Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
أبواب الاشربة
عَبْدِ اللهِ بْنْ أَبِ قَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا شَرِبَ أَحَدٌ فَ يَّرْ فِ الْأِنَاءِ وَ لَابَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ • بابُ مَاجَاءَ فِى الَّهَى عَنْ أَخْتَتِ الْأَسْفِيَةَ
٠٠
مِنْثنْ قَُّةُ حَدَّثْنَا سُغْيَانُ عَنِ الْرِىّ عَنْ عَيْدِ الِ بْنِ عَدِ آلهِ عَنْ
أبى سعيد الخدرى لوجهين أحدهما أنه يتصبب على وجهه وثيابه وربما اختنق
به الثانى لأن موضع الثلمة لا يأخذه الغسل نعما فيبقى فيه الريح فينسب الى
الشيطان كما نسب فى الآثار إلى الشيطان أنه يشرب مع الرجل فى نفس واحد
ولا يصح لمن يسمى اللّه أن يشرب معه الشيطان أبدا فهذا ظن جرى على ما تقدم
لم يكن له أصل والله أعلم
باب النهى عن اختناث الاسقية
ذكر فيه حديث عبد الله بن عبد الله عن أبى سعيد رواية أنه نهى
عن اختناث الأسقية حسن صحيح (الاسناد) فيه روايات ولكن أسنده
عن مسدد وعمرو عن سفيان مكشوفا ان النبى عليه السلام نهى وقد روى
أبو داود حدثنا نصر بن على يعنى الجهضمى أخبرنا عبد الأعلى أخبر نا عبيد
الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله رجل من الانصار عن أبيه أن النبى صلى
الله عليه وسلم دعا باداوة يوم أحد فقال اخنث فم الاداوة ثم شرب من
فيها وعبيد الله بن عمر هذا هو العمرى وعيسى بن عبد الله هو عيسى بن
عبد الله بن أنيس الأنصارى الجهنى مهاجرى أنصارى عقبى شهد أحداً وهو
((٦ - ترمذی - ٨)

٨٢
ابواب الاشربة
أَبِى سَعِيدِ رِوَايَةً أَنَّهُ نُهِىَ عَنِ أخْتَاثِ الْأَسْقِيَةِ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ
◌َابٍ وَأَبْنِ عَسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ فَلَوْتُ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ
الذی سآل النبى صلى الله عليه وسلم أى ليلة ينزل فيها فى رمضان فقال له أنزل
ليلة ثلاث وعشرين ( عربيته) الاختناث الامالة والتكسر ومنه المخنث من
الرجال وهو الذى يتكسر فى مشيه وكلامه أى يخرج المشى والكلام عن
نظامه فيه وفى أمثاله من الرجال ( الأحكام ) قد بينا ذلك والنهى عن ذلك
انما هو لثلاث معان إما لئلا يكون فيه حيوان أو قذى فيبتلعه وأما لنتن أفواهها
وأما لئلا يغلبه الماء فيقع عليه منه أكثر من حاجته فيشرق به أو يبل
ثيابه وأحدها يكفى ومجموعها أقوى فى المعنى ولما شرب النبى عليه السلام
فقالوا أنه يحتمل أن يكون الضرورة إذ كانت حال حرب فعدم الإناء أو لم
تعطى الحال التمكن من التفريق فيه وان صح ذلك فالذى أعطر من المك فلا
يدخل فى النهى إذ روى ابن وهب فى الحديث فقال ان النبى صلى الله عليه وسلم
نهى عن الشرب من فى السقاء وقال انه يفتنة فيأمن الناس هذا من النى عليه
السلام ويأمن غير ذلك بعده وتصمته أو يحتمله لأشد منه ولعل التى عليه
السلام انما شرب من أداوة ويكون النهى محمولا على القربة الكبرى وقد
روى عن مالك جواز الشرب من فى السقاء وعندى أنه فى حال الضرورة وقد
روى أبو عيسى عن عيسى بن عبد الله بن أنيس عن أيه ان النبى عليه السلام
قام الى قربة معلقة فخثها ثم شرب من فمها وروى صحيحاً حسنا غريباً عن
عبد الرحمن بن أبى عمرة عن جدته كبشة قالت دخل على رسول الله صلى الله

٨٣
ابواب الاشربة
صَحِيحٌ ﴿ باثُ مَاجَاءَ فِى الرُّخْصَةِ فِى ذَلَكَ مَّا يَحَيَ بْنُ
مُوسَى حَدَّثَنَا عَدْدُ الرَّاقِ أَخَْنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ
الله بْنْ أَنْس ◌َعَنْ أَبِهِ قَالَ رَأَيْتُ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَ الَى قِرْبَةِ
عليه وسلم فشرب من فى قربة معلقة قائما فقمت إلى فيها فقطعتها وحديث
عيسى ضعفه لأجل رواية العمرى له لتضعيف يحيى بن سعيد وهو ثقة
والحديث صحيح وقدبينا أن شرابه من فيها جائز لطيب نكهته وعصمته عن
إذاية الحيوان وأمنه بتلطفه من صب الماء
باب كراهية النفخ فى الشراب
أبو المثنى الجهنى عن أبى سعيد الخدرى أن النبى عليه السلام (نهى عن النفخ
فى الشراب فقال رجل القذاة أراها فى الاناء قال أهرقها قال فانى لا أروى من
نفس واحد قال فأبن القدح عن فيك إذن ) حسن عكرمة عن ابن عباس نهى
النبى عليه السلام أن يتنفس فى الأناء أو ينفخ فيه حسن صحيح (الأحكام )
فى مسائل (الأولى ) قال علماؤنا هذا من مكارم الأخلاق أيضاً ومعنى ذلك
لثلا يقع فيه من ريق النافخ فيتقززه غيره قال ابن العربى بل هو حرام فيما
يعلم أنه يناوله لغيره فان الاضرار بالغير حرام فان فعله فى خاصة نفسه ثم ناوله
لغيره فليعلمه به لأنه ان كتمه كان من باب الغش وهو حرام ( الثانية ) قال
مالك فى العتبية ويكره النفخ فى الطعام أيضاً والمعنى فيه اشترا كهما فى العلة
المذكورة (الثالثة ) قوله إنى أرى القذاة فيه يعنى فانفخ فيها لتزول قال له

٨٤
أبواب الاشربة
مُعَلَقَةٍ فَهَا ثُمَ شَرِبَ مِنْ فِهاَ قَالَ وَفِ الْبَبِ عَنْ أُّ سُلَيْ
قَلَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثُ لَيْسَ إِنْتَدُهُ بَصِحِحٍ وَعَبْدُ الْهِ بْنُ عُمَرَ
◌ْعُمَرَىْ يُضَعَّهُ فِى الْحَدِيثِ وَلَا أَدْرِى سَمِعَ مِنْ عِيسَى أَمْلَا حَّثنا
أَبْ أَبِ عُمَ ◌َ سُفْيَانُ عَنْ يَوِيَدَ يْنِ جَارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ
عَمْرَةَ عَنْ جَدَّتِهِ كَبْشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَرِبَ مِنْ فِ قِرْبَةَ مُعَلَّقَةٍ قَائِماً فَقُمْتُ الَى فِيهَا فَقَطَعْهُ قَالَبَوُعْنَى
أهرقها يعنى أزلها بالاراقة دون النفخ (الرابعة) فان أزالها بيده فهو مثله لأن
التقزز يكون به (الخامسة) فان أزالها بعود وكان مما قطيب به النفوس فلا
يكره إذ لا يكون به تقزز (السادسة) من هذا المعنى حديث النبى عليه السلام
الصحیح الذی ذ کره عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه ان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قال إذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الاناء حسن صحيح هكذا
برواه يحيى بن أبي كثير مختصرا وطوله غيره وبيانه فى شرح الصحيح (السابعة)
.وهذا مثل ما قبله عند علمائنا على ماذكرته عنهم وعندى على ما اخترته وقد
بينا ذلك على التمام وبالجملة فان التنفس فى الأناء يعلق به روائح منكرة فيفسد
الانا. وذلك يعلم بالتجربة ولهذا قلنا أن الشرب على الطعام لا يكون حتى يمسح
فيه ولا يدخل حرف الاناء فمه ولكنه يجعل الحرف على الشفة ويتعلق الماء
أو يستشرفه بالشفة العليا مع نفسه الجاذب فاذا جاء نفسه الخارج نزع
الاناء عن فيه

٨٥
أبواب الاشربه
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَيَزِيدُ بْنُ يَزِدَ بْنِ جَارٍ هُوَ أَخُر
عبْدِ الرَّحْنِ ◌ِ ◌ِيَدَ بِنْ جَارٍ وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ مَوْنَاً
* بابَ مَا جَاءَ أَنَّ الْأَيْنَينَ أَحَقُّ بِالشَّرَابِ حَّرْنَا الْأَنْصَارِىُّ
حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَ مَالِكٌ قَالَ وَ حَدَّثَ مُتَيَةُ عَنْ مَالك عَنِ ابْنَ شَاب
◌َنْ أَنَسِ أَنَّ النَّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَمَ أَنِىَ بِّنَ قَدْ شِبَ بِمَاءِ وَعَنْ يَمِينِهِ
باب ما جاء أن الأيمن أحق بالشرب
ابن شهاب عن أنس أن التى عليه السلام أتى بلبن قد شيب بماء وعن يمينه
اعرابى وعن يساره أبو بكر فشرب ثم أعطى الاعرابى وقال الأيمن فالأيمن
حسن صحيح (الاسناد ) روى هذا الحديث مالك وغيره محذوفا وقد طوله
وأكمله سفيان أخبرنا أبو الحس بن أيوب بدار الخلافة أخبرنا أبو طاهر
المؤدب أخبرنا أبو على بن الصواف أخبرنا بشر بن موسى أخبرنا الحميدى
أخبرنا سفيان يعنى ابن عيينة أخبرنا الزهرى قال سمعت أنس بن مالك
يقول قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر سنين ومات وأنا
ابن عشرين سنة وكن أمهاتى تحثثنى على خدمته فدخل علينا دارنا فحلبنا له
من شاة لنا داجن وشيب له بماء فى الدار فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر عن يساره واعرابى عن يمينه وعمر ناحية فقال عمر يارسول الله
ناول أبا بكر فناول رسول الله صلى اله عليه وسلم الاعرابى وقال الأيمن فالاً يمن
( العربية) قوله شيب يعنى خلط والشيب اختلاط لونين (الأحكام) فى مسائل

٨٦
أبواب الاشربة
أَعْرَائِى وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَبِىّ وَقَالَ الْآَيْنَ
فَلَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنِ أَبْنِ عَّسٍ وَسَهْلِ بنِ سَعْدٍ وَأَبِ عُمَرَ
وَعَبْدِ لُه بِنْ بُسْرِ هَلَابَوُدْتَىُّ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ
(الأولى) انظروا رحمكم الله إلى حرص عمر على تقديم أبى بكر لأنه الأفضل
فى المنزلة فبين النبى صلى الله عليه وسلم أن البداية فى كل وجه بالاً فضل وعليه
يكون الأيمن (الثانية) إن لم يبدأ بأفضل القوم فيصاحب الامر يكون الأيمن
عنه (الثالثة) ترك البحث عن المأكول إذا علم احتراز صاحبه الذى لاتجوز
فيه فان لم يكن كذلك ففيه وجوه كثيرة قد بيناشيئا منها فى كتاب البيوع
قبل (الرابعة) بيان أن خلط اللبن بالماء ليس من الخليطين (الخامسة) تقريب
أهل البادية ومجالستهم إذا كان فى ذلك معنى يفيد (السادسة) أن الرجل إذا
أخذ من العالم مجلا كان أحق به ممن هو أفضل منه ولذلك لم يقم النبي صلى اللّه
عليه وسلم الاعرابى لا بى بكر ويحتمل أن يكون ذلك منزل أبى بكر أولا ولو
كان فى الصلاة لم يله الا أعلمهم لقوله ليلينى منكم أولو الاحلام والنهى
(السابعة) أخبرنا القاضى أبو الحسن القرافى (١) (الثامنة) مواساة الجلساء
فى الهدية لتعلق النفوس بها ولأن الملك صار له بغير عوض بخلاف المبايعات
أو ما يطرأ على المرء من الغلات وفيه معنى بديع طويل نتكتته فى (التاسعة )
قال مالك ذلك فى الماء وحده وهى رواية ظاهرة أشكرها عنه قوم ووجهها أن
الماء مباح الأصل فإذا أخذ الشارب منه حفظه رجع الباقى الى الاصل فيأخذه
(١) بياض بالاصول

٨٧
أبواب الاثرية
* بابُ مَاجَاءَ أَنْ سَانَ الْقَوْمٍ آخِرُهُمْ ثُرْباً حَتنا قُنَيَّةً
حَدََّا ◌َُّدُ بْنَ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتِ الْنَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَحِ عَنْ أَبِ قَادَةً
الايمن بالفضل بخلاف سائر الاطعمة ويضعف هذا بان الماء وان كان مباح
الاصل فانه اذا صارت عليه اليد اتصل به الملك وصار كاثر الاملاك
ولتعارض هذين الأصلين فيه اختلف العلماء فى جريان الربا فيه وفى القطع
لسرقته ويستقصى ذلك فى موضعه أخبرنى بهجة الملك أبو طالب بن القاضى
عين الدولة بن عقيل ملك صور أنه أهدى لافى شاه بدر ملك مصر هدية
عظمى جمعت كل طريفةٍ وتحفة وغريبة من جمل أنواع الحلى والثياب والآلات
السلطانية وأوانى الاستعمال قال لى ان وجد جنسها لم يوجد مثال لعينها وواصل
جمعها فى أعوام فلما كملت بعث بها الى بدر المذكورفاوصلها رسله الى فسطاط
مصر ودخلوا عليه بقصر القاهرة وأسلموا اليه كتب الهدية وطامور تفسيرها
وكان فى المجلس ابن ربيعة ملك طى. ضينما فقال له يا أمير الجيوش وكان لقبه
الهدية مشتركة فقال أما لمثلنا فلا تصح الشركة ولا تليق منا وهى بجملتها
لك فخرج واستلمها قال لى بهجة الملك فلما بلغ أبى ذلك قال والله ما آسف
على هبتها له فانى لم أهدها له بشرط وانما أسفى ان لم يقف على أعيانها وتبرز
إلى الوجود حتى يرى مالم تقع على مثله عينه على عظيم ملكه
باب ما جاء فى ان ساقى القوم آخرهم شربا
عبد الله بن أبى رباح عن ابن أبى أو فى عن النبى عليه السلام قال ساقى الفوم
آخرهم يعنى شربا حسن صحيح (الاسناد) فى الباب أحاديث كثيرة قصيرة
!

٨٨
أبواب الاثرية
عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَاقِ الْقَوْمِ آَخِرُهْ شُرْبَ قَالَ وَفِى
الَْبِ عَنْ أَنْ أَبِ أَوْفَى ،وَبُعْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
، بابٌ مَجَاءَ أَىُّ الشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ الَى رَسُولِ اللهِ صَلَّ لهُ
B
وطويلة واحكامها ترجع الى أن هذا سنة صحيحة وآدب ظاهر. ووجه ذلك.
أن الساقى لا يخلو أن يكون خادما أو متفضلافان كان خادماً فالبدايه بالسيدد
المخدوم وإن كان منفضلا فماء الفضل التقديم على النفس وإيثار الغيرويكون.
ابتداء المتفضل أحسن لمعانى كثيرة أقواها سخاء النفس عن التطلع إلى
اكتساب المنافع وتقديم الدين والمروءة على حظ النفس ويكون كما قال.
بعضهم تنهيها على أن كل من ولى شيئاً من أمور المسلمين يجب عليه تقديم
حظهم على حظ نفسه ومن اليه كان يفعل الخافاء رضى الله عنهم فيما اليهم من
ذلك فى الولاية على الخلق والخلافة فى القيام بالحق وكذلك ولاية العلماء.
فى التعليم ولهاشروط بیناها فى مواضعها من هذا الكتاب وغیرهو لیس يدخل
فى ذلك التجار فيما يديرونه بينهم من المعاملات وانما ذلك فيما يعم الخليقة
من أمير ومأمور أو كبير وصغير فى النصح المفيد على الخلق على العموم
والله أعلم
باب احب الشراب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر حديث عائشة كان أحب الشراب الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم الحلو البارد وقال ان حديث سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة

٨٩
ابواب الاشربة
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَانُ بنُ عُبَيْةَ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ
الْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالْتَ كَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُول له.
صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أْخُلُوَ اْبَرِدَ ه ◌َابَوُدْتَى مَكَذَا رَوَى غَيْرٌ وَاحد
ے
عن عائشة أصح من حديث عبد الرازق وغيره عن الزهرى مرسلا وهذا
لا ينفع المرسل لا يقطع بالمسند من مثل سفيان وكلاهما صحيح (العارضة)
كان النبى عليه السلام يحب الشراب الحلو البارد وقد تقدم حبه للعسل فكان
يشرب الماء البارد ممزوجا بالعسل فيكون حلوا باردا وقد كان يشرب اللبن
ويصب عليه الماء حتى يبرد أسفله وكان يحب اللبن ويثنى عليه كما تقدم
ويقول من شربه فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه واللبن والعسل مشروبان
عظيمان وخاصة لبن الصفايا من الابل فى الالبان وذلك لأن الابل لا تبقى
شجرة ولا نباتا الا علقت منه وكذلك النحل لا يبقى نوارا الاجرست فيكون
هذان المشروبان مركبين من أشجار مختلفة وأنواع من النبات متباينة فكانهما
شرابان مطبوخان مصعدان ولو اجتمع الأولون والآخرون على أن يركبوا
شيئين منها لما قدروا فسبحان جامعهما ومصعدهما ومخرج الشرابين منهما
وملهمها الى ذلك ومسبب چریان ذلك علی یدیها
باب اسماء الانبذة
اعلموا وفقكم اله أن كل أمة اتخذت نبيذا على وجه وسمته باسم حتى
كثر ذلك تصدينا الآن لما ورد منه فى الحديث وهو الاسم الاول الفضيخ
وهو البسر الذى يرض ثم يلقى فى الاناء ويصب عليه الماء ويقال له.

٩٠
أبواب الاشربة
◌َنِ أَبْنِ عَيْنَةً مِثْلَ هَذَا عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْعُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
وَالصَّحِيحُ مَا رُوِىَ عَنَ الرُّهْرِىُّ عَنِ الَِّيَّ صَلَى النَّهُ عَلَيْهِ وَمَ غُرْسَلاَ
الفضوخ والأول هو وجه الكلام وقول ابن عمر فيه ليس بالفضيخ ولكنه
الفضوخ اشارة الى أنه يفضح الرأس والاعضاء الاسم الثانى البتع وهو
شراب العسل الاسم الثالث المذر يتخذ من البر والشعير والذرة عادة الاسم
الرابع الغبيراء شراب الذرة يصنعه الحبش وهو السكركة بضم السين واسكان
الكاف وقد يقال بضمهما والكاف الآخرة مفتوحة منهما وهو الاسم
الخامس الاسم السادس المفتر وهو يفتر بالنار وقد يفتر بما يلقى فيه على
التشيش من خردل وغيره حتى يسكن غليانه وينحرف عن حاله الى ماهو أضر
منه بالبدن الاسم السابع الجعة وهو شراب الشعير الباذق والطلاء والبختج
والجمهورى هو المطبوخ كله حتى يرجع إلى النصف أو الثلث وهو الذى يذهب
ثلثه أو يبقى منه الثلث فيعود كهيئة الطلاء الاسم الثانى عشر المزاء وهو نيذ
البسر فى قول وقال قتادة هو النبيذ فى الحنتم والمزفت وقد قال الشاعر :
بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم إذا جرى فيهم المزاء والسكر
الاسم الثالث عشر المقرى شراب يسكر أيضاً يصنع بقرية من قرى دمشق يقال
لهامقر الاسم الرابع عشر الضعف وهو أن يشرخ العنب ثم يجعل فى الأوعية
حتى يغلى وقد يتخذ من الدبس وهو عسل التمر نيذ أو من التين نبيذ وكل
مطعوم فانه يمكن أن يتخذ منه نبيذ وقد أراح الله تعلقى على لسان رسوله
صلى الله عليه وسلم من ذلك كله فقال كل شراب أسكر فهو حرام

٩١
ابواب البروالصلة
٠٠٠٥٤٠٠٥/١١٠١٠٠
صَّثَنْ أَحْمَدُ بنُ محَد أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْبَرَكُ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَيُونُسُ
عَنِ الْرُّهْرِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سُئِلَ أَّ الشَّرَابِ
أَطْيَبُ قَالَ الْخُلْوُ اْبَارِدُ عَلَبَوُعْتَقْ وَهَكَذَا رَوَى عَدُ الرََّاق
عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْرِهْرِىّ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُرْسَلاً وَهَذَا
أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ عَُ رَحَمَّهُ
بِاللهِالرَّحِ لَمُ
أبواب البر والصلة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
* بَابَ مَاجَاءَ فِى بِّ الْوَالِدَيْنِ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارَ أَخْبَنَا
يَحَ بَنْ سَعِيدِ أَخْبَنَ بَهُ بْنُ حَكِمٍ حَدَّثَى أَبِ عَنْ حَدِّى قَالَ قُلْتُ يَارَ سُولَ
كتاب البر والصلة
بِهِالرَّ الَُّ
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما
باب ما جاء فى آداب بر الوالدين
معاوية بن حيدة القشيرى قال قلت يارسول الله من أبر قال أمك قلت

٩٢
أبواب المر والصلة
◌َتْه مَنْ أَبُّ قَالَ أَمَكَ قَالَ قْلُ ثَ مَنْ قَالَ أَمَّكَ قَلَ قُلْهُ ثُمْ مَنْ قَالَ أُمَّكَ
قَالَ قُلْتُ ثُمَ مَنْ قَلَ ثُمَّأَبَكَ ثُمَ اْأَقْرَبَ قَالْأَفْرَبَ قَالَ وَفِى الَْبِ عَنْ
١٠٠
أَبِى هُرَيْرَةَ وَبْدِ اللهِبْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةً وَأَبِ الدَّرْدَاءِ وَلَأَبُوُلْنَى وَبهِزْ
يارسول الله ثم من قال أمك قال قلت ثم من قال أباك ثم الأقرب فالأقرب
وراويه بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة ثقة وقد تكلم فيه
بنفسه ( قال ابن العربى) البرهو مراعاة الحقوق الواجبة على البروالقيام بها
على الوجه المأمور به وقد تكلمناعلى حقيقته فى اسم الله البر من كتاب الأمد
الأقصى وبيناه فى حق الخالق تعالى والمخلوق والتقصير فيها هو العقوق ومن
أحسن ماورد فى ذلك ما يروى عن عبد الله بن عمر أنه قال البرشىء هين
وجه طلق وكلام لين . وقد قال اللّه تعالى (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل
لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما
ربياني صغيرا) وقد استوفينا الكلام على الآية فى أمالى الأنوار . وروى أبو
عيسى وغيره عن النبى عليه السلام (أنه سئل أى الاعمال أفضل قال الصلاة
لميقاتها قال ثم ماذا قال بر الوالدين قال ثم ماذا قال الجهاد فى سبيل الله ثم
سكت ولو استزدته لزادنى) وصحح أبو عيسى أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال ( الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب وان.
شئت فاحفظه) وعن أبى بكرة وغيره (أ كبر الكبائر الاشراكباقه وعقوق
الوالدين وجلس وکان متکتا فقال وقول الزور وما زال يقولها حتى قلنا
ليته سكت) وفى جملة البر ومتعلقاته مسائل كثيرة نشيرمنها الى جمل تدل على

٩٣
أبواب البر والصلة
أَبْنُّ ◌َكِيمٍ هُوَ أَبُو مُعَاوِيَةَبْنُ حَيْدَةَ الُشَيْرِىُّ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ
تَكَّمَ شْبَةُ فِ بَرِبْنِ حَكِيمٍ وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَرَوَى عَنْهُ
مَعْمَرٌ وَالثَّوْرِىُّ وَحَدُ بنُ سُلَةَ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ مِنْ الْأَمَّةُ
ما فيها مما يتعلق بالأحاديث الواردة فى هذا الكتاب جماعها. (الأولى) قال
النبي صلى الله عليه وسلم لن يجزى ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشريه فيعتقه
والمعنى فيه أن الأبوين قد أخرجا الولد من خير العجز الى حيز القدرة فان
الله قدأخرج الخلق من بطون أمهاتهم لا يقدرون على شىء كما أنهم لا يعلمون
شيئاً فتكفل الوالدن أمره حتى خلق الله له القدرة والمعرفة واستقل بنفسه
بعد المعجزة فكفا ذلك بفضل الله وقوته لا بصورته وحقيقته أن يجد الولد
والده فى أسر الرق وعجز الملك فيخرجه الى قدرة الحرية (الثانية) جعل الله
للأم ثمّى البر وجعل الأب ثلثه لفضل الكفالة على فضل القصرة لقوله صلى
الله عليه وسلم لمن ساله من أبر قال أمك مرتين وذكر الأب فى الثالثة كما
تقدم. أخبرنى محمد بن الوليد الفهرى قال كان بين رجل وامرأة خصام
فتقدم للأم ابنها فتكلم له فىذلك وكان منفقها فقال تقدمت لها عليه لوجهين
أحدهما أن النبى صلى الله عليه وسلم جعل للأم ثلثى البر والثانى انى خفت أن
يخاصمه غيرى فيجفوه فصنته عن ذلك ( الثالثة) جعل النبى عليه السلام بر
الوالد ثانى التوحيد لقوله أكبر الكبائر الاشراك بالله ثم عقوق الوالدين
وقوله فى أفضل الأعمال الصلاة لميقاتها ثم بر الوالدين جعله فى ضمن حق
الله فى حديث آخر فقال رضى الرب فى رضى الوالد وسخط الرب فى سخط

٩٤
أبواب البر والصلة
بابُ مِنْهُ مَّشنْ أَحَدُ بْنُ محمَّد أَخْبَنَاَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَك
عَنْ الْمَسْجُودِىِّ عَنِ الَلِدِ بْنِ الْعَزَارِ عَنْ أَبِ عْرِوِ الْغَيْبَانِ عَنِ أَبْنِ
مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فَقْتُ يَرَسُولَ الَهُ
الوالدحتى جعل وهى (الرابعة) من تمام بر الاب أن يصل الرجل صديق أبيه
كما قال صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح وقد كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصل صدائق خديجة برآبها فكيف بصديق الاب والمعنى فيه مركب
على حقوق الاخوة فكما كان ذلك مشروعاً فى حق الاب بحكم الاخوة يكون
مشروعاً فى حق الولد بحكم الأبوة ( الخامسة ) من الحديث الحسن جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل بقى على من بر والدى شىء
أرهما بعد وفاتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما
وإكرام صديقهما وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما (السادسة) دعاء الوالد
على ولده. وروى أبو عيسى وغيره أن ثلاث دعوات تستجاب دعوة
المظلوم والمسافر والوالد على ولده . فاما المظلوم فلظلامته وقهره وأما المسافر
فلغربته ووحدته وأما الوالد فلمنزلته والحديث مجهول وربما شهدت
له الاصول أبو جعفر المؤذن زاويه عن أبى هريرة لا يعرف. (السابعة )
إن كان للوالدين حق فى الجملة فللرحم على العموم حقوق قال عبد الرحمن
ابن عوف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله (أنا الله وأنا الرحمن
خلقت الرحم وشققت لها من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها
بنتـ) صحيح وهو يقتضى مراعاة الاتفاق فى الاسماء وان ذلك النوع من الاخاء

أبواب البر والصلة
أَىُّ الْأَعْمَال ◌َفْضَلُ قَالَ الصَّلَهُ لِيْقَاتَهَا قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا يَرَسُولَ اللهَ قَالَ
◌ُّ أَوْالَّيْنِ قُلْتُمَّ مَذَا يَارَسُولَ لَه قَلَ الْجَهَادُ فِى سَبِلِ لَه ◌ُمْ مَتَ
◌َّ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوِ أَسْتَدْتُهُ نَزَادَفِى
* قَالَوُعْنَى وَأَبُو عَمْرِوَ الَّيَْنِى أَنْهُ سَعْدُ بْنُ إِنَسِ وَهُوَ حَدِيثٌ
حَسَنَّ صَحِيحٌ رَوَاهُ الثَّيَْئِىّ وَشُعْبَةُ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ عَنِ اْوَِّ نْ
◌ْعَيْزَارِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْخَدِيثُ مِنْ غَيْرُ وَجْهُ عَنْ أَبِ عَمْرِهِ
الثَّنىَ عَنْ أبْ مَسْمُودِ « باثُ مَاجَاءَ مِنَ الفَضْلِ
فِى رِضَا أَلْوَالِدَيْنِ حَّنَا أَبُ حَقْصِ عَرُ بْنُ عَلَى حَدَّثَنَا خَالِدُ بُ
اْرَثِ حَدَّثَ شُعْبَةُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَرْوِ
عَنِ النِّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رِضَى الْرَّبِّ فِ رِضَى الْوَالِ
وقد فالوا فى المثل اتفاق الكنى إخاء ثان فان الله راعى للرحم اتفاق اسمها
مع اسمه سبحانه فى وجه انتظام الحروف الأصلية إذ النون زائدة والرحم
مخلوقة محدثة وهو سبحانه خالق محدث لا أول له و اسمه أُول لا ابتداء لها
واسم الرحم مخلوق كهى (تنبيه) على وهم من الملحدة ومن الغفلة من قال
نسب بين الله وبين الرحم وتعالى الله عن قولهم إذ جعلوا بينه وبين الرحم
نسبا وانما قالها على طريق التشبيه كما أنه جعل العيد عالماً قادراً مريداًمتكلما

٩٦
أبواب البر والصلة
وَسَخَطُ الْرَّبُّ فِى سَخَطِ الْوَالِدِ حَّثَنْ مُمَّدِ بْنِ بَشَّارِ حَدَّثَ مُحَدٌ بْنُ
جَمْفَرَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ بَعْلَى بْنِ عَطَ.ٍعَنْ أَبِهِ عَنْ عَبدِ الْهِ بْنِ عَمْرِو نَحْوَهُ
وَلَمْ يَرْفَتْهُ وَّهَذَا أَصِّحُ ·َلَوَعْنَىْ وَمَكَذَا رَوَى أَتْحَابُ شُعْبَةً عَنْ
شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَ بْنِ عَطَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ الْهِ بْنِ عَمْرِو مَوْقُونَا وَلَعَلَمُ
أَحَدًا رَفَهُ غَيْرَ خَالِدِ بْنِ الَْرِثِ عَنْ شُعْبَةَ وَخَالِدُ بْنُ الْرِثِ ثَّةٌ
مَأْمُونٌ قَالَ سَمِعْتُ مَّدَ بْنَ الَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ بِالْبَعْرَةِ مِثْلَ
◌َالِدِ بْنِ اَلْفِثِ وَلَا بِالْكُوفَةِ مِثْلَ عَبْدِ الهِ بْنِ ادْرِيِسَ قَلَ وَفِى الْآَبِ
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَاَ سُفْيَنُ بْنُ عَةَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ اَلَْيْمِ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ الْلَىِّ عَنْ أَبِ
الَّرْدَاء أَنَّ رَجُلَا أَنَهُ فَقَالَ إِنَّ لِ إِرَةً وَإِنَّ أُمَّ تَأْمُرُ فِى بِطَلَ قَالَ
أَبُو ◌َّرْدَاء سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اَلْوَالَّ أَوْسَطْ
أَبْوَابِ آلَّْةِ فَانْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَبَ أَوِ أخْتَظْهُ قَالَ وَقَالَ أَبْنُ أَبِ
عَمْرِ رُبْماً قَالَ سُفْيَانُ إِنَّأْمِى وَرَبَ قَبِى وَهَذَا حَدِيثُ صَيْعٌ وَأَبْو
عَبدِ الرَّحْنِ الْلَّى أَسْمُهُ عَبْدُ لّهِ بْنُ حَيِبِ ، بَاتْ مَجَ

٩٧
أبواب البر والصلة
فى مُقُوقِ الْوَالَدَيْنِ حَّثَنْا حَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضَّلِ
حَدَّثَا الْجَرِيِىُّ عَن ◌َبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَلَ رَسُولُ
الْه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَلَا أَحَدَّثُكُمْبِأَعْبَرِ الْعَائِرِ قَالُوا بَ يَرَسُولَ الله
قَالَ اْأَخْرَاكِ بِلَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ قَلَ وَجَلَسَ وَكَانَ مَتَكْتَفَقَلَ
وَةُ الُورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ هَا زَالَ رَسُولَ لَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولَا حَ قْنَا لَهُ سَكَتَ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ * وَلَابَوُلْنَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو بَكْرَةَ أَسْمُهُ نَفَيَعُ بْنُ الْحَرِثِ حدّثنا
قَةُ حَدَّثَنَ الَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ أَبْنِ الهَادِ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
حَمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَمْرِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْم ◌َرَّجُلَّ وَالدِيْ قَلُوا يَارَسُولَ
الْه وَهَلْ يَشْمُ الَّجُلُ وَالَيْهِ قَالَ تَمْ يَسُبُّ ◌َّ الرَّجُلِ فَشْتُمَ أَبَهُ وَيَشْمُ
٠
أُنَّهُ فَيَسُبَّ ◌َّهُ قَالَأَبُوُعِيْتَّ هُذَا حَدِيثُ حَسَنْ ◌َمِيْحٌ
® باتْ مَجَاءَ فِى الْكَرَامٍ صَدِيقِ الْوَالد حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد
أَخْبَنَ عَبْدُ اللهِبْنُ الْبَارَكِ أَخْبَنَ حْوَةُ بْنُ شْرِيحٍ أَنْرَفِ الْوَلِدُ بْنَّ
(٧٠ - ترمزى - ٨))

٩٨
أبواب البر والصلة
أَبِى ◌ْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ سَمَعْتُ رَسُولَ أُله
صََّى أَنْه ◌َيْهِ وَسَيَقُولُ إِنَّ أَبَّ الْبِ أَنْ يَصِلَ الَّجُلُ أَهْلَ وُدّ أَيه
قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ أَسِدِ هَلَوْتَيْ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَقَدْ
رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ مِنْ غَرِوَجْهِ هِ بَاتٌ مَاجَاءَ
فِى بِرَّ الْخَلَةِ حَمَنْاِ سُفْيَانُ بْنُ وَكِعِ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ إِسَرَائِيلَ قَالَ
وَحَدَّثَ مَدُ بْنَ أَحْمَدَ وَهُوَ أَبْنُ مَدُوَهِ حَدَّثَنَ عُبَدُ اْتِهِ بْنُ مُوسَى عَنْ
إِسْرَائِيَ وَالَّفْظُ لَحَدِيثِ عَيْدِاللهِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ الَْعْدَالِ عَنِ الْبَرَاءِبْنِ
عَاذِبِ عَنِ الَّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ أْخَلَةُبَنْزِلَةَ الْأُمَّ وَفِى الْحَدِيث
قَصَّةٌ طَوِيلَقْوَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبِ حَدَّثَ أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَنْ مَدِ بْنِ سُوقَ عَنْ أَبِ بَكْرِ بِ حَقْصٍ عَنِ الِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
تَحَمُوَلَذْكُرْ فِيهِ عَنِ أَبْ عَمَرَ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِ مُعَاوِيَةَ وَأَبُو
تَكْرِ بْنْ حَقْصِ هُوَ أَبْنُ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقََّصِ
بَابُ مَجَ فِي دَعْوَةِ الْوَالدِّيْنِ حَّثَنَا عَلَّبْنُ حُجْرٍ أَخْبَنَاَ
١٥
إِسْمِعِلَ بِنْ أَبرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ الدُّسْتَوَائِ عَنْ يَحِي بِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ

٩٩
أبواب البر والصلة
جَعْفَرَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَلَهُ
دَعَوَات مُسْتَجَابَتْ لاَتَكْ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَفِ وَدَعْوَةَ
الْوَالِدِ عَلَى وَهِ - وَ لَبُعْتُ وَقَدْ رَوَى الْخَجَاجُ الصَّوَّافُ هَذَا
الْحَدِيَ عَنْ يَحَ بْنِ أَبِى كَثِيرِ نَحْوَ حَدِيثِ هِشَامِ وَأَبْوَ جَعَفَرِ الَّى
رَوَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يُقَالَ لَهْأَبُو جَقَرِ الْمُذْنُ وَلَا نَعْرِفُ أَسْمَهُ وَقَدْ
رَوَى عَنْيَحَْ بَنْ أَبِ كَثِرٍ غَيْرَ حَدِيثِ عِ بَابُ مَا جَاءَ فِى حَقّ
أَوَالِدَيْنَ حَثْا أَحَدُ بْنُ مُمَّبْنِ مُوسَى أَنْبَنَا جَرِيْرٌ عَنْ سَلِ بنِ أَبِى
صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
لَا يَجْزِى وَْ وَالِدَا إِلَ أَنْ يَجِدَهُ مَوْكَا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْقَهُ
﴿ وَلََّوُلْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ لَنَعرِفُإلَّ مِنْ حَدِكِ سُهْلِ بْنِأَبِ
صَاحِ وَقَدْ رَوَى سُفْيَأْنِ الثَّوْرِىُّ وَغْرُ وَاحِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ
هَذَا الْحَدِيثَ ( بَابَ مَاَجَ، فِىِ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ حدثنا أَبْنُ أَبِى
عُمَرَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلاَ حَدَّثَسُفْيَانُ بْنُ عَُ عَنِ الْهْرِّ
عَنْ أَبِى سَ قَالَ أَشْتَكَى أَبُو الرَِّّادِ الَِّّ فَعَهُ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَوْفٍ

١٠٠
بواب البروالصلة
فَقَالَ خَيْرُ هُمْ وَأَوْ صَلُهُمْ مَا عَلْتُ أَبَا معَمَّدٍ فَقَالَ عَبْدُالَّْنِ سَمِنْتُ رَسُولَ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَمَ يَقُولُ قَالَ أَّهَ أَنَا لَهُ وَ لَّحْمِنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
وَقَفْعُ لَهَا مِنْ أَسْعِى ◌َنْ وَصَلَهَا وَصَلْهُ وَمَنْ قَطَهَ بَّهُ وَفِى الْآَب
عَنْ أَبِ سَعِدٍ وَابْنِ أَبِ أَوْقَ وَاِ بْنِ رَبِعَةً وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَجَيْرِ بْنِ.
مُطْعِ ه ◌َبَوُْتٌَّّ حَدِيثُ سُفْيَانَ عَنِ الزَّهْرِىّ حَدِيثٌ حَيٌْ وَرَوَى
مَعْمَرْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَةً عَنْ رَدَّادِ الِّىِّ عَنْ عَبْد
الرَّحْنِ بْنِ عَوْفٍ وَمَعْمَرِ كَذَا يَقُولُ قَالَ مٌَّ وَحَدِيثُ مَعْمَرَ خَطَا
٥ باتُ مَفىِ صِلَةِ الَّحِ حَّشْا أَبْنُ أَبِ مَ حَدَّثَ سُفْيَانُهُ
◌َحَدَثَ بَشِيرُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَفِظُرُ بْنُ خَلِفَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الهِبْنِ
عَيْرِو عَنِ الَّيْ صَىلَهُ عَلَيْهِوَسَ قَالَ لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْكَافِ وَلَكِنِ
اَلْوَاصِلُ الَّذِى إِذَا أَنْقْطَعَتْ رَحُهُ وَصَلَهاَ .قَ لَابُعَيْتَتْ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنَّ صَحِيحٌ وَفِ الْكَبِ عَنْ سَنَ وَعَائِشَةَ وَعْدِ الله بْن ◌ُمَرَ مَّثنا
ابْنُ أَبِى ◌َُ وَنَصْرُ بْنُ عَلِي وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالُوا حَدَّثَُّّفْيَنُ
عَنِ أَهْرِّ عَنْ مُِّبْنِ جَِّ بْنِ مُظِْمٍ عَنْ أَبِ قَلَ قَالَ رَسُولُ له
: