Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ أبواب الاطعمة اَلْه صَلَى له عَلَيْهِ وَسَلَمْ بَأْكُ ﴿ وَلَبَوُعَيْتٌَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيكُ مِنْ غْرِ وَجْهِ عَنْ زَهْدَمٍ وَلَنْرِفُ الَّ مِنْ حَدِيثِ زَهْدَمٍ وَأَبْر الَْوَامِ مُوَ عِمْرَانُ اَلْقَطَانُ مَعْاَنَُّ ◌ََّا وَكِيعُ مَنْ مُفْيَنَ عَنْ أَيْوبَ عَنْ أَبِ قِلَبَةَ مَنْ زَهْدَمٍ عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ رَأَيْتُ كان قد رواه غيره قال (كنا عند أبى موسى وكان بيننا وبين هذا الحى من جرم اخاء ومعروف قال فقدم طعام وقدم فى طعامه لحم دجاج قال وفى القوم رجل من بنى قيم اللّه أحمر كأنه مولى فلم يدن فقال له أبو موسى ادن فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأ كل منه قال إنى رأيته ياكل شيئاً فقذره فحلفت أن لا أطعمه أبدا قال ادن أخبرك عن ذلك أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رهط من الاشعريين نستحمله وهو يقسم نعما من نعم الصدقة وهو غضبان ولا أشعر فقلت يانى الله ان اصحابى أرسلونى اليك لتحملهم فقال والله لا أحملكم على شىء وما عندى ما أحملكم عليه فرجعت حزيناً من منع النبى عليه السلام ومن مخافة أن يكون النبى عليه السلام وجد فى نفسه على قال فرجعت إلى أصحابى فاخبرتهم الذى قال النبى عليه السلام فلم ألبث إلا سويعة قال أيوب فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فقيل أين هؤلاء الاشعريون اذ سمعت صوت بلال ينادى أين عبد الله بن قيس فاجبته فقال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فلما أتيته قال خذ هذين القريزين لستة أبمرة ابتاعهم حينئذ من سعد فانطلق بهم إلى أصحابك فقال أن اللّه أو إن الرسول صلى الله عليه وسلم يحملكم علىهؤلاءفار كبوهن ٢٢ أبواب الأطعمة رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَ سَلَمَأْ كُلُّ ◌َ دَجَاجٍ قَالَ وَفِىِ الْحَدِيثِ كَلَامٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى أَيِّبُ السّخْيَانِىِ هُذَا الْخَدِفَ أَيْضًا عَنِ الْقَاسِ التَّمِيعِ وَعَنْ أَبِ تِلَابَةً عَنْ زَهْدَمٍ ففعلت ثم قلت والله لا أدعكم حتى ينطلق معى بعضكم الى من سمع مقالة: رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظنوا انى حدثتكم شيئا لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا والله انك عندنا لمصدق فانطلق أبو موسى بنفر منهم معه حتى أتوا الذين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمنعهم ثم أعطاهم وفى رواية فأمر لهم بخمس ذود غر الذرى فقلت لأصمابى أتينا رسول الله تتحمله فحلف لا يحملنا ثم حملنا نسى فغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لانفلح أبدا ارجعوا بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاذكر له يمينه فرجعنا فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلة وافانما) حملكم الله) وذكرباقى الحديث (العربية) المراد بالنعم هاهنا الابل وقد أحكمنا: هذا الاسم فى سورة العقود من الأحكام فلينظر ثم قوله القرينين كل بعير شد مع آخر فى حبل فهو قرين له والحبل قرن وكانت ستة من الابل مقرونة فى حبلين ثلاثة فى كل حبل فسميت وفى رواية خمس ذود یعنی أبمرةالذود لفظ يقال للواحد والجميع بلفظ واحد وقوله غر الذرى يعنى بيض الاسنمة وذلك احسن لها (الأحكام) فى مسائل (الأولى) قوله وارسلنى اصحابى فى جيش. العسرة اسأله الحملان لهم دليل على جواز سؤال الرجل لغيره (الثانية) قوله. وكان بينه وبين هذا الحى اخاء ومعروف يعنى مودة ومهاداة وذلك مستحب. ٢٣ ابواب الأطعمة « بابُ مَاجَاءَ فِى أَكْلِ الْخُبَارَى حَدَمنْا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلَ الْأَعْرَجُ الْبَغْدَادِىُّ حَدََّ بْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْرِ بْنِ مَهْدِيّ عَنْ إبرَاهِيَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَفِئَةَ عَنْ أَيِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أَكَُْ، مَعَ رَسُولٍ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَمَ حُبَارَى وَلَابَوُدْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُهُإِلَّمِنْ هَذَا الْوَجْهِوَبرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ رَوَ عَهُابْنُ بين الاخوان (الثالثة) قوله فقدم طعام دليل على اجتماع القوم عند صديقهم وتكلف الطعام لهم ( الرابعة) ١ كل رسول الله صلى الله عليه وسلم للدجاج (الخامسة) لما قال الرجل لأبى موسى رأيته يأكل شيئاً فقذرته لم يعرج على ذلك من قوله ولا راعى مايتولد من القذر بل قال له كلاماً يدله على الكفارة والتحلل من اليمين لقول النبى عليه السلام وتحلتها وهذا يدل على (المسألة السادسة ) وهى أن اليمين تحريم المحلوف عليه على الحالف وهى طيولية بيانها فى مسائل الخلاف (السابعة) قوله يقسم وهو غضبان قد بينا فى كتاب الأقضية المتقدم قضاء الغضبان وأن النبى عليه السلام كان مخصوصا لأمن الجور منه أو كان القضاء بينا بخبر الله له فلم يخف على حكمه غفلة على الوجوه التى بناها هنا لك (الثامنة) قوله والله لا أحملكم دليل على جواز يمين الرجل على ترك فعل الخير إذا كان عاجزاً عنه ( التاسعة ) يجوزأن بأمرلهم بخمس ثم يزيدهم بعيراً فتكون ستة (العاشرة) استظهار الرجل بخبره بالاشهاد عليه وإن لم يتهمه أصحابه كما فعل أبو موسى لدفع الظنة عن نفسه ( الحادية ٢٤. أبواب الاطعمه أَبِى ◌ُدَيْك وَيُقَالُ بُرَيِّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِنَةً * بابُ مَاجَاءَفِى أَكْلِلّوَاءِمَّعِنْا ◌ْحَسَنُ بْنُ مَّدِ الَّعْفَرَانِىُّ حََّ حَجَّاجُ بْنُ مَدٍ قَالَ قَالَ أَبْنُ جُرَيْجٍ أَخْرَبِى ◌ُُّ بْنٌ يُوسُفَ أَنَّ عَطَ بْنَ بَشَّارِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ سَةَ أَخْبَتَهُ أَهَا قَرَّبَتْ إلَى رَسُول الله عشرة) لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أحملكم اعتقد أبو موسى أنهم أخذواغفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخافوا العقوبة بناء من اعتقادهم على أن علم المعطى بوجه عطائه أصل فى صحة العطية للمعطى وخفى عليهم أن عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع النسيان أو القصد شرع يكون لكل واحد منهما حكم فحكم القصد البيان والتبليغ وحكم السهو العفو والمسامحة والامضاء والتحذير وليس الخلق كذلك (الثانية عشرة) كما أكل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لحم الدجاج فى هذا الحديث كذلك جاء فى حديث عمرو بن شعيب خرجه أبو عيسى أنه أكل لحم الحبارى وهو حديث غريب ( الثالثة عشرة) فالذى أ كل النبى صلى الله عليه وسلم من اللحم الابل والبقر والغنم والدجاج والأرنب والحمار الوحشى والحبارى باب اكل الشواء ذكر حديث أم سلمة أنها (قربت الى النبى عليه السلام جنبا مشويافأ كل منه ثم قام إلى الصلاةوما توضأ) صحيح حسن غيب (العارضة) قد أكل النى عليه السلام الحنيذ والقديد والحنيذ أعجله وألذه وهو كان قرى ابراهيم للملائكة ٢٥ أبواب الأطعمة صَّ ◌َلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جْبَ مَهْوِيًّا فَأَكَ مِنْهُ ثُمَ قَامَ الَى الصَّلَاةِ وَمَا تَوَضَّأَ قَالَ وَفِى الَّْبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ اَْارِثِ وَالْغِيرَةِ وَأَبِ رَافِعٍ •َلَوْتَُّ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ ◌َِيَحْ غَرِيبٌ مِنَ هَذَا آَلَوْهِ • بتْ مَفىِ كَرَامِيَةِ الْأَخْلِ مْكًِّا حدثناقتَّةُ حَدَّثَ ومن الناس من يقدم القديد على المشوى وهذا كله فى حكم الشهوة وأما فى حكم عموم المنفعة فالقديد أنفع وهو الذى يدوم عليه المرء ويصلح به الأمر وعليه أثنى الشرع لوجهين أحدهما أن النبى صلى الله عليه وسلم فى الصحيح أمر باكثار المرقة ليقع بها عموم المنفعة فى أهل البيت والجوار (الثانى) الذى يصنع فيه الثريد وهو أفضل الطعام الذى ضرب النبي عليه السلام به المثل فى التفضيل فقال (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) والمرق من اللحم بل هو لبه وقد نحر النبى صلى الله عليه وسلم سبعين بدئة وأمر من كل بدنة ببضعة فطبخت فى قدر وشرب من مرقها ليكون بذلك أ كلا من جميعها ومنه ماروى أبو عيسى ان المرق أحد اللحمين باب كرامية الأكل متكئا قد ذكرنا آداب الأكل فى القسم الرابع من علوم القرآن وبلغناها نحواً من مائة وثمانين أدبا وقد كنا تذاكرنا فى مجلس الملك آداب الأكل فقلت هى نحو من مائة وخمسين فقال بعض الحاسدين من المترسمين بالفتوى ماجمعها اللوح المحفوظ قط فاطلق الحسد لسانه حتى أوقعه فى الكفر وسألنى الملك ٢٦ أبواب الأطعمة شَرِيكٌ عَزْ عَلِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِىِ جُحَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ امَا أَنَفَ آَكُ مُتِكِثَ قَلَ وَفِ الْآَبَ عَنْ عَلَيّ وَّدُ الَّه ◌ِنِ عَمْرِو وَعْدِ الْهِ بْنِ عَّاسِ ع ◌َلَابوُدْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَنْرُهُ الَّمِنْ حَدِيثِ عَلىّ بْنِ الْمَرِ وَرَوَى ذَكَرِيَبْنُ أَبِ زَائِدَةَ وَسُفْيَانُ الَّوْرِّ وَ أَبْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَلَى بْنِ الْأَقْمَرِ هُذَا اَلَدِيثَ وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ سُفْيَانَلَوْدِ هِذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِّ ◌ِ الْأَفْرِ ٢) بابُ مَ جَ فِ حُبّ النَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ الْحَوْلَ وَاَلْعَسَلْ جمعها ففعلت فخزى المسكين وباء به الى حز به اللعين ولا ينبغى أن يأكل متکٹا ولا يضع يده بالأرض لأنه نوع من الاتكاء قاله مالك وروى أبو داود أن النبى عليه السلام (جثا على الطعام فقال له أبى ماهذه الجلسة قال ان الله جعلنى عبداً كريما ولم يجعلنى جباراً عنيداً) وفيه نهى أن يأكل الرجل منبطحاً على بطنه فاً ما ترك الاتكاء فلما فيه من التكبر وانه سبب الاسراف فى المأكل وأما النهى عن الأكل على البطن فلما فيه من قبح الهيئة والمضرة بالبدن باب حب النبى عليه السلام الحلو أو العسل (ذكرعن عائشة كان النبى عليه السلام يحب الحلواء والعسل) حديث صحيح غريب (العارضة) الحلاوة محبوبة لملاءمتها للنفس والبدن ويختلف الناس في ٢٧ أبواب الأطعمة حَّثنا سَةُ بْنُ شَيْبٍ وَعَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَأَحَدُ بنُ ابْرَاهِيمَ النَّوْرَفِيَّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُحِبُّ الْخَ وَالْعَسَلَ أنواع المحبوب منها كان عبد الله بن عمر يتصدق بالسكر ويقول ان الله تعالى قال (لن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون) وانى أحده وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل العسل ممزوجا وعليه تغاير أزواجه عليه فى شأن زينب وعائشة وحفصة وأثنى صلى الله عليه وسلم على الخل فقال (نعم الادام الخل) وما افتقر بیت فيه خل والآول صحیح وائثانى قال أبو عيسى حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء أخبرنا أبو بكر بن عياش أخبرنا حمزة المالى يعنى ثابت بن أبى صفية عن الشعبى عن أم هانىء بنت أبى طالب قالت (دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل عندكم من شىء فقلت لا الاكسر يابس وخل فقال النبى صلى الله عليه وسلم قرببه فما أقفريت من أدم فيه خل) حسن غريب (قال ابن العربى رحمه الله) دخلت على ذات شمنذ فى رباط أبى سعد فى حلة عمى صايف وهو فى سرداب فاستأذنت فقال ((دار)) يعنى ادخل فدخلت فوجدته مع ابراهيم، الجرجانى صاحبه وخاصته و بين يديه طبق سمف فيه کسر وکاس فيهخل. وهما یا کلان فوقفت فقال بنشی یعنی اجلس وجعلایاً كلان فا قالا لى ادن ولا كل حتى أكل خادم الرباط ورفع المائدة وأخذت فى القراءة وانصرفت. وأخبرت أبى بما جرى فتكلمت أنا وأبى فى وجه ذلك وعرضت الأمر على الطرطوشي بالثغر انكفائى من العراق وآل التفاوض إلى وجوه (أحدها) أنه ٢٨ ابواب الاطعمة هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَقَدَْرَوَلُهُ عَلى بْنُ مُسِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَفِى الْخَدِيثِ كَلَمُ أَكْثُرُ مِنْ هُذَا • باثُ مَاجَاءَ فى إِكْثَر مَ الْرَقَّةِ حَّثَنَاعَمَّدُ بِنْ عُرَ بْنِ عَلَى الْعُدِِّّ حَدَّتَ مُسْلِمُ بْنُ أبرَاهِمَّ ◌ََُّّ بْنُ فَضَاءِ حَدَّتَى أَبِ عَنْ عَلْقَةَ بْنِ عَبْدِ لَّهِ الْمُرَبِىّ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ النّ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذَا أُشْتَرَى أَكَفَلْيُكُمْ مَّهُ فَنْ لَمْيَمِدْ لَ أَصَابَ مَرَقَّةٌ وَهُوَ أَحَدُ الْحَمَيِوَفِالْبَبِ عَنْأَبِ ذَرٍ *َبَوُيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ لَْرِفُ لَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ مُحِّ بْن ◌َاءِ وَمَّدُ بْنُ قَضَاء هُوَ اْمَرِّ وَقَدْ تَكَّمَ فِيهِ سَنُ أَبْنُ حَرْب وَلْقَمَةُ بِنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ أَخُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الهِالْرَّبِّ رِنْا اْسَيْ بَنُ عَلْبِ الْأَسْوَدِ الََّادِى ◌َّثَ عَرُ بنُ مُحمّدِ الْتَقْرِىُّ کان طعام جأة و فیه أثر فلم یعرض (الثانى) أنه أنن فى الدخول والاذن فى الدخول اذن فى الآ كل على الأكل (الثالثة) أنه كان طعام فى الصوفية ولم أكن صوفیا فلم یرلی أ کله وهذا ینیتی على أنه صوفى وقد مکن من الطعام فهل يملكه بالتمكين فيهب ويعطى أم ليس له منه إلا ما أكله يتركب عليه مسألة الضيف إذا كان عند الغاصب وأكل مغصوباهل ية كله على ملكه أومباحا على ملك الغاصب وهی من مسائل الخلاف وقد بينا ذاك فىموضعه ويدخل ٢٩ أبواب ا. طعمة حََّ إِنْرَائِيلُ عَنْ صَالِحٍ بُزِ رُسْتَ أَبِ عَامِ الْخَرَّاِ عَنْ أَبِ عِمْرَانَ الْجَوْفِى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِ عَنْ أَبِ ذَرَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى أُقْهُ عَيْهِ وَسَمَ لَحْفِرَنَّ أَحُكْنَا مِنَ الْعَرُوِ وَانْ لَمْ يَمِدْ قَلْقَ فى محبة النبي عليه السلام للعسل أنه شفاء كما أخبر ربنا تعالى ومن أنفع المطعومات العسل والخل ولذلك جمعهما الأطباء وجعلوهما أصل المشروبات ولم يلق فى صناعة الطب شراب سواه ثم حدث عند المتأخرين تركيب آخر عايه لم يكن عند من تقدم فربك أعلم وقد قال فى الجائليق ان الشراب لميكن عند أرباب صناعته إلا الاسكنجبين فإن احتاج العليل إلى دواء أخرجت قوته فى الحال ثم أضيف إلى السكنجیین فلما كان زمان الخلفاء فأراد الناس بعلمهم الدنيا دبروا للملوك القوى فى الأشربة ونزلوها عليه والأول أقوى وفى ذلك كلام كثير ( حوالة) كنا قد تكلمنا فى القسم الرابع على آداب الطعام کا قدمنا ذ کره وفىمصنفات العلماء من ذلك جمل تلك جماعها فان كلماذكرت منها معلق بأ ثر أو بخبر. ولكن لم أطول بذكرها فانه لوسلك ذلك فيه جاء منه كتاب كبير مفرد وهو مذكور فى أنوار الفجر أويخرجه الحافظ فانه إذا سمع المسألة كان معه أحد النصفين وذكر أبو عيى من جملتها نهس اللحم وهو أخذه بأطراف الأسنان فإذا فعل ذلك لا يرده فى القصعة ويحبسه بيده أو لضمه أمامه فعله بالمدية وقد فعله النبى صلى الله عليه وسلم وما یذبح بها يفعل اللحم بها وقد قال أبو عيسى(١) (١) نقص فى الاصلين ٣٠ أبواب الاطعمه أَخَاهُ بَوَجْهُ طَلْق وَانْاشْتَرَيْتَ ◌َمَا أَوْ طَبَغْتَ قَدْرًا فَأَكْثْ مَرَقَتَهُ وَأَغْرِفْ بِجَارِكَ مِنّهُ عَلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صِيْعٌ وَقَدْ رَوَى شُعَةُ عَنْ أَبِىِ عِرَانَ الْجَوْنِّ ◌َ بِاسْ مَاجَاءَ فِى فَضْلِ الَّْيِدِ مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْتَّى حَدََّ حَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَرِو بْنِ مَرَّةَ ◌َنْ هُرَّةَ الْهَمْدَانِىٌ عَنْ أَبِ مُوسَى عَنِ الَّيْ صَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ كَعُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِرٌ وَلَمْ يَكُلْ مِنَ الْسَاءِ الََّرْيَمْ أَبَهُ عِمْرَانَ وَآَسَةُ أَمْرَةُ فِرْعَوْنَ وَفَضْلُ عَائِقَةً عَلَى الَّمَاءِ كَفَضْلِ الَّيِدِ عَلَى سَائِرِ الََّامِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَسِ صَلََّوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ « باثُ مَاجَ لَّهُ قَالَ أَنْهُوا الَّحْمَ نَهْا حَّثَنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَرِثِ قَالَ زَوََِّ أَبِى ◌َ أناسًا فِيهِمْ صَفْوَانُ بْنُ أُمَّةَ فَقَالَ إِنَّرَ سُولَ الْهِ صَلَّى الله عَيْهِ وَمَ قَالَ أَنْهُوا الْلَحْمَ نَهْمَا فَّهُ أَمْنَأْ وَأَمْرَأُ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِ هُرَيْرَةَ ع ◌َبُعْتَْ وَهَذَا حَدِيثُ لَْرِفَةُ الَّمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَقَدْ تَكَمَ بَنْعُ أَهْلِ الْعِ فِى ٣١ ابواب الاطعمة عَبْدِ اْكَرِيِ الْعَلِّ مِنْهُمْ أَيُوبُ السَّخْتَائِىّ مِنْ قِبَلَ حفظه بابُ مَا جَاءَ عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرُّغْصَةِ فِ قَطْعِ الَّحْمِ بِالسّكِّينِ حَّنا محمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَاقِ أَخْبَنَا مَعَّرْ عَنِ الْرِىِّ عَنْ حَمْفَرِ بْنِ عْرِو بْنِ أُمَّةَ الضَّْرِىِّ عَنْ أَبِيه ◌َهُ وَأَى الَّ صَلَّهُ عَيْهِ وَمَ أَخْتَ مِنْ كَتِهِ شَاءِفَكَ مِنْهَ ثْمَضَى إِلَى الصَّلَاةِ وَمَوَضَّأْ عَ لَبُوُعِدْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيْحٌ وَفِ الْبَابِ عِنِ الْغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ى بابُ مَاء ◌ِ أَّ اللَّحْ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَثَنَا وَصِلُ بنُ عبدِ الْأَعْلَى ◌َّثَ مَّدُ بْنُ فَيْلٍ عَنْ أَبِ حَّنَ الَِّّ عَنْ أَبِ زُرْعَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَ النّ صَلَّ الهُ عَيْهِ وَلَمَ بَِحْم ◌َرُفَعَ الَيهِالذّرَاحُ وَكَانَتْ باب الرخصة فى قطع اللحم بالسكين وذكر الحديث الصحيح عن عمرو بن أمية أن النبى عليه السلام قال (لا تقطعوا اللحم بالسكين وانهوه فانه أهناً وأمرأ) ولم يستويا فى الصحة حتى يتعارضا ولو فرضنا تعارضهما وجهلنا التاريخ لقلنا فيه أن نهيه إنما كان على معنى الطيب إذ قطعه بالضرس والأصبع ألذ وأهناً وأمرأ (الثانى) ان الشاة ذبحت بالسكين فقطع لحمها به أولى (الثالث) أنه يقطع فيتاًفكذلك شواء وقديداً ٣٢ أبواب الأطعمة تُعْجُهُ فَسَ مِنْهَا قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ وَعَائِشَةً وَعْدِ اله بْنْ ◌َفَرٍ وَأَبِ عَيْدَةَ ·َلَوُْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيِعَّ وَأَبُوَ حَّنَ أَسُْ يَ بُ سَعِيدِ بْنِ حَنَ وَأَبُو زُرْعَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِ أْمُهُ هَرِمٌ مَّثنا اْحَسَنُ بنُ مَّدِ الَّعْفَرَاِ حَدَّثَنَا بَى بْنُ عَادِ أَبُو عَادِ حَدَّثَ هَيُ بْنُ سُلْمَنَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يَحَ مِنْ وَدِ عَّدِ بْنِعَبد اله آبْنِ اْزَّيْرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمِ عَنْ ◌َائِشَةَ قَتْ مَا كَانَ الذَّرَاعُ أَحَبَّ الَّحِإِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّ لَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَلَكِنْ كَانَ لَعِدُ الَّحْمَ إلّ غِبِأَ فَكَانَ يَعْجَلُ الَيْهِ لأَنَّهُ أَعْجَلُهَ نُضْجاً قَالَأَبَوُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ (الرابع) أنك ان احتجت إلى السكين لصلابته قطعته وان استغنيت عنها فلنضج اللحم واستعمال السكين فيه تلويث له وقد روى أبو داود إدناء اللحم والعظم من الفم أهناً وأمرأ وروى عن الشعبى عن ابن عمر قال أتى النبى صلى الله عليه وسلم يجبنة فى تبوك فدعا بسكين فسمى وقطع لأنه لا يمكن إلا كذلك والله أعلم. أطيب اللحم الذراع كانت تعجب النبى عليه السلام روى ذلك فى الصحيح وروى أبو عيسى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أنما کان یبادر الیها لأنه كان لا یا کل اللحم إلا غبا فکان یعجل اليها لأنها أُسر عه نضجا ٣٣ أبواب الاطعمه غَرِيبٌ لَاَنْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ « بابُ مَاجَ فِى الْخَلِّ. حَشْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَامُبَرَكُ بْنُ سَعِيدِ هُوَ أَخُو سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدُ الَّوْرَىّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ الْيَرِ عَنْ جَاٍِ عَنِ النَّيِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ قَالَ نِمَ اْأَامُ الْخَلْ قَالَ وَفىِ الَْبِ عَنْ عَائِشَةً وَأُمَّ هَانِ. حََّ عَبْدَةُ نْ عَبدِ لهِ الْخَرَاعِ الْبَصْرِّ حَدََّا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ عَنْ ◌ُفْيَانَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِقَارٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نِعَمَ الْأَاْمُ الْخُلُّ. ﴿ قَالَوَعْتَ هَذَا أَصَحْ مِنْ حَدِيثِ مُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ حَّثْا مَدُ بِنْ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرِ الْغَدَادِىُ حَدَّثَ يَحَ بْنُ حَّانَ حَا ◌ُلْيَانُ بْنُ ◌ِلَالٍ عَنْ مِثَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَةً أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَى ◌َله عَلَّهِ وَسَ قَالَ ثِعْمَ الْإِدَاءُ الْخَلُّ حَدََّاَ عَبْدُ له بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ أَخْرَنَا يَ بْنُ حَسََّنَ عَنْ سُلْمَنَ بنِ بِلَالِ هِذَا الْأَسْنَادِ نَحْوَّهُ أَّ أَنَّهُ قَالَ نِمَ الْإِدَامُ أَوِ الْأُدْمَ الْخُلُّ ◌َلَوْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَنَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مِثَامٍ بِ عَزْوَ أَّمِنْ حَدِيثِ سَانَ بْنِ بِلَالٍ مَّنَا أَبُو كُرَيْبَ ( ٣ - ترمذی - ٨)، ٣٤ أبواب الأطعمة محَدٌ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ أَبِى خَرَةَ التَُّى عَنِ الشَّعِْ عَنْ أُمّ ◌َاِ بِ أَبِ طَالِبٍ قَتْ دَخَلَ عَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَالَ هَلْ عِنْدَكْ شَىٌ فَقُلْتُ لَا إِلَّ كَرْ يَابِسَةٌ وَخَلٌّ فَقَالَ الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ قَرْبِهِنَا أَقَْرَ بَيْتُ مِنْ أَدْمٍ فِيهِ خَلْ ﴿ وَلَ بُعْتَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أُمَّ هَانِ إِلَّا مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَأَبُو حَمْرَةَ لَُّى ◌َسْمُ ثَابَتُ ◌َنْ أَِّ صَغِيَةً وَأُمّ ◌َالِمَتْ بَعْدَ عَلِ مِنْ أَبِي طَالِ بَِّانِ [ وَّهُ ◌َُدًا عَنْ لهَذَا الْخَدِيثِ قَالَ لَا أَعْرِفُ لِلّْبِ سَمَاعًا مِنْ أُمِّ مَافِى، فَقُلْتُ أَبُو حَرَةَ كَيْفَ هُوَ عِنْدَكَ فَلَ أَنْمَدُ بْنُ خَبَلَ تَكَم فِيهِ وَهُوَ عنْدِى مُقَارِبُ الْحَدِيثِ حَثْ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَرَاعِ الْصْرِىُّ قَالَ حَدَّقَاً مُعَاوِيَةُبْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَ عَنْ مُحَارِبِ بْدِثَارِ عَنْ بَابِرٍ عَنِ النَّيِّ صَلَى أَنْهُ عَلَيْهِ وَسَّقَالَ نِعَ الْإِدَامُ الْخُلُّ وَهُذَا أَصَحْ مِنْ حَدِيثِ مُبَارَكِ أن سعيد] * بابُ مَاجَاءَ فِى أَكْلِ الْطَيْخِ بِالرُطَبِ حدثنا عَب ◌َلَه الْخَزَاعِى حَدَثَ مُعَاوِيَةُ بْنَ هِشَامِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامِ ٣٠ ابواب الاطعمة آبْ مُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النِّيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأَكُلُ اْضَ بِالْرُّطَبِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَنَسِ صَلَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَدَنْ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ بَعْهِمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَّيِّ عَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مُرْسَلْ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَقَدْ رَوَى يَزِيدُ بِنْ زُومَانَ عَنْ عَرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ هذَا الْحَدِيثَ ى باسْثُ مَاجَاَ، فى أَكْلِ الْقَّاءِالْطِبِ صَّعْا اسْدِيْ بِنْمُوسَى الْفَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبْرَاهِيم أَبْ سَعْد عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنْ جَعْفَرِ قَالَ كَانَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَهُ ◌َوَمَ بِأَل ◌َنَاء بِالْطَبِ قَوْتَّىَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبُ لَافَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ هَا بِاسْثُ مَاجَاء فى شَرْبِ أَبْوَالِ الإِبلِ حدّثنا اْحَسَنِ بَنْ مَدَ الزَعْفَرَ انِى حَدَّثَ عَفَانْ حَدَثَ حَدُ بْ سَةَ أَخْبَرَنَا حَمْدُ وَثَبَتُ وَقَتَادَةٌ عَنْ أَنَس أنّ ناسا من غُرِينَ قَدْمُواْ المدِينَةَ فَاجْتَوَمْهَا فَبَعَنْهُمْ أَّ صَلَى الْله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى إِلِ الصدقَةَ وَقَالَ أَشْرِبُوا مِنْ أَبْوَالَهَا وَلْبَنِهَا بَ قَلَوْتَتْ هُذَا حَدِيثُ حسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبَ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ وَقَدْ رَوِىَ هَذَا الْخَدِيثِ مِنْ غَيْرُ ٣٦ أبواب الأطعمة وَجْهُ عَنْ أَسِ رَوَاهُ أَبُوْ قَلَابَةَ عَنْ أَنْس وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ تَدَةَ عَنْ أَسِ م بِثُ مَّاجَاءَ فِىِ الْوُضُوِ قَبْلَ الْطََّامٍ وَعَدَهُ حَدَّثَنَا بَحَ بْنُ مُوسَى حَدَ عَبْدُ للهِ بَنَ عُمْ حَدَّثَا قَيْسُ بْنُ الرِّبِيعِ قَالَ وَنَا قُتَيَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَائِىُّ عَنْ أَيْسِ بْنِ الرَّبِعِ الْمَعْنَى وَاحِدٌ عَنْ أَبِ هِشَامٍ يَعِ الْمَّالِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلَنَ قَالَ قَرَأْتُ فِى الَّوْرَاةِ أَنْ بَرَكَةَ الظََّامِ الْوُضُوءُ بَعْدَهُ فَذَكَرْتُ ذلكَ لَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َأَخْبَتُهُ بِمَا قَرَأْتُ فِ التَّوْرَاةِفَقَالَرَ سُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ بَرَكَةُ الطََّامِ الْوُضُوءُ قَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ قَلَ وَفِى "أَبِ عَنْ أَنَسِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ مَلَبُعْتَقْ لَنَعْرِفُ هُذَا الْحَدِيثَ إِلَّ مَنْ حَدِيثٍ قَيْسِ بِ الَّبِعِ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِعِ يُضَفُ فِ اْدِثِ الوضوء قبل الأكل وبعده ذكر فيه حديث سلمان أنه وجد فى التوراة ان بركة الطعام الوضوء بعده وان النبى صلى الله عليه وسلم قال له الوضوء قبله وبعده وذكر حديث ابن عباس ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج من الخلا. فقرب اليه طعام وقيل له نأتيك بالوضوء فقال إنما أمرت أن أتوضأ إذا صايت والناس يرون الوضوء قبل الطعام يتفى الفقر وبعده ينفى اللهم ٢٧ أبواب الاطعمة وَأَبُوْ هَاشِالْمَانِ اسْمُهُ يَحَ بْنُ دِيَارِ » باستيٌ فِ تَرْكُ الْوُضُوء قبلَ الَّعَامِ ضَعْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَ أْسْعِلُ بْنُ أَبرَاهِمَ عَنْ أَيُوبَ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَ عَنِ أَبْنِ عَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَرَجَ مِنَ اْخَلَاِ فَقُرّبَ الَيْهِ طَامٌ فَقَالُوا أَ نَأتيكَ بَوَضوهِ قَالَ إِنّمَا أُمِرْتُ بِالْوُ ضُوءِ إِذَاتُ إلَى الصَّلَاةِ و ◌َلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاُ عَمُو بْنُ دِيَارِ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنْ أَبْنِ عَبَّاس وَقَالَ عَلَى بْنَ الَدِّ قَالَ يَ بْنُ سَعِدٍ كَانَ سُفْيَن ◌ْثَوِْ يَكَرَهُعَسْلَ ◌ْيَدِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَكَنَّ بَّكْرَهُ أَنْ يُوضَعَ الرَّغِيِفُ تَحْتَ الْقَصْعَةِ « بابُ مَا جَ فىِ الَّسْمَةِ فِ الطَّامِ حدثنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّار ومنها النسمية على الطعام وقد تقدم ذكرنا لها قبل وبوب عليها أبو عيسى بابین أدخل. فى أحدهما حدیث عكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة ابن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد وإنما أمره التى عليه السلام بنسبه فيعرف بنفسه ويزيل عنه إشكال الاشتراك مع غيره فيه (الثانية) قال فأخذ النبى عليه السلام بيدى وسار بى إلى بيت أم سلمة فوصله فاءخذه بيده وهو نوع من التودد والمعروف كالصائفة (الثالثة) قول النبى عليه السلام هل من طعام يريد هل ما كول من طعام. فالمرفوع محذوف وهذا ما وهم فيه رؤساء الصناعة فجعلوا الجار والمجرور مرفوعانقلبوا القوس ركوة ولم يضطر واالى ذلك ٣٨ ابواب الأطعمة حَدَّثَنَ اْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ أَبِىِ سَوِيَةَ أَبُو الْمُذَيْلِ حَدْثَاَ عَدُ اللهِ بْنُ عَكْرَاشِ عَنْ أَبِهِ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبِ قَلَ بَى بَومُرَّةَ أَيْنِ عُبَيْدِ بِصَدَقَتِ أَمْوَالهِمْ الَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللّهُ عَيْهِ وَمَ فَقَدِمْتُ فإن تقدير المحذوف أوسع فى اللغة وجوداً وأحرى فيها نظراً وقد بيناه فى الملحية (الرابعة) سؤال الرجل أهل بيته عما حضر فيمكن أن يكون استدعاء ما لم يعلم جنسه ولا قدره وإنما سائل على الفتوح كما تفعل الصوفية ويمكن أن يكون علم جنس ما فى بيته فيسأل ماحضر من ذلك (الخامسة) إلى بجفئة كثيرة الثريد والوذر يعنى قطع اللحم (السادسة) قوله قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يده اليمنى إنما كان على يسار النبى عليه السلام فكانت يد النبى عليه السلام اليسرى أقرب اليه فتناوله بها أو تكون اليمنى قد أخذها. الدسم فقبضها عنه (السابعة) فض يده فعلا وقال لعمر بن أبى سلمة سم الله ياغلام وكل مما يليك قولا غير مقترن قبضر ولا كف ويحتمل أن يكون فهم من الصبى قبولا أو خاطبهملاطفة لصغره ويحتمل أن يكون رأى أن تأثير الصبى أقل من تأثير الكبير فزجره بفعله وأجوده أن الصبى لم ير منه شيئا وانما قال ذلك ابتداء وهذا رأى منه مالا ينبغى فزجره بقوله وفعله وبينله فائدته ( الثامنة ) قوله فانه طعام واحد إشارة الى أنه إذا كان صنفا واحدا لم يكن لجولان اليد معنى الا الشره والمجاعة واذا كان ذا ألوان كان جولان اليد له معنى وهو اختيارما يستطاب منه (التاسعة) قوله فغسل يديه ووجهه وكفيه وذراعيه يعنى على التنظف على ما تقدم من ذكر غسل اليد. وقد روى أنه ٣٩ ابواب الأطعمة ◌َلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَوَ جَدْتُهُ جَالِسًا بَيْنَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ قَالَ ثُمْ أَخَذَ بَدِى فَانْطَ بِ إلَى بَيْتِ أُمّ سَلَةَ فَقَلَ هَلْ مِنْ طَعَمِ فَأْنَا بَحْنَةٍ كَثِيرَةً التَِّدِ وَالْوَذْرِ وَأَقْبَلْنَ تَأْكُلُ مِنْهَا فَظْتُ بِيَدَى مِنْ نَوَحِيهَا وَأَكَلَ كان يمسح وذلك كله جائز وبحسب حال الطعام من كثرة الزفر وقلته كذلك (العاشرة) قوله الوضوءمما مست النار تفردبه العلاء بن الفضل بن عبدالله المدينى أبى سوية سهل بن خليفة الفقيمى أبو الهذيل عن عبدالملك بن عكراش عن أبيه وقد تقدم القول فى هذه المسألة وأنها متروكة لعمل الخلفاء بأحد حديثى النبى عليه السلام فى ذلك ( الحادية عشرة) قوله فى حديث أم سلة قوله فليسم الله فى أوله فان نسى فليقل بسم الله فى أوله وآخره وهذا من لطف الله ورحمته بخلقه (الثانية عشرة ) قال فانه إذا قالها قاء الشيطان ما أكل معه - روى أبو داود عن أمية بنت محشى وكان من أصحاب النبي عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يا كل ولم يسم حتى اذا لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها الى فيه قال بسم الله أوله وآخره فضحك النبى عليه السلام ثم قال مازال الشيطان ياً كل معه فلما ذكر اسم الله استقاء مافى بطنه. (الثالثة عشرة) حديث صحيح ذكره أبو عيسى عن عائشة أن النبى عليه السلام كان يا. كل طعاما فى ستة فجاء أعرابى فا كله بلقمتين فقال رسول الله صلى عليه وسلم أما إنه لو سمى لكفاكم أخبر أنه لم يسم هذا الاعرابى فاء كل الشيطان بيده منه فارتفت البركة عنه فلم يكفهم ولو سمى لم يكن للشيطان مدخل ولا للبركة عنها مزحل ( الرابعة عشرة ) ما يؤكد غسل اليد بعد ٤٠ أبواب الأطعمة وَسُولُ اللهِ صَلَى القَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقَضَ بِيَدِهِ الْسُرَىَ علَى يَدَي ◌ْنَى ثُمْ قَالَ يَاعِكَاشُ كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ ثُمَّ أُتْنَبِطَقِ فِهِ أَوَانُ الْطَبِ أَوْ مِنْ أَوَانِ أَلْطَبِ عَدُ أَّهِ شَكَّ قَالَ بَعَلْتُ آُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَى وَجَالَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَلَمَفىِ الْطِّقِّ وَقَلَ يَعِكْرَاشُ كُلْ مِنْ حَيْثُ شِْتَ ◌َهُغَيْرُ لَوْن وَاحِدٍ ثُمَّ أُتْنَ بَاء فَسَلَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَيَدَيْهِ وَسَبِكَلِ كَفَيْهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ وَقَالَ يَعْرَاشُر هذَا الْوُضُوءُ ما غَرَتِ الَّارُ ﴿وَلَابَوَعِيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعرِفُهُ إِلَّ مِنْ الطعام حديث أبى عيسى عن المقبرى عن أبى هريرة قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ان الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم مزبات وفىيده ربح غمر فأصابه شىء فلا يلومن الا نفسه) ورواه أيضاً عن أبى صالح عن أبى هريرة بمثله وقال حديث غريب فاخبر النبى عليه السلام أن الشيطان يتصل بالانسان بسبب الغمر فيتحسس له ويتلحسه ويتصل به فلا .ؤمن أن يشاركه فى بدنه فيصيبه داء منه وجنون (قال ابن العربى) فليجتهد فى ازالة الغمر وقدسئل مالك عن غسل اليد بالدقيق فقال غيره أعجب الى ولو فعل لم أربه بأساوقال أشهب لاعلم لى به ان أعياه شىء فالتراب, وقد روى أبو داود أخبرنا أحمد ابن يونس أخبرنازهير أخبر ناسهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله أ