Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٥٩ أبواب المناقب الصّنْعَائِى أَنَّ خُطَبَ قَامَتْ بِالشَّامِ وَفِيهِمْ رِجَالٌ منْ أَصْحاب رَسُول اللّه صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَّمَقَ آَخَرَهْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُّةٌ بِنُ كْعَبِ فَقَالَ لَوْلَا ٠ حَدَيْثُ سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَأْمُتَ وَذَكَرِ الْفَنَ فَقَرْبَا فَرَّ رَجُلٌ مُقَتْحُ فِ ثَوْبِ فَقَالِ هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الهُدَى فَقْتُ اَلَيْهِ فَاذا ◌َُ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ قَالَ فَتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِ فَقُلُ هَذَا قالَ نَعَمْ قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَنْ صَحِيحٌ وَفِ الْبَابِ عَ أبْ عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ حَوالَةَ وَكَمْبِ بْن عَبْرَةَ حدثنا مَمُدُ بْنُ غَلَانَ حَدَّثَنَا حُجَيْنَ بْنُ المُنَّى ◌َّثَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍعَنْ رَبِمَةً عَن ◌ِدَ عَنْ عَبْد الملك أِ عَامِرَ عِنِ الْعْمَانِ بِنْ بَشِرِ عَنْ عِقَةَ أَنّ الَّيِّ صَلّى اله ◌َعَلَيْهِ وَمَ أهل الكوفة عمارا إلى عمر فعزله وولى المغيرة وشكى إلى عمر بالمغيرة غلامه أبولواؤة فرافعه إلى المدينة فكان ذلك سبب قتل أبى لؤلؤة لعمر وعزله عثمان حين جلس للخلافة حين شكاه أهل الكوفة كما عزل عمر لعمار قالوا رد طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووصله بمال الله قلنا أما رده له فقد كان قال لأبى بكر ولعمر إنى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رده فسمح به ثم مات فطلباء" "شهادة معه فلم يجدها فلما ولى قضى بعلمه وذلك جائز ووصله بماله لا بمال الله وذلك مستحب قالوا كان عبد الله ١٦٠ أبواب المناقب قَ راءُثْمَانُ إِنَّهُ لَعَلَّ اللهَ يُقْمِّصُكَ قَمَيهًا فَانْ أَوَاْدُوَكَ عَلَى خَلْعه فَلاَ تْلَمُهُ لَمْ قَالَ وَفِ الحَدِيثِ قَصَّةٌ طَوِيلَةٌ قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِّفْا عَبَاسُ بنُ مُحَدَّ الدُّورِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صالِحِ حدثنا أَبُو عَوَانَةً عَنْ ◌ُثْمَانَ مِنْ عَبد الله بن مَوْهِبِ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ مِصَرَ حَيَّ الَيْتَ فَأَى قَوْمًا جُلُوَسَاً فقالَ مَنْ هُوْلًا. قالُوا قُرَيْشٌ قَالَ فَنْ هَذا الشَّيْخُ قَالُوا أَبْنُ عُمَرَ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّى سائلُكَ عَنْ شَىء فَحَدِّفِى أَنْشُدُكَ الْهَ مُحُرْمَةٍ هَذَا الَّيْتِ أُتْعَمُ أَنْ عُثْمَانَ فَرِّيَوَ أُحُدِقَالَ فَ قَالَ أَتَم ◌َنْه ◌َغَيَبَ عَنْ بَيْعَة الْرّضْوان فَلَمْ يَشَهْدَهَاَ قَلَ نَعْمَ قَلَ أَتْلَمُ أَنَهُ تَغْيَبَ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْ قَالَ نَمْ قَالَ الْهُ أَكْبَرُ فَقَالَ لَهُ أَبْنُ عُمَرَ تَعَالَ أُبِينٌ لَكَ مَا سَلْتَ عَنْهُ أَمَا فراُهُ يَوْمَ أُحَدِ فَأَْدُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَاعَنْهُ وَغَفَرَ لُهُ وَأَمَّا تَغَيُّهُ يَوْمَ بَدْرِ فَنَّهُ كَانَتْ ابن الأرقم على بيت المال من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فعزلهما ورده إلى زيد بن ثابت وأعطاه لأولاده وعشيرته وأنفقه فى ضياعه قلنا أما عزله لذينك الكريمين فلا نهما ضعفا عن ذلك وأما أمانته لزيد بن ثابت فلان رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتين كانوا يأتمنونه على الوحى فكيف لا يؤتمن على الدنيا، وأما قولهم إنه أنفقه فى ماله وعلى قراباته فكذب بحت بل صرفه فى المسلمين وفضلت منه فضلة فأنفقت فى المسجد ١٦١ أبواب المناقب عْدُهُ أَوْ تَحْتَهُ أَبْنَةُ رَسُول أُّه صَلَى اللهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صَ لَه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ أَجُرُ رَجُلٍ شَدِ بَدَرًا وَسَهْمُهُ وَأَمْرَهُ أَنْيَخْلُ عَيْهَا وَكَانَتْ عَلِيلَةَوَأَمَّا تُغّْهُ عَنْ بَيْعَةَ الرَّضْوانِ فَلَوْ كَانَ أَحْدٌ أَعَّيَطْن مَّةً مِنْ عُثْمَانَلَهُرَ سُولُ اله صَّ أَقْهُ عَلْيْهِ وَسَلَّمَ ،كَانَ عُثْمَانَ بَعَثَ رَسُولُ أَّهِ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ عُثْمَانَ إلَى مَّكَةَ وَكَانَتْ بَعَةُ أَرْضَوانِ بَعْدَ مَاذَهَبَ كْمَانَ الَىَ مَّكَةَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِالْمِى هَذِهِ يَدُعْمَنَ وَضَرَب ◌ِا ◌َلَى يَدِهِ فَقَالَ هذِهِ لُمِثْمَانَ قَالَ لَهُ أَذْهَبْ بَهَذَا الآنَّ مَعَكَ م ◌َلَوْتَىْ هَذا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدُنْ أَخْدُ بْنُ إبراهيمَ الََّّوْرَفَّ حَدَّثَ الَجَوْهَرِىُّ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُبْنُ عَبْدِ الْجَّارِ حَدَّثَنَا الْحَرُ ابْنُ عُيْرُ عَنْ مَدِأنَّه بْنِ عُمَ عَنْنافعٍ عَنِ أَبْ عُمَرَقَالَ كَّنَقُولُ وَرَسُولَ أْه صَّ ◌َهُ عَيْهِ وَسَلَّمْ حَىّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهُيُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثِ عَيْدِ اللهِ بِنْ مُعَرَ وَقَدْ حين كثر الناس قالوا حى الحمى بزيادة قلنا لماحمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحى لماشية المسلمين وزادت فزاد فى الحمى بزيادتها وذلك صحميح قالوا أخرج ابا ذرحين واجهه بالحق وأزعجه من الشام حين غير على معاوية المنكر قلناما أتى معاوية منكرا يغير عليه وحاشاه إنما كانوا صحابة يختلفون فربما أغلظ ١٦٢ ابواب المناقب رُوَىَ هَذا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْ وَجْهُ عَنَ أبْ عُمَرَ حَدْعَنْا إِبْرَاهِيمُ بِنْ سَعْدِ الْجَوْهَرِى حَدَّثَ شاذانُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ مَرُونَ البَرْجِيْ عَنْ كَلَيْبٍ بِنِ وائِلٍ عَنِ ابْنِ عَ قَالَ ذَكَر ◌َسُولُ الله صَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلُمْ فِتْنَةٌ فَقَالَ يُقْتُلُ فِها ◌َذَا مَظْلُومَا لُثْمَانَ ه ◌َ لَ ابَوُعْنَيْ هَذا حَدِيْتُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلَوْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبْ عُمَرَ حّفنا الْفَضْلُ بْنُ أَبِى طالِبِ الْبَغْدَادِىُّ وَغَيْرٌ واحدقالُواحَدِّثَ عَثْمَانُ بِنْ زُقَرَ حَدْتَ عُمَّ بَنْ زِيََّدِ مَنْمُنَّ بِ عَجْلانَ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ جابر قالَ أَنِىَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلّمْ بِنَازَةٍ رَجُلِ يُصْلَّىَ عَلَيْهِ فَلْ يُصَلْ ◌َلَيْهِ فَقِيلَ يَرَسُولَ أنّه مَارَأَّناكَ تركْتَ الصَّلاَةَ عَلَى أَحْدَ قَبْلَ هَذَا قالَ أحدهما القول للآخر فرفع الأمر إلى عثمان فاستداره إلى المدينة وأرادجاورته فى المحال الكريمة فاجتمع عليه الناس كأنهم لم يروه فكرهذلك فقال له عثمان أواعتزلت فخرج إلى الربذة وكان بها فولى عثمان عاملافةدمه للصلاة وكان يصلى وراءه. قالوا أحرق المصاحف قلنا حسنته العظمى وخصلته الكبرى التى أوجبت له من أفعاله بعد التبى عليه السلام الفردوس الأعلى اختلف الناس فى القراءة فأدركهم بالرد إلى مصحف واحد جمعه أبو بكر الصديق رضى لقهحته حسب ما بيناه فى التفسير والقواصم وغيرهما وأعدم غيره من المصاحف حتى لا يجد الشيطان بها سبيلا إلى حمل الناس على الاختلاف فى ١٦٣ ابواب المناقب إِنَّهُ كَانَ يَبْغَصُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ لْهُ . وَلَبُوُعَيْنَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَتْرُهُ إِنَّ مِنْ هَذَا أَلَوَجْه وَمُحَمّدُ بْنُ زياد صاحبُ مَيْمُونَ بِنْ مْ أَنَ ضَعِيفٌ فى الْحَديثِ جِدَّا وَمُّدُ بْنُ ◌ِِ صَاحِبَ أَبِى هُرَيْرَةَهُوَ بَصْرِّ قَّ وَيُكَّ أَا الْخَرْثَ وَمُحَُّ بْنُ زيادِ الْأُهَانْ صَاحِبُ أَبى أُمَّةً تَقَّهُ يُكَنَّ أَبَا سُفْيَانَ شَاءِىٌّ حَدَثْا أَحَدُ بْنُ عَدَةَ الّْ حَدَّا حَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ عُثْمَانَ النّهِ عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّقَالَ أَتْطَلَقْتُ مَعَ النّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ حَتْطَاَ لْأَنْصَارِ فَقَضَى حاجَتُهُ فقالَ لى ياأََّ مُوسَى أَمْلَكَ عَلَى الْبَابَ فَلَا يَدْغُلَنَّ عَلَّ أَحُدُ إِلَّ بَذْن قَ رَجُل يَضْرُب البابَ فَقُلُ مَنْ هَذَا فَلَ أَبُو بَكْرِ فَقُلُ يَرَسولَ لَه هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذُنُ قَالَ أَتْذَنْ لَهُ وَيَشْرُهُ بِالْجَنَّةُ فَدَخَلَ وَبَشَّرَتُهُ بَلْنَةَ وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرَ فَصَرَبَ الَْابَ فَقُت ◌َمَنَ هذا فَقَالَ مُرُ فَقُلُتْ يَارَسُولَ اله ◌َهَذا عُرُ يَسْتَأْذِنُ قَالَ أَقْتَحْ لَهُ وَبَشْرُهُ بِالْجَنَّقَتَعْتُ القرآن . وقال ابن مسعود ياأهل الكوفة إنى غال مصحفى فمن استطاع منكم أن يغل مصحفه فليفعل فان الله تعالى ( يقول ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ) فمحق اللّه ذلك ومحقه وأمضى ما فعل عثمان وحققه وليس لهم بعد هذا مطعن به احتقار إلا أكذوبات لا ينبغى أن يلتفت بحال اليها . ١٦٤ أبواب المناقب الْبَابَ وَدَخَلَ وَبَشْرَتُهُ بِالْجَنَّةِ فَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَضَرَبَ البَابَ فَقُلْتُ مَنّ هَذا قالَ عُثْمَانُ فَقُلْتُ يارَ سولَ اللهِ هَذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذُنُ قَالَ أَقْتَحْ لَهُ وَبَشْرُهُ بِالْجَنَّةُ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ ﴾ قَلَابُعْتَيْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنَّ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ مِنْ عَيْرِ وَجْهِ عَنْ أَبِىِ عُثْمَانَ الَّذِىِّ وَفىِ الْبِ عَنْ جايٍ وَآنِ عُمَ حَتْاسْيَنُ بِنَ وَكِعٍ حَدَثْنَ أبىٍ وَحِ بْنُ سَعيدٍ عَنْ إِسْعِيلَ بْ أَبِ خالِدِ عْقَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ حَدْتَى أَبُو سَهْلَةَ قَالَ قَالَ مُثْمَانٌ يَوْمَ الدَّارِ إِنَّرَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَهِدَ إلَىَّ عَهَدَا فَناصَابِرٌ عَلَيْه ◌َلَبْعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ الأَ مِنْ حَدِيثِ اسْمِيلَ بْنِ أَبِ خالِدِ مناقب على بن أبى طالب رضى الله عنه حدثنا قُتَّةُ حَدِّثَا جَعْقَرُبْنُ سَلَمَانَ الضُّبَعِىُّ عَنْ يَزَيْدَ الْرُشْكَ عَنْ مُطَرِفِ بِ عَبْدِ أَقْهِ عَنْ عِمرَانَ بْن ◌ُصَيْنَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ صَلَّلَهُ القُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ جَيْهًا وَأَتْعَمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِّ بْنَ أَبِ طَالِبٍ فَمَضَى فى الّرِيَةً فَأَصَابَ يَارِيَةً فَأَنْكُرُوا عَلَّهِ وَتَاقَدَ أَرْبَةٌ مِنْ أَصْحاب وَسُولَ اللّه صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالُوا إذا لَقِيْنَا رَسُولَ اللّه صَلّى الله ١٦٥ أبواب المناقب عَلَيْهَ وَسَلَّمَ أَخْ نَاُهُ بِمَا صَنَعَ عَلَى وَكَانَ الْمُسْلِمونَ إذا رَجُوا مَنَ الَّفَرِ ٠٠٠٢٫٥٠٠٠ بَنُا بَرَسُولِ آلْهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمُوا عَلَيْهِ ثُمْ أَنْصَرَفُوا إِلَ رحالهم ◌ًَ قَدِمَتِ السّرِيَّةُ سَلّمُوا عَلَى النّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّفَقَامَ أَحَدُ اْأَرَبَعَة فَقَالَ يارَسولَ اللهِأَمْ تَ إلَى عَلى بْنِ أَبِ طالبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اَلْهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ ثُمّ قَامَ الثّانى فَقَالَ مِثْلَ مَقَه فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمّ ◌َامَ الثَّلُ فَقَالَ مِثْلَ مَالَهِ فَأَغْرَضَ عَُّ ثّ قَ الرابعُ ◌َقَالَ مثلَ مَاءَلُوافَقْبَلَ رَسُولُ لَّهِ صَلَى الَّه عَيْهِ وَسَّمَ وَالْقَضَبُ يُعْرَفُ فى وَجْهِ فَقَالَ مَانُرِيدُونَ مِنَّ عَلَّ مَاتَرِدُونَ مِنْ عَلَّى مَأُرِدُونَ مِنْ عَلَّ إِنَّ عليّا مِّ وَامَهُ وَّهَوَ وَّ كُلّ مُؤْمِن بَعْدِى ◌َابَوُلْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَنْرَهُ إِلاّ مِنْ حَدِيث ◌َجْفَرِ بْنُ سُلْمانَ حَّنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَعَارِ حَدَّا مُحَمَّدَ بْنُ ◌َجْفَر ◌َدَّثَا شُعَةُ عَنْ سَلَةَ بْنِ كُمْلِ قَالَ سَمْتُ أَبَا الطُّغَيْلِحُدْثُ عَنْ أَبِ سُرَيْمَةَ أَوْ زَيْدِيْنٍ أَرْقَمَ شَّ شُعَةُ عَنِ النّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاً، فَعَلِّ مَوْلاهُ مَلََّبَوُهْتَقْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى شُعبةُ هَذا الْخَدِيثَ عَنْ مَيْمُونِ أَبِ عَبْدِ اللهِ عَنْ ١٦٦ أبواب المناقب زَيْدِ بْنِ أَرَقَمَ عَنِ النَّيِّ صَلّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو سُرِيَةَ هُوَ حُذَيْفَةُ آبُْ أَسيدِ الْنِفسارِىُّ صَاحِبُ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَُّنْ أَبُو الَّبِ زِيَادُ بْنُ يَحِى الْبَصْرِىّ حَدَّثَا أَبُو نَّبِ سَهْلُ بْنُ حَّاد حَدَّا الْتارُ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَا أَبُو ◌َّنَ الَيِْىّ مَنْ أَيِهِ عَنْ عَلَّ قَالَ قَالّ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ رَحِمَ الَهُ أَبا بَكْرِ زَوَّجَِى أَبْتَهُ وَحَلَى إِلَى دارِ الهِجْرَةِ وَأَعْتَقَ بِالَا مِنْ مَالِهِ رَحِمَ الَهُ عُمَ يَقُولُ الْحَقِّ وَإِنَ كَانَ مُرَّ تَكُ الَّ وَمَالَهُ صَدِيقٌ رَحِمَ لَهُ مُثَنَ تَسْتَحْيِيهِ اللَائِكُ وَحِمَ الَهُ عَلَّا أَّهُمْ أَدِ الْحَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ ه ◌َلَبُعْتَىْ هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُ إلَّمِنْ هَذا أَوْهِ وَالْخَارِ بْنُ نَامِ شَيْخُ بَصْرِىُّ ◌َصِرُ التَرَائِبِ وَأَبُو حَإِنَ الِّْ ◌َهُ يَ بْسَعِدٍ بِ حَ الَِّّ حُوَفٌ وَهُوَ ثِقَةٌ مِّثنا سُفِيَانُ بْنُ وَكِعٍ حَدََّا أَبٌ عَنْ ثُرَيْكِ عَنْ مَنْصُورُ عَنْ رِبْعِىٌ بْنِ حِراشٍ حَدَّثَا عَلىّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ بِالرَّحَةِ قَالَ لَأَ كَانَ يَوْمُ الْخُدَّةِ خَرَجَ الْنَا نِاسْ مِّنَ الْرِكِينَ فِيهِمْ سُبَيْلُ بْنُ عْرِهِ وَأَنَاسُ مِنْ رُؤَسَاء الْمُرِكِينَ فَقَالُوا يَارَسُولَ اللهِ خَرَجَ الَّكَ نَاسٌ مِنْ أَبَابًا وَإِخواتا وَأَرْقَاثًا وَلَيَسَ لَمْفِقْهُ فِ الَّينِ وَإِنْها ◌َرَجُوا فِاَا مِنْ ١٦٧ أبواب المناقب أَمْو النا وَضِياعنا قَرُدْهُمْ الَيْا قَالَ فَإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهُ فِىِ الدِّينِ سَفَقْهُمْ فَقَالَ النّيّ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ يَاءَمْثَرَ فُرْشٍ لَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَثَنَّ الْهُ ◌ٌَّ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ قَد ◌ْتَحَنَ الهُ عَلْبَهُ عَلَى ◌ْأِنِ قالُوا مَنْ هُوَ يَارَسُولَ أْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ مَنْ هُوَ يَسَولَ الله وَقَالَ عُ مَنْ هُوَ يَرَسُولَ الله قالَ هُوَ خَاصِفُ النَّْلِ وَكَانَ أَعْظَى ◌َّ فَعَهُ يَخْصِفُهَا قالَ نتُمْ أَفْتَ الَّا عَلَىٌّ فَقَالَ إِنَّ رَمُوَلَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَى مُتَعَمَّدًا فَلْيَوْأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار قَالَ ابْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبُ لا تَعْرِفَهُإلاَّ مِنْ حَدِيثِ رِبْعِي عَنْ عَلى قَالَ وَعْتُ الْجَارُودَ يَقُولُ سَعْتُ وَكِيمًا يَقُولُ لَمْ يَكْذِّبْ رِيْعِ بْنُ حِراشٍ فِ الْأَسْلامِ كِذْبَةً وَأَخْرَى ◌َهُ آبْنُ إِسْمِيلَ عَنْ عَبْدَاللهِبْنِ أَبِ الْأَمْوَدِ قالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ مَهْدِ يَقُولُ مَنْصُورُ بْنُ الْمْتَمِ أَنْبُ أَهْلِ الْكُونَةَ ه باتُ مَّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ حَدَّثَ أَبِىٌّ عَنْ إِسْرَائِيلَ وَحَدَّثَنَا مُّ بْنُ إِسْمِيلَ حَدَثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْرَاءِ مِن ◌َاِبِ أَنَّ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلى ١٦٨ أبواب المناقب أَبْنِ أُبِ طَالِبِ أَنْتَ مِنِّى وَأَنَا مِنْكَ وَفَى الْأَدِيثِ قَصَّةٌ .وَلَ أَبُوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَمَنْ صَبِعُ مْنَا فَبَّةُ حَدَّثَنَا بَقَرُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ أَبِ مُرُوَنَ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخَدَرِىُّ ◌َلَ إنّا كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُلَفِقِينَ نَحْنُ مَثَرَ الْأَنْصَارِ يُغْضِمْ عَلى بَ أَبِ طَالِبِ قَلَ هَنَا حَدِيثَ غَرِيبٌ وَمَا نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِ هُرُونَ وَقَدْ تَكَمَ ثُعْبَةُ فِ أَبِ عُرُونَ وَقَدْ رُوَىَ هَذَا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ سَعِدٍ حَدَّثَ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَ عُحَمّدُبْنُ أَضْلِ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَبِ النَّصْرِعَنِ الُساور الْخَيَرَىِّ عَنْ أمه قَلَتْ دَخْتُ عَلَى أُمُّ سَةَ فَسمِعْتُها تَقُولُ كَان رَسُولُ لْقِهِ صَّ ◌َلُه ◌َيْهِ وَسَمْ يَقُولُ لِأُحُ عَلَّمْنَفْ وَلَا يَبْغَضُهُ مُؤْمِنٌ قالَ وَفِى الْابِ عَنْ عَلَى وَهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ وَعَبدُالله بنُ عبدِالَّحْنِ هُوَ أَبِ نَصْرِ الْوَرَُّ وَرَوَى ◌َنَّهُ سُفْيَانُ التّوْرِىّ حَّثْا إِسْمَعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِعْ أَبْنَ بِذْت السُّْىِّ حَتَّا غُرَيْكٌ عَنْ أَبِى رَبِعَةَ عَنِ أَبْنِ بُرَيْدَ عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِصَلْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّإِنََّ أَمَرَنِى مُحُبُ أَرَبَعَةٍ وَأَخْبَفِ أَُّهُمْقِيل ◌َارَسُولَ لَهُ سَهُمْ لَقَالَ عَلَّ مِنْهُمْ يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا وَأَبُوَذَرَ وَاْقْدَادُ وَسَلْمانُ أَمَرَ نِى بِحِبْهِمْ وَأَخْبَرَ فِى انه يحِهم ١٦٩ أبواب المناقب قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ لاَنَعْرِ فُ الَّمْنِ حَدِيثِ شُرَيْك حدّثَنْا إِسْمَعِيلُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شُرَيْكُ عَنْ أَبِىِ اسْحَقَ عَنْ حَشَى بْن ◌ُنَادَةَقَالَ قَالَ رَسولُ أَّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَلَّ مِنْ وَأَنَا مِنْ عَلَى وَلَا يُؤَدِّى عَنِى إِلَّ أَنَا أَوْ عَلَى م ◌َلَابَوُعْنَىْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ مَنْا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّنُ الْبَغْدَادِىُ حَدَّثَنَا على بُنَ قَادِمٍ حَتَا عَلَّى بْنُ صالحٍ بِنِ حُبِيّ عَنْ حَكِبْن ◌َُيْرٍ عَنْعِ بْنِ غَيْرِ الِّ عَنْ أَبْنِ عَ قَالَ آَخَى رَ سُولُ له حديث ذكرأبوعيسى عن حبشى بن جنادة عن النبى صلى الله عليه وسلم لا يؤدى عنى إلا أنا أو على وقدبينا ذلك فى التفسير وجملته أرالله لما أنزل سورة براءة على رسوله صلى الله عليه وسلم أرسل بها أبا بكر سنة تسع ليحج بالناس ويؤذن الناس بها وأرسل معه مؤذنين منهم أبو هريرة فلما كان بعد ذلك أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلى على ناقنه القصواء فلماسمع أبو بكر رغاءما خرج فزعا فلقى عليا فقال له أميرأو مأمور فأخبر أن النبى عليه السلام أرسله ليبلغ الناس عنه سورة براءة . قال علماؤنا وكان المعنى فى ذلك أن سيرة العرب قد كانت سبقت واستقرت أنه إذا عقد عبد أحد منهم لا يحله إلا هو أو أحدمن قرابته فتذكر النبى عليه السلام ذلك بعد إرسال أبى بكر فأرسل عليا بذلك حتى لا يبقى للعرب عليه حجة يتعلقون بها بقولون عقد معنا فلا يحل العقد إلا هو فاذن الله له فى ذلك مصلحة قررها وحكمة فى حكم من الشريعة أمضاه بها وأمضاها. ١٧٠ ابواب المناقب ٠٠٠٠٠٠٠١١١٥٠ ٠٢ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَمَاءَ عَلَىّ تَدْمَعُ عَنْهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ أَقَه أَخْتَ بَيْنَ أَصْحابِكَ وَلَمْ تُوَاعٍ يَِّى وَبَيْنَ أَحَدٍ فَلَهُرَسُولُ لَه صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ أَخِى فِى الَّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَابوُذْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبَ وَفِ ألَابِ عَنْ زَيْدِ بِنْ أَبِ أَوْفَى حَدََّا سُفْيانُ بْنُ وَكِيْعِ ◌َّثَعُ لهِنْمُؤْسَنْ عِيسَ بْ عَ مَنِ الْدْ عَنْ أَنَسِ بنِ مالك قالَ كَانَ عِنْدَالنَّبِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْرٌ فَقَالَ الْهُمْ أَنْتِى بِأَعَبْ خَلِكَ آلَيْكَ يَأْكُلْ سِى هَذَا الَّيَرَ فَجَاءَ علىّ فَأَخَلَ مَهُ ثَلَبُعْتَجْ هَذا حَدَيْثُ غَرِيبٌ لاتَعْرِفُهُ مِنْ حَديث السّدِى إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىٍ مِنْ غَيْرِ وَبْ عَنْ أَنْسِ وَعِيسَى بِنُ عُمَرَ هُوَ كُونِىٌ وَالسُّ إِسْمِلُ ابْنُ عَبد الرَّحْنِ وَسَمَعَ مِنْ أَنَسِ بْنِ الكِ وَرَأَ اْحُسَيْنَ بِنَ عَلىِ وَهُ شُعْبَهُ وَسُفِيَانُ الثّوْرِىُّ وَزَائِدَةُ وَثَقَهُ يَحَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَانُ مَّثنا خَلَُّ بْنُ أَسَْ البَدَادِىُّ حَدَّثَ الْنّصْرُ بْنُ ثُمَيْلِ أَخْرَنا ◌َوْفٌ عَنْ عَبْدُ الرَّحْنَ بْن عَبْدِلّه بْن عَمْرِو بْنِ هِنْدِ الْخُلِّ قَالَ قَالَ عَلىُّ كُنْتُ إذا سَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَلَمْ أَعْطَانِى وَإذا سَكْتُ أَبْتَدَأَنِى قَالَ ١٠ ٫ ١٫٨٠ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ مَّعَنْا إِسْمَمِيلُ بنُ مُوسَى ٠٠ ١٧١ أبواب المناقب حَدِّثَا تُدُ بِنُ عُمَرَ بْن أَلُومِىْ حَدَّثَنَا ثُرَيْكُ عَنْ سَلَةَ بنْ كَيْلِ عَنْ سُوَيْدُ بْنَعْلَةَ عَ الصُّنَابِىُّ عَنْ عَلَى رَضِىَ الْهُعَنُهُ قَالَقَالَ رَسُولُ الله صَلِّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْ أَنْ دَارُ الْحَكْمَةَ وَعَلىّبَابمَا قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكُرٌ وَرَوَى بَعُهْ ◌َذا الَْدِيثَ عَنْ خَرَيْكِ وَلَمْ يَذْكُوَا فِهَ عَنِ الصُنّاعِى وَلا تَعْرِفُ هَذا الْخَدِيثَ عَنْ خُرَيْكِ وَلْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنِ الصُّنَابِىِّ وَلاَنَعْرِفُ هَذا الْخَدِيثَ عَنْ وَاحِد مِنَ التَّات مَنْ خُرَيْك وَفِ الْبَابِ عَنْ أَسِ مَا كَةُ مَّا كَّاتِمُبَُّسْمِيلَ عَنّ بُكْرِ بْ مِسْهارٍ عَنْ عَامِ بْ سَعْدِ بْ أَبِ وَقَاصِ عَنْ أَيِقَالَ أََّ مُعَاوَةُ أَبْنَ أَبِ سُفْيَانَ سَعْدَا فَقَالَ مِنْمُكَ أَنْ تَشْبَ أَتَرَابِ قَالَ أَمًَّا ذَكَّرْتَ ثَلاَثًا قَالَهُنَّ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَنْ أَسُبََّ لَأَنْ تَكُونَ لِى وَاحَةٌ مِنُنْ أَحَبُّ الّ مِنْ خْرِ النَّمِ سَمِعْتَ رَسُولَ الَه صَلّالَّهُ عَلَيهِ وَكَمَ يَقُولُ لَعَلى وَقَهُ فِى بَعْضِ مَغَازِهِ فَقَالَ لَهُ عَلَّيَارَسُولَالله ◌ُعَلْفِى مَعَ الَّساءِ وَالصِّيَانِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى لَه عَلَيهِ وَسَّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِى ◌ِْزَةَ هُرُونَ مِنْ مُوسَى إلّا أنّهُ لَبُوَةَ بَعْدِى وَسَمْتُهُ يَقُولُ حديث قال النبى صلى الله عليه وسلم لعلى أنت منى بمنزلة هارون من موسى ١٧٢ أبواب المناقب ٠١ ١٠١٠١١٠٠٠٠ يَوْمَ خَيَرَ لَأَعْطَنَّ الَّآيَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُهُ الهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَظَاَلْنَا لَمَا فَقَالَ أَدْعُ لى عَلِياً فَأَنْهُ وَبِهِ رَمَّدٌ فَصَقَ فِى عَنْهِ فَفَعَ الرَِّةَ الَيْهِ فَقَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قُلْ نَعَلَوْ نَدْعُ أَبَّامَا وَأَبْءٌمْ الآيَةَ دَعَا رَسُولُ أَّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَلَّا وَفاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا عَالَ الُهمّهُ لَاء أَعْلَى هَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِ يبٌ مِنْ هَذَا الْوَّجْهِ حِرْشِنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِىِ زِيَادِ حَدَّثَا الْأَخْوَصُ بُنْ جَوَّاب أَبِ الْجَوَّاب عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِىِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِى اسْحَاقَ، عَنْ أَلَراء قَالَ بَعَثَ النِّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَيْنِ وَأَمْرَ عَلىَ أَحَدِهِما علِّ بَ أَبِى طَالِبِ وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَقَالَ إذا كَانَ الْقِتَالُ فَعَلِّ ◌َلَ فَاْتَ عَلِّ حِصْنًا تَأَخَذَمِنْهُ جَارِيَةً فَكَتَبْ مَعى خالِدٌ كتابًا إِلَى النَّبِىُّ صَلَىالْهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ غير أنه لا فى بعدى ، قلنا أراد به أنت خليفتى بالمدينة عند سفره قبلها كما كان هارون خليفة موسى حين سفره إلى المواعدة قال ذلك له النبى صلى الله عليه وسلم تأنيسا وبيانا لفضله حتى قال أهل النفاق إنما خلفه كراهية فيه فان قيل فقد قال أنت منى بمنزلة هارون من موسى فلما كان هارون أفضل الناس بعد موسى كان على أفضل الناس بعد النبى عليه السلام قلنا إنما كان هارون أفضل الناس لأنه كان نبيا وعلى ليس بنى فان قيل فيلزم أن يكون خليفة بعده قلنا مات هارون فى حياة موسى وكان الخليفة بعد موسى يوشع ١٧٣ أبواب المناقب يَشَى به قالَ فَقَدْتُ عَلَى النَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ الْكِتَابَ فَتَغَيْرَ لَوْتُهُثُمّ قَالَ ماتَرَى فِ رَجُلِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُُّ الْهُ وَرَسُولُهُ قَالَ قُلُ أَعُوذُ بِلْه مِنْ غَضَبِ اللهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ وَإِنَّ أَنَا رَسُولٌ فَسْكَتَ • ◌َلَبَوُلْتَّ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ لَانَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حدّثَنْا عَلَّبْنُ الْفِرِ الْكُونُّ حَدَّثَنَا مُحَدٌ بْنُ فُضَيْلِ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنِ الزَّيْ عَنْ جَابٍ قالَ دَعَى رَسُولُ الّه صَلَى الْهُ عليهِ وَسَلَمْ عَلَّ يَوْمَ الطَّائِفِ فَتَجَاُ فَقَالَ النَّسُ لَقَدْ طالَ نَجواهُ مَعَ أَبْنِ عَمْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى عَلَيْهِ وَسََّ مَاْتَجَيُّهُ وَلَكَنَّ اللّهَ أَنْجَاُ قَالَأَبَوُعَيْنَىْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيْبُ لاَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْأَجْلَحِ وَقَدْرَوَاُغَيُّ أَبْنِ فُضَيْلِ أَيْضًا مَنِ الْأَجْلَحِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَلَكِنَّ أَهَ أْجَاهُ يَقُولُ لَّهُ أَمَرَّتِى أَنْ ابن نون وإنما المراد استخلافه المتقدم كما بيناه فان قيل فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم (من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم والمن والاهوعاد من عاداه) قلنا هذا حديث ضعيف مطعون فيه قال أبوعيسى فيه حسن إنما الصحيح أن النبى عليه السلام قال يوم غديرخم ( إنى تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فىث على كتاب الله ثم قال أذكركم الله فی أهل بيتى ثلاثا) وقدروى الترمذى وغيره (وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لم تضلوا كتاب الله وعترقى أهل بيتى لن يتفرقا حتى يردا على الحوض. ١٧٤ أبواب المناقب أَنْتِىَ مَعَهُ مَرْضِنْ عَلىّبْنُ الْنْذِرِ حَدَّثَا مُحَدٌ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ سَالِ بنِ أَبِ حَقْصَةً عَنْ عَطِيّةَ عَنْ أَبِى سَعِدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ لِلّ ◌َا عَلَى لَا يَحِلُّ لِأَدِ يْخِبُ فِىِ هَذَا الَسْجِ غْرِى وَغْرَكَ قَالَ عَلى أَبْنُ الْخُذْرِ قُلْتُ لِضرارِبْنِ صُرَّدَ ماَ مَعَى هَذا الْحَدِيثِ قالَ لا يَحِلُّ لِأَحَد يَسْتَظِرُبَ غْرِى وَغَيْرَكَّ ◌ََّبَوَعْتْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا ◌َعْرِفُ إلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَمَعَ مِْ مُّ بْنُ إِسْمَاعِلَ هَذَا الْحَدِيثَ فَلْتَقْرَهُ حتّعْا إِسْمَعِيْلُ بَنَّ مُوَسَى حَدَّثَ علِّ ◌ِنْ مُؤْسَ حَدْنَ عَلى بَنُ عابِ عَنْ مُسْلِ الْلَفِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكِ قَالَ بُدِقَ الَّيُ صَلَى الْهُ عَةٍ وَ يَوْمَ الْتَينِ وَصَلَى عَلىّ يَوْمَ الثَّلاثَاِ هَالَوُدْتَهُ وَفِ البَابِ عَنْعَلَى وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيْبُ لاتَعرِفُإلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُسْلِ الْأَعْوَرِوَمُسْلِمُالأَعْوَرُ لَيْسَ عِنْدَهْ بِذَلِكَ الْقَوِىُّ وَقَدْ رُوِىَ هَذا عَنْ مُسْمَ عَنْ حَّةً عَنْ عَلَىْ نَحْوَ هَذا حَّعَنْ خَلَُّ بْنُ أَسْلَمَ أَبُو بَكَرِ الْغَدَادِىُّ حَدَّثَ النَّخْرُ بنُ شْمَيْلِ ولو قلنا إن هذا الحديث صحيح وهذا الذى أراه فلاحجة فيه لتفضيل على على من قبله لأن المولى ينتظم معاني كثيرة بما فيه قد بيناها فى الكتاب الكبير وفى مسائل الخلاف وقد قال النبي عليه السلام (اسلم وغفار ومزينة وجهينة موالى ليس لهم موالى دون الله ورسوله) وهذان على قولكم متعارضان وهما عند ١٧٥ ابواب المناقب أَخَنَا نَوْفٌ الْأَعْرَابِىُّ عَنْ عَدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ و بْنِ هِنْدِ الْحِى ◌َلَ قَالَ عَلَى كُنْتُ إِذَا سَأَلْهُ رَسُولَ أْقِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمْ أَعْطَانِى وَإِذَا سَكُ أَبْدَأَّى ﴿ وَلَبَوْعِيْنَىَّ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَفى الأب عَنْ ◌َابِ وَزَيْدِ بِ أَسْلَمَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأُمْ سَةَ مَعَنْا عَوُدُ بْنُ غَيْلاَنَ حَلَا أَبُو أَحَدَ حَدْتَا شُزَيْكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَدِّ بِ عَقِيلِ عَنْ جايِ آِ عَبْدِ اله ◌َنْ النِّيَّ صَلّى اللهُعَلَيْهِوَسَلَ قَالَ لِعَلى أَنْتَ مِنِّي ◌َنْزِلَةِ هَرُونَ مِنْ مُؤْسَ إِلَّ ◌َّهُلاَنَبِى بَعْدِى ه ◌َ ◌َبَوُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا آلَوْهَ وَفِى الْبابِ عَنْ سَعْدٍ وَزَبْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَأَبِ حُرَيْرَةَ وَأَمْ سَلَّةً مَعَنْالْقَاسِ بْنُ دِينارِ الْكُوفّ ◌َدََّا أَبْنٍِ عَنْ عَبْدِالْلاَمِبْنِ حَرْبٍ عَنْ يَجَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ المُسَيِِّ عَنْ سَعْدِيْنِ أَبِ وَقَّاسِ أَنَّ الَِّّ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ لِعَلى أَنْتَ مِنِى تَنْزِلَةٍ مَرونَ مِنْ مُوسى إلّ ◌َّلاَ فِّ بَعْدِى قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَّنٌ صَحِيحٌ وَدْ رُوِىَ مِنْ الترمذى بمنزلة واحدة. وأما حديث الثقلين فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم أذكركم الله فى أهل بيتى، وهذا دليل على أنه لاحظ لهم فى الامر ولو كان لهم حظ فيه لما وصى بهم كما قال الصديق للانصار حسب ما تقدم بيانه. ١٧٦ أبواب المناقب غَيْرِ وَجْهِ عَنْ سَعْدِ عَنِ النّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَيُسْتَغْرَبُ هَذَا الحديثُ منْ حَديث يَحَّ بْ سَعِيدِ الْأَنْصارى حدثنا محمدٌ بْنُ حَيْد الرَّازِىُّ ◌َحَدَّثَا إِبِرَاءِمُ بْنُ الْخَارِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ يَحِى ◌َنْ عَمْرِو بْ مَيْعُون مَنْ أَبْن عَبَّاسِ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَ بَبْدُ :: الْأَبُوابِ إلَّ بَابَ عَلَى قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاتَعْرِفُهُ عَنْ شُعْبَةَ بهذا اْأَسْنَادِ إلَّ منْ هَذَا الْوَجْهُ مَّثنا نَصْرُ بِنْ عَلَى الْجَضَمِىُّ حَدَّثَ عَلَىْ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُدَّ بْن عَلَى أَخْرَ فِى أَخَى مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْن مُحَدْ عَنْ أَبِيه .٤٠ ء ءَ جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن ابيه عن جَدْهَ عَلَى بْن أَبِى طالبٍ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَخَذَ يدِ حَسْن وَحَسَيْنَ فَقَالَ مَنْ أَحَّى وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَهُمَا وَأَمَّهُمَاَ كَإِنَ مَعى فى دَرَجَى يَوْمَ الْقِيامَةَ ﴾ فَلَأَبْوُعُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنْرَةُ مِنْ حَدِيث جَعْفَرِ بْن ◌ُمَّ إِلَّ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ حَُّنْ مُمَدِّ بْنُ حْدٍ ◌ََّ إِبرَاهُمُ بْنُ اَْارِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَبِ بَلْحٍ عَنْ عَمْرِو بْن مَّيْمُون عَنْ أَبْن عَبَّاسِ قَالَ أَوَّلُ مَنْ صَلَى عَلِّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبَ مِنْ هَذَاً "أَلْوَجْهِلَّانَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةٌ عَنْ أَبِ بَلْجٍإِلَّ مِنْ حَدِيثِ تَحَمّدِ بْنِ ١٧٧ أبواب الثاقب حَيْدٍ وَأَبُو بَعْجِ اسْمُ تَحَى بْنُ سُلَم وَقَدِ أْخَلَفَ أَهْلُ الْعْم فى هَذَا فَقالَ بعضُهم أول من أسلم أبو بكر الصديقَ وَقالَ بعضهم أول من أسلم عَلَّ وَقَالَ بَعُْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَوْلُ مَّنْ أَسْلَمَ مِنَ الرَّجَالِ أَبُوبَكْرٍ وَأَسْلَمَ عَلىّ وَهُوَ غُلَمْ أَبُْ ثْمَنِ سِينَ وَأَوْلُ مَنْ أَسْلَم مِنَ النِّساءِ خَدِيَةُ حدثنا مَُدُ بْنُ بَشَارِ وَمُحَمِّدُ بْنُ الْتَتَّى قالَا حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ بَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَبْنَ عْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِى حَزَةَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِقَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ أَوْلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلّ قَالَ عَمُرُو بْنُ مُرْتَ كْرُ ذَلِكَ ابراهيم النّخَجِ فَقَالَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمْ أَبُو بَكْرِ الصُّدْيِقُ ه ◌َلَبَوُدْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُرِ جْرَةَ أُ طْلِحَةُ بْنُ زَيْدِ مْثنا عِسَ بِنْ ◌ُّنَ بِنْ أَِّي يَحّ بْ عِبَى حَدَّثَا أَبُو عِيسَى الَّمْلِىُّعَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِىّ بن ثابت ◌َنْ ذِرُ بْ حُْ عَنْ عَلِ قَالَ لَقَدْ عَ إلَّ الَّ الْأَنْ صَلَى أَّهُ عَلَّهِوَسَلَّمَ أَّهُ لاَ يُبُّكَ إِلَّمُؤْمِنٌ وَلا ◌َغَضُكَ إلاَّ مُنافٌِ قَالَ حَدِىُّ بْنُ ثابتِ أَنَا مِنَ الْقُرْنِ الَّذِى دَمَا لَهُ الَِّيُّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و ◌َلََّبُوُيْنٌَ هذا حدیث ﴿ أول من أسلم أبو بكر الصديق ) صحيح حسن خرجه أبو عيسى من طريق عمرو بن مرة عن ابراهيم النخعى وهو كوفى وقد بيناه فيما تقدم ( ١٢ - ترمنى - ١٣)» ١٧٨ أبواب المناقب حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَّثَنْاُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَامِمَ عَنْ أَبِ الجرّاحِ حَدْقَيِ جابرُ بِنْ صُنَحٍ قَالَ حَدْتَشِ أُمّ تَرَاعِلَ قَالَتْ حَتَتِى أُّ عَِيَة قَالَتْ بَعَثَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ جَيْهَا فِهِمْ عَلِّ لَتْ فَسَمِعُّْ الِّْ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَمَ وَهُوَ رائِحَ يَدَيْهِ يَقُلُ الُهْ لِأُمِْى ◌َّ ثُمِ عَلَّا قَبْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِّ نَِّفُهُ مِنْ هَذا الْوَجْهِ . مناقب طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه مَّعَنْا أَبُو سَعِيدِ الْأَشَجْ حَدَّثَنَا يُونُ بْنُ سَعِدِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحمَّد آبْنِ إِسْحَقّ ◌َعَنْ يَحَ بِنِ عِبَادِ بنِ عبدِ اللهِبِنِ الزَِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ بَدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْرِ عَنِ الْرِ قَالَ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى آلهُ عَلَيْهِ وَ سَلَمَ يومَ أَحْد دِرْعَانِ فَضْ إِلَى صَخْرَةٍفَمْ يَسْتَطِعْ تَّْدَ تَتَهُ طَلْعَةً فَضْعِهَ الِّْ صَلّ له عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َخَّى أَسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ فَالَ سَمْعُتُ الَِّّ صَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَلَم يَقُولُ أَوْ جَبَ طَلْحَةُ ي ◌َ لَ أَبُوُعْتَىْ هَذا حَدِيث حدیث تفصيل فى التفضيل بين طلحة والزبير وسعد وسعيدوعبدالرحمن بن عوف وابیعبيدة، فضلهم معلوم جعلهم عمر فى الشوری لا أبا عبيدةفانه قد كان