Indexed OCR Text

Pages 241-260

قالَ: فَذَهبَ النبيُّ عَ لَّهِ ليَخرِجَ فَأذكرتُه فقالَ: ﴿الحمدُ للهِ ربِّ العالمينِ﴾
وهي السبعُ الَثَانِي وَالقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتِهِ )).
صحيح: ((التعليق)) أيضًا (٢ / ٢١٦)، ((صحيح أبي داود))
( ١٣١١) : خ .
٣٠٦٨ - ٣٨٥٤ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لَّه قالَ:
((إِنَّ سُورةً في القرآنِ ثلاثونَ آيَةً شَفَعت لصاحبِها حتَّى غُفِرَ له :
تبارك الَّذي بيدِه المُلك﴾ .
صحيح: ((الروض النضير)) (٦٤)، ((التعليق)) أيضًا (٢ / ٢٢٢ - ٢٢٣)
((صحيح أبي داود)) ( ١٢٦٥ ).
٣٠٦٩ - ٣٨٥٥ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((﴿ قُلَ هُوَ اللهُ أحدٌ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآنِ)).
صحيح: (( التعليق)) أيضًا (٢ / ٢٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٣١٤): ق .
٣٠٧٠ - ٣٨٥٦ - عن أنسٍ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّهِ:
((﴿ قُل هو اللهُ أحدٌ ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآنِ)).
صحيح: ((التعليق)) أَيضًا (٢٢٤/٢).
٣٠٧١ - ٣٨٥٧ - عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَله:
((اللّهُ أحدٌ، الواحدُ الصَّمدُ، تعدلُ ثُلُثَ القرآنِ)).
صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٢٤ ): ق .
- ٢٤١ -

٥٣ - باب فضل الذكر
٣٠٧٢ - ٣٨٥٨ - عن أبي الدَّرداءِ، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َلِّ قالَ:
((ألا أُنْتَكم بخيرِ أعمالِكم، وأرضاها عندَ مَليكِكُم، وأَرفعها في
درجاتِكم ، وخيرٍ لُكم من إعطاءِ الذهبِ والوَرِقِ ، ومن أن تَلْقَوا عَدُوَّكم
فتضربوا أعناقَهم ، ويضربوا أعناقَكُم؟ )) قالوا: وما ذاكَ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قالَ:
((ذكرُ اللّهِ)).
وقالَ مُعاذُ بن جَبَلِ : ما عَمِلَ امرُؤٌ بعملٍ أنجى له من عذابِ اللّهِ عَزَّ
وجلَّ من ذكرِ اللّهِ .
صحيح: ((تخريج الكلم الطيب)) (رقم: ١)، ((المشكاة)) (٢٢٦٩ )،
((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٨).
٣٠٧٣ - ٣٨٥٩ - عن أبي هُريرةً وأبي سعيدٍ يشهدانِ به على النبيِّ عَ}
قالَ :
(( ما جَلَسَ قَومٌ مَجلِسًا يَذكرونَ اللّهَ فيه إلّا حقَّتُهُم الملائكةُ، وتغشَّتَهُم
الرَّحمةُ ، وتنزَّلت عليهم السَّكينةُ، وذَكَرَهم اللّهُ فيمن عندَه)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٧٥ ): م.
٣٠٧٤ - ٣٨٦٠ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لِّ قالَ:
((إِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أنا مَعَ عبدي إذا هو ذَكَرني وتحرّكت بي
- ٢٤٢ -

شفتاه)).
صحيح: ((التعليق)) أيضاً (٢ / ٢٢٧)، ((تخريج المشكاة)) (٢٢٨٥ - التحقيق
الثاني ) : خ تعليقاً .
٣٠٧٥ - ٣٨٦١ - عن عبدِ اللهِ بنِ بُشرٍ، أنَّ أعرابيًّا قالَ لرسولِ اللّهِ مَ اله:
إِنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرت عليَّ ، فأنبئني منها بشيءٍ أَتَشَبَّثُ به ، قالَ :
(( لا يَزال لسانُكَ رَطبًا من ذكرِ اللّهِ عزَّ وجلَّ)).
صحيح: ((تخريج الكلم الطيّب)) (رقم: ٣)، ((التعليق)) أَيضاً.
٥٤ - باب فضل لا إله إلّ الله
٣٠٧٦ - ٣٨٦٢ - عن أبي هُريرةً وأبي سعيدِ أنَّهما : شَهدا على رسولِ اللهِ
عَّ الِ قالَ:
((إِذا قالَ العبدُ: لا إلهَ إلّا اللّهُ والله أكبر، قال: يقولُ اللّهُ عزَّ وجلَّ:
صَّدَقَ عبدي، لا إلهَ إلّا أنا وأنا أكبرُ، وإذا قالَ العبدُ: لا إلهَ إلّا اللّهُ وحدَه
قالَ: صدَقَ عبدي، لا إلهَ إلّا أنا وحدي، وإِذا قالَ: لا إِلهَ إِلّ اللّهُ لا
شريكَ لهُ ، قال : صدقَ عبدي لا إِله إِلّا أنا ولا شَريكَ لي، وإذا قالَ : لا
إلهَ إلّا اللّهُ، له الملك وله الحمدُ قالَ: صدَقَ عبدي، لا إلهَ إلّا أنا لي المُلكُ
ولي الحمدُ ، وإذا قالَ: لا إلهَ إلّا اللّهُ، ولا حولَ ولا قوّةَ إلّا بِاللّهِ، قالَ:
صّدَقَ عبدي ، لا إلهَ إلّا أنا، ولا حَولَ ولا قُوَّةً إلّا بِي)).
- ٢٤٣ -

قالَ أبو إسحاقَ (١): ثمّ قالَ الأُغرُّ شيئًا لم أفهمه، قالَ : فقلتُ لأبي
جعفرٍ : ما قالَ ؟ فقالَ : مَنْ رُزِقَهُنَّ عندَ موتِه لم تمسَّه النارُ .
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٦٥)، ((الصحيحة)) (١٣٩٠).
٣٠٧٧ - ٣٨٦٣ - عن سُعدى المُرِّيَّةِ قالت: مرَ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وفاةِ رسولٍ
اللّهِ مَّ ◌َله، فقالَ: مَا لَكَ مُكْتَبًا؟ أساءَتك إمرةُ ابنِ عمّكَ؟ قالَ: لا، ولكن سمعتُ
رسولَ اللّهِ صَلَه يقولُ:
(( إنّي لأَعلمُ كَلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِه إلّا كانت نورًا لصحیفتِهِ ،
وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليجدانِ لها رَوْحًا عندَ الموتِ )) فَلَم أسألُه حتَّى تُوفِيَ، قالَ:
أنا أَعلَمُها هي الَّتي أرادَ عَمَّه عليها ، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمرَه .
صحيح: ((تخريج الأحاديث المختارة)) (١١٤ - ١١٩ - ٢٣٩)، ((أحكام
الجنائز)) ( ٤٨ - الطبعة الجديدة ).
٣٠٧٨ - ٣٨٦٤ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَّه:
(( ما مِنْ نفسٍ تموتُ تشهدُ أَن لا إِله إِلّ اللهُ ، وأَنَّي رسولُ اللهِ ، يرجعُ
ذلكَ إِلى قلبٍ موقنٍ، إِلّا غَفَرَ اللهُ لها )).
حسن صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٢٧٨).
٣٠٧٩ - ٣٨٦٦ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(١) أَبو إِسحاق: هو أبو إسحاق السبيعي، الهمداني، والأغرّ هو شيخه ، وهو تابعيّ
الحديث .
- ٢٤٤ -

(( مَنْ قالَ في يومٍ مئةَ مرَّةٍ: لا إله إلّا اللّهُ وحدَه لا شَرِيكَ له، له المُكُ
وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ؛ كانَ له عَدْلُ عشرٍ رِقابٍ ، وكُتبت
له مئةُ حَسَنَةٍ ، ومُحِيَ عنه مئةُ سيئةٍ ، وكنَّ له حِرزًا من الشيطانِ سائرَ يومِه
إلى الليلِ ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مَّا أَتَى به ؛ إلّا مَن قالَ أكثرَ )).
صحيح : ق .
٥٥ - باب فضل الحامدين
٣٠٨٠ - ٣٨٦٨ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللّهِ مَ اله
يقولُ :
(( أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلّا اللّهُ، وأفضلُ الدُّعاءِ الحمدُ للّهِ)).
حسن: ((الصحيحة)) (١٤٩٧)، ((المشكاة)) (٢٣٠٦)، ((التعليق الرغيب))
( ٢ / ٢٢٩ ) .
٣٠٨١ - ٣٨٧١ - عن عائشةَ قالت: كان رسولُ اللّهِ عَّه إذا رأى ما
يُحبُّ قالَ :
((الحمدُ للهِ الّذي بنعمتِه تَتِمُّ الصالحاتُ))، وإذا رأى ما يَكرَهُ قالَ:
(( الحمدُ للّهِ على كلِّ حالٍ)).
حسن: ((الصحيحة)) ( ٢٦٥).
٣٠٨٢ - ٣٨٧٣ - عن أنس قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
- ٢٤٥ -

(( ما أَنْعَمَ اللَّهُ على عبدٍ نعمةً فقالَ: الحمدُ للهِ، إلّا كانَ الَّذي أعطاه
أفضلَ مَمَّا أخذَ)).
حسن: ((الضعيفة)) تحت الحديث (٢٠١١ ).
٥٦ - باب فضل التسبيح
٣٠٨٣ - ٣٨٧٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّه:
(( كلمتانٍ خَفيفتانِ على اللِّسانِ، ثَقيلتانِ في الميزانِ ، حبيبتانٍ إلى
الرَّحمنِ: سُبحانَ اللّهِ وبحمدِه، سُبحانَ اللّهِ العظيم)).
صحيح : ق .
٣٠٨٤ - ٣٨٧٥ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لّه مَرَّ به وهو يَغْرِسُ
غَرْسًا فقالَ :
((يا أبا هريرةَ! ما الّذي تَغْرِسُ؟ ))، قُلتُ: غِراسًا لي، قالَ: ((ألا
أَذُلُكَ على غِراسٍ خيرٍ لكَ من هذا؟))، قالَ: بَلى يا رسولَ اللّهِ ! قالَ:
((قُل: سُبحانَ اللّهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلّا اللّهُ، واللّهُ أكبرُ؛ يُغْرَسْ
لك بكلِّ واحدةٍ شَجَرةٌ في الجنّةِ )).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٤).
٣٠٨٥ - ٣٨٧٦ - عن مجُوَيْريةً قالت:
مرّ بها رسولُ اللّهِ عَ لِّ حِينَ صلَّى الغداةَ أَو بعدَ ما صلّى الغداةَ وهي
- ٢٤٦ -

تذكرُ اللَّهَ، فَرَجعَ حينَ ارتفعَ النَّهارُ - أو قالَ : انتصفَ - وهي كذلكَ،
فقالَ: ((لقد قُلتُ مُنذْ قُمتُ عنكِ أربعَ كَلِماتٍ ثلاثَ مرَّاتٍ ، وهي أكثرُ
وأَرجعُ - أو أوزنُ - ممّا قلتِ: سبحانَ اللّهِ عددَ خلقِه ، سبحانَ اللّهِ رِضا
نفسِه، سُبحانَ اللّهِ زِنَةِ عرشِه، سُبحانَ اللّهِ مدادَ كَلِماتِهِ)).
صحيح: ((الضعيفة)) تحت الحديث (٨٣)، ((صحيح أبي داود))
( ١٣٤٧ ) : م .
٣٠٨٦ - ٣٨٧٧ - عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((إِنَّ مَمَّا تَذكرونَ من جَلالِ اللّهِ التَّسبيحَ والتَّهليلَ والتحميدَ، يَنْعَطِفْنَ
حولّ العرشِ ، لهُنَّ دَوِيٌّ كَدَويّ النَّخْلِ، تُذكِّرُ بصاحبِها ، أَما يُحبُّ
أحدُكم أن يَكونَ له - أو : لا يزالُ له - مَنْ يُذكِّرُ به ؟ )).
صحيح: ((مختصر العلوّ)) (٣٢ /٢٤).
٣٠٨٧ - ٣٨٧٨ - عن أمّ هانئ قالت :
أتيتُ إلى رسولِ اللّهِ عَّله فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ! دُلْني على عَملِ؛
فإنّي قد كَبِرتُ وضَعُفْتُ وبَدُنْتُ فقالَ: ((كَبّري اللّهَ مئةَ مَرَّةٍ، واحمدي
اللّهَ مئةَ مرَّةٍ، وسبّحي اللّهَ مئةَ مرَّةٍ خيرٌ من مئةٍ فَرَسٍ مُلْجَمٍ مُسْرَجٍ في سَبيلٍ
اللّهِ، وخيرٌ من مئةٍ بَدَنَةٍ، وخَيرٌ من مئةِ رَقَبَةٍ)).
حسن: ((الصحيحة)) ( ١٣١٦).
- ٢٤٧ -

٣٠٨٨ - ٣٨٧٩ - عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ، عن النبيِّ عَ لِ قالَ:
((أربَعٌ أفضلُ الكَلامِ ، لا يَضْرُكَ بأَيَّهنَّ بدأتَ: سُبحانَ اللّهِ والحمدُ اللّهِ
ولا إلهَ إلّا اللّهُ واللهُ أكبرُ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٦٤٦ ): م .
٣٠٨٩ - ٣٨٨٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ عَلَّهِ:
(( من قالَ: سُبحانَ اللّهِ وبحمده مائةَ مَرَّةٍ ؛ غُفرت له ذُنُوبُه ولو كانت
مِثلَ زَبَدِ البحرِ)).
صحيح: (( تخريج الكلم الطيب )) ( ٧ - التحقيق الثاني ) : خ .
٥٧ - باب الاستغفار
٣٠٩٠ - ٣٨٨٢ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ :
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لرسولِ اللّهِ عَلِ فِي المَجَلسِ يقولُ :
((ربِّ اغفر لي وتُبْ عليَّ، إِنَّكَ أنتَ التَّابُ الرَّحِيمُ))، مائة مرَّةٍ.
صحيح: ((الصحيحة)) (٥٥٦)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٥٧).
٣٠٩١ - ٣٨٨٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلِ:
(( إنّي لأستغفرُ اللّهَ وأتوبُ إليه في اليوم مائةَ مرَّةٍ)).
حسن صحيح : م ٨ / ٧٢ - ٧٣ - الأَغر .
٣٠٩٢ - ٣٨٨٤ - عن أبي موسى، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّه:
- ٢٤٨ -

((إنّي لأستغفرُ اللّهَ وأتوبُ إليه في اليومِ سَبعينَ مَرَّةً)).
صحيح .
٣٠٩٣ - ٣٨٨٦ - عن عبد اللّهِ بنِ بُشرٍ قالَ: قالَ النبيُّ عَ له:
((طُوبِى لِمَن وَجَدَ في صحيفتِهِ استغفارًا كَثِيرًا)).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٣٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٦٨).
٥٨ - باب فضل العمل
٣٠٩٤ - ٣٨٨٩ - عن أبي ذَرِّ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَلَّه:
((يقولُ اللّهُ تباركَ وتعالى: من جاءَ بالحسنةِ فَلَه عَشْرُ أمثالِها ، وأزيدُ ،
ومن جاءَ بالسيئةِ فَجزاءُ سيئةٍ مِثلُها ، أو أغفرُ، ومن تقرَّبَ منّي شبرًا تقرَّبتُ
منه ذراعًا ، ومن تقرَّبَ مني ذراعًا تقرّبتُ منه باعًا ، ومن أتاني يمشي أتيتُه
هرولةٌ ، ومَن لَقِيَنِي بِقِرابِ الأرضِ خَطيئةً؛ ثمّ لا يُشرِكُ بي شيئًا ؛ لَقِيتُه
بمثلِها مَغفرةً)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٩٥٥)، ((الصحيحة)) ( ٥٨١
و ٢٢٨٧ ): م .
٣٠٩٥ - ٣٨٩٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((يقولُ اللّهُ سُبحانَه: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه حينَ يَذْكرُني ،
فإِنْ ذَكَرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذَكَرْني في ملٍ ذَكّرته في مَلأٍ
- ٢٤٩ -

خيرٍ منهم ، وإن اقتربَ إليَّ شبرًا اقتربتُ إليه ذراعًا ، وإن أتاني يمشي أتيتُه
هَرولةً)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٢٨٧): ق .
٣٠٩٦ - ٣٨٩١ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((كُلّ عَمَلِ ابنِ آدمَ يُضاعَفُ له ؛ الحَسَنةُ بعشرٍ أمثالها إلى سبعمائةٍ
ضِعْفٍ، قالَ اللّهُ سبحانَه: إلّا الصَّوْمَ؛ فإنّه لي وأنا أجزي به)).
صحيح : ق .
٥٩ - باب ما جاءَ في: ((لا حولَ ولا قوّةَ إِلّ بالله))
٣٠٩٧ - ٣٨٩٢ - عن أبي موسى قالَ: سَمَعني النبيُّ عَّ له وأنا أقولُ: لا
حولَ ولا قُوّةَ إلّا بِاللّهِ ، قالَ :
((يا عبدَ اللّهِ بنَ قيس! ألا أدلَّكَ عَلى كَلِمَةٍ من كُنوزِ الجنّةِ؟))،
قُلتُ : بَلى يا رسولَ اللّهِ ! قالَ :
٠٠
((قل : لا حَولَ ولا قُوّةَ إِلّا باللّهِ)).
صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٤١)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٦٥): ق.
٣٠٩٨ - ٣١٩٣ - عن أبي ذَرِّ قالَ: قال لي رسولُ اللّه عَّه:
(( ألّا أدلّكَ على كَثْرٍ من كُنوزِ الجنّةِ؟ ))، قُلتُ: بَلَى يا رسولَ اللّهِ !
قالَ: ((لا حَوْلَ ولا قُوةَ إلّا باللّهِ)).
صحيح: ((الروض النضير)) أيضاً، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٥٦).
- ٢٥٠ -

٣٠٩٩ - ٣٨٩٤ - عن حازم بنِ حَرْمَةَ قالَ: مَرَرت بالنبيِّ عَ لِه فقالَ لي:
((يا حازمُ! أكثر من قولٍ: لا حَوْلَ ولا قُوةَ إلّا باللّهِ ؛ فإنّها من كُنوز
الجنّةِ)).
صحيح بما قبله: ((المشكاة)) (٢٣١٩ / التحقيق الثاني ).
:
- ٢٥١ -

٣٤ - كتاب الدعاء
١ - باب فضل الدعاء
٣١٠٠ - ٣٨٩٥ - عن أبي هريرة قال: قالَ رسولُ اللهِ عَلّه:
((مَنْ لمْ يَدُْ اللهَ سبحانَه غَضِبَ عليه)).
حسن: ((الصحيحة)) (٣٦٥٤)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (٢١).
٣١٠١ - ٣٨٩٦ - عَنِ الُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ)). ثُمَّ قَرَأَ ﴿ وَقَالَ رَتُّكُمُ ادْعُونِي أَستَجِبْ لَكُم﴾.
صحيح: ((أَحكام الجنائز)) (١٩٤)، ((الروض النضير)) (٨٨٨)، ((المشكاة))
(٢٣٣٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٢٩).
٣١٠٢ - ٣٨٩٧ - عَن أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِّ قَالَ:
(( ليسَ شَيءٌ أَكْرَمَ عَلى اللّهِ سُبحَانَهُ مِنَ الدُّعَاءِ)).
حسن: ((المشكاة)) (٢٣٢ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٧٠).
- ٢٥٢ -

٢ - باب دعاء رسول اللّه علّ.
٣١٠٣ - ٣٨٩٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ :
(( رَبِّ! أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَليَّ ، وَانْصُرني وَلا تَنصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُوْ لِي وَلا
تَمَكّرْ عَليَّ، واهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى لِي، وَانصُرْنِي عَلى مَن بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ !
اجعَلنى لَكَ شَكّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطِيعًا، إِليكَ مُخْبِتًا (١) ،
إِلَيْكَ أَوَّاهَا (٢) مُنِيًّا، رَبِّ! تَقَبَلْ تَوْبَتِي ، وَاعْسِلْ حَوْئَتِي (٣) ، وَأَجِبْ دَغْوَتي،
وَاهْدٍ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَاني، وَثَبَّتْ حُجَّتِي، وَاسْلُلْ (٤) سَخِيمَةً قَلْبِي (٥) )).
قَالَ أَبُو الحَسَنِ الطَّنَافِسيُّ (٦): قُلْتُ لِوَكيعٍ (٦): أَقُولُهُ فِي قُنُوتِ الوِتِرِ؟ قَالَ :
نَعَمْ .
صحيح : ((ظلال الجنّة)) (٣٨٤)، ((المشكاة)) (٢٤٨٨).
٣١٠٤ - ٣٨٩٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ :
أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ عَ لَّهِ تَسأَلَّهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَها :
((مَا عِندِي مَا أُعطِيكَ)). فَرَجَعَتْ، فَأَنَاها بَعدَ ذَلِكَ فَقَالَ: ((الَّذِي
(١) ((مخبتًا)): من الإِخبات، وهو الخشوع والتواضعُ.
(٢) ((أَوَاهَا)) ؛ أي: متضرعًا، وقيل بكّاء .
(٣) ((حوبتي))؛ أَي: إِثمي.
(٤) (( اسلل))؛ أَي : انزع .
(٥) ((السخيمة)): الحقد .
( ٦ ) هما من رواةٍ الحديث .
- ٢٥٣ -

سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ ؛ أَوْ مَا هُوَ خَيرٌ مِنْهُ؟)) . فَقَالَ لَها عَليٌّ : قُولي : لا ؛ بَلْ
مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؛ فَقَالَتْ ، فَقَالَ :
((قُولى: اللّهُمَّ! رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرشِ العَظِيمِ ، رَبَّنَا
وَرَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، مُنَزَّلَ الثَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرآنِ العَظِيمِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ
قَبَلَكَ شَيءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شيءٌ، وَأَنتَ الظَّاهِرُ فَليسَ فوقَّكَ
شَيءٌ ، وَأَنتَ الباطِنُ فَليسَ دُونَكَ شَيءٌ ، اقضٍ عَنَّ الدَّينَ وَأَغنِنا مِنَ الفَقرِ )).
صحيح : م .
٣١٠٥ - ٣٩٠٠ - عَن عَبدِ اللّهِ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَسَأَلُكَ الهُدَى وَالتَّقَى وَالعَفَافَ وَالْغِنَى)).
صحيح: ((تخريج فقه السيرة)) (٤٨١): م .
٣١٠٦ - ٣٩٠١ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه يَقُولُ:
((اللّهُمَّ! انفَعني بمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمني مَا يَنفَعُنِي ، وَزِدني عِلمًا ،
والحَمدُ للّهِ على كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ)).
صحيح: دون ((والحمد .. )) ومضى برقم (٢٥١) .
٣١٠٧ - ٣٩٠٢ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه يُكَثِدُ أَنْ
يَقُولَ :
((اللّهُمَّ! ثَبَّت قَلبي عَلى دِينِكَ))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ ! تَخَافُ
- ٢٥٤ -

عَلَيْنا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَصَدَّقِنَاكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ؟! فَقَالَ: ((إِنَّ القُلوبَ بَينَ إِصبَعَينٍ
مِن أَصَابِعِ الرّحمنِ، عَزَّ وَجَلَّ ، يُقَلِبُّها )).
وَأَشَارَ الأَعمَشُ (١) ياصبَعَيهِ.
صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٢٢٥)، ((تخريج الإِيمان لابن أبي شيبة)) (٧ / ٥٥ -
٥٨ ) .
٣١٠٨ - ٣٩٠٣ - عَن أبي بَكرِ الصِّدِّيقِ؛ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ عَّهِ:
عَلِّمَنِي دُعَاءٌ أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي . قَالَ :
((قُلِ اللّهُمَّ! إِنِّي ظَلَمتُ نَفْسي ظُلمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ
أَنتَ، فاغفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِندِكَ وَارْحَمني ، إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ)).
صحيح: (( صفة الصلاة)) : ق .
٣١٠٩ - ٣٩٠٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَه يَقُولُ:
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَربَعِ: مِن عِلمٍ لا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلبٍ لا
يَخْشَعُ ، وَمِن نَفسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِن دُعَاءٍ لا يُسمَعُ)).
صحيح : وهو مكرر الحديث ( ٢٥٠ ) وهو أَتَم .
٣ - باب ما تعوّذ منه رسول اللّه علّ.
٣١١٠ - ٣٩٠٦ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عََّلَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهَؤلاءِ الكَلِمَاتِ:
(١) هو أَحد رواة الحديث.
- ٢٥٥ -

((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ ، وَمِن فِتْنَةِ القَبرِ
وَعَذَابِ القَبرِ ، وَمِن شَرِّ فِتْنَةِ الغِنِى وَشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ ، وَمِن شَرٌّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ ، اللّهُمَّ! اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّجِ وَالْبَرِدِ ، وَنَقِّ قَلبِي مِنَ الخَطَايا
كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوبَ الأَبيضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَينَ خَطَايَايَ كَما
بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغَرِبِ ، اللّهُمَّ! إِنَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ والمأْثِ
والمَغَّرَمِ )).
صحيح: ((الإِرواء)) (١ / ٤٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٠ ): ق .
٣١١١ - ٣٩٠٧ - عَن فَرْوَةَ بنِ نَوْفَلِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءٍ كَانَ
يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ، فَقَالتْ: كَانَ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلتُ، وَمِن شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)).
صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٣٧٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٦): م.
٣١١٢ - ٣٩٠٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه يُعَلِّمُنا هذا
الدُّعَاءَ كَما يُعَلِّمُنا الشُّورَةَ مِنَ القرآنِ :
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِن فِنَةِ الَسِيحِ الدَّجَالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الَحيا وَالَمَاتِ)).
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٧٦): م .
٣١١٣ - ٣٩٠٩ - عَن عَائِشَةً ؛ قَالتْ:
- ٢٥٦ -

فَقَدْتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِن فِرَاشِهِ ، فَالْتَمَستُهُ، فَوَقَعَتْ يَدِي
عَلى بَطنٍ قَدَمَيهِ وَهُو في المَسجِدِ وَهُما مَنصُوبَتَانِ، وَهُو يَقُولُ :
((اللّهُمَّ! إِنِي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُويَتِكَ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لا أُخْصِي ثَنَاء عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَما أَثْنَيَتَ عَلَى نَفْسِكَ)).
صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٨٢٣): م.
٣١١٤ - ٣٩١١ - عَن جَابِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه:
((سَلُوا اللّهَ عِلمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ عِلمٍ لا يَنفَعُ)).
حسن: ((الصحيحة)) (١٥١١).
٤ - باب الجوامع من الدعاء
٣١١٥ - ٣٩١٣ - عن طَارِقٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ مَّ له، وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ :
يَا رَسُولُ اللّهِ! كَيْفَ أَقُولُ، حِينَ أَسْأَلُ رَّبِّي ؟ قَالَ :
((قُلِ: اللّهُمَّ! اغفِرْ لي وَارحَمني وَعَافِي وَارْزُقْني)) وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ
الأَربَعَ إِلَّ الإِبِهَامَ: ((فَإِنَّ هُؤلاءٍ يَجمَعنَ لَكَ دينَكَ وَدُنَاكَ )).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٣١٨): م .
٣١١٦ - ٣٩١٤ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَّمَها هذا الدُّعَاءَ:
((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ ، مَا عَلِمتُ مِنهُ وَمَا
لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمتُ مِنْهُ ومَا لَمْ
- ٢٥٧ -

أَعْلَمْ، اللّهُمَّ ! إِنِّي أَسَلُكَ مِنْ خَيرٍ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِئِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَا عَاذَبِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، اللّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيها مِن قَولٍ أَوْ
عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَبَ إِلَيْهَا مِن قَولٍ أَو عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ
تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ، قَضَيْتَهُ لي، خيرًا)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٥٤٢) .
٣١١٧ - ٣٩١٥ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّه، لِرَجُلِ:
((مَا تَقُولُ فِي الصَّلاةِ؟)) قَالَ: أَتَشَهَّدُ ثُمْ أَسْأَلُ اللّهَ الجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ
مِنَّ النَّارِ ، أَمَا واللّهِ ! مَا أَحْسَنُ دَندَنَتَكَ، وَلا دَندَنَّةَ مُعَاذٍ ، قَالَ :
((حولَها نُدَنِدِنُ ».
صحيح: ((صفة الصلاة)).
٥ - باب الدعاء بالعفو والعافية
٣١١٨ - ٣٩١٧ - عن أبي بكرٍ، حينَ قُبِضَ النَّبيُّ عَ لَّهِ، يَقُولُ:
قَامَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ، فِي مَقَامِي هذا، عَامَ الأَوَّلِ - ثُمَّ بَكَى أَبُو
بَكرٍ - ثُمَّ قَالَ :
((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ مَعَ البِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ ،
فَإِنَّهُ مَعَ الفُجُورِ ، وَهُما فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللّهَ المُعَافَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ ،
- ٢٥٨ -

بَعْدَ اليَقِينِ، خَيْرًا مِنَ المُغَافَاةِ وَلا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَقَاطَعوا ، وَلا
تَدابَروا، وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ! إِخوَانًا)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٩١٧)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٦٢ - ٦٤).
٣١١٩ - ٣٩١٨ - عَن عائِشَةَ؛ أَنَّها قَالتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ
لَيْلَةَ القَدْرِ ، مَا أَدْعو ؟ قَالَ :
((تَقُولينَ: اللّهُمَّ! إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فاعفُ عَنِّي)).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٠٩١ ).
٣١٢٠ - ٣٩١٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَهِ:
(( مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِها العَبْدُ، أَفْضَلَ مِنَ : - اللّهُمَّ! إِنِي أَسْأَلُكَ
المُغَافَةَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ - )).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١١٣٨ ).
٧ - باب يستجاب لأحدكم ما لم يَعجَل
- ٣٩٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَِّ قَالَ:
((يُستَجَابُ لِأَحَدِكُم مَا لَمْ يَعْجَلْ)) قِيلَ: وَكَيفَ يَعْجَلُ؟ يَا رَسُولَ
اللّهِ ! قَالَ :
((يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ اللّهَ، فَلَمْ يَسْتَجِبِ اللّهُ لي)).
صحيح : ق .
- ٢٥٩ -

٨ - باب لا يقول الرجل : اللهم ! اغفر لي إن شئت
٣١٢٢ - ٣٩٢٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللّهُمَّ! اغفِرْ لي، إِنْ شِئتَ. وَلْيَعْزِمْ فِي المَسْأَةِ
فَإِنَّ اللّهَ لا مُكْرِهَ لَهُ)).
صحيح: ((الروض النضير)) (١١٨١)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٣٣): ق.
٩ - باب اسم الله الأعظم
٣١٢٣ - ٣٩٢٣ - عَن أَسمَاءً بِنتِ يَزِيدَ؛ قَالتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((اسْمُ اللّهِ الأَعظَمُ، في هَاتَينِ الآيَينِ: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهْ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ
الرَّحمنُ الرَّحِيمُ﴾، وَفَاتِةِ سُورَةِ آلٍ عِمرَانَ)).
حسن: ((صحيح أبي داود)) (١٣٤٣)، ((تخريج المشكاة)) ( ٢٩٩١ - التحقيق
الثاني ) .
٣١٢٤ - ٣٩٢٤ - عَنِ القَاسِمِ ؛ قَالَ :
اسمُ اللّهِ الأَعظَمُ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلاثٍ : البَقَرَةِ وَآلٍ
عِمْرَانَ وَطَ .
حسن: ((الصحيحة)) ( ٧٤٦).
٣١٢٥ - ٣٩٢٦ - عن بُرَيدَةَ؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبيُّ عَّ ◌َلِ رَجُلًا يَقُولُ:
- ٢٦٠ -