Indexed OCR Text
Pages 61-80
إِنَّ نُزُولَ الأبطَح ليسَ بستّةٍ ، أَّا نَزَله رسولُ اللّهِ صَلِّ ليكونَ أُسمحَ ◌ُرُوجِه . صحيح : ق . ٢٥٠٦ - ٣١٢٤ - عن عائشةَ قالت : الدَّلَجَ (١) النبيُّ عَ ◌ّهِ ليلةَ النَّفْرِ من البطحاءِ ادِّلاجًا. صحيح: (( التعليق على ابن ماجه))، ((الحج الكبير)). ٢٥٠٧ - ٣١٢٥ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ : كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه وأبو بَكرٍ وَعُمَرُ وعُثمانُ يَنزلونَ بالأبطحِ. صحيح : م ( ٤ / ٨٥) وخ مختصرًا . ٨٢ - باب طواف الوداع ٢٥٠٨ - ٣١٢٦ - عن ابنِ عبَّاسِ، قالَ: كانَ النَّاسُ ينصرفونَ كلِّ وَجهٍ ، فقالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ: (( لا يَنفِرنَّ أحدٌ حتّى يَكونَ آخرُ عهدِه بالبيتٍ)). صحيح: ((الروض النضير)) (٥٥٩)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٧٤٧ ): خ المرفوع منه . ٢٥٠٩ - ٣١٢٧ - عن ابنٍ عُمر قالَ : (١) ((ادَّلَج))، وفي رواية: ((أَدلج)): الإِدلاج: هو السير آخر الليل. - ٦١ - نهى رسولُ اللّهِ عَّلِ أن يَنِفِرَ الرَّجلُ حتّى يَكونَ آخرُ عهدِه بالبيتِ . صحيح: (( الروض النضير)) أَيْضًا . ٨٣ - باب الحائض تنفرُ قَبلَ أن تودع ٢٥١٠ - ٣١٢٨ - عن عائشةً، قالت: حاضت صَفيَّةُ بنتُ محِيٍّ بعدَ ما أفاضت ، قالت عائشةُ: فَذكرتُ ذلكَ لرسولِ اللّهِ عَ لَهِ فقالَ: ((أحابِستُنا هي؟ )) فقلتُ: إنّها قد أفاضت ثمَّ حاضت بعدَ ذلكَ، قالَ رسولُ اللّهِ عَ ◌ّه: ((فلتنفِرْ)). صحيح: ((الإِرواء)) (١٠٦٩)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٧٤٨ ): ق . ٢٥١١ - ٣١٢٩ - عن عائشةَ قالت: ذَكَرَ رسولُ اللّهِ عَ اللَّهِ صَفيَّةً فَقُلنا : قد حاضت فقالَ : ((عَقْرَى! حَلْقَى! ما أُراها إلّ حابستَنَا)) فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! إنَّها قد طافت يومَ النحرِ قالَ : ((فَلا، إذن. مُرُوها فلتنفِر)). صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ٢٦١) ((الحَجّ الكبير)): ق. ٨٤ - باب حجة رسول اللّهِ عَلجه ٢٥١٢ - ٣١٣٠ - عن محمدٍ ، قالَ : - ٦٢ - دَخَلنا على جابر بن عبدِاللهِ، فلمّا انتهينا إليه سألَ عن القومِ، حتّى انتهى إليَّ ، فقلتُ : أنا محمدُ بن عليّ بنِ الحُسينِ ، فأهوى بيدِه إلى رأسي فَحلَّ زِرّي الأعلى ثمّ حلَّ زِرّي الأسفلَ، ثمَّ وَضَعَ كتَفَه بينَ ثدييٍّ ، وأنا غُلامٌ شابٌّ، فقالَ: مرحبًا بكَ، سَل عمّا شئتَ، فسألتُه ، وهو أعمى ، فجاءَ وقتُ الصلاةِ ، فقامَ في نِساجةٍ مُلتحفًا بها ، كُلَّما وَضَعَها على منكبيه رَجَعَ طَرفاها إليه، من صغرِها ، وَرِداؤُه إلى جانبِه على المِشْجبٍ (١) فصلّى بنا ، فقلتُ : أخبرنا عن حَجّةِ رسولِ اللّهِ عَ لّهِ، فقالَ بيدِه، فَعقدَ تسعًا وقالَ : إِنَّ رسولَ اللّهَ عَلِّ مَكَثَ تسعَ سنينَ لم يَحِجَّ، فَأَذْنَ في النّاسِ في العاشرةِ: أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ حائجٌ، فَقَدِمَ المدينةَ بَشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتمشُ أن يأتِمَّ برسولِ اللّهِ عَ ◌ّه ويعملَ بمثلٍ عملِه، فخرجَ وخرجنا معه ، فأتينا ذا الحليفةِ ، فَولدت أسماءُ بنتُ عُميسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأرسلت إلى رسولِ اللّهِ عَّهِ: كيفَ أصنعُ ، قالَ : (( اغتسلي واستثفري بثوبٍ وأحرمي)) فصلّى رسولُ اللّهِ عَ ◌ّه في المسجدِ ثمَّ رَكبَ القصواءَ ، حتَّى إذا استوت به ناقتُه على البيداءِ - قالَ جابرٌ : - نَظَرتُ إلى مدِّ بَصَري من بينِ يَديه ، بينَ راكبٍ وماشٍ ، وعن يَمِينِه (١) ((المشجب)): أَعواد تضمّ رؤوسها ويفرج بين قوائمها، توضع عليها الشباب . - ٦٣ - مثلُ ذلكَ، ومِن خلفِه مثلُ ذلكَ، ورسولُ اللّهِ عَُّلِّ بينَ أظهرنا وعليه ينزِلُ القرآنُ ، وهو يَعرِفُ تأويله ، ما عَمِلَ به من شيءٍ عَملنا به ، فأهلٌ بالتوحيد : ((لَبَّيكَ اللّهِمَّ! لبيكَ لَيكَ لا شريكَ لكَ لَبِيكَ، إِنَّ الحمدَ والنَّعمةَ لك والمُلك لا شريكَ لك))، وأهلَّ الناسُ بهذا الَّذي يُهُلُّونَ به فلم يَردَّ رسولُ اللهِ عَّلِ عليهم شيئًا منه، ولَزِمَ رسولُ اللّهِ تلبيته، قالَ جابرٌ: لَسنا ننوي إلّا الحجّ ، لسنا نعرِفُ العُمرةَ ، حتّى إذا أتينا البيتَ معه استلمَ الرُّكنَ ، فَرَمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا، ثمّ قامَ إلى مقام إبراهيمَ، فقالَ: ((﴿واتَّخِذُوا من مَقام إِبراهيمَ مُصلَّى﴾))، فَجَعلَ المَقَامَ بينَه وبينَ البيتِ، فكانَ أبي يقولُ : - ولا أعلمُه إلّ ذَكَره عن النبيِّ عَّهِ - إنّه كان يقرأ في الرَّكعتينِ: ﴿ قل يا أيها الكافرون و ﴿ قل هو الله أحدٌ ﴾ ، ثمّ رجع إِلی البیت فاستلم الرُّکن ، ثمّ خَرجَ من البابِ إلی الصَّفا، حتّى إذ دَنا من الصفا قرأ: ((﴿إِنَّ الصفا والمروةَ من شعائرِ اللهِ﴾، نبدأ بما بدأَ اللّهُ به ))، فبدأَ بالصَّفَا فَرَقِي عليه حتَّى رأى البيتَ ، فَكَبَّرَ اللّهَ وهلّله وحمِده وقالَ: ((لا إلهَ إلّا اللّهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلُكُ وله الحمدُ يحبِي وَيُميتُ وهو على كلّ شيءٍ قديرٌ ، لا إلهَ إلّا اللّه وحدَه لا شَريكَ له، أنجزَ وعَدَه، ونَصرَ عبدَه، وهزمَ الأحزابَ وحدَه ))، ثمَّ دعا بينَ ذلكَ، وقالَ مثلَ هذا ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ نَزَلَ إلى المَرْوَةِ فَمَشى حتَّى إِذا انصبَّت قدماه ، رَمَلَ في - ٦٤ - بطنِ الوادي (١) ، حتّى إِذا صَعِدتا - يعني : قدماه - مشى حتّى أتى المَرَوةَ ، ففعلَ على المروةِ كما فعلَ على الصَّفا، فلمّا كانَ آخرُ طَوافِه على المَروةِ قالَ : (( لو أنّي استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسُقِ الهديَ ، وجعلتُها عُمرةً ، فَمَن كانَ منكم ليسَ معه هديّ فليحلِلْ وليجعلْها مُمرةً ))، فحلَّ النَّاسُ كلُّهم وقَصّروا إلّ النبيَّ عَِّ وَمَن كانَ معه الهديُّ، فقامَ سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ مُعْشُم فقالَ: يا رسولَ اللّهِ! ألعامِنا هذا أم لأَبدِ الأبدِ ؟ قالَ : فشبَّكَ رسولُ اللّهِ مَِّ أصابعَه في الأُخرى وقالَ : ((دَخلت العمرةُ في الحجّ هكذا)) مرَتينِ ((لا، بل لأبدِ الأَبَدِ)) قالَ: وقدِمَ عليّ ببدنِ النبيِّ عَّهِ، فَوَجدَ فاطمةَ ممّن حلَّ ولَبست ثيابًا صَبيغًا واكتحلت ، فأنكرَ ذلكَ عليها عليّ ، فقالت : أمَرَني أبي بهذا ، فكانَ عليّ يقولُ بالعراقِ: فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ عَ ◌ِّ مُحَرِّشًا على فاطمةً في الَّذي صَنَعته مُستفتيا رسولَ اللّهِ عََّه فِي الَّذي ذكرت عنه، وأنكرت ذلكَ عليها ، فقالَ: (( صَدقت، صدقت، ماذا قُلتَ حينَ فَرَضتَ الحَجّ؟)) قالَ: قُلتُ: اللَّهِمَّ إنّي أُهلِّ بما أهلَّ به رسولُكَ عَلَّهِ، قالَ: (( فإِنَّ مَعي الهديَ ، فَلا تَحِلُّ)) قالَ: فكانَ جَماعةُ الهدي الَّذي جاءَ (١) ((بطن الوادي)): هو وادي عرفة. . - ٦٥ - به عليٍّ من اليَمنِ ، والَّذي أتى به النبيُّ عَّ لِ من المدينةِ مائةً، ثمَّ حلَّ النّاسُ كلُّهم وقصَّزوا إلّ النبيَّ عَّهِ ومن كانَ معه هديّ ، فلمّا كانَ يومُ الترويةِ وتَوَّهوا إلى مِنى، أهلُوا بالحجّ فرَكبَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ فِصلَّى بِمِنِى، الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصبحَ ، ثمَّ مَكثَ قَليلًا حتّى طَلَعت الشمسُ، وأمرَ بقُبَةٍ من شعرٍ فضُربت له بنَمِرَةَ، فسارَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ، لا تَشكُ قُريشّ إلّا أنّه واقفٌ عندَ المشعَرِ الحرامِ أو المزدلِفةِ ، كما كانت قُريشٌ تصنعُ في الجاهليّةِ، فأجازَ رسولُ اللّهِ مَّ ◌َلَه حتى أتى عَرفةَ، فَوجدَ القُبَّةَ قد ضُربت له بِنَمِرَةَ ، فنزلَ بها ، حتَّى إذا زاغت الشمسُ أمرَ بالقصواءِ فرُحِلَت له ، فركبَ حتَّى أتى بَطْنَ الوادي ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فقالَ : (( إنَّ دماءكم وأموالكم عليكم حرامٌ كحرمةٍ يومكم هذا في شهرٍكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا وإنَّ كلَّ شيءٍ من أمرِ الجاهليّةِ موضوعٌ تحتَ قدميَّ هاتينٍ ، ودماءُ الجاهليّةِ موضوعةٌ ، وأوَّلُ دَمٍ أضمُه دمُ رَبيعةَ بنِ الحارثِ - كانَ مُسترضعًا في بَني سعدٍ ، فقتلَه هُذيلٌ - ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ ، وأَوَّلُ رِبا أضعُه رِبانا رِبا العباسِ بنِ عبدِ المطّلبِ، فإنَّه موضوعٌ كلُّه ، فاتقوا اللّهَ في النساءِ، فإنَّكم أخذتموهنَّ بأمانةِ اللّهِ، واستحللتم فروجهنَّ بكلمةٍ اللّهِ ، وإنَّ لَكُم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم أحدًا تَكرهونَه ، فإن فعلنَ ذلكَ فاضربوهنَّ ضَربًا غيرَّ مُبرِّحِ ، ولهنَّ عَليكم رِزقتهنَّ وكسوتهنُّ بالمعروفِ ، - ٦٦ - وقد تَرَكتُ فيكم ما لم تَضلُّوا إن اعتصمتم به : كتابَ اللّهِ ، وأنتم مسؤلونَ عنّي ، فما أنتم قائلونَ ؟ )) قالوا : نشهدُ أَنَّكَ قد بلَّغتَ وأديتَ ونصحتَ ، فقالَ بإصبعِه السَّابةِ إلى السماءِ، وينكبُها (١) إِلى النَّاسِ: ((اللّهمَّ! اشهد ، اللّهمَّ ! اشهد )) ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ أَذَّنَ بلالٌ ثمّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى العصرَ، ولم يُصلِّ بينهما شيئًا، ثمَّ رَكِبَ رسول اللّهِ عَ ل}. حتّى أتى الموقفَ ، فجعلَ بَطْنَ ناقتِه إلى الصخراتِ (٢) ، وجعلَ حَبْلَ المشاةِ بينَ يديه ، واستقبلَ القبلةَ ، فَلم يَزل واقفًا حتَّى غَرَبت الشمسُ وذهبتَ الصُّفْرةُ قَليلًا ، حتَّى غابَ القُرصُ، وأردفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ خلفَه ، فدفعَ رسولُ اللّهِ عَ لِ وقد شَنَقَ القصواءَ بالزِّمامِ، حتَّى إنَّ رأسَها ليُصيبَ مَوْرِكَ رَحْلِه ، ويقولُ بيدِه اليُمنى : ((أيُّها النَّاسُ! السَّكينة، السَّكينة))، كُلُّما أتى حَبلًا من الحيالِ أرخى لها قليلاً حتَّى تصعدَ ، ثُمَّ أتى المزدلفةَ فصلَّى بها المغربَ والعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتينٍ، ولم يُصلِّ بينهما شيئًا، ثم اضطجعَ رسولُ اللّهِ عَّالِ حَتَّى طَلَعَ الفجرُ ، فصلّى الفَجرَ حينَ تبيَّنَ له الصبح بأذانٍ وإقامةٍ ، ثمَّ ركبَ القصواءَ حتَّى أتى المَشْعَرَ الحرامَ ، فَرَقي عليه فحمدَ اللّهَ وكبّره وهلَّله، فلم يَزل واقفًا (١) ((وينكبها))، أَي: يمليها. (٢) ((إِلى الصخرات)): هي صخرات مفترشات في أسفل جبل الرحمة. - ٦٧ - ٠ حتَّى أسفرَ جدًّا، ثم دَفَعَ قَبلَ أن تَطلعَ الشمسُ، وأردفَ الفَضلَ بنَ العبّاسِ، وكانَ رَجُلًا حَسَنَ الشعرِ، أبيضَ، وَسيمًا، فلمَّا دَفَعَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ مرَّ الظُّعُنُ يجرِينَ، فَطَفِقَ ينظرُ إليهنَّ، فوضعَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ يدَه من الشقِّ الآخرِ ، فصرفَ الفَضلُ وجهه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ ، حتَّى أتى مُحَسِّرًا حَّكَ قليلًا ، ثمَّ سَلَكَ الطَّريقَ الوسطى الَّتي تُخرِجُكَ إلى الجمرةِ الكُبرى، حتّى أتى الجمرةَ الَّتي عندَ الشَّجرةِ ، فَرَمى بسبعِ حَصَياتٍ ، يُكبّرُ مَعَ كلّ حصاةٍ منها مِثلِ حصى الخَذْفِ ، ورَمى من بطنِ الوادي ، ثُمَّ انصرفَ إلى المَنَّحَرِ ، فَنَحَرَ ثَلاثًا وستِّينَ بَدَنَةً بيدِه ، وأعطى عليًّا فَنحرَ ما غَبَرَ ، وأشرَكَه في هَدْيه ، ثمَّ أمَرَ من كُلِّ بَدَنَةٍ ببضعةٍ ، فجُعلت في قِدْرٍ ، فطُبخت فأكلا من لحمِها وشَربا من مَرَقِها، ثمَّ أفاضَ رسولُ اللّهِ عَّهِ إلى البيتِ ، فصلَّى بمكةَ الظَهرَ، فأتى بني عبدِ المطّلبٍ وهو يَسقونَ على زمزمَ ، فقالَ : ((انزِعوا بني عبد المطلبِ! لولا أن يَغلبَكم النَّاسُ على سقائِتِكُم لَنَزعتُ مَعَكم )) فناولوه دَلْوًا فَشَرِبَ منه . صحيح: ((حجّة النبيّ عَّةٌ))، ((الإِرواء)) (١١٢٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٣): م بلفظ: ((أبدًا)) وهو الصواب. ٢٥١٣ - ٣١٣١ - عن عائشةَ قالت : - ٦٨ - خَرَجِنا معَ رسولِ اللهِ عَّهِ للحجِّ على أنواعٍ ثلاثة، فمّا من أهلَّ بحجٌ وتُمرةٍ معًا ومنَّا من أَهلَّ بحجٍ مفردٍ ، ومنًّا من أَهلَّ بعمرةٍ مفردةٍ ، فمن كان ١ أهلٌّ بحج وعمرةٍ معًا ، لم يَحلِلْ من شيءٍ ممّا حَرُمَ منه ، حتَّى يقضيَ مناسكَ الحجّ ، ومن أهلَّ بالحجِّ مُفردًا لم يَحلِلْ من شيءٍ ممّا حَرُمَ منه ، حتَّى يقضيَ مناسكَ الحجّ ، ومن أهلَّ بعُمرةٍ مُفرَدةٍ فطافَ بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةٍ حلّ B ما حَرُمَ عنه حتَّى يستقبلَ حجًّا . حسن الإِسناد . ٢٥١٤ - ٣١٣٢ - عن جابر وابن عبّاسٍ قال : حجَّ رسول الله عَّ ◌ُله ثلاث حجّات، حجتينٍ قبلَ أن يهاجرَ ، وحجّة بعدما هاجر من المدينة ، وقرن مع حجته عمرة ، واجتمع ما جاءَ به النبيُّ عَّةٍ، وما جاءَ به عليٍّ مائة بَدَنَة ، منها جمل لأبي جهلٍ ، في أَنفِه برة من فضّة، فنحرَ النبيُّ عَلِ بيدِه ثلاثًا وستينَ، ونحر عليٍّ ما غَبَرَ . صحيح: ((حجّة النبيّ عَ له)) (٦٧ - ٨٣): م دون الحجتين وجمل أَبي جهل. ٨٥ - باب المحصر ٢٥١٥ - ٣١٣٣ - غن الحجّاج بنِ عَمرو الأنصاريِّ قالَ : سمعتُ النبيَّ ◌َله يقولُ : ((مَنْ كُبِرَ أو عَرِجَ فقد حلَّ، وعليه حجّةٌ أُخْرِى )). - ٦٩ - فحدَّثت به ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ ، فقالا : صَدَقَ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٧٢ و ١٦٢٨)، ((المشكاة)) ( ٢٧١٣ / التحقيق الثاني ) . ٢٥١٦ - ٣١٣٤ - عن عبد اللّهِ بن رافع، مولى أَمّ سَلَمةَ قالَ: سألتُ الحجّاجَ بنَ عمٍو عن حبسٍ المحرم؟ فقالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((مَن كُبِرَ أو مَرِضَ أو عَرِجَ، فقد حلَّ، وعليه الحجُ من قابلٍ)). قالَ عِكرمةُ: فحدَّثتُ به ابنَ عِبَّاسٍ وأبا هريرةَ فقالا : صَدَقّ . صحيح : (( صحيح أبي داود ) أَيْضًا . ٨٦ - باب فدية المحصر ٢٥١٧ - ٣١٣٥ - عن عبد اللّهِ بنِ مَعْقِلٍ قالَ: قعدتُ إلى كعبٍ بنِ عُجْرَةً فى المسجدِ ، فسألتُه عن هذه الآيةِ ﴿فقديةٌ من صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ﴾ قالَ كعبّ: فيَّ أنزلت، كانَ بي أذى من رأسي فحُمِلتُ إلى رسولِ اللهِ عَلَه والقملُ يتناثرُ على وجهي ، فقالَ : ((ما كُنتُ أرى الجُهدَ بَلَغَ بكَ ما أرى، أتجدُ شاةً؟ )) قلتُ : لا ، قالَ : فَتَزَلَت هذه الآيةُ ﴿ فقديةٌ من صيام أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ قالَ : فالصومُ ثلاثةُ أيام ، والصدقةُ على ستةٍ مساكينَ ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، والنُّشُكُ شاةٌ . صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ٢٣١): ق . - ٧٠ - ٢٥١٨ - ٣١٣٦ - عن كَعبِ بنُ عُجَرَةَ قالَ : أَمَرني النبيُّ عَّلِ حينَ آذاني القملُ أن أَحلِقَ رأسي، وأصومَ ثلاثةَ أَيَّام أو أَطِعِمَ سِتةً مساكينَ ، وقد عَلِمَ أن ليسَ عندي ما أنسُكُ . حسن: ((الإِرواء)) (٤ / ٢٣٢). ٨٧ - باب الحجامة للمحرم ٢٥١٩ - ٣١٣٧ - عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ رسولَ اللّهِ عَ بْلِه احتجمَ وهو صائمٌ مُحْرِمٌ . صحيح : على التفصيل المتقدم برقم ( ١٧٠٦ ) . ٢٥٢٠ - ٣١٣٨ - عن جابرٍ : أنَّ النبيَّ عَُّ احتجمَ وهو مُحرِمٌ ، عن رَهْصةٍ أخذَتْه . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٦١٠ - ١٦١١ ) : خ نحوه . ٨٩ - باب المحرم يموتُ ٢٥٢١ - ٣١٤٠ - عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رَجلاً أوقصتْه (١) راحلتُه وهو مُحرِمٌ ، فقالَ النبيُّ عَلَّهِ: ((اغسلوه بماءٍ وسِدْرٍ وكفّنوه في ثويته، ولا تُخمِّروا وَجهه ولا رأسَه، (١) ((أَوقصته)): الوقص كسر العنق . - ٧١ - فإنّه يُبعثُ يومَ القيامةِ مُلْبِّيًا)). عن ابن عباس مثله . إِلّا أَنّه قال: أَعقصته راحلته ، وقال : ((لا تقرّبوه طيبًا فإِنَّه يبعثُ يوم القيامة ملبيًّا)). صحيح: ((الإِرواء)) (١٠١٦)، ((أحكام الجنائز)) (١٢ - ١٣)، ((الروض النضير)) (٣٩١ و ٣٩٢ ): ق . ٩٠ - باب جزاء الصيد يُصيبُه المحرم ٢٥٢٢ - ٣١٤٢ - عن جابرٍ قالَ : قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه في الضَّبْعِ يُصيبُه المحرمُ كَبْشًا وَجَعَلَه من الصَّيدِ. صحيح: (( التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٢٤٨)، ((الإِرواء)) (١٠٥٠). ٩١ - باب ما يقتلُ المحرم ٢٥٢٣ - ٣١٤٤ - عن عائشةً، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َلِ قالَ: ((خَمْسٌ فَواسقُ يُقتلنَ في الحِلِّ والحَرَمِ: الحيّةُ والغرابُ الأبقعُ (١) والفأرةُ والكلبُ العَقورُ (٢) والحدأةُ (٣))). صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ٢٢٢)، ((الحج الكبير)): م. (١) (( الأَبقع)): هو الّذي في ظهره أَو بطنه بياض . (٢) ((العقور)): المفترس. (٣) ((الحدأة)): هي أَخس الطيور ، تخطف أَطعمة الناس من أيديهم . - ٧٢ - ٢٥٢٤ - ٣١٤٥ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَ ◌َّهِ: (( خَمسٌ من الدَّوابِ، لا بجناحَ على من قَتَلَهُنَّ - أو قالَ : في قتلهنَّ - وهُو حَرام : العَقربُ والغُرابُ والحُدَيَّةُ والفأرةُ والكلبُ العَقُورُ)). صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ٢٢٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٦١٩)، ((الحج الكبير)) : ق . ٩٢ - باب ما ينهى عنه المحرمُ من الصيد ٢٥٢٥ - ٣١٤٧ - عن صَغْبٍ بن جَثَّمةَ قالَ: مَرَّ بِي رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ وأنا بالأبواءِ أو بودَّانَ (١) فأهديتُ له حمارَ وَخْشٍ فردَّه عليَّ ، فلمّا رأى في وجهي الكَرَاهيةَ قالَ : ((إِنّه ليسَ بنا ردِّ عليكَ، ولكنّا حُرُمٌ)). صحيح : : ق . - ٣١٤٨ - عن عليّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: ٢٦ أُتِي النبيُّ عَّلَه بلحم صَيدٍ، وهو محرمٌ فَلَم يأكله . صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١٦٢١ ). ٩٣ - باب الرُّخصة في ذلكَ إذا لم يُصَد له ٢٥٢٧ - ٣١٥٠ - عن أبي قتادةَ ، قالَ : (١) ((بالأَبواء أو بودان)): هما مكانان بين الحرمين . - ٧٣ - خَرَجْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لِ زَمَنَ الحُديسةِ فَأحرمَ أصحابُه ولم أُحرِم فرأيتُ حمارًا، فَحملت عليه واصطدتُه، فَذكرتُ شأنَه لرسولِ اللّهِ عَّه وذَكرتُ أني لم أكن أحرَمتُ ، وأني إَما اصطدته لك ، فأمرَ النبيُّ صَلى الله أصحابَه أن يأكُلُوه ، ولم يأكل منه حينَ أخبرتُه أنّي اصطدته له . صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ٢١٤ - ٢١٥): ق دون قوله: ((ولم يأكل منه)) وهو شاذ، فإِنّه عندهما أَنّه أَكل منه . ٩٤ - باب تقليد البدن ٢٥٢٨ - ٣١٥١ - عن عائشةَ زَوْج النبيِّ عَ لَه قالت: كانَ رسولُ اللّهِ عَّهِ يُهدي من المدينةِ، فأقتلُ قَلائدَ هَديه، ثُمَّ لا يَجْنِبُ شيئًا مما يجتنبُ المُحُرِمُ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٤٢): ق . ٢٥٢٩ - ٣١٥٢ - عن عائشةً زوج النبيِّ عَ لَّه قالت: كنتُ أَفِتِلُ القلائدَ لهدي النبيِّ عََّمِ ، فيقلِّدُ هديَه، ثمَّ يَبعثُ به ، ثمَّ يقيمُ لا يجتنبُ شيئًا ممّا يَجتنبُهُ المحرم . صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا . ٩٥ - باب تقليد الغنم ٢٥٣٠ - ٣١٥٣ - عن عائشةَ قالت : - ٧٤ - أهدى رسولُ اللّهِ مَرَّةً غَنَمًا إلى البيتِ ، فقلَّدَها. صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ١٥٤٠): ق . ٩٦ - باب إشعار البُدَن ٢٥٣١ - ٣١٥٤ - عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ النبيَّ عَّهِ أشعرَ الهديَ في السَّنامِ الأيمنِ ، وأماط عنه الدَّمَ . وفي لفظٍ : بذي الحليفة ، وقلَّدَ نَعْلَينِ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٨)، ((الحج الأكبر)) ( ٨ / ١): م. ٢٥٣٢ - ٣١٥٥ - عن عائشة : أنَّ النبيَّ عَّ ◌ُلِ قَلَّدَ وأشعرَ وأرسلَ بها، ولم يَجتنب ما يَجتنبُ المُحُرِمُ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا (١٥٤١): ق . ٩٧ - باب من جلْل البَدَنة ٢٥٣٣ - ٣١٥٦ - عن عليّ بن أبي طالبٍ، قالَ: أمَرني رسولُ اللّهِ عَ ◌ِّ أن أقومَ على بُدْنِهِ، وأن أَقْسِمَ جِلالَها وجُلودَها، وأن لا أُعطي الجازِرَ منها شيئًا، وقالَ : ((نحن نُعطيه )). صحيح: ((الإِرواء))، ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٥٢): ق . - ٧٥ - ٩٨ - باب الهدي من الإناثِ والذكور ٢٥٣٤ - ٣١٥٧ - عن ابنِ عبّاسٍ : أنَّ النبيَّ عَ ◌ّهِ أهدى في بُدْنِه جَمَلًا لأبي جَهْلٍ، بُرَّتُهُ (١) من فضّة . صحيح : انظر الحديث ( ٣١٣٢). ٢٥٣٥ - ٣١٥٨ - عن سَلَمَةَ : أنَّ النبيَّ عَِّ كانَ في بُدْنِه جَمَلٌ . صحيح بما قبله . ١٠٠ - باب ركوب البدن ٢٥٣٦ - ٣١٦٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النبيَّ عَّهِ رأى رَجُلًا يَسوقُ بَدَنَةٌ فقالَ : ((اركبها)) قالَ: إِنَّها بَدَنَةٌ، قالَ: ((اركبها ويحك!)). صحيح : (( صحيح أبي داود )) (١٥٤٤ ): ق . - ٣١٦١ - عن أَنْسٍ بن مالكِ، أَنَّ النبيّ عَلَه مُرَّ عليه ببدنةٍ، فقال : ((اركبها))، قال: إِنَّها بَدنَة ، قال : (( اركبها)). (١) ((برته)): البرّة هي الحلقة. - ٧٦ - قالَ: فرأيتُه راكبَها مع النبيِّ عَّهِ فِي عُنُقِها نَعْلٌ . صحيح : ق . ١٠١ - باب الهدي إذا عطب ٢٥٣٨ - ٣١٦٢ - عن ذؤيب الخزَّاعيِّ، أنَّ النبيَّ عَّ لِ كانَ يبعثُ معه بالبُدنِ ، ثمَّ يقولُ : ((إذا عَطِبَ منها شيءٌ فخشيتَ عليه مَوْتًا فانحرها ، ثُمَّ اغمسْ نعلًا في دَمِها ، ثم اضرِب صَفحتَها ، ولا تَطعَم منها أنتَ ولا أحدٌ من أهل رُفقتِكَ )). صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٥٤٧): م . ٢٥٣٩ - ٣١٦٣ - عن ناجيةَ الخُراعيّ - وكان صاحبَ بُدْنِ النبيِّ عَّهِ - قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللّهِ! كيفَ أصنعُ بما عَطِبَ من البُدنِ ؟ قالَ: ((انحره ، واغمس نعلَه في دمِه، ثُمَّ اضرِب صفحتَه ، وخلِّ بينَه وبينَ النَّاسِ فليأكلوه )). صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٤٦). ١٠٣ - باب فضل مكة ٢٥٤٠ - ٣١٦٥ - عن عبد اللّهِ بنِ عَدِيٍّ بنِ الحمراءِ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَه وهو على ناقتِه ، واقفٌ بالحَزْوَرَةِ يقولُ : - ٧٧ - (( واللّهِ! إِنَّكِ لخيرُ أرضِ اللّهِ، وأحبُّ أرضِ اللّهِ إليَّ، واللّهِ! لولا أنّي أُخْرِجتُ منكَ ما خَرجتُ )). صحيح: ((المشكاة)) ( ٢٧٢٥ ) . ٢٥٤١ - ٣١٦٦ - عن صَفيَّةً بنتِ شَيبةً قالت: سمعتُ النبيُّ عَ لِ يخطبُ عامَ الفتحِ فقالَ : (( يا أيُّها النَّاسُ! إنَّ اللّه تعالى حرَّمَ مَّةَ يومَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، فهي حرامٌ إلى يوم القيامةِ، لا يُعضدُ شَجَرُها (١) ، ولا يُنفَّرُ صيدُها ، ولا يأخُذُ لُقَطَتَها إلّا مُنشدٌ)). فقالَ العبّاسُ : إلّ الإِذْخِرَ، فإِنّه للبيوتِ والقُبورِ ، فقالَ رسولُ اللّهِ صدى له: ((إلّا الإذخر (٢))). حسن: ((الإِرواء)) (٤ / ٢٤٩)، ((مختصر البخاري)) (١ / ٣١٧). ١٠٤ - باب فضل المدينة ٢٥٤٢ - ٣١٦٨ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ: (١) ((لا يعضد شجرها))؛ أَي: لا يقطع. (٢) ((الإِذخر)): حشيشة طيبة الرائحة يسقفُ بها البيوت فوق الخشب . - ٧٨ - ((إِنَّ الإِيمانَ ليأرِزُ إلى المدينةِ كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى مُحرِها)). صحيح : ق . ٢٥٤٣ - ٣١٦٩ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّه: (( من استطاعَ مِنكم أن يَموتَ بالمدينةِ فليفعل ، فإنّي أشهدُ لِمِنْ ماتَ بها)) . صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٤٢)، ((دفاع عن الحديث)) (١٠٧). ٢٥٤٤ - ٣١٧٠ - عن أبي هُريرة، أنَّ النبيَّ عَ لِ قالَ: (( اللّهمَّ! إنَّ إبراهيمَ خليلُكَ ونبيِّكَ، وإِنَّكَ حرَّمتَ مَكَّةَ على لسانٍ إبراهيمَ ، اللّهمَّ! وأنا عبدُكَ ونبئِكَ وإنّي أُحرِّمُ ما بينَ لابَيِها)). قالَ أَبو مروانُ (١) : لابَتَيْها : حرّتي المدينة . صحيح : م . ٢٥٤٥ - ٣١٧١ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: ((من أرادَ أهلَ المدينةِ بسوءٍ أَذابَه، اللّهُ كما يَذوبُ المِلِحُ في الماء)). حسن صحيح: م (٤ / ١٢١ ) . ١٠٥ - باب مال الكعبة ٢٥٤٦ - ٣١٧٣ - عن شَقيقٍ قالَ : (١) هو محمد بن عثمان أَحد رواة الحديث . - ٧٩ - بَعَثَ رَجلٌ معيَ بدراهمَ هديّةً إلى البيتِ ، قالَ : فدخلتُ البيتَ وشيبةٌ جالس على كُرسيٍّ فناولتُه إِيَّها ، فقالَ له : أَلَكَ هذه؟ قلتُ : لا ، ولو كانت لي لم آتِكَ بها ، قالَ : أما لئن قُلتَ ذلكَ لقد جَلَسَ عُمرُ بن الخطّابِ مَجلسَكَ الَّذِي جَلستَ فيه ، فقالَ: لا أُخرجُ حتّى أقسمَ مالَ الكعبةِ بينَ فُقراءِ المسلمينَ ، قُلتُ : ما أنتَ فاعلٌ، قالَ: لأفعلنَّ، قالَ : ولم ذاك ؟ قلتُ : لأنَّ النبيَّ عَُّلِّ قد رأى مكانَه وأبو بَكرٍ وهما أحوجُ منكَ إلى المالِ ، فَلم يُحرِّكاه ، فقامَ كما هو ، فَخَرجَ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٧٧١ ) : خ . 00 - ٨٠ -