Indexed OCR Text

Pages 21-40

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلِهِ: (أَوْ يَسْتَخِير).
٣٢٤ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا داود بن رشيد،
حدَّثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَ [عن أبي سفيان، عن](١) جَابِرٍ قَالاَ: دَخَلَ سُلَيْكُ الْغَطَفَانِي
الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ - وَّهِ - يَخْطُبُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ(٢).
قُلْتُ: حديث جابر في الصحيح(٣).
٣٢٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،
حدَّثنا يحيى القطان، عن ابن عجلان، حدَّثني عياض.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَالنَّبِيُّ - ◌ََّ ـ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَدَعَاهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنٍ. ثُمَّ دَخَلَ
الْجُمُعَةَ الثَّانِيَةَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَدَعَاهُ، فَأُمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْن(٤).
= زائدة، عن عمرو بن یحیی عن محمد بن یحیی بن حبان، عن عمرو بن سلیم، به.
وقال الترمذي: «حديث أبي قتادة حديث حسن صحيح)).
وانظر ((البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث)) ٦٤/١.
(١) ما بين حاصرتين سقط من النسختين، واستدرك من الصحيح، وانظر مصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح بفرعيه، وهو في الإِحسان ٩١/٤ برقم (٢٤٩١). وقال الحافظ ابن
حبان: ((تفرد به حفص بن غياث وهو قاضي الكوفة)).
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١١١٤) باب: ما جاء فيمن دخل المسجد والإِمام
یخطب، من طریق داود بن رشيد، به .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١١١٦) باب: إذا دخل الرجل والإِمام يخطب، من
طريق محمد بن محبوب وإسماعيل بن إبراهيم، كلاهما عن حفص بن غياث، به.
(٣) وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (١٨٣٠، ١٩٦٩، ١٩٨٨، ١٩٨٩)، وانظر
الإِحسان برقم (٢٤٨٧، ٢٤٩١، ٢٤٩٢، ٢٤٩٣، ٢٤٩٥). والحديث التالي.
(٤) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإِحسان ٩٢/٤ برقم (٢٤٩٤) . =
+
٢١

٢٤ - باب دخول النساء المسجد وصلاتهنّ فيه وفي بيوتهنّ
٣٢٦ - أخبرنا الفضل بن الحباب (١) الجمحي، حدَّثنا مسدد، عن
بشربن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن
عبد الله بن عمرو بن عثمان(٢)، عن بسر بن سعيد.
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَ - قَالَ: ((لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ
مَسَاجِدَ اللهِ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ))(٣).
وقد خرجناه في مسند أبي يعلى الموصلي ٢٧٩/٢ برقم (٩٩٤)، ويضاف إليه أن
=
البغوي أخرجه في ((شرح السنة)) ٢٦٤/٤ - ٢٦٥ برقم (١٠٨٥) من طريق الترمذي،
وأن البيهقي أخرجه في الجمعة ١٩٤/٣ باب: من دخل المسجد يوم الجمعة من
طريق الحميدي المذكورتين في المسند.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٥).
(٢) لقد جاء في روايتي أحمد ١٩٢/٥، ١٩٣: ((محمد بن عبد الله بن عمرو
ابن هشام))، وجاء في رواية ابن عدي: ((محمد بن عبد الله بن عمرو)) دون زيادة،
كما جاء في رواية الطبراني (٥٢٤٠): ((محمد بن عبد الله)).
والصواب ما جاء هنا، وانظر مصادر التخريج، وتاريخ دمشق المجلد الأربعين
ص (١٤٩).
(٣) رجاله ثقات، وعبد الرحمن بن إسحاق فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٢١) في
مسند أبي يعلى كما بسطنا القول في محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عند
الحديث (٦٧٧٤) في المسند المذكور.
والحديث في الإحسان ٣١٥/٣ - ٣١٦ برقم (٢٢٠٨)، وقد تحرفت فيه ((مسدد،
عن بشر)) إلى ((مسدد بن بشر)).
وأخرجه ابن عدي في كامله ١٦١٢/٤ من طريق الفضل بن الحباب، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٨/٥ برقم (٥٢٣٩) من طريق معاذ بن المثنى،
حدثنا مسدد، به.
١
٢٢
٤
٤

٣٢٧ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني(١)، حدَّثنا عمرو بن
علي بن بحر، حدَّثنا يحيى القطان، حدَّثنا محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ﴿ـ قَالَ: ((لَا تَمْتَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ
اللهِ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ))(٢).
وأخرجه الطبراني برقم (٥٢٣٩) من طريق خلف بن عمرو العكبري، حدثنا
=
غسان بن المفضل الغلابي،
وأخرجه البزار ٢٢٢/١ برقم (٤٤٥) من طريق عمرو بن علي، جمیعھم حدثنا
بشر بن المفضل، به.
وأخرجه أحمد ١٩٢/٥، ١٩٣ من طريق إسماعيل، وربعي بن إبراهيم،
وأخرجه الطبراني برقم (٥٢٤٠) من طريق محمود بن محمد الواسطي قال:
أخبرنا وهب بن بقية قال: أخبرنا خالد، جميعهم عن عبد الرحمن بن إسحاق، به.
وانظر التعليق السابق.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢/٢ - ٣٣ باب: خروج النساء إلى المساجد
وغير ذلك، وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، وإسناده حسن)).
وانظر ((نيل الأوطار)) ١٦٠/٣.
وفي الباب عن عمر برقم (١٥٤)، وعن ابن عمر برقم (٥٤٢٦)، وعن أبي
هريرة - وهو الحديث التالي - برقم (٥٩١٥، ٥٩٣٣) جميعها في مسند الموصلي.
وتفل، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٤٩/١: ((التاء، والفاء، واللام أصل
واحد، وهو خبث الشيء وكراهته.
فالتفل: الريح الخبيثة، وامرأة تفلة ومتفال. وقال رسول الله اصط * - : (لا
تمنعوا ... ): أي لا يكن مطيبات .....
ومن هذا الباب: تفلت بالشيء، إذا رميت به من فمك متكرِّهاً له ... )).
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٣٩).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، والحديث في الإحسان ٣١٧/٣ برقم
(٢٢١١).
٢٣
جـ

٣٢٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا هارون بن
معروف، حدَّثنا ابن وهب، حدَّثنا داود بن قيس، عن عبد الله بن سويد
٥٤
الأنصاري .
عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةٍ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَىْ
النَّبِيِّ - وَ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَةَ مَعَكَ. قَالَ: ((قَدْ
عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِينَ الصَّلَةَ مَعِي، وَصَلاَتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي
حُجْرَتِكِ، وَصَلاَتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلاَتُكِ
فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِكِ، وَصَلاَتُكِ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِكِ
خَيْرُ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِي».
قَالَ: فَأَمَرَتْ قَبْنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَىْ شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ،
وَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتِ اللّهَ جَلَّ وَعَلاَ (١) .
وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٥٩١٥، ٥٩٣٣) فانظره لتمام التخريج.
=
(١) إسناده جيد، عبد الله بن سويد الأنصاري ترجمه البخاري في التاريخ الكبير
١٠٩/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٦٦/٥ ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧، ٦٧٨٤،
٧٣٧١).
والحديث في الإِحسان ٣١٨/٣ برقم (٢٢١٤) بهذا الإِسناد، وقد تحرف فيه
((داود بن قيس)) إلى ((داود بن عيسى)).
وأخرجه أحمد ٣٧١/٦ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن خزيمة ٩٥/٣ برقم (١٦٨٩).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٣٨٤/٢ باب: من كره ذلك، من طريق زيد بن
الحباب، حدثني ابن لهيعة.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٨/٢٥ برقم (٣٥٦) من طريق الحسن بن غليب
٢٤

٣٢٩ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا محمد بن المثنى،
حدَّثنا عمرو بن عاصم، حدَّثنا همّام، عن قتادة، عن مُوَرق العجلي،
عن أبي الأحوص.
عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ -َّهِ - قَالَ: ((الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتِ
اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ رَبِّهَا إِذَا هِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا))(١).
= المصري، حدثنا عثمان بن عمران الرملي، حدثنا ابن لهيعة،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٣٢/٣ - ١٣٣ باب: الاختيار للزوج إذا استأذنت
امرأته إلى المسجد أن لا يمنعها، من طريق ... إبراهيم بن مروان، حدثنا
عبد المؤمن بن عبد الله الكناني، جميعاً حدثنا عبد الحميد بن المنذر الساعدي،
عن أبيه، عن جدته أم حميد قالت : ...
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣/٢ -٣٤ باب: خروج النساء إلى
المساجد، وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن سويد
الأنصاري، وثقه ابن حبان».
ثم أورده بسياقة أخرى وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه
کلام)).
وانظر (أسد الغابة)) ٣٢٣/٧، والإصابة ٢٠٠/١٣.
ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند أبي داود في الصلاة (٥٧٠) باب:
التشديد في ذلك، والبيهقي في الصلاة ١٣١/٣ باب: خير مساجد النساء قعر
بيوتهن، من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق،
عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي - وَالول -:... وهذا إسناد صحيح.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤٤٦/٧ برقم (٥٥٧٠) بهذا الإِسناد.
وهو في صحيح ابن خزيمة أيضاً ٩٣/٣ برقم (١٦٨٥).
وأخرجه الترمذي في الرضاع (١١٧٣) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عمرو بن
عاصم، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣٢/١٠ برقم (١٠١١٥) من طريق موسى بن
٢٥

٣٣٠ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدَّثْنَا أحمد بن
المقدام العجلي، حدَّثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدّث
عن قتادة ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٢٥ - باب دخول الحائض المسجد
٣٣١ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا زائدة ، عن
إسماعيل السُّدي (٢/٢٥)، عن عبد الله البهي قال:
حَدَّثْنِي عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَِّ قَالَ لِلْجَارِيَةِ: ((نَاوِلِيني
الْخُمْرَةَ)) أَرَادَ أَنْ يَبْسُطَهَا فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا. فَقُلْتُ: إِنَّهَا حَائِضٌ. قَالَ: ((إِنَّ
حَيْضَتَهَا(٢) لَيْسَتْ فِي يَدِهَا))(٣).
= هارون، حدثنا محمد بن أبان الواسطي، حدثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥/٢ باب خروج النساء إلى المساجد،
وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون)).
وانظر الحديث التالي، وتحفة الأشراف ١٣١/٧ .
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤٤٥/٧ - ٤٤٦ برقم (٥٥٦٩).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٩٣/٣ برقم (١٦٨٦) من طريق أحمد بن
المقدام العجلي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الخطیب في «تاريخ بغداد)) ٤٥١/٨ من طريق خليفة بن خياط، حدثنا
معتمر بن سليمان، به. وقد سقط من إسناده ((مورق العجلي)). وانظر الحديث
السابق لتمام التخريج.
(٢) قال الخطابي في ((إصلاح غلط المحدثين)) ص (٤٧): ((يفتحون الحاء وليس
بالجيد، والصواب: حِيْضَتُكِ - مكسورة الحاء. والحيضة: الأسم، أو الحال، يريد:
ليست نجاسة المحيض وأذاه في يدك. فأما الحَيْضَةُ فالمرة الواحدة من الحيض،
والدفعة من الدم)). وانظر إنكار القاضي عياض لهذا في ((مشارق الأنوار))
١ / ٢١٧ -٢١٨. وانظر النهاية أيضاً.
(٣) إسناده حسن ، وزائدة هو ابن قدامة، وأبو الوليد هو الطيالسي.
٢٦
=

قُلْتُ: لِعَائِشَةَ حَديثٌ فِي الصَّحِيحِ فِي أَنَّهَا هِيَ الَّتِي قِيلَ لَهَا
ذُلِكَ(١).
٢٦ - باب فيمن بصق في القبلة
٣٣٢ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا يوسف بن موسى، حدّثنا جرير،
عن أبي إسحاق الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش.
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَان قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َِّ ـ: ((مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ
الْقِبْلَةِ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَقْلَتُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ)(٢).
والحديث في الإِحسان ٣٢١/٢ برقم (١٣٥٣).
=
وأخرجه أحمد ١٠٦/٦، ١٧٩ من طريق أبي سعيد، وعبد الرحمن، كلاهما
حدثنا زائدة، بهذا الإِسناد. وانظر التعليق التالي.
(١) لقد خرجنا الحديث المشار إليه في مسند أبي يعلى ٤٦٠/٧ برقم (٤٤٨٨)، فانظره
لتمام التخريج.
(٢) إسناده صحيح، جرير هو ابن عبد الحميد، وأبو إسحاق هو سليمان بن أبي سليمان.
والحديث في الإِحسان ٧٨/٣ برقم (١٦٣٧) بهذا الإِسناد.
وهو في صحيح ابن خزيمة ٦٢/٢ برقم (٩٢٥، ١٣١٤)، و٨٣/٣ برقم
(١٦٦٣).
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٨٢٤) باب: في أكل الثوم، من طريق عثمان بن
أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ٧٦/٣ باب: ما جاء في منع من
أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً من أن يأتي المسجد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ٣٦٥/٢ باب: من كره أن يبزق تجاه المسجد،
من طريق علي بن مسهر، عن الشيباني، به، موقوفاً.
ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم (٣١٧) فهو جزء منه. وانظر أيضاً فتح
الباري ٥٠٨/١، وانظر أيضاً الحديث التالي. ومجمع الزوائد ٢ / ١٨ - ١٩.
وتفل - من باب ضرب، ونصر- تفلاً، والتفل شبيه بالبزق وهو أقل منه، أوله =
٢٧

٣٣٣ - أخبرنا عبد الرحمن بن زياد الكناني بالأبلة(١)، حدَّثنا
الحسن بن محمد بن الصباح، حدَّثنا شبابة، حدَّثنا عاصم بن محمد،
عن محمد بن سوقة، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَِّ ــ: ((يَجِيءُ صَاحِبُ النَّخَامَةِ
فِي الْقِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ»(٢).
٣٣٤ - أخبرنا ابن سلم، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن
= البزق، ثم التفل، ثم النفث، ثم النفخ.
وتجاهه - بضم التاء المثناة من فوق، وكسرها - : تلقاءه.
(١) عبد الرحمن بن زياد ما وجدت له ترجمة، ولكنه متابع على هذا الحديث كما يتبين
من مصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح بالمتابعة، وشبابة هو ابن سوار، وعاصم بن محمد هو العمري.
والحديث في الإِحسان ٧٧/٣ - ٧٨ برقم (١٦٣٦) بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٧٨/٢ برقم (١٣١٣)، والبزار ٢٠٨/١ برقم
(٤١٣) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، بهذا الإِسناد. وقد تحرف عند البزار
((عاصم بن محمد)) إلى ((عاصم بن عمر)) وانظر بقية التخريج.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٣٦٥ باب: من كره أن يبزق تجاه المسجد، من طريق
أبي خالد الأحمر،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٣١٢) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا
مروان بن معاوية، وابن نمير، ويعلى،
وأخرجه ابن خزيمة أيضاً برقم (١٣١٢) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري،
حدثنا حسين بن محمد أبو أحمد، عن عاصم بن عمر، جميعهم عن محمد
ابن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - بَ لهــ، ولم يرفعه أولئك -:
((من تنخم ... )).
نقول: إن الوقف لا يضر الحديث ما دام من رفعه ثقة، والله أعلم.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٩/٢ باب: في البصاق في المسجد وقال:
((رواه البزار، وفيه عاصم بن عمر، ضعفه البخاري وجماعة، وذكره ابن حبان في
الثقات)). وانظر فتح الباري ٥٠٨/١، والحديث السابق أيضاً.
٢٨

وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة الْجُذَامِيّ(١)
حدّثه، عن صالح بن خَيْوان(٢).
عن السائب بن خلاد: أَنَّ رَجُلاً أَمَّ قَوْماً فَبَصَقَ فِي
الْقِبْلَةِ، وَرَسُولُ اللهِ - أَّهِ - يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ(٣) - ◌َِ﴾ - حِينَ
فَرَغَ: ((لَا يُصَلِّ لَكُمْ)). فَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ فَمَنَعُوهُ وَأَخْبَرُوهُ
بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - نَّهِ -. فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - وَلَ - فَقَالَ: (نَعَمْ)).
حَسِبْتُ(٤) أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّكَ آذَيْتَ الله)(٥).
(١) الجذامي - بضم الجيم، وفتح الذال المعجمة - : نسبة إلى جذام، ولخم وجذام
قبيلتان من اليمن نزلتا الشام.
وجذام وهو الصدف بن شوال بن عمرو ... انظر الأنساب ٢٠٩/٣ - ٢١٠،
واللباب ٢٦٥/١.
(٢) قال ابن ماكولا في الإكمال ٥٨١/٢ تحت عنوان: (مختلف فيه): ((صالح بن
خيوان السبائي، روى عن أبي سهلة السائب بن خلاد، وابن عمر، وعقبة بن عامر.
روى عنه بكر بن سوادة.
قاله ابن يونس بالحاء المهملة - وقاله البخاري كذلك - ولكنه وهم. وقال:
يروي عن السائب بن خباب، وهو وهم، وإنما يروي عن السائب بن خلاد)).
وقال ابن حجر في ((تبصير المنتبه)) ٥٤٦/٢: ((وفي صالح بن حيوان خُلْفٌ)).
وقال ابن الأعرابي: عن أبي داود: ((ليس أحد يقوله بالخاء المعجمة إلا أخطأ)).
وقال الدارقطني: ((هو بالخاء المعجمة))، وكذلك أورده المزي في ((تحفة
الأشراف)) ٢٥٥/٣ وقال: ((ويقال: حيوان)). وانظر ((المؤتلف والمختلف)) ٧٥٤/٢
وقال سعيد بن كثير بن عفير: ((من نسبه خولانياً فهو بالمعجمة، ومن نسبه سبائياً
فبالمهملة))، وتحرفت في ((س)) ((خيوان)) إلى ((خيران)) انظر التاريخ الكبير ٢٧٤/٤.
(٣) في ((س)) زيادة ((رسول الله)).
(٤) في ((س)) ((وَحَسِبْتُ)).
(٥) إسناده صحيح، وعمرو بن الحارث هو أبو أمية المصري. وصالح بن خيوان ترجمه
ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٩/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. ووثقه =
٢٩
1

٢٧ - باب الصلاة في مرابض الغنم وأعطان (١) الإِبل
٣٣٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدَّثنا هشيم، أنبأنا يونس بن عبيد، عن الحسن.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَقَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّةَ -: ((صَلُوا فِي
مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَّ تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ
الشَّيَاطِين))(٢).
ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٢٠): ((مصري، تابعي، ثقة)).
وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)).
وقال عبد الحق الإِشبيلي: ((لا يحتج به))، ولكن ابن القطان قد عاب ذلك
علیه، وصحح حديثه.
والحديث عند ابن حبان في الإِحسان ٧٧/٣ برقم (١٦٣٤) بهذا الإِسناد. وابن
سلم هو عبد الله بن محمد بن سلم، وقد تحرفت في الإِحسان (الجذامي)) إلى ((الخزامي)).
وأخرجه أحمد ٥٦/٤ من طريق سريج بن النعمان،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤٨١) باب: في كراهية البزاق في المسجد، من
طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٥٥/٣.
(١) أعطان، ومعاطن، مبارك الإِبل عند الماء، واحدها عَطَنٌ، ومَعْطِن.
قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)» ٣٥٢/٤ - ٣٥٣: ((العين، والطاء، والنون
أصل صحيح واحد يدل على إقامة وثبات، من ذلك العطن، والمعطن وهو مبرك
الإِبل. ويقال: إن إعطانها أن تحبس عند الماء بعد الورد، قال لبيد:
عَافَتَا الْمَاءَ فَلَمْ نُعْطِنْهُمَا إِنَّمَا يُعْطِنُ مَنْ يَرْجُو الْعَلَلْ ..
وقال آخرون: لا تكون أعطان الإِبل إلا على الماء، فأما مباركها في البرية، وعند
الحي فهو المأوى، وهو المراح أيضاً ... )).
(٢) رجاله ثقات غير أن الحسن قد عنعن، وقد أخرج البخاري في الغسل (٢٩١) باب:
إذا التقى الختانان، ومسلم في الحيض (٣٤٨) باب: نسخ ((الماء من الماء)) حديث
الحسن بالعنعنة عن غير الصحابة.
٣٠

وأما من جهة الاتصال، فقد قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: ((سمع
الحسن من أنس بن مالك، ومن ابن مغفل - يعني عبد الله بن مغفل -، ومن ابن
عمر)). وقد صرح هشيم بالتحديث. وانظر المراسيل ص (٤٥)، وجامع التحصيل
ص: (١٩٨).
والحديث في الإِحسان ١٠٣/٣ برقم (١٦٩٩)، بهذا الإِسناد.
وهو في مصنف ابن أبي شيبة، في الصلاة ٣٨٤/١ باب: الصلاة في أعطان
الإبل.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٦٩) باب: الصلاة في
أعطان الإِبل، وقد تحرف فيه ((هشيم)) إلى ((أبي نعيم)).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٤٩/٢ باب: ذكر المعنى في كراهية الصلاة في
أحد هذين الموضعين، من طريق أبي الربيع، حدثنا هشيم، به.
وأخرجه أحمد ٥٧/٥ من طريق عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد، به.
وأخرجه الطيالسي ٨٤/١ برقم (٣٦١)، وأحمد ٨٦/٤، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٣٨٤/١ باب: الصلاة في أعطان الإِبل، من طريق مبارك بن فضالة،
وأخرجه أحمد ٥٥/٥، والبيهقي في الصلاة ٤٤٨/٢ باب: كراهية الصلاة في
أعطان الإِبل دون مراح الغنم، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة،
وأخرجه الشافعي في الأم ٩٢/١ باب: الصلاة في أعطان الإِبل ومراح الغنم -
ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي ٤٤٩/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٠٤/٢ برقم
(٥٠٤) - من طريق إبراهيم بن محمد، عن عبيد الله بن طلحة بن کریز،
وأخرجه أحمد ٥٤/٥ من طريق وكيع، عن سليمان، عن أبي سفيان بن العلاء،
وأخرجه - مختصراً - النسائي في المساجد ٥٦/٢ باب: ذكر نهي النبي - ﴾ -
عن الصلاة في أعطان الإِبل، من طريق عمرو بن علي، حدثنا يحيى، عن أشعث،
جمیعهم عن الحسن، به.
ولم يورد البوصيري هذا الحديث في ((مصباح الزجاجة)) ٩٧/١ باب: الصلاة في
أعطان الإِبل ومرابض الغنم، وما وقعت على قول البوصيري الذي نقله عنه المرحوم
عبد الباقي تعليقاً على هذا الحديث.
وذكره الهيثمي - إحدى روايات أحمد - في ((مجمع الزوائد)) ٢٦/٢ باب: الصلاة
في مرابد الغنم، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير إلا أنه قال: (وصلوا في =
٣١

٣٣٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،
حدّثنا یزید بن زريع، عن هشام، عن محمد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلَّ مَرَابِضَ
الْغَتَمِ وَمَعَاطِنَ الْإِبِلِ ، فَصَلُوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنٍ
الإِبل))(١).
= مراح الغنم فإنها بركة من الرحمن)، وقد رواه ابن ماجه، والنسائي باختصار، ورجال
أحمد ثقات)».
ويشهد له حديث البراء عند أبي داود في الصلاة (٤٩٣) باب: النهي عن الصلاة
في مبارك الإِبل.
ویشهد له ۔ بدون التعلیل - الحدیث التالي. کما یشهد له حدیث أنس وقد خرجناه
في مسند أبي يعلى برقم (٤١٧٤).
وقال الحافظ ابن حبان: ((قوله ـ ◌َّ ـ: ((فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ)) أراد به أن
معها الشياطين، وهكذا قوله - وَّهَ ــ: ((فَلْيَدْرَأُهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِن أَبَّىَ فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ
شَيْطَانٌ))، ثم قال في خبر صدقة بن يسار، عن ابن عمر: (فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ
الْقَرِينَ) ... )).
نقول: وقد روى أبو حمزة الأسلمي بسند جيد عن النبي - وَلخير - أنه قال: ((عَلَىْ
ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانُ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللَّهَ وَلاَ تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ)).
وقال ابن الأثير: ((لم ينه عن الصلاة فيها من جهة النجاسة، فإنها موجودة في
مرابض الغنم، وقد أمر بالصلاة فيها، والصلاة مع النجاسة لا تجوز، وإنما أراد أن الإِبل
تزدحم في المنهل، فإذا شربت رفعت رؤوسها ولا يؤمن من نفارها وتفرقها في ذلك
الموضع، فتؤذي المصلي عندها، أو تلهيه عن صلاته ... )). قاله في النهاية
٢٥٩/٣، وانظر معالم السنن للخطابي ١٤٨/١ - ١٤٩، وسنن البيهقي
٤٤٩/٢ - ٤٥٠.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٠٣/٣ برقم (١٦٩٨) بهذا الإِسناد. وهو أيضاً
في الإِحسان ٣١/٤ برقم (٢٣١٠)، و٣٢/٤ أيضاً.
٣٢

= وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٤٩/٢ باب: كراهية الصلاة في أعطان الإِبل دون
مراح الغنم، من طريق يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٦٨) باب: الصلاة في أعطان الإِبل، ومراح
الغنم، من طريق أبي بشر بكر بن خلف،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٢٣/١ باب: الصلاة في مرابض الغنم، والبيهقي
٤٤٩/٢، من طريق محمد بن المنهال، كلاهما حدثنا يزيد بن زريع، به.
وصححه ابن خزيمة ٨/٢ برقم (٧٩٥).
وأخرجه أحمد ٤٥١/٢، ٤٩١ من طريق يزيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ٣٨٤/١ - ٣٨٥ باب: الصلاة في أعطان الإِبل،
من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسان، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٦٨) باب:
الصلاة في أعطان الإِبل.
وأخرجه أحمد ٤٩١/٢ من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٤٨) باب: ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم
وأعطان الإِبل، من طريق أبي كريب، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش،
وأخرجه أبو عوانة ١ / ٤٠٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١ / ٣٨٤ من
طريق عبد الله بن بكر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، جميعهم عن هشام، به.
ومن طريق الترمذي السابقة أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٠٣/٢ برقم
(٥٠٣).
وأخرجه الترمذي (٣٤٩) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة ...
وصححه ابن خزيمة (٧٩٦). وأورده البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٩٧/١
ولم يتكلم عليه.
وهو في ((تحفة الأشراف)» ٣٥٦/١٠.
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وعليه العمل عند
أصحابنا. وبه يقول أحمد وإسحاق.
٣٣

٣٣٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بيست، حدَّثنا
سويد بن نصر، حدَّثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام ... فَذَكَرَ
نَحْوَهُ (١) .
٢٨ - باب ما جاء في الصلاة في الحمّام والمقبرة
٣٣٨ - أخبرنا عمران بن موسى السَّخْتِيَانِيّ(٢)، حدَّثنا أبو كامل
الجحدري، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا عمرو بن يحيى، عن
أبيه .
عَنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َِّ ـ: ((الأَرْضُ
ء
كُلُّهَا مَسْجِدٌ، إِلَّ الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ)) (٣).
وحديث أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - أنَّــ حديث
=
غريب.
ورواه إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفاً ولم
یرفعه)) .
وهكذا نرى أن الترمذي علل قوله: ((حديث غريب)) بأنه روي موقوفاً، غير أن هذا
الوقف لا يضره لأن أبا حصين الذي روى إسرائيل هذا الحديث من طريقه موقوفاً، قد
رواه نفسه مرفوعاً كما تقدم والله أعلم. وانظر الحديث التالي.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٣٣٢/٢ برقم (١٣٨١) بهذا الإِسناد. وانظر
الحديث السابق.
(٢) عمران بن موسى هو ابن مجاشع الجرجاني، السختياني، تقدم التعريف به عند
الحديث (١٠٣).
(٣) إسناده صحيح، وأبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين، وعمرو بن يحيى هو ابن
عمارة بن أبي حسن الأنصاري .
والحديث في الإِحسان ٣٣/٤ برقم (٢٣١٦) بهذا الإِسناد.
وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي ٥٠٣/٢ برقم (١٣٥٠) . =
٣٤

٠٠
.
٠٠
ونضيف هنا أن البيهقي أخرجه في الصلاة ٢ /٤٣٥ باب: ما جاء في النهي عن
=
الصلاة في المقبرة والحمام، من طريق مسدد وعبد الله بن عبد الوهاب قالا: حدثنا
عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٢٥١/١ ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي ٤٣٥/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢ /٤٠٩ برقم (٥٠٦) من
طریق عبد العزيز بن محمد، حدثنا عمرو بن يحيى، به، وصححه الحاكم ٢٥١/١
ووافقه الذهبي.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ٤٨٣/٣،
وقال البيهقي ٤٣٥/٢ بعد أن أخرج هذا الحديث من طريق الثوري، وحماد بن
سلمة، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه ...: ((حديث الثوري مرسل، وقد روي
موصولاً، وليس بشيء.
وحديث حماد بن سلمة موصول، وقد تابعه على وصله عبد الواحد بن زياد،
والدراوردي .... )).
وبعد أن أخرج الحدیثین من الطريقين المذکورین قال: «وقد روي عن يحيى بن
عمارة من وجه آخر موصولاً .
أنبأه محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا أبو المثنى،
حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل. حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة
الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ر18َ -:.... )) وذكر
الحديث - وصححه الحاكم ٢٥١/١ ووافقه الذهبي.
وهنا نقول مع ابن التركماني في الجوهر النقي: ((إذا وصله ابن سلمة، وتوبَع على
وصله من هذه الأوجه، فهو زيادة ثقة، فلا أدري ما وجه قول البيهقي: وليس بشيء)).
وقال الشافعي في الأم ٩٢/١ باب: جماع ما يصلى عليه وما لا يصلى عليه
من الأرض، بعد إخراجه هذا الحديث من طريق ابن عيينة مرسلاً: ((وجدت هذا
الحديث في كتابي في موضعين: أحدهما منقطع - يعني مرسل -، والآخر عن أبي
سعيد، عن النبي - حَر -)).
وقال البزار: ((رواه عبد الواحد بن زياد، وعبد الله بن عبد الرحمن، ومحمد بن
إسحاق، عن عمرو بن يحيى موصولاً)).
٣٥

٣٣٩ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا بشر بن معاذ
العَقَديّ، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٣٤٠ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدَّثنا عثمان بن أبي
شيبة، حدَّثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل.
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَضِ يَقُولُ: ((مِنْ شِرَارِ
النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، وَمَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ))(٢).
٣٤١ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا
وقال الدارقطني: ((المرسل المحفوظ)) وأورده في العلل من طريق جعفر بن محمد
=
المؤذن، حدثنا السري بن يحيى، حدثنا أبو نعيم وقبيصة، حدثنا سفيان، عن
عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد عن النبي - وَليزر -... )) ومع هذا قال:
((المرسل المحفوظ)).
وقال صاحب ((الإِمام)): ((حلصل ما علل به الإِرسال، وإذا كان الواصل له ثقة فهو
مقبول)).
وانظر ((تلخيص الحبير)) ٢٧٧/١، ونيل الأوطار ١٣٥/٢ - ١٣٧، والحديث
التالي لتمام التخريج. وتاريخ بغداد ١٧٦/٨ .
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٠٢/٣ - ١٠٣ برقم (١٦٩٧)، و٣٢/٤ برقم
(٢٣١٢).
وهو أيضاً في صحيح ابن خزيمة ٧/٢ برقم (٧٩١). ولتمام تخريجه انظر
الحدیث السابق.
(٢) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وزائدة هو ابن قدامة، والحديث في
الإِحسان ٢٩٩/٨ برقم (٦٨٠٨).
وأخرجه أحمد ١ / ٤٣٥، والبزار ٤ / ١٥١ برقم (٣٤٢٠)، والطبراني في الكبير
٢٣٢/١٠ برقم (١٠٤١٣) من طرق عن زائدة، بهذا الإِسناد.
وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (٥٣١٦) فانظره لتمام التخريج.
وانظر الحديث التالي.
٣٦
:

عثمان بن عمر، حدَّثنا زائدة ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١/٢٦)(١).
٣٤٢ - أخبرنا المفضل بن محمد بن إبراهيم الْجَنَدِيّ (٢) أبو
سعيد الشيخ الصالح بمكة (٣)، حدَّثنا علي بن زياد اللَّحْجِيّ (٤)،
حدَّثنا أبو قرّة، عن ابن جريج، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد
الرحمن .
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَْرِو: أنّ رَسُولَ اللهِ - وَ ◌ّهــ نَهَىْ عَنِ الصَّلَّةِ فِي
الْمَقْتُرَةِ(٥).
(١) إسناده حسن كما قدمنا، وهو في الإِحسان ٣٤/٤ برقم (٢٣١٩).
وهو في مسند الموصلي برقم (٥٣١٦) بهذا الإسناد. وانظر الحديث السابق.
(٢) الجندي - بفتح الجيم والنون، وفي آخرها الدال المهملة - : نسبة إلى جَنَّد، وهي
بلدة مشهورة من بلاد اليمن ... وانظر معجم البلدان ١٦٩/٢ - ١٧٠، والأنساب
٣٢٠/٣ - ٣٢١، واللباب ٢٩٧/١.
(٣) المفضل بن محمد بن إبراهيم هو ابن مفضل بن عامر بن شراحيل الجندي
الشعبي، المقرىء، المحدث، الإِمام، الثقة المأمون، قال الحافظ أبو علي
النيسابوري: ما كان إلا ثقة مأموناً، توفي سنة ثمان وثلاث مئة،
وانظر العبر٢ / ١٤٣، والبداية والنهاية لابن كثير ١١ / ١٣١، والأعلام
للزركلي ٧ / ٢٨٠، ومعجم المؤلفين ١٢ / ٣١٥، وهدية العارفين ٢ / ٤٦٨.
ولسان الميزان ٨١/٦ -٨٢، وشذرات الذهب ٢٥٣/٢، وسير أعلام النبلاء
١٤ / ٢٥٧ - ٢٥٨، والرسالة المستطرفة ص (٤٥)، وغربال الزمان ص: (٢٧٢).
(٤) اللحجي - بفتح اللام، وسكون الحاء المهملة، وفي آخرها جيم - نسبة إلى لحج،
وهي قرية من أبين بلاد اليمن، نزلها بطن من حمير، وهو لحج بن وائل بن
الغوث ... وقد تحرفت في ((س)) إلى ((اللخمي)). وانظر اللباب ١٢٩/٣، ومعجم
البلدان ١٤/٥ .
(٥) رجاله ثقات، علي بن زياد اللحجي ترجمه ابن الأثير في اللباب ١٢٩/٣ فقال: ((أبو
الحسن علي بن زياد اللحجي، سمع ابن عيينة وغيره، روى عنه المفضل :
٣٧

٣٤٣ - أخبرنا الحسن بن علي بن هذيل القصبي(١) بواسط،
حدَّثنا جعفر بن محمد بن بنت إسحاق الأزرق، حدَّثنا حفص بن غياث،
عن أشعث وعمران بن حدير، عن الحسن.
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َِّ ـِ نَّهَى عَنِ الصَّلاَةِ إِلَى الْقُبُورِ(٢).
= ابن محمد الجندي، وكان مستقيم الحديث))، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن
حبان، وأبو قرة هو موسى بن طارق، ولكن في الإِسناد عنعنة ابن جريج وهو
موصوف بالتدلیس.
والحديث في الإِحسان ٣٣/٤ برقم (٢٣١٤)، وقد تحرف فيه ((المفضل)) إلى
((الفضل)). و((اللحجي)) إلى ((اللخمي)).
وقال الترمذي بعد الحديث (٣١٧) الذي مضى برقم (٣٣٨): ((وفي الباب عن
علي، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وجابر، وابن عباس، وحذيفة، وأنس،
وأبي أمامة، وأبي ذر ... )).
(١) القصبي - بفتح القاف والصاد المهملة، وفي آخرها الباء الموحدة - : هذه النسبة
لأبي حنيفة بن محمد بن ماهان القصبي الواسطي .... وانظر الأنساب
١٦٨/١٠ - ١٧٠، واللباب ٤٠/٣ - ٤١.
(٢) الحسن بن علي بن هذيل، وشيخه ما عرفتهما، وانظر تاريخ واسط ص (١٢١)
و(١٥٢) وباقي رجاله ثقات. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص: (٤٥): ((حدثنا
صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: سمع الحسن من أنس بن مالك ... )). وقد
أخرج البخاري في الغسل (٢٩١) باب: إذا التقى الختانان، ومسلم في الحيض
(٣٤٨) باب: نسخ ((الماء من الماء)) للحسن البصري بالعنعنة.
والحديث في الإِحسان ٣٤/٤ برقم (٢٣١٧).
وأخرجه ابن الأعرابي الورقة (٤٧٠) من طريق الفضل، حدثنا حسين بن
يزيد، حدثنا حفص، عن أشعث، عن الحسن، به.
وقد خرجناه في مسند أبي يعلى ٥ / ١٧٥ برقم (٢٧٨٨) من طريق محمد بن
المثنى، حدثنا حفص بن غياث، بهذا الإِسناد. ولكن ليس فيه متابعة (عمران بن
حدير) الأشعث. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر كنز العمال ٣٣٤/٧ برقم
(١٩١٩١)، والحديثين التاليين.
٣٨

٣٤٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الريَّاني(١)، حدَّثنا
هناد بن السريّ، حدَّثنا حفص بن غياث ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٣٤٥ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم، حدَّثنا
سهل بن عثمان العسكري، ومحمد بن المثنى قالا: حدَّثنا حفص بن
غياث، عن أشعث، عن الحسن.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ ـ نَهَىْ أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ
الْقُبُورِ (٣).
٢٩ - باب ما يصلى فيه من الثياب
٣٤٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا إسماعيل بن
علیة، حدثنا أيوب، عن محمد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَادَىْ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - رَ -: أَيُصَلِّي أَحَدُنَا
فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟
قَالَ: ((إِذَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَوْسِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ: جَمَعَ رَجُلٌ
(١) محمد بن أحمد بن أبي عون أبو جعفر الرياني هو الحافظ، المحدث، الثقة،
النسوي، تقدم التعريف به عند الحديث (٨٧).
(٢) رجاله ثقات، والحديث في الإحسان ٣٢/٤ برقم (٢٣١٣) من هذه الطريق، وانظر
سابقه ولاحقه :
(٣) رجاله ثقات، وانظر الحديثين السابقين لتمام التخريج. وهو في الإحسان ١٠٢/٣
برقم (١٦٩٦).
٣٩

عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، فِي إِزَارٍ وَقَميصٍ، فِي إِزَارٍ
وَقَبَاءٍ، فِي سَرَاويلَ وَقَميصٍ ، فِي سَرَاويلَ وَرِدَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ،
فِي تُبَانٍ وَقَمیصٍ ، فِي تُبَّانِ وَقَبَاءٍ».
قَالَ: وَأَحْسَبُهُ ((فِي تُبَّانٍ(١) وَرِدَاءٍ))(٢).
قُلْتُ: فِي الصُّحِيحِ طَرَفْ مِنْ أَوَّلِهِ.
٣٤٧ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني(٣)، حدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم بن سويد الرملي، حدَّثنا أيوب بن سليمان، حدَّثني أبو بكر بن
ءُ
أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن حميد الطويل، عن ثابت البناني .
عَنْ أَنْسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: آخِرُ صَلَةٍ صَلَّهَا رَسُولُ اللهِ - وَّه ◌ِ مَعَ
الْقَوْمِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً - يُرِيدُ: قَاعِداً خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ (٤).
(١) في (س): ((ثياب)) وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٠٧/٣ برقم (١٧١١)، وأيوب هو السختياني،
ومحمد هو ابن سیرین.
وهو في مسند أبي يعلى برقم (٦٠٥٣).
ولتمام تخريجه انظر (٥٨٨٣، ٥٨٨٨، ٥٨٨٩) في المسند المذكور.
(٣) تقدم التعريف به عند الحديث (٣٩).
(٤) إسناده صحيح، وأبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله
الأصبحي، والحديث في الإِحسان ٢٨٣/٣ برقم (٢١٢٢)، بهذا الإسناد.
وقد استوفيت تخريجه في المسند - لأبي يعلى - ١٧٠/٥ برقم (٢٧٨٥).
وفي الباب عن الخدري برقم (١٠٩٠)، وعن جابر بن عبد الله (٢١٠٥،
٢٣١١)، وعن أم حبيبة برقم (٧١٤٠)، وعن قيس برقم (٧١٨٩)، وعن سهل بن
سعد برقم (٧٥٤١) جميعها في مسند الموصلي .
وانظر تعليق الحافظ ابن حبان في الإحسان ٢٨٣/٣ .
٤٠