Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
ابواب الجنائز
وَسَلَمْ أَرَبَعْ فِ أُمَّى مِنْ أَمْرِ الْجَاهِيّةَ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ النَّحَةُ وَالطَّعْنُ
فى اْأَحْسَابِ وَالْعَدْوَى أَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ ماتَ بَعِيرِ مَنْ أَجْرَبَ
◌ْبَغِيَرِ الْأَوْلِ وَالَأَنْوَأُ مُطْرنَا بَنَوْ كَذَا وَكَذَا ◌ِقَالَابَوُعْشَىْ هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ
مَا جَأَ فى كراهية الْبُكاء على الميت. حدثنا عبد الله
بات
١
باب البكاء على الميت
ذكر أبو عيسى فيها أربعة أبواب الأول فى كراهية النوح وقد كانت الجاهلية
کثیرا تفعله وهی وقوف النساء متقابلات وضربهنخدودهن وخمشهنو رمی
النقع وهو التراب على رؤوسهن وحلق شعورهن كل ذلك تخزن على ميتهن
فلما جاء اللّه بالحق على يدى محمد صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من حلق
وسلق وخرق والسلق رفع الصوت ولذلك يسمى نوحا لأجل التقابل الذى
فيه على المعصية وكل متناوحين متقابلين الا انهما خصاعرفا غريبا بذلك ذكر
أبو عيسى حديث المغيرة وأبى هريرة وعمر وأبى موسى وابن عمر وجابر
وعائشة ونحن نأخذ القول على معنى الأحاديث مرتبة واحدا بعد آخر بعون
الله (الأصول) قوله ليس منا من حلق وسلق يعنى ليس على ديننا يريد أنه قد
خرجٍ على فرع من فروع الدين وان كان معه أصله الثانية قوله أربع من أمتى
من أمر الجاهلية يعنى أنها معاص وذنوب فيأتونها مع اعتقادهم بأنها حرام
وهكذا جميع المعاصى توجب اسم الفسوق وحقيقته ولا توجب حقيقة
الكفر وقد يطلق عليها اسم الذكر الكفر روى مسلم اثنان فى الناس هما بهم كفر
ے

٢٢٢
ابواب الجنائز
أَبُ أَبِىِ زَيَاد حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّتَ أَبِ عَنْ صَالِحٍ
آِ كِيْسَانَ عَنِ الْأَهْرِىُّ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ أَيِهِ قَالَ قَالَ عُرُ
أَبْنُ الْخَطَّابِ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَم الميْتُ يُعذّبَ يُكَاء أَهْله
عَلِهِ وَفِ أَْابِ عَنِ ابْنِ عُمَ وَعْرَانَبْنِ حُصَيْنٍ ﴿ قَالَّابُلْتَى حَدِيث
◌ُمَ حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ وَقَدْ كَرِهَقَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْ الْبُّكَ عَلَى الَّيْتِ
قَالُوا أَلَيْثُ يُعَذِّبُ بِيُكَاء أَهْلِهِ عَلَيْهِ وَذَهَبُوا إِلَى هُذَا الْحَدَيْثُ وَقَالَ
الطعن فى النسب والنياحة على الميت يعنى تشبيهها كفرلأنه من أفعال الكفر
الثالثة هذه من أخبار الغيب التى لا يعلمها الا الانبياء فإنه أخبر بما يكون
فصدق ذلك كله وظهر حقا الرابعة قوله الطعن فى الأنساب وهو أمر ينشأمن
النفاسة لأنه لا يريد أحد أن يرى أحدا كاملا وذلك لنقصانه فى نفسه فهو
لا يريد أن يرقى أحد لأنه يزيد عليه ويتعب فى السعى فى أن يحط غيره لئلا
يسبق ولا يزال الناس يتطاعنون فى الانساب ويتلاعنون فى الأديان
ويتباينون فى الأخلاق قسمة العليم الخلاق ولا أعلم نسبا سالما من طعن.
الانسب محمد صلى الله عليه وسلم ولا قبل أحد ذلك بخوف فان الأعداء لو
وجدوا ماسكتوا ولكنه المطهر الطيب المكرم ذاتا وحسبا مكانا ودلالا
وجلالة ونبوءة الخامسة قوله ولا عدوى وهى مسألة مبنية على خلق الأعمال
فى أنه لاخالق الا الله ولا موجود ولا فاعل الا الله وان كل حركة وصفة
فانما هی لله مخلوق وموجود بقدر ته ولا سبب ولا مسبب وكل موجودين
متصلين يقع فى الوهم أحدهما مولد للآخر فان الله هو خالق الوجهين وقد

٢٢٣
ابواب الجنائز
مينا ذلك فى أصول الفقه وخاصة فى كتاب العواصم من القواصم وقد بين
النبى صلى الله عليه وسلم الدليل بقوله أجرب بعير فاجرب مائة بعير من أعدى
الأول وهذا لاجواب عنه السادسة القول بالانواء وذلك أن العرب كانت
تعتقدأنالامطار انما تكونعندغر وبمنازل القمر على ترتبطلوعها وغرو بها
وأهل التنجيم يزعمون أنها الفاعلة أو نبات الشريعة بالحقيقة فى ذلك فقال النبي صلى
الله عليه وسلمفما يرويه عن ربه أصبح من عبادی مؤمن و كافر وفى رواية
شاكر وكافر فمن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر مؤمن بالكوكب
وكذلك قال أبو هريرة مطرنا بنوء الفتح بقوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا
ممسك لها السابعة قوله الميت يعذب هذا فصل لا يقول به الا أهل السنة وقد
ضل فيه قوم فأنكروا العذاب متعلقين بقول عائشة فى الصحيح الذى أدخله
أبو عيسى وسواءان عائشة كما بلغها قول عمر وابن عمر أن الميت يعذب لبكاء
الحى قالت انكم لتحدثون عنى غير كذابين ولا مكذبين ولكن السمع يخطىء
لاوالله ماقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت ليعذب بيكا ولكن
قال ان الكافر يزيده الله بيكاء أهله عذابا وان اللّه لهو أضحك
وأبكى وقال ولا بد (١) وقد ثبت فى الصحيح عن عائشة من طريق
مسروق أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت
لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن عذاب القبر فقال نعم عذاب القبر حق قالت عائشة فمارأيترسول الله
صلى صلاة الاتعوذ من عذاب القبر وقد حققنا القول فيه فى كتب الأصول
والتفسير وقد بينا أن قدرة الله متسعة وأنه ممكن وان الخبر به وارد والمخبر
لهصادق ويأتى ذكر منه ان شاء الله (الثامنة ) قوله يعذب بما نيح عليه اما
أن يكون بالسبب فيكون المعنى يعذب بسبب النياحة عليه وذلك أنه اذارضى به
(١) هكذا بالاصل

٢٢٤
ابواب الجنائز
أو كان سنة وأعجبه وأما أن يكون معناه يعذب بمثل ما نيح عليه ويعضد هذا
الحديث الصحيح الذى قال فيه أبو عيسى حسن مامن ميت يموت فيقوم با كيهم
فيقول واجبلاه الا وكل به ملكان يلمزانه فيقولان له أهكذا كنت يعنى
بقوله يلهزانه أنى يدفعانه فى صدره ( التاسعة ) نهى عن ذلك وحرمه فانه لا
يلهزولا يعذب وفيه يكون قوله ولا تزر وازرة وزر أخرى ( العاشرة ) أما
البكاء دون القلقة فلا حرج فيه وهذا ظاهر فى أحاديث كثيرة منها حديث جابر
الذى أدخله أبو عيسى من قول النبي صلى الله عليه وسلم انلم أنه عن البكاء انما
نهيت عن صوتين اجمعين فاجرين صوت عند مصيبة ورنة شيطان فأخبر أنه
لم ينه عن البكاء وقد ثبت أنه قال فاذا وجبت فلا تبكين باكية وفى الصحيح
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال البكاء انما هى رحمة وقد تدمع العين ويحزن
القلب ولا تقول الا ما يرضى الرب وقال أن الله لا يعذب بدمع العين ولا محزن
القلب ولكن يعذب بهذا وأشار الى لسانه أو يرحم (الحادية عشرة) قال ابو
عيسى فى حديث عائشة الأول المعترض على هذا القول بقوله تعالى ولا تزر
وازرة وزر أخرى ان هذا قول الشافعی بل هو قول كل أحد فانه باجماع من
المصلين أنه لا يعذب أحد بذنب أحد اذا كان فيه سبب من أمر به أو رضى بفعله
قال ابن العربى رحمه الله أو قدرة على تغيير فى حياته فلم يفعل فيقال له هذا ما
كنت به راضيا وعنه ساكتا أنت وسواك ولم تغير منكره نفذ حتلك
منه ( الثانية عشرة ) قال قوم أن أم عطية فى الصحيح روت لما نزلت
هذه الآية يبا يعنك على ان لا يشر كن بالله شيئا ولا يعصينك فى معروف قالت
فكان منها النیاحة فقلت يارسول الله الا آل فلان فانهم كانوا يسعدونى فى
الجاهلية فلا بد لى من أن أسعدهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاسعاد
فى الاسلام يعنى ابتداء من غير مكافأة فيجتمع الحدثيان (الثالثة عشر ) قوله
فی سنن ای داود عن أبى سعيد الخدرى لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
النائحة والمستعملة قال ابن العربى رحمه الله كما لعن رسول اللهصلى الله عليه وسلم

٢٢٥
ابواب الجنائز
أَبُّ الْمُبَارَك أَرْجُوا إِنْ كَنَ ينَهُمْ فَى حَيَاتِهِ أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهِ مِنْ ذلكَ
◌َْ مَّثَنَا عَلىّبْنُ حُجْرِ أَخْبَنَاُمّدُ بْنُ عَمَارِ حَدَّقَى أَسِدُ بْنُ أَنِ أَسِدٍ
أَنْ مُوسَى بْنَ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىّ أَخْبَهُ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهُ صَلِّأَ
عَيْهِ وَسََّ قَالَ مَا مِنْ مَّيْتِ يَمُوتُ فَقُومُ بَاكِيهِ فَقُولُ وَاَجَلاً، وَاسْتَأْ
أَوْ نَحْوَ ذلِكَ إِلَّ وُثُلَ بِهِ مَلَ كَانِ يَلْزَانِهِ أَهْكَذَا كُنْت ◌ِقَلَ ابُعْنَى
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
• بابَ مَا جَ فى الرُّخْصَة فِى الْبُكَ عَلَى الَْيْ. مَّعِنْ تُنََّةُ
حََّعَّدُ بْنُ عَبِّالْمَّ عَنْ مُحمّدِ بْنِ عَمْرِ وَ عَنْ يَهَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
عَنْ آبِ عُمَ عَنِ الَّيْ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ الَيْهُ يُعَذِّبُ يْكَ أَهْلَ
عَلَيْهِ فَقَتْ عَائِشَةُ بُْ الله لَمْ يَكْذِبْ وَلَكِنَّهُ وَهَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اَله
شارب الخمر وشاهدها يحقق ذلك ما روى أبو مالك الأشعرى أن النبى صلى
الله عليه وسلم قال النائحة اذا لم تتب جاءت يوم القيامة وعليها سربال من نار ودرع
من جرب قال ابن العربى رحمه اللّه وهذا لما كانت تفعله فى الدنيامن لباس الحزن
واحتزام الحبال وتخميش الوجوه (الرابعة عشرة) هذه الأخبار الوعيدية قد تقدم
الجواب فى وجه وقوعه وانفاذه وأنه موقوف على المشيئة وتخبر على الاطلاق
فى موضع مقيد بالمشيئة فى آخر ويحمل المطلق على المقيد ضرورة لو حمل على
"لمطلاقه بطل التغيير ولم يكن له فائدة
(١٥ - ترمذى - ٤)

٢٢٦
ابواب الجنائز
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لِرَجُلِ مَاتَ يَهُودِيًّا إِنَّ الَيْتَ لَيُعَذِّبُ وَإِنْ أَهْلُ
لَيْكُونَ عَلَيْهِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَظَةَ بِنْ كَمْبٍ وَأَبِ
هُرَيْرَةَ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ هِ وَلَ ابوُعْتَيْ حَدِيثُ عَْشَةَ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ عَائِشَةَ وَقَدْ ذَهَبَ
أَهْلُ الْعَمِ إلَى هَذَا وَتَولُوا هَذِهِ الْآَ وَلَوْرٌ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
وَهُوَ قَوْلُ الثَّافِىّ. حَثُّنْا عَلِىّ بُ غَثْرَمِ أَخْرَ عِسَ بِنُ يُونُسَ
عَنِ ابْ أَبِ لَيْىَ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَبِ بْن عَبْدِ الله قَالَ أَخَذَ النِّّ سَلَى الَهُ
عَلَّهِ وَسَّم يَدِ عَبْدِ الَّخْنِ بْنِ عَوْفٍ فَانْطَ بِالَى آبْنِهِ أبرَاهِيمَ فَوَجَدَّهُ
يُجُودُ بنَفْسِهِ فَأَخَذَهُ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ فَوَضَعَهُ فى حَجْرِهِ فَبكى.
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْنِ أَتْكِى أَوَلْتَكُنْ نَهَيْتَ عَنِ الْبُكَ قَلَ لَ وَلَكْنَ
نَهَيْثُ عَنْ صَوْتَيْنَ أَحْقَيْنِ فَجَرَيْنِ صَوْتٍ عِنْدَ مُصِيَةَ خْشِ وُجُوهِ
وَشَقْ جُبٍ وَرَّهِ شَيْطَانِ وَفىِ الْحَدِيثَ كَلَمُ أَكْثُرُّ مِنْ هُذَّةَ
﴿قَالَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. حدثنا قُتِيَةُ عَنْ مَالك قَالَ
وَحَدَّثَنَا اسْحُقُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَاءَ الكَ عَنْ عَبد الله بر
أَبِ بَكْرِ بْنِ مُّ بْنِ عَمْرِ و بْنِ حَرْمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَمْرَةَ أَّا أَخْرَهُ أَّ

٢٢٧
ابواب الجنائز
مَعَتْ عَائِشَةَ وَذَكَرَ لَا أَنَّ أَبْنَ مُمَرَ يَقُولُ أنَّ الَيْتَ لَيُعَذِّبُ بِبْكَاء الْخَيْ
عَلّهِ فَتْ عَائِشَةُ ◌َ الهُ لِأَبِ عَدِ الّرْنِ أَمّ ◌َّهُ لَّ يَكْذِبْ وَلَكَّهُ
فَى أَوْ أَخْطَأ ◌َ مَرْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلّهِ وَسَلَمَ عَلَى يَهُودِيَةٍ يَسْكَ
عَلْهَا فَقَلَ أَنْهُمْ لَيْكُونَ عَلْهَا وَانْهَ لَتُعَذِّبُ فِى قَبْهَاَ ع ◌َلَ ابَوُعْنَى
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَاجَاءَ فى المشى أمام الجنازةَ. حّشا قتيبة وأحمد
به
المشى أمام الجنازة
أخبرنا أبو الحسن الأزدى أخبرنا أبو الطيب الطبرى أخبرنا أبو الحسن الدار
قطنى على بن محمد بن عبد الحافظ حدثنا على بن سهل بن المغيرة حدثنى أبى
أخبرنا أبو معمر عن محمد بن كعب القرظى عن عبد الله بن كعب بن مالك عن
أبيه قال جاء ثابت بن قيس بن شماس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم را کیا
دابته فقال ان امى توفيت وهى نصرانية وهو يحب أن احضر ها قال النبى صلى
الله عليه وسلم اركب دابتك وسر أمامها فانك اذا كنت أمامها لم تكن معها قال
ابن العربى رحمه اللّه وهذا باب ليس للنظر فيه مدخل وانما هو موقوف على
الأثرروى الثلاث الأئمة السلمى والشعبى عن ابن عمر أن النبى صلى اللهعليه وسلم وأبا
بكر وعمركانوايمشون أمام الجنازة، ليس فى الباب حديث امثل من هذا وذكر حديث
عيسى ابن مسعود من طريق أبى دجر المجهول فى المشىخلف الجنازةوضعفهو يحقان
يضعفه وذكر حديث ابن ثوبان فى قوله اما تستحون ملائكة الله على أقدامهم وانتم على
ظهور الدواب وذكرأنه موقوف وهذا غريب فان وقفه رفعه اذ لا يعلم ثوبان هذا بحال

٢٢٨
ابواب الجنائز
١١١٠ ١ ١٠٠٠
أَبْنُ مَنِعٍ وَاسْحُقُ بُنَ مَنْصُورِ وَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ : ـ
عُيَنَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ رَأَيْتُ النِّ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَمْ
وَأَبَ بَّكْرٍ وَعُمَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَازَةِ، حَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْخَلَالُ
عََّ عْرُو بْنُ عَصِمٍ عَنْ مَمَّمٍ عَنْ مَنْصُورِ وَبَكْرِ الْكُوفِ وَزِيَادِ
وَسُفْيَ كُم ◌َذْ كُرُ أَّهُ سَمِعُهُ مِنَ الْرِىِّ عَنْ سَالِنَّ عَبْدِ الَّهِ عَنْ أَيِّهِ
قَالَ رَأَيْتُ الّ صَلَى الْفَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَ بَكْرٍ وَتُمَرَ بْشُونَنْ أَمَامَ
وفى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم ركب مرجعه من جنازة أبى الدحداح
وأصحابه بمشون حوله وهو يتوقص به معرور یایرید دون سرج وهو يضطرب
فى مشيه من الحجام وروى أبو داود والنسائى ان المغيرة بن شعبة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى الراكب خلف الجنازة والماشى حيث
شاء منها خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها وزاد أبو داودعن
ثوبان أن النبى صلى الله عليه وسلم أبى أن يركب دابة فى جملة الجنازة فلما
انصرف ركب فقيل له فقال ان الملائكة كانت تمشى فلم أكن لأركب وم
يمشون فلما ذهبوا ر کب قال البخاری الصحیح فی حدیث ابن عمر أنه كان
يمشى أمام الجنازة و كيف هذا وقد أسنده عن سفيان أربعة قتيبة وأحمد
ابن منيع واسحق بن منصور ومحمود بن غيلان فلا بد من صحة الاسناد فيه أما
انه روى فى الصحيحين ان النبى صلى الله عليه وسلم قال من تبع جنازة وروى
انه قال من شيع جنازة وخرجه مسلم والمشيع يكون من خلف قلنا يمشى
كذلك بل يكون معه وأمامه وخلفه وليس له من هذا اللفظ موضع مخصوص

٢٢٩
ابواب الجنائز
الْجَنَازَة. حدثنا عَبْدُ بْنُ حُيْدٍ حَدَّثَنَا عَدُ الرَّزَاقِ أَخْرَناَ مَعْمُرُ عَنْ
الَّزهْرِىُّ قَلَ كَانَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَغُرُ بِقُونَ أَمَمَ
الْجَزَة ◌َلَ الْرِ وَأَخْرَ فِ سَائِم ◌َنْ أَبُهُ كَانَ يَمْشِ أَمَامَ الْجَازَة قَالَ
وَفِى الَابِ عَنْ أَنْس ◌َ لَوْعِتَى حَدِيْثُ أَبْنِ عُرَ مَكَذَا رَوَ ابْنُ
◌ُرَجٍ وَزِيَُّبْنُ سَعْدٍ وَغْرُ وَاحِدْ عَنِ الْهْرِىُّ ◌َنْ سَالِ عَنْ أَيْهِ
.. ... ٣°مَنُ بِغَ زَيدَ وَمَلَكُ وَغَيْرُ
نَحْوَ حَدِيث أَبْ عُيَنَةَ وَرَوَى مَعْمَرُ وَيُنْسُ بنُ
بل الكل فص أحد المواضع المحتملة فعل النبي صلى الله عليه وسلم والخليفتين
بعده حسبما صح عن ابن عمر والله أعلم وكما قال من تبع ومن شيع قلنا جئنا
شفعاء له والشفيع يتقدم قلنا وقد يتأخر اذا حصل المطلوب فى الملا جاء شفيع
فيه وهذه أمور محتملة والخبر أولى أن يتبع ومن السنة أن يسرع بالجنازة كما
روى أبو عيسى وهو فى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال أسرعوا
پجناز تكفانيك خيرا تقدمونه اليه وان يك شرا تضعونه عن رقابكم وفى الصحيح
ان الجنازة اذا كانت صالحة قالت قدموا قدمونى وان كانت غير صالحة قالت
ياويلها الى أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شىءالا الانسان اذا لو سمعها لصعق وهو
لا تنكره الاالقدرية واذا كان كلام جبريل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل صلصلة
الجرس ولا يسمعه أحد من أصحابه جاز أن يتكلم الميت ولا يسمعه أحد مر
حامليه حديث حمزة قوله لولا أن تجد صفية لتر كته حتى تأكل العافية فيحشر
من بطونها دليل على ان الأفضل للشهيد عدم الدفن ولكن يحتمل أن النبي
صلى الله عليه وسلم دفنهم اما سترا لهم لأنهم كانوا فى عمارة أو قريب منها واما

٢٣٠
ابواب الجنائز
وَاحِدٍ مَنَ اُْفّاظِ عَنِ الْهِرِىِّ أَنْ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْثِى
أَمَ الْجَزَةَ قَالَ الْهْرِىُّ وَأَخْبَفِى سٌَّ أَنَّ أَبُّ كَانَ يَمْشِى أَمَامَ الْجَازَة
وَأَهْلُ الْحَدِيثِ كُلْ يَرَوْنَ أَنْ الْحَدِيثَ الْرَسَلَ فىِ ذلِكَ أَمْ
◌َلَبَوُْتَيْ سَمْعُ يَحِى بْنَ مُوسَى يَقُولُ قَلَ عَبْدُ الرَّزَاقِ قَالَ أَبُْ
3
اْكَرَك حَدِيْثُ الْرِى فِى هَذَا مُرْسَلٌ أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَُّةَ
قَ آبُالْبَرِكِ وَأَرَى أَبْنَ جُرْجِ أَخَذْهُ عَنِ ابْنِ عُِنَةَ
٠٠٠
مے
وروى همام بن يحيى هذا الحديثَ عَنْ زِيَاد وهو ابن سعد ومنصور
وَبَكْر وَسُفْيَنَ عَنِ الْهْرِىَّ عَنَ سَالِ عَنْ أَبِهِ وَ هُوَ سُفْيَانٌّ بْنُ عَُّنَةً
رَوَى عَنْهُ هَمَاْ وَأْخَتَ أَهْلُ العِلم فِى الَشِْى أَمَ الْجَزَةَ فَرَأَى بَعْضُ
أهل العلم مِنْ أَعْخَبِ الَِّى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَغَيْهِ أَنّ المَشْىَ أَمَامَهَا
لئلا يتمكن الاعداء منهم واما لئلا يجد الأولياء الحزن العظيم فى نفسهم فأراد
أن يغيب أثارهم وقوله دعا بتمرة وهو کساء خلق لهم یعمه هو کان کا قدمنا
توبة فلم يرده ويحتمل أنه قيل سلب فلم يجد النبي صلى الله عليه وسلم فى الحال الا
ذلك الكساء الخلق وقولهم انها عند كثرة القتلی یدفنوا فى ثوب واحد دلیل
على أن التكليف قد ارتفع بالموت والا فلا يجوز أن يلصق الرجل بالآخرالا
لضرورة أو عند انقطاع التكليف بالموت وقل له لم يصل عليهم سيأتى فى
حديث جابر فانه أصح كما قال البخارى

٢٣١
ابواب الجنائز
أَفْعَلُ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِىِّ وَأَخْدَ قَالَ وَحَدِيثُ أَنْسَ فِى هُذَا الْبَابِ
٢٠٠٠٠٠
غيُّ عْفُوظ. حدثنا أَبُو مُوسَىُ بْنُ أَتَّى ◌ََّ مَُُّ بْنُ بَّرِ
حَدَّثًا يُونُسُ بْ بَرِدَ عَنِ أَبْنِ شَبِ عَنْ أَنْسِ أَنَّ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَلَمْ وَأَبَبَكْرٍ وَمُمََّ وَتُنَّنَ كَّوْا ◌َثُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ . قَالََّبُوُلْنَى
سَأَلْتُهَدّا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ هُذَا حَدِيثٌ خَطٌَّ أَخْطًَ فِيه ◌ُُّ
أَبْنُّ بَكْرِ وَمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يُنََّ عَنِ الزَّهْرِىُّ أَّ الّ
صَلَى الْله عَيْهِ وَسَلَمْ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَ كَانُوا بِمْثُونُ أَمَمَ الْجَازَةَ قَالَ
الْزَهْرِىُّ وَأَخْبَرَفِى سَائِم ◌َنْ أَُّ كَانَ يَمْشِى أَمَامَ الْخَارَةَ قَالَ مُمْدٌ
هَذَا أَصَحّ
• بابُ مَا يَ فِى الْمَشْىِ خَلْفَ الْجَنَازَةِ. صَّثَنْ تَخُدُ بنُ
٥
غَيْلَانَ سَ وَهُبُ بْنُ جَرٍِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ بَحَ امَِّ يِّى نَيْ أَه عَنِ
أَبِ مَاجِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْنَا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَمَ عَنِ الَّثْىِ خَلْفَ الْجَزَةِ قَلَ مَا دُونَ الْخَبِ فَانْ كَانَ خَيْرًا عْتُمُوهُ
وَإِنْ كَنَ ◌َّا فَلَا يَعْدُ أَا أَهْلُ النّارِ الْجَارَةُ مَبُوعَةٌ وَلَا تَقْبَعْ وَلَيْسَ
فَهَا مَنْ تَقْدَهَا ، وَلَبَوُعِيْنَيْ هُذَا حَدِيثٌ لَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثٍ

٢٣٢
ابواب الجنائز.
عبد الله بْنُ مَسْعُودِ الَّ منْ هذَا الْوَجْهِ قَالَ سَمِعْتُ مُحَدَ بْنَ اسْعِيلَ
يُضَمّفُ حَدِيثَ أَبِ مَاجِدِ لهَذَا وَقَالَ مٌُّ عَلَ اِّْ قَالَ ابْنُ عَةَ
قِيَّلَ لَيْحْمَى مَنْ أَبُوَ مَاجِد هُذَا قَالَ طَائِرٌ طَار ◌َدَّثَنَاوَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ
الْعِلِ مِنْ أَمْحَابِ الَِّ ضَّلَى الَّهُ عَليهِ وَسَلَمْ وَغْرِهِمْ الَى هَذَا رَأَوْا أَنْ
اْثَى خَلْفَ أَفْضَلُ وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ التّوْرِنِّ وَاسْحُقُ قَالَ أَنَّ أَبَ مَاجد
٠٠
رَجُلٌ مَجْهُوْلٌ لَا يُعْرَفُ أَمَا يُرْوَى عَنْهُ حَدِيثَنِ عَنْ آبْ مَسْعُودٍ وَيَحْيِّ
اَُ ◌ِى قَيْمِالله تَقَةٌ يُكْنَى ◌َّ الْحُرِثِ وَيُقَالُ لَهُ يَحْبِىِ الْجَابِرُ وَيُقَل ◌َهُ ◌َ
أْرُ أَيْضًا وَهُوَ كُونٌ رَوَى لَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَنُ التّوْرِّ وَأَبُو الْأَحْوَصِ
وَسُفْيَانُ بْنُ عُيْنَةَ
مَا جَ فِى كَرَاهِيَة الْرَّكُوب خَلْفَ الْجَنَازَة. مَّثنا
باسـ
عَلَى بْنُ حٍُْ أَخَْنَا عِيَ بْنُ يَوْنَسَ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ أَبِ مَرْتَ عَنْ
رَشِدِ بْنْ سَعْدِ عَنْ تَوْبَانَ قَالَ خَرَجْنَ مَعَ رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ فِ ◌َةَ فَأَى ◌َسَا رُ كَانَ فَقَالَ أَلَّ تَسْتَخُْونَ أَنَّ مَلَائِكَ الله
عَلَى أَقْدَامِهْ وَأَّمْ عَلَى ◌ُهُورِ الَّوَابْ قَلَ وَفِىِ الْبَبِ عَنْ الْغِيرَةِ بْنْ
شْبَةَ وَلِ بْ سَعُرَةَ ﴿وَلَبُوُدْتَْ حَدِيثُ تَوْبَنَ قَدْرُوَى عَنْ

٢٣٣
ابواب الجنائز
مَوْقُونَا قَالَ مُّدُ الْمْقُوفُ مِنْهُ أَصَحُ
• باتْ مَجَ فىِ الرُّخْصَةِ فى ذلكَ مَّثنا تْمُودُ بْنُ غْلَانَ
حَدَّثَ أَبُو دَاوَدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَكَ قَالَ سَمْتُ بَبِرَ بْنَ سْمَةَ يُقُولُ
كُنّا مَعَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ فِ جَارَةِ أَبِالدَّحْذَحِ وَهُوَ عَلَى فَرَسِ
لَهُ يَسْعَى وَنَحْنُ حَوْلَهُ وَهُوَ يَتَوَقَّسُ بِهِ مَُّنْا عَبْدُ اللهِبْنُ الصَّحِ
الْخَشِى حَدَّثَنَا أَبُوَ تُنْيَةَ عَنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سِمَاكِ عَنْ جَلِ بَنِ سَمُرَةَ أَنَّ
النِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ أَتْبَعَ جَارَةً ابىِ اللَّحْذَاجِ مَاشِأَ وَرَجَعَ عَلى
فَرَس · قَالََّبَوُيْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
ـ باتٌ مَجَ فِى الْأَسْرَاعِ بِالْجَزَةِ. صَنَا أَعْدُ بْنُ مَيِعٍ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الْهْرِىُّ سَمِعَ سَعِدَ بْنَ اْسَيِّبِ عَنْ أَبِ
حَرَيَْ ◌َُبِهِ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَانْ يَكُنْ
خَيْزَا تُقَدَّمُوَهَا الْهِ وَإِنْ يَكُنْ ثَرَّا تَضَعُوهُ عَنْ رِقَابِكُمْ وَفِىِ الَْبِ عَنْ
أَبِ بَكْرَةً قَالَ ◌َوُْتَقْ حَدِيْثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحَ
• باتَّ مَا تَ فِ قَ أُحُدٍ وَذَكَرَ حْزَةَ مَرّعنا قُتِبَةُ حَدَّثَنَا
أَبُر صَغْوَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ وَيْدٍ عَنِ أَبْنِ عَِّابٍ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَكِ تَلَ أَنَى

٢٣٤
ابواب الجنائز
رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ عَلَى خْرَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَوَقَفَ عَلَيْ فَرَاءُ
قَدُْثْلَ بِهِ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَحِدَ صَفِيَةٌ فِى نَفْسَ لَّكْتُهُ عَّ تَأْكُ الْمَانِيةُ
◌َّى يُحْثَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطُونِهَا قَالَ نتُمْ دَمَا بِنَِّرَةِ فَكَفَّهُ فِيَا
فَكَتْ إِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسَهُ بَدَتْ رَجْلَاهُ وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رَْهِ بَدّا
رَأُهُ قَلَ فَكَثُرَ الْقَتْلَى وَقَلْت الثَّابُ قَالَ فَكُمْنَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَان
وَالثّلَاثَةُ فِى الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ثُمْ يُدْفَنُونَ فِى قَبْرِ وَاحِد ◌َعَلَ رَسُولُ الله
صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَسْأَلُ عَنْهُمْ أَيْهُمْ أَكْثُ قُرْآنَ فُقَدْمُهُ إِلىَ الْقَبْلَ قَالَ
فَدَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَلْ يُصَلْ عَلَيْهِمْ وَلَ ابوعُلْتُ
حَدِيثُ أَنَسَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَنْسٍ إِلَّ مِنْ
هُذَا الْوَجْهِ الّمَةُ الْكِسَاءُ الْخَلَقُ وَقَدْ خُولِفَ أُسَامَةُ بْنِ زَيْدٍ فِى رِوَايَة
هَذَا الْحَديثِ فَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْد عَنِ أَبْنْ شَهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
آبْنَ كَعْبِ بْن مَلك عَنْ جَبِرِ بْن عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنْ
الْهْرِىُّ عَنْ عَبْدَاله بْ تَعْلَةَ عْنَ جَابِرٍ وَلَا تَعُم أَحَدَاذَ كَرَهُ عَنِ الزُّهْرِىَّ
عَنْ أَنَسِ إِلَّا أَسَةُ بَ زَيْدٍ وَسَأَلْتُ مُمَدَاً عَنْ هُذَا الْخَدِيثِ فَقَالَ
حَدِيْكُ لّيْثِ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ كَعْبٍ بِنْ مَلَكِ عَنْ

٢٣٥
ابواب الجنائز
جَابٍ أَصَحُ
ج بابُ آخرْ مَّثَنَا عَلِ بْنُ حُجْرِ أَخْرَ نَاعَلِّ بْنُ مُسيِرِ عَنْ مُسْلم
الأَهْوَرِ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَلِكَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَعُودُ
اْرِيَضَ وَيَشْهَدُ الْجَارَةَ وَيَرْكَبُ الْخَارَ وَيُحِبُ دَعْوَةَ الْعَبْد وَكَأَنَّ
يَوْمَ بِيَ غُرَيْطَ عَلَى حَارِ تَخْلُومِ بَحْلِ مِنْ لِفِ عَلّهِ إِلَقَ لِفٌ
•َلَوُدْتَيْ هَذَا حَدَيْثَ لَاتَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيْثِ مُسْلِمٍ عَنْ أَنَسِ
وَمُسْلمُ اْأَعْوَرُ يَضَّفُ وَمَمُ.
وَيُضَّفُ وَهُوَ مُسْلُ بْنُ كِيسَانَ الْلَأَفّ
بابَ مَّثنا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عْ عَبْدِ الرَّحْنِ
(أَبْنِ أَبِ بَكْرِ عَنْ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ لَمَّا قُضَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَخْتَقُوا فِى دَعْهِ فَقَالَ أَبُو بَكْر سَمْتُ مِنْ رَسُول الله
صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَأَ مَا نَسِتُهُ قَلَ مَا قَضَ اللهُيّاً إلاَ فِ المَوْضِعِ
الَّذِى ◌ُّبِ أَنْ يُدْغَ فِهِ فَدَقَوُهُ فِ مَوْضِعٍ فِرَاشِهِ صَابَوْتَوْ هذَا
حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ بَكْرِ الْلَيْكُ يُضَعَّفُ مِنْ قَبَل
حِفْظِهِ وَقَدْ رُوِىَ هذَا الَدِيْثُ مِنْ غْرِ هُذَا الَوَجْهِ فَرَوَاُ ابْنُ عَّسِ
◌َ أَبِ يَكْرِ الَِّ عَنِ الَّ صَ لَّهُ عَيْهِ وَمَ أَيْضًا

٢٣٦
ابواب الجنائز
« بابٌ آخَرْ. حدثنا أَبُو كُرَيْب حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ بْنُ هِشَام
عَنْ عُمَ انَ بْن ◌َسَ لَكِّى عَنْ عَطَاءَ عَنِ آبْنَ مُرَ أَنْ رَسُولَالله صَلَىالَلهُ
عَيْهِ وَسَلَمْ قَ اذْكُرُوا تَسِنَ مَّوْتَأَكْ وَكُفُوا عَنْ مَسَاوِيِمْ
* قَالَ ابُيْتَى هَذَا حَدِيْثَ غِيِّبُ سَمْعُت ◌ُحَمَّدًا يَقُولُ عِرَانُ بْنُ أَنْسِ
الُّكُ مْكُرُ الحَديث وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ عَطَاء عَنْ عَائِفَةَ قَالَ وَعِمْرَانٌ
البُ أَبِ أَنْسِ مِصْرِّ أَقُ وَأَتْبُ مِنْ عِرَانَ بْنِ أَسِ الْلِكٌ
® بابُ مَاَ فِ الْجُوسِ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ. مَّئْا مُمْدُ بْنُ
بَشَأْرٌ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ بِشْرِ بْنِ رَاضٍِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ سُلِيَنَ
ابْن ◌ُنَادَةَ بْنِ أَبِ أُمَّةً عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّهِ عَنْ عُبَدَةَ بْنِ الَّصَامِت قَالَ كَانَ
رَسُولُ الله صَلّى الله عَلْهِ وَسَّمَ إِذَا أَتْبَعَ الْجَارَةَ لَمْ يَقْعُدَ خََّ نُوْضَمَ فى
اُلَّحْدِ فَرَضَ لَهُ حَبْرٌ فَقَالَ مُكَذَا نَصْنَعُ يَاُمَّدُ قَالَ لَخَ رَسُولُ الله
صَلَى الله عَيْهِ وَم ◌َلَ خَلُوهُمْ وَلَوْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبَ
وَبِشْرُ بْنُ رَافِعٍ لَيْسَ بِالْقَوِىُّ فِى الْحَديث
• بابَ فَضْلُ اُْصِيَةِ إِذَا اخْتَسَبَ. مَّنْ سُوَيْدُ بْنُ نَصْر
حَدََّعَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكَ عَنَّ ◌َادِ بْنِ سَلَةً عَنْ أَبِ سِنَنِ قَلَ ◌َقْتُ

٢٣٧
ابواب الجنائز
آبى سنَانًا وَأَبُو طَلْحَةَ الْخَوْلَائِّ جَالسُ عَلَى شَغيرِ الْقَبْ فَلَّا أَرَدْتُ
الْخُرُوجَ أَخَذَ يَدِى فَقَالَ أَلَا أَبَشْرُ كَ يَا أَبَسِنَنْ قُلْ ◌َ فَقَالَ حَدْثَى
الضَّحَاكُ بْنُ عَبْدِ الْنِ بْنِ عَرْوَبِ عَنْ أَبِ مَوْسَ الْأَشْعَرِىُّ أَنْ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه وَسَلَ قَال إِذَا مَاتَ وَلَهُ الْعَبْدِ قَالَ اللهُ لَلَّتِكَهِ
تَبْتُمْ وَلَ عَبْدِى فَقُولُونَ نَعَمْ فَقُولُ فَضْتُ عَ فُؤَادِهِ فَقُولُونَ نَ
فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِى فَيَقُولُونَ حَدَكَ وَاسْتَرْجَعَ فَيَقُولُ الهُأَبْوالِعَبْدِى
يْثَ فىِ الْجَةَ وَهُوَهُ يَيْتَ أْخَدْ قَالَأَبَوُعْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
، بابُ مَا بَ فِى الْتَِّْيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ. مَّعَنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ
باب الصلاة على الميت
وهى من فروض الكفاية وقد بينا حقيقته فى كتاب الاصول واذا مات وقام
بحقه فى تجهيزه من قام اجر وحده وسقط الفرض عن الكل وان ترك أثم من
على وهل يأثم من لم يعلم مسألة كبيرة بيناها فى الأصول فلتنظر هناك روى
النسائى عن عمران بن حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغالكم
قدمات فقوموا فصلوا عليه
ما جاء فى التكبير
أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا طاهر بن عبد الله أخبرنا على بن عمر
حدثنا محمد بن المخلد حدثنا محمد بن الوليد القلا ينسى أبو جعفر حدثنا الهيثم
ابن جميل حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس قال كبرت الملائكة

٢٣٨
ابواب لحنائز
حَدَّثَنَا إِسْعِيلُ بْنُ أَبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْزَهْرِىُّ عَنْ سَعيد بن
اْسَيْبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةٍ أَنَّ الِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ صَلَى عَلَى النَّجَائِىّ
فَكَبَّ أَرَّا قَالَ وَفِ الْبِبِ عَنِ آَبْنِ عَبّسٍ وَآَبْنِ أَبِ أَوْفَ وٍَّ وَيَزِيِدَ
ابْنِ ثَبت وَأَنَس ◌َلَ ابَوُْتَى وَيَزِيدُ بنُ فَتِ هُوَ أْخُو زَيْدِ بْن ◌َابت
وَوَ أَعْبُ مِنْهُ شَهِدَ بْرًا وَزَيْدُ لْ يَتْهُ بَدْرًا ﴿ وَ أَبُعْتَّ حَدِيثُ
أَبِ هُرَيْرَةَ حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَاْلَعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِ
على آدم أربعا و كبر أبو بكر على النبى صلى الله عليه وسلم أربعا وكبرالحسن
على على أربعا وكبر الحسين على الحسن أربعا وقال على بن عمر حدثنا محمد
ابن مخلد حدثنا أحمد بن الوليد العجام ويحيى بن زيد بن يحيى الفرارا قالا
حدثنا حسين بن الفرات بن سلمان الحروى كذا قال العجام عن ميمون
أبن مهران عن عبد الله بن عباس قال آخر ما كبر النبى على الجنائز أربعه
وكبر عمر على أبى بكر أربعا وكبر عبد الله بن عمر على عمر أربعا وكبر
الحسن بن على على على أربعا وكبر الحسين على الحسن أربعا وكبرت الملائكة
على آدم أربعا قال ابن العربى رحمه الله الحديث الاول أصح هذا فرات بن
سليمان وصوابه فرات بن السائب ليس بالقوى عندهم وقد ثبت أن النبى.
صلى الله عليه وسلم كبر أربعا على النجاشى وعلى قبر منبوذ أخبرنا أبواحمد
الأزدى أخبرنا الطبرى أخبرنا الدار قطنى حدثنا محمد بن مخلد حدثنا أحمد بن
محمد بنمخلد حدثنا أحمدبن محمد بنسلمانالعلاف حدثناصباح بن مروان حدثنا
عبد الرحمن بن مالك بن مقول بن عبد الله بن مسلم بن هرم عن سعيد بن جبير

٢٣٩
ابوابالجنائز
مِنْ أَصَابِ الِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَغَيْرِهِبِرَوْنَ التِّكْبِيرَ عَلَى الْجَنَازَةَ
أَرْبَعَ تَكِْرَاتِ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنْسِ وَابْنِ الْبَرَكِ
وَالشّافِىِّ وَأَحْدَ وَإِسْحَقَ حَمِنْ مُمَّدُ بْنُ الْمُفِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر
أَخْرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى لَ قَلَ كَنَ زَيْدُ
ابْنُ أَرْقَمَ يُكْبِرُ عَلَىَ جَنَ أَرْبَاً وَنَهُكَبرَّ عَ جَرَة ◌َمْنَا فَسَلَّتَهُ
عَنْ ذلِكَ فَقَالَ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلّهِ وَسَلَمْ يُكَبِرُهَا
* ◌َلَبَوُذْنَيُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ ذَهَبَ
عن عروه عن ابن عباس قال صلى جبريل على آدم کبر عليه أربعاصلى جبريل
يومئذ بالملائكة وهو بمسجد الخيف وأخذ من قبل القبلة ونحر له وسنم قبره
والصحيح أنه من قول عروة وليس فيه سند صحيح بحال وقد ثبت أن زيد
ابن أرقم كبر على جنازة خمسا وفى المغازى عن البخارى عن على أنه صلى
على سهل بن حنيفاء فكبر وسكت حمله الاسماعيلى والبرقانى وقالا فيه فكبر
ستا فقيل له فى ذلك فقال انهشهد بدرا وحديث أبى القيس عن أبيه عن أبى
هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى على جنازة فكبر عليها أربعا وسلم
تسليمة واحدة وحديث شعبة بن حصين عن أبى مالك قال كان يحاء بقتل أحد
تسعة وحمزة عاشرهم فيصلى عليهم فيدفنون التسعة ويدع حمزة فيجاء بتسعة
خرجها الدار قطنى وحديث زيد بن أرقم صحيح ولكن الأغلب عليه المعول
قال أحمد بن حنبل واسحق يتبع الامام اذا كبر خسا وقال مالك لا يتبع فى
أحد قوليه وقال الشافعى ان شاء سلم وقطع وان شاء اننظر تسليمه وقال أبو حنيفة

٢٤٠
ابواب الجنائز
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا مِنْ أَصْحَابِ الَّيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَغْرِهِمْ
رَأُوا النَّكِيرَ عَلَى الْجَزَةَ خْسَا وَقَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحُقُ إذَا كَبِرُ الأمَامُ
عَلَى الْجَزَةِ خْسَ نَّهُ يُقْبَعُ الأمَامُ
* بابُ مَا يَقُولُ فى الصَّلاَةَ عَلَى الْيَت. حدثنا عَلَى بْنُ حُجْر
أُخْرَنَا مِثْلُ بْنُ زِيَّد حَدْتَنَا الْأَوْزَاعِّ عَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِ كَثِيرِ حَدَّثَى
أَبُوابرَاهِيمِ الْأَشْهِيُّ عَنْ أَيْهِ قَلَ كَانَ رَسُولُ الله صَلى اللهُ عَلَّهِ وَسَلّمْ إذَا
وصاحباه يقطع وهو أحد اقوالنا وقد روى أبو داود عن أبىهريرة أنه دعى
کا قدمنا فالتکبیر تبع له وروی أبو عيسى عن أبى هريرة ان رسول الله صلى
الله عليه وسلم كبر فى جنازة فرفع يديه فى أول تكبيره ووضع اليمين على
اليسرى وفد قال بذلك مالك فى رواية ابن وهب وغيره فى وضع اليدين وكذلك
فى الفريضة وقد بينا فيما تقدم والله أعلى
باب ما يقول على الميت
ذكر أبو عيسى حديث أبى ابراهيم الأشهلى عن أبيه ولفظ حديث عوف
ابن مالك وصحينح أبو عيسى الحديثين وحديث عوف فى صحيح مسلم وذكر
أبو داود حدیث محمد بن اسحق عن أشياخه عن أبى هريرة أن رسول اللهصلى
الله عليه وسلم قال اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء وذكر أيضا حديث
على بن شماخ شهدت مروان سأل أبا هريرة وذكر حديث الأوزاعى عن
حی بن أبی کثیر عن أبى سلمة عن أبى هريرة فذ کر دعاء وحدیث یونس ابن
ميسرة ابن جلس عن واثلة بن الأسقع صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم
حديث يذكر بعد وأما حديث أبى هريرة ومروان فقال فيه اللهم أنت