Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ أبواب البر والصلة يُوَى عَنْ يَحَ ◌ِ سَعِيدٍ عَنْ عَائِشَةَ شَىْءٌمُرْسَلٌ «بابٌ مَابَ فى الَْخَيْلِ حَّثْا أَبُو حَفْصِ عَمْرُو بْنُ عَلىّ أَخْرَنَا أَبُودَاوُدَ حَدَّثَنَ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى حَدََّا مَالِكُ بْنُ دِيَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ غَالِبِ الْخَّانِى عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخَدْرِىِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َخَصْلَنِ لَجْتَمَعَانِ فِى مُؤْ مِنِ الْبُغْلُ وَسُوء الْخُلُقُ ◌ِقَابَوُعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ ◌َرِيْب ◌َعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ صَدَقَةَ بنِ مُوسَى وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً صَّثَنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَيَزِيدُ بْنُ مَرُونَ حَدَّثَ صَدَّ بِنْ مُؤْسَ عَنْ فَرْقَدَ السَّبْخِى عَنْ مَرَّةَ الطَّيِّبِ عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ عَن ◌َّ صَلَّى اللهُ به وذنب الاعتقاد والله أعلم باب ماجاء فى البخل حديث أبو سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خصلتان لا تجتمان. فى مؤمن البخل وسوء الخلق) (قال ابن العربى) هذا الحديث وإن كان غريبا فانه تعضده أحاديث وتعارضه أخرويجتذب أصولا كثيرة نظام نشرها بيان حسن الخلق واعلموا وفقكم الله ان الله خلق الآدمى لخلقتين احداهما حسيا . شاهدا تشاركه فيه الجمادات وتشاركه أيضاً من وجه البهائم والثانى معقولا معنويا يختص به لا يشاركه فيه شىء من الجمادات والبهائم إذ خلقه عالما قادراً سميعا بصيراً حيا متكلما مدبرا مقدرا نافعا ضارا مالكا مملكا موردا مصدرا ـحـ ١٤٢ أبواب البر والصلة عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ لَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خِبٌّ وَلَ مَأَنٌ وَلَا تَخَيْلٌ، قَ بْوَعَيْنَى هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَّثَنْا مُحَدّبْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ عَدُ الرََّّقِ عَنْ بِشِ بْ رَافِعٍ عَنْ يَ بْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنَ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَيْهِ وَالمُؤْمِنُ فِرٌ ◌َِمْ وَالْفَاجِرُ خِبٌ لَمْ مقدما مؤخرا وهذه صفات عظيمة شرفه الله بها وسمى الآدمى بأسمائه الحسنى فيها وجعلها انموذجا فيه ليدل عليه وطريقا يوصل اليه وعبر عنهما باسمين فالخلق بفتح الفاء واسكان العين ما يشاهد من ظاهر الآدمى والخلق بضمهما ما يفعله من صفاته الباطنة بأفعاله الظاهرة الدالة عليها عقلا وما ذكرناه أصولها فلما صار الآدمى بهذه الصفة واستقر فى هذه المنزلة شرف قدره فأمر ونهى: استحق الخلافة كما قال سبحانه (ياداود انا جعلناك خليفة فى الأرض فاحكم بين الناس بالحق) تعين عليه لصلاحه فى نفسه أن يصلح غيره أن يرده إلى هذه الصفات الكريمة عما يعارضها من الصفات الذميمة أشدها سوء الخلق وهو فساد الجملة منها أو فساد بعضها وأقواه البخل وهو منع الواجب فى نعمة المال أصلا وفى كل نعمة تبعا لها ولكنه لا يناقض الأيمان فى الوجودلقوله له أ يكون المؤمن بخيلا قال نعم قيل أيكون كذا با قال لا وكذلك لا يدخل الجنة منان وهو الذى يفخر بنعمته على المنعم عليه فان ذلك انما هو الله سبحانه ولرسوله إذ الكبرياء لله فى السموات والأرض والتكبر مذموم فى حق العبد لرؤيته نفسه فوق غيره وهو لا يعلم خاتمة أمره وان علم فمن حتمه أن يتواضع كما فعلت الرسل الكرام التى تحققت خواتيمها وتواضعت لأمر ١٤٣ أبواب البر والصلة -- قَالَوُعُيْنَيْ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ لَاَنَعْرِقُ الَّ مْن هَذَا الْوَجْه ﴿ بَتْ مَ فى النّفَقَةِ فى الْأَهْلِ حَّعْنَ أَنْمَدُ بْنُ مَدَ أَخْرَناً عبدُ الله بْنُ الْبَارَكِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَدِىِّ بْنِ تَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيَدَ عَنْ أَبِ مَسْمُودِ الْأَنْصَارِىُّ عَنِ النَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَ نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَ أَهْلِ صَدَقَةُ وَفِ البَبِ عَنْ عَبْدِ الهِبِ عَمْرِ هِ وَعَمْرِو بْنِأَمَةَ الضَّمْرِىِّ وَأَبِ هُرَيْرَةَ عَلَبُعْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحَ صَّثْ قُرَةُ ربها الخب هو الماكر الذى يظهر للناس من الخير خلاف ما يسره فما يعود اليهم فان كان ذلك فيما يعود إلى نفسه فهو الرياء وذكر من حديث أبى هريرة غريباً المؤمن غر كريم والفاجر خب لثيم ومعنى الغر الذى لا يعرف الشر أو يتغافل عنه إلى الخير وهو معنى قوله فى الحديث الصحيح أكثر أهل الجنة البله كريم يعنى شريف الاخلاق لنيم يعنى سفيها ومنه الحديث الصحيح الذى ذكره أبو عيسى وغيره عن ابن مسعود عليكم بالصدق فان صدق الحديث فبين أن الصدق هو الأصل الذي يهدى إلى البركله وكذلك هى الحقيقة فان الرجل إذا تحرى الصدق لم يعص أبدا لانه ان أراد أن يشرب أو يزنى أو يؤذى خاف أن يقال له زنيت أو شربت فان سكت جر الريبة وان قال لا كذب وان قال نعم فسق وسقطت منزلته وذهبت حرمته قال أبو عيسى عن ابن عمر عن أنس غريباً اذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به فان قيل وكيف يكون للقول رائحة قلنا إن تعلق الرائحة بالاجسام ١٤٤ أبواب البر والصلة حَّثَنَا حَّادُ بْنُ زَيْد عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنْ أَبِى أَسْمَ عَنْ تَوْبَنَ أَنَّ الَّصَى ◌َهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ أَفْضَلُ الَّارِ دِينَرٌ يَنْقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ وَدِينَارٌ يَنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَأَبِّهِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَدِيَارٌ يُنْفِقْهُ الرَّجُلُ عَلَى أَعْمَبِ فِى سَبِيلِ الهِقَأَبُوْ قِلَبَ بَبِلْعَالِ ثُم ◌َ كَّ رَجُلِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلِ يْفِقُ عَلَى عَلِ لَهُ صِغَارٍ يُحِقّهُمُ اللهُ بِهِ وَ يُغْنِهُمْ الله به وخلقها فيها عادة لاطبيعة واذا شاء البارى خلقها مقرونة بالاعراض فتنسب اليها نسبتها الى الاجسام فإذا رآها الملحد أو الجاهل أنكرها لكفره أو لجهله والحقيقة ما بيناه الفحش هو الكلام بما يكره سماعه مما يتعلق بالدين والهجر نحوه وهو من أعظم ذنوب اللسان وفى الصحيح لم يكن النبى عليه السلام فاحشا يعنى لطهارة أخلاقه وأفعاله ولامتفحشا يع لم یکن یکتسب ذلك بقول ولا فعل وقال فيه خیار کم أحاسنكم أخلاقا فمن كان حسن الخلق فيه أكثر كان خيره أكبر وذكر عن عكرمة عن ابن عباس ليس المؤمن بالطعان يعنى الذى يطعن فى الناس بكلامه بما ينسب اليهم من المكروه أو يخبر به عنه وانما سماه طعنا لأن سهام الكلام معنى كسهام النصال حسا وجرح اللسان كجرح اليد قال ولا اللعان وهو حديث غريب الصحيح منه قوله لعن المؤمن كقتله ومثله به لأن اللعن يطرده عن الرحمة وهى العيشة الراضية كما يطرده القتل عن العيشة الدانية وذكر أبو عيسى عن سمرة بن جندب صحيحا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار والمعنى فيه ان ١٤٥ أبواب البر والصلة قَلَ اَبُوُيْنَيْ هَذَا حَديثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ ◌ِ بَاسِيْثُ مَاجَ فى الضَّافَةِ كْ هُوَ حَمنا قُتِيَةُ حَدَّثَ الَيْثُ بْنُ سَعْد عَنْ سَعِيدٍ بِنْ أَبى سَعِيدِ المَغْرِىِّ عَنْ أَبِ شُرَيْحِ الْعَدَوِىِّ أَنَّهُ قَالَ أَبْصَرَتْ عَيْنَىَ رَسُولَ الله صَلَى القَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَسَمِعَهُأُنَ حِيْنَ تَكَمَبِ قَلَ مَنْ كَانَيُؤْمِنُ بِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِرَتَهُ قَالُوا وَ جَائِتَهُ قَلَ يَوْمُ وَلَيْلَةٌ وَاْضِيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَامَ وَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْقُلْ خَيْرًا أَوْ لَيْكُتْ قَ لَابَوُنْتَىْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَثْا ◌ِبُ أَبِىِ عُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِى ءَجْلانَ عَنْ سَعِيدِ الْقَبْرِىِّ عَنْ أَبِى ثُرَيْحِ الْكَمِ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهُ وَسَلَّ قَالَ الضَّافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَجَائِرَتَهُ يَوْمُ وَلَةٌ وَ أَنْفِقَ عَيْهِ بَ ذلك فُوَ صَدَةٌ وَلاَ بَحْلُ لُهُ أَنْ يَثْوِى عِندَهُ حَّ يَحْرِجَهُ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَى مَلِكُ بْنُ أَسِ وَالَّيْهُ بْنَ سَعْدَ عَنْ سَعِيدِ الْرَىِّ ◌َلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو شَرَيْحٍ الْخَاعِىُّ هُوَ الْكَمِّ وَهُوَ الْعَوِىُ ◌ّأَسْمُ خُوَيِ بْنُ عَمْرِهِ وَى قَوْلِهِ (( ١٠ ترمذى - ٨)) ١٤٦ أبواب البر والصلة لَيَتْوَى عِنْدَهُ يَعْنِى الطَّيْفَ لُأُبِقِيمُ عِنْدَهُ خَّى يَشْتَدَّ عَلَى صَاحِب ◌ْنَزْل وَالْخَرَجُ هُوَ الضَيُّ ◌َ قَوْلَهُ خَّى يَحْرِجَهُ يَقُولُ خَّى يُضَيْقَ عَلَيْهِ * بابُ مَا جَاءَفِ السَّعْيِ عَلَى الْأَرْلَةِوَالْنِ حَّشنْ الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدََّ مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلِّ يَرْفَهُ الَ النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ السَّاعِى عَلَى الْأَرْمَةِ وَالْكِينِ كَالْجَهد فى سَبِيلِ الله أَوْ كَالَّذِى يَصُومُ الَّهَارَ وَيَقُومُ الَّيْلَ حَدَثْنَا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدََّ مَالِكٌ عَنْ نَوْرِ بْنِ زَبْدِ الدِّلْ عَنْ أَبِ الْغَيْكِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّ صَلَى أَنْهُ عَلَيْهِ وَسَ مِثْلَ ذلِكَ. وَهَذَا الَْدَيُ حَدَيْثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ وَأَبُو الْغَيْكِ أَسْمُهُ سَالَّ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِعٍ وَوَّرْ بِنُ وَيْدِ مَدَِّىٌّ وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ شَامِىٌّ ه بابٌ مَاجَاءَ فِ طَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَحُسْنِ الْبِشْرِ حَّثنا قُتَيَّةُ حَدَّثَ الْمُكَدِرُ بْنُ مَدِ بِنِ الَُّْدِ عَنْ أَبَيْهِ عَنْ جَابِ بْن عَبد اله قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كُلُ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَأَنَّ مِنَ الْعُرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَكَ بِوَجْهِ طَلْقٍ وَأَنْ تُفِعَ مِنْ دَلْوِكَ فِ اَاءِ أَخِكَ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ فَرِّ وَ ابْنَى ١٤٧ أبواب البر والسلة هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ عِ بَابٌ مَاجَاءَ فِى الصِّدْقِ وَالْكَذب حَّثنا ◌َّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَةَ عَنْ عَبْد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهم بِالصَّدْقِ فَنَّ الصُّدْقَ يَهْدِى إِلَى الْبِرُ وَإِنَّ أَلْبرِّ يَهْدِى إِلَى الْجَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ خَّى يَكْتَبَ عِنْدَ اله صدِّيقًا وَأَيَّاتٌ وَ الْكَذِبَ فَنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى الَى الَّارِ وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ ◌َكَذِبُ وَيَتَعَرَّى الْكَذَبَ خَّى ◌ُّكْتَبَ عْدَ لهِ كَذَّابً وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ بَكْرِ اْصُدَبِقِ وَ وَعَبْدِ الَّهِبْنِ الصُّخَيْرِ وَأَيْنِ عُمَرَ ب ◌َيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَعًا يَ بْنَ مُوسَى قَالَ فُلْتُ أَبْدِ ثْلَّحِمِ بْنِ هَرُونَ الْفَسَِّى حَدَّثَكُمْ عَبْدُ الْعَزِيزِيِنُ أَبِ رَوَّادِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ مُمَ أَنَّ النَّيَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ اذَا ◌َكَذَبَ أََّدُ ◌َاءَدَ عَنْهُ المَكُ مِلَا مِنْ تِثْنِ مَا جَاءَ بِهِ قَالَ تَحَ فَأُرَبّهُ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ هُرُونَ فَالَ فَعَمْ ج ◌َبَوَعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ جَيْدٌ غَرِبُ لَنَعْرِفَةُإلَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ تَغَرَّدَبِهِ عَبْدُ الرَّحِمِبِنْ مُرُنَ ١٤٨ أبواب البر والصلة صَّعَنْا يَحَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّازَقْ عَنْ مَعْمَرَ عَنْ أَبْوَبَ عَنِ أَيْنِ أَبِ مُلْكَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ مَا كَانَ خَاتٌ أَبْغَضُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُعَيْهِ وَسََّ مِن ◌ْكَذِبِ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مُحَدِّثُ عِنْدَالََّ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَلَمَ بِالْكِذْبَةِ فَ يَزَالُ فِى نَفْسِهِ خَتَّى يَعَمَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ منها ◌َوْبَةً ﴿ وَلَبَوُيْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ بَابٌ مَاجَاءَ فِى الْفُحْش وَالْتَفَخُشِ حَثْنَا مَّدُ بْنُ عَدِ الْأَعْلَ الصََّانِىّ وَغَيْرٌ وَاحدٍ قَالُوا حَدَّثَنَاً عَبْدُ الَّزَقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَسِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ كَانَ الُحْثُرِفِ شَىْءَهُ وَمَا كَنَّالَاءُفى شَىْإلَّا زَانَهُ وَفِى أْبَبِ عَنْ عَائِشَةَ هِ وَ لَابَوُدْتَىُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّادْقِ صَدْعُنْا ◌َمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَ أَبُو دَاوََ قَالَ أَ شُعبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمْتُ أَبَ وَائِلِ يُحدِّثُ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عِدِ أَتْهِ بْنِ عَمْرِ و ◌َلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خِيَكُمْ أَاسِكُمْ أَعْلَ وَلَمْ يَكُنِ أَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَفَحِثًا وَلَا مَفَخِّها ◌َبُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَصِيحُ » باتُ مَا بَ فى ١٤٩ أبواب البر والصلة ١٥١٠/١ ٠٠٠/٦/١٥٠ الََّنَةِ حَثْنَا مُحَدٌ بْنُ الْمُتَّ حَدَّثَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ اْحَنِ عَنْ ◌َثُرَةَ بْنِ جُنْدَبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لُّه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ لَ تَلَنُوا بَِعْنَةِ الَّهِ وَلَا بِغَضَبِهِ وَلَا بِالنَّارِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِ هُرَةَ وَيْنِ عُمَ وَعِرَانَ بْنِ حُصَيْنَ * ◌َوُْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيَّ ◌َّعْاَدُبْنُ يَحِى الْأَزْدِىُّ الْبَصْرِىُّ ◌َّثَنَا عَُّ بْنُ سَابِقٍ عَنْ اسْرَائِلَ عَنِ الْأَعْضِ عَنْ أَبْرَامِمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ أَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ أَنْهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَيْسَ "الْمُؤْمِنُ بِالطََّّانِ وَلَ اللَّانِ وَلَا الْعَاحِشِ وَلَا الْبَذِىِ. ٥ ◌َ ابُلْنَى هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْرُوِىَ عَنْ عَبْدِلهِ مِنْ غَيْرُ هُذَا الْوَجْه حدّثنا زَبْدُ بْنَ أَخْرَمَ الطَّائِ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَ بِغْرَ بْنُ عُمَ حَدََّ أَبَانُ أَبْنَ يَزِيدَ عْن ◌َادَة عَنْ أَبِ الْعَالَةِ عَنِ آَبْنِ عَّاسٍ أَنْ رَسُلًا لَنَ الرِّيحَ ذلك يوجب وقوعها بمن قالها ان لم يكن المخاطب أهلا لها قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح إذا قال المسلم لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ان كان كما قال يعنى فقد صدق والاجازت عليه لتكفيره من هو مؤمن وقد ذكر أبو عيسى عن النبى عليه السلام لا تلعن الريح فانها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له باهل رجعت اللمة عليه حديث غريب ومعناه ١٥٠ أبواب البر والصلة عِنْدَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَلَنِ الرّحَ فَّهَا مَأْمُورَةٌ وَأَنَّه مَنْ لَعَنَ شَيْنَا لْسَ لَهُ بَأَهْلِ رَجَعَتِ الََّةُ عَلَيْهِ قَ ابوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا تَعَمُ أَحَدًا أَسْتَدَهُ غَيْرَ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ * بابُ مَا يَ فِ تَعْلِمِ النَّسَبِ حَّعَنْا أَحَدُ بْنُ مَُدَّ أَخْبَنَ عَبْدُ الله بْنُ الْبَرَكِ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عِيسَى النَّفَفِىِّ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ صَلَى أَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ تَعَّوا مِنْ مِنْ أَنْسَائِكُمْ مَا تَعِلُونَ بِ أَرْ حَامَكُمْ ◌َنَّ صِلَالرَّحِ مَّةٌ فِ الْأَهْلِ مَثْرَةُ فِى الْمَلِمَنَّةٍ فِى الْأَثْرِه ◌ِ قَ ابَوُلْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمَعَى قَوْلِهِ مَنَةٌ فِى الَْرِ يَعْىِ زِيَدَةًفِالْعُرِهِ بَاتُ مَ جَ فِ دَعْوَةَ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظْهِ الْغَيْبِ حَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حُميدٍ حَدَّثَنَا قَبِيصَةٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الّْنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَثَمَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَرِيِدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ و عَنِ الَّيِّ صَلّ الَّيْهِ وَسَلَمْ قَمَا دَعْوَةٌ أَسْرَعَ الجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبِ ه ◌َلََّبَوُعْتٌَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُ إلَّا مِنْ هَذَا الَوَجْهِ وَالْأِّ يُضَُّ فِ الْحَيِثِ وَهُوَ عَُ الْهِبْنُزِيَادِ .... ےہ ١٥١ أبواب البر والصلة أَبْنِ أَنْعَ وَعَبْدُ اللهِبْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ الْخُلى ه بتْ مَا يَ فِ الشَّتِْ صَدَّثْ قَةُ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَدَّ عَنِ الْعَلَاءِبْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ لَه صَّالَّه عَلَيْهِ وَسَ قَالَ الْقَبَنِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِى مِنْهَمَا لَمْ يَعْنَدِ "الْظَلُمُ وَفِ اْأَبِ عَنْ سَعْدٍ وَآنِ مَسْمُودٍ وَعَبدِ اللهِ بْنِ مُفَفِّلٍ ه ◌َلَابُيْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَثْنَا عَمْوَدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدََّاَ أَبُو دَاوُدَ الْخَفَرِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَعْتُ الْغِيرَةَ أَبْنَ شُعْبَ يَقُولُ قَلَ رَسُولُ التَّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ لا تَسُبُوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ ﴿وَلَابُوعَيْتَىُ وَقَدْ أُخْتَ أَمْحَابُ سُفْيَانَ فِى هَذَا اْحَديثِ فَرَوَى بَعْضُهْ مِثَلَ رِوَايَةِ الْفَرِىِّ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ صحيح وروى صحيحاً عن أبى هريرة المستبان ما قالا فعلى البادى منهما مالم يعتد المظلوم المعنى أنه إذا سبه فرد عليه كان كفافا فان زاد بالغضب والتعصب لنفسه كان ظالما وكان كل واحد منهما فاسقا روى صحيحاً أن النبى عليه السلام قال سباب المسلم فسوق يعنى مسقطا للعدالة والمرتبة وقتاله كفر قالت الخوارج لما غاير النبى عليه السلام بينهما وجعل القتال كفراً كان كافراً بققاله قلنا ويلزمكم أن يكون كافرا بفسوقه وكذلك قالوا وقد بينا ١٥٢ أبواب البر والصلة عَنْ زِيَادِ بْن عَلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ عِنْدَ الْغِيرَةِ بن شُعْبَةَ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَهُ « باتَ مَّثنا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَا وَكَيْعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زُبَيْدِ بْنِ اْحَرِثِ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِبَابٌ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقَالَهُ تَفْرٌ قَالَ زُبيٌّ قُلْتُ لِأَبِ وَائِلِ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عبد اله قَلَ نَعَمْ قَالَ ي ◌ََّبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * بتْ مَ جَاءَ فِى قَوْلِ الْمَعْرُوفِ حدثنا عَلَىّ بْنُ حُجْرِ حَدَّثَنَ عَلى بَنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بِنِ اسْحَقَ عَنِ الْعَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلَى بطلانه وأوضحنا أن شيئاً من المعاصى لا يكون كفرا ولا القتال وإنما فائدة خبر النبى هذا أن الفسوق أخف لأنه يجرى عادة بين الناس ولا يتعدى ضرره إلى المشاهدة والحس والقتال انما يجرى عند اختلاف الدين فاذا فعلوه فى الدنيا كانوا بمنزلة الكفار فى أفعالهم ولا يبعد أن تسوء الخاتمة بهذا الاقتحام لهتك الحرمة فيكون من أهل النار كما أخبر التى عليه السلام عنه وروى أبو عيسى حديثاً ان فى الجنة غرفا ترى بطونها من ظهورها هى لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وسيأتى ذلك ان شاء الله وأدام الصيام يعنى به الصيام المعروف كرمضان وأيام الفضل التى تقدم بيانها فى كتاب الصيام على الوجه المشروع مع بقاء القوة دون استيفاء الزمان كله ولا استنفاد القوةفيه أبواب البر والصلة قَالَ قَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فِىِ الْجَنَّةِ غُرَفَا تُرَى ظُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونَهَا مِنْ ظُوِهَا مَامَ أَعْرَائِ فَقَالَ لِنْ هِىَ يَرَسُولَ آله قَالَ لَمِنْ أَطَابَ الَْلَامَ وَأَظَْ الطَّامَ وَأَدَامَ الصِّيَامَ وَصَّ ◌َه ◌ِلَّيْلِ وَّاسُِ ◌ِيَامٌ ع ◌َلَ ابَوُذْتَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُإِلَّ مِنْ حدِثِ عَبْدِ الَّعْنِ بْنِ اسْحَقَ وَقَدْ تَحَكَلَمْ بَعْضَ أَهْلِ اْخَدِيثِ فِى عَبْدِ الَّْنِ بْنِ اسْحَقَ هُذَا مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ وَهُوَ كُونٌ وَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ اسْحَقَ الْغُرَشِّ مَدَنِىٌّ وَهُوَ أَثْبَتُ مِنْ هَذَا وَكَلَاهُمَا كَانَ فِى عَصْر وَحْد ◌ِ بِثُ مَا جَاءَ فِى فَضْلِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِ صّشْ أَبْنَ أَبِ مَ حَدَّ سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ نِعَ لِأَحدِهِ أَنْ وانما يكسر الشرة مع بقاء القوة وقال الفقراء انما هو الصيام بالامساك عن كل مكروه فيمسك قلبه عن الاعتقادات الباطلة ولسانه عن الأقوال الفاسدة وبدنه عن الأفعال المذمومة وقال وصلى للّه بالليل والناس نيام وهذا ثناء على صلاة الليل وقد تقدم فضلها فى كتاب الصلاة وما أعظم قدرها عند الله ولو لم يكن منه الا أن الله جعلها لمحمد صلى الله عليه وسلم وسيلة الى الشفاعة فقال (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) وذكر فى ١٥٤ أبواب البر والصلة ◌ُنِيَعَ رَبَّهُ وَيُؤَدِّىَ حَقَّ سَيِدِه يَعْنِى الْمَمْلُوكَ وَقَالَ كَعْبٌ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ مُوسَى وَأَبْنِ عَرَ وَلَابُوُعْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَثْنَا أَبُرَيْبٍ حَدَّتَ وَكَيْعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ الْيَقْطَانِ عَنْ زَاذَانَ عَنِ أَبْنِ عَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى ◌ْهُعَيْهِ وََّثَةٌ عَلَ كْبَانِ الْمِسْكِ أَهُ قَالَ يَوْمَ الْيَامَةِ عَبْ أَدَى حَقّ الله وَحَقَّ ◌َوَالِهِ وَرَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضْوَنَ وَرَجُلُّ ينَدِى بِالصَّلَوَات أَخْرِ فِ كُلّ يَوْمٍ وَلَيْة ◌ِى قَالَبَوَعِيْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَديثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنْ أَبِ الَْظَانِ إلاّ منْ حَدِيثٍ وَكِيِعٍ وَأَبُوَ الْيَقْطَانَ أَسْمُهُ مُمَنُ بْنُ قَيْسِ وَيُقَالُ أَبْنُ مُمْرِ ء وَهُوَ أَشْهَرُ ◌ِ باتٌ مَاجَاءَ فِى مُعَاشَرَة النَّاسِ حَّنا محمّدُ بُنَ بَشَّار حَدَّثَنَ عْبُدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِىَ حَدَّثَاُفَيَانُ عَنْ حَيِبِ بْنِ أَبِ ٠٠ باب ماجاء فى معاشرة الناس حديث أبى ذر الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال زات الله حيث كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق) حسن صحيحا فقوله اتق الله حيث كنت يعنى به فى الوحدة ومع الجماعة كانوا أهل تقى وأهل فجور ١٥٥ أبواب البر والصلة ثَابِتِ عَنْ مَيْمُونَ بْنِ أَبِ شَيِبِ عَنْ أَبِ ذَرٍ قَالَ قَالَ لِ رَسُولُ الله صَلَى الثُّ عَيْهِ وَسَ أَقِ الهَ حَيْمَا كُنْتَ وَأَنْعِ أَّيْنَ الْحَسَنَ تَمْحُهَ وَ عَالق الََّسَ مِخُلُقٍ حَسَنِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ هِ وَلَ ابُعْتَيْ هَذَا مَحَدِيُ حَدَّنٌ صَحِيحٌ حَثْنَا عَمُودُ بْنُ فَيْلَانَ حَدَّثَ أَبُو أَحْمَ وَأَبُو نُعَّ عَنْ سُقَانَ عَنْ حَيْبٍ بِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ قَالَ تَمُودٌ حَدَّثَ وَكِحٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ حَيْبِ بْنِ أَبِ قَابِتٍ عَنْ مَيْمُونَ بْنِ أَبِ شَرِبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَلٍ عَنِ الَِّ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَ نَحْوَهُ قَالَ ◌َُودٌ وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِ ذَرِّهِ باثُ مَا جَاءَ فِ ظَنِّ السُّوءِ صّشْنَا أَبْنُ أَبِ ◌ُمَ حَدَّثَا ◌ُفْيَانُ عَنَ أَبِ أَنَاِ عَنِ الْأَجِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ عليك بخاصة نفسك وقوله أتبع السيئة الحسنة تمحها اعدوا وفقكم الله أن الحسنة تمحو السيئة كانت قبلها أو بعدها وكونها بعدها أولى بذلك منها وفيها لأن الأفعال تصدر عن القلوب وتتأثر بها فإذا أتى سيئة فقد يمكن فى القلب اختيارها فان أتبعها بالحسنة نشأت عن اختيار فى القلب محى ذلك حتى لا يعود اليه وان ثبت أيلا يأتى بعدها بارادة حسنة ولا فعلها تداعى ذلك الى أمثالها والخير عادة والشر لجاجة وقوله وخالق الناس بخلق حسن وقد تقدم ذلك فى بيان حقوقهم ومن - سن المعاشرة للناس وطيب مخالفتهم فى مخالطتهم أن ١٥٦ أبواب البر والصلة الَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِيَّّكُمْ وَالظَّنَّ فَنَّ الْأَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ٠ ﴿ فَلَوُعْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَسَمِعُْ عَبْدَ بَ حُميد يَذْكُرُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَبِ سُفْيَنَ قَلَ قَالَ سُفْيَنُ الظَّنُّ ظَنْ فَظُنَّ إِنّ وَظَنَّلْسَ بِغَ الظَّنَّ الَّذِى هُوَ إِنْفَّى يَظُنُّ ظناً وَبَم ◌ِوَمَا الظَنَّ الَّذِى لَيْسَ بِثْم ◌َالَّذِى يَظُنُّ وَلَا تَكَلَّمُ بِهِ ها باتَ مَاجَ فِ اَْاحِ مَنْا عَبْدُ لّهِ بْنُ الْوَضَاعِ الْكُوفُّ حَتَ عَبْدُ لَهُ بْنْ لا يظن بأحد سوء وقد قل اياكم والظن فانه أ كذب الحديث واختلف العلماء فيه قال سفيان بن عيينة ذلك اذا ظن وتكلم به فأما إذا لم ينطق فلا أثم عليه فيه وقال غيره ذلك فى الزمان الأول حيث كان الغالب على الناس الخير فأما اليوم فهم أهل كل ظن وقيل ذلك يختلف بحال المظنون وهو الصحيح عندى لأن من الناس من تتطرق اليه التهمة ومنهم من لا تتطرق فكل من تعرض التهم فلا يلومن من أساء به الظن والصيانة ترفع ذلك عن الصائن فان ظن به أحد ذلك أثم قال النبى صلى الله عليه وسلم لمن لقيه وهو مع زوجته صفية ليلا أنها صفية قالا بارسول الله سبحان الله قال أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وانى خشيت أن يقذف فى قلوبكما شيئا فتهلكا فاذا كان الظن بالنبى عليه السلام فيما لا ينبغى هلا كا فهو فى غيره اثم وهذا يضعف لك قول سفيان ١٥٧ أبواب البر والصلة إدريسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ الََّحِ عَنْ أَنَسِ قَالَ انْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لِيُخَالِطْنَ خَّ أَنْ كَانَ لَقُولُ لِأَخِ لِى صَغِيرِ يَا أَباً غَيْ مَا فَعَلَ اْلُغَيْرُ حَّثَنْ هَنَّاذٌ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ الَّحِ عَنْ أَنَسِ نَحَوَهُ وَأَبُو النَّحِ اسْمُ يَزِيدُ بُنُ حَيْدِ الُبَيْعِىّ (٥) قَلْ بُوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسْ صَحِيحٌ حَشْ عَبَّسَ بْنُ مَ الدُّورِىُّ أَغْدَادُ حَدَّثَ عَلَّ بْنُ الْحَنِ أَخْبَنَا عَبْدُالله بْنُ الْبَرَكِ عَنْ أُسَامَةَ آبِ زَيْدِ عَنْ سَعِدِ الْقَبْرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَارَسُولَ الله النَّكَ تُدَاءُبَ قَالَ إنّى لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا ه ◌َلَ بُعْتْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ باب ماجاء فى المزاح ونكره الاذاية التى فى المزاح قد روى أبو عيسى عن أبى هريرة. حسنا قالوا يارسول الله انك تداعبنا قال افى لا أقول الا حقا وكذلك فى الصحيح كما روى عنه صحيحا أنه قال لرجل انى حاملك على ولد الناقة فقال له ما أصنع بولد النافة فقال له وهل تلد الأبل الا الذوق صحيح غريب وروی صحیحاً عنأنس أنالنبى صلى الله عليه وسلم كان يقول له یاذا الأذنين اخطل کان فیهما أو طول مع كونهماخلقة وصغرسنه و تر بيته له وهی أسباب كلها تخفف القبول فى ذلك ولكن لا ينبغى أن يكون الرجل تمزاحا ولا تلسابة ١٥٨ أبواب البر والصله - صَحِيحٌ حَدُّنْا قُتََّةُ حَدَّثَنَاَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِىُّ عَنْ حُيَدْ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك أَنْ رَجَلَا اسْتَحْمَلَ رَسُولَ الْهِ صَّى لَهُ عَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ إِى حَامِكَ عَلَى وَلَدِ النَّةِ فَقَالَ يَارَسُولُ الْقِهِ مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النََّةِ فَقَالَ ◌َرَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَلْ تَهُ الْإِبِلُ إِلَّ النُوقَ •وقَالَبَوُيْنَىُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَّثنا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ شَرِيكِ عَنْ عَاصِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَنَسِ بْن مَالكِ أَنَّ أَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَّهُ يَذَا الْأُذُنَيْنِ قَالَ مَمُودٌ قَالَ أَبُو أَسَامَةً. يَعْنِى مَهُ . وَهَذَا الْخَدِيثُ حَدِيثٌ صَحٌِّ غَرِبٌ ه باتَ مَا جَ فِى الْرَاءِ حدَّثْا عُقْبَةُ بْنُ مُكَرَّمِ الْعَمِّ الْبَصْرِىّ ولا يستعمل ذلك فى أحكام الدين فانه جهل قال الله تعالى مخبراً عن قصة البقرة (ان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين) ولكن اذبحوها فستروا الحقيقة فيها قال لنا الطرطوشى المزاح لا يكون الا من الجهل لقول الله (أعوذ بالله أن ا كون من الجاهلين) وهذا ليس بصحيح لما قدمناه من أن ذلك كان فى أمر الدين باب ماجاء فى المراء ذكر فى الباب أحاديث ثلاثة منها خبرعن أنس من ترك المراء وهو محق بنى له ١٥٩ أبواب البر والصله حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى قَدَيْكُ قَالَ حََّى سَلَهُ بْنُ وَرْدَانَ الَُِّّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَّ بَطِلِّى لَهُ فِى رَبَضِ الْنَّةِ وَمَنْ تَرَكَ لِرَ وَهُوَ مُّ بِي ◌َهُ فِى وَسَطْبَاً وَمَنْ حَمَّنَ خُلُقَهُ بَِّ لَهُفَ أَعْلَهَا. وَهُذَا الَْدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا تَعْرَفُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ سَلَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك حدئنا فَضَهُ بْنُ الْفَضْلِ الْكُوِّ ◌َدََّاأَبُو بَكْرِبْنُ عَاشِ عَنِ أَبْنٍ وَهْسِ بْنِ بيت فى ربض الجنة الحديث وفى الحديث الصحيح مراءفى القرآن كفر (غريبة) قال العلماء المراء هو المنازعة فى القول أو العمل والاعتقاد بقصد الباطل فان كان بقصد الحق فهو جدال وقد تذكر الشبهة فى معرض الدليل ويكون مراء أيضاً حتى يقصد الحق ويبدى طلب الدليل لظهور ما هو صدق وأصله من •ريت الناقة اذا استخرجت ما فى ضرعها فكأنك تستخرج ما عنده من القول والربض المنزل (المعانى) أصل المراء اما استحقار المتكلم فيتوب فيرفع عليه الممارى ما يفعل من ذلك واما اذايته لما يخشى فيه من غرض فاسد وذلك كله ممنوع فان نازعه وهو محق لم يأ ثم وتركه أفضل لما يتوقع فيه من آفات الكلام الا أن يحتاج اليه فيفعله وتحترز مما يطرأ عليك ما لا يجوز اعتقاده ولا قوله ولذلك كان التارك محقا أفضل لما هو عليه من حفظ قلبه ولسانه وذلك لأن المرء يلزمه اذا سمع حقا أن يصدق وأما إذا سمع باطلا فليسكت الا اذا كان فى ذلك ضرر على الدين فليناضل عنه ولا يكون مراء واذا فاضل ١٦٠ أبواب البر والصله مُّبِّ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَفَى بِكَ أَمَا أَنْ لا ◌َ مُخَاصِمَا وَهَذَا الْحَديثُ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُه ◌َا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ضَثْنَ زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ الْبَغْدَادِىُّ حَدَّثَنَا الْحَارِّ عَنِ الِْ وَهُوَ أَبْ أَبِ سُلِمٍ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ آِّ عَبَّاسٍ عَنِ النِّ صَلّ ◌َلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَا تُمَرِ أَخَاكَ وَلَ ◌ّمَزَحَهُ فليناضل بتؤدة وتقوى وأما قوله (مراء فى القرآن كفر) فان المعنى فيه ان القرآن قد ظهر صدقة وثبتت معجزته واستقر عليه فان نازع فيه منازع كان كافراً وان راجعه مراجع بالرد عليه لم يكن مراء إنما هو جدال فهو يمارى وأنت تجادل والجدال بالتی هی أحسن محمود وان لم یکن ذلك معه فأعرض عنه فان الله تعالى يقول (وإذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا فى حديث غيره ) فان الخصام قد انقطع فى الدين مذ تمت الدعوة عشر سنين وقيل معناه الاختلاف فى القرآن كقوله يقرأ كذا ويقول فيه حرف كذا والآخر يقول ليس فيه أو يقول قائل فيه آية كذا ويقول الآخر ليس فيه وقد تنازع الناس فى ذلك فان كان النزاع فى ذلك للاستذكار أو لطب الأصح أو الأ كثر فى القراءة أو المتفق عليه أو المعلوم من الشاذ بذلك جائز وان كان لغير ذلك فقد يكون كفراً بتأويل وقد يكون كفرا بغير تأويل على حسب قصده وأصل المباراة فى العربية بينها لك لفظها فانها من المرية وهو الشك فمن حادل لدفع الشك فهو سنی ومن جاهل ليثبت الشك فهو بدعى ٠١ ٠٠