Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
أبواب الصلاة
ابْنُ مُعَاوِيَةً عَنْ أَبِ الْبِرِ عَنْ جَابِ قَالَ كُنَّ مَعَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فِى سَفَرٍ فَأَصَابَ مَطَرٌ فَقَالَ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ شَ فَلْعَلْ
فِى رَحْهِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنِ ابْنِ مُمَ وَثُرَةَ وَأبى المَلِحِ عَنْ أَيِهِ
.وَعَبْدِ الرَِّْ بْنِ شْرَةَ
* قَالَابَوُدْنَىٌّ حَدِيثُ جَابٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَخْصَ أَهْلُ الْعِلْمِ
فى الْقُعُودِ عَنْ اْمَاعَةِ وَاْعَةِ فِى الْمَطَرِ وَ الِّينِ وَبِهِ يَقُولُ أَحَدُ وَاِسْحُقُ
الله عليه وسلم من شاء فليصل فى رحله صحيح) يعلى بن مرة قال كانوامع رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة فطروا السماء من
فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته
وأقام أو أقيم فتقدم على راحلته فصلى بهم يومى إيماء يجعل السجود أخفض
من الركوع غريب فرد قال الامام أبو بكر محمد بن العربى رضى الله عنه أما
حديث جابر ففى البخارى مثله عن ابن عمرو عن ابن عباس فى الجمعة والجماعة
يجوز التخلف عنهما لأجل المطر والجمعة فرض والجماعة سنة وقداشتر كافى هذا
القدر وأما حديث يعلى فضعيف السند صحيح المعنى وفيه أذان النبى صلى الله عليه
وسلم ولم يصح عنه ولكن الصلاة على الدابة فى الطين بالا بما الفريضة صحيحة
إذا خاف من خروج الوقت ولم يقدر على النزول لضيق الموضع أو لأنه غلبه
الطين والماء وقد أجيب عن حديث يعلى بن مرة هذا فأنه وقع فى كتابى
عن عمرو بن عثمان عن أبيه عن جده غير منسوب ووقع فى، كتاب غير يعلى
ان مرة فنظرت فيه فوجدت عندی ماقرأته على المبارك بن عبد الجبار حدثنا
القاضى أبو الطيب الطبرى حدثنا الدارقطنى حدثنا محمد بن إبراهيم بن فيروز

٢٠٢
أبواب الصلاة
◌َلَابَوُدْنٌَ سَمْتُ أَبَا زُرْعَ يَقُولُ رَوَى عَفَّنُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ عَمْرِهِ
آبْنِ عَلَى حَدِيثًا وَقَالَ أَبُو زُرْعَةً لَمْرَ بِالْبَصْرَةَ أَحْفَظَ مِنْ هُوْلَاءِ الثَّلَفَة
على آبْ اْدِى وَآبِ الَّذَ كُونِى وَتَمْرِ بْنِ عَلى وَبُو ◌ْلِ اَلُهُ عَلْ
وَيُقَالُ زَيْدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرِ الْمُذَلِىُّ
* بإتُ مَا جَ فى الْبِيح فى أدبارِ الصَّلَاة. حَّثنا أْخُقُ
ابْنُ أَبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَِّيدِ الْبَصْرِىُّ وَعَلَىّ بْنُ حُجْرِ قَلاَ حَدَّثَنَا
عَّبُ بْنُ بَشَير عَنْ خُصَيْفُ عَنْ مُجَاهِدِ وَعَكْرِمَةَ عَنْ أَبْ عَبَّاسِ قَالَ ◌َجَ
الْفُقَرَاء إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَارَ سُولَ الله ◌َأنَّالْأَغْيَاءُ
حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان أبو عبد الله حدثنا ابن الرماح قاضى بلخ
عن كثير بن زياد أبى سهل البصرى العتكى عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية
عن أبيه عن جده يعلى بن أمية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلمقالانتهينا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مضيق السماء من فوقنا والبلة من أسفلنا
وحضرت الصلاة فأمر المؤذن فأذن أو أقام بغير أذان شريعة من النبى صلى الله
عليه وسلم فصلى بنا على راحلته وصلينا على رواحلنا وجعل سجوده أخفض من
ر کوعه و فى أصل عن الترمذى وقع غير منسوب
باب التسبيح دبر الصلاة
فى الباب أحاديث كثيرة لاتحصى باختلاف ألفاظ وزيادة ونقصان منها
-حديث وجاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أدخله أبو عيسى

٢٠٣
أبواب الصلاة
يُعَلُونَ كَا فُصَلِّى وَيَصُومُونَ كَا نَصُومُ وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَعْتَقُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ
قَالَ فَا صَلَّيْمٌ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللهِ ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةٌ وَالْخَدُ لله ثَلَاً
وَثَلَِّينَ مَرَّةً وَاللهُ أَكْبَرُ أَرْبَعَا وَثَلَاثِينَ مَرَةٌ وَلَا إلَهَإِلَّ اللهُ عَشْرَ مَرَّات
◌َّ تُتْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْوَلَ يَسْقُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمٌ قَالَ وَفِ الَْبِ عَنْ
كْبِ بْنِ عْرَةَ وَأَنْسِ وَعَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ هِ وَزَيْدِ بْنِ ◌َبِتٍ وَأَبِ الَّرْدَاءِ
وَآبْ عُرَ وَأٍْ فَّ
وَلَبَوُدْتٌَ حَدِيْثُ أَبْنُ عَّاسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوَىَ
ـور
غَنِ الَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَقَلَ خَصْلَنِ لَ يْصِمَا رَجُلٌ مُسْ
إِلَّ دَخَلَ الَنَّةَ يُسَبْحُ اللهُ فِ دُرٍ ثُلُّ صَلَاةِ عَشْرًا وَيَّحْمَدُهُ عَشْرًا
وَمُكَبِرُهُ عَشْرَ أَوَ يُسْحُ اللهُ عِنْدَ مَنَامِهِ ثَلَنَا وَثَلاَئِنَ وَيَحْمَدُهُ ثَلاَثًا وَثَلَِّنَ
وَمَكْبْرُهُ أَرْبَعَا وَثَلَاثِينَ
مَاَجَ فى الصَّلاَة عَلَى الدَّابة فى الطَّينِ وَاْمَطَر. مِّثنا
باسـ
بَحَيَ بْنُ مُوسَى حَدْتَ شَبةُ بْنُ سَوَارِ حَدَّثَنَا مُرُ بْنُ الَّمَّاحِ الْغِى عَنْ
◌َكَثْرِ بِنْ زِيَادِ عَنْ عْرِو بْنِ عُّنَ بنِ بَعَلَى بْنِ مُرّةٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْهِ
مختصراً وفيه تفضيل الغناء على الفقر ولاشك فى ذلك إلا مع الصبر وحسن

٢٠٤
أبواب الصلاة
أَنْهُمْ كَانُوا مَعَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِى سَفَرٍ فَتَهُوا إلى مَضيق
وَحَضَرَتِ الصَّلَةُ فُطِرُوا الََّ مِنْ فَوْقِمْ وَالْبَّهُ مِنْ أَسْقَلَ مِنْهُمْ فَأَّنَ
رَسُولُ الله صَلَىالله عَلْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ عَلَى رَاحَِتْهِ وَأَقْمَ فَقَدَّمَ عَلَى رَاحَه
◌َصَّى بِهْ يُومِهُ أَاء يَحْمَلُ الُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الُكُوعِ
* قَالَبَوُدْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفْرَّدَ بِهِ مُ بْنُ الرماحِلَا يُعرَفُ
إلَّ مِنْ حَدِيثُه وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِ وَكَذَلِكَ رُوِىَ
عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ أَّهُ صَلَى فِى مَ وَطِينٍ عَلَى دَتْه وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ
أَهْلِ العِ وَبِ يَقُولُ أَعْدُ وَاسْخُقْ
* باسبُ مَاجَ فِى الْأجْتَاد فى الصَّلَاة. حدّثنا قُتَّةُ وَبَثْرُ
ابْنُ مُعَاذَ اْلَقَدِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ زِيَادِ بِنْ عَلَاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةَ.
آبِ شُعْبَةَ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَمَ خَّى التَّتْ قَدَمَهُ
النية فيغلب الفقر ولكن فقيرينوى النية الحسنة ويصبر على البأساء عزيزالوجود
خرج كلام النبى صلى الله عليه وسلم فى الحكم بسبق الأغنياء على الغالب من
حالهم وقد بينا ذلك فى شرح الصحيح وغيره
باب الاجتهاد فى الصلاة
( المغيرة بن شعبة قال صلى رسول الله صلى عليه وسلم حتى انتفخت قدماه

٢٠٥
أبواب الصلاة
فَقِيلَ لَهُأَتَتَكَّفُ هُذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدِّمَ مِنْ ذَنْكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَلَ أَقْلَ
أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا قَالَ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةً
◌َلَوُدْتَيْ حَدِيثُ الْغِيرَةِ بِنْ شُبَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌ٌَِّ
بابُ مَا بَ أَنْ أَوْلِ مَا يُحَسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَةُ
حَّثَنْا عَلِّبْنُ نَصْرِ بْنِ عَلَى الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَ سَهْلُ بْنُ حَمّد حَدَّثَ مَّمْ
حَدَّتَ قَدُ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ حُرَيْثِ بْنِقِصَةً قَالَ قَدِمْتُ المدِينَةَ فَقُلْتُ الَهُمْ
يَسْ لِى ◌َجَلِيًا صَالِحًا قَالَ بَلْتُ إِلى أَبِى هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ أَبِى سَأَلْتُ اللهُ
أَنْ يَرْزُقِى جَلِيسَا صَالِحًا فَّى بِحَدِيثِ سَعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى لَهُ
عَلَيْهِ وَسَمْ لَعَلَّ ◌َله أَنْ يَنْفَعِى بِهِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلِّ ◌َّهُ عَيْهِ
فقيل له أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا
أكون عبدا شكورا) صحيح لم يكن أحد أعظم من النبى عليه السلام طاعة
ولا أجد منه فى عبادة مع قيامه بأمور المسلمين ونظره فى مصالح الدين وتبليغه
الشريعة وحماية الحوذة وتكلفه الجهاد وبعث السرايا وحفظ الثغور وكانيرى
ذلك شكرا لما أنعم الله عليه فان عبادة الله اما بتحصيل رضاه واماشكرا على
ما أعطاه فلا يخلو العبد المذنب والطائع عن العبادة لأن هذا شرط المملوكية
باب أول ما يحاسب به العبد الصلاة
(قال حريث بن قبيصة قدمت المدينة فقلت اللهم يسرلى جليسله الحاقال فجلست
الى أبى هريرة فقلت انى سألت الله أن يرزقنى جليساً صالحا حدثنى بحديث سمعته

٢٠٦
أبواب الصلاة
وَسَلَمْ يَقُولُ أنَّ أَوَّلَ مَا يُحَسَبُ بِهِ الْعَبُ يَوْمَ الْقَامَةِ مِنْ عَه صَلَامُهُ
فَانْ صَلَحَتْ فَقَدْ أُقْلَحَ وَأَنْمَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ غَبَ وَخَسِرَ فَنِ أَتْقَصَ
مِنْ فَرِيضَهِ شَىْءٌ قَلَ الرَّبُّ عَ وَ جَلِّ أَنْظُرُ وا هَلْ لِعَبْدِى مِنْ تَطَوُعِ
فَيُكَّلُ بِهَ مَا أَتْقَصَر مِنَ الْغَرِ يضَةِ ثْ يَكُونُ سَائِرُ عَمَهِ عَلَى ذَلَكَ قَلَ وَفِ
الْبَابِ عَنْ تَيِ الَّارِئْ
8 ◌َابَوُلْنَىْ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْه
وَقَدْ رُوَىَ هُذَّا الْخَدِيكُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الَوَجْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَى
بَعْضُ أَمْحَابِ الْفَسَنِ عَنِ الَسَنِ عَنْ قِصَةَ بِنْ حُرَيْثُ غَيْرُ هُذَا
الْحَديث وَالْمَشْهُرُ هُوَقَيصَةُ بْنُ حُرَيْثٍ وَرُوِىَ عَنْ أَسِ بْنِ حَكِمٍ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمْ نَحُ هُذَا
من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن ينفعنى به فقال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول أن أول ما يحاسب به العبديوم القيامة من عمله صلاته
فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وان فسدت فقد خاب وخسر وان انتقص من
فريضته شى قال الرب هل لعبدى من عمل تطوع يكمل بهما انتقص من الفريضة
ثم یکون سائر عمله كذلك حديث حسن غريب قال أبوعيسى وقدروى أنس
ابن حكيم يعنى الضى عز أبى هريرة نحو هذا أخرجه أبو داود عن أنس بن
حكيم قال الحسن عنه انه عاف من زياد أو من ابن زياد فانى المدينة فلقى أباهريرة

٢٠٧
أبواب الصلاة
بابَّ مَا جَ فِيَمَنْ صَلَى فِىِ يَوْمٍ وَلِيلَةَ ثْنَى عَشْرَةَ رَكْمَةً مِنَ
الُّْ وَمَا لَهُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ. حدثنا مٌُّ بْنُ رَافِعِ النّيْسَابُورِى حَدِّثَا
اِسْحُقُ بْنُ سُلْمَ الّازِى حَدَّثَنَا الْغِيرَةُ بْنُ زِيَادِ عَنْ عَطَاءَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنْ ثَبَرَ عَلَى ثِنَى عَشْرَةَ رَكْمَةٌ مِنَ
الْنَّى الله لَهُيَنْا فِ الَّةِ أَرَعَ رَكَمَاتِ قَبْلَ الُّطْرِ وَرَكْتَيْنَ بَعْدَهَا
وَرَّكْمَتْ بَعْدَ الْغْرِبِ وَرَّكَيْنِ بَعْدَ الْمِشَاءِ وَرَكَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ وَفِى
ألّابِ عَنْ أُمّ حَبِبَةَ وَأَبِ هُرَيْرَةً وَأَبِ مُوسَى وَبَّنِ عُمَ
قال فنسبنى فانتسبت له قال يافتى ألا أحدثك بحديث قلت بلى رحمك الله قال
يونس عن الحسن وأحسبهذكره عن النبى صلى اللّه عليه وسلم قال أول ما يحاسب
به العبد فذكر الحديث يحتمل أن يكون يكمل له مانقص من فرض الصلاة
وأعدادها بفضل التطوع ويحتمل مانقصه من الخشوع والأول عندى أظهر لقوله
ثم الزكاة كذلك وسائر الاعمال وليس فى الزكاة الافرض أو فضل فكما
يكمل فرض الزكوة بفضلها كذلك الصلاة وفضل الله أوسع ووعده أنفذ
وعزمه أعم واتم
باب من صلى فى يوم ثنى عشرة من السنة
(عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثابر على ثقتى عشرة
ركعة من السنة بنى الله له بيتا فى الجنة أربع ركعات قبل الظهر وركعتين.
بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر.

٢٠٨
أبواب الصلاة
قَالَ ابَوُعَيْنَى حَدِيْثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَالُغِيرَةُ
ابْنُ رِيَادِ قَدْتَكَّمَ فِهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْ مِنْ قَلِ حِفْظِهِ. حَثنا ◌َمُدُ
أَبُّ غَيْلَانَ حَدْتَنَا مُؤَمِّلٌ حَدَّثَ سُفْيَتُ الثّوْرِىُّ عَنْ أَبِى إِسْخَقَ عَنِ
اْسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَنَْةَ بْنِ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ أُمّحَيَةَ قَلْ قَرَسُولُ له
صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَمَ مَنْ صَلّى فِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْ عَشْرَةَ رَ كْمَةٌ ◌ُىَهُ يَدْتٌ
فِى الْجَنّ ◌َرْبَا قَبْلَ الظّهرِ وَرَكْتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَ كْعَتَيْنِ بَعْدَ الْغْرِبِ
وَرَ كَيْنِ بَعْدَ الْمِشَاءِ وَرَكَيْنِ قَبْلَ صَلَاةَ الْفَجْرِ
﴿ وَلَّا بَوُدْتَْ وَحَدِيثُ عَنْبَةَ عَنْ أُمّحِبَةَ فِ هذَا الْبَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ قَدْرُوِىَ عَنْ عَنْبَةَ مِنْ غَيْرِ وَيْهِ
وعن أم حبيبة مثله ولم يقل من السنة وهو حديث صحيح خرجه مسلم وياتى
الكلام عليه ان شاء الله (الاسناد) فى الصحيح عن ابن عمر عشر ركعات
وذكر ثنتين قبل الظهر (الفقه) قوله من السنة ما انفرد به الترمذى ولم يذكره
غيره من المصنفات ويعنى به ماليس بفرض لان الفرض لابدمنه والنفل هو
الجالب لرضوان الله وهو ربح العبد وهو الذى تجبر به الفرائض كما تقدم
فاذا زالت الشمس توضأ العبد فان كان هناك جماعة ومسجد مشى اليها فان
انتظرها على أريما أوركعتين ك ورد فى الاحاديث وان كان وحده قدم
الظهر وتنفل بعدها فلا يقدم على الفرض اذا كان الوقت ضيقا الالسبب وقد

٢٠٩
أبواب الصلاة
باشُ مَاَجَ فِى رَكْعَ الْفَجْرِ مِنَ الْفَضْلِ، حدثنا صَالحُ
آبن عبد الله التَّرْمِذِىّ حَدَّثَنَا أَبُوعَوَنَةَ عَنْ قَدَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ
سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ اله ◌َّهِ وَسَمَ رَ كْنَا
الْفَجْرِ غَيْرٌ مِنَ الْيَا وَمَافِهَا. قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلِّ وَآبْنٍ مُّرَ
وَأَبْ عَبَّاسِ
، قَالَبَوَعِيْتُ حَدِيْثُ مَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرَوَى أَحَدُ بْنُ
خَلِ عَنْ صَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّْمِذِى حَدِيثَ عَائِشَةَ
روی عن أشهب أنه جعل ر کعتی الفجر سنة و یاتی فی الباب بعدها ببانها
وتمام القول فى التطوع ياتى والابواب بعد ركعتى الفجران أن شاء الله
باب ماجاء فى ركعتى الفجر من الفضل
(سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتا الفجر
خير من الدنيا ومافيها﴾ اسناده هذا الحديث صحيح بلا خلاف ومن الفاظه
فى الصحيح أحب الى من الدنيا وما فيها ومن الفاظه فيهعن عائشة مارأيت رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم فى شىء من النوافل أسرع منه الى الركعتين قبل الفجر
وقد ورد فى ركعتى الفجر أحاديث ذكرابو عيسى منها ثمانية الأول حديث
عائشة هذا الثانى حديث مجاهد عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم كان
يقرأ فيها بقل ياأيها الكافرون و قل هو الله أحد وقد أخرجه مسلم عن یز ید
البن كيسان عن أبى هريرة ولم يخرجه البخارى واتفقوا على حديث عائشة ان
(١٤ - ترمنى - ٢)

٢١٠
أبواب الصلاة
باش مَاَجَ فى تَخْفيف رَكْعَتَى الْفَجْرِ وَمَا كَانَ التى صَلى اله
عَيْهِ وَسَلَمْ يَقْرَأُ فِهِمَا، حَّثَنَا تَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ وَأَبُو عَّرِ قَلَا حَدَّ
أَحَدَ الْرِىُّ حَدْنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِنْخَقَ عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ مُرّ
قَالَ رَمَقْتُ النّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمْ شَهْرَا فَكَانَ يَقْرَأْ فِى الْرَكْفَيْنْ قبْلَ
الْفَجْرِ بِقُلْ يَا أَيْهَا الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُو الهُ أَحَدٌ . قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنِ
ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَنَسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبْنِ عِبَّاسِ وَحَفْصَةَ وَاْشَةُ
* قَلَابَوُْنَى حَدِيْثُ أَبْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلَا نَعْفُهُ مِنْ حَدِيثُ
الثّوْرِىْ عَنْ أَبِ إِسْقَ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى أَحَدَ وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ النَّاسِ
حَدِيثُ إِسْرَائِيلَ عَنْ أبى إِسْحَقَ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِى أَحَدَ عَنْ إِسْرَائِيلَ
هُذَا الْحديثُ أَيْضًا وَأَبُوَأَ حْمَ الْزَيْرِىُّ ثَقَةٌ حَافِظُ سَمْتُ بُنْدَارَا يَقُولُ
مَرَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ حِفْظَ مِنْ أَبِى أَحْمَدَ الْرَّيْرِىِّ وَأَبُوَأَحْمَدَ أَسْمُهُ مُعَدُ مِنْ
عبد الله بْن الْزَيْرِ الْكُوفِىُّ الْأَسَدِىُّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخفف ر کعتی الفجر حتى افى لاقول أقرا
فيها بأم القرآن أم لاوحديث ابن عمر رواه أبو أحمد محمد بن عبد الله بن
الزبير الكوفى الاسدى وهو ثقة حافظ عن سفيان عن أبى اسحق عن مجاهد
ولا كلام فيه وقد خرجه مسلم عن أبى هريرة مثله الثالث حديث أبى سلمة
عن عائشة قالت كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتى الفجر كان كانصه

٢١١
أبواب الصلاة
• باتْ مَجَ لَاَصَلَاةَ بْعَدَ طُلُوعِ الْغَجْرِ إِلاَّرْ لَعَتْن. مّشا
أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الصَّ حَدَّثَنَ عْدُ الْعَزِيِ بْنُ مُحَدِّ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ
◌ُمِد بْنْ الُْصَيْنِ عَنْ أَبِى عَلْقَمَةَ عَنْ بَشَارِ مَوْلَ آبْنِ عُمَرَ عَنِ أَبْ عُمَرَ أَنْ
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَصَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّسَجْدَتَيْنِ وَمَعْنَى
هُذَا ◌ْلَدِيثِ أَنْمَا يَقُولُ لَاَصَلاَةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَّ رَ كَي ◌ْفَجْرِ قَالَ
وَفِى الْبَبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ وَ وَحَفْصَةً
وَلَ بَوُدْتَى حَدِيُثَنِ عُمَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَنَشْرِفُ إِلَّمِنْ حَديث
قُدَامَةَ بْ مُوسَى وَرَوَى عَنْهُ غَيْرٌ وَاحِدٍ وَهُوَ مَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِ
كَرُوا أَنْ يُصَلّ الرَّجُلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّرَكْغَّ الْفَجْرِ
له الى حاجة كلمنى والاخرج إلى الصلاة الرابع حديث يسار مولى ابن عمر عن
ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصلاة بعد طلوع الفجر الاركمى
الفجر وهو حديث غريب لا يعرف الا من حديث قدامة ن موسی عن محمد
ابن الحصين عن أبى علقمة مولى ابن عباس عن يسار وخرج مسلم عن
ابن عمر عن حفصة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا طلع الفجر
لا يصلى الا ركعتين خفيفتين الخامس عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم ركعتى الفجر فليضطجع على
يمينه السادس وكذلك فى الصحيح عن عائشة إذا فرغ المؤذن من أذان الفجر
وتبين له الفجر وجاء المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه
الأيمن حتى يأتيه المؤذن للاقامة السابع حديث قيس بن عمرو قال خرج رسول

٢١٢
أبواب الصلاة
، بابُ مَ فِى الْكَمِ بَعْدَ رَ كْعَى الْفَجْرِ. حدّثنا يُوسُفُ
آبُ عيَى الْمَرَوَزِى حَدَّثَنَا عَبْدُالله بْنُ إِدْرِسَ قَلَ سَعْتُ مَكَ بَنَ انْسَ
◌َْ أَبِ الْرِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَِئَةَ قَالْ كَنَ النَّيُّ صَلّى اللهُ عَيْرَمَ
انَا صَلَى رَكْعَّ الْفَجْرِ فَإِنْ كَنَتْ لَهُ الىّ حَاجَةُ كَِّى وَإلاَّ خَرَجَ الَى الصَّلاَة
٠
قَالَبَوَعْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيمٌ وَقَدْ كَرِهَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ
أَمْحَبِ الَِّى صَلَى الله عَيْهِ وَمَ وَغَيْرِمُ الْكَ بَعْدَ كُلُوعِ الْفَجْرِ خَّهُ صَلَّ
صَلَةَ الْغَدَاءُ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ ذَكْرِ اللهِ أَوْ تَمْ لَمُدّعَنْهُوَ هُوَقَوْلُ أَحَدَوَ إِسْحُقَ
باسـ
مَا جَآَ فى الاضطجاع بعدَ ركَعَتَّى الْفَجْر . مّثنا
بِشْرِينَ مَعَانِ الْعَقَدْ حَدَّثَنَعَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ زِيَادِ حَدََّنَ الْأَعْمَشُ عَنْأَبِ صَاحِ
عَنْ أَبِ هُرَّةَ ثَلَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَى أَحَدٌ
رَكْعَىِ الْفَجْرِ فَلَيْطَّمْ عَلى ◌ِهِ . قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةً
الله صلى الله عليه وسلم فأقيمت الصلاة فصليت معه الصبح ثم انصرف النبى
صلى الله عليه وسلم فوجد نى أصلى قال مهلا ياقيس أصلانان معاقلت يا رسول الله
إنى لم أكن ركعت ركعتى الفجر قال فلا إذا حديث مقطوع الثامن بشير بن نهيك
عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يصل ركعتى الفجر
خليصلهما بعد ما تطلع الشمس حديث فيه اختلاط والمعروف عن قتادة عن
النضر بن أنس بن بشير عن أبى هريرة من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل

٢١٣
أبواب الصلاة
،وَلَ ابَوُْتٌَ حَدِيْثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا
الَوَجْه وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا أَنَّ النَّيِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
كَانَ إذَا صَلَى رَكْعَ الْغَمْرِ فِى ◌ِّهِ أُخْطَجَعَ عَلَى بِهِ وَقَدْ رَأَّى بَعْضُ
أَهْلِ الِْ أَنْ يَفْعَلَ هُذَا اسْتَحْبَباً
• بابُ مَاَجَ إِنْ أقيمت الصَّلَاءُ فَلَا صَلاَةَ الَّ لَكُتُوبَةَ
صَّنْا أَحَدُ بنُ مَنِعٍ حَدْثَ رَوْعُ بْنُ عُبَدَةَ حَدْقَا ذَكَرِيّ بْنُ اسْحُقَ
حَدَّثَ عَهُو بْنُ دِينَارِ قَالَ سَمْتُ: عَطَبْنَ يَسَارِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلّ له عَلَيْهِ وَمَ إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَُّ فَلَ صَلَةَ إلَّ المَكْتُوبَةَ
قَالَ وَفِىِ الْبَابِ عَنِ ابْنِ بْنَةَ وَعَبْدِ الهِ بْنِ عَمْرِوِ وَعَبْدِ اللهِبنِ سَرْجْس
وَابْنِ عَبَّسِنْ وَأْسٍ
أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح (الفقه) أما قوله أن ركعتى الفجر خير من
الدنيا وما فيها فلا خلاف بين العلماء أن تسبيحة واحدة خير من الدنيا وما
فيها فكيف بركعتى الفجر ومعنى التفضيل بين الدنيا والآخرة عندهم وإن كان
لانسبة بينهما على معنى أنهما داران ومنزلتان وحالتان إحداهما أفضل من الأخرى
إبقاء وأمناً وأبلغ فى اللذة مع عدم الآفات والهموم وقيل إن ذلك خرج على
مذهب من يرى أنه لادار إلا الدنيا ولا موجود سواها فقيل لهم لو علمتم تلك
الدار لحكمتم بأنها أفضل وأما قوله أنه كان يسرع إلى ركعتى الفجرو فى الصحيح
ما كان أشد تعاهدا منه فی النوافل کر کعتی الفجر فانذلك ٹتأ کیدأمرها لأنها

٢١٤
أبواب الصلاة
قَلَ اَبَوُعْتَيُ حَدِيثُ أَبِ هُرَيْرَةَ حَديثُ حَسَنٌ وَهَكَذَا رَوَى أَيُوبُ
وَوَرْقُ بُ عُمَرَ وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ وَأْسَاعِيْلُ بُ مُسْلِ وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ
عْرِو بْن دِيَار عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النُّ صَلِّ أَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَرَوَى حَّاُ بْنُ زَيْدٍ وَسُفْيَانُ بْ عُّنَةَ عَنْ عْرِو بْن دِيَار
فَّ يَرَفَعُه وَالْحَدِيُ الْفُوُعُ أَصَحْ عِنْدَنَ وَاْلَعَمَلُ عَلَى هَذَا عْنْدَ بَعْضُ أَهْل
الْعِلْ مِنْ أَصْحَابِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَغَيْرِ اذَا أَقْيَتِ الصَّلاَةُ
أَنْ لَا يُصَلَّ الرّجُلُ إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ وَبَهِ يَقُولُ سُفْيَنُ وَأَبْنُ الْمَُارَكَ وَالنَّافِىّ
وَأْمُ وَأْخُ وَقَدْ رُوَىَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى لَهُ
عَلْهِ وَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الَوْهِ رَوَاُ عَيّشُ بْنُ عَسِ الْقَانُ المِصْرِىّ
عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنَ النَّ صَلَى اللهُ عَليه وَسَلَّ نَحْوَ هذَا
مفتتح عمل النهار كما أن الوتر مختتم عمل الليل فينبغى أن تتلقى الحياة المستقبلة بعمل
صالح ولذلك قيل إذا هببت بعد النوم وحييت من موتك فاذكر الله ثم توضأ
ثم صل فتأتى فاتحة الصحيفة تتلألأً من ههنا قال أشهب إنهاسنة وقول المذهب
إنها من الرغائب قال مالك ولا ينبغى تركها وهو الأصح وقديناذلك فىمسائل
الفقه (مسألة) وسنتها التخفيف إلى المبادرة إلى صلاة الصبح فان سنتها التغليس
حسب ما تقدم فى الحديث ولكثرة تخفيفها قالت عائشة كنت أقول قرأ فيها بأم
القرآن أم لم يقرأ يعنى أكمل قراءتها أم لا لما كانت تعلمه من ترسله صلى اللّه
عليه وسلم فى القراءة فقد ثبت أنه كان يقرأ فيهما بسورتى الاخلاص خرجه

٢١٥
أبواب الصلاة
• بابُّ مَ فِيمَنْ تَقُوتُهُ الرِّ كْمَن قَبْلَ الْفَجْرِ يُّهُلِهِمَا بَعْدَ
صَلَةُ الْغَيْرِ، حَّهُنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِ وَ السّوَّاقُ الْغِىُّ قَالَ حَدَّثَنَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَدِ بْنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ جَدْهِ قَيْسِ
◌َلَّ ◌َخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلْهِ وَسَّم ◌َقِيَتِ الصَّلَاُ فَصَلَيْتُ مَعَهُ
الْبَثُمْأَنْصَرَفَ الَِّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَّفِى أَّصَلِّ فَقَالَ مَهْلاً
يَقْسُ أَصَلَن مَعَلْقُلْتُ يَسُولَ الله ◌ِّى لَمْ أَ كُنْ رَكْتُ رَكْعَ الْفَجْرِ
قَالَ فَلاَ إِذَا
قَالَ أَبَوَعُدْنَى حَدِيْثُ مَمَّدِ بْنِإِبْرَاهِيم ◌َنْرِ فُ مِثْلَ هَذَا إِلَّ مِنْ حَدِيثَ سَعْد
آبْنْ سَعِيدٍ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُّنَةَ سَمعَ عَطَُ بْنُ أَبِ رَبَّحٍ مِنْ سَعْدِ بْنِ سَعيدٍ
مسلم كما تقدم وثبت فى صحيحه عن ابن عباس أنه قرأ فى الركعة الأولى بقوله
قولوا آمنا بالله وفي الثانية بقوله قل ياأهل الكتاب تعالوا وبالحديث الأول
آخذ لأنى أرى أن قراءة سورة أفضل من قراءة آية لأن التحدى من النبى عليه السلام
وقعت بسورة ولم تقع بآية وأما الكلام بعد ركعتى الفجر فهو حديث صحيح
وليس فى السكوت ذلك الوقت فضل مأثور إنما ذلك بعد صلاة الصبح إلى
طلوع الشمس وأما قوله لاصلاة بعدالفجر إلا ركعتى الفجر فهو وإن لم يصح
مستنداً صحيح المعنى لأنه كما قدمنا وقت يبادر فيه إلى صلاة الصبح فلا يشرع
قبلها صلاة سواها ولذلك يقول له إذا دخلت المسجدوأنت لم تصلهما فصلهما
تجمع بين فضل التحية وبينهما وإن كان صلاهما فى بيته فقال مالك وابن وهب

٢١٦
ابواب الصلاة
هَذَا الْحَدِيثَ وَأَمْرُوِى هَذَا الْحَدِيثُ مُرْسَلاَ وَقَلَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِذَ
الْخَدِيثِ لِّرَوْا بَأْسَا أَنْ يُصَلَى الَّجُلُ الْرّكَيْنِ بَعْدَ الْمْتُوبَةَ قَبْلَ أَنْ
تَطْلُعَالشّمْسُ قَالَبُو عِيسَى وَسَعْدُبْنُ سَعِيدِ هُوَأَخُو ◌َحِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِى
قَالَ وَقَيْسُ هُوَ بَّ ◌َحِى بْنِ سَعِدٍ وَيُقَالُ هُوَقَيْسُ بُ عَرِوَ وَيُقَالُ
آبُ فَهِد وَاسْنَادُ هُذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ بِتْصِلِ وَمُحَدٌ بْنُ إِبرَاهِيمِالَِّ لْتَسْمَعْ
مِنْ قَيْس وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيَكَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ
إِبرَاهِّ أَنْ الْبِيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ خَرَجَ فَرَأَى قَيْسًا
• باتَ مَا جَفِ إِعَدَ تَهَا بَعْدَ طُلُوعِ الشّمْسِ. مرّهنْ عُقْبَةُ أَبْنُ
مُكَمِ الْعَمِى الْبَصْرِى حَدَّقَهُ وبْنُ عَاصِ حَدَّثَ هْمُ عَنْ قَادَةَ عَن النّضْر
آبْ أَنَسِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَِّك عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى أَهُ
عَلَيهِ وَسَلَّ مَنْ لَمْيُصَلِّ رَّكَْى الْفَجْرِ فَيُصَلَّهِمَا بَعْدَ مَا تَطْلُعُ الشّمْسُ
عنه يركعهما وروى ابن نافع لا يعيدهما وهذا لفظ قاق إنما يقال هل يحبى
المسجد بركعتيه أم يجلس دون تحية فقيل لايحيى الحديث المأثور لاصلاة
بعد طلوع الفجر إلا ركعتى الفجر وهو المتقدم وليس بصحيح وقيل يحيىوهو
الصحيح وبه أقول (مسألة) ولا يضطجع بعد ركعتى الفجر بانتظار الصلاة إلا
أن يكون قام الليل فيضطجع استجماما لصلاة الصبح فلا بأس به فقد كان
يضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان لا يضطجع وحديثأبى هريرة

٢١٧
أبواب الصلاة
•َلَبَوُيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ لَنْرِقُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ
عَنْ أبْنَ مُمَ أَّهُ فَعَلَهُ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَيَهِ
يَقُولُ سُفْيَانُ التّوْرِىُّ وَابْنُ الْبَرَكِ وَالثَّافِىُّ وَأَنْمَدُ وَإِسْحُقُ
قَلَ وَلَ نَعلَمُ أَحْدَاً رَوَ هُذَ الْحَدِيثَ عَنْ هَلْمٍ بِذَا الإِسْتَاءِ
نَحْوَ هَذَا الْأَعْرَوِ بْنَ عَصِمِ الكِلَبِّ وَالْرُوفُ مِنْ حَدِيثِ قَدَةً عَن
النّضْرِ بْنِ أَنْسِ عَنْ بَصِيرِ بْنِ نَبِكُ عَنْ أَبِ هُرَ يِرَةَ عَنِ النّْ صَلَّى الله
عَلَيهِ وَ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ رَكْمَةً مِنْ صَلَةِ الْصْحِ قَبْلَ أَنْ تَظْلُ الشَّْسُ
فَقَدْ أُدْرَكَ الْصُبْحَ
المتقدم فى الأمر بالاضطجاع معلول لم يسمعه أبو صالح عن أبى هريرة وبین
الأعمش وأبى صالح كلام وأما حديث قيس فقد خرج مالك عن شريك بن
عبد الله بن أبى نمر عن أبى سلمة بن عبد الرحمن أن قوما سهوا الاقامة فقاموا
يصلون فقال التى عليه السلام أصلانان معاً فهذا قبل صلاةالصبح وحديثقيس
الذی ذ کرہ أبو عيسى بعد صلاة الصبح لکن لم یذ کرفی حديث مالك هامما
ركعتا الفجر أم نافلة فان كانت نافلة مبتدأة فيحق أن يقال ذلكفيهماوإن كان
ركعتا الفجر فلا ينبغى له أن يفعل ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت
الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ذكره أبو عيسى وهو فى الصحيح وأما من لم
يصلهما حتى صلى الصبح فقال مالك يصليهما إذا طلعت الشمس وقال الشافعى
يصليهما بعدصلاة الصبح وقد فعل ابن عمر مثل مذهب مالك وهو الصحيح لنهى
النبى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد الصبح وقد ركعهما النبى صلى الله عليه

٢١٨
أبواب الصلاة
ده بأبُ مَ فِى الْأَرْبَعِ قَبْلَ الظُّهْرِ. حدّثَنْ مُحَدُ بْنَ بَشَّار
حَدَا أَبُوْ عَامِرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَبِ اِسْحَاقَ عَنْ عَصِبْنِ ضَمْرَةً عِنْ
عَلّ قَالَ كَنَ النَّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُصَلَّ قَبْلَ الُظْرِ أَرْبَعَا وَيَبْدَهَا
رَ كْعَنْ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَمّحِيَّةً
وسلم بعد أن طلعت الشمس إذا فاتته صلاة الصبح ثبت ذلك فى الصحيح كماقد مناه
باب الأربع قبل الظهر وفى إدبار الصلاة كلها
﴿حديث عاصم بن ضمرة عن على كان النبى عليه السلام يصلى قبل الظهر أربعا
حديث حسنٍ﴾ نافع عن ابن عمر صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم ركعتين
قبل الظهرور كعتين بعدها حديث صحيح. عبد الله بن سفيانعنعائشة كان النبى
عليه السلام إذا لم يصل قبل الظهر أربعا صلاهن بعده حديث صحيح. عنبسة بن
أبى سفيان عن أحته أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى
قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار قال أبو عيسى هذا حديث
غريب حسن وفى رواية حسن صحيح غريب . عاصم بن ضمرة عن علىكانالنبى
عليه السلام يصلى قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة
المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين . مهران عن ابن عمر عن النبي صلى
اللّه عليه وسلم رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعا. أبو وائل بن عبد الله
ابن مسعود ماأحصى ماسمعت من رسول الله صلى اللهعليهوسلميقرأفىالركعتين
بعد المغرب وفى الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله
أحد حديث غريب . ابن عمر كان النبى عليه السلام يصليهما فى بيته صحيح. نافع
عن ابن عمر قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرو كعات كان
يصلیها بالليل والنهار ر کعتين قبل الظهر و ر کعتين بعدهاور کعتينبعدالمغرب

٢١٩
أبواب الصلاة
٠٠٨٤٠٬٠٠٠٠
قَالَبُو عَلْنَى حَدِيثُ عَلَى حَدِيثٌ حَسَنٌ قَلَ حَدَّثَنَ أَبْوُبِكْرِ الْعَطَّارُ
◌َلّ قَالَ عَلىّ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَلَ كُنّا نَعْرِفُ فَضْلَ
حَدِيْثِ عَصِ بْنِ ضَعْرَةَ عَلَى حَدِيثِ الْخَرِثِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عَنْدَ أَحْثَر
أَهْلِ الِ مِنْ أَعْمَابِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ يَخْتَلُونَ أَنَّ
يُصَلّ الرَّجُلُ قَبْلَ الظّهرِ أَرْبَعَ رَّعَاتٍ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ الثَّوْرِىُّ وَابْنِ
المَكَ وَاسْحَقْ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الِلَ صَلَُّ الَّيْلِ وَالْهَارِ مَتْنَى مَّى يَوْنَ
الْفَّعْلَ بَيْنَ قُلْ رَكْعَتْنِ وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِىُّ وَأَنْحَدُ
• بابُ مَجَفى الرِّكْعَيْ بَعْدَ الظُّهْرِ. حدثنا أَحْدُ بْنَ مَنِعٍ
حَا اسْعِيلُ بْنُ ابْرَاهِيمَ عَنْ أَبَّوْبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ
الِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَهْ رَكْعَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرُ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا قَالَ وَفى
الْبَابِ عَنْ عَلَى وَائِشَةً
وركعتين بعد العشاء الآخرة وحدثتنى حفصة أنه كان يصلى قبل الفجرر كعتين
أبو سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى بعد المغرب
ست ر کعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة اثنتى عشرة سنة حديث
منكر (الاسناد) أما حديث على فلم يصححه أبو عيسى لكن البخارى خرج عن
عائشة أن النبى عليه السلام كان لا يدع أربعاقبل الظهر وركعتين قبل الغداة وأما
حديث عائشة ففى مسلم عن عبد الله بن شقيق عن النبى عليه السلام أنه كان

٢٢٠
أبواب الصلاة
، قَالََّبَوُيْنٌَ حَدِيثُ ابْنِ مُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
باتٌ مِنْهُ آخرُ. صَّفْ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُّدِ اللهالمَرْوزِىُّ
الْعَتَكُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْبَارَكِ عَنْ خَالِ الْحَِّ عَنْ عَبْدِ أَشْ شَفِيقِ
عَنْ عَائِقَةَ أَنَّ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْكَنَ إذَا لَمْ يُصَلِّ أَرْبِمَا قَبْلَ الظُّْرِ
مَلَامُنْ بَعْدَمَا
﴿ قَالَ ابُدْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّا ذْرَةٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَرَكِ
مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاُ قَيْسُ بْنُ الْرِّعِ عَنْ شُعبَةَ عَنْ خَالِدِ الْحَّ نَْ
هَذَا وَلَعْم ◌َحَدًا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَ غْرَ قَيْسِ بْنِ الرَّبِعِ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ
عَبْدِ الّْنِ بْنِ أَبِ لَيْلَ عَنِ الَِّى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ نَحْوُ هُذَا حَّثَنَا عَلى
أَبُْرِ أَخَبِدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ مُحمّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِالشُّعَّهُ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عَنْسَةَ بِ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ أُمّ حَبِبَةَ قَالَتْ قَالَرَ سُولُ اللهِ صَلّى الله عليهْ وَسَلمَ
مَنْ صَلَى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَا وَبَعْدَهَا أَرْبَعَا حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّرِ
يصلى فى بيته قبل الظهر أربعاً ثم يخرج فيصلى بالناس ثم يدخل فيصلى ركعتين
وكان يصلى بالناس المغرب ثم يدخل فيصلى ركعتين وأما حديث عنبسة عن
أخته أم حبيبة فالصحيح ماخرجه أبو عيسى قبل القول فى ركعتي الفجر وهذا
موضعه عن عائشة وزاد من السنة وعن أم حبيبة مثله ولم يقل من السنةوليس
فى صحيح مسلم تفسيرها كما تقدم وليس فيه ذكر الصلاة قبل العصر ولا بعدها