Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
أبواب الدعاء
الْمُؤَخِرُ الْأَوَّلُ الآخرُ الظَّاهِرُ الباطنُ الوَالِ الْتَعَالىِ البَرُّالتَّوَابُ الْمَتَمُ
العَفُ الْمُوفُ مَالَكِ المَلَكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأَكْرَامِ المُقْسِطُ الجامِعُ
( الاسم الثامن والستون ) الصمد الذى يقصد فى الطلبات (الاسم التاسع
والستون والموفى سبعين ) [ القادر المقتدر تقدما فى المغيث] (الاسم الحادى
والسبعون والثانى والسبعون ) المقدم المؤخر يعنى ترتيب الوجود مخلوقا
بعد مخلوق أو مخلوق أكثر من مخلوق ( الاسم الثالث والرابع والخامس
والسادس والسبعون) الأول وهو الذى لم يسبقه شىء ولا وجد عن عدم،
الآخر الذى لا يفنى فيبقى بعده غيره وهو الظاهر أيضا بدلالة وقد
تقدم الباطن (الاسم السابع والسبعون) الوالى الذى قربت الأمور والمقادير
اليه على الاختصاص ومنه الوالى وهو الذى عين الامور دون غيره ( الاسم
الثامن والسبعون والتاسع والسبعون ) المتعالى البر وهو خالق البر لعباده
المؤمنين كما قال علماؤنا ويحتمل أن يكون بره بهم وإيثاره عليهم فيعود
إلى وصف الكلام (الاسم الموفى ثمانين ) التواب وهو رازق التوبة
لعباده وميسرها لهم يحق الانابة فى قلوبهم اليه ( الاسم الحادى والثمانون)
المنتقم والنقمة هى المجازاة على الذنب ( الاسم الثانى والثمانون ) العفو
الذى يمحو الذنب بترك العقوبة عليه ( الاسم الثالث والثمانون) وهو
الرءوف المريد للخير والنفع بالعبد ( الاسم الرابع والخامس والثمانون)
مالك الملك ذو الجلال والاكرام وقد تقدم ( الاسم السادس والثمانون )
المقسط العادل وقد تقدم ذكره (الاسم السابع والثمانون ) الجامع مؤلف

٤٢
أبواب الدعاء
الْغَنِى الْمنِى المائِعُ الصّارُ أَافُ النّورُ المِدِى البَدِيِعُ الباقِ الوارثُ الرَّحِيدُ
الصُورُ وَلََّبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَدَّثَا بِ غَيْرُ وَاِدٍ عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ وَلَ نَعْرِفُ إِلَّ مِنْ حَدِثٍ صَفْوَانَ بِنْ صَالِحِ وَهُوَ
تَقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَديث وَقَدْ رُوَىَ هُذا الْخَدِيثُ مِنْ غْرِ وَيْءٍ عَنْ أِ
مُرَيْرَةَ عَنِ الَّ صَلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَمَ وَ نَعْمُ فِ كَثِ شَىْ مِنَ الرَّوَآيات
لَهُ إسنادُ صَحِيحٌ ذَكَرَ الْأَسْماءِ إلَّ فى هذا الحديث وَقَدْ رَوَى آدَمُ بَّ
أَبِ إِياسٍ هُذَا الْحَدِيثَ بِْشَادٍ فَرِ هَذَا عَنْ أَبِ حُزَيْرَةَ عَنِ الَّيْ صَلى
المفترق (الاسم الثامن والتاسع والثمانون) الغنى يرجع إلى القدوس وهو المنزه
عن الحاجة والمغنى الذى يرفع حاجة الخلق ويغنى مفاقرهم (الاسم الموفى
تسعين ) المانع وقد تقدم بيانه ( الاسم الحادى والثانى والتسعون)
الضار النافع وقد تقدم بيان الضر والنفع وهى مسألة عظمى بين أهل السنة
وأهل البدع والتوحيد والالحاد (الاسم الثالث والتسعون) النور لم يرد
مطلقا فى القرآن ولا فى السنة وقال عدائنا هو بمعنى منورها وليس يريد به
بناء العربية وإنما يريدون به أن النور لما كان من جهته سمى به ( الاسم
الرابع والتسعون) الهادى والهدى على ثمانية أقسام ما بيناه فى كتب الأصول
وأحدمعانيه العالم بمراشد الخلق والموفق لها (الاسم الخامس والتسعون) البديع
الخالق لشىء من غير مثال سبق فقيل بمعى مفعل (الاسم السادس والتسعون)
الباقى هو الذى يدوم وجوده من غیر انتهاء ولما بقی بعد الخلق کان وار ئا

٤٣
ابواب الدعاء
الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَذَكَرَ فِيهِ الْأَّسَلَيْسَ لَّهُإِسْادُتَحِيحٌ حَنْ ابْنُ أَبِ حُمَرَ
حَّثَا سُفْيَانُ بْنُ مَُّةَ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الأَْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ
النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ قَالَ إِنْ قِهِ تِسْعَةً وَتَسْعِينَ اسْمَ مَنْ أَحْصَاما
دَخَلَ الَّةَ قَالَ وَلَيْسَ فِى هُذا الْحَدِيثِ ذَكْرُ الْأَسْمَاءِ قالَ وَهُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَثْابْرَهِم بِنْ يَقُوبَ حَدَّثَ يَرِدُ بِنُ جَنَ أَنْ حَيْدَاً
الَكِّ مَوَلَى أَبْن عَلْقَمَةَ حَدْتُ أَنْ عَ بْنَ أَبِ رَبَاحٍ سَدْتُهُ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَرَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا مَرَدْتُمْبِيَاضِ الْجَنَّةُ
فَرْ تَعُوا قُلُ يَارَسُولَ اللهِ وَمَا رِياضُ الَّةُ قَالَ الْمَسَاجِدُ قُلْتُ وَمَا
الَّعُ بِارَسُولَ اللهِ قالَ سْحَنَ الَهِ وَاْلْدَ هِ وَلا إِلَإلَّالَهُ وَالُهُ
( الاسم السابع والتلمون ) فان قيل كيف يبقى بعد الخلق وعندكم
الحوادث لانهاية لها عن ذلك جوابان ( أحدهما ) ان فناء الفانيات فى الدنيا
والآخرة كثير وهو أبدا باق بغير فناء (الثانى) أنه أراد موت الخلق وهو
الحی الذی لا ؟وت ویبقی بعدهم فكان وارهم وبه تسمى الوارث وارتا
( الاسم الثامن والتسعون) الرشيد والمرشد وهو المعلم بالطاعة (الاسم
التاسع والتسعون) الصبور وهو الن يسقط العقوبة بعد وجوبها وقد ينطلق
على من يؤخرها فيكون كالحابم قال ابن العربى هذا ما ورد فى الحديث وقد
بينا جميع الموارد بجملة المقاصد فى التفسير وكتاب الامد انتهى

٤٤
ابواب الدعاء
أُكْبِرُ قَالَابْوُعَيْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ حدثنا عَبْدُ الْوارث
ابْنُ عْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدََّى أَبِ قَالَ حَدَّثَ مَمْدُ بْنُ
ثَابِثِ الْغَنِى قَالَ حَدْقَى أَبِ عَنْ أَنَسِ بْنٍ مَالِكِ رَضِىَ الَّهُعَنْهُ أَنَّ
رَسُولَ الله عَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ البَنَّةُ فَارْتَمُوا
٠
قالَ وَمَا رِياضُ الْجَنَّةِ قَالَ حِلَقُ الْذْكِ تَ ابَوَعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ ثَابِت عَنْ أَنَسِ وبابٌ
مِنّهُ مَّثْا إِبْرَحِيمُ بَعْقُوبَ حَدْتَ عَمْرُو بْنُ عَاصِ حَدََّا حَدُ بْنُ
سَلَةٌ عَنْ ثابت عَنْ عَمْرِو بِنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ أُمُهُ أُمْ سَلَةَ عَنْ أَبِ سَلَةَ
أَنَّ رَسُولَ الَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِذا أَصَابِ أَ حَدَّكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْقَلْ إِنَّه
٥٠
وَإِنَّا إِلَيْهِرَاجُونَ اللهَّ عِنْدَا حَسَبْتُ مُصِيَ فَأُجُرْبِى فِيها وَأَبْدِلَى مِنْها
خَيْرًا فَّا أَحْتُضَرَ أَبُو سَلَّةَ قَالَ الْهُمْ أَخْلُفْ فِى أَهْلِى خَيْرًا مِّ ◌َّا قُبِضَ
قالَتْ أُّ سَلَةَ إِنَّا قُهُ وَإِنَا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ عنْدَ لَه أُخْتَبْتُ مُصِّى
فَأْجُرْ فى فيها ◌َ لَابُوُعِدَتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه وَروى هذا
الَدِيثُ مِنْ غْرِ هَذَا الوَجْهِ عَنَ أُمّ سَلَةَ وَأَبُوَ سَلَةَ أْسُهُ عَبدُ الله بْنُ
عَدَ الْأَسَّدِ هَ بابَ مَرْعًا يُوسُفُ بنُ عِى حَدَّثَا

٤٥
ابواب الدعاء
الفَضْلُ بْنُ مُوَسَى حَدَّثَنَا سَلَةُ بْنُ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْن مالك أَنَّ رَجُلاً
جَ إِلَى الِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله أَبْ الدُّعِ أَقْضَلُ
قاَلَ سَلْ رَبِّكَ العاقَةَ وَالْعَاقَةَ فِى الدِّيَا وَلْأَخِرَةَ ثُمْ أَّهُ فِ الَّوْمِ الثَِّ
فَقَالَ بَرَسُولَ الْ أَى الدَّعاء أَفْضَلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثْ أَاءُ فِى الَّوْمِ
الثّالثَ فَقَالَ لَهُ مَثَلَ ذَلَكَ قَالَ مَاذَا أُعْطِيْتَ الْنَافِيَةَ فِ الدُّنْيَا وَأُعْطِيَ
فِىالَّخْرَةَ فَقَدْ أَقْتَ قَالَ هَذَا حَيْفَ حَسَنٌ غَرِبَ مِنْ هَذَا الَّجْهِ
بَّنَُّ مِنْ حَدِيثِ سَةَ نِ وَرَّانَ صَدْعِنْ فَُةٌ حَدَّثَا جَعْغَرْ بَ
سُلْنَ الضُّعِى مَنْ كَهَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ
عائشَةَ قَلَتْ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ أَوَيَ إِن مَّ أَّى ◌َّةِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ما
أَقُولُ فيها قَالَ قُولِ الّ ◌ِنََّ ◌َقُوٌّ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْفَقْوَ كَفُ عَّى قَالَ
هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَعَنْ أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَا عُيَدَةُ بن حميد
٠
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الْحرث عَنِ الْعَسِ بْنِ عَبْدِ
الْطَّبِ قالَ قُلُ يَا رَسُولَ له عَلَّنِى شَيْنَا أَسْأَلَهُ الَّهَ عَرَّ وَجَلْ قَالَ سَل
الثَّ المائيّةَ فَكَثْتُ أََّتّ ◌ِثْتُ فَقُ بارَسُولَ اله عَلَّى شَيْا أَسَهُ
أَفَقَالَ لَى يَاعَاسُ يَعَمْ رَسُولِ اله سَلُوا اللهَ الْعَفيَّةَ فِى الدُّنْيَا وَالْأَخْرَةِ

٤٦
ابو لب الدماء
قَالَوُعْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَبْدُ الْهِبْنُ الْرِثِ بِنْ نَوْقَلِ قَدْ
١٠,٠٠٠٠٠
سَمِعَ مِنَ الْعَسِ بْنِ عَبْدِ الْطَبِ حَّعِنْالْقَاسِمُ بِنْ دِينَارِ الُْوفُ
حَدِّثَا إِنْخُ بْنُ مَنْصُورِ الْكُونُّ مَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنٍ
أَبِ بَكْر وَهُوَ الْلِكُّ عَنْ مُؤْسَ بْ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ أَبْنٍ عُمَ قَالَ قَلَ
رَسُولُ لَّه صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَمَ مَاُسْلَ القَّهُ شَيْئاً أَحَبِّ الّيهِمِنْ أَنْ يُسْتَلَ
أْنَافَةَ هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدَ الَّحْنِبْنِ أَبى
بَكْر الْلَيْكُ م بَاتُ مَثْنَا مُمَّ بِنْ بَعَارِ حَتَ إِرَامِمُبْنُ عُرَ
أَنْ أَبِ الْوَزِيرِ حَدَّا وَقَلُ بْنُ عَبْدِ اله أَبُو عَبْدِ له عَنْ أَبْنِ أَبِ مُلْيَكَةً
عَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِ بَكْرِ الَّدِّيقِ أَنْ الِّيَّ صَلَى الَّهُعَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ إذا
أَرادَ أَمْرًا قالَ الُهُمْ خِرْلِ وَ اخْتَرْلِ ه ◌َلَبَوُلْتْ هَذَا حَدِيدٌ غَرِيبُ
لاَ تَعْفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ زَقَلٍ وَهُوَضَيْفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَيُقَالُ
لَهُ زَنْقَلُ الْعَرَفّ وَكَنَ سَكَنَ عَرَفَاتِ وَتَفَرَّدَ بِهَذَا الْخَدَيِثِ وَلاَ يَُبَعُ
عَلَيْهِ مَّثَنْا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ حَلََّا حَبَّنُ بنُ هلال حَدَّثَا أَبَنٌ
حَتَا يَجِ أَنْ ◌َبْدَ بْنَ سَلِّ حَّهُ أَنَّ أَبَ سَّمَتَهُ عَنْ أَبِ مالِك
الْأَشْعَرِىُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ الْوُضُرِهُ شَطْرُ الْإِيمانِ

٤٧
ابواب الدعاء
وَاَْدُلِ تَ أْلميزانَ وَسُبْحَانَ الْهُ وَلَمْدُ لِهِ تَانِ أَوْ تَمْـلَأُ مَابَيْنَ
الَّمُوات وَالْأَرْضِ وَالصَّلاَمُنُورٌ وَالصَّدَقَةُ رُ هانٌ وَالصَّبْرُ ضياءٌ وَالْقُرْآنُ
مَُّةٌ لَكَ أَوْ عَيْكَ كُ النّاسِ يَغْدُو ◌َائِعٌ تَفْسَهُ فُْقُها أَوْ مُوبِقُها
وَلَّ بَوُدْتُ هَذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ * بَابٌ مَّثنا الْحَسَنُ بنُ
عَرَفَ حَدَّثَا إِسَعِيلُ بْنُ عَّاشِ عَنْ عَبْدِ الَّنِ بْنِ زِيادِ بْنِ أَنْعُمَ عَنْ
عَبْدِ اله ◌ِنْ يَزِيدَ بْ عَبْدِ اله ◌ِنْ عَمْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلِّ لَهُ عَليه
وَ الّسِيُ نِصْفُ الْمِيزَانِ وَخَذُبِمَاهُ وَلا إِلَّهَ إِلاَّ الْقَهُ لَيْسَ لَمَا
◌ُونَ الله حجابٌ حَتّى تَخْصَ الَيْهِ صَ لَ ابَوُذْتَيْ هَذا حَدِيثُ غَرِيبٌ
مِنْ هُذْ أَلَوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنادُهُ بالْقَوِىِّ حَّنَا هَدُ حَدَّثَنَا أَبُوَ الْأُخْوَصِ
عَنْ أَبِى إِسْخَقَ مَنْ جَرِيِ النِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَيْ سَلْمٍ قَالَ عَدْهُنْ
رَسُولُ الله صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ يَدِى أَوْ فِ يَدِهِالَّسِيحُ نِصْفُ
الْيَانِ وَالْدُ بَّهُ وَالْكِرُ بَّ مَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالْمَوْمُ
نَصْفُ الصَّبْرِ وَالُرُ نِصْفُ الْأِيمانِ ﴿ وَلََّبَوُلْتَىُّ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاُ شُعْبَةُ وَسُغْيَانُ الثَّوْدِىُّ عَنْ أَبِ إِسَْ
بَابُ مْنَا عَمّدُ بْنُ عَاءِ الَّبُ حَتْنَا عَلِيُ بْنُ عَابِ

٤٨
أبواب الدعاء
حَدَّتِى قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ كَانَ مِنْ بَى أَسَدِ عَنِ الْأَغَرْ بِ الصَّاحِ عَنْ
خَلِفَةَ بْنِ حُصَيْنِ عَنْ عَلْ بِ أَبِ طَالِبِ قَالَ أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ له
صَلَى اللهُ عَلِّهِ وَسَلَمْ عَقِيَةٌ عَرَفَةَ فِ المَوْقِ اللّهُمْلَكَحْدُ كَلَّذِى تَقُولُ
وَغَيْرَابَمَا تَقُولُ الُهُمْ لَكَ صَلاتِى وَنُسُكَى وَحْاَ وَى وَإِلَيْكَ مَا بِی
وَلَكَ رَّ تُرَائِ الَّهُمْ إِنْ أَمُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ
وَشَاتِ الْأَمْرِ الُهُمّإِنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَجُِ بِهِ الرِّيحُ قَالَ هَذَ!
حَدِيْثَ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بالْقَوِىّ
ك بابَ مَثَنَا مُّبْنُ حَامِ حَدَّ عَّرْ بَنُ مُحمّدِ بْنِ أُنْتِ
سُفْيَانَ الِّى حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ عَدِ الرَّحَنِ بْنِ سَابِطِ مَنْ أَبِ أُمَا مَقَالَ دَعا
رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَِدُعاء كَثِرٍ لَمْ نَحْفَظُ مِنْهُ شَيْئاً قُلْا يَارَسُولَ
الْهَدَعَوْتَ بُ عاء كَثِلم تَحَفَظَ مِنْهُ شَيْتًا فَقَالَ أَا أَذْكُمْ عَلَى مَا يَحْمَعُ ذَلَكَ
كُلُّ نَقُولُ اللَّهُمْ إِنَّا تَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَاسَأَكَ مِنْهُ نَيُّكَ مَّدٌ وَنَعُوذُ بِكَ
مِنْ ثَرِّ مَا اسْتَعَاذَ منْهُ نَيْكَ مُدٌ وَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَّكَ الْلَاغُ وَلَا
حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّ بالله ◌ِ وَلَ ابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنْ غَرِيْبُ
ه بابٌ مَّثنا أبو مُوسَى الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُمُعَاذِ عَنْ
٠

٤٩
أبواب الدعاء
أَبِىّ بن كعب صاحب الْحَرِير حَدْتَى شَهْرُ بْنُ جَوْشَبِ قَالَ قُلْهُ لأُمْ
سَلْأَمْ مِنْنَ مَا كَانَ أَ كَثُماِ رَسُولِ اللهِ صَلّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
إذا كانَ عنْدَكُ قالَتْ كَانَ أَكْثَرُ دُعَاتِه يَا مُقَلَّبَ الْقُلُوبِ ثَّتْ قَلِ عَلى
دينكَ قَالَتْ قُلْتُ يَارَسُولَ الله مَا أَكْثَرَ دُعَكَ يَامُقَلْبَ الْقُلُوبِ ثَبْ
قَلْىٍ عَلَى ◌ِينَكَ قَالَ يَأْ سَةَإِنَّهُ لَيْسَ آدَمٌّ إِلاّ وَقَلبٌ بَيْنَ أَصْبَيْنَ مِنْ
أَصابِ الله ◌َنْ شاءَ أَقَ وَمَنْ شَاء أَزَاغْ فَلاَ مُعاذٌ رَبَّا لَا يُرِغْ قُلُوبَا
بَعْدَ إِذْ هَدَيْنَ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِقَةً وَالنَّوّْاسِ بْنِ سَِْانَ وَأَنْسِ
وَجَابِرٍ وَعَبْدِ أَهِ بْنِ عَمْرِ وَسِ بْنِ عَمَارٍ قَالَ وَهذا حَدِيْثُ حَسَنٌ
« بابُ مَّعَنْ عَدُ بْنُ حَائِمٍ حَدْنَا الَْكُ بْنُ ظَيْرِ حدَّثَعَلْقَمَةُ
أَبْنُ مَرْقَد عَنْ سُلَيْنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قالَ شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلَيه
الَّزُومِىُّ إِلَى الَّْ صَلَى أَهُ عَيْهِ وَسَلّمْ فَقَالَ يَارَسُولَ لَه مَا أَنَامُالْلَ
مِنَ الْأَرَقِ فَقَالَ الَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ إِذا أَوَيْتَ إلَى فِرَاشِكَ قُل
الَّهُمْ رَبِ الْمَوَاتِ الّسْعِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبْ الْأَرْضِيَ وَمَا أَقْ
وربّ الشّيَاطِينِ وَمَا أَلَّتْ كُنْ لِى جارًا مِنْ شَرْ خَلْقِكَ كَلِم ◌َيماً
أَنْ يَغْرُطَ عَلَى أَحَدٌ أَوْ أَنْ يَبْغِىَ عَلَىْ عَرْ جَارُكَ وَجَلَّ ثَاُلَكَ وَلا إِلَّهُ
( ٤ - ترمذی - ١٣)

أبواب الدعاء
غَيْرُكَ وَلَا إِلَ إِلَّ أَنْتَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىُّ وَالْحَكُمُ
أَبْنَ ظُهَيْرِ قَدْ تَرَكَ حَدِيثَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَن
الِّّ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَلَ مُرْسَلَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الَوَجْهِ ن بابٌ
حَّثْ محمّدُ بْنُ حَاتِمِ الْكَتَّبُ حَدَّثَنَا أَبْرِ بَدْرِ شُجاعُ بْنُ الَوَلِيدِ عَنْ
الرُّجْلِ بْنِمُعَاوِيَةَ أَخِى زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَنِ الرَّقَائِى عَنْ أَنْس بن مالك
قالَ كَانَ الَِّ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذاَ كَرَبَهُ أَمْرُ قَلَ يأَخُ بِقُومُ
بِرَحَتَكَ أَسْتَغْيَكُ وَبَأْسناده قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
أَُّوا يَاذَا الْجَلالِ وَالْأِ كرَامِ ع ◌َلَابَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ
رُوَىَ هَذَا الْخَدِيثُ عَنْ أَنَسِ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ مْثُنَا تَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ
◌ََّا أَمَلُ عَنْ حَادِ بْنِ سَلَةً عَنْ حُيْدٍ عَنْ أَسِ أَنَّ الَّيِّ صَلْ لَهُ
عَيْهِ وَمَ قَالَ أَلِظُّوا بِإِذَا الْمَلَالِ وَالْأَكْرَامِ قَالَ هَذا حَدِيٌ غَرِيبٌ
وَلَيْسَ بَمْفُوظِ وَمَا يُرْوَى هَذَا عَنْ حَادِ بنِ سَلَ عَنْ حَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ
عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَليهِ وَمَ وَهَذَا أَصَُ وَمُؤَمْلٌ غَلِطَ فِهِ فَقَالَ عَنْ
◌َّدَ عَنْ حُيْدٍ عَنْ أَسِ وَلا يُتَبُعُ فِيهِه بابُ مَرْثنْ الْحَنُ
أَنْ ◌َهَ حَدَا إِنْعِيلُ بْنُ عَّاشِ عَنْ عَبْدِ الهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ

٥١
أبواب الدعاء
حُسْن عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ عَنْ أَبِى أَمامَةَ الْبَاهِلِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ
الله صَلَىالهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَوَى إلى فِراشِهِ طاهرً يَذْكُ اله
◌َّ يَدْرِكَهُ النّاسُ لم ◌َّبْ سَاعَةٌ مِنَ الَّيْلِ سَأَلَ أَ شَيْنَا مِنْ غَيْرٌ
الُنيَا وَالْآخِرَةَ إلَّ أَعْطَاهُإِيُّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْرُوِىَ
هذا أَيْضً عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْضَبٍ عَنْ أَبِ ظَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَةً عَنِ
الَّيِّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ه ◌ِثُ مَّثنا ◌َمُدُبْنُ غَيْلانَ
عَدْثَا وَكِيمٌ حَدِّثَا سُفْيَانُ عَنِ الْخَيْرِى عَنْ أَبِ الْوَرْدِ عَنِ الْلَاجِ
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَلٍ قَالَ سَمَعَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ رَجُلَا يَدْعُوَيَقُولُ
اُهُمَّ إِى أَسَأَلُكَ تَامَ النَّةَ فَالَ أَبُ شَىْء ◌َمَامُ النَّعْمَةِ قالَ دَعْوَةٌ
دَعَوْتُ بِا أَرْجُو بِ الَخْرَ قَالَ فَانْ مِنْ تَامِ الْعَمَةُ دُ خُولَ الَنَّةُ وَالْفَوْزَ
مِنَ النَّارِ وَسَمَعَ رَجُلاً وَهُوَ يَقُولُ يَاذَا الَلِ وَالْأَكْرَامِ قَالَ أَسْتُجِيبَ
لَكَ فَلْ وَمَعَ الِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ رَّجَلَ وَهُوَ يَقُولُ الَّهُمْ إِّى
أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ فَقَالَ سَأَلْتَ الْهَ الْلَاءَ فَلْهُ الْعَامَةَ مَّعَنْ أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ
حَدَّثَا ◌ِسْمِعِيلُ بنُ إبرَاهِيمَ عَنِ الْجَرَيْرِىّ ◌ِهَذا الْأسْنَاءِ نَّحِوَهُ
قَالَوُدْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ حَدَعْا عَلْ بِنْ حُبٍْ حَدْتَنَا إِسْمِلُ

ابواب الدعاء
ابْنُ عَّاش عَنْ مُهْدِ بنِ إِسْحَقَ عَنْ عَمْرِو بِنْ شُغَيْبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه
أَنْ رَسُولَ الَه صَلَّ أَقْهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ إذا فَرِعَ أَحَدٌَّ فِى الَّوْمٍ
٥
فَلْقُلْ أَعُوذُ بِكَلِماتِ الْه الثَّمَّاتِ مِنْ خَبِهِ وَعَابِهِ وَشَرّ عباده وَمَنْ
هَمَزات الشياطين وَأَنْ يَحْصُرُونَ فَّا لَنْ تَصْرَّهُ قَالَ وَ كَانَ عَبدُ الله بنْ
◌َُ يُعَّهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلِهِ وَمَنْ لَمْ يَلِْهُمْ كَ فِى صَكَ ثمّ ◌َلْقَهَا
باس
فى عنقه ® گآآوعينى هذا حديث حَسَن ◌َريب
حَّثَنْ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا اسْمْعِيلُ بْنُ عَّشَ عَنْ نُمَّدِ بنِ زياد عَنْ
أَبِ رائد الخَالِى قَالَ أَتَيُ عَبْدَ له بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِى فَقَلْهُ لَهُ
حَدَّثْا مِمَا سَمْتَ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلْم ◌َلْقَ إلَى صَحِيفَةٌ
فَقَالَ هَذَامَا كَتَبَ لِ رَسُولُ أَّهِ صَلَى لَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَظَرْتُ فيها
فإذا فيها إنَّ أَبا بَكْرِ الصُّدِيْقَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ يَرَسُولَ اللهِ مَلّى
مَ أَقُولُ إِذا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرِ قُلِ اللّهُمْ فَاطِرَ
الْمَوَاتِ وَالأَرْضِ عِالمَ الْغَيْبِ وَالنَّهَادَةِ لا إلهَ إلَّ أَنْتَ رَبُّ كَلْ شَىْءٍ
وَمَلَيْكُهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ثَرْ نَفْسِى وَمِنْ ثَرْ الشَّيْطان وَشَرَكِه وَأَنْ
أَقْرَّفْ عَلَى تَقْسِى سَمَا أَوْ أَرَّهَإلَى مُسْلٍ عَلَ هَذَا حَدِيثَ حَّغِيبٌ.

٥٣
ابواب الدعاء
مِنْ هَذا الْوَجْه ◌ِ بابَ مِّفنا مُحَدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ
بَعْفَرِ حَدَّثَا شْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنْ مُرّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وائل قالَ سَمِعْتُ
عَبدَ أَه ◌ْنَ مَسْمُودِ قُلْتُ لَهُ أَنْتَ سِعَهُ مِنَ عْدِ اله ◌َلَّ فَعَمْ وَرَهُ
أَنّهُ قَالَ لا أَحْدَ أَغْرُ مِنَ الْهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَواحِثَ مَاظَرَ مِنْهَا وَمَا
بَنَ وَلا أَحْدَ أَتَحْ اَلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللهِ وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ قَالَ هَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ ◌َيْحٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ » بابُ مْثنا
◌َةُ حْثَا لَيْثُ مَنْ بَرِيدَ بنِ أَبِ حَيِبٍ عَنْ أَبِ الْخَيْرِ عَنْ عبدِ الله بن
غْرِو عَنْ أَبِ بَكْرِ الصُّدِّيقِ أَنّهُ قَالَ لَرَسُولِ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ
عَلْفِى ◌ُمعاً أَدْعُو به فى صَلاتِى قَالَ مُلِ اللّهُمَ إِنْ ظَهُ نَفْسِى ظلاً كَثِيراً
وَلَا يَغْفِرُ الُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ قَعْلِ مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدَكَ وَرَحِى إِنَّكَ
أَنَ الْتَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَهُوَ حَدِيثُ لَيْكِبْن
سَعْد وَأَبُو الْخَرِ أْمُ مَرْتَدُ بْنُ عَبْدِ الهِ الْبَبِىُّ حَّهُنَا مَحْمُودُ بِنْ
غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ حَدَّثَا سُفْاْنُ عَنْ يَرِبَدَ بْنِ أَبِ زِيادِ عَنْ عْدِ الله
تَنِ الْحِ عَنِ الْطِبِ بْنِ أَبِ وَدَاعَةً قَالَ جاءَ الَبَاسُ إلَى رَسُول الله
(١) فى إحدى النسخ حسن صحيح غريب

٥٤
ابواب الدعاء
صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَلَمَذَكَنَّهُ سَمَعَ شًْا فَقَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى الْبَرِ فَقَالَ مَنْ أَنَا فَقالُوا أَنْتَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْكَ السّلَامُ قَالَ أَنَا مُمَّدُ
ابْنُ عَبْدِ لَه بن عبد المطلب أن الله خَقَ الْخَ فَعْمَنِى فِى خَيْرِهِمْ فِرَةً
ثم ◌َهُمْ فِرَقَيْ فَعَى فِى خَيْهِمْ فِرْقَةٌ ثُمْ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَنِى فِىِ
خَيْ هِمْ قَبِيلَةً ثُمْ جَعَهُمْ بُونَ فِيَى فِى خَيْرِمِم ◌َّ وَغْرِهِمْ نَبًا
﴿ قَالَ ابَوُْشَىْ هُذا حَدِيثٌ حَسَنْ ه بابُ حدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
◌ُعَيْدِ الرَّازِى حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَنْس أَنْ رَسُولَ
اَلْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَرْ بِشَجَرَةِ يَكِسَةِ الْوَرَقِ فَضَرَبهَاَ بِعَصَاهُ فَتَثَرَ
الْوَرَقُ فَقَالَ إِنْ الحمدُ لَّ وَسبحانَ الله وَالَمَدِّ وَلَا إِلَهَ إِلّ أُقَّهُ وَأَقْه أكبر
تَتَْاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الَعَبْدِ كَ تْسَاقُطَ وَرَقُ هَذَه الشَّجَرَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ
غَرِيبٌ مِنْ قَةٌ حَّنَ اللّيْثُ مَنِ الُْلاَحِ بْ كَثِ عَنْ أَبِ عْدِالرَّحْنِ
الْخَلِ عَنْ عِمَةَ بْنِ شَيِبِ الّائِى قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَقْهُ وَ حْدَهُ لَبِيكَ لَهُ لَهُ الْكُ وَلَهُ الْخَمْدُيْهِ وَيُمِيتُ
وَهُوَ عَلَى كُلّ ◌َىِ قَدِيرٌ عَشْرَ مَّرَّاتٍ عَلَى إِثْرِ الْغْرِبِ بَعَثَ اللهُ مُسْلَّمَةٌ
يَحْفَظُونَهُ مِنَ الفَيْكَانِ ◌َّ يُصْبَحَ وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا تَثْرَ حْنَت

-
ابواب الدعاء
مُوْجَبَاتِ وَ عَنْهُ عَثْرَ سَيْئَاتٍ مُوبِقَات وَكَانَتْ لَهُ بَعَدْل عَشْرِ رَقَاب
مُؤْمِنَات ◌ِ وَلَوْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ لاَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
حَدِيث ◌َّيْثَ بْنِ سَعْدٍ وَلَا نَعْرِفُ لِعَِرَةَ سَاعَ عَنِ النَّيْ صَلَى الَّهُ عَّهِ
وَ وَ بَابٌ فِ فَضْلِ التّوْبَةِ وَالْأَسْتِفْقَارِ وَمَا ذْكَرٍ مِنْ رَةٍ
اله لعِبَادِهِ مِّنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدْنَا مُفْيَنُ عَنْ عَصِ بْنِ أَبِ
الْجُودِ عَنْ زِّرْ بْنِ حُبْشِ قَالَ أَتَيْتُ صَفَوَانَ بْنَ عَسَّالِ الْمَرَادِىِّ أَسْأَلَهُ
اَلْسَحْ عَلَى الْخَفِّنْ فَقَالَ مَاجَاءَ بَكَ يَزْرُ فَقُلْهُ أَبْغَاَ الْعِلْمِ فَقَالَ إِنَّ
الملائكةَ تَضَعُ أَجَْتها ◌ِطَالِبِ الْعِ رَضََّ بَمَا يَطْلُبُ فَقُلْتُ إِنّهُ حَكَّ
فى صَدْرِى الَسْحُ عَلَى الْحَقّيْنَ بَعْدَ الْقَائِطِ وَالْبُوْلِ وَحُكُنْتَ أَمْرَعَ مِنْ
أَسْتَابِ الَّيْ صَلَى أَّهُ عَيْهِ وَسَلَمَبِثَهُ أَكَ هَلْ سَمْتَهُ يَذْكُرُ فِ
الباب التاسع فى التوبة
( قال ابن العربي ) قد بيناها فى كتب الأصول والزهد وحقيقتها عربية
وأصولها الرجوع وذلك أن المرء يخلق سليما على الملة والفطرة والدين ثم
تنشأ العيوب فان تمادى ملك أو عذب وإن عاد إلى حال السلامة مما وسلم
ورجوعه يكون بثلاثة أشياء بالندم على ما فرط فى عيوبه وذلك يكون بتحقق
المعرفة بأنها عيوب ، والعزم على ألا يعود فى المستقبل إلى شىء مما وقع فيه

٥٦
أبواب الدعاء
ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ فَعَمْ كَانَ يَأْمُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَأَنْزَعَ
خَفَقَاً ثَلَهُ أَيَّامٍ وَلِيَهُنْ الأَ مِنْ جَبَةَ لَكِنْ مِنْ غَطُ وبَوْلِ وَنَوْم
◌َتْهُ مَنْ سَمْتَهُ يَذْكُرُ فِى الْمَوَى شَيًْ قَلَ نَ كْنَا مَعَ آلْ صَلى الله
◌َلَيْهِ وَسَلّمْ فِى سَفَرٍ فَيْنَا نْحُنْ عِنْدُهُ إِذَ نَدَاُ، أَعْرَابِى بَصْوتَ لُهُ جُورَىْ
◌َّ فَبَهُ رَسُولَ الله صَلى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنَحُوا مِنْ صَوْتَه هَاُمُ
وَقَْلَهُ وَتَحَكَ أَفْضُضْ مِنْ صَوْتَكَ فَنَّكَ عَنْدَالنّيْ عَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَمَ وَقَدْ نُهِيتَ عَنْ هَذَا فَقَالَ وَالله لَ أَنْخَّضُ قَالَ الْأَْرَبِىُّ الََّ
يَبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَخْ بِهِمْ قَ النّيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَمَالْرَءُ مَعَ مَنْ
أَحَبِّ يَوْمَ الْقِيَامَةَ فَمَا زَالَ يُحَدْتُنَا خَى ذَكَرَ بَابَمِنْ قَبَلِ الْغَرْبِ مَسْرَةُ
الثالث أن يكون عامة فى جميع الذنوب فان تاب عن ذنب دون ذنب فقالت
الصوفية ليست بتوبة وقال علماؤنا هى توبة وهو صحيح لأنها وأن كانت
عن ضعف شهوة أوعارض دنيوى فقد أسقط اللّه عنه إيمها كما لو تاب من
الزنا بعد جبه فان نازعوا فيه فالدليل عليهم موفى فى موضعه
حديث باب التوبة
ذكر حديث صفوان بن عسال قال باب التوبة من قبل الغرب يسير
الراكب فى عرضه أربعون أوسبعون مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من
مغربها قال بعضهم معناه العمر وهو المعترك وهذا لا أرضاء وانما هو باب
محقق جعله الله علامة على قبول التوبة لمن دخل دعاؤه منه أو خرج جوابه عليه

٥٧
ابواب الدعاء
سَبْعَنَ عَمَا عَرْضُهُ أَوْ يَسيرُ الرّاكِبُ فِ عَرْضِهِ أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْيَنَ عَاماً
قَالَ سُفْيَانُ قبَلَ الشَّامِ خَلَقَهُ لْهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مَفْتُوحاً
يُغْنِى لِلّوْبَلاَيُغْلَقُ خَّى تَطْلُعَ الشّمْسُ مِنْهُ ﴾ وَلَأَبُوُعْتَىْ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنّ صَحِيحٌ مَّثنا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّ حَدََّ حَادُ بنُ زَيْدِ عَنْ
◌َاصِمٍ عَنْ زِرْ بْنِ حُبَيْشِ قَالَ أَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَلِ الْرَادِىَّ فَقَالَ
مَا جَاءَ بِكَ قُلُ أَبِقَ الِْ عَلَغَنِى أَنَّ اللَائِّكََّ تَضَّعُ أَجْتَخَ لِطَالِب
ألِضَا بِمَا يَفْعَلُ قَالَ قُلُ إنّهُ حَكَ أَوْ قَلَ ◌َكْ فِى نَفْسِ شَعْ مِنَ
الْمَسْحِ عَلَى الْخُقّْنِ فَ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِيهِ
شَيْاَ قَالَ نَمْ كُنَّ إِذَاكُنَا فِى سَفَرِ أَوْ مُسَافِرِينَ أُمِرْتَ أَنْ لَأَخْلَ غِنَاقَاً
ثَلَا إِلَّ مِنْ جَةٍ وَلَكِنَّ مِنْ غَِّطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ قَالَ فَقُلْهُ فَمَلْ
حَفَظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْفِ الْهَوَى شَيْئاً قَلَ نَعَمْ كُنّ
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْقَّه عَلَيْهِ وَسَلَم فِ بَعْضٍ أَسْفاره ◌َناداُ رَجُلٌّ كَانَ
فى آخِرِ الْقَوْم بِصَوْتِ جُهُورِّ أَعرابى جِلْف جاف فَقالَ بِأَعَدُبِالْحَمّدُ
فَقَالَ لَّهُ الْقَوْمُ مَهْ إِنَّكَ قَدْ نَيْتَ عَنْ هَذَا فَأَجَابَهُ رَسُولُ الله صَلّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمْ نَحْوَا مِنْ صَوْتِهِ هَاُ فَقَالَ الرَّجُلُ بُحِبُّ الْقَوْمَ وَمَا يَلْحَقْ

٧٥
ابراب الدعاء
قالَ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْرُمَعَ مَنْ أَحَبّ قَالَ
◌ِرٌّ فَمَا بَرِحَ يَُّى ◌َّ ◌َدْ فَى أَنَّ اللّهَ جَعَل ◌ِلْغْرِبِ بابً عَرْضُهُ مَسِيرَةٌ
سَبْعِينَ عامًا لِلّوْبَةَ لا يُغَقُ مَمْ تَطْلُعِ الشّمْسُِ مِنْ قِبَلِهِ وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ
عَرْ وَجَلَّ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ آيَاتِ رَبَّكَ لَيْفَعُ نَفْسًا إِمأنها الآية
قَالَوُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحُ حدثنا إبراهِمُ بنُ يَعْقُوبَ
حَدَِّا عَلَّ بْنُ عَيّشِ حَدْتَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ ثَابِهِ بِ تَوْبَانَ عَنْ أَيْهِ عَنْ
مُّكَحُول مَنْ جَيْرِ بِنْ تُغْيِرْ عَنْ أَبْنِ مُمَرَ عَنِ النِيْ عَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
قالَ إِنَّ الْهَ يَقبَلُ تَوَبَةَ الَبْدِ مَا لَمْ يُغْغِ ﴾قَالَبَوَعِيْنَى هَذَا حَدِيثٌ.
حَسَنٌ غَرِيبٌ حَهنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا أبو عامرِ الْعَقْدِىُّ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بهذا الأسناد تَحَوَهُ مّشْ قَةٌ حَدَّثَ الْغِيرَةُبنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
عَنْ أَبِى الْنَادِ عَنِ الْأَمْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُ
عَيْهِ وَلَهُ أَقْرَحُ بِتَوْبَةٍ أَحَدِيثٌ مِنْ أَحَدِكٌ بِضَالَتِهِ إذا وَجَدَما قالَ
حديث له أفرح بتوبة العبد
الفرح لا يجوز على اله لکن الفرح عليك مايخرج من يديك فهو من
أسباب الجود فعبر به عن فضل الله الذى يعطى للتائب

٥٩
ابواب الدعاء
وَفِى أَْابِ عَن أَبْنَ مَسْمُودِ وَالْمَانِ بْنْ بَشِيرٍ وَأَنَس وَهَذَا حَدِيثٌ
حَسَّنٌ صَحْ غَرِبَ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ مَنْ حَدَيْثَ أَبِى الْنَادِ وَقَدْ رَوَىّ
هَذَا الَدِيثُ عَنْ مَحُولِ بِاسْتَدِلَ ◌َنْ أَبَ ذَرٍ عَنِ الِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْ نَوَ هَذَا مِنْ فَ حََّ الَيْثَ مَنْ نُحَمَّدِ بْ قَيْسِ قَمْرٌ عُرَ
ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبى صْرِمَةً عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ قَلَ حينَ حَضَرَتُهُ
اَلْوَقَاءُ قَدْكَتْتُ عَنْكُمْ شَيْئًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهَوَسَلَّمَ يَقُولُ
لَوْلاَ أَنَّكُمْتُذْبُونَ خَلَقَ لْهُ خَلْقً يُذْنِبُونَ وَيَغْفِرُ لَهُمْ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ غَرِيْبَ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا عَنْ مُهْدِ بْنَ كَعْبِ مَنْ أَبِ أَيُوبَ عَنِ
الَِّى صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَلْنَحْوَهُ حَدَِّا بِذَلَكَ فَةُ حَدَّ عْدُ الرَّحْنَ
ابْنُّ أَبِ الْنَادِ عَنْ حَمَرَ مَوْلَى غَفْرَةً عَنْ مُهْدِ بْنِ كَعْبِ عَنْ أَبِ أَيُّوبَ عَن
النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَحْوَهُ حَرْنَا عَبْدَ أْهِ بْنُ إِسْكَاقَ الْجَوْهَرِىُّ
الْبَصْرِىُّ حَدِّثَا أَبُو عَاصِمٍ حَدْثَا كُثِّرُ بْنُ فَائِدَ حَدَّثَا سَعِيدُ بنُ عَبْد
قالَ سَمْتُ سَكَرَ بْنَ عَبْدِ لهِ الْمَرَفَّ يَقُولُ حَدَّثَا أَنَسُ بْنُ مالك قال
سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهُ وَلَمْ يَقُولُ قَالَ الْهُ يَبْنَ آدَمَ إِنَّكَ
مَا دَعَوَى وَرَجْتَى غَفَرْتُ لَّكَ عَلَى مَا كَانَفِيكَ وَلا أُبَالِى بِا ◌ْنَ آدَمَ لَوْ

أبواب الدعاء
بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَى غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبالى يا أَبْنَ
أَدَمَ أَنَّكَ لَوْ أَتََّى بِقُرابِ الأَرْضِ خَطايا ثُمْ لَقِيَنى لاأُشْرِكُ بِ شَيْآَ
لَأَيُكَ بِقُرِهِ مَغْفِرَةً وَلَبَوَِّيْتَشْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْفُ
إلَّ مَنْ هَذا الْوَجْهِ ي بِتَ خَلْقَ اللهِ مائَةَ رَحمَةَ حَدِينًا فَةٌ
حَدِّثَ عْدُ الْعَزِيزِبْنُ مَدّ عَنِ الْعَلاِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ عَنْ أَبِى
مُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهُ وَّ قَالَ خَلَقَ لهُ مََّرَةٍ فَوَضَعَ
رَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَاءَهُونَ بِها وَعنْدَ الْهِ تَسْمَةٌ وَتَسْعُونَ رَاحَةً
◌ََّوُيْتٌَ وَفِ الَّابِ عَنْ سَانَ وَجَْدَبِ بَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ سُفْيَانَ
البَلِّ وَهَذَا حَدِيْثُ حَنَ صَحِيحُ مْثنَا قُبَّةٌ حَّنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمّدَعَن ◌ْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله
صَلَى أَهُ عَيهِ وَسَلَمَ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا مِنَ الَه مِنَ الْعُقُوبَةِ مَاطَمَحْ
فى الَّْةُ أَحَدٌ وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافُرُ مَا عَنَدَ لَه مِنَ الرَّحْمَةَ مَاقَطَ مِنَ الْجنة
حديث أبى هريرة خلق الله مائة رحمة
قال ابن العربى قد بينا أن الرحمة يعبر بها تارة عن ارادة البارى الثواب
والخبر وتارة يعبر بها عن نفس الثواب والخير فالمراد فى هذا الحديث ماخلق
من ثواب ونعمة إذ يستحيل ذلك فى الارادة لأنها لاأول لها