Indexed OCR Text
Pages 181-200
٢٢٢٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن إسرائيل، عن ميسرة النّهْدِيّ، عن المنهال ابن عمرو، عن زر بن حبیش. عَنْ خُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ - وَ - فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ(١)، ثُمَّ خَرَجَ، فَاتَّبَعْتُهُ فَقَالَ: ((عَرَضَ لِي مَلَكٌ ونضيف إلى تخريجاته هناك: أخرجه الطبراني في الكبير ٣٨/١٣ برقم = (٢٦١١)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٤٣/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩٠/١١ من طريق أبي نعيم، حدثنا يزيد بن مردانبة. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨/٣ برقم (٢٦١٢، ٢٦١٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧١/٥ من طريق يزيد بن أبي زياد، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي نعم، به. وهذا إسناد جيد، نعم يزيد بن أبي زياد ضعيف لكن تابعه عليه يزيد بن مردانبة وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٢٦١٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا حرب بن الحسن الطحان، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، به. وحرب بن الحسن الطحان ترجمه ابن أبي حاتم ٢٥٢/٣ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: شيخ)). وقال الأزدي: ((ليس حديثه بذاك)). ووثقه ابن حبان ٢١٣/٨. وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٢٦١٥) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية [العوفي]، عن أبي سعيد، به. وهذا إسناد ضعيف. وانظر ((جامع الأصول) ٣٠/٩. ويشهد له الحديث التالي، وحديث جابر برقم (٢٦١٦)، وحديث قرة برقم (٢٦١٧)، وحديث أسامة بن زيد برقم (٢٦١٨)، جميعها عند الطبراني في الكبير. كما يشهد له حديث علي فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٢/٩ وقال: ((رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف)). (١) في الإِحسان ((العشاء))، وكذلك هي في مصادر التخريج. ١٨١ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيٍّ وَيُبَشِّرَنِ(١) أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ»(٢). (١) في الإِحسان ((وبشرني)). (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٥٥/٩ برقم (٦٩٢١). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٩٦/١٢ برقم (١٢٢٢٦). وقد تحرفت فيه ((المنهال)) إلى ((النعمان)). وأخرجه النسائي في المناقب - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٠/٣ - ٣١ برقم (٣٣٢٣) - من طريق القاسم بن زكريا بن دينار، عن زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٩١/٥ بأطول مما هنا، والنسائي في المناقب - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٠/٣ -٣١ برقم (٣٣٢٣) - والخطيب - مختصراً - في ((تاريخ بغداد)» ٣٧٢/٦ - ٣٧٣ من طريق حسين بن محمد. وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٨٣) باب: مناقب الحسن والحسين ابني علي بنحو رواية أحمد، والطبراني في الكبير ٣٧/٣ برقم (٢٦٠٧) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، کلاهما حدثنا إسرائیل، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن، غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل». نقول: تفرد إسرائيل بهذا الحديث ليس بعلة، فهو ثقة، ومن تكلم فيه فقد تكلم بدون حجة، والله أعلم. وأخرجه الطبراني ٢٧/٣ برقم (٢٦٠٦)، و٤٠٢/٢٢ - ٤٠٣ برقم (١٠٠٥) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنا ميسرة بن حبيب، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع الأسدي. وعلي بن عبد العزيز هو البغوي. وأخرجه الطبراني أيضاً ٣٨/٣ برقم (٢٦٠٩) من طريق عطاء بن مسلم الخفاف، حدثني أبو عمرة الأشجعي، عن سالم بن أبي الجعد، عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة، به. وهذا إسناد ضعيف عطاء بن مسلم الخفاف فصلنا القول فيه عند = ١٨٢ ٢٢٣٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا أبو عمار، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثنا عبدالله بن بريدة قال : سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌ِّهَ - يَخْطُبُ، إِذْ جَاءَ (١/١٨٠) الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ - وَِّ ـ مِنَ الْمِنْبَرِ فَحَمَلَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((صَدَقَ الله ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ (١) [التغابن: ١٥]: نَظَرْتُ = الحديث (٤٨٢٤) في مسند الموصلي. وأبو عمرة الأشجعي ما عرفته. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٣/٩ باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين، رضي الله عنهما، من الفضل، وقال: ((قلت: رواه الترمذي باختصار - رواه الطبراني في الكبير، والأوسط وفيه أبو عمر الأشجعي ولم أعرفه - أو أبو عمرة - وبقية رجاله ثقات)). نقول: إن رواية الترمذي أطول من رواية الطبراني وليس العكس. وأخرجه - بنحوه - الطبراني في الكبير ٣٧/٣ -٣٨ برقم (٢٦٠٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٢٣٠/١٠ - ٢٣١ من طريق أبي الأسود عبد الله بن عامر الهاشمي، عن عاصم، عن زر بن حبيش، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٣/٩ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه عبد الله ابن عامر أبو الأسود الهاشمي ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف)» . وأخرجه أحمد مع زيادة ٣٩٢/٥ من طريق أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة، به. وهذا إسناد صحيح. وانظر ((مجمع الزوائد)» ٥٩/٩، ١٢٦. (١) لأنهما زينة الحياة (الْمَالُ وَالْبُنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، لذلك فإن النفس تميل إليهما، وتنجذب نحوهما انجذاباً يجرها عن واجباتها نحو من خلقها فسواها، ولذلك كان لا بد من التنبيه والتحذير: ١٨٣ = إِلَىْ هُذَيْنِ الصَّبِيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانٍ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَّعْتُ حَدِيثِي فَرَفَعْتُهُمَا))(١). التنبيه الشديد الذي يوقظ من سبات اللهو ويدفع إلى التشمير عن ساعد الجد، = وإلى الدأب المتواصل فيما يرضي الله تعالى، والتحذير العنيف الذي يسمر الأقدام عن الاندفاع في الطريق التي تؤدي بسالكها إلى الهلاك. فالأولاد والأموال قد يكونون مشغلة وملهاة عن ذكر الله، وقد يكونون معوقاً من المعوقات عن القيام بما يجب على الإنسان من الطاعات نحو ربه، وعن التضحيات التي تتطلبها الدعوة وتدعو إليها ضرورات حياة. وقد يكونون في طريق غير طريق الإِيمان، فتعجز الإنسان عواطفه عن المفاصلة، وعن تحديد الموقف الذي يتطلبه إيمانه وتدعوه إليه عقيدته. وبعض الأموال، وبعض الأولاد فتنة. ولكنها فتنة متفاوتة الدرجات، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذُلِكَ فَأُولِئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ). اللهم لا تفتنا بأولادنا، ولا تفتن أولادنا بنا، واجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا إنك على كل شيء قدير. (١) إسناده جيد، علي بن الحسين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٩٠)، وأبوه الحسين بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم أيضاً برقم (١٠٥٠)، وأبو عمار هو الحسين بن حريث. والحديث في الإِحسان ٦١٣/٧ برقم (٦٠٠٧). وقد تحرفت فيه ((أبو عمار، حدثنا علي بن الحسين)) إلى ((أبو عمار علي بن الحسين)). وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٧٦) باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما -، من طريق الحسين بن حريث، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٩/١٢ - ١٠٠ برقم (١٢٢٣٧)، وأحمد ٣٥٤/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٣١/٧ -، وأبو داود في الصلاة (١١٠٩) باب: الإِمام يقطع الخطبة للأمر يحدث، وابن ماجة في اللباس (٣٦٠٠) باب: لبس الأحمر للرجال، والحاكم ١٨٩/٤ - ١٩٠، والبيهقي في الوقف ١٦٥/٦ باب : = ١٨٤ ٢٢٣١ - أخبرنا الحسين بن عبدالله القطان بالرافقة، حدثنا مؤمل ابن إهاب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين بن واقد. قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٢٢٣٢ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ◌ِ وَّةِ ـ يُصَلِّي بِنَا، وَكَانَ = الصدقة في ولد البنين والبنات، والطبري في التفسير ١٢٥/٢٨ - ١٢٦ من طریق زید ابن الحباب - انظر الطريق. الآتية -. وأخرجه النسائي في الجمعة ١٠٨/٣ باب: نزول الإِمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة، من طريق الفضل بن موسى، وأخرجه النسائي في صلاة العيدين ١٩٢/٣ باب: نزول الإِمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة، والطبري في التفسير ١٢٥/٢٨ - ١٢٦ من طريق أبي تميلة يحيى ابن واضح، وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢١٨/٣ باب: كلام الإمام في الخطبة، من طريق ... علي بن الحسن بن شقيق، جميعهم حدثنا الحسين بن واقد، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . نقول: على شرط مسلم نعم، أما على شرط البخاري فإن زيد بن الحباب، والحسين بن واقد ليسا من رجال البخاري والله أعلم. والحديث في ((تحفة الأشراف)) ٨٠/٢ - ٨١ برقم (١٩٥٨). وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٨/٦ نسبته إلى ابن مردويه، وانظر ((جامع الأصول)) ٣٢/٩، والحديث التالي. (١) إسناده صحيح، مؤمل بن إهاب بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٠٤) في معجم شيوخ أبي يعلى. وهو في الإحسان ٦١٢/٧ برقم (٦٠٠٦) ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، وجامع الأصول ١٣٠/٤، و٣٣/٩. ١٨٥ الْحَسَنُ يَجِيءُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَكَانَ كُلُّمَا سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - رَّهِ - وَثَبَ عَلَى رَقَبَتِهِ وَظَهْرِهِ فَيَرْفَعُهُ النَّبِيُّ - وَ - رَفْعاً رَفِيقاً حَتَّى يَضَعَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ تَصْنَعُ بِهِذَا الْغُلاَمِ شَيْئاً مَا رَأَيْنَكَ تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ، فَقَالَ: (إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا))(١). قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). (١) المبارك بن فضالة يدلس ويسوي، وقال أبو زرعة: ((يدلس كثيراً فإذا قال: حدثنا فهو ثقة)). ولکنه صرح بالتحديث عند أحمد ٤٤/٥، وسماع الحسن من أبي بكرة قد بينا أنه حاصل عند الحديث المتقدم برقم (١٥٣٠)، فالحديث حسن والله أعلم. وهو في الإِحسان ٥٧/٩ برقم (٦٩٢٥). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٤/٣ برقم (٢٥٩١) من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار ٢٣٠/٣ - ٢٣١ برقم (٢٦٣٩) من طريق أحمد بن منصور، وأخرجه الطبراني ٣٤/٣ برقم (٢٥٩١) من طريق محمد بن محمد التمار البصري، وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٤٢/٦ - ٤٤٣ من طريق ابن أبي قماش، وعلي بن الجعد، جميعهم حدثنا أبو الوليد الطيالسى، بهذا الإسناد. وقال البزار: «قد روي هذا عن أبي سعيد، مبارك ليس بحديثه بأس، قد روى عنه قوم كثير من أهل العلم)). وأخرجه الطيالسي ١٩٢/٢ برقم (٢٦٨٤) من طريق مبارك بن فضالة، به. وأخرجه أحمد ٤٤/٥، ٥١ من طريق هاشم وعفان، كلاهما حدثنا المبارك، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٥/٩ باب: ما جاء في الحسن بن علي - رضي الله عنه - وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثق)). ولتمام تخريجه انظر التعليق التالي. (٢) وتمام الحديث: ((إن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)». ١٨٦ = . وهذه الزيادة أخرجها أحمد ٣٧/٥ -٣٨، والحميدي ٣٤٨/٢ برقم (٧٩٣)، = والبخاري في الصلح (٢٧٠٤) باب: قول النبي - وَّير - للحسن بن علي - رضي الله عنه - : ابني هذا سيد، وفي فضائل الصحابة (٣٧٤٦) باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما - وفي الفتن (٧١٠٩) باب: قول النبي - ◌َّ - للحسن ابن علي: إن ابني هذا سيد، والنسائي في الجمعة ١٠٧/٣ باب: مخاطبة الإِمام رعيته وهو على المنبر، والطبراني في الكبير ٣٣/٣ برقم (٢٥٩٠)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٤٢/٦ من طريق سفيان، حدثنا أبو موسى إسرائيل بن موسى، سمعت الحسن: سمعت أبا بكرة ... وأخرجه البخاري في المناقب (٣٦٢٩) باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من طريق عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حسين الجعفي، عن أبي موسى، بالإِسناد السابق. وأخرجه أبو داود في السنة (٤٦٦٢) باب: ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، والترمذي في المناقب (٣٧٧٥) باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما - والطبراني في الكبير ٣٤/٣ رقم (٢٥٩٣)، والحاكم ١٧٤/٣ - ١٧٥، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٤٣/٦ من طريق أشعث بن عبد الملك، وأخرجه أبو داود (٤٦٦٢)، والطبراني في الكبير (٢٥٨٨)، والحاكم ١٧٥/٣، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٤٣/٦ من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد، كلاهما عن الحسن، به. وأخرجه الخطيب في تاريخه ١٨/١٣ من طريق هشيم، عن يونس بن عبيد ومنصور بن زاذان، عن الحسن، به. وأخرجه عبد الرزاق ٤٥٢/١١ برقم (٢٠٩٨١) من طريق معمر: أخبرني من سمع الحسن يحدث عن أبي بكرة ... وهذا إسناد فيه جهالة. وانظر جامع الأصول ١٣٠/٤، و٣٣/٩، وفتح الباري ٦٦/١٣ - ٦٧. وكنز العمال ١٢٣/١٢ - ١٢٤. ويشهد له حديث جابر عند البيهقي في «دلائل النبوة)) ٤٤٣/٦ - ٤٤٤، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٧/٨ من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال : = ١٨٧ ٢٢٣٣ - أخبرنا أحمد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - وَّهِ - يُصَلِّي، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثْبَانِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيُبَاعِدُهُمَا النَّاسُ، فَقَالَ النَِّيُّ - ◌َ -: ((دَعُوهُمَا بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي، مَنْ أَحَبَِّي، فَلْيُحِبَّ هُذَيْنٍ))(١). = قال رسول الله - 18 - للحسن: ((إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين)). وقد اتفقا على النص. وانظر أيضاً حديث الخدري عند البزار ٢٣٠/٣ برقم (٢٦٣٨). وحديث ابن عمر عند أبي يعلى برقم (٥٧٣٩). والحديث التالي. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٦٦/١٣ - ٦٧: ((وفي هذه القصة من الفوائد علم من أعلام النبوة، ومنقبة للحسن بن علي، فإنه ترك الملك لا لقلة، ولا لذلة، ولا لعلة، بل لرغبته فيما عند الله لما رآه من حقن دماء المسلمين، فراعى أمر الدين وفيه فضيلة الإصلاح بين الناس، ولا سيما في حقن دماء .. ومصلحة الأمة .. وفيه جواز خلع الخليفة نفسه إذا رأى في ذلك صلاحاً المسلمين . . للمسلمين. وفيه أن السيادة لا تختص بالأفضل، بل هو الرئيس على القوم. والجمع: سادة ... وقال المهلب: الحديث دال على أن السيادة إنما يستحقها من ينتفع به الناس، لكونه علق السيادة بالصلاح ... )). (١) إسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش، وأحمد بن الحسن هو ابن عبد الجبار الصوفي، والحديث في الإِحسان ٥٩/٩ برقم (٦٩٣١)، وقد تحرفت فيه، وفي الأصلين عندنا أيضاً ((أحمد بن الحسن، عن عبد الرحمن)) إلى ((أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٧/٣ برقم (٢٦٤٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، بهذا الإِسناد. = وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٣٤/٨ برقم (٥٠١٧) من طريق أبي بكر، ١٨٨ ٢٢٣٤ - [أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا موسى بن يعقوب](١) الزَّمْعِيّ (٢)، عن عبدالله بن أبي بكر بن (٣) زيد بن المهاجر، أخبرني مسلم (٤) بن أبي سهل (٥) وأخرجه البزار ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٤) من طريق أحمد بن عثمان بن حکیم، = کلاهما حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا علي بن صالح - تحرف عند البزار إلى : علي بن عاصم - عن عاصم، به. وهذا إسناد حسن. أبو بكر هو ابن أبي شيبة، وعلي بن صالح هو ابن صالح بن حي، وعاصم هو ابن بهدلة. وصححه الحاكم ١٦٧/٣ ووافقه الذهبي. وأخرجه البزار (٢٦٢٤) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا علي بن موسى، حدثنا علي بن صالح، عن عاصم، به. وقال البزار: ((لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا علي، عن عاصم)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٩٥ برقم (١٢٢٢٣) من طريق أبي بكر بن عياش، به. وقد سقط الصحابي من إسناده. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٩/٩ - ١٨٠ باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من الفضل وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار ... والطبراني باختصار ورجال أبي يعلى ثقات، وفي بعضهم خلاف)). وانظر حديث أبي هريرة برقم (٦٢١٥)، وحديث أنس برقم (٣٤٢٨، ٤٢٩٤) كلاهما في مسند الموصلي . (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان. (٢) الزمعي - بفتح الزاي، وسكون الميم، وكسر العين المهملة - : هذه النسبة إلى الجد. والمشهور بها أبو محمد موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة، القرشي، الزمعي ... وانظر الأنساب ٢٩٩/٦، واللباب ٧٤/٢. (٣) في الأصلين ((عن)) وهو تحريف. (٤) في الأصلين، وفي الإِحسان ((موسى)) وهو تحريف. وهو مسلم بن أبي سهل، ويقال: محمد بن أبي سهل. (٥) في (م): ((سهيل)) وهو خطأ. ١٨٩ النّبِّال (١) أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: طَرَقْتُ رَسُولَ الله - ﴿ - ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَىْ شَيْءٍ لَ أَدْرِي مَا هُوَ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ؟ فَكَشَفَ - وََّـ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنُ عَلَىْ فَخِذَيْهِ، فَقَالَ: ((هُذَانِ ابْنَايَ، وَابْنَا ابْنَتِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأُحِبَّهُمَا))(٢). (١) النبال - بفتح النون، والباء الموحدة من تحت المشددة، وفي آخرها لام - : هذه النسبة إلىْ بَرْي النبال ... وانظر اللباب ٢٩٤/٣ - ٢٩٥. (٢) إسناده حسن، عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، ترجمه البخاري في الكبير ٥٤/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨/٥، وذكره ابن حبان فى ((الثقات)) ٥٣/٧، و٣٣٧/٨ وفيهما أكثر من تحريف. وحسن الترمذي حديثه. وجهله ابن المديني، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق، ولا يعرف)). وقال ابن حجر في تقريبه: ((مقبول)). ومسلم بن أبي سهل، ويقال: محمد بن أبي سهل، ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٣/٧ ولم يورد فيه شيئاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٦/٨، وحسن الترمذي حديثه، وجهله ابن المديني، وقال الذهبي في المغني: ((مجهول)). وقال في الكاشف: ((وثق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٤/٧ وذكر له هذا الحديث، وأفاد: ((وهو أخو موسى بن أبي سهل النبال)). وقال الحافظ في التقريب: ((مقبول)). والحسن بن أسامة بن زيد ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٦/٢ - ٢٨٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١/٣، وذكره ابن حبان في الثقات ١٢٥/٤، وحسن الترمذي حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: ((لم يصح خبره)). ولم يورده في ((المغني في الضعفاء))، وقال الحافظ في التقريب: «مقبول». وقال علي بن المديني: ((حديث الحسن بن أسامة حديث مديني، رواه شيخ = ١٩٠ = ضعيف منكر الحديث يقال له: موسى بن يعقوب الزمعي - من ولد عبد الله بن زمعة، عن رجل مجهول، عن آخر مجهول)). نقول: موسى بينا أنه حسن الحديث عند الحديث (٥٠١١) في مسند الموصلي. وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) بعد أن أورد ما تقدم: ((له عندهما حديث واحد في حبه الحسن والحسين ووضعهما على وركيه، وهو الذي أشار إليه ابن المديني، وقال الترمذي: حسن غريب. قلت: وصححه ابن حبان، والحاكم». والحديث في الإِحسان ٥٧/٩ - ٥٨ برقم (٦٩٢٨). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٩٧/١٢ - ٩٨ برقم (١٢٢٣١) - ومن طريق ابن أبي شيبة أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٤/٦ - ٥٥. وعند ابن أبي شيبة ((مسلم بن أبي سهل)) وأما في تهذيب الكمال فجاء ((موسى بن أبي سهل)). وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٧٢) باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من طريق سفيان بن وكيع، وعبد بن حميد قالا : حدثنا خالد بن مخلد، به. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب)). وقال البخاري في الكبير ٢٨٧/٢: ((قاله لي عبد الرحمن بن شيبة، عن ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، عن مسلم بن أبي سهل النبال، حديثه عن أهل المدينة)). وهو في ((تحفة الأشراف)) ٤٣/١ - ٤٤ برقم (٨٦)، وفي ((جامع الأصول)) ٢٩/٩، وكنز العمال ٦٧١/١٣ برقم (٣٧١١١). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩/٣ - ٤٠ برقم (٢٦١٨) من طريق محمد بن الفضل السقطي، حدثنا محمد بن عبد الله الأزدي، حدثنا إسماعيل بن علية، عن زياد الجصاص، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله - * -: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، اللهم إني أحبهما فأحبهما)). وعند البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٣٥) باب: ذكر أسامة بن زيد ((عن أسامة ابن زيد - رضي الله عنهما - حدث عن النبي - مصر - : أنه كان يأخذه والحسن فيقول: اللهم أحبهما فإني أحبهما)). وانظر طرفيه أيضاً (٣٧٤٧، ٦٠٠٣)، وفتح الباري ٨٩/٧. وانظر حديث سلمان عند الحاكم ١٦٦/٣. ١٩١ ٢٢٣٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الحسن بن. محمد بن الصباح، حدثنا شبابة، حدثنا إسرائیل، عن أبي إسحاق، عن هانیء بن هانیء. عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ الله - ◌َِِّ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَىْ الرَّأْسِ، وَالْحُسَيْنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ الله ◌ِ وَ﴿ِ ـ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ(١). ٢٢٣٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد بن عبدالله، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌ِ﴿ - يَدْلَعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ، (١) إسناده صحيح، هانى بن هانىء بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٢٧). وباقي رجاله ثقات، والحديث في الإِحسان ٦٠/٩ برقم (٩٦٣٥). وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٨١) باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وأخرجه الطيالسي ١٣٠/٢ برقم (٢٤٨٧) من طريق قيس، حدثنا أبو إسحاق، به . وأخرجه - بنحوه - الطبراني في الكبير ٩٥/٣ برقم (٢٧٦٨، ٢٧٦٩، ٢٧٧٠، ٢٧٧١، ٢٧٧٢) من طرق عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن علي ... وهذا إسناد جيد، هبيرة بن يريم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٢١١). وذكر الهيثمي إحدى الروايات السابقة في («مجمع الزوائد» ١٧٦/٩ باب: ما جاء في الحسن بن علي - رضي الله عنه - وقال: ((رواه الطبراني، وإسناده جيد)). وانظر ((جامع الأصول)) ٣٤/٩. ١٩٢ فَيَرَىْ الصَّبِي حُمْرَةَ لِسَانِهِ، فَيَهَشُُّ إِلَيْهِ، فَقَالَ عُبَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ: أَلَا أَرَاهُ يَصْنَعُ هُذَا بِهُذَا! فَوَالله إِنَّهُ يَكُونُ لِي الْوَلَدُ قَدْ خَرَجَ وَجْهُهُ وَمَا قَبَّلْتُهُ قَطُ . فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َِ -: ((مَنْ لَ يَرْحَمُ، لَا يُرْحَمُ))(١). قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ: ((مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ)) فَقَطْ(٢). ٢٢٣٧ - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد ابن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الربيع بن سَعيد(٣) الْجُعْفِيّ، عن عبد الرحمن بن سابط. عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِاللهِ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ (٢/١٨٠) الْجَنَّةِ، فَلْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ))، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌ِ - يَقُولُه (٤). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، والحديث في الإحسان ٦٠/٩ برقم (٦٩٣٦). وهو متفق عليه بغير هذه السياقة وانظر التعليق التالي. (٢) خرجناه في مسند الموصلي ٢٩٦/١٠ -٢٩٨ برقم (٥٨٩٢) وهناك علقنا عليه، وانظر أيضاً الحديث (٥٩٨٣، ٦١١٣) في المسند المذكور لتمام التخريج. وجامع الأصول ٥١٧/٤. (٣) في (س): ((سَعْد)). وقال ابن حبان في ثقاته ٢٩٧/٦: ((الربيع بن سعيد ... وقد قيل: ابن سَعْد)). وعند البخاري، وابن أبي حاتم، وابن شاهين ((الربيع بن سعد)). (٤) إسناده صحيح إذا كان عبد الرحمن بن سابط سمعه من جابر، قال الدوري في (تاريخ ابن معين)) ٨٨/٣ برقم (٣٦٦): ((قيل ليحبى: سمع عبد الرحمن بن سابط من سعد؟. قال: من سعد بن إبراهيم؟. قالوا: لا، من سعد بن أبي وقاص؟. قال: لا . قيل ليحبى: سمع من أبي أمامة؟. قال: لا. ١٩٣ = ٢٢٣٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْحَسَنِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَلَقِينا أَبَا هُرَيْرَةً فَقَالَ لِلْحَسَنِ: اكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ، فِدَاكَ أَبِي، حَتَّى أُقْبُلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ◌َِ ـ يُقَبِّلُهُ. قيل ليحيى: سمع من جابر؟. قال: لا، هو مرسل. = كان مذهب يحيى أن عبد الرحمن بن سابط يرسل عنهم، ولم يسمع منهم)). وانظر المراسيل ص (١٢٨)، وجامع التحصيل ص. (٢٧٠)، والإصابة ٣٢٥/٧ -٣٢٦. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٠/٥: ((عبد الرحمن بن سابط الجمحي، مكي. روى عن عمر - رضي الله عنه - مرسل، وعن جابر بن عبد الله، متصل ... )). والربيع بن سعد الجعفي ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٥/٣ ولم يورد فيه جرحاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٦٢/٣: ((وسألته عنه - يعني سأل أباه - فقال: لا بأس به)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٧/٦. وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٨٥) برقم (٣٥٤): ((الربيع بن سعد الجعفي، ثقة. يروي عنه حسین الجعفي، ومروان ووکیع، قاله يحيى. وقال ابن عمار: الربيع بن سعد ثقة كوفي)). ووثقه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٠١٨٧/٩ وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٠/٢: ((كوفي، لا يكاد يعرف ... )). وساق له هذا الحدیث. والحديث في الإِحسان ٥٧/٩ برقم (٦٩٢٧). وعنده (عبد الله بن سابط) بدل (عبد الرحمن بن سابط) ومنهم من خطأ تسميته بعبد الله. وهو في مسند الموصلي ٣٩٧/٣ برقم (١٨٧٤). وهناك استوفينا تخريجه، وانظر أيضاً فيض القدير ١٥١/٦. ١٩٤ قَالَ: فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الْعَوْرَةِ مَا کَشَفَهَا(١). ٢٢٣٩ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن ابن عون ... فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(٢). (١) إسناده جيد، عمير بن إسحاق بسطنا القول فيه عند الحديث (٧٣٥٢) في مسند الموصلي، وابن عون هو عبد الله. والحديث في الإِحسان ٥٧/٩ برقم (٦٩٢٦). وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢، ٤٩٣ من طريق محمد بن أبي عدي، وأخرجه بنحوه الطبراني في الكبير ٣١/٣ برقم (٢٥٨٠)، و٩٤/٣ برقم (٢٧٦٤) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا أبو عاصم، وأخرجه الطبراني أيضاً بنحوه في الكبير ٩٤/٣ برقم (٢٧٦٥) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا شريك - وهذه الطريق هي الطريق التالية -. جميعهم عن ابن عون، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٧٧/٩ باب: ما جاء في الحسن بن علي - رضي الله عنه - وقال: ((رواه أحمد، والطبراني ...... ورجالهما رجال الصحيح، غير عمير بن إسحاق وهو ثقة)). وأخرجه الحاكم ١٦٨/٣ من طريق محمد بن يعقوب أبي العباس، حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا أزهر بن سعد السمان، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة ((أنه لقي الحسن بن علي فقال: رأيت رسول الله - وَلا - قبل بطنك، فاكشف الموضع الذي قبل رسول الله وَلقر حتى أقبله. قال: وكشف له الحسن فقبله)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. وهو كما قالا . (٢) إسناده حسن، شريك فصلنا القول عند الحديث المتقدم برقم (١٧٠١). وفيه: ((فقال شريك: لو كانت السرة من العورة ما كشفها)). ١٩٥ ٢٢٤٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، أنبأنا وهيب(١) بن خالد، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيّ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله - ◌ََّ - إِلَىْ طَعَامٍ دُعُوا إِلَيْهِ، فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ، فَاسْتَنْتَلَ (٢) أَمَامَ الْقَوْمِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِرُّ هَاهُنَا مَرَّةً، وَهَاهُنَا مَرَّةً وَجَعَل رَسُولُ الله - وَهِ - إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقْنِهِ، وَالْأُخْرَىْ تَحْتَ قَفَاهُ، ثُمَّ قَنَّعَ رَأْسَهُ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: ((حُسَيْنَ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ (١) في الأصلين: ((وهب)) وهو تحريف. (٢) في الأصلين، وكذلك في أصل الإِحسان جاءت ((اشتمل))، ولكنها في المصنف، وعند الحاكم، والطبراني ٣٣/٣ برقم (٢٥٨٩) ((استقبل)). وقال أحمد ١٧٢/٤ : ((قال عفان: قال وهيب: فاستقبل)). وفي رواية أحمد ١٧٢/٤ ((فاستمثل)). وفي رواية للطبراني، وعند البخاري في الأدب المفرد: ((فأسرع - ◌َّـ ـــ أمام القوم، ثم بسط يديه)). وفي تاريخ البخاري: ((فأسرع النبي - وَّار - أمام القوم، يعني: ثم بسط يديه)). وفي رواية ابن ماجة ((فتقدم النبي - ◌َّ ـــ أمام القوم، وبسط يديه)). وفي رواية الطبراني ٢٧٤/٢٢ برقم (٧٠٢): ((فاستقبله رسول الله - وَلـ ـ أمام القوم)). نقول: والصواب ما أثبتناه. قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٨٨/٥: ((النون، والتاء، واللام أصل صحيح يدل على تَقَدُّم وسَبْق. يقال: استنتل الرجل: تقدم أصحابه، وسمي الرجل به ناتلاً. ونتلته: جذبته إلىْ قُدُم ... )). والفاعل هو النبي -- ” - وانظر ((النهاية)) ١٣/٥، ولسان العرب (ن ت ل). ١٩٦ حُسَيْناً، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ))(١). (١) إسناده صحيح، سعيد بن أبي راشد، ويقال: ابن راشد ما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٠/٤، وقال الذهبي في الكاشف: ((صدوق)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. ويعلى هو ابن مرة، والحديث في الإِحسان ٥٩/٩ برقم (٦٩٣٢). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١٠٢/١٢ -١٠٣ برقم (١٢٢٤٤). وأخرجه أحمد ١٧٢/٤، والبخاري في التاريخ ٤١٤/٨ - ٤١٥، من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٤/٢٢ برقم (٧٠٢) - ومن طريقه هذه أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٢٦/١٠ - ٤٢٧ - من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، وأخرجه الحاكم ١٧٧/٣ من طريق ... الحسين بن الفضل البجلي، كلاهما: حدثنا عفان، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (١٤٤)، والطبراني في الكبير ٢٧٤/٢٢ برقم (٧٠٢)، من طریق یحیی بن سليم، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣/٣ برقم (٢٥٨٩) من طريق ...... مسلم بن خالد، كلاهما عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. وأخرجه ابن ماجة (١٤٤) ما بعده بدون رقم، من طريق علي بن محمد، حدثنا وکیع، عن سفيان، مثله. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٢/١: ((هذا إسناد حسن، رجاله ثقات، رواه الإِمام أحمد في مسنده من حديث يعلى بن مرة، أخرجه الترمذي من هذا الوجه وقال: حديث حسن ... )). ٠٠ عن الحسن بن عرفة . . وأخرجه الترمذي - مقتصراً على المرفوع منه - في المناقب (٣٧٧٧) باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من طريق الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن، وإنما نعرفه من حديث عبد الله بن عثمان بن = ١٩٧ ٢٢٤١ - أخبرنا الحسن بن سفیان، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عمارة بن زاذان، حدثنا ثابت. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِّ - ◌ََّ ـ فَأَذِّنَ لَّهُ، فَكَانَ فِي يَوْمٍ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَّ النَّبِيُّ - ◌ِ -: ((احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ)) فَبْنَا هِي عَلَى الْبَابِ إِذْ دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَطَفَرَ، فَاقْتَحَمَ، فَفَتَحَ الْبَابَ، فَدَخَلَ، فَجَعَلَ يَتَوَتَّبُ عَلَىْ ظَهْرِ النَّبِّ - ◌َهِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ - ◌َّهِ - يَتَثِّمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمْتَكَ سَتَقْتُلُهُ، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ. قَالَ: ((تَعَمْ)). فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، فَأَرَاهُ إِيَّهُ فَجَاءَ بِسَهْلَةٍ(١) أَوْ تُرَابٍ أَحْمَرَ، فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ = خثيم، وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم)). وأخرجه - كاملاً - البخاري في الأدب المفرد ٤٥٥/١ - ٤٥٦ برقم (٣٦٤)، والبخاري في التاريخ الكبير ٤١٤/٨ - ٤١٥، والطبراني في الكبير ٣٢/٣ برقم (٢٥٨٦)، و٢٧٢/٢٢ برقم (٧٠١) من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى بن مرة، به. وهذا إسناد صحيح، ومعاوية بن صالح بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٨٦٧) في مسند الموصلي. وقال البخاري في التاريخ بعد إخراجه من هذه الطريق: ((وقال عفان، عن وهيب، عن عبد الله بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى، عن النبي - وَير - والأول أصح)). وانظر ((جامع الأصول)) ٢٩/٩. وكنز العمال ١١٥/١٢ برقم (٣٤٢٦٤)، و١٢٩/١٢ برقم (٣٤٣٢٨)، و٦٦٢/١٣ برقم (٣٧٦٨٤). وقوله: ((سبط من الأسباط)) أي: أمة من الأمم في الخير. والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل، واحدهم سبط، فهو واقع على الأمة، والأمة واقعة عليه. قاله ابن الأثير في النهاية ٣٣٤/٢. (١) السهلة: الرمل الخشن وليس بالدقيق الناعم. ١٩٨ فَجَعَلَتْهُ فِي ثَوْيِهِا. قَالَ ثَابِتٌ: كُنَّا نَقُولُ: إِنَّهَا كَرْبَلاءُ(١). ٢٢٤٢ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقیف، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا يحيى بن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي قال: بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ - وَهُوَ بِمَالٍ لَهُ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَىْ الْعِرَاقِ. فَلَحِقَهُ عَلَىْ مَسِيرَةٍ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، فَقَالَ: إِلَىْ أَيْنَ؟ فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَبَيْعَتُهُمْ، فَقَالَ: لَ تَفْعَلْ، فَأَبَىْ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ - ﴿َ - فخيرهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، (١) إسناده حسن من أجل عمارة بن زاذان وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٣٩٨) في مسند الموصلي. وشيبان بن فروخ بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم. (٧٢٢). والحديث في الإِحسان ٢٦٢/٨ برقم (٦٧٠٧). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٦/٣ برقم (٢٨١٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن محمد التمار البصري، وعبدان بن أحمد قالوا: حدثنا شيبان ابن فروخ، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٢٩/٦ - ١٣٠ برقم (٣٤٠٢) من طريق شيبان، به . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٢٨١٣)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٦٩/٦ من طريق بشر بن موسى، حدثنا عبد الصمد بن حسان المروزي. وأخرجه البزار ٢٣٢/٣ برقم (٢٦٤٢) من طريق محمد بن المثنى فيما أعلم، حدثنا عبد الله بن رجاء، کلاهما حدثنا عمارة بن زاذان، به. وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس، إلا عمار)). ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي . وفي الباب عن علي برقم (٣٦٣) في مسند الموصلي. ١٩٩ فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ وَلَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا، وَإِنَّكُمْ بَضْعَةٌ(١) مِنْ رَسُولِ اللهِ - ◌ِ﴾ - كَذْلِكَ يُرِيدُهُ بِكُمْ، فَأَبَىْ، فَاعْتَنَقَهُ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ: اسْتَوْدَعْتُكَ اللهِ، وَالسَّلَامُ (٢). ٢٢٤٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، عن(٣) خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا هشام بن حسان، (١/١٨١) عن حفصة، قالت: (١) البَضْعة - بفتح الباء الموحدة من تحت - وقد تكسر -، وسكون الضاد المعجمة، ثم عين مهملة مفتوحة -: القطعة من اللحم، أي أنكم جزء من رسول الله وَإليه . (٢) رجاله ثقات، غير أنه منقطع، قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (١٦٠): ((سمعت أبي يقول: لم يسمع الشعبي من ابن عمر ... )). وانظر جامع التحصيل ص (٢٤٨). ويحيى بن إسماعيل بن سالم هو الأسدي، ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٠/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٦/٩، وذكره ابن حبان في الثقات ٦١٠/٧. والحديث في الإحسان ٥٨/٩ برقم (٩٦٢٩). وعنده ((مسيرة شهر يومين)) وأظن أن كلمة ((شهر)) مقحمة هنا. وعنده أيضاً ((وإنك بضعة)) بدل ((وإنكم بضعة)). وأخرجه البزار ٢٣٢/٣ برقم (٢٦٤٣) من طريق إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا شبابة بن سوار، بهذا الإسناد. وقد أقحم فيه ((الحسن)) بين شبابة، وبين يحيى فقال: ((حدثنا الحسن بن يحيى بن إسماعيل، عن سالم)). وهذا تحريف أيضاً. وأخرجه البزار (٢٦٤٤) من طريق محمد بن معمر، حدثنا أبو داود، حدثنا الحسن ابن إسماعيل، عن الشعبي، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٢/٩ باب: مناقب الحسين بن علي - عليهما السلام - وقال: ((رواه البزار، والطبراني في الأوسط، ورجال البزار ثقات)). وانظر حديث عائشة برقم (٤٥٣٤). (٣) تحرفت في الأصلين إلى ((بن)). وقد صوبت على هامش (م). ٢٠٠