Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
أبواب الصوم
قَالَ أَبَوُدْتَيْ حَدِيْثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَ هُذاً
عِنْدَ أَهْلِ الِ كِمُوا أَنْ يَتَعَّلَ الرَّجْلُ بِصِيَامٍ قَبْلَ دُخُولِ شَهْرِ رَ مَضَانَ
لَمْنَى رَمَضَانَ وَأَنْ كَانَ رَجُلٌ يَصُومُ صَوْمًا فَوَقَ صِيَامَهُ ذلكَ فَلاَ بَأْ
به عنْدَهُ. حدثنا هَّدٌ حَدَّثْنَا وَكِيمٌ عَنْ عَلى بْنِ الْبَارَكُ عَنْ يَحَ بِنْ
أَبِ كثيرٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلّى الله عليه
وَسَ لَقَدَّمُوا شَهْ رَمَضَانَ بِصِيَامٍ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ
كَانَ يَصُومُ ضَوْمًا فَلْيَصُمْهُ
٠٠٠٠٠٠
لرؤيته وأفطر والرؤ يتهفان غم عليكم فعدوا ثلاثين ثم افطروا) يحيى بن أبي كثير
عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدموا صيام
رمضان بصيام قبله بيوم ولايومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صوما
فليصمه حديثان صحيحان حسنان (الأصول) الذرائع أصل من أصول الفقه
وهو كل فعل جائز فى ذانه موقع فى محذور أو محظور لعاقبته ولا يلدغ المؤمن
من جحر مرتين مثل لاحقيقة عند الأكثر وحقيقة عند الأقل والأول
أصح وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لتقبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر
وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وقد فرضت عليهم العبادات
فبدلوها بالزيادة والنقصان وغيرها صومهم فانه كتب عليهم فزادوافيه بذرائع
باطلة فما زال صلى الله عليه وسلم يحذر فعلهم وينذر و یبری۔ و یکرر بلاغا فی
المعذرة واستقصاء للحجة وتبيانا على معن الشفعة أن يقع فى مثل تلك البدعة
فمن جملة ما حذر عنه أن قال لاتقدموا الشهر بيوم ولا يومين إلا أن يكون

٢٠٢
ابواب الصوم
قَالَابَوُعَيْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَن ◌َحِيحٌ
« باتَ مَكَ فِى كَرَاهَِةٍ صَوْمٍ يَوْمِ الشَّكَّ. حدثنا أَبُو سَعِيد
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِدِ الْأَشْجُ حَدَّثَ أَبُو ◌َخَالِدِ الْأَخْرُ عَنْ غْرِو بْنِ قَيْسِ
اُلَّى عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ صِلَةَ بْ زُقَرَ قَالَ كُنَّا عنْدَ عَمَارِ بْنِ يَاسِ
فَلَى بِشَاءَ مَصْلَّةٍ فَقَالَ كُلُوا فَتَحِى بَعْضُ النَّوْمِ فَقَالَ إِنَى صَائِمٍ فَقَالَ عَمّر
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِى يَشُّ فِيهِ الَّسُ فَقَدْ عَصَى أَبَ الْقَاسِمِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَمَ قَالَ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً وَأَنَسٍ
صوما کان یصومه أحد کم و زاد فى حديث آخر ورواه أبو عيسى فقال اذا
انتصف شعبان فلا تصوموا حتى تروا هلال رمضان كل ذلك خوفا من الزيادة
وتقية من رهبانية البدعة وقال أيضا مطلقا صوموا لرؤيته فان حالت دونه غيابه
فأكملوا ثلاثين يوما والأحاديث كلها صحيحة ومن الباب الحديث الذى بين به
أبو عيسى الكتاب عن أصله قال كنا عند عمار بن ياسر فاتى بشاة مصلية فقال
كلوا فتنحى بعض القوم فقال إنى صائم فقال عمار من صام اليوم الذى يشك
فيه فقد عصى أبا القاسم فإن الاحتياط على العبادة إنما يكون اذا وجبت وقيل
وجوبها الاحتياط لها زيادة فيها وبعد تمامها الاحتياط بها زيادة فيها وتلك
سيرة يهودية وسنة نصر انية وهى أشدمن الزنا والخمر فى الاتم والعقوبة (الاحكام)
فى احدى عشر مسالة : الاولى اذا كان الرجل يصوم شعبان فذلك له جائز باجماع
وفى جواز صوم شعبان كله باجماع دليل على ضعف قول من قال ان النهى عن
الصوم بعد انتصاف شعبان للتقوى على رمضان فان نصف شعبان اذا أضعفه

٢٠٣
أبواب الصوم
ءٍ قَالَبَوُعَيْنَى حَدِيثُ عَمَّارِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ
أَسْكَثَر أَهْلِ الْعَمِ مِنْ أَتْحَابِ النِّّ صَلّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ وَمَنْ بَعْدُهْ مِنَ
الَّبِعِينَ وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الَّوْرِىُّ وَمَالِكُ بْنُ أَسِ وَعَبْدُ الله بْنُ الْبَارَكِ
وَالْشّافِّ وَُّ وَأْحُقْ كَرُهُوا أَنْ يَضَومَ الرَّجُلَ الْيَوْمَ الَِّ يُشَكْ فِهِ
وَأَى أَعْثُهُمْ أَنْ صَامُهُ فَكَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَنْ يَقْضِىَ يَوْمَا مَكَهُ
« بابُ مَ فى أحْصَاء هلال شَعْبَانَ لَرَمَضَانَ. حدثنا مُسْلمُ
آبْنُ حَاجٍ حَدَّثَ ◌ّحَى بْنُ يَحَى حَدَقَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْن عمرو
عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَحْصُوا
هَلَال شَعْبَانَ لَرَمَضَانَ
فكل شعبان أحرى أن يضعفه والذى عندى أن النهى عن هذه الوجوه كلها
انما هو حذر من التذرع به الى الزيادة الثانية قوله الا أن يوافق ذلك صوما
کان یصومه أحد کم یعنی من تطوع شعبان كله أوعن نذر أو من عادته فى تلك
الايام لاغتنام فضلها بيان واضح فى صحة العلة بالذريعة لكونها على هذه الوجوه
مامونة فيها وقدروى أبو عيسى وثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصوم
شعبان ورمضان متتابعا عند أم سلمة وثبت عن عائشة ورواه أيضا أبوعيسى
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر صياما منه فى شعبان كان يصومه
الاقليلا بل كان يصومه كله. الثالثة قوله صوموا لرؤيته تحقيق واضح فى ذلك
المعنى أيضا ونص فى أن لا يتعدى رؤية الهلال فى الفطر والصوم لا"، معيار

٢٠٤
ابواب الصوم
◌َلََّبَوُْنَيْ حَديثُ أَبِى هُرَيْرَةَ لَا تَعْرِفُهُ مِثْلَ هُذَا إِلَّ مِنْ حَدِيثِ
أَبِ مُعَاوَةَ وَالصَّحِيحُ مَاْرُوِىَ عَنْ مُحَمْدِ بْنِ عْرِو عَنْ أَبِ سَلَةً عَنْ
أَبِ مُرَة عَنِ الْ صَىاللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َ لَقَدّْمُوا شَهْرَمَضَانَ يَوْمٍ
وَلَا يَوْمَيْنِ وَهُكَذَا رُوَ عَنْ يَحْىِ بْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الْفِى صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َهْوَ حَدِيثِ مُحْدِ بْنِ عْرِوَ الَّذِ
ـ باتُ مَاَ أَنْ الصَّوْمِ لِرَقِيَةِ الِلَالِ وَالْإِقْطَارَلَهُ مَّعِنْ قُتِيَةُ
حَدَثَا أَبُو الْأَخَوَصِ عَنْ سَمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ حَبَّاس قَالَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلْهِ وَمْ لَ نَّصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ صُمَّا لِرُؤْهِ
وَأَقْطُرُ وا لُرِْيَتِهِ فَأْنْ حَتْ دُونَهُ غَابٌ فَأَ كُلُوا تَلَاثِينَ يَوْمًا، وَفِى الْبَاب
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِ بَكْرَةَ وَآبْنٍ مُرَ
العبادات الذى به يتحقق مقدار المفروض. الرابعة الهاء فى رؤيته تعود على
الشهر وهو الهلال المتقدم الذكر وهو الهلال بمى بذلك لشهرته ويقال الاسم
الى الايام التى تختلف عليه فيها أحواله الثلاثة من الابتداء والاستواء والانتهاء
وقد جمع بينهما فى الحديث الصحيح واللفظ لمسلم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الشهر تسع وعشرون فإذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فافطروا
الخامسة قوله تسع وعشرون معناه حصره من أحد طرفيه وهو النقصان أى أنه
قد يكون تسعاوعشرين وهو أقله وقد يكون ثلاثين وهوا كثره فلاتاخذوا أنتم بصوم
الأكثرانفسكم احتياطا ولا تقتصر واعلى الاقل تخفيفا ولكن اربطوا عبادتكم برؤيته

٢٠٥
أبواب الصوم
قَالَبَوُلْنَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرُونَ عَنْهُ
مِنْ غَيْرِ وَجْه
* بابُ مَا جَ أَنَّ الشّهْرَ يَكُونَ تَبْعاً وَعَشْرِينَ حرَينْا أَحَدُ
أَبْنُ مَنِعٍ حَدْتَحَ بْنُ ذَكَرِيًّا بِ أَبِ زَائَةَ أَخْبَرَفِى عِيسَى بُدِينَارِ عَنْ
أَيِهِ عَنْ عْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِ ضِرَارٍ عَنْ أَبْ مَسْعُودِ قَالَ مَصُمْتُ
مَعَ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلْهِ وَهُمِسْمَا وَعِشْرِ بِنَّ أَكْثَرَأْ صُنْنَتَثَيْنَ قَلَ
وَفِ الْبَبِ عَنْ ◌ُمَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَائِشَةَ وَسَعْدِ بْنِ أَبِوَقَصِ وَابْ عَأسِ
وَآبْ مُرَ وَسِ وَبٍ وَأُمّسَلَ وَأَبِ بَكَّرَةَ أَنْ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ النَّهُ يَكُونُ تِسْمَا وَعِثْرِينَ صَدْنَا عَلَ بْنُ حُْرِ حَدَّثَاً
◌ِسَعِلُ بْنُ بَعْفَرٍ عَنْ حَمْدٍ عَنْ أَتَسِ أَنَّهُ قَالَ آلَى رَسُولُ الله صَلَّ لْهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ مِنْ فِسَائِ شَهْرًا فَقَ فِ مَثْرُبَةَ تَسْعًا وَعِشْرِينَ يْمَا قَالُوا
يَسُولَ الله ◌َّكَ آلْتَ شَهْراً فَقَالَ الشّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ
واجعلوا عبادتكم مرتبطة ابتداء وانتهاء باستهلاله. السادسة قوله فإن غم عليكم بناء
غم للستر والتغطية ومنه الغم فانه يغطى القلب عن استرساله فى آماله ومنه الغمام
وهى السحابة وروى فيه فإن عمى عليكم بالعين المهملة من العماء وهو بمعناه لأنه
ذهاب البصر عن المشاهدات أو ذهاب البصر عن المعقولات ومثله فان حالت

٢٠٦
أبواب الصوم
۵ ٠۵٠٠
﴿ وَلَبَوُعَيْتِىٌّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ
بابُ مَاجَ فِى الصَّوْمِ بِالشَّهَادَةِ حَدَّثَنْا مُحمّدُ بْنُ اسْتَاعِيلَ
حَدْتَ عُدُ بْنُ الْصَبَاحِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ تَوْرٍ عَنْ سَِكِ عَنْ عِكْرِمَةَ
◌َنْ آَبِ عَّاسٍ قَالَ ◌َجَ، أعرَابِيّ الَى الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَهَمَ فَقَالَ أَفى
رَأَيْتُ الْهَلَاَلَ قَالَ أَتَشْهُ أَنْ لَ الْهَ الَّ اللهُأَتْهُ أَنْمُمَّارَسُولُ الله قَالَ نَعَمْ
قَالَ يَابِلَالُ أَذَّنْ فِى النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا حَّثَنْ أَبُو كُرِيْبِ حَدَّثَنَاَحُسَيْنٌ
اْجُمْفَى عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَكِ نَحْوَهُ بِهذَا الْأسْنَادِ
دونه غيابة بالغين المعجمة واليائين المعجمتين باثنتين من تحتهما ومنه الغى الذى
لا يظهر معه الرشد يستره ويذهبه وكذا بياء متقدمة ويجعل بدل الياء الآخرة
باء معجمة بواحدة لأنه من الغيب وتقديره ماخفى عليك واستتر وكذلك لو
روى غيانة من الغين وهو الحجاب لذى على القلب من الغفلة والدين من الكفر
وقد روى عن أحمد بن حنبل انه قال اذا حال دون منظر الهلال غيم فليصبح
صائما لعله يكون من رمضان وكذلك كان يفعل عبد الله بن عمر فى رواية
نافع عنه وینبغی للانسان أن يمسك حتی یتعالى النهار و یقع اليأس عن كونه من
رمضان فيفطر حينئذ . السابعة قوله فاقدروا له أى أحسبوا ومنه القدر
والتقدير أى معرفه المقدار فسره قوله فاكملوا العدة وقد روى فى الصحيح
فاقدروا له ثلاثين أنصاف. قال الفقيه الامام أبو بكر محمد بن العربى رضى الله
عنه كنت رأيت للقاضى أبى الوليد الباهلى رحمه الله أن بعض الشافعية يقول

٢٠٧
ابواب الصوم
◌َلَبُوُدْتَى حَدِيثُ أَبْنِ عَّاسِ فِهِ أخْتِلَافٌ وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِى
وَغْرُهُ عَنْ سِمَكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النّيِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مُرْسَلَا
وَأَكْثُرُ أَمْحَابِ سَكَ رَوَوَا عَنْ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ مُرْسَلَا وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عنْدَ أَكْثَر أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا
تُقْبَّلُ شَهَدَةُ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِ الصُِّيَامِ وَبِهِ يَقُولُ ابْنُ الْمَكِ وَالشَّافِىّ
وَأَخُ وَأَّهُ الْكُوفَةَ قَالَ اسْخُ لَا يُصَامُ الّ بِشَهَدَةَ رَجُلْنٍ وَلَمْ يَخْتَفْ
أَهْلُ الْعِ فِ الْطَارِ أَنَّهُ لاَ يُقْبَلُ فِهِ الَّشْهَدَةُ رَجُلْنِ
أنه يرجع فى استهلال الهلال الى حساب المنجمين وأنكرت ذلك عليه لأن فخر
الاسلام أبابكر الشاشی وأبامنصور محمدبن محمدالصباغ حدثانى بمدينةالاسلامعند
الشيخ الإمام أبى نصر بن الصباغ بباب الرحمن منها وعم أبى منصور منها قال
ولا يؤخذ فى استهلال الهلال بقول المنجمين خلافا لبعض الشافعيين وكذلك
أخبرنى أبو الحسن بن الطبورى عن القاضى أبى الطيب الطبرى عن أبى حامد
الاسفرائنى أمام الشافعية فى وقته بمثله فكنت أسطو على القاضى أنى الوليدبوهمه
حتى وجدت فیزمامالمياومة أن أبابكر محمدبنطرخان بن بلتکینحدثتی عنالبلخى
وان القاضى أبا الحسن القرافى أخبرنى عن المالين جميعا عن أبى عبيدة قرأ عليه
قال قوله صلى الله عليه وسلم فاقدروا له أى منازل القمر قال أبو العباس بن شريح
وليس مذهب الشافعى ومحى رسومه هذا الخطاب لمن خصه الله بهذا العلم
وقوله فأ كملوا العدة خطاب العامة قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه
وهذه هفوة لامرد لها وعثرة لالعا منها وكبوة لااستقبال منها ونبوة لاقرب

٢٠٨
أبواب الصوم
معها وذلة لا استقرار بعدها أوه يا ابن شريح أين مسالتك الشريحية واين
صوارمك السريحية تسلك هذا المضيق فى غير الطريق وتخرج الى الجهل عن
العلم والتحقيق مالمحمد والنجوم ومالك أنت والترامى ههنا والهجوم ولو
رويت من بحر الآثار لا يخلا عنك الغبار ولما خفى عليك فى الركوب
الفرس من الحمار وكانك لم تقرأ قوله أما نحن أمة أمية لاتحسب ولانكتب
الشهر هكذا وهكذا وهكذا واشارييديه الكريمتين ثلاث اشارات وخذس
بابهامه فى الثالثة فإذا كان يتبرأ من الحساب الاقل بالعقد المصطلح عليه
مبينا باليدين تنبيها على التبرى عن أكثر منه فما ظنك بمن يدعى عليه
بعد ذلك أن يحيل على حساب النيرين وينزلهما على درجات فى أفلاك غائبا
ویقرنهما باجتماع واستقبالى حتى يعلم بذلك استهلال الهلال هيهات أن هذا
لمن أجهل الجهال لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حفظ ولا بقطعه فهم والا
لما تؤل اليه هذه الحالة من الفساد لو كانت ممكنة يقطن ثم جاء بالدرديس
فقال لنهما خطابان لأمتين احداهما العددية والثانية عامة الناس فكان
وجوب رمضان جعله مختلف الحال يجب على قوم بحساب الشمس والقمر
وعلى آخرين بحساب الجمل أن هذا لبعيد عن النبلاء فكيف عن العلماء والله
أعلم وفد زاد صلى الله عليه وسلم بيانا فقال فى الصحيح فإن غم عليكم فصوموا
ثلاثين يوما وحديث أبي عيسى المتقدم فعدوا ثلاثين ثم افطروا وهذا نص فى
الوجهين وقد روى النسائى عن الحجاج بن أرطاة عن ربعى مرسلا قال النبى صلى الله
عليه وسلم فإن غم عليكم فأتموا شعبان ثلاثين ورواه البخارى عن آدم عن
شعبة عن محمد بن زياد عن أبى هريرة فان غيره أوغمى فا كملوا عدة شعبان
ثلاثين . الثامنة لما قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته أوجب على الخلق
مراعاته فمن الناس من يراعى الأهلة كلها فى العام لثلا يأخذ فى كل شهر المطلع
غيم فلا يهتدى اليه ومنهم من قال وهو الأكثر بحصى هلال شعبان خاصة
وعليه يدل الحديث البديع رواه الترمذى عن مسلم بن الحجاج حدثنا يحي

٢٠٩
أبواب الصوم
این یحیی حدثنا أبو معاوية عن محمد بن عمر عن ابى سلمة عن أبى هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحصواهلال شعبان لرمضان واختصره وغمره
ولا سبيل الى ذلك وهو صحيح مليح أخبرنا أبو الحسن الازدى أخبر
القاضى ابو الطيب الطبرى أخبرنا الدار قطنى حدثنا محمد بن مخلد حدثنا مسلم
ابن الحجاج أبو الحسن حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا أبو معاوية عن محمد بن عمر
عن ابى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحصوا
هلال شعبان لرمضان ولا تخلطوه لرمضان إلا أن يوافق ذلك صياما كان
يصومه !حدكم وصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فانها ليست
بمغمی علیکم العدة وأخبرنا به الدار قطنى حدثنا عبد الله بن محمد بن زيادحدثنا
عبد الرحمن بن بشر بن الحكم حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن معاوية بن
صالح عن عبد الله بن أبى قيس عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يحفظ من هلال شعبان مالا يحفظ من غيره ثم يصوم رمضان لرؤيته
فان غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام قال الدارقطنى هذا اسناد حسن صحيح
التاسعة قوله صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فعلق الحكم بالرؤية وهى مكنة
جميع الخلق وهكذا جعل سبحانه اسباب العبادات المفروضة على كل أحد
بينه بيان مشاهدة لأن فيها العالم والجاهل والفطن والغافل وكلهم يشترك فى
المشاهدة وبهذا الأصل يبطل ما روى عن ابن شريح وبعض التابعين من
التعلق بدقائق النجوم ودرجاتها بيد انه لما كان مجيئه بجأة وقد يتفق ان
يكون محو وقد يتفق ان يكون غيم أو قتام اجاز فى الدين العمل على الخبر
فى أوقات المناسك صلاة وصوما وحجا وحين انتهى الأمر الى هذا الخبر
اتفق العلماء على انقول المؤذن الواحد مقبول فى الوقت للصلاة وفى الفطر
والامساك للصوم قال النبي صلى الله عليه وسلم ان بلالا ينادى بليل فكلوا
واشربوا حتی ینادی ابن ام مكتوم و بعدذلك اختلفوا فى لزوم صومرمضان
والخروج عنه على خمسة أقوال الأول أنه لا يصام ولا يفطر الا بشاهدين
(١٤ - ترمذی - ٣)

٢١٠
أبواب الصوم
عدلين غير مستورين قاله مالك. واسحق واحمد قول الشافعى وجماعة كثيرة
الثانى قال الشافعى يصام واجبا بشهادة واحد ولا يفطر الا بشهادة رجلين
الثالث يصام ويفطر بشاهد واحد قاله أبو ثور الرابع ان كانت السماء مصحية
لم يقبل فى هلال رمضان الا شاهدان وبه قال سحنون حتى يكون الخبر
مستفيضا ومدار المسألة من طريق الأثر على حديث ابن عباس دون غيره
قال جاء اعرانى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انى رأيت الهلال قال
أتشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم قال يافلان أذن
فی الناس ان يصوموا غدا قال ابو عيسى فيه اختلاف تارة يرسل وتارة
يسند قال القاضى أبو بكر بن العرنى رضى الله عنههذا ليس بعيب فى الحديث
ولا بخارج منه وقد بيناه فى أصول الفقه نكتة ان الراويين ان كانا مختلفين
فقد أفاد أحدهما مالم يفد الآخر وان كان واحدا بجائز له أن يسند فى روايته
تارة وأن يرسل أخرى وان يقطع ثالثة وهذا ابين من أطناب فيه ومبنى
المسألة من طريق المعنى هل ذلك خبر أو شهادة وقد بينا فى الاصول أن الخبر
شهادة والشهادة خبر ولكن الخبر الذى يشترط فيه العدد انما هو فى حق يقع
فيه تنازع فاما مناسك الله فان اصله يثبت بخبر واحد فكيف تفصيل
وجوبه والله اعلم العاشرة لما علق النبى صلى الله عليه وسلم الحكم على الرؤية
وذكرنا انه خبر أو شهادة وحققنا أنه خبر ينقله مسلم الى مسلمين فعرضت ههنانازلة
جرت لابن عباس وروى مسلم فى الصحيح أن كرييا مولاه قدم من الشام
فسأله ابن عباس عن رمضان فقال له كريب أهللناه ليلة الجمعة فقال له ابن
عباس لكنا أهللناه ليلة السبت فقال له ألا تكتفى برؤية معاوية وصيامه قال
له ابن عباس لاهكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف الناس
فى ذلك على قولين الأول أن البلاد إذا تباعدت أقطارها كهذه النازلة فلاهل
کل بلد رئیتهم وان تقاربت لزم حکم کل بلد لآخر ان کان الذی رئی فیه من
سائرطاعته فلا يلزمهم حكمه وهذا كله مبنى على أنه شهادة وحكم من الأحكام

٢١١
أبواب الصوم
ثبت بالسنة كالذى تعارضه الدعوى وليس الأمر كذلك والمسألة مشكلة جداً
لأن الدليل قام على أنه خبر ثم قال العلماء ان الفطر لا يجزى إلا شاهدين حتى
جاء أبو ثور فقال بواحد ثم ثبت عن عمر أنه قال فى كتابه لأهل خانقين أن
الأهلة بعضها أ کبر من بعض فاذا رأيتم الهلال نهاراً فلا تفطروا حتى يشهد
رجلان أنهما أهلا بالأمس حمل العلماء الأمر على ظاهرهفصاموابخبر الواحد
لحديث ابن عباس المتقدم وحديث ابن عمر مثله وأفطروا بشهادة شاهدين
بحديث ابن عمر هذا وكأنهم احتاطوا للعبادة الحادية عشر إذا رأى الهلال نهاراً
قبل الزوال وبعده فهو سواء خلافا لمن يقول أنه قبل الزوال الليلة الماضية
وبعد الزوال للمستقبلة وهذا لا يلزم لأنه عمل بتقدير المنازل وحساب النجوم
اختاره ابن حبيب وابن وهب فى رواية عنه وأبو يوسف وقد روى ابن نافع
عن مالك أن الامام إذا كان يصوم بالحساب أو يفطر أنه لا يقتدى به ونزلت
بالمهدية وأنابها وكان الوالى نجومياً فاقتضى حسابه عنده أن الليلة بالهلال وأراد
العمل به فلم يمكن حتى عضد نفسه بكتاب جاء من البادية أن الهلال استهل البارحة
وأخذ المقيمين بها فاتفقوا على أنه لا يعمل عليه إلا واحد كان ممن يداخل أهل
دولته وينظر فى شىء من الحساب فافتاه بالعمل بذلك الكتاب وعظم ذلك
على الناس ولكنهم سلموا الحكم لحكم الله وكان شيخنا أبو القاسم بن أبى
حبيب يلعن المفتى بذلك وقد روى ابن وهب وابن القاسم عن مالك فى المجموعة
أن أهل اليمن والمدينة يلزمهم العمل برؤية أهل البصرة وهذا طرح للطالع
وإعراض عن حديث ابن عباس فانه يحتمل أن يكون ابن عباس ترك العمل.
به لأنه لم يخبر به إلا بواحد حتى كان شائعاً مستفيضاً كما روى ابن الماجشون
عنه فى هذه النازلة ويحتمل أن يكون لبعد المطالع وقد كنا فى شهر رمضان
سنة خمس وثمانين وأربعمائة فى البحر فطلع الشمس والقمر علينا من الماء
ويغربان فى الماء فكنا نجلس على ظاهر المركب حتى إذا غربت صعد ملاح
إلى السارى الأصغر فيقول لم تغب بعد ثم تمكث قليلافتقول قدغابت ويصعد

٢١٢
ابواب الصوم
* بابٌ مَ شَهْرَعيد لاَ يَنْقُصَان حدّثنا أَبُو سَلَةَ نَّحْى
ابْنُ خَلَفِ الَْصْرِىُ حَدَّثَبِثْرُ بْن ◌ْفَضْلِ عَنْ خَالِدِ الَذّاء عَنْ عَبْدِ الرّحْنِ
آبْ أبى بكّرَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَهْاَ عِدِ
لَيْقُصَانِ رَمَضَانُ وَنُواْلِّة
، قَالَ بَوُلْتَ حَدِيثُ أَبِ بَكْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوَىَ هُذَا الْحَدِيثُ
عَنْ عَبْدِ الْنِ بِنْ أَبِ بَّكْرَةَ عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مُمْلاً قَالَ
أَحْمِدُ مَعَى هَذَا الْحَدِيثِ شَهْرًا عِيدِ لَا يَنْقُصَان يَقُولُ لَا يَنْصَانِ مَمَا
فى سَنَةَ وَاحِدَةٍ شَهُ رَمَضَانَ وَنُواْلِجَّةَ إِنْ نَقَصَ أَحَدُهُمَا تَمْ الآخَرُ وَقَالَ
أَسْحَاقُ مَعْنَهُلَا يَنْقُصَان يَقُولُ وَأَنْ كَنَ تْعَا وَعِشْرِينَ فَهُوَ ثَمَامٌ غَيْرُ
نُقْصَانِ وَعَلَى مَذْهَبِ اسْحَقَ يُكُونُ يَنْقُصُ الشَّهْرَانِ مَعَا فِى سَنَةَ وَاحِدَةً
آخر إلى السارى الأوسط فيقول لم تغب بعد ثم نمكث قليلا فتقول قد غابت
ثم يصعد الملاح فى السارى الأطول فيقول لم تغب بعد ثم نمكث قليلا أكثر
من مكث ذينك الأولين ثم يقول قد غابت فيفطر الناس حينئذ والبحر سطح
مستو لاعوج فيه ولا أمتا فسبحان الله الخالق للجميع المتعبد بما شاء
باب ماجاء فى شهرا عيد لاينقصان
أبو بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (شهرا عيد لاينقصان رمضان
وذو الحجة) ذكره أبو عيسى وحسنهوذكر أن مرسله أصح وهذا طريق أبى

٢١٣
أبواب الصوم
بَابَةٍ مَ لِكُلْ أَهْلِيَدِرُوْنَهُمْ حَّنَا عَلىّبْنُ حُجْرِحَدَّثَنَا
اسَاعِيلُ بْنُ ◌َْفَرِ حَدْتَ مُ بْنُ أَبِى حَرَِةُ أَخْرَبِى كُرَيْبْ أَنَّمْالْفَضْلِ
بْتَ الْحرث بَّهُ الَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ قَالَ فَقَدِمْتُ الشّامَ فَقَضَيْتُ حاجتهاَ
وَأَسْتَلَّ عَلَى مِلَلُ رَمَضَانَ وَأَّ بِالشَّامِ فَأَيْنَا الْلَالَ لَةَ الَُّْ ثْ قَدْتٌ
آلَدِيَةَ فِىِ آخِرِ الشّهْرِ فَأَلَى أَبْنُ عَبَّاسِ ثُمّذَكَرَ الهِلَلَ فَقَالَ مَّى رَأَيْ
الْخُلَلَ فَقُلْتُ رَأَيْنَاهُلَ الُعَةَ فَقَالَ أَنْتَ رَأَيْهُلَةَ الْهُعَةَ فَقُلْتُ رَهُالنَّسُ
وَصَأُمُوا وَصَّامَ مُعَاوِيَةٌ قَالَ لْكِنْ رَيْنَاُ لَّةَ السَّْتَ فَلاَ نَزَالُ نَصُومُ حَتّى
يَكْمُلَ ثَلَفُونَ يَا أَوْنَاءُفَقْتُ الََّنَّكْتَفِ يِ ؤُريَةٍ مُعَوِيَةٌ وَصِيَامِهِ قَلَ
لَ هُكَذَا أَمَنَا رَسُولُ اله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
ه ◌َابَوُْتَى حَدِيثُ ابْنُ عَبَّسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَالْعَمَلُ
عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الِ أَنَّ لِكُلْ أَهْلِ بَدِ رُؤَْهُمْ
بكرة الذى عول عليه البخارى ومسلم خرجاه عن غير خالد الحذاء واسحق بن
سويد بن خالد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبى بكرة أن النبى صلى الله عليه
وسلم قال وذكره وذكر البزار شهرا عيد لا ينقصان لا يكونان ثمانية وخمسين
وهذا تفسير لمن تأوله فى الفضل فلا يحتاج إلى هذا ومذهب اسحق أنهما لا يكونان
ثمانية وخمسين يوماً وقد سمعت أن من حسبهما وجدهما ناقصين عدداً فيرجع

٢١٤
ابواب الصوم
بابُ مَاجَ مَا يُسْتَحَبُّ عَلَيْهِ الْأَنْطَارُ حدثنا مُمَّدُ بْنُ عُمَرَ
آبْنِ عَلَى ◌ْمَقَدّمِى حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ عَمِ حَدَّثَ شُعَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيِ بْنِ
مَُيْبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِك ◌َلَ قَالَ رَسُولُ أَنْه صَلَّاله عَلِهِ وَلَم مَنْ
وَجَدَ تَرَا فْلُفْطِرْ عَلَيْهِ وَمَنْ لَا فَلْقْطِرْ عَلَى مَاء ◌َنَّ الَمَ طُورٌ قَالَ
وَفِى أَبَابِ عَنْ سَنَ بْنِ عَامِرٍ
قَالََّوُدْنَى حَدِيْثُ أَنْسِ لَعَلم أَحَدًا رَوَهُ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَ هُذَا غَيْرٌ
سَعِيد بْنَ عَامِ وَهُوَ حَدِيْثَ غيرُ خْفُوظِ وَلَا نَعْمُ لَهُ أَمَلاَ مِنْ حَدِيثِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهْبٍ عَنْ أَسِ وَقَدْ رَوَى أَمْحَابُ شُعْبَةَ هُذَا الْحَدِيثَ
عَنْ شْبَةَ عَنْ عَاصِمِ الَحَولِ عَنْ حَقْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ عَنَ الرَّبِ عَنْ
سََّنَ بْن عَامِر عَنِ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدٍ
ذلك إلى الفصل والمسألة قريبة فانه لا يتعلق بها علم ولاعمل فان الأجر كامل
بالاتفاق وماوراء ذلك تعب غير مثمر زيادة
باب ما یستحب علیه الافطار
عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
﴿من وجدتمراً فليفطر عليه ومن لافليفطر على ماء فان الماء طهور) وهو غير
محفوظ وحديث سلمان قد تقدم إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فان لم يجد
فليفطر على ماء فانه طيور صحيح ثابت عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم

٢١٥
أبواب الصوم
سَعِيد بْنَ عَامِرٍ وَهُكَذَا رَوَوْا عَنْ شُعبَةَ عَنْ عَصِمٍ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ
سيرينَ عَنْ سَلَنَ وَلَمْ يُذْكَرْ فِهِ شُعبَةُ عَنِ الرَّبَابِ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ
◌ُفَأُ الثّوْرِى وَآبْنُ عُْنَةَ وَ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمِالْأَحْوَلَ عَنْ حَفْصَةً
بْتَ سِيرِينَ عَنْ الرِّبَابِ عَنْ سَلَّنَ بْنِ عَامِ وَآبْنِعُونِ يَقُولُ عَنْ أُمّالرّائِ
بِئْتِ مُلْجٍ عَنْ سَلْكَانَ بْنِ عَامِ والرَّابُ حِى أَمّ الرَّحِ خَّثنا تَحُدُ
أَبُْ غْلَاَنَ حَدَّثَنَا وَكِيْعُ حَدْتَ سُفْيَانٌ عَنْ عَصِمِ الأَحْوَلَ قَالَ وَحَدَّثَ
هَادْ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ وَحَدَّثَ قُتِيّةُ قَالَ أَنْأَنَاً
سُفْيَانُ بْنُ عُيْنَةَ عَنْ عَاصِمِ الْأُحْوَلِ عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنِ الّبَاب
عَنْ سَلَّنَ بْنِ عَامِ الصَّّ عَنِ النِّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اذَا أَقْطَرَ
أُحُدُكُمْ فَيُفْطِرْ عَلَى ◌َّرِ زَ ابُ عَيْنَ فَّهُ بَرَكَةٌ ◌َنْ لَمْيَحِدْ فَلْفْطِرْ عَلَى
ما. فانه طهور
يفطر قبل أن يصلى على رطبات فان لم يكن رطبات فتميرات فإن لم تكن
تميرات حساحسوا من ماء حسن غريب روى حديث أنس الأول النسائى
وأبو داود بلفظه وروى الآخر أبو داود (الفوائد) اثنتان الأولى الحكمة والله
اعلم فى الفطر على التمر مافيه من البر كة وانها أفضل المطعومات فتعقب ليلا
أفضل العبادات فى النهار والماء أفضل المشروبات فيكون بدلها الثانية كان
النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل ان يصلى على شىء يسير لا يشغله عن
&

٢١٦
أبواب الصوم
وَلَابَوُدْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ مَّثَنْا مُحَدٌ بْنُ رَاضٍِ حَدَّ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَنَ جَعْفَرُ بْنُ سُلْمَنَ عَنْ ثَّابت عَنْ أَنْس بنْ مَلَك قَلّ
كَنَ الُّّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَغْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُعَلَّ عَلَى رُطَتِ كَلْ لمْ
تَكُنْ رُطَاتٌ فَتُمْيَرَاتِ فَانْ لَمْ تَكُنْ تُمَرَاتُ حسَّاً حَسَوَات منْ مَاء
قَالَبَوُيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
* قَالَ ابَوُدْتٌَّّ وَدُوِىَ أَنْ رَسُولَ الشّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَنَ يُفْطِرُ
فى الشَِّاء عَلَى تَرَاتِ وَفِ الصَّيْفِ عَلَى الْمَاء
• بابُ مَاجَ الصَّوْمُ يَوْمَ تَّصُومُونَ وَالْفِطُرُ يَوْمَ تُقْطُرُونَ
وَالْأَضْحَى يَوَ تُضَخُونَ. أَخْرَفى مَُدُ بْنُ اسْمَاعِيلَ حَدَّثَ بْرَاهِيمُ بْنُ
الْرِ حَدَّثَنَا اسْحُقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنُ عَمّد حَدَثَى عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرِ عَنْ
مُتَ بِ عَهْدِ الأَْضِىُّ عَنْ سَعِدِ الْقَبِىُّ عَنْ أَبِى هُرَةَ أَنْ النِّيَّ صَلْ
أَّهُ عَلَيهِ وَسَلَقَلَ الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ وَالْفِظُرُ يَوْمَ تَفْطِرُونَ وَالْأَضْحَى.
ء
يُومَ تَضْحُونَ
الصلاة وفيه ثلاث فوائد تعجيل الافطار وسيا تى سببه ان شاء الله وتفريغ
البال للصلاة وفصل مابين زمان العبادة والعبادة و بينهما فى أنفسهما ويأتى
تمام الكلام فى الباب بعده أن شاء الله ولما لم يكن من هذه الأحاديث شىء

٢١٧
ابواب الصوم
هَلَبَوُيْنَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعلم
هذَا الْحَديثَ فَقَالَ اتَّمَا ءَغْنَى هُذَا أَنّ الصَّوْمَ وَالْفِطْرَ مَعَ الْجَمَاعَةِ
وَعُظِ النَّاس
• بإتَ مَاَ أَذَا أَقَ الَليُ وَأَدْرِ الَّهَارُ فَقَدْ أَقْطَرَ الصَّائِمُ
حدّثَنْا مُرُونُ بْنُ اسْحَقَ الْخَمْدَائُِ حَدَّثَنَ عْدَةُ بْنُ سُلْيَنَ عَزْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَاصِ بِن ◌ُمَ عَنْ مُرَ بِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ اذَا أَقْبَ الَّيْلُ وَأَدْرَ النَّارُ وَغَابْتِ الشّمْسُ فَقَدْ أَقْطَرْتَ
قَالَ وَفِى أَابِ عَنِ آَبْنِ أَبِ أَوْفَى وَأَبِ سَعِدٍ
ـحيح
گھابوُھینی حدیث عمر حديث حسن
على شرط الصحيح قال البخارى باب يفطر على ما تيسر فادخل حديث عبد الله بن
أبي أوفى ان النبى صلى الله عليه وسلم قال فاجدح لنا ولم يذكر تمراً
باب اذا اقبل الليل وادبر النهار
أبو حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزال
الناس بخير ما عجلوا الفطر) حسن صحيح أبو سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول:
اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحب العباد الى اجلهم فطرا حسن غريب دخل أبو
عطية مالك بن عامر وهو أصح فى اسمه على عائشة فقال يا أم المؤمنين
رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم احدهما يعجل الافطار ويعجل

٢١٨
ابواب الصوم
بابُ مَجَ فى تَعْجيل الْأفْطَارِ حرَين مُمَّدُ بْنُ بَعَّارِ حَدَّثَا
عَبْدُ الرَّحْنِ بُ مَهْدِى عَنْ سُفَنَ عَنْ أَبِى حَزِمٍ قَالَ وَأَخْرَنَا أَبُوُصْعَب
قَةٌ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ لَ يَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عْلُوا الْفِطْرَ. قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَّاسِ وَعَائِشَةَ وَأْسِ بْنِ مَالِكِ
الصلاة والآخر يؤخر الافطار ويؤخر الصلاة قالت ايهما يعجل الافطار
ويعجل الصلاة قلت عبد الله بن مسعود قالت هكذا صنع رسول اللهصلى الله
عليه وسلم والآخر ابو موسى (الاسناد) روى مسلم مختصرا عن عائشة أن النبى
صلى الله عليه وسلم كان يعجل المغرب والافطار (الفوائد) ثمان الأولى مخالفة
اليهود فقى النسائى وابى دوادلا يزال هذا الدين ظاهرا مامجل الناس الفطر انه
الهود يؤخرون الثانية مابيناه فى مواضع من العبادات لا یزادفيها كما لايزاد فى
الصلاة الثالثةان فى الصحيحوغيره أن النی صلى الله عليه وسلم كما روى ابو عيسى
قال اذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا وغابت الشمس فقد أفطر
الصائم يعنى دخل فى وقت الفطر كما تقول اصبح الرجل وأمسى وأربع اذا
دخل عليه زمان ذلك ومن دخل فى وقت الفطر فقد خرج عن وقت الصوم
ففعله فيه لامعنى له الا كالصلاة للصبح بعد طلوع الشمس الرابعة ان البلاد
تختلف في ذلك فمن البلاد ما يكون شرقها وغربها مستويا فصومها وفطرها
يقينا ومنها ما يكون الجميع مغموما أو يكون أحدهما مكشونا والآخر
مغموما فان كان كلا الوجهین مغموما او احدهما مغموما فینبغی ان یثبت فى
الصوم فییکر به اذا كان الشرق مغموما و یتبغى له ان يؤخر بالفطر اذا

٢١٩
أبواب الصوم
(ه ◌َلَابَوُلْنَىٌّ حَدِيْثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ الَّذِى
أُخْتَرُ أَهْلُ الْعِ مِنْ أَمْحَابِ النَّ صَلى الهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَغَيْرُهُمْ أَسْتَعْبُوا
تَعْجِيلَ الْفِطْرِ وَبِهِ يَقُولُ الشّافِىُّ وَأْهُدُ وَاسْحُقُ مَّثنا أْحُقُ بْنُ
مُوَسَى الَّنْصَارِى حَدْنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ عَنِ الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ قُرَةَ بْنِ
عْدِ الْنِ عَنِ الْرِ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبّ ◌ِبَادِى الَّ أَعْجُهْ فِظْرًا
حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِالرَّحْنِ أَخْرَنَا أَبُو عَاصٍ وَأَبُواْغِيرَةٍ عَنِ
الأَوْزَاعِىَّ بِهذَا الْإِسْنَادِ نَحْوُهُ
كان الغرب مغموماً وان كانا مغمومين بكر بالصوم واخر الصلاة والفطر
ويحتمل أن یکون أبو موسی فی بلد خلاف بلد ابن مسعود و یکون كل واحد
منهما يشبه وان كانا فى بلد واحد فيجب أن يكون فعلهما واحدا لاستواء
الحال عليهما والدليل على ذلك الحديث الذى لم يروه ابو عيسى ورواه الجميع
عن عبدالله بن ابى أو فى قال سرنا مع النبى صلى الله عليه وسلم وهو صائم فلما
غربت الشمس قال انزل فاجدح لنا قالوايلرسول الله لو امسيت قال انزل فاجدح
لنا قالوا يارسول الله ان عليك نهارا قال أنزل فاجدح لنا قال فنزل لجدح ثم
قال اذا رأيتم الليل اقبل من ههنا والنهار قد أدبر من ههنا وفى رواية اذا رأيتم
الليل قد أقبل من ههنا فقد افطر الصائم وأشار باصبعه الى المشرق وكان
الموضع مكشوفا فتبين الليل والنهار بظلمة الافق من احدى الجهتين اذ لا يصح

٢٢٠
أبواب الصوم
،وَلَبَوُدْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ حَرْشِنْا مَنَّأُ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمَارَةَ بْنِ عُمْرٍ عَنْ أَبِ عَمِّةَ قَلَ دَخْلُ أَنَاوَ مْرُوفٌ
عَلَى عَائِشَةَقْنَأْ مِنَ رَجُلَانِ مِنْ أَعْخَبِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ
أَحَدُهُمَا يُعَجُلُ الأَقْطَارَ وَيُعْجِلُ الصَّلاَةَ وَالآخِرُ يُؤْخُرُ الْقَطَارَ
وَيُؤَخِرُ الصَّلاَةَ قَالَتْ أَبُهُمَا يُعَجِّلُ الافْطَارِ وَيُفَجِّلُ الصَّلَاةَ قُلْنَا عَبْدْ أَلله
أَبْنُ مَسْعُودٍ قَالَتْ هُكَذَا صَنَعَ رَسُولُ الَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَالآخَرُّ
ابو موسى
• ◌َابَوُصِيْنَىْ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو عَطِيَّةَ أُْهُ مَالكُ بْنُ
أَبِ عَمِ الَْدَائِى وَيُقَالُ لُّْ ◌َِّ الْهَمْدَاِّ وَابْنُ عَلِ أَصْح
عادة أن يظلم المشرق وتقابله من الشمس نقية الخامسة الجدح هو عندى
الجلب ههنا والجدح هو كل سبب يكون فيه سقيا ومنه نواء المجدح بكسر
الميم وضمها ومنه حديث عمر لقد استسقيت بمجاديح السماء أى
بالأسباب التى توجب جدحه وهى سقيا يعنى به الاستغفار قال الله تعالى
استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا السادسة نزلت ببغداد
مسألة رجل حلف أن لا يفطر على حار ولا على بارد فسأل العلماء فقالوا هو
حانك فسأل جمال الاسلام أبا اسحق ابراهيم بن على بن يوسف الغير وزاباذى
الشيرازى إمام الشافعية والصوفية فقال لاشىء عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم
قد حكم بفطره بدخول الليل وهو غير حار ولابارد قال النبي صلى الله عليه وسلم