Indexed OCR Text
Pages 301-320
٩٨٢ - أخبرنا ابن الجنيد(١) ، حدثنا قتيبة، حدثنا بکر بن مضر،
عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة،
عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِي(٢) قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولٍ
اللهِ - رَ - بِبَعْضِ أَثَايَا (٣) الرَّوْحَاءِ وَهُمْ حُرُمٌ، إِذَا حِمَارٌ مَعْقُورٌ. فَقَالَ
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٥).
(٢) الضّمْرِي تقدم التعريف بها عند الحديث (٥٥٣)، وانظر الأنساب ١٥٩/٨ -
١٦٠، واللباب ٢٦٤/٢ - ٢٦٥.
(٣) في النسختين، وفي الإِحسان ((أثناء)). وفي ((شرح معاني الآثار)): ((أفناء)). وعند
النسائي («ببعض أثايا الروحاء)).
وقال القاضي في (مشارق الأنوار)) ٥٧/١: ((الأثابة - بضم الهمزة، وبعدها ثاء
مثلثة، وبعد الألف ياء باثنتين من أسفل - : موضع بطريق الجحفة، بينها وبين
المدينة ستة وسبعون ميلاً.
ورواه بعض الشيوخ بكسر الهمزة، وبعضهم قال: الأثاثة - بالمثلثة فيهما،
وبعضهم بالنون في الآخرة، والمشهور والصواب الأول لا غير)».
وفي المحيط: ((وأثاية - بالضم ويُثلَّث - : موضع بين الحرمين، فيه مسجد
نبوي، أو بئر دون العَرْجِ عليها مسجد للنبي - ◌َ﴿1 -))، وانظر ((معجم البلدان))
١ / ٩٠. ومعجم ما استعجم للبكري ١ / ١٠٦، و٢ / ٦٨٦.
وقال ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٦٧/٣: ((وفي أخرى للنسائي قال: بينما
نحن نسير مع رسول الله - * - بين أثاية والروحاء)).
وفي رواية مالك في الحج (٨٠) باب: ما يجوز للمحرم أكله من الصيد،
والنسائي ١٨٣/٥ باب: ما يجوز للمحرم أكله من الصيد: (( ... ثم مضى حتى إذا
كان بالأثاية بين الرويثة والعرج ... )).
وقال السندي في حاشيته على النسائي ٧ / ٢٠٥: ((والظاهر أن (أثايا) جمع (أثاية)
لتغليب (أثاية) على المواضع التي بقربها، والله أعلم)).
والروحاء - بفتح الراء المهملة وسكون الواو، بعدها حاء مفتوحة وألف
ممدودة -: قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ٣٠٥/١: ((من عمل الفرع من =
٣٠١
رَسُولُ اللهِ - ◌َ ـ: ((دَعُوهُ فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ)). فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ
هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْحِمَارَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله شَأَنْكُمْ بِهِذَا الْحِمَارِ، فَأَمَرِّ
رَسُولُ اللهَ - وَّهِ - أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ (١).
٩٨٣ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، أنبأنا أحمد بن أبي
بكر، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: حدثني محمد بن
إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن
عمير بن سلمة الضَّمْريّ أنه أخبره،
عن الْبَهْزِي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةً، حَتَّى إِذَا كَانَ
= المدينة، بينه وبين المدينة نحو أربعين ميلاً)). وهي من ذي الحليفة على أربعة
وثلاثين ميلاً. وسئل كثير: لم سميت بالروحاء؟ فقال: لانفتاحها ورواحها. وانظر
معجم البلدان ٧٦/٣ ومعجم ما استعجم للبكري ٢ / ٦٨١ - ٦٨٢.
(١) إسناده صحيح، ابن الهاد هو يزيد بن عبد الله بن أسامة، ومحمد بن إبراهيم هو التيمي.
والحديث في الإحسان ٢٨٥/٧ برقم (٥٠٩٠).
وأخرجه النسائي في الصيد ٢٠٥/٧ باب: إباحة أكل لحوم حمر الوحش، من
طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٢/٢ باب: الصيد يذبحه الحلال
في الحل، من طريق نافع بن يزيد، والليث عن ابن الهاد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤١٨/٣ من طريق هشيم، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن
إبراهيم، به. وانظر نصب الراية ٣ / ١٤٢.
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)) ٢٣٠/٣ باب: جواز أكل اللحم للمحرم إذا
لم يصده أو يصد له، وقال: ((ذكر الإِمام أحمد لعمير ترجمة، وذكر هذا الحديث من
حديثه نفسه، فلذلك ذكرته. وقد رواه النسائي عن عمیر، عن رجل من بهز، ورجال
أحمد رجال الصحيح)». وانظر الحديث التالي.
٣٠٢
بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارٌ وَحْشِي (١) عَقِيرٌ. فَذَكَّرَ لِرَسُولِ - وَ - فَقَالَ: ((دَعُوهُ،
فَأَوْشَكَ - أَوْ فَيُوشِكُ - أَنْ يَأْتِي صَاحِبُهُ)). فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ - إِلَىْ
رَسُولِ اللهِ - ◌َ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، شَأْتُكُمْ بِهِذَا الحِمَار: فَأَمَرَ بِهِ
رَسُولُ اللهِ - ◌َ﴾َ - أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ - ثُمَّ مَضَىْ حَتَّى إِذَا كَانَ
بِالْأَثَايَةِ(٢) بَيْنَ الرُّوَيْئَةِ وَالْعَرْجِ (٣) إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلِّ وَفِيهِ سَهْمٌ،
فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهَ - ◌َّهِ - أَمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِنْدَهُ لَا يَرْمِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
حَتَّى يُجَاوِزَهُ(٤).
(١) في (س): ((حمار وحش)) على الإضافة وليس على الوصف.
(٢) في النسختين ((بالأثايد)) وهو تحريف، وقد صحفت في الإحسان إلى ((الإثابة))،
وانظر تعليقنا على الحديث السابق.
(٣) الرويثة - بضم الراء المهملة، وفتح الواو، وسكون الياء المثناة من تحت - : قال
الأزهري: ((اسم منهلة من المناهل التي بين المسجدين)) يريد مكة والمدينة.
وقال ابن السكيت: ((الرويثة: معشى بين العرج والروحاء)). وانظر معجم البلدان
١٠٥/٣، ومراصد الاطلاع ٦٤٣/٢ ومعجم ما استعجم ٢ / ٦٨٦.
والعرج - بفتح العين المهملة، وسكون الراء المهملة بعدها جيم -: عقبة بين
مكة والمدينة على جادة الحاج تذكر مع السقيا. قاله الحازمي. وفيها أقوال، انظر
معجم البلدان ٩٨/٤ - ٩٩، ومراصد الاطلاع ٩٢٨/٢، ومشارق الأنوار ١٠٨/٢
حيث قال القاضي: «قرية جامعة من عمل الفرع وعمل المدينة بينها وبينها نحوٍّ من
ثمانية وسبعين ميلاً))، ومعجم ما استعجم ٩٣٠/٣ - ٩٣١.
(٤) إسناده صحيح، والبهزي قيل: إن اسمه زيد بن كعب صاحب الحمار العقير.
والحديث في الإِحسان ٧ / ٢٨٤ برقم (٥٠٨٩). وفيه تصحفت ((الرويثة)) إلى
((الزويبة)).
وأخرجه أحمد ٤٥٢/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٢/٢، والبيهقي
في الحج ١٨٨/٥ باب: ما يأكل المحرم من الصيد، من طريق يزيد بن هارون،
حدثنا یحیی بن سعيد، به.
وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٩٧/٢ من طريق يزيد بن هارون، بالإِسناد =
٣٠٣
٩٨٤ - أخبرنا أحمد بن زهير (١) بِتُسْتَرَ، ومحمد بن الحسين بن
مُحْرَم (٢) البزاز بالبصرة - شيخان حافظان - قالا: حدثنا محمد بن عثمان
العقيلي، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، أنبأنا عبيد الله بن عمر،
عن عياض بن عبد الله،
= السابق. وانظر الحديث السابق لتمام التخريج.
والظبي الحاقف: هو الذي انحنى وتثنى في نومه.
وأخرجه مالك في الحج (٨٠) باب: ما يجوز للمحرم أكله من الصيد - ومن
طريقه أخرجه النسائي في الحج ١٨٣/٥ باب: ما يجوز للمحرم أکله من الصيد - من
طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أنه قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث
التيمي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضّمْري، عن
البهزي : أن رسول الله ...
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٩٥/٤، بعد إيراده حديث عمير بن سلمة من
طريق أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد بن
أبي حازم، عن يزيد بن الهاد ...: ((كذا ساق ابن أبي عاصم هذا الحديث، ورواه
حماد بن زيد، وهشيم، والليث عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم مثله.
وخالفهم مالك بن أنس، وأبو أويس، وعبد الوهاب، وحماد بن سلمة فقالوا:
عن یحیی، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، عن بهزي.
قال أبو عمر: والصحيح أنه لعمير بن سلمة، عن النبي - وَّرهـ. والبهزي كان
صائد الحمار)).
وقال موسى بن هارون: ((الصحیح أن الحدیث من مسند عمیر بن سلمة، لیس
بينه وبين النبي - ◌َل ـ أحد ... )). وانظر ((شرح الموطأ)) للزرقاني ٨٨/٣ - ٩٠،
وأسد الغابة ٢٩٥/٤، والاستيعاب على هامش الإصابة ٣٧/٩، والإصابة ١٦٤/٧ -
١٦٥، والتهذيب ١٤٧/٨ - ١٤٨، وفتح الباري ٣٣/٤، وتحفة الأشراف ٢١٦/٤ -
٢١٧ برقم (٥٠٠٦)، وصحيح ابن خزيمة ١٧٨/٤، ونيل الأوطار ٥ ٨٩ - ٩٠.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٤٤)، وقد نسبه ابن حبان هنا إلى جده، فهو
أحمد بن یحیی بن زهير.
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٥١٧).
٣٠٤
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (١/٧٤) الخُدْرِيّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهَ - وَلِ - أَبًا
قَتَادَةَ الأنْصَارِيِّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهَ - وَهِ - وَأَصْحَابُهُ
مُحْرِمِينَ(١) حَتَّى نَزَلُوا بِعُسْفَانَ بِثَنِيَّةِ الْغَزَالِ (٢) فَإِذَا هُمْ بِحِمَارٍ وَحْشٍ.
فَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَهُوَ حِلَّ فَنَكَّسُوا رُؤُوسَهُمْ كَرَاهِيَةً أَنْ يُحِدّوا أَبْصَارَهُمْ
فَقْطَنَ، فَرَآهُ، فَرَكَبَ فَرَسَهُ وَأَخَذَ الرُّمْحَ فَسَقَطَ مِنْهُ السَّوْطُ، فَقَالَ: نَاوِلْنِهِ،
فَقُلْنَا: لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَعَقَرَهُ. قَالَ: ثُمَّ جَعَلُوا يَشْوُونَ مِنْهُ،
ثُمَّ قَالُوا: رَسُولُ اللهَ - وَّهِ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا - وَكَانَ تَقَدَّمَهُمْ - فَلَحِقُوهُ فَسَأَلُوهُ،
فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْساً. وَأَظُنُّهُ قَالَ: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهِ شَيْءٌ؟))(٣). شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ.
(١) في النسختين، وفي الإِحسان أيضاً (محرمون)) والوجه ما أثبتنا لأن النبي - ﴾ . - كان
من المحرمين عام الحديبية، وانظر فتح الباري ٢٩/٤ - ٣١.
(٢) ثنية الغزال: قال عرام: ((وعلى الطريق من ثنية هرشى بينها وبين الجحفة ثلاثة أودية
مسميات منها غزال، وهو واد يأتيك من ناحية شَمَنْصَير وذروة، وفيه آبار، وهو
لخزاعة خاصة، ولذلك قال کثیر:
طَالِعَاتٍ عَشِيَّةً مِنْ غَزَالِ
قِلْنَ عُسْفَانَ ثُمَّ رُحْنَ سِرَاعاً
كَالْعَدَوْلِيِّ لَحِقَاتِ التَّوَالِي
قَصْدَ لِفْتٍ وَهُنَّ مُتَّسِقَاتٌ
وانظر ((معجم البلدان)) ٢٠١/٤ .
(٣) إسناده جيد، محمد بن عثمان العقيلي فصلت القول فيه عند الحديث السابق برقم
(٧٢٤). وعياض بن عبد الله هو ابن سعد بن أبي سرح. والحديث في الإِحسان
١١٤/٦ برقم (٣٩٦٥).
وأخرجه البزار ٢ / ١٨ - ١٩ برقم (١١٠١) من طريق محمد بن عثمان العقيلي،
.هذا الإِسناد.
وقال: ((لا نعلم أسند عبيد الله، عن عياض إلا هذا، ولا عنه إلا عبيد الله)).
وأخرجه البزار برقم (١١٠١) من طريق إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي،
وأخرجه الطحاوي ١٧٣/٢ باب: الصيد يذبحه الحلال في الحل، من طريق
عياش بن الوليد، كلاهما حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، به.
٣٠٥
١٦ - باب ما جاء في القِران
٩٨٥ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، عن ابن عيينة، عن
عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: كَثِيراً مَا كُنْتُ
آتِي الصُّبَيَّ (١) بْنَ مَعْبَدٍ أَنَا وَمَسْرُوقٌ فَنَسْأَلُهُ عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ، قَالَ:
كُنْتُ امْرَءاً نَصْرَانِياً فَأَسْلَمْتُ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَسَمِعَنِي
سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صَوْحَانَ - وَأَنَّا أُهِلُّ بِهِمَا بِالْقَادِسِيَّةِ - فَقَالَا:
لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرٍ أَهْلِهِ، فَكَأَنَّمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلَامِهِمَا جَبَلٌ، حَتَّى قَدِمْتُ
مَكَّةَ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - وَهُوَ بِمِنَّى - فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُ، فَأَقْبَلَ
عَلَيْهِمَا فَلَمَهُمَا، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِّكَ - وَ﴾ - مَرَّتَيْنِ(٢).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٠/٣ - ٢٣١ باب: جواز أكل اللحم
=
للمحرم إذا لم يصده أو يصد له، وقال: ((رواه البزار، ورجاله ثقات)).
نقول: في رواية البزار ((يُبدّو النظر))، بدل ((يُحدوا)) وقد تحرف عند الطحاوي،
((عبيد الله، عن عياض)) إلى ((عبيد الله بن عياض)).
وحديث أبي قتادة ذكرناه شاهداً للحديث المتقدم برقم (٩٨٠) وهو في
الصحيحين. وانظر ((جامع الأصول)) ٣ / ٥٥. ونصب الراية ٣ / ١٤١ - ١٤٢،
ونيل الأوطار ٥ / ٩٠ - ٩٢.
(١) في (س): ((الضَّبِيّ)) وكذلك هو في الإحسان، وهذا تصحيف، والصبي بن معبد هو
التغلبي .
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٨٣/٦ برقم (٣٩٠٠).
وأخرجه أحمد ٢٥/١ من طريق سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٩٧٠) باب: من قرن الحج والعمرة، من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار.
وأخرجه البيهقي في الحج ١٦/٥ باب: من اختار القران، من طريق محمد بن
يعقوب، حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد، جميعهم حدثنا سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الطيالسي ١ / ٢٠٩ برقم (١٠٠٣)، وأحمد ١ / ١٤، ٥٣، والطحاوي =
٣٠٦
٩٨٦ ۔ أخبرنا أبو یعلی، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا
سفيان ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ(١).
٩٨٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن
المثنى، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، قال: سمعت يزيد بن أبي
حبيب، يقول: حدثني أبو عمران التّجِيبِيّ (٢) أنه حج مع مواليه، قال:
فَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي لَمْ أَحُجَّ قَطُّ، فَبِأَيَّهِمَا
أَبْدَأُ بِالحَجِّ أَوْ بِالْعُمْرَةِ؟
= في ((شرح معاني الآثار)) ٢ / ١٤٥، من طريق شعبة، عن الحكم،
وأخرجه الطيالسي ٢٠٩/١ برقم (١٠٠٢)، وأحمد ٣٤/١، وابن ماجه (٢٩٧٠)
ما بعده بدون رقم، والطحاوي ٢ / ١٤٥ والبيهقي في الحج ٤ / ٣٥٢ باب: جواز
القران، من طريق الأعمش،
وأخرجه الطيالسي ٢٠٩/١ برقم (١٠٠٢)، وأبو داود في المناسك (١٧٩٨،
١٧٩٩) باب: في الإِقران، والنسائي في الحج ١٤٦/٥ - ١٤٧ باب: القران، وابن
خزيمة ٤ / ٣٥٧ برقم (٣٠٦٩)، والطحاوي ٢ / ١٤٥ والبيهقي في الحج ٤ / ٣٥٤
باب: القارن يهريق دماً، من طريق منصور،
وأخرجه النسائي ١٤٧/٥ - ١٤٨ من طريقين عن ابن جريج، أخبرنا حسن بن
مسلم، عن مجاهد وغيره، جميعهم عن شقيق، بهذا الإسناد.
وعند أحمد ١٤/١: ((قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الصبيُّ؟. فقال:
نعم)). وانظر جامع الأصول ١٠٤/٣ والطريق التالي. ونيل الأوطار ٤٦/٥.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٨٣/٦ برقم (٣٨٩٩)، وقد تصحفت فيه ((الصبي))
فأصبحت ((الضبي)). وأخرجه الطحاوي ٢ / ١٤٥ من طريق عبدة بن أبي لبابة،
وسلمة بن كهيل، وعاصم بن بهدلة، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث السابق.
(٢) في النسختين ((الجوني)) وهو خطأ - والتجيبي - بضم التاء المثناة من فوق، وكسر
الجيم، وسكون المنقوطة باثنتين من تحت، في آخرها ياء منقوطة بواحدة من
تحت -: هذه النسبة إلى ((تجيب)) وهي قبيلة، وهو اسم امرأة وهي أم عدي=
٣٠٧
فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتَ فَاعْتَمِرْ قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ، وَإِنْ شِئْتَ فَبَعْدَ أَنْ تَحُجَّ.
فَذَهَبْتُ إِلَىْ صَفِيَّةً فَقَالَتْ لِي مِثْلَ ذُلِكَ، فَرَجَعْتُ إِلَىْ أُمَّ سَلَمَةً
فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلٍ صَفِيَّةَ، فَقَالَتْ أُمّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ - وَ -
يَقُولُ: (يَا آَلَ مُحَمَّدٍ، مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ، فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِي حَجِّ»(١).
٩٨٨ ۔ أخبرنا أحمد بن علي بن المثنی، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا
المقرىء، حدثنا حيوة - وذكر أبو يعلى آخر معه - قالا: سمعنا يزيد بن
أبي حبيب ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).
٩٨٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي،
عن أيوب بن موسى، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ثابت البناني،
= وسعد ... وانظر الأنساب ٢٤/٣ - ٢٦، واللباب ٢٠٧/١.
(١) إسناده صحيح، وأبو عمران التجيبي هو أسلم بن يزيد المصري، والحديث في
الإِحسان ٩٠/٦ برقم (٣٩١١). وقد تحرفت فيه ((المثنى)) إلى ((أنس)). وانظر
الحديث التالي.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٨٩/٦ برقم (٣٩٠٣)، وقد تحرفت فيه
((المقرىء)) إلى المقبري)). وهو عند أبي يعلى برقم (٧٠١١)، والرجل الذي ذكره أبو
يعلى هو: عبد الله بن لهيعة. وهناك - أي في المسند - استوفينا تخريجه، ونضيف هنا
أن الطبراني أخرجه في الكبير ٣٤١/٢٣ برقم (٧٩١) من طريق هارون بن مملوك
المصري، حدثنا المقرىء، به.
وأخرجه الطبراني أيضاً ٢٣ /٣٤٠ - ٣٤١ من طريق الحسين بن إسحاق، حدثني
يحيى الحماني، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شریح، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٤١/٢٣ من طريق ... الليث، حدثني يزيد بن
أبي حبيب، به. وانظر ((نصب الراية)) ٣ / ٩٩، ونيل الأوطار ٥ / ٤٤ -٤٦.
٣٠٨
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: إِنِّي عِنْدَ ثَفِنَاتٍ(١) نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ - وَلِّ -
عِنْدَ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ، قَالَ: ((لَيْكَ بِحِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً)). وَذلِكَ
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ (٢).
قُلْتُ: لِأَنَسٍ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هُذَا(٣).
٩٩٠ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد،
حدثنا خالد بن الحارث، عن حميد، عن يحيى بن أبي إسحاق،
عَنْ أَنْسٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ(٤).
(١) ثفنات - بفتح الثاء المثلثة من فوق، وكسر الفاء، وفتح النون بعدها ألف - : واحدها
ثفنة، وهي ما ولي الأرض من كل ذات أربع إذا بركت، ويحصل فيه غلظ من أثر
البروك. ويقال: ثَفِنَتْ - بابه: شرب - يَدُ الرَّجُلِ ، إذا غلظت من العمل.
(٢) إسناده صحيح، نعم الوليد قد عنعن وهو مدلس، ولكن تابعه عليه عمر بن عبد
الواحد وهو ثقة. والحديث في الإحسان ٩٤/٦ برقم (٣٩٢١)، وقد تصحفت فيه
«ثفنات)) إلى ((نفثات)).
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٩١٧) باب: الإِحرام، من طريق عبد
الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري: ((إسناده صحيح، ورجاله ثقات)).
وأخرجه أحمد ٢٢٥/٣ من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، به.
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١٤/٣ من طريق أحمد بن حنبل، حدثنا
عبد الله بن الحارث المخزومي المكي، حدثني الأسلمي - يعني عبد الله بن عامر،
عن أيوب بن موسى، عن أيوب السختياني، عن ثابت البناني، به. وهو في ((تحفة
الأشراف)) ١ / ١٤٥ برقم (٤٢٥). وانظر ((جامع الأصول)) ٣ / ١٠٣، ونيل الأوطار
٥ / ٤٤ - ٤٦، والملاحظة التالية.
(٣) وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٢٧٩٤، ٢٨١٤، ٣٠٢٥، ٣٤٠٧، ٣٦٠٣،
٣٦٣٠، ٤٦٤٦).
(٤) إسناده صحيح، خالد بن الحارث هو أبو عثمان البصري، وحميد هو الطويل، =
٣٠٩
٩٩١ - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، حدثنا إبراهيم بن
المنذر الحزامي، حدثنا أبو ضمرة (٢/٧٤)، عن حميد الطويل،
عَنْ أَنَسٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٩٩٢۔ أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا
بشر بن المفضل، حدثنا الأشعث: أن الحسن حدثهم،
ويحيى بن أبي إسحاق هو الحضرمي. والحديث في الإِحسان ٩٤/٦ برقم
=
(٣٩١٩)، وقد تحرف فيه ((حميد، عن يحيى)) إلى ((حميد بن يحيى)).
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٤٥/٥: ((وقد رواه عن أنس جماعة من
التابعين: منهم الحسن البصري، وأبو قلابة، وحميد بن هلال، وحميد بن عبد
الرحمن الطويل، وقتادة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وثابت البناني، ويكر بن
عبد الله المزني، وعبد العزيز بن صهيب، وسليمان، ويحيى بن أبي إسحاق،
وزيد بن أسلم، وأبو قدامة عاصم بن حسين، وسويد بن حجر الباهلي)). وانظر
سابقه ولا حقه.
(١) إسناده صحيح، وأبو ضمرة هو أنس بن عياض، والحديث في الإحسان ٩٥/٦ برقم
(٣٩٢٢).
وقال ابن حبان: ((قال حميد: حدثني بكر بن عبد الله المزني أنه ذكر حديث
أنس بن مالك لابن عمر فقال: وهل أنسى؟ أفرد رسول الله - وَار - الحج.
قال: فذكرت قول ابن عمر لأنس بن مالك فقال: ما يحسب ابن عمر إلا أنّا
صبیان)».
وأخرجه أبو يعلى ٦١/١٠ برقم (٥٦٩٥) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي،
حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا حبيب بن الشهيد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن
أنس، وهناك استوفینا تخريجه.
وهو في صحيح مسلم - في الحج (١٢٣٢) (١٨٦) باب: الإفراد والقران بالحج
والعمرة، من طريق أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حبيب بن الشهید،
بالإِسناد السابق. وانظر الحديثين السابقين.
٣١٠
عَن أَنْس بْن مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ - وَ ◌َّ - قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ، وَقَرَنَ الْقَوْمُ مَعَهُ(١).
٩٩٣ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا إبراهيم بن
حمزة الزبيري، حدثنا الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - وَ﴿ِ - قَالَ: «مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
كَفَاهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ، وَلَ يَحِلُّ حَتَّى يَوْمِ النَّحْرِ، ثُمَّ يَحِلُّ مِنْهُمَا
جَمِيعاً))(٢).
٩٩٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا
(١) رجاله ثقات، وانظر الحديث السابق. وهو في الإحسان ٩٤/٦ برقم (٣٩٢٠).
وانظر مسند أبي يعلى ٣٠٦/٧ - ٣٠٧ برقم (٤٣٤٥).
(٢) إسناده صحيح، والدراوردي هو عبد العزيز بن محمد، والحديث في الإِحسان
٨٥/٦ برقم (٣٩٠٥).
وأخرجه الترمذي في الحج (٩٤٨) باب: ما جاء أن القارن يطوف طوافاً واحداً،
من طريق خلاد بن أَسْلَم البغدادي،
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٩٧٥) باب: طواف القارن، من طريق
محرز بن سلمة، كلاهما حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد. وقد
أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى ضمن حديث طويل.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب. وقد رواه غير واحد عن
عبيد الله بن عمر، ولم يرفعوه، وهو أصح)).
نقول: لا يضره الإِرسال ما دام من رفعة ثقة، والرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة
والله أعلم.
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى ٣٧٣/٩ - ٣٧٥ برقم (٥٥٠٠)، وانظر أيضاً
جامع الأصول ١٠٦/٣، ونيل الأوطار ٤٨/٥ - ٤٩.
٣١١
ابن أبي عمر العدني(١)، حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، وأيوب
السختياني، وعبيد الله بن عمر، عن نافع.
عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وطَافَ لَهُمَا سَبْعاً وَسَعَىْ
بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعاً وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهَ - وَهِ - يَفْعَلُ(٢).
١٧ - باب في المتعة بالعمرة إلى الحج
٩٩٥ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، حدثنا حرملة
ابن یحیی، حدثنا ابن وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني
محمد بن عبد الله بن نوفل: أنه سمع الضحاك بن قيس - في حجة
معاوية بن أبي سفيان - يقول: لَا يُفْتِي بالتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَّ مَنْ
جَهِلَ أَمْرَ الله تَعَالَى.
فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ : بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أَخِي !! لَقَدْ فَعَلَ
ذُلِكَ رَسُولُ اللهَ - فَ - فَفَعَلْنَاهُ مَعَهُ(٣).
ء
(١) في النسختين ((العدي)) وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح، وابن أبي عمر هو محمد بن يحيى. والحديث في الإِحسان ٨٤/٦
برقم (٣٩٠٢). وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي ٣٧٣/٩ - ٣٧٥ برقم
(٥٥٠٠) فانظره، وانظر الحديث السابق أيضاً.
(٣) إسناده جيد، محمد بن عبد الله بن نوفل، ترجمه البخاري في الكبير ١٢٥/١ - ١٢٦
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٠٦/٧، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، والحديث في الإِحسان ٦/ ٩٠ برقم
(٣٩١٢).
وأخرجه أبو يعلى ١٤١/٢ - ١٤٢ برقم (٨٢٧) من طريق يحيى بن أيوب، حدثنا =
٣١٢
٩٩٦ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا أحمد بن أبي
بكر، عن مالك، عن ابن شهاب ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
١٨ - باب فسخ العمرة إلى الحج
٩٩٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكربن أبي شيبة، حدثنا
أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي
قلابة ،
عَنْ أَنْسٍ: أَنَّ النَّبِّ - ﴿ - لَمَّا قَدِمَ مَكّةَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُوا إِلَّ مَنْ
= حسان بن إبراهيم، حدثنا يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر جامع الأصول ١١٣/٦.
ونضيف هنا أن البخاري قال في الكبير ١٢٥/١: ((قال لنا عبد الله بن صالح:
حدثني الليث قال: حدثني عُقَّيْل، عن ابن شهاب ..... )) بهذا الإِسناد. وذكر
الحدیث.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٩٦/٦ برقم (٣٩٢٨).
وأخرجه أبو يعلى ١٣٠/٢ برقم (٨٠٥) من طريق أبي خيثمة، حدثنا عثمان بن
عمر، حدثنا مالك، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن مسلماً أخرجه في الحج (١٢٢٥) من طريق سعيد بن منصور وابن
أبي عمر، جميعاً عن الفزاري - قال سعيد: حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا سليمان
التيمي، عن غنيم بن قیس قال: (سألت سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن
المتعة فقال: فعلناها وهذا يَوْمَئِذٍ كَافِرٌ بِالْعُرُشِ - يعني بيوت مكة). والإِشارة هنا إلى
معاوية - رضي الله عنه - كما في صحيح مسلم (١٢٢٥) ما بعده بدون رقم. وانظر
البغوي ٧٠/٧، وجامع الأصول ١١٣/٦ - ١١٤. ونيل الأوطار ٥ / ٤٢ - ٤٤.
٣١٣
كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ. قَالَ: وَنَحَرَ رَسُولُ اللهَ - وَ - سَبْعَ بَدَنَاتٍ قِيَاماً(١).
١٩ - باب ما جاء في الطواف
٩٩٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المتوكل بن
أبي السري، حدثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن
طاووس،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ - مَ -: ((الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
صَلَةٌ، إِلَّ أَنَّ اللهَ أَبَاحَ فِيهِ الْمَنْطِقَ(٢) فَمَنْ نَطَقَ، فَلَ يَنْطِقْ إِلَّ بِخَيْرٍ))(٣).
٩٩٩ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر بحران، حدثنا عبد
الجبار بن العلاء، حدثنا بشر بن السري، حدثنا الثوري، عن هشام بن
عروة، عن أبيه عروة بن الزبير،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ - وَ -: ((كَيْفَ
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣٠/٦ برقم (٤٠٠٨).
وهو في مسند أبي يعلى ٥ / ٢٠٤ برقم (٢٨٢٢) ولتمام تخريجه انظر الحديث
(٢٧٩٤، ٢٨١١، ٢٨١٢، ٢٨٢١، ٢٨٢٢) في المسند المذكور.
(٢) المنطق: الكلام، وقد يستعمل في غير الإِنسان. قال تعالى: ﴿عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾
[النمل: ١٦].
(٣) إسناده ضعيف، فضيل بن عياض ليس من الذين سمعوا عطاء قبل اختلاطه، غير أن
الحديث صحيح كما يتبين من مصادر التخريج. وهو في الإِحسان ٥٤/٦ برقم
(٣٨٢٥).
وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى ٤ /٤٦٧ برقم (٢٥٩٩). وانظر ((جامع
الأصول)) ١٩٠/٣، ونصب الراية ٣ / ٥٧ - ٥٨، ١٢٨.
٣١٤
صَنَعْتَ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ؟)). فَقُلْتُ: اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ. فَقَالَ - ◌َِرَ -:
((أَصَبْتَ)(١).
١٠٠٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن
(١) إسناده صحيح عبد الجبار بن العلاء بينا أنه ثقة عند الحديث السابق برقم (٤٢٧).
والحديث في الإحسان ٥٠/٦ برقم (٣٨١٢).
وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٣٢/١ من طريق عبد الله بن زياد بن خالد
الموصلي، حدثنا مقدم بن محمد الواسطي، حدثنا عمي القاسم بن يحيى، عن
عبيد الله بن عمر،
وأخرجه البزار ٢٢/٢ - ٢٣ برقم (١١١٣) من طريق أحمد بن محمد بن سعيد
الأنماطي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، حدثنا زهير بن معاوية، كلاهما
حدثنا هشام، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: ((لا نعلمه عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد. وقد رواه جماعة فتم
يقولوا: عن عبد الرحمن، رواه الثوري، عن هشام، عن أبيه: أن النبي - {َ﴾ - قال
لعبد الرحمن،
إلا أن محمد بن عمر بن ھیاج قد حدثنا به فقال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان،
عن هشام، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - 10 - )).
وأخرجه مالك في الموطأ - في الحج (١١٤) باب: الاستلام في الطواف، من
طريق هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: قال رسول الله - وَل ـ ـــ لعبد الرحمن بن
عوف ... وهذا مرسل.
ولكن أخرجه ابن عبد البر في التمهيد من حديث علي بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا أبو
نعيم الفضل بن دكين، حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن
عبد الرحمن بن عوف: قال لي رسول الله - وَلير - الحديث.
كما أخرجه ابن عبد البر من حديث القاسم بن أصبغ، حدثنا عبد الله بن
أحمد بن أبي ميسرة، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا القاسم بن محمد،
عن ابن أبي نجيح، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه أنه - عليه السلام - قال
له : ...
وأخرجه ـ من طريق مالك - الحاكم ٣٠٦/٣، ٣٠٧، والبيهقي في الحج ٨٠/٥ =
٣١٥
النعمان بن عطاء الشيباني أبو العباس ، حدثنا محمود بن غيلان،
حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن
عبيد بن عمير، عن أبيه (٧٥ / ١)،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِّ - ◌َِّ قَالَ: ((مَسْحُ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ
الْيَمَانِي يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطاً)(١).
= باب: الاستلام في الزحام.
وقال الحاكم: ((لست أشك في لقي عروة بن الزبير عبد الرحمن بن عوف، فإن
كان سمع منه هذا الحديث فإنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، وهذا ما نميل
إليه لأن الراجح في ولادة عروة أنها كانت سنة ثلاث وعشرين، وكانت وفاة عبد
الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين، وقد روى الحسن بن علي عن النبي - شَيار -
ومولده سنة اثنتين من الهجرة، والله أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق ٣٤/٥ برقم (٨٩٠٠، ٨٩٠١) من طريق معمر، وابن عيينة،
كلاهما عن هشام بن عروة بالإِسناد السابق.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤١/٣ باب: في الطواف والرمل والاستلام
وقال: ((رواه البزار، والطبراني في الصغير متصلاً، ورواه البزار أيضاً، والطبراني في
الكبير مرسلاً، ورجال المرسل رجال الصحيح، وشيخ البزار في المرفوع أحمد بن
محمد بن سعيد الأنماطي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات)).
وذكر المرفوع ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٤٠/١ برقم (١١٤٩) وعزاه
الحارث. وانظر شرح الموطأ الزرقاني ١٢٨/٣، وسنن البيهقي ٨٠/٥، والجوهر
النقي على هامش البيهقي ٨٠/٥ - ٨١، وجامع الأصول ١٨٠/٣.
(١) إسناده صحيح، قال الحميدي عن سفيان: ((كنت سمعت من عطاء بن السائب قديماً
ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته))
ولذا فلا بد أن يكون حديثه عنه صحيحاً. وهو في الإِحسان ٤/٦ - ٥ برقم
(٣٦٩٠).
وأخرجه أبو یعلی في المسند ٥٢/١٠ - ٥٣ برقم (٥٦٨٧) من طريق أبي خيثمة،
حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر =
٣١٦
١٠٠١ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن
أبي شيبة، حدثنا یحیی القطان، عن ابن جريج، عن یحیی بن عبيد،
عن أبيه،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِّ - وَهَ - وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ
الرُّكْنِ والْحَجَرِ: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا
عَذَابَ النَّارِ))(١).
= جامع الأصول ١٨١/٣.
(١) إسناده جيد، فقد صرح ابن جريح عند أحمد بالتحديث. وعبيد مولی عبد الله بن
السائب ترجمه البخاري في الکبیر ٦ / ٧ ولم یورد فيه جرحاً ولا تعدیلاً، تابعه على
ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦ / ٧، وقد روى عنه أکثر من واحد، وما
رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وقد ذكره في الصحابة ابن قانع، وابن مندة، وأبو
نعيم ـ وانظر الإصابة ٧ / ٣٣٩ -، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
وهو في الإِحسان ٦ / ٥١ برقم (٣٨١٥).
وأخرجه أحمد ٤١١/٣ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٤٧/٤ برقم
(٥٣١٦) - من طريق يعقوب الدورقي، عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه عبد الرزاق ٥/ ٥٠ - ٥١ برقم (٨٩٦٣) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد
٣ / ٤١١ -، والشافعي في المسند ص (١٢٧) - ومن طريق الشافعي أخرجه البغوي
في ((شرح السنة)) ٧ / ١٢٨ برقم (١٩١٥) - من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه أحمد ٤١١/٣ من طريق روح، وأبي بكر،
وأخرجه أبو داود في الحج (١٨٩٢) باب: الدعاء في الطواف من طريق مسدد بن
مسرهد، عن عیسی بن یونس،
وأخرجه البيهقي في الحج ٨٤/٥ باب: القول في الطواف، من طريق علي بن
الحسن، حدثنا أبوعاصم، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، جميعهم عن
ابن جریج، به.
وصححه الحاكم ١ / ٤٥٥ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وليس الأمر كما =
٣١٧
١٠٠٢ - أخبرنا هارون بن عیسی بن السکین(١) ببلد، حدثنا
عباس بن محمد بن حاتم، حدثنا أبو غسان، حدثنا عبد السلام بن
حرب، عن شعبة، عن عاصم، عن الشعبي،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - شَربَ مَاءً فِي الطَّوَافِ(٢).
= قالا، يحيى بن عبيد، وأبوه عبيد ليسا من رجال مسلم. وانظر ((جامع الأصول))
٣ / ٢١٨، ونيل الأوطار ٥ / ١٢٠ - ١٢٢، وزاد المعاد ٢ / ٢٢٥ -٢٢٦.
وفي الباب عن عمر موقوفاً عند البيهقي ٨٤/٥. وانظر المطالب العالية ٣٣٧/١
برقم (١١٣٨).
(١) هارون بن عیسی بن السکین بن عیسی أبو یزید الشيباني البلدي، قدم بغداد وحدث
بها عن علي بن الحسن بن بكير الحضرمي، وحميد بن الربيع الكوفي، وعبد الله بن
أحمد بن حنبل.
روى عنه محمد بن المظفر، وعبيد الله بن خليفة البلدي، وابن حبان. وانظر
تاريخ بغداد ٤ / ٣٣، والأنساب ٢٨٤/٢ - ٢٩٠. ومعجم البلدان ٤٨١/١ - ٤٨٢.
(٢) إسناده صحيح، وعاصم هو الأحول، وأبو غسان هو مالك بن إسماعيل النهدي.
والحديث في الإِحسان ٥٤/٦ برقم (٣٨٢٦). وقد تصحفت فيه ((حاتم)) إلى
((حازم)).
وأخرجه الحاكم ٤٦٠/١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الحج ٨٥/٥ باب:
الشرب في الطواف - من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن
محمد الدوري، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: ((هذا حديث غريب صحيح لم يخرجاه بهذا اللفظ)). ووافقه
الذهبي .
نقول: عباس بن محمد الدوري ليس من رجال الصحيحين، والله أعلم.
وقال الشافعي في الإملاء: ((روى ابن عباس أنه شرب وهو يطوف فجلس على
جدار الحجر، وروى من وجه لا يثبت أن النبي - ﴿﴿ - شرب وهو يطوف)).
وقال ابن التركماني: ((قلت: إسناده جيد، وشيخ البيهقي فيه هو الحاكم، وقد
أخرجه في مستدركه وصححه، وأخرجه ابن حبان أيضاً في صحيحه عن هارون بن
عیسی، عن ابن عباس بسنده.
٣١٨
=
٠٠
١٠٠٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه،
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ وََّ - يَقُولُ: ((مَنْ طَافَ
بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً [فَأَحْصَاهُ، كَانَ كَعِثْقِ رَقَةٍ)). وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ](١): ((لَا يَضَعُ
قَدَماً وَلَ يَرْفَعُ أُخْرَىْ، إِلَّ حَطَّ اللّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً،
وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَة))(٢).
٢٠ - باب ما جاء في الحجر الأسود والمقام
١٠٠٤ - أخبرنا علي بن أحمد(٣) بن بسطام بالبصرة، حدثنا
هدية بن خالد، حدثنا رجاء بن صَبيح الحرشي، حدثنا مسافع بن شيبة
الْحَجَبِيّ، قال:
ولا يلزم من قول البيهقي: غريب، عدم ثبوته، وقد شهد له ما أخرجه ابن أبي
=
شيبة في مصنفه فقال: (حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن
خالد بن سعد، عن أبي مسعود أنه عليه السلام استسقى وهو يطوف بالبيت فأتي
بذنوب نبيذ السقاية فشربه)، فظهر بهذا أن الشافعي لم يرد الحديث الذي ذكره
البيهقي، هذا هو الظاهر ... )).
نقول: إسناد حديث أبي مسعود إسناد حسن، يحيى بن يمان فصلنا القول فيه عند
الحديث (٧٢٧٧) في مسند أبي يعلى الموصلي، وباقي رجاله ثقات.
كما يشهد له حديث المطلب عند الطبراني في الكبير، وقد ذكره الهيثمي في
(مجمع الزوائد)) ٢٤٦/٣ باب: الاستسقاء في الطواف وقال: ((رواه الطبراني في
الکبیر، وفیہ رجل لم یسم)).
(١) ما بين حاصرتين مستدرك من مسند الموصلي، وانظر مصادر التخريج.
(٢) إسناده ضعيف، جرير متأخر السماع من عطاء بن السائب. والحديث في الإحسان
٤/٦ برقم (٣٦٨٩)، وهو في مسند أبي يعلى ٥٢/١٠ - ٥٣ برقم (٥٦٨٧). وهناك
استوفيت تخريجه. وطاف بالبيت أسبوعاً، أي سبع مرات.
(٣) في النسختين ((محمد)) وهو خطأ.
٣١٩
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْروٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ - وَلِ - يَقُولُ -
وَهُوَ مُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ: ((الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ،
وَلَوْلَا أَنَّ اللّهَ طَمَسَ نُورَهُمَا، لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ))(١).
١٠٠٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل، حدثنا أبو
(١) إسناده ضعيف، رجاء بن صبيح ترجمه البخاري في الكبير ٣١٤/٣ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم بإسناده إلى يحيى بن معين قوله - في ((الجرح
والتعديل)) - ٥٠٢/٣: ((رجاء أبو يحيى صاحب السقط ضعيف)).
وقال أبو حاتم: ((أبو يحيى صاحب السقط ليس بقوي)). وقال العقيلي في الضعفاء
٦٠/٢: ((عن يحيى بن أبي كثير، ولا يتابع عليه)). وقال ابن خزيمة: ((لا أعرفه
بعدالة ولا جرح ولا أحتج بخبر مثله)». وقال ابن عبد البر: «ليس هو عندهم
بالقوي)). ووثقه ابن حبان، وانظر ((المغني في الضعفاء)) ٢٣١/١. وباقي رجاله
ثقات، ومسافع هو ابن عبد الله بن شيبة وقد نسبه إلى جده.
والحديث في الإحسان ٩/٦ - ١٠ برقم (٣٧٠٢).
وأخرجه أحمد ٢١٤/٢ من طريق عفان، حدثنا هدبة بن خالد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢١٣/٢ - ٢١٤، والحاكم ٤٥٦/١ من طريق عفان،
وأخرجه أحمد ٢١٤/٢ من طريق يونس بن محمد،
وأخرجه الترمذي في الحج (٨٧٨) باب: ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن
والمقام، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن زريع، جميعهم عن رجاء أبي
يحيى، بهذا الإسناد. وعند الحاكم ((رجاء بن يحيى)).
وقال الذهبي : «کذا قال عفان: رجاء بن یحیی. وصوابه: رجاء أبو یحیی، ليس
بالقوي)).
وعند أحمد ٢١٤/٢: ((قال يونس: رجاء بن يحيى. وقال عفان: رجاء أبو
یحیی. قال عفان: وحدثناه هدبة بن خالد قال: حدثنا رجاء بن صبيح أبو يحيى
الحرشي. والصواب أبو يحيى كما قال عفان، وهدبة بن خالد».
وقال الترمذي: ((هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفاً. وفيه عن أنس أيضاً، وهو
حديث غريب)).
٣٢٠