Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٣٩ ابواب المناقب صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم مَأَبَقَيْتَ لَأَ هْلَكُلْتُ مثلُهُ وَأَنَى أَبْوِبَكْرِ بِكُلْ مَاعَدَهُ فَقَالَ يا أَبا بَكْرِ مَا أَبْغَيْتَ لِأَمْلَكَ قَالَ أَبْه ◌َمّ ◌َّهَ وَرَسِّوَهُ وَالله لا أَسِقُهُ إِلَى شَيْءٍ أَبْدَقالَ هَذَا حِدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ • باتَ مَشْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّقَا يَعْقُوبُ بنُ إبراهيمَ يْ سَعْدٍ وهو يعارض حديث أبى الدرداء فى تفضيل الذكر على الجهاد كما قدمناه وأهل ثواب الذاكر أعظم من أن تدعو به الخزنة الثالثة أبواب الجنة ثمانية ذكر منها فى هذا الحديث أربعة والثانية تعاوره الناس بقاب فارغ عن النظر عاطش من الأثر فتحكموا وليس هذا موضع قياس وإنما هو الخبر خاصة وقد ذكر أبوعيسى فى الأدعية أن فى الجنة بابا للذكر وذكر العلماء أن باب التوبة مفتوح رواه أحمد وأنه لا يغاق حتى تطلع الشمس من مغربها كما تقدم وما أعظمه من باب ولعل الا يمان له باب وللحج باب آخر فتم العدة والله أعلم ذكر حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أنه سابق أبا بكر فى الصدقة فجاء بنصف ماله فاذا بأبى بكر قد جاء بالكل حسن صحيح (فوائده) الأولى المسابقة والمغالبة فى الأعمال الموصله إلى الجنة سنة من الطاعات ومنها المكرومات بخلاف الدنيا فإن ذلك فيها محاسدات مذمومة وحالات مكروهة الثانية جاء عمر بنصف ماله وهو أنه قداستوفى إذقال أقدم نصف مالى وأتمسك بالنصف فأعطى أبو بكر ماله كله لله وتمسك بالله وهذا يقين ١٤٠ أبواب المناقب قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ أَبِيهِ قالَ أَخْبَرَ فِى مُحمّدُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِهِ ◌ُعَيْ بِنْ مُطِعِمٍ أَخْبَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتْهُ أَمْرَةٌ فَكََّتْهُ فِى شَىْءٍ وَأَمْرَهَا بِأَمْرٍ فَعَالَتْ أَوَأَيَتَ يَرُسُولَ اللهِ إِنْلَمْ أَجْدَك قالَ فَانْ لَمْ تَجِدِ كَأْتِ أَبَا بَكْرِ هِ وَلَابُدْ هَذَا حَدِيثُ غَرِيْبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّعَنْا مَمْوُدُ بْنُ غَيَلَانَ حَدَّثَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَبَّ شُعْبَةُ مَنْ سَعَدْ بِنِ إِبْرَاهِمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاسَةَ بْنَ عَبْدِالرَّْنِ مكينٍ ومنزلة عالية الثالث قبل النبى عليه السلام من أبى بكر ماله كله ومن عمر نصفه وقال لأبى لبابة حين تصدق بمأله أو أراد ذلك يجزيك الثلث وأخذ كل أحد بما حتمله قلبه من السخاء وعلم أو ظهر عنده أن أبالبابة لا يتمادى على صبر فقد جميع المال تمادى أبي بكر ولا عمر فى النصف فجوز له الثلث إذ أشار عليه به ليكون أصلا فى معاملة الخلق مع الله فى باب الصدقة على العموم وقد بيناه فى كتب الأحكام والزهد حديث البقرة التى قالت لراكبها إنى لم أخلق لهذا قال فانى أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر قال ابن العربى كان العجايب فى الامم الماضية مكشوفة والآيات مشاهدة فلذلك قوبلوا بالعذاب حتى رد مقتضاها من القول والاقبال ١٤١ أبواب المناقب يُحْدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَّمَيْنَا رَجُلٌ وَاكْ بَقَرَةَ إِذْ قَالَتْ لَمْ أُنْخَقْ لَذَا إََِّ خُلْقُ لْحَرْثِ فَقَالَ رَسولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ أَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكَرَ وَثَمَرُ قَالَ أَبُرْ سَةً وَمَا هُما فِ أَوْمِ يَوْمَئِذٍ وَهُ أَعْمُ صَدْالنَّ بِنُ بَفَّارِ حَدَّثَ نَّ أَبْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بهذا الإسنادِ نَحِوَهُ وَلَابَوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَنٌ صَحِيحٌ مْثِنْا مُحَدُبْنُ حَيْدٍ حَدَّثَ ◌ِمِمُ بِنْ الْخَارِ عَنْ إِنْخَ أَبْ راشد عَنَ الْهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةُ أَنَّ النَّيِّ صَلَّ الْهُ عَلَيْهُ وَ أَمَرَ بَدْ الْأَبْوَابِ إِلَّ بابَ أَبِبَّكْرِ هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَفِ ٠ ١ ، أبى سعيد حزشنا الأنصارى حدثنا معن حدثنا إسحق بن الْبَبِ عَنْ ا يَحَ مِنْ طَلَةً عَنْ عَمْهِ إِسْخَ بِنْ طَلِعَةً عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبابَكْرِ دَخَلَ عَلَى رَسولِ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ أَنْتَ مَنِقُ لهِ مِنَ النّار ورحم الله هذه الأمة فأعطاها الأدلة وحجب عنها المشاهدة وجعل ثوابها على الايمان بالغيب فلذلك لم تتكلم معها الأعضاء ولا خاطبتها البهام فإذا جاء وعد الآخرة واقترب الوعد الحق وظهرت الآيات وانكشفت المشاهدات وقال النبى عليه السلام آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر ثقة منه. يحلمهما وايمانهما كثقته بنفسه لمعرفته بهما ١٤٢ أبواب المناقب فَيَوْمَئِذٍ سُمىَ عَتَيَقًا هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ أَبُرْ سَعِيدٍ الْأَشْ ◌َّْا تَلِيدُ بَّ سُلِمَانَ عَنْ أَبِ الْجَّفِ مَنْ عَلَّةَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ الْخَرَى قالَ قالَ رَسُولُ الله صلى اله عليه وسلم ما مِنْ نَيَِّلأْلَهُ وَزِيرَان مِنْ أَعْلِالسَّمَاءِ وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَّ وَزِيَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَبِيلُ وَمِكَاثِيلُ وَمَّ ◌َزِيرَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَيُ بَكْرٍ وَعُرُهَذَا حَدِيْثُ ◌َسَنٌ غَرِبُّ ◌َبُو ◌ْلَجْعَافِ أَمْمُهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِ عَوْهِ وَيُرْوَى عَنْ سُفْيانَ التِّىِّ حَدَّثَا أَبِ الَّافِ وَكَانَ مَرْضِيًّا وَلِدُ بْنُ سُلِيَ یکی اہ إدريس وهو شیعی فىِ مَنَاقَبٍ عُمَرَ بْنْ الْخَطَّبِ رَضِىَ اللهُعَهُ حدّثنا ◌ُُّ بْنُ بَشَارِ وَمُحَمّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدْثَا أَو ◌َمِ اْنَقْدِى حديث ابن عمر إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وذكره حسن غريب مقال ابن العربى الحق. داير على لسان الصحابة وخصوصا العشرة بيد ان عمر خص به لما كان فيه من جزالة القول إصابة الزأى وترك المراعات فى ذلك موكلهم فيه كذلك وكان فيه فضل منه اثنى به عليه ألا ترى إلى كثرة ما كان يصيب بالقرآن المنزل على ما كان يقول ابن عمر فى هذا الحديث وقد بينا ١٤٣ أبواب المتقب حَدِّثًا خارجَةُ بُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ مَنْ نافعٍ عَنْ أَبْنَ مُرَ أَنْ رَسولَ الهِ عَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَلَ اللّهْ أَمِّالْأَسْلاَمَ بِأَعْبَ حَذْنِ الرَّجُلَيْنَ الَّكَ بأَبِ جْلٍ أَوْ بُعَرَ بِ الْخَطِّ قَالَ وَ كَانَ أَحَهُمَا الِّّ عْرُ • ◌َلَوُْشَىْ مَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيْبُ مِنْ حَدِيثٍ أَبٍْ مُّ مَّهنا ◌ُحَمّدُ بْنُ بَّارِ حَدْثَ أَبُو عَامِ الْعَقْدِّ حَدْنَا خَارِجَةُ بنُ عبد الله مَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِ عُرِّ أَنْ رَسولَ النَّهِ صَلَّى الُّ علَّهِ وَمَ قَالَ إِنَّ الَّهُ ◌َجَعَ أْخَّ عَلَى لِسانِ عُمَرَ وَقَلِهِ وَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ مَا نَزَلَ بِالنَسِ أَمْ قَظُ فَقَالُوافيه وَقَالَ فِيهِ حُمَرُ أَوْ قَالَ ابْنُ الْخَطَابِ فِهِ شَكْ خَارِجَةُ إِلَّ نَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ عَلَى نَحْوِ مَا قَالَ مُمُرُ عَلَبُذْتَْ وَفِ أَّابِ مَنِ الْفَضْلِ أَبِ الْعَبْسِ وَأَبِ ذَرٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ وَخَارِسَةُ بْنَ عَبْدَهِ الْأَنْصَارُِّهُوَ أَبْنُ سُلَانَ بِنْ زَيْدِ بْن ثابت وَهُوَ ثِقَةٌ مَدْنَا أَبُوْ كُرَّيْبَ حَدََّا يُؤَنْسُ بْنُ بُكَيْ عَنِ النَّضْرِأَوِ هُمَرَ عَنْ عِكْرِمَ عَنْ أَبْنٍ عَّاسِ أَنْ الّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلّمَقَالَ اللهُمْ أَعْ أنه وافق ربه تلاوة ومعنى فى نحو أحد عشر موضعا فلنظر فى الكتاب الكبير ١٤٤ أبواب المناقب اْإِسْلاَمَ بأَبِىِ جَهْلِ بْنِ هَشَّامٍ أَوْ بِعُمَرَ قَالَ فَأَصْبَحَ فَقَدَا عُمرُ عَلَى رُسُول لَهُ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمّ ◌َلَأَبَوُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَكَمَ بَعْضُهُمْ فِ الَّضْرِ أَبِ مُعَ وَهُوَ يَرْوِى مَنَاكِيرَ منْ قبَلَ حفظه حدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّىَ حَدَّثَا عَبْدُ اللهِ بنُ دَاوُ دَالَوَ اسِطِىُّ أَبُو مُّدِ حَّقَى عَبْدُ الرَّحْنِبْنُ أَخِى ◌ُّدِ بْنِ الْكَدِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اْتُكَدرِ عَنْ جَائِ بْن عَبْدِ اله قالَ قالَ مُمُ لأَبِى بَكْرِ يَاغَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُول الله فَقَالَ أَبُو بَكْرِ أَمَا إِنَّكَ إِنْ قُلْتَ ذَالَكَ فَلَقَدْ سَعْتُ رَسُولَ الَّهِ صَى ◌َه ◌َلْهِ وَ يَقُولُ مَا ظَتِ الشَّمْسُ على ◌َّجُلِ خَيْرِ مِنْ هُمَرَ قَالَبَوُْشَىْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُه إلاَّ مِنْ هَذا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إسنادُ مذاكَ وَفِى الْبابِ عَنْ أَبِ الَّرداء مَّعْا مُحَمَدُ بْنُ الْتَّ حَدَّثَا عَبْدُ الْقَهَ بْنُ دلُدَ عَنْ خَادِ بِنْ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَمَّد بن سيرينَ قالَ مَا أَظُنُّ رَجُلَا يَتَقُصُ أَبَ بَكرٍ وَعُمَرَ يُحِبُّ النَّيَّ صَلَى لَهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَدْنَا سَلَةُ بْنُ شَِبِ حََّا المُقْرِىء حدیث وقد أدخل أبو عيسى فى هذا الباب لو كان بعدى نبى لكان عمر ١٤٥ أبواب المناقب عن حَيْوَةَ بِنْ شُرَيْحٍ عَنْ بَّكْرِ بْنِ عْرِو عَنْ مُشَرِّحِ بْنِ هاعانَ عَنْ عُقْبَةً أَبْن عامر قالَ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ لَوْ كَانَ بَعْدِى نَِّلْكَانَ عُمَ بْنَ الْخَطَّبِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ لا ◌َعْفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ مُثَرْحِ بْنِ ماعانَ حَّثنا قَُّةُ حَدَّا الَُّ عَنْ عَقِيلِ عَنِ الْهِرِىُّ عَنْ حَمْرَةَ بْ عَبْدِ اللهِنْ عَرَ عَنِ آَبْنُمَرَضِىَ أَقُعنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَمَيْتُ كَنى أُثُِّ بِقَدَحِ مِنْ لَنَ فَرِبْتُ مِنْهُ فَعْطَيْتُ فَضْلُعَ بْنَ الْخَطَّبِ قالُوا فَا أَوَلَتَهُ يَدَرَسُولَ اللهِ قَالَ الْعِلْمَ قَالَ هَذا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ حدثنا عليّ بنُ حُجْرِ حَدَّا اسْمَاعِيلُ أبُبَعْقَرِ عَنْ حُعْدٍ عَنْ أَسِ أَنَّ الْتِّ صَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمْ قَالَ دَغَلْهُ الََّ فَاذَا أَنَا بِقَصْرَ مِنْ ذَهَبِ مَتَّلُ لَمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قالُوا لشابٌ فَظَفْتُ أَنِّى أَنَا هُوَ مَقُلْتَ وَمَنْ هُوَ فَقالُواَ عُمْرُ بْنُ الخَطَّابِ قالَ هذا حَدِيثٌ حَسٌ صَحِيحٌ حدثنا الْخُسْنُ بْ حَرَيْثُ أَبُو عَمَّارِ حَدَّثَنَا عَلىّ أَبَّالْحُسَيْنِ بْنِ وَاقَد حَدَّتَى أَبِى حَدَّتَى عَبْدُ أَّه بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ حَدَّتَى أَبِى حسن غريب وقد كان شيخنا الفهرى يقدم عمر كثيرا ويقول لوقال أحد تقديمه على أبى بكر لقلته ويرحم الله الفهرى لم يصب وجه النظر بل صأب (١٠ -- ترمذی - ١٣) ١٤٦ أبواب المناقب بُرَيْدَةَ قَالَ أَصَبَحَ رَسُولُ اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم ◌َدَعا بلالاً فَقَالَ يابلالُ بِمَ سَبَقْتِى إِلَى الْجَنّ مَاد ◌َخَلْتُ النَّةَ قِطُ إلاَّ سَعَهُ خَفْتَفَتَكَ أَمَامِ دَخْلُ الْبَرَحَةَ الَّ ◌َمْتُ خَشْتَشْتَكَ أَمَامِ فَنْتُ عَلّ قَصْرِ مُرَيِّعٍ مُشَرِّفٍ مِنْ ذَهَبِ فَقُلُ لَنْ هَذا الْقَصْرُ فَقَالُوا لَرَجُلٍ مِنَ الْعَرَّبِ فَقُلْهُ أَنَا عَرَبٌّ لِمنْ هَذَا أَلْقَصْرُ قَالُوا لِرَجُلَ مِنْ قُرَيْ قُلْتُ أَنَا فُشِىٌّ لَنْ هَذَا الْقَصْرّ ◌َلوُالرَّجُلِ مِنْ أَمٍّ مُّ قُلْكَ أَنَا مُحَّ لَنْ هَذَاً الْقَصْرِ قَالُوا لُعُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ فَقَالَ بِلاَلْ يَارَسُولَ اللّهِ مَا أَذْتُ قَدُ إِلَّا صَلَّيْتُ رَكْتَيْنِ وَمَا أَصَنِى حَدَثْ قَهُ الَّ تَوَنَّأْتُ عِنْدَهَا وَرَأَيْتُ أَنَّ فُهِ عَلَى رَكَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ أَقٍ مَّ لهُ عَلَيْهِ وَلْ بِمَا ◌َلَوْتَهْ وَفِ الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَمَمَّاذٍ وَأَسِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النّيِّ صَلَّ الَّهُ عَيْهِ وَم ◌َقَالَ رَأَيْتُ فِ الْنّ ◌َهْرًا مِنْ ذَهَبٍ فَلْتُ مِنْ هَذَا فَقِيلَ لِلُمَرَ بِ الْخَطَّبِ مَا بَوُيْتَّى هذا حديثٌ صَحِيحٌ غَرِيب وَمَعَى هَذَا الْخَدِيثِ أَنِى دَخْلُ الْبَارَحَةَ الَنَّةُ يَعْنِى رَأَيْتُ فِى الْخَاءِ كُلِى دَخَلْتُ الَّةَ مَكَذَا رُوِىَ فِى بَعْضِ اَلَدِيِ وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عنه إذراى أبابكر وعلم أنه سيد الأمة غير مدافع وقد نبهنا عليه ١٤٧ أبواب المناقب حَّس ◌َّهُ قَالَ رُؤْ يَا الْأَنْبيَاء وَحَى حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثَ حَدَّثَنَ عَلَى بَنَّ الْخَيْنِ بِ وَاقِدٍ حَدْتَى أَبِ حَدَيِ عَبْدُ الْهِ بْنُ بَيْدَةَ قَالَ سَمْتُ بُرَيْدَةَ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِی بَعْضٍ مَغَازِيهِ فَأَ أَنْصَرَفَ جَاءَتْ جَارِيَّةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ يَارَسُولَ الله أَبِى كُنْتُ نَرْتُ إِنْ ردَّكَ أَه صَالَمَا أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِلُفْ وَأَتَغَنِى فَقَالَ لَمَا رَسُولُ الْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ إِنْ كُنْتِ نَّرْتِ فَأَضْرِ وَإِلَّا فَلاَ فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ قَدَخَلَ أَبُو بَحْكِرٍ وَهِىَّ تَضْرِبُ ثُمْ دَلَ عَلِى وَهِىَ تَعْرُ ثْ دَعَلَ عُمَنُ وَهِى تَعْرِبُ ثْ دَعَلَ مُرُ كَلَقَتْ الُقْ تَحْتَ أَسْهَا ثُمَ قَعَدَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ الْه صَلّىاللهُ عليهِوَسَلَّمَإِنَّ الَّيْطَانَ لَخَافُ مِنْكَ ياعُمَرُ إِى كُنْتُ جَالِسَا وَمِى تَضْرِبُ فَ أَبُو بَكْرِ وَهَى تَضْرِبُ ثُمَّدَخَلَ عَلَّوَ هِىَ تَخْرِبُ ثْمَلَ كُْنُ وَ هِىَ تَضْرِبُ لَّا وَغَ ٠ أَنْ يَاءُ مِرْأَلْقَتِالُّفْ ،قَالَ ابْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيْغَرِيبٌ مِنْ حدیث فرار المرأة الدفائة والحبشية حين رأتا عمر وقول النبي عليه السلام إنى لأنظر إلى شياطين الجن والانس قد فروا محميح حسن ان قيل كيف لم يكن ١٤٨ ابواب المناصب حَدِيث بُرَيْدَةَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَسَعْدِ بْن أَبِى وَقَص وَعائشةَمّثنا الْخَسَنُ بْنُ صَبَّاحِ الْبَّارُ حَدَْا زَيْدُبْنُ حَابِ عَنْ خَارِجَةً بَنْ عَبْدِ الهِ آلِ مُلَّمَ بْنِ زَيْدٍ بِ ثابتِ أَخْرَنَا بِيُ بْ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةً قالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسًا فَسَمِ منَالْفَطّاوَصَوْتَ صيان فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الله ◌َيْهِ وَسَلْمَ فَاذَا حَبَيَّةٌ تُزَفْلُ وَالصُّبَْانُ حَوْلهَا فَقَالَ يَائِشَةُ تَغَالَىْ فَانْظُرِى فَثْتُ فَوَضَعْتُ لَحَّ عَلى مَنْكَبِ رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَلْتُ أَنْظُرَّهَا مَا بَيْنَ اْنَكْبِ إِلَى رَأْسِهِ فَقَالَ لِ أَمَا شَبْتَ أَمَا شَبَعْتَ قَتْ فَبَلْتُ أَقَوْلُ لاَ الأَنْفُّ مَنَْلَى عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ مُمَرُ قَالَ فَرْفَضّ الناسُ عَنْهَا قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اله إنّى لَأَ نْظُرُ إِلَى شَياطين الانْرِ وَالْجِنْ قَدْ فَرُوا مِنَ غَمَرَ قَالْفَرَ جَعْتُ • قَلَبَوُصْنَ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبَ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ حدّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَيِ ◌َّّدَ عْبُ الله بْنُ نَافِعَ الصَّاتُ حَدْثَ عَاصِمٍ أَبْنُ عُمَرَ الْعُمَّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اُّه ذلك بحضرة النبى عليه السلام وكان لمجىء عمر وما وجهه مع أن النبى صلى الله عليه وسلم كان أهيب فى قلوب الانس والجن قيل أن الله أراد أن يبين على لسان رسوله الرخصة وأن يجعل لعمر المنزلة بأن يبين على يديه ١٤٩ أبواب المناقب ٠٠٠٫٠٠ ١٠٠ ١١٠١٠/١٠١١١٠ صَلَىالَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا أَوَّل مَنْ تَشَّ عَنْهُ الْأَرْضُ ثُمَّ أَبُو بَكَرْ ثُمْ عُمَّرُ نّآفِ أَهْلَ الَِعِفُخْرُونَ مَعِ نَّ أَتَظِرُ أَهْلَ مَكَّ ◌َحْ أَخْرَبَيْنَ الْحَرَمَينِ وَلَبُيْتَىُّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ لَيْسَ بالْحافظ حدّثنا قُتِيَةُ حَدَّثَنَا اللَيْثُ عَنِ أَبْنِ عَبْلانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إبرامَِمَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَدْ كَانَ يَكُونُ فِى الْأُمْم ◌ُّثَوْنَ فَانْ يَكُ فِى أَنَّى أَحَدٌ فَهُمَرُ بْلُ الْخَطَّب فَلَيْ هَذَا حَدِيْثُ صَحِيحٌ قَالَ حَدْتَى بَعْضُ أَصْحَابِ سُفْيانَ قال قال ◌ُفْيَانُ بْنُ عَيْنَ مُدْتُونَ يَمِ مُفَهُمُونَ مَّثْا عَبْدُ بنُ مُعَيْد حَدَّثَنَا عَبْدُ الْلَكِ بُنَ عَبْدِ الْقُّدُّوسِ حَدَّنَا الْأَعْثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُّرّةَ الفضيلة وتظهر حاله فى الشريعة وحمايته لحماها حدیث ((إن يكن فى هذه الأمة محدث فعمر)) صحيح قد بينا فى غير موضع حال المحدث والمكلم واختلاف الناس فيه وافسر ناقول من ذهب إلى أن ذلك من صفاء القلب بما يتجلى فيه من اللوح المحفوظ وأرى ذلك دعوى عريضة وخرافة باردة ولو كان ذلك بالتجلى عند المقابلة بين الصافى الصقيل واللوح المحفوظ لكان مطلعا على جميع المعارف بمقابلة لحظة أو على جملة عظيمة لا مطلعا على كلمة وإنما طريق ذلك أن الله يخلق فى القلب الصافى أو بواسطة .... ١٥٠ أبواب المناقب عَنْ عَبْد الله بْنِ سَلَةً عَنْ عُبَيْدَةَ الّلْنِى عَنْ عَبدِ الله بْن مَسْعُودِ أَنّالنّ صَلَّ الَّه ◌َيْهِ وَسَلَّمَقَالَ يَطْلُ عَلَّمْ رَّجُلٌ مِنْ أَعْلِ الَ طَ أَبُو بَكْرِ ثُمّ قَالَ يَطْلُ ◌َيْكُمْ رَجُلٌّ مِنْ أَهْلِ الَّ ◌َ هُمْرٌ وَفِ الْابِ عَنْ أَبِّ مُوسَى وَجَابِرِ قَالَ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ آبْنِ مَسْعُودٍ مّثنا تَمُودُ بْنْ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّالِى مَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ مَنِ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ بَيْنَ رَجُلٌ يَرْعَى غَ لُهُ إِذْ جَاءَ ذْب ◌َ شَاةَ فَبَاءَ صَاحُبهَا فَعَهَ مِنْهُ فَقَالَ الْبُ كَيْفَ تَصْنَ بِهَا يَوْمَ السِّعِ بَوْمَ لَ رَاعِىَ لَ غَيْرِى قَالَ إلقاء الملك اليه الكلمة كا يلقى الشيطان إلى الكاهن وقد تنتهى الحال إلى أن يسمع الصوت وقال بعضهم ويرى الملك ولم أعرف ذلك الآن وقدقال عمر بالمدينة باسارية الجبل من استرعى الذيب ظلم فقال الناس يذكر ساوية وسارية بالعراق فبينما سارية يقاتل العدو وقد ضغطه إذ سمع صوت عمر فأسند فى الجبل فعصم الله المسلمين وهذه منزلة عظيمة وكرامة ظاهرة وهى فى جميع الصالحين مطردة إلى ذرم الدين حديث ذكر عن أبى سلمة عن أبى هريرة (من لها يوم السبع) قرأه الناس بضم الباء وإنما هو باسكانها والضم تصحيف والسبع بفتح السين وإسكان العين بالاهمال عربية فالمعنى من لها يوم يهملها أربابها لعظيم ماهم فيه من الكرب إما ١٥١ أبواب المناقب رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَأَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْر وَهُمَرُ قَآلَ أَبُو سَلَمَةَ وَمَاهُمَا فِ الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ حَدَعَنْا مُحَدِّنُ بَشَّارِ حَدَثَا مَّدُ أَبْنُ ◌َجْفَر حَدَثْنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ نْحَوَهُ عَلَابَوُعْنَى هذا حديث حسنٌ صَحِيحٌ فى مَنَاقِب ◌َُْنَ بْن عَفَّانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ مَّهُنْ قُتَّةٌ بْنُ سَعيد ◌َْتَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّ عَنْ سَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِّ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنَهُ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ كَانَ عَلَى حِرَأَ هُوَ وَأَبُو بَكْرِ وَعُمَرُ وَعَلٌ وَمَْنُ وَطَلْحَةُ وَالزّيْرُ رَضِىَ لَّهُ عَهُمْ فَحْ كَتِ الََّخْرَةُ فَقَ الَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَهْدَأْ إَِّ عَيْكَ نَبِّ أَوْ صِدِيقٌ أَوْشَهِدٌ وَ لَابوُلْتَىْ وَفِ البَابِ عَنْ مُمَنَ وَسَعِيدِ بْنٍ بما يحدث من فتنة أو يريد به يوم الصيحة والرجف ووضع الحوامل وذهول الراضع حديث تحريك الصخرة كما قال أبو عيسى أو الجبل كما قال غيره وكان رجل ممن يقستر بالشريعة ويحاول قراءة الحديث وهو على دخن من الشك فى الدين يتمول إنما كان ذلك زلزلة وزلزل الله فؤاده وخلعه ألاترده الآيات الباهرة والدلالات الظاهرة التى غابت الألباب وخضعت لها الرقاب وقد أوردنا منها ألف آية فى ١٥٢ أبواب المناقب زَيْدٍ وَأَنْ عَّاسِ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِك وَبُرَيْدَةً وَهَذَا حَدِيثُ صحيحٌ حَدَ عَُّ بُنُ بَشَارٍ حَدََّا يَحَ بَنْ سَعِدٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ عُرُوبَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَس حَدَّتَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى أَنْهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ صَعَدَ أُحُدَاوَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمُرُ وَُّغْنَانُ فَرَجَفَ هِمْتَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلى الله عَلَّهِ وَمَلَمْ أَتْ أَحُدُ فَائمَ عَلَيْكَ فِّ وَصِدُقٌ وَشِدَان ه ◌َلَوُْنَى هَذَا حديثٌ حسنٌ صَحِيْحَ مَشْ أَبُو مِقَامٍ الرَّفَمِّ حْتَا يَحَّ بْنُ الَانِ عَنْ شَيْئٍ مِنْ بَى زُهْرَةَ عَنِ الْرِثِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبِى ذُبَبِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَُيْدِ الْه قَالَ قَالَ النّبِىِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَم ◌َلِكُلِّفِي ◌َفِقٌ وَرَقِقِبَعِْ فِى الْمَنَِّ عَن ◌ِ، وَأَبُوُعْنَيْ هَذّاً حَدِيثٌ غَرِيِّبْ لَيْسَ إِسْدادُهُ بِالْقَوِىُّ وَهُوَ مُنْقَطِعُ مَّنْا عَبْدُ الله بْنُ عَبَ الرَّحْنَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنَ جَعْفَرِ الرَّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بِنْ عُمَّرَ عَنَّ زَيْدِ هَوَ ابُْ أَبِ أُتْنَةً عَنْ أَبِّخَ عَنْ أَمِ عَبْدِ الْحَنِ الَّلِى إملاء أنوار الفجر وإنما اضطربت الصخرة ورجف الجبل استعظامالما كان عليه من الشرف وبمن كان عليه من الأشراف ولقدأفاد هذا الحديث فائدة عظيمة وهى أن عمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير شهداء كلهم وأن أبا بكر صديق ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عظيم وقد جمعت هؤلاء الشهداء ١٥٣ أبواب المناقب قَالَ لَأْ خُصِرَ عَُّانُ أَثْرَفَ عَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ ثُمّ قَالَ أَذْكُرُكُمْ بِاللّه هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حِراءَ حِيَ أْتَفَضَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَسَلَمْ أَثْبَتْ حراءُ فَلْسَ عَيْكَ الََّنِّ أَوْ صِدِيقٌ أَوْ شَهِدَّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أُذَ كُكُمْ بَّه هَلْ تَمُونَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّ ◌َلَهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَقَالَ فِىِ جَيْشٍ الُْسْرَةِ مَنْ يُنْفُ نَفَقَةٌ مُتَّةً وَالَّاسُ مُجْهَدُونَ مُعْسَرُونَ فَّْتُ ذلكَ اَْيْشَ قَالُوا فَعَمَ ثُمّ قَالَ أُذَ كَهٌم ◌ِلهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ بِثْرَ رُومَةَ لم يُكُنْ يَشْرَبُ منها أَخْدُ إِلَّ ثَنْ فَابْتُها فَُّهُ لِلْغَنّيْ وَالْفَقَيرِ وَأَبْنٍ الَّبِيلِ قَالُوا الَّمْ نَعَمْ وَأَشْياً. تَعْدَهَا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِّثنا حَدٌ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدَ حَدْتَنَا السّكَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَيُّكَى أَبامُحَد مَوْلَى لآل ◌ْتَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ فَرْقَدِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ عِدِ الَّحْمَنِ بْنِ حَابِ قَالَ شَهِدْتُ الَّ صَلَى الله عَليهِ وَسَّمَ الشهادة وإن اختلفت أسبابها وتباينت وجوهها ولكن لفهم شرف هذه الصحية واجتماعهم جملة وأبان جليل مقدارهم وأمر النبى صلى الله عليه وسلم للجبل بالهدو والسكون لاجل شرف من عليه فيا معشر الطالبين لعلم الدين أبعد هذا بيان لمن كان له قلب فالكم تدخلون بينهم وتتكلمون فى ماوقع لهم وترجحون وتقدمون وتؤحرون وتحبون وتبغضون كانكم لا تعلمون ١٥٤ أبواب المناقب وَهُوَ يُحُثْ عَلَى جَيْشِ الْمُسْرَةِ فَقَمَ عْمَانَ بْنُ عَفَّن فَقَالَ يَاَ رَسُولَ اْلْه عَلَّ مَتُ بَعِيرِ بَأَخْلَاسِهَا وَأَقْتَأْبِهَا فِى سَبِيلِ اله ثُمْ حَضْ عَلَى الْجَيْشِ فَقَ مُمَانُ بْنُ عَقََّنَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله عَلَّ مَاَنَا بَعِيرِ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَبَاً فِى ◌َبِيلِ القُهُ ثْ حَضَ عَلَى الْجَيْشِ فَقَامَ كُمَنُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ يَارَسُولَ له عَلَّ ثَلُتَ بَعِيرِ بَأَحْلَاَسَهَا وَأَقْتَبها فى سَبِيلِ اللهِ فَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ الَّ صَلَّ لَه عَلَيْهِ وَسَم ◌ِنَزَّلُ عَنَ الَبْرَ وَهُوَ يَقُولَّ مَلَ مُمَنَ مَعملَ بَعْدَّ هَذِه مَعَلَى غْمَنَ مَعَمَلَ بَعْدَ هَذِه ◌ِ وَلََّبُوُعْتَتْ هَذَا حديثٌ ہے غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ لَنَعَرَفُإِلَّ مِنْ حَدِيثِ السّكَنِ بْنِ الْغِيرَةَ وَفىِ الَْبِ مَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِ سَرَةَ حَدَّثَنْا ◌ُمَّ بِنْ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَ الْحَسَنُ مقاديركم ولا تلزمون مواضعكم حتى تترقوا بالجهل والفضول إلى عثمان: على وطلحة والزبير فتتكلمون بالحمية وتتعصبون أفحرهذا أم أتم لا تبصرون وقدرجف الجبل بالنى عليه السلام وأبى بكر وعمر وعثمان وقد رجف بهؤلاء الأعيان وقدكان ذلك بمكة وبحرا. وقدكان بالمدينة وأحدواتبانا الله بالفضل مرتين وأكده وعضد مقدارهم ومهده فى جبلين حديث توفيق عثمان لمن نصر (١) قال ابن العربى رحمه الله كانت قلة عمر مصيبة فى الاسلام خاصة وكانت. قتلة عثمان مصيبة فى الاسلام عامة عزاوها المصيبة بالنى صلى الله عليه (١) فى التونسية توقيف عثمان لمن ظهر ١٥٥ أبواب المناقب ابْنُ وَاقِعِ الْرَمِّ حَدَّثَنَا ضَعْرَةُ بْنُ رَبِعَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبِ عَنْ عَبْدِ أَه بنِ الْفَاسِ عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَ عَبْدِ الْنِ بِنْ شَخْرَةَ قَالَ جاءَ مُمَنُ إِلَى الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَبَّفِ دِينارِ قَالَ الْحَنُ بْنُ واقِعٍ وَكَانَ فِ مَّوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابٍ فِ كُمْهِ حِينَ جَزَ جَيْشَ الْمُسْرَةِ فَيْثُها فى حْره قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ فَرَيُْ النّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌ُقَلْبُها فى حجْره وَيَقُولُ مَاضَرْ مُخْنَ مَا عَمِلَ بَعَ اليَوْمِ مَرْتَيْنِ ى ◌َأبوُلْنَى هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ مْهَا أَبُرْ زُرْعَةً حَدَّثَا بَُ بْنُ بِهِ حدَّثَ الَكُ بْنُ عَبْدِ الَّكِ عَنْ قَادَةً عَنْ أَسِ بِنْ مالك قالَ لَمْ أُمَرَ رَسُولُ الّه صَلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَةِ الرَّضْوانِ كَانَ ◌ُتَتُ بْ حَانَ رَسولَ رَسُولِ الَّه صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ إِلى أَهْلِ مَ وسلم ومن عظم أحزانها وشديد همومها جعل الناس بها وقد أتينا فيها فى كتاب العواصم عن القواصم بما نرجو ذخر الله فيه و ثوابه عليه ولابد من أراد السلامة من ذلك من مطالعتها وعثمان ذ:الفضائل والفواضل وقد عدد منها أبو عيسى جلدا ومن أنظمها موقفا على من قام عليه حين أشرف عليهم من الدار وعلى من يدعى أنه لا يصح عنه اعتذار شهادات النبى له بالجنة فى شرائه رومة و تحبيسه وفى زيادته فى المسجد بمثلها فى الجنسة وبخير منها ١٥٦ أبواب المناقب قالَ فَبَايَعَ النَّسُرُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنّ عُثمان فى حاجة اله وَحَاجَةٍ رَسُولِهِ فَضَرَبَ بِأَحْسَدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَكَانَتْ يَدَّ رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌ِعْنَ خَيْرًا مِنْ أَيْدِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ قالَ هَذاَحَدِيْتَ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَدّشْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ وَعَّسُ أَبْنُ مُحَدّ الدُّوِىُّ وَغُ وَاحِدِ الْمَغَى وَاحِدٌ قَالُوا حَدَّثَا سَعِيدُ بنُ عامِ قالَ عَبْدُ أَخْرَنَسِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ بِ بِ أَبِ الْحَيِّ الْقِرِىُّ عَنْ أَبِىّ مَسْعُودِ الْجَرَيْرِى عَنْ تُمَامَةَ بْنِ حَرْنِ الْقُشَيْرِىِّ قَالَ شَهِدْتُ الدَّارَ حِينَ أَشْرَفَ عَلَيْ مُثْنُ فَقَالَ أْتُونِ بِصَاحِبَيْكُمْ الَّذْنِ أَلْبَكْ عَلَى قَالَ فَِىَ بهما فَكَنَّهُمَا جَان أَوْ كَأَنَّهُما حمارانِ قَالَ فَأَْرَفَ عَلَيْهِمْ عُمَنُ فَقَالَ وتجهيزه جيش العسرة بالجنة مع قول النبى عليه السلام لا يبالى عثمان ما فعل بعد هذا كما قال فى أهل بدر( وما يدريك أن الله قد أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم) فشهدوا له بذلك فقال ورب الكعبة إنى شهيد ثلاثا وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح (بشره بالجنة على بلوى تصيبه) فقال عثمان الله المستعان وروى أبو سهلة قال قال عثمان يوم الدار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عهد إلى عهدا فأنا صابر عليه حسن صحيح وهذه كلها نصوص تشهد ببراءته ولقد قتل عثمان وطالبوه أربعة آلاف وفى المدينة أربعون ألفا كلهم لا يريد قتله ويريد نصره لكنه ١٥٧ أبواب المناقب أَتَشُدُّكُمْ بِللهِ وَالْإِسْلامِ هَلْ تَعْدُونَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ قَدِمَ الَدِينَةَ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَغْذَّبُ غَيْرَ بِثْرِ رُوْمَةً فَقَالَ مَنْ يَشْتَرَى بِثْرَ رَوْمَةَ فَيَجْمَلُ دَلْوَهُ مَعَ دِلاءِ الْلِمِينَ بَغْرٍ لَهُ مِنْها فىِ الَةِ فَأَشْتَرَيْتُها مِنِ صُلْبِ مَالٍِ فَتْ الْمَ تَنَعُونِ أَنْ أَّرَبَ مِنْ خَى أَْرَبَ مِنْ ماءِ الْبَحْرِ قُوا الَّهُمْنَمْ قَالَ الشُكرِلّهِ وَالْأَسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنْ الْمسْجَدَ ضاقَ بَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَشْتَرِى بُقْنَةَ آل فُلانِ فَزَيَدَها فِ الْمسْجِدِ بَخْرِ مِنْهَا فِى الْنِّ ◌َشْتَرَُّهَا مِنْ صُلْبِ مالِ فَتُ اليَوْمَ ◌َّنَعُونِى أَنْ أُصَلَّ فيها رَكْعَتَيْنَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَتْشُكْ دفع الكل واستسلم للأمر بالعهد الذى كان عنده ولم يرض أن يراق بسببه دم ورضى أن يكون عند الله المظلوم ولا يكون عند الله الظلم فكل من فى المدينة برىء من دمه إلا الأربعة الآلاف المستبرزون به الكاشفون. بالحصار والانكار وما أنكروا إلا معروفا وقد وصف التاريخيون فى كتبهم أخبارهم حذار أيها الرهط المتطلبين العلم المتقدمون فى نصرة الحق أن تعولوا على تاريخ فانكم تلقوا الله متقدمين فى الجهل متأخرين فى العلم قالوا عزل أباموسى وولى عبد الله بن عامر بن كريز بن خالد عثمان قلنا إن عزله لأبى موسى كان لاختلاف الجندين عليه جند البصرة والكوفة وولى عبد اللّه لأنه ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمها أم حكيم البيضاء ابنة ١٥٨ أبواب المناقب بَنْه وَالإسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَفِى جَهْتُ جَيْشَ الْعُسْرَة مِنْ مالى قالُوا الَّ تَعَمْ ثُمّ قَالَ أَنْتُكُمْ بِلَهُ وَالْأَسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله صَّ اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ كَانَ عَلى خَيرِ مَكْمَةَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمُرُ وَأَنَا فَتَحرّكَ الْجَلُ خَّ تَّاقَطَتْ حِجَارَتَهُ بَالْحَصَيض قَالَ فَكَهُ برِجْله وَقَالَ الْكُنْ قَيْرُ قَالْمَ عَليكَ نَبِّ وَصَدَّيْقُ وَشَهِيدَان ◌َالُوا اللّهُمَّ نَعَمْ قَالَ الْهُ أَكْبُ شَهُدُوالِى وَرَبِّ الْحَمَةَ أَى شَهِيدٌ ثَلاثً قَابُلْتَّ هَذا حَدِيثٌ حَنٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجَّهَ عَنْ مِثَْنَ مِّنْ مُحَدُ بْنُ بَشَار حَّثَ عَبْدُ الْوَهَّابِ التَّفُّ حََّا أَيُوبُ مَنْ أَبِ قَلَابَةَ مَنْ أَبِ الْأَقْدَتِ عبد المطلب ولهذا قال الشاعر : وأمكم البيضاء عمة جدكم نبى الهدى والله للناس خاير قالوا عزل عمرو بن العاص وولى عبد الله بن أبى سرح وقد ارتد وأخذ له عثمان الامان ليلة الفتح قلنا عزل عمرا لأنه شكى به وولى عبد الله بن أبى سرح لما علم من سيرته وحميد طريقته ولهذا فتح الفتوح فى بحر المغرب وبره وصار فى خمسه الفا الف دينار وخمس مائة الف دينار وبعث بها إلى عثمان وغزا معه عقبة بن عامر الجهنى وجماعة من أقرانه من أولاد الصحابة عبدالرحمن بن أبى بكر وعبدالله وعبيد الله وعاصم بنوعمر وعبد الله ابن الزبير وعبد الله بن عمروبن العاص وأطاعوه ورضواعنه وقتل عثمان فتحيز عن الفريقين وانعزل عن الفتنة قالوا عزل عمار بن ياسر وقلناشكى ---. ٠٠٠ ٠٠