Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
أبواب الاستذان
عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ الْه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابَاً
غَيُبَهُفَنَّهُ أَنْجُ لْلِحَاجَةِ عَلَ ابَوُنْتَيْ هُذَا حَدِيْثُ مَنْكَرٌ لَنَعْرِفُ
عَنْ أَبِ الْرِ إِلَّمِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ وَحَةُ هُوَ عَنْدِى أَبْنُ عَمٍْ وِ النّصِيُِّ
هُوَ ضَعِيفٌ فِ الْحَدِيثِ هِبَاثُ مَثَاقَّةٌ حَدَّثَا عُيَدُ الله
أَُّ ◌ْحَرِثِ عَنْ عَنْبَةَ عَنْ نَّ بِنِ زَادَانَ عَنْ أُمَّ سَمْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ
ثابت قَلَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الْهِ صَلَىاللهُعَلَّهِ وَسَمَ وَبَنَّ يَدِيَةٍ كَاتِبَ
قَمْتُهُ يَقُولُ ضَعِ الَْ عَلَى أُذُنِكَ فَُّذْ كُرُ لِلْعِى ج ◌َ ابَو ◌ْنَ هُذَا
◌َدِيَتَقِيبٌ لَا تَعْرِفَه إِلَّمِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ وَهُوَ إِسْتٌَ ضَعِيفٌ وَنْبَةُ
باب تتريب الكتاب
بدأ ابو عيسى بتتريب الكتاب وهو آخر الامر فيه ليس بعده الا الختم
ثم ذكر حديثا ضعيفا وذكر أيضا حديثا ضعيفا آخر وهو حديث زيد بن
ثابت ضع القلم على أذنك فانه أذكر المالى وذكر حديث كتاب النبى عليه
السلام الى هرقل وقد كتب الى كسرى والى الاقيال العباهلة فى الاقطار وكتب
عهودا وكتب عقودا قال ابو عيسى كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قبل موته الى كسرى وقيصر وهرقل والى النجاشى وليس بالذى صلى عليه
والى كل جبار يدعوهم إلى الله وصورة كتابه :

١٨٢
أبواب الاستئذان
١٠٠٠ ٠١٠١٤/١٠
أَبْنُ عَبْدِ أَلَّ حْمنِ وَمُحَمَُّ بْنُ زَاذَانَ يُضَعَّفَان فى الحديث وبابٌ
مَّ فِ تَعِ اَلْيِيَّةِ حَّثنا علىّ بْنُ خَيْرٍ أَخْبَ عْدُ الرَّحْمنِ
أَبْنُ أَبِ الْنَادِ عَنْ أَبِهِ عَنْ خَرِجَةً بِنْ زَيْدِ بْنِ ثَبْتِ عَنْ أَبِهِ زَيْدِ بْنَ
ثَبَتِ قَالَ أَمَرَ فِى رَسُوَ الْهِ صَلَى لَهُ عَّهِ وَسَلَمْأَنْ أَتَعَمَ لَهُ كِتَبَ يَهُودَ
قَالَ أَى وَلْهِ مَا آمَنُ يَهُوَدَعَلَى كَتَابِ قَالَ فَمَرَ بِى نصفُ شَهْرِ حَ تَعَلَّْهَلَهُ
قَالَ فَأَ تَعَلَّتُهُ كَانَ إِذَ كَتَبَ إِلَى يَهُدَ كَبُ الَِّمْ وَإِذَا كَتَبُوا الْهُ
٥١٠٠٠٠٠١٤٠٠
قَرَأْتُ لَهُ كَتَبَْ لَبْتَهُ هَذَا حَدِيْ حَسَنٌ صَِعٌ وَقَدْرُوِىَ مِنْ غْرِ
هَذَا الْوَجْهَ عَنْ زَيْدِ بْن ثَابِتِ رَوَهُ الْأَعْمَشُ عَنْ ثَابَتِ بن ◌َُيْدِ الْأَنْصَارَىّ
عَنْ زَيْدِ بِنْ ثَابِ قَلَ أَرَّفِى رَسُولُ الله صَلَّىالله عَلَّهِ وَسَلَمْأَنْ أَتَمَلَّمَ
السُّْيَايَّةَ « بابُ فىِ مُكَةِ الْشَّرْكِينَ مَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَدِ
م.
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى هرقل عظيم الروم: السلام
على من اتبع الهدى , أما بعد، فانى أدعوك بدعاية الاسلام أسلم تسلم أسلم بؤتك
الله أجرك مرتين فان توليت فان عليك إثم إلا ريسيين ويا أهل الكتاب
تعالوا إلى كلمة سواءبينناويدكمالانعبد إلا اللهولا نشركبهشيئاولا يتخذ بعضنا
بعضا أر بابامن دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (العارضة) فى أربع
عشرة مسألة ( الاولى) قد بينا هذا الحديث فى شرح الصحيحين بيان بالغ.

١٨٣
أبواب الاستئذان
اَلْبَصْرِىُّ حَدَّثَا عَبْدُ اْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَس ◌َنَّ رَسُولَ آلْه
صَّاله عَيْهِ وَلَمْ كَتَبْ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كَرَى وَإِلَى فَيْصَرَ وَ إِلَى الَجَاشِىّ
وَإِلَى كُل ◌َجَّارِ يَدُعُوَّهُمْ إلَى له وَلَيْسَ بِالَّاشِ الَّذِى صَلّ عَلَيْهِ لَّ صَلى
الَُّ عَلَيْهِ وَلَمْ وَلَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيْ حَسَنٌ صَحِيْعٌ غَرِيبٌ
3 بابُ مَا جَاءَ كَيْفَ يُكتَبُ إِلَى أَهْلِ الْثّرْكُ مَّعَاءُ وَيَدْ أَنْبَأَنَ
عَبْدُ الله أَنْبَنَّا يُونُسُ عَنِ الزَّعْرِىُّ أَخْبَرَفِ عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله عَنْ أبْ
عَّاسِ أَّهُ أَخْبَهُأَنَّ أَا سَّفِيَ بْنَ حَرْبِ أَخْبَهُ أَنَّهِرَقْلَ أَرْسَلَ آليه فى
تَفَرِمِنْ قُرَيْشِ وَكَأُو ◌ْجَارَاً بِالشَّامِقَوْمَ كَالْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّدَ بِكِتَابِ
والحاضر الآن فى هذه العجانة أن النبى صلى الله عليه وسلم دعا من حضر
من الكفار مشافهة مكافحة ولم يكن له بد من دعاء من غاب مكاتبة وله
خلق الله القلم وعلم الانسان مالم يكن يعلم. (الثانية) إيما كتب إلى الملوك
لأنهم الأصل وسائر الخلق لهم اتباع وعادة الله فى خلقه أن تكون
الاذناب تبعا للرءوس فبالرموس تكون البداية فى كل ٠٠ى مقصود يترتبه
عليه غيره (الثالثة) أنه افتتح كتابه بذكر الله ولم يقدم عليه اسما وكذلك
كتب قبله سليمان صلى الله عليه وسلم قال إنه بسم الله الرحمن الرحيم مز سليمان
الى فلانة ألا تعلوا على واتونى مسلمين ولذلك سمته فلانة كريما لأنه بدأ فيه
بذكر الله فى أصح الاقوال وجاء به من لا يسخره الا الله وألقى فى الاخبار

١٨٤
أبواب الاستئذان
رَسُولِ الْه صَلَى أَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَفَقُرِىءَ فَاذَا فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ مِنْ
مُحَمّد عبد الْهِ وَرَسُولِهِإلَى مِرَ قْلَ عَظِيمِ الزّومِ السَّلاَمُ عَلَى مَنْ أَبَعَ الْهُدَى أَمَّا
بَعْدُ ه ◌َلَابُعْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ وَأَبُو سُفْيَانَ أْمُهُ صَخْرُبِنْ
حَرْب ® بابُ مَاجَ فى خْمِ الْكِتَابِ حَّنْا إِسْحُقُ بنُ مُنْصُورِ
من كوة على فراشها ولم تناوله من يده بيدها وجهتها فوق هى جهة الكرم
والنصرة فبسعادتها فهمت القصة فاعتقدت كرامته وفعلتها فتوصلت بذلك الى
بقاء ملكها كما بقى ملك قيصر باكرام كتاب النبى عليه السلام ومزق ملك
كسرى بتمزيقه كتاب النبى عليه السلام ( الرابعة) أنه بدأ بالسلام وسبق
الخاق بالقضاء السابق إلى عكس السنة فجعلوه آخرا بطاعتهم لشهواتهم واتباعهم
لمما يخطر فى نفوسهم من غير نظر الى سنة (الخامسة) علم فيه كيف يكون
السلام على الكفار وكان ابتداء ذلك موسى حين قال لفرعون (والسلام على
من اتبع الهدى) وهذا من الرفق الذى -نه الله فى الخاق وأمر به العباد وقد
كان قادرا على أن يأخذ فرعون لموسى والملوك لحـ دأخذ عزيز مقتدر ولكنه
سن الانذار وأمر بالدعاء والمراجعة وينفذ حكمه كيف قدره وكما علمه قال
علماء الزهد: هذا رفقه لمن جحده فكيف بمن وحده! وقدقيل إن الرفق
المشروع فيما بين موسى وفرعون إنما كان لأنه رفق به فى التربية فأذن اللهله
فى مكافأته فى الدنيا (السادسة) قال أما بعد وهى كلمة عربية فصيحة مختصر ذقالها
[داود عليه السلام] (١) وجرت بعده فى الخلق وهى من تعليم اللّه الامم يريد: أما
(١) ياض فى التونسية والحضرية والكملة من الكتانية والمعروف من كتب
الأدب أن أول من قالها هو قر بن ساعدة

١٨٥
أبواب الاستئذان
أَخْبَنَا مُعَأُذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّقَى أَبِى عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَلَ لمَ أَرَادَ
نِي ◌ْهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَم ◌َنْ يَكُتُبَ إلَى ◌ْمَجَ قِيلَ لَهُ إِنَّ الْعَجِمَلاَيَقْبَلُونَ
إِلَّ كِتَابَ عَلَيْهِ خَمْ فَاصْطَعَ خَمَا قَالَ فَكَأَنِى أَنْظُرُ إِلَى بَيَضُه فى كَفَّه
ءَالَبَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ ه بابَ كَيْفَ الَّلَامُ
بعد ماتقدم من ذكر الله والرسالة فالأمر كذا وكذا ( السابعة ) قوله له
وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين لقوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يؤتون أجرم
مرتين الحديث فذكر فيه ورجل آمن بنبيه ثم آمن بى ( الثامنة ) قوله أن
أبيت فعليك إثم الأريسيين يعنى الأتباع من أهل السواد والعامة إذ هم لك
تبع قال النبى عليه السلام ما من داع يدعو الى ضلالة الاوكان عليه وزرها
ووزر من عمل بها الحديث ( التاسعة ) كتب اليه القرآن الذى احتاج اليه
وجعل ذلك سنة للخلق فأنما أنزل ليبلغ اليهم فيؤخذ منه قدر الحاجة ولا
يمكنوا حتى يسلموا من الجملة ( العاشرة ) لم يذكر أنه ختمه ولكنه ثبت عن
أنس أن النبى عليه السلام لما أراد ان يكتب الى العجم قال انهم لا يقباون
کتابا الا علیه خاتم فاصطنع خاتم كاتى انظر الى بياضه فى كفه جرى على
العادة معهم إذا كان ذلك أدعى إلى قبولهم ألا ترى أنه لما احتاج إلى تعلم
كتاب يهود أمر زيد بن ثابت فتعلمه فلم يمر عليه الا نصف شهر حتى تعلمه
فكان اذا كتب الى يهود كتبت له واذا كتبوا اليه قرأت له كتابهم.
(الحادية عشرة) قال الناس ابتداء السلام سنة ورده فرض وإذا رد جازان يكرر
ثلاثا (قال ابو عدسی)حدث ابي تميمة طریف برمجالد الجمی عنازجرى

١٨٦
ابواب الاستئذان
عَّثنا سوَيَدْ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الَّ أَخْبَرَ نَا سُلِيمَ نُ بْنُ الْغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَبَتْ الْبُنَافِىُّ
حَدَّثَ بْنُ أَبِ لَى عَنِ الْعَدَادِ بْنَ اْلْأَسْوَدِ قَالَ أَقْتُ أَنَا وَصَاحِبَنِ
لِى قَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارَنَا مِنَ الْجَهْدَ فَيَنْاَ نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى
أَابِ الَّ صَلّ له عَلَيْهِ وَسَّ فَسَ أَحَدٌ يَقْبُنَ فَتَيْنَ النَّ صَلَّ الَهُ
جابر بن سليم الهجيمى أنه قال قلت لرسول الله عليك السلام يارسول الله
ثلاثا قال ان عليك السلام تحية الميت ثلاثا إذا لقى الرجل أخاه المسلم
فليقل السلام عليكم ورحمة الله ثم رد النبي عليه السلام قال وعليكم السلام
ورحمة الله ثلاثا ولم يذكر فيه لفظ السلام وهو حسن صحيح (الثانية عشرة.
اختلف الناس فى المصارخة فكان مالك لا يراها ولقيه سفيان فصافحه فأنكر
ذلك عليه فقال له سفيان قد صافح النبى عليه السلام جعفرا فقال
له مالك ذلك خاص فقال له سفيان ماخص رسول الله يخصنا أراد
سفيان ان النبى عليه السلام قرره فيما جعل واراد مالك أنه لم يرو أن النبى
عليه السلام فعله مع غيره على كثرة الوارد عليه فاقتصر ذلك عليه وقد روى
ابو عيسى حديث البراء ما من مسلمين يلتقيان فيتصا فحان الاغفر لهما حديث
حسن. وروى صحيحا أن أنس بن مالك قال كانت المصافحة فى اصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى حديثا حسنا أن أنسا قال قال رجل
للنبى عليه السلام الرجل منا يلقى اخاه أينحنى له قال لات)،.أ باتزمه ويقبله
قال لاقال فيأخذ بيده ويصافحه قال نعم. وعن ابن مسعود من تمام التحية
الأخذ باليد حديث غريب غير محفوظ وذكر ابو عيسى حديث عائشة قالت

١٨٧
ابواب الاستئذان
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَتَى نَاأَهْلَهُ فَذَا ثَلاثَةُ أَعْتُرٍ فَقَالَ الَّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
اُختَلُوا هَذَا الََّ ◌َْتَ فَكُنّ ◌َحْتَُهُ فَشَرَبُ كُلُ إِنْسَانِ نَصِيبَهُ وَرْفَعُ
◌َرَسُولِ الله صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَلَمَصِيبَهُ فَحِىُ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ
وَ مِنَ الَّيْلِ قُسَمْ تَسْلِمَ لَ بُوْقُِّ الَِّمَ وَيِْعُ الْقَانَ ثُمّ يأُنَ
اْمسْجَدَ فَصَلْثُمّ ◌َأَتِى شَرَبُهُ فَشْرَبُهُ ﴾ قَالَأَبُوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ
صَحِيحَه بَابُ مَا جَاءَ فِى كَرَامَةِ التَّلِ عَلى مَنْ يَبُولُ صدّنا
مُحَدِبْنُ بَشَارِ وَنَصْرُ بْنُ عَلَى قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنَ الضَّحَّاكُ
آِّ ◌َُّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبْ عُمَ أَنّ رَجُلًا سَمَ عَلَى الَّ صَلَىاللهُعَلَّهِ
قدم زيد المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيتى فأتاه فقرع الباب
فقام اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثو به والله مارأيته عريانا
قبله ولا بعده فاعتنقه وقله حسن غريب وهذه أحاديث متعارضة كما ترون
والله أعلم ( الثالثة عشرة) لا بأس أن يقول الرجل المسلم عليه مرحبا فقد
ثبت ان النبى عليه السلام قالها لأم هانى. خرجه ابو عيسى وغيره ورواه
أبو عيسى عن موسى بن مسعود وهو ضعيف أن النبى عليه السلام قالها
لعكرمة بن ابى جهل وهذه كلمة عربية كقولهم أهلا وسهلا وهى منصوبة
بفعل مضمر التقدير صادفت ذلك وحذف الفعل اختصارا للدلالة بالحال
عليه

١٨٨
ابواب الاستئذان
وَسَلَ وَهُوَ يَبُوُلُ فَلَمْ يُرُدَّ عَلَيْهِ يَعنى اُلَّلَاَ حَّعَنْا مُحَمَدُ بْنُ بَحِى
الَّسَأُوِىُّ حَدَّثَنَا مَُّ بْنْ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنَ الضَّحَّاكِ بِهِذَ اْأَسْنَاد
تَهُ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلْقَمَةَ بِنْ الْفَغْوَاء وَجَابِ وَالْرَاء وَالْمَجِ بِنْ عُقْدُ
قَالَابْنَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ ه بابٌ مَا جَاء فى
كَرَامِيَة أَنْ يَقُولَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مُتَدَ حدثنا سُوَيْدٌ أَخَنَا عَدُ الَّه
أَخْبَ خَالٌ الَُّ عَنْ أَبِ تَمِعَةَ الَُّبَيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْهِ قَالَ
◌َبُ الَّ صَلّ ◌َهِعَيهِ وَسَلَّ قَمْ أَقْذِرْ عَلَيهِ فَلْسُ فَذَا تَرْ هُوَ فِيهِمْ
وَلَ أَعْرِفُهُ وَهُوَ يُصْلِحُ بَيْهَمْ فَأَ فَرَ قَ مَعَهُ بَُّهُمْ فَقَلُوا يَرَسُولَ
الَّه فَلَّا وَأَيْتَ ذَلَكَ قُلُتَ عَلَيْكَ اَلَّلَامُ يَرَسُولَ الله عَلَيْكَ أَلسَّلامُ
يَّسُولَ الله عَلَيْكَ الَّلَامُ ◌َرَسُولَ اللهِ قَالَ إنّ عَيْكَ الَّلاَمُ نَّيَّةُ
الَيْ إِنَّ عَلَيْكَ الَّلَامُ ثَمِيّةُ الْيَّتِ ثَلَا ثُمْ أَقْلَ عَىَّ فَقَالَ إِذَا لَ
الّجُلَ أَخَاُ الْلِمَ ◌َليَقُلْ الَّلَامُ عَلَيُكُمْ وَرَحمَةُ اللهِنَّ رَدَّعَى الَّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَلَ وَعَلَيَّكَ وَرَحْمَةُ الله وَعَلَيْكَ وَرَحَةُ الْهَ وَعَلَيْكَ
وَرَحَةُ الله ﴾ قَالَ ابَوْنَىْ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُر غِغَارِ عَنْ أَبِ
تَمِعَ الِّ عَنْ أَبِ جُرَيّ ◌َاِبْ سَلِ أَيِّ قَلَ أَنْتُ أَلْبِيِّ

١٨٩
أبواب الاستئذان
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَذَكَر الْخَدِيثَ وَأَبُو ◌َمِيمَةَ أْسُهُ طَرِيُهُ بْنُ مُجَالِد
حدثنا بِذَلِكَ الْحَنُ بنُ عَلَىِ الْخَلَاَلُ حَدَثَا أَبُو أَسَامَةً عَنْ أَبِ غِفَرِ
الْتَّّبِنْ سَعِيدِ الْطَائِىُّ عَنَ أَبِ تَيْمَةَ الْمُجَيْعِ عَنْ جَابِرِ بِنْ سَلَّمِ قَالَّ
أَتَيْتُ الَّى صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ قَتْلُ عَلَيْكَ الَّلَامَ فَقَالَ لَقُلْ عَيْكَ
السَّلَامُ وَلَكْ قُلْ اَلَّلَامُ عَلَيْكَ وَذَكَرَ قَصَّةً طَوِيَةً وَهُذَا حَدِيْثُ
حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّثَنَا اسْخُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَنَ عَبْدُ الْصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ
أْوَارِث ◌َّثَا عَبْدُ الْهِ بْنُ الْمُتَ حَدَ ثَةُ بنُ عَبْدِ لهِ بَنْ أَسِ بِنَ
مَكَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالَك أَنَّ رَسُولَ اله صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَسَلَمْ كَانَ إذَا
سَلَ مَ ثَلَ وَإِذَا تَكُمْ بِكَمَةَ أَمَا تَ ه ◌َ لَ ابَوُنْتَْ هُذَا حَدِيثٌ
حَسْ ◌َحِيحٌ غَرِيبٌ ﴿بَابَ مَرْثنْ الْأَنْصَارِى حَدَّثَ مَعْنَ
حَدْتَمَلُكَ عَنْ إِسْحَقَ بِنِ عَبْدِ اللهِ بِنْ أَبِ طَلْعَةً عَنْ أَبِ مُرَّةً مَوْلَى
◌َقِيلِ بِنَّ أَبِ طَالِبٍ عَنْ أَبِ وَدِ الَِّ أَنَّ رَسُولَ اله صَلَّ لَهُ عَيْهُ
وَ بَنَْ هُوَ جَسْ فِ الْمسْجِدِ وَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْلَ ثَلَاثَةُ نَفَرِ فَأَقْلَّ
أَثَن إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَأَمَ وَذَهَبَ وَاحِدٌ فَأْ وَقَاً
عَلَى ◌َّسُولِ الله ◌َّ ◌َهُعَيْهِ وَمَ ◌َ ◌َا أَخَُ فَّى ◌َرْبَةً فِ

١٩٠
أبواب الاستئذان
اْخَلْقَةَ فَجَسَ فِيهَا وَأَمَّا الْآخِرُ فَجَسَ خَلْفَهُمْ وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَدَبَرَ ذَاهِباً
فَأَ فَرَغَ رَسُولُ آلْهِ صَلَى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَّ ◌ُنْبُكْ عَنِ النَِّرِ
الثَلَةُ أَمَا أَحُهْ فَأَوَى إِلَى الْهِ فَلاَاهُ اللهُ وَأَمَ الْآَخَرُ فَأَسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَاً
اللهُ مِنَّهُ وَأَمَّا الَّأُخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَهُ ﴾ وَلَاَبُوُعْنَيْ هِذَا
حَدِيَّثَ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُ وَقَدِ الْلَبِىُّأَسْمُهُ الْخَرِثُ بنُ عَوْفٍ وَأَبُومُرّةَ
مَوْقَى أُمْ هَاِ بْ أَبِى طَلبِ وَسَمَهُبَيْدُ وَيُقَالُ مَوْلَ عَقِيلِ بْنِ أَبِى
طالب حدّثْا ◌َلْ بَنَ ◌ُجَرِ أَنْبَنَا شُرَّكْ عَنْ سِمَكِ نْ سَرْبٍ عَنْ
بَيِ بِ سَةَ كُنَّا إِذَا أَنَ الَّيَّ صَّ أَهُ عَيْهِ وَمَ جَلَ أَحَدُنَاَ حَيْثُ
يََّهَى ه ◌َابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيحٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرٌ
أَبْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سَاكِ أَيْضاً ﴾ بابُ مَا جَاءَ فِى الْجَالس ◌َعَلَى
اُلِّيقِ حَُّنْ تَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَا أَبُو دَاوُدَ حََّا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ
إِسْخَقَّ عَنِ الْرَاء وَلَمْ يَسْمَعَهُ منْهُ أَنَّ رَسُولَ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مْ
بَاس مَنَ اْنَصَارِ وَهُم ◌ُوسُ فِ الطّرِيقِ فَقَالَ إِنُ كُمْ لَأَبَّ فَاعِيْنَ
فَرْضُّوا أَلَّلَمَ وَعِنُوا الْظُمَ وَأَهْدُوا الْسَّبِيلَ وَفِى الْبَابِ مَنْ أَبِ
حُرَةَ وَبِ تُرَيْحِالْخَرَاعِ ه ◌َْ ◌َذَا حَدِهُ حٌَّ غَرِثْ
!

١٩١
أبواب الاستئذان
٤ بابُ مَا جَ فِى الْصَارَخَةَ حَّثنا سُفْيَانُ بَنُ وَكِيعِ وَإِسْحُقُ
ابْنُ مَنْصُورِقَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُيَرْ قَالَ وَحَدَّثَنَا إْحُقُ بْنُ مَنْصُور
أَخْبَنَ عَبْدُ للهِبْنُ غَيْرٍ عَنِ الْأَجْلَعِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاءِ مِنْ كَاذِبِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَا مِنْ مُسْلِيَنْ يَلْقِيَانِ فَصَافَعَان
إلَّ ◌ُفْرَ لَمَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَفَاهِ قَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبَ
مِنْ حَدِيثِ أَبَِْ عَن ◌ْرَاءِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ اْرَاءِمِنْ
غْرِ وَجْهِ وَالْأَجَعُ هُوَ أَبْنُ عْدِ الهِ بِ حُجَّةً بِ عَدِّ الْكِنْدُِ
عن أنس بن
حرّشْا سويد أخبرنا عبد الله أخبَرَنَا حَنْظَةَ بن عبيد الله
٤
١ ١٠٠
مَالِك قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ الله الرَُّلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ
أَخِى لَهُ قَالَ لَا قَالَ أَقَتَمُهُ وَ يُقبلَهُ قَالَ لَا قَالَ أَقَأْخُذُ بَدِهِ وَيُصَافُهُ
قَالَ نَعَمْ ﴾ وَ لَاأَوُعِدْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ حَّثنا سُوَيْدٌ أَخْبَنَا عَبْدُاله
أَخْبَنَا هَامٌ عَنْ قَادَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكُ هَلْ كَانَتِ اْصَافَحَةُ فِى
أَْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ نَمْ ﴾ قَالَابَوُعْتَى هذَا
◌َدِيَ حَسَنٌ صَِحٌ حَعنْا أَحَدُ بْنُ عَدَةَالضَِّىُّ حَّتَ يَحْ بِنُ سَلِيمٍ
الطَّائِفِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ مَسْمُودِ

١٩٢
أبواب الاستئذان
عَنِ الَِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مِنْ تَامِ التَّحَيَّةِ الْأَخْذُ بِالْيَدَ وَفِى
الَْبِ عَنِ الْبَرَاءِ وَأَبْنِ عُمَع ◌َلَوْتُ هُذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ وَلَعْنَ
إِلَّ مِنْ حَدِيهَ يَحَ بْنِ سَلِمٍ عَنْ سُفْيَنَ سَأَلْكُ مََّ بِنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ
هَا ◌ْلَدِيثَ فَلْ يَعْدَّهُ مَحْفُوظَا وَقَالَ إِنَا أَوَدَ عَنْدِى حَدِيثَ سُفْيَانَ عَنْ
مَنَصُورِ عَنْ خَيْمَةَ عَنْ سَعَ آبْنَ مَسْعُودٍ عَنْ أَّى صَّ لَهُعَلَيْهِ وَ
قَالَ لَاَسَرَ الَّلُصَلّ أَوْ مُسَافِ قَلَ مَّدٌ وَ إِنَّ يُرْوَى عَنْ مَنْصُور عَنْ
أَبِ إِسْحَقَ عَنْ عَدِ الَّْنِ بْنِ بِيَدَ أَوْ غيْرِهِ قَالَ مِنْ تَمَ الَحيَّ الْأَخْذُ
بَدِ مَّثنا سُوَيَ بْنُ نَصَّرِ أَخَبَ عْدُ لَهِ أَخْرَ بَهِىَ بْنُ أَبُوبَ عَنْ
عَدَ اللهِ بْنِ زَهْرٍ عَنْ عَلى بْنِ يَرِدَ عَنِ الْقَاسِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ
أَمَةَ رَضَ اللهُعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ تَمُ عِيَدَّةٍ
الْرَبِضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَنْهَهِ أَوْ قَالَ عَلَى يَدِهِ فَيَْهُ كَيْفَ
هُوَ وَّامُ تَحَيّاتُكُمْ يَنْكُمْ الْصَافَتَهُ وَ لَبُعْتَىْ هُذَا إِسْنَادٌ لَيْسَ
بالْقَوِى قَالَ مُحَدٌ وَبِيُ الله بْنُ زَحْرِ ثِقَةٌ وَعَلَىّ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفٌ وَالْقَاسِمُ
أَ عْدِ الَّحْنِ يُّكَ أَبََّعْدِ الَِّْ وَهُوَّمَوْلَ ◌َدِ الَّحْمِنِ بْنِ عَلِ
أَبْنِ يَوِيَدَ بْنِ مُعَوِيَةٌ وَهُوَ فَِةُ وَالْعَلِمُ نَامِىٌّ ٥ بابَ مَا جَاءَ

١٩٣
أبواب الاستئذان
فِى الْعَنَقَةِ وَالْقُبلَةَ حَرْثَنْا مُحَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدِّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَحَ
أَبْ مُحَد بْنِ عَادَ المَدَى حَدَّقَى أَبِى ◌َحِى بَنَّ مُحَمَّد عَنْ مُحَد بْن إِسْحَقَ
عَنْ مُعِدِ بْنَ مَسْلِالْهَرِىّ عَنَ عُرَوَةَ بِ الْزِِّرْ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَدَمَ
زَبْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْمَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى القَّهُ عَلَيهِ وَسَلَم فى بَنِى ◌َُّ
فَقَرَعَ الَبَ فَقَ الَهِ رَسُولُ لَهِ صَلَى الَهُ عَلَّهِ وَمَ عُرْيَانً يَخْرَّ نَوْبَهُ
وَه ◌َ رَأَيْتُهُ عُرَيَاْنَا قَهُ وَلَاَ بَعَدَّ فَاعْتَقَهُ.
بعَدُهُ فَعْتَقَهُ وَقبلَهُ ﴾ قَالَ أَبُوُعْتَيْ هَذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَاَ نَعْرِقُهُ مِنْ حَدِيث الُزهِرِىِّ إِلَّ مَنْ هَذَا الْوَجْه
٥ باتّ مَا جَ فى ◌َّة الْبَدَ وَالرَّجْلِ حَدَهُنَا أَبْوَ كَرَيْبِ خَدْقَاً
عبد القله بْنُ إِدريَسَ وَأَبُوَ أْسَامَةَ عَنَ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ تَنْ
عَبْهِ بْنِ سَةَ عَنْ صَفَنَ بْنِ عَمَّالِ قَالَ قَالَ بَهُودِّ لِصَاحِهِ أَذَبْ
بَا إِلَى هَذَا الَّى فَقَالَ صَاحِبُ لَ تَّقُلْ نِ إِنّهُلَوْ سَكَ كَنَ لَّ أَرْبَةُ
أَعْ فَيَا رَسُولَ اللهِ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَّ فَأَلَهُ عَنَّ نْعِ أَاتِ يَآتِ
فَقَالَ لَهُمْ لَأَ تْرُكُوا بَهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَ نَزْنُوا وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ
أَى حَرِّمَ اللهُ إِلَّ بَ وَلَا تَمْشُوا يَرَى، إِلَى ذِى سُلْطَان لِيَقْتُهُ وَلاَ
تَحُرُوا وَلاَ تَُّكَلُوا الْرّبَا وَلَا تَقْذِفَوَا مُحْصَنَةً وَّلَا تُولُوا ◌ْفِرَارَ يَوْمَ
(٥ ١٣ - ترمذى - ١٠ )»

١٩٤
أبواب الاستئذان
الَرَّحْ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ الْيَهُودِ أَنْ لَا تَعْتَلُوا فِى السَّبْتِ قَالَ فَقْلُوا يَدَهُ
وَرِبُْ فَقَلا ◌َشْهُ أَنْكَ نَّيِّ قَالَ فَأَ يَتَكُمْ أَنْ تَبِّعُونِى قَالُوا إِنْ دَاوُدَ
دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَيَالُ فِ ذُرْتِهِ نَبِىٌ وَإِنَّا تَخَفُ إِنَ تَبَعْنَكَ أَنْ تَقْتُنَ الَهُودُ
وَفِ الَْبِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ اْأَسْوَدِ وَأَبْنِ عَمَرَ وَكَعْبٍ مِنِ مَالِك
• ◌َلَبَوُدْتَ هُذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِحُ بَابٌ مَاجَ فى
مَرْجَباً مرعن إِسْخُقُ بَنْ مُوسَى الْأَنْصَارِىّ حَدَّثَنَا مَعْن حَدْثَا مَالكَ
عَنْ أَبِ الّضْرِ أَنْ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَ أُمْ مَانِى بِنْتِ أَبِ طَلبِ أَخْرَهُ أَهُ
◌َمِعَ أمَّ مَانِ تَقُولُ ذَهْتُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َ
اَلْفَتْحِ فَرَّهُ يَغْقِلُ وَفَاطِمَةُ تَسْتُه ◌ِثَّوْبِ قَلَهْ فَلَّْتُ فَقَالَ مَنْ
هذه ◌ُلُ أَنَا أُثْ مَانِى، فَقَالَ مَرْحَباً بِأَّ مَافِ قَالَ فَذَكَرَ فىِ الْحَدِيث
ضَّةً طَوِيَةٌ هَذَا حَيْثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدّثنا عَبدُ بْنُ حُّدُ وَغٌَ وَأَحد
◌َلُوا حَتَأْمُوسَى بْنُ مَسْمُودِ أَبُو ◌َُيْقَةً عَنْ سُفْبَانَ عَنْ أَبِ إِنْخَقْ
عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْد عَنْ عِكْرِمَةَ بِنْ أَبِى ◌َجْلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ القَه صَلَى
الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ يَوْمَ بَتُهُ مَرَجَ بِكَ أَكَبِ الْمَجِ وَفِ الْبَابِ عَنْ بَرْدَةَ
وَأْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِ جُعَيْفَةَ * وَلَبُعْتَيْ هُذَا حَدَيْثُ لَ إِسْتَادُهُ

١٩٥
أبواب الاستئذان
يِصَحِيحٍ لَأَنْرِفُ مِثْلُ هَذَا الّ منْ هذَا الْوَجْهَ منْ حَديث مُوسى بنْ مَسْعُود
عَنْ سُفْيَانَ وَمُوسَى بْنُمَسْعُودِ ضَعِيفٌ فِى أَلَْدِيثِ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَّدِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ إِسَخَ مُرْسَلَا وَلَمْ يَذْكُرْفِيهِ
عَنْ مُصْعَبِ بْنِسَعْدٍ وَهَذَا أَصَحُ قَ سَمِعْتُ مَّدُ بْنَ بَثَّارِ يَقُولُ مُوسَى
أَبْنُ مَسعُودِ ضَعِيفٌ فى الْخَدِيثِ قَالَ تْمَدٌ بْنُ بَضَّارِ وَكَتَبُ كَثِيرًا عَنْ
هُوَسْ بِنْ مَسَمِثُمْ تَكَةَ
كل كتاب أبواب الاستئذان
ويتلوه أبواب الادب

١٩٦
ابواب الأدب
ابواب الادب
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
* باستَ مَاَ فِى تَشْمِيتِ الْغَاطِس مْعنْ هَنَّاهُ حَدَّثَنَا أَبُو
الْأَخَوَصِ عَن أَبِ إِنْخَ عَنِ الْفِرِثِ عَنْ عَلى قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلِلْمُسْلِ عَلَى الْلِسُ بَعْرُوفِ يُسَمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
ابواب العطاس
ذكر حديث ابن عجلان عن المقبرى عن أبى هريرة أن رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم قال (العطاس من اللّه والتش ؤب من الشيطان فإذا
تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه . واذا قال آه فإن الشيطان يضحك من
جوف) حديث حسن الاسناد (قال ابن العربى) حسنه أبو عيسى ولم يصححه
وقد صحح مثله مما فيه ابن عجلان وهو صحيح وامقدار الذى فى الصحيح
منه واللفظ للبخارى عن ابن أبي ذئب عن المقبرى عن ابنه عن أبى هريرة
إن الله يحب العطاس ويكره التنور فاذا عاس فحمد فحق واجب على كل من
سمعه أن يشمته واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فليرده ما استطاع فاذا
.

١٩٧
بواب الادب
مَوْحِيُهُ إِذَا دَعَاهُ وَيَُّهُ إِذَا عَطَسَ وَيَعُودُهُ إِذَاَ مَرَضَ وَيَقْبَعُ جَازَهُ
فَإِذَا مَاتَ وَيُحِبُّ لَهُمَا يُحِبُ لَنَفْسِهِ وَفِالْبَبِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ وَأَبِ أَيُّوبَ
وَاْبَرَاءِ وَ آَبِ مَسْعُودِ هِقَالَبَوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ
غَرِ وَيْءٍ عَنِ الَِّّ صَ الله عَيْهِ وَسَمَ وَقَدْ تَ بَعْضُهُمْ فِ اَلْحِ
الْأَعْوَرِ حدثنا قتَّةٌ حَّثَ مُّدُ بنُ مُوسَى الْخَرُومِىُّ المَدَىُّ عَنْ سَعِيدٍ
أَنْ أَبِ سَعِدِ الْقَبْرِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَهُ عَّهُ
وَ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سَتْ خَصَالِ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَيَشْهَدُهُإِذَا
◌َتَ وَيُحِبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يُسَّ عَلَيهِ إِذَا لَهُ وَيُشَمَُّهُ إِذَا عَطَسَ وَنَصْحُ
لَهُ إِذَا غَبَ أَوْ شَهدَ قَالَ هُذَا حَدِيُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَمَّدُ بْنُ مُوسَى
٠١١١٠١٥
◌َالَرُوِمِّ الْمَّ ◌ِقَةُ رَوَى عَهُ عَدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَدٍ وَ ابْنُ أَبِ خُذَيْكِ
وقال ما ضحك الشيطان منه والمعنى فيهما واحد
(الأصول) فى مسألتين قوله العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان.
معناه أن العطاس لما كان سيه محمردا وهو خفة الجسم التى كانت عن قلة
الاخلاط أو رقتها التى كانت من قلة الغذاء أو تلطيفه وهو أمر ندب الله
إليه لأنه يضعف الشهوة التى هى من جند الشيطان ويحبب الطاعة أضيف
الليه سبحانه ولما كان التثاؤب بضده فى جميع هذه الوجوه على ترتيبها أضيف
.

١٩٨
أبواب الادب
٠٠٠١٠١٠/١
• بابُ مَا يَقُولُ الْعَاطُس إذَا عَسَ حَُّنْ حُيَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ
حَدَّثَنَا زِبَادُ بُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَضَرِىٌّ مِنْ آلِ الْجَارُودِ عْنَ نَافِعِ أَنَّ
رَجُلّ عَطَ إِلَى ◌َشْبِ أَبْنَ عُمَرَ فَقَالَ أَدْقُه وَالسَّلَمُ عَلَى رَسُولَ اله
قَالَ ابْنُ مُمَرَ وَأَنَا أَقُولُ اْلَدُهُ وَالسَّلاَمُ عَلَ رَسُولِ اللهِ وَلَيْسَ مَكَّهَ
عَلْنَا وَسُولُ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عََّا أَنْ تَقُولَ الْخَلْقِهِ عَلَ كُلْ حَالِ
• ◌َلَابَوُْتَْ هُذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ زِيَادِ بْنِ
اَلْبِعِ • باتٌ مَا جَ كَيْفَ تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ حَرَفْ عَمْدُ
أَبْنْ بَشَّار ◌َحَدَّثَنَا عَبْدُ أَّخْنِ بْنُ مَبْدِّ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَيْهَ
عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ كَانَ الَهُ يَتَطُونَ عِنْدَ أَّيْ عَلَّى
الى الشيطان (الثانية) فى الصحيح فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع معناه.
فليرد التثاؤب وليحبسه فانه اذا ساعده وطرق اليه تطرق ولمعنى آخر غريب
وهو ان الرجل اذا فتح فاه التثاؤب ربما انحل رباط العصب فسقط
الفك أو ضعف وقد رأيه (الثالثة) روی ابو عيسى عن دينارعنعدى بن
ثابت قال العطاس والنعاس والتثاؤب فى الصلاة والحيض والقىء والرعاف
من الشيطان قال رواه شريك عن ابى اليقظان عن عدى ولا يعرف الا
من حديث شريك ولم يصح والذى صح من طريق أبي عيسى وغيره أن

١٩٩
ابواب الادب
الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمْ الْهُ فَيَقُولُ يَدِيَّكُ لْهُ
وَيُصْلِحُ بَّكُمْ وَفِ ◌َْبِ عَنْ عَلى وَأَبِ أَيُوبَ وَسَالِ بِنْ عَيْدٍ وَعبد الله
ابْنِ جْفَرٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ مَلَو ◌ْتَيْ هُذَا حَدِيثَ حَسَنٌ صَحَيْ
حدثنا ◌َحُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ أَبُو أَحْدَ الْبَّرِىُّ حَدَّثَ سَفْيَانُ عَنْ
مَنْصُور عَنْ هِلاَل بْنِ يِسَافِ عَنْ سَالِ بْن ◌ُعَيْدِ أَّ كَأَنَ مَعَ الْقَوّم فى
سَفَر فَطَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ الَّلَمَ عَهُمْ فَقَالَ عَلَيْكَ وَعَ أَمْكَ
فَكَنَّ الَّجُلُ وَجَدَ فِى نَفْسِهِ فَقَالَ أَمَّا إِنَّ لَمْ أَقُلْ إِلَّمَا قَالَ أَُّّ صَلَّى
رجلا عطس فى الصلاة وحمد الله وبالغ فى الحمد وكتب كلماته بضع
وثلاثون ملكا . وفى جامع عبدالرزاق أخبرنا معمر عن قتادة قال على: سبع
من الشيطان شدة الغضب وشدة العطاس وشدة التثاؤب والقىء والرعاف
والنجوى والنوم عند الذكر ولعل قوله هاهنا شدة العطاس والتثاؤب مقيد
يفسر ذلك المطلق ويبين أن ماخف منه لا يعد منه. قوله وليضع يده على
فيه أدب ليستر تلك الهيأة المنكرة فإن الناس إذا رأوها ضحكوا منها وهذا
معنى يضحك من جوفه أى من أجل ما يظهر من جوفه أى من باطن فيه .
(الاحكام) فى سبع مسائل (الأولى) قوله فاذا عطس تحمد الله جاء فى
حديث الموطأ إذا عطس فشمته مطلقا وجاء هذا إذا عطس محمد مقيدا وهو
الصحيح المجمع عليه وصحح ابو عيسى حديث سليمان التيمي عن أنس

٢٠٠
أبواب الأدب
أَُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ الْعَلَامُ
عَيْكُمْ فَقَالَ أَّ صَلّ ◌َهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ وَعَلى أَمْكَ إذَا مَسَ أَحْدُكُمْ
فَلْقَلْ الْخَدُ رَبِّ الْعَالَينَ وَلَقُلْ لَهُ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ يَرْحَكَ اللهُ وَلْيَقُلْ
يَغْفُرُ اله ◌َنَا وَلَكُمْ وَلَاأَوُعِدْتَيْ هُذَا حَدَيْثُ أَخْتَلَفُوا فِى رِوَايَتَه عَنْ
مَنْصُور وَقَدَ أَدْخُلُوا بَيْنَ هِلَالِ بْنِ بِسَافٍ وَسَالِ رَجُلًا مَرْثَنْ تَحُدُ
أَبْنُ غَيْلاَنْ حََّا أَبُو دَأُوَدَ أَخْرَنَ شُبَّةُ أَخْبَرَنِى أَبْنُ أَبِى لَ عَنْ أَخِيهِ
عَلَى بْنِ عَجْدِ الَّْنِ عَنْ عِدِ الَّحْمِنِ بْنِ أَبِ لَ عَنْ أَبِ أَيُّبَ أَثَّ
دَّسُولَ الله صَلَى ◌ْهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا عَرَ أَحْدٌ فَلْقُلْ اْحْدُ قُه
٠٠
ابن مالك أن رجلين عطسا عند النبى صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم
يشمت الآخر فقال الذى لم يشمته يارسول اللّه شمت هذا ولم تشمتى فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حمد الله ولم تحمده (الثانية) قوله فق على
كل مسلم سمعه أن يشمته وهذا دليل ظاهر علي وجوب ابتشميت وقال القاضى
عبدالوهاب هو مستحب والصحيح وجوبه لهذا الخبر (الثالثة) هل هو واجب
على كل احد أم يجزىء واحد عن الجماعة قال عبدالوهاب بجزىء واحد
عن الجماعة وقال ابن مزين يلزم كل واحد وعليه بدل ظاهر الحديث (الرابعة)
فان سمعه من يليه ولم يسمعه من بعد منه لكنه سمع التشميت فيلزمه أن يدعو
له لأنه قد علم تحميده بما سمع من رد غيره عيله (الخامسة) اختلف اممابنا
٠"۔
٠٠