Indexed OCR Text
Pages 121-140
١١٩ أبواب المناقب غَرِيْبُ إِنَّا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِنْ الْتَّهِتْ فِ بَشَاشَةِ الِّى صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَّم ◌َّا قَةٌ حَثَ ابْن ◌َ عَنْ عَبداله بن المغيرة عَنْ عَبْدِ الْه ◌ِ الْحِثِ بْنِ حَزْمٍ قَالَ مَارَأَيْتُ أَحَداً أَكْثَرَ تَبَسُمَ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ه ◌َ لَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيب وقَدْ رُوِى عَنْ يَزِيدَ بِنْ أَبِ حِبٍ عَنْ عَبْدِ لَّهِ بْنِ الْخَرِكِ بْنِ جَرْهِ مِثْلُ هَذَا حَرّنْا بِذَلكَ أَحَدُ بْنُ خَالِ اْخَلَّلُ حَدْتَحِبْنُ إِسَْ السَّيْلَحَانِىّ حَدَّثَا الْيُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيَدَ بِنْ أَبِى حَيِبٍ عَنْ عْدِ آَّهِ بْنِ الْحُرْث أْن ◌َجْزِءَ قَالَ مَا كَان ضَحِكُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِلَّ تَبَّمَ فَلَيْ هَذَاَ حَدِيثٌ صَحِيحَ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ لَيْثُ ابْ سَعْد إلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بَابٌ فِ خَِ الْبُوَّةِ مَّعنا قَةُ حَّقَا حَائِ بْنُ إِسْمِلَ عَنِ الْجَبْدِ بْ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ سَمْتُ سَّائِبَ بَ يَزِ يدَ يَقُولُ ذَهَبْ بِ خَالَتِ لَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَتْ يَارَسُولَ الله إِنْ آبَ أُنِْى وَجِعٌ فَسَحَ بِرَأْسِ وَدَعَلِ بِالْبَرَكَةِ وَتَوَأ ◌َشْرِبْتُ مِنْ وُضُوبِهِ فَقْتُ خلّفَ ظْهِهَقَرْتُ إِلَى الْخَمِ بَيْنَ كَتَفْه ◌َاذَا هُو مِثْلُ ذِرْ اْلَةِ وَلَوُعِىُ الََُّّ يُقَالُ بَيُْ لَا ١٢٠ أبواب المناقب قَالََّبُوعْتَى وَفِى الْبَابِ عَنْ سَلْاَنَ وَقُرَّةَ بْن إِيَاسِ وَجَابِرِ بْنْ سَمْرَةً وَأَبِ رْثَ وَبُرَيْدَةَ وَعِدِ اللهِبْنِ سَرْجِسَ وَعْرِو بْنِ أَخْطَبَ وَأَبِسَعِدٍ وَهَذَا حَدِيْكَ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيْبُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ صَفْ سَعِيدُ بْنُ ◌َنْقُوبَ الَّطَانِىُّ ◌َثْنَأَيُوبُ بْنُ ◌َارٍ عَزْ سِمَاكِ عَنْ بَايِرِ بْنِ سَثُرَةَ قَالَ كَانَ خَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَىالْلهُعَلَيْهِ وَسَّمَ يَعْنِى الَّذِى ◌َيْنَ كَتَفْهُ غَدَّةً ◌َاَ مِثْلَ بَيْضَهِ الْخَامَةِ ﴿ وَلَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * بابُ فِى صِغَةِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ حَّثَنْ أَعْدُ بنْ مَيِعٍ حَدَّثَ عَبَّدُ بْنُ الْعَوْامِ أَخْرَنَ الْحَاجُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابر أَبْ سُرَةَ قَالَ كَانَ فِى سَاقَى رَسُولِ اللّه صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُّوشَةٌ وَكَانَ لَيْضَحُكُ إِلَّ ◌َسُّمَ وَكْنُ إِذَا نَظَرَتُ إليهِ قُلُْأ ◌َحْلُ أَمْنِ وَلَيْسَ بَأْ كَعَلَ ® ◌َ ابُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْهَذَا الوَجْهُ صَحِيْحُ 3. حَّشْ أَحْدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَ أَبُوُ قَطَنِ حَدَّثَ شُعْبَهُ عَنْ سَكِ نْ حَرْب عَنْ جَاِ بْنِ سُعْرَةَ قَالَ كَانَ الَّ صَلَى لَه ◌َلَيْهِ وَسَلَمْأَشْكَلَ اْعَيْنَيْنِ مَنْهُوَشَ الْعَقْبِ * وَلَ ابَوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِحٌ مَّثنا أبو مُوسَى مُحَدٌ بِنَ اَّْى قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعَفَرِ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْسَكُ بِنْ ١٢١ أبواب المناقب حَرْبِ عَنْ جَابِرِ بْ سَمُرَةَ قَلَ كَانَّ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ صَلِعَ الَمِ أَشْكَلَ اْغَيْنِ مَنْهُوَ الْعَقْبِ قَالَ شُعْبَةٌ قُلْتُ لُمَكِ مَضَلِحُ الْفَمِ قَالَ وَاسِعُ الَِّ قُلْهُ مَ شْكُلُ الْغَيْنِ قَالَ طَويُ شَّ الْ قَلَ قُلْتُ مَ مَنُوشُ الْعَقْبِ قَالَ قَلِلُ اللّحْمِ قَ لَ اَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَتنا قُتِيَةُ حَدَّثْنَ أَبْنُ لِيَةً عَنْ أَبِ يُونُسَ عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَعَلَ مَرَأيْتُ شَّْ أَ حْسَنَ مِنْ رَسُولِ اله ◌َصَلَى الَّهُ عَلَيهِوَسَلَمَ فِى مِثْيَتَهِ كََّ الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ إنَّ لَتُجْهُ أَنْفُسَنَ وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرَتِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِّثْ قَةُ حَثْنَا الْلَيُ عَنْ أَبِ الزُّبْ عَنْ بَابِرِ أَنْ رَسُولَ أُّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ عُرِضَ عَلَى الْأَنْيَاءُ فَذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الْجَالِ كَأَنْه مِنْ رِجَالِ شَُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ فَذَا أَقْرَبُ النَّاسِ مَنْ رَأْتُ بِهِ شَهَا مُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ وَرَأَيْتُ أَبْرَاهِيمَ فَاذَا أَقْرَبُ مَنْ بِهِ ◌َبهَا صَاحِبْكُ نَفْسُأَوَأَيْتُ حِبْرِيلَ فَاذَا أَغْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَهاَ دَخْيَةُ هُوَ أَبْنُ خَلِفَةَ الْكَلِّ ه ◌َوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ (١) لعله سقط من الناسخ كلمة والصواب فاذا أقرب من به شبها صاحبكم - يعنى نفسه - وعلى هذا فيكون يعني نفسه زيادة من الراوي للتفسير ١٢٢ أبواب المناقب بابٌ فِىِ سِنْ الَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كَمْ كَانَ حينَ ماتَ :3 حَّثَنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَامِمَ الدَّوْرَقُّ ◌َالاَ حَدَّثَنَا إِسْمِيلُ أبُْ عَلَيّةَ عَنْ خالِ الْخَذِّ حَدَتَى عُمارَ مَوْلَى نِّى مَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبْ عَبَّسِ يَقُولُ وفِى رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَبْنُ نَمْسِ وَسََّ حَدِّنْا نَصْرُبْنٌ عَلِ حَدََّا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضْلِ حَدَثْنَا خالدُ المَدَُّ حَدَّثَا عَمّر مَوْلَىَ نِى هَائٍِ حَدَثْنَا ابْنُ عَبَأْسٍ أَنْ النّ صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَمَ گلابوعیتی هذا حديث حسن مزشا توفی وهو ابن خمس وستین أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَا رَوْعُ بْنُ عَدَةَ حَدَّثَا زَكَرٍ يَا أَبْنُ إِسْحَقَ حَدَّثَا عْرُو بْنُ دِينارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ مَ النّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ ◌ِكَّةٌ ثَلَاثَ عَثْرَةً يَعْنِى يُوحَى إِلَيْهِ وَتَوْقَىَ وَهُوَ أَبْنُ ثَلاثُ وَسَتَيْنَ ◌َلَّبَوُْتَى وَفى البابٍ عَن عَائِشَةً وَأَنْسٍ وَدَتْقَلِبْنْ خَطَّةَ وَلَايَحْ لِدَغْفَلِ مَاعٌ مِنَ الِّيِّ صَلَىأَهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ وَلَا رُوَيَةٌ وَحَدِيثُ أَبْنِ مَأسِ حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دينارٍ حدّثنا تُحَدُ بنُ بشّارٍ حَدََّ مُحْدُ بْنُ جَعَفَرٍ حَتَّا شُعْبَعَنْ أَبِ إِسْخَقَ عَنْ عَاِبْنِ سَعْد عَنْ جَرِيرٍ بِ عَبْدِ اللهِ مَنْ مُعَاوِيَّةَ بِ أَبِ سُفْيَانَ أَنٌّ قَال ◌َسَمْتُ يَخْطَبُ يَقُولُ ٢ ١٢٣ ابواب المناقب ماتَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَبْنُ ثَلاثِ وَسَتَّيْنَ وَأَبُو بَّكْر ١٫٠٠ وعَرَ وَأَنا أَنْ ثَلاث وَستَيْنَ ﴿ وَلَاَبُوُعيسى هذا حديث حسن صحيح حدّثَنْ الْعَبْسُ الْغَبَرَىُّ وَالْخُسَيْنِ بْنُ مَهْدَى قَالا حَدَّثَا عَبْدُالرَّزَّاق عَنِ أَبْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أُخْبِرْتُ عَنْ أَبْ شَبِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرَةَ عَنْ عَائِشَةً وَقَالَ الْحُّنُ بنُ مَهْدِى فِى حَدَيْثِهِ ابْنُ جُرَيْجَ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عُرَةَ عَنْ عَائَةَ رَضَ اله ◌َنْهَ أَنَّ النَّّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثْ وَسَتَِّ ® ◌َلَابَوُعْتَىْ هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ ◌َخِى الْرِىُّ مَنِ الْزِّهرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ مَثْلَ هَذَا مناقب الصحابة رضى الله عنهم قال ابن العربى كل من خالط رجلا بمجالسة أو معاقدة وهو صاحبه والانخر أكبر درجات وأكبر تفضيلا فأصحاب النبى عليه السلام من رآه واختلفوا فيمن ولد فى زمانه وعلى الرؤية مع الايمان المعول وفائدة صحبته فى الدنيا الفتح وفى الاخرة النجاة من النار قال النبى عليه السلام يغزوا فئام من الناس فیقال هل فیکم من صحب رسول الله فیقال نعم فیفتح لهم وذکر ثلاث درجات وقال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل النار أحد رأتى ولا رأى من رآئى فذكر درجتين وكذلك ذكر فى الخيرية ثلاث درجات فقال خير الناس قرنى ١٢٤ أبواب المناقب ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وشرف الصحبة في أبواب أمهاتها ست (الاولى) فى الخلطة وما ظنك بدرجة صاحبك فيها الله سبحانه وتعالى والنبى صلى الله عليه وسلم وذلك بالايمان والاتباع (الثانية ) بالهجرة وق٣ ذكر الله فضلها واثنى عليها وذلك مشهور ومن ترك أهله وولده وماله فى الله فذلك ولى الله وثانى رسول الله (الثالثة) بالنصرة وانما ذكرناها معها وإن كان البخارى قد أخرها للوجه الذى قدمناه لانا رأينا النبى عليه السلام يقول لولا الهجرة لكنت امرءا من الانصار وقال الانصار كرشى بعنى جماعتى وعيبتى يعنى موضع سرى وارفع ما عندى وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم حسنا اللهم اغفر للانصار ولا بنائهم وأبناء أبنائهم ولنسائهم وقال صحيحا حين قالت الانصار أعط اخواننا من المهاجرين وفي رواية انهم قالوا يعطى صناديد قريش ويدعنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم سترون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى فان حملته على الرواية الأولى كان المعنى انكم آثرتم على أنفسكم بحقوقكم وستغلبون على الاثرة بعدى فاصبروا على ما تغلبون كما صبرتم على ماا ترتم . وان حملته على الثانى كان المعنى إنكم أنكرتم إعطاء ماليس لكم بحق فستحرمون حقوقكم فاصبروا حتى تلقونى على الحوض ويدخل الثانى على الاول بمعنى وبيانه في الكتاب الكبير، (الرابعة) القرابة قال الله سبحانه وتعالى قل لا أسألكم عليه أجر! إلا المودة في القربى قال ابن عباس يعنى قريشا وهم بنو النضر. وقال أبو بكر الصديق في الصحيح والذى نفسى بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى أن اصل من قرابتى وقال ابو بكر ارقبوا محمدا في اهل بيته ـوهم آل على وأزواجه صلى الله عليه وسلم ( الخامسة) البدرية لقوله فى اهل بدر اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم (السادسة) الرضوانية لما قال الله فيهم لقد رضى ١٢٥ أبواب المناقب مَنَاقِبُ أَبِى بَكْرِ الصُّدِّيقِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ(١) حِين ◌َخُدُ بْ غَيْلانَ حَدْتَنَا عَبْدُ الرَّوَاقِ أَخْبَرَنَا النَّوْرِىُّ عَنْ أُبِ اسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَخْوَصَ عَنْ عَبْدِ الله قالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلْمَ أبْأ ◌َلَى كُلْ خَلِيلٍ مِنْ خَلْهَوَلَوْ كَتْهُ مُتَّخِذَا خَلِيلًا لَنْخَذْتُ أَبْنَ أَبِى الله عن المؤمنين إذ يبا بعونك تحت الشجرة ( السابعة ) الزوجية لان مبرتهم والاحسان اليهم كالاحسان إلى النبى صلى الله عليه وسلم وكمبرته قال سبحانه. وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تمكحوا أزواجه من بعده . وحرمته باقية عليهم لبقاء زوجيته فيهم ثم تتفاوت الدرجات في هذه الرتب لسابق ولاحق بيانه فى التفاصيل في الكتاب الكبير فمن اجتمعت فيه الخمسة فهو أشرف الصحابة قدرا وأعلاه رتبة قال النبى عليه السلام ذروا أصحابى فوالذى نفس محمد بيده لو أن أحدكم ينفق كل يوم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد احدكم ولا نصيفه خرجه البرقانى فى الصحيح وهذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في قول جرى بينه وبين عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم مناقب أبى بكر رضى الله عنه قال ابن العربى قد بينا فى حديث الميزان المتقدم في حالة الصحابة الاربعة مايغنى وباقى العشرة فضائلهم اشهر من البدر فى منتصف الشهر وروى أبو عيسى أن أبا بكر كان أحب الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عمر ثم أبو (١) اسمه عبد الله بن عثمان ولقبه عتيق ١٢٦ أبواب المناقب تُحَافَةً خليلاً وَإِنْ صاحِبٌ خَلِيلُ الْهه ◌َ لَأَبُوعْتَى هَذاْ حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَفى الْابِ عَنْ أَبِ سَعِدِوَأَبِ هُرَّبْرَةَ وَأَبْنِ الْزَيْرِ وَآَبْنِ عَاسِ صَّثنا أبرامِمُ بْ سَعِدَالَبْوَ هُرِى حَدَّثَا اسْدِيلُ بنُ أَبِيَ أْوَيَسِ عَنْ سُلِمَانَ بِ بِلالِ عَنْ هشامِ بْنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عُمَرَ بنْ اْخَطَّابِقَالَ أَبُو بَكْرَسَّدْنا وَخَيْرُنَا وَأَحُّنَ الَى رَسُول اله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَوْ مُذَاحَدِكُ صَحِيْ غَرِبُ حَّعَنْ أَحَدُبْتُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَ فَيْ حَدَّثَا اسْمِعِيلُ بْنُ ابْرَاهِيمَ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ عَبْدُ اللهِبْنْ شَقِيقَ قالَ قُلْكُ لِائَةَ أَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ كَانَ أَحَب ◌َلَى رَسُولِ اللهِ قالَتْ أَبُو بَكَّرِ قُلْتَ ثُمَّ مَنْ قَالَتْ مُمَرُ قُلْكُ ثُمَّ مَنْ قَالَتْ ثُمْ أَبُعُبَيْدَةَنُ الْجَرَّاحِ قُلْتُ ثُمْ مَنْ قَالَ فَسَكَتْ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ مَّثنا قُنَّةُ حَدِّثَنَا مُحَدٌ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ سَالِبِنْ أَبِ حَفْصَةَ وَالْأَعْمَشِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ صَهْاَنَ وَابْنِ أَبِ لَيْلَى وَكَثِرِ النَّاءِ كُلَهْ عَنْ عَطِيَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَمْلَ عبيدة وفي حديث عمرو بن العاص أنه قال النبى عليه السلام من أحب الناس اليك قال عائشه قات من الرجال قال ابوها . وقال النبى عليه السلام ١٢٧ أبواب المناقب الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لِيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهْ كَ تَرَوْنَ النّجْمَ الطَّلِعَ فِى أَقُقِ السّمَاءِ وَإِنَّ أَبابَكْر وَعُمَرَ مَنْهُمْ وَأَنْمَ ه وَلَ ابُوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ رُوَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ » باتٌ مذن مَدُ بْنُ تُمِدِ الَّكَ بْنِ أَبِ الشَّوارِب حَدَّثَا أَبُو عَوَانَ عَنْ عَبْدِ الَلِكِ بنِ عُمَيْرِ عَنْ أَبْ أَبِ الْعَلَى عَنْ أَيْهِ أَنّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلْمِوَمَغْطَبَ يَوْماً فَقَالَ إِنَّ رَجُلَا خَيْرَهُ رَبُّ بَيْ أَنْ يَعِشَ فِى الدُّنيا ماشاَ أَنْ يَعِيشَ وَيَأْكُلَ فِى الَّنْيَا ما شاَ أَنْ يَأْكُلَ وَبَيْنَ لِقَاءَرَبّهُ فَاخْتَرَ لغَاءَ رَبِّه قالَ فَبَكَ أَبُو بَّكْرٍ فَقَالَ أَصْحَابُ الْبِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا تَنْجَبُونَ مِنْ هَذَا الَّيْخِ أَنْ ذَكَرَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَّهُ وَسَلْمَ رَجُلاً صالحاً خَيْرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ الُّنْيَا وَبَيْنَ لقاء رَبِه فاختارَ لقاَ رَبّه قالَ فَكَان أَبُو بَكْر أَعْلَهُمْ بِا قَالَ رَسُولُ اللهِ صََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ يَلْ تَقْدِيِكَ بَبَّنَا وَأَمْو النا فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْه وَسَلَّ مَا مَ النَّاسِ أَحَدٌ أَنَّ الَّفِى صُخْتَهَ وَذات يَدَهَمَ آبْأَبِ قُعَافَةً وَلَوْ كَّلْتُ مْتَّخِذَا مامن أحد أمن على في صحبته وذات يده من أبى بكر والله ورسوله أمن بيد أن هذه منزلة لم تسكن لاحد. وقال النبي عليه السلام كل من كانت له عند نا يد كافأناه ,٠ ١٢٨ أبواب المناقب خَلِيلًا لَا تُخْذْتُ أَبْنَ أَبِى فُحَافَةَ خَلِيلًا وَلَكنْ وُدٌ وإخاءُ إِيمان وُّدْ وَإِخاءُ إِيمان مَرّيْنَ أَوْ ثَلاَثًا وَإِنْ صَاحِبْكُمْ خَليْلَ الْقَالَ وفى البابِ عَنَّ أَبِى سَعيدٍ وَهْذَا حَيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَّثَنْ أَحَدُ بْنُ الْحَنِ حَدِّذَا عَبْدُ اللهبْنُ مَسْلَةَ عَنْ مالِك ◌ِ أَنْسِ عَنْ أَبِ النّخْرِ عَنْ عُبَيْدِ نْ حَُيْنٍ عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِى أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُلَهِ وَسَلَّمَ جَ عَلَى اَلِبَرَ قالَ إِنْ عَبْدًا خَيْرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا ما شاءَ وَبَيْنَ ما عنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عَنْدَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ فَدَيْنالَكَ يَارَسُولَ الله باباتنا وَأُمْهاتنا قَالَ فَعَجْنَا فَقَالَ النَّاسُ أَنْظُرُوا إِلَى هذا الشَّيْخِ يُخْرُ رَسُولُ أَه عَنْ عَبْدِ ٠ ـَيْرَهُ أَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةَ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ فَينَكَ بَبَائِنا وَأُمْها تنا قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اله ◌َوُ اْخَرَ وَكَانَ أَبُو بَكْرُ هُوَ أَعْلَنَا بِهِ فَقَالَ النَّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَلَمَإِنْ مِنْ أَمَنْ النَّاسِ عَلَى فى ◌ُحَتَهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرِ وَلَوْ كُنْتُ مُنْخَذَا خَلِلاً لا مْخَذْتُ أَبَا بَكْر وَلَكِنْ أُغْوَةُالَاِ سْلامِ لا ◌َقَيْنَّ فِ الْمَسْجِدِ خُوَخَةٌ إلَّ خُوَةُ أَبِى بَكْر قَالَيْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحَ مَهُنْا عَلَى بْنُ الْحَسَنِالْكُوفُّ ما خلا أبا بكر فان له عندنا يدايكافئه الله بها يوم القيامة ١٢٩ أبواب المناقب حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزِ الْقَواريرىُ عَنْ دَأُوَدَ بْنِ يَزَيدَ الْأُودِى مَنْ أَبِه ٠٠ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهَ وَمَ مَا لِأَحَدِ عَنْدَنَا يَدْإِلَا وَقَدْ كَفيناُ مَا خَلَا أَبَا بَكْرَ فَانْ لَهُ عِنْدَنا ◌َدَا يُكَافُهُ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيامَة وَمَا نَفَعَى مالُ أَحَدَ قَطُ مَا تَفَعَى مَالُ أَبِى بَكْرِ وَلَوْ كُنْتُ مَتَّخِذًا ◌َلِلا ◌َّ ◌َخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِلَا أَ وَأَ صَاحَمْ خَلِيل اله ◌َ لَابُعْنَى هَذالحديثُ حَسٌْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلَوَجْه فى مناقب أبى بكر وعمر رضى الله عنهما كليهما حدّثَنْ اْلَسَنُ بْنُ الصَّحِ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَّنَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبدِالْلِكِ بِ غَيْرِ عَنْ رِبْعِى عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسولُ الَّه صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَقَدُوا بِالّيْنِ مِنْ بَعْدِى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ مِّنْ أَحْدُ بْنُ مَيْعِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حََّنَا سُفْيَانُ بَنُ عَةً عَن عَبدُالْلَكَ بْن ◌ُمَيْرُ نَحْوَهُ وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْتَةَ يُدَلْسُ فِى هَذَا الْحَدِيثَ فَرْمَ ذَكَرَهُ عَنَ حديث قال النبى عليه السلام اقتدوا بالذين من بعدى أبي بكر وعمر وقد زعم بعضهم أن هذا نص فى إمامتهما وأنكر الأكثر من علمائنا أن يكون للنبى عليه السلام نص فى ذلك فأما عمر فلا نص فيه وأما أبو بكر ففيه النص ( ٩ - ترمذي - ١٣) ٠٠٠ ٠٫٫ ١٣٠ أبواب المناقب زائَدَةَ عَنْ عَبْدُ المَلك بن عَيْرِ وَرَبَمَا لَمْ يَذْكْ فيه عَنْ زائدَةَ ﴿ وَلَوُلْنَىُّ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَفِيهِ مَنِ أَبْنِ مَسْعُودِ وَرََّ سُفْيانُ التّوْرِىُّ هُذَا الْخَدِيثَ عَنْ عَبْدَ الْلَكِ بْنَ عُمَّرْ عَنْ مَوْلَى لِرِبْعِيْ عَنْ رِبِ عَنْ ◌َُيْفَةً عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَدْ رُوِىَ هَذا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذا أَوْجِه أَيْضًا عَنْ رِبْعِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النِّّ صَلَى الَّهُ عَيهِ وَلَّمَوَرَوَاُ سَائِمَ الَنْسُمِّ كُوفٌّ عَنْ رِيْعِىٌ بْنِ حِرَاشِ عَنْ حُذّيْفَةَ حَسَمِيدُ بِنَ يَ بْنُسِدِ الْأَوِّ حَدَّا وَكِعٌ عَنْ مَالِ الْعَلَاءِ المرادُ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ عَنْ رِبِعِى بْنِ حِراشِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِىَ الثَّ عَهُ قَالَ كُنَّا جُوسَا مِنَ الَّ صَلْ أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فَقَالَ إِنْ لا أَدْرِى ما بَقَائِىٍ فِيِّم ◌َتَدُوا بِالَّيْنِ مِنْ بَعْدِى وَأَشَارَ إِلَى أَبِ بَكْرِ وَعُمَ حَدَّثَا الْحَنْبْنُ الََّبَاحِ البِزَّارُ حَدَّثَ مُمَّ بِنْ كَثِ الْعَبْدِىُّ عَنِ الْأَوْزَاعِ فى موضعين أحدهما أقوى من الآخر (الأول) قال صلى الله عليه وسلم للرأة فى حديثه معها إن لم تجدينى تجدى أبا بكر ( الثانى) خرج مسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ايتونى بكتاب الحديث إلى أن قال فانى أخاف أن يتمنى متمن أو يقول قائل ويأتى الله ورسوله الا أبابكر وهذ أقوى ولكن هذا النص لم يكن عند الصحابة فعولوا على سائر الادلة وما ١٣١ أبواب المناقب عَنْ قَادَةَ عَنْ أَّسَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اله عليهِ وَسَلَمْ لِأَبِ بَكْرِوَهُمَرَ هَذان سَيْدَا كُلِ أَهْلِ الْبَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّ النَّبِينَ وَاْسَيْنَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مْ عِنْ عَلَ بْ ◌ُْر ◌َأَخْبَنَا الْوَيُ بْنُ مُحَ امُوَقَِّ مَنِ الْزَّهْرِ عَنْ عَلىّ بْنِ الْخَيْنِ ◌َنْ عَلْ بِ أَبِ طَالِبٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الَّه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْطَعَ أَبُو بَكْرٍ وَغُرُ فَقَالَ رَسولُ لهِ صَلَى اللهُ عَةٍ وَسَمْ هَذَّانِ سَيدًا كُلِ أَمْلِ الْجَنَّ مِنَ الْأَوْلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّ الَّيْنَ وَالْرْسَلِنَ يَاعَلُ لِأَنْخِرُهُما قالَ هَذَا حَدِيٌْ غَرِيبٌ مِنْ هَا الْوَجْهِ وَاْوَلِدُ بْنُ مَّ المُوَّى يُضَعْفُ فِ الْخِدَيْهِ وَلمْ يَسْمَعَ علىِ بْنُ الْحُسَيْنِ مِنْ عَلى ◌ِ أَبِّ طالب وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْخَدِيثُ عَنْ عَلى مِنْ غْرِ هَذَا أَوَجْهِ وَفِ أَّابِ ٠٠ فهموه من منزلته وعرفوه من مرتبته وذكر من ذكر لمن نسى وعلم من علم لمن جهل وانتظم الأمر واتسق الحق ووقع الصدق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وهى مسئلة قطع الاجتهاد وقد بيناها فى كتب الأصول حد یث قال النبى عليه السلام أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنه من الأولين ولآخرين إنما الأنبياء والمرسلين باعلى لا تخبرهما ففى هذا فوائد منها أنه ١٣٢ أبواب المناقب عَنْ أَنْسِ وَأَبْنِ عَبَسِ حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمِ اللَّوْرَقِىُّ حَدََّاسُفْيان أَبْنُ عَةَ قَالَ ذَكَرَ دَأْوَدُ عَنِ الشَّعْبِ عَنِ الْخِرِ عَنْ عَلِيّعَنِ النَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَبُو بَكْر وَعُمَّ سَيْدَا كُلِ أَهْلِ الجنَّةِ مِن الْأَوْلِينَ وَالآخرينَ مَاخَلَا الِّيْنَ وَاُلْسَلِينَ لا تَغْهُمَا يَا عَلَّ مَعَنْا أَبَِّ سَعِدِ الْأَشَجُ حَدَ عُقْبَةً بْنُ خَالِ حَدَ شُعْبَةُ عَنَ الَْيْرِىُّ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ أَلْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ أَلْتُ صاحبَ كَذا هُ لَابَوُلْتَيْ هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ شُعْبَةٌ عَنِ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْر وَهَذَا أَصَُ ◌َنَا بِذَاكَ مُّدُ بْنُ بَشَارِ حَدََّا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِيّ عَنْ شْبَةَ عَنِ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِ نَخْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ فَذَكَرَ نَحَوَهُ بِمَعْنَاهُ وَلَ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ وَهَذَا أَصْحُّ حَُّنْاعَمُودُ بنُ غَيْلاَنَ حََّا أَبُو دَاوُدَ حَدَِّا الْمَكُبْنُ عَِيَةٌ عَنْ ثَاتِ عَنْ أَنْسِ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ يَخْرُجُ عَلَى أَصْحَابِهِ مِنَ الْهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَم ◌ُوسٌ فِهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُّ ◌َلَا يَرَفَعُ إلَيْهِ أَحْدُ مِنْهُمْ قال ذلك لعلى ليقرر عند تقدمما عليه (الثانية) أنه نهاه أن يخبر مما لئلا ١٣٣ أبواب المناقب بَصَرَهُ إِلاَّ أَبُو بَكْر وَعُمُرُ فَنَّهُمَا كَنَاَ يَنْظُرَانِ الَّهُ وَيَنظُرُ الَهْمَا وَيَتَسّمان آلَيْهِ وَيَتَبَّمُ الْمَا ◌ِ قَالَ ابَوُعْتَيْ هَذَا حَدَيْثٌ لَ نَعَرْفُهُ الَّ مِنْ حَدِيثِ اَْكُمْ بِنْ عَلَّةً وَقَدْ تَكُم بَعُهُمْ فِى الْمَكِّ بْنِ عَلَّةَ مَنْا مُرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِنْ مُجَالدِ حَدَّا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَةَ عَنْ إِسْماعيلَ بْن أُمَّةً عَنْ نَافِعِ مَّنْ آَبِ مَرَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلىِ اله ◌َّهُ وَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَخَلَ الْمسْجِدَ وَأَبُو بَّكْرٍ وَعُرُ أَحَدُهُمَا عَنْ بَيْهِ وَالْآَخَرُ عَنْ شَعَالِه وَهُوَ آَخِذُ بأَيْدِهَا وَقَالَ هَكَذا ◌ُبَعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَعِيدُ بْنُ مَسْلَةَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِالْقَوِى وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضَا مِنْ غَيْ هَذَا الْوَجْ عَنْ ◌َافِ عَنِ أَبْ عُمَ حَّهَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الَّانَ الَغْدَادُّى حدّثَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِ الْأَسْوَدِ حدثتى كَرٌ أَبُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ ◌َُيْعِ بْ عُمَيْرِ الَّيْسِ عَنْ أَبْنِ عُمَرَ أَنْ رَسُولَ أَلْه صَلَّالله ◌َيْهِ وَسَم ◌َالَ لِأَبِ بَّكْرٍ أَنْتَ صَاحِ عَلَى الْخَوْضِ وَصَاحِى فى ألفار قال هَذا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مَثْ قَةُ حدثنا أَبْنُ أَبِ قُدّكِ عَنْ عَبْدِ الَزِ بْنِ المُطّبِ عَنْ أَيِهِ عَنْ جَدْمِ عَبْدِ اللهِبْنِ يعلما قرب موتهما فى حال الكهولة ١٣٤ أبواب المناقب خَتْطَبِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ رَأَى أَبابَكْرِ وَعُمَرَ فَقالَ هَذَانِ السّمْعُ وَالْبَصَرُ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَبْدِ لهِ بْنِ عَمْرِو وَهَذَا حَدِيَثَ مُرْسِلٌ وَعبدُ الله بْنُ خْطَبِ لْيُذْرِكِ النّيَّ صَلّ ◌َّهُ عَليْهِ وَمَ مَّثَنْ إِسْحَقَ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِى حَدَّثَا مَعْنَ حَدََّنَا مالِكٌ عَنْ مِقَامِبْنِ (حديث) عبد الله بن حنطب قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبى بكر وعمر هذان السمع والبصر (قال ابن العربى) عبد اللّه هو بن المطلب بن عبد الله بن عبد المطلب ابن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم وقال أبو عيسى عن عبدالعزيز ابن المطلب عن أبيه عن جده عن عبد الله بن حنطب فنسبه إلى جده وترك ذكر أبيه - ضرب النبى صلى الله عليه وسلم لأبى بكر وعمر مثلا السمع والبصرلأن بهما يحصل للمرء إدراك المنافع ونيل المطالب والحارسان للمعانى الضابطان للأمور وكذلك ضبط الله الشريعة بهذين الكريمين العظيمين كما رتبناه فى حديث الميزان حتى قال بعض المفسرين إن قول النبى عليه السلام اللهم أمتعنى بسمعى وبصرى يعنى بأبى بكر وعمر وأكده بقوله واجعلهما الوارث منى . وقال آخرون. بل هما سمعه وبصره الحقيقيان قوله واجعلهم! الوارث منى. أراد حالى الوارث معه وذلك أن الوارث مع الموروث على حالتين أحدهما تبع للأخرى فالأول أن لايموت الوارث قبله والثانية أن يبقى بعده فعبر عنهما بالوارثين على أحد معنى الوارث وهو أن لا يعدما قبله حدیث عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فى مرضه مروا أبابكر ١٣٥ أواب المناقد مُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنْ النَّ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلَمَ قَالَ مُرُواْأَ بَا بَكْر فَلْيُصَلُّ بِالَّاسِ فَقالَتْ عَائِشَةُ يَارَسُولَ الله إِنَّ أَا بَكْرِ إذا قامَ مَقامَكَ لم يُسْمِعِ الَِّّ مِنَ الْبَكَّمْرِ مُرَ فَلْيُصَلَّ بالنَّاسِ قَالَتْ عَائِشَةُ فُلْتُ ◌َفْصَةَ قُولى لَهُ إِنْ أَا بَكْرِ إذا قامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسَمِعِ الَّسَر مِنَ الْبُكَاءُ فَْرْ عُمَرَ فَلَيُصْلَّ بِالنَّاسِ فَفَعَلَتْ حَقْصَةٌ فَقَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَإِنْكُنَّ لَأَتَنَّ صَواحِباتُ يُوسُفَ مُرُوابَابَكَرٍ فَيُعَلْ بِالَّاس فَقالَتْ حَقْصَةُ لمائَةَ مَاكُنْهُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا فليصل بالناس الاسناد رواه أبو داود وغيره فقال فيه واللفظ لابى داود عليه السلام مروا من يصل بالناس فخرج عبد الله بن زمعة فاذا عمر فى الناس وكان أبو بكر غائبا فقلت ياعمر قم فصل بالناس فقام فكبر فلما سمع النبى صلى الله عليه وسلم صوته قال فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسامون لا لا لاليصل ابن أبى قحافة یقول ذلكمغضبا( الأصول) فی الأولی ،ا أمر التى بتقديم أبى بكر فتقدم عمر كره ذلك النبى عليه السلام لوجهين أحدهما أنه خلاف الأمر الثانى أنه کره أن يجعل دليلا على الولاية ئا قال عمر ترضى لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا. الثانية جازت صلاة عمر وإن كان خلاف الامر لمغيبه وحضور غيره ولو كان حاضرا لم يجزلان البدل لا يفيد العمل مع وجود الاصل الثالثة قال النبي صلي الله عليه وسلم إنكن ١٣٦ ابواب المناقب ﴿ وَلََّبَوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحَ وَفى ألبابِ عَنْ عَبْد الله بن مَسْعُودِ وَأَبِى مُوسَى وَأَبِ عَّاسِ وَسَالِ بْنِ عُبَيْدٍ وَعْدِ اللّه بن زَمْعَةَ صَُّنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنَ الْكُونِىُّ حَدَّثَا أَحَدُ بْنُ بَبِرِ عَنْ عِيسَى أَبْنِ مَيْمُونِ الْأَنْصَارِىُّ عَنِ الْعَاسِ بِنْ مَّ عَنْ عَائِشَةَ وَضِىَّ الَّهُ عَنّاً قَالَتْ قَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ لَا يَنْبَغَى لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرِ ٠١ ١٠ ٠١ ١.١٠٠ أَنْ يُؤْمَهُمْ غَيْرُهُ مَ لَابَوُعِيْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَتْشُنْا الأنْصَارِىُّ حَّثَا مَعْنْ حَّثَنَا مَالكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ حَدِ بْ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ حُرَيرَةَ أَنْ رَسُولَ الَه صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنَ فِى سَبِيلِ اللّه لأنتن صواحب يوسف يعنى فى صرفه عن الحق وان كانت القضيتان مختلفتين وفى متر لتين متباينتين ولكن جمعهما وجه الفتنة وأنكر النبى صلى الله عليه وسلم دخول حفصة فى هذا الأمر برأى ولم يكن لها ذلك فكانت فتنة فى روم الصرف عن الحق حديث حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين فى سبيل الله الاسناد. فى مسألتين الأولى ذكره أبو عيسى مختصرا ونصه فى الصحيح مطولا مجموعا من أنفق زوجين فى سبيل الله فى شىء من الاشياء فى سبيل الله دعته خزنة الجنة من أبواب الجنة الثمانية خزنة كل باب يا عبد ١٣٧ أبواب المناقب نُودَىَ فِى الَْنَّةَ يَا عَبْدَ اللّه هَذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعىَ مِنْ بَابَ الصَّلاَةَ وَمَنْ كَانَ مِنَّ أَهْلِ الْهادِدُعَى مَنْ بَابِ الْهاد ومَنْ كانَ مَنْ أَهْلِ الصَََّّةُ دُعَ مَنْ بَابِ الصَّدَقَةَ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيامِ دُعِىَ مِنْ بابِ الرّيَان ◌َالَ أَبُو بَر بأَبِى أَثْتَ وَأَمّى مَاعَلَى مَنْ دُعِ مِنْ هَذَهِ اُلْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةَ فَلْ يُدْعَى أَحَّدٌ مِنْ تَلْكَ الْأَبْوَابِ كُلَّا قَالَ نَعَمْ وَأَرْجُوَ أَنْ تَكُونَ منَهْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّشْ هُرون اللّه أى فل علم هذا خير فمن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة ومن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان فقال أبو بكر بارسول الله ذلك الذى لا توى عليه ما على أحد يدعى من هذه الا بواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب قال نعم وأرجو أن تكون منهم ياأبا بكر. الثانية أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد القادر اليوسفى الصوفى بقراءتى أخبركم القاضى أبو الحسن الازدى بظل الكعبة أعزها الله (١) عربية الزوج هو الصنف الفرد من كل شىء وهما الاثنان من كل شىء يقالان على الوجهينو قوله أی فل ترخيم فلان والعرب تحذف من الكلمة و تز یدفىأخرى وهما من أركان الفصاحة. قوله علم أى أقبل وقد قيل انه محذوف ها المبنا والتوى الهلاك والريان فعلان من الرى الضرورة الضرر الأصول فى مسئلتين الأولى قوله علم هذا خير ان قيل كيف تقول الملائكة كلها فى الأبواب هذا (١) هنا سقط ترك له الناسخ بياضنا بقدر كلمتين ويظهر أنه كثير ١٣٨ أبواب الماقب أَبْنُ عَبْدَاللهِ الْبَّارُالْبَغْدَادِىُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ ذَكْنِ حَدَّثَنا هشامُ بنْسَعْد عَنْ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَنْ أَجَهَ قَالَ سَمْتُ عُرَ بْنَ اَّْبِ يَقُولُ أَمْرَنَ رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْتَصَدِّقَ فَرَافَقَ ذَلِكَ مَالاَفَقُلْتُ الْيَوْمَ أَسِقُ أَبَا بَّكْرِ إِنْ سَبَتُهُ يَوْماً قَالَ فَبْتُ بَصْف مالى فَقَالَ رَسُولُ لَه خير ولا يصح ذلك فى الجميع على التفاضل قلنا يحتمل أمرين أحدهما أن يكون ذلك خيرا عند اعتدادها بفضل ما وكلت به على غيره ويحتمل أن تريد هذا خير لك أوأكثر ثوابا فان جميع هذه العبادات وهو فى أحدها أجهد بشوابه فيها أكثر فيكون وجه صاحب الباب أكثر عملا تريد ثوابك هاهنا أكثر مابدأ به ويحتمل أن يكون الآخر هذا خير لك لأن ذلك الأكثر قد تقرر لك وهذا الأقل حصله ثم تضيف اليه الأكثر وقيل معنى قوله هذا خير أخبار عن الخير الذى فيه لاعلى طريق التفضيل . الثانية قوله عليه السلام أرجو أن تكون منهم أطلق الرجاء على اليقين وذلك كثير فى العربية ويحتمل أن یکون قطعه لأبی بکر بالجنة ونعيمها حاصل ودعاؤه من الأبواب مرجو والأول أقوى (الفوائد) الأولى أن الله خلق الخلق وكافهم الطاعات وقسم حظوظهم فيها فنهم من کتبه مصلیا ومنهم من كتبه مصدقا ومنهم من كتبه صائما، ومنهم من كتبه مجاهدا وهكذا إلى آخر الطاعات المذكورات فى القرآن فمن كان حظه فى طاعة أكثر كان فى منزلته فى الجنة ودرجته الثانية فى هذا الحديث فضل النفقة فى سبيل الله على سائر الطاعات