Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
أبواب القدر
مُعَاوِيةَ عَن ◌ْأَعْمِشَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبِ عَنْ عَبْدِ الْلُهُ بِنْ مَسْعُودِقَلَ حَدَّثَنَ
رَسُولْ أَقْه صَلَّالْ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْعَّادِقُ لْصَدُوَقُ إِنَّ أَحَدَكٌ يُجْمَعُ
◌َخَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمَِّفِي أَرْبَعِينَ يَوْمَا ثُمْ يَكُونُ عَلَقَّمْلَ ذَلَكَ ثُمْ يَكُونُ مُضْنَةً
مثلَ ذَلَكَ فَ يْسِلُ اللهُ الَّيهِالْمَكَ فَفْغُ فِهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ يَكْتُبُ
رِزْقَهُوَأَن ◌َّهُوَعَلَهُ وَشَفِىٌ أَوْ سَعِيدٌ فَوَِّى لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُ لَعْمَلُ
بَعْلِ أَهْلِ الْجَّةِ حَ مَا يَكُونَ بِنْهُ وَبَيْهَ إلَّ ذِرَاعُ ثْمَ يَسْبِقُ عَلَيْهِ
(حديث) روى ابن مسعود حدثا الصادق الصدوق فى تصوير الخلقة فى
الرحم وفيه فوائد (الأولى) قوله حدثنا الصادق المصدوق وهى صفةه صلى اللّه
عليه وسلم ذكرها تجديداً للايمان بها وناً كيداً فى قلبه لها وتنديها للسامع على
وجوب قبولها ما وقع فى الصحيح عن عبد الله بن يزيد حدثنا البراء وكان
غير كذوب فتقول الغفلة يعنى به عبد الله بن يزيد فان البراء اجل م ذلك
وهذا ضعيف بل يوصف البراء بصفته الصحيحة من الصدوق وتنبيها على
وجوب قبول المنازع لما يأتى من خبره وقد قال بعضهم فى غيره كذب أبو
محمد فقالوا على مقتضى ما يظهر اليهم فى ذلك (الثانية) قال النبى عليه السلام فى
الصحيح أن الله وكل بالرحم ملكا يتولى التصوير بحكم القدير وقالت الملاحدة
ترديد ذلك الى الكواكب السبعة يا خذه كل كوكب شهرا ثم يعود بعد تمام
السبعة الى بعضها وهذا كذب على الله تعالى وتحكم على العقل وتخرص الامانى

٣٠٢.
ابواب القدر
الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بَعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَا وَإِنَّ أَحَدُكْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ
أَهْلِ الَّارِ حتى مَا يَكُونُ بَنْهُ وَبَنْهَا إِلَّ ذِرَاعٌ ثُمَ يَسْقُ عَلَيْهِ الْكِتَبُ
فَيُنْتُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا ع ◌َلَوَعْنَىٌّ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
صَحِيحٌ حدثنا عَّ بْنُ بَّارِ حَدَثَ بَحَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ الْأَعْمَشُ
◌ََّا زَيْدُبْنُ وَهُبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَرَ سُولُ لْه صَلَى
الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَذَكَرَ مِثْهُ ع ◌َلَبَوُلْتَى وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هَرَبَةً
وَأَى وَسَمِعْتُ أَحَدَ بْنَ الْخَنِ قَلَ سَمِعْتُ أَنْحَدَ بْنَ خَلَ يَقُولُ
مَا رَأَيْ بَعَنِى مِثْلَ يَحَِّ بْنِ سَعِيدِ اَلْفِطَانِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَالنَّوْرُِ عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَهُ حَّثَنَا عَمَّدُ
بما لا سبيل الى حقيقة فيه أبداً (الثالثة) فيبقى على حاله أربعين يوما ثم يتغير
الى صفة الدمية ثم يخثر فى الأربعين بعد ذلك ثم يصور وينفخ فيه الروح
ويؤمر بأربع رزقه وأجله وعمله وشقى أو سعيد ويعمل عمل أهل الجنة
مدة ثم يسبق عليه الكتاب الحديث وتفسيره أن العباد على أربعة أقسام
مؤمن عمره كله وكافر عمره كله ومؤمن فى أول أمره ثم يكفر وكافر فى
أول أمره ثم يؤمن والخبر فى هذا الحديث أنما وقع على القسمين الآخرين
الذين تختلف حالهما بين الابتداء والانتهاء وتغاير فيهما الأول والآخر

٣٠٣
ابواب القدر
أَبْنُ أْعَلَاءِ حَدَّثَ وَكِيْعَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ نَحْوَهُ » باتٌ مَا
◌َجَاء كُ مُوُلُودُ يُولُ عَلَى الْفِطَرَة حَثّنا محمّدُ بْنُ يَحِى الْقُطَّعِىُّ الْبَصْرِىُّ
◌ََّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِعَ الْتَفِىُّ حَدَّثَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ
أَبِ هَرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثُ مَوْلَوَدُ يُولَّ عَى
الَّة ◌َأَبْوَاُ يُّهَوَدَانِهِ أَوْ يُنَصْرَانِهِ أَوْ يُثَرَّكَانِهِ قِيلَ يَارَسُولَ الله ◌َنْ هَكَ
قَبَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ أَعْمُ بَ كَُوا عَامِيَ بِهِ حدثنا أَبُوُكُرَيْبِ وَالْحُسَيْنُ
وتغاير عليهما حكمة الله وتدبيره ( الرابعة) قوله ويؤمر هذه الفائدة العظمى
لأنه لو أخبر فقال أجله كذا ورزقه كذا وهو شقى أو سعيد ما تغير خبره
أبدا لأن خبر اللّه لا يجوز أن يوجد بخلاف مخبره لوجوب الصدق له ولكنه
يأمر بذلك كله ولله سبحانه أن ينسخ أمره ويقلب ويصرف العباد فيه من
وجه الى وجه فافهموا هذا فانه نفيس وفيه يقع المحو والتبديل وأما فى الخبر
فلا يكون ذلك أبدا وكذلك يقع المحو فى صحائف الملك ويرفع الى ما فى
أم الكتاب وهو تأويل قوله بمحو اللّه مايشاء ويثبت
(حديث) كل مولود يولد على الفطرة مشهور رواه مسلم والترمذى كل
مولود يولد على الملة ( غريبه) الفطرة تأتى على وجهين أحدهما الانشقاق
والتقطع والثانى الابتداء وعليه جاء هذا الحديث وترتبت عليه خمس فوائد
(الأولى) أن الناس اتفقوا على أن المراد به حالة الابتداء واختلفوا فى وجه
الاشارة الى ذلك الابتداء فقيل فى الكتاب الأول حين خلق الله القلم وقال

٣٠٤
أبواب القدر
أَبْنْ حَيث قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ
عَنِ الِىْ صَلَّ التَّهُ عَلَيْهِ وَمَنَهُوَهُ بَعْنَاهُ وَقَالَ يُولَدُ علَى الْفِطْرَةِ
﴿ وَلَوُعْنَ هُذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَيْعُ وَقَدْ رَوَاءُ شُعَْةُ وَغَيْرُهُ عَنِ
اُلْأَعَمِشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ أَِّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمْ
بعض من لم يعلم هو المكتوب عليه وهو فى الرحم وقد بينا أن ذلك يقع فيه
التبديل وانما تأويل الحديث الكتاب الأول كما بيناه أو الحاجة التى خرجت
حين أخرج الناس من صلب آدم كهيئة الذر( وأشهدهم على أنفسهم ألست
بربكم قالوا بلى) فاقر الجميع بذلك لله سبحانه ثم لما أوجدهم فى حالة الدنيا
أطواراً انقسمت حالهم الى من وفى بذلك العهد حين خلقت له به الذ کری
ومنهم من أنكره حين لميذكر شيئاً من ذلك ولا قدره (الثانية) قوله فىهذه
الرواية على الملة ولا يرجع الى اقراره فى صلب آدم بالتوحيد ومعنى ولادته
على ذلك كله يرجع الى أنه يولد سليما عن عيب غير مكتسب لشىء كما قال
اللّه (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً) ثم يعود الى ما أمر الله
به أو كتبه من عمله بالتيسير الى ذلك أما على يدى أبوين وهذا الأكثر وعنه
وقع الخبر وأما بقرين وقد أخبر الله عنه فقال وقيضنا لهم قرناء والأبوان
قرين (الثالثة) ضرب النبى عليه السلام المثل بالبهيمة التى تنتج سليمة لاجدع
فيها ثم تجدع بعد ذلك فتعاد لأحد القسمين وهو ما يطرأ من الفساد فى الاعتقاد
ومعنى ضرب المثل فى ذلك أن أفعال الله متناسبة وحكمته فيها مطردة (الرابعة)
زاد أبو هريرة فى الصحيح قال أبو هريرة اقرء واانشئتم (فطرة الله التى فطر الناس

٣٠٥
ابواب القدر
وَفِى الْبَابِ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سُرَيْعِ« باثُ مَا جَاءَ لَ يَرْدّ
اَلْقَدَرَ إِلَّ الْدّعَاءُ مِّنْا مُحَدِّ بْنُ حَُيْدِ الرَّازِىُّ وَسَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَلاَ
حََّا يَحِيَ بْنُ الْضَّرِيسِ عَنْ أَبِى مَوْدُودِ مَنْ سُلِيمَنَ اْلَّمِىِّ عَنْ أَبى
◌ُتَنَ الَّهْدَِّ عَنْ سَلْيَنَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَم ◌َرُهُ
عليها لا تبديل لخلق الله يريد أنه أراد فى الأولى السلامة وفى الثانية ما
يطرأ بالقرين والسلامة خلق الله وما يطرأ خلق الله وذلك لا يبدل وانما
ينفذ على مقتضى مشيئته وبخلقه وقدرته لا خلق فى ذلك للناس ولا قدرة رداً
على القدرية الذين يزعمون أن الناس يتصرفون فى ذلك بقدرهم ومشيئتهم
ويصرفون أيضاً غيرهم بهم (الخامسة) اختلفت الروايات فى تمام هذا الحديث
فروى فيه أرأيت من يموت صغيراً قال الله أعلم بما كانوا عاملين وفى رواية
سئل عن أولاد المشركين فقاله وفى الصحيح فى صبى توفى فقيل عصفور من
عصافير الجنة فقال وما يدريك الحديث واضطرب الناس فى ذلك اضطرابا
طويلا وما حصلوا على طائل فخذوا أخذ الله بكم ذات اليمين، قولا موجزا
حقاً مبنيا على ثمانية أركان (الأولى) الحديث الصحيح وذلك أن أعظم
الاضطراب انما وقع فى هذا الباب لمزج السقيم بالصحيح فتعارض لهم فشقوا
فيا لقوا وشكوا لذلك ولم يتحققوا فاذا حذفت السقيم ذهب كثير من التشغيب
حديث تؤجج لهم نار لم يصح فلا يلتفت اليه الركن الثانى تحصيل الأحاديث
الصحاح وابرازها وهى أربعة حديث يولد على الفطرة حديث عصفور من
٢٠ - ترمذی - ٨))

٣٠٦
ابواب القدر
الْقَ إلَّ الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِىِ الْعُمْرِ إِلَّ أَلْبِرُّهِوَ لَبَوُعْتَىْ وَفِى ◌َّْبِ
عَنْ أَبِى أَسِيدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيْبُ مِنْ حَدِيثٍ سَلْأَنَ لاَ نَعْرفُ
إِلَّ مِنْ حَدِهِ عِ بْنِ الطَّرِيِسِ وَأَبُو مَرْدُودِ أَثَنْ أَحَدُهُمَ يُقَالَ لَهُ
فَعَّةُ وَهُوَ الَّذِى رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَسْهُ فِضَّةٌ بَصْرِىُّ وَالْآخَرُ عَبْدُ الْعَزِيزِ
أَُّ أَبِ سُلَكَانَ أَحدُهُمَ بَصْرِىُّ وَاْآَخَرُ مَلِيٌّ وَكَانَفِ عَصْرٍ وَاحِدٍ
عصافير الجنة حديث هم من آبائهم حديث فى رواية النبى لا براهيم قال وحوله
أولاد الناس فحديث يولد على الفطرة تقدم وصفه وحديث عصفور من
عصافير الجنة قد غمزه الحفاظ وحديث وحوله أولاد الناسمن قوى وحديث
هم من آبائهم يعنى بهم فى اهدار دمهم فانهم سألوه أنا نغير على المشركين
فنصيب من أولادهم فقال هم من آبائهم يعنى فى اهدار الجنابة عليهم وهذا
بين لا اشكال فيه الركن الثالث الترجيح أما حديث كل مولود يولد على الفطرة
فتعضده المشاهدة والأدلة العقلية كما أشرنا اليه وأما قوله وحوله أولادالناس
فعموم يحتمل أن يتناول المؤمنين فيعضده الحديث الصحيح أن الغلام الذى
قتله الخضر طبع يوم طبع كافراً فانباً أن من الصغار كافراً فى علم الله ومؤمنا
وفد یکون فى أولاد المشر کین مؤمن ویکون فى أولاد المؤمنين كافر ويحكم
البارى فيهم بعلمه إذا قبضه قبل وقت ابتلائه وهذا بين من التأويل لا يتطرق
اليه اشكال ويرفع جهل الجمال وتعضده الأدلة التى قامت على أهل الضلال
والحمد لله على كل حال

٣٠٧
ابواب القدر
ـ بابُ مَاجَاءَ أَنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبَعِى الرَّحْن حدّثَنْ هَنَّدٌ
حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ سُفْيَنَ عَنْ أَنَس قَالَ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّه عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَكْثُ أَنْ يَقُولَ يَا مُقَلْبَ الْقُلُوبِ ثَّتْ
فَلٍْ عَلَى دِينَكَ فَقُلُْ يَارَسُولَ اللهِ آمَّا بِكَ وَبَ حِثْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَفُ
◌َيْنَا قَالَ نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ أَنْهُ يُقَلَّهَا كَيْفَ يَشَاءُ
عَلَبَوُْتَىْ وَفِ الْكَبِ عَنِ الْوَاسِ بْنِ سَمْعَانَ وَأُمْ سَةَ وَعَدْ لَه
◌َّ عْرِو وَعَائِشَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحد عَنْ
(حديث) أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول يامقلب القلوب
ثبت قلبي على دينك ذكره من طريقمتين وقال أحدهما أصح وفى الصحيح أنه
كان يقول فى يمينه لا ومقلب القلوب (قال ابن العربى) قد بينا فى المشكلين
والعواصم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالحقيقة والمجاز وقررنا أن
اللّه إذا علمنا بحاله وصفاته وأفعاله فانما يرجع ما يعرف فيها من الامثال الى
الاجمال فاما التفصيل فى التمثيل فىحال وإذا ذكر أصبع الله أو قدم الله فذلك
فى قول من يتأول وهو الأصح لمن قدر أنه ضرب مثل وتلك الأمثال نضربها
للناس وما يعقلها إلا العالمون وقد بينا فى غير موضع أن ذلك فى سرعة
التقليب وقد روى الحارث عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم
مثل القلب مثل الريشة تقلبها الريح

٣٥٨
ابواب القدر
اَلْأَعْنَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ أَنَس وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ
أَى سُفْيَانَ عَنْ بَابِ عَنِ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدِيثُ أَبِ سُفْيَنَ
عَنْ أَسْ أَصَحُّ • باتَ مَا جَاءَ أَنَّ الْلُ كَتَبَ كِتَابَلِأَهْلِ الْمَّةِ
وَأَهْلِ الَّارِ حدثنا قتَيَةُ حَدَّثَ الَيُ عَنْ أَبِى قَبِيلِ عَنْ تُفَىَّ بْنِ مَاتَعِ
عَنْ عَبْدَاللهِ بنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِى قَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِى يَدِهِ كِتَابَانِ فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَا هُذَانِ الْكِتَابَانِ فَقُلْنَ لَا
يَرَسُولَ اللهِ إلَّ أَنْ تُخبرَنَا فَقَالَ لَّى فِى يَدِه الْيُعْنَى هَذَا كَتَابٌ مِنْ
رَبُّ الْفَنَ فِيهِ أَسْمَُ أَهْلِ الْكِنَّةِ وَسَمَاء آبَاتِهِمْ وَبَائِهِمْ ثُمْ أَنْعِلَ عَى
◌َآَخْرِمْ فَلَ يُزَادٍ فِهِمْ وَلَ يَصُرِ مِنْهُمْ أَبَداً ثُمْ قَالَ الَّذِى فِى شَاله هذا
كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَأَنْمَاء آبَائِهِمْ وَقَاتِهِمُ
(حديث) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى يده كتابان الحديث
به أبو عيى وأتقنه رواه الليث عن أبى قبيل حيى بن هانىء عز شفى بن
ماتم عن عبد الله بن عمرو سند مصرى إلا من قتيبة وكلهم عدل وقد رواه
الزار عن أبى الخطاب زياد بن عبد الله بن ميمون المكى عن عبد الله بن
عمر عن نافع عن ابن عمر بنحوه وزاد فى خره العمل بخواتيمه ومن البين
ما قد مناه من الأدلة ان كل شىء وضعه الله الخلق ليس منتهى القدرة ولاغاية

٣٠٩
ابواب القدر
ثُمْ أَبْلَ عَلى آخِمْ فَلَ يُزَادُ فِهِمْ وَ يُقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا فَقَالَ أَصْحَابُهُ
فَيَمَ الْعَمَلُ يَارَسُولَ اللهِ إِنْ كَانَ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فَقَالَ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
فَانْ صَاحِبَ الَِّْ بُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الَّةِ وَإِنْ عَمِلَ أَىْ عَمَلِ وَنَّ
صَاحِبَ الَرِ يُخْمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَرِ وَإِنْ عَمِلَ أَّ عَمَلِ ثُمَ قَالَ رَسُولُ
أَه صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَّ بَبِهِ فَذَهَ ثْ قَالَ فَرَغَ رَّكُمْ مِنَ الْعَادِ فَرِيَقْ
فِي ◌َّةِ وَفَرِقْ فىِ الْسَعِيِ ضَمنا قُتَّةُ حَدَثَ بَكْرُ بْنُ مُضَرِ عَنْ أَبِ قَلِ
الحكمة كما توهمه بعض الناس بل مقدوراته تعالى لا تتناهى لا فى التأصيل
ولا التفصيل فنحن نعلم قطعا ان قدرة الله غير متناهية وان حكمته بالغة
ماتباغ قدرته من وجود أو تقدير فقد علمنا الكلام وليس بمثل لكلامه
وعلمنا الكتاب بالقلم وليس مثل قلمه ولا مثل كتابه إلا أن أحد النفيين
فى التمثيل يرجع الى الذات وهو كلامه فلا شبه له فى شىء وعلى الاطلاق
فاما قدمه و كتبه ولوحه فهو مثل ما عندنا فى أنه مخلوق مقدر مصور ولكنه
يفوت قدرنا وتحصيلنا وأنتم لو أردتم أن تكتبوا أهل بلد على هذه الصفة
ما أطقتموها إلا فى أوراق تملا" الآفاق ولكنى أدلكم على نكتة تقرب
عندكم النجعة وهى أن القلب على قدر لوزة وفيه جميع المعلومات حاضرة
قارة على التوالى وتارة على الجمع وتتقدر فيه فى حالة واحدة جملة لا تحتملها
كراسة وقوله إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قيل وما استعمله قال يوفقه

٣١٠
ابواب القدر
تَحْوَهُ قَ لَ ابَوُعَيْنَىٌّ وَفِى الَْبِ عَنِ ابْنِ عَرَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
صَحِيحٌ وَأَبُو قِ أَسْمُهُ حُبِّ بْنُ هَانِ مَّنَا عَلىّبْنُجْرِ حَدَثَ إِسْمِيلُ
أَبْنُ جَْفَر عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَسْ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَرَاءَ الْهُ بَعْدِ غَيْراً أَسْتَعْمُ فَقِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمَلَهُ يَسُولَ الهَقَلَ
يُقَّهُ لَعَمَلِ صَالِ قَبْلَ أَلْوَّتِ ى ◌َوُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَمِعٌ
« بابَ مَاجَ لَ عَدَوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ حدَّثْأَ بْدَارٌ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّحْمنِ بْنُ مَهْدِى حَدَّثَنَا سفَيَانُ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ الْعَمْقَاعِ
◌َ أَبُوُ زُرْعَ بْنُ عَمْرِو بْنَجِيرٍ قَالَ حَدَّثَصَا حِبٌّ لَنَا عَنِ أَبْنِ
لعمل صالح قبل الموت صحيح وهو الأعمال بالخواتيم لا بالابتداء فى الظاهر
الينا وهى على الابتداء فى علم الله وكتابه ورواه من لم ير الصحة إذا أراد الله
بعبد خيراً عسله وهو تصحيف غير صحيح فلما صحفوا فسروا فاعرضنا عنه
وهو عند العامة معلوم وهو محتمل لما يقال فيه وأنتم فى غنى عن النصب
بما هو أصح منه
( حديث) لاعدوى هو أصل عظيم فى تكذيب القدرية فى التوليد
وقد أحكمناه فى كل موضع وذكرناه ومن أقوى دليل فيه لأهل
السنة والدليل قول النبى لا يعدى شىء شيئاً ومعناه من عدا يعدو

٣١١
ابواب القدر
مَسْعُودٍ قَالَ قَامَ فِينَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ لاَ يُعْدِى شَىْءٌ
شَيْاً فَقَالَ أَعْرَائٌِ يَرَسُولَ ◌َلْهِ الْبِيرُ الْجَرِبُ الْخَشَفَةُ بَنَه فَجْرَبُ
اَلْبِلُ كَُّ فَقَالَ رَسُولُ الْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ
الََّعَدْوَى وَلَا صَفَرَ خَلَقَ اللّه ◌ُكُلَّ نَفْسِ وَكَتَبَ حَتَهَا وَرِزْقَهَا وَمَصَائَبها
* قَبَوَعْنَىْ وَفِ اْلَبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَابْنٍ عَبَّاسِ وَأَنْس قَالَ
وَسَمِعْتُ مُمَدَّبْنَ عُمْرِو بْنِ صَفْوَانِ الََّفِى الْصُرِىَّ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّ بِنَ
الَّذِى يَقُولُ لَوْ حَفْتُ بَيْنَ أْكِنِ وَالْقَمِ ◌َفْتُ أَنَّى لم أَوَ أَحَداً أَعْلَمُ
مِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ مَهْدِىَ ﴿ بَابُ مَاجَاءَ فِى الْآَيْمَانِ بِالْقَدَرِ
يَخْرِهِ وَثَرْه ◌َدْعِنْ أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحِ الْصْرِىُّ حَدَّثَاَ عَبْدُ الله
أَبْنُ مَعُونَ عَنْ جَمْفَرِ بْ مَدِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ
₪
إذا جاوز واصله فى المسيس وكل ماس عاد والجواز من مظناته إذ هو
حركة وهى النقلة وفيها تعديد الاماكن والاحوال وعدوها وهو أصل يرجع
الى خلق الاعمال وان الله خالق كل شىء وأنه لا فاعل الا هو فكل دقيقة
وجليلة هى محسوبة فى خلق الله معدودة فى مقدوراته فمعناه لا يفعل شيئاً
الا الله ثم قال له سائل البعير الجرب الحشفة بذنبه يعنى القرحة فتجرب
الابل كلها المعنى من أجربها الادخول البعير الجرب فيها فقال له رسول الله

أبواب القدر
وَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُؤْمِنُ عَدْ خَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ
وَشَرَّهُ حَتَّى يَعْمُ أَنَّ مَا أَصَابُ لَمْ يَكُنْ لُيُخْطَهُ وَأَنَّ مَا أَخْطَهُلَمْ يَكُنْ
لُيُصِهُ ﴿ قَالَابَوُدْنَىْ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَادَةَ وَجَابِرٍ وَعَبْدِاللهِ بْن عَمْرو
وَهَذَا حَدِيثُ غَرِيْبُ لَ نَعرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِبْنِ مَيْمُونِ
وَبْدُ لْهِ بْنُ مَيْمُونَ مُنْكَرُ الْحَديثِ مَّثَنْ مَوْدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا
أَبُوَدَأُوَدَ قَالَ أَنْبََّ شَعْبَةً عَنْ مَنْصُورِ عَنْ رِبِىِّ بْنِ خَرَاشِ عَنْ عَلَّ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَ يُؤْمُنُ عَبْدُ حتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
صلى الله عليه وسلم عن البيان بأن الله خالق كل شىء وعلمه الدليل فقال له
فمن أجرب الأول وهذا لاجواب عنه فان الأول جاءه لا من قبل جرب
ولكن جاءه ابتداء وكذلك هذا الثانى جاءه ابتداء وكان وقت نزول ذلك
بالاول حين نزوله وكان نزول ذلك بالثانى حين دخول الأول معه فهو وقت
لأسبب ولا مولد وهذا أصل حدوث العالم ووجوب وجود الأولية له وهذا
دليل على صحة القياس فى الأصول وقد نبه عليه الشيخ ابو الحسن ونص
رحمه الله فى كتبه عليه ثم أكم النفى وأعاده فقال لا عدوى ولا صفر وهو
أن الجاهلية كانت تتعدى فى الاعتقاد والعمل فمن وجوب تعديها فى الاعتقاد
والقول بالعدوى ومن جملة تعديها فى العمل التابع للاعتقاد ابدالهم المحرم
صفر وتغييرهم الشهور فان قيل فقد قال صلى الله عليه وسلم لا يورد عرض

٣١٣
أبواب القدر
يَشْهَدُ أَنْ لَ إِلَهَ إِلَّ الْلُ وَأَنِى مَّدْرَسُولُ اللهِ بَعَتَّى بِالْحَقِّ وَيُؤْمِنُ بَأْوَتِ
وَبَلْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ حَّثَنْا مَمْوُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا
الَّضْرُ بْنَ شُمَيْل عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَهُ قَالَ رِبْعَىٌّ عَنْ رَجُلِ عَنْ عَلَى
◌َلَبُوُلْتَ حَدِيثُ أَبِى دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عْدِى أَصَحُّ مِنْ حَدِثِ
النَّصْرِ وَهَكَذَا رَوَى غَيْرٌ وَاحِدَ عْ مَنْصُورَ عَنْ رِبْعَى عَنْ عَلَى حَدِثِنْ
'۔۔۔
الْجَارُ ودُ قَالَ سَمِعْتُ وَكِيمَاً يَقُولُ بَغْنَا أَنَّ رِبِعِيًّا لَمْ يَكْذِبْ فِى الْإِسْلاَمِ
كَذْبَةً « بابٌ مَا جَاءَ أَنَ الَّفْسَ تَمُوتُ حَيْثُ مَا كُتَبَ لَا
حَّشْا بُنْدَارْ حَدَّثَ مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ مَطَرِ بْنِ
على مصح قلنا كذلك هو والمعنى فيه النهى عن ادخال التوهم والمحظور على
الناس باعتقاد وقوع العدوى عليهم بدخول البعير الأجرب فيهم والفرارعن
الاسباب التى تجلب على العبد هذا قولا أو فعلا أخبرنا القاضى أبو المطهر
أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد أخبرنا الخليل أخبرنا
عبد الله بن عون حدثنى نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مر بعسفان وادى المجذمين فأسرع السير وقال ان كان كل شىء من الداء
يعدى فهو هذا فبين الحال بعد ذلك بيانا شافيا كما تقدم
( حديث ) اذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له اليها حاجة رواه
أبو عيسى عن مطر بن عكامس وعن أبى عزة يسار بن عبد من رواية

٣١٤
أبواب القدر
عُكَامس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَى اللهُ لَعَبْدِ أَنْ
يُوَ بِأَرْضِ جَعَ لَهُإِيهَا حَاجَةٌ ﴿وَلَبُعْتَىْ وَفِ الْبَابِ عَنَّ أَبِ
عَرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَ يُعْرَفُ لَطَرِ بِنْ عُكَّمِسِ عَنِ
الَِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ حَّثْنَا عَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَّ
حَدَّثَا مُؤَمَّلْ وَأَبُو دَاوُدَ الُْفْرِىُّ عَنْ سُفْيَانَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ
وَعَلَّبْنُ حْرِ الْمَ وَاحِدٌ قَالَا حَدَّثَنَا إِسْمِيلُ بْنُ إِرَاهِيمَ عَنْ أَّوْبَ
عَنْ أَبِ الْلِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ أَبِىِ عَّةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَمَ اذَا قَضَى لَهُلَعْدِ أَنْ يُوتَ بأَرْضِ جَعَلَ لَهُ الَّهَ حَاجَةً أَوْ
قَالَ بَهَا حَاجَةَ ﴿ قَالَبُوُعَيْتَى هَذَا حَدِيثٌ ◌َحِيحٌ وَأَبُو عَزَّةَ لَّهُ صُحْبَةٌ
أبى المليح عامر بن أسامة بن عمير الهذلى عنه وحديث أبى عزة غير صحيح
قال ابن العربى إذا أراد الله لعبد أن يموت بأرض جعل له اليها حاجة حتى
يكتسبها فيموتبها أو فيها وقد رويناعن النبى صلى الله عليه وسلم ان اللّه اذا
قضى فى المولود بالعلقة أربعين يوما فأراد أن يخلقها أمر الملك الموكل
بالارض أن يأتى منها بقبضة فيأمر بخلطها بالعلقة حتى نه -ير كاللقمة
الممضوغة فإذا أراد الله أن يقبض نفس العبد ساقه الى تلك البقعة فدفن
بها يريد حتى يرجع الى مكانها قال تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها

٣١٥
ابواب القدر
وَأَسْمُهُ يَسَارُ بْنُ عَبْدٍ وَبُ الْلِيَحِ اسْمُهُ ◌َمِرُ بِنْ أُسَمَةَ بْنِ عُمَيْرِ الْمُذَلُّ
٠٫٠١٠٠١١٠
وَيُقَالُ زَيْدُ بْنُ أُسَامَةً « بابُ مَا جَ لَرَدُّ الُّى وَلَاَ لَّوَاُ
مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئاً حَُّنْا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ اْخَرُومِ حَدَّثَسُفْيَانُ
◌َبْنُْنَ عَنِ الْرِّ عَنِ أَبْنِ أَبِي ◌ُزَامَةً عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلا أَفَى الَّ
صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ يَرَّسُولَ اله ◌َرَ أَيْتَ رَقَّ تَسْتَرْفِيهَا وَدَوَاء
تَاوَى بِ تُقُ تَقِيْهَ هَلْ تُ مِنْ قَرِ اَهِ شَيْاً فَقَالَ مِىَ مِنْ قَرِ الَّهِ
• قَالَوُْتَيْ هَذَا حَدِيْكُ لَتَعْرُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِىِّ وَقَدْ رَوَى
غيرُ وَاحد هَذَا عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْرِّ ◌َنْ أَبِى خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا
أَصَحُّ هَكَذَا قَالَ تَغْرُ وَاِدٍ عَنِ الْهَرِّ عَنْ أَبِ خُزَامَةً عَنْ أَبِهِ
نخرجكم تارة أخرى وفى الاسرائيليات أن سلمان ورد عليه ملك الموت يوما
ففاوضه والملك ينظر الى رجل كان بين يديه فعرضت لسليمان حاجة الى
الهند فيما عن له فيه فقال له ملك الموت عجبت الآن من هذا الرجل أمرت
بقبض روحه بالهند وهو عندك حتى أمرت بما أمرت وقد خرج منصور بن
المعتمريوما الى باديته بالبصرة فمر على دار الأمير فرأى على بابها جمالا ترحل
واثقالا ترفع عليها وقبابا فقال ما هذا فقيل الأمير خارج الى الحج فقال
استأذنوا لى عليه حتى اقضى حق التوديع منه فلما دخل عليه وودعه خرج

٣١٦
ابواب القدر
بأثُ مَاجَ فِى الْقَدَرِيَّةِ حَعنْا وَصِلُ بْنُ عبَدِ الْأَعْلِ
الْكُونُّ حَدَثَ مَّ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْقَاسِبْنِ حَمِبٍ وَعَّ بْن ◌ِزَارِ عَنْ
◌ِزَارِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَنْ عَبَسِ قَلَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ
صَنْقَانِ مِنْ أُشِى لَيْسَ لَ فِ اْأَسْلَامِ تَصِيبُ الْمَرْجَّةُ وَالْقَدَرَّةُ
ـِ كَلَ ابَوُيْنَى وَفِ الْبَبِ عَنْ مَُ وَآَنِ عَرَوَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَهَذَا حَدِيثٌ
غَرِيْب ◌َحَسْنْ صَحِيحٌ مَدْعِنْ أُمُّ بْنُ وَافِعِ دَّثَنَا عَُّ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَسَلَّم
أَبْ أَبِ عَمْرَعَنْ عِكْرِ مَنِ آَنِ عَّاسِ عَنِ الَِّّ صَلَّى ◌َُّعَلَيْهِ وَ ◌َهُوَهُ
الى باديته وأقام هناك أياما ثم عاد الى البصرة فمر على دار الأمير وكانت طريقته
فرأى عليها ناسا لم تجر عادتهم أن يحضروا فيها الالحضوره فاستنكر ذلك
وسأل فقيل له الأمير فى داره فقال ألم يكن على المسير الى الحج قالوا بلى
ولكنه قعد لمرض أصابه فقال ادخل عليه عائداً فاستأذن، فدخل فوجده
بشکوی خفيفة فسأله عن توقفه فقال أصابتنىهذه الشكوى وخشيت ان اشتد
بى المرض لم تحسن الاعراب تمريضى فان مت لم يعرفوا ان يتولوا غسلى
ومواراتى فاستدعى الدواة والقرطاس وكتب
أقام على المسير وقد أنيخت مطيته وغرد حادياها
وقال أخاف عاقبة الليالى على نفسى وان تلقى رداها
فقلت له عزمت عليك الا بلغت من العزيمة منتهاها

ابواب القدر
® بابُ حدّثنا أَبُو هُرَيْرَةَ مُمَّدُ بْنُ فَاس ◌ْبَصْرِى حَدَّثَنَا أَبُو
قُنِيَةَ حََّ أَبُو الْعَوَّامِ عَنْ قَادَةَ عَنَ مُطَرِفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشَّخْرِ
عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَالَ مَثَلُ أَبْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْهِ تَسْجٌ
وَتَسْعُونَ مَنِيَّةٌ إِنْ أَخْطَّهُ الْنَآَيَا وَقَعَ فى أَلْهِمِ حَ يَمُوتَ ى قَو ◌ْنَى
وَهَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو الْعَوَّامِ عُوَ
عِمْرَانُ وَهُوَ أَبُ دَأُوَ الْقَطَّانُ • باستَ مَاجَاءَ فِى الرَّضَا بَلْقَضَاء
حدّثنا مُمَّدُ بْنُ بَّارِ حَدَّا أَبُو عَامِرٍ عَنْ مَد بْنِ أَبِى حَمْد عَنْ إِسْمَمِيلَ
آبْ عَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعْدَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَعَادَةٍ أَبْنِ آَمَ رِضَاهُ بَِ قَى ◌ْهُلَهُ وَمِنْن
شَقَاوَةِ أَبِ آدَمَ تَرُكُ اْتَخَارَةَ اللهِ وَمِنْ شَفَاوَةِ أَبْنِ آدَمَ سَخَطُ مَا
قَضَى الْهُلَهُ هِ قَالَبَوِيْنَىُ هَذَاَ حَدِيْثُ غَرِيبٌ لَا نَعْرُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيث
◌َدِ بْنِ أَبِ حَيْدٍ وَيُقَالُ لَهُأَيْنَا حَادُبْنُ أَبِ حَيْدٍ وَهُوَ أَبُو إِرَاهِيمَ
فمن تقدر منيته بأرض فليس يموت فى أرض سواها
ودفعها اليه فلما قرأها أمر بضرب البوق وخرج من فوره الى الحج فقضى
حجه وانصرف سالما

٣١٨
ابواب القدر
اْدَىُّ وَلَيْسَ هُوَ بالْقَوِىِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَديثِ » باتٌ حدثنا
٠٠٠٠٠٠٠/٥٠
مُّ بْنُ بَشَّارِ حَ أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ أَخْرَفِى أَبُو صَخْرِ
قَالَ حَدَّقَى نَافِعْ أَنَّ أَبَ ◌ُمَرَ جَاءَّهُ رَجُلْ فَقَالَ إِنَّ فُلَنَا يَقْرَأْ عَلَيْكَ
الَّلاَمَ فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ بَغَى أَنَهُ قَدََّ حْدَثَ فَانْ كَنَ قَدْ أَحْدَثَ فَلاَ تُغْرِتُهُ مِّى
الَّلاَمَ فَى سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّيَقُولُ يَكُونُ فِ هَذِهِ
آلْأُمَّ أَوْ فِ أُمّى الشَّكُ مِنّهُ نَفٌ أَوْ مَسْخٌ أَوْ قَلْفٌ فِ أَهْلِ الْغَدَرِ.
* قَلَوُعْنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيْحٌ غَرِيبٌ وَأَبُوَ صَخْرِ أَسْمُهُ حَدٌ
أَبْنُ زِيَادَ حدثنا قتَّةُ حَدََّ رِشْدِيْنَ بْنُ سَدِ عَنْ أَبِ صَخْرِ حُيْدِ بْنِ
◌ِبَادٍ عَنْ ◌َفِعِ عَنِ آَبْنِ مَ عَنِ النَّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَمَكُونُ فِ أُمّى
خَدْفٌ وَمَسْجُ وَذَلِكَ فىِ الْمُكَذِبِنَ بِالْقَدَرِ هِ بابٌ مَّثنا
قُتِيَةُ حَدَّثَا عَبْدِ الرَّحْنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَبِ الْوَالِ الْمَّ عَنْ عَيْدِ آله بن
عَبْدِ الَّْنِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ عَدْرَةَ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى
أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَسِنَّةٌ لَعَنْهُمْ لَهُمُ الَّهُ وَكُلُّ نَى كَنَ الزَّاتِدُ فِ كِتَبِ الله
وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ الله وَالْتَ لْطُ بِالَْرُوتِ لُعِزَ بِذَلِكَ مَنْ أَذَلَّ اله

٣١٩
أبواب القدر
وَيُذَلَّ مَنْ أَعَرَّ اللهُ وَالْمُسْتَحِلُّ لُحِرَمِ اللهِ وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَى مَا حَرَّمَ
لَهُ وَالَّارِكُ لسَّى عَلَوْتَيْ فَكَذَا رَوَى عَبَُّ الََّنِ بْنُ أَبِ
◌ْوَالى ◌َذَا الَْدِيثَ عَنْ ◌َُيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ مَوْهِبِ عَنْ
عَمْرَةَ عَنْ عَائِئَةً عَنِ الَّ صَّى الْهُ عَيهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاُ سُفْيَانُ الَّوْرِّ
وَحَقْصُ بِنْ غِيَاتِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَيْدِ الَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنْ مَوْهِبِ
عَنْ عِلِىبْنِ حُسَيْنِ عَنِ الَّصَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ مُرْسَلاَ وَهَذَا أَصَحُ
حَدُّنْا يَحِيَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطََّالِى حَدَّثَ عَبْدُ الْوَاحد
أَبْنُ سَلِمَ قَالَ قَدْتُ مَكْهَ فَقِيتُ عَطَ بْنَ أَبِ رَبَاحِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مُحَد
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةَ يَقُولُونَ فِى الْقَدَرِ قَالَ يَنَّ أَنَقْرَأُ الْقُرْآنَ قُلُْ نَعْ قَالَ فَاقْرَأَ
الَّخْرُفَ قَالَ فَقَرَأْتُ حُمْ وَالْكِتَابِ الْبُيْنِ إِنََّ جَلْنَهُ قُرْآنً عَرَبّ ◌َلَّمْ
تَعْقِلُونَ وَإِنّهُ فِ أُمّالْكِتَابِ لَيْنَ ◌َلِّ حَكِمْ فَقَالَ أَهْرِ مَ ◌ُ الْكِتَابِ
قُلْتُ لْهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَانَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ اللهُقَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ
وَقْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ فِيهِ النَّ فِرَعُونَ مِنْ أَهْلِ الَّارِ وَفِهِتَتْ يَدَاأَبِ
لَبَ وَتَبَّ قَالَ عَطَلْفَقَيْتُ الْوَلِيَدَ بْنَ عُجَدَةَ بْنِ الصَّامِتِ صَاحِبَ

٣٢٠
أبواب القدر
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَأْتُهُمَا كَانَ وَصِيَّةُ أَبيِكَ عِنْدَ الْمَوَّتْ
قَالَ دَعَنِى أَبِى فَقَالَ لَىْ يَى ◌َّ لَّهَوَأَعْلمْ أَّكَ لَنْ تَقَ الَهَّى تُؤْمَنَ
بالله وَتْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلَه ◌َخَيْهِ وَشَرَّهِ فَانْ مُنَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّرَ
أَى سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ
اَلْقَلَمَ فَقَالَ أَكْتُبْ فَقَالَ مَا أَكْتُبُ قَالَ أَكْتُبِ الْقَدَرَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ
كَائِنّ إِلَى الْأَبْدِ هِ وَالَبَوَعْنَىٌّ وَهَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
باستُ مَّعَنْا أَبْرَامِمِ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ الْذِرِ الْبَامِ الصَّعَانِ
حَّثَ عَبْدُ الهَ بْنُ يَرِدَ الْغْرِىُّ حَدََّا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ حَدََّى أَبُوْ هَانِ
(حديث) ذكر القلم وخلقه فى الأول وفيه ان الله قال له اكتب ما كان
وما يكون إلى يوم القيامة وقبل القلم لم يكن شىء إلا هو سبحانه فكتب القلم
كان الله ولاشىء معه ويكون الآن كذا وكذا إلى آخر ما أمر به وذكرمعه
( حديثْ) عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر الله
المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة حسن صحيح
ولم يكن قبل السموات والأرض سنة ولا شهر ولكنه يحتمل أن يريد به
الاثبات لنفى التقدير على أحد التأويلين فى قوله إن تستغفر لهم سبعين مرة
فلن يغفر الله لهم ويحتمل أن يريد أنه كان قبل السموات والأرض مخلوقات