Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١
ابواب التفسير
لََّنْرَقُ [ِمْنْ حَدِيث أبْنَ عَّاسِ إِلَا مِن هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُوَكَدِينَةَ أَسْهُ يَحَّى
أَبْ الْمُلْبِ قَالَ رَأَيْتُ مُحمد بْنَ إِسْعِيلَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مَنْ الحَسَنِ بِنِ شُجَاعٍ
عَنْمُحَد بْن أَلَصَّلْت ◌َّثَنَا شَّوَيْدُ بْنُ نَّصْرِ حَدَثَ عَدُلَه بَن ◌َلَبَرَكَ عِنْ
عَنْسَةَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ حَيِبِ بْنِ أَبِ عُمَرَةَ عَنْ مُجَاهِدِ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاس
أَدْرِى مَ سَعَةُ جَمْ قُلْتُ لَا قَالَ أَجْلَ وَلْهِ مَتَدْرِى حَدَّثَنِى عَائِصَةٌ
أَنْهَا سَأَتْ رَسُولَ الَه صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ قَوْلِهِ وَالأَرْضَ جَمِيماً
قَبْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِّبَاتٌ بَيَمِينِهِ قَلَ قُلْتُ فَأَيْنَ النَّاسُ
الشى. أقدره قرا اذا عرفت مقداره والمقدار على قسمين مقدار الكمية
ومقدار الشرف فمقدار الكمية مختص بالمخلوق ومقدار الشرف بالحقيقيه
والكاء الخالق سبحانه فلما نفى الله عن اليهود معرفة الله حق معرفته توهم
قوم أن ذلك أنما هو لما أرادوه من التمثيل والتشبيه بالمخلوق وان أكثر اليهود
مجسمة مشبهة ممثلة ولكن هذا الخير لم يقصد التشبيه ولو قصده وأراده لماضحك
النبى ولا صدقه فى الحديث المطلق وبعضه كفر انما أخبر الله عنهم أنهم
وأن قالوا هذا من قدرته وعظمته فالذى فاتهم أعظم مما اعترفوا به .
(الرابعة) أخبر الله سبحانه أن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة كما أخبر
الصادق عنه أن الارض تكون درمكة بيضاء كخبزة النقى يكفؤها الجبار
كما يكفأ أحدكم خبزته فى السفر (الخامسة) قوله والسموات مطويات بيمينه
البارى تعالى يدان وكلاهما يمين أى كاملة لا نقص فيها اذ لا يجوزالنقص
على صفاته العلا وقد قال بعضهم ان معناه بقسمه وهو ضعيف وانما يطوى
١٢٢
أبواب التفسير
يَوْمَئِذ ◌َرَسُولَ اللهِ قَلَ عَلَى جِسْرِ جَهَّمَ وَفِى الْحَدِيثِ قَصَّةُ قَالَ هذَا
يْ حَبْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَّجِهِ مْ أَبْنَ أَبِ عُرَحْناً
سُفْيَانُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الْمِّ مْنَ مَسْرُوقِ عَنْ عَتَعَةً أَنَّ
قَالَتْ بَرَسُولَ الله وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقَيَّامَةِ وَالسَّمْوَاتُ
مَطْوَيَّاتٌ بَيَمِينِهِ فَأَيْنَ الْمُؤْمنُونَ يَوْمَئِذٍ قَالَ عَلَى الْصُّرَاطِ يَائشَةُ لهُذّا
حَدِيثٌ حَسَنَّ صَحِيحٌ مَنَا أَبْنُ أَبِى ◌ُّ حَدَّثْنَا سُقْيَانُ عَنَ مُظْرف
عَنْ عَطَّةَ الْعَوْقُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخَدِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى النَّهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الَقَ صَاحِبُ الْقُرْنِ الْقُرْنَ وَحَ جْهَهُ.
وَأَصْفَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَ أَنْ يَفْتَ فَيَنْفُخَ قَالَ الْمُنْدُونَ فَكْفُه
نَقُولُ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ قُولُوا حَسْنَا اللهُ وَنَعَ الْوَكَيُل تَوَكَّنَا عَلَى الله
السماء كعلى السجل للكتاب بالقدرة التى محلها فى العادة اليمين فعبر بهاعنه.
(السادسة) قال فى هذا الحديث ان سائر الخاق على أصبع وهى الابهام وقال
فى الحديث الصحيح وذكره ابو عيسى ان المؤمنين يومئذ على الصراط فيحتمل
ثلاثة معان احدها أن يكونوا على الصراط والصراط بما عليه على الاصبع
ثانيها أن تكون حالتان احداهما يكونون على الصراط . ثالثها ان يكون
المؤمنون خاصة على الصراط دون سائر الخلق وثانيها أقواها
٢٠
أبواب التفسير
وََّا وَرَّمَا قَالَ سُفْيَانُ عَلَى الله تَوَكَّنَا . قَالَابَوُعَيْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسْنْ
وَقَدْ رَوَأُ الْأَعْمَشُ أَيْضًا عَنْ عَطِيّةَ مَنْ أَبِى سَعِيدٍ حَتَنْا أَحَدُ بِنْ
مَبِعِ حَدَّ إِسْتَعِيلُ بْ ابْرَاهِيمَ أَنْبَرَ سُلَنُ التِّىُّ عَنْ أَسْلَم ◌ْعِجْلِ
عَنْ بِشْرِ بْنِ شَعَافِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ
◌َغْرَابٌ يَنَا رَسُ ولَ اللهِ مَا الْهُوَ قَالَّ قَرْنٌ يُنْفَعُ فِهِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنَّ إِّمَ نْعِرُقُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلِيمَنَ النّعِىِّ حَّثَنْا أَبُوَ كَرِيبِ حَدََّا
عِدةٌ بْ سُلْمَنَ حَدَّثَنَا نَحَمَّدُ بْنُ عَمْرِوَ حَدَّثَ أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
قَالَ قَالَ بَهُودٌِّ بُوقِ الْمَدِينَةِ لَا وَ الَّذِى أَصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِقَالَ
فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَدَهُ فَصَلَكَ بَها وَجْهَهُ قَالَ تَقُولُ هَذَا وَفِيَنَيُّ
الله صَلَّى الهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُفِيَ فِ
حديث ذكر عن أبى هريرة تفضيل موسى ويونس بن متى حسن صحيح.
الاسناد روى فى الصحيح فلاادرى أفاق قبلى أو كان ممن استثني الله
ور وی او جوزى بصعقة الطور
الاصول فى خمس مسائل (الاولى) توقف النبى عليه السلام فى تعيين وجهسبق
«وسى بالافاقة مع تطريق الاحتمال اليه دليل على أنه يجوز التكام بالاجتهاد
فى غير الأحكام المعمول بها فى مصالح الدنيا ونظامها من أمور الآخرة وما
١٢٤
أبواب التفسير
الصُورِ فَصَعْقَ مَنْ فِى الَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءَ اللهِثْمَ نِفُحَ
فِيهِ أُخْرَى فَادَاْقِيَمْ يَنْظُرُونَ فَأَكُونَ أَوْلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَذَا مُوسَى
آخذٌ بِقَائَة مِنْ قَائِ الْعَرْشِ فَلَ أَدْرِى أَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِ أَوْ حَكَانَ منْ
أَسْتَّى ◌َّهُ وَمَنْ قَالَ أَنَا غَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَّى فَقَدْ كَذَبَ ع ◌َ لَابُعْنَّى
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ مَّثَنْا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلَاَنَ وَغَيْرُ وَاحد قَالُوا
حَدَّثَ عَبْدُ الرََّاقِ أَخْبَرَنَا الَّْرِى أَخَفِى أَبُو إِسْحَقَ أَنَّ الْأَغْرَّ أَبَمُسْلِ
حَدَّهُ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَأَبِى هُرَةَ عَنِ أَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ
والاها وقد صرح علماؤنا بأن الاجتهاد انما يكون فى احكام العمل وهذا
نص فى الرد عليهم (الثانية) قوله من قالأنا خير من يونس بن متى فقد كذب
قيل ضمير أنا يرجع إلى قول من قال وهذا ضعيف وإنما هو راجع الى
النبي صلى الله عليه وسلم (الثالثة) كان هذا كله من عدم تفضيله نفسه على
الانبياء كان قبل أن يعرف شريف منزلته ويخبر بعلى درجته وقيل منع
الناس من هذا الاطلاق وأذن له فى أن يخبر عن نفسه بحقيقة حاله وعلى
مرتبته بوجوب علم ذلك والايمان به وقد قيل ذلك منه على رسم التواصع
والاول أصح (الرابعة) قوله أو كان ممن استثنى الله بيان أن الصعق لايعم
الخلق ولكنه لا تعلم أعيان المستئتين (الخامسة) أخبرالله أن الصعقة الأولى
فيها يموت الخلق وأن الثانية يحيون فيها وبين بذلك أن الاسباب التى تتعلق
١٢٥
أبواب التفسير
يُنَدِى مُنَادٍ إِنْ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلاَ تَمُتُوا أَبْدَاً وَإِنْ لَكُمْ أَنْ تَصِحُوا فَلَ
تَقُوا أبدًا وَأَنْ لَكُمْأَنْ تَسِبُوا فَلَ ◌َرَمُوا أَبْدَاً وَإِن ◌َُكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا
فَلَ بَسُوا أَبْدًا فَذلكَ قَوْلُهُ تَعَلَى وَتَلْكَ الْجَنّةُ أَلّى أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ قَالَ بَوُدْنَىْ وَدَوَى أَبْنَ الْبَارَكِ وَغْرُهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ
اْلَّوْرِىُّ وَلَمْ يَرْفَهُ
بها المسببات لا يكون ذلك لذواتها ولا من جهة أعيانها لكن البارى يخلق
الاضداد والمختلفات عند الاسباب المتماثلات ليبين ان ذلك فعله كله لاحظ
للاسباب فيه ولا عمل ولا تعلق إلا كونها علامة على الوجود خاصة
حديث أبي سعيد وابى هريرة عن النبى عليه السلام أنه قال ينادى مناد
يا أهل الجنة إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا الحديث إلى قوله وتلك الجنة
التی اور ثتموها بما كنتم تعماون اسند تارة وأوقف أخرى ووقفه كاسناده
لأنه ليس مما يعلم بنظر وقد بيناه فى أصول الفقه
الاصول فى الاولى قوله أورثتموها بما كنتم تعملون فأخبر فى القرآن
فى عدة مواضع ان الجنة تنال بالعمل وقال فى الحديث الصحيح لن يدخل
احد الجنة بعمله وقد بينا ذلك فى غير موضع وحققنا رجوع ذلك الى قوله
الحمدلله الذى اذهب عنا الحزن الذى أحلنا دار المقامة من فضله فأنبأ ان ذلك
فضل منه وهو الحقيقة وذلك لانهم أن دخلوها ونالوا النعيم الذى فيها
بعملهم فان ذلك فضله فیهم ونعماءه عایهم فالكل فضل اولهفضل وآخره وان
کان أوسطه عملا
١٢٦
أبواب التفسير
ومن سورة المؤمن
مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدَىّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانْ
عَنْ مَنْصُورِ وَالأَعْمَشِ عَنْ ذَرْعَنْ يُسْعِ الْمَخْرَمِ عَنِ الْنُعَنِ بْنْ بَشِير
قَالَ سَمِعْتُ أَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ الْدّعَُ هُوَ الْبَةُ ثَمْ قَرَأَ
سورة المؤمن
حديث النعمان بن بشير الدعاءهو العبادة ثم قرأ الآية ان الذين يستكبرون
عن عبادئی الی قوله داخرين حسن صحيح.
الاصول فى ست مسائل (الاولى) قدينا حقيقة العبادة فى كتاب السراج
وغيره وأراد قوم ان يفرقوا بينها وبين العبودية من طريق المعنى ولم يصح
ذلك لهم إلا من طريق الاصطلاح خاصة فان بناء مع ب د فى هذا الباب
موضوع التذلل لله والخضوع له والاقرار بأن كل شىء خلقه وملكه ولا
عمل إلا ما يكون له مقصودا به (الثانية) وجه تسمية الدعاء عبادة بين لأن
فيه الاقرار بالعجز من العبد والقدرة لله وذلك غاية الذلة والخضوع وذل
السؤال عندهم لا يقوم به بذل النوال وكل سؤال منقصة الا سؤال الخالق
سبحانه وقد قالوا فى الحديث الحسن ان السؤال لا يجوز الا من السلطان
وقد بيناه فى موضعه ( الثالثة) مطلق القول يقتضى أن الدعاء جملة العبادة كما
يقال المال الابل والناس العلماء ويصح هذا فيه من وجهين أحدهما ان
كل طاعة سؤل لانها لطلب العوض والثانى أنه لابد من الذكر فى الاغلب
مع الدعاء فى الطاعات فحمل على الاكثر (الرابعة) قوله ادعوني أستجب
١٢٧
أبواب التفسير
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُوِنِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِّينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِآَدَتِى
سَيَدْخُلُونَ جَهْمَ دَاخِرِ ينَ ﴾ ◌َلَ أَبَوُعْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
ومن سورة حمّ السجدة
حَّعْا أَبْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَ سُفَنُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ مُجَاهِد عَنْ
أَبِى مَعْمَرِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَخْتَصَمَ عِنْدَ الْيَتِ ثلَثَةُ نَفَرَ قُرَشِيّان
ونَبِّ أَوْ نََِّانِ وَقُرِّ ◌َلِلَنْهُ ◌ُوِمْ كِرَاشَهُ بُطُونِمْفَقَالَ
لكم تقدم بيانه وان معناه أنشئت أو إن قمت بشرط الدعاء أجبت
باحدى ثلاث نفس المطلوب او خير منه فى الدنيا او العوض منه فى الآخرة
الخامسة الكافر ليست له دعوة لانه انما يدعو من له شريك والبارى
لا شريك له والآية مخصوصة بالمؤمنين على الوجه المتقدم : السادسة قوله
أن الذين يستكبرون عن عبادنى قد بينا ان الكبر على انواع منه كفر وهو
التكبر على الله وعلى الانبياء وهو المراد هاهنا وفى قوله لا يدخل الجنة
من فى قلبه مثقال حبة خردل من کبر یعنی به الذی یکون به صاحبه كافرا
سورة السجدة
ذكر حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن عبد الله بن مسعود اختصم
عند البيت ثلاثة نفر وذكره عن طريق اخرى حسن صحيح
الاصول فى هذا الحديث اثبات السمع للبسارى سبحانه فان ابن مسعود
خبر النبى صلى الله عليه وسلم بما سمع فلم ينكر عليهم أن البارى لا يسمع
١٢٨
أبواب التفسير
أَحُدُهُمْ أَتَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ مَتَقُولُ فَقَالَ الْآخَرُ يَسْمَعُ إِذَا جَهْنَا
وَلاَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا وَقَالَ الْآخَرُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَاَ جَهَرْنَ فَانَهُ يَسْمَعُ
أَذَا أَخْفَيْنَ فَنْزَلَ اللهُ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَيْكُمْ سَمْكُمْ وَلَا
أَبْصَارُهُمْ وَلَا ◌ُدُكُمْ ﴾ قَالَأَبُوُعْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حدّثُنْا ◌َنَادُ حَدَّثَ أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عِمَارَةَ بْ غَيّرَ عَنْ
عَبْدِ الَّحْمنِ بِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ كُنْتُ مُسْتَرًا بِأَسْتَر الْكُمْبَة
قَبَ ثَلَهُ نَقْرِ كِرٌ شْعُبُوِيْقَلِلّ ◌ِقْهُقُبِمْ فَرَفِىٌّ وَاءُ
وذلك لما كان من الحجة فى قول الواحد ان كان يسمع اذا جهرنا انه يسمع
اذا اخفينا ونزلت الآية التى تقتضى ان الجلود من الابدان والآذان والاعين
تشهد عليه بما يعلمها الله له فكيف يعلم مالم يعلم وقد ورد ذكر السمع فى
الحديث من طرق صحيحه قال النبى صلى الله عليه وسلم انكم لا تدعون اصم
ولا غائبا أنما تدعون سميعا قريبا أنه بينكم وبين رءوس رحالكم
وفيه أن عائشة قالت ان جبريل نادى قال أن الله قد سمع قول قومك.
وما ردوا عليك وقال البخارى قال الاعمش عن تميم عن عروة عن
عائشة الحمد لله الذى وسع سمعه الاصوات وأنكرت القدرية والمعتزلة اثبات
السمع والبصر البارى وردت ذلك الى العلم لاعتقادها أن الرؤية باتصال
الاشعة والسمع باصطكاك الصوت وبدليل العقل لا تختص الرؤيه بالالوان
١٢٩
أبواب التفسير
تَفَّن نَقَفِىٌّ وَخَاهُ قُرَشَّانِ فَكَلَّمُوا بِكَلَامِ لْ أَنْهَمَهُ فَقَالَ أَحْدُهُمْ
أَتَرَوْنَ أَنَّ الْهَ يَسْمَعُ كَامَنَا هَذَا فَقَالَ الْأَخْرُ إِنَّ إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَتَنَسَمِعَهُ
وَإِذَا لَمْنَرفَعَ أَصْوَاتَّ بِسْمَعَهُ فَقَالَ الْأَخْر ◌ِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْنَا سَمِعَهُ كُقَالَ
عَبْدُالْه ◌َذَكَرْتُ ذَلكَ النِّ صَلّ ◌َهُعَلَيْه وَسَم ◌َنْلَ الَهُ وَمَا كُنْ تَسَْرُونَ أَنْ
يَشْهَدَ عَلَيُكْ سَمْعُكُمْ وَ أَبْصَارَّكُمْ وَلَا جُ إلَى قَوْلِ أَصْبَحْ مِنَ
الْخَاسِرِينَ ﴿ وَلَبَوَعِيْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدّثْا مَحْمُودُ
أَبْنُ غَيْلَنَ حَدَِّا وَكِيعُ حََّا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَارَةً بِ غَيْرٍ
عَنْ وَهْبِ بْ رَبِيعَةً عَنْ عَبْدَ الَه نَحْوَهُ حَمُنْا أَبَوْ حَقْصَ عَرُبْنُ عَلَّ
الْفَلَّسُ حَثَ بَقَ مُسْلُ بَ قَةََّ سَهْلُ بْنُ أَبِ حَزِ الْعُطِّنَّ
حَتَ قَابِت ◌ْنَائِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
ولا السمع بالاصوات الاعمادة وكل موجود يجوز أن يسمع ويرى وينته
على أصولها الفاسدة لتبنى على ذلك نفى صفات البارى ورؤيته سبحانه
عن قولهم .
حديث (ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى رواية أنس عنه قد قال الناس ثم كفر أكثرهم فمن مات عليها قهو
من استقام حديث غريب
(( ٩ - ترمذی - ١٢)»
٦
25.63
١٣٠
ابواب التفسير
وَسَلَ قَرَأْ أَنَّ الَّذِيَنَ قَالُوارَّبْنَا اللهُنِ اسْتَقَمُوا قَالَ قَدْ قَلَ النَّاسُ ثُمّ
كَفَرَ أَكْثُمْ فَمَنْ مَتَ عَلَيْهَا فَّهَوَ عِنْ أَسْتَقَامَ ه ◌َلَبَوُعْنَيْ هذَا
حَدَيٌْ غَرِيبٌ لَعْرِقُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ سَمَعْتُ أَبَزُرْعَةٌ يَقُولُ
رَوَى عَفَّانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِّ حَدِيثً وَيْرَوَى فِى هَذِهِ الْآَيَةِعَنِ الَّبِىُّ صَلَى
لَهُ عَلَيْهِ وَمَ وَأَبِ بَّكْرٍ وَمُعَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا مَعَى أَسْتَقَامُوا
ومن سورة حمعسق
حَّثنا بنْدَارٌ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَاَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ المَلَك
7
أَبْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ طَلُوسَا قَالَ سُئِلَ أَبْنُ عَّاسِ عَنْ هُذِالْآيَةِ قُلْ
العربية استقام هو استفعل من قام على الشىء إذا دام عليه فاراد وهو
فى الاصول أن من آمن ثم دام على الايمان الى أن مات فهو الذى وفى
المطلوب منه قال علماؤنا ويدل على ذلك قوله ثم استقاموا وكلمة ثم التراضى
فدل ذلك على أن المعنى استقاموا فى الحال ثم داموا إلى المال اذ الاعمال
بخواتيمها.
سورة حمعسق
ذكر حديث طاوس عن ابن عباس أنه قال فى قوله (قل لا أسئلكم عليه
أجرا إلا المودة فى القربى) عن سعيد بن جبير أنهقال قربي آل محمد فقال له
ابن عباس أعجلت إنه لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال
٠٠
١٣١
أبواب التفسير
وَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّ الْمَدَّةَ فِى الْغُرْبَى فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جَيْ قُرْنَى
آلِ مُحَمَّدٍ صَلَى أَلهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ أَعْجَلْتَ إِنَّ رَسُولَ الَه
صَعَّ الله ◌َيْهِ وَمَمْيَكُنْ بَعْنٌ مِنْ غُرْشِ الَّكَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ فَقَالَ
إلّا أَنْ تَصِلُوا مَايَِّى وَبَيْكُمْ مِنَ اْقَرَابَةِ وَالَأَوُعْتَْ هُذَا حَدِيثٌ
حَنْ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ حَّثَنْا عَدُ بْنُ
◌ُعَيْدَ حَدَّةَ عَمْرُو بْنَ عَاصِمٍ حَدَّا عَبْدُ لّهِبْنُ الْوَزَّاعٍ حَدَّتِي شَيْرُ
مِنْ بَنِى ◌ََُّّ قَالَ قَدِمْتُ لْكُرَةَ وَأُخْرْتُ عَنْ بِلَاَلِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ فَقْتُ
إِنَّ فِيه ◌ِمْتَرَأََََُّ.
ـرَافَاتَّتُهُ وَهُوَ مَحْبُوسٌ فِ دَارِهِ الَّى قَدْ كَانَ بَ قَالَ وَإِذَا كُلُّ
الا أن تصلوا ما بينى وبينكم من القرابة . حسن صحيح
(الاصول) لم يكن رسول الله إلا محرم عليه أن يأخذ أجره عن تبليغ رسالته
أو يطلبها من طريق الشرع لا من طريق العقل إذ العقل لا يحرم شيئا ولا
يوجبه على ما ثبت فى الدين وقررناه فى الدواوين (الثانية) قوله تعالى إلا المودة فى
القربى ظن بعضهم أنه استثناء منقطع إذ ليست المودة من الاجرة وهذا
فاسد من وجهين أحدهما أنه ليس بمتنع من وجه أن تكون المودة أجرة
الثانى أنه ليس فى العربية استثناء منقطع على رأيهم بل هو كله استثناء من
الجنس على ما بيناه فى كتب الأصول فلينظر هناك (الثالثة) محبة من يحب الله
ويحبه الله فرض على كل أحد. وقد اختلف الناس فى المودة فى القربى على
١٣٢
أبواب التفسير
شَىْءُ مِنْهُ قَدْ تَغَيْرَ مِنَ الْعَذَابِ وَاْلْضَرْبِ وَإِذَا هُوَ فِى قُشَاشِ فَقُلْت ◌َخْدُ
لِلّه يَكْلَالُ لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَمْرُ بِنَا تُسَكَ بَتْفَكَ مِنْ غْرِ غَيَارِ وَأَنْتَ
فى حَالكَ هُذَا الْيَوْمَ فَقَالَ مِّنْ أَنْتَ فَقُلُ مِنْ نَى مُرَّةَ بْنِ عِبَادِ فَقَالَ أَلَا
أُحَدَّتُكَ حَدِيثًا عَلَى الله أَنْ يَفَكَ بِ قُلُ هَاتِ قَالَ حَدَّتِى أَبِ أَبُو
بُرْدَةً عَنْ أَبِيهِ أَبِى مُوَسَى أَّ رَسُولَ لْه صَلّى الله عَلَيْهِوَسَّمَ قَلَ لَا يُصِيبُ
عَبْدَاً نَكْتَهُ فَ فَوْقَهَا أَوْ دُونَهَاَ اللَّبِذَنْبِ وَمَا يَعْفُو لَّهَ عَنْهُ أَكْثَرْ قَالَ
وَقَأْ وَمَا أَصَابَكْ مِنْ مُصِيَةٍ فِمَ كَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُو عَنْ كَثِيرِ
قَالَبُعْنَّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
ومن سورة الزخرف
حدّثَنْا عَنْدُ بْنُ حُمَيْدِ حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ بِشْرَ وَيَعْلَى بْن عُبَيْدٍ عَنْ حَجَّاجٍ
ثلاثة أقوال الاول حجته قرابة محمد وهم أهل بيته من بني هاشم فمن يختص
بعدهم الى أهل البيت. الثانى مودة قريش وبه قال ابن عباس. الثالث مودة
من يتقرب إلى الله وهو رأى الصوفية وليس يبعد أن يكون الكل معنيا
بالآية الا ان كان المراد بذلك مودة قرنى آل محمد عليه السلام فيكون ذلك
من باب الاعتقاد وتعود المسألة الى فز من الاصول. وإن كان المراد بذلك
دودة من يتقرب الى الله تعالى نتكون المسألة من باب الاحكام فانه ان لم
يفعل ذلك فعلا محظورا ارتكبه كسائر المعاصى
١٣٣
ابواب التفسير
ابْنْ دِينَارَ عَنْ أَبِى غَالبِ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ
لَ عَلَيْهِ وَمَّ مَا ضَّلْ قَوْمٌ بَعْدَ هُدَى ◌َنُوا عَلَيْهِ إلَّ أُوتُوا الْجَدَلَ
ثُمْ تَلَرَ سُولُ اللّهِ صَلَىالْقُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هذِهِ الْآيَةَ مَا ضَرَبُوُلَكَ إِلَأَ جَدَلاً
سورة الزخرف
ذكر حديث حجاج بن دينار عن ابى غالب عن أبى أمامة وأبو غالب
اسمه حزور کما قال أبو عيسى وابو امامة اسمه صدی بن عجلان قال رسول
الله صلي الله عليه وسلم ما ضل قوم بعدهدى الاأوتوا الجدل ثم تلا( ماضربوه
لك الا جدلابل ثم قوم خصمون) حسن صحيح مع أن حجاج بن دينار
مقارب الحديث (العربية) الجدل يحتمل أن يكون من الفتل وهو شد الحبل بغيره
فكأنه يجمع أطراف الكلام ليقوى على بيان المراد ويحتمل أن يكون من الجدالة
وهى الأرض كانه يلقى صاحبه إذا غلبه بأرض الغلبة كما يلقى المصارع صاحبه
اذا غلبه بالجدالة ويحتمل أن يكون من الاجدل وهو طائر يغلب غيره فيعودالىما
تقدم (الاصول) فى أربع الاول كانت المجادلة مأمورابها عند محاولة الشىء لإقامة
الحجة عند البعثة ثم نسخ اللّه ذلك بعد بيان الحجج وظهور الحق بالالجاء الى القبول
أو السيف (الثانية) ضربالله عیسیمثلا أنهخلقبلا أب كادم فىخلقهدون
أبوين فجحدوا بذلك وأنكروهبعدظهور الحجة فيه وقيل هو قوله (إنكم وما تعبدون
من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون) فقالوارضينا أن نكون مع عيسى
وعزير فى النار (الثالثة) قوله تعالى ﴿ وقالوا أ المتناخير أم هو ماضربوه لك الاجدلا
بل ثم قوم خصمون) وذلك أنه إن قال آلهتكم خير فقدأقر بأنها معبودة وإن
١٣٤
أبواب التفسير
بَلْ هُمْ قَوْمُ خَصِمُونَ ﴾ قَالَابَوُعْتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ إِّ
نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ حَجَاجِ بْنِ دِينَارٍ وَحَجَّاجْ ثِقَةٌ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ وَأَبُو
٠,٠٠١٠٠
غالب اسمه حزور
ومن سورةالدخان
حدّثنا ◌َمُوُدُبْ غَيْلَانَ حَدَّثَعَبْدُ اْلَكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اْجُدْهُ حَدَّثَنَاَ
قال ازعيسى خير ىقد أقر بأنه صاح أن يعبد وإن قال ليس فى واحد منهم
خير فقد نفى عيسى فجادلوه ولم يسألوه
الفائدة والجواب أن عیی خیر من آلهتهم ولیس یصح أن يعبد إذ ليس
يلزم فيما هو خير من الاصنام أن يكون معبوداً فهو أجدل منهم ولكن
جدل النبى عليه السلام لهم حسن كما قال سبحانه {وجادلهم بالتى هى أحسن)
وذلك بخمسة شروط أن يكون للخصم منك تمكن وفى خطابك لين وقبول
للحق واعتقاد النصرة باقامة الحجة وترك الميل إلى شىء بالشهوة. الرابعة
الخصم الذى يأخذ فى خصم مر القول وهو كل باب يجده مفتوحا إلى شهواته
سواء كان من حجة أو من غير حجة
سورة الدخان
ذکر حدیث ابن مسعود اللهم أعنی علیهم بسبع کسیع یوسف حسن
صحيح
الاصول هذا حديث متفق عليه وهو من آيات التى ومعجزاته فان
قر یشا استمعت علیه فى الا مان فدعا الله فى نصر ته بما قدسبق مثله فىاخوته
١٣٥
ابواب التفسير
شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورِ سَمعَا أَبَ الُّحَى يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ
جَ رَجُلٌ الَى عَبْدِ الله فَقَالَ أنَّ قَامَّا يَقُصُّ يَقُولُ الَّه ◌َخْرُجُ مِنْ
الْأَرْضِ الْغَنُ فَأْخُ بَسَامِعِ الْكُفَارِ وَيَأُْالمُؤْمِنَ كَوْئَةِ الزُّكَامِقَالَ
فَقَضَبَ وَكَانَ مُنْكَنَّا قَبَ ثْ قَالَ إِذَا مُثْلَ أَدُكْمَعَمَا يَعَمْ فَيَقُلِْهِ
قَالَ مَنْصُورٌ فَليَخْبِبِهِوَإِذَا سُئِلَ عَمّا لَ يَعْمُ قَلْقَلْ أَّهُ أَعْلَمُ فَنَّ مِنْ عِلْمِ
الرَّجُل إذا ◌ُثْلَ عَّلَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ اللهُ أَعْمُفَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لَيْه ◌َلْ
مَا أَلَّكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرَوَمَا أَنَا مِنَ الْمُّكَّمِينَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَى أَقْهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َأْرَأَى قُرَيْقًا اسْتَعْصَوْا عَيْهِقَ الَّهُمْ أَعِّى عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ
كَبْعٍ يُوسُفَ فَتْهُمْ سَنَةٌ فَصَّتْ كُلَ فَى مِحَّى أَكُوا الْجُودَ وَالْمَةَ
وَقَالَ أَحْدُهَ اْعَظَامَ قَلَ وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ كَيَ أْ خَانِفَأَنَاهُ
فقال اللهم أعنى عليهم بسبع كسبع يوسف دعاعليهم بالجوع لوجهين أحد عمالأنه
يطفىء نار الفتن ويسكن هيجان الهرج وهو المقصود فى التشبيه بسبع يوسف
أن تظهر براءته بها ويتبين بها صدقه ويظهر على عدوه كما كانت سنو
ليوسف صلى الله عليهما وأما الدخان فكان يخرج من الارض فى شدة القحط
كهيأة الدخان فينعقد بين السماء والأرض وأما البطشة فكانت يوم بدر.
وأما اللزام فقال أبو عيسى إنه يوم بدر والذى عندى أن المرادبه الانتقام
١٣٦
أبواب التفسير
أَبُو سُفْيَانَ قَالَ أَنْ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ الْقَهَلَهُمْ قَالَ فَهَذَاَ لِقَوْلِهِ يَوْمَ
تَأْتِ الَّاءُ بِدُعَنِ مِينٌ يَغْشَى أَّاسَ هُذَا عَذَابٌ أَلْ قَالَ مَنْصُورٌ مُذَا
لِقَوْله رَبْنَا أَكْشِفْ عَنَّ الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمُونَ فَلْ يُكْثَفُ عَذَابُ الْأَخْرَةِ
◌َّدْ مَى الْبَةُ وَالَأُمِ الْعَانُ وَقَالَ أَحُهُمَ الْقَمَرُ وَقَالَ الْآَخُرُ
الرُّوم ® قَلَابُوُدْتَى وَالْزَامُ يَعِى يَوْمَ بَدْرِ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ مَّشْا ◌ْخَيْنِ بْنُ حُرْثَحَدَاوَكَعَ عَنْ مُوسَى بِ عُيدَةَ عَنْ
يَِّدَ بْنِ أَبَنِ عَنْ أَنَ بِنْ مَالك قَلَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَّىاللهُ عليهِ وَلَمْ
مَمِنْ مُؤْمِنِإِلَّوَهُ بَبَانِ بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَهُوَابٌ يَنَزْلُ مِنْهُ رْقَهُ فَاذَا
مَتَ بَكَعَليهِ قَذَلِكَ قَوْلُ عَّوَجَلّ قَبَكَتْ عَلَيْمِ الَّمَاءُوَلْأَرْضُ وَمَا
منهم بظهوره عليهم حتى يؤمنوا أو هلكوا وقال البخاری فی حدیث مسروق
عن عبد الله إن البطشة الكبرى يوم بدر وهو الصحيح أقوى من كلام أبى
عيسى عن نفسه .
حدیث
ذكر حديث يزيد بن أبان الرقاشى عن أنس أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال مامن ٠ؤمن الا له بابان باب يصعد منه عمله وباب ينزل
منه رزقه فإذا مات بكيا عليه وذلك قوله (فما بكت عليهم السماءوالأرض).
قال أبو عيسى الرقاشى ضعيف . (قل ابن العربى) إن كان هذا الحديث ضعيفاً
١٣٧
أبواب التفسير
كَانُواْمُنْظَرِينَ ﴾ قَلَابَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعَرْفُهُ مَرْفُوعًا إلاّ
مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةً وَيَزِدُ بْنُ أَبَانِ الَّقَاشِىُّ يُضَعَفَان
فىِ الْخَدِيثِ
ومن سورة الاحقاف
حَدّعْا عَّ بْنُ سَعِدِ الْكْدِىُّ حَدَّثَ أَبُو مُحَةَ عَنْ عَبْدِ الْلَكُ بن
◌ُغَيْرٍ عَنِ أَبْنِ أَشِى عَبْدِ اله بْنِ سَلَامِلَّا أُرِدَ مَنُ جَ عَبُ الْهِ بْنَ
سَلاَمَ فَقَالَ لَهُ عْنَنْ مَاجَاءَ بَكَ قَالَ جَثُ فِى نَصْرَكْ قَالَ أَخْرُجْ إلَى
فان فى الصحيح أن العبد الفاجر يستريح منه البلاد والعباد والشجر والدواب
ومن يستريح من الباطل يبكى على ذهاب الحق وقد بينا فى غير موضع وجه
اضافة هذه الالفاظ المعقولة الى الجمادات التى لا تعقل فإن ذلك لا يحتمل المجاز
ويحتمل الحقيقة فان كان المجاز فوجها ظاهر فان ذلك كثير فى لسان العرب كقولهم
يشكو الى جملى طول السرى
وكقولهم
:
وتشكو بعين ما أكل ركابها
وَأما الحقيقة فلا بدمن وجود الحياة أولا والعقل ثانياً ومايرتبط بهما وذلك
بالتفصيل بين تأويل قوله وإن من شىء إلا يسبح بحمده على ماييناه فى التفسير.
سورة الأحقاف
ذكر حديث عبد الله بن سلام مع عثمان فى مكالمته له فى نصره قال
ونزلت فىآیات من كتاب اللهنزلت فى{وشهد شاهد من بني اسرائيل على
١٣٨
أبواب التفسير
أَّاسِ فَاطُرُدُهْ عَنْ فَنَّكَ خَارِجَ خَيْرٌ لِى مِنْكَ دَاءِلَ فَخَرَجَ عَبْهُ الله
إِلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُهَا النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ أَسْمِى فِى الْجَاهِيَّةِ فُلَنٌ فَسَّ نى
رَسُولُ الْه صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَمَعَبْدَ لَهِ وَنَزَلَ فَ آَيَتْ مِنْ كِتَابِ لَه
نَزَلَتْ فَ وَشَهَ شَاهِدٌ مِنْ ◌ِى أَسْرَائِلَ عَلَى مِثْلِهِ فَ وَأَثُمْ أَنَّ
الَّهَ لَيَهْدِى أَلْقَوْمَ الظَّالِنَ وَنَزْتَ فِيْ قُلْ كَفَى بِهِ شَيدًا بَنِى وَيَكُمُ
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ النّ ◌ِ سَقً مِنْهُودَاً عَنْكُمْ وَأَنَ الْلَئِكَ قَدْ
◌َتْكَ فِ بَّكُ هَذَا الّذِى نَزَلَ فِنَّكُمْ فَقُ لْهَفِ مُذَا الَّجُلِ أَنْ
مثله) وقوله (قل كفى بالله شهيداً بنى وينكم ومن عنده علم الكتاب)
حسن غريب
فوائده المطلقة (الأولى) قوله وشهد شاهد من بنى اسرائيل وهذايدل على
أن شهادة الشاهد الواحد موجبة حكما مثيرة نفعاً فى إثبات الحق وقد أكد
الله ذلك بقوله (قل كفى بالله شهيداً بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب)
واختلف فى ذلك الرجل الواحد فروى الترمذى أنه عبد الله بن سلام ولم
يصححه وقد قرى. فى الشاذ من عنده علم الكتاب بخفض الميم من قوله
ومن ويرفع العين من قوله علم وقد يحتمل على بعد أن يكون المراد بقوله
وشهد شاهد من بنى إسرائيل يعنى اليهود الذين كانوا يبشرون بالنبى عليه
السلام قبل مبعثه ينتظرونه فى بلد ته فآمن منهم من آمن و کفر من کفر
وسابقهم وأولهم عبد الله بن سلام فى الايمان والشهادة بالاسلام
١٣٩
أبواب التفسير
تَقْلُوهُ فَوَاْه أَنْ قَلْتُمُوهُ لَحْرُدُنَّ جِيرَانْكُمْ الْمَئِكَةَ وَلَتَسُأَنَّ سَيْفَ الله
المَفْعُودَ عَنْكُمْ ◌َلاَ يُغْنَدُ إلَى يَوْمِ الْغِيَامَةِ قَالَ فَقَالُوا أَقْتُلُوا الْمُودِّ
وَأَقْتُلُوا مُتَنَ عَ لَابُعْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَاهُ
شْعَبُ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الْلَِ بْنِ غَيْرٍ مَنِ ابْنٍ مُحَدِ بْنِ عبدِ الله بن
سَلَامِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الهِبْنِ سَلَمٍ حَعنْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْأَسْوَدَ أَبُو
عَمْرَ و ◌ْبَعْرِىُّ حَدَّا مُمَّدُ بْنُ رَبِيعَةً عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ عَنْ عَائِشَةً
فأتاه الله أجره مرتين وأقام شهادته مقام شاهدين ولو لم تكن شهادته قائمة
ما استشهد الله بها ولا كان يحتج على من كفر باقامتها وقد بينا صفة إسلامه
فى الكتاب الكبير.
حديث عطاء
عن عائشة كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة فى السماء حديث.
حسن
(الاستاد) هذا حديث صحيح ونص البخاری فیه روى عن سليمان بن
يسار عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاحتى
أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف فى
وجهه قالت يارسول الله الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه
المطر وأراك إذا رأيته عرف فى وجهاء الكراهية فقال ياعائشة ما يؤمنى
أن يكون فيه عذاب عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا
١٤٠
أبواب التفسير
١٠١٠٠٠١٠٠
رَضَ اللهُ عَنْهَا قَالْتَ كَانَ الَِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا رَأَى ◌َخِلَةَ أَقْبَلَ
وَأَدْبَرَ فَاذَا مَطَرَْ سُرِّىَ عَنْهُ قَالَتْ فَقْتُ لَّهُ فَقَالَ وَمَا أَدْرِى لَعَهُ كَّا
قَالَ فَكَ رَوُ عَرِضَا مُسْتَقِلَ أَوْدَِّهِمْ قَالُوا هَذَا غَرِضُ مَنْظِرُنا
عارض ممطرنا (العربية) المخيلة السحابة التى يظن فيها المطر وهى موصوفة
فى كتب العربية مشهورة عند العرب الاصول قوله عرف فى وجهه الكراهية
والكراهية من أفعال القلوب التى لا ترى فى الوجه ولكنه إذا فرح القلب
تباج الجبين وإذا حزن القلب اربد الوجه فعبرت عن النغير الظاهر فى
الوجه بالكراهية لانه ثمرتها كما يعبر عن الشى. بفائدته وثمرته وهذا أحد
قسمى المجاز (الثانية) قوله صلى الله عليه وسلم ما يؤمنى أن يكون فيه عذاب
وقد قال الله عز وجل وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم فكيف يخبره سبحانه
بأنه لا يعذبهم ويخاف هو عذابهم والجواب أن الآية قبل الحديث لان
الآية كرامة للنبى عليه السلام ودرجة رفيعة لا تحط بعد أن رفعت وخطة
لا تنقض بعد أن عقدت وأن الله لم يعذب أسلافهم لان النبى عليه السلام
فى أصلابهم ولم يعذبهم لحرمة وجوده فيهم ولم يعذبهم وهم يستغفرون بعد
ذهاب نبيهم قالت الصوفية وما أن كون النبى عليه السلام بين أظهرهم منع
من عذابهم فى حرمته فيكون الايمان فى قلوبهم يمنع من عذاب أبدانهم ثم
-قال وما لهم ألا يعذبهم الله يعنى فى الآخرة وهم يصدون عن المسجد الحرام
وما كانوا أولياءه فبين أن عدم احترام الحق والعون عليه ينفى الولاية
ويوجب العذاب وعكسه يثبت الولاية ويمنع من العذاب