Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٥٩
.
أبواب المناقب
سائر الطّعام قالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عائِشَةَ وَأَبِى مُوسَى قالَ وَهَذا حَدِيثٌ
٠٠
حَسَنٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ مَعَمْرِ هَوَ أَبُو طُوالَةَ الأَنْصَارِىُّ
المَدَّ ثْقَةٌ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِالكُ بنُ أَنَسِ حَّعْا مُّدُ بْنُ بِعَّارِ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِ ◌َدَّثَ سُفْيانُ عَنَّ أَبِ إِسْخَ عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ
أَنَّ رَجُلَّ نَالَ مَنْ عَائِشَةَ عِنْدَعَارِ بْنِ ياسِ فَقَالَ أَعْرُبْ مَقْبوحًا مَنْبُوسَا
أَنْذِى حَيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَى أَقْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
مِنْهَا عَُّ بنُ بَّارِ حَدَّا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَدِيْ حََّا أَبُو بَكْرِبْنُ
عَّشِ عَنْ أَبِ مُحَيْنِ عَنْ عَبْدِ الله بن زياد الْأَسَدِى قَالَ سَمْهُ عَمَّرَ
آبْنَ يَاسِرِ يَقُولُ مِى تَوْبَتُهُ فِ الدُّنَّا وَالْآَخِرةِ يَعِى عَائِفَةَ رَضَى اللهُ
عَنْهَا قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلَى مَعْنَا أَخَذُ بَّ عَبْدَةَ
الّ ◌َدَّا الْتَمُرُ بْنُ سُلَيْنَ عَنْ خَيْدٍ عَنْ أَسِ رَضِىَ أْهُ عَنْهُ قالَ
قبلَ يَارَسُولَ الْقَه مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ الَّكَ قَالَ عَائِشَةُ قِيلَ مِنَ الرَّجَالِ
قَالَ أَبُو ما قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَيْهٍ مِنْ حَدِيث
أُنّس

٢٦٠
أبواب المناقب
فَضْلُ أَزْوَاجِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
حدثنا عَّاسَ الَغْبِىُّ حَدَ ثْنَايَجِ بُنْ كَثِيرِ الْغَْرَى أَبُو ◌َغَسان حَدَّثَنَا
مُسْلِمُ بْنُ جَعْفَرٍ وَكَانَ ثِقَةً عَنِ الْحَكُمْ بْن أَبانَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قيلَ
لاَبْن عَّاسِ بَعْدِ صَلاةِ الْحِ ماتت ثلاثةٌ لبعْضِ أَزْوَاجِ النِّ صَلَى أَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَجَدَ فَقِيَلَ لَهُ أَتَسْجُدُ هَذهِالسَّاعَةَ فَقَالَ أَلَيْسَ قَدْقَالَ رَسُولُ لْه
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إذاَرَ أَيُمْ آيَةٌ فَلْجُدُوافَأَّ أَيَة أَنْظَمُ مِنْ ذِهابِ أَزْوَاجٍ
النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلْمَ ◌َ ◌َبَوُدْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
لا أَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذا الْوَجْهِ حَدَّثَنْا مُمَّدٌّ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بِنُ
عَبْد الْوَارِثِ حَدْثَا هائِمَ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُونُ حَدَّثَا كَنَاءَةٌ قَالَ
حَدَّتَتَا صَغِيّةُ بُْ ◌ُِّ قَالَ دَخَلَ عَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَلّمَ
وَقَدْ بَلَغَى عَنْ حَقْصَةَ وَعَائِشَةَ كَلامَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَّهُ فَقَالَ أَلاَ قُلْتَ
فَكَيْفَ تَكُونان خيّرًا مِنِى وَزَوْجِى مُحَمَّدٌ وَأَبِ هَرُونُ وَعَمْى مُوسَىَ
وكَنْ أَلِذِى بَهَا أَهْ قَالُوا نَحْنُ أَكْرَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ
وَ مِنْا وَقَالُوا تَحْنُ أَزْوَاجُ الِّ صَلَى الْلُعَيْهِ وَمَ وَاتُ عَمْهُ قالَ

٢٦١
أبواب المناقب
وَفِى أَلْبَابِ عَنْ أَنَسِ قَالَ رَهَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاتَعْرِفُهُ مِنْ ◌َحَدِيثِ
صَفّةَ إلَّمِنْ حَدِيثِ مَائِ الْكُوفِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَلَكَ الْقَوى حدثنا
مَدُ يُ بَشَّارِ حَدََّا مُمَدِّ بْنُ خالِدِ بْنْ عَثْمَةَ حَدْتَنِى مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ
الزَّمَِ عَنْ هَاشِ بْنِ هَاشٍِ أَنّ ◌َبْدَ اللهِ بْنَ وَهْبٍ بْنِ زَمْعَةً أَغْرَهُ
أَنَّ أَمََّّةَ أَخْبَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ دَما فاطِمَةً
عَمَ الفَتْحِ ذَاجاها فَكَتْ ثُمْ حَدََّ فَضَحَكَتْ قَالَتْ فَلَمَّا نُونِىَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَتُ عَنْ بُكَتِهَا وَضَحِكما قالَتْ أَخْبَرَى
وَسَوْلُ أَقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ أَّهُ يُوتُ فَكَيْتُ ثُمْ أَنْبَى أَنِى سَيْدَةً
نساء أَهْلِ الَّةَ إِلَّ مَرْيَمَ بْنَتَ عَمْرَان فَضَحْكُتُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّعَنْا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ وَ عَبْدُ بْنُ حَدِ قَالاَ
أَخْرَنا عْدُ الَّاقِ أَخْرَنا مَعْمَرٌ عَنْ ثابت عن أَسَ قَالَ بَغَ سَفَّةً أَنَ
◌َحْصَةَ قَالَتْ بِذْ يَهُودِ فَكَتْ فَعَلَ عَهُ الذِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
وَهَى تَبْكِى فَقَالَ مَأُكِكَ فَقَالَتْ قَالَتْ لِى حَفْصَةُ إِنِى بِقْتُ بِهُ دِىّ فقالَ
الِّ صَلَىالله عَيْهِ وَسَلْمَ إنَّكَ لََّةُ فِىّ وَإِنَّ عُمُكِ لَّيِّ وَنَّكِ التَحَ
نَّ فَقِيَ تَفْتَرُ عَلَيْكِ ثْ قَالَ أَتَّقِ اللهِ يَاحَفْصَةُ ﴾ قَالَأَبُوُلْتَ مَذا
:هى

٢٦٢
أبواب المناقب
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الَوَجْهِ مَّفِنْ محمّدُ بَنْ يَحّ
حَدَثَأُعَدُ بْنُ يُوسُفَ حَدََّ سُغْيانُ بْنُ مِصْامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ
ما ثَةَ قالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َخَيْرٌمْ غَيْرٌم ◌ِأهْلِ وَأَا
◌َيْرَكْ لِأَ هْلِ وَإذا ماتَ صَاحِبُكٌ فَذَّعُومُهُ وَلَبُْ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِ الَّوْرِىُّ أَقْلَّ مَنْ رَوَاُ عَنِ التَّوْرِىُّ
وَدَوَىَ هَذا عْنِ هِشَامٍ بِنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
مُرْسَلُ مَّثَنْا مُحَدٌ بْنُ نَحِى حَدَّثَ مُحَدٌ بْنُ يُوسُفَ مَنْ إِسْرائيلَ عَنْ
الْوَلِيدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ زائدٍ عَنْ عَبْدِ لّه بْنِ مَسْعُودِ قالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى ◌َّهُ عَيْهِ وَسَلَّ لاَيَلْقَى أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ شَيْثَفِى أُحِبُّ
أَنْ أَخْرُجَّ الْ وَنَا سَلِمُ الْصَدرِ قَلَ عَبَُه ◌َّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى أَتْهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ فَتَيْتُ إِلَى رَجُلَيْنَ جالسينَ وَهُما يَقُولَانَ وَالله
مَا أَرَادَ تُُّ بِقْمَتَهِ الَّى ◌َسَمَهَا وَجْهَ اللهِ وَلَا الَّارَ الْآخِرَةَ فَتَبْتُ حِينَ
سَمِعْتُهُمَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ وَأَخْبَرْتُهُ فَأْمَرَّ وَجْهُهُ
وَلَ دَفِى ◌َمْلَكَ فَقَدْأُونِى مُوسَى بِأَكْثَ مِنْ هَذَا فَصَبّ
• قَلَوَعُدْنَىْ هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ وَقَدْ زِيدَ فى هَذا

٢٦٣
أبواب المناقب
الْأْنَاء رَجُلٌ مِّعَنْا مُحَّدُ بْنُ إِسْمِلُ حَدْنَا عَبْدُ آله بنُ مُحُمّدْ حَدًَّا
٠
◌َُدُ أَقَهَ بْنُ مُوسَى وَالْخُسْنُ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ إِسْرَائِلَ عَنِالسُّدْ عَنِ
الْوَلِدِ بْنْ أَبِ هِشَامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ زاتِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنْ سَعُودِ رَضِى
أَه عَنْهُ عَنِ الّيْ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لِأَ يُلْتَّى أَحَدٌ عَنْ أَحَدِ شَيْئًا
وَقَدْ رُوَىَ هَذا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ أَهِ بِنٍ مَسْعُودٍ عَنِ النَّيْ صَلَى أَهُ عَيْهِ
وَ غَيْثَ مِنْ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
مِنْ فضائِل أَبِّ بْنِ كُمْبِ رَضِىَ اللهُعْنَهُ
حّثنا ◌َمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَثَ أَبُو دَاوُدَ أَ خْبَرَنا مُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ
سَْتُ زِّ بْنَ حُبَشِ يُحَدَّثُ عَنْ أَبْ بِ كَمْبِ أَنْ رَسُولَ لَه صَلَى أَلُهُ
عَلَيْهِ وَسََّقَالَ لَهُ إِنَّ الْهَ أَمْرَى أَنْ أَقْرَأْ عََّ الْقُرْآنَ ◌َقْرَأْ عَلَيْهِ مْ
فضائل أبی بن کعب
قال أبى إن النبى عليه السلام قال له إن الله أمرنى أن أقرأ عليك القرآن
فقرأ عليه ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب) وذكر الحديث إلى
آخرهحسن.
( الاسناد ) ثبت فى الصحيح أن الله أمر نبيه أن يقرأ القرآن على أبى

٢٦٤
أبواب المناقب
يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَفَيَها إِنَّ ذاتَ الدَِّ عنْدَ الله الْخَفِيَّةُ الْمْلَمَةُ
لا ألَُّودِيّةٌ ولا النّصْرَانِيَةُ وَلَا الْجُوْسَيَّةُ مَنْ يَعَمَّلْ غَيْرًا فَلَنْ يَكْفَرَّمُوَقَراً
عَلَيْهِ لَوْأَنَّ لاَبْنِ آدَمَ وَادِيَا مِنْ مالِ لَّأَبْتَغِ آَلَيْه ثانياً وَلَوْ كَانَ لَثَانَ (الََّبْتَغَى
أَيْه ثالثًا وَلَمْلَأُ جَوْفَ أَبْنِ أَدَمَ إلّ التُّرَابَ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تابَ
قال أبى وسمانى قال نعم : فيكى أبى وقرأ النبى عليه السلام على ابن مسعود
من قبل نفسه وقال أحب أن أسمعه من غيرى فقرأ عليه النساء حتى إذا بلغ
إلى قوله ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاءشهيداً )
قال أمسكفاذا عيناه تذرفانوحديثأبى عيسى حسن.
(العربية ) القول فى الذات قد بيناه فى الامد الاقصى نكتته أن ذات
تأنيث ذو وقوله وعيناه تذرفان أى تسيلان .
(الاصول) الأولى قد تقدم القول أن هذا كله دليل على أن القراءة على
العالم أو قراءته مسموعة سواء وسيأتى بيان ذلك فى كيفية الرواية فى خاتمة
الكتاب إن شاء الله . الثانية هذا المتلو على أبى قد نسخ كله كما روى فى
الصحيح وهو مما نسخ لفظه ومعناه صحيح فى الدين بجملته . الثالثه قوله ولا
يملأ جوف ابن آدم إلا التراب مجاز معناه أن الذى يقطع أمله بالحقيقة
امتلاء جوفه بالتراب بالموت فاما الاستكثار من الدنيا فلا يقطع امتلاء
بيته أو داره أو بلده أو أرضه أو دنياه وإنما يقطع الآمال نأى جميعها حتى
لا يدرى ما يؤمل منها بعد ذلك وهو كائن فى الجنة كما أخبر الصادق صلى
الله عليه وسلم .
١) کذا فى الاصول ولعل الصواب ولو كان له ثان ، أو « ولو أن له ثانیا ،

٢٦٥
أبواب المناقب
قَالَابْوُيْنَىُّ هَذا حَدَيْثُ حَسَنَ وَقَدْ رُوىَ مِنْ غَيْرَ هَذَا الْوَجْهَ رَواء
عَبْدُاللهِ بْنُ عَبدِ الَِّ بِ أَرَى عَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِىِّنَّ كَمْبٍ رَضِىَ أُهُ
عَنُّ أَنْ الْنِ صَلَى أَلَهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ لَهُ إِنّ ◌َهُ أَمَرَفِى أَنْ أَقْرَأْ عَيْكَ
الْقُرْآنَ وَقَدْ رَوَاهُ قَدَهُ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النِّّ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لِأُبْ بِنْ كَْبِ إِنَّ أْمَ أَمَرَّبِ أَنْ أَقْرَاً: يَكَ الْقُرْآنَ
فِى فَضْلِ الأنصارِ وَقُرْشِ
حْمنْا مُّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنْ زُمَيرِ بنِ مُدِّ عَنْ عَبْد اله
أْ مُحَمّدٍ بِنْ عَقِيلٍ عَنِ الظُّغَيْلِ بْن أَبِىِ بْنْ كَمْبِ عَنْ أَبِه قالَ قَالَ رَسُولُ
الَّه صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْلَوْلاَ الَهِبْرَةُ لَكُنْتُ أَمْرَاً مِنَ الْأَنْصار حدثنا
فضائل قریش والانصار
( قال ابن العربى ) لم يذكر أبو عيسى فى هذا الباب لقريش فضيلة
إلا حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس اللهم أذقت أول قريش نكالا فأذق
آخرثم نوالا وفضلهم على كثير ومنت حديث إن الله اصطفى قريشاً من كتانة
وقوله الناس تبع لقريش مؤمنهم تبع لمؤمنهم وكافرهم تبع لكافرثم وقال
لايزال هذا الامر فى قريش وأمثال هذا كثير .

٢٦٦
أبواب المناقب
يَنْدَارْ حَذَّثَا عَدُ بْنَ جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدَى بن ثابت عَنِ الْبِرَاء
ابْنِ عازِبِ أَّهُ سَمَعَ الَّ صَلَى اله عليهِ وَسَلَ أَوْ قَالَ قَ الَُّّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلّمْ فِ الْأَنْصَارِ لِأُمِنْهُمْ إلَّ مُؤْمِنٌ وَلا يَغْضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ مَنْ
أَحَيْهِمْ فَأَحَبَّهُ لَهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَأَبْغَضَهُ الْقَهُ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ
◌ْبَرَاء فَقَالَ إِيّىَ حَدَّثَ قالَ هَذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَالَ وَبِهِذا اُلْإِسْناء
عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وادياً أَوْعَنْبًا لَكَنْهُ
مَعَ اْأَنصارِ قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ بشّارِ
قالَ حَدَّثَنَا عَدٌ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمْتُ قَدَةَ مَنْ أَنْسَ رَضِىَ
أْنُ عَنْهُ قَالَ جَعَ رَسُولُ الَّهِ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ نَاسً مِنَ الْأَنْصَارِ فَالَ
هَلْ فِيَكْ أَحْدٌ مِنْ غْرِيكُمْ قَالُوا لا إلَّ أَبْنَ أُخْتِ لَنَا فَقَالَ صَلَىِّ الَّهُ عَةْ
وأما الانصار فأصح ما فيهم حديث البراء بن عازب لا يحبهم إلا مؤمن
ولا يبغضهم إلا منافق. وحديث أنس لوسلك الناس واديا أو نعباً للكى
وادى الانصار وشعبها أخبر أنه لا يفارق صحبتهم ولا يزال دارتهم وأنهم
جماعته وموضع مره فى قوله كرشی وعيبتى . زاد النسائى قضوا
ما عليهم وبقى الذى لهم وقوله فى كل دور الانصار خير وقدم اللّه بنى النجار
وذلك لأنهم أخوال التى عليه السلام والله أعلم فان .... وقد رواه مسلم
فقدم بنى عبد الأشهل والاول أكثر وأصح.

٢٦٧
أواب المناقب
وَلَمَإِنّ أْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمْ قَالَ إِنَّ قُرَيْهَا حَدِيثٌ عَبْدُهُمْ بجاهليةً
وَمُصِيَةٍ وَإِنِّى أَرَدْتُ أَنْ أَنْرَهُمْ وَأَّهُمْ أَمَا زَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ
النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَّسُولِ الْه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلّم إِلَى بُيُوتِكٌ
ثَلُوا بَلَ فَقَالَ رَسُولُ أَّهَ عَلَىالَّه ◌َلَيْهِ وَسَلَّمْ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا أَوْ
شَعْبًا وَسَلَكُ الأَنْصَارُ وَادِيَا أَوْ شَعْباً لَلَكْتُ وَادَىَ الْأَنْصَارِ وَشَعبُهُمْ
قَلَوُدْنَىْ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَرْشِنْ أَخَدُ بْنُ مَنِيع ◌َدْثَا
مُضْ أَخْبَنَا عَلى بَنْ زَبْدِ بِ جَدْءَانَ حَدَّثَ النّخُرُ بْنُ أَنْسِ عَنْ زْدِ بْنِ
أَرْقَم ◌َنَّهُ كَتَبَ إلى أَنْسِ بْنَ مالك يُعْرِهِ فَيَمَنْ أَصِيِبَ مِنْ أَهْلِهِ وََِّه
عَّهُ يَوْمَ الْحَرّةِ فَكْبَ الْبِهِ لَّى أَرَكَ يُعْرَى مِنْ أَّهِ أَنَ سَّمْتَ
وَسُولَ أَقِه صَلَى الْ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ الَُّهُمْ أَنْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلِتَرارى
الأنصار وَلَذَرارى ذَرَارِهِمْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ مّثنا
أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَا هُشَيْمَ أَغْرَنَا عَلِى بْنُ زَيْدِبْنِ جَدَمَانَ حَدَّثَا الَّضْرُ
أَبْن أَنَس وَقَدْ رَوأُ، قَدَةَ عَنِ الْصِرِ بْن أَنَسِ عَنْ زَيْدِبْنِ أَرْقَمَ مَنْا
عَبْدَةُ بَنَ عْد أنه الخرائى البَّصَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَعَبْدُ الصَّمَّدَقالا
حَدَثَا مُّ بْنُ ثَابِ الْنَاهُّ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكِ عَنْ أَبِ طَةٌ

٢٦٨
أبواب المناقب
قالَ قالَ لَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ أَقْرَأْ قَوْمَكَ السَّلامَ فَهُمْ
مَأَلْمُ أَعْقَّةٌ صَبْرٌ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَّثنا الحسين بن
حُرَيْثُ حَدْثَى الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ ذَكَرِيَّ بِ أَبِىِ زَائِدَةَ عَنْ عَيَّةً عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ أْخِدْرِىُّ عَنِ الِّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ أَلا إِنّ عَيْقَ الَّي
آوَى الْا أَهْلُ بَنِى وَإِنَّ كَرِى الْأَنْصَارُ فَاعْفُوا عَنْ مُسيِهِمْ وَأَقْبَلُوا
مِنْ مُحْسِهِمْ وَلَابَوُدْتُ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَالَ وَفِى الْبابِ عَنْ أَنَسِ
حَّثَنْ أَحَدُ بْنُ أْحُسَيْنِ حَدِّثَنَا سَلْمَانُ بِنْ دَاوُدَ الهَاشِعِىُّ حَدَّثْنَا إِبْراهِيمْ
أَبْنُ سَعْدِ حَدَّقَى صالِحُ بنُ كْسَانَ عن الزُّهْرِّ عَنْ مُحَدِّ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ
عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُمْدِ بْنِ سَعْد عَنْ أبيه قالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ مَنْ يُرِدْ هوانَ قُرَيْشِ أَمَانَهُ اللهُ وَلَابوعْتُ هَذا
حَدِيْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَّثَنَا عَدُ بْنُ هُيْدِ قَالَ أَخْرَتِى يَعْقُوبُ
أَبْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ قَالَ حَدَّتَوِ أبىِ عَنْ صالح بنْ كَيْسَانَ عَن أَبْ شهاب
بهذا الإسناد تَحْوَهُ مدعنا محمُودُ بْنُ عَلَانَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ السَّرى
وَاْؤَّلُ قالا حَدْثَا سُفْيَانُ عَنْ حِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُـ
عَنِ آبْنِ عَبْسِ أَنْ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم قالَ لاَغْضُ الْأَنْصَارَ

٢٦٩
أبواب المناقب
رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخرِ قالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مّثنا
مُدُ بْنُ بَشَّارِ حَدِّثَا مُحَدٌ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّتَاشُعْبَةُ قَالَ سَعُْ قَتَادَةَ يُحُدْثُ
عَنْ أَقَسِ بْ مالك قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَليهِ وَسَلَّ الْأَنْصَارُ
كُرْشِى وَعَيْقَى وَإِنْ النَّاسَ سَيْثُرُونَ وَيَقْوَنَ فَأَقْبَلُوا مِنْ تُحْسِهِمْ
وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِهِمْه ◌َابَوُلِتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثنا
أَبُو ◌ّرْب ◌َحَدْتَنَا أَبُو ◌َحَى الْحَانِى عَنِ الْأَعْمَسِ عَنْ طَارِقٍ بِنْ عَبدِ الرّحْنِ
عَنْ سَعِد بْن ◌ُبَيْ عَنْ أَبِنِ عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْه
وَسَلَّاللّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ فُرَيْشِ نَكَلَا فَدَقْ آخِرَهُمْ نَوالاَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِّشَا حَدَتَ عَبْدُ الْوَهَّبِ الْوَرَّاقْ حَدَّثَا تَحِىء
أَبْنُ سَعيد الأُمَوِىُّ عَنِ الْأَعْمَشِ نَحَوَهُ حَرُّنَا الْغَاسُ بْنُ دينارِ الْكُونُ
حَدَّثَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ جَعْفَرِ الأْرَ عَن عَطَاءِ بِنْ السَّائِبِ عَنْ
أَّ أَنَّ النّ صَلّ ◌َلْهُ عَّهِ وَسَلَ قَالَ اللَّ أَعْرِ لِلْأَنْسَارِ وَلَّبٍْ
الْأَنصار وَلأَناء أبناء الأَنْصَارِ وَلِنساء الْأَنْصَار ◌َلَبَوُلْتَى هَذَا حَدِيثُ
حسن غريب من هذا الوجه

٢٧٠
أبواب المناقب
فِى أَىْ دُورِ الْأَنْصَارُ خَيْرٌ
حَُّنْ قِيَةٌ حَدَّثَ الَّيْثُ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِيدِ الْأَنْصَارِىُّ أَنّهُ سَمَعِ أَنَْ
أَبْنَ مالك يُقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسََّمَ الاَ أَخْرَ كْرِ دُورٍ
اُلْأَنْصار أَوْ بَغَيْرِ الْأَنْصَارِ قَالُوا بَ يَارَسُولَ الَه قَالَ بَنُ النّجَارِ ◌ُّ
الّذِينَ يُّهُمْ بُوعَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمْ الَّيْنَ يُونَهُمْ يَثُو الْخَرِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
ثمّالّينَ يَكُونَهُمْ بُو سَاعِدَةَثُمْ قَالَ بَيْدِهِ فَقَبَضَ أَصابِعَهُ ثمْ بَطَهُنْ
كالرَّامِى بَيَدَيْهِ قَالَ وَفى دُورِ الْأَنْصَارِ كُلُهَا خَـيْرٌ قَالَ هَذا حَدِيثُ
حَسْنٌّ ◌َحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا أَيْضًا مَنْ أَتَسِ مَنْ أَبِ أَسِدٍ عَنِ النّيْ
صَلَّى الْفَهُ عَيْهِ وَسَمَرْعِنْ تَمْدُ بْنُ بَّارِ حَدَّثَ مُحَدٌ بْنُ جَعَفَرِ حَدَّمَا
شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَادَةَ يُّحَدْثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكَ مَنْ أَبِ أَسِيدِ السّاعِدِْ
قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ غَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دُورُ نَِّ
النّارِ ثُمّ دُورُ بِّى عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ ◌َنِ الْحَرِثِ بْنِ الْخَزْرَجِثُمْ بَنِي
ساعَدَةَ وَفِى كُلُّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ فَقَالَ سَعْدٌ مَا أَرَى رَسُولَ الهَ صَلَّى
◌َُّ عَلَيْهِ وَسَّمَ الََّ قَدْ فَضْلَ عَلَيْا فَقَّعَلَ قَدْ فَضَّلَكْعَلَى كَثِيرٍ قَ لَ ابُلْتَىْ.

tri
أبواب المناقب
هَذاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو أَسيدِ السَّاعِدِىّ أَسْمُهُ مالكُ بنُ رَبِيَةً
وَقَدْ رُوَىَ نَهُوُ هَذَا مَنْ أَبِ حُرِيْرَةَ عَنِ النّ صَلّى لَهُ عَيْهِ وَمَرَواهُ
مَعَّ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَةَ وَصُّدِ أَقِ بِ عَبْدِ أَنِ بْنِ مُبَةَ عَنْأَبِ
◌ُهُرَيْرَةَ عَنِ الِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَمَ عَنْ أَبْوُ السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنادَةٌ
حَدَِّ أَحَدُ بُ بَشِيرٍ عَنْ مُجَالِ عَنِ الِّّ عَنْ جَابِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ
قَالَ رَسُولُ أَقْه صَلّى له عَلَيْهِ وَسَلَّمْ غَيْرُ دِيارِ الْأَنْصَارِ بَنَوْالتَّجَارِ قالَ
هَذَا حَدَيْثُ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ مَعِنْ أَبُ السّائِ سَلْمُ بْنُّ جُادَةٌ
حدثنا أحمد بن بشير عن مجالد عن الشعبى عن جابر بن عبد الله قالَ
قَ رَسُولُ القِهَ صَلَى عَيْهِ وَلَمْ غَيْرِ الْأَنْصَارِ بُو عَبْدِ الْأَشْلِ قَالَ هَذا
حِيمٌ غَرِيبٌٍ مِنْ هَذَا الَّجْهِ
فِي فَضْلِ الَدِينَةِ
مْشنْ قُنَّةُ حَدِّثَ الَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ بِنْ أَبِ سَعِيدِ المعْرِىُّ عَنْ حَمْرِو
فصل المدينة ومكة
(قال ابن العربى) قد بينا هذه المسائل فى كتب الحديث والخلاف

٢٧٢
أبواب المناقب
أَنْ سُلّم الزُّرِقِى عَنْ عَاصِمٍ بِنِ عَمْرٍ عَنْ عَلَىّ بن أبى طالب قالَ خَرْجَ
مَّعَ رَسُولِ القِهِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ خَى إذا كُنَا بَخَرَّةِ السُّقْ التَّكَانَتْ
لِسَعْدِ بِ أَبِ وَقَّاصِ فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ أْتُبِ
بَوَضُوءٍ فَتَوّضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَاسْتَقْبَ الْعِلَةَ نُمْ قَالَ اللّهُمْ إِنَّ إِبْرَاهِ كَانَ بَدَّ
وَخَلِيلَكَ وَدَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبِرَكَةِ وَنَّا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لَأَهْل
الَّذِينَةِ أَنْ تُبَارَِ لَهُمْ فِى مُدْهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَى مَابَارَكَ لِأَهْلِ مَكَ مَعَ
اْرَكَة بَرَكَتَيْنَ قَالَ هَذا حَديثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَفِ اْأَبِ عَنْ عَائِشَةَ
وَعَبْدِ الْقِهِ بْنَ زَيْدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ مَّنْا مُبْدُ الله بْنُ أَبِى زياد حَدَّثَنَا أَبُ
◌ُباتَةُ يُوتُ بْنُ ◌َى بِ نُبِتَةً حَّهَا سَلَةُ بْنُ وَرْكَانَ عَنْ أَبِي سَعِدِ بْنِ
الْعَلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُما قالَا قَالَ
وحققناها بطريقة واحدة تيس طاغيرها لبابها أن تقول الفضائل متعددة مختلفة
فقولنا مكة أفضل ام المدينة إنما يصح أن يقال أيهما أكثر فضلا
لا يجوز غيره على التفضيل الذى مهدناه حيث أشرنا عليه والفضائل المقصودة
الأولى بركتها وقد ذكر التى حديث على فى ذلك كلامافقال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم اتتونى بوضوء فتوضأ ثم قام فاستقبل القبلة ثم قال اللهم
إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ودعالأهل مكة بالبركة وأنا عبدك ورسولك

٢٧٣
أبواب المناقب
٦
رَسُولُ الْقَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا بَيْنَ يَّنْ وَدْرَى رَوْضَةٌ مِنْ رِبِاضٍ
الجنة قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَمَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَلَى
د رُوَى مِنْ غْرٍ وْهٍ عَنْ أَبِ هُرَبِرَةَ عَنِ الِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمْ
حَّنْا ◌ُمَدٌ بَنْ كَامِلِ الْمرُوزِىُّ ◌َثْنَ عَُّ الْعَزِيزِ بن أبيِ -ازِمٍ
الزَّهِدُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْوَلِ بْنِ رِباٍ عَنْ أَبِ مُر ◌َةَ بَنِ أَبيّ
صَلْ أَقُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَابَيْنَ يَذْنِ وَمِنْرَى رَوْضَةً مِنِ رِبِاضِ الْجَنّةِ
وَبَذَا الْأَسِنَادِ عَنِ النّ صَلَى الْقَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَلَاةٌ فى مَسْجِدِى هَذَا
غَرَ مِنْ أَّهِ صَّلاَةٍ فِا سِواُهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إلَّ الْجِدَ الْحَرَامَ وَالَ هَذَا
أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم فى مدهم وصاعهم مثل ما باركت لأعلى
مكة مع البركة بركتين حسن صحيح. (الثانية) كون العمل فيها وسيلة
الى الجنة وقد قال التى عليه السلام (بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)
والعمل فى الموضع الذى مثل بالجنة أفضل من العمل فى غيره لأنه أقرب فيها
(الثالثة) فضيلة السكنى قال النبى محمد الي ( من صبر على لأوانها كنت له شهيداً أو
شفيعاً يوم القيامة) مخرجه أبو عيسى عن ابن عمر وأبى هريرة وخرجه مسلم
فتهما وعن سعد بن أبى وقاص ولم يخرجه البخارى (الرابعة) كهارة
ارتكابحظورهافىصحيح مسلم عن دحد أن النبى آ جمل كفار تهـاب
الصائد، ومن لا يقول به يرى أنها أعظم فى الانتهاك من أن تقابلها كهارة،
١٨ - ترمنى - ١٣)

٢٧٤
أبواب المناقب
حَيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى الْهُ عَهُ عَنِ النِّ
عَّ لَهُ عَلَّهِ وَلَمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ
صَّثَنْا عَ بْنَ بَّرِ حَتْنَا مَاذِ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَي أَبِ عَنْ أَيُوب
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ قَالَ رَسُولِ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ أَسْتَطَاعَ
أَنْ يَهُوَتَ بِالْمَدِيَةِ فَلَهُتْ بِهَا قَائِى أَنْفَعُ لِنْ يَمُوتُ بها قالَ وَفى ألباب
مَنْ سَعَ بِنْتَ الْحَارِثِ الْأَسْلَمِيّةِ قَالَ هَذَا حَدِيْهُ حَسَّنٌ غَرِيبَ مِنَ
حَديث أَيُوبَ السُّخْتيانى
مَّثَنْا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّعَلَى حَدَّثَنَا الْتَمَرُ بْنُ سُلِيمَانَ قَالَ سَمْتُ
وقد قال النبى عليه السلام ( من أحدث فيها حدثا أوأوى محدثاً فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين ) وذلك أعظم من أن تعطوا عليها قيمة
(الخامسة) حفظها قال النبى عليه السلام ( على أنقاب المدينة ملائكة لا
يدخلها الطاعون ولا الدجال (السادسة) نفيها الخبث، وتضوع طيبها بظهور
عليها، وانتشار الدين عنها فى أقطار الأرض حتى يعمها ، روى أنسحنون
لما حج ورأى زخرفة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت أن
يتركوا بيته كما كان حتى يرى الناس أن أمراً خرج من مثل ذلك المسكن
حتى عم الارض أنه حق - فيهذه الصفة سميت طابة وبسكنى النبي صلى
الله عليه وسلم سميت المدينة .

٢٧٥
بوب المناقب
◌ُبَيْدَ الهِ بْنَ مُمَرَ عَنْ نافعٍ عَنِ أَبْنِ مَُرَ رَضَى لَهُ عَنْهُمَا أَنْ مَوْلاةَ لَهُ
أَّهُفَقَالَتْ أَشْتَدْ عَلى الْمَانُ وَإِى أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إلَى الْعِراقِ قَالَ فَلَأَ
إلَى الشَّأْمِ أَرْضِ الْمَثَرِ أَصْبِى لَاعِ قَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَ يَقُولُ مَنْ صَبَرَ عَلَى شِدَّهَا وَلَأُوائها ◌ُنْتِ لَّهُ شَهِدًا أو
شَفِيعاً يَوْمَ القِيَامَةَ قَالَ وَفَى الْابِ عَنْ أَبى -َيدِ سَفيانَ بْنِ أبِزُ مَيْرٍ
وَسَُّةَ الْأَسْلَةِ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسْنَّ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ ◌َحَدِيثٍ
عيد ات
صَّعَنْ أَبُو السَّائِبِ سَمُبْنُ جُنَادَةُ أَخْبَرَنَا أَبِى ◌ُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ عَنْ هِشَامٍ
فان قيل فحديث عبد الله بن عدى بن الحمراء قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقد وقف على الحرورة فقال (واله إنك لخير أرض الله
وأحب أرض الله الى الله، ولولا أنى خرجت منك ماخرجت) قلنا يحتمل
أن يكون المراد به خير بلاد الله بعد المدينة. فيخص العموم بهذا الاحاديث
ويحتمل أن يريد بذلك قبل أن يعلم بتفضيلها حتى علم كما قال حين قيل له
يا خير البرية، قال ( ذلك ابراهيم) ثم بين بعد ذلك فضله على ابراهيم
وعفقه .. ب: الصحيح (أمرت بقرية تأكل القرى يفولون يثرب وهى
المدينة ) فبهذه المقادير يترجح تفضيل المدينة
فإن قيل فيحج الناس إلى مكة ولا يعجون إلى المدينة قلنا إنما اختلف
الناس فى المسجنين والحرمين، فإما الحج فباب آخر موضوعه فى الحمل

٢٧٦
أبواب المناقب
أَبْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهُ
خُرُقْرَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلامِ خَرَابّا لَدِينَةُ قَالَ هَذا حَدِيَكَ حَسَنٌ غَرِيبٌ
لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَديثِ جَنَادَةَ عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ تَعَجَّبُ محَمّدُ بِنْ
٠٫٠
ء
إسماعيلَ من حديث أبى هريرة هذا
حّعن اْأَنْصارىُ حَدَّثَمَعْنَ حَدَّثَنَا مالكُ بْنُ أَنَس وَحَدَّثَنَا قُتِيَةً
عَنْ مالك بْن أَنَسِ عَنْ مَّدِ بْن الْمُكَدر عن جابر أَنَّ أَعْرايًا بَايَعَ
وَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الْإِسْلامِ فَاصَبَهُ وَُكُ بِالْمَدِينَةَ فَجَاءَ
الْأَعْرِبِ إِلَى رَسُولِ الهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ أَخْلِى بَيْعَى فَأَبَى
بعرفة ، ولاخلاف أن المدينة افضل من عرفة
(الفوائد) فى الأصول فى [سبع]مسائل (الأولى) قوله بارك لهم فى صاعهم
ومدهم مجاز، والمراد بارك لهم فى مايجرى فيه المد والصاع، وذلك الطعام
كله وكان مكيلا بالمدينة، وعبر عن القليل والكثير بالمد والصاع ( الثانية)
فان قيل ىتراها بلاد جوع قلنا البركة ثلاثة أوجه فى القناعة وقلة الحساب
وتضعيف الثواب، وقيل كانت هذه الدعوة للانصار، فلما خرجوا عنها زالى
ما كان دعالهم فيه. وهذا الباب ما قيل فيه (الثالثة) قوله إنى أشفع ـات
يموت بها بيان أن للشفاعة أسبابا من الطاعة من جملتها مكنى
المدينة ومجاورة تلك الذات الكريمة وذلك بنحو ثواب الأعمال فيها
(الرابعة) قول ابن عمر فى أرض الشام إنها أرض المحشر (قال ابن الغربى)

٢٧٧
أبواب المناقب
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ ثُمْ جَاءُهُفَقَالَ أَقْنى ◌َيْعَتِى ◌َأَبِى فَغَرَجَ
الَّمْرِ أبِى فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىْله ◌َيْهِ وَسَّم ◌ِمَا المَدِيَةُ كَالْكِيْرِ تَغْى
خَبْهَا وَيَنْصَحُ ◌ِيُّهَا قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَّعَنْ الْأَنْصارىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَحَدْنَا قُتِيَةٌ عَنْ
مالك عَنْ أَبْنِ شِابٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسْبِ عَنَ أَبِى هُرَيْرَةَ أَّهُ كانَ
يَقُولُ لَوْ رَأَيْتُ الظَبَ تَرْتَعُ بِالْدَينَةَ مَا ذَعَرَتُها إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلِّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ مَابَيْنَ لاَبَّهَا حَرَامٌ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ سَعِيدٍ وَعَدَ لله
أَبْنِ زَيْدٍ وَأَنَ أَدْ أَبُوبَ وَزَيْدِ بْنِ ثابتِ وَرَافِعِ بْنِ خُدْجٍ وَسَهْلٍ
ابن ◌ٍُّ وََّايِرٍ قَالَ حَدِيثُ أَبِ مُرَةَ حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ
هذا أمر مستفيض متفق عليه بين الصحابة أن المسجد الأقصى على شرف
من الأرض فى سوره الشرقى باب التوبة والرحمة يقول الناس إنه الباب الذى
أخبر الله عنه بقوله (باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) يليه خندق
يقال له خندق جهنم وعليه ينصب الصراط وفى ضفة الوادى شرفا الساهرة
وهى أرض المحشر فيها مسجد عمربن الخطاب صلى به حين افتتحها وقال هذه
أرض المحشر (الخامسة) قوله فى أحد جبل يحبنا ونحبه كى عن أهله به عربية
خصيحة كما قال الشاعر

٢٧٨
أبواب المناقب
مّثنا قْنَةُ عَنْ مالك وَحَدَّثَنَا الْأَنْصَارِى حَدَّثَنَا مَعْنَ حَدِّثَا
مالكّ ◌َعَنْ عْرِو بْن أَبِ عَرِو عن أَنَسِ بْنِ مالِك أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
الْهُ عَلَيْهِ وَهُ أَّه ◌َالَ هَذَا جَلَّ مِنّا وَُّالَّهِ إِنَّ
إِبْراهِيمَ حَرْمَ مَكْفَ وَإِنْى أُحِرْمَ مَا بَيْنَ لا بَها قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ
مَنِحٌ
مَّثَنْا الْخُسَيْنَ بُنْ حُرْثِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَه
أَبْنِ مُبَيْد عَنْ غَيَانَ بْنِ عَدَقَ الْعَامِىِّ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِ بّْ
جَرِير ◌َعْنَ جَرِيرٍ بِنِ عِدَالقِهَ عِنِ الْفِى صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ إِنَّ الَّهُ
اوحَى إِلَى أَّ هُؤْلاء الثّلَئِ نَزَلَ فَهَ دُرُ صِبْرَ تَكُ المَدِينَةَ أَوَ الْبَحْرِين
وكبر للرحمن حين رآنى
وأجهشت للوباء حین رأيته
حوالیک فیآمن وخفض زمان
فقلت له اين الذين عهدتهم
فقال مضواواستودعونى بلادهم ومن ذا الذى يبقى على الحدثان
وقيل عبر بلسان الحال عن لسان المقال كما قال الحائط للوقد ولم تشقنى؟ مقال
سل من بدقی، هذاالذی ورائى لمیتر کنی ورائی»و هو کثیر عربیفصيحقرآنى
-نى (السادسة) روى يحيى بن معين فى هذا الحديثعن عبد الله بن مطرفعن
أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحد جبل يحبنا ونحبه
وهو على ترعة من ترع الجنة كما قال ومنبرى على حوض ولعله أشار به إلى