Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ أبواب الطب دواء يصنع من عظام الميتة يطلى به الجرح ولا يصلى به وقال ابن الماجشون يصلى به وخففه ابن حبيب وذلك لان الحرق طهرها فى قوله وقال بعض أصحابنا أنما جاز ذلك فى هذه الادويةلانها من خارج والخمر تستعمل من داخل والصحيح أنه لا فرق بينهما عند الحاجة والنار ليست بمطهرة اللهم إلا أن مالكا قال فى كتب المدنيين أن المائع الكثير إذا وقعت فيه النجاسة لم تفسده بغلبته لها فعلى هذا يتداوى بالخمر إذا استهلكت فى مشروب أو مطعوم واكثر الناس على المنع من ذلك والصحيح عندى جوازه وقد قال ابن شهاب فى مرى السمك المنقوع فى الخمر ذبح الخمر النينان وقاله أبو الدرداء وتعلق من جوزها من غيرنا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أباح للعرنيين شرب أبوال الابل وهى عندنا طاهرة ومن يقول أنها نجسة يقال له انما أباحها للمنفعة بها مع أنها ليست بمشتهاة فاذا احتيج اليها أخذت مع نفور النفس عنها أما الخمر فالذى يليق بمقصود الشريعة المفع منها ولولم يكن عوض عنها فكيف مع وجود العرض ويركب على هذا شرب الترياق (وهى الخامسة) إذا جعل فيه الخمر فان لم يجعل فيه خمر (وهى السادسة) فقد كرهه الناس لانه سموم أو أكثره روى أبو داود وغيره عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أبالى ما أتيت إذا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من قبل نفسى ومعنى النهى عن الترياق ما قدمنا من أن فيه نجاسة أو فيه حيوان لا يؤكل ولا يذكى وهى الأفاعى وقد روى أبو داود عن عبد الرحمن بن غنم أن طبيباً سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها فى دواء فنهاه عن قتلها والأفاعى والضفدع لا تؤكل وقد وقع فى المدونة فى حيتان ملحت فوقع فيها ضفدع فقال لا بأس بأ كلها وقال بعض الضالين الضمير عائد على الضفدع ولا يصح لأنها ٢٠٢ أبواب الطب اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاء وَلَكِنَّهَ دَاْ حَّثنا ◌َمُدٌ حَدََّ النَّضْرُ ◌َبْنُ شُمَيْلِ وَشَابَةُ عَنْ شُعْبَةَ بِثْلِهِ قَالَ تَمُودٌ قَالَ النَّضْرُ طَارِقُ بْنُ سُوَيْد وَقَالَ شَةُ سُوْدُ بْ طَارِقٍ ،َلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَصِّ متخبئة ومن خصائص محمد صلى الله عليه وسلم أنه يحرم الخبائث ويضع الاصر ویکون نهی عن الترياقلأنه سموم ان دفعتداء أحدثت أداء وقد قال کثیر من الناس الترياق أنواع فانما وقع النهى عمافيه نجاسة أو ما لا يجوز ا كله وقال آخرون المنفعة به محسوسة والبرء به موجود وبالجملة فلم يصح الحديث فى النهى عنه وأما التميمة فهى حرز كانوا يتعلقونها يرون أنها تدفع الآفات وهذا جهلى عظيم ما يدفع الآفة إلا دواء جرب حسا أو عرف شرعا وقد كان من قولهم فى الجاهلية ان من تعلق كف أرنب لم يعطب إلى أمثالها من عدوانهم وجهالتهم باللّه وأفعاله وأنه لا فاعل غيره ولا خالق سواه فلما جاء الله بالآسلام قال مؤمنهم وإذا المنية انشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع وأما قوله أو قلت الشعر من قبل نفسى فهذه كلمة تهدم هذا الحديث وتبين ضعفه لأن النبى صلى الله عليه وسلم لايجوز عقلا أن يقول الشعر من قبل نفسه: لما فى ذلك من الاعتراض على معجزته الشريفة فقد قال الله (وما علمتاه الشعر وما ينبغى له) وما نفى الله عليه لا يجوزان يوجد معلومات جود الصدق بخبره فان قيل فقد أخبر أنه لا يكتب وكتب قلنا ذلك وقع مقيداً بقوله من قبله وقد ثبت أنه کتب بعده وقد فاز بیان ذلك من أشياخنا من فاز وورا .. ٢٠٣ أبواب الطب مَا جَاء فى السّعوط وغيره حّثنا محمد بن مدويه م بات حَدَّثَ عَدُ الرَّحْنِ بْنْ حَادِ الشَّمْىُّ حَدَثَنَا عَبَدُ بْ مَنْصُورِ عَنْ عَكْرمَةَ هذا كله تفريع بيانه فى كتب المسائل والله أعلم وقد روى أبو داود عن أبى هريرة أن النبى عليه السلام نهى عن الدواء الخبيث ويحتمل أن يكون المكروه الذى تنفر النفس عنه لما فيه من المشقة والعوض عنه موجود ويحتمل أن يريد به ما يجمع الضار والنافع كالترياق فيعود إلى الأول ويحتمل أن يريد به الخمر لقوله لطارق انها داء وليست بدواء ويحتمل أن يريد به ما تستعمله العامة من الأدوية المجهولة فما تسقيه أو تكتب فيه توم الناس أنه علم وسخافة وتلاعب أو مما يعلقونه كالودع والخرز كما قدمناه فاحملوه عليه واضيفموه إلى ما تقدم والله ينصرنا وإيا كم برحمته باب السعوط ابن عباس أن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشى فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لده أمر به فلما فرغوا قال لدوهم فلدوا كلهم غير العماس وخير ما اكتحلتم به الأثمد فإنه يحلو البصر وينبت الشعر وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مكحلة يكنتحل بها عند النوم ثلاثا فى كل عين حديث حسن غريب (العربية) السعوط ما يجعل فى الأنف من الدواء واللدود ما يجعل فى الشدق والوجور ما يجعل منه فى الحلق والمشى بكسر الشين كل دواء مطلق للبطن كنى به عنه لكثرة المشى إلى الغائط (الفوائد) فى خمس مسائل الأولى أما السعوط ففى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم ٢٠٤ أبواب الطب ◌َنْ أَبْ عَبَّاسِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَلَمْ أَنَّ خَيْرَ مَدَاوَيْتُمْ به السَّعُوطُ وَاللَّهُودُ وَالْحَمَةُ وَالْمَثَى ◌َ أَشْتَّكَى رَسُولُ اللهِ صَلَىالْلهُ ٠٠ عَيْهِ وَمَلَّهُأَعْحَابُ ◌َّ فَغُوا قَدْهُمْ قَالَ قَلُْوا كُهُمْ غَيْرَ الْعَسِ حَّشَْ محمَدُ بنْ يَحِى حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ حَدَّثَنَ عَبَّادُ بنُ مَنْصُور عَنْ حجم واستعط وحث على الكسط فقال عليكم بهذا العود الهندى فان فيه تسعة أشفية يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب والعذرة وجع الحلقى فيستعط به من ذلك ليفتحَ مسام الدماغ فيجب ما يخرج منهما ينزل الى الحلق ويقطع الزكمة وهو ضربان بحرى أبيض وهندى أسود وهو أشد حرارة وبالجملة فإنه مخصوص بتجفيف الرطوبة وأما المشى فهو كل دواء مسهل بحسب الخلط الذى يحتاج الى اخراجه ولكل واحد منها نوع من الأدوية مخصوص به وأما قوله فى الكسط أنه يلد به من ذات الجنب فذلك والله أعلم فى آخر المرض أن تقرح منه الصدر ففيه له تجفيف وإما فى أول الأمر والمرض المذكور ورم حار فيبعد عادة منه الكمط لحرارته والله ورسوله أعلم بالحقيقة وقد ذكر النبى عليه السلام قسعة أشفية فسمى منها اثنتين ووكل باقيها الى طلب المعرفة أو الى الشهرة فيها وقد عدد الأطباء منفعته فذ كروا فيه دفع ضرر السم واثارة دواعى الجماع وقفل دود المعى وتصفية الوجه وتقوية المعدة وفى هذا الكتاب عن زيد بن أرقم أمرنا أننتداوى منذات الجنب بالقسط البحرى والزيت وهذا كما قدمنا ان كانت بلغمية أو دامت أو كانت ربيعة وذكر الورس (الثانية) انما لد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ٢٠٥ أبواب الطب عَكْرِ مَ عَنِ أَبْ عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انَّ خَيْرَ مَتَيْ بِهِ اللُّدُ وَالَّمُوطُ وَالْهِجَامَةُ وَالْمَشِى وَغَيْرَ مَا اكْتَلْم ◌ِه الْأَمْدُ فَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُذْتُ الشَّعْرَ وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ لأنهم رأوه يشير بالتداوى والرقى وسقى المشى فلما أفاق من غمرته عنفهم وأخذ حقه منهم الا العباس فإنه لم يشهده لثلا يأتون يوم القيامة وعليهم حق للنبى عليه السلام فيدركهم خطب عظيم فان قيل فهلا عفا عنهم قلنا أراد أن يؤدبهم لئلا يعودوا الى مثلها فيكون لهم أدبا وقصاصا فتكون فائدتين وذلك خير من واحدة ويحتمل أن يكون لدهم لأنهم لدوه فى مرض تحقق فيه الموت وإذا تحقق العبد الموت كره له التداوى وفى حديث أبى بكر الصديق حين ●رض أنه قيل له ألا ندعو لك طبيباً قال الطبيب أمرضنى فقيل لأنه أيقن بالموت فترك الطبيب (الثالثة) التكحل وهو مشروع مستثنى من التداوى قبل نزول الدواء الذى هو مكروه وذلك والله أعلم لحاجة الانتفاع بالبصر وكثرة تصرفه وعظيم منفعته ولذلك روى أبو عيسى وغيره عن النبى عليه السلام أنه قال من أخذت حبيبقيه يعنى عينيه فصبر واحتسب لم أجهل له جزاء إلا الجنة وقبل أنه يطرأ عليه من الغبار ما يكون عنه القذى ويسرى منه بالعين ما يؤذيها فشرع الكحل ليزول ذلك الداء فهو قطبب بعد نزول ذلك أوسيه وقد ذ كرخصيصة الأثمد والا كحال كثيرة وهذا أجودها فى الحجاز وأيسرها (الرابعة) قوله كانت النبى عليه السلام مكحلة یکتحل بها فى كل عين ثلاثا حدیث حسن وقد روی أنه کان یکتحل خمسا ثلاثة فی عین واثنین فی عین ٢٠٦ أبواب الطب وَسَلَ مُكُْةٌ يَكْتَحِلُ بِهَ عِنْدَالنَّوْمِ ثَلاَثً فِى كُلِّ عِينْ قَ بَوُلْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَهُوَ حَدِيثُ عَدِبْنِ مَصْوُرٍ * باتُ مَاجَ فِى كَرَامِيَّةِ التََّاوِى بِالْكَىِّ حدثنا محمد بن بشار حَدَتَ عَدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنِ الْحَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ يكون الكل وتراً (الخامسة) اذا أجاز الكحل بالأثمد وله صورة فى العين جاز السواك بالمحمر للشفتين وان كان ظاهراً كظهور الكحل فى العين وأما الحجامة فان الحديث متفق على صحته ومحلها ما رواه أبو عيسى غريباً الأخدعان والكاهل والأخدعان عرقان فى صفحتى العنق والكاهل مغرز: العنق فى الظهر وزمانها سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين وان النبى عليه السلام ليلة اسرى به لم يسر على ملاً من الملائكة الا قالوا مر أمتك بالحجامة حسن غريب وان النبى صلى الله عليه وسلم قال نعم العبد الحجام يذهب الدم ويخف الصلب ويجلو عن البصر حسن غريب وفى الصحيح أن النبى عليه السلام احتجم وأعطاه أجره وأنه احتجم فى وسط رأسه وقد تكلم القوم فى أجر ته وان ابن عباس كان يا كلها من خراج غلمانه حسب ما رواه أبو عيسى والحجامة بالحجاز أنفع من الفصد. والفصد فى هذه البلاد أنفع من الحجامة كل ذلك فى الجملة والا فللفصد موضعه والحجامة موضعها وبالجملة فان الذين ترجموا عن الأطباء لم يجعلوا للحجامة قدراً لانهم رأوا ثناء التى عليه السلام عليها وقد أظهر الله رسوله ونبيه وكلامه ولوكره المشركون وقال النضر اللدود هو الوجور وقال غيره ما قدمنا فى شرحه ٢٠٧ أبواب الطب حُصَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْكَرِّ قَالَ فَاْتُيَ فَاكْتَوَيْنَ فَا أَقْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا وَلَابَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ ◌َيْحٌ مَّثَنْا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مَدَّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَصِمٍ حَدَّثَ حَمَامٌ عَنْ قَدَةَ عَنِ الْخَسَنِ عَنَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ نُمِنَا عَنِ الْكُّ باب كراهية الكى والرخصة فيه ذكر حديث عمران بن حصين أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الکی قال فابتلينا فا کتوینا فما أفلحنا ولا أنجحنا حسن صحيح وفى رواية نهينا عن الكى صحيح أيضاً وعن النبى عليه السلام أنه كوى أسعد بن زرارة من الشوكة حسن غريب (الاسناد) روى أبو عيسى من اكتوى أو استرقى فقد برىء من التوكل صحيح وفى البخارى ان كان فى شىء من أدويتكم شفاء ففى شرطة محجم أو لدعة بنار وما أحب أن اكتوى وعند أبى عيسى وفى الصحيح بعضه أن النبى صلى الله عليه وسلم رخص فى الرقية من الحمة والعين والنملة وفى الصحيح أنه أمر بالرقية ورقى فلم ينكر وكان هو يعوذ صلى الله عليه وسلم وروى أبوداود وغيره أن النبى عليه السلام كوى سعد بن معاذ من رميته (العربية) الشوكة هى الذبحة والحمة هو اللدغ والنملة قروح تخرج فى الجنب (الأحكام) فى مسائل الأولى قال عمر ان نه يناونهى رسول لقدصلى الله عليه وسلم عن الكر ويحتمل أن يكون سمع منه لا تكتووا ويحتمل أنه أخبر بذلك من قوله هم الذين لا يسترقون ولا یکتوون أو من قوله وما أحب أن ا کتوی واخذه من الآولی أُقوی ٢٠٨ أبواب الطب قَالَبَوُدْنَى وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَمِرِ وَأَبْن ◌َعَّاس وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحُ « باتَ مَا بَ فِالرّخْصَةَ فِى ذَلَّكَ صَّثْاْ حَيْدُبِنْ مَسْعَدَةَ حَدَّثَ يَزِيْدُ بْنُ ذُوَبْعِ أَخْرَا مَعْمَرٌ عَنِ الَهْرِنَّ عَنْ أَسِ أَنَّالَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةُ * قَوُدْنَى وَفِ الْكَبِ عَنْ أَبِ وَايِرٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبَ (الثانية) قال العلماء انما نهى على الكى لانهم كانوا يعظمون أمره ويرون أنه بیری. ولابد ويحتمل أنه نهى عنه لانه إنما يستعمل فى داء مخصوص وكانوا يتعملونه على العموم وقد روى أبو عيسى أن انسا اكتوى من ذات الجنب كواه أبو طلحة يعنى من وجع فى جنبه كان ربا وهو الذى ينفع فيه القسط اتفاقا ولو كانت الشوكة لكان الكى فيها مخوفا ويحتمل انهم نهوا عنه إلا أن يروا أنه لا تأثير له وان الكل لله سبحانه ويحتمل أنه نهى عنه قبل نزول الداء ولكن عهد أن لا يكتووا إلا بعد وجود الداء وكان كى النبى عليه السلام لسعد بن معاذ حسما ليرقا الدم (الثالثة) استعمل عمران الكى فى الناصور و ليس من أدویته ولا ذلك محله والکی کما قدمناه دواء لدا. مخصوص وفى صحيح مسلم عن عمران أنه كان يسلم عليه يعنى الملائكة فلما اكتوى لم تسلم عليه فلما ترك الكى يريد تاب عاد السلام عليه وأما قوله لايسترقون فيحتمل أن يريد به لا يرقون بقولهم ففى الموطا أنه اليهودية أرقها بكتاب الله وكانت العرب ترقى من النملة فتقول العروس تكتحل ٦ أبواب الطب ٢٠٩ • بايبُ مَا جَ فِى الْخَمَة حدثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بن محمّد حَتَ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَ مَمٌ وَجْرِيِرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَا حَدَّثَ قَتَادَةٌ عَنْ أَسَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَخْتَجُ فىِ الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ وَكَانَ يَخْتَجْمٍ لِسَبَعَ عَثْرَةَ وَتِسْعَ عَشَرَ وِ اِحْدَى وَعِشْرِيَنَ * قَالَبَوُْتٌَ وَفِ الْبَبِ عَنِ أَبْنِ عَبَسٍ وَمَعْعَلِ بْنِ يَسَارِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبُ خَيْا أَحَدُ بنُ بَدِيِلِ أَلَكُونُّ حَ مٌَّ بْنُ مُضَيل ◌ََّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ اِسْحَقَ عَنِ القَاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ أَبْ عَبدِاللهِ بْنِ مَسْعُودِ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْ مَسْعُودِ قَلَ حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ لَيَ أْرِعَ بِ أَّهَ يَمْعَلَى مَلَ مِنَ الْلَئِكَةِ إِلَ أَمَرُوهُ أَنْ مُرْ أَمْتَكَ بِالْحِجَامَةَ وَلََّبُوُعِيْتَىْ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غُرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ مَسْعُود خَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ أَخْبَنَ النَّضْرُ بْنُ شَيْلَ حَدَّثَ ◌َّادُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ سَعْتُ عِكْرِمَ يَقُولُ كَنَ لِأَبْنِ عَسِ عِلَّةٌ ثَلاثَةٌ حَجَامُونَ فَكَانَ اثْنَانِ مِنْهُمْ يُغِلَّانِ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ وَوَاحِدٌّ ◌ُِْهُ وَهُمْ أَمْلَهُ قَالَ وَقَالَ أَبْنُ عَّاسِ قَالَ نَّالَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نِعَمَ ( ١٤ - ترمذی - ٨)) ٢١٠ أبواب الطب الَبْدُ الْحَامُ يُذْهِبُ الدَّمَ وَيُخْفُ العُلْبَ وَحْلُو عَنِ الْبَصَرِ وَقَالَ إِنَّ وَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ حِيْنَ عُرِجَ بِهِ مَامَرَّ عَ مَلاَ مِنَ المَلَائِكَ الََّ قَالُوا عَلَيْكَ بالْحَامَةِ وَقَالَ النَّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِهِ يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ نِسْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ احْدَى وَعِشْرِينَ وَقَالَ النَّ خَيْرَ مَتَدَاوَيْ . به الَّحُوطُ وَاللَّهُودُ وَالْخَامَةُ وَالْفِىُّ وَإنَّ رَسُولَ أْهِ صَلَّ أَتَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَّهُ أْعَّاسُ وَأَمْحَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللهُ عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ وتحتفل وكل شىء تفتعل غير ألاتعاصى الرجل وهو اخباط واختلاط عن مثله نهى فاما كتاب الله واسماؤه وتعظيمه فهو الشفاء الاعظم الانفع (الرابعة) قوله فى الحديث الآن لا رقية الامن عين أو حمة حديث معلول ولعل المراد به أن داء العين والحمة موجود الآن يحتاج الى الذهاب سريعا لما يخاف أن يترقى اليه وغيره يحتمل التراخى ويحتمل أن يريد به لأنه كان الاكثر عندهم والله أعلم (الخامسة) اذا كان الافضل الرقية بكتاب الله فالفاتحة أصل وفيها الحديث الصحيح فى قطيع الغنم وبالمعوذتين فقد كان النبي عليه السلام لا ينام حتى يقرأ الصمد والمعوذتين وينفث فى يديه ويمسح بها وجهه وما أدرك من بدنه وروى أبوعيسى كان النبى عليه السلام يتعوذمن الجان وعين الانسان حتى نزلت المعوذات وفى الصحيح أن الذى يتعوذ به من الجان آية الكرسى والله أعلم أو بالكلمات المروية عنه فى تعويذ الحسن وفى تعويد جبريل وثابت والله أعلم ٢١ أبواب الطب لَّى فَكُمْ أَمْسَكُوا فَقَالَ لَ يَ أَحَدٌ مِّنْ فِى الْبَيْتِ الأَلْدَّ غَيْرَ عَلْهُ أَلْعَبَسِ قَالَ عَبْدُ قَالَ النَّضْرُالَُّودُ الْوَجُورُ ﴾ وَلَّابَوُدْنَيْ هَذَاَ حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُهُالَّمِنْ حَدِيثِ عَّدِ بْنِ مَنْصُورِ وَفِ الْبَبِ عَنْ عَائِشَةً · باتٌ مَا جَاءَ فِىِ التَّدَاوِى بِالْخَاءِ مِرْعَنْا أَحَ بِنٌ مَنِيعِ حَدَّثَنَ خَّارُ بْنُ خَالِدِ الْخَاطُ ◌ََّ فَاتٌ مَوْلَى لَآلِ أَبِ رَفِعٍ عَنْ عَلَى بْنِ عَيْدِ الهِ عَنْ ◌َّهِ سَلَىَ وَكَانَتْ تَخْدُمُ الَّيَّ صَلَّ الَّهُ عَيْهِ وَمَ قَالَتْ مَا كَانَ يُّكُونُ بِرَسُولِ الْهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ ثُرْحَةٌ وَلَاَ نَّكَةٌ الَّ ◌َمَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَ الْحََّ قَالَبَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ أَّا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ فَد وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ فَائِدٍ وَقَلَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَلِيَّ عَنْ باب التداوى بالحناء ذكر عن عبدالله بن على عن جدته سلمى وكانت تخدم النبى صلى الله عليه وسلم قالت ما كان يكون لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرخة ولا نكتة إلا أمر نى أن أضع عليها الحناء (قال ابن العربى) قد أكثر الناس فى الحناء ووضعت فيها الاحاديث عن النبى عليه السلام بالكذب واتباع الجهال وطلاب المعاش بالباطل عند الناس تقربا إلى قلوبهم ولا يوجد فيها شىء الا عن ٢ أبواب الطب جَدَّتَهَ سَلَى وَعُبَيْدُ اللهُ بِنْ عَلَى أَصَحُ وَيُقَالَ سُلَّى حَدّمُنْ مَدُ بنُ الْعَلَاَءِ حَدْثَ زَيْدُ بْنُ حَُبِ عَنْ فَائِدِ مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بِنْ عَلى عَنْ مَوْلَاهُ عَيْدِ الله آلْ عَلَى عَنْ جَدَّتِهِ عَّنِ النِّ صَلَى الُْعَيْهِ وَسَم ◌َحَوَهُ بِعْنَاهُ (٥ بابَ مَا جَاءَ فِى كَرَامِيَةَ الرَّقْيَةَ موهنا ◌ُحَدَّ بِنْ بِشَارَ حَدَّثَاَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ مَنَصُورٍ عَنْ مُجَاهَد عَنْ عَفَأَنَ آبِ الْغِيرَةَ بِنْ مُعْبَ عَنْ أَبِهِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكْتَوَى أَوِ أَسْتَرْقَ قَدْرِىءَ مِنَ الُوَكَلِ ىَلَبُوُْثَرْ وَفِ الْآَبِ ◌َنِ آَبْنِ مَسْعُودٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعِرَانَ بِ حُصَيْنٍ ﴿ وَ لَ اَوُعْتَى وَهَذَا ضعف الحديث فايد مولى أبي رافع وغيره دونه فلا يعول عليه فلا فائدة فيه وانذروا كل من روى شيئا منه بعقوبة الله البالغة وبانه قد تبوأ مقعده من النار بالوعيد الصادق الصحيحبيد أنه قد روى أبو داود عن كريمة بنتهمام عن عائشة فی خضاب الحنا. قال لا باس به وأ کرهه کان حی یکره ريحه وروىعن عائشة أن هندا بنت عتبة قالت یانی الله بایعنی قال لا حتى تغیری كفيك كأنهما كفا سبع. وروت صفية بنت عصمة عن عائشة أن امرأة مدت يدها بكتاب الى النبى صلى الله عليه وسلم من وراء ستر فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما أدرى أيد رجل أم يدامرأة قالت بل امرأة قال لو كنب امرأة لغيرت أظفار كيعنى بالحناء وهذه الاسانيدضعيفة ومجهولة ٣١٣ أبواب الطب حَدِيثٌ حَسَنْ مَحِيحٌ ﴿ بإسبُ مَا جَاءَ فِى الرّخْصَةِ فى ذلكَ مَّهنا عَدَةُ بْنُ عَبْدِ اَلْهِ الْخَرَاعِى ◌ََّمُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخِرِثِ عَنْ أَسِ أَنَّ رَسُولَ أْه صَلَّ أَنْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَخَّصَ فِ الْقَةِ مِنَ الْمَةِ وَالْعَيْنِّ وَالْلَةِ مَّنْ ل ◌َمْوَدُ بنُ غَلَانَ حَدَّثَاً يَحَبُ أَدَ وَأَبُو نُعَمٍ قَالَ حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ عَنْ عَصِالأَحْوَلِ عَنْ يُوسُفَ أَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِثِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيه وَ خَّصَ فِ الْيَةِ مِنَ الْمَةِ وَالنَّعْلَهِ» ◌َ لَبُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ ،وَلَّابوُيْتٌَّ وَهَذَا عِنْدِى أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةً بَنِ مِعَامٍ عَنْ سُفْيَنَ قَالَ ابَوُْتٌَ وَفِ الْبَابِ عَنْ برَبََّةَ وَعِْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَجَابِ وَعَائِشَةَ وَطَلْقِ بْنِ عَلِيّ وَعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ وَأَبِى ◌ُزَامَةَ عَنْ أَبِهِ صَُّنَا ابْنُ أَبِ عُمَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ حُعَيْنَ عَنِ الثَّعْىِّ عَنْ عِرَانَ آبِّ ◌ُصَيْنِ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َلَ لاَرُفَ إِلاَّ مِنْ عَيْنِ أَوْحَة ◌ٍ وَلَابَوُدْنَىْ وَرَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُصَيْنِ عَنِ الثَّمْىِّ عَنْ بُرَيْدَةَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ بِثْلِهِ * بَابَ مَاجَ فِى ٢١٤ أبواب الطب الرَّقْيَةَ بْعُوْذَتَيْنِ حَثْنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ الْكُونُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِك ◌َْبِّ عَنِ الْجَرِيرِىُّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ كَانَرَسُولُ الله صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَتَعَُّ مِنَ الْجَانِّ وَيْنِ الْأَنْسَانِ حَّ نَتْ "المَوْذَن ◌َّا نَلَنَا أَخَ بِهَ وَكَ مَا سِوَأْهَ وَلَابَوُعِيْنَىْ وَفِأَلْبَبِ عَنْ أَس وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ * بابٌُ مَجَ فِى الْيَة مِنَ الْغَيْنِ حَدَّثَنَا ابْنُأَبِ عَرَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ عَنَ عُرْوَةَوَهُوَ أَبُو حَاتِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ ◌ُبَيْدٍ بِ رِفَاعَةَ الَّرْقُّ أَنَّ أَسْمَاءَنْكَ ◌ْس قَالَتْ يَارَسُولَ اللهِ أَنَّ وَ جَمْفَرِ تُشْرِعُ الَبِمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِ لَهُمْ فَقَالَ نَعَمْ فَانَهُ لَوْ كَانَ شَىْءٌ سَابِقَ الْقَدْرِ لَسَقَتَهُ الْعَيْنُ ه ◌َ ابُلْنَى وَفِ أَبِ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَبُرَيْدَةً وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ فما ظنك بواها وأنبهها حديث فايد الذى ذكره أبوعيسى وأبو داود ولم يصح باب ماجاء أن العين حق ذكر فيه حديث حية بن حابس التميمى عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاشىء فى الهام والعين حق وعن ابن عباس قال ٢١٥ أبواب الطب وَقَدْ رُويَ هَذَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَيْدِ بْ رِفَاعَةَ عَنْ أَسَ بِ نُخْسِ عَنِالِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ ضَّنا بَذَلِكَ الْخَسَنُ بنُ عَلَى الْخَلَّلُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَاقِ عَنْ مَعْمَر عَنْ أَيْوَبَ بِهَذَا ◌ِ بَاتُ مَّثَنْ عَوُدُبْنُ غَيْلَانَ حَدََّ عَبْدُالرَّوَاقِ وَ يَعْلَى عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورِ عَنِ الْمَالِ بْنِ عَمْرِو عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْ عَّاسِ قَالَ كَنَ رَسُولُ الَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُعَوّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ يَقُولُ أَعِدُ كَ بِكَاتِ اللهِالََّّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانِ وَهَامَةَ وَيَقُولُ مَكَذَا كَانَ إبرَاهِيمُ يُعَوَّذُ إِسَْقَ وَاسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مَُّنْ الْحَسَنُ بنُ عَلّ اْخَلَالُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُور تَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ مِقَالَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَيْحُ هبابٌ مَا جَاءَ أَنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ وَالْغَسْلُ لَا حَرْشُنْا أَبُو حَفْصِ عَمْرُو بْنُ عَلَى حَدَّثَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان شىء سابق القدر لسبقته العين واذا استغسلتم فاغسلوا حديثان غريبان وقد علله أبو عيسى بأن فى حديث حية عن أبيه عن أبى هريرة لاشىء فى الهام والعين حق أن جماعة رووه ولم يذكروا أبا هريرة وقد صح أن العين حق وحديث أبى عيسى هذا صحيح (التوحيد) ذهب الفلاسفة الى أن ما يصيب المعين من جهة العاين أنما هو صادر عن ٢١٦ أبواب الطب يَحَ بِنْ كَثِرِ أَبُو ◌َسََّنَ الْغَبْرَى حَدَّثَنَ عَلىّبْنُ الْبَارَكِ عَنْ يَ بْنِ أَبِ كَثِير حَدَّثَى حَيَّةُ بْنُ حَابِسِ الَّعِىُّ حَدِّثِى أَبِ أَنّهُ سَمِعَ رَسُولَ اله صَّ ◌َله عَلَيْهِ وَ يَقُولُ لَا شَىْءَ فِ أَنْهَمِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ حَّثَنَا أَحَدُ بْنُ اْحَسَنِ بْنْ خِرَاشِ الْغَدَادِىُّ حَدَّثَنَا أَحْدُ بنُ اسْحَقَ الْحَضَرَ فِىُّ حَدَّثَنَا وَهَيْبُ ◌َنِ ابْنِ ظَلُوسِ عَنْ أَبِهِ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى له عَلَيْهِوَسَ لَوْ كَانَ شَىْءٌ سَائِقَ الْقَدْرِ لَسَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا أَسْتَغْسِلْمْ فَتْسِلُوا ﴿ وَلَابَوُلْتَ وَفِى الَْبِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تأثير النفس بقوتها فيه وأول ما تؤثر فى نفسها ثم تقوى فتؤثر فى غيرها وقيل انما هو سم فى عين العاين يصيب لفحه المعين عد التحديق اليه كما يصيب لفح سم الافعى من يتصل به وقد سبق من بیاننا فی کتبنا فى هذا الغرض مالم يتكلم عليه العلماء ليس لانه خفى عليهم ولكن لم يقع قائله لذكرهم وهذا ترده ثلاثة أمور الاول ما ثبت من أنه لاخالق الا الله الثانى أبطال التولد اذ يقولون إنه يتولد من كذا وكذا وليس يتولد شىء من شىء بل المولد والمتولد عنه كل ذلك صادر عن القدرة دون واسطة الثالث أنه لا يصيبه من كل عين ولا من كل متكلم ولو كان برسم التولد لكانت عادة مستمرة ولثبقت فى كل الاحوال وأما الذين يقولون إنها قوة سمية كقوة سم الأفعى فانها طائفة جهلية قد وقعت فى عمية لاعلى عقل حصلت ولا فى ٢١٧ ، أبواب الطب صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَحَدِيثُ حَيَّةَ بْنِ حَابِس حَدِيْثُ غَرِبُ وَرَوَى شَانُ عَنْ يَ بْ أَبِ كَثٍِ عَنْ حََّ بْنِ ◌َاِسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ الشريعة دخلت ولا بالطب قالت وهل سم الأفعى الا جزء منها فكلها قاتل والعائن ليس شىء يقتل منه فى قولهم الا نظره وهو معنى خارج عن هذا كله والحقيقة والحق فيه أن الله يخلق عند نظر المعاین اليه وأعجابه به اذا شاء ماشاء من ألم أو هلكة وكما يخلقه بالجابه وبقوله فيه فقد يخلقه ثم يصرفه دون سبب وقد يصرفه قبل وقوعه بالاستعاذة فقد كان النبى عليه السلام يعوذالحسن والحسين بما كان أبوه يعوذبه ابنيه أسماعيل واسحق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة وقد يصرفه بعد وقوعه بالاغتسال فإنه قد امر صلى الله عليه وسلم له بالغسل وامر الذى يسأل الغسل أن يجيب اليه كما تقدم فى قوله واذا استغسلتم اى سئلتم الغسل فاجيبوا اليه وقال فى الحديث الصحيح فليغسل له داخلة إزاره واختلف الناس فمنهم من قال هو كناية يعنى بداخلة إزاره فرجه والظاهر والاقوى بل هو الحقان يريد به ما يلى البدن من الازار ووصف الناس الغسل واخص الخلق به مالك لان النازلة كانت فى بلده ووقعت بجيرانه فتلقوها وقد حصلوها مشاهدة وخبرا بان يغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة ازاره فى قدح ثم يصب عليه ومن قال لا يجعل الاناء فى الارض ويغسل کذا بكذا و كذا بكذا فهو كله تحكم وزيادة وقد يصرفه الله بالتىريك فقدقال التى عليه السلام لعامر بن ربيعة علىم يقتل أحدكم أخاه الابركت وهذا اعلامٍ وتنبيه بأن البركة تدفع تلك المضرة فان قيل وأى فائدة فى الاغتسال وصب ٢١٨ ابواب الطب صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَعَلَىّبْنُ الْبَرَكِ وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادِ لَا يَذْكُرَانِ فِيه عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ، بِشُ مَا جَاءَ فِ أَحِْذِ الْأَجْرِ عَلَى الَّمْرِيِ مّنْ مَدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ ايَاسِ عَنْ مائه على المعين وأى مناسبة بينهما قلنا ان قال هذا متشرع قلنا له الله ورسوله اعلم وان قاله متفلسف قيل له انكص القهقرى من كل معرفة مفلس أليس عندكم ان الأدوية قد تفعل بقواها وطباعها وقد تفعل بمعنى لا يعقل فى الطبيعة ولا ينتهج على سبيل الصناعة وتدعونها الخواص وقد زعمتم أنها زهاء خمسة آلاف فما أنكرتم مثل هذا فيكون ذلك سبباً يتهيأ من طريق الخاصة لاسما والتجربة قد عضدته والمشاهدة فى العين والمعاينة قد صدقته وكذلك الرقية انما يتولد من توهم المرقى الشفاء فينفعل البدن للتوهم الذى ينشا فى اعتقاده من قول الراقى وفعله قلنا قد أبطلنا أن يكون للتوهم تأثير فى البدن أو لشى. تأثير فى شىءابما الخالق هو الله وحده وكل طبع أو تطبع كلمة باطل أريد بها باطل انما الله يخلق الشفاء كيف شاءو عندما يشاءفانماهو محل أووقت لخلق البارى. وفعله وأنتم ترون الغاريقون يلين البلغم ولا يعارض الصفراء ولو فعل فيه بطبعه لكان كل حار يابس أولى به والصفراء ويقولون أيضاً ان السقمونيا تعارض الصفراء ولو كان ذلك بطبعه لكان الضد أولى ولأثر فى ذلك كل بارد رطب ولما لم يجر ذلك على هذا الأسلوب علم أنه أمر يختص بعلم علام الغيوب وفى هذا الباب كله فى كتاب القبس فصل بديع لا يغيب عنك فتغيب به عنك الغاية فى التفهيم وانما تركته كراهية التطويل والله أعلم ٣١٩ أبواب الطب أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِد ◌ْخُدْرِىِّ قَالَ بَثْنَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي سَِيَّةٍ فَلْنَ بِقَوْمٍ فَهُ الْقِرَى فَلَمْيَغْرُونَا فَلَِّ سَيُّهُ فَأْتُونَ باب أخذ الأجر على التعويذ ذكر حديث أبى سعيد الخدرى المشهور وهو أصل فى الباب ولا بد من مد النفس فيه قليلا حتى ينظر الناظر من مرآته إلى غيره (الأسناد) روى هذا الحديث جماعة عن أبى بشر جعفر بن أبى وحشية عن أبى المتوكل عن أبى داود عن أبى سعيد ورواه عن أبى سعيد وهو ابن عباس وفى حديث أبى سعيد هذا اضطراب إحدى الروايتين أن أبا سعيد قرأ ورقى وفى الأخرى أن غيره هو الراقى والقارى. (الغريب) القرى والضيافة متقاربان وكان المعنى واحد أما بناء قرى فهو جمع شىء إلى شىء تقول قريت الماء فى الحوض إذا جمعت فيه متفرقه وكان المنزول عليه يجمع للنازل الأيواء والأنس والاطعام وهو كما قال فماالخصب للأضياف أن يكثر القرى ولكنما وجه الكريم خصيب وأما بناء ضى ف فهو للميل وكان النازل يميل الى المنزول عليه فاذا قبله أثر الميل ووجدت الامالة فان أطعمه تحققت المقاصد فهذا مجاز فى القرى عبرعنه بأوله أو بفائدته قوله وما علمت أنها رقية فى البخارى وما يدريك أنها رقية ولو قال هاهنا وما أعدك أنها رقية لكان بينا ولكن تأويله وما علمت به أنها رقية فاضمر قولك به وذلك كثير فى القرآن والعربية (الأحكام والفوائد) فى مسائل (الاولى) قوله نزلنا بقوم فسألناهم القرى الماسالوهم لأنه لم يكن معهم شى. يا كلونه ٢٢٠ أبواب الطب وهى شريعة وسنة قائمة سابقة كذلك فعل الخضر وموسى حين أنيا أهل القرية قال بعض الشافعية كان فى شرعهم إطعامهم واجبا على أهل القرية فلما تركوا الواجب أنكر موسى على الخضر نفع من ترك واجبا قال الامام (أبو بكر ابن العربى) هذا لا يصح دعواه لأنهم سالوهم وكشفوا اليهم الحاجة فلما امتنعوا بعد ذلك تعين عليهم فى كل ملة كما جرى فبدأ الخضر بالفضل كما يشبهه وطلب هؤلاء القوم حقهم فى الرقية بما يجوز لهم (الثانية) أن الرقية لم تلزمهم ولو كانت واجبة لما جاز أن يا خذوا عليها جعلا واما يمتنع أخذ الأجرة إذا تعين ذلك على الواحد بشروط أخر (الثالثة) أنه يجوز أخذ الأجرة على عمل بقدره زمان أو حال أو حاجة ولا يغنى الزمان وحده للتقدير (الرابعة) أنه لا يجوز تسمية الغنم من غير وصف وله الوسط واما ذلك إذا تعينت بدليل توله فى الطريق الثانية بقطيع من الغنم وهذا يدل على أنهم عينوه ثلاثين شاة (الخامسة) ان فاتحة الكتاب رقية (السادسة) أنه انما خصها لأنه رآها سميت أم الكتاب فتحقق شرفها وتقدمها (السابعة) قوله سبع مرات أقل الرقية ثلاث وأكثرها سبع فاعتمد الأكثر رغبة فى تحصيل البر والأخذ :الا وثق (الثامنة ) تثبتهم فيما شكوا فيه من جواز ذلك وهذا من الورع حتى يتبين اليقين ( التاسعة) جواز أخذ الأجرة على القرآن وقد اتبعه بقوله فى الصحيح إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب اللّه (العاشرة) قوله وما يدريك أنها رقية ولم ينكر عليه نظره واجتهاده من غير نص ( الحادية عشرة) قوله كلوا واضربو الى معكم بسهم تطبيبا لقلوبهم (الثانية عشرة) فان قيل فهذه الرقى هل ترد القضاء قلنا روى أبوعيسى عن أبى خزامة عن أبيه قال سألت رسول الله صلی الله عليه وسلم أرأیت رقی نسترقيها ودوا. نتداوى به وتقى