Indexed OCR Text

Pages 281-300

سفيان بن حبيب [عن حميد الطويل](١)، عن بكر بن عبد الله المزني،
:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ - وَلِ ــ: ((اسْتَمْتِعُوا مِنْ هُذَا الْبَيْتِ،
فَإِنَّهُ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثَةِ)(٢).
وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) ص (٣٣٩): ((قلت: أخرج له مسلم عن أبيه.
=
عدة أحاديث، وكأنه رأى الوجادة سبباً للاتصال، وقد انتقد ذلك عليه)). وباقي رجاله
ثقات. والحديث في الإحسان ٣/٦ برقم (٣٦٨٤).
وأخرجه النسائي في الحج ١١٣/٥ باب: فضل الحج، وفي الجهاد ١٦/٦
باب: الغزاة وفد الله تعالى، من طريق عيسى بن إبراهيم،
وأخرجه ابن خزيمة ١٣٠/٤ برقم (٢٥١١)، والحاكم ٤٤١/١ والبيهقي
٢٦٢/٥ باب: فضل الحج والعمرة، من طريق إبراهيم بن منقذ بن عبد الله
الخولاني،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٥١١) من طريق علي بن إبراهيم الغافقي، جميعهم
حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه - بنحوه - البيهقي في الحج ٢٦٢/٥ باب: فضل الحج والعمرة، من
طريق إبراهيم بن المنذر، حدثنا صالح بن عبد الله - مولى لبني عامر بن لؤي -
حدثني يعقوب بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ...
وهو في تحفة الأشراف ٣٩٥/٩ برقم (١٢٥٩٤) ولم ينسبه المزي إلى النسائي
في الجهاد، وهو فيه كما تقدم. وانظر ((جامع الأصول)) ٥٧٦/٩.
(١) سقط ما بين حاصرتين من النسختين، واستدرك من مصادر التخريج.
(٢) عبد الله بن قحطبة ما وجدت له ترجمة، ولكن تابعه عليه ابن خزيمة والبزار، وباقي
رجاله ثقات، والحديث في الإحسان ٢٦٥/٨ برقم (٦٧١٨).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٢٨/٤ - ١٢٩ برقم (٢٥٠٥)، والبزار ٣/٢
برقم (١٠٧٢) من طريق الحسن بن قزعة، بهذا الإسناد. وقد تحرفت ((الحسن)) عند
البزار إلى ((الحسین)).
وقال البزار: ((لم نسمع أحداً يحدث به إلا الحسن بن قزعة، عن سفيان. وقد
روي عن ابن عمر موقوفا)).
٢٨١
=

٧ - باب المتابعة بين الحج والعمرة وفضل ذلك
٩٦٧ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (١)، أنبأنا أحمد بن
حنبل، حدثنا سليمان بن حَيَّن، قال: سمعت عمروبن قيس، عن
عاصم - يعني ابن أبي النجود - عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ - وَرَ -:
((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ
خَبَثَ الْحَديدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ
الْجَنَّةِ))(٢).
نقول: إن الوقف ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة.
=
وأخرجه الحاكم ٤٤١/١ من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، حدثنا
عمروبن عون، حدثنا سفيان بن حبيب، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
نقول: ليس الحديث على شرطهما لأن سفيان بن حبيب ليس من رجال أي منهما
مع أنه ثقة ثبت.
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٢٠٦/٣ باب: الحث على الحج، وقال:
((رواه البزار، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات)).
وعزاه صاحب الكنز فيه ١٩٥/١٢ - ١٩٦ برقم (٣٤٦٣٥) إلى ابن حبان،
والطبراني .
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٢٠).
(٢) إسناده صحيح، وعمروبن قيس هو الملائي، وسليمان بن حيان هو أبو خالد
الأحمر، والحديث في الإِحسان ٣/٦ برقم (٣٦٨٥).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٨٩/٨ برقم (٤٩٧٦) من طريق أبي بكر بن أبي
شيبة،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً ١٥٣/٩ برقم (٥٢٣٦) من طريق أبي خيثمة، كلاهما
٢٨٢

٨ - باب الخروج من طريق والرجوع من غيره
٩٦٨ - أخبرنا أبو عروبة(١)، حدثنا هارون بن موسى الفَرْويّ(٢)،
حدثنا عَبْدُ الله(٣) بن الحارث الجمحي، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي
الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهَ - ◌َ﴾َ - إِذَا خَرَجَ إِلَىْ مَكَّةَ،
خَرَجَ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ، رَجَعَ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ (٤).
= حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أنه عند عبد الرزاق في المصنف ٣/٥ برقم (٨٧٩٦).
ویشهد له حدیث عمر عند أبي یعلی برقم (١٩٨) وهناك ذکرنا شواهد أخری له.
وانظر جامع الأصول ٤٦١/٩.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٤٣).
(٢) الفروي - بفتح الفاء، وسكون الراء المهملة -: هذه النسبة إلى الجد الأعلى ...
وانظر الأنساب ٢٨٨/٩، واللباب ٤٢٦/٢.
(٣) في النسختين ((عبيد الله)) وهو تحريف.
(٤) إسناده صحيح، هارون بن موسى ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٥/٩
وقال: ((سألت أبي عنه فقال: هو شيخ)). وقال النسائي: ((لا بأس به))، ووثقه ابن
حبان، وقال مسلمة: ((ثقة)). وقال الدارقطني: ((هو وأبوه ثقتان)). وقال الذهبي في
كاشفه: ((صدوق)). وعبد الله بن الحارث هو ابن محمد الحاطبي الجمحي.
والحديث في الإحسان ٦ / ٨٢ برقم (٣٨٩٨).
وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد ٢٩/٢ - ٣٠، ١٤٢، ومسلم في الحج
(١٢٥٧) باب: استحباب دخول مكة من الثنية العليا، وأبي داود في الحج (١٨٦٧)
باب: دخول مكة. وعن عائشة عند مسلم (١٢٥٨)، وانظر جامع الأصول ٤٠١/٣.
والمعرس - بضم الميم، وفتح العين المهملة، والراء المهملة مشددة - : مسجد
ذي الحليفة، ويقع على ستة أميال من المدينة. كان النبي - * - يعرس فيه ثم يرحل
لغزاة أو غيرها. والتعريس: نومة المسافر بعد إدلاجة من الليل.
٢٨٣

٩ - باب ما يقول إذا خرج
إلى السفر وإذا رجع
٩٦٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو
الأحوص، عن سماك، عن عكرمة،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّهِ - إِذَا أُرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي
سَفَرٍ (١/٧٣) قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي
الْأَهْلِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن الضُّبْنَةِ(١) فِي السَّفَرِ، وَالْكَبَةِ (٢) فِي
الْمُنْقَلَبِ. اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ)). فَإِذَا أَرَادَ
الرُّجُوعَ قَالَ: ((آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ)). فَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
قَالَ: ((تَوْباً تَوْباً، لِرَبِّنَا أُوْباً، لَا يُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْباً)(٣).
(١) في النسختين: ((العينة)) وهو تحريف. والضبنة - بضم الضاد المعجمة وكسرها،
وسكون الباء الموحدة من تحت، وفتح النون - : ما تحت يدك من مال وعيال ومن
تلزمك نفقته. وسموا بذلك لأنهم في ضِبْنِ مَن يعولهم. والضُّبن - بكسر الضاد
المعجمة، وسكون الباء الموحدة من تحت - : ما بين الكشخ والإِبط.
(٢) في (س): ((أو الكآبة)).
(٣) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمة مضطربة. والحديث في الإحسان ١٧٢/٤
برقم (٢٧٠٥). وهو في مسند أبي يعلى ٢٤١/٤ برقم (٢٣٥٣)، وهناك استوفينا
تخريجه. ونضيف هنا أن ابن السني أخرجه في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٣٢)
من طريق أبي يعلى هذه.
ويشهد لبعضه حديث البراء في المسند ٢٢٦/٣ برقم (١٦٦٣، ١٦٦٤) وهو
الحديث الآتي، وحديث ابن عمر في المسند أيضاً ٣٨٥/٩ برقم (٥٥١٣).
وقوله: ((توباً توباً)) أي: توباً راجعاً مكرراً. وآيبون مفردها آيب يقال: آب أوْباً
فهو آيب إذا رجع. والحوب: الإثم.
٢٨٤

٩٧٠- أخبرنا أبو خليفة،، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا
شعبة، أنبأنا أبو إسحاق عن الربيع،
عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ - ﴿ - كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ:
(آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)(١).
٩٧١ - أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، حدثنا محمد بن
عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن فطر، عن أبي إسحاق
قال،
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارِ ((عَابِدُونَ))(٢).
١٠ - باب أدب السفر
٩٧٢ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد،
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٧١/٤ برقم (٢٧٠٠).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٢٦/٣ برقم (١٦٦٤) من طريق مجاهد بن
موسى، حدثني بهز، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٥٠) من طريق
إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، به. وانظر الحديث
التالي لتمام التخريج.
(٢) رجاله ثقات، غير أن فطر بن خليفة لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً.
والحديث في الإحسان ١٧١/٤ برقم (٢٧٠١).
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٤٩) من طريق أحمد بن
سليمان، حدثنا يحيى بن آدم، عن منصور وإسرائيل وفطر، بهذا الإسناد.
وقال النسائي: ((أبو إسحاق لم يسمعه من البراء)).
٢٨٥
=

حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ - وَلِ ــ: ((إِذَا سَافَرْتُمْ فِي
الخِصْبِ فَأَعْطُوا الْبِلَ حَقَّهَا، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ(١) فَأَسْرِ عُوا السَّيْرَ
عَلَيْهَا، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ(٢)، فَاجْتِبُوا الطَّرِيقَ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامُ)) (٣).
نقول: هذا إسناد صحيح، إسرائيل سمع أبا إسحاق قديماً، وقال الحافظ أبوبكر
=
البرديجي - نقله العلائي في ((جامع التحصيل)) ص (٣٠٠) -: ((سمع أبو إسحاق من
الصحابة: من البراء، وزيد بن أرقم، وأبي جحيفة، وسليمان بن صرد، والنعمان بن
بشير على خلاف فيهما ... )). وانظر أيضاً ((سير أعلام النبلاء)) ٣٩٨/٥.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢ / ٥١٩ برقم (١٥٤٧٥) من طريق زكريا،
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٥ / ١٥٨ برقم (٩٢٤٠) وأحمد ٤ / ٣٠٠ من
طريق الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به. ولتمام التخريج انظر سابقه. وانظر
جامع الأصول ٤ / ٢٨٨ و ٦ / ٦٣٤.
(١) السنة - بفتح السين المهملة والنون -: الجدب. يقال: أخذتهم السنة إذا أجدبوا
وأقحطوا .
(٢) التعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم
يرتحلون.
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٦٨/٤ - ١٦٩ برقم (٢٦٩٢)، وهو ليس على
شرط المصنف.
وأخرجه أحمد ٣٣٧/٢، وأبو داود في الجهاد (٢٥٦٩) باب: في سرعة السير من
طريق حماد - نسبه أحمد فقال: ابن سلمة -
وأخرجه أحمد ٣٧٨/٢، ومسلم في الإِمارة (١٩٢٦) ما بعده بدون رقم، باب:
مراعاة مصلحة الدواب في السير، والترمذي في الأدب (٢٨٦٢) باب: نصائح
لمسافر الطريق، وابن خزيمة ١٤٥/٤ برقم (٢٥٥٠) من طريق عبد العزيزبن
محمد،
وأخرجه مسلم (١٩٢٦)، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة
الأشراف)) ٣٩٦/٩ برقم (١٢٥٩٨) -، والبيهقي في الحج ٢٥٦/٥ باب: كيفية =
٢٨٦

١١ - باب الاشتراط في الإحرام
٩٧٣ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري،
حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عروة،
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َّهَ ـ دَخَلَ عَلَىْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبِيْرِ بْنِ عَبْدِ
الْمُطَّلِب - وَهِيَ شَاكِيَةٌ - فَقَالَ لَهَا: ((حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ
حَبَسْتَنِي))*(١) .
= السير والتعريس، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٣/١١ برقم (٢٦٨٤)، وابن حبان -
في الإِحسان ١٦٩/٤ - برقم (٢٦٩٤) من طريق جرير بن عبد الحميد،
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٢/١، والبيهقي ٢٥٦/٥ من طريق
مالك، وإبراهيم بن طهمان، جميعهم عن سهيل، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وعند مسلم ((حظها)) بدل ((حقها)).
وفي الباب عن جابر برقم (٢٢١٩)، وعن أنس برقم (٣٦١٨) كلاهما في
المسند، وانظر التعليق على حديث أنس. وانظر أيضاً ((معجم)) شيوخ أبي يعلى برقم
(١٥٩).
(*) في (م): ((جلستني)) وهو تحريف.
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم (٢٠٩) والحديث في الإِحسان ٣٤/٦ برقم (٣٧٦٦)، ولیس
هو على شرط المصنف كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ١٦٤/٦ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، وهو إسناد
صحیح.
ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي في الحج ٢٢١/٥ باب: الاستثناء في
الحج.
وأخرجه مسلم في الحج (١٢٠٧) (١٠٥) باب: جواز اشتراط المحرم التحلل
بعذر المرض ونحوه، من طريق عبد بن حميد،
وأخرجه النسائي في الحج ١٦٨/٥ باب: كيف يقول إذا اشترط، من طريق =
٢٨٧

= إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه الدارقطني ٢٣٤/٢ - ٢٣٥ من طریق أحمد بن منصور، جمیعھم حدثنا
عبد الرزاق، به.
وأخرجه أحمد ١٦٤/٦ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي ٢٢١/٥ - من
طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به.
وأخرجه مسلم (١٢٠٧) (١٠٥) ما بعده بدون رقم، والنسائي ١٦٨/٥،
والدارقطني ٢٣٤/٢ - ٢٣٥ من طريق عبد الرزاق، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٢٠٢/٦، والبخاري في النكاح (٥٠٨٩) باب: نكاح الأكفاء،
ومسلم (١٢٠٧)، والبيهقي ٢٢١/٥، من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة.
وأخرجه البيهقي ٢٢١/٥ من طريق ... عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان،
كلاهما حدثنا هشام، بالإِسناد السابق.
وقال النسائي ١٦٩/٥: ((لا أعلم أحداً أسند هذا الحديث عن الزهري غير
معمر، والله - سبحانه وتعالى - أعلم)).
ومع أن هذا القول لا يلزم منه تضعيف طريق الزهري التي تفرد بها معمر، لأن
معمراً ثقة حافظ لا يضره التفرد، فإن القاضي عياض حكى عن الأصيلي قوله: ((لا
یثبت في الاشتراط حديث صحيح)).
وتعقب النووي ذلك في ((شرح مسلم)) ٢٩٩/٣ بقوله: ((وهذا الذي
عرض به القاضي، وقاله الأصيلي من تضعيف الحديث غلطً فاحش جداً، نبهت
علیه لئلا يغتر به، لأن هذا الحديث مشهور في صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي
داود، والترمذي، والنسائي، وسائر كتب الحديث المعتمدة، عن طرق متعددة،
بأسانيد كثيرة عن جماعة من الصحابة.
وفيما ذكره مسلم من تنويع طرقه أبلغ كفاية)). وانظر سنن البيهقي ٢٢١/٥ -
٢٢٣، وفتح الباري ٨/٤ - ٩ ومحلي - بفتح الميم، وكسر الحاء المهملة، وتشديد
اللام بالكسر -: اسم مكان وهو موضع التحلل من الإِحرام.
وقوله: محلي حيث حبستني، أي: موضع إحلالي من الأرض هو المكان الذي
انحبست فيه بسبب قوة المرض.
وقال الحافظ في الفتح ٩/٤: ((ولقصة ضباعة شواهد: منها حديث ابن عباس)) =
٢٨٨

١٢ - باب التلبية
٩٧٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن
المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب،
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهُّنِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَِّ ـِ قَالَ: ((أَتَانِي
جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْ فَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالَّلْبِيَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ
شِعَارِ الْحَجِ))(١).
= وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٢٤٨٠).
وقال أيضاً: ((قال الترمذي: وفي الباب عن جابر، وأسماء بنت أبي بكر. قلت -
القائل ابن حجر - : وعن ضباعة نفسها، وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها
قوية. وصح القول بالاشتراط عن عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، وابن مسعود،
وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم من الصحابة ... )). وانظر جامع الأصول ٤٣١/٣،
ونيل الأوطار ٣٧/٥ - ٣٨ ومسند الشافعي ص (١٢٣).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤٣/٦ برقم (٣٧٩٢). وقال ابن حبان: ((سمع
هذا الخبر خلاد بن السائب من أبيه، ومن زيد بن خالد الجهني، ولفظاهما
مختلفان، وهما طريقان محفوظان)».
وأخرجه أحمد ١٩٢/٥ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٩٢٣) باب: رفع الصوت بالتلبية، من طريق
علي بن محمد،
وأخرجه ابن خزيمة ١٧٤/٤ برقم (٢٦٢٨) من طريق سلم بن جنادة،
وأخرجه الحاكم ٤٥٠/١ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، جميعهم حدثنا وكيع،
بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في الحج ٤٢/٥ باب: رفع الصوت بالتلبية، من طريق ...
محمد بن یحیی الذهلي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن ابن أبي لبید، به . =
٢٨٩
.

وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي .
=
وأخرجه ابن خزيمة ١٧٤/٤ برقم (٢٦٢٩) من طريق محمد بن بشار، حدثنا
محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، حدثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب،
به. وقد تحرفت فیه ((زید» إلی ((یزید)).
وقال البخاري في الكبير ١٥٠/٤: ((وقال لنا معلى؛ عن وهيب، عن موسى بن
عقبة ... )) بالإسناد السابق.
وهو في تحفة الأشراف ٢٣١/٣ برقم (٣٧٥٠).
وأما حديث السائب بن خلاد الذي أشار إليه ابن حبان فقد أخرجه مالك في
الحج (٣٤) باب: رفع الصوت بالإِهلال، من طريق عبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، عن
خلاد بن السائب، عن أبيه ...
ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في المناسك (١٨١٤) باب: كيف التلبية،
والدارمي في الحج ٣٤/٢ باب: في رفع الصوت بالتلبية، والبخاري في الكبير
١٥٠/٤، والبيهقي في الحج ٤١/٥ - ٤٢ باب: رفع الصوت بالتلبية، والبغوي في
((شرح السنة)) ٥٣/٧ برقم (١٨٦٧). وقد سقط من إسناد الدارمي ((عبد الملك)).
وأخرجه الحميدي ٢ / ٣٧٧ برقم (٨٥٣)، والبخاري في الكبير ١٥٠/٤، وابن
حبان في الإِحسان ٤٢/٦ برقم (٣٧٩١) من طريق سفيان، حدثنا عبد الله بن أبي
بكر، بالإِسناد السابق.
ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم ٤٥٠/١ وصححه، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه الترمذي في الحج (٨٢٩) باب: ما جاء في رفع الصوت بالتلبية،
والنسائي في الحج ١٦٢/٥ باب: رفع الصوت بالإِهلال، وابن ماجه في المناسك
(٢٩٢٥) باب: رفع الصوت بالتلبية، والدارمي ٢٤/٢، وابن خزيمة ١٧٣/٤ برقم
(٢٦٢٥، ٢٦٢٧)، والبيهقي ٤٢/٥ من طريق سفيان بالإِسناد السابق. نسب ابن
ماجه سفيان فقال: ((ابن عيينة)).
وقال الترمذي: ((حديث خلاد، عن أبيه حديث صحيح. وروى بعضهم هذا
الحديث عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد، عن النبي - وير - ولا يصح،
والصحيح هو عن خلاد بن السائب، عن أبيه ... )).
٢٩٠

وقال البيهقي ٤٢/٥ بعد أن أورد حديث مالك، وسفيان: ((ورواه ابن جريج قال:
=
كتب إلي عبد الله بن أبي بكر، فذكره ولم يذكر أبا خلاد في إسناده. والصحيح رواية
مالك، وابن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك، عن خلاد بن السائب،
عن أبيه، عن رسول الله - # - كذلك قاله البخاري وغيره.
ورواه المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد
الجهني قال: جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله - 18 - فقال: مر أصحابك أن
يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج.
حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي املاء، أنبأنا أبو حامد بن
الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا الثوري، عن ابن
أبي لبيد، عن المطلب بن حنطب فذكره.
وكذلك رواه شعبة، عن عبد الله بن أبي لبيد، إلا أنه قال: قال رسول
الله - ) - : أتاني جبريل.
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس
الدوري، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شعبة، فذكره.
وكذلك قاله وكيع، عن الثوري)).
وسياقة البيهقي واضحة، وهو أنه يضعف مرسل خلاد، ولم يضعف رواية خلاد،
عن زيد بن خالد كما نقل البعض عنه، والله أعلم.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٦٣٠)، والحاكم ٤٥٠/١ - ومن طريقه أخرجه
البيهقي ٤٢/٥ - من طريق ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد الليثي: أن محمد بن
عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الله بن أبي لبيد أخبراه عن المطلب بن عبد الله بن
حنطب قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - وَلا ي ــ ((أمرني جبريل برفع
الصوت بالإِهلال فإنه من شعار الحج)) وهذا لفظ ابن خزيمة. وإسناده حسن،
أسامة بن زيد الليثي فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧) في مسند أبي يعلى
الموصلي .
وقال البخاري في الكبير ٤/ ١٥٠: ((وقال إسحاق، حدثنا قبيصة، عن سفيان،
عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن
السائب، عن أبيه، عن زيد بن خلاد، عن النبي - ® -)).
٢٩١
=

٩٧٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدثنا وكيع، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن
الأعرج،
عَنْ أَبِي هريرة ((أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ فِي تَلْبِيَتِهِ: ((لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
◌َبَيْكَ))(١).
وهذا إسناد يطرح الخلاف إن كان محفوظاً. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٣١/٣ -
=
٢٣٢ برقم (٣٧٥٠). والتاريخ الكبير ١٥٠/٤، وتلخيص الحبير ٢٣٩/٢،
والاستيعاب على هامش الإصابة ١١٠/٤، والإصابة ١١٠/٤، وأسد الغابة
٣١٤/٢ - ٣١٥، ونيل الأوطار ٥٣/٥ - ٥٥، وجامع الأصول ٩٣/٣.
(١) إسناده صحيح، عبد العزيز بن أبي سلمة ترجمه البخاري في الكبير ١٣/٦ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٨٤/٥. ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني: ((ليس به بأس)). وقال الخطيب:
((روايته مستقيمة)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٠٥): ((مديني، ثقة
مأمون، رجل صالح مفوه)). وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي، والأعرج
هو عبد الرحمن بن هرمز.
والحديث في الإِحسان ٤٢/٦ برقم (٣٧٨٩).
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٩٢٠) باب: التلبية، من طريق أبي بكر بن
أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٧٦/٢ من طريق وكيع، بهذا الإِسناء.
وأخرجه ابن ماجه (٢٩٢٠) من طريق علي بن محمد،
وأخرجه ابن خزيمة ١٧٢/٤ برقم (٢٦٢٣) من طريق عبد الله بن سعيد الأشج،
ومسلم بن جنادة، جمیعھم حدثنا وكيع، به.
وأخرجه أحمد ٣٤١/٢ من طريق أبي سعيد،
وأخرجه النسائي في الحج ١٦١/٥ باب: كيف التلبية، من طريق قتيبة بن
سعید، حدثنا حمید بن عبد الرحمن،
٢٩٢
=

١٣ - باب ما جاء في الهدي
٩٧٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم(١) ، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ نَاجِيَةَ الخزاعِيَ - وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ - رَِّ - قَالَ:
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: ((انْحَرْهَا، ثُمَّ
أَلْقِ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأْكُلُوهَا)(٢).
وأخرجه الطحاوي ١٢٥/٢ باب: التلبية كيف هي؟، وابن خزيمة برقم
(٢٦٢٤)، والحاكم ٤٤٩/١ - ٤٥٠، والبيهقي ٤٥/٥ باب: كيف التلبية؟، من
طریق ابن وهب،
وأخرجه الطحاوي ١٢٥/٢ من طريق ابن مرزوق، حدثنا أبو عامر العقدي،
جميعهم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، به. وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبي. وانظر نيل الأوطار ٥٢/٥ - ٥٣ وجامع الأصول ٣ / ٩٣.
(١) في النسختين ((أبو خازم)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا، وانظر الإِحسان، وكتب
الرجال.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣١/٦ برقم (٤٠١٢).
وأخرجه أحمد ٣٣٤/٤ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤ / ٣٣، وأحمد ٤ / ٣٣٤ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه
الحاكم ١ / ٤٤٧ -، وابن ماجه في المناسك (٣١٠٦) باب: في الهدي إذا عطب،
من طريق وكيع.
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٧٦٢) باب: في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ،
والبيهقي في الحج ٥ / ٢٤٣ باب: الهدي الذي أصله تطوع إذا ساقه فعطب فأدرك
ذکاته نحره وصنع به - من طريق محمد بن كثير، أخبرنا سفيان،
وأخرجه الترمذي في الحج (٩١٠) باب: ما جاء في إذا عطب الهدي ما يصنع
به؟، والنسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣/٩ برقم (١١٥٨١) -
من طريق هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا عبدة بن سليمان،
وأخرجه الدارمي في الحج ٦٥/٢ باب: البدنة إذا عطبت، من طريق شعيب بن =
٢٩٣

إسحاق وحفص بن غياث، جميعهم عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وصححه
=
الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: ((حديث ناجية حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل
العلم، قالوا - في هدي التطوع إذا عطب ـ : لا يأكل هو ولا أحد من أهل رفقته،
ويخلِّى بينه وبين الناس يأكلونه وقد أجزأ عنه. وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق.
وقالوا: إن أكل منه شيئاً غرم بقدر ما أكل منه.
وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئاً فقد ضمن الذي أكل)).
وأخرجه مالك في الحج (١٥٤) باب: العمل في الهدي إذا عطب أو ضل، من
طريق هشام بن عروة، عن أبيه، أن صاحب هدي رسول الله - وَلخير - قال :... هكذا
مرسلاً.
ومن طريق مالك هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٩٢/٧ برقم (١٩٥٣).
وقال الزرقاني في ((شرح موطأ مالك)) ١٦٢/٣: ((مرسل صورة، لكنه محمول
على الوصل، لأن عروة ثبت سماعه من ناجية - بالنون والجيم - الصحابي. فقد
أخرجه ابن خزيمة من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة قال:
حدثني ناجية.
ورواه أبو داود، وابن عبد البر من طريق سفيان بن سعيد الثوري، والترمذي
وقال: حسن صحيح. والنسائي من رواية عبدة عن سليمان، وابن ماجه من رواية
وكيع، والطحاوي من طريق سفيان بن عيينة، وابن عبد البر من طريق وهيب بن خالد
خمستهم عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي. وكذا رواه جعفر بن عون،
وروح بن القاسم وغيرهم عن هشام)).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٥٦/٢: ((قلت: إنما أمره بأن يصبغ نعله في
دمه ليعلم المار به أنه هدي فيجتنبه إذا لم يكن محتاجاً، ولم يكن مضطراً إلى أكله)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٣٦٨/٣. ونصب الراية ١٦١/٣ -١٦٢ ونيل الأوطار
١٩٠/٥ - ١٩١.
وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم في الحج (١٣٢٥) باب: ما يفعل بالهدي
إذا عطب في الطريق، وأبي داود في المناسك (١٧٦٣) باب: في الهدي إذا عطب
قبل أن يبلغ، والبيهقي في الحج ٢٤٣/٥، وصححه ابن حبان - في الإِحسان
١٣١/٦ - برقم (٤٠١٣، ٤٠١٤).
٢٩٤
=

١٤ - باب الاشتراك في الهدي
٩٧٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسی بعسکر مکرم، حدثنا
هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن سَمَاعَةَ، عن الأوزاعي، عن
یحیی بن أبي کثیر، عن أبي سلمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهَ - وَّهِ - عَنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً(١).
وعن ذؤيب أبي قبيصة عند مسلم في الحج (١٣٢٦) باب: ما يفعل بالهدي إذا
عطب في الطريق، وابن ماجه في المناسك (٣١٠٥) باب: الهدي إذا عطب.
(١) إسناده حسن من أجل هشام بن عمار، وإسماعيل بن سماعة هو إسماعيل بن
عبد الله. وعبد الله بن أحمد بن موسى تقدم التعريف به عند الحديث (١٧٨).
والحديث في الإِحسان ٦ / ١٢٧ - ١٢٨ برقم (٣٩٩٧).
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٧٥١) باب: في هدي البقر، والنسائي في
الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٧٢/١١ برقم (١٥٣٨٦) - من طريق
عمرو بن عثمان،
وأخرجه أبو داود (١٧٥١) من طريق محمد بن مهران الرازي،
وأخرجه ابن ماجه في الأضاحي (٣١١٣) باب: عن كم تجزىء البدنة والبقرة،
من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم،
وأخرجه الحاكم ٤٦٧/١ - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الحج ٣٥٤/٤
باب: القارن يهريق دماً - من طريق الحسين بن علي الحافظ، أنبأنا أبو عبد الرحمن
أحمد بن شعيب الفقيه، حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإِسكندراني،
وأخرجه البيهقي ٣٥٤/٤ من طريق ... مسدد بن قطن، حدثنا داود بن رشيد،
جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، بهذا الإسناد. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر ((جامع الأصول)) ٣٢٨/٣.
وفي الباب عن جابر عند مسلم في الحج (١٣٢٩) باب: الاشتراك في الهدي،
والبيهقي في الحج ٣٥٣/٤ باب: القارن يريق دماً. وانظر ((نيل الأوطار) ١٨٦/٥ -
١٨٨.
٢٩٥

٩٧٨ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن
(٢/٧٣)، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير،
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَحَرْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - وَِّــ: ((لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ) فِي الْهَدْيِ))(٢).
١٥ - باب ما جاء في الصيد للمحرم وجزائه
٩٧٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حِبَّن، أنبأنا عبد الله،
عن جرير بن حازم، قال: سمعت عَبْدَ الله(٣) بن عبيد بن عمير يقول:
حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهَ - وَ﴾ - عَنِ الضَّبُعِ،
(١) النفر - بفتح النون، وفتح الفاء بعدها راء مهملة -: اسم جمع يقع على جماعة من
الرجال خاصة ما بين الثلاثة إلى العشرة، ولا واحد له من لفظه.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو عروبة هو الحسين بن محمد بن أبي معشر،
وبندار هو محمد بن بشار، وعبد الرحمن هو ابن مهدي. والحديث في الإِحسان
١٢٦/٦ برقم (٣٩٩٣). والمرفوع عنده ((يشترك النفر في الهدي)).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ١١٢/٤ برقم (٢١٥٠) من طريق زهير، حدثنا عبد
الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو یعلی ٣١/٤ برقم (٢٠٣٤) من طريق زکریا بن یحیی، حدثنا هشيم،
عن عبد الملك قال: سمعت عطاء يحدث عن جابر ... وهناك استوفينا تخريجه.
وليس الحديث على شرط المصنف فهو عند مسلم برقم (١٣١٨).
ملاحظة: على هامش النسخة (م) ما نصه: ((أخرجه مسلم، سمعناه من طريق
أخرى عن أبي الزبير)».
(٣) في النسختين ((عبيد الله)) مصغراً وهو تحريف.
٢٩٦

قَالَ: ((هِيَ صَيْدٌ، وَفِيهَا كَبْشٌ))(١).
قُلْتُ: وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَىْ تَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ(٢).
٩٨٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن
عبد الرحمن الإِسكندراني، عن عمروبن أبي عمرو، عن المطلب،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ .- ◌َ - يَقُولُ: ((صَيْدُ
الْبَرِّ لَكُمْ خَلَاَلَّ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ))(٣).
٩٨١ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي بخبر غريب، حدثنا
(١) إسناده صحيح، حبان هو ابن موسى المروزي، وعبد الله هو ابن المبارك. والحديث
في الإِحسان ٦/ ١١٠ برقم (٣٩٥٣) وقد تحرف فيه ((عبد الله، عن جرير)) إلى
((عبد الله بن جرير)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤ / ٧٧ باب: في الضبع يقتله المحرم، من طريق وكيع،
عن جرير بن حازم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ١١٦/٤ برقم (٢١٥٩) من طريق شيبان، حدثنا
محمد بن خازم، حدثنا عبد الله بن عبيد بن عمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو یعلی أیضاً ٩٦/٤ برقم (٢١٢٧) من طريق إسحاق، حدثنا یحیی بن
سليم، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وهناك استوفينا
تخريجه وعلقنا عليه. وانظر ((نيل الأوطار)) ٨٤/٥ - ٨٥.
(٢) سيأتي برقم (١٠٦٨) فانظره لتمام التخريج.
(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، المطلب بن عبد الله قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل))
ص (٢١٠): ((سمعت أبي يقول: المطلب بن عبد الله بن حنطب عامة حديثه
مراسيل، لم يدرك أحداً من أصحاب النبي - #1 - إلا سهل بن سعد، وسلمة بن
الأکوع، ومن كان قريباً منهم. ولم يسمع من جابر، ولا من زيد بن ثابت، ولا من
عمران بن حصين)).
وقال في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٩/٨ وهو يذكر الصحابة الذين روى عنهم =
٢٩٧

بالإِرسال: ((وجابر يشبه أن يكون أدركه، عامة أحاديثه مراسيل ... )). وانظر ((جامع
=
التحصيل)) ص: (٣٧٤).
وعلى هامش النسخة (م) ما نصه: ((علته الانقطاع بين المطلب وجابر، بينهما رجل من
الأنصار عند الطحاوي وغيره)). والحديث في الإِحسان ١١٣/٦ برقم (٣٩٦٠) وقد
تحرفت فيه ((قتيبة)) إلى ((عيينة)).
وأخرجه أحمد ٣٦٢/٣، وأبو داود في المناسك (١٨٥١) باب: لحم الصيد
للمحرم، والترمذي في الحج (٨٤٦) باب: ما جاء في أكل الصيد للمحرم،
والنسائي في الحج ١٨٧/٥ باب: إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله الحلال، من
طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((حديث جابر حديث مفسر، والمطلب لا نعرف له سماعاً،
والعمل على هذا عند بعض أهل العلم لا يرون بالصيد للمحرم بأساً إذا لم يَصْطَدْهُ أو
لم يُصْطَّد من أجله.
قال الشافعي: هذا أحسن حديث روي في هذا الباب، وأقيس، والعمل على
هذا. وهو قول أحمد، وإسحاق)).
وقال: ((وفي الباب عن أبي قتادة وطلحة)).
وقال النسائي ١٨٧/٥: ((عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث، وإن كان
روى عنه مالك».
نقول: قال الحافظ في ((هدي الساري)) ص (٤٣٢): ((وثقه أحمد، وأبو زرعة،
وأبو حاتم، والعجلي ... )).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٨٢/٣: ((قلت: ما هو بمستضعف ولا
بضعيف، نعم ولا هو في الثقة کالزهري وذویه».
وقال أيضاً: ((حديثه صالح، حسن، منحط عن الدرجة العليا من
الصحيح ... )).
وأخرجه أحمد ٣٦٢/٣ من طريق سعيد بن منصور، حدثنا منصور، حدثنا
يعقوب، به .
وأخرجه الطحاوي ١٧١/٢ باب: الصيد يذبحه، وابن خزيمة ١٨٠/٤ برقم
(٢٦٤١)، والدارقطني ٢٩٠/٢ برقم (٢٤٣)، والحاكم ٤٥٢/١، ٤٧٦، والبيهقي =
٢٩٨
٠

أبو الوليد الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن
عطاء،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ
اللهِ - وَّهِ - أَهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ (١).
= في الحج ١٩٠/٥ باب: ما لا يأكل المحرم من الصيد، من طريق عبد الله بن وهب،
أخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم ويعقوب بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه الدارقطني ٢٩٠/٢ برقم (٢٤٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٦٣/٧
برقم (١٩٨٩) من طريق الشافعي، أخبرنا إبراهيم بن محمد - وعند الدارقطني:
إبراهيم بن أبي يحيى -
وأخرجه الدارقطني ٢٩٠/٢ برقم (٢٤٥) من طريق مالك،
وأخرجه البيهقي ١٩٠/٥ من طريق سعيد بن كثير بن عفير، حدثنا سليمان بن
بلال، جمیعهم عن عمرو بن أبي عمرو، به.
وأخرجه الطحاوي ١٧١/٢، والدارقطني ٢٩٠/٢ - ٢٩١ برقم (٢٤٧) من طريق
عبد العزيز بن محمد، عن عمرو، عن رجل من الأنصار، عن جابر ... وهذا إسناد
فيه جهالة.
وأخرجه الدارقطني ٢٩٠/٢ برقم (٢٤٦) من طريق ... عبد العزيز، عن
سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، بالإِسناد السابق. وانظر ((جامع الأصول))
٣ / ٦٤، ونيل الأوطار ٥ / ٩٣، وتلخيص الحبير ٢ / ٢٧٦ - ٢٧٧. ونصب الراية
٣ / ١٣٧ - ١٣٨.
وفي الباب عن أبي قتادة عند البخاري في جزاء الصيد (١٨٢٢) باب: إذا رأى
المحرمون صيداً فضحكوا ففطن الحلال، ومسلم في الحج (١١٩٦) باب: تحريم
الصيد للمحرم، وأبي داود في المناسك (١٨٥٢) باب: لحم الصيد للمحرم،
والترمذي في الحج (٨٤٧) باب: ما جاء في أكل الصيد للمحرم، والنسائي في
الحج ١٨٦/٥ باب: إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله الحلال، والبيهقي ١٨٩/٥،
والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٦٢/٧ برقم (١٩٨٨)، وانظر حديث الخدري الآتي
برقم (٩٨٤).
(١) اسناده صحيح، وعطاء هو ابن أبي رباح، وقيس بن سعد هو المكي. والحديث في =
٢٩٩

الإِحسان ١١١/٦ برقم (٣٩٥٧).
وأخرجه أحمد ٣٦٩/٤ - ٣٧٠ من طريق مؤمل بن إسماعيل،
=
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٨٥٠) باب: لحم الصيد للمحرم، من طريق
أبي سلمة موسى بن إسماعيل،
وأخرجه أحمد ٣٦٩/٤، ٣٧١، والنسائي في الحج ١٨٤/٥ باب: ما لا يجوز
للمحرم أكله من الصيد، من طريق عفان،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢ / ١٦٩ باب: الصيد يذبحه الحلال
في الحل من طريق أسد، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٤٢٦/٤ - ٤٢٧ برقم (٨٣٢٣) من طريق ابن جريج،
أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاووس قال: قدم زید بن أرقم، فکان ابن عباس
يستذكره کیف أخبرتني عن لحم أهدي للنبي حراماً؟ فقال: نعم، أهدي له عضو من
لحم صيد فرده عليه وقال: ((إنا لا نأكله. إنا حُرُمٌ)).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٧٤/٤، وابن خزيمة ١٧٩/٤ - ١٨٠ برقم
(٢٦٤٠) وعند ابن خزيمة ((عطاء)) بدل ((طاووس)). وأظن أن هذا تحريف.
وأخرجه أحمد ٣٧٤/٤، وابن خزيمة ١٧٩/٤ - ١٨٠ برقم (٢٦٤٠) من طريق
ابن بکر،
وأخرجه أحمد ٣٦٧/٤، ومسلم في الحج (١١٩٥) باب: تحريم الصيد
للمحرم، والنسائي ١٨٤/٥، وابن خزيمة برقم (٢٦٣٩)، والبيهقي في الحج
١٩٤/٥ باب: المحرم لا يقبل ما يهدى له من الصيد حياً، من طريق يحيى بن
سعید،
وأخرجه النسائي ١٨٤/٥، والطحاوي ١٦٩/٢، والبيهقي ١٩٤/٥ من طريق
أبي عاصم،
وأخرجه الطحاوي ١٦٩/٢ من طريق أبي بشر الرقي، حدثنا حجاج بن محمد،
جميعهم عن ابن جريج، بالإِسناد السابق - إسناد عبد الرزاق -. وانظر جامع الأصول
٦٣/٣، ونيل الأوطار ٨٦/٥ -٨٨، ونصب الراية ١٣٩/٣.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: «هو في مسلم من وجه آخر عن ابن عباس وزید
ابن أرقم إلا أن ظاهر هذا أنه من مسنديهما، وظاهر سياق مسلم أنه من مسند زيد».
٣٠٠