Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ ابواب الفتن أَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنُّسَيَكُونُ عَلَّكُمْ أٌَّ تَعْرِفُونَ وَتُنْكُرُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِىءَ وَمَنْ كَمَ فَقَدْ سَلَمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِىَ وَ تَبِلَ يَارَسُولَ الله أَقَلاَ تُقَاتِلُهُمْ قَالَ لَصَلُوا قَ لَابوُلْتَىْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيعَ مَّنْا أَحُ بْنُ سَعِيدِ الْأَشْقُرُ حَدََّا يُونُسُ بْنُمُحَدّ وَهَائِم ◌ُ الْقَاسِ قَا حَدَا صَالِحُ الْرِىُّ عَنْ سَعِدِ الْجُرَيْوِىُّ عَنْ أَبِ ◌َنَ الَّذِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ إِذَا كَانْ أُمَ اُكْ خِيَارَ كُمْ وَغْنِيَاُكُمْ سُمَكُمْ وَأَمُوُرُكُمْ شُورَى يَنْكُمْ فَظْرُ اْأَرْضِ خَيْ لَكُمْ مِنْ بَطْهَ وَإِذَا كَانَ أُمَرَؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاءُكُمْ يُخَلَكُمْ وَأُوُّكُمْإِلَى نِسَائِكُمْ فَطْنُ الْأَرْضِ خَيْلَكُمِنْ ظَهرِهَا * قَالَوُْتَىُّ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيْبَ لَعْرُِّ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ صَّالِحِ المَرْىُ وَصَالِحُ الْمُرُِّ فِى حَدِيثِهِ غَرَائِبٌ يَغَرِهُ بِالَيْتَابَعُ عَلَيْهَ وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحْه بابٌ حَمُنْا إِبْرَامِمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَ جَانِى حَدَثَاً نَعِمُ بْنُ حَمّدٍ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ عَةً عَنْ أَبِ الزَّادِ عَنِ الْأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَةً عَنِ الَّ صَّ ◌َه عَلَيْهِ وَم ◌َالَ إِنَّكُمْ فِ زَمَانِ مَنْ تَكَ ١٢٢ أبواب الفتن مِنْكُمْ عُثْرَمَا أُمِرَ بِه ◌َكَ ثَم ◌َأَبِ زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَ أَمْرَبِهِ نَ • ◌ََّوُدْتَيْ هَذَا حَدِيْ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ نُتَِّ بْنِ حَادَ عَنْ شُفْيَنَ بْن ◌ُّنَةَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ ذَرٍ وَأَبِ سَعِيد حدّثْنَا عَبْدُ بْنُ مُعَدَ ◌ََّعُْ الََّّاقَ أَنْبَنَا مَعَمَرٌ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ سَالِ عَنِ أَبْنِ مُمَ قَالَ قَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَعَلَىالْثَرَ فَقَالَ هُهَا أَرْضُ الْفَتَنَ وَأَشَارَ إِلَى الْشَرِقِ يَعنِى حَيْثُ يَطْلُعُ جِذْلُ الشَّيْطَان أَوْقَالَ قَرْنُ الشَّيْطَانِ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّنْ فَةٌ حَدَّثَنَاً وَشْدِيُ بْنُ سَعْدِ عَنْ يُونُسَ عَنِ أَبْنِشِهَبِ عَنِ الَّهْرِىّ عَنْ قَبِصَةً بِنْ تُؤَيْبُ ◌َنْ أَبِ مُرَيْرَةٌقَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَم ◌َخَرْ من خَرَاسَانَ رَابَتْ سُودٌ لَيُّهَا فِىءَحَتّى تُنْصَبَ بِيَ هَذَ ا حَدِيثٌ غَرِيبٌ آخر کتاب الفتن ، وأول کتاب الروبا ١٢٣ ابوابالرؤيا أبواب الرؤيا عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم 5 /2/ 1 / ٥٠١ * بابُ أَنَّ رُؤْيَ اْؤُمْن جُزْءٌ مِنْ سَتَّةُ وَأَرْبَعَيْنَ جُزْءًا مِنَ النَّبَوَّةِ حَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَابِ الَّقْفِىُّ حَدَّثَنَا أَيُوبَ عَنْ تَ بْنِ سِرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الْهُ عَيْهِ وَإذَاْقَ الْزَّمَنُمْ تَكَدْرُوْنَ الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ وَأَصْدَهُمْرُوْيَ أَصْدَقُهُمْ بِشِاللهِ الرَّحْمِلَّمُ كتاب الرؤيا قد بينا فى جزء محامن الانسان من كتاب العوض المحمود حقيقة الرؤيا وذكر القول لعلمائنا ينافيها وأنها أدرا كات يخلقها الله فى قلب العبدعلى يدى الملك أو الشيطان اما بامثالها واما امتثالا بكناها واما تخليطاً ونظير ذلك فى اليقظة الخواطر فانها تأتى على فسق فى قصد وتانى مسترسلة غير محصلة فإذا خلق الله منذلك فى المنام على يدى الملك شيئاً كان وحياً منظوما وبرهانا مفهوماً هذا نحو كلام الاستاذ ابى اسحاق القاضى وصار فى أنها اعتقادات ١٢٤ ابواب الرؤيا حَدِيثَاوَرُؤْيَ الْمُلْمِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةَ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًامِنَ الْبُوَّةِ وَاُلُّؤْيَ ثَلَتُ قَالْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ الْهِوَ الرُّؤْيَا مِنْ تَحْزِينِ الشَّيْطَانِ وَالرُّؤْيَا مِأَ يُحَدُّ بِهَا أَّجُلُ نَفْسَهُ قَاذَا رَأَى أَدُكُمْ مَ يَّكْرَهُفَلْقُمْ فَقُلْ وَلَا يُحَدِّثْ بَهَا أََّسَ قَالَ وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِى الْنَوْمِ وَأَكْرَالْغُلَّالْفَيَدَ ثَبَاتٌ فى الدّينِ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّعَنْا عَمْوَدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَاً أَبُو دَاوَدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَدَةَ أَتَهُ سَمِعَ أَنَّا عَنْ عُبَدَةَ بْنِ الْصَّامِ أَنْ وانما دار هذا الخلاف بينهما لأنه قد يرى نفسه بهيمة أو ملكا أوطائراً وليس هذا ادرا كا لأنهاليست حقيقة فصار القاضى إلى أنها اعتقادات لأن الاعتقاد قد يأتى على خلاف المعتقد وذهل عن التفطن لأن هذا المرئى مثل بالادراك إنما يتعلق بالمال باب ماجاء فی رئیا المؤمن آخر الزمان حديث ذكر عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب إلى آخره . (الاسند) هذا حديث صحيح من كلام التى عليه السلام إلى قوله واجب القيد إلى آخره ليس ذلك من كلام النبى عليه السلام بينه الخطيب أبو بكر الحافظ فى كتاب الفصل للوصل المدرج فى النقل الفوائد (الأولى) قوله اقترب الزمان هو افتعل من القرب واختلف فى معناه فقيل أراد به اقترب من الاعتدال والثانى إذا اقترب من الانتهاء بإقبال ١٢٥ ابوابالرؤيا الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رُؤْيَا الْمِن جُزْء من سنّة وَأَرْبَعِينَ ◌ُزْءَامِنَ الَّوَّةِ قَالَ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَهَ وَأَبِ رَزِينِ الْتَغْيِ وَأَبِ سَعِيدٍ وَدِ الْهِ بْنِ عَمْرِوَ وَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ وَأَبْنِ عُمَرَ وَأَشْرِقَلَ الساعة فأما الأول فلا يصح من وجهين أحدهما أن اعتدال الليل والنهار ليس له فى ذلك أثر ولا يتعلق به معنى إلا ما قالته الفلاسفة من أن اعتدال. الزمان تعتدل به الاخلاط وهذا مبنى على تعليقها بالطبائع وهو باطل الثانى أنه يعارضه أن الزمان يعتدل إذا شارفت الشمس الميزان وهو معارض لصناعتهم لأن فى ذلك الزمان وإن كان فى مقابلة مشارفة الحمل تسقط الأوراق ويسقط الماء عن الثمار عكس المقارن الأول والرؤيا عندهم فيه قاصرة وقد اغتر بعض الناس بهذا التأويل فقال به والأصح أنه اقتراب يوم القيامة فانها الحاقة التى تحق فيها الحقائق فكلما قرب منها فهو أخص بها (الثالثة) قوله أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً وذلك لأن الأمثال إنما تضرب له على مقتضى أحواله من تخليط وتحقيق وكذب وصدق وهزل وجد ومعصية وطاعة قال ابن سيرين ما احتلمت فى حرام قط فقال بعضهم ليت عقل ابن سيرين فى المنام يكون لى فى اليقظة (الثالثة) قوله رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءامن النبوة وروی فى الصحیح جزء من خمسة ومنستة وأربعین وروی. أبو عيسى من أربعين جزءا وفى الصحيح ومن سبعين جزءا قال ابن العربى أجزاء النبوة مما لا يعدها بشر الا الانبياء ومن أتى ذلك من الملائكة فانتساب الرؤيا منها فكم من التجزئة لا ينهى اليه طوق البشرية وقد قال لى ١٢٦ أبوابالرؤيا وَحَدِيثُ عُبَدَةَ حَدَيْثُ صَحِيحٌ « بابَّ ذَهَبَتِ النُّوَّةُ وَبَيَت "الْبَرَاتُ حُّنْالْحَسَنُ بْنُ مَدَ الزَّعَرَانِى حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدْتَ عَبْدُ اَلْوَاحِدِ يَعْنى أَبْنَ زِيَادَ حَدَّثَنَا الْخَارُ بْنُ فُلْعُلَ حَدَّثَنَا أَنَسُ أَبْنُ مَالك قَالَ قَالَ رَسُولُ الَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّ الرَّسَالَةَ وَالُوَّةَ قَدَ أَنْقَطَعَتْ فَ رَسُولَ بَعْدِى وَلَيِّ قَالَ فَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ لَكِن ◌ْبَتْرَاتُ قَالُوا يَسُولَ الله وَالْبَصْرَاتُ قَالَ رُؤْيَا الْلِ وَمِىَ ٠٠ جُزْءٌ مِنْ أَجَزَاء الُوَّةِ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً وَحَدَيْفَةَ بْنْ أَسِيدِوَآنِ عبّاسِ وَأُمْ كُرْرٍ وَأَبِى أَسِدِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ وانشمند يمكن أن تقسم النبوة أجزاء تبلغ الى ستة وأربعين فتكون الرؤيا جزءاً منها قلت له فما تفعل بالخمسين والاربعين وما تفعل بالسبعين ولا تنقسب الستة والاربعون من السبعين بنسبة عددية وان انتسبت الخمسة والاربعون منها والقدر الذى أراده التى أن يبين أن الرؤيا جزء من النبوة فى الجملة لنا لأنه اطلاع على الغيب وذلك قوله لم يبق بعدى من النبوة الا المبشرات وتفصيل النسبة تختص به درجة النبوة (الرابعة) قال فى رواية أبى عيسى رؤيا المسلم وقال فى الصحيح المؤمن الصالح والرجل الصالح وقال الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة والراءون على ثلاثة أقسام صالح من المؤمن وفاسق منهم وكافر من غيرهم فأما رؤبا المؤمن الصالح ١٢٧ ابوارالرؤيا هَذَا الْوَجْهُ مِنْ حَدِيثِ الْخْتَارِ بِنْ فُلْفُلِ « بابٌ قَوْلهِ لَهُمُ الْشْرَى فِى الْخَيَاةِ الدُّنْيَ حَّثَنَا أَبْنُ أَبِى عَرَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ مَدِ بْنِ الْتُكَدرِ عَنْ عَظَاِ بْنِ يَسَارِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ سَأَلُكُ أَيَ الَّرْدَاءَ عَنْ قَوْلِ الْه تَعَالَى لَهُالْرَى فِى الْفِيَاةِ الدُّنْيَاَ فَقَالَ مَاسَأَلَى عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ إِلَّرَجُلْ وَاحِدٌ مُنْذُ سَأَلْكُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ والرجل الصالح والمسلم فهى التى تنتسب الى النبوة وتتعاد معها لأن الصلاح جزء منها وأما رؤيا الفاسق فقد قال بعضهم إنها مرادة بقوله الرؤيا الصالحة جزء من سبعين فان كانت من مؤمن فهى من خمسة وأربعين ومعنى صلاحها استقامتها وانتظامها والذى عندى أن رؤيا الفاسق لا تنعاد فى النبوة وأما الرؤيا من الكافر فقد وردت فى القرآن وقد كانت كفار الأمم والعرب وقريش ترى الرؤيا الصحيحة ولا تعاد أيضاً فى النبوة ولكنها تدخل فى باب الندارة وأنا موعز اليكم ألا تتعرضوا لاعداد الشريعة فانها ممتنعة عن ادراكها فى متعلقاتها (الخامسة) تقسيمه الرؤيا على ثلاثة أقسام فهى قسمة صحيحة مستوفية المعانى وهى عند الفلاسفة على أربعة أقسام بحسب الطبائع الاربع وقد بينا فى كل كتاب ونادينا على كل باب وصرخنا على الوهاد والانقاب بأنه لا تأثير للاخلاط ولا فعل فلا وجه لتكراره فى كل موضع وإنما الصحيح ما قاله النى عليه السلام وهى الرؤيا البشرى إما يمحبوب وأما بمكروه واما تحزين من الشيطان يضرب له الامثال المكروهة ١٢٨ ابو اب الرؤيا وَسَلَ سَأَلْتُ رَسُولَ الْه صَلَّى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ مَاسَأَلَى عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أنْوَتَ هَى الَّْيَ الصَّالِمَةُ يَاهَا الْلُ أَوْتُرَى لَهُ قَالَ وَفِى الَْبِ عَنْ مُجَدَةَ بْنِ الصَّادِ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنُ خْتُنَا قَنََّةُ الكاذبة ليحزنه ومن هذا الحديث الصحيح أن رجلا قال له انى رأيت رأسى قطع فأنا أتبعه فقال لا تخبر بتلعب الشيطان بك فى المنام ويقول أهل العبارة فى تأويله أنه يفارق من فوقه ويزول سلطانه وان كان عبداً خرج حراً أو مريضا شفى روحه وصح أو مديانا ذهب دينه أو خائفاً أمن وقد أخبرنا القاضى أبو المطهر بنهر معلى أنا أبو نعيم الحافظ بأصبهان أنا ابن خلاد وأنا الحارث أنا السكن بن نافع نا عمران بن حدیر عن أبى مجلز قال جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال انى رأيت فى المنام أن رأسى قطع وجعات أنظر اليه فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بأى عین کنت تنظر الى رأسك اذا قطع فلم يلبث الا قليلا حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأولوا رأسه موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظره أتباعه سنته فلعل النبى صلى الله عليه وسلم فى أخباره بتلعب الشيطان كان على رؤيا ذهب بعضها قاما ما أرى فانه يحتمل موت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم واتباعه لهديه أو لموته فيموت على قرب منه أو معه وأما خطرات الوساوس وحديث النفوس فيجرى على غير قصد ولا عقد فى المنام جريانها فى اليقظة وفى رواية فالرؤيا من اللّه والحلم من الشيطان يريد مالا يتحصل مما يحزن فإذا رأيت ما تكره وهى (السادسة) فقم فاتفل ١٢٩ أبواب الفتن حَدَّثَ ابْنُ لَيَةَ عَنْ دَرَّاجِ عَنْ أَبِ الهَنِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْخَارِ حَش ◌ُحَدٌ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَا أَبُودَاوُدَ حَدَّثَا حَرْبُ بِنُ شَدَّادِ وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ يَحَ بِنْ أَبِ كَثِيرٍ واستعذ وصل ولا تخبر اأحداً فانها لن تضرك وهذا معنى معلوم شرعا على أن بعضهم قد أ كده بان قال ان الاستعاذة مشروعة فى كل مكروه وهذامنها وأمر بالتفل كما يتفل الراقى ليقرر فى النفس رميه عنها باحتقار فاذا تمكن ذلك فى النفس خلق الله عند ذلك العصمة ثا بخلق الشفاء عند تفل الراقى وزاد الصلاة فى رواية أبى عيسى على الصحيحين لأن التحرم بها عصمة من الأسواء ونهى عن المنكر والفحشاء (السابعة) فان كانت بشرى أو شككت فيها فلا تحدث بها إلا عالما ناصحاً كما قال أبو عيسى صحيح العالم يعبرها له على الخير إذا أمكنه والناصح یرشد، إلى ما ينفعه ويعينه عليه وروی فی آخر ولا تحدث بها إلا حبيباً أو لبیباً اما الحبيب فاذا عرف قال وان جهل سكت وأما اللبيب وهو العاقل العارف بتأويلها فانه ينبئك بما تعول عليه فيها وان ساءته سكت عنك وتركها . (الثامنة) قوله وأحب القيد ذكره الغل أما حبه للقيد فلذكر الشىء له فى قسم المحمود فقال قيد الايمان الفتك وأما الغل فلذ کره شرعاً فى المذموم کقوله خذوه فعلوه واذا الأغلال فى أعناقهم ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك وغلت أيديهم (التاسعة ) إنما جعل القيد ثباتا فى الدين لأن المقيد لا يستطيع المشى وقد ضربه النبى عليه السلام مثلا للايمان الذى يمنع عن المشى الى الباطل فجعله ثباتا فى الدين كذلك (( ٩ - ترمذی - ٩)) ١٣٠ ابواب الرؤيا عَنْ أَبِ سَلَةَ قَالَ نْبَقُ عَنْ عُبَدَةَ بْنْ الصَّامت قَلَ سَأَلُْ رَسُولَ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَّمَ عَنْ قَوْلِهِ لَهُ الْرَى فِى الْخَيَاةِ الُْنْيَا قَالَ مِنَ الرُّؤْيَا الصالحَةُ يَهَا الْمُؤْمِنُ أَوْتُرَى لَهُ قَالَ حَرَبٌ فِ حَدِيثِهِ حَدَّثَ نَ بْنُ أَبِ كَثِبِرِ ى وَلَبُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ بَابٌ مَجَاءَ فى ٠ قَوْلِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَآنِ فِ الْنَمِ فَقْ رَأَفىِ حَّنْامُحَدٌ أَنْ بَشَّارِ حََّا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِيَ حَدَّثَمُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِسْخَقَ عَنْ أَبِ الْأَخَوَصِ عَنْ عَبْدِ الْهِ عَنِ أَِّ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِوَ سَلّمَ قَالَ مَنْرَآ نى فى ذكر حديث ابن لهيعة عن أبى سعيد الخدرى قال أصدق الرؤيا بالأسحار وذلك لوجهين أحدهما فضل الوقت بانتشار الرحمة فيه الثانى لراحة القلب والبدن بالنوم وخروجهما عن تعب الخواطر وتواتر الشعوب والتصرفات ومتى كان القلب أفرغ كان الوعى لما يلقى اليه (حديث) رؤية النبى عليه السلام فى المنام قد قيل إن الرؤيا لاحقيقة لها وهم القدرية تعساً لهم قد بيناها وغلا صالح فيه فقال كل الرؤيا والرؤية بعين الرأس حقيقة وهذا حماق وقيل هى مدركة بعينين فى قلبه وهذه عبارة مجازية نحو ما قاله الأستاذ وقد بينا ذلك فى محاسن الانسان والصحيح عندى أنها إدراك كما قدمناه فأما رؤية التى عليه السلام فمن رآه فى المنام بصفة معلومة فهو إدراك الحقيقة وإن رآه على غير صفته فهو إدراك المثال فإن قيل كيف ١٣١ ابواب الرؤيا « اْنَمَفَقَدْ رَآ فِى فَنَّّيْطَانَ لاَ يَتَثّلُ بِى قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ٠ وَأَبِ قَدَةً وَآبْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِ سَعِدٍ وَ جَابِ وَأَنَسِ وَأَبِمَالِكِ الْأَشَْمِيّ عَنَّ أَبِيه وَأَبِى بَكْرَةَ وَأَبِى جُدَيْفَةٌ وَلَوْتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ » باتٌ إِذَا رَأَى فِ الْنَامِ مَكْرَهُ مَا يَصْنَعُ مَّعِنْ قَةٌ حَدَّثَ لَّيُ عَنْ يَحِيَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّخْنِ عَنْ أَبِ يكون إدراكه وصفته الملعونة حقيقة وهو قد أرم كما جاء فى الحديث قلنا قد قيل وهو حق أن الأنبياء لا تغيرم الأرض فان قيل فهل يرد الله الروح فيراه قائما قاعداً قلنا يكون إدراك الذات حقيقة وادراك الصفات ادراك المثل ليس لأعيانها وهذا باب تعاطا، من لا يفهم صفاته فخلط فيه وقد جاء هذا الحديث على أربعة ألفاظ صحاح الأول من رآنى فقد رآى فان الشيطان لا يتمثل فى الثانى قوله من رآنى فقد رأى الحق الثالثة فسيرانى فى اليقظة الرابع لكانا رآنى فى اليقظة وأما قوله من رآنى فقد رآنى فقد بيناه فى وجه ادراكه وأما قوله فقد رأى الحق فتفبرهقوله ان الشيطان لا يتمثل فى وأما قوله فسيرانى فى اليقظة فيحتمل أن يكون من معناه فسيرى تفسير ما رأى لأنه حق وغيب ألقاه اليه الملك وقيل معناه فسيراه فى القيامة وهذا لا معنى له ولا فائدة فى هذا التخصيص وأما قوله فلكانا رآنى فتشبيه ووجه أنه لو رآه فى اليقظة لرآى حقا فكذلك هذا يكون حقاً وكان الأول حقاً وحقيقة ويكون الثانى حقاً تمثيلا ومجازا. فان قيل فان رآه على خلاف صفة ما هو قلنا هى أمثال ١٣٢ ابواب الرؤبا قَدَةَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى أَنْهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ أََّقَالَ الرُّوْيَا مِنَ الْمِوَالْخُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْخَ يَكَرَ هُ فَلَهُتْ عَنْ يَسَارِثَلاَثَ مَّات وَسَدْ بَله مِنْ شِرَهَا فَهَا لَنَّهُرُهُ قَالَ وَفِ اَْبِ عَنْ عَبْدِ لهِ بَنٍ عَيْرِوَ وَأَبِ سَعِدٍ وَبَابٍ وَأَسِ قَالَ وَهَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيْحُ ه بابْ مَجَ فِى تَعْبِ أَزَّوْيَ حْيُنْ مَحْوُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَاَ أَبُو دَاوُدُ قَالَ أَنْبَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَنِى يَعْلَى بْنُ عَطَاءِقَلَ سَمِعْتُ وَكِيْعَ أبْنَ عُدُس ◌َنْ أَبِى رَزِينِ الْعَّقَيِلْ قَالَ قَالَ رَسُولِ الهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـْ مَنْ أَرَبَيْنَ ◌ُزْءًامِنَ الْبُوَّةِ وَهِىَ عَلَى رِجْلِ طَتْر ◌َم رْيَا آلُؤْمِن ◌ُزَ مَنْ أْ يَدَّثْ بِهَا فَذَاتَدَّثَ بِهَا سَقَطَْ قَالَ وَأَحَتْهُ قَالَ وَيُحْبَهَا إِلَّلَياً أَوْ حَبِباً ضَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْخَلَّلُ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ هَرُوَنَ أَخْبَ شُعَةُ عَنْ يَعَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وِعِ بْنِ مُسٍ عَنْ عَّأَبِى رَزِينِ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ رُؤْيَ اْلِمِ جُزْءٌمِنْ سِنَّةَ وَأَرْبِيَنَ جُزْءً فإن رآه حسن الهيئة حسن الأقوال والأفعال مقبلا على الرائى كان خيراً له وفيه وان رأى خلاف ذلك كان شراً له وفيه ولا يلحق النبى من ذلك شىء و تفصيل ذلك فی کتبالتعبير ١٣٣ ابواب الرؤبا مَنَ النّبُوَّةِ وَهِىَ عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَلَمْ يُحَدِّثْ بَا فَاذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ قَالَ ◌َذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو رَزِيِنِ الْمُقَيْلِىُّ أْسَحُ لَقِيْطُ بْنُ عَامِر وَرَوَى حَدُ بْنُ سَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ فَقَالَ عَنْ وَكِعِ بْنِ حُسِ وَقَالَّ شُعْبَةُ وَأَبُو عَانَةً وَهُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ عَنْ وَكِعِ بِنِ عُدُسِ وَهَذَا أَصْحْ ه بابٌ فِى تَأْوِيلِ الرَّوْيَا مَاأَيْسَعَبُّ مَنَهَا وَمَا يُكْرَهُ حّثنا أحْمَد بَنْ أَبِى عُبَيْدِ الله الَّلِيمِىُّ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ ذُرَيْعٍ حَدَّثَ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ مُحَدَّ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَقَلَ قَالَرَسُولُ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَاءَهُ، فَرَوْيَا حَقٌ وَرُوََّا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُوَرُ ؤْيَا تَحْزِيْنُ مِنَ الَّيْطَانِ فَمَنْ رَأَى مَا يَكَرَهُ فَلْقُمْ فَلَيْصَلَ وَكَانَ يَقُولُ يُعْجُبِى الْقَيْدُ وَأَكَرَهُ الْعُلَّ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِى الْدّيْنِوَ كَانَ يَقُولُ مَنْ رَآَ نِى فَائِى أَنَا هُوَ فَهُ لَيْسَ للَّيْطَانِ أَنْ تَعَثَّلَ بِى وَكَانَ يَقُولُ لَ نُقَصَّ الْنَيَا إِلَ عَلَى عَلِ أَوْ نَاصِحِ وَفِ الَبِ عَنْأَسِ وَأَبِ بَكْرَةَ وَأُمّ الْغَءَ (حديث) أبى رزين العقيلى لقيط بن عامر هى على رجل طائر مالم يتحدث بها فاذا تحدث بها سقطت وهذا فصل تكلم الناس فيه، فما أنسوا به لتوحشه . وهو حديث حسن ١٣٤ ابواب الرؤبا وَأَبْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ وَأَبِى مُوسَى وَجَابِرٍ وَأَبِى سَعِيدٍ وَأَبْن عَبَّاسِ وَعَبْدُ. الله بْن عَمْرِوِ ى قَ ابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيْه باتٌ فِى أَّى يَكْذِبُ فى حُهُ حَدُّنْ تَمُدُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَاَ أَبُو أَحْدَ الْزَيْرَى حَدَّثَنَا سُفَأْنَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِ عْدِ الَّْنِ الْلَىّ عَنْ ◌َعَلّ قَالَ أَوَاءُ عَنِ النِّ صَلَىالْهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ كَذَبَ فِى حُلُهُ كُفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدَ شَعِيرَةَ صَدْعُن ◌ُنَةُ حَدَّثَا أَبُو عَوَنَةً عَنْ عَبْدِ الَّعْلَى عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّْنَ الَّلِى عَنْ عَلَى عَنِ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَحَوَهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسْ وَفِى الْبَابِ عَنِ أْنِ عَّاسِ وَأَبِى مُرَيْرَةً وَأَبِ شُرَيْحِ وَائِلَةَ لَوْتَقْ وَهَذَا أَصَحُ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَلَّ مَرْشَا محمَدُ بَنْ بَشَّارِ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَّابِ حَتَ أَيُِّبُ عَنْ عْرِمَةَ عَنِ آَيْه باب ما جاء من كذب فى حله حديث أبى عبد الرحمن السلى عن على من كذب فى حلمه كلف يوم، القيامة عقد شعرة وفى رواية العقد بين شعرتين ذكرهما أبو عيسى وغيره. وهو صحيح كله ولم أر فيه شيئاً بيد أنى لما تبعته نظرى ظهر الى أن الخبر بما لم ير عقد من الكلام عقداً باطلا لم يشعر بهأى لم يعلمه فقيل له أعقد بین. شعرتين أو اعقد فى شعرة واحدة عقدتين ولا ينعقد له ذلك أبداً عقوبة. ١٣٥ ابواب الرؤيا عَبَّاسِ عَنِ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ تَعَلَّمَ كَاذِبَ كُفَ يَوْمَ الْقِيَامَّةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعْرَتَّنْ وَلَنْ يَعْقِدَ بَنْهَ وَ لَ ابَوُدْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ * بَابُ فِ رْبَا النَّيْ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الَنَ وَالْقُصَ حّثِنْ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَاَ اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْل عَنْ الَّهْرِىِّ عَنْ خَزَةَ بْن عَبْدِ الْهِ بْنِ عُمَّ عَنِ أْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ بَيَْ أَنَا ◌َلِمْإِذْ أُتُ بِقَدَحِ لَبِنَ فَرِبْتُ مِنْتُمْ أَعْطَيُْ فَضْلٍ عَ بْنَ اْخَطَّابِ قَالُوا فَ أَوَهُ يَارَسُولَ الله قَالَ لعقده بين كلمات لم يكن منها شىء وذلك عقوبة بنوع من جنس الذنب وخص الشعر بذلك لما بينهما من نسبة تلبيسه بعالم يشعر به باب فی رئیا شرب اللبن (حديث) حمزة عن أبيه عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن فشربت منه ثم أعطيت فضلى عمر بن الخطاب قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم (الاسناد) أخرجه الصحيح عن حمزة بن عبد الله بن عمر وليس فيه طريق غيره وكان على سيرة البخارى يحسن أن يخرجه عن غير ابن عمر لووجده ( والعارضة فيه) أن اللبن رزق ينشئه الله طيباً بين أخباث كالعلم نور يظهره الله فى ظلمة فضرب به المثل فى المنام . قال علماؤنا الفقراء الذى خلص اللبن من بين ١٣٦ أبوابالرؤيا اَلْعَمَ قَلَ وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِ بَكْرَةَ وَابْنَ عَسِ وَعَبْدِ الله أْ سَلَّمٍ وَخَرِيمَةَ وَالطَّيْلِ بِنْ سَخْرَةَ وَسَمُرَةَ وَأَبِى أُمَامَةَ وَجَابِرِ قَالَ حَدِيثُ أَيْ مَ حَدِيْ صَحِيمٌ حَمْا ◌ْحُسَيْنُ بْنُ مَّ الْجُرَيْرِىُّالْغِىُّ فرث ودم قادر على أن يخلص المعرفة من بين شك وجهل ويحفظ العمل عن غفلة وزلة باب ما جاء فی فضل عمر ذكر حديث القميص الذى رأى عمر يجره قال عمر هو الدين وذلكلأن الدين يستر عورات الجهل كما يستر الثوب عورات البدن فالذى كان يبلغ للثدى هو الذى يستر قلبه عن الكفر والذى كان يبلغ أسفل من ذلك هو الذى يستر فرجه وما دون ذلك هو الذى لم يستر رجليه عن المشى فما لا ينبغى والذى يستره ويجره هو الذى احتجب بالتقوى من الوجوه كلها ومن هو الا عمر (فائدة عظيمة) وقد روى الناس أن النبى صلى الله عليه وسلم فى الاسراء (الأول) الذى رآه مناما ثم كان يقظة بعد ذلك جىء اليه بقدح من لبن وقدح خمر وقدح ماء فاختار اللبن فقال له جبريل لو أخذت الخمر غوت أمتك ولو أخذت الماء غرقت أمتك والماء ممدوح على لسان الشرع قال النبى عليه السلام مثل ما بعثنى الله به من الهدى والعلم كمثل غيث اصاب ارضاً فكانت منها أجادب قبله الماء فاً نبتت الكلا والعشب فاستقى الناس وسقوا ورعوا وذكر الحديث الى قوله فذلك مثل من قبل هدى الله الذى أرسلت به وذكره وهذا مدح محض وتصرفاته مذكورة فى كنب التعبير ١٣٧ أبواب الرويا حَدَّثَنَ عَدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ خَيْفِ عَنْ بَعْضِ أَمْحَابِ أَّيْ صَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَأَنَّ الَّيَّ صَلَّ لهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ يَا أَ تَهِمْ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَّ وَغَيْهِمْ قُصُرْ مِنْهَمَا يَكُ لَُِّّّ وَمِنْهَا مَا يَلْغُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَعُرِ ضَ عَلَىَّ عُمَرُوَ عَلَيهِ قَصْ بَحُرُّهُ قَالُوا فَا أَوَّلْتَهُ يَرَسُولَ اللّه قَالَ الدِّينَ حَدْعَنْا عَدُ بْنُ حُيَدِ ◌ََّ يَحْقُوبُ بْ أَبْرَاِ بْ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ عَنِ اُلُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ بْنِسَهْلِ بِنْ خَيْفِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدِىُّ عَنِ الَّيُ صَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ قَالَ وَهَذَا أَصَحُّ ه باثُ مَاجَاءَ فِ رُؤْيَا الَّيِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َمِزَانَالَّلْوَ مْثُنَا مُحَدِّنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَاً (حديث) الميزان والدلو قال الله تعالى (والسماء رفعها ووضع الميزان) قال علماؤنا يعنى العدل الواجب فى جميع الامور بالمقايسة الحسية فى الاجسام فى الكفين تبين العدل مشاهدة ضرورة والمقايسه العقلية بين المعلومين تبين العدل معقولا نظرا ودليلا فتوزن العقائد فى كفتى السنة والبدعة من وجه والنية والغفلة من آخر والرجال بالغناءفى كل ذلك على جميع الأقوال ومقارنة الشىء بالشىء موازنة له فوزن النبى وأبو بكر فرجح النبى وهذه منزلة لا توازن بها السماء والأرض لأبى بكر ثم رجح أبو بكر بعمر ثم رجع عمر بعثمان ١٣٨ ابواب الروبا اْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا أَشْمَهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكَرَةَ أَنَّالَّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسََّ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ مَنْ رَأَ مِنْكُمُؤْيَا فَقَالَ رَجُلٌأَنَا رَأَيْكَنَّ مِرَاً فرجح عمر بعثمان موزون مرجوح وأبو بكر وعمر راجحان مرجوحان ورفع الميزان دليل على أنه ليس هنالك من يستحق أن يقرن بمن تقدم وقد روى عن أبى ذر أنه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أباذر أرأيت أنى وزنت بأربعين أنت فيهم فوزنتهم فقالت له امرأة كأنك قد هم بك قال لها اسكتى ملاً الله فاك تراباً وهذا حديث لم يثبت وإنما الثابت ماتقدم فعليه فليعول أما إنه قد روى فى السير أن النبى عليه السلام قال وزنت بجميع الأمة فوزنتهم وعلى تلك المنازل والمراتب ينبغى أن نتكلم وان كان ابو ذر عظيم الجلالة ثابت القدم فى الدين والاصالة فليس فى مرتبتهم فقد ثبت عن ابن عمر قال كنا نقول فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعد بأبى بكر أحداً ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبى لانفاضل بينهم وهو مذهب مالك وآخر قول سفيان أن عليا قبل عثمان وأنا أقول الآن فى ذلك قولا بديعاً مما علقته بالمسجد الأقصى طهره الله مع وفور المدارس بالعلماء وامتلاء البيت. المقدس بالصالحين والأولياء خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على . الدليل على ذلك ان منازل التخيير والتفضيل سبعة الأولى التربية الثانية العلم الثالثة التدبير والسياسة الرابعة الشجاعة الخامسة العفة السادسة الزهد السابعة المعرفة بمنازل الناس. آما المنزلة الأولى وهى التربية فاصلها للوالدين بالمحافظة على الاستصلاح والقيام بشروط الصلاح ١٣٩ ابواب الرئ یا نَزَلَ مِنَ الَّمَاءِ فُوْزَنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بأَبِى بَكْر وَوُزْنَ أَبُو بَكْر وَهُمَرَفَ جَعَبُبِّكْرِ وَ وْزِنَعُمَرُ وَعْمَانُ فَرَجَ عُمَرُ ثُمَّ رُفِعَ لِلْزَنُ فتكون فيها منزلة للحافظ لقيامه بالواجب الحسن ومكانة للربوب بما حفظ عليه من الصيانة والمصاحة وأما المنزلة الثانية فى العلم فان الله أخرج الخلق من بطون أمهاتهم لا يعلمون شيئاً ثم تعلم من العلوم ما يقوم بشروط المنافع والمضار فى الجمع والتفريق ثم سائر العلوم انشريفة التى تتعلق بالمصالح ديناً وبالتجارة دنيا على مقدار تفاوتها فى درجاتها واجتماعها على الوجهين واتحادها وانفرادها وأما المنزلة الثالثة فى التدبير والسياسة وبها يقام الامتحان فى العلوم وفيها يظهر المتمكن فى التصرف مع الامكان فاذا اختبر المرء فيها نفسه أواختبره فيها غير فرأى فى أفعال تثبيجاً (١) وفى رأيه تشتيتا علم قصوره فى القيام بالأمور وان أظهر - داداً فى رأيه ونظا فى أفعاله تحقق كماله فى نفسه واكماله لغيره وأما المنزلة الرابعة فى الشجاعة وهى ثبوت العزائم عند تعارض العظائم فان من لم يكن فى نفسه قوة على إظهار ما ينتهى اليه علمه والقيام بعقله وإمضائه لم ينتفع بما حصل عليه ولاظهر ثمرة ما وصل اليه وأما المنزلة الخامسة فى العفة فهى فيما يباشر تعاطيه بالانصاف فيه لمعامليه وذلك لأن المرء لا يمكنه أن ينفرد بنفسه فى جميع أحواله ولا أن يستبد بجملة أسبابه ولابد للادمى من الاستعانة بغيره فلا بد من الانصاف فى معاملتهم والامساك عما يجب لهم وبذل مايتعين من حقهم إلا انفض من انضم اليهم ولا يمكنه أن ينفرد بنفسه نضاع ما تقدم من خصاله وتهدم ماسبق من منازله وأما المنزلة السادسة من الزهد (١) التنبيج اضطراب الكلام وتقنينه وتممية الخط وترك بيانه (م. ص) ١٤٠ أبواب الرئیا فَأَيْنَ الْكَرَامِيَّةَ فِى وَجْهَرَ سُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلََ ◌َ ◌َ ابَوُلْ هَذَا وهو التقلل من الدنيا للتكثر من الآخرة فان من تمام من حصل الخصال المتقدمة أن ينظر فى العاقبة ولا يغتر بالمبدأ أو الفاتحة فان المقصود التمادى فى الصلاح والاستمرار على السلامة فاً ما العمل بما يقطعها والاسترسال على ما يبطلها او يعقبها ضدها سفه فى الرأى وغين فى الحظ وأما المنزلة السابعة فى معرفة منازل الناس فانه تمام التدبير وكمال السياسة فان من لم ينزل أصحابه وجيرانه ومعارفه وملاقيه منازلهم اضطربت أحواله وتناثر سدى أصحابه باختلافهم عليه وهذه المرتبة مامور بها كل أحد قالت عائشة أمراً أن ننزل الناس منازلهم وأحق الخلق بها الأنبياء والأئمة ومن يخلفهم من الأمر والعلماء والسادة والرجل فى أهله حتى لا يؤخر مقدم ولا يقدم مؤخر فتشمئز القلوب وتستوفز الخواطر وتضطرب الأحوال فمن تألفت فيه هذه المنازل فهو المقدم وليس من شرطه أن يكون من قرابة النبى عليه السلام بل يقدم المولى إذا جمعها على القريب من النبى عليه السلام فان استولى المولى والقرشى قدم القرشى وقال مالك فى إحدى روايتيه يقدم المولى أولى . وقد بينا الحق فى كتب الأصول وهذا الأساس يكفى فى القاعدة التى تريد أن ترتب عليها التقديم فى المكانة والمكان لمن تقدم فى الميزان فنقول: أما ( أبو بكر الصديق) فلا يخفى أنه استولى على أمد السبق فى هذه المنازل وحاز قصب اتقدم فى هذه الخصال أما منزلة التربية وذلك بحفظ العاجلة عن الفساد بالقانون الشرعى والآجلة عن الهلاك بالمحافظة على حدود الله أمراً وزجراً ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الأعلى فى هذه المنزله العليا على جميع أهل الدنيا فانه حفظا على العقوبة الدائمة وهدانا الى المثوبة القاتمة فكان خير البرية وأبر