Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ابواب صفة الجنة يَخْرُ عَنْ كَنزِ مِنْ ذَهَبِ فَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً ® ◌َلَبُوُ عَلْنَىُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيٌ مَعْا أَبُو سَعِدَ الْأَشَجُّ حَدَّثَ عُقْبَةُ بْنُ خَالِد ◌َّثَنَا عَيْدُ اللهِ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّى صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَ مِثْلَهُ إِلَّ ◌ٌُّقَلَ يَخِرُ عَنْ جَلٍ مِنْ ذَهَبِ وَلَابَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ « باثُ مَاجَ فِى صَفَةَ أَنْهَر الْجَنَّةَ حَّشْ مَُّ بْنُ بَصَّارِ حَدَّثَ يَزَيْدُ بْنُ هَرُونَ أَخْبَرَنَاَ الْجُرَِّىُّ ◌َنْ حَكِبْنِ مُعَاوِيَةً عَنْ أَيِهِ عَنِ الَّ صَلَّى الُعليهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ فِ اْلَةِ بَ الْمَِ وَبَحْرَ الْعَلِ وَبَحْرَ اْلَنِ وَبَحْرَ أْخَرِثُمَّ تُتَفَّقُ الْأَنْهَارُ بَعْدُ ﴾ قَلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَحَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ هُوَ وَالِدُ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ وَالْجُرُبِىُّ يُكْنَى أَسْعُودٍ وَأَسْهُ سَعِيدُ أَبُْ إِيَس حدّثنا فَأَدُ حَدَّثَ أَبُ الْأَخْوَصِ عَنْ أَبِ إِسْخُقَ عَنْ بُرَيَدِ آبْ أَنى مَرْيَ عَنْ أَنَسِ بْنَ مَالك قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَ كان يرجع النبى صلى الله عليه وسلم فيه أ أ أ جاء منه نظام عظيم لا يشبه النظام كما أنه كلام عظيم لا يشبه الكلام فالله يقرن بكلام الحور العين فتا من النعيم لا ندر که قدرة بشر ٤٢ أبواب صفة الجنة مَنْ سَأَلَ لْهَ الْجَنََّ ثَلَاثَ مَرَأَت قَالَتِ الْجَنَّةُ أَللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ أَسْجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتِ قَالَتِ الَّارُ أَلَهُمَّ أَجْرُهُ مِنَ النَّارِ قَلَ هَكَذَا رَوَى يُوَسُ بْنْ أَبِى إِنْخَقَ عَنْ أَبِى إِنْحَقَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُرَيْد آْ أَبِعَرَبَمَ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّيِّ صَلَّلهُ عليهِ وَحْوَهُ وَقَدْرُوِىَ عَنْ أَبِ أْخَقَ عَنْ بُرَيْدِيْنِ أَبِ مَرْيَ مَنْ أَسِ بْنِ مَالِكَ مَوْقُوفًا أَيْضًا كمل كتاب ابواب صفة الجنة ويتلوه كتاب ابواب جهنم أعاذنا اللهمنها والمسلمين بمنه وكرمه وحرمة نبيه ۔ ٤٢ أبواب صفة جهم 13 ء ابواب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ® بإتُ مَا جَاءَ فِى صِفَة النَّارِ حَّنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَنَا مُ بْنُ حَمْصِ بْ غَيَاتِ حَدَّثَ أَبِ عَنِ الْعَلاَءِبْنِ خَالِدِ الْكَامِلِي ١٥/٠١/٠/٠٢ عَنْ شَعِقِ بْنَ سَةَ عَنْ عَبْدِ اله بْن مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يْنَى عَم ◌َوْمَّذَ لَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ مَعَ كُلَّ ذِمَامٍ ابواب صفة النار ذكر جهنم روى عن شقيق عن عبد اللّه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بجهنم لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك بجرونها وعقبه بحديث أبى صالح عن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق نقول إنى وكلت بكل جبار عنيد وكل من دعا مع اللّه إلهاً آخر وبالمصورين أما الحديث الأول فقال إن الثورى ٤٤ أبواب صفة جهنم سَبْعُونَ أَلْفَ مَكَ يَحُرُ ونَهاَ قَالَ عَبْدُ اللهِ وَالْتَّْرِىُّ لاَيَرْ فَعُهُ حَدّثنْا عَبْدٌ أَبْن ◌ُّدٍ حَدَّثَ عَبْدُ الْمَكِ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو عَمِ اَلَقَدِّ عَنْ نُفْيَنَ عَن الْعَلَمُ بَّنْ خَالِدِهذَا الْأَادِ نَحْوَهُ وََّهُ مَّنَا عَدُ آلهِ بْنُ مُعَاوِيَةً اَّْ حَثَ عَدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَنِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَتَخْرُجُ هُنُقْمِنَ النَّارِ يَوْمَ لا يرفعه وقال فى حديث أبى هريرة حديث صحيح غريب. (الفوائد) ( الاولى) قدرة الله فى تعديد الازمة وتعديد الممسكين متسعة لذلك واضعافه وتقدير التعديد غير معلوم الحكمة فيما ذكر منة والله العليم (الثانية) قوله يجرونها يحتمل أن تستعصى عليهم فيجرونها قسرا ويحتمل أن تكون ذات ثقل عظيم فى قدرها فيجرها من يستقل بحمل ذلك الثقل والاول أظهر بوجهين أحدهما أن ذلك يشهد له مايقال فى الشمس إنه يتوكل بها سبعون الف ملك يضربونها لتطلع وهى تتقاعس لأجل من يعبدها بالسجود من دون الله إذا طلعت والثانى أن الحديث بعد الاول بكونها تأتى ذات عينين وأذنين ولسان وقد جاء فى الحديث من كذب على متعمداً فليتبوأ بين عينى جهنم مقعدا قيل له يارسول اللّه أو لجهنم عينان فقال أما سمعتم الله يقول (إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا) وهى (الثالثة) وهى أن قدرة الله متسعة لتركيب ماذكر وجوده بجهنم من السمع والبصر والنطق بالعبارات واللسان وجهنم أجسام وكل جسم يحتمل ذلك ولا تشترط فيه الهيأة ولا البلة ولا الرطوبة وإِنما يأتى ما يشاهد من ذلك على هذه الوتيرة عادة والبارى. ٤٥ أبواب صفة جهنم الْقِيَامَةَ لَا عَنْآَنْ تَبْصْرَان وَأَذْتَن تَسْمَعَن وَلَسَانٌ يَنْقُ يَقُولُ إِّى وُ ثَلَهُ بِكَل ◌َّارٍ عَنِدٍ وَّبِكُلْ مَنْ دََّ مَعَ لَّهِ إِلَهاَ آَخَرَ وَبْصَوْرِينَ وَفِى الَْابِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَلَأَوُعِدْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ ◌ٌَّ غَرِيَبْ تَحِيحٌ وَقَدْرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنِ الْأَخَشِ عَنْ عَِّةَ عْنَ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُعَلَيهِ وَمَ نَحْرَ هُذَا وَرَوَى أَشْعَثُ بْنُ سَوَّادَ عَنْ عَّةً عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَن ◌ْلِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ * باثُ مَاجَ فىِ صِفَةٍ قَْرِ جَهَ حدثنا عَبْدُ بْنُ مُحَمْد حَدَثَا حَسْنُ بْنُ عَلَى الْجُمْفِى عَنْ تُشَيْلِ بْنِ عِيَاضِ عَنْ هِشَامِ عَنْ الَحَسِنِ قَالَ قَالَ عْبَةُ بْ غَزْوَانَ عَلَى مِثْرِنَا هَذَا مِنْبَرِ أَصْرَةِ عَنِ أَّيِّ صَلَى لَه عَلَيْهِ وَ قَالَ إِنْ الْصِخَرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُلْقَى مِنْ شَغِيرٍ جَهَمَ فَهَوِى فِيهَا سَبْنَ عَاماً وَ تُفْضِى إِلَى قَرَارِهَا قَالَ وَكَانَ عُرُ يَقُولُ أَكْثُوَا ذِكْرَ يخرق العادات ويعرف المقدورات وفى الحديث إن الجساسة دابة أهلب كثيرة الشعر لا يعرف قبلها من دبرها تكلم الناس كما تكلمهم دابة الارض (الرابعة) قوله وكلت كل جبار عنيد لما فى ذلك من مضرة الخلق وبكل كافر لما فى ذلك من الفساد فى الارض وبالمصورين لأنهم يضاهوز خلق الله ويتعرضون لمعارضته فى تدير ملكه ٤٦ ابواب صفة جهنم أَّارِ فَأَنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ وَإِنْ قَعْرَهَا بَعِدٌ وَإِنَّ مَقَامَعَهَا حَدِيدٌ هَلَوُعْنَىَّ لاَنَعْرِفُ لِلْحَسَنِ سَاءً مِنْ ◌ُبَةَ بْنِ غَزْوَانَ وَإِمَّا قَدِمَ عَّبَةُ بْنُ غَزْوَانَ الْبَصْرَةَ فىِ زَمَنِ عُمَ وَوُلِهَ اَْنُ لِسَيْنِ بَقِيَّاَ مِنْ خلافَةُ عُمَرَ حَّثنا عَبدُ بْنَ حَيْدَ حَدَّثَنَا الْحَنُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبْ لَمِيعَةَ ◌َّْ ◌َّاجٍ عَنْ أَبِ الْمَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ عَنْ رَسُولِ الله صَّ لهُ عَلَيهِ وَ قَالَ الصَّهُوُ جَبْلٌ مِنْ نَارِ يَتَصَمَّدُ فِهِ الْكَافِرُ سَبْعِينَ خَرِيفًا وَيَهْوِى بِه كَذَلِكَ مِنْهُ أَبْدَا بِ قَ ابَوْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُهُ مَرْفُوعَاً إِلَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِمَةَ و بابُ مَا جَاءَ فِى عِظَ أَهْلِ النّارِ حَّعْا عَّسُ الدُّورِىُّ حَدََّنَا مُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَنَا شَيَْنُ عَنَ الْأَعْمَضِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَ بَّنِ الَّيْ صَلّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باب ما جاء فى عظم اهل النار حديث ان غلظ جلد الكافر اثنان واربعون ذراعاً وإن ضرسه مثل أحد وإِن مجلسه من جهنم كما بين مكة والمدينة حسن صحيح وذكر عن محمد بن عمار عن صالح مولى التوأمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله عليه وسلم ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة والبيعناء جبل وذكر عن الفضل بن يزيد ٤٧ ابواب صفة الجنة قَالَ إِنَّ غَلَظَ جْدِ الْكَافِرِ اثْنَان وَأَرْبَعُونَ ذَرَاعًا وَإِنَّ ضْرْسَهُ مِثْلُ أُحُد وَإِنْ عْلَهُ مِنْ جَمَكَيَ مَّكَوَ الَّذِيَّةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ ◌َبِجٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْشِ ضَعنْا عَبْنُ حُبْرِ أَنْبَنَا مُحَدّ بْنُ عَر حَدَّتِى جَّدْى ◌َ بْنُ عَارٍ وَصَالِحٌ مَوْلَ أَوَمَةِ عَنْأَبِى ◌ُرَيْرَةَ قَالَ قَلَ عن أبى الخارق عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى عليه وسلم إِن الكافر يسحب لسانه للفرسخ والفرسخين يتوطه الناس (الاسناد ) ذكر عناؤنا رحمة الله عليهم أن هذا الكافر الذى قال فيه النبي عليه السلام ضرسه فى النار كا حد معين قال الدارقطنى فى المؤتلف والمختلف اخبرنا جيفر عن محمد المؤذن عن السرى بن يحيى عن شعيب عن سيف عن طلحة بن الاعلم عن عبيد بن عمير عن فقال الحنفى قال كان قهار الرجال بن عبقرة قد هاجر الى النبى عليه السلام وقرأ القرآن وفقه فى الدين فبعثه التى عليه السلام معدا لأهل اليمامة فكان أعظم فتنة على بنى حنيفة من مسيلمة شهد له أنه سمع محمدا يقول قد أشرك معه فى الرسالة فصدقوه واستجابوا له. وروى أبو هريرة قال جلست مع النبى عليه السلام فى رهط ومعنا الرجال بن عبقرة وقال إن فيكم أرجلا ضرسه مثل أحد فى الدار فهلك القوم وبقيت أنا والرجال وكنت لها متخوفا حتى خرج الرجال مع مسيلمة وشهد له بالنبوة وقتل يومئذ بين يدى مسيلة قتله زيد بن الخطاب وقال عبد الغنى هو الرحال بالحاء المهملة والامير والدارقطنى أعرف منه لكن قد ذكر قبله ابن سعد فى الطبقات عن الواقدى ، على بن محمد المداينى والله أعلم (غريبه) الربذة مياه على مسيرة ثلاث من المدينة وفيما بين الكوفة ومكة على ٤٨ ابواب صفة جهنم رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُد وَتُهُ مَثَلُ الَْضَاء وَمَقْعَدُهُ مِنَ أَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاَثْ مِثْلَ الْرََّةِ * فَلَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَمِثْلُ أَبْدَةِ كَا بَيَْ المَدِينَةْ وَّبْذَهَ وَالْيَضَاءُ جَلٌّ مِثْلُ أُحُدُ مَا أَبُوَكَرَيْبِ حَ مُصْحَبُ بِنَ اْقَدَامِ عَنْ تَُيْلِ بْنِ غَزَّوَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَفَهُ قَلَ ضْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدِ هِوَ لَابَوُنْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو حَزِمَ هُوَ الأَشْتَجِّ أَسْمُهُ سَلْمَنُ مَوْلَى عَزَّةَ الْأَشْجَعَّةُ حدُّنْا هَنٌَّ حَدْتَ عَلّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْفَعْلِ بْنِ بَيَدَ عَنْ أَبِ آَارِقِ عَنِ أَبْنِ عَ الطريق وردته ليلة الخميس هلال ذي الحجة سنة تسع وتمازين وأربعمائة فنزلت به ورأيت قبر أبى ذر على يمينك وانت ذاهب الى مكة والناس يصلون عليه أفذاذا كل من ورد نزل فصلى فنزلنا وصلينا كما صلوا وذلك على مذهب الشافعى كما بينا فى كتاب الجنائز من القول فى الصلاة على القبر والميت الغائب والميت الرحيم على العهد القديم والذى يهدم قاعدتهم أن السلف لما مات النبى عليه السلام لم يرووا عن أحد منهم قط أنه جاء قبره فصلى عليه. والبيضاء جبل قريب منها يتصل بحماها القديم بها يشهد لذلك قوله ضرسه مثل أحد وفخذه مثل البيضاء وهذا يدل على أنهما جلان تعظم أعضاء الكافر كعظمهما وتقتضى النسبة النبوية أن تكون البيضاء جبلا أكبر ٤٩ أبواب صفة جهنم قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسََّ إِنَّ الْكَافَرَ لَيُسْحَبُ لِسَانُهُ الْفَرْسَعَ وَالْفَرْسَ يْن ◌َوَطُ الَُّسُ ه ◌َ لَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيِّبُ إِنَّمَا نَعرِفُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْفَضْلُ بْنُ يَرِدَ هُوَ كُونٌٍ قَدْ رَوَى ◌َنْهُ غَيْرُ وَاحِد مَنَ الأَنْمَّةِ وَأَبَوَ الْخَارِقِ لَيْسَ بِمَعْرُوفِ « بابٌ من أحد كما أن الفخذ أكبر من الضرس (فوائده) هذه المقادير التى يكون عليها الكافر فى جلده وجسمه ولحمه وعظامه ولسانه قال علماؤنا ليست مخلوقة ابتداء وإنما هى الأجراء التى كانت فى الدنيا موجودة وباينت الجسم على طول مداه فيجمعها الله سبحانه له من غذاء تغذاه وما أكل الهواء والفساد منه ويحتمل أن تكون الاجزاء التى أفسدها أو ظلم بها توصل به حتى يكون ذلك أعظم لآلامه فان البدن متى كان أكثر اجزاءا كان الألم أعظم عادة أجراها الله تعالى وكون الخلق ينوطئون فيه ذلة له وصغار فان الذى هو فيه من العذاب أعظم من الوط، على اللسان ويحتمل أن يكون الله يخلق له من الألم وجما فى لسانه وذلة فى قلبه أضعاف أومثل ما يخلقه عند اتصال الأجزاء بالنار فان الآلام عندنا ليست على مقادير الأسباب وإنما هى بحسب ما يخلق الله منها عند اتصالها بمسبباتها وفى هذه الاصول التى قررنا لكم دستور ينبئكم بفسر مابقى عليكم فاتخذوهاله وقول أبى هريرة كنت لها متخوفا حتى قتل الرجال صحيح المعنى لأن كل أحد يخاف-والخاتمة وأن تنفذ من اللّه سابقة لم يعلم بها حتى روى أحمد بن حنبل أن جبريل يخاف عذابه مع أنه أمين الله وواسطته الى رسله وقد بينا ذلك فى أنوار الفجر وفى المشكلين وغيره (٤ - ترمذى - ١٠) ٥٠ أبواب صفة جهنم مَا جَاءَ فِى صِفَة شَرَابِ أَهْلِ الْتَر حَّهُنْ أَبُو كُرَيْبِ حَدََّا رَشْدِينُ بْنٌ ◌َعْدَ عَنْ عَرِو بْنِ الْمِ مَنْ دَرََّجٍ عَنْ أَبِ الَّّ عَنْ أَبِ سَعِدٍ عَنِ أَِّئْ صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ قَوْلِكَلِ قَالَ كَمَكِ أَيْتِ فَذَا قَرَبَهُ إِلَى وَجْهُ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيهِ ه ◌َلَبَوُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ وَرِشْدِيْنُ قَدْ تُكِلَّمَ فِيهِ مَُّنْا سَوَيَدُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله أُخْبَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِ السَّمْحِ عَنِ ابْنْ حُبَيْرَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنِ الْنِّيِّ صَلَّى اللهُ عَةٍ وَسَلَمَلَ إِنَّالْخِ لَيُصَبُّ عَلَىَ باب ماجاء فی شراب اهل النار حديث عن أبى الدرداء يرويه شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبى الدرداء فى شراب أهل النار وطعامهم قال يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ماهم فيه من العذاب ثم ذكر الحديث قال فيدعون خزنة جهنم ليخفف الله عنهم يوما من العذاب فيقولون لهم ألم تأتكم رسلكم بالبينات فيحتجون عليهم بما يوجب لهم العذاب وهذا لا يلزم فى حق الله تعالى ولكنه أمر نفذ به حكمه واقتضته حكمته فاذا سمعوا جوابهم قالوا يامالك ليقض علينا ربك فيقول لهم مالك إنكم ماكثون فيقولون قد استغثنا بالخزنة وبواليهم فما أغنوا عنا اما نستغيث بربنا فيقولون ربنا غليت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين الآية الى قوله سبحانه اختوا فيها ١ ٠١ أبواب صفة جهنم رُوْسِهِمْ فَفُّ الْخَمُ خَى يَخْلُصَ إِلَى جَوْفِهِ فَيَسْلِتُ مَاَ فى جَوْفِهِ خَّ يَرَقَ مِنْ قَدَمَيْهِ وَهُوَ الَّهْرُ ثُّ يُعَادُ كَ كَانَ وَسَعِدُ بْنُ يَزِدَ يُّكُنَى أَبَشْجَاعٍ وَهُوَمِصْرٌِ وَقَدْ رَوَىَ عَنْهُ الَّيْثُ بْنُ سَعْد ◌ِقَالَبَوُعْتٌَّ هَذَا حَدِيٌْ حَسَنَّ صَحٌ غَرِيبٌ وَابْنُ حُجَرَةَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ حَيْرَةَ الْصُرِىُ حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَنَا عَبْدُ لْه أَخْبَنَ صَغْوَانُ بْنُ عَمْرِو ◌َعَنْ عَيْدِ لهِبْنِ بُسْرٍ عَنْ أَبِ أَمَّانَ عَنِ أَّيْ صَلّى اللهُعَلَّهِ وَسَلَّ فِ قَوْلِهِ ولا تكلمون وقال علماؤنا فى هذا نكتة بديعة وهى أن المتقدم من قولهم كان فى سبيل الاحتجاج واردا على نظام مفهومه فاستحقو االجواب فلما أرادوا أن يكلموا البارى سبحانه بهتوا فجاؤا بمحال من القول لا يستحقون عليه جوابا فلذلك قال لهم اخسرا فيها ولا تكلمون وبيان فساد قولهم أنهم قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكما قومات ان الآية الى قوله اخسنوا فيها ولا تكلمون فاعترفوا بأن الشقوة السابقة نفذت فيهم ثم قالوا ربنا أخرجنا منها فات عدنا فانا ظالمون وهذا تناقض لأنهلو أخرجهم بعد أن أخير بأنه سبقت عليهم الشقوة لكان تناقضا ولظهر خبر اللّه بخلاف مخبره وذلك باطل على اللهسبحانه فهذا معنىذلك وفسره فافهموه انشاء الله (حديث) اخرجوا من النار من فى قلبه مايزن شعيرة اخرجوا من النار من فى قلبه مايزن برة أُخرجوا من النار من فى قلبه ذرة حسن صحيح من حدیث انس ومن حسنه وغريبه اخرجوا من النار من ذكرنى يوما أو خافى ساعة من نهار يرويه ٥٢ أبواب صفة جهنم وَيُسْقَى مِنْ مَ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُ قَالَ يُقَرَّبُ إلَى فِيه فَيَكْرَهُهُ فَاذَا أُدْفِىَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ فَذَآَ شَرِبَةٌ قَّعَ أَمْعَاءَهُ حَ تَخْرَجَ مِنْ دُبُه يَقُولُ لَهُ وَسُقُوا مَ حَيَا فَطَ أَمَنُمْ وَيَقُولُ وَإِنْ يَسْتَغِيُوا يُغَاثُوا بِمَاءِ كَوَلْ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِسَ الْشَّرَابُ ◌َلَبَوُعْتَّى هُذَا حَدِيْثُ غَرِبُ وَحَكَذَا قَالَ مُمْدُ بنُ إِسْمِيلَ عَنْ عَدِ الَّهِ بِنِ بْرِ وَلَا نَعْفُ عُبَيْدَ أْه بِنَ بْرِ إِلَّا فىِ هِذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى صَفْوَانُ إِنْ عَمْرِ عَنْ عَبْدِ لَّهِ بِنْ بُسْرٍ صَاحِ أَلِيُ صَلّ ◌َه عليه وَمَ غَرَ هَذَا عبيد الله بن ابى بكر وانس عن النبى عليه السلام وفى مسند الحديث أخرجوا من فى قلبه مثقال ذرة من قول لا اله الا الله (قال ابن العربى رحمه الله) هذا جزء من حديث الشفاعة وقد أوضحناه فى النيرين على طريق النكملة والانتهاء وثبت هذا الخبر المفرد منه وهى منازل أمهاتها خمسر دينار نصف دينار برة شعيرة ذرة فان الدينار مثل عن مقدار قليل ثم نصفه ثم برة ثم شعيرة وهى دونها ثم ذرة وهى جزء من الف وأربعة وعشرين جزءا من الدينار على مقتضى حساب التجزئة التى اخبرناها ابو الحسين بن عبد القادر بدار الخلافة . أخبرنا محمد بن على بن صخر بمكة فى ظل الكعبة أخبرنا أبو محمد الحسن بن على القطان الحافظ أخبرنا القاسم بن عباد أخبر ناسويد بن سعيد فذكر حديث الشفاعة وفيه مثقال ذرة قال لى ابن يوسف قال لى الحسن بن على ٥٣ ابواب صفة جهنم اْحَديث وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَسْرِ لَهُ أَخْ قَدْ سَمِعَ مِنَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأْتُ قَدْ سَمِعَتْ مِنَ الَِّّ صَلَى الهُ عَلَيهِ وَسَمَ وَعَبْدُ الَّهِ بْنُ بُسْرِ الَّى رَوَى عَنْهُ مَقْوَانُ بْنُ عَرِ هُذَا الَْدِيثَ رَجُلٌ آخَرُ لَيْسَ بِصَاحِب حدثنا سُوْدُ أَخْبَنَا عَبَّْهِبْنُ الْبَوَكَ أَخْبَرَنَا رِهْدِيُ بْنُ سَعْدِ حَلََّى ٠٠ ◌َرُو بْنُ الْحَرِثِ عَنْ دَرَاجِ عَنْ أَبِ الَتْمَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخَدْرِىِّ عَنْ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ كَالَلِ كَمَكِرِ الَّيْتِ فَذَا قُرْبَ آَيْهِ سَفَعَتْ فَرَوَةُ وَجْهِ فِهِ وَبَذَا الْأْسَادِ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لِسْرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعَُّجُدُرِكُِ كُلْ جِدَارٍ مِثْلُ مَسِرَةٍ أَرْبِيْنَ سَنَّةً وَبِذَا الْأَسْنَاد عَنْ أَّ صَّى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَوْ أَنَّ دَلْوَاَ مِنْ غَسَّاقِ بُهَاقُ فِى الْأُنَْ لَ أَهْلُ الْاَ ه ◌َلَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ إِّاً ◌َرِفَهُ مِنْ حَدِه الحافظ سمعت ابا عبد الله الزبيرى وكانت له معرفة بالحساب للناس أشياء حرروها أدركوابها وزن الذرة كما قال الله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) فقد أعلمنا ربنا أنه يحاسبنا على مثاقيل الذر فقال بعض الحساب قولا عرفنا منه مقدار الذرة ان وزن الشعيرة حبة ووزن الحبة أربع رزات والرزة أربع سمسمات والسمسة اربع خردلات والخردلة أربع ورقات نخالة وورقة نخالة أربع ذرات فالذرة أربعة فى أربعة فى أربعة فى أربعة فى ٥٤ أبواب صفة جهنم رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ وَفِ رِشْدِينَ مَقَالٌ وَقَدْ تُكلّم فيه من قبَل حفْظُه وَمَعْنَى قَوْلِهِ كَفُ ثُلْ جَدَارِ يَعْنِى غِلَّظَهُ حَُّنْا ◌َمُدُ بْنُ غْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَأُوَ أَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عْ مُجَاهِد عَنْ أَبْ عَبَأْسٍ أَنَّ رَسُولَ لَه صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَلَ قَرَأَ هُذَ آلْآيَةَ أَتَّقُواْ أَ حَّ تُقَهُ وَلَمُوتُنَّ إِلَّا ◌َّمْسِلُونَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَوْ أَنْ قَطْرَة مِنَ الرَّقُومِ ◌ُطَْ فِ دَارِالدُّنْيَ لَأَفْسَدَتَّ عَ أَهْلِ الدُّنْيَمَعَ يِعَهُمْفَكَيْفَ بِنْيَكُونُ طَعَامَهُ ﴾ قَالَأَبَوُعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيِحٌ هبابٌ مَجَ فِى صِفَةٌ طَامِ أَهْلِ النَّارِ حَمْا عبدُ الهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَرَنَاَ عَاصِم بِنُ يُؤْسَفَ سَّثَ قَةُ بنُ عَبْدِ الْعَزِبِ عَنِ الْشَ عَنْ شِمِرِ بِنِ عَّةً عَنْ شَهِ بْنِ حَوْشَبِ عَنْ أَمّ ◌َّرْدَاءِ عَنْ أَبِىِ الْدَّرْدَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ أربعة وهى جزء من الف واربعة وعشرين جزءا من حبة فجعلنا الله وإياكم ممن تضاعف حسماته ويتجاوز عن سيئاته وقد أوردناه مفسرا فى شرح الصحيح ونكتته أن هذه المقادير إنما ضربها التى مثلا للقليل من الأعمال وأول درجات القلة فى الأعداد واحد وذكر المثقال لأنه موزون وخصه دون المكيل لأن الوزن هو الأصل والكيل ثانيه فأنبأً بذلك أن قليل العمل يجعله الله بفضله كثيراً وأضافه الى العمل لان أصل العمل عنه ينشأ ابواب صفة جهنم لّه صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَيُلْقَ عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ فَيَعْدِلُ مَاهُمْ فِيهِ مَنَ الْذَابِ فَيَسْتَغِيثُونَ فَيُغَثُونَ بِظَامٍ مِنْ ضَرِيعٍ لَيْمِنُ وَلَا يُعْنِى مِنْ ◌ُجُوعٍ فَيَغِيثُونَ بِلِطَاءِ فَيُقَاتُونَ بِطََّمِ غُفَِّقَ كُرُونَ أَهُكَانُوا يُحِدُونَ الْغَصَصَ فِى الدُّنْيَ بِالشَّرَابِ فَتْغَيِئُونَ بِالشَّرَابِ فَرُفَعَ الْمُ ◌َمُ بِكَلَ ليْبِ اْخَدِيِدِ فَذَا دَنَتْ مِنْ وُجُوهِهِمْ شَرَتْ وُجُوهَهُمْ فَذَا دَخَلَتْ بُونَهُمْ قَْ مَا فِى يُطُونِهِمْ فَقُولُونَ أَدْعُوا خَزَنَةَ جَهْمَّفَقُولُونَ أَ تَكُ تَأْتِيْكُ رُسُلُكُمََّْتِ قَالُوا بَ قَلُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُالْكَافِرِينَ إلَّ فِى ◌َلَاَلَ قَالَ فَيَقُولُونَ أَدْعُوا مَلِكَا فَيَقُولُونَ يَاَ مَالِكُ لِقْضِ عَلَيْاَ رَبُّكَ قَالَ فَيِيُهُمْ إِنَّكَ مَا كُتُونَ قَالَ أَعْمَتُ نُبْتُ أَنَّ بَيْنَ دُعَائِمْوَيْ إَِابَةٍ مَالِكِ إِنَّهُمْ أَلْفَ عَامٍ قَالَ فَقُولُونَ أَدْعُوا رَبَّكُمْ فَلا أَحَدَ خَيْرٌ مِن وشرطه من الاخلاص فيه يوجد وقال فى رواية من قول لا اله الا الله يعنى من وظائفها ومعانيها اعتقادا وعملا وأن البارى سبحانه يعد للخلق من الأعمال مقدار الديار فى الأوزان وزادهم من فضله الى أن يعد لهم نصفه ثم زاد الى الحبة ولما كانت الحية تتفاضل وان كانت هيأتها فى الغالب لاقدر لها وهو بفضله قد جعل لها قدرا حتى يعدها لهم برة ثم شعيرة وهى أقل أجزاء منها الى أن يعدها لهم ذرة ولامقدار عندنا بعدها ٥٦ ابواب صفة جهنم رَبِّكْ فَيَقُولُونَ رَبَّا غَبَتْ عَلَيْا شِقْوَتُاَ وَكُنَّا قَوْماً ضَالِيْ رَبَا أَخْرِجْناً "مَا فَانْ عُدْنَا ◌َانًّا ظَالِمُونَ قَالَ فَيُحِبُهُمُ أَخْسَنُوا فِها وَلَا تُكَلّمُون قاَلَ فَمِنْدَ ذَلِكَ ثِسُوا مِنَ كُلّ غْرٍ وَعْدَ ذَلِكَ يَأْمُذُونَ فِى الْزَِّ وَالْخَسْرَةِ وَلَيْلِ قَالَ عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ أَلَّْنِ وَنَّسُ لَيَقُونَ هذَا الْحَدِيثُ ٠ قَالَبَوَعْتَيْ إِنَّا نَعْرِفُ هُذَا الَْدِيَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شِعْرِ بْنِ عَطَيّةً عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ عَنْ أُمَّرْدَاءِ مَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِقَوْلَهُ وَلَيْسَ ◌ِّفُوعٍ وَةٌ بَ عَبْدِ الْعَزِ هُوَ ثَةٌ مِنَ أَهْلِ الْحَدِيثِ صَعّنْا ◌ُوَبْدُ ◌َأَخْبَنَ عَبْدُ اله بُ الْبَارَكِ عَنْ سَعِدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِ شُجَاعٍ عَنْ أَبِ السَّمْحِ عَنْ أَبِ الْهِمَ عَنْ أَبِ سَعِدِ اْخَدِىُّ عَنِ الِّّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ قَالَ تَشْوِيه النّارُ فَقَلِّصُ شَفَتُهُ اْعَلْيَاَ خَى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِه وَتَسْتَرْخِى شَفَتُهُ النُّغْلَ حَّ تَضْرِبَ سُرَّتَهُ ﴾ قَالَأَبُوُعْنَىْ هذَا حَدِيْثُ حَسَنَّ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَأَبُوَ الَتْمِ أَسْمُهُ سُلَمَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَررة وإنما هى فى إمكاننا كالجواهر بالاضافة الى الاجسام فانه لا تجزئة بعدها حقيقة الا عند الفلاسفة والقدرية الذين يريدون تلبيس الحقائق والشريعة وقد أخبرنا ابو الحسين أحمد بن عبد القادر أحبرناالقادنى ابن صخر أخبرنا(١) (١) بياض بالأصل مقدار سطرين ٥٧ أبواب صفة جهنم عَبْد ◌ْعُوَارُ وَكَانَ يَتِيماً فى حِجْرِ أَبِى سَعِيد « باثُ حدثنا سُوَيْدٌ أَخْبَنَ عَبْدُ الَّهِ أَخْبَنَا سَعِيدُ بْنُ يِيدٍ عَنْ أَبِ السَّمْحِ عَنْ عِيسَى أَبْ هِلاَلَ الصَّدَفىِّ عَنْ عَبْدِ الهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِى قَالَ قَالَ رَسُولُ اْه صَ لّهُ عَلَيْهِ وَسَ لَوْ أَنَّ رَضَاصَةً مِثْلَ هُذِهِ وَ أَثَارَ إِلَى مثْل الْمُجْمَة أُرْسَتْ مِنْ أَلَّمَاء إِلَى ◌ْأَرْضِ وَهِى مَسِيرَةُ خَمْسِائَةٍ سَنَغَتَ الأَرْضَ قَبْلَ الَّيْلِ وَلَوْ أَّا أَرْسِلَمْمِنْ رَأْسِ السَّلْسِلَةِ لَسَارَتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفًالَّلَ وَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ أَصْلَهَا أَوْ قَْرَهَا ﴿ وَلَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ إِسْتَدُهُ حَسَنٌ صَحِيْعٌ وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ مِصْرٌِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الَُّ أَبْنُ سَعْد وَغَيْرُ وَاحِد مَنَ الْأَمَّة ◌ِ بَابْثُ مَجَاءَ أَنَّ ◌َرَّكُمُ هُذِهِ. ◌ُجْهُ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِجَهَّمَ حّثنا سُوَيْدٌ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَ (حدیث) نار کم هذه التی توقدون جزء من سبعین جزءا من نار جهنم روى فى الحديث بعد أن صبغت فى البحر صيغتين ويروى أن الله لما خلقها واراد إبرازها للخلق للانتفاع بها قالت الملائكة لا يقدرون عليها فأمر بها فغمست فى البحر ثم أخرجت فنظروا إليها فقالوا لا يقدرون عليها وأمر بها فخمست ثانية وحينئذ رجعت الى الحد التى هى فيه وهذا صحيح يشهد له فى الصحيح قوله فى الحديث الصحيح لو أن قطرة من الزقوم قطرت فى دار الدنيا ٥٨ ابواب صفة جهنم مَعَرْ عَنْ هَنَّامِ بْنِ مُنَّهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ نَارَكٌ هَذِهِ أَلّى تُوقُونَ ◌ُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سَبِيَنَ جُزْءً مِنْ خَرْجَهَمَ قَالُوا وَلَه إِنَّ كَانَتْ لَكَافَ يَرَسُولَ اللهِ قَلَ قَلِهَاَ مُضِلْ بِتَسْعَةً وَسَتِيْنَ ◌ُزْءاً كُنَّ مَثْلُ حَرْهَا ﴾ ◌َلَوْتَْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ ◌َِحَ وَهَامُ أَبْنُ مُنَّ هُوَ أَخُوٍ وَهْبِ بْنِ مُنْبَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ وَهْبٌ حَشْا ◌ْمَأْسُ الدُِّّ حَدَّ عُّدُ الْهِبْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شَيَْنُ عَنْ فِرَسِ عَنْ عَطَّةَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَْكٌ هَذِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهََّ لِكُلُّ جُزِء مِنْهَاَ حَرُّهَاَ ﴾ قَ لَابوُعْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَّ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِى سَعِدٍ وبابٌ مِنْهُ مِّنْا عَّسُ النُّورِىُّ الْقَدَادِىُّ حَدَّثَ ◌ِيَ بْنُ أَبِ بَكَّرِ حَدْعَ شَرِكٌ لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فکیف بمن تكون طعامه فهذا فی مایستحر من أجزائهم بها فكيف باجزائها فى نفسها وقوله فى الحديث الصحيح أتسخر فى وأنت الملك معناه أتقول لى قولا أرى خلافه وهو حقيقة السخرية وقولنا انا جالسنا الجبار ومعناه رأيناه وعلمناه ويعبر عنه بالمجالسة لانها فائدتها وقوله لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها قال بعضهم قيمة لامساحة (قال ابن العربى) بل قيمة ومساحة أظهر فان تصيف الحورية خير من ٥٩ أبواب صفة جهنم عَنْ عَاصِمِ هُوَ أَبْنُ بَ عَنْ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّ صَلَّالَّلهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ أُوِدَ عَلَى الَِّأَ سَنَّةٍ خَى أَحَرَّتْ ثُمْ أُوَقَدَ عَلَّهَا أَلْفَ سَنَ خَى أَضْتَ ثْ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتّى أَسَوَدَّتْ فَهَىَ سَوْدَاُ مُظْلَةٌ مِنْ سُوَيْدٌ أَخْبَنَ عَدُ آله بنُ الْبَكِ مَنْ شَرِكِ عَنْ عَصِيٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ أَوْ رَجُلٍ آخَرَ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ أَحْوَهُ وَلَم يَرْفَعَهُ •َبَوُدْتَى حَدِيْثُ أَبِ هُرَيْرَةَ فِى هَذَا مَوْقُوفٌ أَصَّحْ وَلَ أَعْلَمُ أَحَدًا الدنيا كلها أضعافا مضاعفة فكيف جملتها فكيف قصرها وما يتبعها فليس لقول من قال بالقيمة معنى الا الغفلة عن قدرة الله وسعة ملكه وعظم ماعنده (حديث) وقوله للرجل سلوه عن صغارذنوبه واخبئوا كبارها ثم يقال له لك بكل سيئة حسنة فيقول رب لقد عملت اشياء لا أراهاهاهنا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه النواجذ أحد أنواع الاسنان وهى ستة وثلاثون أربع ثنايا واربع رباعيات واربعة أنياب وأربعة ضواحك وتليها الطواحن والارحاء وهى ستة عشر ثم النواجذ وهى أربعة أحدها ثنايا والضواحك هى التى تبدو فى أول الضحك وتسميه العرب العارض وقوله انه يعطى مكان كل سيئة حسنة وهو قول الله تعالى ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) وهو حديث صحيح مليح وذلك من فضله وعظيم رحماه وجزيل نعماه (حديث) اطلعت فى الجنه فرأيت أكثر أهلها الفقراء الى آخره فى هذا دليل على فضل الفقر على الغنى لامن ذاتيهما ولكن لأن الصبر على ٦٠ أبواب صفة جهنم رَفَعَهُ غَيْرَ يَحَى بْنِ أَبِى بُّكَيْرِ عَنْ شَرِيك • باتٌ مَآَ جَاءَ أَنَّلنَّار ١٠٠٠ /٠٠٠٠٠ تَفَسَيْنِ وَمَاُذكَرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الَْرِمِنْ أَهْلِ الَّوْحِيدِ حرَينْا مُحَمِّدُ بْنٌ ◌َُ بْنِ الْوَلَيْدِ الْكِنْدِىُّ الْكَوِفُّ حَ الْفُضَّلُ بَنْ صَالِحِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنَ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَشْتَكْت ◌ُالنَّارُ إِلَى رَبِهَا وَقَالَتْ أَكَلَ بَعْضِى بَعْضًا فَجَلَ لَا نَفْسَيْ نَفْساً فى الشِّنَاءِ وَقَسّا فِى الَّّيْفِ قَ نَفَسُهَا فِى الََّاءَ فَرْهَرِيرٌ وَمَا نَفْسُهَا فِى الَّيْفِ فَمُومٌ وَ لَوْتَتْ هُذَ حَدِثَ مَحِحَ قَدْرُوِىَ عَنْ أَّيِ حُرَيْرَةَ عَنِ الَّيُ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ وَالْقُضَّلُ بْنُ صَالِحِ لَيْسَ عْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِذَلِكَ الْحَفظِ حّثنا ◌َمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَاً أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَا شْعَبَةُ وَهِشَامٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنْسَ أَنَّ رَسُولَالله صَلَى اله عَيْهِ وَسَلَ قَالَ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ وَ قَالَ شُعْبَةُ أَخْرِجُوا مِنَ النَّ مَنْ قَآَلَ لَا إِلَإِلَّ ◌َهُ وَكَانَ فِ قَلْهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا بَرِنُ شَِرَةَ أَخْرِجُوا مِنَ أَّارِ فتنة الفقر أكثر من الصبر على فتنة الغنى لأن فتنة الغنى أكبر وأعظم ففى فتنة الفقر التسخط وفى مقابلتها من جهة الغنى الكبر وتزيد فتنة الغنى بوجوه بيناها فى التفسير وصار النساء أكثر أهل النار لنقص عقلهن وعظيم شهوتهن وكثرة استرسالمن وقلة حفظهن لحدود الشريعة واشد ذلك عليهن كفر