Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
ابواب الزهد
بوصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
ابواب الزهد
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بابُ الصَّحَّةُ وَالْفَرَائغُ فْعَنِ مَغُونَ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
حَّثَنَا صَالُ بْنُ عَبْدِآلْهِ وَمُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ صَالِحٌ حَدَّثَ وَقَلَ سَوََّدٌ
أَخْبَنَ عَبدُ اله بِنْ الْجَرَكِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِ مِنْدِ عَنْ أَيِهِعَنِ
آبْنَ عَّاسِ قَالَ قَ رَسُولُ الّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ نِعْمَانِ مَقْبُونٌ
بِهِالرَ الرُّ
كتاب الزهد
هذا نوع قدأفضنا فيه وإن لم تكن من أهله فى تفسير القرآن فيه بدائع
ولا بد من الاشارة هاهنا إلى كل أصل بفصل يحسم مادة إشكاله حديث عن
ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير
من الناس الصحة والفراغ حسن ( العارضة) إن نعم الله على العبد لا تحصى
واختلف فى أول نعمة فقيل هى الحياة وقيل هى الصحة وقيل هى الاتمان
والامثل من جملة الاقوال أن أول نعمة هى الايمان فانه نعمة مطلقة فإن الحياة

١٨٢
أبواب الزهد
فِهَا كَثِيرٌ مِنَ الَّاسِ الصُّحَّةُ وَالَرَاغِ حَّثَنْا مَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا تَحَى
أَبْنُ سَعِدِ حَّثَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِدِ بْنِ أَبِ هْدِ عَنْ أَبِهِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَلَمَ نَحَوَهُ قَالَ وَفِ الْبَبِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٌ
وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ تَحِيحٌ وَرَوَاهُ غْرُ وَاحِدٍ مَنْ عَبْدِالهِبْنِسَعِدِ
أَبْنِ أَبِ هَنْد ◌َرَفَُوهُ وَأَوْقَقَهُ بَعْمُهُم ◌َنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِدِ بْنِ أَبِى هَنْدَ.
* باتُ مَنِ أََّ الْحَارِمَ فَهُوَ أَعْدُ النَّاسِ حَدَّنَا بِغْرِ بْنَ هُلاَ
والصحة إذا لم يقترن بهما الايمان كانت نقمة واحترزبعضهم فقال أول نعمة
دنيوية وليست النعمة الدنيوية نعمة الا اذا أععات فى الطاعة والا كانت.
استدراجا ومحمل قول النبي عليه السلام فى الصحة أنه نعمة إذا اقترنت
بالايمان فيكون نعمة بين بها كثير من الناس أى يذهب ربحهم أو ينقص
وهو الغبن ومذهبة له نفسه الامارة بالسوء الخالدة إلى الراحة بعدم المحافظة
على الحدود والمواظبة على الطاعة والاستكثار من أفعال البر والسكوت
عن ذكر الله وكذلك الفراغ فان الزمان اذا كان مشغولا رباعد صاحبه
معذورا فاذا كان فارغا ارتفعت المعذرة وقامت الحجة حديث الحسن عن
أبى هريرة عن النبى عليه السلام (من يأخذ عنى هذه الكلمات فيعمل بين او
يعلم من يعمل بهن فقال أبو هريرةفقات أنا يارسول الله قال فعد خمسا)
الحديث لم يسمع الحسن من أبى هريرة الفوائد سنة (الأولى) أوله اتق المحارم

١٨٣
أبواب الزهد
الصَّوَّافُ اَلَْصْرِىُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنَ سَلَْنَ عَنْ أَبِ طَارِقٍ عَنِ الْحَنِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَّنْ يَأْخُذْ عَنْ
هُلَاء الْكَلَتِ فَيَعْمَّلُ بِنَّ أَوْ يُعَلَمُ مَنْ يَعْمَلُ بِنْ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
فَتُ أَا يَرَ سُولَ اللهِ فَأَذَ بَيَدِى فَدَّ لَمْسًا وَقَالَ أَتَّقَ الْخَرِمَ تُكُنْ
أَعْدَ النَّاسِ وَأَرْضَ بِمَا قَسَمّ ◌َهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحْسِنْ إِلَى
تكن أعبد الناس) المحارم جمع محرمة والعبادة القيام بحق المولى يعنى من ترك
ما حرم عليه فقد قام بخدمته والحرمات على قسمين محرم الفعل ومحرم الترك
فإذا اتقاهما العبد فقد قام بحق الأمر والنهى وهو رأس العبادة ووراء ذلك
ترك المشتبه وبعده ترك المباح ولكن هذا أصله فمن ترك المحرم هان عليه
العمل مما بعده (الثانية) قوله وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس قد
بينا فى غير موضع أن الغنى عدم الحاجة وليس الا لله والغنى فى العبد
قلة الحاجة وإذا رضى بما أتاه الله ولم يدأب فى طلب المزيد فقد
قات حاجته وخف نصبه فهو الغنى (ال الثة) قوله وأحسن إلى جارك قد تقدم
القول فى مراعاة الجار فاذا أقام المرء بحق الجار فقد قام بحق الايمان فلا يؤمن
بالله واليوم الآخر من لم يأمن جاره بوائقه ( الرابعة) قوله وأحب للناس
ما تحب لنفسك تكن مسلماً الذى يحبه المرء لنفسه السلامة من أسباب الملكة
وتعذر الآمال المتوكفة فإذا كان لغيره فهو كما قال صلى الله عليه وسلم (المسلم.
من سلم المسلمون من لسانهويده) (الخامسة) ذكر فى الأولى الايمان وذكر

١٨٤
أبواب الزهد
بَارَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً وَأَحَبٌّ لنََّسَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِاً وَلاَ
تُكْثِ الضَّحِكَ فَنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ ثُمِيتُ الْغَلْبَ ◌َ ◌َ ◌َوُعِدْتَيْ هذَا
حَدِيَه ◌َ بْ لَا تَعْرِفُ الَّمِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْ سُلَنَ وَالْحَنُ
لم يَسْمَعْ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ شَيْاً مُكَذَا رَوَ عَنْ أَيُوَبَ وَيُونُسَ بِنْ مُحَيْدُ
وَلَى بِ زَرْدِ قَالُوا لَمْ يَسْمَعِ اَْنُ مِنْ أَبِي هُرَبْرَةَ وَرَوَى أَبُو عَدَّةً
النَّاحِى عَنِ الْحَنِ هِذَا الْحَدِيثَ قَوْلَهُ وَلَمْ يَذَكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ
الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ه بَتَّ مَا جَفىِ الْجَدَرَبِالْعَمَلِ
فى الثانية الاسلام وقد بينا فىشرح الصحیحین أنهما بمعنى واحد وقد يفترقان
والحكمة فى تخصيص كل واحد هاهنا بمعناه أن الجار يخاف من جاره فاذا
أمنه جاره فهو المؤمن واذا كف أذاه عن الناس اعتقاداً وعملا فهو مسلم
ولكنه لما بينهما فى ذينك الحديثين فهذا الاختصاص لكل واحد منهما
حمل كل واحد على نظيره (السادسة) قوله ولا تكثر الضحك فان كثرة
الضحك تميت القلب المعنى فيه أن المرء إنما يضحك عند تأتى الآمال وصلاح
الأحوال بما يناله من السرور فاذا ضحك اغتر فأثر ذلك فى قلبه بعدم
الخوف ففتر أوكع عن الاجتهاد فى العمل الغفلة القلب فاذا أكثر من ذلك
ودام عليه مات قلبه بترك أصل العمل وإعراضه عن الخوف فى العاقبة
(حديث) عن أبى هريرة بادروا بالأعمال سبعاً حسن غريب فيه ثمان فوائد
((الأولى) أن النبى عليه السلام قال بادر وافى أحاديث منها قوله بادروا بالأعمال

١٨٥
ابواب الزهد
حَّنْ أَبُو مُصْعَب ◌َنْ مُحْرِزِ بْنِ مُرُونَ عَنْ عَدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى أَقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ بَدِرُوا بِالْأَعْمَل
سَبَاَ هَلْ تَنْظُرُونَ إِلََّ فَقْراً مُفْسِيَا أَوْ غِى مُطْنِيَا أَوْمَرَضَاً مُقَداًأَوْ
هَرَمَاً مُقْدًا أَوْ مَوْتَا يُجْهِزاً أَوِ الدَّجَالَ فَشَرُّ غَائِبِ يُنْظُرُ أَوِ الَّاعَةَ
بصلاة المغرب طلوع النجم أخبر ناه (١) (الثانية) أنه قال بادروا بالأعمال فتناً
كقطع الليل المظلم وقد تقدم الثالثة قوله هذا بادروا سبعا (٢) (الثالثة) قوله
فقرا منسيا المعنى ينسيه طاعه الله وذكره (الرابعة) أو غنى مطغياً يتجاوز به الحد
حتى يشغله عن الدين ويحول بينه وبين العبادات كاجرى لثعلبة بن مالك وغيره وكما
نشاهده فى الناس (الخامسة ) أو مرضاً مفسداً يعنى حال البدن يخرج به عن
الاعتدال فتذهب معه القدرة التى بها تكون العبادة. (السادسة ) أو هرماً
مفنداً المعنى مبلغاً إلى أرذل العمر حتى لا يمكن المرء معه حركة وقال تعالى
(لولا أن تفندون) يعنى يقولون بلغ به الهرم الى عدم التحصيل وفى الحديث
إن فريضة الله على عباده فى الحج أدركت أبى شيخاً كبيراً قد أفند (السابعة)
أو موتاً مجهزاً يعنى قاضياً على العبد بالفناء يقال أجهزت على فلان إذا عجلت
قتله وأسرعت بذهاب نفسه ( الثامنة ) المعنى بذلك الحث على المسارعة إلى
العمل والمبادرة بالعبادة والتعجيل بالطاعة فان العبد بينهذه السبعة الأحوال
فى قواطع عن الأعمال أما بفقر وإما بغنى وأما بكبر وأما بمرض وأما بموت
وهو أشده علىالعبد وروى أبو عيسى بعده
(١) بياض بالأصول (٢) كذا فى الاصول

١٨٦
ابواب الزهد
٠,٤٠٬٠٤١٠
فَالَّاعَةُ أَدْهَى وَ أَمُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَتَعْرِقُ مِنْ حَدِيثِ
الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ مَزِّدِ بْنِ هُرَوَنَ وَقَدْ رَوَى
بِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنْ مُحْرِزِ بْنِ هَرُونَ هذَا وَقَدْ رَوَى مَعْمَرٌ هذاَ
اَدِيَ عَمِنْ سَمَعَ سَعِيدِ الْقَبْرِّيَّ عَنْ أَبِ هُرَبِرَةَ عَنِ الّيْ صَلَّآلُّ عَلَيه
وَمَنَحْوَهُ وَقَالَ تَنْظُرُونَ ٥ باثُ مَاجَاءَ فِى ذِكْرِ الّوْت
مَُّنْ تَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَا الْفَضْلُ بُ مُوسَى عَنْ مَمَّدِ بْنِ عَرِو
باب ما جاء فى ذكر الموت
حديث أكثروا ذكر كذا هادم اللذات إذا تذكر العبد الموت وكان
منه على رصد إذ هوله بالمرصاد انقطع أمله وكثر عمله وهانت عليه لذاته
ولم يكن للدنيا قدر عنده إذ ليس بالحقيقة من قطانها وانما هو ينزل نفسه
بمنزله الميت فى كل حين من أحيانها فيعرض عن الدنيا ويقبل على الآخرة
ويزهق الشيطان عنه ويلزمه الملك وخاصة إذا فعل فعل عثمان وقال قوله
روى أبو عيسى أنه كان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته فقيل له تذكر
الجنة والنار ولا تبكى وتبكى من هذا فقال أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ان القبر أول منازل الآخرة فان نجا منه فما بعده أيسر
منه وإن لم ينج منه فما بعده شر منه قل وقال ما رأيت منظراً قط الا
القبر أفظع منه ( قال ابن العربى) قد بينا أحوال العبد فى القبر فى سراج

١٨٧
ابواب الزهد
وَعَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ
أَ كْثُوَا ذِكْرِ هَازِمِ الَّاتِ يَعْنِى الْمَوْتَ قَالَ وَفِ الْبَبِ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ
كَلَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُه بابُ مّشْ هَادٌ
المريدين بغاية البيان فلينظر فيه ومعنى قوله هاهنا ان القبر ان نجا منه فما
بعده أيسر منه صحيح لأنه علامة البشرى بالثبوت على الايمان أو الزيغ عنه
فان قيل وقبله الثبوت على التوحيد عند الشهادة أو الزيغ عنها قلنا أما ثبوت
الدنيا أو زيغها فهو من منازل الدنيا فلا تعد فى الآخرة وأما القبر فهو أول
منازلها فهو علامتها المختص بها فان قيل فقد قال النبى عليه السلام انه ما من
جنازة الا تقول ان كانت صالحة قدمونی قدمونى وان كانت غير صالحة
قالت ياويلها الى أين تذهبوا بها فهذا القول أول منزل فان كل نفس مانت
تعلم من صفة لقاء الملك لها ما يكون من حالها قلنا ذلك الذى نعلمه من قول
الملك تمديد وانما الذى يكون فى القبر هو فعل صريح وكشف الغطاء عن
المقعد فهو المبين عما بعده يقينا وقوله مارأيت منظرا ألا القبر أفظع منه
يعنى فى كروب الأرض فى الدنيا والا فالنار أفظع من القبر فرجع حاصل
الكلام الى المعنى الذى بيناه وقد ذكر أبوعيسى بعد هذا بقليل حديث
عبد الله بن الوليد الرصافى عن عطية عن أبى سعيد الخدرى قال دخل
رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلاه فرأى ناسا كأنهم يكثرون قال أما
إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموت فأكثر ماذكر
هادم اللذات فأنه لم يأت على القبر يوم الا تكلم فيه فيقول أنا بيت الغربة

١٨٨
أبواب الزهد
حَدَّثَيَحَ بْنُ مَعِينِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِ بْن ◌ُخَيْرِ
أَنَّهُ سَمِعَ مَاتَّمَوْلَى ◌َُّنَ قَالَ كَانَ مُثَنُ إذَا وَ عَلَى تَبْرَ بَ خَّ
يَّ ◌ِيَنَّهُ فَقِيَلِ لَهُذكَرُ الَّةُ وَأَّارٍ فَلاَ تَبْكَى وَتَبْكَ مِنْ هَذَا فَقَالَ إِنَّ
رَسُولَ الْهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ إِنَّ الْقَبْرَأَوْلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةَ فَانْ
◌َ مِنُ ◌َ بَعْدَهُ أَيْسُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَجَ مِنْه ◌َا بَعَدُهُ أَشَدُّ مِنْهُ قَالَ وَقَالَ
رَسُولُ لَه صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَمَ مَرَأَيْتَ مَنْظَرًا قَطُ الَّالْقَبْرُ أَقْطَعُ مِنْهُ
قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ هِقَامِ بْنِ
وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنابيت الدود فاذا دفن العبد المؤمن
قال له القبر مرحباً وأهلا أما إن كنت لأحب من يمشى على ظهرى الى فاذ
قد وليتك اليوم وصرت الى فسترى صنيعى بك قال فيتسع له مد بصره
وتفتح له أبواب الجنة وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر لا مرحباً
ولا أهلا أما ان كنت لأبغض من يمشى على ظهرى الى فإذا وليتك اليوم
وصرت الى فسترى صنيعى بك قال فيإثم عليه حتى يلتقى عليه وتخلف أضلاعه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه فأدخل بعضها الى جوف
بعض قال ويقيض له سبعون تنينا لو أن واحداً منها نفخ فى الأرض ما أنبتت
شيئاً مما تنبت الدنيا ينهشنه ويخدشنه حتى يفضى به الى الحساب قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر

١٨٩
ابواب الزهد
يُوسُفَ وِ بَابُ مَاجَاءَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ لْقَهُ لِقَاءُ
حدّثُنْا ◌َمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدُ أَخَرَنَا شُعْبَةٌ عَنْ قَدَةَ قَالَ
سَمَعْتُ أَنَّا يُحَدِّثُ مَنْ عَُادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ
وَقَالَ مَنْ أَحَّ لَقَ الَهِ أَحَبّ ◌َاللهُلََّهُ وَمَنْ كَرَهَ لَقَالَالْهَكَرَّهَ لهُ
لَاءَهُ قَالَ وَفِى الْآَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَائِقَةً وَأَسِ وَأَبِ مُوسَى ثَلَ
حَدِيُ عَدَةً حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيْعٌ «باستثُ مَا تَجَ فى إِنْذَارِ
النار حسن غريب
باب من احب الله أحب الله لقاء.
حديث أفسر عن عبادة بن الصامت من المدبج قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره
اللّه لقاءد) ( قال ابن العربى) قد تقدم الكلام على العموم على الاستيفاء
فى هذا الحديث وقد كشفته عائشة رضى الله عنها فقالت ان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم أخبر أن العبد اذا كوشف بماله عند الله من الخير أحب لقاء
الله وإن العبد اذا كوشف بما عنده من الشر كره لقاء الله وكره الله لقاءه.
باب ماجاء فى انذار النبى صلى الله عليه وسلم قومه
(حديث) انذار النبى صلى الله عليه وسلم قومه ذكره أبو عيسى عن عائشة
مختصراً واستوفاه الصحيح عن ابن عباس ولفظه لمسلم قال (لما نزلت وأنذر
٠

١٩٠
أبواب الزهد
أَنِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمَهُ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَكِ أَحَدُ بْنُ الْقْدَامِ
٠
اْلُ حَدَّثَ نَ بْنُ عَبْدِ الَّخْنِ الْقَوِىّ حَدََّ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَأَ نَزَلَتْ هَذِه الْآيَةُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
٠٠
عشيرتك الأقربين ) ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى صعد الصفا فهتف باصباحاه فقالوا من هذا الذى يهتف قالوا محمد
فاجتمعوا اليه فقال أرأيتكم لو أخبرتكم ان خيلا بسفح هذا الجبل أكنتم
مصدقى قالوا ما جر بنا عليك كذباً قال فانى نذير لكم بين يدى عذاب شديد
قال فقال أبو لهب أما جمعتنا الا لهذا ثم قام فنزلت هذه السورة (قبت دا أبى
لهب وقد تب ) كذا قرأما الأعمش الى آخر السورة (قال ابن العربى) قد
تقدم من قولنا فى أنوار الفجر وغير ذلك من مختصراته ما يبين معنى قوله
وأنذر عشيرتك الأقربين وأوضحنا حقيقة النذارة وانها الخبر بالمخوف
من الأمور وأعظمها عذاب الله على معصيته وقد قيل له أنذر عاما كموله تعالى
( يأيها المدثر قم فانذر) أى يامن تدثر لرفع الأذى العاجل قم فأنذر لدفع
الأذى الآجل فى أحد الأقوال وقيل له انما أنت منذر وقيل له فى الخصوص
(انما أنت منذر من يخشاها) المعنى انما يقبل انذارك من يخاف الساعة أى
من يصدقك ويؤمن بك وقيل له فى خصوص الخصوص وأنذر عشيرتك
الأقربين والعشيرة فى لسان العرب هم الذين تدنوا قرابتهم من المعاشرة وتنزيل
المعنى: أعلهم ان القرابة لا تنفع انما تنفع التقوى هذا نوح
ذلك (١)
(١٠) بياض بالأصل
م

١٩١
ابواب الزهد
◌َ رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَصَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَلَبِ يَ فَطَمَةُ
بَنْكَ مُحَدٍ يَتِى عَبْدِ الْطَِّ إِنَى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ لَّهِ شَيْا ◌َلُونِ مِنْ
مَالِ مَاشِمْ قَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِ مُوسَى وَأَبْنِ عٍَّ
لم ينفع ابنه وابراهيم لم ينفع أباه وأنت فلا تنفع أحداً من قرابتك فبينذلك لهم
وأنذرهم به وخوفهم من عدم المنفعة فى يوم الحسرة والمنفعة وأما صعوده الى
الصفا ونداؤه عليه فلیکون أبلغ واسمع وأما نداؤه یاءباحاه فلیکون ذلكلهم
أسمع والسر فيه انهم كانوا يتنادون فى المسجد وبازاء الكعبة ومن صعد
الصفا كشفه فيراهم الداعى ويسمعهم الانذار ولو صعد المروة ما رأى ولا أسمع
وقد روينا فى الحديث من طرق وفايد (١) أنها نزلت على النبى عليه السلام
بسحر فصعد الصفا ثم نادى ياصاحباه وكانت دعوة الجاهلية اذا دعاها الرجل
اجتمعت عليه عشيرته فاجتمعت اليه قريش على بكرة أبيها يريد بجماتها وهو
مثل فعم وخص فقال أرأيتكم لو أخبرتكم ان العدو مصبحكما كنتم مصدقى قالوا
ماجربنا عليك كذباقالفانی نذير لكم بين يدى عذاب شديديا لكعب بن لؤى
يابى مرة بن لؤى بالقصى يا آل عبد شمس يا آل عبد مناف يا آل هاشم يا آل
عبد المطلب ياصفية أم الزبير وفى رواية ياصفية عمة رسول الله يا فاطمة بنت
محمد أنقذوا أنفسكم من النار إنى املك لكم من الله شيئا. يانى عبد مناف
يابنى المطلب يا فاطمة بنت محمد سلونى من مالى ماشئتم واعلموا ان أوليائى
يوم القيامة المتقون فان تكونوا يوم القيامة مع قرابتكم فذاك واياى لا يأ فى
الناس بأعمال يوم القيامة وتأنون بالدنيا تحملون على أعناقكم فآخذ بوجهى
١ كذا فى التونسية.

١٩٢
أبواب الزهد
قَالَ حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ هُكَذَا رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ هِشَامِ
عنكم فتقولون يامحمد فأقول هكذا وصرف وجهه الى الشق الآخر غير أن
لكم رحماً ساً بلها يلالها فقال أبو لهب ألهذا جمعتنا تبالك سائر اليوم فنزات.
تبت يدا أبى لهب وقد تب فقوله يا كعب بن لؤى يامرة سمى الجملة باسم
الواحد على عادة العرب وقوله أرأيتكم لو أخبر تكم أن العدو مصبحكم توطئة
لكلامه وسوق له فىمعرض الحجة وتدرج فىذ کرهم حتى بلغ الى عمته وابنته.
ولم يذكر عمه ولا أحداً من بنيه وانما ذكر عمته وابنته لأنهما كانتا آمنتا
فان قيل فلم لم يذكر عليا قلنا ابقاء على العباس وقد دخل فى بنى عبد المطلب
وكانت صفية فيه محبة وبه مبشرة فخصها النبى عليه السلام بذلك لأجله فان
قيل فقد قال سلونى من مالى ماشئتم وأى مال كان له ومعيشته على يدى خديجة
وأبى بكر قلنا هذه نكتة بديعة نبرزها لكم وهو أن النبى عليه السلام كان
فقيراً مرة وغنياً الف مرة فاما فقره فصفة الآدمى اللازم له واما غناه فمعرفته
بما له عند الله من المنزلة وما آتاه من القرآن والمعرفة وبغنى نفسه عما فى ايدى
الخلق وبقناعته بما يحضر عنده دون ان يمد عينه الى شىء سواه وان تطلعت
به نفسه وبكفايته التى كانت له من مال خديجة ومال أبى بكر فكان مال أبى
بكر وخديجة للنبى عليه السلام ينفذ فيه ما شاء قولا وفعلا وإن لم يكن له
ملك كما روى أنت ومالك لأبيك أى أن مالك وإن لم يكن ملكا لأبيك
فان أمره فيه نافذ وفعله فيه ماض وقد بينا تفصيل ذلك فى كتاب الهبة ثم نقل
الله سبحانه رسوله عليه السلام إلى المدينة فجعل غناه فى سلاحه وقال جعل
رزقى تحت ظل رمحى وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمرى وقوله

١٩٣
أبواب الزهد
أَبْن ◌ُرْوَةَ نَحَوَ هَذَا وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ مِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّيِّ صَلَّى الْقُ
عَلَيْهِ وَلَّمَ مُرْسَلَا لَمْ يَذْكُرْ فِهِ عَنْ عَائِشَةَ ى باتٌ مَاجَ فِى
فَضْلِ الْبَكَاءِ مِنْ خَشِيَةِ اللهِ صَدَّثَنَا هَنَّهُ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ لَهِ الْمَعُودِىُّ عَنْ مَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ
عِبَى بْنِ طَلَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلّىلَهُ عَيْهِوَسَمْ
لَ ◌َِجُ أَّرَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةَ الهِ خَّ يَعُودَ الَّنُ فِ الضَّرْعٍ وَلَا
يَتَمِعِ غَرْ فِ سَِلِ الْهِ وَدُكَانُ ◌َهُمّ ◌َلَ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ رَيْحَانَةَ
وَأَبِنِ عََّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَدٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ هُوَ
مَوْلَ آلِ ظَّلَةَ وَهُوَ مَدَنٌّ ثَةُ رَوَى عَنْهُ شُعَةُ وَسُفِيَانُ الثّْرِىُّ
وأعلموا أن أوليائى المتقون فان تكونوا مع قراتكم فذاك يعنى التقوى وهذا
يعضد رواية البخارى عن عمرو بن العاص أن آل أبى طالب ليسوا لى بأوليا.
انماولي الله وصالح المؤمنين ولا ريبة فى رواية ابن عباس وشعبة كوفى أمام
راوى هذا الحديث وموضع أبى طالب فى البخارى بياض كنى عنه بآل
فلان تقية من ذكر آل أبى طالب وصدق الله ورسوله ليس له مولى إلا
من اتقى الله
(( ١٣ - ترمذی-٩))

١٩٤
ابواب الزهد
• بابُ فِ قَوْلِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَوْ تَعْلُونَ مَا أَعْلَمُ
لَضَحْكُمْ قَلِلَا حَمُنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَ أَبُو أَحْدَ الزََّرْىُّ حَدَاً
إِسْرَائِيُ عَنْ إِبْرَاهِيمَيْنِ الْمَاجِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُوَرَّقِ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَلَ
قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ إِّى أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسَْعُ مَا
لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتِ الََّاهُ وَحُقّ ◌َا أَنْ تَطَّ مَا فِيَا مَوْضِعُ أَرَبَعِ أَصَابِعَ
الَّ وَمَلَكُ وَاضِعٌ بَنْتَهُ سَاجِدًا فِهِ وَالْله لَوْ تَدَوُنَ مَا أَعْلمُ لَضَحِكْتُمْ
قَليلًا وَلَكُمْ كَثِرًا وَمَا تَّدُنْ بِالَّاءِ عَلَى الْفُرُشِ وَخَرَجُمْ إلَى
الْمُعُدَاتِ تَجَّرُونَ إِلَى اللهِ لَوَدِدْتُ أَتِى كُنْتَ تَجْرَةٌ تُعْضَدُ
* وَلََّوُدْتٌَ وَفِ الْبَبِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ وَئِقَةً وَأَبْنِ عَبَسٍ وَأَّ
قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَيُرْوَى مِنْ غَّ هُذَا الْوَّجْهِ أَنَ أَذَرِ
ماجاء فى قول النبى لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا
(حديث ) أبى ذر لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً قال فيه
غريب وهو صحيح وقد تقدم الكلام عليه فوائده ثلاث (الأولى) قوله أرى مالا ترون
وأسمع مالا تسمعون [يريد من الملكوت] (١) وهو صحيح فان الله يخلق عندنا الرؤية
(١) زيادة فى النسخة الكتانية
٠٠٠

١٩٥
ابواب الزهد
قَالَ لَوَدَدْتُ أَنِى كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ حَرْشِنْا أَبُو حَفْصِ عَمْرُو بْنُ عَلى
القَلَّسُ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَّابِ التََّّ عَنْ مَدِ بْنِ عَبْرِوَ عَنْ أَبِ سَةَ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْ صَلَى الَّهُ عَليهِ وَسَلَمَ لَوْ تَعَلُونَ مَا
أَم لَضَحِكْتُمْقَلِلَا وَلَكَيْمْ يَثْرَأَ هَذَا حَدِيدٌ ◌َِحٌ • بابٌ
هِمْنْ تَكَم بِكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَ النَّاسَ حدثنا مَدَ بْنِ بَشَّارَ حَدَّثًا أَبْنُ
إِى عَدْيَ عَرَنْ مُحَدِّ بْنِ إِسَْ حَدََّى مَدٌ بْنُ إِبْرَاهِمَ عَنْ عِيَ بْنِ
طَلَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَلهُ عليهِ وَسَلَّمَ إِنَّ
الْرّجُل ◌َكَّمُ بِالْكَمَةِ لَ يَرَى بِهَا بِأُسَا يَهْوِى بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فى
أَّارِ قَالَ هَذَا حَدِيْثَ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجَهَ مَعْنَا مَّدَ
لمن شاء بماشاء ولا يخلقها لمن يكون معه وفى مثل بعده (الثانية) قوله أطت السماء
الأطيط صوت اضطراب الرحل إذا كان عليه ثقل ثم فسره بكثرة الملائكة
واضطرابهم عليها فى السجود والركوع والتصرف وفى هذا الحديث ذكر
السجود وفى غيره ذكر ما فى ذلك (الثالثة) قوله ولخرجتم إلى الصعدات يعنى
الطرق تجارون يعنى يرفعون أصواتهم والمعنى فيه أن كل من أصابه ثم خرج
إلى الطريق فى غوث أو معونة فضربه مثلا . وفى قوله وددت أنى كنت
شجرة تعضد خبر عن عظيم همه بأمته لمايرى فيهم من المكروه فأما هو فى
ذاته الشريفة ومنزلته الكريمة فهو أمر لا يوازيه شىء

١٩٦ ٠
أبواب الزهد
ابْنُ بَشَّارَ حَدَثَنَا يَحِبْنَ سِعِيدٍ حَدَثَنَا بَيْرُ بْ حَكِمٍ حَّدَتِى أَبِهْن ◌َجْدِى
قَالَ سَمِعْتُ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلْهِوَ يَقُولُ وَيْل ◌َّذِى يُحَدُِّ بْحَدِيثِ
◌ُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ وَيْلٌ لَهُ وَيَلْ لَهُ قَالَ وَفِ ◌ْبَابِ عَنْ أَبِى
حُرَيْرَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ٥ باستْ حَثْنَا سُلِّمَنُ بْنُ عَبْدِ
الَّرِ الْبَغْدَادِى حَدَّنَا عُمُرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غَاثِ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ
الْأَعْمَّشِ عَنْ أَِّ قَالَ تُوقّىَ رَجُلٌ مِنْ أََّابِفَقَالَ يَعِى رَجُلَ أَبْثِرّ
بَةُ فَقَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّ أَوَلاَ تَدْرِى فَمَلَهُ تَكْلَمَ
فِيَلَ يَغْيِهِ أَوْ بِخَلَ بَلَا يَقُصُ قَالَ هَذَا حَدِيثُ تَرِيبٌ حَرِئْنَا أَنْهُ.
أَبْنَ نَصْرَ الَّيَابَوَرِىُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ قَالُوا حَدَّثَا أَبُو مُسْهر عَنْ اسْعِيلَ
أَبْنِ عَدِ له بْنِ سَمَعَةَ عَنِ أَوْزَاعِى عَنْ ثُرَّةَ عَنِ الزَّهْرِىّ عَنْ أَبِى
سَةَ عَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنْ حُسِْ
إِسْلاَمِ اَرَّ تَرَكُ مَا لاَ يَعْنِيهِ قَالَ هُذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لَعْرِفُهُ مِنْ
حَدِيثَ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هَرَيْرَةَ عَنِ النَّيْ صَلَّ الْهُ عَلَّهِ وَسَلَّالأَمِنْ
هَذَا أَلْوَجُّهَ حَدْنَا فَةُ حَدَثَ مَلَكُ بْنُ أَنْسَ عَنِ الزَّهَرِىُّ عَنْ عَلىّبْنِ
مُدَيْ قَالَّ قَالَ رَسُولُ لَه عَلَّلَه عَلَيهِ وَسَّمَإِنَّ مِنْ حُسٍْ إِسْلاَمٍ
-

١٩٧
ابواب الزهد
"اْمَرَهْ تَرْكُ مَالاَ يَعْنِيه ◌َاَبَوُعْتَقْ وَهُكَذَا رَوَى غَيْرُ وَأَحَدٍ مِنْ
أَشْحَابِ الزُّهْرِىُّ عَنِ الزَّحْرِىُّ عَنْ عَلىّ بْن ◌ُحَسَيْنِ عَنِ الَِّّ صَّلِّ أَنْهُ
عَلَيْهِ وَسَ نَحَّ حَدِيَشِمَالِكَ مُرْسَلاً وَهَذَا مِنْدَنَا أَصَّحْ مِنْ حَدِهِ
أَبِ مُسْلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَلِىُّ بْنُ حُسَيْ لَمْ يُدْرِكْ عَلَّبْنَ أَبِى طَالب
فى قلّةَّ الْكَلَامِ حدَثْ هَنَادَحَدَّثَنَا عبدة عن محمد بن عمر
باس
٠
وَحَدَّتَى أَبِى عَنْ جَدِّى قَالَ سَمَعْتُ بلَلَ بنَ الحرثُ الْزَنََّّ صَاحِبَ رَسُول
الهُ صَلَ الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ سَمِعْتَرَ سُولَ ◌َّه صَلّ ◌َهُ عَيْهِوَسَلَمْ يَقُولُ
أَنْ أَحَدَّكٌ لَكُمُبالْكَلَةِ مِنْ رَضَوَانِ اللهِ مَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَغَتْ
فيَّكْتُبُهُ لَهُبِهَ رِضَهَإِلَى يَوَمِ يَلْقَ وَإِنَّ أَحَدَكٌ لَكَمُ بِالْكَلِمَةٍ مِنْ
سَخَط ◌ْمَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَابَغَتْ فِيَكْسُبُ اللهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُإِلَى يَوْم ◌َلْقَهُ
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أُمَّ حِيَّةَ قَالَ هَذَا حَدِيْ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُكَذَا
رَوَاَُيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ مَّدِ بْنِ عَمْرِ نَحْوَ هَذَا قَالُوا عَنْ مَدِ بْنِ عَمْرِو
عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّهُ عَنْ بِاَلِ بْنِ الْرِثِ وَرَوَىَ هُذَا الْحَدِيثَ مَالكٌ
عَنْ مَِّ بْنِ عَمْرِوَ مَنْ أَبِهِ عَنْ بِلَِّ بِنِ الْحِ وَلَذَكَرْ فِهِ عَنْ
جَدّه ه بَابَ مَا جَاءَ فِ هَوَانِ اَلُنْيَا عَلَى أَله ◌َعَنْ وَجَلّ مّثنا

١٩٨
أبواب الزهد
قُتِبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اْلَيِدِ بْنُ سُلِمَنَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْكَتِ الُْنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اله
◌َ بَعُوضَةٍ مَاسَ كَِرًا مِنْهَ ثَرَبَةَ مَاءِ وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِّى مُرَيْرَةً
﴿ قَالَ ابَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّثَنَا سُوَيَدْ
أَبْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَ عَبُ لهِ بْنَ اْبَارَكِ عَنْ مُخَالِدِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ
عَنِ الْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادِ قَالَ مَنُ مَعَ أَّكْبِ الَّذِينَ وَقُوامَعَ
رَسُولِ الْه صَلَى آله عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الْسَّخْلَةِ الَّةَ فَقَالَ رَسُولُ لَه
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهَا حَيَنَ الْقَوْهَا قَالُوا مِنْ
هَوَانَ أَلْقَوْهَا يَرَسُولَ الله قَالَ فَالُنْيَا أَهْوَنُ عَلى الله من هذه عَلَى
أَمْلَا وَفِى الْبَابِ عَنْ جَابِ وَأَبْنِ عُمَرَ ى وَالَأَبُوَعْتَىْ حَدِيثُ الْمُتَوْرد
حَدِيثٌ حَسَنْ ه باشَ مِنْهُ حَمَنْا ◌ُمٌّ بْنُ حَامَ لَمْكَتَّبُ حَدَّثَاً
عَلَّبْنُ ثَابِتَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَوْبَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاء بَنْ
قُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَالله بْنَ ضَمْرَةَ قَالَ سَعْتُ أَبَهُرَيْرَةٌ يَقُولُ سَمِعْتُ
رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ أَلا إِنّ الذُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلُونٌ
مَفِيهَا إِلَّ ذَكْرُ الَّوَمَ وَالَمُوَ عَاكُمْأَوْ مَعَمْ ى ◌ََّوَعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ

١٩٩
ابواب الزهد
حَسَنٌ غَرِيبٌ • بانثٌ مِنْهُ حَدْمُنْا ◌ُمَّدٌ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ نَحْيَ بْنُ
سَعِيدٍ حَدَّثَا إِسْمِعِيُ بْنُ أَبِ خَالِدِ حَدََّ قَبْسُ بْنُ أَبِ حَازِمِ قَالَ سَمِعْتُ
مُسَوْرِدَالْغَابِى فَهْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَّهِ وَسََّ اْنَا فِ
الْأَخَرَةِ إِلَّ ثْلُ مَيَجْعَلُ أَحَدُكُمْإِصْبَعَهُ فِ آلْمِ فَظْ بِمَاذَا يَرْجِعُ
قَالَ ◌َُْنَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأْسَعِيْلُ بْنُ أَبِ خَالدِ يُّكْنَى
أَبَ عْدِ الله وَوَالُقَيْسِ أَبُو حَازِمِ اسْمُهُ عَبُ بْنُعَوْفٍ وَهُوَ مِنَ الصَّحَابَةَ
•باثُ مَجَ أَنَّ الدُّنْيَا مِجْنُ الْمُؤْمِن وَجَنَّةُ الْكَفَرِ حَّفنا
قَّةُ حَّثَنَ عَبْدُ اْعَزِيزِ بْنُ مَّ عَن ◌ْعَلاَءِ بْنَ عَبْدُ الرَّحْنَ عَنْ أَبيه
عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّه عَيْهِ وَّسَمَ الَنْيَ سِبْنَ
الْؤُمْن وَجَةُ الْكَافِرِ وَفىِ الْبَبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو ◌َوَابَوُلْشَىْ
هَذَاحَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌي ◌َا مَاجَاءَ مَثَلُ الدُّنْيَ مَثَلُ أَرْبَةً
نَفَرَ مَّثَنْا مُحَدٌ بِنْ إِسْمِعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو نَعِمٍ حَدَّثَنَا عَادَةُ بْنُ مُسْلم
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ خَّبِ عَنْ سَعِيدِ الَّطَائِى أَبِى الْخْتَرَىُ.
أَنَّ قَالَ حَدَّثَى أَبُو كَبْشَةَ الَّتَرِىُّ ◌َّهُ سَمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ
يَقُولُ ثَهُ أَقُْ عَلَيْمِنَّ وَأَحَدْتُكُمْ حَدِيثاً فَاحْفَظُوهُ قَالَ مَنَقَصَرَ مَالُ

٢٠٠
أبواب الزهد
عَبْدِمِنْ صَدَقَة وَلَ ظُلَ عَبْدٌ مَظَلَةً فَصَبَرَ عَلَيْهاَ إلَّ زَادَهُ لْهُ عَزَّا وَلَ فَتَحَ
عَ بَابَ مَسْتَلَ إلَّ فَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَبَ فَقْرِ أَوْ كَةَ نُحَوَهَا وَأَحَدَّثُكُمْ
حَدِيثَافَ حَفَظُوهُ قَالَ إِنَ الَّنَ لَّرْبَعَة ◌َفَر عَدْرَزَهُ الْهُ مَلًا وَعْذَهُوَّفِى
فيه رَبَّهُ وَيَصِلُ فيه رَحمَهُ وَعَم ◌َلُه فَيَهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَفْضَل ◌ْتَزَل وَعَبْد
وَقَهُالله عَذَاً وَلَمْ يَرْزُقُهُ مَالاَ فَهُوَ صَادِقُ الَّةِ يَقُولُ لَوْأَنَّ لى مَالاً
لَعَمْتُ بَعَعَلَ فُلاَنْ فَهُوَ نَّهُ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءُ وَعَبْدِ رَقَهُ اللهُ مَالَا وَلَمْ
◌َُّ عِدَاً فَهَ يَخِطَّ فِمَالَه ◌ِغَيْرٍ عِلْمِ لَّقِى فِهِ رَبَهُ وَلَيَصَلُ فيهَ رَحَهُ
وَلَا يَعْلَم ◌َّه فِيهِ حَقًّا فَهذَا بَأَخَثَ الْمَازِلِ وَعَبْدِ لَمْ يَرْزُقُّهُ الْهُ مَالاً
وَلَ عْلَا فَهُوَ يَقُولُ لَوْأَنَّ لَى مَالَ لَعَمَلَّكَ فِيهِ بِعَمَلِ غُلَانِ فَهُوَ نِيَّهُ
فَوَزْرَّ مُمَا سَوَاءٌ عَ لَ أَو ◌ْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحْ بَابٌ
مَ فِي أْلَمّ فِىِ الدُّنْيَ وَحُبُهَا حَّثَنَا مُحَدٌ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْمن
أَبْنُ مَهْدَى حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ بَشِيرٍ أَبِ إِسْمِعِيلَ عَنْ سَيَارِ عَنْ طَارِقِ بْنَ
شَهَبِ عَنْ عَبْدَاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَ
مَنْ تَوَْ بِ فَقَةُ فَزَهَا بِالَّاسِ لْ تُسَدَّ فَهُ وَمَنْ نَوَلَتْ بِه ◌َهُعَنَْ
بَه فَيُّوْشِكُ اللهُلَهُ بِرْقِ عَاجِلِ أَوْآجلِ م ◌َوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثُ
٠٠٠