Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
ابواب صفة القيامة
٠٫٫٠١١٠
حَدِيثٌ صَحِيحُ « بابٌ مّثنا اسْحُقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِىُّ
٠
حَدَّثَ مٌُّ بْنُ مَعْنِ الْدَنَّ الْتِفَارِىُّ حَدَّقَى أَبِى عَنْ أَبِ سَعِدِ الْقَبْرِىِ عَنْ
١٠١٠١٠٠٠
أَبِ عُرَبَ عَنِ الِّّ صَلَى اللهُ عليهِ وَ الطَّعِ الشَّاكُ بِغْلَةِ الطَّانِ
الصَّابِرِ ﴾قَالَ بُوعَيْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ هباتٌ
حَّثَنَا الْحَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِىّ بِمََّ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى عَدَى حَدَّثَاً
مَُيْدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ لَّا قَدِمَ الَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَدِيدَةَ أَثَلُ
الْهَاجِرُونَ فَقَالُوا يَرَسُولَ لْهِمَارَأَيْنَفْهَا أَبْذَلَ مِنْ كَثِ وَلَ أَحْسَنَ
أى لاندعوا بأسماء قوم خواص ولكن ندعو الجميع ويقال الأجمل وفيه
قوله فنعسر رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته حتی کاد ینحفل عنها
هو مطاوع جفله إذا طرحه وألقاه أى بنقلب عنها ويسقط يقال ضربه فجفله
أى ألقاه على الأرض ومنه قوله ما يلقى رجل شيئاً من أمور الناس إلا جىء
به فیچفل على شفير جهنم وقوله فلما استثبت وجه رسول الله روی اسقبنت
وهو من التيين والكشف والايضاح بمعنى استثبت
حديث مواساة الانصار للهاجرين
البذل العطاء والجود والمواساة المشاركة والمساهمة فى المعاش والرزق
وأصلها المؤاساة بالهمز فقلبت همزتها واوا تخفيفا وقد جاء الحديث بهما
ففى حديث صلح الحديبية أن المشركين واسونا الصلح جاء على التخفيفه

٣٠٢
ابواب صفة القيامة
مُوَاَةً مِنْ قَليل مِنْ قَوْمِ نَزَلْنَا بَيْنَ أَظُرْ هِمْ لَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةٌ وَأَشْرَكُونَاً
فى الَأَ خَّى ◌َقَدْ خِفْنَا أَنْ يَذْهَبُوا بِلْأَجْرِ كُلّهِ فَقَلَ الذَُّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ
وَ لَ مَ عَوْتُ اللَّهُمْ وَأَتْنَيِّمْ عَيْهِمْ ﴾ قَالَ أَبُدْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ
صَحِيحٌ حَسَنْ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ ﴾ باُ حَدَّثَنْا ◌َنَّاذُ
D/ 110/
حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عَمْرو
/٠
/ c }
الْأَوْدِىِّ عَنْ عَبْدِ التّه بْن مَسْمُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيَهْ وَسَلَ
أَلَ أُخْبُكْمِنْ يَحْمَ عَى الَّارِ أَوْ بَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ الَّرُ عَلَ كُلْ قَرِيبِ هَيْنَ
◌َهْل ◌ِ قَالَ ابَوُدْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَّنَا هَدَ حَدَّثَاً
وَكَبْ عَنْ شُعَةَ عَنِ الْحِكْ عَنْ إبرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِبِيِدَ قَالَ قُلُْلَمَائِشَةَ
وعلى الثانى وهو الأصل قول الرسول صلى الله عليه وسلم ما أحد عندى
أعظم يداً من أبى بكر آسانى بنفسه وماله وحديث على رضى الله عنه آس
بينهم فى اللحظة والنظرة وكتاب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى
رضى الله عنهما آس بين الناس فى وجهك وعدلك أى اجعل كل واحد
أسوة خصمه وقوله بين أظهرهم معناه أن ظهرا منهم قدامهم وظهرا
منهم وراءهم فهم مكتفون من جوانبهم وقد استعمل فى الاقامه بين
القوم مطلقا والمؤنة النفقة وما يحتاجه الانسان من طعام وغذاء

٣٠٣
أبواب صفة القيامة
أَّْ شَىْءٍ كَانَ النَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَهُ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ كَانَ
يَكُونُ فِى مَهْدَةَ أَهْلِهِ فَاذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قَامَ فَصَلَّى قَالَبَوُلْنَى
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنُّ صَحِيحٌ ه بَابٌ مِّنْ سُوَيْدُ بْنْ نَصْرِ
أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكِ عَنْ عِرَانَ بْنِ زَيْدِ الْتَغْلِىِّ عَنْ زَيْدِ الََّىْ عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ كَانَ الَُّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِذَا أَسْتَقْبَهُ الَّجُلُ
فَافَعَهُ لَتْزَعُ يَدَهُ مِنْ يَدَهِ حَّى يَكُونَ الرَّجُلُ الَّذِى يَنْزَعُ وَلَ يَصْرِفُ
وَجَهُ عَنْ وَجْهِ خَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَالَّذِى يَصْرِفَهُ وَلَمُرَقَدَّمَا رَكْفَةٍ
بِينَ يَدَىْ جَليس لَهُ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ع بابٌ حدثنا
هَنَّدٌ حَدَّثَا أَبُواْأَحْوَصِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدَ لَّه بن
عَمْرِوَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ خَرَجَ رَجُلٌّ مِّنْ كَانَ تَكُمْ
فِى ◌َّ لَهُ يَعْثَلُ فِيهَا فَأَمَ اللهُ الْأَرْضَ فَأَ خَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلْبَلُ فِيهَا أَوْ قَالَ
◌َلَبْلُجُ فِيهَ إِلَى يَوْمِ الْفِيَامَةِ و ◌َ لَبُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
حّثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْبَرَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْلاَنَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ بَدَّهِ عَنِ الَّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ
مُحْثَرُ الْتَكْبْرُونَ يَمَالْغِيَامَةِ أَثَلَ الَرْ فِي صُوَرِ الرَّجَالِ يَنْشَاءُ الَّلُّ
:

٣٠٤
ابواب صفة القيامة
مِن كُلّ مَكَان فَيُسَاقُونَ إِلَى سَجْنِ فِى جَهَّمَ يُسَمَّى بُولُسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَمْيَارِ
يَسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِالنَّارِ طِنَةُ الْخَل ◌َبَوُعِدْتَىُ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ ◌َِعٌ « بابُ حدثنا عبدُ بْنُ حُيَدْ وَعَّسُ بْنُ مُحَمَّد
الُّورِّ قَالاَ حَدََّا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْغْرِىُّ حَدَّثَسَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُوبٌ
◌َّتَ أَبُو ◌َمَرْهُومٍ عَبْدُ الَّحِبُ مَيُونٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مَاذْ بَنْ أَس
عَنْ أَبِهِ أَنَّ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ قَالَ مَنْ كَمَ غَيْطَ وُهَوَ يَقْدِرَ عَلَى
أَنْ يُنَقْذَهُ دَعَاهُاللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ حْي ◌َخْرُه فى أَّ الْحُور
شَاءَ قَلَ هَذَا حَدِيثُ حَسْنٌ غَرِيبَ مَثْنَا سَّلَةُ بْنُ شَبِيَبِ حَدَّثَا
عَبدُ اللهِبْنَ ابَامِ الْتَغَارِ الَّ حَى أَبِ عَنْ أَبِ بَكْرِ الْتُكَدر ◌َعَنْ
◌َابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَلَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ سَرَاقُ
عَلَيْ كَتَفُهُ وَأَدْ خَلَهُ جَّهُ رَفْقٌ بِالضَّعِيفِ وَشَفَقَةٌ عَلى أَلْوَالدَيْنِ وَاحْسَانٌ
لَىْمَعْلُوكُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسْ غَرِيُبُ وَأَبُو بَكْرِ بُنْ الْكَدِ هُوَأَخُو
مُحَدَ بْنِ الْكَدرِ حَّعْاَ هٌَّ حََّا أَبُوَ الْأَحْوَصَ عَنْ لَيْثِ عَنْ شَهْرِ
أَنْ حَوْشَبِ مَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عُثْمِ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهُ
صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَمَ يَقُولُ اله ◌َى ◌َدِ تُكُمْ مَالٌ إلَّ مَنْ مَدَِّهُ

٣٠٥
ابواب صفة القيامة
فَلُونِى الْهُدَى أَهْدُكُمْ وَتُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّ مَنْ أَغَيْتُ فَسَلُونِى أَرْزُقْكُمْ وَكَلْهُمْ
مُذْنِبٌ إِلَّ مَنْ عَيُ فَنْ عَ مِنْكُمْ أَّ هُو قُدْرَةٍ عَلَى الْمَغْفِرَة فَاسْتَغْفَرَفِى
تَفَرَُّ لَهُوَلاَ أبَلٍ وَلَوْ أَنَّ أَوَكُمْ وَآخِرٌ وَّكُمْ وََّمْ وَرَطَمْ
وَيَبِسَكُمْ أَجْتَمَعُوا عَلى أَنْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَدِى مَ زَادَ ذَلكَ فى مُلْكى
◌َحَبُوَضَةٍ وَلَوْ أَنْأَوَّلَكُمْ وَآخِرُكُمْوَّكُمْ وَمَيْكُمْ وَرَطَّكُمْ وَسَمْ
أُجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدِ مِنْ عِبَادِى مَانَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى جَنَاحَ
بُوضَةِ وَلَوْ أَنَّ أَوْلَكُمْ وَآَخِرِكُمْ وَّهُمْ وَمَنْكُمْ وَطَكُمْ وَيَبِّكُمْ
أُخْتَمَعُوا فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَأَلَ كُلّ إِنَانِ مِنْكُمْ مَا بَتْ أَمَُّهُ فَعْطَيْتُ
كُلَّ سَائِ مِنْكُمْ مَاسَأَلَ مَنَقْصَ ذلكَ مِنْ مُلْكِ إِلَّ كَلَوْ أَنَّ أَحَدَّثُ مَرْ
بالْبَحْرِ فَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمْ رَفَعَهَا الَّهِ ذَلَكَ بِأَنْ جَوَادٌ مَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُ
عَطَائِى كَمْ وَا بِى ◌َمُ إَِ أَمْرِى لَّى إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَى بَحْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشب
عَنْ مَعْدِ يَكْرِبَ عَنْ أَبِى ذَرٍّ عَنِ الَِّىُّ صَلَىالْهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَهُ مَّنَا
◌َُدُ بْنُ أَسْبَطِ بْنِ عَّ الْقُرَنِى حَدَّثَ أَبِى حَدََّ الْأَعْمَشُ عَنْ عَدْ لَه
أَبْنَبْدُ الْه ◌َزِىٌّ عَنْ سْدِ مَوَى ◌َلَةُ عَنِ آَبْنِ مَُ قَالَ سَبْ ◌َفيَّ
(( ٢٠ - ترمذی -٩))

٣٠٦
أبواب صفة القيامة
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يُحَدِّثُ حَدِيَثَ لَوْلَمْ أَسْمَعُهُ إلَّ مَرَّةَ أَوْ مَرَّتَيْنَ خَّى عَدَّ
١٠٠٠١٠٠٠٠١١٠٥
سَبَعَ مَرَاتٍ وَلِكِىَ سَمْتُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ سَمِعُكَ رَسُولَ الله صَلّالله
غَيْهِ وَ يَقُولُ كَنَ الْكْلِ مِنَ نِى إِسْرَائِيَ لَ يتَوَرَُّ مِنْ ذَنْبِ عَلَهُ
وَبَهُ أَمْرَةُ فَعَظَهَا سَتََّ دِيَارًا عَلَى أَنْ يَكَأَمَا فَ قَدَمْهَمَفْعَدَ اَلَّجُل
مِنَ أمْرَأَتَه أَرْ عَدْتُ وَبَكَْ فَقَالَ مَا يَكِك ◌َأَكَرِهُكُ قَالَتْ لَ وَلَ كَنَّهُ
عَمِلْ مَاعَلَهُ قَظُ وَمَا حَى عَلَيْهِ إلَّ الْحَاجَةُ فَقَالَ تَفْعَلِينَ أَنْت ◌َهَذَا
حديث الكفل
وقوله كان الكفل من بنى اسرائيل وذكر حديث جمعه الف دينار (١)
ودفعها للمرأة وقعوده منها مقعد الرجل وبكاءها وقيامه عنها فقال بعضهم
انه النسى الذى ذكر الله و كبرت كلمة وهذا فاسد من أوجه (الاول) أن
هذا الكفل وذلك ذو الكفل (الثانى) أن ذلك فى وهذا رجل أدركته توبة
بعد اقتحام ذنب (الثالث) أن هذا رجل متهم فى الذنوب وهذه الاوجه
تجل عندها مرتبة النبوة فان قيل كانت النبوة بعد التوبة قلنالا يصح سمعا أن
كان بمثل هذه الصفة فى (الرابع) ان هذا الحديث قد كشف القناع بقوله إن الله
غير للكفل ولو كانت نيوة لكان الفضل فى أن يقول بدله ان اللّه قد نبأ الكفل
حديث ابن مسعود قال فى حديث ابن مسعود لله افرح بقوبة العبد حديث
(١) يلاحظ من رواية الى عيسى ان الذى جمعه ستون دينار وكذلك رواه
لا مام أحمد فى سنده وأورده ابن كثير فى تاريخه وشرح حديث الكفل أول
داء جدناه فى أصول العارضة ماى

٣٠٧
ابواب صفة القيامة
وَمَا فَعَلَتْهُ أَذْهَبِ فَىَ لَكَ وَقَالَ لَ وَالله لَ أَعْصَى اللهَ بَعْدَهَا أَبَدَا فَتَّ
مِنْ لَيْتَهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوباً عَلَى بَبِهِ إِنَّالْهَ قَدْ غَرَ الْكِفْلِ ى ◌َلَ ابُْتٌَ
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَدْرَوَاُ شَيَْنُ وَغَيْرُ وَاحدٍ عَنَ الْأَعْمَشَ نَحْوَ هُذَا
وَرَقَعُوهُ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ فَمْ يَرْفُهُ وَرَوَى أَبُ يَكْرِ بْنُ
عَيَّش هذَا الْخَدِيثَ عَن الأَعْمَشَ فَأَخْطَ فِيهِ وَقَلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدِأَهِ
عَنْ سَعِدِ بْنِ جَرَّ عَنِ أَبْنِ عَمْرِ، وَهُوَ غَيْرَ مَخْفُوظِ وَعبدُالله بنُ عبد الله
الَّذِىُّ هُوَ كُونٌ وَ كَُّهُ سُرْيَة ◌ِعَلِ بْنِ أَبِ طَالِبِ وَرَوَى عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّزِىّ ◌َُدَةُ الصَّ وَالْمَجَاجُ بِنْ أَرْطَاءَ وَغَيْرُ
وَاحِدٍ مِنْ كَارِ أَهْلِ الْعِسِلِ « بابٌ مِّنْ هَنَّادٌ حَدَّثَنَا
حسن صحيح وقد اتفقت الائمة عليه وقد بينا بان كل صفة حدوث تقتضى
تالتغير وذلك مما لا يوصف الله به كالمرض والمشى والضحك والفرح
والنزول ونحو ذلك فإذا وصف نفسه بشىء من ذلك لا يقال فيه نمرة (١)
كما جاء باجماع من الامة ولكنه يحمل على التأويل ويعلم أنه مجاز عبر
به عن السبب المتقدم للشىء او عن الفائده الحاصلة عنه ومن رضى
وفرح بذل اللهى وجاد عليك بما تهوى فعبر البارى عن عطائه وواسع
كرمه بفرح العبد فى تلك الحالة التى لوسئل شطر ما عليه لبذله طيبة به نفسه
(١) كذا رسم فى أصول العارضه

٣٠٨
أبواب صفة القيامة
عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ بَحَدِيثَيْنِ أَحْدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ وَالْآخَرُ عَنِ النِّيْ صَلى الله
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ لَه إِنَّالْنَ يَرَى ذُنُوبَ كَ فيِ أَصْلِ جَلَ يَخَافُ.
أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ وَإِنْلَاجِرَ يَرَى ذُوبَهُ كَذُبَابِ وَقَعَ عَلَى أَنْه قَالَ به مَكَذَا
أَبُرُ مُعَاوِيَّةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْعُمَرَةَ بْنِ مُخْرٌ عَنِ الْرِ بْنَسُوَيَدْ حَدَّثَ
فَطَرَ وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَقُ أَفْرَحُ بِنَّوَةِ أَحَدٌ مِنِ
رَجُل ◌َّارِض ◌َوَيَّةً مُهِكَةٍ مَعَهُ رَاحِلَتُهَ عَيْهَا زَادَهُ وَمَّهَ وَابَهُ
وَمَا يُصْلِحُ فَأَصَلَّهَا فَرَجِ فِ طَلِهَاَ خَّى إِذَا أَدْرَكُ اَلَوْتُ قَالَ أَرْجِعُ إلَى
مَكَفِى الَّذّى أَضْلَتُهَاَ فِيهِ فَمُوتُ فِيهِ فَرَجِعَ إِلَى مَكَانِهِ فَقَتْهُ عَنْهُ فَاسْتَقَظَ
فَذَا رَاحَهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَ طَعَمُهُوَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ قَالَأَبُو عْتٌَ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ وَفِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَالنُّعَنِ بْنِ بَيرٍ وَأَنْسَ
أَبْنِ مَالك عِن ◌َّ صَلى آله عَلَيْهِ وَسَمْ عَنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعِ شَا زَيْدَ
أَبْنُ حُبَبِ حَّثَ على ◌ْ مَسْمَدَةَ الْآَمِى حَدَّثَ قَدَّهُ عَنْ أَنَسِ أَنْلَّيْ صَلّى
الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ كُلُّ أَبْنِ أَدْمَ تَطُ وَخَيْرُ الْخَطَائِنَ النَّوَابُونَ
* وَلَابَعْنَيْ هِذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ عَلَى بْنِ
مِسْعَدَةً عَنْ قَدَةَ ﴾ بابَ مَّهُنْ سُوَيْدٌ أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ

٣٠٩
أبواب صفة القيامة
الْجَارَك عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّ صَلَّى
القَهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بَّهِ وَالْيَوْمِالْآخِرِ فَلْيْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ
كَانَ يُؤْمنُ بَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَقُلَّ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُثُ موَلَابَوُلْنَى
هَذَا حَدِيثُ صَحِيْعٌ وَفَِْبِ عَنْ عَائِشَةً وَأَنَسٍ وَأَّبِ شُرَيْجِالْمَدَوِىُّ
الْكَمِّ الْخَرَاعِّ وَأَسَْ ◌ُوَبِلُ بْنُ عَدِ حَيْنَا فَةُ حََّا أَبْنُ هِمَةَ
عَنْ يِدَ يْنِ عْرِ وَ الْمَافِىُّ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ الْخُلَى عَنْ عَبْدِ اله
بَنْ غَرِ قَالَ قَالَ رَسُولَ الْهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَ مَنْ صَعَ تَجَا
* قَالَبَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ لاَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبْ لَمِعَةً
وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ الْخَلِ هُوَ عَبْدُ اللهِبْنُ بَرِيِدَ وباتُ حدثنا
◌ٌُّ بْنَ بَثَّارِ حَدَّثَنَا يَخَ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ قَالاَ حَدَّثَنَاً
سُفْيَانُ عَنْ عَلَى مِنْ الْآخَرِ عَنْ أَبِى حُذَيْفَةً وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٌ أَبْنَمَسْمُود
عَنْ عَائِشَةَ قَالَّت ◌َكْتُ لِلِّ صَّلَى الْه ◌َيْهِ وَسَلَمَ رَ جُلَا فَقَالَ مَا يَسُّفِى
كراهية الحكاية
روى أبو عيسى عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أحب أنى حكيت أحدا وأن لى كذا وكذا وروى أن عائشة ذكرت
صفية فقالت يدها هكذا كأنها قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بها
٢

٣١٠
أبواب صفة القيامة
أَنِى حَكَيْتُ رَجُلاً وَأَنَّ لِى كَذَا وَ كَذَا قَالَتْ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله إِنَّ صَفِيَّةً
أَمْرَةٌ وَقَالَتْ بَيَدِهَا هَكَذَا كَأَ تَّعِى نَصِيرَةٌ تَقَالَ لَقَدْ مَرْتَ بِكَمَةٍ
لَوْ مَزَجْتِهَ مَالْبَحْرِ لَمُرِجَ حّشَ هَنَّدٌ مَدَّثَوَكِيعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
عَلَى بْنِ الََّقَرِ عَنْ أَبِ خَذَّيْفَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ له
عَلَيْهِ وَسَ مَا أَحْب ◌َلَى حَكُْ أَحَداً وَأَنَّ لِ كَذَا وَكَذَا ع ◌َلَابُعْنَى
هَذَاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُوحُذَيْفَةَ مُوَكُونٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبْ مَسْمُود
وَيُقَالَ أَسْمُهُ سَلَةٌ بَنُ صُهَبَةَ هِبَابْتَ حَمُنْا إِرَاهِيمٍ بَنْ سِدِ
٠٠٠٠/٥/٥٠
الْجَوْهَرِى حَدَّثَ أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَا يُزَيْدُ بْنُ عَبْدِاللهِ عَنْ أَبِىِ بُرْدَّةَ عَنْ أَبِه
مُوَسَى قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَّ الْمُسْلِيْنَ أَفْضَلُ قَالَ
مَنْ سَلَم ◌ْلُونَ مِنْ ◌َِائِهِ وَيَدِ هَذَا حَدِيثٌ ◌َِحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا
البحر لمزج ( قال ابن العربى ) الحكاية حرام اذا كانت على طريق
السخرية والاستهزاء والاحتقار لما فيها من العجب بالنفس والاحتقار
للخلق والاذاية لهم وهذا اذا كان فيما لا كسب لهم فيه من خلق الله سبحانه
فاذا كان مما يكسبون فان كان كانت معصية جازت حكايتهم على طريق الزجر
فيما لا يذهب بالوقار والحشمه وان كان فى الطاعة جازت الحكاية فيه
الآثار فى ذلك كثيرة وهذا عقد الباب فيه الا أن يتوب العاصى فلا يجوز
ذكر المعصية له وروى أبو عيى عن خالد بن معدان عن معاذ أن النبى صلى
:

٣١١
ابواب صفة القيامة
الْوَجْه من حديث أَنى موسَى ® بابُ حدثنا أحمد بن مِيعٍ
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْخَنِ بْنِ أَبِ يَزِدَ اْهَمْدَانِّ عَنْ نَوْرِ بْنِ يَزِدَ عَنْ خَالد
آبِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بِ جَبَلَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَه ◌َيْهِ وَسَّمَنْ
٠٠
عَيْرَ أَغَاُه ◌ِذَنْبٍ لَمْ يَمْ حَّى يَعْمَهُ قَالَ أَحْمَدُ مِنْ ذَنْبِ قَدْ تَابَ مِنْهُ
* قَالَابَوُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بُتَّصِلِ وَخَالِدُ بْنُ
مَعْدَأَنَمْ يُدْرِكْ مُعَ بْنَ جَلٍ وَرُوِىَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَهُ أَدْرَ
سَبْعِيَ مِنْ أَصْحَابِ الَّ صَلَى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَمَاتَ مُمَاذُ بْنُ جَلٍ فِى
ثَلاَفَةَ عَ بْنِ الْخَطّبِ وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ رَوَى عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ
أَصَّحَاب مُعَاذْ عَنْ مُعَاذ ◌َغَيْرَ حَديث ه باتُ حدثنا عُرُ بْنٌ
إِسْمِيَ بْنِ مَالِدَ الَدَائِى حَدَّثَ حَقْصُ بْنُ نَّاتِ حَ قَالَ وَ أَخْبَنَاً
الله عليه وسلم قال من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله قال احمد بن منيع
يعنى وهو قد تاب منه ولم يسمع معدان من معاذ وأغرب من هذا أنه أن عيره
فأظهر الشماتة به فقد قال النبى عليه السلام فى رواية واثلة خرجه أبو
عيسى بأثره لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه اللّه ويبتليك وفيه علم من
الحديث وهو المكمل فى بيان المهمل صنف فيه الخطيب كتابا قال
مكحول عن وائلة وهما مكحولان شامى سمع واثلة وأبا هند الدارانى
وأنس بن مالك لا غير ومكحول الأزدى بصرى سمع عبد الله بن عمرو

٣١٢
أبواب صفة القيامة
١٠٫٠٠٠١ ٠٠
سَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَا أَمَيّةُ بْنُ الْقَاسِ الْخَذَّاأُ اْبَصْرِىّ حَدَّثَنَا سَفْصُ بْنُ
غَاثٍ عَنْ بُدِ بْنِ سَنَانِ عَنْ مَكْعُولِ عَنْ وَاقْلَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَلَ قَلَ رَسُولُ
الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُظْهِ الْتََّةَ لَأَخِيكَ فَّرْ حَمُ الهُ وَيَبْتَلِكَ قَالَ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبٌ وَمَكُولٌ قَدَّ تَعَ مِنْ وَائِلَ بْنِ الْأَسْفَعِ
وَتَبِ بَنَ مَالِك وَ أَبِىِ هِنْدِ الَّارِّ وَ يُقَالُ ◌َّهَلْ يَسْمَعْ مِنْ أَحَدِ مِنْ أَمْحَاب
أَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّإِلَّ مِنْ هُؤُلاءِ الثَّثَ وَكْتُلٌ شَفَّى يَكْتَبَ
عبدِ اللهوَ كَانَ عَدَا فَأْعَ وَكَحُولٌ الْأَزَدِّ بَصْرٌِّ سَمِعَ مِنَ عْدِ له
أَِّ مَُ يَرْوِى عَنْهُ عِمَرَةُ بْنُ زَاذَانَ حَدَّثَ عَلىّبْنُ ◌ُجْرِ حَدَّثَنَا إِسْعِيلُ
أَبْنُ عَشِ عَنْ عِبْنِ عَطِيَّةَ قَلَ كَثِرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ مَكْعُولَا يُنْثَلُ
فَقُولُ نَدَانَمْ(١) * باثُ مَّثَنْا أَبُو مُوَسَى مَّدُ بْنُ اْتُنَّ حَدَّثَنَا
أَبْ أَبِى عَدَىْ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلْمَانَ الََّعَشِ عَنْ يَحَ بْنِ وَقَابٍ مَنْ شَيخٍ
مِنْ أَصَْابِ الَِّيِّ صَلَى الْهُعَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الْنِيِّ صَلَّى ◌َهُعَيْهِ وَسَلَقَالَ
اَلُُّْ إِذَا كَنَ مُخَِظًّا النَّاسِ وَبَصِرُ عَلَى أَذَاْهُمْ خَيْرٌ مِنَ الْلِالَّذِى
لَأَ يَالُطُ الَّاسَ وَلَا يَصْبُ عَلَى أَذَاهُمْ قَالَ أَبُو مُوسَى قَالَ أَبْنُ أَبى مَدِىّ
(١) ندائم كلمة فارسية معناها لا أدرى

٣١٣
أبواب صفة القيامة
٠٠١١٠٠١٤٤٠/١/٠١
كَانَ شُعْبَةُ يَرَى أَنَّهُ أَبْنُ عَمَرَ « بابٌ حَدْمُنْا أَبُو يَحَ مُحَمَّدُ
ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْغَدَادَى حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنَ مَنْهُورِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَر
المخرَّ ◌ُوَ مِنْ وَلَ الْسَوَرِ بْنِ مَخْرَمَ عَنْ عَْنَ بْنِ مَدَ الْأَخْدَىْ عَنْ
سَعِدُ المغْرِىّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّيِّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ قَالَ إِنَّمْ
وَسُوءَ ذَات الْبَيْن ◌َا الْخَلَةُ وَ لَابَوُعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَسُوءَ ذَات الْيَنْ إِنَّمَا يَعْنِ اْعَدَاوَة
وَأْبَغْضَاءَ وَقَوْلَهُ الْخَلَقَةُ يَقُولُ إِنَّ تَحَلَقُ الدَّيْنَ صَشْ هَنََّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو
٥
سُعَوَ عَنَ الْأَعْضِ عَنْ عَْرِو بْنِ مُرّةَ عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الْجَعَدِ عَنْ أُمّ
الَّرْدَاءِ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اله ◌َصَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَلاَ
ونبهان فهذا فراقهما
حديث إياكم وسوء ذات البين فانها الحالقة
عن أبى هريرة صحيح غريب غريبه لفظة ذات تأنيث ذو وهو لفظ يعبر به عن ...
... واما البين فهو لفظ لم يفهمه كثير من أهل العربية حتى قالوا البين
الوصل فسموه بضده من غير سماع من العرب ولا تحقيق للمعنى وهو
لفظ يقتضى الافتراق والقطع والمباعدة أين ما وقع قال الله تعالى (فاتقوا الله
وأصلحوا ذات بينكم) أى حالة فراقكم وبعدكم وقال (لقد تقطع بينكم) أى لقد.
تقطع تباعدكم بحيث لا يكون فيه اتصال والافتراق على ضربين افتراق فى

٣١٤
أبواب صفة القيامة
أَخْبٌلْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الْصِيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ قَالُوا بَى قَالَ صَلَاَحُ
ذَات الْبَيْنْ فَانْ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ مِن ◌ْخَالِقَةُ هِقَالَأَبَوُدْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ
◌َِيٌِّ وَيُرْوَى عَنِالنَّ صَّلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَم ◌َّهُ قَالَ هِىَ الْخَلَهُ لَ أَقُولُ
تَقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحَقُّ ◌َدَّيْنَ مِعْنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِعٍ حَدْثَ
عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِّ عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادِ عَنْ يَحَيَ بْنِ أَنِ كَثِرٍ عَنْ.
يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّ مَوْلَى الْزِيرِ حَّهُ أَنَّ الْرَ بْنَ الْمَوَّامِ حَدََّهُ أَنَّ
الاجسام محموسا وافتراق فى الاشخاص معقولا واستعمل فيه لفظ بين.
المعنيين وجعل أهل الصناعة لفظ بين للظرف وهو مصدر فى الاصل وله
نظائر وقالوا هو مصدر فى المعانى ظرف فى الاجسام على موارد الاستعمال
وفى هذا الباب كلام طويل وهو فى رسالة الملجثة الفوائد (الاولى) قوله سوء
ذات البين السوء عبارة عن كل مكروه ويعظم ويصغر بالاضافة وإذا كان
ما بين الناس من الاختلاف مستمرا على الحالة المحمودة كان صلاحا كما قال
سبحانه فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واذا كان على الحالة المذمومة كان
سوءا كما روى أبو عيسى صحيحا عن أبى الدرداءة ل رسول الله صلى الله
عليه وسلم ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى.
قال صلاح ذات البين فان فساد ذات البين هى الحالقة لا أقول تحلق الشعر.
ولكن تحلق الدين وفى هذا المعنى جاء قوله
وأهل خباء صالح ذات بينهم قد احتزبوا فى عاجل أنا آجله
(الثانية) قوله هى الحالقة مثل ضربه فى استصال الحال كما يستأصل الحلاق.

٣١٥
ابواب صفة القيامه
أَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ دَبَّ الْمَ دَاءُ الْأُمَ قَبْلَكْ الْحَدُ وَالْبَغْضَاءُ
هِيَ أْخَلَقَةُ لَا أَقُولُ تَخْلُقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحْلَقُ اَلْدَّيْنَ وَالَّى نَفْسِ بِيَدَه
لََّدْ خُلُوا الْخَِّ خَّ تُؤْمُوا وَلَتُؤَنُوا حَتَّى تَحَبُواْ أَا أَتْكُبَِّ
يُقْتُ ذَاكْ لَكَم أَقْتُوا الَّلَمَ بَيْكُمْ ،وَ لَبُعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ قَد
أَخْلُوا فِى رِوَاَتِهِ عَنْ يَحَ بْنِ أَبِ كَثِرٍ فَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ نَحَ بْ أَبِى
كَثِر عَنْ يَعِشَ بِ الْوَلِدٍ عَنْ مَوْلَى الَّيْرِ عَنِ الَّيِّ صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَ
وَيَذْكُرُوا فِهِ عَن ◌ْزَِّ « بابٌ حدثنا عَ بْنُ حُْ أَخْرَنَا
إِسْمِلُ بَ أْاِهِمَ عَنْ عَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ بَكْرَفَقَالَ
الشعر وذلك لأن كل ذنب وفساد يمكن صلاحهوية. ستدراكه الاافتراق
الجماعة وذهاب الاتفاق وتباين الاخلاق فلذلك صار صلاح هذا خيرا من كل
عبادة وقدأنبأتكم فى غير موضع أن الصلاح والخير ليس بكثرة الصيام والصلاةولا
بالصلاة والسكون وإنما هو بان تكون أقوال العبد وأفعاله على مقتضى السنة
وقدروى ابو عيسى حديثاًغريباقال عن ابى سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أكل طيبا وعمل فى سنة وأمن الناس بوائقه دخل الجنة الحديث . وقد
روى أبو عيسى بعد هذا بيسير عن معاذ بن أنس الجهنى قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من أعطى الله ومنع الله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل
إيمانه وبهذا المعنى صار صلاح ذات البين أصلا فى الا يمان قال أبو عيسى قال النبي.

٣١٦
أبواب صفة القيامة
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَامِنْ ذَنْبِ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ الهُ لَصَاحبه
الْفَقُوَ فِالذَّنَا مَعَ مَا يَدَّخِر ◌َهُ فِ الْآَخِرَةِمِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الَّحِفَلَ
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحُ • باتٌ مَّثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ
أَخْبَنَا أَبْنُ الْبَرَكِ عَنِ الْتَى بْنِ الصَّباحِ عَنْ عَمْرِ وبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ جَدْهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ قَالَ سَمِعْكُ رَسُولَ الله صَلَّ ◌َقْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولَ
عليه السلام والذى نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا
تمابو الحدیثومن هذا المعنى نشأت الفائدة(الرابعة) وهی أن کل ذنب ربما
أمهلت عقوبته وأرجىء صاحبه الاهذا الذنب أو سبه الذى نشأ عنه قال
ابو عيسى قال النبى عليه السلام فى رواية عبد الرحمن بن أبى بكرة عن
ابيه ما من ذنب أجدر ان تعجل عقوبته من البغى وقطيعة الرحم فاما
البغى فهو سبب افساد الحال وقطيعة الرحم أشد الفساد لأن سوء ذات البين
دليل على أنه أفسد فى الاجانب لفساد العقيدة التى تحمل على ذلك ولذلك
قال النبى عليه السلام فى الفائدة ( الخامسة ) لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لأخيه ما يحب لنفسه وأصل بدء الصلاح بين الناس أفشاً السلام واطعام
الطعام كما تقدم أيضا فى الحديث ومن قبل صحيحا
حديث حنظلة
قد بيناه فى مواضع وأوضحنا ان القلب لا يثبت على حال وان العبدليؤ من
وتتواتر عنده الايات حتى يتمكن من قلبه ويواظب العمل الصالح حتى
تتمرن عليه جوارحه ويواصل الذكرى حتى تطمئن نفسه ثم أمروه حالة

٣١٧
ابواب صفة القيامة
خَصْلَتَنِ مَنْ كَاَا فِيهِ كَتَبَهُ الْهُ شَاكِراً صَابِراً وَمَنْ لَمْتُكُونَا فِيهَمْيَكْتُهُ
أَُّشَاكِرَاً وَلاَ صَابِراً مَنْ نَظَرِ فىِ دِينه إلى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْدَى بِهِ وَنَّ
فِى مُنْيَاُ إلَى مَنْ هُوَهُونَهُ فَحَمَدَ لْقَهُ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِ عَلَيْهَ كَبَهُ الْمُشَاكِراً
صَابِرًا وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِىَ دُنَْهُ الَى مَنْ هُوَفَوَهُ
فَأْسَفَ عَ مَاقَاتَهُ منهُلَ يَكْتُبُ لْهُ شَاكِآَوَلَ صَابِراً أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامٍ
الَّجُلُ الّالِحُ حَدََّ عَلىّ بُ إِنْخَ أَخْبَنَ عَدُ الَّهِبْنُ الْبَارَكِ أَخْرَنَا
الْتَّبِنْصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْأَيِهِ عَنْ جَدْءٍ عَنِ النَّيْ صَلَّالَهُ
عَليه وَسَلَمَ نَحوَهَ قَالَ هَذَا حديث حسن غريب ولم يذكر سويد بن نصر
فى حَدِيثِهِ عَنْ أَبِهِ مَعْا أَبُو عَيْبٍ ◌ََّا أَبَهُمَاوِيَةَ وَوَِّعُ عَنِ الْأَغَضِ
◌َنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِى هُرَّبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَأُسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَرْقَكُمْ ◌َهُ أَجْدَرُ
أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ لْهِ عَلَيْكُمْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِحُ هبابُ
أو تطرأ عليه غفلة فإذا به قد زل عن هذه المرتبة فلا يزال يعود الى ذكراه
وعمله الصالح حتى يرجع الى ما كان عليه ولو اطردت له هذه الاحوال
الجليلة لكان مكتوبا فى زمرة الملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون

١٨م
أبواب صفة القيامة
حَّثَنْا بِشْرُ بْنُ هلاَلَ اْصْرِىُّ حَّثَنَا جَعَفَرُ بْنُ سُلِمَنَ عَنْ سَعيدٍ
الْجُرَيْرَى قَالَ حَ وَحَدَّثَ هُرُونُ بْنُ عَبْد اله الْبَزَّأْزُ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ حَدَّثَ
جَعْفَرُ بْنُ سُلِمَنَ عَنْ سَعِيدِ الْجُبْرِىُّ الْعِىَ وَاحِدٌ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ الَّهِىُّ
عَنْ حَظَةَ الْأُسْيَدْىِّ وَكَانَ مِنْ كَبِ أَّيِّ صَ لَه عَلَيْهِ وَسَلَمَّهُ مُرَّ
بأَبِبَكْرٍ وَهُو ◌َبْرِفَلَكَفَلَقَظَلُ ◌َّ بَكَرْ نَكَوْنَ عِنْدَ
رَسُولِالله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يُذَكّرُنَ بِالَّارِ وَلَنَةَ كَأَنَاْ رَأْىَ عَنْ قَاذَاً
رَجَعْنَا إِلَى الْأَزْوَاجِ وَالْضَّيْعَةِ نَسِينَ كَثْراً قَلَ فَوَه إناَ لَكَذَلَكَ
أَقْطَلْ بَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َانْطَقْتَ فَرَهُ رَسُولُ لَه
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَالَكَ يَحْظَةُ قَلَ نَافَقَ حَظُ يَارَسُولَ الله
نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَّكُنَا بِالْثّرِ وَالَْنَّةِ كَنَّا رَأَ عَيْ فَاذَا رَجَعْنَا عَقَسْنَاً
اْأَزْوَاجَ وَلَّمَةَ وَنَسِّنَا كَثِيرًا قَلَ فَقَالَ رَسُولُ الَّه صَلَّ اللهُ عَيْهِ
وَسَلَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْخَلِ الَّذِى تَّهُومُونَ بِمَا مِنَ عْدِى لَعَافَتْكُ
ولو كان مثل حالها لكاشفته بأنفسها وخالطته بكلامها ورؤيتها فى مشاه
ومجلسه ومضجعه كما كان جبريل يفعله مع النبى عليه السلام وقد آنس النبى
صلى الله عليه وسلم أمته عن فوت هذه الحالة لخبر أبى بكر حين سأله عز ذلك

٣١٩
ابواب صفة القيامة
اْلَائِكُ فى مَجَالسُّكُمْ وَفِىِ طُرُقِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ وَلَكِنْ يَحْظَهُ سَاعَةٌ
وَةٌ وَسَاعَةٌ وَسَاعَةٌ (١) عَلَ بُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حَّثَنْا سُوَيَدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُلهِ بْنُ الْبَرَكِ عَنْ شُعبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
أَسِ عَنِ الّ صَلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَ لَيُؤْمِنْ أَحَدُكُمْ خَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ
مَايَجِبْ لَفْسِهِ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَرْنَا أَحَدُ بْنُ مُمَّ بْن مُوسَى
أَنْبَنَا عَبدُ اللهِبْنُ الْبَكِ أَخَْ لَيْكُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبْنُ لَمَةَ عَنْ قَيْسِ
إِن ◌َْاجِ قَالَ حِ وَحَدََّ عَبدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْرَنَا أَبُ اَلْوَلِيدِ
حَتَ لَيْتُ بْنُ سَعْد حَدَّقَى قُيْسُ بْنُ الَْجَاجِ المَعنّى وَأَحِدٌ عَنْ حَنَشَ
اَنْكَى عَنْ أَبْن عَبَّاس قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اله صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسََّ
يَوْماً فَقَالَ يَّلاَمَلَى أَعَلُكَ كَمَاتِ أَحْفَظِ اللهَ يَظَ أَحْفَظَ الله تَجِدْهُ
تُجَهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ لّهَ وَإِذَا أَسْتَعَنْتَ فَلْتَعْنِ بَلَه وَأَعْلَمْ أَنَّ الْأَمَّةَ
لَوَ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْقَمُوكَ بِشَىْءٍ لَمْيَفْعُوكَ إلَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَهُ أَقْهُ لَكَ
مع حنظلة فكان جوابه بهذا المذكور فى الحديث وزاد الخلقتا نيساً بأن قال
إنه ليغان على قلبى فأنوب الى الله فى اليوم والليلة مائة مرة فإذا كانت حاله
المكية ودرجته الشريفة تتغير فى اليوم بمخالطة الناس مائة مرة حتى يستدركها
١ انتصر فى بعض النسخ على ذكر لفظ ساعة مرتين فقط

٣٢٠
صفة ابواب القيامة
وَلَوْ اْجَتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُوَكَ بِشَىْءَ لْ يَضُرُّوَكَ إلَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَهُ اللهُ
عَلَيْكَ رُفَتِ الْأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الَّصُّحَفُ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيٌ
باتْ حدثنا عَرُو بْنُ عَلَيْ حَدَّا يَحِى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ
حَدَّثَنَ الْمُغْيَرَةُ بْنُ أَبِى ◌ُرَّةَ الدَّدُوسِىُّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالكِ يَقُولُ قَالَ
رَجُلٌ يَارَسَّوَقَ الَه أَمْعَلَهَا وَوَكَّلَ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتْوَلَ قَالَ أَعْهَا وَتَوَّلُ
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلَّ قَالَ يَحِى وَهَذَا مِنْدِى حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ﴾ قَالَ ابَو ◌ْنَى
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيْبٌٍ مِنْ حَدِيثِ أَسِ لَفَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ
رُوَىَ عَنْ عَمْرِ بْنِ أُمَ الَّْرِّ عَنْ أَّ صَلَى لَهُ عَّهِ وَمَ نَحْوَ هذَا
مِّنْا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِىّ حَدََّ عَهُ الْهِبْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَاَ شُعْبَةُ
بالانابة والتوبة فما حال الناس بعده الا أن يتداركهم الله بلطفة ولكن ساعة
وساعة يريد وتحمل إحداهما الأخرى
باب ماجاء فی التوكل على الله
أنس عن النبى عليه السلام قال رجل أعقلها يارسول الله وأتوكل أو أطلقها
وأتو کل قال اعقاها و توكلحد یثمنکر(قال ابنالعربى) قد ورد محیحاً بقريب
من هذا المعنى صحيح وذلك أن حقيقة التوكل لا يتافيه النظر فى الاسباب بعد
المعرفة بمقاديرها وانزال منزلتها فاما التفويض فقطع الأسباب فلا يقدر عليه
.٠