Indexed OCR Text
Pages 381-400
٦٤٢ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة،
عن(١) أبي ميمونة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ
= ١٩٤/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك أبو حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٦٨/٥، وقال الدارقطني: ((لا شيء، مجهول)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢/٧، وقال: ((يروي عن أبي مالك الأشعري،
وما أراه شافهه)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٨٠): ((شامي، ثقة)).
وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق)).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٥٠٩) بتحقيقنا.
وهو في مصنف عبد الرزاق ٤١٨/١١ - ٤١٩ برقم (٢٠٨٨٣)، وعنده ((عن ابن
معانق أو أبي معانق)).
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد ٣٤٣/٥، والطبراني في الكبير
٣ / ٣٠١ برقم (٣٤٦٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤ / ٤٠ - ٤١ برقم (٩٢٧).
والبيهقي في الصيام ٤ / ٣٠٠ - ٣٠١.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٣٤٦٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٠٣/٨
من طريق زيد أبي سلام، حدثني أبوسلام، حدثني أبو معانق، عن أبي مالك
الأشعري، عن النبي - # ... وهذا إسناد صحيح.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/٢ باب ثان في صلاة الليل، وقال:
((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات)).
ويشهد له حديث علي عند أبي يعلى ٣٣٧/١ - ٣٣٨ برقم (٤٢٨)، وحديث
عبدالله بن عمرو عند أحمد ٧٣/٢، والحاكم ٣٢١/١ وصححه ووافقه الذهبي،
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/٢: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير،
٠٩٠٠٠
وإسناده حسن ..
ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس عند الخطيب ١٧٨/٤ - ١٧٩، والحديث
التالي، وانظر أيضاً مجمع الزوائد ٢٥٥/٢.
(١) في الأصلين، وفي الإِحسان أيضاً زيادة ((هلال بن)) وهو خطأ.
٣٨١
نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي. أَنْشِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ.
قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ». فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ.
قَالَ: ((أَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلاَمَ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ، وَقُمْ
بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ)(١).
(١) إسناده صحيح، أبو ميمونة هو الأبار - وليس بالفارسي المسمى سليماً - قال ابن معين:
((أبو ميمونة الأبار صالح)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٧/٩:
((أبو ميمونة هذا لا يسمى)). وقال النسائي: ((أبو ميمونة، ثقة)). ونقل الحافظ ابن
حجر عن العجلي أنه قال: ((مدني، تابعي، ثقة)). وصحح الحاكم حديثه ووافقه
الذهبي .
وقد فرق بينهما غير واحد: كالبخاري ١٢٩/٤، و٧٤/٩، ومسلم: الكنى ص:
(١٨٣)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٢/٤، و٤٤٧/٩.
وممن ظنهما واحداً ابن حبان فقال في الثقات ٢٢٩/٤: ((أبو ميمونة، سليم
الفارسي)).
وانظر الكنى للدولابي ١٣٦/٢، ونصب الراية ٢٦٨/٣ - ٢٦٩، والتهذيب
٢٥٣/١٢.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٠٨) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٩٥/٢، والحاكم ١٢٩/٤، ١٦٠ من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه أحمد ٣٢٣/٢ - ٣٢٤، ٤٩٣ من طريق عبد الصمد،
وأخرجه أحمد ٣٢٣/٢ - ٣٢٤ من طريق عفان،
وأخرجه أحمد ٣٢٤/٢ من طريق بهز،
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٥٩/٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
جمیعھم حدثنا همام، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقد تحرفت عند أحمد ٢٩٥/٢ ((همام)) إلى ((هشام)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦/٥ باب: إطعام الطعام، وقال: ((رواه =
٣٨٢
١٣٣ - باب فيمن قام من الليل إلى الصلاة
٦٤٣ - أخبرنا محمد بن محمود بن عدي بنسأ(١)، حدثنا حميد بن
زنجويه، حدثنا روح بن أسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن
السائب، عن مرة الهمداني .
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رََّ -: ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ
رَجُلَيْن: رَجُلٌ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ،
فَيَقُولُ اللهُ - جَلَّ وَعَلَا -: انْظُرُوا إلىْ عَبْدِي ثَارَ عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنِ
حِّهِ وَأُهْلِهِ إِلَىْ صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَّةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٌ غَزَا
فِي سَبِيلِ اللهِ وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ وَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الأَنْهِزَامِ، وَمَا لَهُ فِي
الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى يُهَرِيقَ دَمَهُ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَىْ
عَبْدِي، رَجَعَ رَجَاءً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى يُهَرِيقَ دَمَهُ))(٢).
= أحمد ورجاله رجال الصحيح، خلا أبي ميمونة، وهو ثقة)) وانظر الحديث السابق.
(١) محمد بن محمود بن عدي هو ابن خالد أبو عمرو المروزي، وقيل: النسوي. قدم
بغداد وحدث بها عن عمارة بن الحسن، وعلي بن خشرم، ومحمد بن إسماعيل
البخاري، أحاديثه مستقيمة. وانظر تاريخ بغداد ٢٦٠/٣ .
(٢) إسناد ضعيف لضعف روح بن أسلم، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٦١).
غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عبد الواحد بن غياث كما في الطريق التالية. كما
تابعه عليه عفان عند أحمد ٤١٦/١.
والحديث في الإِحسان ١١٥/٤ برقم (٢٥٤٩).
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٢/٤ برقم (٩٣٠) من طريق ... أبي جعفر
محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، حدثنا حميد بن زنجويه، بهذا الإِسناد.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي وجامع الأصول ٥٠٨/٩.
٣٨٣
٦٤٤ - أخبرنا أبو يعلى، عن عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد
ابن سلمة ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٦٤٥ - حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير (٢) بتستر، حدثنا محمد بن
عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش،
عن علي بن الأقمر(٣)، عن الأغر.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - دَ ار -: ((مَنِ
(١) إسناده صحيح، وقد بينا عند الحديث (٤٣٦٤) في مسند أبي يعلى أن حماد بن
سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط.
والحديث في الإِحسان ١١٤/٤ - ١١٥ برقم (٢٥٤٨).
وهو في مسند أبي يعلى الموصلي ١٧٩/٩ برقم (٥٢٧٢) و (٥٣٦٢) بهذا
الإِسناد فانظره لتمام التخريج.
وأخرجه البيهقي في السير ١٦٤/٩ باب: فضل المشي في سبيل الله، من طريق
يوسف بن يعقوب، حدثنا عبد الواحد بن غياث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً أبو يعلى برقم (٥٣٦١)، وأحمد ٤١٦/٢، والبغوي ٤٣/٤ من
طريق عفان، حدثنا حماد، به.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٦٧/٤ من طريق أبي ربيعة، عن حماد بن
سلمة، به.
وأخرج الشطر الثاني منه - في فضل الثبات في المعركة - الحاكم في المستدرك
١١٢/٢، والبيهقي في السير ٤٦/٩ باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي
سَبِيلِ الله وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)، من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا
حماد بن سلمة، به. وقد سقط من (س) لفظ ((عن)) قبل (عبد الواحد).
ويقال أراق الماء يُريقه، وهراقة يهريقة هراقة، على أن الهاء في (هراق) بدل من
همزة (أراق).
(٢) تقدم عند الحديث (١٤٤).
(٣) في الأصلين ((الأحمر)) وهو خطأ.
٣٨٤
اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَقَامَا فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ
(١/٤٨) اللّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ))(١).
(١) إسناده صحيح، والأغر هو أبو مسلم كما هو مذكور في رواية أبي يعلى وغيره،
وشيبان هو أبو معاوية النحوي. والحديث في الإِحسان ١١٨/٤ -١١٩ برقم (٢٥٥٩).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٠٩) باب: قيام الليل، و (١٤٥١) باب: الحث
على قيام الليل، من طريق محمد بن حاتم بن بزيع،
وأخرجه النسائي - في الكبرى كما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)» ٣٣١/٣ -
من طريق القاسم بن زكريا بن دينار،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٥٠١/٢ باب: الترغيب في قيام الليل، من طريق
محمد بن علي بن عفان العامري أخي الحسن، جميعهم حدثنا عبيدالله بن موسى
بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجة في الإقامة (١٣٣٥) باب: ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل،
من طريق العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، حدثنا شيبان، به.
وأخرجه أبو داود (١٣٠٩) - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي ٥٠١/٢ -
من طريق ابن كثير، حدثنا سفيان، عن مسعر،
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢ / ٨٨ من طريق ... أبي مالك
النخعي، كلاهما عن علي بن الأقمر، به.
وقال أبو داود: ((ولم يرفعه ابن كثير، ولا ذكر أبا هريرة، جعله كلام أبي سعيد)).
غير أنه أتبع ذلك بقوله: ((رواه ابن مهدي، عن سفيان، قال: وأراه ذكر
أبا هريرة)).
قال أبو داود: ((وحديث سفيان موقوف))، وهذا لا يعل به حديث ما دام من رفعه
ثقة. وانظر ((جامع الأصول)) ٦٧/٦. والمجموع للنووي ٣٦١/٤.
وأخرجه عبد الرزاق ٤٨/٣ برقم (٤٧٣٨) من طريق الثوري، عن علي بن
الأقمر، به. موقوفاً على أبي سعيد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢/ ٣٦٠ برقم (١١١٢) من طريق إسحاق، حدثنا
محمد بن جابر، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد قال: قال
رسول الله - 18 -:... وهذا إسناد ضعيف، محمد بن جابر هو اليمامي، ترجمه
البخاري في الكبير ٥٣/١ وقال: ((وليس بالقوي))، وكذلك قال في ((الضعفاء)) =
٣٨٥
٠
= ص (٩٩) برقم (٢١٣).
وقال يحيى بن معين في تاريخه - رواية الدوري - ٥٤١/٣: ((كان محمد بن جابر
أعمى. قلت - يعني الدوري - ليحيى: فإنما حديثه كذا لأنه كان أعمى؟ قال: لا،
ولكنه عمي واختلط عليه، وكان محمد بن جابر كوفياً انتقل إلى اليمامة.
قلت: أيوب أخوه؟ كيف كان حديثه؟. قال: ليس هو بشيء، ولا محمد.
قلت: أيهما كان أمثل؟. قال: ولا واحد منهما)).
وقال أيضاً في تاريخه ٩١/٤: ((محمد بن جابر ليس بشيء)). وكذلك قال في
تاریخ الدارمي ص (٢٠٢).
وقال أبو زرعة: (( ساقط الحديث عند أهل العلم)).
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ((وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط، وأما أصوله فهي
صحاح)).
وقال أبو حاتم: ((ذهبت كتبه في آخر عمره، وساء حفظه، وكان يلقن)). وقال وقد سئل
عنه وعن ابن لهيعة: ((محلهما الصدق، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة)).
وقال أبو داود: ((ليس بشيء))، وقال النسائي في الضعفاء ص (٩٣) برقم (٥٣٣):
((ضعيف)). وقال يعقوب بن سفيان، والعجلي: ((ضعيف)). وقال الدارقطني: ((هو
وأخوه يتقاربان في الضعف ...... يعتبر بهما)).
وقال أحمد بن حنبل: ((لا يحدث عنه إلا شر منه)). وقال ابن حبان في
(المجروحين)) ٢/ ٢٧٠: ((وكان أعمى، يلحق في کتبه ما ليس من حديثه، ویسرق ما
ذوکر به فیحدث به)).
وقال عمرو بن علي: ((صدوق، كثير الوهم، متروك الحديث)).
وقال الطيالسي أبو الوليد: نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه)). وانظر
الجرح والتعديل ٢١٩/٧ - ٢٢٠.
وقال ابن عدي في كامله ٢١٦٣/٦: ((ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما
ذكرت، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة،
وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ أفضل منه وأوثق. وقد روى
عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار: أيوب، وابن عون، وهشام بن حسان،
والثوري، وشعبة، وابن عيينة، وغيرهم ممن ذكرتهم، ولولا أن محمد بن جابر في =
٣٨٦
٦٤٦ - حدثنا ابن خزيمة، حدثنا أبو قدامة، حدثنا يحيى
القطان، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((رَحِمَ اللهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ
اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ.
رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَنى
نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ))(١).
= ذلك المحل، لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم، وقد خالف في أحاديث، ومع ما
:
تکلم فیه من تکلم یکتب حدیثه».
وقد سبقنا القلم في المسند فقلنا سهواً: ((إسناده صحيح)). وانظر الحديث
التالي.
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: ((من خط شيخ الإِسلام ابن حجر - رحمه
الله - يلحق: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن
مسلم - تحرفت إلى: سلمة، حدثنا شيبان، به)).
يشير إلى الطريق (٢٥٠٦) الذي لهذا الحديث، ولم يورده الهيثمي هنا على
عادته .
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والقعقاع هو ابن حكيم، وأبو قدامة هو
عبيدالله بن سعيد السرخسي. والحديث في الإِحسان ١١٨/٤ برقم (٢٥٥٨).
وهو في صحيح ابن خزيمة ١٨٣/٢ برقم (١١٤٨).
وأخرجه أحمد ٢ / ٢٥٠، ٣٤٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبوداود في الصلاة (١٣٠٨) باب: قيام الليل، و (١٤٥٠) باب: الحث
على قيام الليل، وابن خزيمة برقم (١١٤٨)، من طريق محمد بن بشار.
وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٠٥/٣ باب: الترغيب في قيام الليل، من طريق
يعقوب بن إبراهيم،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٣٣٦) باب: ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل،
من طريق أحمد بن ثابت الجحدري،
٣٨٧
=
٦٤٧ - حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا
محمد بن القاسم سُحَيْم حَرَّانِي ثبت، حدثنا عيسى بن يونس، عن
الأعمش، عن أبي صالح .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
١٣٤ - باب أي الليل أفضل
٦٤٨ ۔ حدثنا الحسن، بن سفیان، حدثنا حبّان بن موسى، حدثنا
عبدالله، أنبأنا عوف، عن المهاجر أبي مخلد، عن أبي العالية قال:
حدثني أبو مسلم قال:
سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ: أَيُّ قِيَامِ اللَّيْلِ أفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
- {َ﴿ - كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: ((نِصْفُ اللَّيْل - أُوْ جَوْفُ اللَّيْلِ))، شَكَّ
عَوْفٌ(٢).
وأخرجه الحاكم ٣٠٩/١، والبيهقي في الصلاة ٥٠١/٢ باب: الترغيب في قيام
=
الليل، من طريق مسدد.
وأخرجه البيهقي ٥٠١/٢ من طريق محمد بن أبي بكر، جميعهم عن يحيى بن
سعيد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وانظر ((جامع الأصول)) ٦ / ٦٦.
وأخرجه - بنحوه - عبد الرزاق ٤٨/٣ برقم (٤٧٣٩) من طريق الثوري، عن ابن
المنكدر، حدثني من سمع أبا هريرة - لا أراه إلا رفعه - قال: إذا قام أحدكم ...
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١١٦/٤ برقم (٢٥٥١)، وقد تقدم برقم (٦٣٩)،
وهذا فيما نرى ليس بنحوه والإِحالة ليست دقيقة والله أعلم.
(٢) إسناده صحيح، أبو مسلم هو الجذمي، ترجمه البخاري في الكبير ٦٨/٩ ولم يورد
فيه شيئاً من الجرح أو التعديل، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٤٣٥/٩ - ٤٣٦، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات))
ص (٥١١): ((بصري، تابعي، ثقة، من كبار التابعين)). وقال الذهبي في كاشفه
(ثقة)). وعوف هو الأعرابي، وأبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي.
٣٨٨
١٣٥ - باب ما يستفتح به إذا قام من الليل
٦٤٩ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا [ابن](١)
وهب، عن معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد (٢)، عن عاصم بن
حمید .
= والحديث في الإِحيثان ١١٧/٤ برقم (٢٥٥٥) بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٧٩/٥ من طريق غندر محمد بن جعفر.
وأخرجه النسائي في الكبرى - فيما قاله المزي في١ ((تحفة الأشراف)) ١٦٩/٩
- والبيهقي في الصلاة ٤/٣ باب: الترغيب في قيام جوف الليل الآخر، من طريق
إسحاق بن يوسف الأزرق،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٦١/٤ برقم (٩٤٤) من طريق النضر بن
شميل؛ جميعهم عن عوف الأعرابي، بهذا الإِسناد.
وذكره صاحب كنز العمال ١١٤/٢ برقم (٣٤٠٤) ونسبه إلى أحمد، والنسائي،
وابن حبان، والروياني. وانظر ((جامع الأصول)) ٢٥٧/٥ .
وقال البنا في الفتح الرباني ٢٣٤/٤ - ٢٣٥: ((ولم أقف عليه وسنده جيد)).
وقد تحرفت ((أبو مخلد) عند أحمد إلى ((أبي خالد)). وعند البيهقي إلى
((أبي الجلد)).
وفي الباب عن ابن عمر عند أبي يعلى برقم (٥٦٨٢) وهناك استوفينا تخريجه،.
وعن عمرو بن عبسة عند أحمد ٣٨٧/٤، وأبي داود في الصلاة (١٢٧٧) باب: من
رخصه فيها إذا كانت الشمس مرتفعة، والترمذي في الدعوات (٣٥٧٤)، والنسائي
في المواقيت ٢٧٩/١ باب: النهي عن الصلاة بعد العصر، وأبي نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٤ /٢٦٥.
وانظر حديث أبي أمامة الباهلي عند الترمذي في الدعوات (٣٤٩٤). وحديث
عائشة برقم (٤٧٩٤)، وحديث ابن مسعود برقم (٥٣١٩) كلاهما في مسند
أبي يعلى .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من الإِحسان.
(٢) في الأصلين، وفي الإِحسان ((سعد)) وهو خطأ. وأزهر هو ابن سعيد الحرازي،
ويقال: أزهر بن عبدالله .
٣٨٩
:
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ◌َّهِ - قَالَ: قُلْتُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ
- وَه ــ يَسْتَفْتِحُ بِهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْل؟
قَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، كَانَ رَسُولُ
اللهِ - رََّ - يَسْتَفْتِحُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ عَشْراً، وَيُسَبِّحُ
عَشْراً، وَيَحْمَدُ عَشْراً، وَيُهَلِّلُ عَشْرَاً، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْراً. وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لِ وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي))، عَشْراً، وَيَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ ضِيقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
عَشْراً(١).
١٣٦ - باب البداءة بركعتين خفيفتين
٦٥٠ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد (٢) بن
(١) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٨٦٧) في مسند
أبي يعلى، والحديث في الإِحسان ١٣١/٤ برقم (٢٥٩٣).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٦٦) باب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء،
والنسائي في قيام الليل ٢٠٨/٣ - ٢٠٩ باب: ذكر ما يستفتح به القيام، وفي
الاستعاذة ٢٨٤/٨ باب: الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة، وابن ماجه في
الإِقامة (١٣٥٦) باب: ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل، والبغوي في
((شرح السنة)) ٤ /٧٠ برقم (٩٥١) من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح،
به .
وأخرجه أحمد ١٤٣/٦ من طريق يزيد، أخبرنا الأصبغ، عن ثور بن يزيد، عن
خالد بن معدان، حدثنا ربيعة الجرشى قال: سألت عائشة ... وهذا إسناد صحيح،
ربيعة هو ابن عمرو الجرشي، والأصبغ هو ابن زيد الوراق. والحديث في ((تحفة
الأشراف)) ٤٢٩/١١.
(٢) في الأصل (زيد) وهو خطأ، ويزيد هو ابن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب
الرملي .
٣٩٠
موهب، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن هشام بن حسان، عن
محمد سيرين .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّه -: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ
اللَّيْلِ، فَلْيْدَأُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ))(١).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣٢/٤ برقم (٢٥٩٧)، وليس هذا الحدیث على
شرط الهيثمي فهو عند مسلم كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (٢٧٣٢) باب: من قال: إذا قام الرجل من الليل
فليفتتح بركعتين، وأبو داود في الصلاة (١٣٢٣) باب: افتتاح صلاة الليل بركعتين،
من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن هشام، بهذا الإِسناد.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه البيهقي في الصلاة ٦/٣ باب: افتتاح صلاة الليل
بر کعتین خفیفتین.
وأخرجه عبد الرزاق ٢ / ٧٧ برقم (٢٥٧٢) - ومن طريقه أخرجه أحمد
٢ / ٢٧٨ - ٢٧٩ - من طريق هشام بن حسان، به.
وأخرجه أحمد ٢ / ٣٩٩، وأبو عوانة ٢ / ٣٠٤، من طريق زائدة،
وأخرجه مسلم فى صلاة المسافرين (٧٦٨) باب: الدعاء فى صلاة الليل وقيامة،.
والترمذي في الشمائل برقم (٢٦٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٧/٤
برقم (٩٠٧)، والبيهقي ٦/٣ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة،
وأخرجه ابن خزيمة ١٨٣/٢ برقم (١١٥٠) من طريق عبد الأعلى، جميعهم عن
هشام، بهذا الإِسناد.
ولفظ مسلم: ((إذا قام أحدکم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين)).
وأخرجه أبو داود (١٣٢٤) من طريق مخلد بن خالد، حدثنا إبراهيم - يعني ابن
خالد - عن رباح بن زيد، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة
قال: إذا ... بمعناه، زاد ((ثم ليطول بعد ما شاء)) ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي
٦/٣، وانظر ((جامع الأصول)) ١٠٥/٦.
وقال أبو داود: ((روى هذا الحديث حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وجماعة
عن هشام، عن محمد أوقفوه على أبي هريرة. وكذلك رواه أيوب، وابن عون، أوقفوه
على أبي هريرة، ورواه ابن عون، عن محمد قال فيهما تجوز)). وانظر أيضاً البيهقي ٦/٣.
٣٩١
١٣٧ - باب القصد في العبادة
٦٥١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب
ابن عبدالله الْقُمِّي، حدثنا عيسى بن جارية.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله - ◌ََّ ـ عَلَىْ رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي عَلَى
صَخْرَةٍ، فَأَتَّىْ نَاحِيَةَ مَكَّةَ، فَمَكَثَ مَلِيّاً، ثُمَّ أَقْبَلَ فَوَجَدَ الرَّجُلَ عَلَى حَالِهِ
يُصَلِّي، فَجَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: (أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، عَلَيْكُمْ
بِالْقَصْدِ، فَإِنَّ اللهَ لَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُوا))(١).
٠٠
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/٢ - ٢٧٣ من طريق هشيم، أخبرنا هشام، به، موقوفاً
=
أيضاً.
نقول: إن الحديث صحيح، وإن وقفه لا يضره ما دام رفعه أكثر من ثقة.
ويشهد له حديث عائشة عند مسلم في صلاة المسافرين (٧٦٨) باب: الدعاء في
صلاة الليل وقيامه، وابن أبي شيبة في المصنف ٢٧٢/٢، وأبي عوانة ٢٠٤/٢.
(١) إسناده حسن من أجل عيسى بن جارية، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم
برقم (٤٢٨).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٣٥٧) بتحقيقنا، وعند أبي يعلى في المسند
٣٣٤/٣ برقم (١٧٩٧).
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٤١) باب: المداومة على العمل، من طريق
عمرو بن رافع،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (١٧٩٦) من طريق عبد الأعلى، كلاهما حدثنا
يعقوب بن عبدالله، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة (٢٦٩): ((إسناده حسن، ويعقوب بن
عبدالله مختلف فيه، وباقي رجال إسناده ثقات)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٦٣/٢.
ويشهد له حديث عائشة برقم (٤٥٣٣، ٤٥٧٣)، وحديث أم سلمة (٦٩٣٣،
٦٩٦٩)، وحديث عائشة أيضاً برقم (٤٦٥١، ٤٧٨٨) وهي في مسند أبي يعلى.
ويمل، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٧٥/٥: ((الميم واللام أصلان =
٣٩٢
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَديثُهُ: ((كَانَ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ
صَاحِبُهُ وَإِنْ كَانَ يَسِيراً))(١).
٦٥٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عباد
المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن
حكيم، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: (لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ
شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَادّاً وَقَارِباً (٢) فَارْجُوهُ، وَإِنْ أَشِيرَ إِلَيْهِ
بِالْأَصَابِعِ فَلَا تَعُدُّوهُ)) (٣).
= صحيحان، يدل أحدهما على تقليب شيء، والآخر على غرض من الشيء)). أي:
على ضجر وملال.
والمعنى: إن الله لا يمل أبداً مللتم أو لم تملوا.
وقيل معناه: إن الله لا يطرحكم حتى تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة إليه فسمَّى
الفعلين مللاً وكلاهما ليس بملل.
وقيل معناه: إن الله لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله، فسمَّى فعل الله مللاً
على طريق الازدواج في الكلام، كقوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) وهذا كثير
في كتاب الله تعالى. وانظر النهاية ٣٦٠/٤، وفيض القدير ١٦٠/٣.
(١) انظر الحديث المتقدم برقم (٦٣٧).
(٢) في سنن الترمذي ((فإن كان صاحبها سدَّد وقارب)) وهذا هو الوجه، والله أعلم.
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٣٤٩).
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٥٥) باب: لكل شيء شرة ولكل شرة فترة،
من طريق يوسف بن سليمان البصري، حدثنا حاتم بن إسماعيل، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)).
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٨٩/٢ من طريق بكار بن قتيبة، حدثنا
صفوان بن عیسی ، حدثنا محمد بن عجلان، به.
ويشهد له حديث ابن عمرو الآتى، كما يشهد له حديث ابن عباس عند الطحاوي =
٣٩٣
٦٥٣ - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو
خيثمة، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن حصين بن
عبد الرحمن (٢/٤٨)، عن مجاهد.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ
شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَىْ سُنِّي، فَقَدْ أَفْلَحَ، وَمَنْ
كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَدْ هَلَكَ))(١).
- في ((مشكل الآثار)) ٨٩/٢، والبزار ٣٤٧/١ برقم (٧٢٤)، والشهاب ١٢٦/٢
برقم (١٠٢٧) من طريق مسلم بن كيسان الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس ...
وهذا إسناد ضعيف.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٨/٢ - ٢٥٩ باب: الاقتصار في العمل
والدوام عليه، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح)).
نقول: مسلم بن كيسان الأعور ليس من رجال الصحيح، وقال عنه الذهبي في
الكاشف: «واهٍ)).
والشرة: الرغبة والنشاط، وانظر مشكل الآثار٢ /٨٩، وجامع الأصول ١/ ٣١٤، ٣١٨.
(١) إسناده صحيح، شعبة قديم السماع من حصين بن عبد الرحمن، وأبو خيثمة هو زهير
ابن حرب، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (١١) بتحقيقنا. وعنده ((فمن كانت
شرته ... )) في المكانين، وفي (س): (فمن كانت فترته في السنن).
وأخرجه أحمد ١٨٨/٢، ٢١٠، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٨٨/٢ من طريق
شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٥٨/٢، والشهاب في المسند ١٢٦/٢ برقم (١٠٢٦) من طريق
هشيم، حدثنا حصين، به، وهشيم أيضاً قديم السماع من حصين بن عبد الرحمن،
وقد صرح بالتحديث، فالإِسناد صحيح.
وأخرجه أحمد ١٦٥/٢ من طريق يعقوب، حدثني أبي،
وأخرجه أحمد أيضاً ١٥٦/٢ من طريق يزيد، كلاهما عن محمد بن إسحاق،
حدثني أبو الزبير المكي، عن أبي العباس مولى بني الديل، عن عبدالله بن عمرو،
مرفوعاً.
٣٩٤
قُلْتُ: هَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَالأَصْلُ ((فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتَهُ)) فِي الثنتينِ.
١٣٨ - باب رب قائم حظه السهر
٦٥٤ - أخبرنا عبدالله بن قحطبة(١)، حدثنا أحمد بن أبان
القرشي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن
سعيد بن أبي سعيد المقبري.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - وَ - يَقُولُ: ((رُبَّ قَائِمٍ
حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ، وَرُبَّ صَائِمٍ حَقُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ))(٢).
١٣٩ - باب فيمن يُسرُّ العمل
٦٥٥ - أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم(٣) بالبصرة، حدثنا
عمرو بن علي بن بحر [قال: حدثنا أبو داود قال: ](٤) حدثنا سعيد بن
سنان أبو سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح.
(١) تقدم عند الحديث (٣٠).
(٢) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، أحمد بن أبان القرشي ما
رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. والحديث في الإِحسان ١٩٩/٥ برقم (٣٤٧٢).
وأخرجه أبو يعلى ٤٢٩/١١ برقم (٦٥٥١) من طريق يحيى بن أيوب، حدثنا
إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن
أبي سعيد، عن أبي هريرة، به. وهناك جمعت طرقه فانظره إن شئت ..
(٣) تقدم التعريف به عند الحديث (٥١٧).
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل، واستدركناه من الإِحسان، وانظر مصادر
التخريج.
٣٩٥
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِن الرَّجُلَ يَعْمَلُ
الْعَمَلَ وَيُسِرُهُ، فَإِذَا اطلِعَ عَلَيْهِ سَرَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َّه ـ: ((لَهُ أَجْرَانِ:
أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَاَنِيَةِ))(١).
(١) حبيب بن أبي ثابت كثير الإِرسال والتدليس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات، سعيد بن
سنان أبو سنان قال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - برقم (٤٨٠٥):
((أبو سنان: سعيد بن سنان رازي، وهو ثقة)). وترجمه البخاري في الكبير ٤٧٧/٣
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأورد ابن أبي حاتم بإسناده في ((الجرح والتعديل)) ٢٨/٤ عن أحمد أنه قال:
((سعيد بن سنان كان رجلاً صالحاً، ولم يكن يقيم الحديث)). ثم أورد قول ابن معين
السابق، وقال: ((سمعت أبي يقول: ((أبو سنان سعيد بن سنان صدوق، ثقة)).
وأورد العقيلي في الضعفاء ٢ /١٠٧ بإسناده عن أحمد أنه قال: ((أبو سنان سعيد بن
سنان ليس بقوي في الحديث)).
وقال أبو داود: ((ثقة من رفعاء الناس)). وقال النسائي: ((ليس به بأس)). وذكره ابن
حبان فى الثقات، وقال الدارقطني: ((وأبو سنان كوفي، سكن الري، من الثقات)).
ووثقه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٨٣/٣، وقال العجلي في ((تاريخ
الثقات)) ص: (١٨٥): ((كوفي، جائز الحديث))، وعند ابن شاهين في ((تاريخ أسماء
الثقات)) ص: (٩٧): ((هو كوفي، ثقة)).
وقال ابن عدي في كامله ١٢٠٠/٣: ((وأبو سنان هذا له غير ما ذكرت من
الحديث: أحاديث غرائب وأفراد، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب والوضع لا إسناداً
ولا متناً، ولعله إنما يهم في الشيء، بعد الشيء، ورواياته تحتمل وتقبل)). وانظر
مقدمة الفتح ص: (٣٩٥)، وجامع التحصيل ص: (١٩٠).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٣٧٥) بتحقيقنا.
وهو عند الطيالسي ٢٨/٢ برقم (١٩٩٩)، وقد تحرف فيه («حبيب بن أبي ثابت))
إلی ((حبيب بن ثابت)).
وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٨٥) باب: عمل السر، من طريق محمد بن
المثنى،
:
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤٢٢٦) باب: الثناء الحسن، من طريق محمد بن
بشار.
٣٩٦
=
١٤٠ - باب فيمن يجهر بالقرآن ومن يسر به
٦٥٦ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا أبو يحيى (١): محمد بن عبد
الرحيم، حدثنا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، حدثنا حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن عبدالله بن رباح.
عن أبي قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - وَهُ ـ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي يَخْفِضُ
مِنْ صَوْتِهِ، وَمَرَّ بِعُمَرَ يُصَلِّي رَافِعاً صَوْتَهُ، فَلَمَّ اجْتَمَعَا عِنْدَ الَِّّ - ◌َِ -
قَالَ لَّبِي بَكْرٍ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ
صَوْتِكَ)). قَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مِنْ نَاجَيْتُ.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٢٠٠/٣ من طريق حمزة الكاتب، حدثنا أحمد بن
=
إبراهيم الدورقي، جميعهم حدثنا أبو داود الطيالسي، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب. وقد روى الأعمش وغيره عن حبيب
ابن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن النبي - وَله- مرسلاً، وأصحاب الأعمش لم
يذكروا فيه: عن أبي هريرة)).
:
نقول: وهذه ليست بعلة يُعل بها الحديث ما دام من وصله ثقة.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٩٠/١٠ باب: ما جاء في عمل السر، بلفظ
(جاء رجل إلى النبي - وَالله - فقال: إني أعمل عملاً يطلع عليه غيري فيعجبني. قال:
لك أجران: أجر السر، وأجر العلانية)). وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات)).
وقال الترمذي: ((وقد فسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إذا اطلع عليه
فأعجبه، فإنما معناه أن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لقول النبي - 18 -: (أنتم
شهداء الله في الأرض)، فيعجبه ثناء الناس عليه لهذا: لما يرجو بثناء الناس عليه،
فأما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير ليكرم على ذلك ويعظم عليه، فهذا رياء.
وقال بعض أهل العلم: إذا اطلع عليه فأعجبه رجاء أن يعمل بعمله فيكون له مثل
أجورهم، فهذا له مذهب أيضاً)).
(١) في الأصلين: ((أبو يحيى، حدثنا أبو محمد بن عبد الرحيم)) ولكن الناسخ قد ضرب
على ((حدثنا أبو)).
٣٩٧
قَالَ: ((وَمَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ)). قَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ، أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَحْتَسِبُ بِهِ.
قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌ِ - لَأَبِي بَكْرٍ: ((ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا)). وَقَالَ
- وَ - لِعُمَرَ: ((اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئاً))(١).
(١) إسناده صحيح، وثابت هو البناني، والحديث في الإِحسان ٥٧/٢ برقم (٧٣٠).
وهو في صحيح ابن خزيمة ١٨٩/٢ برقم (١١٦١). وعنده: ((محمد بن
عبد الرحيم صاحب السابري)) وصاحب السابري هو المعروف بصاعقة، وانظر
((الجرح والتعديل)) ٩/٨ وفيه: ((محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاحب السابري
المعروف بصاعقة ... ... )).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٢٩) باب: صلاة الليل مثنى مثنى، من طريق
الحسن بن الصباح.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٤٧) باب: ما جاء في قراءة الليل - ومن طريقه
أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤ /٣٠ برقم (٩١٩) - من طريق محمود بن غيلان،
وأخرجه الحاكم في المستدرك١/ ٣١٠، والبيهقي في الصلاة ١١/٣ باب: صفة
القراءة في صلاة الليل في الرفع والخفض من طريق جعفر بن محمد بن شاكر،
جميعهم حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، بهذا الإِسناد. وانظر الأنساب
٢٢٦/٧. وجامع الأصول ٣٥٥/٥.
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وإنما أسنده يحيى بن إسحاق، عن حماد
ابن سلمة، وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت، عن عبدالله بن رباح،
مرسلاً)).
نقول: ليس إرساله بعلة ما دام الرافع له ثقة، ويحيى بن إسحاق قال أحمد بن
حنبل: ((شيخ صالح، ثقة صدوق)). ووثقه ابن معين، وقال ابن سعد: ((كان ثقة
حافظاً لحديثه)). ووثقه ابن حبان.
وقد صحح الحاكم هذا الحديث، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود (١٣٢٩) - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي ١١/٣ - من طريق
موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن النبي - ◌َّد ...
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود (١٣٣٠) - ومن طريقه أخرجه البيهقي =
٣٩٨
٦٥٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي (١)، حدثنا
علي بن خشرم، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط،
عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ طَوْراً، وَيَذْكُرُ
أنَّ النَّبِيَّ - ◌ِ - كَانَ يَفْعَلُهُ(٢) .
= ٢٨٥/١٣ -، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/٣ من طريق محمد بن عمرو،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن، وانظر الحديث التالي.
(١) هذه النسبة إلى سعد تميم، ومحمد بن إسحاق بن سعيد هو ابن إسماعيل السعدي،
الهروي. قال السمعاني: ((رأيت من تصانيفه كتاباً حسناً ببخارى أظنه لم يسبق إلى
ذلك، سماع (كتاب الصناع من الفقهاء والمحدثين).
روى عن أبي داود سليمان بن معبد السنجي، وعلي بن خشرم، وأحمد بن
منصور الرمادي، وعلي بن إشكاب وعمر بن شبة، وغيرهم ... وانظر الأنساب
٨٢/٧ - ٨٣، واللباب ١١٧/٢ - ١١٩.
(٢) إسناده صحيح، أبو خالد الوالبي - واسمه هرمز قاله أحمد في (الأسامي والكنى)
ص: (٨٢) - ترجمه البخاري في الكبير ٢٥١/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٠/٩ - ١٢١: ((سألت أبي عنه فقال:
صالح الحديث)). ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق)). وصحح
حديثه الحاكم، وتبعه على ذلك الذهبي.
وزائدة بن نشيط ترجمه البخاري في الكبير ٤٣٢/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦١٢/٣، ووثقه
الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وصحح حديثه الحاكم، ووافقه
الذهبي :
والحديث في الإِحسان ١٣١/٤ برقم (٢٥٩٤). وقد تحرف فيه ((عمران بن زائدة
ابن نشيط)) إلى ((عمران بن زائدة، عن ابن نشيط)).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٨٨/٢ برقم (١١٥٩) من طريق علي بن
خشرم، بهذا الإِسناد.
٣٩٩
٦٥٨ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن
وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن بحير بن سَعْدٍ، عن خالد بن
معدان، عن كثير بن مرة.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ النَّبِيِّ - تَهِ قَالَ: ((الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ
كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ))(١).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٢/٣ - ١٣ باب: من جهر بها إذا كان من حوله لا
بتأذى بقراءته، من طريق محمد بن أبي بكر،
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) - ترجمة زائدة بن نشيط - من طريق محمد
ابن أبي الأزهر المعروف بابن زنبور المكي، كلاهما حدثنا عيسى بن يونس، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٢٨) باب: في رفع الصوت بالقراءة في صلاة
الليل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٤/١ باب: القراءة في صلاة الليل
كيف هي؟، من طريق عبدالله بن المبارك،
وأخرجه الطحاوي ٣٤٤/١ من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه ابن خزيمة (١١٥٩)، والحاكم ٣١٠/١ من طريق عبدالله بن نمير
الهمداني، جميعهم عن عمران بن زائدة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن عائشة عند عبد الرزاق ٤٩٤/٢ - ٤٩٥ برقم (٤٢٠٨)، والترمذي
في الصلاة (٤٤٩) باب: ما جاء في قراءة الليل، والنسائي في قيام الليل ٢٢٤/٣
باب: كيف القراءة بالليل، وابن خزيمة برقم (١١٦٠)، والحاكم ٣١٠/١، والبغوي
في ((شرح السنة)) برقم (٩١٦). وانظر ((جامع الأصول)) ٣٥٧/٥.
(١) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٨٦٧) في مسند
الموصلي. وابن قتيبة هو محمد بن الحسن، والحديث في الإِحسان ٥٨/٢
برقم (٧٣١). وقد تحرف فيه ((بحير)) إلى ((يحيى)). وسيأتي في الموارد برقم (١٧٩١).
.T
وقد خرجناه في المسند لأبي يعلى ٢٧٨/٣ - ٢٧٩ برقم (١٧٣٧)، وعلقنا عليه
هناك. وانظر ((جامع الأصول)) ٤٩٩/٨- ٥٠٠.
ونضيف هنا أن الطبراني أخرجه في الكبير ١٧ / ٣٣٤ برقم (٩٢٣) من طريق بكر
ابن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد.
٤٠٠
=