Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
أبواب الصلاة
قَالَابَوُنْنَىْ هُذَا حَديثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ
بابَّ مَا ذُكِرَ فِيمَنْ ◌َهُ حِبٌ مِنَ اللَّلِ فَقَضَاءُ بِالنَّهَارِ.
مِنْ قُتَّةُ حَدَّا أَبُو صَفْوَانَ عَنْ يُؤْتُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنْ السَّائِبَ بْنَ
يَزِيدَ وَعُْدَاللهِبْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْ مَسْهُودِ أَخْرَاءَعَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ
عَبْد الْقَارِ قَالَ سَعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يُقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَيْهِ
وَّسَلَمْ مَّنْ نَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَىْء مِنْهُ فَقْرَاهُ مَابْنَ صَلَةَ الْفَجْرِ وَصَلَّة
القُّهْرِ كُتِبَ لَهُ تَّ قَرَاءُ مِنَ الَّيْلِ
• قَلَوْعُدْنَىَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ قَالَ وَأَبُوَ صَفْوَانَ اسْمُهُ عبد الله
أبُ سَعِيدِ الْمَكُ وَرَوَى عَنْهُ اْدِىُّ وَكِبَرُ النَّاسِ
باب فیمن فاته حزبه بالليل فقضاه بالنهار
قال عبد الرحمن بن عبد القارى سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم (من نام عن حز به أوعن شىء منه فقرأه ما بين صلاةالفجر
وصلاة الظهر كتب له كانما قرأه من الليل) الفقه اتفق الناس على أن التوافل
لا تقضى الا أن تتأكد كالوتر وركعتي الفجر وكذلك قيام الليل لتأكده
حتى قال جماعة انه فرض واختار ذلك البخارى ولا أقول به ولكنه أعظم من
جميع النوافل أجرا فلو كان اذا فات يذهب حظ المرء فيه فكان حقيقا به
ولكن البارى تفضل عليه بأن جعل له وقتا عوضا من وقته وهذا حديث
صحيح وقد خرجه مالك فى الموطأ عن عائشة فندب النبى صلى الله عليه وسلم
٠٠.

٦٢
أبواب الصلاة
* بابَ مَاجَاءَ منَ الَّشْدِيد فى الَّذِى يَرْفُعُ رَأْسُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ .
حِّشْ قُتِيَةُ حَدَّثَنَا خَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُحمّد بْنِ زِيَادِ وَهُوَ أَبُو الْخَارِث
الْصُرِى ثِقَةٌ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ مُمَّدٌ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَمَا يَخْتَى
الَّذِى يَرْفَعُ رَأْسُ قْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحُوَّلَ اللهُ رَأْسِهُ رَأْسَ حَارِ قَلَ قُتِيَةُ قَالَ
حَادٌ قَالَ لِى ◌ُّدُ بْنُ زِيَّادِ أََّ قَالَ أَما يَخْشَى
الى قضائه فى حديث عمرو أخبرت عائشة عنه أن النوم اذا غلبه عنه كتب
له أجره بماطراً عليه من الغلبة لما نواه فانزل الله له بفضله النية منزلة العمل.
کما روی عنه البخاری اذا مرض العبد أو سافر كتب اللهله ماكان يعمله صحيحا
مقما وأعطاه فى حديث عمر أجره بالقضاء حديث عائشة بعد عمر ضرورة
لأن فضل الله لايفسخ ولاوعده انما ينسخ أمره وابتلاؤه وهذا نفيس عظيم
فتأملوه واتخذوه دستورا فان قيل لا يكتب لاحد ما لم يعمل قلنا بحكم
الجزاء لا ولكن بالتفضل قاله النبي صلى الله عليه وسلم فى الصحيح فى غزوة
تبوك لاصحابه أن بالمدينة قوما ما سلكتم واديا ولا قطعتم شعبا الاوثم معكم حبسهم.
العذر والفائدة فى قضائه قبل الظهر أنه وقت النوافل الليل وسننه فيه يقضى الوتر
وفيه قضى النبى صلى الله عليه وسلم ركعتى الفجر
باب من رفع رأسه قبل الامام
أبو الحارث محمد بن زياد عن أبى هريرة قال محمد صلى الله عليه وسلم {اما
يخشى الذى رفع رأسه قبل الامام أن يحول الله رأسه رأس حمار) حسن صحيح
(الاسناد) روى مليح السعدى عن أبى هريرة قال الذى يرفع رأسه قبل الامام
ويخفضه قبل الامام فأنما ناصيته بيد الشيطان الحديث الأول متفق عليه صحيح

٦٣
أبواب الصلاة
﴿ قَالَوُعَيْتَيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَ مُمٌَّ بْنُ زِيَادِ بَصْرِى نَقَةٌوَيُكْنَى
أَبَ الحرث.
• بابُ مَأْذُكَ فِى الَّذِى يُصَلّى الْفَرِيضَةَ ثُمْ يَؤُمّ النَّاسَ بَعْدَ مَا
عَلَّ . ◌َّعنا قُتْةُ حَدَّ حَادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ حَكِبْ
عَبْدِاشْأَنَّ مَبْنَ جَلِ كَانَ يُصَلى مَعَ رَسُولِ اْصَلَى اللهُعليهِوَسَم المغْرِبَ
ثم يرْجِعُ الىَ قَوْمِهِ فَيَؤُمْهُمْ
◌َلَابَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَعْحَابِهاً
عن الجميع وقول أبى هريرة انما ناصيته بيد شيطان تفسير وعن البراء فى الصحيح
كنا فصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن
أحد منا ظهره حتى يضع النبى جبهته على الأرض وفىحديث أنس أيها الناس
انی امامکے فلا تسبقونی بالر کوع ولابالسجود ولا بالقیام ولا بالانصراف فانی
أرا كم أمامى ومن خلفى وفى رواية عن النبى صلى الله عليه وسلم لانبادروا
بالركوع ولا بالسجود فانى أسبقكم اذا ركعت تدر كونى اذا رفعت انى
بدنت (العربية) بدنت بضم الدال وتخفيفها يعنى كثر لحى ويروى بتشديد
الدال یعنی كبرت سنى وقد كان اجتمع الوجهان النبى صلى الله عليه وسلم
فانه حمل اللحم وأدرك السن وجهل بعضهم فقال لم يدرك لحما فانه لم
يمعن فى الأكل وجهل الحال فإن حمل اللحم ليس من كثرة الأكل
وذلك يعرف طبا وعادة وقد روى عن عائشة أنها قالت فذما حمل رسول الله
صلى الله عليه وسلم اللحم وذكر الحديث (الأصول) فى مسائل المسألة الأولى ليس

٦٤
أبواب الصلاة
الشّافِعِى وَأَحَدَ وَأَسْحُقَ قَالُوا اتَا أَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فِى الْمَكْتُوبَةَ وَقَدْ كَنَّ
صَلَّهَا قَبْلَ ذلِكَ انْ صَلَهَ مَنِ أَّبِ بَائِرَةٌ وَاخْتُجُوا بَحَدِيثِ جَابِفى قصّة
قوله أن يحول الله رأسه رأس حمار فى الأمة موجود فان المسخ فيها مأمون وانما
المراد معنى الحمار من قلة البصيرة وكثرة العناد فى الانقياد فان من شأنه اذا قيد
حرن واذا حبس ظعن ولا يطبع قائدا ولا يعين حابسا فاما كون ناصيته بيد
الشيطان فمثله فى طاعته له فى مخالفة أمامه وعيب صلاته والعدول عما أمره الله فى
الانتمام والاتباع له وكل فعل قبيح يضاف الى الشيطان وكل فعل حسن يضاف
الى الملك بحكم الله العلى الكبير. المسألة الثانية قوله انى أراكم من أمامى ومن خلفى
أصل من أصول مسائل الرواية وهى عندنا معنى بخلقه الله فى أى محل شاء
فيدرك به الرائى المرئى بغير شرط بينه فى المحل ولارطوبة ولا شعاع يتصل ولا
جهة وذهبت القدرية مذهب الفلاسفة فى أن الرواية أنها تكون مع المقابلة فى
الجهة بشرط شعاع وبنية وقد بينا ذلك فى كتب الأصول وحققنا أن الكلام
والعلم والروية لا يفتقر الى محل رطب ولا الى بنية مخصوصة ولو كان الراقى
فى جهة من المرئى لاستحالت الرؤية فى المرآة لأن الانسان یری نفسهفيها ومحال
أن تكون من نفسه فى جهة أو مقابلة أو اتصال شعاع وهذا فاعلموه (الاحكام)
فی مسائل الأولى لاخلاف أن الاقتداء بالامامبعد الاحرام معه فرض وان
مخالفته لا تجوز لان النبى صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الإمام ليؤتم به
الثانية فان ركع قبل أمامه وأقام حتى أدركه فقد أخطأ وأثم ولم تفسد
صلاته عند أصحابتا الثالثة أن يرفع منالر کوعقبل امامه وقدر کعمعهفان أشهب
وابنحبیبعن مالك یروون أنهلا يرجعوقال سحنون يرجع الى امامه ويبقىبعد
الامامبقدرمافاته معه والصلاة صحيحة فى أحد القولينفاسدةفى الثانى لانه لا يأثم وهو
الصحيح وكذلك روى عن ابن عمر أنه قال من رفع قبل الامام ووضع قبله لاصلاة

٦٥
أبواب الصلاة
مُعَاذَوَ هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوَِ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنْ جَابِرٍ وَرُوِىَ عَنْ
أَبِ الّْدَاء ◌َهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ فِ صَلَّةِالْعَصْرِ
وَهُوَ يَحْسَبَ أَنَّ صَلَ الظّهرِ فَتْ بِمْ قَلَ صَلَاتُهُ جَزَّةٌ وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ
مِنْ أَهْل الْكُوفَةِ اذَا أَثْ قَوْمٌ بِمَامٍ وَهُوَ يُعَلَى الْعَصْرَ وَهُمْ يَحْسَبُونَ
◌ََّ الظَّ فَصَلَّى بِهِمْ وَقَوْا بِهِ فَانْ صَلَاةَ الْتَدِى فَاسِدَةٌ إِذَا أَخْتَفَتْنَّةُ
الْأَمَامِ وَنَُّ لْمُومِ
له ومن صلى جماعة ثم أم غيره فيها عمرو بن دينار أن جابر بن عبد الله قال
كان معاذ يصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم يرجع الى قومه فيؤمهم (الاسناد)
لاخلاف فى صحة هذا الحديث زاد فيه الدارقطنى هى له تطوع ولهم فريضة
(الفقه) فى مسائل الأولى ظن قوم أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم بفعل
معاذ هذا فلا يكون فيه حجة وهذا جهل الرواية فانه فى صحيح الحديث معه
أنه شکی به طول صلاته فى امامته حتى قال له أفتان أنت يامعاذ ونص الحديث
الثانية مع قول النبى صلى الله عليه وسلم ان صلاة فى مسجدى هذا خير من
ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام كانت بالمدينة مساجد وكان أهلها
يصلون بها ولا يكلفهم النبي صلى الله عليه وسلم الحضور عنده ولا يعتبهم أحد
بأنهم عتبوا أنفسهم لأنهم لم يكونوا يستطيعون ذلك فكان لهم مثل أجر من
كان يصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم الثالثة فى كيفية تأويل قوله كان
معاذ يصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم يرجع الى قومه فيؤم بهم وذلك على
خمسة أوجه الأول أنه كان يؤم بهم متنفلا وهم مفترضين وبه قال الشافعى
وأباه مالك وأبو حنيفة وليس فى الحديث كيفية نية معاذ وقول جابر هى له
(٥ - ترمذى - ٣)

٦٦
ابواب الصلاة
تطوع ولهم فريضة اخبار عن غائب عن غير شىء ومن لجابر بما كان ينويه
معاذ فان قيل معاذ كان أفقه من أن يفوت مع النبى صلى الله عليه وسلم نفسه
فرضه لأجل امامة غيره قلنا وسائر مساجد المدينة ليس كانت تفوتهم الفرض
مع النبى صلى الله عليه وسلم والفضل فكان حظ معاذ أ كبر ولمعاذ فى الصلاة
بالقوم من الفضل مع التنفل مع النبى صلى الله عليه وسلم فيها ما لمن صلى
مع النبى صلى الله عليه وسلم فرضه . الثانى أن من المحتمل أن يكون النبى صلى الله
عليه وسلم يصلى معه معاذ صلاة النهار وتفوته صلاة الليل لأنهم كانوا
أهل خدمة لا يحضرون صلاة النهار فى منارلهم وقائتهم فاخبر الراوى بحال
معاذ معاً فى وقتين لافى وقت واحد وعن صلاتين لاعن صلاة واحدة
الثالث أن هذا الحديث حكاية حال ولم يعلم كيفيتها فلا عمل عليها
الرابع أنه يعارضه قوله إنما جعل الإمام ليؤتم بهأى ليقتدى بهواذا قال هذا
صلاة الظهر وقال هذا صلاة العصر فأى اقتداء ههنا وإتمام والنية ركن وهى
الأصل ألاترى أنه لا يحلله مخالفته فىالزمان فلایر کع قبله ولا يرفع قبله وليس
الزمان من أوصاف الصلاة وانما هو من مقتضياتها والنية التى هى ركز العبادة
ونفسها أولى وأحب فتصير مخالفته فى النية نظير مخالفته فى الفعل الذى هو
ر کن فیقوم مع القاعد و یسجد مع الرا كع وذلك لا يجوز وهذا نفیس جدا
الخامس روی الحسان واللفظ لأبى داود حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا محمد بن
فضيل حدثنا الأعمش عن رجل وفى رواية عنه ثبت عن أبى صالح ولا أرافى
الا وقد سمعته منه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الامام
ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم ارشد الأئمة واغفر للمؤذنين قال علماؤنا معلوم أن
الامام لا يضمن صلاة المأموم اذا كان المأموم لابد له من فعلها وانما معنى
تضمنها صحة وفساد أن تبنى صلاته على صلاته وذلك لا يصح الابشرط الاتفاق
فى أصل الفرض حتى إذا صحت للامام الظهر صحت للاموم الظهر وكذلك
اذا فسدت فاما يصح للامام الظهر ويصح للمأموم العصر فهذا اختلاط يخلط

٦٧
أبواب الصلاة
بابّ مَا ذُكَرَ منَ الرُّخْصَة فِى السُّجُود عَلَى الثّوب فى الْحَرّ
وَالْبَرْدِ. صَّثَنْ أَحَدُ بْنُ مُحَدِّ حَدَّثَ عَبْدُ الْهِ بْنُ الْبَارَكِ أَخْبَرَفَ عَهُ
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّى غَالِبُ الْعَطََّنُ عَنْ بَيْرِبْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُفِى عَنْ
أَنْسِ آبْنِ مَلِك ◌َلَ كُنَّا أَا صَلَيْنَا خَلْقَ النِِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِالظَّائِرِ
سجَدْنَا عَلَى ثيَابنَا أَتَّقَاء الْحَرِّ
﴿ قَالَبَوُلْنَّ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَفِالْبَابِ عَنْ حَكِرِ بْنِ
عَبْدِ اللهَآبْنِ عَّاسٍ وَقَدْرَوَى وَكِيْعُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَالِ بْنِ
عبد الرحمن
العبادات، التى ميزها الشرع وفرق بينها فرقا لايجتمعان أبدا فى الأداء ولا فى
صحة ولا فى اسناد فلاجل هذه الأدلة بقى حديث معاذ على احتماله وصح
ماذكرناه فيه من تأويله والله أعلم
باب السجودعلى الثوب
( بكر بن عبد اللّه المزنى عن أنس بن مالك قال كنا اذا صلينا خلف
النبي صلى الله عليه وسلم بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر) (الاسناد) هذا
الحديث متفق عليه وعليه اعتمد البخارى (الفقه) فى ثلاث مسائل الأولى
ثبت كما تقدم عنه عليه السلام قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم فذكر الوجه
واليدين والركبتين والرجلين ثم خص الوجه فقال سجد وجهى وانصرف
وعلى أنفه وأرنبته أثر الماء والطين وكان له خمرة يسجد عليها بجاء منها وهى الثانية

٦٨
أبواب الصلاة
« بابٌ ذَكْر مَا يُسْتَحَبُّ مَنَ الْجُلُوسِ فِى الْمَسْجِد بَعْدَ صَلَة
الْمُبْحِ حَتّى تَظُ الشّمْسُ. صَّثْا فُنِيَةُ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ◌َ
سَكُ عَنْ جَارِ بْ سَرَ قَ كَنَ الَّىُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَاذَا صَلِّالْفَجْرَ
قَدَفِى مُصَلُّخَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أن الأفضل للمساجد أن يلى الأرض بوجهه ويجوز له أن يتخذ خمرة وخاصة
لحر أو برد وذلك مؤكد واليدان تلى الوجه فى التأكيد وهى الثالثة فقد كان
ابن عمر يخرج يديه فى اليوم الشديد البرد فيضعهما على الحصباء و كذلكروی
عن عمر أنه أمر به وقال لعل الله أن يصرف عنه الغل يوم القيامة ومن العلماء
من كان يسجد ويداه فى ثيابه كمجاهد وابن جبير وعلقمة والحسن وفى
الصحيح أن الصحابة كانت أيديهم فى ثيابهم فى الصلاة ولم يذكر حالة سجود
ولا غيرها فاما الركبتان وهى الرابعة فانها مستورة بالثياب على كل حال لاتعدى
عنها الا بمشقة وربما انكشفت العورة علی من کان ذا ثوب واحد فاما اذا
سجد على ثوبه الذى يلبسه بوجهه أو يديه لحر أو برد فقال قوم لايجزيه منهم
الشافعى لأنه سجد على ثوبه ممايلزمه الصلاة به فكأنه سجد على بعضه
وحديثأنس المتقدم يرد عليه ولبس الثوبمن البعض فى و رد ولافىصدر لان
ذلك البعض قد أمر أن يسجد به فكيف يسجد عليه والله أعلم
باب مايستحب من الجلوس فى المسجد بعد الصبح
﴿سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر
قعد فى مصلاه حتى تطلع الشمس ) حسن صحیح وذ کر حديث أبى هلال
عن أنس أن ذلك فى الأجر كحجة أو عمرة (الاسناد) زاد مسلم حتى تطلع
الشمس حسنا خالفته عائشة فقالت كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا سلم لم يقعد

٦٩
أبواب الصلاة
•وقَالَابَوُدْنَىُ هَذَا حَدَيْثُ حَسْنٌ صَحِيْ، حَثنا عَبدُ الله بْنُ مُعَاوِيَةً
الْجَحِّ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَعْدُ الْعَزِيزِبْنُ مُسْلِ حْدَأُوْ ظِلَالِ عَنْ أَنَسِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَمَ مَنْ صَلَى الْغَدَ فِى جَعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ
يَذْ كُرُ اله ◌َّتَطْلُعَ الشَّمْسُِ ثُمّ صَلَى رَ كَيِْبَعْلَهُ فَأَجْرِ حَبَّقْوَعُمْرَةٍ
قَالَ قَالَ رُسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َامَّةٍ تَامَةَ تَمَّةً
الابمقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام تباركت
ذا الجلال والا كرام خرجه مسلم تابعهما البراء بن عازب قال عبد الرحمن
ابن أبى ليلى عنه يصف النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاته فوجدت قيامه
وركوعه واعتداله بعد الركوع فسجدته جلسته بين السجدتین جلسته بین
التسليم والانصراف قريبا من السواء وقالت أم سليم ان النساء فى عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم كن اذا سلمن من الصلاة قمن وثبت عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ماشاء اللّه فإذا قام
رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال واتفقوا على أن المغيرة كتب
الى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا فرغ من الصلاة قال
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير
زاد النسائى ثلاث مرات ولم يتفقوا اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما
منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد زاد ثوبان واللفظ لمسلم كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاة استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك
السلام تباركت ذا الجلال والا كرام قلت للاوزاعى كيف الاستغفار قال أن
تقول استغفر الله قال القاضى أبو بكر رضى الله عنه أو اللهم اغفرلى وهو أقوى

٧٠
أبواب الصلاة
قَالَابَوُيْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَالَ وَسَأَلْتُ مُمَّدِ بْنَ اسْمِعِيلَ عَنْ
أَبِى ظلال قَالَ هُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ قَالَ مُمَّدٌ وَأَسْمُ هَلَالٌ
بابّ مَا ذُكَرَ مِنَ الأَلْفَات فى الصَّلاَةَ. مَّثنا حْمُودُ
ابْنُ غْلَاَنَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ
من الأول وعن أبى الزبير أنه قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا
المنبر ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم دبر الصلوات يقول
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمدوهو علی کلشیء قدیر لاحول
ولا قوة الا بالله العلى العظيم لااله الاالله ولا نعبد الا اياه له النعمة وله الفضل
وله الثناء الحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين ولوكره الكافرون (الفقه) قال
الشافعى ويثبت الامام ساعة يسلم وكره علماؤنا مقام الامام فى مصلاهومعنى
ذلك أن يكون بعد السلام على هيأته قبل السلام فى الصلاة ولكنه اذا سلم
الخوف كما روى زيد بن الأسود عن النبى صلى الله عليه وسلم خرجه النسائى
فيحتمل الجمع بينهما أن يكون انحرافه انصرافه عن هيأة الصلاة ساعة السلام
وأن يكون قعوده بعد السلام ولا يعقدك ما قدمنا من الأذكار لطلوع الشمس
وانما يحتمل أن يكون ما روی جابر خبرا عن بعض أحواله وغير ذلك من
الأحاديث خبرا عن غيرها وقد روى النسائى حديثا صحيحا عن سمرة
قال كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر جلس فى مصلاه حتى تطلع
الشمس فتحدث أصحابه ويذكرون حديث الجاهلية وينشدون الشعر
ويضحكون و يتبسم
باب ماذكر من الالتفات فى الصلاة
( عكرمة عن ابن عباس كان النبى صلى الله عليه وسلم يلحظ فى الصلاة

٧١
أبواب الصلاة
سَعِدِ بْنِ أَبِ هِنْدِ عَنْ نَوْرِ بْنِ زَيْدِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبْن عَبَّاسِ أَنَّ
رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَلْحَظُ فِ الصَّلاَةِ بِنَا وَشِمَالاً وَلاَ
يَلْوَى عُنُفُ خَلَفَ ظْهْرِهِ
• ◌َ لَابَوُعْنَىْ هُذَا حديثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ خَالفَ وَكِيمُ الْفَضْلَ بْنَمُوسَى
فِى رَوَاَتِهِ. صَّنْا ◌َهُدُ أَبْنُ غَيْلَاَنَ حَدْثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عبدِاللهِنْ سَعِيد
آبْ أَبِ مِنْد عَنْ بَعْضِ الْحَابِ عَكْرِمَةَ عَنْ عِْرِ مَ أَنَّ النِّّ صَلَى اللهُ عَيهِ
وَلَمْ كَانَ يَحْظُ فِى الصَّلَاةِ فَ كَرَ نَحْوُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَنَسِ وَائِشَةً
حدثنا أَبُو ◌َاتِمٍ مُسْلُ بْنُ ◌َمِ البَصْرِىّ حَدََّمُحَدٌ بْنُ عَبْدِ الله بْنَ مُحمّدُ
الْأَنْصَارِعُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عِلَى بْن ◌َزَيْدِ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَلَغَلَ أَنَسِ بْنُ
مَالكِ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْىِّأَبَّكَ وَالإِلْتَفَاتَ فى
الصَّلَاةَ فَنَّ الالْتِفَاتَ فىِ الصَّلاَةِ هَلَكَةٌ فَتْ كَانَ لَأَبْدٌ فَفِى الَّطُوعِ
لاَ فِى الْفَرِيضَة
عینا وشمالا ولا یلویعنقه خلف ظهره﴾ حسن صحیح حدیث غریب سعید بن
المسيب عن أنس قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يابنى اياك والالتفات فى
الصلاة فان الالتفات فى الصلاة هلكة فان كان ولا بد فنى التطوع لا في الفريضة
حديث حسن (الاسناد) الأحاديث فى هذا الباب مشهورة قال البخارى عن

٧٢
أبواب الصلاة
قَالَابَوَعُدْتِى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ حَدَّتَ صَالحُ بُّ عَبْدِ الهِ حَدَّثَنَا أَبُو
الأَحْوَص ◌َنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِ الشّعْنَاء عَنْ أَبِهِ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ
قَْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِوَسَلَمْ عَنْ الالْفَت فى الصَّلاَةَ قَآَلَ هُوّ
اْلَاسُ يَخْتَلُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الرّجُلِ
وقَلَوُيْتَىْ هُذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ
عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات فى الصلاة قال هو
اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد وفی أبى داود ان أبا ذر قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الله مقبلا على العبد فى صلاته مالم يلتفت
فإذا صرف وجهه انصرف عنه (الفقه) قال النبى صلى الله عليه وسلم فى المصلى فان
اللّه تلقاء وجهه فإذا كان تلقاء وجهه وهو يناجيه فليس من الأدب مع المخلوق
صرف وجهك عنه وأنت تكلمه فكيف مع الخالق وقد كان أبو بكر الصديق
لا يلتفت اقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم فى أنه كان لا يلتفت واذا اعتاد
العبد ذلك فى غير الصلاة سهل عليه امساك ذلك فى الصلاة واذا كان لفوتا
عسر عليه ضبط ذلك فى العبادة واذا كان النبى صلى الله عليه وسلم يلتفت
فى الصلاة فانما كان لما يحتاج اليه ألاترى لما أصابه ذلك فيما لايحتاج
اليه فى شأن الخیصة أخرجها من ملکه ولم يجعلها فى بيته واقتدت به فى ذلك
الصحابة فخرجوا عن أموالهم التى ألهتهم فى صلاتهم غيرها وكذلك فعل فى قرام
عائشة وفيه التصاوير قال لها أميطى عنا قرامك فانه لايزال تصاويره تعرض
لى فى صلاقى وقد بينا أنه لا تبطل صلاته اذا التفت وان دورك اللّه كله خلفه
مالم یکن من بدنه ذلك
1
أ

٧٣
ابواب الصلاة
• بابُّ مَأُذُكِرَ فِى الرَّجُلِ يُدْرِكُ الْأَمَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ كَفَ
يَصْنَعُ. حدثنا هِشَامُ بُ يُونُسَ الْكُوفُ حَدْتَ الْحَارِيُّ عَنِ الْحَجَّاجِ
آبِ أْ طَاءَ عَنْ أَبِ اسْحَقَ عَنْ هُبْرَةَ بْنِ يَرِ عَنْ عَلى وَعَنْ عَمْرِ بْنِ مُرّةَ
عَنْ أَبْنِ أَبِ لَيْلَ عَنْ مُعَذِ بْنِ جَلٍ قَالَ قَالَ النّيُّ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلَمَ اذَا
أَّ أَحُّكُالصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ عَلَى حَلِ فَلْيَصْنَعْ كَا يَصْنَعُ الْإِمَاُ
* قَالََّبَوُذْنَى هَذَا حَدِيٌ غَرِيبٌ لَا نْهُ أَحَدًا أَسْتَدَهُ الَّمَاْرُوَىَ مِنْ
هذَا الَوَجْهَ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عَنْدِ أَهْلِ الِْقَالُوا اذَابَ الرَّجُلُ وَالْأَمَامُ
سَاجِدٌ فَلَيَسْجُدْ وَلَ تُجْزِئُ تْكَ الَرَّكْمَةِ إذَا فَاتُ الرُّكُوعُ مَعَ الْأَمَامِ
وَآخَرَ عْدُ الله بْنُ الْبَارَكِ أَنْ يَسْبُدَ مَعَ الْأَمَامِ وَذَكَرَ عَنْ بَعْضِهِمْ فَقَلَ
لَُّلَيْفَحُ رَأَّهُ فِ تِلْكَ السَّجْدَةِ خَّى يُغْفِرْلَهُ
باب انا أدرك سجدة
ابن أبى ليلى عن معاذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أتى أحدكم الصلاة
والامام على حال فليصنع كما صنع الامام) الفقه قال القاضى أبو بكر بن العربى
رضى الله عنه عارضته أن هذا الحديث يشهد لمعناه قوله انما جعل الامام
ليؤتم به فاذا ركع فاركعوا الحديث ويشهد له من النظر أن الرجل اذا وجد
الامام ساجدا أن يسجد معه لأنه لا يعلم هل هى آخر سجدة أو أولها
واوسطها وذكر أبو عيسى عن بعضهم أنه قال لعله لا يرفع رأسه من تلك السجدة
İ
أ

٧٤
أبواب الصلاة
« بابُ كَرَامَةِ أَنْ يَنْتَظَرَ النّاسُ الْأَمَامَ وَهُمْ قَمٌ عِنْدَ أَقْتَاحِ
٨٠ ٠,١
الصَّلاة. مرّثنا أحمد بن محمّد أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن يحيي
أَبْنَ أَبِى كثيرٍ عَنْ عَبْدَالله بْنِ أَبِ قَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلْهِ وَسَّمَ اذَا أُهِمَتِ الصَّلَاهُ فَلاَتَقُومُوا خَّى تَزَوْنِى خَرَجْتُ قَالَ
وَفِى الَْبِ عَنْ أَنْسِ وَحَدِيثُ أَنْسِ غَيْرُ مَخْفُوظ
قَوْ حَدِيْثُ أَبِ قَةً حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِمٌ وَقَدْكَرِهَ قَوْ مِنْ
أَهْلِ الْعِلْ مِنْ أَصْحَابِ الَِّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَمَوَغِْهِمْأَنْ يَتَظِرَ النَّاسُ
الْأَمَ وَهُمْ قَامٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَذَا كَانَ الْأَمَامُ فِى الْمَسْجِدَ فَِّمَتِ الصَّلاَةُ
فَمَا يُقُومُونَ اذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَهُ وَهُوَ
قَوْلُ ابْنُ الْمَارَك
حتى يغفر له واختار ابن المبارك أن يسجد معه وهو الذى أراه ثم يقع النظر
بعد ذلك فى الاجزاء وعدمه وفى الاعتداد به أم لا يعتد به وفی کونه مدرا
أو غير مدرك على ماییناه قبل وانماذكره أبو عيسى ليبين بذلك أنه وردأمر
بان يدخل مع الامام على أى حال كان وبذلك أقول ولولم يدرك معه الا السلام
كراهية أن ينتظر الناس الامام وهم قيام
أبو قتادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا
حتى ترونى) حديث حسن محميح (العارضة) قد تقدم الكلام على أكثر معنىهذا

٧٥
ابواب الصلاة
بابُ مَاذُكِرَ فِى الََّ عَلَى اللهِ وَالصَّلَةِ عَلَى الَّيِّ صَلَى اللهُ
◌َعَلَّهِ وَسَلَ قَبْلَ الدُّعَاءِ، حَثْنَا تَمُدُ بْنُ غَيْاَنَ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ آدَمَ
حَدِّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّشِ عَنْ عَصِمٍ عَنْ زِرْ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنْتُ
أُصَلّ وَالَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَبُو بَكْرٍ وَمُرُ مَهُ فَأَ جَلْتُ
بَأْتُ بِالَّمِعَلَى اللهِثْمِ الْعَلَّةِ عَلَى الَّىّ صَلَى أَهُ عَيْهِ وَسَمَ ثُمْ دَعَوْتُ
لِنَفْسِ فَقَالَ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَسَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَمْقَلَ وَفِى الْبَابِ
◌َعْ تَُبْنِ غَيْدِ
•َلَبَوُعْنَى حَدِيثُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
الحديث وهو يفيد بظاهره أن السنة اذا حضرت الصلاة أن يقيم المؤذن
باذن الامام من منزله اذا كان مع المسجد ويخرج الامام فلا يقوم أحد إذا
كان الامام غائبا حتى يروه ولو تمت الاقامة وان كان حاضرا فقد تقدم القول
متی يقوموا
تقديم الثناء على الله والصلاة على النى صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء
﴿روى عن عبد اللّه قال كنت أصلى والتى صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله عز وجل ثم بالصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه
سل تعطه ﴾ حسن صحيح (العارضة) قديينا فى الأحكام وسابقة هذا الكتاب أن
الدعاء شروطا تقرب إجابته بها منها الاخلاص ومنها التملق لله ومنها الصلاة

٧٦
أبواب الصلاة
قَالَ ابَوُدْتَيْ هَذَا الْخَدِيْثُ رَوَاءُ أَحْمَدُ بْنُ خَبْلٍ عَنْ يَحْيَ بْنِ آدَمَ
مُخْصَرًا.
ه بابُ مَاذْكَرَ فِى تَطِب الْمَسَاجِد. حدثنا محمد بنُ حَلِّمٍ
المُؤَدِّبُ الْغْدَادِّ حَدِّثَنَا عَمِرُ بْنُ صَالحِ الزُّبْرِىُّ حَدَّثَنَ هِثَامُ بْنُ عُرْوَةً
عَنْ أَيْهِ عَنْ تَشَةَ قَالَتْ أَمَرَ رَسُولُ الَه صَلَ الهُ عَلْهِ وَسَلَمْ بِنٍَّ
الَسَاجِدِ فِى الْدُورِ وَأَنْ تُنظّفَ وَتُطَيِّبَ، صرّعنا هَنَّدٌ حَدَّثَ عَبْدَةُ
وَوَكِيعُ عَنْ هِشَامٍ مِنِ عُرَةَ عَنْ أَبِهِ أَنْ النَّ صَلَى الَّهُعَلِهِ وَمَ أَمَرَ
فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٠
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اجتمعت تعينت الاجابة بالوعد الصادق
وذکر الشرطین لان الاخلاص ر کن الدین وا کتفى بشهرته ولا نه باطن ولان
الاعمال بالنيات وقد روى عن فضالة أنه قال دخل رجل يصلى فقال اللهم
اغفرلي وارحمنى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم جلت ايها المصلى إذا صليت
فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل على ثم ادعه ثم صلى رجل حمد الله
وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أيها المصلى
ادع تجب
تطبيب المساجد
عروة عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرببناء المساجد فى الدور وأن
تنظف وتطيب الصحيح سقوط عائشة والدور القبائل (العارضة) قال القاضى أبو بكر

٧٧
1
ابواب الصلاة
• قَالَوُيْنَىْ هُذَا أَصَحُ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، حَتَنْا أَبْنُ أَبِى
◌ُمَرَ حَدْثَا سُفْيَانُ بْنُ عُيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنْ
الَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلْ أَمْرَ كَ نَحْوُقَالَ سُفْيَانُ بِبناء المساجد فى الْدور
يَعْنِى الْقَبَائِلَ
ابن العربى رضى الله عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم قبائل الأنصار ببناء
المساجد فیهم لئلا یشق عليهم الاختلاف الى التی صلى الله عليه وسلم فيؤدى
ذلك الى اسقاط الجماعة كما تقدم وأمره لهم بأن تنظف ففى الصحيح أن النبى
صلى الله عليه وسلم قال عرضت على أعمال أمتى حسنها وسيتها فوجدت من
محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت من مساوى أعمالها النخامة
تكون فى المسجدولاتدفن ومن الحسن عرضت على أجور أمتى حتى القذاة يخرجها
الرجل من المسجد وعرضت على ذنوب أمتى فلم أرذنبا أعظم من سورة من
القرآن أوآية أوتيها الرجل ثم نسيها وفظافتها أن لا يبقى فيها قامة من الحرف
والقذاء والعيدان وفى الصحيح أن من كان يقم المسجد مات فسأل النبي صلى الله
عليه وسلم عنه وقال الا آذنتمونى به ومشى فصلى على القبر وليس من ذلك
الحدث يكون فيه من ربح أوصوت ولايناقض تنظيفه تعليق قنوفيه من تمر
بأكله المساكين ولا أكل فيه إذا وضع لفاظة أوسقاطة مايا كل فى حجر هأو كمه
وأما قوله وتطییبها فلا یناقضه ادعال البعیر وان جاز أن یبول فيه وفى النسائى
أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى بزاقا قال فى القبلة فغضب وحكه فجاءت امرأة
من الأنصار بخلوق فلطخته فقال ما أحسن هذا وتقدم نظيره وتمامه

٧٨
أبواب الصلاة
بابُ مَاجَ أَنْ صَلَاةَ الَّيْلِ وَالَّهَارِ مَثْنَى مَّى. حدثنا
محَمَدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْرِ بْنُ مَهْدِى حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَ بْنِ
عَطَاءِ عَنْ عَلَى الأَزْدِى عَنِ أَبْنِ عُمَ عَنِ النَّ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ
صَلَُّالَّلِ وَالْهَارِ مَثَ مَتَى
وَلَابَعْتَى أُخْتَفَ أَعْحَابُ شُعْبَةَ فِى حَدِيثِ أَبْ عُمَرَ فَرَفَعَهُ بَعْضُهُمْ
وَأَوْقَفَهُبَعْضُهِمْ وَرَوِىَ عَنْ عَبْدِ اللهِ الْعُمْرِىِّ عَنْ نَعِ عَنَ ابَنِ عُمرَ عَنِ
الِّ صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَحْوَ هَذَا وَالصَّحِيحُ مَرُوِىَ عَنِ آبْ عُرَ أَنَّ النِّّ
صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَقَ صَلَاةُ الَّيْلِ مَشْتَ مَثْنَى وَرَوَى الثَّقَتُ عَنْ عَبْدَ
اللهِ بنِ عَرَ عَنِ الَّبِ صَلَى الهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيه صَلَاةَ
النّهَارِ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عُيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ
كَانَ يُصَلّ بِالَّيْلِ مَّى مَشَى وَبِالنَّارِ أَرْبَا وَقَدِ اْخْتَفَ أَهْلُ الْعِم فى ذُكَ
فَرَى بَعْضُهُمْ أَنّ صَلَةَ اللَّلِ وَالنَّارِ مَتْىَ مَتَّى وَهُوَ قَوْلُ الشَّفِىِّ وَأَعْدَ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ صَلَّهُ الَّيْلِ مَتَى مَثْنَى وَرَأَوْا صَلَاةَ التَّطَّوُّعِ بِالْنَارِ أَرْبَعَا
مثْلَ الْأَرْبَعَ قَبْلَ الظّهرِ وَغَيْرِهَا مِنْ صَلَةِ النَّطَوَّعِ وَهُوَ فَوْلُ سُفْيَنَ
الثّوْرِىٌّ وَابْنِ الْبَارَكِ وَاسْحَقَ

٧٩
أبواب الصلاة
* بابَ كَفَ كَنَ تَطُوعُ النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِالنَّرِ
حّثنا حُدُ بْنُ غَيْلَاَنَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِرٍ حَدَّثَ شْبَةُ عَنْ أَبِى
اسْخَقَ عَنْ عَاصِ بْنِ ضَعْرَةَ قَالَ سَلْنَا عَلَّا عَنْ صَلَةَ رَسُولِ الله صَلَّ اله
عَلَيْهِ وَمَ مِنَ النَّارِ فَلَ اِنْكُمْ لَا تُطِفُونَ ذَاكَ فَقْنَا مَنْ أَطَاقَ ذَاكَ منَّاً
فَعَ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَّمَاذَ كَنَتِ الشّمْسُ مِنْ هُهُنَاً
كَهْتَ مِنْ مُهُأَ عِنْدَ الْعَصْرِ صَلَى رَكْتَيْنِ وَذَا كَنَتَ الشَّمْسُ مِنْ مُهُمَ
كَهَا مِنْ هُمْنَ عِنْدَ الظّهْرِ صَلَّ أَرْبَعًا وَصَلى أَرْيَا قْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا
رَكْعَيْنِ وَقَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَّا يَفْصِلُ بَيْنَ كُلْ رَ كْعَيْنِالتَّلِ عَلَى الْلَئِكَةِ
اْقَرْبِينَ وَالنَّبِينَ وَاْسَلِينَ وَمَنْ تَبْعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُلِينَ.
حصّثنا ◌ُّبْنُ أْتُّ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةً عَنْ أَبِ أَسْخُقْ
عَنْ عَصِبْ حَمْرَةَ عَنْ عَلى عَنِ الّيْ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َحْوَهُ
• قَلَوُيْنَىٌّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَالَ اِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ أَحْسَنُ شَيْ
رُوَىَ فِ تَطَوّعِ الَّيْ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فِي الْهَارِ هُذَا وَرُوِىَ عَنْ عْد
الله بْنِ الْبَارَك ◌َّهُ فَنَ يُضَعْفُ هُذَا الْخَدِيثَ وَانَْ ضَعَفَهُ عْدَنَا وَالله أَعْلَّ
الَُّلَيْوَى مِثْلُ هَذَا عَنِ الْيِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَالَّمِنْ هُذَا الْوَجْهِ عَنْ.

٨٠
أبواب الصلاة
عَاصِمٍ بِنْ ضَمْرَةَ عَنْ عَلَى وَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ هُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ العِلْم
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قَالَ عَلَى بْنُ الْدِيِ قَالَ يَحْيَ بِنْ سَعِدِ الْقَطَانُ قَ سَفِيَنُ كُنَّ نَعْرِفُ
فَضْلَ حَدِيثِ عَاصِمٍ بِنْ ضَعْرَةَ عَلَى حَدِيثِ الحرثُ
• باتَ كَرَامَةَ الصَّلَاةِ فِى ◌ُفُ النِّسَاءِ. مَّثَنَا مُحَدٌ بِنُ
عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَا خَالُبْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَشْعَهَ هُوَابْنُ عَبْالمَكَ عَنْ مُحَدّ
ابن سيرينَ عَنْ عَبْدِ الله بن شَقِيقٍ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى أَهُ
عَلَيْهِ وَ لاَ يُصَلَى فِى ◌َُ ◌ِسَائِهِ
ه ◌َلَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ ◌َِعٌ وَقَدْ رُوَ عَنِ النِّّ صَلَى
٥٠٠٨٠
اللهُ عَلَيْهِ وَمُ رُخْصَةٌ فِ ذَلِكَ
كراهية الصلاة فى لحف النساء
عبد الله بن شقيق ( عن عائشة كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يصلى فى حف
نسائهم حديث حسن وقد رويت عنالنبى صلى الله عليه وسلمرخصة فى ذلك كما
جاء فى حديث ابن عباس اذ بات عند النبى صلى الله عليه وسلم قال فقام فتوضنا
ثم أخذ طرف ثوب ميمونة فصلى به وعليها بعضه وأصح من ذلك ماثبت
عند كل فريق ومن كل طريق أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يصلى وعائشةفى
قبلته فإذا سجد غمزنى فقبضت رجلى فاذا قام بسطتهما والبيوت يومئذ ليس
فيها مصابيح ولم ير من لحافها أو السجود عليها مؤثرا فى صلاته