Indexed OCR Text
Pages 161-180
٣ - باب في فضل الجهاد ١٥٨٣ - أخبرنا خلاد بن محمد بن خالد(١) الواسطي بنهر سابس(٢) على دجلة، حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا المقرىءُ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن مجاهد (٣). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ فِي الرِّبَاطِ، فَفَزْعُوا إِلَىْ السَّاحِلِ ، ثُمَّ قِيلَ لَ بَأْسَ، فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَبَقِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقِفاً (٤)، فَمَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ فَقَالَ: مَا يُوقِفُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟. وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد)). ۔ وصححه الحاكم في المستدرك ٧٦/٤ - ٧٧ من طريق محمد بن زياد العدل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثني عمي، أخبرنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، به. وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: أحمد واوٍ)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/٥ - ٢٥٥ باب: فضل المهاجرين وقال: ((رواه البزار عن شيخه حمزة بن مالك بن حمزة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)». (١) ما ظفرت له بترجمة فيما لدي من مصادر. (٢) نَهْرُ سَابُس: قال ياقوت في ((معجم البلدان)) ١٦٧/٣: سابس: ((قرية مشهورة قرب واسط على طريق القاصد لبغداد منها على الجانب الغربي)). (٣) على هامش الأصل ما نصه: (من خط شيخ الإسلام ابن حجر: رواه ابن أبي عمر في مسنده، عن المقرىء بهذا الإسناد، إلا أنه قال: ((عن يونس بن خباب)) بدل «مجاهد))). (٤) في الأصلين ((واقف)) والصواب ما أثبتناه. ولكن جاءت العبارة في الإِحسان: ((وأبو هريرة واقفٌ)). ١٦١ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ - يَقُولُ: ((مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ الله خَيْرُ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ اْأَسْوَدِ)(١). ١٥٨٤ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان - وكان قد صام النهار وقام الليل ثمانين سنة غازياً ومرابطاً - أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ ﴿ِ - قَالَ (٢): ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي (١) إسناده ضعيف عندنا لانقطاعه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ما عرفنا له رواية عن مجاهد والله أعلم، والمقرىء هو عبد الله بن يزيد، ويونس بن خباب الذي تابع أبا الأسود في رواية ابن أبي عمر قال الذهبي: ((رافضي بغيض، كذبه القطان، وضعفه النسائي وغيره، وزعم أن عثمان قتل ابنتي النبي - * -)). والحديث في الإِحسان ٦١/٧ برقم (٤٥٨٤). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٤٦/٢ برقم (١٢) وقال: ((رواه ابن حبان في صحيحه، والبيهقي، وغيرهما)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٤٤/٢ برقم (١٨٨٠) ونسبه إلى ابن أبي عمر. ونسبه صاحب الكنز ٢٤٩/٤ برقم (١٠٥٦٠) إلى ابن حبان، والبيهقي في شعب الإِيمان. (٢) ((مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم الذي لا يفطر من صيام وصلاة حتى يرجع)) هذا هو المتن الذي ساقه ابن حبان في الإِحسان ٦٨/٧ بإسنادنا هذا. وأما الإِسناد الذي ساق به متن حديثنا هذا فهو: ((أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون - وكان يختم القرآن في كل يوم وليلة مرتين - حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل ابن جعفر، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله - * - قال: مثل المجاهد ... )). ١٦٢ / سَبِيلِ الله كَمَثَلِ الْقَانِتِ الصَّائِمِ الَّذِي لَا يَقْتُرُ صَلَةً وَلَا صِيَاماً حَتَّى يُرْجِعَهُ الله إِلَىْ أَهْلِهِ بِمَا يُرْجِعُهُ إِلَيْهِمْ مِنْ غَنِيمَةٍ أَوْ أَجْرٍ، أَوْ يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)(١). ١٥٨٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله، قَالَ: ((لَا تُطِيقُونَهُ))(٢) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا عَلَنَا نُطِيقُهُ، قَالَ: ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَانِتِ(٣) بِآيَاتِ اللهِ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صَوْمٍ وَلَا صَدَقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ إِلَىْ أَهْلِهِ)) (٤). (١) هذا إسناد صحيح، ولکن الإسناد الذي سیق به متن حديثنا في الإِحسان إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وانظر التعليق السابق. والحديث في الإِحسان ٦٨/٧ برقم (٤٦٠٢). وأخرجه مالك في الموطأ - في الجهاد (١) باب: الترغيب في الجهاد، بلفظ ((مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع)). والحديث في الصحيحين، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي ٢٢٢/١٠ برقم (٥٨٤٥). وانظر أيضاً جامع الأصول ٤٧٦/٩، ٤٨١، والحديث التالي . (٢) عند مسلم ((لا تستطيعوه)). (٣) عند مسلم ((كمثل الصائم، القائم، القانت)). (٤) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٧/ ٧٠ برقم (٤٦٠٨). وأخرجه مسلم في الإمارة (١٨٧٨) باب: فضل الشهادة في سبيل الله، من طريق = ١٦٣ ١٥٨٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا أبو عامر، حدثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ - قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجاهِدِ فِي سَبِيلِهِ، بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَأْأَرْضِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ، فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطَّ الْجَنَّةِ، وَهُوَ أَعْلَىْ الْجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ الْعَرْشُ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ)) (١). = سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وهو في سنن سعيد بن منصور ١٥٧/٢ برقم (٢٣٢٠). ولتمام تخريجه انظر سابقه . ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله -: هو في صحيح مسلم من هذا الوجه)). وقال الإِمام النووي في ((شرح مسلم)) ٥٤٤/٤: ((وفي هذا الحديث عظیم فضل الجهاد، لأن الصلاة والصيام، والقيام بآيات الله أفضل الأعمال. وقد جعل المجاهد مثل من لا يفتر عن ذلك في لحظة من اللحظات، ومعلوم أن هذا لا يتأتى لأحد، ولهذا قال - -: لا تستطيعونه، والله الأعلم)). (١) رجاله ثقات، نعم في فلیح کلام ولكن لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١٥٥) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان ٧/ ٦٤ برقم (٤٥٩١)، و٢٤٢/٩ برقم (٧٣٤٧). وأخرجه أحمد ٣٣٥/٤ من طريق أبي عامر، بهذا الإِسناد. وقال في آخره: ((شك أبو عامر)) ثم ساق الحديث من طريق يونس، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، أو ابن أبي عمرة - قال فليح: ولا أعلمه إلا عن ابن أبي عمرة - فذكر الحديث. وأخرجه أحمد ٣٣٥/٢، والبخاري في الجهاد (٢٧٩٠) باب: درجات المجاهد ١٦٤ ١ = في سبيل الله، وفي التوحيد (٧٤٢٣) باب: (وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم)، من طرق عن فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة ... وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٢/٦: ((قوله: عن عطاء بن يسار، كذا لأكثر الرواة، عن فليح. وقال أبو عامر العقدي: عن فليح، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، بدل عطاء بن يسار، أخرجه أحمد، وإسحاق في مسنديهما، عنه. وهو وهم من فليح في حال تحديثه لأبي عامر. وعند فليح بهذا الإسناد حديث غير هذا سيأتي في الباب الذي بعد هذا - برقم (٢٧٩٣)- فلعله انتقل ذهنه من حدیث إلی حدیث. وقد نبه يونس بن محمد في روايته عن فلیح علی أنه کان ربما شك فیه، فأخرج أحمد عن يونس، عن فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، وعطاء بن يسار، عن أبي هريرة، فذكر هذا الحديث، قال فليح: ولا أعلمه إلا عن ابن أبي عمرة. قال يونس: ثم حدثنا به فليح فقال: عطاء بن يسار، ولم يشك. وكأنه رجع إلى الصواب فيه. ولم يقف ابن حبان على هذه العلة، فأخرجه من طريق أبي عامر، والله الهادي إلى الصواب. وقد وافق فليحاً على روايته عن هلال، عن عطاء، عن أبي هريرة: محمد بن جحادة، عن عطاء، أخرجه الترمذي من روايته مختصراً. ورواه زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار فاختلف عليه، فقال هشام بن سعد، وحفص بن ميسرة، والدراوردي: عن عطاء، عن معاذ بن جبل، أخرجه الترمذي، وابن ماجة. وقال همام عن زيد، عن عطاء، عن عبادة بن الصامت، أخرجه الترمذي، والحاكم، ورجح رواية الدراوردي ومن تابعه على رواية همام، ولم يتعرض لرواية هلال، مع أن بين عطاء بن يسار، ومعاذ انقطاع)». نقول بعد كل ما تقدم: لعل فليحاً سمع الحديث من الإثنين، وأداه من الطريقين، وانظر كامل ابن عدي ٢٠٥٦/٦، وجامع الأصول ٤٩١/٩، = ١٦٥ ١٥٨٧ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني بالصغد(١)، حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو هانىء(٢) (٢/١٢٠) الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي. أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَهِ - يَقُولُ: ((أَنَا زَعِيمٌ - والزَّعِيمُ: الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنّةِ، وَبِيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ. وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَىْ غُرَفِ الْجَنَّةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ، لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبَأَ وَلَ مِنَ الشَّرِّ مَهْرَباً، يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ))(٣). = و٥٠٠/١٠، ونيل الأوطار ٢٤/٨ - ٣٠، وقد فاتنا أن طرفاً من هذا الحديث قد تقدم برقم (١٨) وقد خرجناه هناك، فجل من لا يسهو. ٠ ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله -: هو في البخاري، لكن قال: عن هلال، عن عطاء، عن أبي هريرة)). (١) في (س): ((بالصعيد)) وهو تحريف. (٢) في الأصلين: ((أبو وهب)) وهو خطأ، وانظر الإِحسان، ومصادر التخريج. (٣) إسناده صحيح، أبو هانىء حميد بن هانىء الخولاني بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٧٦٠) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان ٦٧/٧ برقم (٤٦٠٠). وقال ابن حبان: ((الزعيم لغة أهل المدينة، والحميل لغة أهل مصر، والكفيل لغة أهل العراق، ويشبه أن تكون هذه اللفظة الزعيم: الحميل من قول ابن وهب أدرج في هذا الخبر)). وأخرجه سعيد بن منصور ١٥٠/٢ برقم (٢٣٠٤) من طريق عبد الله بن وهب،. بهذا الإِسناد. =. ١٦٦ ١٥٨٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، حدثنا عتبة بن أبي حكيم، حدثنا حصين بن حرملة المهري. حَدَّثَنِي أَبُو الْمُصَبِّحِ الْمَقْرَائِيّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ بِأَرْضِ الرُّومِ فِي طَائِفَةٍ عَلَيْهَا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيّ، إِذْ مَرَّ مَالِك بِجَابِ بْنِ عَبْدِ الله وَهُوَ يَمْشِي يَقُودُ بَغْلًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: أَيْ أَبَا عَبْدِ الله، ارْكَبْ فَقَدْ حَمَلَكَ الله، فَقَالَ جَابِرٌ: أُصْلِحُ دَائِتِي وَأَسْتَغْنِي عَنْ قَوْمِي، وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ وَ﴾ - يَقُولُ: ((مَن اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ)). فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ حَيْثُ يُسْمِعُهُ الصَّوْتَ، نَادَاهُ بِأَعْلَىْ صَوْتِهِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ارْكَبْ فَقَدْ حَمَلَكَ الله، فَعَرَفَ جَابِرٌ الَّذِي يُرِيدُ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: أُصْلِحُ دَائْتِي وَأَسْتَغْنِي عَنْ قَوْمِي، وَسَمِعْتُ وأخرجه النسائي في الجهاد ٢١/٦ باب: ما لمن أسلم وهاجر، من طريق الحارث ۔ ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، وأخرجه الحاكم ٦٠/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الضمان ٧٢/٦ باب: وجوب الحق بالضمان - من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، وأخرجه الحاكم ٧١/٢، والبيهقي ٧٢/٦ من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١١/١٨ برقم (٨٠١) من طريق إسماعيل بن حسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، جميعهم عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. : وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي . نقول: إنه ليس على شرط مسلم، عمرو بن مالك الجنبي ليس من رجال مسلم، والله أعلم. وانظر ((جامع الأصول)) ٥٤١/٩. وَرَبَضُ الجنة: ما حولها خارجاً عنها تشبيهاً بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع. ١٦٧ رَسُولَ الله - ◌َ﴾ - يَقُولُ: (مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله، حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)). فَتَواثَبَ النَّاسُ عَنْ دَوَابُهِمْ فَمَا رَأَيْتُ يَوْماً أَكْثَرَ مَاشِياً مِنْهُ(١). ١٥٨٩ - أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم(٢) الأنصاري بدمشق، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن یحیی بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة. حَدَّثِي عَبْدُ الله بْنُ سَلَّمٍ قَالَ: جَلَسْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ الله - ◌َ - فَقُلْتُ: أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ الله ◌ِ- رَّهِ ـ فَيَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ اْلأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله؟. قَالَ: فَهِبْنَا أَنْ يَسْأَلَهُ مِنَّا أَحَدٌ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله - وَِّ ـ يُفْردُنَا رَجُلًا رَجُلًا لَمْ يَتَخَطَّ غَيْرَنَا. فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ، أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَىْ بَعْضٍ: لِيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَ إِلَيْنَا؟ وَفَزِعْنَا أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِينَا. فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ◌ِ وَلِ: ﴿سَبَّحَ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ١ -٣] قَالَ: فَقَرَأَهَا مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا، ثُمَّ (١) إسناده حسن، وقد فصلنا القول فيه في مسند الموصلي ٥٧/٤ - ٥٨ برقم (٢٠٧٥) وهناك استوفينا تخريجه أيضاً فانظره إذا أردت، وانظر أيضاً جامع الأصول ٤٣٣/٩. والحديث في الإِحسان ٦١/٧ - ٦٢ برقم (٤٥٨٥) وعنده أكثر من تحريف. (٢) جعفر بن أحمد بن عاصم هو أبو محمد البزاز الدمشقي المعروف بابن الرواس. زار بغداد، وحدث بها عن هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مصفی الحمصي، وروى عنه جماعة، وقال حمزة بن يوسف السهمي: ((سألت الدارقطني عن جعفر بن أحمد بن عاصم أبي محمد البزاز، فقال: ثقة)». توفي سنة سبع وثلاث مئة. وانظر تاريخ بغداد ٢٠٤/٧ . ١٦٨ قَرَأَ يَحْبَىْ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا، ثُمَّ قَرَأَ الَأَوْزَاعِيُّ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَىْ خَاتِمَتِها، وَقَرَأَ الْوَلِيدُ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا (١). ١٥٩٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا عمرو بن الحارث، عن ابن أبي هلال: أن [يحيى بن عبد الرحمن الثقفي](٢) حدثه: عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله - ◌َ﴿َ - إِذْ سَمِعَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِيمَانٌ بِالهِ وَرَسُولِهِ (١/١٢١) وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، وَحَجِّ مَبْرُورٌ)). ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي الْوَادِي يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. قَالَ: ((وَأَنَا أَشْهَدُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا يَشْهَدُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ بَرِىءَ مِنَ الشِّرْكِ))(٣). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٥٧/٧ - ٥٨ برقم (٤٥٧٥). وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٧٤٩٧، ٧٤٩٩)، وانظر جامع الأصول ٣٨٦/٢، وتفسير ابن كثير ٦٤١/٦ - ٦٤٢. (٢) في الأصلين (عبد الله بن يحيى بن سالم)) وفي الإِحسان ((يحيى بن عبد الله بن سالم)) وكلاهما خطأ، وانظر مصادر التخريج، وكتب الرجال. (٣) إسناده جيد، يحيى بن عبد الرحمن الثقفي ترجمه البخاري في الكبير ١٦٦/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٩/٨، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ٥٢٧/٥، والهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج، وابن أبي هلال هو سعيد. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ١٦٥/٢ برقم (٢٣٣٨) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. ١٦٩ = ١٥٩١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأنا عبدة بن سليمان، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ الله تَعَالَى: إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجِّ مَبْرُورٌ)). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ خَطَايَا سَنَةٍ (١). وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٤٥١/٥ من طريق هارون = ابن معروف، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في المجمع ٢٧٨/٥ باب: فضل الجهاد، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، ورجالهما ثقات)). وأخرج الجزء الأخير منه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٩) من طريق عمرو بن منصور، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، بالإِسناد السابق. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٥٦/٤ برقم (٥٣٣٧)، وانظر حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٢٢). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وقد تقدم هذا المتن بغير هذا الإِسناد برقم (٢٢) فانظره. وأما المتن الذي ساقه ابن حبان بهذا الإسناد في الإِحسان ٥٩/٧ برقم (٤٥٧٩) فهو ((عن رسول الله - وَّل ـ أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قال: ثم أي؟. قال: الجهاد في سبيل الله سنام العمل. قال: ثم أي؟. قال: حج مبرور)». وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٥٨) باب: ما جاء في أي الأعمال أفضل، من طريق أبي كريب، حدثنا عبدة بن سليمان، بهذا الإِسناد، وبالمتن السابق . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح. وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي - ®(1 -)). ١٧٠ = قُلْتُ: لَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هُذَا(١). ١٥٩٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان، أنبأنا حِبَّان بن موسى، أنبأنا عبد الله، حدثنا أبومعن، حدثنا أبو عقيل، عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان قال: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بِمَنِىَّ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ◌ِ وَ﴾ - حَدِيثاً كُنْتُ كَتَمْتُكُمُوهُ ضَناً بِكُمْ، وَقَدْ بَدًا لِي أَنْ أَبْذُلَهُ نَصِيحَةً لِلْهِ وَلَكُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ- وَ - يَقُولُ: ((يَوْمُ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ، فَلْظُرْ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ لِنَفْسِهِ)) (٢). وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢ من طريق محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، به. = وبالمتن السابق أيضاً. والحديث في الصحيحين بسياقة قريبة من هذه. .ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٢٢)، وصحيح ابن حبان ٣١٣/١-٣١٤ برقم (١٥٣) بتحقيقنا، وجامع الأصول ٥٥٣/٩، والتعليق التالي. (١) أخرجه أحمد ٢٦٤/٢، والبخاري في الإيمان (٢٦) باب: من قال: الإِيمان هو العمل، وفي الحج (١٥١٩) باب: فضل الحج المبرور، ومسلم في الإِيمان (٨٣)، والدارمي في الجهاد ٢٠١/٢ باب: أي الأعمال أفضل؟ من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله - ﴿) . - سئل: أي العمل أفضل؟. فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور)). وهذا لفظ البخاري. (٢) إسناده جيد، أبو معن هو محمد بن معن الغفاري، ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٩/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٩/٨، ووثقه ابن حبان ٤١٢/٧. وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب ٤٦٨/٩: ((محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري ... أبو معن، مشهور بکنیته، روی عن أبيه، وزهرة بن معبد. روى عنه ابن = ١٧١ = المبارك، وابنه معن بن محمد، وحفيده محمد بن معن، ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثاً واحداً ... )). وأبو صالح مولى عثمان اسمه الحارث، ويقال: تركان - بضم المثناة من فوق، وسكون الراء المهملة - وثقة ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٥٠١) برقم (١٩٧٤): ((روى عنه زهرة بن معبد، وأهل مصر، ثقة)). وجزم الدارقطني، والرامهرمزي، وابن حبان بأن اسمه الحارث، والله أعلم، وأبو عقيل هو زهرة بن معبد . والحديث في الإِحسان ٦٤/٧ برقم (٤٥٩٠) وعنده: ((أن أبديَهُ)) بدل ((أن أبذله)). وأخرجه الطيالسي ٢٢٣/١ برقم (١١٣٢) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي في السير ١٦١/٩ باب: في فضل الجهاد في سبيل الله - من طريق عبد الله ابن المبارك، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناد الطيالسي (أبو عقيل) وقد جاء تاماً عند البيهقي. وأخرجه النسائي في الجهاد ٤٠/٦ باب: فضل الرباط، من طريق عمر بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا ابن المبارك، بهذا الإِسناد، وليس عنده («فلينظر كل امرىء منكم لنفسه)). وأخرجه أحمد ٦٢/١ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، حدثنا ابن لهيعة، وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد ٣٢٧/٥ - ٣٢٨، وأحمد ٧٥/١، والترمذي في فضائل الجهاد (١٦٦٧) باب: ما جاء في فضل المرابط، والنسائي ٣٩/٦ - ٤٠، والدارمي في الجهاد ٢١١/٢ باب: فضل من رابط يوماً وليلة، والحاكم في المستدرك ١٤٣/٢، والبيهقي في السير ٣٩/٩ باب: ما يبدأ به من سد أطراف المسلمين بالرجال، من طريق الليث بن سعد، كلاهما حدثنا أبو عقيل زهرة بن معبد، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال محمد بن إسماعيل: أبو صالح مولى عثمان اسمه تركان ــ تصحفت عند الترمذي إلى بركان -)». وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٧٥/١ من طريق أبي سعد مولى بني هاشم، حدثنا عكرمة بن = ١٧٢ ١٥٩٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حِبَّان، أنبأنا عبد الله [قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذئب](١)، عن عطاء بن يسار. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ وَ﴾ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مَجْلِسٍ فَقَّالَ: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً؟)). قَالُوا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَمُوتَ(٢)، أَوْ يُقْتَلَ)). أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ؟)). قُلْنَا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((امْرُؤُ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ. أَوَ أُخْبِرَّكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ؟)) قُلْنَا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((الَّذِي يسألُ بِالله وَلَا يُعْطِي بِهِ))(٣). = إبراهيم - باهلي -، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وذكره. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٦٩/٧ برقم (٩٨٤٤)، وانظر ((جامع الأصول)) ٤٦٩/٩. وفي الباب عن أنس برقم (٣٩٧٤)، وعن سهل بن سعد برقم (٧٥١٤) كلاهما في مسند الموصلي. (١) في الأصلين: ((عبد الله، أخبرنا ابن أبي ذئب - أو نُؤَيب - عن عطاء)) وهذا خطأ، وانظر مصادر التخريج. (٢) فاعل يموت ضمير يعود على الفرس، والفرس يقع على المذكر والمؤنث، وفي صحيح ابن حبان ((عُقِرت)). وانظر مسند أحمد، وسنن النسائي. (٣) إسناده صحيح، عبد الله هو ابن المبارك، وحبان هو ابن موسى، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن، وسعيد بن خالد القارظي بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٣٥٥). والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦٠٤) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٢٣٧/١، ٣١٩، ٣٢٢ من طريق يزيد، وأبي النضر، وحسين، = ١٧٣ ١ ١٥٩٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن = وعثمان بن عمر، وأخرجه النسائي في الزكاة ٨٣/٥ - ٨٤ باب: من يسأل بالله عز وجل ولا يعطي، من طريق محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، وأخرجه الدارمي في الجهاد ٢٠١/٢ - ٢٠٢ باب: أفضل الناس رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله، والطبراني في الكبير ٣٨٣/١٠ برقم (١٠٧٦٧) من طريق عاصم بن علي، وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد ٢٩٤/٥ من طريق شبابة، جميعهم حدثنا ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في الجهاد (٤) باب: الترغيب في الجهاد، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن عطاء بن يسار أنه قال: قال رسول الله - الفيوم -: ألا أخبركم ... وقال ابن عبد البر: ((مرسل، وصله الترمذي وحسنه، من طريق بكير بن الأشج، والنسائي، وابن حبان من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن، كلاهما عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس ... )). وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٥٢) باب: ما جاء أي الناس خير، من طريق قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عطاء بن يسار، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ويروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن عباس، عن النبي - ﴿194 -)). وقد تابع ابن لهيعة عمرو بن الحارث كما في الرواية التالية فانظرها. وقال السندي في حاشيته على النسائي ٨٤/٥: ((الذي يسأل بالله: على بناء الفاعل أي: الذي يجمع بين القبيحين: أحدهما السؤال بالله، والثاني عدم الإِعطاء لمن يسأله به تعالى فما يراعي حرمة اسمة تعالى في الوقتين جميعاً. وأما جعله مبنياً للمفعول فبعيد إذ لا صنع للعبد في أن يسأله السائل بالله فلا وجه للجمع بينه وبين ترك الإعطاء في هذا المحل. والوجه في إفادة ذلك المعنى أن يقال: الذي لا يعطي إذا سئل بالله ونحوه، والله أعلم)). وانظر حديث أبي هريرة عند مسلم في الإمارة (١٨٨٩) باب: فضل الجهاد والرباط، وشرح مسلم ٥٥٢/٤ - ٥٥٣، وجامع الأصول ٤٨٤/٩. ١٧٤ يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن بكيراً حدثه، عن عطاء بن يسار .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارِ أَلْفَاظٍ (١). ١٥٩٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، حدثنا الليث بن سعد، عن الحارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع القيسي، عن عبد الرحمن بن جبير(٢)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ. عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ- وَه ◌ِ قَالَ: ((مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله، كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللهِ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضاً، كَانَ ضَامِنَاً عَلَى الله، وَمَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ - أَوْ رَاحَ، كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللهِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُعَزِّرُهُ، كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ، لَمْ يَغْتَبْ إِنْسَاناً، كَانَ ضَامِناً عَلَى الله))(٣). ١٥٩٦ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، حدثنا العباس بن الوليد (١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان ٣١٣/٢ برقم (٦٠٥) بتحقيقنا. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢٠٠/٢ - ٢٠١ برقم (٢٤٣٤). وأخرجه الطبراني ٣٨٣/١٠ - ٣٨٤ برقم (١٠٧٦٨) من طريق أحمد بن رشدین، حدثنا أحمد بن صالح، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وفيهما ((أن بكيراً حدثه عن أبيه، عن عطاء بن يسار)). (٢) في الأصلين: وفي صحيح ابن حبان أيضاً زيادة ((بن نفير)) وهو خطأ. (٣) إسناده جيد، قيس بن رافع القيسي ترجمه البخاري في الكبير ١٥٢/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٦/٧، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي، كما وثقه الهيثمي في «مجمع الزوائد)) ٢٧٧/٥ . ١٧٥ الْخَلَّلُ (١) ، حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(٢)، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، [عن مالك ابن يخامر](٣). وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) = ٩٢/٤ وقال: ((سمعت منه بمكة وبمصر، وهو صدوق)). وقال أيضاً: ((سئل أبي عنه فقال: مصري، صدوق)). وعبد الرحمن بن جبير هو المصري، المؤذن. والحديث في صحيح ابن حبان ٨٠/٢ برقم (٣٧٢). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٧/٢٠ برقم (٥٤)، والحاكم ٩٠/٢ من طريق عبد الله بن صالح، وأخرجه البيهقي في السير ١٦٦/٩ - ١٦٧ باب: فضل من مات في سبيل الله، من طريق عبيد بن شريك، حدثنا يحيى بن بكير، كلاهما حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٢٤١/٥، والبزار ٢٥٧/٢ برقم (١٦٤٩)، والطبراني في الكبير ٣٧ - ٣٨ برقم (٥٥) من طرق: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به. وذكره الهيثمي في - مجمع الزوائد - ((الجنائز)) ٢٩٩/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات)). ثم أورده في الجهاد ٢٧٧/٥ باب: فضل الجهاد وقال: ((قلت: رواه أبو داود باختصار - رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف)). وانظر حديث أبي أمامة المتقدم برقم (٤١٦). وعَزَّرَهُ: عظمه ووقرهُ. وعزره أيضاً: ضربه دون الحد. (١) الخلال - بفتح الخاء المعجمة بواحدة من فوق وتشديد اللام ألفـ: هذه النسبة إلى عمل الخل أو بيعه ... وانظر الأنساب ٢١٧/٥ - ٢١٨، واللباب ٤٧٣/١. (٢) في الأصلين (ثابت بن أبي ثوبان) وهو خطأ. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من مصادر التخريج. ١٧٦ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ _ ◌َّهِــ: ((مَنْ قَاتَلَ فِي ◌َبِيلِ الله قُوَاقَ نَاقَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))(١). (١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٦٠٩) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإِحسان ٦٧/٧ برقم (٤٥٩٩)، وهو طرف من الحديث الآتي برقم (١٦١٥). وأخرجه أحمد ٢٤٣/٥ - ٢٤٤ من طريق زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٤١) باب: فيمن سأل الله تعالى الشهادة، من طريق هشام بن خالد أبي مروان، وابن المصفى قالا: حدثنا بقية. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٥/٢ برقم (٢٠٦)، والبيهقي في السير ١٧٠/٩ باب: تمني الشهادة ومسألتها، من طريق ... غسان بن الربيع، كلاهما عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، به. وأخرجه عبد الرزاق ٢٥٥/٥ برقم (٩٥٣٤) من طريق ابن جريج، عن سليمان بن موسی، حدثنا مالك بن يخامر، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٣٠/٥ - ٢٣١، والطبراني في الكبير ١٠٤/٢٠ - ١٠٥ برقم (٢٠٤)، والبيهقي في السير ١٧٠/٩. وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٥٤) باب: ما جاء فيمن سأل الشهادة، و(١٦٥٧) باب: ما جاء فيمن يكلم في سبيل الله، والنسائي في الجهاد ٢٥/٦ - ٢٦ باب: ثواب من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وابن ماجة في الجهاد (٢٧٩٢) باب: القتال في سبيل الله سبحانه وتعالى، والحاكم ٧٧/٢، والبيهقي ١٧٠/٩ من طرق: حدثنا ابن جريج، حدثنا سليمان بن موسى، بالإِسناد السابق. وقال الترمذي: ((هذا إسناد صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله إسناد صحيح على شرط الشيخين مختصراً». وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل هو منقطع، فلعله من الناسخ)). نقول: قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٤٨/١: ((وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن سليمان بن موسى، عن مالك بن يخامر؟. فقال : = ١٧٧ ٠ ١٥٩٧ - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بالفسطاط، أنبأنا عيسى بن حماد (٢/١٢١)، أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن سهیل، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َ - [قال](١): ((لَا يَجْتَمِعُ فِي جَوْفٍ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله وَفَيْحُ جَهَنَّمَ، وَلاَ يَجْتَمِعُ فِي جَوْفٍ عَبْدٍ الإِيمَانُ وَالْحَسَدُ))(٢). = مرسل)). وما رأيت أحداً تابع ابن معين على هذا، وانظر الحديث (٤٧٥٠) في مسند الموصلي حيث بسطنا القول في سليمان، وانظر أيضاً ميزان الاعتدال - ترجمة سليمان. وأخرجه الطبراني ٢٠ /١٠٦ برقم (٢٠٧) من طريق ... زيدبن واقد، عن جبير بن نفیر، وأخرجه الطبراني أيضاً ١٠٥/٢٠ برقم (٢٠٥) من طريق ... شريح بن عبيد،، وأخرجه أحمد ٢٣٥/٥، والدارمي في الجهاد ٢٠١/٢ باب: من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، والطبراني في الكبير ١٠٤/٢٠ برقم (٢٠٣) من طريقين عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، جميعهم عن مالك بن يخامر، به. وعند الدارمي تفسير الفواق: ((هو قدر ما يَدِرُّ حلبها لمن حلبها)). وقال ابن الأثير في النهاية ٤٧٩/٣: ((فواق الناقة: وهو ما بين الحلبتين من الراحة. وتضم فاؤه وتفتح)). وانظر ((غريب الحديث)) لأبي عبيد القاسم بن سلام ٤/ ١٧٦ - ١٧٧. وهو في ((تحفة الأشراف)» ٤١٣/٨، وجامع الأصول ٤٧٤/٤، وانظر الحديث الآتي برقم (١٦١٥). وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٥٢٤/٢، والترمذي في فضائل الجهاد (١٦٥٠) باب: ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله. وعن عمرو بن عبسة عند أحمد ٣٨٧/٤. (١) ما بين حاصرتين ساقط من (م). (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإحسان ٦٢/٧ - ٦٣ برقم (٤٥٨٧). ١٧٨ ١٥٩٨ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان(١) بجرجان، حدثنا محمد بن ميمون الخياط، حدثنا سفيان، عن مسعر، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﴿ه -: ((لَا يَجْتَمِعُ دُخَانُ جَهَنَّمَ وَغُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله فِي مِنْخَرَيْ مُسْلِمٍ)(٢). وأخرجه النسائي في الجهاد ١٢/٦ - ١٣ باب: فضل من عمل في سبيل الله على = قدمه، من طريق عيسى بن حماد، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر ((جامع الأصول)) ٤٨٦/٩، وتحفة الأشراف ٤١٨/٩ برقم (١٢٧٤٩)، والحديثين التاليين. (١) الوزان - بفتح الواو، والزاي المشددة بالفتح -: هذه النسبة لجماعة يزنون الأشياء. وانظر اللباب ٣٦٣/٣. وأحمد بن محمد بن عبد الكريم ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر. (٢) الحديث في الإحسان ٦٣/٧ برقم (٤٥٨٨). وأخرجه الحميدي ٤٦٦/٢ - ٤٦٧ برقم (١٠٩١) من طريق مسعر، بهذا الإسناد. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٠٤/٥ باب: ما ذكر في فضل الجهاد والحث علیه، من طريق وكيع، وأخرجه النسائي في الجهاد ١٢/٦ باب: فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا جعفر بن عون، كلاهما عن مسعر، به. موقوفاً على أبي هريرة. والوقف لا يضره ما دام من رفعه ثقة. وأخرجه الطيالسي ٢٣٤/١ برقم (١١٤٠)، وأحمد ٥٠٥/٢، والترمذي في فضائل الجهاد (١٦٣٣) باب: ما جاء في فضل الغبار في سبيل الله، وفي الزهد (٢٣١٢) باب: ما جاء في فضل البكاء من خشية الله، والنسائي ١٢/٦ من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٧٧٤) باب: الخروج في النفير، من طريق = ١٧٩ ١٥٩٩ - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان بواسط، حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع بن اللجلاج(١). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ -: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله، وَدُخَانُ جَهَتَّمَ فِي جَوْفٍ عَبْدٍ، وَلَ يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدأ)(٢). = يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا سفيان بن عيينة، كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، به. مرفوعاً. وقال الترمذي: ((هذا حدیث حسن صحيح)). وعند الحميدي: ((في جوف المسلم)) بدل ((في منخري المسلم)). وعند الترمذي، والنسائي، وابن ماجة: ((ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم)). ورواية أحمد، والطيالسي مثل روايتنا هذه. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٩٤/١٠ - ٢٩٥ برقم (١٤٢٨٥)، والحديثين: السابق واللاحق لتمام التخريج، وجامع الأصول ٤٨٦/٩. (١) في الأصلين ((اللحاج)) وهو تحريف، وقد تصحفت في الإحسان إلى ((اللحاح)) بمهملتین. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، سهيل بن أبي صالح يروي عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، والله أعلم. والحديث في الإحسان ١٠٣/٥ برقم (٣٢٤٠) وقد تحرفت فيه ((بن بیان)) إلى ((بن نيار)). وأخرجه أحمد ٣٤٢/٢ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ١٨٩/٢ برقم (٢٤٠١)، والنسائي في الجهاد ١٣/٦، ١٣ - ١٤ باب: فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، والبيهقي في السير ١٦١/٩ باب: في فضل الجهاد في سبيل الله، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٤/١٠ = ١٨٠