Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ ابواب اللباس صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَّهُ رَبِّ كَسَاءُ صُوفِ وَجَّةٌ صُوفِ وَكَُّ صُوفِ وَسَرَاوِلُ صُوفٍ وَكَتْ نَعْلَأُ مِنْ جِلْدِ حَار ٠ مَّيِّت ◌َلَبَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ حُميد ٥ ٠ الأَعَرَجِ وَحَيْدُ هُوَ أَبْنُ عَلَى الْكُوفُّ قَالَ سَمِعْتُ مَدّاً بَقُولُ حَمَيِّدُ بْنُ القطيفة ) وان امتهنه كان مسرفاً فى ذلك وأحوجه الى تكلف قيمة لآخر لعله لم يكن يحتاج اليه فى غيره ولا فى تلك المدة التى امتهن ههنا فيها فعمد الصوفية الى لزوم لباس الصوف وتفاخر فيه بعضهم فخرجوا بالتفاخر فيه عن الطريق التى هم بسبيلها وخرجوا فى تعنه عن السنة التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى لباسه عايها ( الثالثة ) كان موسى صلى الله عليه وسلم قد جعل ثيابه کلها صوفاً لأنه كان موضع لم يتيسر له فيه سواه فاخذ المتيسر وترك المتكلف وكان من الاتفاق الحسن أن آتاه اليه تلك الفضيلة وهو على تلك البسة لم يتكلفها (الرابعة) روى أبو عيسى صحيحاً وغيره ( كان أحب الثياب الى النبى يلبسها الخز وهى ثياب تصنع بخيطين ملونين وفيها لونان وذلك حسن فى شريعتنا كما يستحسن بياض الثياب وجدتها لمن قدر عليها . فقد روى أن عمر بن الخطاب قال ( إنى لأحب أن أنظر إلى الغازى أبيض الثياب) وقد صح عن جابرانه قال (رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا عليه ثوبان قدخلقًا فقال أماله ثوبان غير هذين قلت بلى قال فمره فليلبسهما فلبسهما ثم ولى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله ضرب الله عنقه أليس هذاخيراً له فسمعهالرجل فقال يارسول الله فى سبيل الله فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم (١٦ - ترمزى -٧)) ٢٤٢ أبواب اللباس عَلَى الْأَعْرَجُ مُنْكُرُ الْحَدِيثِ وَحُمَيْدُ بْنُ قَيْسِ الْأَعْرَجُ الْمَكْىُّ صَاحِبُ ◌ُجَاهِد ثقَةٌ وَالْكُمَّةُ الْقَلَنْسُوَةُ الصَّغِيرَةُ ٠ے * بابُ مَاجَاءَ فِى الْعَمَامَةِ السّوْدَاء ◌َّشنا محمّدِ بْنُ بَشَّارِ حَدَّنَ عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ صَهْدِيَ عَنْ حَدِ بْنِ سَلَةَ عَنْ أَبِ الْبِ عَنْ جَابِرِ قَالَ فى سبيل الله فقتل الرجل فى سبيل الله (الخامسة) القلنسوة من لباس الأنبياء والصالحين تصون الرأس وتمكن العمامة وهى من السنة وحكمها أن تكون لاطية لامغيبة إلا أن يفتقر المرء الى أن يحفظ رأله عما يخرج عنه من الاخرة فيغيبها ويثقب فيهاثقبافيكون ذلك تطبيا ولا ينبغى لأحد أن يصنعه تكبراً ولا تخصصاً ( السادسة) قوله ونعلاه من جلد حمار مبت يحتمل أن يكون شرعة استعمالها دون دباغ ويحتمل انها كانت مدبوعه. ذكر فى الحديث أصلها وترك ذكر الدباغ لعلم السامع به وجرى العادة قديماً وحديثا بدباغها قبل لبسها ( السابعة) روى أبو داود عن النبى عليه السلام انه قال (البذاذة من الايمان) وهو دناءة الهيئة وتجوز المابس يقال رجل اذ الهيئة اذا كان رث الهيئة واللباس باب العمامة السوداء ذكر عن جابر ( دخل النبى مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء) صحيح وعن ابن عمر ( كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه) غريب الاسناد ( روى ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج فى مرضه الذى مات ٢٤٣ أبواب اللباس دَخَلَ أَنَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكََّ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عَامَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ وَفِ أَبٍ عَنْ عَلِى وَمُمَوَاْبِ حُرَيْهِوَابْنِ عَاسِ وَرَكَانَ وَأَبُعْنَى حَدِيثُ جَاِ حَدِيثٌ حَسَنٌ سَيٌِّ بإسبَّ فِى سَدْلِ الْعَامَةِ بَيْنَ الْكَتَفَيْن حدّثنا حُرُونُ بْنُ بِسْخَ لَمْدَائِى ◌ََّ يَ بَّ ◌َّ ◌َلَىُّ عَنَ عَدِ الْعَزِ بِنْ مُحَدٍ عَنْ ◌َُيْدِ اللهِ بْنِ مُمَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ عُمَ قَالَ كَانَ النّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ ◌َ إِذَا أَعَّ سَدَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ قَالَ نَفِعٌ وَكَانَ أَبْنُ مَُ يَسْدِلُ فيه فعطب وعليه عمامة دسمة ) يعنى لون الدسم يريد سوداء ولم يصح عندى فى العمامة شىء إلا هذين الحديثين (الأحكام) فى خمس مسائل (الأولى) العمامة سنة الرأس وعادة الانبياء والسادة وقد صح عن النبى صلى اله عليه وسلم انه قال (لايلبس المحرم القميص ولا العمامة ) وهذا يدل على أنها كانت عادة أمر باجتنابها حالة الاحرام وشرع كشف الرأس فيها اجلالا لذى الجلال والا كرام (الثانية) سنتها أن تكون على قدر الحاجة ولا يعظمها زهو فانما كانت عمائم من مضى لفقين أو ثلاثة ولذلك جوز بعض العلماء السجود عليها دون بعض ولا يفضى بحبينه الى الأرض (الثالثة) سنتها أن تكون بحنك ولا يجعلها كما فى غريب الحديث اقتعاطا كانتساط الشيطان (الرابعة) سنتها أن تكون لها غرابة بدلها بين كتفيه ويجعلها بعضهم على صدره وعادة أهل المشرق كلهم ٢٤٤ أبواب اللباس عَمَامَهُ بَيْنَ كَتَفَيْهِ قَالَ عُبَيْدُ أَللهِ وَرَأَيْتُ الْقَاسِمَوَسَالماً يَفْعَلَانِ ذلكَ ﴿ قَالَُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِى وَلاَيَصِحُ حَدِيثٌ عَلِ فِى هَذَا مِنْ قِبَلِ إسْنَادِهِ (*) بابّ مَاجَ فِ كَرَاهِيَةٍ خَمِ الذَّهَبِ حَّعْنَا سَلَةُ بْنُ شَبِيب وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَى وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَنَ مَعَْرْ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ أَبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَيْنٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلى آبْنِ أَبِ طَالِ قَالَ نَافِى الَّ صَلَّى اللهُ عَيهِ وَ مَنِ الَِّالَّعَبِ آن تکون مسدلة بین الکتفین و کذلك ذ کره أبوعیسی عن ابن عمر راوی الحديث وعن سالم والقاسم (الخامسة) روى أبو عيسى عن ابن ركانة عن أبيه قال ( فرق مابيننا وبين المشركين العمائم على القلانس) فالسنة أن تلبس القلنسوة والعمامة فاما لبس القلنسوة وحدها فهو زى المشركين وأما لبس العمامة على غير قلنسوهفهو لباس غير ثابت لأنها تنحل ولاسما عند الوضوء وبالقلنسوة تشتد باب ذكر الخاتم ذكر أبو عيسى عن على «نهافى النبى صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب. وعن لباس القسى وعن القراءة فى الركوع والسجود وعن لباس المعصفر) قاله أو عيسى فيه (وان الخاتم خاتمى فى هذه وهذه يعنى الوسطى والسبابة) حسن صحيح وعن عمران بن حصين (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب) ٢٤٥ ابواب اللباس وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِِّّ وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِ الرُّكُوعِ وَاُلُّجُودِ وَعَنْ لِأَسِ اْمَصْفَرِ هَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثما يُوسُفُ بَنَ حَدِ الْمَغِنىّ الْبَصْرِىُّ حََّنَا عَبْدُ اْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ التَّاحِ حَ حَقْصُ الَِّ قَالَ أَشْهُ عَلَى عِرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَلَّهُ حَدَّثَ أَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الََِّّبِالذََّبِ قَالَ وَفِ الْأَبِ عَنْ عليّ وَابْنِ عُمَ وَبِ هُرَبْرَةَ وَمَاوِيَةً ٥َابُْ حَدِيثُ عِرَانَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو الَّاحِ أَسٌْ يَزِيدُ بْنَ حَيْدِ بابٌ مَا جَ فىِ خَاتَِ الْقِصَّةِ مَّثنا فُتَّةُ وَغَيْرُ وَاحِد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ أَنَسِ قَلَ كَانَ خَاتَمُ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ مِنْ وَرِقَ وَكَانَ فَهُّهُ حَصِيًّا قَلَ وَفِ الَْبِ وعن أنس ((كان خاتم النبي عليه السلام من ورق كان قصه حبشيا) كذلك رواه ابن شهاب وروى حميد عن أنس (وكان فصه منه) وهذه حسان صحاح وحديث ابن شهاب غريب الاسنادذكر البخارى عن البراء وأبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن خاتم الذهب وفى حديث البراء وحلقة الذهب وذكر الغير عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (اتخذ خاتما من ذهب وجعل فصه ما يلى بطن كفه ونقش فيه محمد رسول الله فاتخذ الناس خواتيم ٢٤٦ أبواب اللباس عَنِ أَبْنِ عُمَرَ وَبَرَيْدَةَ وَلَبَوْعِذْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َيْحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَ لَوَجْهِ • بابَ مَاجَ مَا يُسْتَحَبُ فِى نَصْ الْخَائِ مَّعَنْ تَحُدُ بْنٌ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْطَافِى حَدَّثَنَ زُمِيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ خَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ الذهب فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال لا ألبسه أبداً واتخذ خاتما من فضة نقش فيه محمد رسول الله ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر ثم لبر بعد أبى بكر عمر ثم لبسه عثمان حتى وقع فى بئر أريس - وفى رواية - فأمر عثمان بالبر فنزحت فلم يوجد وقال لا ينقش أحد على خاتمى هذا - زاد أبو عاصم النبيل فى حديثه- فأقام بيد عثمان ست سنين ثم سقط فى بئر أريس) (الأحكام) فى مسائل (الأولى) الخاتم عادة فى الأمم ماضية وسنة فى الاسلام قائمة أراد النبى صلى اللّه عليه وسلم أن يكتب الى العجم يدعو الى اللّه فقيل له انهم لا يقرءون كتابا الا أن يكون مختوماً فاتخذ الخاتم لأجل ذلك وكان قبل اذا كتب كتابا ختمه بظفره ثم اتخذ الخاتم كما تقدم ونقشه وفى الحديث أن الله سبحانه وتعالى كتب وختم فى الأول فجرت المقادير على هذا الكتاب (الثامنة) الاقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم أصل من أصول الدين فى فعله كما هو أصل أن يقتدى به فى قوله والقول هو الأول والفعل محمول عليه وان كان مختلفا فى تفضيله والصحيح أنه حجة کما بيناه في أصول الفقه وهو حقيقة قوله تعالى ( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة ) يعنى فى قوله وفعله (الثالثة) قول على نهائى فى الصحيح ولا أقوله ٢٤٧ أبواب اللباس وَ مِنْ فِئَّةِ فَسُّهُ مِنْهُ ﴿ قَالَأَوُيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ نها كم وهذا تنبيه على نقل الحديث بلفظه أو بمعناه وقد اختلف فيه والصحيح أو للصحانى أن ينقله بمعناه قطعا وليس ذلك لغيره والدليل عليه أن الصحابة كله قالوا أمر رسول الله بكذا ونهى عن كذاوهذا نقل لقوله على المعنى(وهى المرتبة الثالثة) من الدليل فى قوله صلى الله عليه وسلم (الرابعة) اذا خص النبي صلى الله عليه وسلم رجلا بأمر أونهى فاختلف هل يدخل غيره فيه معه أم لا والصحيح أنه يدخل فيه بالقياس عليه وكذلك اختار القاضى أبو بكر وهو الصحيح من الأقوال ( الخامسة) قوله نهانى عن التختم فى هذه وهذه يحتمل أمرين أحدهما يرجع الى النهى عن التختم بخاتمين لأن ذلك اسراف من الرجال وتشبه بالنساء الثانى أن العادة التختم فى واحدة فإذا خرج عنها دخل فى الشهوة وخرج عن الجنسية كما تقدم (السادسة ) قوله نهى عن المعصفر كذلك فى الصحيح أيضاً وكذلك المزعفر وقد تقدم ذكره ذلك فى كتاب النكاح والأصل فيه عند جماعة أن كل صبغ كان فى أصل الثوب ونسج به لمينه عنه وكل صبغ يكون بعد تمام نسجه فهو الذى فيه النهى اذا كان ينقص ولم يثبت وكراهية المزعفر لأنه طيب يختص بالنساء وفى الآثار ان طيب الرجال ريح من غير لون وطيب النساء لون لاريح له وهذا اذا خرجن فأما إذ الزمن الحجاب فليتطيين كيف شئْن وقد تقدم ذلك فى النكاح (السابعة) ماروى أن فضه كان حبشياً وأن خصه منه ليس يقناقض ولكنه لبس الصفتين واستقر الأمر على خاتم كان فصه منه (الثامنة) جعله فصه مما يلى باطن كفه ولا أعلم وجهه الآن ( التاسعة ) قوله ٢٤٨ أبواب اللباس بابُ مَا جَاءَ فِى لْسِ الْخَمِ فِىِ الْمَيْنِ حَّثَنْا مُحَدٌ بْنُ عُبَيْدٌ ◌ْحَرِّ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَّ النَّ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَ صَنَعَ خَماً مِنْ ذَهَبٍ فَتَّهِ فِ عَيْنِهِ ثُمَّ جَ عَلَى الْبَرِ فَقَالَ أَى كُنْتُ أَخَذْتُ هَذَا الْخَمَ فِىِ يِ ثُّ ◌َهُ وَبَ النَّسُ خَوَاتِيَهُمْ قَالَ وَفِ الْبَبِ عَنْ عَلَى وَجَابِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَْفَرٍ وَ أَبْنِ عَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَأَنَسِ ع ◌َلََّوُلْتَيْ حَدِيثُ آِنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحَوَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ نَفِعِ عَنِ ابنِ قلما اتخذه الناس رمى به يحتمل أن يكون رميه له لما رأى من زهوهم بلباسه أو يكون ذلك وقتا لنهى البارى له ابتداء عنه واستقر النهى عن خاتم الذهب للرجال وجاز للنساء لأن الذهب والحرير حلال استعماله لهن ( العاشرة ) روى البخارى عن ابن شهاب عن أنس (أنه رأى فى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحداً ثم ان الناس اصطنعوا الخواتيم من الورق ولبسوها فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه فطرح الناس خواتيمهم) والأول أصح (الحادية عشرة) روى أبو عيسى عن ابن عمر (أن النبى عليه السلام تختم فى يمينه بذهب وجلس على المنبر وقال انی اتخذت هذا الخام فى يمينى ثم نبذه) وكذلك روى عن ابن عباس أنه تختم فى يمينه وأن النبى عليه السلام ( كان يتختم فى يمينه فيما يخافه) زاد أبو داود (وجعل فصه على ظهره) وصمع أبو عيسى عن الحسن والحسين أنهما كانا يتختمان فىيسارهما ٢٤٩ أبواب اللباس ◌َُ نَحَوَ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَلْ يَذْكُرْ فِيهِ أَنَّهُ تَخََّ فِى يَيْنِهِ حَدَّثَنَ مَدٌ بِن ◌َّيْدِ الَِّعُ حَدَّثَ جَرِيرٌ عَنْ مَدِ بْنِ اْحَقَ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْ نَوْقَلَ قَالَ رَأَيْتُ أَبْنَ عَّاسِ يَّ فِ يَنِهِ وَلَ إِخَلَهُ إِلَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الَه صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَم ◌َُّ فِ بِهِ وَالَبَوَعْتَيْ قَلَ مَدُ بْنُ الْمِيَلَ حَدِيثُ مَدِ بْنِ اسْحَقَ عَنِ الصَّلْتِ بنِ عبدِ الله بْنِ نَوْقَلَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَعَنْ قَّةُ حََّ حَاتِمُ بْنُ اْمِلَ عَنْ جَفَرِ ابْنِ محَدَّ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ الْحَسَنُ وَالْخُسَيْنُ يَخَتَّمَان فِى يَسَارِ هَاوهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَمِعٌ حُّشْا أَحْدُ بْنُ مَنِيعِ حَدْتَ بِدُ بْنُ خَزَوَنَ عَنْ حَدِ بْنِ سَةَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ أَبِ رَافِعِ (هُوَ عَدُ اللهِ بْنُ أَبِ رَافِعٍ مَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ وَأْمُ أَبِ رَافٍِ أَسْمُ يَتَخَّمَ فِ يَيْنِهِ فَأَلُّهُ عَنْ ذُلَكَ فَقَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرِ يَُّ فِى بَيْنِهِ وَقَالَ عَبْدُ وصحح عن عبد الله بن جعفر أنه كان يتختم فى يمينه وأن النبى كان يتختم فى يمينه و کذلك روی أبو داود عن علی عن النیصلى الله عليه وسلم وروى عن ابن عمر أن النبى عليه السلام كان يتختم فى يساره وكان فصه فى باطن كفه (الثانية عشرة) روى بريدة عن النبى صلى الله عليه وسلم (أن رجلا جاءد وعليه خاتم شبه [فقال] مالى أجد منك ريح الأصنام وجاءه وعليه خاتم ٢٥٠ أبواب اللباس الْه بنُ جَفَرَ كَانَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَخَُّ فِىِ عِهِ قَالَ وَقَ ◌َّّ أبْنَّ أْعِيلَ هُذَا أَصَحْ شَىْءِ رُوِىَفىِ هَذَا الْبَبِ مَّعنا الْحَسَنُ بْنُ عَليْ اْخَالُ حَدَّثَ عَبْدُ الرََّّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَبِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَنَعَ خَمًا مِنْ وَرِقِ فَشَّ فيه مُحمّدُ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ قَالَ لَاَتْقُوا عَلَيْهِ ﴿ وَلَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ ٠٠ صَحِيحٌ حَسَنْ وَمَعْنَى قَوْلِهِ لَ تْقُوا عَلَيهِ نَهَى أَنْ يَقُشَ أَحَدٌ عَلَى خَه مُحَدٌ رَسُولُ الله ◌ِّثَنَا اسْخْقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَم وَاْحَابُ بْنُ مِنَلِ قَالَ حَدَّتَ حَمْ عَنِ أَبْنِ خُرَجٍ عَنِ الْرِىِّ عَنْ أَنَسَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا دَخَلَ الْخَلَ نَزَعَ ◌َهُ مَابوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حدید فقال مالی اری عایك حلية أهل النار فطرحه وقال يارسول الله منأى شىء أتخذه فقال من ورق ولا تتمه مثقالا) وفى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى قصة الموهوبة (التمس ولو خاتما من حديد) وفى كتاب أبي داود ( أن خاتم النبي صلى الله عليه وسلمكان من حديد منوى عليه فضة وربما كان فى يدى) يقول راويه وهو المعيقيب بن ابى فاطمة الدوسى خازن التى عليه السلام وصاحب بيت المال وقال ابن وهب عن مالك لم أزل أسمع كراهة ٢٥١ أبواب اللباس باثُ مَاَجَاءَ فِى نَقْشِ الْخَمِ مّثنا مُحَدٌ بَنْ يَحِى حَدَّثَمحَمْدُ أَبْنُ عَبْدِاللهِالْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ أَبِى عَنْ تُمَمَةَ عَنْ أَسِ بْنِمَالكِ قَالَ كَانَ نَفْثُ خَاتَمِ الَِّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّ ◌َمَّدُ سَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرٌ وَ لَّهُ سَطْر ◌ِقَالَابَوُعِيْتَى حَدِيثُ أَسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَِيحٌ غَرِيبُ حدثنا ◌ُّدِ بْنُ بَشَّارِ وَمُمَُّ بْنُ يَحِى وَ غَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَ نَّ بْنُ عَدِ الله الأَنْصَارِىُّ حَّقَى أَبِ عَنْ تُمَمَةً عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ نَقْثُ خَاتَمِ أَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرِ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرٌ وَالتَّهُ سَطْرٌ وَلْ يَذْكُرْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحِى فِى حَدِيثِ ثَلَ أَسْطُ وَفِ الْبَابِ عَنِ أَبْنِ مَُّ التختم بالحديد والجواز أصح من المنع (الثالثة عشرة) روى أبو عيسى وغيره أن النبى صلى الله عليه وسلم نقش على خاتمه محمد رسول اللّه وقال لا تنقشوا على الخواتم نقشى وقد كره ابن سيرين نقش الخاتم فيه ذكر الله وجوز عطاء أن ينقش فيه دون الآية وجوز ابراهيم والشعبى أن ينقش فيه الآية كلها (الرابعة عشرة) اختلف الناس فى اتخاذ الخاتم لغير ذى سلطان ولذلك أدخل مالك عز سعيد بن المسيب أنه قال عز صدقة بن يسار سألت سعيد بن المسيب عن لبس الخاتم قال البسه وأخبر الناس انى أفتيتك بذلك. ومن كرهه روى عن ابن ريحانة أن النبى عليه السلام نهى عن عشرة منها التختم لغير ذى سلطان ولم يصح ٢٥٢ أبواب اللباس باثُ مَا جَفى الصُّورَةِ حَُّنْا أَخَذُ بنُ مَنِيعِ حَدَّثَ رَوْحُ أَبْ عِبَادَةَ حَدَّثَنَا أَبْنُ جُرَيْبٍ أَخْرَفى أَبُ الزُّبِ عَنْ جَابِ قَلَ نَهَى رَسُولُ الْهِ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الصُّورَةِ فِ الَْتِ وَهَى أَنْ يُصْنَعَ ذَلِكَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلَى وَأَبِ ظَلَةً وَتِئَةَ وَأَبِ مُرَيْرَةَ وَبِ أَيُوبَ ه ◌َلَوُيْنَى حَدِيثُ جَابٍ حَدِيثٌ حَّنٌ صَحِيحٌ مِّنَا اسْخْقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنَ حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ أَبِىِ النَّضْرِ عَنْ عُيَد ◌َتُه آبْنِ عَبْدِ لهِ بْنِ مُتْبَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِى طَلْحَةَ الْأَنْصَارِىِّ يَعُودُهُ قَلَ فَوَجَدْتُ عنْدَمُسَهْلَ بْنَ خَيْفِ قَالَ فَدَعَا أَبُو طَلَةَ إِنْسَانًا يَنْزِعُ تَطَهُ فَقَالَ لَهُ سَهْلٌّ لَ تَفْعُفَقَالَ لِأَنَّ فِيهِ تَعَاوِرَ وَقَدْ قَالَ فِهِ أَنَُّّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَاقَدْ عَلْتَ قَالَ سَهْلُ أَوَ لَمْ يَقُلْ إِلََّمَا كَانَ رَفّْاً فى نَوْبِ فَقَالَ لَى وَلِكِنَّهُ أَطْيَبُ لَنَفْسِ ﴿ قَبُْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ بابُ مَ فِى الْمُصَوِّرِينَ حّشْ قُتَيَْةُ حَدَّثَا حَادُ بْنُ زَيْد باب المصورين ذكر أبو عيسى حديث ابن عباس (من صور صورة عذبه الله حتى ينفخ ٢٥٣ أبواب اللباس عَنْ أَيُوبَ عَنْ عِْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهُ وَ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عََّهُاله ◌َّى يَقُغَ فِيهَا يَعِى أَلْوَحَ وَلَيْسَ بَافِخٍ فِيهَا وَ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِ قَوْمٍ وَهُمْيَفِرُونَ بِهِ مِنْهُ صُبَّ فِى أُنْهُ الآنُّكُ يَوْمَالْقِيَامَةِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِ هَزَيْرَةَ وَأَبِ جَُّقَةً وَعَائِشَةً وَأَبِ عُرِّ * ◌َلَوُْتَ حَدِيْثُ أَبْنِ عَسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ فيها الروح وليس بنافخ ومن استمع إلى حديث قوم هم يفرون به منه صب فى أذنه الآنك يوم القيامة) حسن صحيح (الاسناد) أحاديث الصور كثيرة قد بيناها فى كتاب أحكام القرآن وغيره فأما الوعيد على المصورين فهو كسائر الوعيد فى أهل المعاصى معلق بالمشيئة كما بيناه وموقوف على التوبة كما شرحناه وأما کیفیة الحکم فيها فانها محرمة إذا کانت أجساداً بالاجماع فان كانت رقما ففيها أربعة أقوال (الأول) انها جائزة لقوله فى الحديث إلا ما كان رقما فى ثوب (الثانى) أنه ممنوع لحديث عائشة (دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مستقرة بقرام فيه صورة فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه ثم قال ان أشد الناس عذابا المصورون) (الثالث) أنه اذا كانت صورة متصلة الهيئة قائمة الشكل منع فان هتك وقطع وتفرقت أجزاؤه جاز للحديث المتقدم قالت فيه فجعل منه وسادتين كان يرتفق بهما (الرابع) أنه اذا كان ممتهنا جاز وان كان معلقا لم يجز والثالث أصح والله أعلم ٢٥٤ ابواب اللباس • ببُ مَاجَاءَ فِى الْخَضَابِ مَّعِنْ قُتَبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَ غَيْرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبُّوا بِالْيُودِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنِ أَزَيْرِ وَأبن عَبَّاس وَجَابِرٍ وَأَبِ ذَرْ وَأَسِ وَأَبِ رَِةَ وَالْجَدَعَةِ وَأَبِ أَلُّغَيْلِّ وَيِ بِ تَثْرَةَ وَأَبِ خَقَةَ وَبنِ عُمَعَلَوْ حَدِيثُ أَبِ ◌ُزَيْرَةَ حَدِيْ حَسَنٌ مَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْ عَنْ أَبِ حُزْرَةً باب الخضاب ذ کرعن أبىهريرة عن النبى صلى الله عليهوسلم(غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ) وعن أبى ذر (إن أحسن ماغير به الشيب الحناء والكتم) حديثان صحيحان حسنان (فقال ابن العربى) أحسن أبو عيسى فى هذا الباب واتقن وجمع المقصود وذلك أن الأحاديث والآثار والخلاف فى هذا الباب كثير مقصوده تغيير الشيب بالخضاب اذا كثر على السواد وغلب وتعيين تغيره بالحناء والكتم ومجانبة السواد فيه. وقد روى مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يخضب ومارأى الشيب وخضب أبو بكر وعمر بالحذاء والكتم وفى رواية عنه وخضب عمر بالحناء وصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم فتح مكة بتغيير شيب أبى قحافة أبى أبى بكر وجنبوه السواد خرجه أبو داود وقد خضب بالسواد جماعة من الصحابة والتابعين ويدل على جوازه محميح الحديث المتقدم ٢٥٠ ابواب اللباس عَنِ أَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَّ اسُوَيَّدُ بْنُ نَصْرِ أَخْرَنَا أَبْنُ الْمَارَك عَنَ الْأَجْلَحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرََّةَ عَنْ أَبِ الْأَسْوَهِ عَنْ أَبِ ذَرٍ عَنَ الِّّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ إِنَّ أَحْسَنَ مَا غيرَ بِ الْغَيْبُ الَُّْ وَالْكَتَمُ • قَالَوُْتَقْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِعٌ وَأَبُوَ الْأَسْوَدِ الدَّيِّ اسْمُظَالِ ابْنُ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ • بابُ مَا جَاءَ فِى الْمَّةُ وَأَتَّخَذُ الشَّعَر حَّثنا حميد بن مسعدة حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ النَّفِىُّ عَنْ حَيْد عَنْ أَنَس قَالَ كَانَ رَسُولُ الْه صَلَّى ٠٠٠٠/١٠١٥/١ لقوله صلى الله عليه وسلم (أحسن ماغير به الشيب الحناء والكتم) باب الجمة واتخاذ الشعر ذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عن عائشة ( أن شعره كان فوق الجمة ودون الوفرة) من طريق عبد الرحمن بن أبى الزناد وقال كان مالك يوثقه (الاسناد) روى وائل بن حجر قال ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولی شعر طويل فلما رآنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذباب ذباب قال فرجعت فجززته ثم أتيته من الغد فقال انى لم أعنك وهذا أحسن)وروى مسلم عن ابن عباس قال (كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشر كون يفرقون رءوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أمل الكتاب فى مالم يؤمر به فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق ٢٥٦ ابواب الاباس الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ رَبْعَةٌ لَيْسَ بِالطَِّيلِ وَلَا بِالْقَصِيِرِ حَسَنَ الْجِسْمِ أَنْخَرَ الَّوْنِ وَكَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ بَحَمْدٍ وَلَا سَبْطِ إِذَا مَثَى يَوَكَُّ قَلَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَالْرَاءِ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَّسٍ وَأَبِ سَعِيدٍ وَجَابِوَ وَائِلِ آبْنِ حُجْرٍ وَأُمِّمَنِ ع ◌َبُدْتَيْ حَدِيثُ أَسِ حَدِيثٌ حَسَنَّ عِيَ بعد) وروى عن البراء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه عليه حلة حمراء) وفى رواية عنه فى صحيح مسلم ( شعره يضرب منكيه) (الغريب) قوله ذباب يعنى به عندقوم أشياء لم آ لفها والذى عندى فيه أن ذاب على وزن قطام من الذبذبة وهو النوس (١) من الشىء المعلق أى اضطرابه وكانه من الاهمال أو أخلاق النساء والمتشبهين بالجوارى وربما كان من الرجل على الاهمال لا على قصد منه وقد برأه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله لم أعنك على نحو ماقال لابى بكر الصديق ودونهفى جر الازار لست منهم أى المختالين به وقد رأيت الهاشمية ببغداد يرسلون شعورهم صنفائر ثنتين على صدورهم وهو زى الخليفة لا يفعله سواهم (الاحكام) فى مسائل (الأولى) الشعر فى الرأس زينة وتركه سنة وحلقه بدعة وحالة مذمومة جعلها النبى عليه السلام شعار الخوارج ففى الصحيح عن أبى سعيد (أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون فى امته يخرجون فى فرقة سيماهم التحالق) (وفى رواية) سيماهم التسبيل وهو الحلق (الثانية) يجوز أن يتخذجمة وهى (١) النوس والنوسان التذبذب والاضطراب ٢٥٧ ابواب اللباس غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهُ مِنْ حَديث حُمَيْدٍ حَّشْنَا هَنَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ أَّ أَبِ أَلْنَادِ عَنِْهِقَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كُنْتُ أَعْتَلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَّ الَّهُ غَلَيْهِ وَسَمِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَكَنَ لَهُ شَعْرٌ فَوْقَ الْجُمَّةِ وَدُونَ الْوَفْرَةٍ ب)أَوْتَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَمِحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ رَبْهِ عَنْ عَائِشَةَ أَهَا قَتْه مُنَهُ أَقْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولٌ الَّهِ عَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاء وَاحِدٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ هَذَا الْحَرْفَ وَكَنَّ لَهُ شَعْرٌ فَوْقَ الْمَّةٍ وَدُونَ أَلْوَفْرَةَ وَعَبْ أَّحْمنِ بْنُ أَبِ الَنَادِ عِقَةٌ كَانَ مَائِكُ بْنُ أَسِ يُوَتَقُوَأْمُرُ بِالْكِتَابَةُ بابُ مَكَ فِ الِّ عَنِ الَّجُلِإلَّ ◌َ مْفَ عَلَّ بْنٌ ما أحاط بمنابت الشعر ووفرة وهو مازاد على ذلك حتى يبلغ شحمة الأذنين ويجوز أن يكون أطول من ذلك ويجوز أن يتخذ ضفائر لطوله قال أبو عيسى دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعليه أربع غدائر واحدها غديرة وهو الشعر المضفور وهى الذوائب أيضا وقال حديث غريب وما فى الصحيح أولى ( الثالثة ) فان قزعه وذلك بأن يحلق البعض ويترك البعض سمى بالفزع وهو قطع السحاب كره له ذلك لأن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عنه من رواية نافع عن ابن عمر خرجه مسلم. وقال بعضهم هو أن يحلق الرأس (( ١٧ - ترمذی - ٧)) ٢٥٨ أبواب اللباس خَثْرَمْ أَخْبَنَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِثَامٍ عَنِ الْخَسَنِ عَنْ عَبْدِ الَهِبْنِ مُغَفَّلَ قَلَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ بَنِ الْتَرَجُلِ إِلَغَمَّ حّثَنْا مُمَّدٌ بَنْ بَثَّارِ حَدَّثَآَ يَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَنِ بِذَا اْإِسْنَادِ نَحْوَهُ قَالَبَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَفِ الَْبِ عَنْ أَنَسِ ويترك فيه ذؤابة وهو أحد وجوهه لا كلها ( الرابعة ) فان عقصه وعقده فى وسط رأسه كره ذلك له لأن أبا رافع مولى النبى عليه السلام رأى الحسن ابن على يصلى وقد غرز ضفره فى قفاه فحلها أبو رافع فالتفت اليه حسن مغضباً فقال أبو رافع أقبل على صلاتك ولا تغضب فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى ذلك كفل الشيطان يعنى مقعده قال ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل هذا مثل الذى يصلى وهو مكتوف فكيفما كان ذلك فى القفا أو فى الناصية أو فى الوسط فانه مكروه وذلك لأنه من زى النساء والله أعلم (الخامسة) اختلفت الروايات فى الترجل فروى فضل تركه وان الشعث الرأس الدنس الثوب هو الذى يستحب شرعا وفى حديث أن النبى صلى الله عليه وسلم نعم واكرمها والوجه عندى فى ذلك مارواه أبوعيسى أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن الرجل الاغبا وهو تسريح الرأس وتحسينه فموالاته تصنع وتركه تدنس واغبابه سنة والله أعلم وقد روى أبو داود عن رجل من أصحاب رسول الله ٢٥٩ أبواب اللباس ٠٠٠٠١١١٠/١ ، بابَ مَا جَاءَ فِى الْأَكْتَحَلِ حَّثنا محمدَّنْ حُمْيَدْ حَدَّثَنَا أَبُوٌ ص ◌َأُوَدَ هُوَ اْطَالِسِنُّ عَنْ عَدِ بْنِ مَنْصُورِ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ أَبْ عَبَأَسِ أَنَّ الَِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِوَسَلَ قَالَ أَكْتَحِلُوا بِالْأنْدِ قَهُ يَخْلُواْصَرَوَيَنْتُ ◌َلَّعَرَ وَزَعَ أَنَّ الَِّّ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَتْ لَهُ مُكُ يَكْتَجُلُ يَ كُلَّ لَيْلَ ثَلاثَةً فِى هَذِهِ وَتَبَةٌ فِى هَذِهِ قَلَ وَفِ الَْبِ عَنْ جَابر وَأَبْنِ عَ مَ ◌َُْتَقْ حَدِيثُ ابْنِ عَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبَ صلى الله عليه وسلم انه كان ينهى عن الارفاه وهو موالاة الزينة مأخوذمن الرفه وهو أن ترد الابل الماء كل يوم باب الاكتحال روى عن ابن عباس أن النبى عليه السلام قال ( اكتحلوا بالائمد فانه يجلو البصر وينبت الشعر) وقد روى من غير وجه عن النبى عليه السلام أنه قال (عليكم بالأمد وذكره) (الاسناد) هذا حديث مشهور عن ابن عباس وجابر وابن عمر أتقنه أبو عيسى فى الشمائل عكرمة عن ابن عباس أن النبى عليه السلام قال (اكتحلوا بالأمد فانه يجلو المصر وينبت الشعر) ورواه أبو داود بمثله وجاء فيه شىء من اللباس زاد أبو عيسى فيه وحدثنا على بن حجر حدثنا يزيد بن هرون حدثنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يكتحل قبل ٢٦٠ أبواب اللباس لَنَعْرِفُهُ عَلَى هَذَا الَّفْظِ إَلاَ مِنْ حَدِيثِ عَّادِ بْنِ مَنْهُورِ حَدَّثَ عَلِىّ ابْنُ حُجْرٍ وَدُ بْنُ يَحَ قَالَ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَادِ بْنِ مَنْصُور ◌َحْوَهُ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنِ النِّّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَيْكُم بِالْأِدِ قَاتَّهُ يَعْلُو ◌ْبَصَرَ وَ يَنْبُ الشَّعْرَ أن ينام بالأثمد ثلاثا فى كل عين ولفظة يزيد فى هذا الحديث كانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا فى كل عين . وذكر أيضاً عن جابر (عليكم بالانمد عند النوم فانه يجلو البصر وينيت الشعر) واعاده عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (ان خير أكحالكم الأثمد يجلو البصر وينبت الشعر) وعن ابن عمر مثل حديث جابر ولفظه (الفوائد) فى (الأولى) الكحل يشتمل على منفعتين احداهما زينة والثانية تعطيب فاذا استعمل الزينة فهو مستثنى من التصنع الذى يلبس الصنعة بالخلقة كالوصل والوشم والتفالج والتنمصر رحمة من الله لخلقه ورخصة منه لعبادهواذا استعمل بنية التطيب لتقوية البصر من ضعف بعروه واستنبات الشعر الذى يجمع النور الادراك واصدأ الأشعة الغالية له (الثانية) أما كحل الزينة فلا حد له شرعاً وانماهو بحسب الحاجة فى بدوه وخفائه. وأما كحل المنفعة فقد وقته صاحب الشريعة كما تقدم كل ليلة والفائدة فيه عندى ان الكحل عند النوم يلتقى عليه الجفنان وتسكن حركة العين ويتمكز الكحل من السراية فى تجاويف العين ويظهر تأثيره فى المقصود من الانتفاعبه (الثالثة) فىعدد الکحلات روی ابن عباس هاهنا أنه كان يكتحل ستا ثلاثا فى كل عين وروينا أنه كان يكتحل فى كل عين