Indexed OCR Text
Pages 81-100
٣٨٥ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، حدَّثني أبو عاصم، حدَّثنا سفيان، حدَّثني عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ -: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُؤَخَّرُ. وَشَرُّ صُفُوفٍ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ. يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ)). فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: مَا يَعْنِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: ضِيقَ الأَزْرِ(١). (١) رجاله رجال الصحيح، خلا ابن خزيمة وهو إمام. وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٤٠٢) وهو في صحيح ابن خزيمة ٩٠/١ برقم (١٧٧). وقال إمام الأئمة: ((هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم، فإن كان أبو عاصم قد حفظه، فهذا إسناد غريب، وهذا خبر طويل قد خرجته في أبواب ذوات عدد . والمشهور في هذا المتن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد، لا عن عبد الله بن أبي بكر ... )). وأخرجٍ ابن خزيمة ١٨٥/١ برقم (٣٥٧)، والحاكم في المستدرك ١٩١/١ - ١٩٢ طرفاً منه من طريق أبي موسى محمد بن المثنى، حدثني الضحاك بن مخلد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم فقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهو غريب من حديث الثوري، فإني سمعت أبا علي الحافظ يقول: تفرد به أبو عاصم النبيل عن الثوري)). ووافقه الذهبي. نقول: محمد بن عبد الرحيم (صاعقه) ليس من رجال مسلم، وإنما هو من رجال البخاري . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (١١٠٢) من طريق عمروبن الضحاك ابن مخلد، حدثنا أبي، به. = ٨١ قُلْتُ: رُوِيَ هُذَا فِي حَديثٍ طَوِيلٍ يَأْتِي لَفْظُهُ بِحُرُوفِهِ(١). ٣٨٦ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن (٢)، حدَّثنا شيبان بن فروخ، أخبرنا جرير بن حازم، قال: سمعت زبيداً الإِيَامِيّ (٣) يحدّث عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة. عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَ - يَأْتِنَا فَيَمْسَحِ عواتِقَنَا وَصُدورَنَا وَيَقُولُ: ((لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللهُ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ))(٤). = وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٦/٢ باب: كيفية التكبير، من طريق أبي قلابة الرقاشي، حدثنا أبو عاصم، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث الآتي برقم (٤١٧)، ومسند أبي يعلى الموصلي برقم (١١٠٢، ١٣٥٥). وانظر الحديث السابق. (١) سيأتي هذا الحديث برقم (٤١٧). وانظر التعليق السابق. (٢) أحمد بن محمد بن الحسن هو ابن الشَّرْقي، الإِمام، العلامة، الثقة، حافظ خراسان، الذي قال فيه الحاكم: هو واحد عصره حفظاً واتقاناً ومعرفة. وقال ابن خزيمة - وقد نظر إليه - : حياة أبي حامد تحجز بين الناس وبين الكذب على رسول الله ێے ، وقال الخطيب: أبو حامد ثبت، حافظ، متقن. وانظر تاريخ بغداد ٤ / ٤٢٦ - ٤٢٧، والأنساب ٣١٩/٧ - ٣٢٠، والعبر ٢٠٤/٢، وشذرات الذهب ٣٠٦/٢، وطبقات الشافعية ٤١/٣ - ٤٢، و((سير أعلام النبلاء)) ٣٧/١٥ - ٣٩ وفيهما عدد من المصادر التي ترجمت له. (٣) الإِيامي - بكسر الهمزة وفتح الياء المثناة من تحت - : نسبة إلى إيام. وقيل لهذا البطن: يام بغير ألف. وانظر الأنساب ٣٩٥/١، واللباب ٩٦/١. (٤) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٩٥/٣ برقم (٢١٥٤). وأخرجه عبد الرزاق ٤٥/٢ برقم (٢٤٣١)، وأبو داود في الصلاة (٦٦٤) باب : = ٨٢ = تسوية الصفوف - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣ / ٣٧٣ برقم (٨١٨) - والنسائي في الإمامة (٨١٢) باب: كيف يقوم الإِمام الصفوف، وابن خزيمة في صحيحه برقم (١٥٥٦)، وابن حبان ٣ / ٢٩٧ برقم (٢١٥٨) من طريق منصور، وأخرجه الطيالسي ١٣٦/١ برقم (٦٥٠) - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٣/٣ باب: فضل الصف الأول-، وأحمد ١٠٣/٤، وابن ماجه في الإقامة (٩٩٧) باب: فضل الصف المقدم، والدارمي في الصلاة ١ / ٢٨٩ باب: فضل من يصل الصف في الصلاة، وابن خزيمة في صحيحه ٣ / ٢٤ برقم (١٥٥١) من طريق شعبة، وأخرجه البيهقي ١٠٣/٣ من طريق مالك بن مغول، وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ٣٧٨/١ باب: في فضل الصف المقدم، من طريق ابن فضيل، عن الأعمش، جميعهم عن طلحة بن مصرف، بهذا الإِسناد، وأخرجه أحمد ٢٩٧/٤، وابن خزيمة برقم (١٥٥٢)، من طريق هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم، وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ٣٧٨/١ باب: في فضل الصف المقدم، وأحمد ٢٩٨/٤ - ٢٩٩ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا عمار بن رزيق، كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني، عن عبد الرحمن بن عوسجه، به. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٢١/١: ((رجاله ثقات)). وأخرجه أحمد، وابنه في زوائده على المسند ٢٩٦/٤ - ٢٩٧ من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عمرو، عن طلحة ابن عوسجة، عن البراء قال: قال رسول الله - رَالله -: ((أقيموا صفوفكم لا يتخللكم الشيطان كأولاد الحذف)) قيل: يا رسول الله، وما أولاد الحذف؟. قال: سود، جرد تكون بأرض اليمن)). نقول: يشهد له حديث أبي مسعود البدري عند عبد الرزاق برقم (٢٤٣٠)، وأحمد ١٢٢/٤، ومسلم في الصلاة (٤٣٢) باب: تسوية الصفوف وإقامتها، وأبي داود في الصلاة (٦٧٤) باب: من يستحب أن يلي الإِمام في الصف وكراهية التأخر، والنسائي في الإِمامة (٨٠٨) باب: من يلي الإِمام ثم الذي يليه، و(٨١٣) باب: ما يقول الإِمام إذا تقدم في تسوية الصفوف، وابن ماجه في الإِقامة (٩٧٦) باب: من = ٨٣ ٣٨٧ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد(١)، حدَّثنا = يستحب أن يلي الإِمام، والدارمي في الصلاة ٢٩٠/١ باب: من يلي الإِمام من الناس، وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٤٢)، وانظر الإِحسان ٣٠١/٣ برقم (٢١٦٩). نقول : إن هذا الحديث جزئية من الجزئيات التي يقوم عليها التغيير في المجتمع، وتمثل دستوره الذي لا يتخلف: يقول تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الأنفال: ٥٣]، ويقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا مَا بِنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: ١١]. فلكي يتغير واقع خارجي لا بد من إحداث تغيير في الواقع الداخلي يشمل الفكر، والتصور، والسلوك، وآنذاك يكون التغيير في الواقع الخارجي بحسب العقيدة التي تبدلت في نفسية الأمة عن هذا الواقع، وبحسب الأخلاقيات التي تفرزها هذه العقيدة لتكون الضابط لسلوك الفرد مع نفسه، ومع الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه. قال صاحب الظلال - رحمه الله -: ((وإنها لحقيقة تلقي على البشر تبعة ثقيلة، قد قضت مشيئة الله وجرت بها سنته: أن تترتب مشيئة الله بالبشر على تصرف هؤلاء البشر، وأن تنفذ فيهم سنتة بناء على تعرضهم لهذه السنة بسلوكهم، والنص صريح في هذا لا يحتمل التأويل. وهو يحمل كذلك - إلى جانب هذه التبعة - دليل التكريم لهذا المخلوق الذي اقتضت مشيئة الله أن يكون بعمله أداة التنفيذ لمشيئة الله فيه)). فمخالفة الأمر بتسوية الصفوف تؤدي إلى اختلاف القلوب، والقلوب إذا اختلفت تفرقت بعد تجمع، وتنافرت بعد ائتلاف، وتعادت بعد التواد والتحابب، وتخاصمت .. بعد التناصح، وفي هذا إذلال للفرد، واستعباد للجماعة، واستعمار للوطن. سعوا بأنفسهم إلى هذا، ﴿ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٢٦]. وانظر شرح مسلم للنووي ٧٨/٢ - ٧٩ . (١) محمد بن عبد الرحمن بن محمد هو أبو العباس الدَّغولي، الإِمام، العلامة، المجود، شيخ خراسان، قال ابن خزيمة: ما رأيت طول رحلتي مثل أبي العباس. كما أثنى عليه أبو أحمد بن عدي، وكان إماماً حافظاً من أرباب الرواية، توفي = ٨٤ أحمد(١) بن الأزهر السِّجْزيّ، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حدَّثنا أبان وشعبة، قالا: حدَّثنا قتادة. عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهَِ ـ قَالَ: ((رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالأَكْتَافِ. فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَىْ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ))(٢). = رحمه الله سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. انظر تذكرة الحفاظ ٨٢٣/٣ - ٨٢٤، والعبر ٢٠٥/٢، وشذرات الذهب ٢ / ٣٠٧، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٥٧ - ٥٦٢ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له. (١) في الأصلين، وفي الإِحسان أيضاً ((محمد))، والتصويب من ((سير أعلام النبلاء)) ١٤ / ٥٥٨ فانظره . (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٩٨/٣ برقم (٢١٦٣). وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٦٧) باب: تسوية الصفوف، من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة ٢٢/٣ برقم (١٥٤٥)، وابن حبان من طريق شيخه ابن خزيمة في الإِحسان ٨٥/٨ برقم (٦٣٠٥). وسيأتي هذا الطريق في الموارد برقم (٣٩١). ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٠/٣ باب: إقامة الصفوف وتسويتها، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٨/٣ برقم (٨١٣). وأخرجه أحمد ٢٦٠/٣ من طريق أسود بن عامر. وأخرجه أحمد ٢٦٠/٣، ٢٨٣ من طریف عفان، وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨١٦) باب: حث الإِمام على رص الصفوف والمقاربة بينها، من طريق أبي هشام، جميعهم عن أبان، به. والحذف - بفتح الحاء المهملة، وفتح الذال المعجمة - : قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ١٦١/١: ((بنات حذف: هي هذه الغنم الصغار المجازية، واحدتها حَذَّفَةُ، ويقال: هي النَّقَدُ أيضاً، واحدتها نَقَدَةٌ. وقد جاء تفسير الحذف في بعض الحديث عن النبي - وَلجر - قال: (أقيموا صفوفكم لا يتخللكم الشيطان كأولاد الحذف). قيل يا رسول الله، وما أولاد الحذف؟ قال: (ضان، سودٌ، جُرْدٌ، صغار تكون باليمن). ٨٥ = قُلْتُ: لِأَنَسٍ حَدِيثٌ فِي الصُّفُوفِ غَيْرُ هُذَا(١). ٣٨٨ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا بشربن السري، حدَّثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، حدَّثنا محمد بن مسلم بن خَبَّاب. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ عُمَرَ لَمَّا زَادَ فِي الْمَسْجِدِ غَفَلُوا عَنِ الْعُودِ الَّذِي كَانَ فِي الْقِبْلَةِ . قَالَ أَنَسٌ: أَتَدْرُونَ لِأِِّ شَيْءٍ جُعِلَ ذلِكَ الْعُودُ؟ فَقَالُوا: لَا. فَقَالَ: إِنَّ النَّبِّ - ◌َ﴿َ - كَانَ إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلَةُ أَخَذَ الْعُودَ بِيَدِهِ الْيُمْنَىْ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: ((اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَاسْتَوُوا)). ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْيُسْرَىُ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: ((اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ))(٢). قال أبو عبيد: وهو أحب التفسيرين إلى، لأن التفسير فى نفس الحديث)). وانظر = الحديث السابق، وتخريجاتنا له. والتعليق التالي . (١) انظر حديث أنس في مسند الموصلي برقم (٢٩٩٧، ٣١٨٨، ٣٢٩١)، وفي الباب عن ابن عباس برقم (٢٦٠٧، ٢٦٥٧) في المسند أيضاً. (٢) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٣/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن معين: ((ضعيف)). وقال مرة: ((ليس بشيء))، وقال أحمد: ((ضعيف الحدیث لم أر الناس يحمدون حديثه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٤/٨: ((سألت أبي عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير فقال: صدوق، كثير الغلط، ليس بالقوي)). وقال: ((سئل أبو زرعة عن مصعب بن ثابت فقال: ((ليس بالقوي)). وقال النسائي والدارقطني: ((ليس بالقوي)). وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ((قد أدخلته في الضعفاء، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه)). وقال في ((المجروحين)) ٢٨/٣ - ٢٩ = ٨٦ ٣٨٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، وعلي بن المديني، قالا: حدَّثنا حميد بن الأسود، حدَّثنا مصعب بن ثابت .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ: فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ فُقِدَ، فَالْتَمَسَهُ عُمَرُ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ - فَوَجَدَهُ قَدْ أَخَذَهُ بُنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَجَعَلُوهُ فِي مَسْجِدِهِمْ، فَانْتَزَعَهُ، فَأَعَادَهُ(١). ٣٩٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن المثنى، = ((منكر الحديث، ممّن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حدیثه)) . وقال ابن سعد: ((كان كثير الحديث، يستضعف)). وباقي رجاله ثقات. ومحمد بن مسلمٍ هو ابن السائب بن خباب ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٢/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٦/٨، ووثقه ابن حبان، وصحح ابن خزيمة حدیثه. والحديث في الإِحسان ٣٠٠/٣ برقم (٢١٦٧). وأخرجه أحمد ٢٥٤/٣ من طريق أحمد بن الحجاج، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٦٩) باب: تسوية الصفوف - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ٢ / ٢٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣ / ٣٦٧ برقم (٨١١) - من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن مصعب بن ثابت، به. وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٧٠) - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي ٣٦٨/٣ - والبيهقي في الصلاة ٢٢/٢ باب: ما يقول في الأمر بتسوية الصفوف -من طريق مسدد، وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٣٠/٣ باب: الإِمام يعتمد على الشيء قبل افتتاح الصلاة وبعده، من طريق أحمد بن الحسين بن نصر، حدثنا علي بن المديني، كلاهما حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا مصعب بن ثابت، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث التالي، والأحاديث (٣٢٩١، ٣٥١٤، ٣٧٢٠، ٣٧٢١، ٣٨٥٨) في مسند أبي يعلى الموصلي، (١) إسناده ضعيف كسابقه، وهو في الإِحسان ٣٠٠/٣ برقم (٢١٦٥)، ولتمام التخريج انظر سابقه. ٨٧ حدَّثنا ابن أبي عدي، عن سعيد(١)، عن قتادة، عَنْ أَنَسِ (٢٩ / ١): أَنَّ النَّبِيَّ - ◌ِّهِ - قَالَ: ((أَتُّوا الصَّفَّ الْقَدَّمَ، فَإِنْ كَانَ تَقْصاً(٢) فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤخَّرِ))(٣). ٣٩١ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن معمر، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حدَّثنا أبان بن يزيد العطار، عن قتادة. عَنْ أَنَسٍ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٤). ٣٩٢ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا حسين بن مهدي، أنبأنا عبد (١) في الأصلين، وفي الإِحسان ((شعبة)) وهو تحريف، وانظر مصادر التخريج. (٢) هكذا هي في النسختين، ((نقصاً)) وكذلك هي عند ابن خزيمة، وفي الإِحسان، وأما عند أبي يعلى فهي (نقصان) وعند النسائي ((نقص))، وأما عند أبي داود والبغوي، فقد جاءت: ((فما كان من نقص)). ولروايتنا وجه في العربية، والله أعلم. (٣) إسناده ضعيف محمد بن أبي عدي متأخر السماع من سعيد بن أبي عروبة، غير أنه متابع عليه كما بينا ذلك في مسند الموصلي، وهو في الإِحسان ٣ / ٢٩٥ برقم (٢١٥٢)، وقد سقط من إسناده ((أبو موسى محمد بن المثنى)) بين أبي يعلى، وبين محمد بن أبي عدي. وأخرجه ابن خزيمة ٣ / ٢٢ - ٢٣ برقم (١٥٤٧) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى، بهذا الإِسناد. وهو في مسند أبي يعلى ٥ / ٤٥٠ برقم (٣١٦٣) وقد خرجناه هناك، ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في الإِمامة (٨١٩) باب: الصف المؤخر، من طريق إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٤/٣ برقم (٨٣٠) من طريق محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد، عن قتادة، به. (٤) إسناده صحيح، ومحمد بن معمر هو ابن ربعي القيسي، والحديث في الإِحسان ٨٥/٨ برقم (٦٣٠٥). وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٢/٣ برقم (١٥٤٥)، وانظر الحديث المتقدم برقم (٣٨٧). ٨٨ الرزاق، أنبأنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة . عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُخَلِّفَهُمُ اللهُ فِي النَّارِ))(١). ٣٩٣ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا معاوية بن هشام، حدَّثنا سفيان الثوري، عن أسامة بن ءُ زيد، عن عثمان بن عروة بن الزبير، عن أبيه .. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّةَ -: ((إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَىْ مَيَامِنِ الصُّفُوفِ))(٢). (١) عكرمة بن عمار قال أحمد - وغيره -: ((مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير)). وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١ / ٩١: ((وضعف بعض الحفاظ حديث عكرمة هذا عن يحيى بن أبي كثير، ولكنه لا وجه للتضعيف بهذا، فقد أخرج مسلم حديثه عن يحيى))، واستشهد به البخاري أيضاً)). وهو في الإِحسان ٢٩٥/٣ برقم (٢١٥٣). وهو عند ابن خزيمة في صحيحه ٢٧/٣ برقم (١٥٥٩). وهو في مصنف عبد الرزاق ٥٢/٢ برقم (٢٤٥٣). وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٧٩) باب: صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول، من طريق يحيى بن معين، حدثنا عبد الرزاق، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٣/٣ باب: كراهية التأخر عن الصفوف المقدمة وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٧٣/١٢. ويشهد له حديث الخدري عند مسلم في الصلاة (٤٣٨) باب: تسوية الصفوف وإقامتها، وأبي داود (٦٨٠) باب: صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول، والنسائي في الإمامة ٨٣/٢ باب: الائتمام بمن يأتم به الإِمام، والبيهقي في الصلاة ١٠٣/٣ باب: كراهية التأخر عن الصفوف المقدمة، وصححه ابن خزيمة ٢٧/٣ برقم (١٥٥٩). (٢) إسناده حسن، ومعاوية بن هشام فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٢٠٦)، وأسامة ابن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧) وكلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي . = ٨٩ ٣٩٤ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان ، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - رَّهِ - قَالَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلَئِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذينَ يَصِلُونَ الْصُّفُوفَ))(١). = والحديث في الإِحسان ٢٩٦/٣ برقم (٢١٥٧). وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٧٦) باب: تسوية الصف، وابن ماجه في الإِقامة (١٠٠٥) باب: فضل ميمنة الصف، من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٣/٣ باب: ما جاء في ميمنة الصف، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٤/٣ برقم (٨١٩)، وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٢ / ١٦ وقال ابن حجر في فتح الباري ٢ / ٢١٣: «ولأبي داود بإسناد حسن، عن عائشة مرفوعاً ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر سنن البيهقي ١٠٣/٣. والحديث التالي. (١) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧)، في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان ٢٩٧/٣ - ٢٩٨ برقم (٢١٦٠). وأخرجه ابن خزيمة ٢٣/٣ برقم (١٥٥٠) من طريق الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٢١٤/١ من طريق محمد بن يعقوب، أنبأنا الربيع بن سليمان، بالإِسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ١٦٠/٦ من طريق أبي أحمد، حدثنا سفيان، به. وأخرجه عبد الرزاق ٥٦/٢ برقم (٢٤٧٠) من طريق الثوري، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، به. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أحمد ٦٧/٦ من طريق عبد الله بن الوليد، وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٣/٣ باب: ما جاء في ميمنة الصف، من طريق الحسين بن حفص، كلاهما حدثنا سفيان، بالإِسناد السابق. = ٩٠ ٣٩٥ - أخبرنا حاجب بن أركين الحافظ الفرغاني بدمشق أبو العباس، حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بكار، حدَّثنا الوليد بن مسلم، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير. عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وََّ -: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ الْمُقَدَّمِ ثَلاثَاً، وَعَلَىْ الثَّانِي وَاحِدَةً (١). » ٣٩٦ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا هارون بن وأخرجه أحمد ٨٩/٦، وابن ماجه في الإقامة (٩٩٥) باب: إقامة الصفوف، من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن عروة، به. وصححه ابن حبان - الإِحسان ٣٩٨/٣ - برقم (٢١٦١). وفي الباب عن البراء عند أحمد ٢٨٥/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٢/٣ - ٣٧٣ برقم (٨١٧). (١) إسناده ضعيف، الوليد بن مسلم قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه أبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن موسى كما يتبين من مصادر التخريج. وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومحمد بن إبراهيم هو ابن الحارث التيمي . والحديث في الإِحسان ٢٩٦/٣ برقم (٢١٥٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ١/ ٣٧٩ باب: في فضل الصف المقدم، من طريق عبيد الله، عن شيبان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٨/٤، والدارمي في الصلاة ٢٩٠/١ باب: فضل الصف الأول، من طريق الحسن بن موسى، عن شيبان، به. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أحمد ١٢٨/٤، والنسائي في الإمامة (٨١٨) باب: فضل الصف الأول على الثاني، والبيهقي في الصلاة ١٠٢/٣ باب: فضل الصف الأول، من طريق بقية بن الوليد، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨ / ٢٥٦ برقم (٦٤٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣ / ٣٧٢ برقم (٨١٦) من طريق إسماعيل بن عياش، كلاهما عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، به. وقد تحرف ((بحير بن سعد)) عند الطبراني، والبيهقي إلى = ٩١ .: إسحاق، حدَّثنا ابن أبي غَنِيَّةَ، عَن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي القاسم الجدلي، قال: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - وَّهِ - بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ - ثَلَاثاً - وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ)). قَالَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلْ يُلْزُقُ كَعْبَهُ بِكَعْب صَاحِبِهِ وَمَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ(١). ((يحيى بن سعيد)). وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٤٥٢) - ومن طريقه أخرجه الطبراني برقم (٦٣٨) - من طريق معمر، وعكرمة بن عمار، وأخرجه أحمد ١٢٦/٤، ١٢٧، وابن ماجه في الإِقامة (٩٩٦) باب: فضل الصف المقدم، والدارمي ١ / ٢٩٠ والطبراني ١٨ / ٢٥٦ برقم (٦٣٩) من طريق هشام الدستوائي، جميعهم عن يحيى ابن أبي كثير، به. وقال الطبراني: ((ولم يذكر هشامٌ في الإِسناد جبير بن نفير)). وقال أيضاً: ((ولم يذكر معمر، وعكرمة في حديثهما جبير بن نفير)). وصححه ابن خزيمة ٢٦/٣ - ٢٧ برقم (١٥٥٨)، والحاكم ٢١٤/١ ووافقه الذهبي، وهو كما قالوا، فإن العرباض بن سارية حمصي توفي سنة خمس وسبعین، وخالد بن معدان حمصي أيضاً وقد توفي في سنة ثلاث ومئة. (١) إسناده صحيح، وأبو القاسم الجدلي هو الحسين بن الحارث، وقد وهم ابن حبان إذ سماہ حصین بن قیس. والحديث في الإحسان ٣٠٢/٣ رقم (٢١٧٣). وأخرجه أبو داود فى الصلاة (٦٦٢) باب: تسوية الصفوف، من طريق عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٠/٣ - ١٠١ باب: إقامة الصفوف وتسويتها. وعلقه البخاري ٢١١/٢ بقوله: ((وقال النعمان بن بشير: رأيت الرجل منا يلزق کعبه بکعب صاحبه)). ٩٢ = قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارِ مِنْ قَوْلِهِ: ((فَأَيْتُ إلخ))(١). ٣٩٧ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا جعفر بن يحيى، حدَّثنا عمي عمارة بن ثوبان، عن عطاء بن أبي رباح. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [قَالَ](٢): قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَهَ -: («خِيَارُكُمْ أَلْنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ)(٣). وقال الحافظ في الفتح ٢١١/٢: ((هذا طرف من حديث أخرجه أبو داود، = وصححه ابن خزيمة من رواية أبي القاسم الجدلي واسمه حسين بن الحارث قال: سمعت النعمان بن بشير ...... )). وانظر التعليق التالي. (١) والحديث الذي في الصحيح أخرجه عبد الرزاق برقم (٢٤٢٩)، وأحمد ٢٧٢/٤، ٢٧٦، ٢٧٧، ومسلم في الصلاة (٤٣٦) باب: تسوية الصفوف وإقامتها، وأبو داود في الصلاة (٦٦٣) باب: تسوية الصفوف، والترمذي في الصلاة (٢٢٧) باب: ما جاء في إقامة الصفوف، والنسائي في الإمامة (٨١١) باب: كيف يقوم الإِمام الصفوف، وابن ماجه في الإِقامة (٩٩٤)، وأبو عوانة ٢ / ٤٠، والبيهقي ٣ / ١٠٠ . . من طرق عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير ... وأخرجه أحمد ٤ / ٢٧٧، والبخاري في الأذان (٧١٧) باب: تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها، ومسلم (٤٣٦)، وأبو عوانة ٢ / ٤٠، وابن حزم في ((المحلّى)) ٤ / ٥٥، والبيهقي ٣ / ١٠٠ من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت سالم ابن أبي الجعد: سمعت النعمان بن بشير ...... وصححه ابن حبان - الإِحسان ٣ / ٢٩٨، ٣٠٢ - برقم (٢١٦٢، ٢١٧٢). وانظر نيل الأوطار ٣ / ٢٢٩ - ٢٣٣. وشرح عمدة الأحكام ١ / ١٩٥ - ١٩٧ . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من ((س)). (٣) إسناده جيد، عمارة بن ثوبان ترجمه البخاري في الكبير ٥٠٣/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» ٣٦٣/٦، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في کاشفه: «وثق، وفيه جهالة)). وقد صحح ابن خزيمة حديثه. وجعفر بن يحيى بن ثوبان - وقيل: ابن عمارة بن ثوبان - ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٢/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في = ٩٣ ٤٦ - باب فيمَن يلي الإِمام ٣٩٨ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم، حدَّثنا يوسف بن يعقوب السَّدُوسِي(١)، حدَّثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَادٍ قال: بَيْنَا أَنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ، في الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أَصَلِّي فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَتَخَّانِي وَقَامَ [مَقَامِي](٢)، فَوَاللهِ مَا عَقَلْتُ صَلَّتِي. فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِذَا هُوَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: = ((الجرح والتعديل)) ٢ / ٤٩٢، وقد روى عنه أكثر من واحد ووثقه ابن حبان، وقال البزار ١٨٤/٢ عن جعفر وشيخه: ((مكيان، مشهوران)). وصحح حديثهما الحاكم ٤ / ١٧٣، ووافقه الذهبي وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧، ٦٧٨٤، ٧٣٧١) في مسند أبي يعلى. وباقي رجاله ثقات، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل. والحديث في الإِحسان ١٢٦/٣ برقم (١٧٥٣). وهو أيضاً في صحيح ابن خزيمة ٢٩/٣ برقم (١٥٦٦)، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٧٢) باب: تسوية الصفوف - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠١/٣ باب: إقامة الصفوف وتسويتها - من طريق محمد بن بشار، بهذا الإِسناد. وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٨٤/١: ((معنى لين المنكب لزوم السكينة في الصلاة، والطمأنينة فيها، لا يلتفت، ولا يحاكّ بمنكبه منكب صاحبه. وقد يكون فيه وجه آخر وهو ألاّ يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ليسد الخلل، أو لضيق المكان، بل يمكنه من ذلك ولا يدفعه بمنكبه لتتراصَّ الصفوف وتتكاتف الجموع)). والمعنى الثاني هو الأشبه، والله أعلم. (١) السَّدوسي - بفتح السين المهملة، وضم الدال المهملة، وكسر السين المهملة وانظر تفصيل ذلك فى الأنساب . الثانية - : نسبة إلى جماعة من القبائل. ٧ / ٥٧ - ٦١ واللباب ٢ / ١٠٩. (٢) ما بين حاصرتين زيادة من صحيح ابن خزيمة. ٩٤ ابْنَ أَخِي لَا يَسُؤْكَ اللهُ، إِنَّ هُذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ - وَ - إِلَيْنَا أَنْ(١) نَلِيَّهُ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ: هَلَكَ(٢) أَهْلُ الْعُقْدَةِ(٣) وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - ثَلَاثاً .. ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آَسَىْ، وَلَكِنْ آَسَىْ عَلَىْ مَنْ أَضَلُّوا. قَالَ: قُلْتُ: مَنْ تَعْنِي بِهِذَا؟ قَالَ: الْأَمَرَاءَ (٤). ٤٧ - باب الصلاة بين السواري ٣٩٩ - أخبرنا (٢٩ / ٢) عمر بن محمد الهمداني، حدَّثنا (١) سقطت ((أن)) من (س). (٢) في (س) ((هكذا)). (٣) في النسختين ((العقد)) وقد أثبت ما في صحيح ابن خزيمة لأن الحديث من طريقه، وانظر الطيالسي ١٣٥/١ أيضاً. وقال ابن الأثير في النهاية ٢٧٠/٣: ((ومنه حديث أبي (هلك أهل العقدة ورب الكعبة) يريد: البيعة المعقودة للولاة)). وفي رواية النسائي ((العُقَد)) وهي جمع العقدة، وقد تحرفت في الإِحسان إلى ((العهد)) .. وقال السندي: ((أهل العقد - بضم العين، وفتح القاف - قال في النهاية: يعني أصحاب الولايات على الأنصار من عقد الألوية للأمراء، وروي: العقدة، يريد البيعة المعقودة للولاة)). (٤) إسناده صحيح، وأبو مجلز هو لاحق بن حميد. والحديث في الإحسان ٣٠٤/٣ برقم (٢١٧٨). وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٣/٣ برقم (١٥٧٣). وأخرجه عبد الرزاق ٢ / ٥٣ - ٥٤ برقم (٢٤٦٠) من طريق محمد بن راشد، عن خالد، عن قيس، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨٠٩) باب: من يلي الإِمام، ثم الذي يليه، من طريق محمد بن عمر بن علي بن مقدم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١ / ١٣٥ برقم (٦٤٤) وأحمد ٥ / ١٤٠، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١ / ٢٢٦ باب: التكبير للركوع ... ، من طريق شعبة، أخبرني أبو جمرة (نصر بن عمران): سمعت إياس بن قتادة البكري، عن قيس بن عباد، به . ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد ١٤٠/٥ وقد تصحفت فيه ((أبو جمرة)) إلى ((أبي حمزة)). ٩٥ بندار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن يحيى بن هانىء، عن عبد الحميد بن محمود، قال: صَلَيْتُ إِلَىْ جَنْبِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَيْنَ السَّوَارِي فَقَالَ: كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - دَ لِّ -(١). (١) إسناده صحيح، عبد الحميد بن محمود المِعْوَلي ترجمه البخاري في الكبير ٤٤/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨/٦ عن أبيه أنه قال: ((هو شيخ)). وقال النسائي: ((ثقة)). ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني: ((كوفي، يحتج به)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وباقي رجاله ثقات، وبندار هو محمد بن بشار. والحديث في الإِحسان ٣١٨/٣ برقم (٢٢١٥)، وقد تصحفت فيه ((نَتَّقي)) إلى (نَنْفِي)). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٠/٣ برقم (١٥٦٨) من طريق محمد بن بشار بندار، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٠ برقم (٢٤٨٩) من طريق الثوري، به. وأخرجه أحمد ١٣١/٣، وأبو داود في الصلاة (٦٧٣) باب: الصفوف بين السواري، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/٢ باب: من كان يكره الصلاة بين السواري، والترمذي في الصلاة (٢٢٩) باب: ما جاء في كراهية الصف بين السواري، من طریق هناد، حدثنا وكيع، وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨٢٢) باب: الصف بين السواري، من طريق عمرو بن منصور، حدثنا أبو نعيم، وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٤/٣ باب: كراهية الصف بين السواري، من طريق قبيصة بن عقبة، جميعهم عن سفيان، به. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٦٥/١. وصححه الحاكم ٢١٠/١، ٢١٨ ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: ((حديث أنس حديث حسن صحيح، وقد كره قوم من أهل العلم أن يُصَفَّ بين السواري، وبه يقول أحمد، وإسحاق. ٩٦ ٤٠٠ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا أبو قتيبة، ويحيى بن حماد، عن هارون أبي مسلم، عن قتادة، عن معاوية بن قرّة. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَيْنَ السَّوَارِي وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدً (١). = وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك)). وقد فصل ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٢٧/٢ - ٢٨ أسباب اتقاء السواري في هذا الحديث فقال: ((إما لانقطاع الصف وهو المراد من التبويب، وإما لأنه موضع جمع النعال، والأول أشبه، لأن الثاني محدث، ولا خلاف في جوازه عند الضيق. وأما مع السعة فهو مكروه للجماعة، فأما الواحد فلا بأس به. وقد صلَّى النبي - وَلّ - في الكعبة بين سواريها)). (١) إسناده جيد، هارون بن مسلم أبو مسلم (الكنى لمسلم ص: ١٨٠) ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٤/٩ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: شيخ، مجهول)). وقد روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، وكذلك الذهبي، وأبو قتيبة هو سلم بن قتيبة الشعيري. وانظر تعليقنا على الحديث (٦٧٨٤)، وعلى الحديث (٧١٣١) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإِحسان ٣١٨/٣ برقم (٢٢١٦)، وقد تحرف فيه ((أبو قتيبة)) إلى ((ابن قتيبة)). والحديث في الإِحسان ٣١٨/٣ برقم (٢٢١٦). وقد تحرف فيه ((أبو قتيبة)) إلى ((ابن قتيبة)). وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٩/٣ برقم (١٥٦٧). وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٠٠٢) باب: الصلاة بين السواري في الصف، من طريق زيد بن أخزم أبي طالب، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١/١٩ من طريق عقبة بن مكرم، كلاهما حدثنا سلم بن قتيبة، بهذا الإِسناد. وعند الطبراني هارون بن إبراهيم، وهو خطأ والله أعلم، كما تحرفت فيه ((سلم)) إلى ((مسلم)). ٩٧ = ٠ ٤٨ - باب فيمَن يصلي خلف الصف وحده ٤٠١ - أخبرنا ابن قتيبة، حدَّثنا محمد بن أبي (١) السري، حدَّثنا ملازم بن عمرو، حدَّثنا عبد الله بن بدر، حدَّثني عبد الرحمن بن علي ابن شيبان الحنفي . حَدَّثَنَا أَبِي عَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةً، وَكَانَ مِمَّنْ وَفَدَ إِلَى النَّبِّ - صَّةِ، قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - وَ - فَلَمَّا قَضَىْ رَسُولُ اللهِ _نَّهِ - صَلَاتَهُ، نَظَرَ إِلَىْ رَجُلِ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َِ -: ((هُكَذَا صَلَّيْتَ؟)). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَأَعِدْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّهُ لَا صَلَةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ))(٢). وأخرجه الطبراني أيضاً ٢١/١٩ برقم (٣٩، ٤٠) من طريق الحسن بن مدرك، ومحمد بن المثنى، كلاهما حدثنا يحيى بن حماد، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٢٢/١ بعد أن نسبه إلى الطيالسي، وابن خزيمة، ومن طريقه ابن حبان: ((قلت: قال أبو حاتم: هارون مجهول)). وأخرجه الطيالسي ١٣٧/١ برقم (٦٥٣) من طريق هارون أبي مسلم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٢١٨/١ ووافقه الذهبي. ومن طريق الطيالسي أخرجه ابن ماجة (١٠٠٢)، والبيهقي في الصلاة ١٠٤/٣ باب: كراهية الصف بين السواري، وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٨٢/٨ - ٢٨٣. (١) سقطت لفظة ((أبي)) من النسختين، واستدركناها من الإِحسان. (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن أبي السري، وقد بسطت القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٩)، ومع هذا فإنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يظهر من مصادر التخريج. والحديث في الإِحسان ٣١٣/٣ برقم (٢٢٠٠). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ١٩٣ باب: في الذي خلف الصف وحده - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٠٠٣) باب: صلاة الرجل خلف الصف وحده، وابن حزم في ((المحلّى)) ٤ / ٥٣ - من طريق ملازم بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٣/٤ من طريق عبد الصمد، وسريج، ٩٨ = ٤٠٢ - وأخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، أنبأنا ملازم بن عمرو .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(١). ٤٠٣ - وأخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون(٢)، حدَّثنا أبو قُدَيْدٍ (٣) عبيد الله بن فضالة، حدَّثنا الحجاج بن محمد، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو(٤) بن راشد. عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - رَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ، فَأَعَادَ الصَّلاَةَ(٥). وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٥/٣، باب: كراهية الوقوف خلف الصف وحده، = من طريق سليمان بن حرب، وأبي النعمان، والحسن بن الربيع، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٩٤/١ باب: من صلَّى خلف الصف وحده، من طريق حبان بن هلال، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٠/٣ برقم (١٥٦٩) من طريق أحمد بن المقدام، جميعهم حدثنا ملازم بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٢٢/١: ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)). وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٤٥/٧. وانظر الحديث التالي. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٣١٢/٣ برقم (٢١٩٩)، وانظر الحديث السابق. (٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٨٧). (٣) في النسختين ((أبو قدامة)) وهو خطأ. (٤) في النسختين ((عمر)) وهو خطأ. (٥) إسناده صحيح، عمرو بن راشد ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٠/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٦، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). ووثقه ابن حزم في ((المحلَّى)) ٥٣/٤، ونقل عن أحمد أنه وثقه. ٩٩ والحديث في الإِحسان ٣١١/٣ برقم (٢١٩٦). وأخرجه الطيالسي ١٣٧/١ برقم (٦٥٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة = ١٠٤/٣ باب: كراهية الوقوف خلف الصف وحده - من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٢٧/٤ - ٢٢٨، والترمذي في الصلاة (٢٣١) باب: ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده، من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد ٢٢٨/٤ من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٨٢) باب: الرجل يصلي خلف الصف - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٨/٣ برقم (٨٢٤)، وابن حزم في المحلّى ٥٢/٤ - والطبراني في الكبير ١٤٠/٢٢ برقم (٣٧١)، من طريق سليمان بن حرب، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٨٢) من طريق حفص بن عمر، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ١٤٠ من طريق حجاج بن المنهال، وأسد بن موسی، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٩٣/١ باب: من صلَّى خلف الصف وحده، من طريق يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢ / ١٤٠ من طريق عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، به. وهذا هو الطريق التالي فانظره. وأخرجه الطبراني ١٤١/٢٢ برقم (٣٧٣) من طريق أبي خالد الدالاني، عن عمرو بن مرة، به . وأخرجه الحميدي ٢٩٣/٢ برقم (٨٨٤) من طريق سفيان، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف قال: كنت أنا وزياد ... وانظر الرواية الآتية برقم (٤٠٥). ومن طريق الحميدي أخرجه البيهقي ١٠٤/٣ - ١٠٥ وقد نسب سفيان فقال: ((ابن عيينة)). وأخرجه أحمد ٢٢٨/٤ من طريق شعبة، وأخرجه الترمذي (٢٣٠) من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص، ١٠٠ =