Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ ابواب الزهد مَّثنا محمُودُ بْنْ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا 109900 باس حسن صحيح غريب عَبْدُ الرََّاقِ أَخْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورِ وَالْأَعْمَشَ عَنْ أَبِى وَائل قَالَ ◌َ مُعَاوَةُ إلَى أَبِى هَاشِ بْنِ ◌ُبَةً وَهُوَّ مَرِيضُ يَعُودُهُ فَقَالَ يَأْخَالُ مَأَيُكِيكَ أَوَجْعْ يَشَتُكَ أَمْ حَرْصُ عَلَى الدُّنْيَا قَالَ كُل ◌َوَلَكِنَ رَسُولَ الله صَلَى اله عَلَيهِ وَسَلَمَ عَهْدَ إلَى عَهْدَلَ آَخَذْبِ قَالَ إِمَا يَكْفِيكَ مِنْ صَِعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِى سَبِيلِ الله وَأَجِدُنِى الْيَوْمَ قَدْ بَعَثُ ﴿ وَلَابُعْتَىْ وَقَدْ رَوَى زَائِدَةُ وَعَبْدَةُ بْنُ ◌ُحَيْدٍ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِى وَائِل عَنْ سَمْرَةَ بْنِ سَهْ قَالَ دَخَلَ مُعَاوِيَةٌ عَلَى أَبِى هَائِمِ هَذَكَرَ نَحْوَهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ بَيَدَةَ الَأَسْلَى عَنِ الَِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ « بابُ منهُ حَثنا ◌َمُوُدُ بْنُ غَلَاَنَ حََّوَكِعٌ حَدَّسُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شِعْرِبْنِ عَظَِّ عَنِ الْغِيرَةِبْنِ سَعْدِ بْنِ اْأَخْرَمِ عَنْ أبيه عَنْ عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَتَّخُوا الَّيْمَةَ فَغَبُوا فِىَ الدُّنْيَ وَلَوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ • باتٌ مَجَ فِى طُولِ الْعُمْرِ لْمِن ◌َّعْنَا أَبُو ◌َرَيْب حَدَّثَ زْدُبْ حَابِ عَنْ مُعَاوَةً بِنِ صَّالِحٍ عَنَ عَدَ بْنِ ◌َيٍْ عَنْ عَبْدِالْهِ بِنِ ٢٠٢ أبواب الزهد بُسْرِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ يَارَسُولَ الله مَنْ خَيْرُ النَّاسِ قَالَ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسْنَ عَلْهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَجَابِرِ ه قَلَُّدْتَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَوْجِ هَاثُ مِنْهُ مْتُنْا أَبُر خَصِ عَمْرُوِ بِنَّ عَلى حََّهُ بْنُ الْحُرِ حَدَ شُعبَةٌ عَنْ عَلِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّعْنِ يَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَارَسُولَ لَهِ أَّ أَّاسِ خَيْ قَالَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ قَلَ فَأْىُ النَّاسِ شَرُ قَلَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَّهُ عَلَوُعْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحٌ ®بات مَاجَاءَ فِى فَنَاء أَعْمَر هذه الْأَمَّة مَا بَيْنَ السَُّّيْنَ الَى السّبعينَ حَدّمُنْا أَبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الْجَوْهَرِّ حَدَّ مُمَّدُ بْنُ رَبِعَةَ عَنْ كَامِلِ أَبِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أٍَّ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى لَهُ عَيْهِ باب فى التعمير روى أبو عيسى عمر أمتى من ستين إلى سبعين وقد بينا فى غير موضع أن هذا هو المعترك ولا يتجاوز به التعمير و ليس فيه حد ولا له أصل إلا المصاحة لأنه ليس هناك شىء يقاس عليه أمره ولا بعد السبعين حد ينتهى اليه ٢٠٣ أبواب الزهد وَسَلَّمَ هُمْرُ أُمِى مِنْ سِتْنَ سَنَةٍ إِلَى سَبْيْنَ سَنَة ◌ِ وَلَبُشَ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثَ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى ◌ُرَبَةً وَقَدْ رُوِىَ مِنَ غْرِ وَجْهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ « باثُ مَاجَاءَ فِى تَقَارُبِ الزََّان وَقَصَرِ الْأَمَلْ حَذْشُنَا عَبَّاسُ بُنْ مَدِ الْوِى حَدَّثَنَا خَلِدُ بَّنَّ ◌ُعَدَ حَثَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ الْعَمَرِّ ◌َنْ سَّعْدِ بْنَ سَعِيدِ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَقُومُ الَّاعَةُ ◌َّى ◌َقَرَبَ الْمَانُ فَتَكُونُ الَّةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهُ كَالْمَةَ وَتَكُونُ الْمَةُ كَلْيَوْمِ وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَالضَّرْمَة بالنَّارِ وَلَ أَبَوُعْنَّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلْوَجْه وَسَعْدُ بْنُ سَعِدَ هُوَ أَخُو ◌َيَ بْنِ سَعِيد هي باثُ مَاجَ فِى قَصَرِ الْأَمَلِ حدثنا ◌َمُدُبنُ غَيْلانَ حَدَّثَنَاأَبُو أَحَدَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ لَيْتِ عَنْ مُجَاهِد عَنِ أَبْ عُمَرَ قَلَ أَخَذَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ بَعْضَ جَدِى فَقَّلَ كَنْ فَى الدُّنْيَ كَأَنَّكَ ◌َرِيبٌ أَوَعَابِرُ سَبِيلِ وَثُ نَفْسَكَ فَى أَهْلِ الْقُبُورِ فَقَالَ لِى أَبْنُ عُمَرَ إِذَا أَصَحْتَ فَلاَ تُحَدّثَ نَفْسَكَ بِالْمَسَاء وَإِذَا أَمْسَيْسَ فَلَا تُحَدَثْ نَفْسَكَ بَصِّبَاحِ وَخُذْ مِنْ سَحْتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتَكَ فَنَّكَ. ٢٠٤ ابواب الزهد لَتَدْرِى يَعَبْدَ الله مَا اسْمُكْ غَدَاءٍ وَلََّبُوُعْنَىْ وَقَدْ رَوَى هذَا الْحَدِيثَ الْأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا أَّخْدُ بنُ عَدَةَ الضَّ الْبَصْرِّ حَدَّثَنَا حَّادُ بْنُ زَيْدَ عَنْ لَيْثَ عَنْ يُجَاهِد عَنْ أَبْنِ عُمَرَ عَنِ النَّيِّ صَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحَوَهُ مَّثنا سَوَيْدُ بْنُ نَّصْرِ أَنَا مَعْدُ لَه بَّنُ الْبَارَكَ عَنْ حَمَادِ بْنِ سَلَّةً عَنْ مُبَيْدِ الله بْنِ أَبِى بَّكْرِ بْن أَنَسْ عَنْ أَنَسِ يْنِ مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ هَذَا أَبْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجْلُهُ وَوَضَعَ يَدَّهُ عِنْدَ قَثُمَّ بَطَ فَقَالَ وَ أَلُ وَثَمَّأَمْلُهُ وَمَّأَمَلُ ﴿ وَلَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ ◌َّنَا مَّدٌ حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ اَلَّفَرِ عَنَ عْدِالْهِ أَبْن عَمْرو قَالَ مَرَّ عَلَيْنَ رَسُولُ اله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ تُعَالِحُ خَصَّالَا تَقَالَ مَاهَذَا فَعُلْنَ قَدْوَهِىَ فَتَّحْنُ نُصْلِمُهُ قَلَ مَا أَرَى الْأَمْرَ إلَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ ﴾ قَالَوَُْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو السَّفَرِ أَسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ مَّدٍ وَ يُقَالُ أَبْنُ أَحَدَ الثَّوْرِىُّ ه بابُ مَاَجَاءَ أَنّ فَتَ هَذِه الْأُمَّ فِى الْآَلَ حَمُنْا أَحَدُبْنُ مَنِعِ حَدَّنَ الْحَسَنُ بْنُ سَوَارِ حَثَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مَعَوِيَةً بِنْ صَالِحٍ أَنْ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ ٢٠٥ ابواب الزهد ◌َُيْرِ بْنْ تُغَيْر ◌َحَدَّثُ عَنْ أَبيه عَنْ كْبِ بْن عَاضِ قَالَ سَمِعْتُ النَّيَّ صلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ إِنْ لِكُلّ أُمَّ فِتَةٌ وَفْهُ أَّى الْمَلُ ه ◌َ لَ ابَوُلْتَقْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحَ غَرِيب ◌َّا تَعَرُهُ مِنَ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْن صَالِحٍ • بابُ مَاَجَ. لَوَكَنَ لأْنِ أَدَمَ وَادَيَانِ مِنْ مَال لََّبتَغَى ثَلاثًا حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنْ أَبِزِيَادِ حَدَّثَيَعْقُوبُ بْ إِبرَاهِيمِمِنِ سَعْدِ حَدَّثَنَا أَ عَنْ صَالٍ بِ كَيْسَانَ عَنِ أَنِ شَابِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالكُ قَلَ قَلَ رَسُولُ له عَلَّ ◌َّهُ عَيْهِ وَسَلَمَ لَوَكَانَ لَبِ أَدَمَ وَادَيَانِ مِنْ ذَبِ لَأَحَبِّ أَنْ يَكُونَ لَهُثَالِكُمْلَ مَ فَاءُ إِلَّ التَّابُ وَيُوبَ لَّهَعَلَى مَنْ تَبَ وَفِى الَبِ عَنْ أَبِى بْنَ كْبِ وَأَبِى سَعِيدٍ وَعَائِشَةَ وَأَبْنِ الزَّيْر وَأَبِى وَاقد وَجَابِرٍ وَ أَبْ عَبَّاسِ وَأَبِى هُرَيْرَةَهِقَلَوَيْشَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُّ صَيَحُّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِهِ بَاتُ مَاَجَ فِقَلْبِ الشَّيْخِ شَابَ عَلَى ◌َُبَّ أَنْتَيْ حَرْعنْا فَةٌ حَدَّثَ الَيْثُ عَنْ أَبْنِ عْلَانِ عَنِ الْقَمْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ مُرََّةَ أَنَّ الَِّّ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ قَلْبُ الْشَّْخِ شَابَ عَلَى حُبُّ أَثْتَنْ طُولُ الْحَيَاةَ وَكَثْرَةُ الْمَال • ◌َلَبَعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحٌَ مَعَنْ قَةٌ حَدَّثَ أَبَوَ عُرَانَةً ٢٠٦ ابواب الزهد عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلَك أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَمُ أَبْنُ أَدَ وَيَشُبَُّ أَقْتَنِ الْخِرْصُ عَلَى الْعُمْرِ وَالْخِرْصُ عَلَى الْآَلَ * قَبَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ « بابُ مَاجَاءَ فِى الَّهَادَةَفى الدُّنْيَ مِثُنْا عَبْدُ أْهِ بْنُ عَبْدَ الَّْنِ أَخْبَرَنَا معَّدُ بْنُ الْمَرَكُ ◌ََّرُو بْنُ وَقْدِ حََّا يُؤْتَ بْنُ خَلَسِ عَّنْ أَبِ ادْرِيَ الْخُولَنى عَنْ أَبِ ذَرٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّقَالَ الْزََّنُ فِىِ أَنْيَاَ لَيْسَتَ تَحْرِيِ الْخَلَلِوَلاَ اضَاعَةِ المَلَ وَلَكِنَّ الَّمَادَةَ فِى الَّْاَ أَنْ لَتَكُونَ بَ فِى يَدَيْكَ أَوَقَ مَا فِ يَّدَىِ لَّهِ وَأَنَ تَكُونَ فِى تَوَابِ الْصِيَةِ إِذَاأَنْتَ أَصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ فِيهَ لَوْأَنَّا أُثِيَتْ لَكَ ه ◌َبُعْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ فَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَّوَجْهِ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوَلَائِىُّ اسْمُهُ عَاءُنَّه أنَّ عُدَاتَ عُمَرُوْ بَنُ واقَدٌ مَكْرِ الحَدِيثِ هَاكُ مِنْهُ مَّ ثنا عبد ابْنُيْدٍ حَدَّثَعَبْدُ الََّدِبْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّتَحُرَيْثُ بنُ السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَّتَى حُزَنُ بِنَّأَنِ عَنْ عُثَْنَ بْنِ عَفَّارٍ أَنَّ النَّّ مَ الَهُ عَيْهِ وَ قَالَ لَيْسَ لِإِبْنِ آدَمَ حَقٌ فِ سوَىَ هُذَه الْخْصَالِ يَّتُ يَكُهُ وَتَوْبُ يُوَادِى عَوْرَتَهُ وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَلَ ه ◌َلَأَوُيْنَ هذَا ٢٠٧ ابواب الزهد حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ حَدِيثُ الْحُرَيْثِ بِنْ السَّاتِبِ وَسَمِعْتُ أَبَدَاوُدَ سُلَّمَنَ ابْنَ سَلِ الْبَِّْ يَقُولُ ◌َلَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلَ جِلْفَ الْخُبْ يَعِى لَيْسَ مَعَهُ أَدَامٌ هبابُ مِنهُمَّثنا ◌َمُودُبْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا وَهَبُ بَنُ جَرِيرِ حَدََّاَ شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ مُطْرِف ◌َنْ أَبِهِ أَنَّهُأَتْهَى الَىالَِّ صَلَّ لهُ عَلَّهُوَسَلَّمَ وَهُوَيَقُولُ أََّ كُمْالتَّكَثْقَالَ يَقُوَلَ أَبْنُ أَدَمَلِمَلِ وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالكَ الأَمَاتَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ أُوْ اكَلتَ فَاقنيت أو لبست قابليت ® قَلَ اَبُوعَيْسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وباتُ مِنْهُ حَمْا ◌ُحَدّ بْنُ بَشَّار حَدََّاَ عُمَرُ بنُ يُونُسَ هُوَ الْمَمِىُّ حَدَثَتَ عَكْرِمَةُ بنُ عَمَرَ حَدَّتَ شَدَّاً بْنُ عَبْدِ الله قَالَ سَمِعْتُ أَبَاء ◌َةَ يُقُولُ قَالَ رَسُولُ لَهَ صَلَى الهُ عَلَيْهُ وَلَمَّ أَ إنَّكَ إِنْ تَبْلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَإِنْ تُمَكُمْ شَرْلَكَ وَلَ تُلاَمُ عَلَى كَفَافٍ وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولَ وَلَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَى * ◌َلَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدَيْثْ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَشَدَّاُدُ بْنُ عَبْدِ الهَ يُكْنَى أَباً عمار هبَاتٍ فِ التَوَكُلِ عَلَى اللّهَ حَدَّثَنَا عَلى بُ سَعِيدِ الْكُنْدِىُّ حَّثَبْنُ الْبَكِ عَنْ حَيْوَةَ بِ شُرَيْحَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرِوَ عَنْ عَ لَه آَنْ حَيْرَ عَنْ أَبِ نَجِ الْجَيْثَانَ عَنْ عَُّبنِ الْخَطَّابِ قَلَ قَالَ رَسُولَّ ◌َه ٢٠٨ ابواب الزهد صَلَىبِقُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَتِّكُمْ كُنْ تَكَُّونَ عَلى الله حَقَّ تَوَكُلُهُ لَرُزِقْتُمْ حَا يُرْزَقُ الْطَيْرُ تَغْدُو ◌َِصًا وَتَرُوحُ بِطَانَ عَ لَ ابَوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ. حَسَنٌ صَحِيحٌ لَانَعْرفُ إِلَّ مِنْ هَذَاَ الْوَجَهْ وَأَبَّوْعَمِ الْجَيَْفِى أَسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالك ◌َّمْنَا مٌَ بَنْ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَ لْطَيَالسَى حَدَّثَناً حَادُبْنُ سَلَةَ عَنْ ثَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكُ قَالَ كَانَ أَخْوَانِ عَلَى عَهْد الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَنَ أَّهُمَ بَأَبِ الَّيَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَلَّ وَاْأُخْرُ يَخْتَرِفُ فَكَى لَحْرِ فُ أَنَهُ إِلَى الَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَعَلَّكَ تْرَزُقْ بِه ◌ِ قَالَأَبُوُلْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيْهِبابُ ءَ حَّثْا عمرو بنَ مَالك وَمحمود بن خدَاش اَلْبَغْدَادِى قَالاَ حَدَّ ثَنَامَرْوَانٌ أبُمُعَاوَةٌ حَدََّاَ عَ الَّحْنِ بْنُ أَبِ شُمَّةَ الْأَنْصَارِىُّ عَنْ سَلَّةَ بْن عُيَدِ الله بَنَ مُحْضْن الْخَطَمِىِّ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلَى الَّ عَلَيْهِ وَسَ مَّنْ أَصْبَحَ مِنْكُم آمناً فىِ سِرْبِهِ مُعَنّى فى جَدِهِ عَنَهُ فُوتُ يَوْمِهِ فَكَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَ ع ◌َلَبَوُعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُإِلَّ مَنْ حَدِيث مَرْوَانَ بْن مُعَاوِيَةَ وَحِيْزَتْ جُمَتْ ◌َ بَّلَكَ مُدٌ بَّ إِسْعَيَلَ حَدَثْنَا الْحَدِىُّ حَدَّثَمَرْوَانُبنُ مُعَاوِيَةً ١٠ ... ٠ ابواب الزهد ٢٠٩ نَحْوَهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى الَّرْدَاءِ ـ بَاتُ مَاجَ فِى الْكَفَاف وَالَّبْرِ عَلَيْهِ أَخْرَ سُوَيَدُ بْنُ نَصْرِ أَخْرَنَ عَدُ آلهِبْنُ الْبَرَكِ عَرَْ يَ بْنِ أَيُوبِ عَنْ عَيْدِ له ◌ِ زٍَّ عَنْ عَلّ مْنِ يَرِيِدَ عَنِ الْقَاسِ أٍَّ عَدِ الرَّحْنِ ◌َنْ أَبِ أَ عَنِ النَّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَنَّ أَنْبَطَ أَوْ لَيَاتِىِ عْدِى ◌َُّؤْمِنْ خَفِيفُ الْكَاذ ذُوحَظّ مِنَ الصَّلاَةِ أَحْسَنَ عَدَةً رَبّهُ وَأَطَهُ فِى الَّرْ وَكَانَ غَامِضً فِى النَّاسِ لَيُعَارُ أَبَِصَابِعِ وَكَانَ رِزْقُ كَفَاقً ◌َّبَرَ عَلَى ذَلِكَ ثْمَ نَفَضَ بِيَدِهِ فَقَالَ مُبْلَتْ مَتُهُ قَلَّْ بَوَاكِيهِ قَلّ تُرَاتُهُ وَبِهذَا الْأَسَادَ عِنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَيِْهِ وَسَلّ قَالَ عَرَضَ عَلَى رَبِى لِيْمَلَ لِى بَطْعَ، مَكَّهَ ذَهَاً قُلْتُ لَيَرَبِّ وَلَكِنْ أَتْبَعُ باب ماجاء فى البركة فى الطعام حديث قالت عائشة كان لنا شطر من شعير فأ كلنا منه ما شاء الله ثم قلت للجارية کلیه قالت فکالته فلم يلبث أن فتی قالت فلو کنا تركناه لأكلنا منه أكثر منذلك حسن صحيح (قال ابن العربى) روى كيلوا طعامكم يبارك .لكم فيه وروى كيلوا ولا تهيلوا ولم يصحا فيعارضا الأول ومعنى ذلك أن البركة متصلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا تحصيلها أذعبها الله ولو تركوها لدامت كما ظنت عائشة والله أعلم ١٤٠ - ترمذی - ٩)) ٢١٠ ابواب الزهد يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا وَقَالَ ثَلَانَا أَوْ نَحْوَ هَذَا فَاذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ أَلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ وَإِذَا شَبْتُ شَكَرْتُكَ وَحَدْتُكَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَفِى ◌َْبِ عَنْ فَعَالَ بْنِ عُيَدِ الْقَاسِمُ هَذَا هُوَ أَبْنُ عَبْدِ الَّحْنِ وَيُكْنِى أَ عِدِ الرَّحْنِ وَيُقَالُ أَيْضًا يَكْنَى أَبَ عْدِ الَّكُ وَهُوَ مَنْلَ عَبْدِالرَّحْنِ بْنٍ خَالِدُ بْنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَّةً وَهُوَ شَامِّ ◌ِنَّهُ وَعَلىّ بْنُ يَوِيَدَ ضَعِيفُ ٠ اَْدِيثُ وَيُّكْنَى أَبَ عْدَ الْلَكِ حَّعْنَا الْعَبَسُ الدُّورِىُّ حَدَّثَاَ عَبْدُ لَهُ باب ماجاء فى الطاعم الشاكر والصائم الصابر حديث الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر قال عن أبى هريرة حسن غريب وقد روى فيه بين درجتى الطاعة مع الغنى والفقر فى الآخرة وقد بينا ذلك فى مواضع وأن عدم المال أسلم من وجوده فإن الغنى بالحقيقة غنى النفس كما صح عنه صلى الله عليه وسلم باب ماجاء فى افشاء السلام وإطعام الطعام حديث عبد الله بن سلام قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت فى الناس لأنظر اليه فلما استثبت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب وكان أول شىء تكلم به قال أيها الناس انشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام قوله استثبت وجهه يعنى قصده وسمته فى قول وسحناءه الكريمة فى قول آخر ٢١١ أبواب الزهد ابْنُ بِيَدَ اْرِى حَدَّثَنَا سَمِيدُ بْنُ أَبِى أَيُوبَ عَنْ شَرْحِيلَ بِ شَرِيكُ مَنْ أَبِ عْدِ الرَّحْنِ الْخِى عَنْ عْدِ اللهِنْ عْرِ أَنَّ رَسُولَ الَه عَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَقْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْعُ كَفَافًا وَقَهُ الْهُ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ حَدَثْا الْعَسُ اَلْدُورِىُّ حََّا عَبْدُ الله بْنُ بِيَدَ الْرِّ أَخَا حَيْوَةُ بِنْ شَرِيْحِ أَخَفِ أَبْو ◌َافِ الْخَوْلاَتْ أَنَّأَ عَلَيْ عَوِ بْنَ مَالِكِ الْجَنِ أَخْبَرَهُ عَنْ فَلَ بِنْ عَيْدِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الَّه صَلَّ الْهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ طُوبَى ◌ِنْ هُدِىَ إلَى الْإِسْلاَمِ وَكَانَ عَيُْهُ كَفَاءًوَعَ قَالَ وَأَبُوهَا فِ، أَسْمَهُ حَيْدُ بْنُ مَنِىِ، عَ لَبُلْتَىْ هذَا وكلاهما قوى والأول أقوى م باب ماجاء فى الاحسان والشكر حديث أنس حيث قال المهاجرون النبى عليه السلام فى الانصار كفونا المؤنة وشار كنا فى المهناة حتى لمد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله فقال النبى عليه السلام لاما دعوت الله لهم وأثنيتم عليهم دليل على أن الثناء للاحسان كفاء والشكر له أزاء ولذلك روى عن عائشة أنها كانت اذا تصدقت على سائل تقول لخادمها اتبعيها فاذا دعت فردى عليها تريد أن يكون دعاء بدعاء وثناء بثناء وتبقى الصدقة بأجرها ٢١٢ أبواب الزهد حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ» باثُ مَاجَاءَ فِى فَضْلِ الْفَقْرِ حدثنا عَّ. ٠٠٠ ٠٠ ٠٠٠٠١ ٠,٠٠ ٥٠ روح بن اسلم ٥ ابن عمرو بن نَبْهَان بن صَفْوَانَ الثَقَفى البصرى حدثنا ◌َحَدَّثَ شَدَّادَأَبُو طَعَةَ الرَّاسِّ عَنْ أَبِ الْوَازِعٍ عَنْ عَبْدِ اله ◌َنْ مُغَفَّلْ قَلَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَرَسُولَ اللهِ وَلَه إِنْ لَأُحبّكَ فَقَالَ أَنْظُرْ مَاذَا تَقُولُ قَالَ وَالله أَّى لَأُحُّكَ فَقَالَ أَنْظُرْ مَذَا تَقَوُلُ قَلَ وَالله إِى لُّأَجْلَكَ ثَلاَثَ مَّاتَ فَقَ أنَّ ◌َكْنَ ◌ُِّى فَأَعَدَّ الْفَقْرِ نَحْفَاقًا فَأَنَّ الْغَقْرَ أَسْرَعُ إلَى مَنْ يُِّى مِنَ الَّيْلِ إِلَى مَتَهَاءُ حَدَّثَا نَصْرُ بْنُ عَلَّ حَدَّثَ فِى عَنْ شَدَّادِ أَبِى طَلْحَتَحْوَّهُبَعْنَاهُ بِي ◌َ ابَوُعِيْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِ يبُوََّ بِ الْوَازِعِ الَّاسِ اسْمُهُ بَابِ بنُ عَمْرِوَ هُوَبَصْرِّه بابه مَ جَاء أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجَرِيْنِ يَدْخُونَ الْنَةَ قَبْلَ أَنْنَائِهِمْ حَدََّ مُدٌ بَنْهُ مْوَسَى الْبَصْرِىُّ حَدَّثَا زِيَادُ بنُ عَبْدِ اللّهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةً بِنْ أَبى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالْهُعَلَيْهِ وَسَلَمَفُقْرَأُالْمَ جِبْنَ يَدُْلُونَ الَّةَّ قَبْلَ أَغْتَائِهِمْ بِخَسِمَةٍ سَنَّةٍ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ خَرَيْرَةَ وَعَبْدِ الهَيْنِ عَمْرِوَ وَجَابِ ﴾ قَالَبُْشَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَاَ الْوَجْه حدثناعبدُ الْأَعْلَ بنْ وَصِلِ الُّْوفِّ حَدَّ ثَبُ بَّ مَدِ الْغَابُ ٢١٣ ابواب الزهد :آلْكُوفِّ حََّا الْحرَكُ بْنُ النُّعَنَ الَيْىُّ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَ الَهُمْ أَحْنِى مِسْكِينًا وَأَّتِى مِسْكِينَ وَأَخْتُرْ فِى فِى زَمْرَةِ الْمَاكِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ يَرُ سُولَ الْهِ قَالَ إِنْهُمْ يَدْخُلُونَ الَْنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا يَائشَةُ لَتَرُدِى الْسِكِينَ وَلَوْ بِشْ تَرَةَ يَاتِقَةُ أَحِىَ الْمَكِينَ وَقَِّمْ فَنَّ الْهَ بَرَبَّكَ بَوْمَ الْيَمَةَ بَلَبَوُْتَيْ هَذَاَ حَدِيثٌ غَرِيبَّ مَعْنَا عَمْوَدُ بِنْ غَيَلْاَنَ ٠٠ ◌َحَدَثَ قَصَةُ حَ سَفُيَنُ عَنَ عُمِّبْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِى سَلَةً عَنْ أَبِ حُرَيَْ قَالَ قَالَ رَسُولُ لهِ صَّ لهُ عَلَيْهِ وَمَ تَدْخُلُ الْقُقَرَاءُ ◌ْلَنَّةَ قَبْلَ الَغْنَاء بَخْ سمائَة ◌َمِ نْصْفِ يَوْمٍ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَشَأَبَو ◌َكَرَيْبَ حَدَاء ◌َبِّ عَنْ مُهْدِ بْنِ عَمْرَو ◌َنْ أَبِ سَلَّةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَّ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَدْخُلُ فَقَرَاءُ الْمُدَيْنَ الَْةَ قَبْلَ أَغْيَانِهِمْ نِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُمَاتَة ◌َامِ وَهذَا ء حديث صحيح حدثنا العباس الدورى حدثنا عبد الله بن يزيد المقرى حدثنا ◌َ عِيدُبْنُ أَبِى أَيْو ◌َ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِ الْمَضَرِّ عَنْ جَبِ بْن ◌َجَدَلله أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّ الْهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ تَدْخُلُ مُقْرَاء الْدِينَ الِْنَّةَ قَبْلَ ٢١٤ ابواب الزهد أَغْزِيَاتِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ﴾ بابٌ مَاجَاءَ فى مَعِشَةِ النَّيْ صَلَى الَّهُ عَيهِ وَمَ وَأَهْلِهِ مَنْ أَحَدُ بْنُ مَبِعٍ حَدَّثَا ◌َّدُ بْنُ عَّادِ عَنْ مُجَالدِ عَنِ الَّمِّْ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةً فَشَتْ لِى بِطَامٍ وَقَالَتْ مَأَشَعُ مِنْ طَامٍ فَأُ أَنْ أَبْكِىَ إِلَّبَكْتَ قَالَ قُلْتُ لَ قَالَتْ أَذْكُرُ الْخَلَ أَّى فَرَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهُ وَ الدُّنْيَ وَالِهِ مَشَبِعَ مِنْ خَبْنٍ وَلَمْ مَنِ فِ يَوْمٍ ﴾ قَالَبُنَ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثْا ◌َمُودُ بْنُ غَلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَنْبَا شَةُ عَنْ أَبِىِ اسْخَقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَاشَِعَ رَسُولُ لَّهِ صَلّ ◌َهُ عَلَّهِوَسَّمَ مِنْ خُبَّ شَعِيرَ يَوْمَيْنِ مُكَيْنَ خَّ قُضَ ه ◌َلَمْتَ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفىِ الْبَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَّثَنَا أَبُو كُرَيْبَ حَدََّ الْحَارِبِّ حََّا ◌َزِيدُّ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَقَالَ مَاشَبَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَكَ وَّه ◌َا تَعَ مِنْ خُبْ البرُ خَّى فَارَقَ الدُّنْيَا هَذَا حَدِيث ◌َحِيحٌ حَسَنْ غَرِيبَ مِنْ هَذَا أَوْهِ مَثْنَا عَسُ بْنُ مَدِ الَّوِّ ◌َا يَ بْ أَبِ بَكْرٍ حَدََّ جَرِيُبْنَ ٢٤٠ أبواب الزهد ◌َُْنَ عَنْ سُلَيْمِبْنِ عَامِرٍ قَالَ سَمْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ مَا كَانَ يَفْضُلُ مَنْ أَهْلِ يَيْتِ الَِّّ صَلَّى ◌َه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خْزُ الشَّعِيرِ ب ◌َ لَابَوُفْتَيْ هِذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَيْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ وَيَحِّ بْنُ أَبِ بُّكَيْرِ هذَا كُوفٌّ وَأَبُو بُّكَيْرِ وَالُ يَحَ رَوَى لَهُ سُفْيَانُ الَّوْرِعُ وَيَحَ بْنُ عَبْدِ اله أبن بَيْرِ مِصرِىُّ صَاحِبِ اللَِّ حدثنا عبدُ اله بنُ مُعَاوِيَةَ الْجُحَى حَدَّثَاً قَتُ بَّبِيَ مِنْ هِلٍَّ مِنْ غَّبِ عَنْ عِمَ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلُهُعَيْهِ وَمَرُ الََّالَ الْمَتَّابِعَةَ ظَاوِيّاً وَأَهْلَهُ لَيَجِدُونَ عَشَاءَ وَكَانَ أَكْثَرَ خُبْهِمْ خُبْزُ الشَّعِيرَ جَبُعْشَىْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ خَذْنَا أَبُو عَارٍ حَدَتَنَا وَّكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَصِ عَنْ عِمَرَةِ بْنِ الْقَّقَاعِ عَنْ أَبِ زُرْعَةً عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمّ أْمَلْ رِزْقَ آلِ مَّ قُونَ ع ◌َلَ ابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعٌ مَّثنا فَتِيَّةُ حَدَّثَنَا جَعَفَرَ بُنْ سَنَ عَنْ ثَابِت عَنْ أَرِ قَالَ كَانَ النَّ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َيَدَّخِرُ شْأَ لَّد ـه ◌َوُْنَتْ هُذَا حَدِيٌْ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَعْفَرَ آبْنِ سُلَنَ عَنْ قَلِ عَنِ النَّصَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَمْسَلا ◌َثَنَا عَهُ ٢١٦ ابواب الزهد ١٤٥/١٥ ١٠٠٠٠٠١ الله بنُ عَدْ الرَّحْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرَ عَبْدُ لّه بْتُ نَعْرو حَدَّثَاَ عَهُ أَلْوَارَث ◌َنَّ سَعِيدَ بْن أَبِى عُرُوبَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَتَى قَالَ مَا أَكَلَ رَسُولَ لَه صَ لَّه عَلَّهُ وَسَلَ عَلَى خَوَانِ وَلَا أَ كَلَ خُبْزَا مُرَتَّقً خَّى ◌َتَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيِ سَعِدِ بْنِ أَبِى عُرُوبَةَ حدَثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَنَا عُبَيْدُ الْه بْنُ عَبْدِ الْحَيَد اَلْخَىُّ حَدَّثَ عَدُ الَّْنِ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ دِيَرٍ أَخْرَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ ◌َْلِ بْنِ سَعْد ◌َهُ قِلَ لَهُ أَكَلَ رَسُولُ ◌َهِ صَلّ ◌َه عٍَ وَسَّفِىِّ يَنِي الْخَوَارَى فَقَالَ سَعْلٌ مَرَأَى رَسُولُ أَّهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َفِّيَ خَىّ ◌َفَىَ اللهَ فَقِيلَ لَهُ عَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَآَخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيه وَلَ قَالَ مَا كَانَتْ لَآَ مَنَاخِلُ قِيلَ فَكَفَ كُمْ تَصْنَونَ بِالتَّعِيرِ قَالَّ كُنَّا تَفْتُ فَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ ثُمّ ◌َثَرْبِهِ فَمِنُ هَوَأَبُوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدَّرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَس ◌َعَنْ أَبِى حَازِم + بابٌ مَا جَ فِىَّمَعِيَةَ أَصْحَابٍ أَبِّ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ حَمَنْا عَمْرُو بْنُ (اسْعِيلَ بْن ◌ُحالد بن سَعِيدٍ حَدَّثَا أَبِى عَنْ بَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ قَالَ سَعْتُ نَعْدَ بْنَ أَبِى وَّقَصٍ يَقُوَ إِ لَأَوَّلُ رَجُلٍ أَهْرَاقَ دَمّا فى ٢١٧ ابواب الزهد سَبِيلِ اله ◌َ إِى لَأَوَّلُ رَجُلِ رَى بِسَهْ فِى سَبِيلِ اللهِ وَلَقَدْ رَأَيُّى أَغْزُو فِى ◌ْعَصَابَةَ مِنْ أَصْحَابِ مُهَدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَانَأْ كُلُ الََّوَرَقَ أََّجَرَوَاَّْة ◌َّى إِنَّ أَحَدَنَا لَبَضَعُ ◌َا تَعُ اَّةُ أَو الْغِيرُ وَأَصْبَتْ بُوْسَدِ يُعْرُوفِى فِى الَّيْنِ لَقَدْ خِبْتُ إِذَا وَصَلّ عَلَىِى قَنََّبَوُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيِهِ يَنِ حَّنَ ا عَدُ بْنُ بَشَّار ◌ََّا يَحَ بْنُ سَعِيدٍ حَثْنَا اِسْمَعِلُ بْنُ أَبِى خَالِ حَدَّثَنَا قَيْسُ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِك يَقُولُ إِنَّ أَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْ فِى سَبيل اله وَلَقْدَا نَغُرُ وْ مَعَ رَسُولِ الْه ◌َعََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَمَاَنَا ◌َّمَ الَةَ وَهَذَا الَّمُرَ خَ أنَّ أَحَدَنَ لَيَضَعُ كَما تَضَعُ السَّاهُ فُمْ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدِ يُعَزِّرُونِى فى الدَّيْنِ لَقَدْ خِبْتُ إذاً وَضَلَّ عَلِ • وَلَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَمْ صَحِيْعُ وَفِى أَبِ عَنْ مُبَةَ بْنِ غَزْوَانَ مَّثَنْ تَُةُ حَدَّثَ حَدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيْوَبَ عَنْ مَد بْنِ سِيرِينَ قَالَ كُنَّ عنْدَ أَبِى هُرَيْرَةَ وَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ عُمْشَفَّانِ مِنْ كَتَّانِ فَتَخَّطَ فِى أَحَدَهماً ثُمْ ◌َالَ ◌َ ◌ٍَ يَُّ أَبُوْ هُرَيْرَةٌ فِالْكَتَن ◌َقَدْرَيْتُ وَ لَأَخْرَّفَ أَيْنَ صِبْرِ وَسُولِ لَّهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَسُبْرَةٍ عَائِقَةً مِنَ الْمُوَعِ مَنْفِياً ٢١٨ ابواب الزهد عَلَّ فَيَجِىُ الْجَاِى فَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلى مُفِى بَرَى أَنَّ بِ الْجُونَ وَمَا ◌ٍ ◌ُونٌ وَمَا هُوَ إِلَّ الْجُوعُ « وَلَ ابَوُلْتَيْ هَذَا حَدِيْهُ حَنْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه حدثنا الْعَّسُ الَّّوْرِيُ حََّعَبْدُ الْهِبْنُ زَيْدٍ حَثَ حْوَقْنُ شُرَبْعَأَخْبَ نِ أَبُو هَاِءَوْلَئِى أَنَ ابَعَلٍ عَمْرَوَبَ مَالكَ الْخَبِّ أَخَهُ عَنْ فَةَ بن عُبِدٍ أَنْ رَسُولَ لَّهِ صَلَى لَه عَيْهِ وَمَ كَانَ إِذَا صَلَى بِالنَّاسِ يَخُ رِ جَالِ مِنْ قَهْ فِ الصَّلاَةِ مِنَ الْخَصَاصَةِوَهْ أَصْحَابُ الْفَةَ خَّى يَقُولَ أَلْأَعْرَابُ مَوْلَ بَنِينَ أَوْ مَجَنُونَ فَاذَا صَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْصَرَفَ أَيْهِمْ فَقَالَ لَوْتَعْلُونَ ءَلَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَّأَحَيْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةٌ قَالَ فَضَالَةُ وَأَنَا يَوْمَئِذ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴾ قَوُْشَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَّهُنْ تَّ بَنُ اسْمُعِيلَ حَدَّثَنَ آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَسِ حَدََّ شَنَّ أَبُر مُعَاوَةً حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلَكِ بْنُ حَيْرٍ عَنْ أَبِى سَلَةً بِنِ عْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَّجُ النَّ صََلَى الْهُ عَلَيهِ وَمَ فِ سَاءَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيَهَا وَلَيَلْقَاُ فِيهَا أَحَدٌ فَأَتَهُ أَبُو بَكَرٍ فَقَالَ مَاجَاءَ بِكَ يَأَباً بَكْرِ فَقَالَ خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللهِ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَم وَأَنْكُرُ ٢١٩ ابواب الزهد فِى وَجْهِهِ وَالَّسَايِ عَلَيْهَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ مُمَرُ فَقَالَ مَاجَ بِكَ يَاعُمَرُ قَلّ الْجُوعُ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَم وَأَنَاقَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ فَاتَُّوا إِلَى مَنْزِلِ أَفِى الْهَمَبْنِ الْتِيَانِ الْأَنْصَارِىِّ وَكَانَرَجُلاً كَثِيرَالَّخْلِ وَالْشَاءِ وَلَمْيَكْ لَهُ خَدْ فَ يَحْدُوهُ فَقَالُوا لَّامَنْهُ أَبْنَ صَاحبك فَقَالَتْ أَنْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَ الْمَفَم ◌َثُوا أَنْ جَاءَ أَبِّ الََّ بِرَةَ يْهَا(١)أَوَضَهَا ثُمَّجَزَمُ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمََّ وَيُقَدِّيِهِأَبِهِ وَّهُ ثُمَّ أَنْطَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَتِهِ فَطَ آَهُمْ بِسَاطَا ثُمَّ انْطَقَ إلَى نَخْلَةِ فَاء بِقَنْو ◌َوَضَهُ قَالَ الَّ صَلَّ لَّهُ عَيْهِ وَسَ أَقْلَا تَّتَ لَا مِنْ رُطَهِ فَقَالَ يَرَسُولَ الله الْ أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَرُوا أَوْ قَالَ تَخَّرُوا مِنْ رُطِهِ وَبْرِهِ فَكُوا وَرِبُواْمِنْ ذَلِكَ الَِفَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ هَذَا وَالَّذِّى نَفْسِ بِيَدِهِ مِنَ النَِّمِالَّذِى تُسْتَلُونَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظُلِّ بَارِدُوَرُب ◌َطْبٌ وَاْ بَارِدَاْطَ أَبُوَمِ لِيَصْنَعَ لَمْ طَ فَقَ الِّْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لاَ ◌َذْبَنَّ ذَاتَ دَرِ قَالَ فَذَتَجَ لَمْ عَنَقًا أَوْ جَدْيَتٍْبَّ كُلُوا فَقَالَ الِىُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هَلْ ١ يزعبها أى يتدافع بها ويحملها لثقلها وقيل زعب بحمله إذا استقام ٢٢٠ ابواب الزهد لَكَ خَادُمُ قَ لَ قَ فَذَا أَسِّ فَنَْا فَأْفِى الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَأْسَيْنِ لَيَ مَعُمَا تَالِث ◌َُّأَبُوَ الْخَيَّ فَقَالَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَمَ أَخْتَرْ مِنهُمَا فَقَالَ يَّ ◌َهِ اخْتَرْلِ فَقَالَ الَّ صَلَّ ◌َّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّه اَلْتَشَارَ مُؤْتَنَّ خَذْ هَذَا فَانِى رَأَيُّهُ يُصَلَى وَأْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفَا فَانْطَلَقَ أَبُوَ الَيْتَمِ إلَى امَرَتِهِ فَأَخَرَهَا بِقَوْل رَسُولِ الهِ صَّى الهُ عَيْهَ وَمَ فَقَ امْرَتُهُ مَاَ أَنَ بِالَغِ مَا قَالَ فِيهِ النِيُّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ اَ أَنْ تَعْقُ قَالَ فُهَ عَنِقٌ فَقَالَّ الَّصَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَلَّنَّ أَنْهُ لَمْ يَعَثْ نِيَّاوَلاَ خَليفَةٌ الَّوَلَهُ بِطَتَنِ بِطَانَةً تَأْمُرُهُ بِالْمَرُوفِ وَهُ عَنِ الْكَرِّ وَكَانَةٌ لَلُوهُ نَّبَلَا وَمَنَّ يُوقَ بِطَاءَالُرِ فَقَدَ وُقَ اقَ لَُّلْشَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صِيحٌ غَرِيبُ مَّثْا صَالَ بْنُ عَبْدِ الْه ◌َدََّ أَبُو عَوَانَ عَنْ عَبْدَالْمَك ◌ْنْ عُمٍَّ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ رَسُولَ أَنْه صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَ خَرَجَ يَوَمَاً وَأَبُو بَكْرٍ وَعَرُ فَذَكَرْ نَحْرَ هُذَا الَّذِيثِ وَمْ يَرْ ◌ِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَحَدِيثٌ شَيَانَ أَنْ مِنْ حَدِيثِ أَبِى عَوَةَ وَْطَوَلُ وَشَعْيَانُ ثِقَةٌ عِنْدَخْ صَاحِبُ كِتَابٍ وَقَدْ رُوَىَ عَنْ أَبِى هُرَةَ هَذَا الْحَدِيُهُ مِنْ غَيْ هَذَا الْوَجَسِهِ وَرُوِىَ عَنِ أَبَّاسِ