Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
أبواب للسير
بإسبُ مَاجَاءَ فِى كَرَاهِيَةَ النَّة. حدثنا هَذٌ حَدَّثَا أَبُو
الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقِ عَنْ بَيَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
رَافِعِبْنِ ◌َخَدِيجٍ قَالَ كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ سَفَرِ
فَقَدَّمَ سَرْكَانُ الَّاسِ فَعَجَُّوا مِنَ الْغَائِمِ فَأَطَْخُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَلَ فِى أُخْرَى الَّاسِ قَ بُْدُورِ فَأْمَرَ بِهَ فَأُكْفِتَتْ ثُمَّ قَسَ
يَنْهُمْ فَعَدَلَ بَعِيراًبَثْرِشِيَاء ع ◌َلَابَوَعْنَى وَرَوَى سُفْيَانُ الَّوْرِىُّ عَنْ
أَبيه عَنْ عَبَايَةَ عَنْ ◌َّهِ رَافِعٍ بِنِ خَدِحٍ وَلَمْ يَذْكُر فِهِ عَنْ أَيْهِ. حدثنا
بِذْلِكَ ◌َمُودُ بْنُ غَيْلَنَ ◌ََّا وَكِعٌ عَنْ سُفْيَنَ وَهَذَا أَصَعُ قَالَ وَفِ
الْبَابِ عَنْ تُعَةَ بْنِ الْحَكَمِ وَأَنَسِ وَأَبِهَرَ بَنَةَ وَأَبِ الدَّرْدَاء وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ سَعْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ ◌َلِ وَجَابٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ أَيُوبَ عَ لَابَو ◌ْنَى
باب كراهية النهبة
قال عن رافع بن خديج كنا مع النبي عليه السلام فى سفر فتقدم سرعان
الناس فتعجلوا من الغنائم فطبخرها ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى
اخرى الناس فامر بالقدور فاكفت ثم قسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه
وأدخل فيه حديث انس قال من انتهب فليس منا والحديثان صحيحان وذكر
ابو داود عن أبى لبيد قال كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فاصاب الناس

١٠٢
أبواب السير
وَهَذَا أَصَحُّ وَعَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنٍ خَدِيجٍ مَّثنا
تَوْدُبْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ ثَابٍ عَنْ أَسِ قَالَ.
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنِ أَتْهَبَ قَلَيْسَ مِنَّا
* وَلَبَوُْتَّ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ ضَيْحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيِ أَسٍ
غنيمة فانتهوها فقام خطيبا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ينهى عن النهى فردوا ما اخذوا فقسمها بينهم ( غريبه ) سرعان بكسر السين
وسكون الراو ويفتح السين لغة قوله ١ كفئت أى قابت فأربق ما فيها يقال
كفأت الاناءوا كفأته وقيل كفأته كبيته واكفأته قلبته (الفقه) اختلف
فى ١ كفاء القدور على اقوال (الاول) انها ذبحت بغير أمره فلم تكن ذكية
هذا يدل على تحريم ذبح الشاة المغصوبة ونحو منه ما جاء فى الصحيح ان
النبى عليه السلام لما ورد الحجر ديار ثمود ونهاهم ان يستقوا الامن بثر الناقة
فاعتجنوا من غيرها فأمر التى عليه السلام بالقاء الطعام رواه بسرة بن معبد
وابو الشموس فى التراجم (الثانى) انهم تقدموهوالله يقول لا تقدموا بين يدى
الله ورسوله فكان من -قهم ان يكونوا معه فاما ان يسبقوه ولا يحفوا به
ويقبلوا على دنياهم دونه «لايجوز ذلك (الثالث) انها لم تقسم فكاناتها بها تعديا
أخذ كل منهم مالا يتحقق انه حفظه الواجب له وانما اذن لهم فى الطعام لا فى
الحيوان فان قيل فكيف لم يقسم بينهم ما كان فى القدور قلنا اما لأنه كان
غیر ذکی كما قال بعضهم وإما عقوبة لهم حين تمجاوا مالم يكن لهم

1
أبواب السير
١٠٣
• بابَّ مَاجَ فِىِ الَسْلِمِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حَّثْ قُتَةُ
حََّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنَ مَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنُ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَ أَنَّ رَسُولَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَبَدُواُْهُودَوَ الَّصَارَى
بالَّلَاِ وَأَذَا لِقِيْ أَحَدَهْ فِ الطَّرِيقِ فَانْظُرُوهُمْإِلَى أَضْيَقَه قَالَ وَفِى
الَْبِ عَنِ ابْنِ عُمَ وَسِ وَأَبِ بَصْرَةَ الْنِغَارِيِّ صَاحِبِ الَّيِّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَ مَلَعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ حَدعَنْ عَلَّنُ
◌ُجْرِ أَخْبَنَا الْعِيْلُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ دِينَارٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ
باب التسليم على اهل الكتاب
أبو هريرة أنه قال لاتبدؤا اليهود والنصارى بالسلام واذا لقيتم أحدهم
فى الطريق فاضطروه الى اضيقه وعن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن اليهود اذا سلم عليكم أحدهم فانما يقول السام عليكم فقولوا عليك حسنان
صحيحان السلام من شعائر الدين وسنن المرسلين وتحية رب العالمين وله باب
فى الاستئذان وهناك يأتى الشرح عليه ان شاء اللّه (العارضة) روى فى حديث
ابن عمر قولوا السلام عليك وروى عليكم والمعنى واحدليس فيه مايتكلم عليه
وقد قال بعضهم علاك السلام يعنى الحجارة وهذا تكلف وخروج عن طريق
السنة فقدروى عن عائشة أن اليهود دخلوا على النبى عليه السلام فقالوا السلام
عليكم فقال النبى وعليكم فقالت عائشة السام عليكم ولعنة الله وغضبه يا اخوة
القردة والخنازير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة عليك بالحلم
وايلك والجهل قالت يارسول الله أما سمعت مارددت عليهم فاستجيب لنا
٠

١٠٤
أبواب السير
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِنَّ الَهُوَدَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَائماً
يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْفَقُلْ عَلَيْكَ هَلَبُوبَيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
﴿ باتْ مَ جَ فِى كَرَامَةِ الْقَامِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُتْرِكِينَ. مَّثنا
هَادُ حَدَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ اِسْمَاعِلَ بِنْ أَبِ خَالِ عَنْقَيِْ بنِ أَبِ حَزِمٍ
٢٤٠٠٠٠٥٥٠
عَنْ جَرِير ◌ِنْ عَبْدِ الَّ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى الله عَلَيْهُ وَ بَثَ سَرِيَةً إِلَى
تَ فَصَسَ بِالْسُجُودِ فَأَسْرَعَ فِيهِمْ الْقَلُ فَلَ ذَلِكَ الَّيَّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَ فَعَ لَهُمْ نِصْفِ الْعَقْلِ وَقَالَ أَنَا بَرِىءٌمِنْ كُلّمُسْلِ يُقِيمُ
فيهم ولم يستجب لهم فينا وأهل الذمة اما عقد لهم أن يقروا على ماهم عليه
فيمن يؤخذمنهم فيكونوا من أهل دارنا لا يساوونا فيها وانما يساوونا فى
الامنة والعصمة خاصة على صغار وذلة فمن ذلك تمييزهم بغيار يكون عليهم
والا يركبوا الا باكاف ولا يبدءوا بالسلام ولا يظهروا دينهم علانية إلى
أمور قد تقدم بابها آنفا فى عهد عمر رضى الله عنه (١)
باب كراهية المقام بين أظهر المشركين
روى جرير بن عبد الله قال بعث النبى صلى الله عليه وسلم سرية الى خثعم
فاستعصم ناس بالسجود فاسرع فيهم القتل وبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم
فأمرهم بنصف العقل وقال أنا برىء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين
قالوا يارسول اللّه ولم قال لا تتراءى ناراهما وعلله عن محمد وقال الصحيح أنه
(١) جاء فى النسخة الكتانية بعد هذا ما نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآ له وسلم تسليما عوتك الهم.

١٠٥
ابواب السير
بَيْنَ أَظُرِ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا يَارَسُولَ الله وَلَمَ قَالَ لَتَرَايَا نَرَ اهُمَا حَدَّثَنَ
هَادٌ حَدَّثَبْدَةُ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ مِثْلَ
حَدِيثِ أَبِ مُعَاوِيَةً وَلَمْ يَذْكَرَ فِيهِ عَنْ جَرِ وَهَذَا أَصَحْ وَفىِ الْأَبَ عَنْ
سْرَةَ ع ◌َلَوُدْتٌَّ وَأَكْثُ أَصْحَابِ اسْمَعِيَ عَنْ قَيْسِ بْ أَبِى حَازِمِأَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَمَ بَعَثَ سَرِيَّةً وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ جَرِيرٍ
وَرَوَاْهُ حَدُبْنَ سَةَ عَنِ الْحَجَاحِنِ أَرْطَ عَنْ إِسْمِيَ ابْنِ أَبِ خَالِ
مرسل وروى عن سمرة غير مسند أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تساكنوا
المشركين ولاتجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهم منهم ( العارضة ) فيه
أن اللّه احرم أولا على المسلمين أن يقيموا بين أظهر المشركين بمكة وافترض
عليهم أن يلحقوا بالنبى عليه السلام بالمدينة فلما فتح الله مكة سقطت الهجرة
وبقى تحريم المقام بين أظهر المشركين وهؤلاء الذين اعتصموا بالسجود لم
يكونوا اسلموا وأقاموا مع المشركين انما كان اعتصامهم فى الحال ونعم إنه
لا يحل قتل من بادر الى الاسلام اذا رأى السيف على رأسه باجماع من الأمة
ولكنهم قتلوا لأحد معنيين إما لأن السجود لا يعصم وانما يعصم الايمان
بالشهادتين لفظا واما لأن الذين قتلوهم لم يعلموا أن ذلك يعصمهم وهذا
هو الصحيح فان بنى جذيمة لما اسرع فيهم خالد القتل قالوا صبأنا ولم يحسنوا
أن يقولوا اسلمنا فقتلهم فوداهم النبي صلى اللّه عليه وسلم بخطأ خالد فيهم
وخطأ الامام وعامله فى بيت المال قال وهذا يدل على أنه ليس بشرط
الاسلام قول لا اله الا الله محمد رسول الله على التفسير بل لو قال انه مسلم

١٠٦
ابواب السير
عَنْ قَيْسِ عَنْ جَرِيرِ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِى مُعَاوِيَّةَ قَالَ وَسَمِعْتُ مُحَدًا يَقُولُ
الصَّحِيَحْ حَدِيثُ قْسِ عَنِ أَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمُ مُرْسَلٌ وَرَوَى
سَمُرَّةُ بْنُ ◌ُنْدَبٍ عَنِ الَِّّ صَلَى ◌َهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ لَأُسَاكِنُوا ◌ْمُشْرِكِينَ
وَلَأَتْجَامِعُوْ فَمَنْ سَاكَنَهُمْ أَوْ جَامَعَهُمْ فَهُوَ مِثْلَهُ
أجزأه وثبت له بذلك حكم الاسلام وقد بينا ذلك فى الكتاب الكبير وانما
وداهم نصف العقل على معنى الصلح والمصلحة كما ودى أهل جذيمة بمثل ذلك
على ما اقتضته حالة كل واحد فى قوله وقد اختلف الناس فيمن اسلم وبقى
فى دار الحرب فقتل أو سبى أهله وماله فقال مالك حقن دمه وماله لمن أخذه
حتى يحوزه بدار الاسلام وبه قال أبو حنيفة وقيل عنه أنه يحوز ماله وأهله
وبه قال الشافعى والمسألة محققة فى مسائل الخلاف مبنية على أن الحربى
هل يملك ملكا صحيحا فان قلنا أنه يملك فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم
وأموالهم الا بحقها فسوى بين الدماء والأموال واضافها اليهم والاضافة تقتضى
التمليك وأخبر أنها معصومة وذلك يقتضى ان لا يكون لاحد عليها سبيل وكذلك
يكون على قاتله ما اخطأ الدية والكفارة قال ابو حنيفة لادية فيه وعول على
ان العاصم هو الدار لا الاسلام وقد حققنا ذلك فى مسائل الخلاف وليس
يعترض على المالكية فيها الا قولهم ان الكافر اذا حاز مال المسلم بدار الحرب
ملكه حتى اذا غنم وقسم لم يكن لصاحبه اليه سبيل إلا بالثمن والا فالعصمة
ثابته بالاسلام وهو العاصم حقيقة للدم والمال وقد قال الله تعالى ومن قتل
مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله الا أن يصدقوا فان
٠

١٠٧
أبواب السير
• باتَ مَجَ، فِى إِخَرَاجِ الَهُودِ وَالَّصَارَى مِنْ جَزِيْرَةُ الْعَرَب
حَدَّا مُوسَى بَنْ عَبْدِ الَّْنِ الْكِْدِى حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْجَابِ أَخْرَ
سُفْيَنْ الَّوْرِىُّ عَنْ أَبِ الْزُِّّ عَنْ جَابِرِ عَنْ عَرَ بِنِ اْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ
الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَئِنْ عِشْتَّ إِنْ شَاءَ أَهْ لَأُخْرِ جَنَّ الْهُدَ
وَالَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَُّنْا اْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْخَلَّلُ حَدَّثَ
قيل فقد قال فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة
ولم يلزم دية قلنا يحتمل أن يكون سكت عنها لانه لم يكن لها مستحق ويحتمل
أن يكون سكت عنها لانه ترك فرض الجزية فلم تكن له دية ويحتمل ان
يكون لم يجب لئلا يستعين بها الكفار على حربنا
باب اخراج أهل الذمة من جزيرة العرب
روى عن عمر بن الخطاب انه قال ابن عشت ان شاء الله لأخر جن اليهود
والصارى من جزيرة العرب فلا اترك فيها الامسلما وقال حسن صحيح
( العارضة) ثبت فى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اخرجوا
اليهود والنصارى من جزيرة العرب واجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم فى
مرضه وكان عامل يهود خيبروقال اقركم ماأقركم الله فلما استأثر اللهبرسوله
وخلفه الصديق ١ كبت عليه الردة فلما كشفها الله برحمته وتوفى ابو بكر
وخلفه الفاروق فنظر فى تمهيد الاسلام ومد اطناه وسد الثغور وشد الامور
وفى أثناء ذلك عدت يهود على المسلمين فاسنذكر عمر ما كان النبى قاله فاهر

١٠٨
أبواب السير
أَبُو عَاصِمٍ وَعَبْدُ الَّزَاقِ فَلَا أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْخُ قَالَ أَخْبَفى أَبُو الْزَيْرِ
أَنَّهُ سَمِعَ بَابِرَ بَ عَبْدِ الهِ يَقُولُ أَخْرِى مُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ
رَسُولَ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ لَأُخْرِ جَنَّ الْهُودَ وَالَّصَارَى مِنْ
جَزِيرَةِ الْغَرَبِ فَلَا أَتْرُكُ فِيهَا الََّ مُسْلَا
﴿ وَلَوُعْنَىُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
بإخراجهم وإجلاء جميعهم وفى الصحيح أن ابا غسان مالك بن عبد الواحد
روی عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال لما فدع أهل خيبر عبد الله بنعمر
قام عمر خطيبا فقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر
على أموالهم قال نقركم مااقركم الله وان عبد الله بن عم خرج الى مالههناك
فعدى عليه من الليل ففدعت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم هم
عدونا ونهيتنا وقد رايت اجلاءهم فلما اجمع عمر على ذلك اناه احد بنى ابى
الحقيق فقال يا أمير المؤمنين اتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الاموال
وشرط ذلك علينا فقال عمر اظننت انى أسيت قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكيف بك اذا خرجت من خيير تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة فقال
كانت هذه هزيلة من أبى القاسم فقال كذبت يا عدو الله فلما جلاهم عمر
اعطاهم قيمة ما كان لهم من التمر مالا وابلا وعروضا من اقتاب وحبال
وغير ذلك ولم يعاقب عمر اليهودى على قوله انما كانت هزيلة لان النبى صلى
الله عليه وسلم كان يمزح ولكنه لا يقول الا حقا فتعلق اليهودى بظاهر الامر
ولم يعلم باطنه فعذره عمر بذلك ولم يعاقبه

١٠٩
ابواب السير
• بابُ مَاجَ فِى تَرَكَةَ رَسُول اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَّثنا
محمَد بْنَ اْمَى حَدََّا أَبُو الْوَلِيدَ حَدَّثَنَ حَّْدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ مُحَدِ بْنِ عْرِوِ
عَنْ أَبِى دَرَيْرَةَ قَالَ جَتْ فَاطِمَةُ الَى أَبِ بَكْرٍ فَتْ مَنْ يَرِفْكَ قَلَ
أَهْلِ وَوَلَدِى قَالَتْ ◌َالِى لَا أَرِثْ أَبِ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ سَعْتُ رَسُولَ الله
صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَقُولُ لَنْوَرَكْ وَلِكِنَّى أَعْولَ مَنْ كَنَ رَسُولُ الله
صَلَى الَّه عَيْهِ وَسَلَ يْلَهُ وَأُنْ عَلَى مَنْ كَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهُ
باب تركة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر حديث حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن ابى سلمة عن ابى هريرة
قال جاءت فاطمة الى ابى بكر فقالت من يرتك قال أهلى وولدى قالت فمالى
لا أرث الى فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث
ولكنى أعول من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعول وانفق على من
کان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق وذكر حديث بشر بن عمر عن مالك
حديث مالك بن أوس بن الحدثانمختصراً وقول عمر بحضرة عثمان وعبد الرحمن
وسعد بن أبى وقاص انشدكم بالله ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لانورث ما تركنا صدقة قالوا نعم قال ان العربى هذا الباب أصل
من أصول الدين اتخذته الشيعة إلى الكفر ذريعة ونسبوا الى ابى بكر وعمر
وعثمان أنهم ظلمة متعدون جاحدون للحق مبدلون للشرع معاندون للقرآن

١١٠
أبواب السير
وَ يُنفِقُ عَيْهِ ﴾ قَالَابَوُعْتَى وَفِى الْبَابِ عَنْ عَرَ وَطَلْحَةَ وَالْزَيْ
وَعَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدٍ وَعَائِقَةً وَحَدِيْثُ أَبِى هُرَيرَةَ
حَدِيثٌ حَنْ غَرِيَبْ مِنْ هُذَا أَلْوَجْهِ أَنَا أَسْتَدَّه ◌َادِ بْنَ سَلَةً
وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَدِيْنِ عْرِوَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
وَسَأَلْتُ مَّدًا عَنْ هُذَا الْخَدِيثِ فَقَالَ لَا أَعْ أَحَدًا رَوَهُ عَنْ
مُحَدِّ بْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ الَّ حَّادَ بْنَ سَةَ
وَرَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عٍَّ عَنْ مَدِ بْنِ عَمْرِو ◌َنْ أَبِ سَةَ
تعالى الله عن قولهم علواً كبيرا فإن هذا قاب للدين وتغيير الشريعة المسلمين
ومخالفة لما أخبر عنه رب العالمين قال وعد الله الذين آمنوا وعملوا
الصالحات ليستخلفنهم فى الارض وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بي شيئا واذا لم ينفذهذا
الوعد فى أبى بكر وعمر وعثمان وعلى ففيمن ينفذ وفاطمة مجتهدة لنفسها طالبة
لحقها وأبو بكر ناظر لجميع المسلمين مخبر عن الواجب فى الدين فنظرت فاطمة
الى ظاهر كتاب الله وأخبر ابو بكر بما كان من استثناء رسول الله صلى الله
عليه وسلم لنفسه ولجميع الانبياء مثله فقد روى عنه انه قال انامعشر الانياء
لا نورث ماتركنا صدقة رواه الحميدى عن سفيان عن ابى الزناد عن الاعرج
عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا معشر الانياء
لانورث ما تركنا فهو صدقة بعد مؤنة نسائى ومؤنة عاملى وروى الدارقطنى
،

١١١
أبواب السير
وَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ نَحَ رِوَايَةٍ حَّادِ بْنِ سَلَسَةَ حَدّنْا بِذَلِكَ عَلَّى
ابْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ حَدَّثَنَا مَُّ بْنُ عَمْرِو ◌َعَنْ
أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ مَرَيْرَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ أَبَابَكْرٍ وَعْمَرَ رَضِىَ أَنَّهُ
عَنْهَا تَسْأَلَ مِيرَانَهَا مِنْ رَسُولِ لهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَلَا سَعْنَا
رَسُولِ اللهِ صَلَى النَّه عَلَيْهِوَسَ يَقُولُ إِنَى لأُورِثْ قَالَهُ وَاله ◌َأَكََّ
أبداً فَتْ وَلا تَكَلَّهَا قَلَ عَلىّ بْنْ عِى مَعْنَى لَا أُكَكَ تَعْنَى فِى هُدَا
اْرَات أبدًا أنّها صادِقَانِ وقَدْ رِوِىٌ هَذَا الْحَدِيكُ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنْ
قال حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب حدثنامحمد بن اسحاق الصاغانى
حدثنا عبد الله بن أبى أمية النحاس قال قرىء على مالك عن ابن شهاب
عن مالك بن اوس بن الحدثان قال سمعت عمر بن الخطاب يقول حدثنا
ابو بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انا معشر الأنبياء
لانورث ماتركنا صدقة وأخبرنا (١) وفى الموطأ عن عائشة أن أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم حين توفى أردن أن يبعثن عثمان بن عفان الى ابى بكر
الصديق فيسألته ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لهن
عائشة اليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا فهو
صدقة وقال فيه عن أبى هريرة لا يقتسم ورثتى دينارا ما تركت بعد نفقة
غسانى ومؤنة عاملى فهو صدقة والحكمة فى ذلك أن اللّه شرف الانبياء بان
(١) بياض الأصل

١١٢
ابواب السیر
أَبِ بَكْرِ الصِّدِّيِقِ عَنِ الَّيِّ صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَعنْا ◌ْحَسَنُ بْنُ عَلى
اْلَالُ أَخْبَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَ مَالِكُ بْنُ أَسِ عَنِ أَبْنِ شَابِ عَنْ
مَكَ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْخَدَثَانِ قَالَ ◌َُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْطَّبِ وَدَخَلَ
عَلَيْه ◌ُتَانُ بْنُ عَنَّنَ وَالْرُ بْنُ الْعَوَامِ وَبْدُ اَلَّْنِبْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ
أبْنُ أَبِى وَقَّاصِ ثُمَّجَعَلى ◌َالْعَاسُ يَخْتَصَانِ فَقَالَ عَ لَمْ أَقُ لٌ
باللهُالَّذِى بادته تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ تَعْلُونَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ
قطع حظهم من الدنيا فان كان بأيديهم منها شىء فانما هو عارية بأيديهم وأمانة
عندهم نظرة لهم ومنفعة لامتهم فان قيل فقد قال الله تعالى وورث سلمان داود
وقال برثنى وبرث من آل يعقوب أجاب الناس عن ذلك بأجوبة منها أن
الرواية قد جاءت بأن العلماء ورثة الأنبياء وأن الأنبياء لم يورثوا ديناراً انما
ورثوا علما وهذا مما لم يصح ومنها أن الذى ورث سليمان داود فيه قد أخبر
الله عنه بقوله وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير فالذى ورث وهى المرتبة
نزل منزلة أبيه ولم يخرج عن عموده الى غيرهم وهذا هو الذى سأل زكريا
فى قوله ير ثنی أی يكون باقيا بعدى ويرث من آل يعقوب النبوة وعليهيدل
قوله رب لا تذرنى فردا أى هب لى من يحيى النبوة فى بيتى فأما أن يطلب
الولد لحظ الدنيا أو لما لها خاش لله أن يتعلق قلبه بالدنيا وقد كذب
على الحسن فقالوا عنه أراد يرث مالى وحاش لله أن يقول الحسن هذا
فانه قول لا ينتحله الا جاهل بالنبوة وما كان أحد من الانبياء يطلب من
يحوز الدنيا من بعد، وهو يعلم ما عند الله له وهو ان الدنيا عليه وقد سقط

١١٣
أبواب السير
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ قَالُوا فَعَمْ قَلَ عَمَرُ فَلَّا نُفِىَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرِ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ الله صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَْتَ أَنْتَ وَهَذَا إِلى أَبِ بَكرٍ تَطْلُبُ أَنْتَ مِرَتَكَ مِنَ آبْنِ
أَخيكَ وَيَطْلُبُ هُذَا مَِاثَ أمْرَبِهِ مِنْ أَبِهَا فَقَالَ أَبُو بَكْ إِنَّ رَسُولَ
اللهِ صَلَى التَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ لَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ وَاللهُ يَعْلُ أَهُ
صَادِقْ بَرْ رَائِدٌ تَابِعٌ لِلَّ ◌ِ ◌َوُلْتَهُ وَفِىِ الْحَدِيثِ قَصَّةُ ◌َوَيَّةُ
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْعٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيدٍ مَالِكِ بْ أَسِ
بابُ مَا جَ مَا قَ الَّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ يَوْمَفَتْحِ مَكَ
فى هذه المسالة القاضى ابو زيدالدبوسى فقال انما الحديث لانورث ماتركنا
صدقة بالنصب وهذا باطل من وجهين أحدهما أن الحديث قد صح ما تركنا
فهو صدقة الثانى أن ذلك أمر لا يختص به الانبياء بل الخلق فيه كذلك
سواء وقد بيناه فى موضعه وسیأتی نوع من هذا الباب ان شاء الله
باب لاتغزى مكة بعد الفتح
ذكر حديث الشافعى عن مالك بن البرصاء قال سمعت النبى عليه السلام
يوم فتح مكة يقول لا يغزى هذا بعد اليوم الى يوم القيامة حسن صحيح قال
ابن العربى قد تقدم قوله إن مكة لم تحل لأحد قبلى ولا تحل لأحد بعدى
وانما احات لى ساعة من نهار فان قاتلها أحد فانما يقاتلها عداء وحراما. فأما
نحن فلا يكون ذلك أبدا كأنه قد أخبر أنها لا تغزى وكذلك يكون حقاً
(٨ - ترمذى سابع)

١١٤
أ.واب السير
إِنْ هُذه لَا تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ مَّعَنْ حَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَ يَحَ بْنُ سَعيد
◌َحْثَا ذَكَرِيَّابُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ الَّمِ عَنِ الْخَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَّمَاءِ
قَالَ سَمِعْتُ الَّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَوْمَ قَتْحِ مََّ يَقُولُ لَتُغْرَى هذه
ص
بَعْدَ الْيَوْمِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ •َوُْنَى وَفِى الْآَبِ عَن أَبْنِ عَبَّاسِ
وَسْمَنَ بِنْ صُرِدٍ وَمُطِعِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَعٌ وَهَوَ حَدِيثً
ذَكَرِيًا بْنِ أَبِ زَائِدَةَ عَنِ الشَّمِّ ◌َعْرِفُهُ الَّمِنْ حَدِيثُه
بإْبَّ مَ فِ السَّاعَةِ أَلَّى يُسْتَعَبُّ فِهَا الْقَالُ حدئنا
باب الساعة التى يستحب فيها القتال
ذكر حديث النعمان بن مقرن أن النبى عليه السلام كان يعتمد القتال
طلوع الشمس وبعد الزوال وبعد العصر وكان يقول عند ذلك تهيج رياح
النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم عند صلاتهم من طريق قتادة عنه وقال لم
يلقه ولأن مقرنا مات فى خلافة عمر وذكر حديث معقل بن يسار أن عمر
ابن الخطاب بعث النعمان بن مقرن الى المدائن وذكر الحديث بطوله فقال
النعمان بن مقرن شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اذا لم يقاتل
أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر قال وهذا
حديث حسن صحيح قال ابن العربى أما الحديث بطوله قنصه (١) المعنى أن
الاجابة من اللّه مرجوة فى كل وقت الا أنه قد أخبر أن لها أوقاتا يترصد
(١) لم يذكر فى الأصول نص الحديث

١١٥
أبواب السير
◌ُحَدٌ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّقَى أَبِى عَنْ قَدَةَ عَنِ الْمَانِ
آنِ مُقَرِّنِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ الَِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَكَنَ إِذَا ◌َ
الْفَجْرُ أَمْسَّكَ حَتَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَاذَا طَلَعَتْ قَلَ فَذَا أَنْتَصَفَ النَّرُ
أَمْسَكَ خَتَّى نَزُولَ الَّمْسُ فَإذَا زَالَتِ الَّمْسُ قَاتَلَ خَّى الْنَصْرَ ثُمْ
أَمْسَكَ خَّ يُصَلَّ أْنَصْرَ ثُمَاتِلُ قَلَ وَكَانَ يُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ تَِّجُرِبَحُ
النَّصْرِ وَيَدْعُرِ الْمِنُونَ لُوشِمْ فِ صَلَاِمْ هَلَبَوُعْتٌَ وَقَدْ
رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْمَنِ بْنِ مُقَرٍِّ بِسْتَادِ أَوَ صَلَ مِنْ هَذَا وَقَادُهُ
لمْ يَدْرِكِ النَّنَ بْنَ مُقَرْن وَمَتَ الُعَنْ بَ مَقَّن فِى خَلَفَةُ عَرَ. مَّعنا
الْحَْ بَنْ عَلَى الْخَلَال ◌َّتَ عَنَّنُ بْنُ مُسْلِمٍ وَاَْجَاجُ بْنُ مِنْهَلَ قَالَ
حَدَّثَ حَّدُ بْ سَ حَدِّثَا أَبُو عِمرَانَ الْجَوْنِىُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَدِ الَّهِ
اَْفِىّ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَارِ أَنْ عَ بْنَ اْأَطَابِ بَعَكَ النَّنَ بَنَ مُقَرِّن
الَى الْهَرِهْزَانِ فَذَكَ الْحَدِيثَ بِطَرِ فَلَ الْعَنُ بُ مُقَرِّنْ شَهِدْتُ مَعَ
فيها ويغلب الرجاء عند وجودها منها آخر الليل ومنها نزول المطر ومنها النقاء
الصفوف مع العدو ومنها زوال الشمس ومنها ليلة القدر ومنها ساعة الجمعة
ومنها حين السجود ومنها وقت الضرورة
٠

١١٦
أبواب السير
رَسُولُاللهِ صَّلَى اللّهَ عَلْيِهِ وَسَلَمَ فَكَانَ إِذَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّارِ اَتْظَرَ
◌َّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرَّاحُ وَيَغَزْلَ النَّصْرُ هقَالَابَوُنْتَى هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَقْمَةُ بْنُ عَبْدِ الله هُوَ أَخُو بْرَ بِنِ عَبِدِ اللهِ.
اْزَنَّ مَاتَ النُّعَ بْنُ مُقَرِّنِ فِ خِلَفَةٍ مَُ بْنِ الْخَطَّابِ
﴿ باتَ مَاجَاءٍ فِى الْطَرَةِ حَدَثْنَا مُحَدُ بْنُ بَفَّار حَدَّثَ
عَبْدُ الرَّحْنِ بْن مَهْدِى حَدََّ سُفْيَانُ عَنْ سَلَةَ بْنْ كُمْلِ عَنْ عِيسَىابْنِ
◌َاصِمٍ عَنْ زِرْ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَّعَيهُ
باب الطيرة
قال رسول الله صلى الله عليه الصايرة من الشرك ومامنا الا ولكن الله
يذهبه بالتوكل وذكر أن قوله وما منا الى آخره من كلام ابن مسعود وذكر
عن انس أنه قال صلى الله عليه وسلم لاعدوى ولا طيرة وأحب الفال
وهى الكلمة الطيبة وذكر ايضا عن أنس أن التى عليه السلام كان يعجبه
اذا خرج الى حاجة ان يسمع ياراشد يانجيح وهذه الاحاديث صحاح (غريبها)
كانت العرب فى الجاهلية تزجر الطير وتحكم على كل طائر بحكم فالسانح وهو
الذى يمرعلى اليمين محمود والبارح الذى يمر على الشمال مذموم والفال ما فسره
الحديث ( الفوائد) الطيرة زجر وهو نوع من التعلق بأسباب يزعم المتعلق
بها انها تطلعه على الغيب وهى كلها كفر وريب وهم يستعجله المرء ان كان.

١١٧
ابواب السير
وَلَمَ الَّةُ مِنَ الَّرْكِ وَامَنَا وَلِكَّنَّ الَّ يَذْهِبُهُ بِالتَّوَ تُلِ
﴿ وَلَوُعْنَى وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَحَاِسِ التَِّىِّ وَعَائِشَةً
وَأَبْنِ عُمَرَ وَسَعْدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ لَا ◌َعْرِفُهُ إِلَّمِنْ حَدِيثٍ
سَكَةَ بْنِ كُمْلِ وَرَوَى شُعْبَةُ أَيْضًا عَنْ سَةَ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ سَمِعْتُ
مُّ بْنَ إِسْعِيَلَ يَقُولُ كَنَ سَنُ بْنُ حَرْبِ يَقُولُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ
وَمَّا وَلْكِنَّ الَّهُ يَذْعِبُ بَّوَكُلِ قَالَ نْآَيَنْ هَذَا عَنْدِى قَوْلْ عَبْدِ الله
أبْ مَسْعُودِوَ مَاً. حدثنا عَ بْنُ بِشَّارِ حَدَّثَ ابْنُ أَبِى عَدَى عَنْ هَشَامٍ
ے
حقا ولا يقدر على دفعه ان كان قدرا مقدورا ولذلك جعله رسول الله صلى
الله عليه وسلم من الشرك فانهم يريدون أن يشركوا الله فى غييه ويساوونه
فى عله فاذا وجد ذلك أحدكم فليطرحه عن نفسه وليتوكل على ربه كما قال
ابن مسعود و ذن على اللّه عليه وسلم فى البشرى بالفأل وهى كلمة طيبة يسمعها
الرجل وكأنها من الله والاولى من الشيطان (تتميم ) كان هذا الاصل فى
الطيرة فرد اللّه ذلك بالحق الذى بين رسوله ورفعه وابطله وابقى من الجائز
فى الكلام ان تقول اذا رايت احدا فعل شيئا أو يفعله ما يحب ويرضى
بالطائر الميمون أو على اليمن طائر والاصل فى ذلك حديث البخاري وغيره
خرج عن عائشة قالت تزوجنى النبى عليه السلام فأنقنى أمى فأدخلتنى الدار
فاذا نسوة من الانصار فى البيت فقان على الخير والبركة وعلى خير طائرواما
العدوى فما يعتقده الناس من ان البعير الجرب اذا دخل فى الابل الصحيحة

١١٨
ابواب السير
الَّسْتَوَانِىٌّ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَعَدْوَى وَلَ طِيْرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ قَالُوا يَارَسُولَ اللهِ وَمَا الْفَأْلُ قَالَ
اُلْكَلَمَةُ الَّبَةُ •َلَابَوُدْتَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحَيْحَ. مَنْ مُحَدٌ
◌َثُ رَافِعِ حَدَّثَ أَبُو عَمِ الْفَقَدِىُّ عَنْ حَدِ بِنْ سَةَ عَنْ حُمَيْد عَنْ أَنَس
◌ِ مَالِك ◌َنَ الَّىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يُسِهُ إِذَا خَرَجَ لَاجَةٍ أَنْه
يُسْمَعَ بَارَاشِدُيَ تَجِحُ عَلَو ◌ْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ صِيحٌ
* بابَ مَاجَ فِى وَصَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فىِ الْتَلِ.
حُّنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدََّ عَبْدَ الَّْنِ بْنُ مَهْدِىَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
جربت كلها منه وتعدى الداء اليها من جهته فابطل التى ذلك ونفاه وانكره
وهو القول بالتوليد ونسبة الفعل الى الجمادات فان التوليد باطل والجمادات
لا تفعل وقد بينا ذلك فى كتب الاصول وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم
الدليل الاعظم فى الرد عليهم فقال فمن اعدی الاول؟ وبین لهم ان الجربان
كانت تعدت الى الابل الصحاح من الجرب فمن أين جاء الداء الى الجرب
الاول فاذا قال من اللّه قيل لهم فالثانى من اللّه وان نسبوا الى شىء قيل لهم،
هو الذى ينسب الثانى إليه ويبطل قولهم والحق معلوم فإن قيل لم نهى عن
إيراد الممرض على المصح اذن قلنا لما بين من العلة فقال إنه اذى يتأذى به
المصح فی دینه بان يعتقد انها عدوی فان اتفق ان يجرب کان أذی ثانیا

٩١٩
أبواب السير
عَلَقَمَةَ بْنِ مَرْقَدَ عَنْ سُلْمَنَ بْ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهَقَالَ كَانَرَ سُولُ لَه صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَ اذَا بَكَ أَمِرًا عَلَى جَيْشِ أَوْصَاهُ فِ خَاصَّةٍ نَفْسِهِ بَقْوَى آله
وَمَنْ مَهُ مِنَ اّْلِينَ خْرًا وَقَالَ أَغْرُوا بِسْمِ أَهِ وَفِ سَبِيلَ الله قَاتُوا
مَنْ كَفَرَ بِالله وَلَغْلَوْا وَلَا تَغْدُرُوا وَلَا تُمثْلُوا وَلَا تَقْلُوا وَلِيدًا فَذَا
لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْعْهُمْ إلَى إِحْدَى ثَلَاث خصَال أَوْ خلال
◌َ أَجَابُونَكَ فَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ وَأَذْهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَلَوْلَ مِنْ
دَارِهِمْلَى دَارِ الْمَاجِرِ ينَ وَأَخْبِرْهِمْ إِنْ فَعَلُوا ذِكَ فَنَّ ◌َهُمْ مَلِلْمَ جِرِينَ
وَعَيْهِمْ مَ عَلَى الْمَاجِرِينَ وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَحَوّلُوا فَأَخْبِرْهُمْأَّهُمْ يَكُونُوا
كَأَعْرَابِ الْلِيْنَ يَحْرِى عَلَيْهِمْ مَايَجْرِى عَلَى الْأَعْرَابِ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْغَنَيَمَةِ
وَالْفَى شَىْ إِلَّ أَنْيُجَاهِدُ وافَانْ أَبُوْافَاسْتَعِنْ ◌ِْشِعَلَيْهِمْ وَاَلْهِمْ وَإِذَا حَاصَرْتَ
حِصْنَا فَادُوكَ أَنْ تَحْمَ لَهْ دِمَّةَ الهِ وَذِمَةَ نَّ فَتَجَعَلْ لهمْ ذِمَةَالْوَلَا
زَمَّه وَأْجَعَل ◌َمْذِمَتَكَ وَذَِّ أَعَْبِكَ لِأَّكُمْ انْ تَخْفِرُ واذِمَّكُمْ وَنِعَ
أَعْمَابِكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَخْفِرُ وا نِعَةَ أْمَوَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِذَا حَصَرْتَ أَهْلَ
حَصْن ◌َأُوْكَ أَنْتُرَِّمْعَلَى ◌ُكْلَّهِلَِّلُهُمْوَلَكِنْ أَنِْ على حُكْكَ

١٢٠
أبواب السير
فَانِكَ لاَ تَدَرِى أَنَّصِيبُ حُكْمَ اللهُ فِيهِمْ أَمَّلَا أَوْ نِحَوْ هَذَاَ ﴿قَالَابُوُعْنَى
وَفِى الْبَابِ تَنِ الْمَانِ بْنِمُقَرْن ◌َوَحَدِيثُ بُرَدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
مَّنْا ◌ُمَّدٌ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْدَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَلْقَمَةَ بنْ مَرْغَ
تَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ وَزَادَ فِهِ قَنْ أَبَوْا فَعُذْ مِنْهُمُ الْجِرْبَةَ فَانْ أَبُوْا فَلْتَنْ بَله
عَلَيْ هَوُدْتَىْ هُكَذَا رَوَاهُ وَكِيْعُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُفْيَانَ
وَرَوَى غَيْرُ مَّدِ بْنِ بَشَّارِ عَنْ عَدِ الرَّحْنِ بْنِ مَهْدِىّ وَذَكَرَ فِيهِ أَمْرَ
اْجْزَة. حدثنا الْحَسَنُ بِنْ عَلَى الْخَلَاُلَ حَدَّثَنَا عَفَانُ حَدَّثَاَ حَدُ بْنُ
سَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَأَ يُغِيرُ
إلَّا عِنْدَ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَانْ سَمَعَ أَذَانَا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَرَ فَلْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ
فَسَمَعَ رَجُلَا يَقُولُ لْنُهُ أَكْبُ الله أَكْبِرُ فَقَلَ عَلَى الْفَطَرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَ
إلَّا لَه فَقَلَ خَرَجْتَ مِنَ الَّارِقَالَ الْحَسَنُ وَحَدَّثَ وَالْوَلِيدِ حَدَّثَ حَُّدُبْنُ
سَ بُهذَا الْأسْنَادِ مثلُ ع ◌َلَوَعْنَىٌّ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
کل ڪتاب السير والحمد لله