Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ابواب الجنائز بْنُ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ • بابَّ مَ فِى تَوَابِ مَنْ قَدَّمَ وَلَدًا. حدثنا قُتَةُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ ح وَحَدَّثَنَا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدَّ مَالِكُ بْنُ أَنْسِ عَنْ أَبْ شِهَبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ لَه صَلَى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَ يُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْلِنَ ثَلَةٌ مِنَ الْوَلَ فَتَمَسُّهُ النَّارُ الأَتَحِلَّةَ الْقَسَمِ قَالَ وَفِ الْأَبِ عَنْ عُمَرَ وَمُنَذٍ وَكْبٍ آبْ مَالِكِ وَعُبَةَ بْنِ عْدٍ وَأُ سُلْمٍ وَيٍ وَأَنَسٍ وَأَبِ فَرٍ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِ تَعَةَ الْأَشْجِى وَابْنِ عَبْسٍ وَعُقْبَةَ بْ عَلِرٍ وَأَبِى سَعِدٍ وَثُرَةَ بِنْ ايَسِ الْمُفِ قَ وَأَبُوُ تَعْبَةَ الْأَنْجَمِّلَهُعَنِ النَّ صَلَى اللهُ عليه وسلم عليه وسلم يقول ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا الا شفعوا بشهادة أربعة وهى غاية الشهادة فى الزيادة وأقلها كما قال فى الحديث اثنان ولم نسأله عن الواحد ثواب من قدم ولدا ذكر حديث مالك المشهور العدل لم تمسه النار الاتحلة القسم وفى الصحيح من حديث أنس أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته أياهم وقال ابو عيسى عن أبى عبيدة ابن عبد الله بن مسعود عن أبيه كانوا له حصنا من النار وأدخل حديث قوله لعائشة ومن كان له فرط ياموفقة وهو ضعيف وحديث أبى عبيدة منقطع ٢٨٢ ابواب الجنائز حَدِيثٌ وَاحِدٌ هُوَ هُذَا الْخَدِيُ وَلَيْسَ هُوَ الْخُصَنِ . قَالَ أَبُوُ عْنَى حَدِيثُ أَبِ مُرَيْةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حدّثُنَا نَصْرُ بْنُ عَلىّ حَدّثَنَا اسْحُقُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبِ عَنْ أَبِ مُحَدّ مَوْلَ عَ بْنِ الْخَطَّبِ عَنْ أَبِى ◌ُبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْمُودٍ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّىالله عَليهِ وَسَ مَنْ قَدَمَ ثَلَةٌ لَم ◌َلُغُوا ◌ْحُمَ كَنُوا لَهُ حَصْنَا حَصِيْنَا مِنَ النَّارِ قَالَ أَبُ ذَرْ قَدَّمْتُ اثْتيْنْ قَالَ وَاثْتَيْنِ فَقَالَ أَبِّبْنُ كَمْبِ سَيْدُ الْغُرَاءِ قَدْتُ وَاحِدَ قَالَ وَوَاحِدٌ وَلَكِنْ أْمَا ذَاكَ (الأصول) فيه مسائل (الأولى) قسم الله برءا وأخبره (١) قولا لأنه حقان مات له ثلاثة من الولد لا تمسه النار الاتحلة القسم يعنى أنه يردها و لا تمسه ولا يحدلها ألما ولكن الرؤية لها هول وعلى الشفير هول والعبور عليها على قنطرة مهدة عريضة وكلاليب مثل شوك السعدان تحصب الناس ويكون فيها رجل تلحقه النارمرة ويقع مرة ويقوم أخرى وهذا كله مس فى المعنى أو أشد من المس فى الدنيا فهذا القدر لا بد منه ولا يدخل فى اسقاط ولا تناوله معرفة (الثانية) هذا يدل على ان اولاد المسلمين فى الجنة فانه من الممتنع ان يدخل الواحد الجنة بشفاعة من ليس من أهلها وهذا فيه نظر مهدناه فى شرح الصحيح وذكر الناس فى القربة ان السقط يكون على باب الجنة يقول لا يدخل حتى يدخل أبواه وقد قال بعض الغافلین ان الحى حظ المؤمن من النار فهى مستثنى من هذا القسم وهذه غفله عظيمة لا بد لكل أحد من الصراط، فتلفح نار قوما وتقف دون آخرين والكل وارد عليها وقد ادخل مالك لا يموت لأحد من المسلمين (١) هكذا بالاصل ٢٨٣ ابواب الجنائز عَنْدَ الصَّدْمَة الْأُولَى . قَالَابَوُعَيْنَىْ هُذَا حَديثٌ غَرِيبُ وَأَبُو عَبْدَةً لمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِهِ، حَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى الْجَهْصَعِى وَأَبُو الْخَطَّب زيَادُ آبْ يَحَى الْبَصْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ رَبِهِ بْنُ بَارِقِ الْخَفِى قَالَ سَعْتُ جَدْى أَبَا أَّى سَمَكَ بْنِ الْوَلِدِ الْخَفِىِّ يُحَدْرُ أَنَّهُ سَعَ ابْنَ عَبَّاسِ يُحَدْثُ أَنَّهُ سَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَنْ كَهُقَطَانِ مِنْ أَمّى أَدْغَهُ الله بهمَا الْجنّةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَنْ كَانَ لَهُ فَرٌَ مِنْ أَمْتَكَ قَالَ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَرْطُ يَأْمُوَفَّةُ قَالَتْ فَنْ لَمْ يَّكُنْ لَهُ فَرَطُ مِنْ أَمْتَكَ قَالَ فَأنَا فَرْطُ أَمّى أَنْ يُصَابُوا بِثْلِ هِوَالَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُ ألّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ رَبّهِ بْنِ بَارِق وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحد منَ الَّةَ ثلاثة من الولد فيحتسهم الا كانواله جنة من النار عن أبى النظر المسلمين وقد عرفه هو ولم نعرفه نحن وهو مثل حديث ابن مسعود المتقدم والجنة الحصن. ولهذا قال لم يبلغوا الحلم لأنه اذا توجهت عليه المطالب وكان مأخوذا بنفسه بعد عن أن يشفع لغيره فيكون كما قال الحكيم جئنا به نشفع فى حاجة فاحتاج فى الاذن الى شافع (الأحكام) فى مسألتين (الأولى) قوله فيحتسبهم يعنى يصبر على التشخص ويرضى بقضاء الله وينظر العرض من النار فيحتسبهم على حظ الآخرة ولا يتعلق بشىء من نصيب الدنيا منهم (والثانية) قوله تحلة القسم ظن بعض الجهال ان القسم ما دخلت فيه حروفه المعلومة فى النحو وليس كذلك وانما القسم كل معنى فى النفس مما يتعاطى من الأفعال ٢٨٤ ابواب لحنائز حّشْا أَحَدُ بْنْ سَعِيد ◌ْمرابطِى حَدَّثَنَا حَبَانُ بْنَ هَلَال أَتَنَا عَبْدُ رَبُه آبُْ بَارِق فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَسَكَبْنُ الْوَلِدِ هُوَ أَبُ زُمَيْلِ الْخَفِيُّ * باتّ ◌َ فِى الشُّهَدَاءِ مَنْ مُمْ. حدثنا الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَ مَعْنّ حَّثَنَا مَالِكٌ وَحَدَّثَنَا قَةُ عْ مَلِكِ عَنْ سُيِ عَنْ أَبِ صَالِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ الشُّهَدَأُ خْرٌ اْطُونُ وَالْبُطُونُ وَالْغَرِيُقُ وَصَاحِبُ الْهَدْم وَالشِّدُ فِى سَبِيلِ اللهِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَنَسِ وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَّةً وَجَِّ بِنْ عَتِكِ وَعَالِدِ بْنٍ غْفَةَ وَسُبََّنَ بْ صُرِّدِ وَأَبِى مُوسَى وَائِشَةً وَ لَ ابَو ◌ْنَى حَدِيث أَبِ هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنَّ عَمِعٌ . حدثنا عُيْدُ بِنْ أَسْبَاطَ بِنْ مُحمّد والأقوال انعقدت عليه فى النفس عزيمة ووقع الخبر عن ذلك مقرونا بما يؤكد به الخبر من شرط يعد فى النفس موضعه قولك ان دخلت اليك بلا درهم فهذا قسم وعقد ويميزوهذا أمر معلوم عربية فمن خفى عليه هذا فهو حثالة تعديد الشهداء ذكر أبو عيسى حديث مالك عن سم عن أبى صالح عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال الشهداء خمسة ولم يدخل حديث مالك عن عبد الله ابن جابر بن عنيك الشهداء سبع سوى القتل فى سبيل الله (معانيه) فى مسائل سبع عشرة (الأولى) قد تقدم أصدق معانى الشهادة فليعول عليه وهو انه قد شهدت ظواهره بصدق بواطنه (الثانية ) الشهداء قد تقدم ذكرهم وينضاف ٢٨٥ ابواب الجنائز الْقُرَشَى الْكُوفِىُّ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا أَبُوُ سِنَنِ الشَّيَْنِىُّ عَنْ أَبِ اسْحَقَ السّبِىِّ قَالَ قَالَ سُلِمَنُ بْنُ صُرَدِ تَالِ بْنَ عُرْفُطَ أَوْ عَدِ لِسُلْبَانَ أَمَا سَمْعَتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَقُولُ مَنْ قَهُ بَطْنُلَمْ يُعَذَّبْ فى قَبْه فَقَالَ أَحَدُهُمَ لِصَاحِبِهِ نَمْ ﴾ وَلَابُعْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ فِ الْبَابِ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ اليهم ويلحق بهم من قتل دون ماله صحيح وصاحب النظرة وهو المعين والغريب حديثهما حسن (الثالثة) أفضل الشهداء المقتولون فى سبيل الله ولهم مراتب يأتى بيانها انشاء الله وقد ألحق بهم من شاء بفضله (الرابعة) وهو المطعون الذى مات فى الطاعون لم يعبر عنه وبقى فيه مسلما لأمر الله راضيا به وقيل هو الذمى أصابه الطعن وهو الوجع الغالب الذى يطعن الروح كالذبحة ونحوها والقوح المقطع وقد كشف النبى صلى الله عليه وسلم عنه فى الموطأ من طريق أسامة قال النبى صلى الله عليه وسلم الطاعون رجز أرسل على من كان قبلكم وانما سمى طاعونا لعموم مصابه وسرعة قتله فيدخل فيه مثله مما يصلح اللفظ له ( والخامسة ) المبطون وهو صاحب داء البطن وهو المنخرق الجوف (السادسة) صاحبذات الجنب وفى الحديث انماهى نخسة من الشيطان فعلى هذا يكون قتيله الا أن المطعون يكون بمنزلة من يرجع من المعترك فيعيش أياما (السابعة) وأماذات الجنب فهو كالذى يموت فى المعترك ودوا بولد اجتمع خلقه وقيل المجتمعة الخلقة العذراء التى لم يقتضى ختمها ولافك طابعها (١) (فان قيل) وهى (الثامنه ) ماوجه الشهادة فى هذه الأسماء التى عددتم وقد ذكر تم أن الشهيد هو الذى صدق فعله قوله (فالجواب ) أنا نقول ان ذلك من نيته وفعله (١) هذا بالأصل فليتأمل ٢٨٦ ابواب الجنائز ظهر فى اسلامه نفسه للقتل فأعطى الله للمقتول ثواب الشهادة فهذه الأسباب فضلا منه وجعله على درجة من درجاتها (التاسعة) عيادة النبى صلى الله عليه وسلم لأبى مالك أصل فى عيادة المريض التى قدمنا بيانها وسردنا بعض فضلها (العاشرة) استرجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى السنة عند المصائب (الحادية عشرة) كنية الرجل الكبير بمن دونه (الثانية عشرة) النهى عن البكاء بعد الموت وقد تقدم بيان نسخ ذلك وجوازه فى المغازى، ان البا كيات لما کثرن علی قتلى أحد قال النبى صلى الله عليه وسلم لکن حمزة لابوا کی لهفروی أن كل باكية بكت حمزة مع مبكيها (الثالثة عشرة) قول ابنته أرجو أن يكون شهيدا فانك قد كنت قضيت جهازك دليل على أن ذا النية مثاب ثواب العمل (الرابعة عشرة) قوله ما تعدون فيكم سؤال العالم على تقدير المسئول ليعلم مالم يكن عنده ( الخامسة عشرة ) أخبر النبي صلى اللّه عليه وسلم فى حديث أسامة ان الطاعون بقية رجز أرسل على من كان قبلكم يعنى بنى اسرائيل ومعناه أنه نزل عليهم بذنوب فلما استمرت تلك الذنوب استمر معها العذاب ففى المسبب بقاء السبب (السادسة عشرة) حكم النبى صلى الله عليه وسلم بالصبر عليه قد تقدم والمنع من الأقدام عليه قالوا فيه لئلا يموت فينسب ذلك الى الطاعون وهو أهل حضر والأسباب لا يضاف اليها الاما أضاف الشرع وهذا نقيس فتأملوه وقد قال جماعة من علمائنا انما منع من الخروج لأن سبب المرض قد تحكم فيه من عفونة البطن من فساد الهواء والخروج تعلق بسبب موهوم كالطيرة وغيرها وانضاف اليها ترك المرضى الذين لا يطيقون الخروج فيهلكون من غير قيم والذين هم خارج البلد لايحتاج اليهم أهل البلد وأن دخلوا تعاق بهم من الوهم أكثر ما يتعلق بالخارج فمنع منه والذى عندى فيه دون هذا التكلف الذى لادليل عليه أن الله أذن أن لا يتعرض أحد للحتوف وانه صانك عن أن تشرك به تقول لو لم أدخل لم أمرض أو (١) هكذا بالأصل ٢٨٧ ابواب الجائز ، بابُ مَا بَجَ فِى كَرَاهِيَةِ الْفَرَارِ مِنْ الطَّاعُون. مَّثنا قْتَّةُ حَدَّثَ خَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَصِ بَنْ سَّعْد عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ أَنَّ الَِّى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ بَّةُ رُجْزَ أَوَ عَذَاْبُ أُرسِلَعَلَى طَائِّقَةٍ مِنْ نِ اسْرَائِلَ فَذَا وَقَ بِأَرْضِ وَأَتُمُ بَ فَ تَخْرُجُوا مِنْهَ وَنَا وَقَ بِأَرْضِ وَسْتُمْ هَا فَلاَ تَهْطُوا عَلَّمَا قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ وَ خُزَيمَةَ بْنِ ثَابِتِ وَعْدِ الرَّحْنِ بْنْ عَوْفِوَ جَابٍ وَعَائِشَةَ وَلَبَوُدْتَيُ حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ه بابْ مَا جَ فِيَمَنْ أَحَبّ لقَاً اله أَحَبَّ الله لِقَلَهُ. مَّفنا أَحُدُ بْنُ مِقْدَامِ أَبُ الْأَشَتِ الْعِجْلُّ حَدَّثَنَاَ أْتِرُ بْنُ سُلْأَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ عَنْ قَدَةً عَنْ أَنَسَ عَنْ عُبَدَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنْ الَّى صَلّىالله عَلَيْهِ وَسََّ قَالَ مَنْ أَحَبَ لِقَاءَ اللهِ أَحَبّ ◌َهُ لقَلَهُ وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِى مُوسَى وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةً * وَلَبَوُلْتَُّ حَديثُ عَبَادَةَ بْنِ الصَّاءَتِ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا حُيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدْثَ خَلِدُ بْنُ الْحُرِك حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ أَبِ عُرُوبَةَ قَالَ وَحَدَّثَنَاَ مُمَّدُ بْنُ بَشَّار حَدِّثَ مُّدُ بْنُ لو ما خرجت لمت (السابعة عشرة) ان اللّه جعله عذابا على من نص لنقمته وجعله لنا شهادة برحمته يختص بها من يشاء ٢٨٨ ابواب الجنائز بٍَْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْن أَوْفَى عَرْ سَعْد آَيْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّا ذَ كَرَتْ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلِّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَلَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبِّ الْهُلِقَاءَهُ وَ مَنْ كَرِهَ لِقَاءَاللهُ كَرِهَ اللهُ لُقَهُ قَالَتْ فَقُلْتُ بَرَسُولَ اللهِ كُنَّا نَكْرَهُ المَوْتَ قَلَ لَيْسَ ذْكَ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا يُشْرَ بِحَةِ اللهِ وَرِضْوَانِهِ وَجْهِ أَحَبَّ لِقَاءَالله وَ أَحَبَّ الَهُلِقَّدَءُ وَأَنَّ الْكَفَ إذَابُثِّرَ بَذَابِ اللهِ وَسَخَطِهِ كرِهَ لََّ اللهِ وَ كَرِهَ الَهُ لِقَاءُ وَأَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسٌَّ مَجِحَ ـ بابُ مَا ◌َجَ فِيَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ. حدثنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَ وَ كِيْعٌ حَدََّا اسْرَائِلُ وَشَرِيكُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ آبْ سُرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَلَ نَفْسَهُ فَلْ يُصَلَّ عَلَيهِ الّيّ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسَلّمَ لا يصلى على من قتل نفسه ذكر أبو عيسى فى حديث جابر بن سمرة أن رجلا قتل نفسه فلم يصل عليه النبى صلى الله عليه وسلم (الاسناد) قال أبو عيسى هو حسن صحيح رواته ثقاة واختصره واستوفاه أبو داود وغيره وجاء البخاری فیه بغیر نفسهقال باب ماجاء فى قاتل النفس وأدخل حديث ثابت ابن الضحاك من قتل نفسه بحديدة عذب فی نار جهنم وحديث جنوب كان برجل جراح فقتل نفسه فقال بدرنى عبدى بنفسه حرمت عليه الجنة وحديث أبى هريرة الذى يخنق نفسه ٢٨٩ ابوابالجنائز قَالَوُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأْخْتَفَ أَهْلُ العلمْ فِى هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ يُصَلَّ عَلَى كُلِّ مَنْ صَلِّ إِلىَ الْقِبْلَةَ وَعَلَى قَاتِ النّفْسِ وَهُوَ يخلقها فى النار والذى يطعن نفسه يطعنها فى النار ليبين أن من حكم عليه بعذاب النار وحرمان الجنة لا يصلى عليه فأخذ معنى صحيحا لذلك الحديث فأدخله وتركه على عادته النبلة وقد امتنع من الصلاة على المقتول فى الحدود فكيف بمن تولى ذلك فى نفسه أما أن المسلمين يصلون عليه لأنه عند بعضهم لا تعلم حاله وعند بعضهم فى المشيئة فيدعی له وقد بيناه فى أصول الدين (تتميم) أو لاتراه كيف لا يصلى على المديون وهو دون هذا بكثير لأن نفسه مرتهنة بدينه الأحكام فى ثلاث مسائل (الأولى) امتناعه من الصلاة على القاتل لنفسه وقد تقدم وامتناعه من الصلاة لمن ترك عليها دينا زجرا على التقحم فى الديون لئلا يضيع أموال الناس كما ترك الصلاة على العصاة زجرا عنها حتى تجتنب خوفا من العار ومن حرمان بركة صلاة الامام وخيار المسلمين على ما يأتى بيانه فى موضعه ان شاء الله (الثانية) ذلك منسوخ بآخر الحديث اذ كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا فتح الله الفتوح على العباد يتحمل ديونهم وكذلك من قعد ماله على الدين قضى عليه فى القسامة بغرم الدين وقضى على الأمير بغرم حظه من حقه عنده ووقع القصاص والله يخلص الجميع برحمته ويوفقهم فى الدنيا بعصمته (الثالثة ) ضمان أبى قتادةظادين وحينئذ صلى عليه النبى صلى الله عليه وسلم دليل على حجة ضمان الدين على الميت الذى لم يترك مالاخلافا لأبى حنيفة وقد بيناه فى مسائل الخلاف وامتناع النبى صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه دليل على أنه لم يكن له شىء اذ لو كان عنده وفاء بذینهمن تر کته لم يمتنع من الصلاة عليه( الرابعة) قوله فی حدیث المدیانما تنفعه صلاة الى أن الدعاء من النبى صلى الله عليه وسلم وإن كان نافعا فان ذلك (١٩ - ترمذى - ٤) ٠٪ الور . ٢٩٠ ابواب الجنائز قَوْلُ الثّوْرِى وَإِسْحْقَ وَقَالَ أَحْمَدُ لَأَيُصَلَى الْأَمَامُ عَلَى قَتِلِ النّفْس وَيُصَلَى عَلَيْهِ غَيْرُ الْأَمَامِ • بابِّ مَاجَ فى الصَّلَاةَ عَلَى المَدُون. حدثنا تَمُودُ بْنُ غَيْلَاَنَ حَدَّثَنَا أَبُوَدَأُوَدَ أَخْرَنَا شُعْبُ عَنْ عُثَنَ بَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهِبٍ قَالَ سَمْتُ عْدَ اللهِ بْنَ أَبِ قَدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النِّّ صَلَى أَهُ عَيْهِ وَسَ أتَى بِرَجُلِ لِيُصَلَّىَ عليهِ فَقَلَ النَّ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبٌِّ فَإنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا قَالَ أَبُو قَدَةَ هُوَ عَلَىّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بالْوَفَاءِ قَالَ بِالْوَفَ. فَصَلَّ عَلَيْ قَالَ وَفِ الَْبِ عَنْ جَابِ وَسَلَةَ بْنِ الْأَمْوَعِ وَأْمَ بْتِ يِيدَ ه ◌َلَ ابُلْتَقْ حَدِيْثُ أَبِ قَتَادَةً حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَى أَبُو الْفَضْلِ مَكْتُومُ بْنُ الْعَبَّاسِ التَّرْمِذِىُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الله بْنُ صَالحٍ قَالَ حَدَّثَى الْلَيْهُ قَلَ حَدَّثَى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ بشرط مقارنة الصالح له باجتناب الكبائر ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم غفرله قطعا بشرط العمل فى المستقبل وملازمة الاستغفار والمعنى فى قولهما ينفعه يريد فى مطلوبكم نجاة من العذاب تجريد الخلق عن الوقوع فى الذنوب والتواكل. بالتوبة بالاتكال على رحمة الله أو بركة النبوة والا فلا بد من الانتفاع به صلى الله عليه وسلم بل بأصحابه بل باتباعهم بل بالصالحين من حملة الشريعة ٢٩١ ابواب الجنائز شَهَابِ قَالَ أَخْبَرَ فِى أَبُو سَةَ بْنُ عَبدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَ لَّه ◌َيْهِ وَسَّمَ كَ يَقْرَى بِلَّجُلِ اْتَوَى عَّهِالَّيْنُ فَقُولُ هَلْ ترَكَ لَيْنِهِ مِنْ قَضَاء ◌َنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَقَ صَلَّ عَلَيْهِ وَإِلَّا قَالَ لِلْمُسْلِينَ صَلُوا عَلَى صَاحِبِكٌ فًَ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْقُوحَ قَ فَقَالَ أَنْ أَوْلَى بِأْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ ثَنْ تُوُثِّ مِنَ الْمُسْلِينَ فَرَكَ دَيْنَ عَلَّ قَضَاُهُ وَ مَنْ تَرَكَ مَلًا فَهُوَلَوَرَتَّهِ صَلَبُوُلْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرَوَاهُ نَّ ابْنُ بُكَيْ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ عَنِ الْلِ بْنِ سَعْدِ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِبنِ صَالٍ * باتّ مَا جَ فِى عَذَابِ الْقَبْرِ. حدثنا أَبُو سَلَمَةَ تَحْيَ بْنُ خَلَفْ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرّخْنِ بْنِ إِسْحُقَ عَنْ سَعِيد بْن أَبِ سَعِدِ الْبُىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالْهُ عَليْهِ وَسَلَمُ إِذَا ◌ُبرَ الْهُ أَوَقَالَ أَحَدُ ◌ٌم ◌َنْهُ مَلَكَنِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَنِ يُقَالُ لأَحَدِهما باب عذاب القبر قال ابن العربى رحمه الله هذا باب لم يتعرض لنا فى موضع الا استوفينا فيه البيان فى الفن الذى يتعرض لنافيه من طريقه وقد ثبت فى الصحيح من طرق أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من عذاب القبر فى صلاته وكان يأمر بذلك أصحابه وقدقال فى يوم الكسوف ولقد أوحى اليكم الى انكم تفتنون فى القبور مثل فتنة المسيح الدجال وقد بيناه فى تفسير القرآن مطلقا وقد ورد أن الشهيد. ٢٩٢ ابوابالجنائز الْنْكُ وَالْآخَرِ النّكَيْرُ فَقُولَانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُل فَيَقُولُ مَا كَانَ يَقُولُ هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ أَنْهُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله وَأَنَّ ◌ُّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقُولَن قَدْ كُنَّا فَعَم ◌َنْكَ تَقُولُ هُذَا ثُمّ يَفْسَحُ لَهُ فِ قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذَاعَا فِى سَبْعِيَ ثُمّ ◌ُنَوْرُ لُهُ فِهِ ثُمّ ◌ُقَالُ لَهُ نَمْ فَقُولُ أَرْجِعُ إلَى أَهْلِ فُخْرُهُمْ فَقُولَنِ ثَمْ كَنَوْمَةِ الْعُرُوسِ الذِى لَيُوقِظُهُ إِلَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ الَّيْهِ حَتّى يَبْعَثُالهُ مِنْ مَضْجَعَهَ ذلكَ وَإِنْ كَنَ مُنَاقًا قَالَ سَعْتُ ..-*-** لا يفتن فى قبره وقد قال أبو عيسى فيه وفى من مات ليلة الجمعة أو يومها أنه لا يفتن فى القبر والقدرة له متسعة كما بيناه وقد زاد أبو عيسى فى هذا الحديث صفة الملکین واسمهما وذكر فيه حال المؤمن والكافر وسكت عن حال المذنب لأنه لم يتبين فيه أمر ليكون العباد تحت الخوف من سوء العاقبة فيه وكيفية الجزاء عليه بنية قوله فى الحديث يقال لأحدهما منكرا أو المنكر وللآخر نكير أو المنكر كذا روى فى الأول بضم الميم وفتح الكاف قال بعضهم سمى بذلك لانكار الكافر والمنافق ما يسألانه عنه فسؤالهما اياه منكر عنده فنكرهمفعل ونكير فعيل لأن الانكار وقع عند المسألةلانکاره قولها ومن الملکینلانکارهما قولهفأحدهما فعيل فى معنى فاعل والآخر مفعل فى معنى مفعول قال ابن العربى هذا كلام انما عول فيه على انكار الملفوظ ولم يلتفت الى روايته ومتعلقاته ولا يصح أن يسمى الملك منكر لأن المسئول أنكرما يسئل عنه ولا نكيرا لأن الانكار وقع فى العبد والملك لأن ذلك خلط للمعانى وانما سمى منكر بمعنى عام يعم كل مسئول مؤمنا وكافرا لأن كل من يراهما ينكرهما لماهما عليه من وحشة المنظر وقبيح الصورة وغلظ الكلمة وما فى المقامع التى فى أيديهما من الهيبة والمخافة وهى + ٠ ٢٩٣ ابواب الجنائز النَّسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ مِثْلَهُ لَا أَدْرِى فَقُولَاَن قَدْ كُنَّا نَعْلُ أَنَّكَ تَقُولُ ذُكَ فيُقَالُ لْأَرْضِ الْتَشِى عَيْهِ فَلْتُمُ عَلَيْهِ فَخْتَهُ فِيهَا أَضْلَاءُهُ فَلَ بَالُ فِيهَا مُعَبَ حتَّى يَبْنَهُاللهُ مِنْ مَضْجَعَه ذُلِكَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عَلى وَزَيْدِ بْ ثَابِت ◌َ آبْنِ عَِّسِ وَالْرَاءِ بْنِ عَزِبٍ وَأَبِ أَبُوبَ وَأَنَسِ وَإِ وَائَِّةَ وَ أَبِ سَعِيدٍ كُمْرَوَوْا عَنِ الَّ صَلَّالَهُعَيهِ وَسَلَّ فِ عَذَابٍ الْقَبْرِ عَلَبَوُعْتَهْ حَدِيْثُ أَبِ هُرِبْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ حدثنا هَّدٌ حَدَّثَ عَبْدَةُ عَنْ مُبْدِ اللهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ آَبْنِ عُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ إِذَا مَاتَ الَيِّتُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَلُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْمَشِىّ فَانْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْنَةِ فِنْ أَهْلِ الْنِّ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فِنْ أَهْلِ النَّارِ ثُمْ يُقَالُ هُذَا مَقْعَدُكَ حَتّى يَبْثَكَ الهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ب ◌َ ابُلْنَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ فتنة يلقاها المؤمن فى أول محن الآخرة والكافر فى أول نقمها فيثبت الله المؤمن بفضله و وعده ويلقنه حجته فلا یبالی بهما و يخذل الكافر فیتلجلج قوله و یبهت قوله فيحل عليه غضب الله ونقمته وقال بعض المغاربة ويسمى ملك الموت مبشرا وبشير! وما أنزل الله بها من سلطان وانما هو من قول الشيطان الذى حذر منه النبى صلى الله عليه وسلم وهما الكافر والمؤمن سواء الا أنهما يبشران المؤمن بالرضى والكافر بالسخط والحالة واحدة وأما تعجيل الجنازة فهى ٢٩٤ أبواب الجنائز ، بابَ مَايَ فِى أَجْر مَنْ عَرَى مُصَابًا. حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَى حَدَّثَنَ عَلَى بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَاللهُ مُحمّدُ بْنُ سُوقَةً عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عْدِ الله عَنِ الَّى صَلَى له عَليهِ وَسَلْ قَالَ مَنْ عَرّى مُصَابَا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَالَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ مَرْفُوعَاً إِلَّمْنْ حَدِيثِ عَلى بْنِ عَاصِمِ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ مُمِّدِ بْنِ سُوقَةَ بِهَذَا الْأسْنَادِ مثلُهُ مَوْقُوفً وَلمْ يَرَفَعُهُ وَيُقَلُ أَكْثُ مَا ابْلَ بِهِ عَلىّ بْنُ عَصٍِ بَهَذَا الْحَدِيثِ نَقُمُوا عَلْه كرامة الميت والسنة بالقدر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من يوم الاثنين الى ليلة الأربعاء فى أكثر الأقوال وأكثر الثلاثاء فى القول الآخر وأحاديث التعجيل وان كان فيها نظر فالحديث الصحيح أسرعوا بجنائزكم أصل الباب أما فى الحديث فانه من عزى مصابا فله مثل أجره أو كسى بردا فى الجنة وقيل عزى مصابا أى دعا له بدعاء التعزية وقيل عزاه أى قال له كلاما يذهب عنه حزنهمن موضعه حسنة يذكره بها كما فعلت المرأة بالرجل الاسرائيلى الذى روى مالك فى حديثه فى الموطأ فتبصر ماقالت له وترك حزنه وقد روى أبو داود أن النبى صلى الله عليه وسلم رجع من جنازة فلقى فاطمة فقال لها ما أخرجك من بيتك قالت أتيت أهل هذا الميت فرحمت اليهم ميتهم أو عزيتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك بلغت معهم الكدی قالت معاذ الله وقد سمعت ما يذكر فيها قال ولو بلغت معهم الكدى وذكر شريدا قال ابن العربى رحمه الله ضيف فيه بعضهم فقال الكوى وصوابه بالدال وهو الموضع الصلبة وفيها تكون القبور لئلا تنهار ٢٩٥ ابواب الجنائز بإسبُ مَاَجَ فيَمَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُعَةَ. مّعن محمد بن بشار حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِى وَأَبُو عَصَى الْعَقَدِىُّ ثَلاَ حَدَّثَنَا مِشَامٌ أَبُ سَعْد عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِى هِلَالٍ عَنْ رَبِعَةَ بْنِ سَيْفٍ عَنْ عبد الله بن عْرُوْ قَلَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَى اله عليهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ مُسْلٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْعَةُ أَوْ لَيلَةَ الْجُمَةَ الَّ وَقَاء الله فْئَةَ الْقَبْرِ وَ لَ أَبُوُعِنْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَلَ وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ أْنَاذُهُ مُتَّصلَ رَبِيعَةُ بْنُسَيْهِ الْمَلَيْرَوِى عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ الْخُلْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِهِ وَلَ نَعْرِفُ لِرَبِعَةَ آبْنِ سَْفٍ سَ مِنْ عَبْدِ لَّهِبْنِ عْرِوَ * بابَ مَاجَ فيِ تْجِيلِ الْخَنَازَةِ. صَّفْنَا قُتَّةُ حَدَّثَّنَا عبد الله بْنُ وَهُبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الهِ الْجَهِى عَنْ مُمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ ◌َعَلْبْنِ أَبِ طَالِبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلَى بْنِ أَبِ طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ الله صَلّلهُ عَلْهِ وَسَلَ قَالَ لَهُ يَعَلَّ ثَلاَثٌ لَتُؤَخْرُ هَا الصَّلَّةُ إِذَا أَتَتْ وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ وَاْأَيُ إِذَا وَجَدَتْ لَهَا كُفْرًا وَلَابوُعِدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ غریب وما اربى إسناده بمتصل ونهيه لفاطمة يحتمل وجهين أما أن يكون ذلك قبل الرخصة لأهل الميت للنساء الأجانب التبرز للمقابر تم كتابالجنائز بحمد الله تعالى وحسن عونه ٢٩٦ ابواب الجنائز « بابٌ آخَرُفِى فَضْلِ التّعْزِيَةَ. حدّثَنْا مُحَدٌ بْنَ حَانِ الْمُؤَدِّبِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُمَّدُ قَالَ حَدْتَتْنَا ◌ُّ الْأَسْوَدِ عَنْ مُنَْةً بِذِْ ◌ُّدِ بْنِ آَبِ بِرْزَةَ عَنْ جَدْهَا أَبِى بَرْزَةَ قَلَ قَالَ رَ سُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَنْ عَرْىٍ تَكْلَى كُبِىَ بُدّا فِىِ الْجَنّةِ وَلَبَوَعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِى * بابَ مَا جَ فِى رَفْع الْيَدَيْنِ عَلَى الْجَنَازَة. حَّهَا الْقَامُ آبُ دِيَارِ الْكُوُِّ حَدْثَنَا إِسْمِلُ بْنُ أَبَنَ الْوَرَّاقِ عَنْ بَحّى بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِ فَرْوَةَ ◌ِيدَ بْنِ مِنَنِ عَنْ زَيْدٍ وَهُوَ أَبْنُ أَبِ أَنْسَةَ عَنِ الزَّهْرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ اْسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمْ كَبِرَ عَلَى جَازَةٍ فَرَفَ يَدَيْهِ فِ أَوِّلِ تَكْبِرَةٍ وَوَضَعَ الْمِىَ عَلَى الْسْرَى ﴿ قَالَبَوُعْنَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْه وَأَخْتَفَ أَهْلُ العِمِ فِى هَذَا فَأَى أَكْثُ أَهْلِ الْعِلْ مِنْ أَعَْابِ النَّيِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَغَيْرِهِمْ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ فِى كُلُّ تَِْيرَةٍ عَلَى الْجَازَة وَهُوَ قَوْلُ أَبْنِ الْمُبَارَكَ وَالشَّافِىِّ وَأَخْدَ وَإِسْخُقَ وَقَلَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِمِ لَيْفَعُ بَدَيْهِ إِلَّ فِى أَوَّلِ مَرَةٍ وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِىّ وَأَهْلِ الْكُوْفَةَ وَذُكرّ ٢٩٧ ابواب الجنائز عَنِ آبْ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ فِى الصَّلاَةَ عَلَى الْجَنَازَة لَ يَقْبِضُ يِينَهُ عَلَى شِمَاله وَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْلِ أَنْ يَعْضَ فِّنَهُ عَلَى شِكَلِ كَا يَفْعَلُ فِ الصَّلَاةِ ﴿ قَالَبَوُدْنَى يَقْبِضُ أَحَبُّ إِلَى • بابُ مَاَجَ عَنِ النّبِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنّهُ قَلَ نَفْسُ الْمُؤْمِن مُعَلّقَةٌ بَدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ. صَّثنا ◌َمُدُ بْنُ غْلَانَ حَدَّثَنَا "أَبُو أَسََّةَ عْ زَكِّ يَبْنِ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ آله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَفْسُ أْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةُ بَدَيْهِ خَّى يُقْضَى عَنْهُ مَّنَا مُحَمِّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ آبْ مَهْتَّ حَدَّثَنَا أبرَاهِيمُبْنُ سَيْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِ سَةَ عَنَ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَفْسُ الْمُؤْمِن مُعلَّقَةٌ بِدَبِهِ خَّى يُقْضَى عَنْهُ عَ لَبَوُلْتَىْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنُ وَهُوَ أَصَحُ مِنْ الأوّل ( آخر كتاب الجنائز ) ٢٩٨ ابواب النكاح أبواب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ه بابْ مَاتَ فِى فَضْلِ التَّرْوِيحِ وَالْخَفْ عَلَيْهِ. مَّثنا ◌ُفِيَكُ بْنُ وَكِيحٍ حَدْثَنَا حَقْصُ بُ غَاثِ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مَلْحُول عَنْ أَبِ الْمَالِ عَنْ أَبِ أَيُوبَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسُلَمْ أَرْبَعُ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتاب النكاح اعلموا علىکم الله دينكم وثبت علیکم یقینكم ان النكاح ر كن من أركان المصلحةفى الخلق والصلاحشر عهاللهطريقالنماءالخلق وجعلهشريعةمندینهومنهاجا من سبله قال النبي صلى الله عليه وسلم أما والله انى لأخشا كم لله واتقا كمله لكنى أصوم وافطر وأصلى وأرقد وأتزوج النساءفمن رغب عن سنتي فليسمنی وقال ابن عباس لسعيد بن جبير هل تزوجت قال لا قال فتزوج فان خير هذه الأمة أكثرما نساء وقال النبى صلى الله عليه وسلم يا معشر الشبانعایكم بالبات فانهأغضر للبصر وأحصن للفرج فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء فأما حديث أبى الشمال بن خباب عن أبى أيوب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من سنن المرسلين الحناء والتعطر والسواك والنكاح نفيه الحجاج وليس بحجةويقول ٢٩٩ ابواب النكاح مِنْ سَُّن ◌ْسَلِينَ الْخَيَاءُ وَالَّعِظُ وَالسَّوَاكُ وَالنَّكَحُ قَالَ وَفِى الْبَابِ ◌َْ مَانَ وَثْبَانَ وَابْ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ وَعَبْدِ آلهِ بْنِ عَمْرِوٍ وَأَبِ تَجِحِ وَجَبٍِ وَعَكَّافٍ عَلَبَوُْتَىْ حَدِيثُ أَبِ أَبُوبَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ. حدثنا تَمُودُ بْنُ خَدَاشِ الْغْدَادِىُّ حَدَثَنَا عَبَادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِ الشَّالِ عَنْ أَبِ أَيُوبَ عَنِ النِّ صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَلْ نَحْوَ حَديث خَفْص ◌َابَوُلْتَى وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هُشَيْمُ وَمُمَّدُ أَبُ يَزِيدَ الْوَاسِطِىّ وَأَبُو مُعَوَةً وَغْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَاجِ عَنْ مَلْحُولِ فيه عبادبن العوام الحناء بحاء مهملة ونون والمشهور فى الرواية الحياء بالياء المعجمة باثنين من تحتها والحاء المهملة ورواية عباد أشبه بما قارنها من التعطر والسواك واختلف الناس فى النكاح فمنهم من جعله واجبا وهم الأقل ولا يتعينون ومنهم من قال انه مباح وهو الشافعى ومنهم قال مستحب وهو أبو حنيفه ومالك يغلب عليه أنه مستحب قال الشافعى وقد مدح الله يحمي بقوله وسيدا وحصورا ولو كان النكاح فضيلة ما مدح يحيى بقوله قلنا هذا غريب منكر من ثلاثه أوجه أحدها انك ذكرت يحيى ونسيت محمدا ورغبته فى النكاح ومدحه له وتقدمه فيه وهو كان أقرب الیك نسبا و کنت أولى به من یحی الثانى انك قد قلت أن شريعة من قبلنا ليست بشريعة لنا ولا يقتدى بها بحال الثالث أنك أنت ومن تكلم على الآية لم تلحقوا درجة مالك فى فهمها الحصور هو الذى يترك النساء مع القدرة عليهن حبس نفسه وكان ذلك شرعه وشرعنا النكاح وقد قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا أما ان فى حديث الحجاج وقد ٣٠٠ ابواب النكاح عَنْ أَبِ أَيْوبَ وَلْيَذْكُوا فِهِ عَنْ أَبِ الْمَلِ وَحَدِيثُ حَفْصِ بْنِ غَاثٍ وَعَّادِ بْنِ الْعَوَّامٍ أَصَُ. حدثنا تَمُدُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَاَ أَبُو ◌َحَدَ الْرَيْرِىُّ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنِ اْأَنْشِ عَنْ عُمَةَ بْنِ عُمْ عَنْ عَبْد الْنِ بْنِ يَرِيَدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْعُودٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ الُّ صَلَىَ الله عَلَيهِ وَسَلَ وَتْحُنُ شَبَابٌ لَا تَقْدِرُ عَلَى شَىءٍ فَقَالَ يَمَعْشَرَ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبتل حسبما رواه أبو عيسى وهو صحيح وروى أبوعيسى والنسائى عن سمرة أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل وعن زيد بن أحسم وقرأ قتادة ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية والحديث الصحيح لا اشكال فيه وفى النسائى عن أبى هريرة ثلاثة حق على اللهان يغنيهم المكاتب الذى يريد الأداء والنا كح يريد العفاف والمجاهد فى سبيل الله وهو صحيح رواه الليث عن عجلان عن سعيد عن أبى هريرة قال ابن العربى والأزمنة تختلف بحسب حال الناس قرب زمان العزبة فيه وحالة الوحدة منها أخلص فان لم يستطع فلينكح على الله فانى ضامن على الله ان لا يضبعه بشرط أن يقصد ما روى الأئمة واللفظ للبخارى تنكح المرأة لمالها ولحسبها وجمالها فعليك بذات الدين ترتب يداك ويصدق ذلك قوله تعالى وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وقد بينا فى تفسير القرآن جملة من تفصيل الباب إذا لخصها اللبيب استولى بها على الأمر ان شاء الله حديث أبى خطب اليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ألا تفعلوه تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير رواه أبو هريرة وروی عن أبى حاتم المزینی اسمه اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقهفانکمو