Indexed OCR Text

Pages 81-100

١٨٣٩ - أخبرنا محمد بن عبدالله بن الجنيد ببست، حدثنا قتيبة
ابن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير.
عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رََّ - يَقُولُ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ
يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، يَقْدِرُونَ (١) عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا عَلَيْهِ
وَلَا يُغَيِّرُونَ(٢)، إِلَّ أَصَابَهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا))(٣).
وأخرجه الطبري ٩٨/٧، ٩٩ من طريق بيان، وعيسى بن المسيب البجلي، وعبد
=
الملك بن ميسرة، ومجالد بن سعيد، جميعهم عن قيس بن أبي حازم، به.
وقال ابن كثير في التفسير ٦٦٧/٢: ((وقد روى هذا الحديث أصحاب السنن
الأربعة، وابن حبان في صحيحه، وغيرهم من طرق كثيرة، عن جماعة كثيرة عن
إسماعيل بن أبي خالد، به. متصلاً مرفوعاً. ومنهم من رواه عنه به، موقوفاً على
الصديق. وقد رجح رفعه الدارقطني وغيره)).
وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٣٣٩/٢ إلى عبد بن حميد، وابن منيع،
والكجي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وأبي الشيخ. وابن
مردويه، والبيهقي في شعب الإِيمان، والضياء في المختارة. وانظر تعليقنا على
-الحديث (١٣٢) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(١) في الأصلين ((يقدروا)) والوجه ما أثبتناه .
(٢) في الأصلين: ((لا يغيروا)) والوجه ما أثبتناه.
(٣) إسناده جيد، عبيد الله بن جرير فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٥٠٨) في مسند
الموصلي، وأبو الأحوص من الذين سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط، وهو في
صحيح ابن حبان برقم (٣٠٢) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم (٧٥٠٨) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل،
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا
تخريجه .
ونضيف هنا: أخرجه عبد الرزاق ٣٤٨/١١ برقم (٢٠٧٢٣) من طريق معمر،
بالإِسناد السابق.
٨١
=

١٨٤٠ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا أبو الوليد
الطيالسي، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الله(١) بن
جرير، عن أبيه .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
١٨٤١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك، عن عمرو بن عثمان بن هانىء، عن
عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - أَ - (٢/١٤٦) فَعَرَفَتْ فِي
وَجْهِهِ أَنْ قَدْ حَضَرَهُ شَيْءٌ، فَتَوَضَّأُ وَمَا كَلَّمَ أَحَداً، فَلَصِفْتُ بِالْحُجْرَةِ
أَسْمَعُ مَا يَقُولُ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا
النَّاسُ، إِنَّ الله يَقُولُ لَكُمْ: مُّرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ
تَدْعُونِي فَلَ أَجِيبَكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلَ أُعْطِيَكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلَ
أَنْصُرَكُمْ)). فَمَا زَادَ عَلَيْهِنَّ حَتَّى نَزَلَ(٣).
وأخرجه البيهقي في آداب القاضي ٩١/١٠ من طريق ... شعبة، حدثنا أبو
=
إسحاق، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٣٣١/١، والحديث التالي.
(١) في الأصلين ((عبد الله)) وهو تحريف.
(٢) إسناده جيد، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٣٠٠) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر
سابقه .
(٣) إسناده حسن، عمرو بن عثمان بن هانيء روى عنه جماعة، وما رأيت فيه جرحاً،
ووثقه ابن حبان ٤٧٨/٨. وصحح حديثه الحاكم ٣٩٦/١، ووافقه الذهبي. ولكن
قال الحافظ في تهذيبه ٧٩/٨: ((ووقع في رواية أحمد بن حنبل، عن أبي عامر، عن
هشام بن سعد، عن عثمان بن عمرو بن هانىء، فكأنه انقلب. وقد رواه الذهلي،
عن أبي همام، عن هشام بن سعد على الصواب)). وانظر مسند البزار - كشف
الأستار - ١٠٦/٤ برقم (٣٣٠٥) أيضاً.
٨٢
=

نقول: رواية الذهلي أوردها الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٢٨/١٣،
=
وفيها عمرو بن عثمان بن هانیء)).
وقد جاء في رواية ابن ماجة في الفتن (٤٠٠٤) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن
سعد، عن عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن عثمان ... على الصواب أيضاً،
ولكنه تحرف فيه ((عمرو)) إلى ((عمر)). كما جاء كذلك في رواية البزار (٣٣٠٦).
وعاصم بن عمر بن عثمان ذكره البخاري في الكبير ٤٧٨/٦ ولم يورد فيه شيئاً،
ووثقه ابن حبان ٢٥٧/٧ وقال الذهبي في كاشفه: ((يجهل، وقد وثق)). وقال في
((ميزان الاعتدال)) ٣٥٦/٢: ((عاصم بن عمر، عن عروة، ليس بمعروف)). وقال مثله
في ((المغني) ٣٢١/١.
وقال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٢٧/١٣: ((أحد المجاهيل، روى عن
عروة بن الزبير، عن عائشة حديث (مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا
فلا يستجاب لكم).
روى عنه عمرو بن عثمان بن هانىء، وقيل: عثمان بن عمرو بن هانیء، وقيل:
عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عروة.
وقيل: عن عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عروة)).
وقال السيوطي في ((تدريب الراوي)) ٢٦٧/١: ((وقع في كلام شيخ الإِسلام
السابق أن الاضطراب قد يجامع الصحة، وذلك بأن يقع الاختلاف في اسم رجل
واحد وأبيه ونسبته، ونحو ذلك، ويكون ثقة. فيحكم للحديث بالصحة، ولا يضر
الاختلاف فيما ذكر مع تسميته مضطرباً. وفي الصحيحين أحاديث كثيرة بهذه
المثابة)).
وقال الزركشي في مختصره: ((قد يدخل القلب، والشذوذ، والاضطراب في قسم
الصحيح والحسن)). نقله السيوطي في التدريب ٢٦٧/١ .
وقد لخص الأمير الصنعاني في ((توضيح الأفكار)) ٥٠٢/٢ لما جاء في ((الاقتراح))
ص (٣٢٣ - ٣٢٩) بقوله: ((وقال الحافظ أبو الفتح ابن دقيق العيد ما معناه: تعرف ثقة
ذي الثقة بأحد أمور ثلاثة:
الأول: أن ينص أحد الرواة على أنه ثقة .
٨٣

١٨٤٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،
حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((لَا يَمْنَعَنَّ
أَحْدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٌّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَرَفَه))(١).
الثاني: أن يكون اسمه مذكوراً في كتاب من الكتب التي لا يترجم فيها إلا
=
للثقات، ككتاب (الثقات) لابن حبان، أو العجلي، أو لابن شاهين.
الثالث: أن يكون قد خرج حديثه بعض الأئمة الذين اشترطوا على أنفسهم ألاّ
يخرجوا غير أحاديث الثقات كالبخاري، ومسلم)). وانظر الاقتراح
ص (٣١٩ - ٣٢٩). وتعليقنا على الحديث (٤٩٧٨) في مسند الموصلي.
وابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل، والحديث في صحيح ابن حبان برقم
(٢٩٠) بتحقيقنا.
وأخرجه المزار ١٠٥/٤ - ١٠٦ برقم (٣٣٠٤) من طريق إسماعيل بن بهلول،
حدثنا ابن أبي فديك، بهذا الإِسناد. وعنده ((عثمان بن هانیء)) بدل ((عمرو بن عثمان
ابن هانىء)). و((عاصم بن عمرو)) بدل ((عاصم بن عمر)).
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٣٣٠٦) من طريق الحسن بن أبي كبشة، حدثنا ابن أبي
عامر، عن هشام بن سعد، عن عمرو بن عثمان، به. وفيه ((عاصم بن عمرو)).
وأخرجه البزار برقم (٣٣٠٥) من طريق الحسن بن أبي كبشة، حدثنا عبد الملك
ابن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن عثمان بن عمرو بن هانىء، عن عاصم بن
عمرو، به.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣١٣/٨ برقم (٤٩١٤) فانظره لتمام التخريج.
ويشهد له حديث ابن عمر عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٧٨/٨ .
(١) إسناده صحيح، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة. وهو في صحيح ابن حبان
برقم (٢٧٨) بتحقيقنا.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (١١٠١، ١٢١٢، ١٢٩٧).
ونضيف هنا: أخرجه الطيالسي ٢٨٨/١ برقم (١٤٥٩) من طريق شعبة، بهذا
الإِسناد.
٨٤

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى قَصَّرْنَا، وَإِنَّا لَنُبَلَّغُ (١) فِي
السِّرِّ (٢).
وأخرجه البيهقي في آداب القاضي ٩٠/١٠ من طريق وهب بن جرير، وعبد
=
الصمد، ويحيى بن أبي بكير،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٩/٣ من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه الطيالسي برقم (١٤٥٨) والبيهقي ٩٠/١٠ من طريق المستمر بن
١
جمیعھم حدثنا شعبة، به.
الريان،
وأخرجه عبد الرزاق ٣٤٦/١١ - ٣٤٧ برقم (٢٠٧٢٠)، والقضاعي في مسند
الشهاب ٨٩/٢ - ٩٠ برقم (٩٤٥)، والحاكم ٥٠٥/٤ - ٥٠٦ من طريق علي بن
زید .
وأخرجه البيهقي ٩٠/١٠ من طريق يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن أبي
مسلمة ،
جمیعھم حدثنا أبو نضرة، به.
وصححه الحاكم، وقال الذهبي: «قلت: ابن جدعان صالح الحديث)). كذا
قال .
وقال الحافظ: ((هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، عن
شعبة، عن قتادة وأبي مسلمة. فرقهما.
وأخرجه أيضاً من رواية عبد الصمد، عن شعبة، عنهما معاً.
وأخرجه الترمذي، وابن ماجة، والحاكم من طريق علي بن زيد، عن أبي نضرة
في أثناء حديث طويل. وعجبت للحاكم إذ أخرجه من رواية علي بن زيد مع ضعفه،
ولم يخرجه من رواية قتادة وأبي مسلمة وهما من رجال الصحيح)).
وانظر تفسير ابن كثير ٥٩٦/٢ وتعليقنا على الحديث (١٠٠٩) في مسند
الموصلي .
(١) في (س): ((لنتبلغ)).
(٢) وهكذا جاءت عند البيهقي ٩٠/١٠، وأما في رواية أحمد ٩٢/٣ فقد جاءت ((لنبلغ
في الشر)). وفي رواية أحمد ٥/٣: ((قال أبو سعيد: وددت أني لم أسمعه)). وفي =
٨٥

١٨٤٣ - أخبرنا السامي، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا
خالد بن عبدالله، عن الجريري، عن أبي نضرة.
قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
١٨٤٤ - أخبرنا [عليّ بن](٢) الحسن(٣) بن سَلْم الأصبهاني بالري،
حدثنا محمد بن عصام بن يزيد بن جبر، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن
سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود،
= الرواية ٥٣/٣: ((قال أبو سعيد: وددت أني لم أكن سمعته، وقال أبو نضرة: وددت
أني لم أكن سمعته)).
وجاءت في الرواية ٦١/٣، وعند عبد الرزاق: «ثم بكى أبو سعيد فقال: قد والله
منعنا ذلك)).
وجاءت عند أحمد ٧١/٣: ((ثم بكى أبو سعيد وقال: قد والله شهدنا فما قمنا
به)) .
وأما في رواية أحمد ٨٤/٣، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٩/٣ فقد جاءت:
((قال أبو سعيد: فحملني ذلك أني ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه ثم رجعت)). ولم
يذكر أبو نعيم ((معاوية)) وإنما قال ((إلى فلان)).
ولفظها عند الترمذي، وابن ماجة: ((فبكى أبو سعيد فقال: قد والله رأينا أشياء
فهبنا)) .
(١) إسناده صحيح، خالد بن عبد الله قال الحافظ في مقدمة الفتح ((هدي الساري))
ص (٤٠٥): ((وأخرج ه البخاري من رواية خالد الواسطي، عنه - يعني عن الجريري -
ولم يتحرر لي أمره إلى الآن: هل سمع منه قبل الاختلاط أو بعده ... )).
نقول: لقد أخرج البخاري رواية خالد، عن الجريري في الآذان (٧٨٤) باب إتمام
التكبير في الركوع، كما أخرجها مسلم في الإِمارة (١٨٥٣) باب: إذا بويع
لخليفتين. وانظر تدريب الراوي ٣٧٣/٢ - ٣٧٤، والحديث السابق لتمام التخريج.
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان.
(٣) في الأصل ((الحسين)) وهو تحريف.
٨٦

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِّ - ◌ََّ - وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فِيهَا
أَرْبَعُونَ رَجُلاً، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ مَفْتُوحُونَ(١)، وَمَنْصُورُونَ، وَمُصِيبُونَ،
فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ، فَلْيَتَّقِ اللهِ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيَنْهَ عَنِ
الْمُنْكَرِ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٢).
١٨٤٥ ۔ أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا محمد بن المثنی، حدثنا
عبد الوهاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول:
أخبرني عبدالله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، عن نهارٍ الْعَبْدِيّ
۔ وکان ساكناً في بني النجار - حدثه.
(١) في مسند الموصلي ((مفتوح عليكم))، وعند أبي نعيم، والبيهقي ((مفتوح لكم)).
(٢) إسناده حسن، وانظر الحديث المتقدم برقم (١٥٧٢)، وعبد الرحمن بن عبد الله بينا
أنه سمع من أبيه عند الحديث (٤٩٨٤) في مسند الموصلي.
والحديث في الإِحسان ١٤٧/٧ برقم (٤٧٨٤).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٠٥/٩ برقم (٥٣٠٤) من طريق أبي خيثمة، حدثنا
أبو عامر العقدي، حدثنا سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرج الجزء الأخير منه أبو يعلى ١٦٢/٩ برقم (٥٢٥١) من طريق أبي خيثمة،
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن
مسعود . .. وهناك استوفينا تخريجه .
ونضيف هنا: أخرجه النسائي فى الزينة - ذكره المزي فى ((تحفة الأشراف)) ٧٥/٧
برقم (٩٣٥٩) من طريق عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عامر عبد الملك بن
عمرو، عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في الجمعة ١٨٠/٣ باب: ما يستدل به على أن عدد الأربعين له
تأثير فيما يقصد به الجماعة، من طريق عبد الرحمن المسعودي،
وأخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٤٦٥)، والبيهقي في آداب القاضي
٩٤/١٠ من طريقينَ عن شعبة،
كلاهما أخبرنا سماك، بهذا الإِسناد. وانظر جامع الأصول ٣٣٢/١، وحديث
عقبة المتقدم برقم (١٦٨).
٨٧

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعيدٍ الْخُدْرِي يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله - ◌َِه ـ
يَقُولُ: ((إِنَّ الله - جَلَّ وَعَلَ - يَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ: مَا
مَتَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟. فَإِذَا لَقَّنَ اللهُ عَبْدَأَ حُجََّهُ فَيَقُولُ: يَا
رَبِّ، وَثِقْتُ بِكَ وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ ، أَوْ فَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ ، وَوَثِقْتُ
بِكَ))(١).
٧ - باب أنهلك وفينا الصالحون؟
١٨٤٦ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الشّرْقِيّ، حدثنا محمد بن
يحيىُ الذهْلِيّ، حدثنا عمرو بن عثمان الرقي، قال: حدثنا زهير بن
معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الله (٢)، إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ
(١) إسناده صحيح، ونهار العبدي بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(١٢٨٩). والحديث في الإحسان ٢٣٠/٩ برقم (٧٣٢٤). وعنده ((فررت من
الناس)) بدل ((فرقت من الناس)) ..
وأخرجه أبو يعلى ٣٤٣/٢ برقم (١٠٨٩)، وبرقم (١٣٤٤) من طريق عبد
العزيز بن محمد وسليمان بن بلال، كلاهما عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر،
بهذا الإِسناد.
ونضيف هنا: أخرجه البيهقي في آداب القاضي ٩٠/١٠ من طريق الحميدي،
حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٧٦/٣ برقم (٤٣٩٥).
وفرق - بابه: طَرِبَ - : فزع. خاف. ولا يستعمل إلا متعدياً بـ (مِن). وانظر
مقاييس اللغة ٤/ ٤٩٣ - ٤٩٥.
وَلَقَّنَهُ الكلام: ألقاه إليه ليعيده.
(٢) قوله: ((إن الله)) ساقط من (س).
٨٨

بِأَهْلِ الأَرْضِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ فَيَهْلِكُونَ بِهِلَاكِهِمْ؟. فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ،
إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ نِقْمَتِهِ وَفِيهُمُ الصَّالِحُونَ، فَيُصَابُونَ(١)
مَعَهُمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ))(٢).
٨ - باب انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
١٨٤٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محفوظ بن أبي توبة،
حدثنا علي بن عياش، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن عاصم بن محمد
ابن زيد العمري، [عن أبيه](٣) قال:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َ -: ((انْصُرْ أَخَاكَ
ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً)). قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، بَلْ أَنْصُرُهُ مَظْلُوماً (١/١٤٧)،
فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِماً؟ قَالَ: ((تُمْسِكُهُ عَنِ الُلْمِ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ)) (٤).
!
(١) في أصل (م): ((يصيبون)) وفوقها إشارة نحو الهامش حيث كتب ((لعله فيصابون)).
(٢) إسناده ضعيف لضعف عمرو بن عثمان وهو ابن سيار الكلابي الرقي، وقد بسطنا
القول فيه عند الحديث (٧٤٩٣) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان
٢١٠/٩ برقم (٧٢٧٠).
وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (١٦٦٧)، وقال المناوي في ((فيض
القدير))) ٢٠٢/٢: ((وهو صحيح رواه عنها ابن حبان في صحيحه)).
وعزاه صاحب الكنز ٤٢٠/٣ برقم (٧٢٥٢) إلى البيهقي في شعب الإِيمان.
نقول: يشهد له حديث عائشة عند الموصلي برقم (٤٦٩٣) فانظره مع التعليق
عليه .
وانظر أيضاً حديث جابر برقم (١٩٠١)، وحديث أبي هريرة برقم (٥٢٤٧)، وحديث
:
ابن عمر برقم (٥٦٩٦)، وحديث صفية برقم (٧٠٦٩) جميعها في مسند الموصلي.
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان.
(٤) إسناده لين، محفوظ بن الفضل ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) =
٨٩

٩ - باب فيمن ينهى عن منكر ويفعل أنكر منه
١٨٤٨ - أخبرنا أبو عروبة، حدثا كثير بن عبيد، قال:
حدثنا محمد بن حِمْيَرٍ، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّه -: ((يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ
فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ))(١).
٤٢٢/٨، وذكر بإسناده إلى أحمد أنه قال: (((كان معنا باليمن، لم يكن يكتب، كان
يسمع من إبراهيم أخي أبان وغيره - وضعف أمره جداً)). وذكره ابن حبان في الثقات
٢٠٤/٩.
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٤٤/٣ بعد أن ذكر تضعيف أحمد له: ((لم
يترك)). وانظر ((المغني)) ٥٤٤/٢، وتاريخ بغداد ١٩١/١٣ -١٩٢، ولسان الميزان
١٩/٥، والضعفاء للعقيلي ٢٦٧/٤.
والحديث في الإِحسان ٣٠٤/٧ برقم (٥١٤٤).
ويشهد له حديث أنس برقم (٣٨٣٨) في مسند الموصلي فانظره مع التعليق الشافي
عليه .
وحديث جابر عند مسلم في البر (٢٥٨٤) باب: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، وقد
استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (١٨٢٤).
وانظر فتح الباري ٩٨/٥، وجامع الأصول ٥٦٨/٦، والأمثال لأبي عبيد القاسم
ابن سلام (١٤٢ - ١٨١).
(١) إسناده صحيح، جعفر بن برقان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٧١).
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٣٥٦/١ برقم (٦١٠) من طريق ... علي
ابن الحسين بن بندار، حدثنا الحسين بن محمد الحراني، حدثنا كثير بن عبيد، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» ٩٩/٤ من طريق محمد بن حفص، ويحيى
ابن عثمان قالا : حدثنا محمد بن حمیر، به.
وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث يزيد، تفرد به محمد بن حمير، عن جعفر)).
٩٠

١٠ - باب فيمن بقي في حثالة كيف يفعل
١٨٤٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا
يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّةَ -: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ الله
ابْنَ عَمْرٍ وَ إِذَا بَقيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاس؟)). قَالَ وَذَاكَ ما هم يَا رَسُولَ
الله؟. قَالَ: ((ذَاكَ إِذَا مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَصَارُوا هُكَذَا))، وَشَبَكَ
بَيْنَ أَصَابِعِهِ. قَالَ: فَكَيْفَ تَرَىْ يَا رَسُولَ الله؟. قال: ((تَعْمَلُ بِمَا تَعْرِفُ،
نقول: تفرد محمد بن حمير به لا يضره لأنه ثقة وهو من رجال البخاري.
=
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٥٩٢) من طريق محمد بن عبيد بن
ميمون قال: حدثنا مسكين بن بكير الحذاء الحراني، عن جعفر بن برقان، به.
موقوفاً.
نقول: إن وقفه لا يضره أيضاً لأن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة كما هو مقرر في
هذا العلم الشريف. وقد قدمنا أن الرافع ثقة، وهو من رجال البخاري.
وهذا الكلام مثل يضرب لمن يرى الصغير من عيوب الناس ويعيرهم به، وفيه من
العيوب ما نسبته إليه كنسبة الجذع إلى القذاة، كأنه لا يدري أن هذا العمل من أقبح
القبائح، لأن الإِنسان الناقص، الإِنسان المريض هو الذي يكرس وقته لنبش عيوب
الآخرين فيحييها بعد موتها، ويظهرها بعد اندثارها، ويذكر بها بعد نسيانها، فالإِنسان
السوي هو الذي يهتم ببناء نفسه بناء سليماً يشغله عن تتبع عورات الناس لأن من
تتبع عورات الناس تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته.
ورحم الله من قال:
قَبِيحٌ عَلَى الْإِنْسَانِ يَنْسَىْ عُيُوبَهُ وَيَذْكُرُ عَيْباً فِي أَخِيهِ قَدِ اخْتَفَىْ
وَفِيهِ عُيُوبٌ لَوْ رَآهَا بِهَا اكْتَفَى.
فَلَوْ كَانَ ذَا عَقْلٍ لَمَا عَابَ غَيْرَهُ
واقرأ معي قولَ المنتصر بن بلال الأنصاري :
فَيَهْتِكَ النَّاسُ سِتْراً مِنْ مَسَاوِيِكًا
لَا تَلْتَمِسْ مِنْ مَسَاوِي النَّاسِ مَا سَتَرُوا
وَلَا تَعِبْ أَحَداً عَيْباً بِمَا فِيَكًا.
وَاذْكُرْ مَحَاسِنَ مَا فِيهِمْ إِذَا ذُكِرُوا
٩١

وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَتَدَعُ عَوَامَّ النَّاسِ))(١).
١٨٥٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا ابن
المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، حدثني عمرو بن جارية(٢) اللخمي،
حدثنا أبو أمية الشعباني، قال:
أَتْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِي فَقُلْتُ: يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ، كَيْفَ تَقُولُ فِي هُذِهِ
الآيَةِ: ﴿لَا يَضُرُكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ﴾ [المائدة: ١٠٥]؟.
قَالَ: أَمَا وَالله لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيراً، سَأَلْتُ رَسُولَ الله - وَهٍ -
فَقَالَ: ((بَلِ اثْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ
شُحّاً مُطَاعاً، وَهَوَّى مُتَّبَعاً، وَدُنْيًا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيِ بِرَأْيِهِ،
فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ، وَدَعْ أَمْرَ الْعَوَامِّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّماً الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ
قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرٍ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ
عَمَلِهِ)).
(١) إسناده صحيح، العلاء بن عبد الرحمن بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(٣٨٤). والحديث في الإحسان ٢٥٧/٨ - ٢٥٨ برقم (٦٦٩٥).
وأخرجه الدولابي في الكنى ٣٥/٢ من طريق ... عمرو بن أبي عمرو، عن
العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٣/٧ باب: في أيام الصبر، وقال: ((رواه
الطبراني في الأوسط بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح)).
ويشهد له حديث ابن عمر في مسند الموصلي ٤٤٢/٩ برقم (٥٥٩٣)، وهناك
خرجنا حديث عبد الله بن عمرو أيضاً.
ونضيف هنا أن حديث ابن عمرو أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٥٩/١
وصححه الحاكم ٢٨٢/٤ ووافقه الذهبي. وانظر ((جامع الأصول)) ٦/١٠.
٩٢

قَالَ: وَزَادَنِي غَيْرُهُ: يَا رَسُولَ الله، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ؟. فَقَالَ:
((خَمْسِينَ مِنْكُمْ))(١).
(١) إسناده حسن، عمرو بن جارية اللخمي ترجمه البخاري في الكبير ٣١٩/٦ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٢٤/٦، وما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان ٢١٨/٧،
وصحح الحاكم حديثه ٣٢٢/٤ ووافقه الذهبي، وحسنه الترمذي.
وعتبة بن أبي حكيم ترجمه البخاري في الكبير ٥٢٨/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - تحقيق الدكتور أحمد محمد
نور سيف ٤٢٩/٤ برقم (٥١٢٣)، ((وعتبة بن أبي حكيم، ثقة)). وذكر قول ابن معين
هذا ابنُ شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص: (١٨١).
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ((ضعيف الحديث)). وقال الآجُرّي، عن
أبي داود: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ((والله الذي لا إله إلا هو إنه لمنكر
الحديث)). وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال مرة: ((ليس بالقوي)) ولم يدخله في
الضعفاء. وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (١٧٢): ((عتبة بن أبي حكيم
غير محمود في الحديث)). وقال محمد بن عوف الطائي: ((ضعيف)).
وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٠/٦ - ٣٧١ بإسناده إلى أحمد أنه
كان يوهنه قليلاً، ثم أورد قول ابن أبي خيثمة، عن ابن معين السابق، ثم قال: ((سئل
أبي عنه فقال: صالح، لا بأس به)).
ووثقه ابن حبان ٢١٩/٧، وقال أبو زرعة في ((تاريخه ٣٨٥/١: ((فأخبرني محمود
ابن خالد، قال: سمعت مروان بن محمد يقول: عتبة بن أبي حكيم، ثقة من أهل
الأردن)). وقال دحيم: ((لا أعلمه إلا مستقيم الحديث)). وقال الحافظ في التهذيب
٩٤/٧: ((وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات)). ووثقه أبو القاسم الطبراني، وقال
ابن عدي في كامله ١٩٩٥/٥: ((وأرجو أنه لا بأس به)). وقال الذهبي في ((ميزان
الاعتدال)) ٢٨/٣: ((وهو متوسط، حسن الحديث)). وقال في الكاشف: ((مختلف
في توثيقه))، ثم أورد قول أبي حاتم. وحسن حديثه الترمذي، وصححه الحاكم
١٥٥/١، و٣٣٤/٢ ووافقه الذهبي. وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
٤٥٦/٢: ((وهو ثقة)).
٩٣
=

وأبو أمية الشعباني ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٦/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا
=
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٤/٩، ووثقه ابن
حبان ٥٧٨/٥، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة، شامي)).
واسم أبي أمية: يُحْمِدُ، والشعباني نسبة إلى شعبان اسم لقبيلة من قيس، وانظر
الأنساب ٣٣٨/٧ - ٣٤١، واللباب ١٩٧/٢ - ١٩٨.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٣٨٥) بتحقيقنا. وقال ابن حبان: ((يشبه أن
يكون ابن المبارك هو الذي قال: وزادني غيره)). وقد صرح ابن المبارك بذلك عند
الترمذي فانظره.
وأخرجه أبو داود في الملاحم (٤٣٤١) باب: الأمر والنهي من طريق أبي الربيع
سليمان بن داود العتكي، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في آداب القاضي ٩١/١٠ - ٩٢.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠/٢ من طريق ... أحمد بن علي الأبار،
حدثنا أبو الربيع الزهراني، به.
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٦٠) باب: ومن سورة المائدة، من طريق سعيد
ابن يعقوب الطالقاني،
وأخرجه الطبري في التفسير ٩٧/٧ من طريق ... الوليد بن مسلم،
كلاهما حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وقد سقط من إسناد الطبري
((عمرو بن جارية اللخمي)).
وأخرجه ابن ماجة في الفتن (٤٠١٤) باب: قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ)، من طريق هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد،
وأخرجه ابن جرير في التفسير ٩٧/٧ من طريق ... أيوب بن سويد،
وأخرجه الحاكم ٣٢٢/٤ من طريق محمد بن شعيب بن شابور،
جميعهم حدثنا عتبة بن أبي حكيم، به. وقد تصحفت عند الحاكم ((جارية)» إلى
((حارثة)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
وأورده ابن كثير في التفسير ٦٦٧/٢ - ٦٦٨ من طريق الترمذي، وقال: ((وكذا =
٩٤

١١ - باب لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق منصورة
١٨٥١ - أخبرنا علي بن الحسن(١) بن سلم الأصبهاني، حدثنا
محمد بن عصام بن يزيد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة بن الحجاج، حدثنا
معاوية بن قرة، قال:
سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِّ - وََّ - قَالَ: ((لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي
مَنْصُورِينَ(٢)، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))(٣).
= رواه أبو داود من طريق ابن المبارك، ورواه ابن ماجة، وابن جرير، وابن أبي حاتم،
عن عتبة بن أبي حكيم)).
وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٣٣٩/٢ إلى البغوي في معجمه، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في
الشعب. وانظر الحديث السابق.
ويشهد لفقرة: القابض على دينه ... حديث أنس بن مالك عند الترمذي في
الفتن (٢٢٦١) باب: القابض على دينه كالقابض على الجمر. وقال الترمذي: ((هذا
حديث غريب من هذا الوجه)).
ويشهد للفقرة الأخيرة حديث ابن مسعود عند الطبراني في الكبير ١٠ /٢٢٥ برقم
(١٠٣٩٤)، والبزار ١٣١/٤ برقم (٣٣٧٠). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
٢٨٢/٧ وقال: ((رواه البزار، والطبراني بنحوه ... ورجال البزار رجال الصحيح غير
سهل بن عامر البجلي ووثقه ابن حبان)). وانظر أيضاً ((مجمع الزوائد)) ٢٨٢/٧،
وجامع الأصول ٣/١٠، والحديث المتقدم أيضاً برقم (١٨٣٧).
(١) في الأصلين: ((الحسين)) وهو تحريف.
(٢) في الأصلين، وفي الإِحسان أيضاً: ((منصورون)). والوجه ما أثبتنا، وانظر مصادر
التخريج .
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عصام بن يزيد، وقد فصلنا القول فيه، وفي أبيه عند
الحديث المتقدم برقم (١٨٤٤).
والحديث في الإِحسان ٢٩٤/٨ برقم (٦٧٩٥).
٩٥
S

١٨٥٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار،
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة .. فَذَكَرَ نَحْوَهِ (١).
١٨٥٣ - أخبرنا محمد بن عبدالله بن الجنيد ببست، حدثنا قتيبة
ابن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن
أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِّ - وَلِ قَالَ: ((لَا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ
وأخرجه الطيالسي ١٩٧/٢ - ١٩٨ برقم (٢٦٩٧) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
=
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه الترمذي في الفتن (٢١٩٣) باب: ما جاء في
الشام، وعندهما زيادة في أول الحديث لفظها: ((إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٣٤٦/٣، و٣٤/٥ والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص (٢)
من طريق يحيى بن سعيد، ووهب بن جرير،
وأخرجه أحمد أيضاً ٣٤٦/٣، و٣٥/٥ من طريق يزيد.
وأخرجه أحمد ٣٤/٥، وابن ماجة في المقدمة (٦) باب: اتباع سنة النبي - ◌َّ -
من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧/١٩ برقم (٥٥) من طريق ... أسد بن موسى،
وعاصم بن علي، وعلي بن الجعد،
جميعهم حدثنا شعبة، به. وانظر الحديث التالي .
وأورد الحاكم بإسناده إلى أحمد وقد سئل عن معنى هذا الحديث فقال: ((إن لم
تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث فلا أدري من هم)). وانظر الفتاوى
الكبرى ١٥٧/٣ - ١٥٩، و٩٦/٤ - ٩٧، و٥٠٧/٢٧ - ٥٠٨.
وفي الباب عن جابر عند أبي يعلى برقم (٢٠٧٨)، وعن معاوية بن أبي سفيان برقم
(٧٣٨٣). وانظر جامع الأصول ٢٠٥/٩، وعن أبي هريرة سيأتي برقم (١٨٥٣).
(١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٦١) بتحقيقنا، ولتمام تخريجه انظر
سابقه .
٩٦

عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ
جَلَّ وَعَلَا وَهُمْ عَلَىْ ذُلِكَ))(١).
١٢ - باب لا يتعاطى السيف وهو مسلول
١٨٥٤ - أخبرنا عبدالله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن
معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير.
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً يَقُولُ: إِنَّ (١٤٧ /٢) النَّبِيَّ - ◌َ - مَرَّ عَلَى قَوْمٍ
(١) إسناده حسن من أجل ابن عجلان، والليث هو ابن سعد. والحديث في الإِحسان
٢٩٤/٨ - ٢٩٥ برقم (٦٧٩٦).
وأخرجه أحمد ٣٢١/٢ من طريق أبي عبد الرحمن (عبد الله بن يزيد)، حدثنا
سعيد (بن أبي أيوب). حدثنا محمد بن عجلان، به .
وأخرجه البزار ٤ /١١١ برقم (٣٣٢٠) من طريق زهير بن محمد - تحرفت فيه إلى
أبو زهير بن محمد - ، أنبأنا عبد الله بن يزيد بالإِسناد السابق.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٨/٧ باب: لا تزال طائفة من هذه الأمة
على الحق، وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير زهير بن محمد بن قمير
وهو ثقة)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٣٧/٤ برقم (٤٥٤٣) وعزاه إلى الإِمام
أحمد .
وأخرجه أبو يعلى بسياقة أخرى في المسند ٣٠٢/١١ برقم (٦٤١٧). فانظره.
وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (٧) باب: اتباع سنة رسول الله - وَ الله ـ من طريق
هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا أبو علقمة نصر بن علقمة،
عن عمير بن الأسود، وكثير بن مرة الحضرمي، عن أبي هريرة: أن رسول الله - وَل ـ
قال: ((لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها)). وإسناده
حسن. وانظر الحديثين السابقين.
٩٧

يَتَعَاطَوْنَ سَيْفاً بَيْنَهُمْ مَسْلُولاً، فَقَالَ: ((أَلَمْ أَرْجُرْكُمْ، عَنْ هَذَا؟ لِيُغْمِدْهُ
ثُمَّ يُنَاوِلْهُ(١) أَخَاهُ))(٢).
(١) في (س): ((ليناوله)).
(٢) إسناده صحيح، ومحمد بن معمر هو ابن ربعي القيسي، وأبو عاصم هو الضحاك بن
مخلد. والحديث في الإِحسان ٥٧٣/٧ برقم (٥٩١٣).
وأخرجه البزار ١١٧/٤ - ١١٨ برقم (٣٣٣٥) من طريق محمد بن معمر، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٣٣٣٥) من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم،
به .
وأخرجه أحمد ٣٧٠/٣ من طريق معاوية بن عمرو، حدثنا ابن إسحاق: قال ابن
جريج، به. وعنده تصريح أبي الزبير بالسماع من جابر.
وأخرجه أحمد ٣٧٠/٣ من طريق معاوية بن عمرو، حدثنا ابن إسحاق.
وأخرجه البزار برقم (٣٣٣٥) من طريق عمرو بن علي، ومحمد بن معمر،
جمیعهم عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن جابر، به.
وقال البزار: ((وسليمان لا نعلمه سمع من جابر)).
نقول: هذا إسناد ضعيف، فيه عنعنة ابن جريج، وقال ابن معين: ((سليمان بن
موسى عن مالك بن يخامر مرسل، وعن جابر مرسل)).
وقال الهيثمي في ((كشف الأستار)) بعد تخريج الحديث: ((قلت: رواه أبو داود
والترمذي باختصار)). انظر الحديث التالي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٢٩١/٧ باب: النهي عن تعاطي السيف
مسلولاً وقال: ((قلت في الصحيح طرف منه - رواه أحمد، والبزار، ورجاله ثقات)).
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٣٦٥/٣ برقم (١٨٣٣) وهناك خرجناه في
الصحيحين وغيرهما، وانظر الحديث التالي أيضاً، وجامع الأصول ٦/ ٦٧١.
وفي الباب أيضاً عن أبي بكرة عند أحمد ٤١/٥ -٤٢، والحاكم ٢٩٠/٤
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٠/٧
وقال: ((رواه أحمد، والطبراني، وفيه مبارك بن فضالة وهو ثقة، لكنه مدلس، وبقية
رجال أحمد رجال الصحيح)).
٩٨

١٨٥٥ - أخبرنا عبدالله بن قحطبة، حدثنا عبدالله بن معاوية
الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ
أُخْصَرَ مِنْهُ(١).
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه الترمذي كما
يتبين من مصادر التخريج. وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان ٧ /٥٧٤ برقم
(٥٩١٦)، ولفظه: ((عن النبي - رَّةَ - أنه نهى أن يتعاطى السيف مسلولاً)).
وأخرجه الترمذي في الفتن (٢١٦٤) باب: ما جاء في النهي عن تعاطي السيف
مسلولا، من طريق عبد الله بن معاوية الجمحي، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديثٍ حماد بن سلمة. وروى ابن
لهيعة هذا الحديث عن أبي الزبير، عن جابر، وعن بَنَّةَ الجهني، عن النبي - وَلّ -
وحديث حماد بن سلمة عندي أصح)).
وأخرجه أحمد ٣٠٠/٣، ٣٦١ من طريق وكيع، وعفان،
وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٨٨) باب: في النهي أن يتعاطى السيف مسلولاً ،
من طريق موسى بن إسماعيل.
وأخرجه الحاكم ٢٩٠/٤ من طريق ... مسلم بن إبراهيم،
جمیعھم حدثنا حماد بن سلمة، به .
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي .
وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٩٤/٢ برقم (٢٦٩٠)، وانظر أيضاً جامع الأصول
٦٧١/٢. والحديث السابق.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠/٢ - ٣١ برقم (١١٩٠) من طريق ... عبد الله
آبن صالح.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٩٨/٢ من طريق ... محمد بن معاوية.
وأخرجه أحمد ٣٤٧/٣ من طريق موسى، جميعهم حدثنا ابن لهيعة، عن جابر أن
بَنَّة الجهني أخبره أن النبي - وَّر - مرّ على قوم في المسجد ...
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩١/٧ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في
الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة وفيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
٩٩

١٣ - باب فيمن أشار إلى مسلم بحديدة
١٨٥٦ - أخبرنا عبدالله بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم،
أنبأنا النضر، حدثنا هشام، عن محمد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - رَّهِ - قَالَ: ((الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ
أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لَأَبِهِ وَأُمِّه))(١).
(١) إسناده صحيح، والنضر هو ابن شميل، وهشام هو الدستوائي، ومحمد هو ابن
سيرين، والحديث في الإِحسان ٥٧٣/٧ برقم (٥٩١٤).
وأخرجه ابن حبان أيضاً في الإِحسان ٥٧٤/٧ برقم (٥٩١٧) من طريق ... علي
ابن خشرم، حدثنا عیسی بن يونس،
وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٤٣/١٠ برقم
(١٤٤٧٢) من طريق أحمد بن سليمان الرهاوي، عن يزيد بن هارون.
كلاهما عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٦/١٥ برقم (١٩٢٣٣)، وأحمد ٢٥٦/٢، ٥٠٥،
ومسلم في البر والصلة (٢٦١٦) ما بعده بدون رقم، باب: النهي عن الإِشارة
بالسلاح إلى مسلم، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف))
٣٤٣/١٠ برقم (١٤٤٧٢) - من طريق يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمدس
ابن سیرین، به.
وقال أحمد بعد الرواية ٢٥٦/٢: ((ولم يرفعه ابن عدي)).
وأخرجه مسلم (٢٦١٦) من طريق عمرو الناقد، وابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن
عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، به. ولفظه: ((من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن
الملائكة تلعنه حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه)).
وأخرجه الترمذي في الفتن (٢١٦٣) باب: ما جاء في إشارة المسلم إلى أخيه في
السلاح من طريق عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا خالد
الحذاء، عن محمد بن سيرين، به. وليس فيه ((وإن كان أخاه لأبيه وأمه)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. يستغرب من
حديث خالد الحذاء)).
١٠٠
=