Indexed OCR Text

Pages 1-20

عارضَة الأخْوذي
بشْرَح
، ٧
صحيح الترمذى
الإِمام الحَافِظ ابن العَربي المالكِى
٥٤٣
٤٣٥
الجزء الثاني عشر
دَارُ الكتب العلميّة
بيروت - لبنان

٢
أبواب التفسير
نے
ومن سورة الكهف
حدّثْا أَبْنُ أَبِى عَمَرَ حَدَّثَنَا سُفَانُ عَنْ عَمْرِو بْن دِينَارِ عَنْ سَعِيدِ بِنْ
جُبَيْرِ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَّاسِ إِن نَوْنَا الْكَالَى يَوْهُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ
بَنِى إِسْرَائِيلَ لَيْسَ بُوسَ صَاحب الْخَضْرِ قَالَ كَذَبَ عَدَوُ اْلَه سَعْتُ أَنَىّ
◌ِ اللهِ الرَِّ الرَّ
سورة الكهف
حديث الخضر قد تقدم الكلام عليه فى التفسير فى الكتاب الكبير
بما يدل على مافوق ايراد واستوفينا المقصود منه فشير الآن الى ثلاث وثلاثين
كلمة (الاولی) قوله إن نوف الکالی قالوا بکبل فى عمدان منهم جبر بن
نوف وكان وجه النسبة اليه بكيلى لا أدرى ماهذا (الثانية) قوله كذب عدو
الله إنما قال هذا فيه لانه حدث عن امل الكتاب فى تفسير القرآن وقد
ورد النهى عن ذلك وبينا فيه حديث ابن عباس الذى رواه البخارى عنه
(الثالثة قوله أى الناس أعلم قال أنا فعتب اللّه عليه إذ لم يرد العلم اليه ولو قال
هكذا لكان فيه درك ما وإنما قيل له هل تعلم فى الارض أحدا أعلم منك
فقال لا وصدق وانه شبد بماعلم ولكن لما كان فيه نوع من الافتخار عوقب
عليه لتشريف منزلته وان كان اول الجلالة والفخر واعلمه الله بمن مواعلم

ـستـ
ابواب التفسير
أَبْنَ كَعْبِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ له صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ قَامَ مُوَسَى
خَطًِّ فِى بِى إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ اَلنَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا أَعْمُ فَبَ الهُ
عَيْهِ إِذَلَمْ يَّ الِمَالَيْهِقَوْخِى لَهُ الَّهِ أَنَّ ◌َبْدًا مِنْ عِبَادِى بِْمَعِ
اَلْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْظُ مِنْكَ قَالَ أَّى رَبّ فَكْيَفَ لى به فَقَالَ لَّهُ أَحْملْ حُوتَاً
فِى مَكْتَلِ فَعْثُ تَفْقُدُ الْخُوَتَ فَهُوَ ثَمْ فَانْطَلْقَ وَأَنْطَلَّ مَعَهُ مَّاهُ وَهُوَ
يُشَعُ بْنُ نُونَ وَيُقَالُ يُوسَعُ فَعَلَ مُوسَى حُوتً فى مْتَ فَانْطَلَقَ هُوَ
منه وعناه اليه فان قبل وهى ( الرابعة) كيف يكون أعلم منه وهما علمان
متغايران قلنا علم الغيب فى ذاته أكرم من علم الشهادة أو ما يلقى الى العبد
منها لان علم الغيب مما يتفرد به العليم ولا ينال بحيلة ولا يكتسب بسبب
(الخامسة) تععاش اليه موسى لان طالب العلم لا يروى ابدا الا برؤية المولى
الاعظم فى المحل الأكرم (السادسة ) كانت حياة الموت له معجزة وجعل فقد
الحوت سببا لوجود الخضر والدليل يدل على ضده والعلة لا تقتضى ضدها
(السابعة) حبس أجزاء الماءالذى فوق الحوت عند تسربه بقيت متفرقة معجزة
ولاية ولا يؤمن بذلك الاموحد (الثامنة) وجدموسى من النصب فى المشى الى
الخضر ولم يجده فى المشى الى اللّه لأنه فى ذلك كان محمولا الى كرامة وهاهنا
محمولا معاتبة (التاسعة) قوله وما أنسانية الا الشيطان النسيان والعمد من الله
ولكن كل مكروه ينسب إلى الشيطان لأنه هو الساعى فيه ( العاشرة)

٤
أبواب التفسير
وَفَاُ يَمْسَان ◌َحَتّى أَنْيَا الصَّخَرَةَ فَرَقَدَ مُوسَى وَفَتَهُ فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ
فى اَلْتَلِ خِّى خَرَجَ مِنْ الْمُكْتَلِ فَقَطَ فىِ الْبَعْرِ قَالَ وَأَمَكَ لهُ
عَنْهُ جَرْبَةَ الْمَخِى كَانَ مِثْلَ الطّاقِ وَ كَانَ لُْوتِ سَرَبًا وَكَانَ لُوسَى
وَلَتَاهُ عَا فَانْطَلَا بَقِيَّةً يَوْمِهَا وَلْلَتِهِمَا وَنْىَّ صَاحِبُ مُوسَى أَنْ
يْرَهُ فَلَّا أَصَبَحَ مُوسَى قَالَ لِفَاءُ آتَنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَفِينَا مِنْ سَفَرَنَا هُذَا
قَصَبَ قَالَ وَلَمْ يَصْ حَتّى جَزَ ◌َلَكَانَ الّذِى أُمِرَ بِ قَالَ أَرَأَيَتَ إِذ
أُوَيْنَا إِلَى الَّصْخَرَةَ فَأَّى فَسَدُكُ الُْوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ
أَذْكُرُهُ وَ سَيَهُ فِى الْبَحْرِ عَ قَالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنّا نَبْخِ فَرَّدًا
عَلَى آثَارِ حَمَا قَصَصَا قَالَ فَكَنَا يَفْعِّان آثَارَهُمَا قَالَ سُفْيَُ ◌َْمُ نَاسُّ
قوله فارةدا على آثارهما قصصا دليل على الاستدلال بالعلامات وانها اذا
سلمت عن المعارضة قطعيات (الحادية عشرة) قوله آتيناه رحمة من عندنا كانت
هذه الرحمة منزلة عليه فى ذاته وعلى غيره على يديه (الثانية عشرة) قوله من ادنا
عليما قيل هو الهام لم يسمعه من اللّه ولا نزل به ملك وهذا مالم أتحققه الى
الآن (الثالثة عشرة) قوله هل أتبعك تأدب فى الاستئذان فى الصحبة إذ
لايحل لأحد أن يلازم أحدا إلا بإذنه لأن المرء له فى نفسه حق الانفراد
:

٥
أبواب التفسير
أَنَّ تِلْكَ الصَّخْرَةَ عْدَهَا عَيْنُ الْخَيَاةِ وَلاَ يُصيبُ مَاُهَا مَيّاً إِلَّ مَاشَ
قَالَ وَكَانَ الْحُوتُ قَدْأَ مِنْهُ قَدَاً قَطَرَ عَلَيْهِ الْلَهُ عَشَ قَالَ فَقَصًا آثَارَهُمَا
حَتَّى أَتَا الصِّخْرَةَ فَرَأَى رَجُلاً مُسَجَّى عَلَيْهِ ثَوْبِ فَلَمْ عَلَيْهِ مُوسَى
فَقَالَ أَنِى بأَرْضِكَ الَّلاَمُ قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِى إِسْرائيلَ قَالَ
نَّ قَالَ يَأْمُوسَى إِنَّكَ عَلَى عِلْ مِنْ عِلْ أَهِ عَلَّكُ لَ أَعْلَّهُ وَأَنَا عَلَى عِلْ
مِنْ علْم اله عَلََّهِ لَ تَعَلُهُ فَقَلَ مُوسَى هَلْ أَتَّعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلْنَىِ ئِمَّا
حُلّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَرْاً وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَمْ
تُحِطْ بِهِ خُبْاَ قَالَ سَتَجِدُفِى إِنْ شَاءَ لَهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِى لَكَ أَمْراً قَالٌ
لَ الْقَصِرُ فَانِ أََّي ◌َتِى عَنْ شَىْءٍ خَى أَحْدَثَ لَكَ مَنْهُ ذَكْ أَقَلَ
وفى ذلك تفريع بيانه فى الكتاب الكبير (الرابعة عشرة) صرح له بمقصود الصحبة
من التعليم وبذلك يصح الجواب لأن الجواب على المجهول لا يتحصل.
(الخامسة عشرة) قوله إنك لن تستطيع معى صبرا حكم عليه بالعادة وهو أصل
من الادلة انفرد به مالك دون مشيخة الأمة (السادسة عشرة)قوله ستجدفي
إن شاء الله صابرا اشترط الصبر واستثنى ما ذكره متى لم يقبض على يدى.
الخضر فيما فعله مما أنكره (السابعة عشرة) ومالم يشترط فيه الصبر وهو قوله
ولا أعصى لك أمرا لم يف له به لأنه سأله وقد كان قال له لا تسألنى ..
( الثامنة عشرة ) قوله حملوها بغير نول دليل على أن الرجل الكبير اذا

٦
أبواب التفسير
فَعَمْ فَانْطَلَقَ الْخَضُرُ وَمُوسَى يَمْشَيَان عَلَى سَاحِل ◌ْبَحْرِ فَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ
فَكَلَّاُهُ أَنْ يَحْمَلُوهُمَا فَرَفُو ◌ْقَضْرَ فَحَمَلُوُهُمَا بِغَيْرِ نَوْلِ فَ الْخَضُ
إلَ لَوْحٍ مِنْ أَوَاحِ السَّفِيَ قَهُ فَقَلَ ◌ّهُ مُوسَى قَوْمَ خَوَا بِغْرِ قَوَّلِ
عَدْتُ إِلَى سَفِيَهْم فَتَرَقَالتْرِقَ أَهَلَهَا لَقَدْ جِثْتَ شَيْا إِْرَا قَالَ أَمْ
أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَأَثْ مِقْنِى
مِنْ أَمْرِى ◌ُنَا ثُمْ خَرَجَا مِن ◌َّفِينَةِ فَيْتَ هُمَ يْعِيَنِ عَلَى الَّاحِل
وَإِذَا غُلَامٌ يَبُ مَعَ الْغَلَمَانِ فَتَذَ اْخَضْرُ بِرْسِهِ فَتَهُ بَدَه فَقْتَهُ قَالَ
لَهُ مُوسَى أَقْتَلْتَ نَفّا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسِ لَقَدْ جِثْتَ شَيْئاً تُكْرًا قَلَ أَمْ
أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ أَسْتَطِيَعَ مَعَى صَبْرًا قَالَ وَهُذهِ أَشُدُ مِنْ الْأُولَى قَالَ
أنْسَأَلْتُّكَ عَنْ شَىء بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبِى قَدْبَغْتَ مِنْ لَدُفِى عُذْرًا فَانْطَقًا
خَّى اَذَا أَيَا أَهْلَ قَرْيَةَ أَسْتَطَعَمَا أَهْلَهَا فَأَبُوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُاَ فَوَجَدَا فِيهَاَ
جِدَارَا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضّ إِيَقُولُ مَائِلْأَفَقَ الْخَضُرِ بَيَدِه هَكَذَا فَتَّمَفْقَالَ
روعى فى ترك الاعراض أو حطها فى المعاملات جاز ذلك ولا يؤثر فى
منزلته ولايحط من أجره ( التاسعة عشرة)قوله لا تؤاخذني بما نسيت ولا
ترهقنى من أمری عسرا دليل على أن الناسی لاتنوجه علیه حقوق الله لأن

٧
ابواب التفسير
لُهُ مُوسَى قَوْمْ أَتَيْنَهُمْ فَلَمْ يُضَيْفُونَا وَلَمْ يُطْعُمُونَا لَوْ شْتَ لَأَخَذْتَ عَلَيْه
أَجْرًا قَالَ هَذَا فَرَاقُ بَيْنِي وَبْنِكَ سَأنْتُكَ بِأَوِلِ مَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا
◌َقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَرْحُ لَقْهُ مُوسَى لَوَدْدَنَّهُ كَانَ
مَبَرَ خَّى يَقُصِّ عَلَيْنَا مِنْ أَخْبَارِ هِمَا قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْه
وَ الْأُولَى كَانَ مِنْ مُرْضِى نِسِيَنْ قَالَ وَجَ عُصْفُورٌ خَتِى وَقََ
عَلَى حَرْفِ الْغِنَةِ ثُمْنَقَرَ فىِ الْبَحْرِ فَقَالَ لَّهُ الْخَضِرُ مَآَ نَقْصَ عِلْمِى
وَعِلْمُكَ مِنْ عِلَمْ أَهِ الَّ مِثْلَ مَا نَقَصَّ هُذَا الْمُصْفُورُ مِنَ الْبَحْرِ قَلَ
سَعِدُ بْنُ جُبيٌّ وَكَانَ يَعْنِى أَبْنَ عَبَّاسِ بَقْرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُمَّ مَلِكَ يَأْخُذُ
كُلّ سَفِينَةِ صَالَةٍ غَصْبًا وَكَانَ يَقْرَأْ وَأَمَا الْلَمُ فَكَانَ كَفْرًا
•َابَوُْنْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحٌ وَرَوَاُ الْزُّهْرِىُّ عَنْ عَيْدُ لله
أَبْن ◌َجْدِ الله بْن ◌ُبَّةَ عَنِ آَبْنِ عَجَّس ◌َنِ أَبَّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ الِّّ صَلّى
الَّ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَدْ رَوَأُ أبُو إِسْحَقَ الْهَمْدَانِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُيْرٍ عَنْ
طالب المؤاخذة مع عدم الخطاب والتمكين من الفعل عسر وحرج
وذلك مرفوع شرعا (الموفية عشرين) كان من حقه فى العلم الظاهر أن يشاوره
على قتل الغلام ولكنه توقف لما تقدم منه اليه وعرف وأنشأ فسأله مل ألم

٨
أبواب التفسير
أَبْنِ عَّاسٍ عَنْ أَبِّ بْنِ كْعِبِ عَنِ اَلّىْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ
* قَ لَبُوعُدْتَّ سَمِعْتُ أَبَمُزَاحِمِ السَّمَرَ قْدِىِّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلىّ بْنَ
الَْدَيِّى يَقُولُ حَجَجْتَ حَيَّةَ وَلَيْسَ لِىِهِمَّةُ الَأَنْ أَسْمَعَ مِنْ سُفْيَنَ يَذْكُرٌ
فِى هَذَا الْخَدِيثِ الْخَرَّ حَّ سَعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ دِينَرَ وَقَدْ
مُ سَمْتُ هَذَا مِنْ سُفْيَنَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ وَلَمْ يُذْكُرُ فِيهِ الْخَرُ مَّثنا
غَرُو بَنَّعَلى حَدَّثَا أَبُوْ قَ ◌َمُبْنُ قَةً حَدَّثَعْهُ الَّرِ بْنَ اْعَسِ
أَدَانِىُّ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ سَعِيدٍ بِنْ جُبِرْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ أَبَيْ بَنِ
كُمْبِ عَنِ الَّ صَلَّ لَهُعَّهُ وَقَالَ الْلَمُ الَّذِى تَهُ الْخَضِرُ طِبِعَ
يَوْمَ طْبَعَ كَافِاَه ◌َبُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحٌ غَرِيبُ
مَّنًا يَحِ بْنُ مُوسَى حَدَ عْبُدُ الََّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ مَِّ بْنِ
بمحظور أو هو من أمثال تلك الأمور نشرط له حينئذ حل عقد الصحبة
حتى يقف على الحقيقة (الحادية والعشرون) استطعما أهل القرية إما لأنه
كان ذلك عليهم واجبا او لأنهما كانا محتاجين فـألاهما عند الحاجة ليكون
سنة إذ كانت منزلتهما تقتضى ان لا يحتاجا الى طعام ولا شراب ويأتيهما
ذلك من عند الله بغير حساب يد أنه جرى فى الأمر على العادة ليكون فينا

٩
أبواب التفسير
◌ُنَّةٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ائماً
سُعِىَ أْخَضِرَ لِأَنَّهُ جَ عَلَى فَرْوَةَ بَيْضَ فَهَزْتْ نَحْتَهُ خَضْرَاءَ
*َابَوُدْنَىْ هَذَا حَدِيثُ حَسَن ◌َحِيحٌ حَدْثُمَا جَفَرُ بْنُ مُحمَّد بْنِ
فَضْل الْجَزَرِىُّ وَغَيْرٌ وَاحِدَ قَالُوا حَدََّنَ صَفْوَاُنْ بْنُ صَالِحٍ حَدَّتَاً
الْوَلِدٌ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ يَزِيدَ بنِ يُوسُفَ الصَّْعَانِى عَنْ مَكُول عَنْ أُمّ
الَّْدَاء عَنْ أَبِ الَّرَدَاءِ عَنِ الَّ غَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ فِى قَوْلِهِ وَكَانَ
◌َُّ كَذْ لََّا قَالَ ذَهَبُ وَضَّةٌ مَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِ حََّ صَفْوَانُ
أَبْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّنْعَائِى عَنْ يَيْدَ بن ◌ِيَدَ
آْ جَابٍ عَنْ مَْدُولِ بِذَا الْإِسَادِ نَحَوَهُ ه ◌َالَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ
وحمة ولنا سنة وفى ذلك تفريع طويل (الثانية والعشرون)،لم أقام الخضر الجدار
بان لم برع - ق الجوار قال له لو شنت لا تخذت عليه أجرا المعنى اذا كانوا
أبوا أن يعطوا ، واصلة قد كان أمكن أن يعطوابمعاوضة (الثالثة والعشرون) لم
يصبر موسى فى ترك السؤال ولا صبر الخضر فى ترك الشرط بل طلبه بشرطه فقال
له هذا فراق بنى وبنك (الرابعة والعشرون) قول النبى صلى الله عليه وسلم رحم
الله موسى وددةالوصبر تصريح بحب العلم وتطلع اليا (الخامسة والعشرون) قال
النبي صلى الله عليه وسلم كانت الاولى من موسى نسيانا وأما ماجاء بعده فائما

١٠
ابو اب التفسير
غَرِيبُ مَّثنا محمدُ بنُ بَشَّار وَغَيْرُ وَاحد وَلَّفْظُ لآن بَشَّارِ قَالُوا حَدَّثَنَا
مِثَامُ بْنُ عَبْدِ الْلَكِ حَدَّاأَبُو عَوَنَةً عَنَ قَدَنْ أَبِ رَاضِ عَنْ حَدِهِ،
أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ النّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ أَّدِ قَالَ يَحْفُرُونَهُ كُل يَوْمٍ
حَتَّى إِذَا كَادُوا يَخْرِقُونَهَ قَالَ الَّذِى غَيْهِمْ أَرْجِعُوا فَتَخْرِ قُونَهُ غَداً
مَغَيْعِيدُهُ اللهُ كَأَشَدْمَا كَانَ خَّى إِذَا بَلَغَ مُدَّتَهُمْ وَأَرَادَ لُهُ أَنْ يَبْعَتَّهُمْ عَلَى
كان عمدا لكن قام عذره فى الثانية بما قدمنا ونفذ شرطه فى الثالثة كما بينا
(السادسة والعشرون) قوله ووقع عصفور على حرف السفينة ثم نقر فى البحر
فقال له الخضر ما نقص علمى وعلمك من علم الله الا مثل مانقص هذا
العصفور من البحر قد ییناه فی الکتاب الکیر بما فيه مقنع. والجارى هاهنا
أن يكون النقصان حقيقة فيرجع التمثيل إلى على الله الذى أفاضه فى الخلق
وهو محصور فى نفسه كما أن ماء البحر محصور فى نفسه وإن عجزت الخليقة
بأسرها عن حصرها أو يكون معنى نقص النسبة الى تحقير على الخلق
بالاضافة إلى علم اللّه سبحانه فان العلم فى ذاته لا ينقص ولو كان علم المخلوق
ولا يسلب التعليم من المعلم شيئا بنقله إلى المتعلم وكل ما يأخذ منه فنقص له
نسبة فى المأخوذ والمنزوك فضرب ذلك مثلا فى العلم الذى لا ينقص بحال
فى النسبة . (السابعة والعشرون) قوله وكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم
ملك الأمام ما تستقبله أمامك ببدنك أو أملك والوراء مامر عليك فذهب
.عنك فان كان هذا الظالم الذى كان يخاف على أخذ السفينة بين أيديهم فى

١١
أبواب التفسير
أَناس قَالَ الَّذِى عَلَيْهُمْ أَرجُوا فَتَخْرِقُونَهُ غَدَا إِنْ شَاءَ اللهُ وَأُسْتَثْنَى
قَالَ فَرْجُونَ فَيَجِدُونَهُ كَيْتَهِ حِينَ تَكُوهُ فَيَخْرِقُونَهُ فَيَخْرُجُونَ عَلَى
النَّاسِ فَيْتَقُونَ الْيَاءَ وَيَقْرَّ النَّاسُ مِنْهُمْ فَرْعُونَ بِهَامِهِمْ فِ أَلَّمَاءِ
فَرْجُ مَّةً بِالَّمَاءِ فَقُولُونَ فَهُرْنَ مَنْ فِ الْأَرْضِ وَعَلَوْنَا مَنْ فِى
أْمَاءِ قْرًا وَعُلُوَّا فَبَكُ لَهُ عَلَيْهِمْ تَغَفَ فِ أَتَْائِمْ فَهْلِكُونَ فَوَالَّذِى
نَفْسُر ◌ُهْدِ يَدَهَ إِنْ دَوَابَ الْأَرْضِ تَسْمَنُ وَطَرُ وَتَشْكُرُ شُكْراً مِنْ
لُحُومَهْ ﴾ وَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا
طريقهم فقوله وكان أمامهم صحيحا وان كان وراءهم يتبعهم كان التعبير عنه
بقوله أمامهم مجازا التقدير يقطع بهم إذا أخذها عن بلوغ مرادهم فهو بذلك
أمامهم والقراءة العلمة وراهم كان يتبعهم وقراءة القرآن على المعنى ما روى
أنه كان جائزا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومأذونا فيه ثم نسخ ذلك
وقدَ بيناه فى موضعه والصحيح أن ذلك لم يثبت ( الثامنة والعشرون)
زيادة ابن عباس قوله سفينة صالحة كشف للمعنى إماعلى القراءة أو على
التفسير والصحيح التفسير ) كان يفعله ابن مسعود وإنما قال صالحة لأنه
لما عابها بالخرق وقاع لوحا من ألواحها لم تكن صالحة لمراده فقرأها كذلك
كل سفينة صالحة على التفسير ( التاسعة والعشرون) قوله وكان الغلام كافرا

١٢
أبواب التفسير
اُلْوَجْهُ مْثَلَ هُذَا مَّثَنْا عَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَغَيْرُ وَاحد قَالُوا حَدِّثَنَا مُحَدُ بْنُ
بگر اُسَانُ عن عبد الھید بن جعفر ◌ُتبری ای مَنِ ابْنِ مِنَاءعَنْ أَبِ
سَعْدٍ بِ أَبِ غْنَالَةَ الْأَنْصَارِى وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ
أخبر عن مآل أمره الذى اقتضاه ما كتب عليه فى الازل فقد يكون
الرجل مكتوبا مؤمنا حيا وميتا ابتداء وانتهاء وقد يكتب مؤمنافى الظاهر
ويموت كافرا وقد يكتب كافرا بالظاهر ويموت مؤمنا والأعمال
بالخواتيم وهذا تصريح بالقضاء والقدر والكتب على الخلق بما يصيرون اليه
من الخاتمة والرزق بالعدل والحق لا يسأل عما يفعل ( الموفية ثلاثين) قال
على بن المدبنى حججت -جة ليس لى همة الا أن أسمع من سفيان يذكر
فى هذا الحديث الخبر يريد أن سفيان كان يقول عن عمرو بن دينار
فيحتمل أنه سمعه منه ويحتمل أنه لم يسمع فكان سفيان ربما قال سمعت
عمرو بن دينار أو أخبرنى عمرو بن دينار فأراد على أن يسمع ذلك.
من لفظه ولا يأخذه بالواسطة وان كان ثقة رغبة فى على الاسناد وايثارا
اليقين على الاجتهاد (الحادية والثلاثون) قوله إنما سمى الخضر لأنه جاس على
فروة بيضاء بريد بقعة من الارض فان كان نبيا فذلك معجزة وان كان وليا
فذلك كرامة (الثانية والثلاثون،قوله إنماسمى الخضر لأجل اخضر ارما جلس
عليه نسبة الفعل عليه فيكون من باب خدر فى المعنى وان كان لایجری فی
الاشتقاق فيكون اسم الفاعل بهذا المعنى (الثالثة والثلاثون)فان قيل فهل

١٣
أبواب التفسير
أْهِ عَلَّ أَلُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ إِذَا جَمَعَ الَهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْم
لََّرَيْبَ فيه نَدَى مُنَادِ مَنْ كَانَ أَثْرَ لَفى عَمَلِ عَمَهُ قِ أَحَدّأَلْيَطْلُبْ تَوَابَهُ
مِنْ عَنْفَيْرِ الْم ◌َنْ أَقْ أَغْنَى الْرَكَلِم عَنِ الْكِ وَالَأَبَوُدْتَى هَذَا حَدِيُ
حَنْ غَرِيبٌ لَا تَعرٌِّ إِلَّ مِنْ حَدٍِ مُخْدِ يْ بَرِ
ومن سورة مريم
مَّهْا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشْجُّ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَاَ أبْنْ إِدْرِيسَ
عَنْ أَبيه عَنْ سَاكِ بْن حَرّبِ عَنْ عَلَقَّمَةَ بْنِ وَئِل عِنِ الْغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً
قَالَ بَعْتَ رَسُولُ لَّهِ صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَرَانَ فَقَالُوا لِ أَلْ
يجوز قتل الغلام الكافر الذى لم يبلغ الحلم قلنا إنما يكون الجواز فى القتل
بأمر الله سبحانه ، واذا لم يأمر به كان ممنوعا ألاترى الى قول موسى إني
قتلت نفسالم أؤمر بقتلها وكانت كافرة وإنما قال موسى فى الغلام نفسا
زاكيةلأنه لم يكتب عليه ذنب يوجب قتلها ولأنها كانت ولدا المؤمنين فاشتد
التحريم فى الظاهر ولكن جاء الجواز فى الباطن المعنى الذى أخبرنا الله عنه
(الرابعة والثلاثون) (١) قال الخضر لموسى فى الاولى ألم أقلى إنك لأن ما وقع فيه
كان نسيانا فلما عدم قصده فى المخالفة لم تتحقق عليه الخاطبة ولما كانت
(١) يلاحظ أنه ذكر فى ابتداء السورة ان المسائل ثلاث وثلاثون

١٤
ابواب التفسير
تَقْرَءُونَ يَأُخْتَ هُرُونَ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَمُوسَى مَا كَانَ فَلْ أَدْرِ
مَا أُجِيبُهُمْ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَلَّ
أَخْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُو يُسُمُونَ بِأَنْيَتِهِمْ وَالَصَالِحِينَ قَبَهُمْ وَلَابَوُ عْنَى
هَذَا حَدِيثُ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرُقُ إلاّ منْ حَديث آبْنِ إدرِيسَ مّثنا
أَحَمَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَنَ الْنّضْرُ بُنْ إِسْمْعِيلَ أَبُو الْغَيْرَةَ مَنِ الْأَشِ عَنْ
أَبِ صَالِحٍ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَرْأَ رَسُولُ اْ صَلَّى
الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنَّذِرَهُمْ يَوَمَ اْخَسْرَة قَالَ يُؤْفَى بَوَتْ كَانُكَبْ أَمَلُ
◌َّى يُوقَ عَلَى الُّْورِ بَيْنَ اْنَّهِ وَالنَِّ فَيُقَالُ يَا أَهْلَ الْنَّهِ فَيَشْرَبُونَ
وَيُقَالُ يَا أَهْلَ أَبَّارِ فَشَرَ بُونَ فَيَقَالُ هَلْ تَعْرِفُونَ هُذَا فَقُولُنَّ نَعَمْ
هَذَا الْتُ فَيُصَْجَعَ فيِذْبَعٌّ فَلَوْلاَ أَنَّ لْهَ قَضَى لِأَهْلِ الَْةِ الْخَيَةَ فِيهَا
وَأَقَاءَ كَمَنُوافَرَحًا وَلَوْلَا أَنَّ الْهَ قَضَى لِأَهْلِ النَّارِ الخَيَّةَ فِيهَا وَاَلْقَاءُ
لَنُواتَرَحَاً ® ◌َلَابُوُعَيْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّنْ أَحْمَدُ
أَبْنُ مَنيعِ حَدَّثَنَ اُْسَيْنُ بْنُ مُحَدِّ حَدَّثَنَا شَنُ عَنْ قَدَةَ فِى قَوْلِهِ وَرَفَعْنَاهُ
مَكَانَاً عَلَّا قَالَ حَدََّا أَسُ بْنُ مَالِكِ أَنّ فَيْهِصَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ
الثانية عمدا وأتاها بقصد وعلم حقق عليه المعاتبة بالمخاطبة فقال ألم أقل لكم

١٥
أبواب التفسير
◌َّ عُرِجَ بِىِ رَأَيْتُ إِدْرِيسَ فِى السّمَاء الرّابَة قَالَ وَفِى ◌ْبَابِ عَنْ أَبى
سَعِيدٍ عَنْ الَّىَّ صَلَى لَهُ عَيهِ وَسَلَمْ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاهُ
سَعِدُ بْنُ أَبِ عُرُوبَةَ وَهَمَّمْ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ قَدَةً عَنْ أَنَّ عَنْ مَالِك
أَبْنَ صَْصَعَةَ مَنِ الَِّ صَلَّى الْلُ عَلَيْهِ وَلَمَ حَدِيثَ الْعَرَاجِطُولِهِ وَهُذَا
عَنْدَنَا مُخْتَصَرٌ مِنْ ذَاكَ مْعَنْاعْبُدُ بْنُ عَيْدٍ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُيْ حَدَّثَ
فَرُ بْنُ قَرْ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَّرْ عَنِ آَبْنِ مَّس قَالَ قَلَرَسُولُ
الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ْبِيلَ مَتَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَا تَزُورُنَا
قَالَ فَزَلَتْ هذه الْآيَةُ وَمَا تَزَّلُ الَّ بِأَمْرِ رَبَّكَ إلى آخرِ الْآيَةَ قَالَ هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَّعْا ◌ْسَيْنُ بْنُ حُرَيْث ◌َدْتَ وَكِعٌ عَنْ مُّ
ومن سورة مريم
حديث ذكر أبو عيسى حديثا غريبا أن التى عليه السلام قل
لجبريل ما منعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل الا
بأمر ربك
(عربيته) قال ابن العربى الزيارة عبارة عن كل إتيان لاطلاع الحال مطاقا
فان كانت لاطلاع حال مريض فهى عيادة وسيأتي تمام القول فى ذلك فيما
بعد إن شاء اللّه (المعنى) إنما سأل التى عليه السلام لجبريل فى ذلك لأنه

١٦
أبواب التفسير
أَبْنِ ذَرْ نَحْوَهُ مْثُنْا عَبْدُ بْنُ حُيَدْ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنِ اْلُّدِى قَ سَُّ مُرَّةَ الَدَانَى عَنْ قَوْل الله عَزَّ وَجَلّ
وَإِنِكْ إِلَّوَارِدُهَا قَدْتِى أَنْ عَبْدَ الْهِ بْنَ مَسْعُودِ حَدَّثَهُمْ قَالَ قَالَ
وَسُولُ لَه صَلّ ◌َهُ عَّهِ وَيَرِّدُ النَّاسُ الثَّ ثُمْ يَصْدُرُونَ مِنهاَ
بَالِمَ قَوْهُمْ كَلْجِ الْبَقِ ثُمْ كَلْبِ ثْ كَضْرِ الْفَرَسِ ثُمْ كَالرّ كِب
: فى رجله ثٌ كَدْ أَلَّجُلِّثَْشْبِهِ قَالَ هَذَا حَدَيْثُ حَسْنُ وَرَوَاُ ثْبَةُ
عَنِ اْلُّدِّى فَلَمْ بِرَفَهُ مَّثَنْا عَدُ بْنُ ◌َحَى حَدَّثَ نَحَى بْنُ سَعيدٍ حَدَّثَ
ظن أن التی أذن له فى زار ته مطلقا فقد یأتیه بالوحل وقد بأنیه زائرا
غير مجدد ولشرع فأعلمه أنه لا يتحرك نحوه ولا يتصرف فى نزل الى الارض
الا بأمر الله فى أى وجه وجهه به اليها
ذکر حدیث السدی
سألت مرة الهمدانى عن قول الله تعالى وان منكم إلا واردها فقال يردون
ثم يصدرون باعمالهم فأولهم كلمح البرق الحديث وقال حديث حسن وفيه
السدى وهو متروك الحديث متروك فى أصله والتفسير قال انه
سبحانه وإن منكم الا ورادها واختلف الناس بعد ذلك فى هذه
الآية على ثلاثة أقوال (الاول) ان كل أحد من الجن والانس

١٧
أبواب التفسير
"شْعَبَةُ عَنِ الُّْدِّى عَنْ مُرّةَ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مَسْعُودِوَإِنْ مِنْكُم الَّوَارِدُهَا
قَالَ يَرَدُونَهَ ثُمْ بَصْدُرُونَ بِأَعَالِمْ حَُّنْا مُحَدٌ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا عَدُ
الّْنِ بْنُ مَّدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنَ اُّْمْ بِثْهِ قَلَ عَدُ الَّْنِ قُلْتُه
لُعبَةَ أَنْ اسْرائيلَ حَدَّثَى عَنِ النُّدِّى عَنْ مُرّةَ عَنْ عَدِ أَهْدٍ عَنِ الَّيِّ
صَلَىالَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَالَ شُعْبَةُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ الُّْدِّ مَرْفُوهَا وَلَكُنِّى
◌َّا أَدْهُ مْعنا قْنَةُ حَدَّثَعبدُ اْعَزِ بْنُ مَّدٍ عَنْ سُهْلِ بْنِ أَبِى
يدخلون النار قاله ابن عباس وكان يحلف عليه ويحتج بكل آية ورد ذكر
الورود فى القرآن فيها بآية تقتضى الدخول والحصول (الثانى) أن المراد بذلك
الكفار (الثالث) ان المراد بذلك المرور عليها وقد قرى. وان منهم الاواردها
وقرى. ثم ننحى الذين اتقوا بالحاء المهملة وذلك كله خروج عن صحيح
الآثار ومختار المعنى فقد ثبت كما تقدم فى هذا الكتاب وغيره أن الله سبحانه
يضع الصراط على متن جهنم ارق من الشعر وأحد من السيف وأن الخلق
يمرون عليه مسرعين مبطنين على مقادير أعمالهم فتاح مسلم ومخدوش
مرسل ومکردسفی النار ولیس مع هذا تأويل ولا يفتقر بعد ذلك الی دلیل
ولا ينفع بعده القال والقيل ومعنى هذا الحديث الذى رواه السدى وأكثر
لفظه فى الحديث الصحيح فكان من حق ابى عيسى أن يذكر الحديث الصحيح
دونه أو يذكره معه والله أعلم
حديث سهيل بن ابى صالح
دعن أبيه عن أبى هريرة قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم اذا أحب الله عبدا
(( ٢ - تر مذى - ١٢)

١٨
أبواب التفسير
صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَلِّ قَالَ
اذَا أَحَبّ لهُ عَبْدَا تَدَى جِبْرِيلَ أَلَّى قَدْ أَحْيَهُ فُلَنَا فَأْجَهُ قَالَفَيَدى
فى الَّاءِثُمْ تَزِلُ لَهُ الْحَةُ فِى أَهْلِ الْأَرْضِ فَذلكَ قَوْلُ الله إِنَّ الَّذِيَ
آَمَنُوا وَ عَلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْمَلُ لَهُمُ الرَّحْنُ وُدَّاً وَإِذَا أَبْغَضَر الله عَبْدًا
نَادَى جْبِرِيَلَ أَى أَبْغَضُتْ قُلَ فِيَدِى فِى الَّمَاءِثُمّ تَنْلُ لَهُ الْغَضَاءُ فِى
اْأَرْض ﴿ وَلَابُوُدْتَقْ هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحِيمٌ وَقَدْ رَوَى عَبْدُالرَّحْمنِ
أبُعَدَ أْهِمْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِ حُرَةَ عَنِ أَّيْ
نادی جیر یل انی قد أحببت فأحبه الحديث
(لاسناد) هذا حديث صحيح رواه مالك مختصرا فى ذكر الحب وقال أراه
قال فى البغض مثل ذلك ررواه غيره فى الصحيح وسواه بذكر الامر فی
الحب والبغض على صفة واحدة وزادوا أن قوله (سجمل لهم الرحمنودا)
ورد فى ذلك
قال علماؤنا رحمهم الله محبة الله سبحانه للعبد هى ثمرة الاعمال الصالحة
ونتيجة المحافظة ء لى الطاعات فى الحديث الصحيح ( لا يزال العبد يتقرب الى
بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي.
ببصر به ويده التى ييعطش بها ورجله التى يمشى بها) فتعالى ربنا وتقدس يضرب.
لذاته الكريمة الأمثال بذات الآدمى الناقصة المحدثة قصد التفهيم والتقريبه

١٩
أبواب التفسير
صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَّلَمَ نَحَوَ هُذَا حَدَمَنْا ابْنُ أَبِى ◌َُرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
اَلْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى الضُّحِى عَنْ مَسْرُوق قَالَ سَمَعْتُ خَبَّبَ بْنَ اْلأَرَثَّ
يَقُولُ ثْتُ الْعَاصِىَ بْنَ وَاتِ الّْهَعِىَّ أَتْقَاضَاُ، حَقَّالِى عَنْدُ فَقَالَ لَا
أُعْطِكَ خَّ تَكْفُرَ بُمَعَّدَقُلُ لَ خَّى تَمُوتَ ثُمْ تُبْعَثَ قَالَ أَنَّى ◌ٌَّ
ثُمّ ◌َبْعُوْ ◌ِقُلْتُ فَّمَ فَقَالَ إِنْ لِى هُنَكَ مَالًا وَوَلَدًا فَأَقْضِكَ فَزَلَتْه
أَقْرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بَيَّتَ وَقَالَ لَأُوتَنَّ مَالًا وَوَلَدًا الْآيَةَ مَُّنْا مَنَادٌ
حَدَّا أَبُوَ مَعَوِيَةَ عَنِ اَلْأَعْمَشِ نَحْوَهُ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
على العباد والتعيم وكذلك أيضا قال تعالى ( وألقيت عليك محبة منى) فكان
لاتراه عين الا أقبلت عليه بالمحبة يضعها الله له فى قلوب الملائكة وفى
نفوس الخلق ويأمر الملك فينادى بها بين أظهرهم حتى يقع على العموم عند
أهل الدين والتكريم فهم الناس وعليم المعول
حديث ذكر عن مسروق
سمعت خباب بن الارت يقول جئت العاصى بن وائل أتقاضاه حقالى
عنده فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد فقال له خباب لا حتى تموت ثم
تبعث ظاهره أن لا أ کفر حتی مموت و تبعث ومن عین للکفر أجلا كائنا
فهو الآن به كافر إجماعا فكيف يصدر مثل هذا عن خباب ودينه اصح وعقده
أثبت وإيمانه أقوى وآكد من هذا كله ولم يرد هذا عن خباب وانما أرادلا

٢٠
أبواب التفسير
ومن سورة طه
مَّثَنْا ◌َهُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَ اْنّخْرُ بْنُ شُمَّيْلِ أَخْرَنَا صَالِحُ بْنُ
أَبِ اْأَخْضَرِ عَن ◌ْزَهْرِى عَنِ أَبْنِ الُْبَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَ قَفَلَ
وُولُ الَّهِ عَلَ الهُ عَيْهِ وَمَ مِنْ غَيْرَ أَسْرَى لَيَْةٌ خَّ اذَا أَدْرَكَهُ
الْكَرَى أَنَّ قَرْسَ ثْ قَالَ يَبِلاَلُ أَكَّلَا الََّةَ قَالَ فَعَلَى بِلَالْ تمْ
فَسَانَدَ إِلَى رَاحَتْهُ مُسْتَقْبَلَ الْفَجْرِ فَغَلَّهُ عَيْنَهُ فَتَامَ فَلَمْ يَسْتَفِظُ أَحٌَّ
◌َهْ وَكَانَ أَوَهُمْ آْسِيْقَ الَّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ أَى بِلَاَلُ
فَقَالَ بِلاَلٌ بَأَبِى أَنْتَ يَارَسُولَ أَه أَخَذَ بَنَفْسِى الَّذِى أَنَذَ بنَفْسكَ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّم ◌َدُوَالثَّوَضْأَمَ الصَّلَاءَ تْ
حَلَّ مَثْلَ صَلَّهِ لْلَوَقْتِ فِى ◌َمُثِ ثُمْ قَالَ أَتْ الصَّلاَةَ لذْرِى قَلَ هُذَا
حِيَةٌ غَيْرُ مَقْوَظِ رَوَاءُ غيرُ وَاحِدٍ مِنَّ الْفَاظِ عَنَّ الَّهْرِيْ عَنْ
سَعِدِ بْنِ الْمَعْبِ أَنْ أَِّ صَلَى الَّه ◌َيْهِ وَسَلَمُوَآم ینگُوا فِهِعَن ◌ِبِ
حَيْرَةَ وَ صَالحُ بْ أَبِ الْأَعْضَرِ يُضَّفُ فِ الْخَدِيثِ ضَعْفُهُ بََّ بَّنَ
سَعِيدُ الْقَطَّنُ وَغَيْرُهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ
٠٠
قعطينى حتى تموت ثم تبعث أولا تعطينى ذلك فى الدنيا فهنالك يؤخذ منك