Indexed OCR Text
Pages 421-440
١١٦٢ - ١٤٢٦ - عن ابنِ عمرَ، عن النَّبِيِّ عَ لَّهِ قالَ: (( صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سواه من المساجدِ ، إلّا المسجد الحرامَ)). صحيح: ((الإرواء)) (٤ / ١٤٤): م . ١١٦٣ - ١٤٢٧ - عن جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((صلاةٌ في مسجدي أفضلُ مِن ألفِ صلاةٍ فيما سواه ، إلّا المسجدَ الحرامَ ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مئة ألفٍ صلاةٍ فيما سواه )). صحيح: ((الإرواء)) (٤ / ١٤٦ و١١٢٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٣٦). ١٩٦ - باب ما جاءَ في الصلاةِ في مسجدٍ بيت المقدس ١١٦٤ - ١٤٢٩ - عن عبدِاللهِ بن عَمرٍو، عن النَّبيِّ عَ لّ قالَ: ((لمََّ فَرَغَ سُليمانُ بنُ داودَ - عليهما السلام - من بِناءِ بيت المقدسِ سألَ اللّهَ ثلاثًا: حُكْمًا يُصادِفُ حُكمَه، ومُلكًا لا يَنبغى لأحدٍ من بعدِه ، وأَلا يأتيَ هذا المسجدَ أحدٌ - لا يُريدُ إلّ الصلاةَ فيه - إلّا خرجَ من ذُنوبِه كيومَ ولدته أُّهُ))، فقالَ النَّبيُّ عَلَّه: ((أمَّا اثنتانِ فقد أُعْطِيَهما، وأرجو أن يَكونَ قد أُعطيَ الثالثةَ)) . صحيح: ((التعليق الرغيب)) ( ٢ / ١٣٧ ). - ٤٢١ - ١١٦٥ - ١٤٣٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ سُولَ اللّهِ عَ لَه قالَ: (( لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدِ الحرام ، ومسجدي هذا، والمسجدِ الأَقصى )). صحيح: ((الإرواء)) (٧٧٣ و٩٧٠)، ((الروض)) (٧١٣)، (( أحكام الجنائز)) ( ٢٢٤ - ٢٢٥ ) : ق . ١١٦٦ - ١٤٣١ - عن أبي سَعيدٍ وعبدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ، أنَّ رسولَ اللّهِ مَّ ◌َلَّه قالَ: ((لا تُشَدُّ الرَّحالُ إلّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: إلى المسجدِ الحرامِ، وإلى المسجد الأقصى ، وإلى مسجدي هذا)). صحيح: ((الإرواء)) (٣ / ٢٣١ - ٢٣٥ و٤ / ١٤٣). ١٩٧ - باب ما جاء في الصلاة في مسجد قُباء ١١٦٧ - ١٤٣٢ - عن أَسَيدٍ بن ظُهيرِ الأنصاريِّ - وكانَ من أصحابِ النَّبيِّ عَ ◌ّه -، عن النَّبِيِّ عَ لَه، أنَّه قالَ: ((صلاةٌ في مسجدٍ قُباءٍ كَثُمرةٍ )). صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٢ / ١٣٨ و١٣٩). ١١٦٨ - ١٤٣٣ - عن سهلِ بنِ حُنَيْفٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((مَن تَطَهَّرَ في بيتِه، ثمَّ أَتَّى مسجدَ قُباءٍ ، فصلَّى فيه صلاةً ، كانَ لَه - ٤٢٢ - كأجرٍ عُمرةٍ)). صحيح: (( التعليق )) أيضًا . ١٩٩ - باب ما جاء في بدءٍ شأنٍ المنبرِ ١٤٣٥ - عن أُبيّ بنِ كعبٍ ؛ قالَ : كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ يُصلّي إلى جِدعِ (١) - إذ كانَ المسجدُ عَرِيشًا (٢) - وكانَ يَخطُبُ إلى ذلكَ الجِذِعِ، فقالَ رجلٌ من أصحابِه : هل لكَ أن نَجَعَلَ لكَ شيئًا تَقومُ عليه يومَ الجُمُعةِ حتَّى يَراكَ النّاسُ وتُسمِعَهم خطبتَكَ ؟ قالَ: ((نعم ))، فصَنَعَ له ثلاثَ درَجات، فهي الَّتي أَعلى المِبر ، فلمّا وُضعَ المِبرُ ، وَضعوه في موضعِه الّذي هو فيه، فلما أرادَ رسولُ اللّهِ عَّهِ أن يَقومَ إلى المنبرِ ، مرّ إلى الجذعِ الَّذي كانَ يَخطُبُ إليه، فلمّا جاوزَ الجذْعَ، خارَ (٣) حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ، فنزلَ رسولُ اللّهِ عَ لّه لما سمعَ صوتَ الجذع ، فمسَحه بيدِه حتَّى سَكنَ، ثمَّ رَجَعَ إلى المنبرِ، فكانَ إذا صلِّ صلَّى إليه ، فلمّا هُدِمَ المسجدُ وغُيِّرَ ، أَخذَ ذلكَ الجِذعَ أُبِيُّ بن كعبٍ ، وكانَ عندَه (١) ((جذع))؛ أَي: أصل نخلة . (٢) ((عريشًا)): هو ما يُستظلّ كالعريش. (٣) ((خار))؛ أَي: صاح وبكى. - ٤٢٣ - في بيتِه حتَّى بَلِيَ، فَأَكَلَتْهِ الأَرَضَةُ (١) ، وعادَ رُفاتًا . حسن: ((التعليق على ابن ماجه)). ١١٧٠ - ١٤٣٦ - عن أنسٍ : أنَّ النَّبيَّ عَ لَّهِ كانَ يَخطُبُ إلى جِدعٍ، فلمّا اتَّخذَ المِرَ ذهبَ إلى المِنِبرِ ، فَحَنَّ (٢) الجذعُ فأتاه فاحتضنَه فسكنَ ، فقالَ: ((لو لم أحتضِنْه لَحَنَّ إلى يوم القيامةِ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢١٧٤) . ١١٧١ - ١٤٣٧ - عن أبي حازم ؛ قالَ : اختلفَ النَّاسُ في منبرٍ رسولِ اللّه عَّهِ مِن أيِّ شيءٍ هو؟ فَأَتَوْا سهلَ ابنَ سعدٍ فسألوه ، فقالَ : ما بقيّ أحدٌ من النَّاسِ أعلمُ به منّي ، هو مِن أَثْلِ الغابةِ (٣) ، عَمِلَه فلانٌ مولى فلانة - نجارٌ - فجاءَ به ، فقامَ عليه حينَ وُضعَ ، فاستقبلَ القِثْلَةَ ، وقامَ النَّاسُ خلفَه ، فقرأَ ثمّ ركعَ ثُمَّ رَفَعَ رأسَه ، فَرَجَعَ القَهْقَرَى (٤) حتَّى سَجَدَ بالأرضِ ، ثمّ عادَ إِلى المنبر ، فقرأَ ثمَّ ركع (١) ((الأَرَضة)): دُوَيْئَة صغيرة تأكل الخشب وغيره . (٢) ((فحنَّ)): من الحنين: وهو صوت كالأنين يكون عند الشوق يوصف به الإبل کثیرًا . (٣) (( أَثْلَ الغابة)) الأَثْل: نوع من الشجر، والغابة : موضع قريب من المدينة . (٤) ((فرجع القهقرى)) ؛ أي : رجع رجوع الماشي إلى ورائه، لئلا ينحرف عن القبلة . - ٤٢٤ - فقام ، ثمَّ رجع القَهْقَرى حتى سجَدَ بالأرض . صحيح: ((الإرواء)) (٥٤٥)، ((صحيح أبي داود)) (٩٩٢)، ((الثمر المستطاب))، ((صفة الصلاة)): ق . ١١٧٢ - ١٤٣٨ - عن جابر بنِ عبدِ اللّهِ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ يَقومُ إلى أصلٍ شجرةٍ - أو قالَ: إلى جذعِ - ، ثُمَّ اتَّخذَ منبرًا ، قال : فحنَّ الجذعُ ، - قالَ جابرٌ: حتَّى سَمِعَه أهلُ المسجدِ - ، حتَّى أتاه رسولُ اللّهِ عَ لِّ فَمَسَحَهُ فسَكَنَّ، فقالَ بعضُهم: لَوْ لَم يأْتِه لَحَنَّ إلى يومِ القيامةِ . صحيح: ((الصحيحة)) (٢١٧٤ ). ٢٠٠ - باب ما جاءَ في طول القيامٍ في الصلوات ١١٧٣ - ١٤٣٩ - عن عبدالله بن مسعود ؛ قالَ: صلَّيتُ ذاتَ ليلةٍ مَعَ رسولِ اللّهِ عَّه، فلم يَزِلْ قائمًا حتَّى هَمَمْتُ بأَمرِ سَوءٍ ، قلتُ (١): وما ذاك الأَمرُ؟ قالَ: همَمْتُ أن أجلسَ وأتركَهُ . صحيح: (( مختصر الشمائل)) (٢٣٤): ق . ١١٧٤ - ١٤٤٠ - عن المغيرةِ قالَ : قامَ رسولُ اللّهِ مَّ ◌ُله حتَّى تورَّمتْ قدماه، فقيل: يا رسولَ اللّهِ! (١) هو أَبو وائل الرّاوي عن عبدالله بن مسعود . - ٤٢٥ - قد غفرَ اللّهُ لكَ ما تقدَّمَ من ذنْبِكَ وما تأخّرَ، قالَ: ((أفلا أكونُ عبدًا شكورًا ؟ )). صحيح: ((الروض)) (٦٢٤)، ((المختصر)) (٢٢١): ق. ١١٧٥ - ١٤٤١ - عن أبي هريرةً ؛ قالَ : كان رسولُ اللّهِ عَلَلِ يُصلِّي حتَّى تورَّمت قدماه، فقيل له: إِنَّ اللّهَ قد غَفرَ لكَ ما تقدَّمَ من ذنْبِكَ وما تأخّرَ، قالَ: ((أفلا أكونُ عبدًا شكورًا؟)). صحيح: ((الروض)) أيضًا، ((المختصر)) (٢٢٢): ق. ١١٧٦ - ١٤٤٢ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ؛ قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ عَ لِ: أَيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قالَ: ((طولُ القنوتِ (١) )). صحيح: ((الإرواء)) (٤٥٨)، ((صحيح أبي داود)) ( ١١٩٦): م . ٢٠١ - باب ما جاءَ في كثرةٍ السجود ١١٧٧ - ١٤٤٣ - عن أَبي فاطمةً قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللّهِ! أَخْبِرْني بعملٍ أستقيمُ عليه وأعملُهُ ، قالَ : ((عليكَ بالشُجودِ ؛ فإِنَّكَ لا تسجدُ للّهِ سجدةً إلّا رفعكَ اللَّهُ بها درجةً وحطَّ بها عنكَ خطيئةً)). حسن صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ٢١٠)، ((التعليق الرغيب)) (١ /١٤٥). (١) ((طول القنوت)): فشروا القنوت في هذا الحديث بالقيام. - ٤٢٦ - ١١٧٨ - ١٤٤٤ - عن مَعْدانَ بنِ أبي طلحةَ اليعْمُريِّ ؛ قالَ : لقيتُ ثَوبانَ فقلتُ له : حدِّثْني حديثًا عسى اللّهُ أن يَنفعني به ، قالَ: فسكتَ ، ثمّ عُدْتُ فقلتُ مثلَها ، فسكتَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فقال لي : عليكَ بالسّجودِ اللّهِ؛ فإِنِّي سمعت رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يَقولُ : (( ما مِن عبدٍ يَسجدُ للّهِ سجدةٌ إلّا رَفعه الله بها درجةٌ ، وحطّ عنه بها خطيئةً)). قالَ مَعْدانُ : ثمَّ لَقيتُ أبا الدرداءِ فسألتُه فقالَ مثلَ ذلكَ . صحيح: ((الإرواء)) ( ٤٥٧): م . ١١٧٩ - ١٤٤٥ - عن عُبادةَ بنِ الصّامتِ، أَنَّه سمع رسولَ اللّهِ عَه يَقولُ : (( ما من عبدٍ يَسجدُ للّهِ سجدةً إلّا كَتَبَ اللّهُ له بها حسنةً، ومحا عنه بها سيّئَةً، ورَفَعَ له بها درجةٌ ، فاسْتكثِروا من السُّجودِ )). صحيح: ((التعليق)) أيضًا (١ / ١٤٥ ). ٢٠٢ - باب ما جاء في: ((أول ما يُحاسَب به العبد الصلّةُ)) ١١٨٠ - ١٤٤٦ - عن أنس بن حَكيم الضَّبِّيّ؛ قالَ: قالَ لي أبو هريرة : إذا أتيتَ أهلَ مِصرِكَ فأخبِرْهم أنّي سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يَقولُ : ((إِنَّ أوّلَ ما يُحاسَبُ به العبدُ المسلمُ يومَ القيامةِ الصلاةُ المكتوبةُ ، - ٤٢٧ - فإِنْ أَتَّها وإلّا قِيلَ : انظُرُوا هل له من تطوُّعِ؟ فإن كانَ له تطوُّعٌ أُكْمِلَت الفَريضةُ مِن تطوُّعِه ، ثمَّ يُفعَلُ بسائرِ الأعمالِ المَفَروضةِ مثلُ ذلكَ)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٨١٠)، ((المشكاة)) (١٣٣٠ - ١٣٣١)، ((نقد التاج)) (٢٨ / ١٢)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٥٨). ١١٨١ - ١٤٤٧ - عن تميم الدَّاريِّ، عن النَّبيِّ عَلِ قالَ: (( أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُه، فإنْ أكملَها كُتبت له نافلةً ، وإنْ لم يَكن أكملَها قالَ اللّهُ سبحانَه لملائكته: انظُروا ، هل تَجَدونَ لعبدي من تطوُّع ؟ فأكمِلوا بها ما ضَيَّعَ من فريضتِهِ، ثمَّ تُؤْخَذُ الأعمالُ على حَسَبٍ ذلكَ )). صحيح: ((تخريج الإيمان)) لابن أبي شيبة (٣٧ / ١١٢)، ((صحيح أبي داود)) (٨١٢)، ((نقد التاج)) (١٢٨)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ١٨٥). ٢٠٣ - باب ما جاءَ في صلاة النافلةِ حيثُ تُصلّى المكتوبة ١١٨٢ - ١٤٤٨ - عن أبي هُريرةً، عن النَّبِيِّ عَّ ◌َلَّهِ قالَ: ((أيَعجِزُ أحدُكم إذا صلّى أَن يَتقدَّمَ أو يتأخَّرَ ، أو عن يَمِينِه أو عن شمالِه ؟))، يَعني : السُّبحة . صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٦٢٩ و ٩٢٢). - ٤٢٨ - ١١٨٣ - ١٤٤٩ - عن المغيرة بن شعبةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ اللّهِ قالَ: (( لا يُصلّي الإمامُ في مُقامِه الذي صلّى فيه المكتوبةَ حتَّى يتنخّى عنه )) . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦٢٩)، ((المشكاة)) (٩٥٣). ٢٠٤ - باب ما جاءَ في توطين المكان في المسجدِ يُصلّي فيه ١١٨٤ - ١٤٥١ - عن عبد الرّحمنِ بنِ شِبْلٍ ؛ قالَ : نَهى رسولُ اللّهِ عَ لَّه عن ثَلاثٍ: عن نَقْرَةِ الغُرابِ (١)، وعن فِرْشَةِ السَّبُع (٢) ، وأن يُوطِّنَ (٣) الرّجلُ المكانَ الَّذي يُصلِّي فيه كما يوطنُ البعيرُ . حسن: ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٣١٩)، ((الصحيحة)) (١١٦٨)، ((المشكاة)) (٩٠٢)، ((صحيح أبي داود)) (٨٠٨). ١١٨٥ - ١٤٥٢ - عن سَلَمَةَ بنِ الأكوعِ : (١) ((نَقرة الغراب)): أي: تخفيف السجود (٢) ((فِرْشَة السبع)): الظاهر أنها بكسر الفاء، للهيئة من الفرش، وهو أن يبسط ذراعيه في السجود . (٣) ((أَن يوطن))؛ أَي: أن يتخذ لنفسه من المسجد مكانًا معينًا، لا يصلي إلّ فيه. - ٤٢٩ - أَنَّه كانَ يأتي إلى سُبْحَةِ الضُّحى فَيَعمِدُ إلى الأسطوانةِ دونَ الصَّفِّ (١) ، فيُصلّى قَريبًا منها، فأقولُ له: ألا تُصلّى ها هُنا ؟ وأُشيرُ إلى ء بعضٍ نَوَاحِي المسجدِ، فيقولُ: إنّي رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يَتَحرَّى هذا المُقَامَ . صحيح : ق . ٢٠٥ - باب ما جاءَ في : أينَ توضغُ النعل إذا خلعت في الصلاة ؟ ١١٨٦ - ١٤٥٣ - عن عبد اللّهِ بنِ السَّائبِ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه صلّى يومَ الفتحِ، فجعلَ نَعْلَيْهِ عن يسارِه. صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٦٥٦): م. [ تمّ بحمدِ اللَّهِ تعالى الجزء الأوّل مِن ((صحيح سنن ابن ماجه)) ويليه إن شاء اللهُ تعالى الجزءُ الثاني ، وأَوّلُه : ٦ - كتاب الجنائز ] (١) ((دون الصَّفِّ))؛ أي: قبلَه، وفي ((المطبوع)): ((دون المصحف))، وفُشْرَتْ بـ (( مصحف عثمان))! - ٤٣٠ - فهرس الكُتُب والأبواب مقدمة الطبعة الجديدة مقدمة المؤلّف ٥ ١٧ ١ - باب اتباع سنة رسول الله عَ ليه ٢١ ٢ - باب تعظيم حديث رسول الله عَ لّه والتغليظ على من عارضه ٢٥ ٣ - باب التوقي في الحديث عن رسول الله عز له ٢٨ ٤ - باب التغليظ في تعمّدِ الكذب على رسول الله لهم ٣٠ ٥ - باب من حدَّثَ عن رسولِ الله عَ لَلِ حديثًا وهو يُرى أَنّه كَذِبٌ ٣١ ٦ - باب اتباع سنّة الخلفاء الراشدين المهديين ٣٣ ٧ - باب اجتناب البدع والجدل ٣٥ ٨ - باب اجتناب الرأي والقياس ٣٥ ٩ - باب في الإِيمان ٤٢ ١٠ - باب القدر . ١١ - باب في فضائل أصحاب رسول الله عَ ليه ٤٦ - فضل أَبي بكر الصديق رضي الله عنه ٤٩ ٥٢ - فضل عمر رضي الله عنه ٥٤ - فضل عثمان رضي الله عنه ٥٦ - فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ٥٨ - فضل الزبير رضي الله عنه ٥٩ - فضل طلحة بن عبيداللّه رضي الله عنه - فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ٦٠ - فضائل العشرة رضي الله عنهم ٦١ - فضل أَبي ◌ُبيدةَ بن الجرّاحِ رضي اللهُ عنه ٦٢ ٣ - ٤٣١ - - فضل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه . ٦٣ - فضل الحسن والحسين ابني عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم ٦٤ - فضل عمّار بن ياسر رضي الله عنه . ٦٥ - فضل سلمان وأبي ذر والمقداد رضي الله عنهم ٦٦ ٦٦ - فضائل بلال رضي الله عنه ٦٧ - فضائل خبّاب رضي الله عنه - فضائل صحابة آخرين ٦٧ - فضل أَبِي ذَرِّ ٦٨ - فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه ٦٩ ٦٩ - فضل جَرِير بن عبداللّه التجليّ ٧٠ - فضل أهل بدر - فضل الأنصار ٧١ - فضل ابن عباس رضي الله عنه ٧١ ١٢ - باب ذكر الخوارج ٧١ ١٣ - باب فيما أَنكرت الجهميّة /٧٦ ١٤ - باب من سنَّ سنةً حسنةً أَو سيئةً ٨٧ ١٥ - باب من أَحيا سنّة قد أُميتت ٨٨ ١٦ - باب فضل من تعلّم القرآن وعلّمه ٨٩ ١٧ - باب فضل العلماء والحثّ على طلب العلم ٩١ ١٨ - باب من بلّغَ عِلمًا ٩٤ ١٩ - باب من كانَ مفتاحًا للخير ٩٦ ٢٠ - باب ثواب معلّم الناسِ الخير . ٩٧ ٢١ - باب من كره أَن يوطأ عقباه ٩٨ ٢٢ - باب الوصاة بطلبة العلم ٩٨ - ٤٣٢ - ٢٣ - باب الانتفاع بالعلم والعمل به ٩٩ ٢٤ - باب من سُئِل عن علم فکتمه ١٠١ ١ - كتاب الطهارة وسننها ١٠٣ ١ - باب ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة ١٠٣ ٢ - باب لا يقبل الله صلاةً بغير طهور ١٠٤ ٣ - باب مفتاح الصلاة الطهور . ١٠٥ ١٠٥ ٤ - باب المحافظة على الوضوء ١٠٦ ٥ - باب الوضوء شطر الإِيمان ١٠٧ ٦ - باب ثواب الطهور ١٠٩ ٧ - باب السواك ١١١ ٨ - باب الفطرة ٩ - باب ما يقول الرّجل إِذا دخل الخلاء ١١٢ ١٠ - باب ما يقول إذا خرجَ من الخلاء ١١٣ ١١ - باب ذكر الله تعالى في الخلاء ١١٤ ١٢ - باب كراهية البول في المغتسل ١١٤ ١٣ - باب ما جاء في البول قائمًا ١١٤ ١٤ - باب ما جاء في البول قاعدًا ١١٥ ١٥ - باب كراهة مسّ الذَّكر باليمين والاستنجاء باليمين ١١٦ ١٦ - باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الرَّوث والرّمة ١١٦ ١٧ - باب النهي عن استقبال القبلة بالغائطِ والبول ١١٨ . ١٨ - باب الرخصة في ذلك في الكنيف وإباحته دون الصحارى ١١٩ ٢١ - باب النهي عن الخلاء على قارعة الطريق ١١٩ ٢٢ - باب التباعد للبراز في الفضاء . ١٢١ - ٤٣٣ - ٢٣ - باب الارتياد للغائط والبول ١٢٢ ٢٥ - باب النهي عن البول في الماء الراكد ١٢٤ ٢٦ - باب التشديد في البول ١٢٤ ٢٧ - باب الرَّجل يسلّم عليه وهو يبول ١٢٦ ٢٨ - باب الاستنجاء بالماء ١٢٧ ٢٩ - باب من دلكَ يدَه بالأرض بعد الاستنجاء ١٢٨ ٣٠ - باب تغطية الإِناء ١٢٩ ٣١ - باب غسل الإِناء من ولوغ الكلب. ١٢٩ ٣٢ - باب الوضوء بسؤرِ الهرّة والرخصة في ذلك ١٣١ ٣٣ - باب الرخصة بفضل وضوء المرأة ١٣١ ٣٤ - باب النهي عن ذلك ١٣٢ ٣٥ - باب الرّجل والمرأة يغتسلان من إِناء واحد ١٣٣ ٣٦ - باب الرّجل والمرأة يتوضآن من إِناءٍ واحدٍ ١٣٤ ٣٨ - باب الوضوء بماء البحر . ١٣٥ ٣٩ - باب الرجل يستعين على وضوئه فيُصبّ علیه ١٣٦ الإناء قبل أن يغسلها ؟ ... ١٣٦ ٤٠ - باب الرّجل يستيقظ من منامه ، هل يدخل يده فی ٤١ - باب ما جاء في التسمية في الوضوء ١٣٨ ٤٢ - باب التيمن في الوضوء ١٣/٨ ٤٣ - باب المضمضة والاستنشاق من كفّ واحدٍ ١٣٩ ٤٤ - باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار . ١٤٠ ٤٥ - باب ما جاء في الوضوء مرّة مرّة ١٤١ ٤٦ - باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا . ١٤١ ٤٨ - باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه ١٤٢ - ٤٣٤ - ٤٩ - باب ما جاء في إسباغ الوضوء ١٤٣ ٥٠ - باب ما جاء في تخليل اللحية ١٤٤ ٥١ - باب ما جاء في مسح الرأس ١٤٥ ٥٢ - باب ما جاء في مسح الأذنين ١٤٦ ٥٣ - باب الأذنان من الرّأس ١٤٧ ٥٤ - باب تخليل الأصابع ١٤٨ ٥٥ - باب غسل العراقيب ١٤٨ ٥٦ - باب ما جاء في غسل القدمين ١٥٠ ٥٧ - باب ما جاء في الوضوء على ما أمر الله تعالى ١٥١ ٥٨ - باب ما جاء في النضح بعد الوضوء ٥٩ - باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل ١٥٣ ١٥١ ١٥٢ ٦٠ - باب ما يقال بعد الوضوء ١٥٣ ٦١ - باب الوضوء بالصفر ٦٢ - باب الوضوء من النّوم ١٥٤ ٦٣ - باب الوضوء من مسٌّ الذكر ١٥٥ ٦٤ - باب الرخصة في خلك ١٥٦ ٦٥ - باب الوضوء ممّا غيّرت النَّار ١٥٦ ٦٦ - باب الرخصة في ذلك ١٥٧ ٦٧ - باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإِبل ١٥٩ ٦٨ - باب المضمضة من شرب اللبن ١٥٩ ٦٩ - باب الوضوء من القُبلة ١٦٠ ٧٠ - باب الوضوء من المذي ١٦٠ ٧١ - باب وضوء النوم ١٦١ - ٤٣٥ - ٧٢ - باب الوضوء لكل صلاة ، والصلوات كلّها بوضوء واحد ١٦١ ٧٤ - باب لا وضوء إلّا من حدث ١٦٢ ٧٥ - باب مقدار الماء الّذي لا ینجس ١٦٣ ٧٦ - باب الحیاض ١٦٤ ٧٧ - باب ما جاء في بول الصبي الّذي لم يَطعم ١٦٤ ٧٨ - باب الأرض يصيبها البول كيف تغسل ؟ ١٦٦ ٧٩ - باب الأَرض يطهِّرُ بعضها بعضًا ١٦٧ ٨٠ - باب مصافحة الجنب . ١٦٨ ٨١ - باب المني يصيبُ الثوب ١٦٨ ١٦٩ ٨٢ - باب في فرك المني من الثوب ٨٣ - باب الصلاة في الثوب الّذي يجامع فيه ١٧٠ ٨٤ - باب ما جاء في المسح على الخفين . ١٧١ ٨٦ - باب ما جاء في التوقيت في المسح للمقيم والمسافر . ١٧٢ ٨٧ - باب ما جاء في المسح بغير توقيت ١٧٣ ٨٨ - باب في المسح على الجوربين والنعلين ١٧٤ ٨٩ - باب ما جاء في المسح على العمامة ١٧٤ ١٧٥ أبواب التيمم ١٧٥ ٩٠ - باب ما جاء في السبب ٩١ - باب ما جاء في التيمم ضربة واحدة ١٧٦ ٩٢ - باب في التيمم ضربتين ١٧٧ ٩٣ - باب في المجروح تصيبه الجنابة فيخاف على نفسِه إِن اغتسل ١٧٧ ٩٤ - باب ما جاء في الغسل من الجنابة ١٧٨ ٩٥ - باب في الغسل من الجنابة ١٧٨ ٤ - ٤٣٦ - ٩٦ - باب في الوضوء بعد الغسل . ١٨٠ ٩٨ - باب في الجنب ينام بهيئته لا يمس ماء ١٨٠ ٩٩ - باب من قال : لا ينامُ الجنب حتّى يتوضأ وضوءه للصلاة ١٨١ ١٠٠ - باب في الجنب إِذا أَراد العود توضأ ١٨١ ١٠١ - باب ما جاء فيمن يغتسل من جميع نسائه غسلًا واحدًا ١٨٢ ١٠٢ - باب فيمن يغتسل عند كلِّ واحدة غسلًا ١٨٢ ١٠٣ - باب في الجنب یأکلُ ویشربُ ١٨٣ ١٨٣ ١٠٤ - باب من قال : یجزئه غسل يديه ١٨٣ ١٠٧ - باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرّجل ١٨٥ ١٠٨ - باب ما جاء في غسل النساء من الجنابة ١٨٥ ١٠٩ - باب الجنب ينغمسُ في الماء الدائم أيجزئه ؟ ١٨٦ ١١٠ - باب الماء من الماء ١١١ - باب ما جاء في وجوب الغُسلِ إِذا التقى الختانان ١٨٦ ١١٢ - باب من احتلم ولم يرَ بللا ١٨٨ ١٨٨ ١١٣ - باب ما جاء في الاستتار عند الغسل ١١٤ - باب في النهي للحاقن أن يصلي ١٨٩ ١١٥ - باب ما جاء في المستحاضة الّتي قد عدّت أيام أقرائها قبل أن يستمرَّ بها الدم ١٠٩ ١١٦ - باب ما جاء في المستحاضة إِذا اختلطَ عليها الدّم فلم تقف على أيّام حيضها ١٩٢ ١١٧ - باب ما جاء في البكر إِذا ابتدئت مستحاضة أَو كانَ لها أيام حيض فنسيتها ١٩٣ ١١٨ - باب ما جاء في دم الحيض يصيبُ الثوب ١٩٤ ١١٩ - باب الحائض لا تقضي الصلاة ١٩٥ ١٢٠ - باب الحائض تتناول الشيء من المسجد ١٩٥ ١٢١ - باب ما للرَّجل من امرأته إِذا كانت حائضًا ١٩٦ - ٤٣٧ - . ١٢٢ - باب النهي عن إتيان الحائض ١٩٨ ١٢٣ - باب في كفّارة من أَتَى حائضًا ١٩٨ ١٢٤ - باب في الحائض كيف تغتسل ؟ ١٩٨ ١٢٥ - باب ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها ٢٠٠ ١٢٧ - باب ما جاء في الحائض ترى بعد الطهر الصفرة والكدرة ٢٠٠ ١٢٨ - باب النفساء كم تجلس ؟ ٢٠١ ١٣٠ - باب في مؤاكلة الحائض ٢٠٢ ١٣١ - باب في الصلاة في ثوب الحائض ٢٠٢ ١٣٢ - باب إِذا حاضت الجارية لم تصلٌ إِلّ بخمار. ٢٠٣ ١٣٣ - باب الحائض تختضب ٢٠٣ ١٣٥ - باب اللعاب یصیبُ الثوب ٢٠٣ ١٣٦ - باب المجّ في الإِناء ٢٠٤ ١٣٧ - باب النھي أَن یری عورة أخيه ٢٠٤ ١٣٩ - باب من توضّأ فتركَ موضعًا لم يصبه الماء ٢٠٤ ٢ - كتاب الصلاة ١ - أَبواب مواقيت الصلاة ٢٠٦ ٢٠٦ ٢ - باب وقت صلاة الفجر ٢٠٧ ٣ - باب وقت صلاة الظهر ٢٠٨ ٤ - باب الإِبراد بالظهر في شدّة الحرّ ٢٠٩ ٥ - باب وقت صلاة العصر . ٢١٠ ٦ - باب المحافظة على صلاة العصر ٢١١ ٧ - باب وقت صلاة المغرب ٢١٢ ٨ - باب وقت صلاة العشاء ٢١٣ - ٤٣٨ - ٩ - باب ميقات الصلاة في الغيم . ٢١٤ ١٠ - باب من نامَ عن صلاة أَو نسيها ٢١٤ ١١ - باب وقت الصلاة في العذر والضرورة ٢١٦ ١٢ - باب النهي عن الثَّم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها ٢١٧ ١٣ - باب النهي أَن يقال : صلاة العتمة ٢١٧ ٣ - كتاب الأَذان والسنّة فيها ١ - باب بدء الأَذان ٢١٩ ٢١٩ ٢٢٠ ٢ - باب الترجيع في الأذان ٢٢٣ ٣ - باب السنّة في الأَذان ٢٢٤ ٤ - باب ما يقال إِذا أَذَّنَ المؤذِّن ٢٢٥ ٥ - باب فضل الأذان وثواب المؤذِّنين ٢٢٦ ٦ - باب إِفراد الإِقامة ٧ - باب إِذا أَذِّنَ وأَنتَ في المسجد فلا تخرج ٢٢٧ ٤ - كتاب المساجد والجماعات ١ - باب من بنى لله مسجدًا ٢٣٠ ٢ - باب تشييد المساجد ٢٣٠ ٣ - باب أَين يجوزُ بناء المساجد ؟ ٢٣١ ٤ - باب المواضع الّتي تُكره فيها الصلاة ٥ - باب ما يُكره في المساجد ٢٣١ ٦ - باب النوم في المسجد ٢٣١ ٧ - باب أَّ مسجد وضع أَوَّل ؟ ٢٣٢ ٨ - باب المساجد في الدُّور أحيانًا في صلاة الظهر والعصرِ ٢٣٢ - ٤٣٩ - ٢٢٩ ٢٢٩ ٩ - باب تطهير المساجد وتطييبها ٢٣٤ ١٠ - باب كراهية النخامة في المسجد ٢٣٤ ١١ - باب النهي عن إِنشاد الضوالٌ في المسجد ٢٣٥ ١٢ - باب الصلاة في أعطان الإِبل ومُراح الغنم ٢٣٦ ١٣ - باب الدعاء عند دخول المسجد ٢٣٧ ١٤ - باب المشي إلى الصلاة ٢٣٨ ١٥ - باب الأَبعد فالأَبعد من المسجد أَعظم أجرًا ٢٤٠ ١٦ - باب فضل الصلاة في جماعة ٢٤٢ ١٧ - باب التغليظ في التخلّف عن الجماعة ٢٤٣ ١٨ - باب صلاة العشاء والفجر جماعة ٢٤٤ ١٩ - باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة ٢٤٥ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنّة فيها ٢٤٧ ١ - باب افتتاح الصلاة ٢٤٧ ٢ - باب الاستعاذة في الصلاة ٢٤٩ ٢٤٨ ٣ - باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة ٤ - باب افتتاح القراءة ٢٤٩ ٥ - باب القراءة في صلاة الفجر ٢٥٠ ٦ - باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة ٢٥١ ٧ - باب القراءة في الظهر والعصر ٢٥٢ ٨ - باب الجهر بالآية أحيانًا في صلاة الظهرِ والعصرِ ٢٥٣ ٩ - باب القراءة في صلاة المغرب ٢٥٣ ١٠ - باب القراءة في صلاة العشاء ٢٥٤ - ٤٤٠ -