Indexed OCR Text

Pages 341-360

(( يوشِكُ أحدُكم أنْ يُصلَّ الفجرَ أربعًا)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٥٨٨ ) : م .
١٠٤ - باب ما جاء فيمن فاتته الركعتان قبل صلاة
الفجر ؛ متى يَقضيهما ؟
٩٥٤ - ١١٦٥ - عن قيسٍ بنِ عمرو، قالَ :
رأى النَّبيُّ عَ ◌ّهِ رَجلًا يُصلّي بعدَ صلاةِ الصُّبحِ رَكعتينِ ، فقالَ النَّبيُّ
عَّه: ((أصلاةُ الصُّبحِ مَرَّتِينٍ؟))، فقالَ لهُ الرَّجلُ: إنّي لم أكن صلَّيتُ
الرَّكعتينِ اللَّتينِ قَبلَهما فصلَّيتُهما ، قالَ : فسكتَ النَّبيُّ
عد س.
صِّل الله
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٥١ ).
٩٥٥ - ١١٦٦ - عن أبي هُريرةً :
عَِّ نامَ عن رَكعتي الفجرِ، فقَضاهُما بعدَ ما طَلَعتِ
أَنَّ النَّبيَّ
الشمسُ .
صحيح .
١٠٥ - باب في الأربع الرَّكعات قبل الظهر
- ١١٦٨ - عن أَبي أَيُّوبَ، أنَّ النَّبِيَّ عَِّ كانَ يُصلِّي قبل الظهرِ أربعًا
إذا زالتِ الشمسُ ، لا يَفصلُ بينهنَّ بتسليم ، وقالَ :
- ٣٤١ -

((إِنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ إذا زالتِ الشمسُ)).
صحيح: دون جملة ((الفصل))، ((صحيح أبي داود)) (١١٥٣)، ((المشكاة))
(١١٦٨)، ((صحيح الترغيب)) (٥٨٤)، ((تعليقي على ابن خزيمة)) (١٢١٤)،
((مختصر الشمائل)) (٢٤٩).
١٠٨ - باب ما جاء فيمن صلّى قبلَ الظهرِ أربعًا وبعدها أربعًا
٩٥٩ - ١١٧١ - عن أُمّ حبيبةَ، عن النَّبِيِّ عَ لِّ قالَ:
((من صلَّى قبلَ الظهرِ أربعًا، وبعدها أربعًا، حرَّمَهُ اللَّهُ على النَّارِ)).
صحيح: ((المشكاة)) (١١٦٧)، ((صحيح أبي داود)) (١١٥٢)، ((التعليق
الرغيب)) (١ / ٢٠٢ ).
١٠٩ باب ما جاء فيما يُستحبُّ من التطوّع بالنهار
٩٦٠ - ١١٧٢ - عن عاصم بنِ ضَمرةَ السَّلُوليّ؛ قالَ :
سأَلْتُ عليًّا عن تطوُّعِ رسولِ اللَّهِ عَ له بالنَّهارِ فقالَ: إِنَّكم لا تُطِيقونَهُ.
فقُلْنا: أخبرنا بهِ نأخذ منهُ ما استطعنا، قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ إذا صلّى
الفجرَ يُهِلُ، حتَّى إذا كانت الشمسُ من ها هُنا - يعني : من قِبَلِ المشرق-
بمقدارها من صلاة العصر من هاهنا - يعني : من قِبَل المغرب - فأقامَ فصلّى
رَكعتينِ، ثمَّ يُهِلُ حتَّى إذا كانت الشمسُ من ها هُنا - يعني : من قِبَلٍ
المشرقِ - بمقدارِها من صلاةِ الظهرِ من هاهنا قام فصلّى أربعًا ، وأربعًا قبلَ
- ٣٤٢ -

الظُّهرِ إذا زالتِ الشمسُ ، وَرَكعتينِ بَعدها ، وأربعًا قبلَ العصرِ ، يفصلُ بينَ
كلِّ رَكعتينِ بالتسليم على الملائكةِ الْمُقْرَّبينَ والنبيِّينَ ومَنْ تبعهم من المسلمينَ
والمؤمنينَ .
قالَ عليّ: فتلكَ سِتَّ عشرةَ رَكَعَةٌ، تَطَوُُّ رسولِ اللهِ عَّهِ بِالنهارِ ،
وقلَّ من يُداومُ عليها .
حسن: ((المشكاة)) (١١٧١)، ((الروض)) (٦٩١) ((التعليق على ابن خزيمة))
(١٢١١ و١٢٣٢)، ((تخريج المختارة)) (٤٨٩ - ٤٩٠)، ((الصحيحة)) ( ٢٣٧)
((مختصر الشمائل)) (٢٤٣).
١١٠ - باب ما جاء في الزَّكعتين قبل المغرب
٩٦١ - ١١٧٣ - عن عبدِاللَّهِ بنِ مُغفَّلِ؛ قالَ: قَالَ نبيُ اللّهِ عَ لّهِ:
((بينَ كلِّ أَذانينِ صلاةٌ)). قالها ثلاثًا، قالَ في الثالثةِ: ((لمن شاءَ)).
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١١٦٣ ): ق .
٩٦٢ - ١١٧٤ - عن أنس بن مالك قالَ :
إِنْ كانَ المؤذِّنُ لَيَؤَذِّنُ على عهدِ رسولِ اللهِ عَ لِّ غَيْرَى أَنَّهَا الإِقامَةُ، من
كثرةٍ مَن يَقومُ فيصلّ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ .
صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ١١٦٢ ) : م نحوه .
- ٣٤٣ -

١١١ - باب ما جاء في الرَّكعتينِ بعدَ المَغربِ
٩٦٣ - ١١٧٥ - عن عائشةً ؛ قالت :
كانَ النَّبِيُّ عَِّ يُصلّي المَغربَ، ثمَّ يَرجعُ إلى بيتي فيصلّي رَكعتينِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٣٧ ): م .
٩٦٤ - ١١٧٦ - عن رافعِ بنِ خَديج ؛ قالَ :
أَتانا رسولُ اللَّهِ عَِّ في بني عبدِ الأشهلِ، فصَّى بنا المغربَ في
مسجدِنا ، ثمّ قالَ: ((اركعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتكم)).
حسن: ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٢٠٠ و١٢٠١)، ((صحيح أبي داود))
( ١١٧٦ ) .
١١٢ - باب ما يقرأ في الركعتين بعد المغرب
٩٦٥ - ١١٧٧ - عن عبداللَّهِ بنِ مسعودٍ :
أَنَّ النَّبيَّ ◌َ ◌ِّ كانَ يقرأُ فِي الرَّكعتينِ بعدَ صلاةِ المغربِ: ﴿ قل يا أُها
الكافرونَ﴾، و﴿ قل هو الله أحدٌ ﴾ .
صحيح لغيره: ((المشكاة)) (٨٥١)، ((الصحيحة)) (٣٣٢٨).
١١٤ - باب ما جاء في الوتر
٩٦٦ - ١١٧٩ - عن خارجةَ بنِ حُذافةَ العَدَويِّ ؛ قالَ : خرجَ علينا النَّبيُّ
عَ لَه فقالَ:
- ٣٤٤ -

((إِنَّ اللَّهَ قدَ أمَدَّكم (١) بصلاةٍ، لَهي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَم : الوِتْرُ،
جَعَلَهُ اللَّهُ لَكم فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى أَنْ يَطلُعَ الفجرُ)).
صحيح: دون قوله: ((لهي خير لكم من محمر النعم)): ((الإرواء)) (٤٢٣)،
((الصحيحة)) ( ١٠٨ و١١٤١)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٥٥).
٩٦٧ - ١١٨٠ - عن عليّ بن أبي طالبٍ؛ قالَ :
إِنَّ الوترَ ليسَ بِحتم، ولا كصلاتِكم المكتوبةِ، ولكنْ رسولُ اللَّهِ عَ التِّ
أوترَ ، ثمّ قالَ :
((يا أهلَ القرآنِ! أوتِروا، فإنَّ اللَّهَ وترٌ (٢) يُحبُّ الوترَ (٣)).
صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٢٧٤ ) ، ((صحيح الترغيب)) (٥٩٠ و
٥٩٣)، ((تعليقي على ابن خزيمة)) (١٠٦٧)، ((تخريج المختارة)) (٤٧٩ - ٤٨٦)،
وعند ( ق ) منه: ((إن اللّه وتر)).
٩٦٨ - ١١٨١ - عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ عَ لِ قالَ:
((إِنَّ اللَّهَ وِتَرْ يُحبُّ الوِتَرَ، أويِروا يا أهلَ القرآنِ! )).
فقالَ أعرابِيٌّ: ما يقولُ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ؟ قالَ: ((ليسَ لكَ ولا
(١) في ((الأصل)): ((أمركم)).
(٢) ((إن اللّه وتر)): بكسر الواو وتفتح؛ أي: واحد في ذاته، وواحد في صفاته لا مثيل له
ولا شبيه ، وواحد في أفعاله، فلا معين له ؛ ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيءٌ وهو السَّمِيعُ البصيرُ﴾.
(٣) ((يحب الوتر))، أَي: محبوبٌ عندَه ، فاعله ومؤديه .
- ٣٤٥ -

لأصحابِكَ )).
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١٢٧٥ ).
١١٥ - باب ما جاء فيما يُقرأ في الوتر
- ١١٨٢ - عن أُتيّ بنِ كعبٍ ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِ يُوتُ ب ﴿سبِّح اسمَ رَبِّكَ الأعلى﴾، و ﴿ قل يا أُها
الكافرونَ﴾، و ﴿ قل هُوَ اللهَ أحدٌ ﴾ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٧٩)، ((صفة الصلاة)).
٩٧٠ - ١١٨٣ - عن ابنِ عبَّاسٍ :
أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ كانَ يُوترُ بـ ﴿سبح اسمَ ربِّكَ الأعلى ﴾ و ﴿ قُلْ یا
أُها الكافرونَ﴾، و﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أحدٌ ﴾ .
صحيح: ((الروض النضير)) (٤٤٢)، ((صفة الصلاة))، ((التراويح))
( ١١٣ ) .
٩٧١ - ١١٨٥ - عن عبدِ العَزيزِ بنِ مجريج؛ قالَ: سألنا عائشةً: بأيِّ شىءٍ
كان يُوترُ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه ؟ قالت:
كانَ يقرأُ في الركعةِ الأولى بـ ﴿ سيِّح اسمَ رَبِّكَ الأعلى﴾، وفي الثانية :
قلْ يا أَيُّها الكافرون﴾، وفي الثالثة: ﴿قل هو اللهُ أحدٌ﴾. والمُعوِّذتّينِ.
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٨٠)، ((المشكاة)) (١٢٦٩).
- ٣٤٦ -

١١٦ - باب ما جاء في الوتر بركعة
٩٧٢ - ١١٨٦ - عن ابنِ عمرَ ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَلِ يُصلِّي من اللَّيلِ مَثنى مَثنى ، ويُوترُ بركعةٍ .
صحيح : ق .
٩٧٣ - ١١٨٧ - عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((صلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، والوترُ رَكعةٌ)).
قلتُ (١) : أرأيتَ إنْ غَلَيْنِي عَيني، أَرأيتَ إِنْ نِتُ ؟
قالَ: إجعلْ ( أرأيتَ ) عندَ ذلك النَّجم. فرفعتُ رأسي فإذا السّمَاكُ (٢) ، ثمّ
أَعادَ فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ :
((صلاةُ اللَّيْلِ مَثنى مَثنى، والوترُ رَكعةٌ قبلَ الصُّبحِ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٩٧): ق المرفوع فقط وسيأتي ( ١٣٣٦،
١٣٣٧ ) .
٩٧٤ - ١١٨٩ - عن عائشةً ؛ قالت :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه يُسلِّمُ في كلِّ ثنتينِ ، ويوترُ بواحدةٍ .
صحيح الإسناد .
(١) هو أَبو بكر الراوي عن ابن عمر .
(٢) ((السّماك)): في ((الصِّحاح)): السماكان كوكبان، سماك الأعزل وهو من منازل
القمر ، وسماك الرامح وليس من المنازل .
- ٣٤٧ -

١١٧ - باب ما جاء في القنوت في الوتر
٩٧٥ - ١١٩٠ - عن الحسن بن عليّ؛ قالَ :
علَّمَنِي جِدِّي رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ كلماتٍ أقولُهنَّ فِي قُنُوتِ الوترِ :
((اللَّهمَّ! عافني فيمن عافيتَ، وتؤَلَّني فيمن تَوَلَّيتَ، واهدني فيمن
هَديتَ ، وقِنِي شرَّ ما قَضيتَ ، وبارك لي فيما أعطيتَ ، إنَّكَ تَقضي ولا
يُقضَى عليكَ، إِنَّهُ لا يَذِلَّ من واليتَ، سُبحانَكَ رَبَّنَا تباركتَ وتَعاليتَ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٤٢٩)، ((المشكاة)) (١٢٧٣)، ((التعليق على ابن
خزيمة)) (١٠٩٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٢٨١ ).
٩٧٦ - ١١٩١ - عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ، أَنَّ النَّبيَّ عَِّ كانَ يقولُ في آخرِ
الوترِ :
((اللَّهِمَّ! إنّي أعوذُ بِرِضاكَ من سَخِطِكَ، وأعوذُ بمعافاتكَ من
عُقوبتكَ ، وأعوذُ بكَ منكَ ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ ، أنتَ كما أثنيتَ على
نفسِكَ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٤٣٠)، ((المشكاة)) (١٢٧٦)، ((صحيح أبي داود))
( ٨٢٣ ) .
١١٨ - باب من كانَ لا يرفع يديهِ في القُنوتِ
٩٧٧ - ١١٩٢ - عن أنس بن مالك :
- ٣٤٨ -

أنَّ نَبيَّ اللَّهِ عَ لَّلِ كانَ لا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من دُعائِهِ إلّا عندَ
الاستسقاء ، فإِنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ حتَّى يُرَى بياضُ إبطيهِ .
صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٠٦١ ): ق .
١٢٠ - باب ما جاء في القُنوتِ قبل الرُّكوع وبعده
- ١١٩٤ - عن أُبيّ بنِ كعبٍ :
٧٨
أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ كَانَ يوترُ فيقنُتُ قبلَ الرُّكوعِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٤٢٦) .
٩٧٩ - ١١٩٥ - عن أنس بن مالك؛ أَنَّه : سُئلَ عن القُنوتِ في صلاةٍ
الصُّبح ؟ فقالَ :
كَّا نَقنُتُ قَبَلَ الرّكوع وبَعدَهُ .
صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ١٦٠)، ((المشكاة)) (١٢٩٤).
٩٨٠ - ١١٩٦ - عن محمدٍ؛ قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالكِ عن القُنوتِ ؟
فقالَ :
قَنَتَ رسولُ اللّهِ عَّلِ بعدَ الرُّكوعِ .
صحيح: المصدر نفسه ( ٢ / ١٦٠)، ((المشكاة)) أيضًا: ق.
١٢١ - باب ما جاء في الوترِ آخر الليل
٩٨١ - ١١٩٧ - عن مَسروقٍ، قالَ: سألتُ عائشةً عن وِترِ رسولِ اللّهِ
- ٣٤٩ -

عَ له ؟ فقالت:
مِن كلِّ اللَّيلِ قد أَوترَ، من أوَّلِهِ وأوسَطِهِ ، وانتهى وترُهُ - حينَ ماتَ -
فِي السَّحَّرِ .
صحيح: ((الروض)) (١٠٢٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٢٨٩ ): ق.
٩٨٢ - ١١٩٨ - عن عليّ، قالَ:
مِن كلِّ اللَّيلِ قد أوترَ رسولُ اللّهِ عَ لَه، من أوَّلِهِ وأَوسَطِهِ، وانتهى وِتْرُهُ
إلى السَّحَرِ .
حسن صحيح: ((الروض )) أيضًا .
٩٨٣ - ١١٩٩ - عن جابرٍ، عن رسولِ اللهِ عَ لَّهِ قالَ:
((مَن خافَ مِنكم أنْ لا يستيقظَ من آخرِ اللَّلِ ، فَلْيوتر من أوَّلِ اللَّلِ
ثُمَّ لْيرقُدْ ، ومَن طَمِعَ مِنكم أنْ يستيقظَ من آخرِ اللَّلِ ، فَلْيوتز من آخرِ
اللَّيلِ ، فإنَّ قراءةً آخرِ اللّيلِ مَحضورةٌ ، وذلكَ أفضلُ)).
صحيح: ((الروض)) أيضًا، ((الصحيحة)) ( ٢٦١٠): م .
١٢٢ - باب مَن نام عن وِتْرِهِ أو نسيّه
٩٨٤ - ١٢٠٠ - عن أبي سَعيدٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ له:
((من نامَ عن الوترِ أو نَسِيَّهُ، فلْيُصلِّ إذا أصبحَ أو ذَكَرَهُ)).
صحيح: ((تخريج المشكاة)) (١٢٦٨ و١٢٧٩)، ((الإرواء)) (٢ / ١٥٣).
- ٣٥٠ -

٩٨٥ - ١٢٠١ - عن أبي سَعيدٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لّهِ:
((أوتِروا قبلَ أن تُصْبِحُوا)).
صحيح: ((الإرواء)) (٤٢٢): م .
١٢٣ - باب ما جاءَ في الوترِ بثلاث وخمس وسبع وتسع
٩٨٦ - ١٢٠٢ - عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَه قالَ:
(( الوترُ حقٌّ ، فمَن شاءً فلْيُوتر بخمس ، ومن شاءً فليوتر بثلاثٍ ، ومن
شاءَ فلْيوتر بواحدةٍ)).
صحيح: ((المشكاة)) (١٢٦٥)، ((صلاة التراويح))، ((صحيح أبي داود))
( ١٢٧٨ ) .
٩٨٧ - ١٢٠٣ - عن سعدِ بنِ هشامٍ ؛ قالَ :
سأَلتُ عائشةَ، قلتُ: يا أُمّ المؤمنينَ! أَفتيني عن وترِ رسولِ اللّهِ عَ ◌ِّ ؛
قالت : كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَهُ، فيبعثُه اللّهُ فيما شاءَ أن يبعثَهُ من الّليلِ،
فيتسؤَّكُ ويتوضّأُ ثمَّ يُصلِّي تسعَ ركعاتٍ ، لا يجلسُ فيها إلّا عند الثامنةِ ،
فيدعو ربَّه، فيذكرُ اللّهَ ويحمَدُه ويدعوهُ، ثمَّ ينهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثمَّ يقومُ
فيصلِّي التاسعةً ، ثمّ يقعدُ فيذكرُ اللّهَ، ويحمَدُهُ ويدعو ربَّه، ويُصلِّي على
نبيّهِ ، ثُمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا، ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ بعدَ ما يُسلِّمُ وهو قاعدٌ ،
فتلكَ إِحدى عشرةَ ركعةً. فلمَّا أَسَنَّ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ، وَأَخذَ اللَّحمَ، أوترَ
- ٣٥١ -

بسبعٍ وصلّى ركعتينِ بعدَ ما سلَّمَ .
صحيح: ((صلاة التراويح)) (١٠٨ - ١٠٩) الطبعة الأولى، ((صحيح أبي
داود)) ( ١٢١٣ ) : م .
- ١٢٠٤ - عن أُمّ سَلَمَةً ، قالت:
كانَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ يُوتِرُ بسبعٍ أو بخمسٍ، لا يفصلُ بينهنَّ بتسليم
ولا كلامٍ .
صحيح: ((صلاة التراويح)) (١٠٤ - ١٠٥)، ((الصحيحة)) (٢٩٦١): م.
١٢٥ - باب ما جاءَ في الركعتينِ بعدَ الوترِ جالسًا
٩٨٩ - ١٢٠٧ - عن أُمّ سَلَمَةَ :
أَنَّ النَّبيَّ عَّ الِ كانَ يصلِّي بعد الوترِ رَكعتينِ خفيفتينِ وهو جالسٌ .
صحيح: ((المشكاة)) (١٢٨٤ ) .
٩٩٠ - ١٢٠٨ - عن عائشةً قالت :
كانَ رسولُ اللّهِ عَ لِ يُوتُ بواحدةٍ ، ثمَّ يركعُ رَكعتينٍ يقرأُ فيهما وهو
جالسٌ ، فإذا أرادَ أن يركعَ ، قامَ فَرَكعَ .
صحيح: ((المشكاة)) (١٢٨٥ ).
- ٣٥٢ -

١٢٦ - باب ما جاءَ في الضّجعةِ بعدَ الوتر وبعد
ركعتي الفجر
٩٩١ - ١٢٠٩ - عن عائشةً ، قالت :
ما كنتُ أُلُّفِي (١) - أو: أَلْقَى - النَّبِيَّ ◌َِِّ مِن آخرِ اللَّيلِ إلَّا وهو نائمٌ
عندي .
قالَ وَكيعٌ : تَعني : بعدَ الوتر .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٩١ ).
٩٩٢ - ١٢١٠ - عن عائشةً؛ قالت :
◌َّ الِ إذا صلّى رَكعتي الفجرِ اضطجعَ على شقِّه
كانَ النَّبُّ
الأيمنِ .
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١١٤٨ ): خ .
٩٩٣ - ١٢١١ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ:
كانَ رسولُ اللّهِ عَِّلِّّ إذا صلّ ركعتي الفجرِ اضطجعَ .
حسن صحيح : ق .
(١) (( أُلْفِي)) ؛ أي : أجد .
- ٣٥٣ -

١٢٧ - باب ما جاء في الوترٍ على الراحلةٍ
٩٩٤ - ١٢١٢ - عن سَعيدٍ بنِ يَسارٍ ؛ قالَ :
كنتُ مَعَ ابنِ عمرَ ، فتخلَّفتُ فأوترتُ ، فقالَ: ما خَلَّفَكَ ؟ قلتُ :
أوترتُ، فقالَ: أمَا لكَ في رسولِ اللّهِ عَ لَّهِ أُسْوةٌ حَسَنَةٌ ؟ قلتُ : بلى،
قالَ: فإِنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه كانَ يُوترُ على بعيرِهِ .
صحيح : ق .
٩٩٥ - ١٢١٣ - عن ابنِ عبّاسٍ :
أنَّ النَّبيَّ عَّلِ كانَ يُوترُ على راحلتِهِ .
صحيح بما قبله .
١٢٨ - باب ما جاءَ في الوترِ أوَّلَ اللّيلِ
٩٩٦ - ١٢١٤ - عن جابرٍ بنِ عبدِ اللّهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّ له لأبي بكر:
((أيَّ حينٍ تُوترُ؟ ))، قالَ: أوَّلَ اللَّيلِ بعدَ العتمةِ، قالَ: ((فأنتَ يا
عُمِرُ؟ ))، فقالَ: آخرَ اللَّيلِ، فقالَ النَّبِيُّ عَلِ :
(( أمّا أنتَ يا أبا بكرٍ! فأَخذتَ بالوثقى، وأمّا أنت يا عمرُ! فأَخذتَ
بالقوّةٍ )).
حسن صحيح: ((الروض)) (١٠٢٥)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٠٠ و
١٢٨٨ ) .
- ٣٥٤ -

١٢٩ - باب السهو في الصلاةِ
٩٩٧ - ١٢١٦ - عن عبد اللّهِ، قالَ:
صلّى رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ فزادَ أَو نَقْصَ - قالَ إبراهيمُ(١): والوَهْمُ مِنِّي-،
فقيلَ له : يا رسولَ اللّهِ! أَزيدَ في الصلاةِ شيءٌ؟ قالَ: ((إَّما أنا بشرٌ ، أنسى
كما تنسَوْنَ ، فإِذا نَسِيَ أحدُكم فليسجدْ سجدتينِ وهو جالسٌ)) ، ثمَّ تحوَّلَ
النَّبِيُّ عَّلِ فسجدَ سجدتينِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٣٣٩)، ((صحيح أبي داود)) ( ٩٣٧): م .
٩٩٨ - ١٢١٧ - عن عِيَاضٍ، أَنَّه سأَلَ أبا سعيدِ الخُدُريَّ، فقالَ: أَحدُنا
يُصلِّي فلا يَدري كم صلَّى؟! فقالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((إذا صلّى أحدُكم فَلَم يَدْرِ كَمْ صلَّى، فليسجدْ سَجدتينِ وهُوَ
جالس )).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٦٢)، ((صحيح أبي داود)) ( ٩٣٩): م نحوه أتم
منه .
١٣٠ - باب من صلّى الظهرَ خمسًا وهو ساهٍ
٩٩٩ - ١٢١٨ - عن عبدالله بن مسعود، قالَ:
صلَّى الَّبِيُّ عَلَّهِ صلاةَ الظهرَ خمسًا، فقيل له : أَزِيدَ في الصلاةِ ؟
(١) هو إِبراهيم بن الأسود الراوي عن علقمة عن ابن مسعود .
- ٣٥٥ -

قالَ: ((وما ذاكَ؟))، فقيلَ له، فَثَنَى رجلَه فسجدَ سجدتينِ .
صحيح: ((الروض)) (٦١٧)، ((صحيح أبي داود)) (٩٣٤ ): ق .
١٣١ - باب ما جاءَ فيمن قامَ من اثنتين ساهيًا
١٠٠٠ - ١٢١٩ - عن ابنٍ بُحينةً :
أنَّ النَّبيَّ عَّهِ صلّى صلاةً، أظنُّ أنَّها الظهرُ(١)، فلمَّا كانَ في الثانيةِ
قامَ قبلَ أن يجلسَ ، فلمَّا كانَ قبلَ أنْ يُسلِّمَ سَجَدَ سَجدتينِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٣٣٨)، ((صحيح أبي داود)) (٩٤٦ ): ق .
١٠٠١ - ١٢٢٠ - عن ابنٍ بُحينةَ قال :
أَنَّ الَّبِيَّ عَِّ قامَ في ثنتينِ من الظُّهرِ يَسِيَ الجُلُوسَ، حتّى إذا فَرَغَ من
صلاتِهِ [ و] أَرادَ أن يُسلِّمَ سَجَّدَ سجدتي الشَّهِ وسلَّمَ .
صحيح : المصدران ذاتهما : ق .
١٠٠٢ - ١٢٢١ - عن المُغيرةِ بنِ شعبةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَه:
((إذا قامَ أحدُكم من الرَّكعتينِ فلم يستَتِمَّ قائمًا فليجلس ، فإذا استتمّ
قائمًا فلا يجلسْ ويسجدْ سجدتي السَّهوِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ١٠٩ - ١١٠)، ((المشكاة)) (١٠٢٠ )،
((الصحيحة)) (٣٢١)، ((صحيح أبي داود)) (٩٤٩ - ٩٥٠).
(١) وفي ((الأصل)): ((العَصْر)).
- ٣٥٦ -

١٣٢ - باب ما جاء فيمن شك في صلاته فرجع إلى اليقين
١٠٠٣ - ١٢٢٢ - عن عبدالرّحمنِ بنِ عوفٍ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ
عَ لِّ يقولُ :
((إذا شكَّ أحدُكم في الثِّتينِ والواحدةِ فَلْيجعلها واحدةً ، وإذا شكَّ
في الثِّتَينِ والثّلاثِ فَلْيجعلها ثنتينٍ، وإذا شكّ في الثَّلاثِ والأربعِ فَلْيجعلها
ثلاثًا، ثمَّ لْيْتِمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ حتّى يكونَ الوهْمُ في الزِّيادةِ ؛ ثمَّ يسجدْ
سجدتينِ وهو جالسٌ قبلَ أنْ يُسلِّمَ )).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٣٥٦ ).
١٠٠٤ - ١٢٢٣ - عن أبي سعيد الخُدريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّه ◌ِ لّه:
((إذا شكَّ أحدُكم في صلاِه فَلْتُلْقِ الشَّكَّ ولِيَبْنِ على اليقينِ ، فإذا
استيقنَ التَّمامَ سجدَ سجدتينِ ، فإنْ كانت صلاتُهُ تامّةً ، كانت الرَّكعةُ
نافلةً ، وإنْ كانت ناقصةً كانت الرَّكعةُ لتمام صلاتِهِ وكانت السَّجدتانِ رَغْمَ
أَنفِ الشَّيطانِ )).
حسن صحيح: ((الإرواء)) (٤١١)، ((صحيح أبي داود)) (٩٣٩): م.
١٣٣ - باب ما جاءَ فيمن شكّ في صلاتِهِ فتحرّى الصوابَ
١٠٠٥ - ١٢٢٤ - عن عبدالله بن مسعود؛ قالَ:
- ٣٥٧ -

صلّى رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ صلاةٌ لا ندري أزادَ أَو نَقَصَ! فسألَ،
فحدَّثْناه ، فثنى رجلَه ، واستقبلَ القبلةَ ، وسجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمّ أقبلَ
علينا بوجهِهِ ، فقالَ :
((لو حدَثَ في الصلاةِ شيءٌ لأنباتّكُمُوهُ، وإنّما أنا بشرٌ أَنْسَى كما
تَنْسَوْنَ ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في الصلاةِ فَلْيتحرّ أقربَ
ذلكَ من الصوابِ ، فيتمَّ عليهِ ويُسلَّمَ ويسجدَ سجدتينٍ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٤٠٢)، ((الروض)) (٥٩٨ و٥٩٩)، (( صحيح أبي
داود)) ( ٩٣٥ ): ق .
١٠٠٦ - ١٢٢٥ - عن عبداللّهِ بنِ مسعود، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((إذا شكَّ أحدُكم في الصلاةِ فَلْيتحرّ الصوابَ ثمَّ لْيَسْجُدْ سجدتينٍ)).
صحيح: (( الإرواء )) أيضًا .
١٣٤ - باب فيمن سلَّمَ من ثنتينِ أو ثلاثٍ ساهيًا
١٠٠٧ - ١٢٢٦ - عن ابنِ عمرَ :
أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ سَها فسلَّمَ في الرّكعتينِ، فقالَ له رجلٌ يُقالُ له :
ذو اليدينِ: يا رسولَ اللّهِ! أَقَصُرَتْ أو نَسِيتَ؟ قالَ: ((ما قَصُرَت
وما نَسيتُ))، قالَ: إِذًا، فصلَّتَ رَكعتينِ، قالَ: ((أَكما يقولُ ذو
- ٣.٥٨ -

اليدينِ ؟ )) ، قالوا : نَعَمْ، فتقدَّمَ فصلّى رَكعتينِ ثمّ سلَّمَ ، ثمّ سَجَدَ سجدتي
الشّھوِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٩٣٢) .
١٠٠٨ - ١٢٢٧ - عن أبي هريرةَ ، قالَ :
صلّى بنا رسولُ اللّهِ عَ له إحدى صلاتي العَشيّ (١) رَكعتينٍ، ثمَّ سلِّمَ
ثمَّ قامَ إلى خشبةٍ كانت في المسجدِ يستندُ إِليها ، فَخَرِجَ سَرَعَانُ (٢) النَّاسِ
يقولونَ : قَصُرَتِ الصلاةُ ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ ، فهاباه أن يقولا له
شيئًا ، وفي القومِ رَجٌ طَويلُ اليدينِ ، يُسمَّى ذا اليدينِ ، فقالَ: يا رسولَ
اللّهِ! أقصُرت الصلاةُ أم نسيتَ؟ فقالَ: ((لم تَخْصُر ولم أنسَ )) ، قالَ: فِأََّا
صلَّيْتَ رَكعتينِ ، فقالَ: ((أَكما يقولُ ذو اليدينِ؟))، قالوا: نعم ، قالَ:
فقامَ فصلَّى رَكعتينِ ، ثمّ سلَّمَ ، ثمَّ سَجدَ سجدتينِ ، ثمَّ سلَّمَ .
صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ١٣٠)، ((الروض)) (١٠٩٧)، ((صحيح أبي
داود)) ( ٩٢٣ ) : ق .
١٠٠٩ - ١٢٢٨ - عَنْ عِمرَانَ بنِ الحُصَيْنِ ؛ قال :
(١) ((إِحدى صَلاتي العَشيّ)): أَي آخر النَّهار.
(٢) ((سَرَعان الناس)): هو بفتحتين؛ أي: أوائلهم الذين يتسارعون إلى المشي ويقبلون عليه
بسرعة .
- ٣٥٩ -

سَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ لَ ◌ّهِ فِي ثَلاثِ رَكعاتٍ مِنَ العَصرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخلَ
الحُجْرَةَ، فَقَامَ الخرباقُ - رَجُلٌ بَسِيطُ اليدينِ - فَادَى: يا رَسُولَ اللَّهِ !
أَقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا يَجُّ إِزارَهُ فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ ، فَصَلَّى تِلكَ الرَّكعةَ
الَّتِى كَانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ .
صحيح: ((الإرواء)) (٤٠٠)، ((صحيح أبي داود)) ( ٩٣٣).
١٣٥ - باب ما جاءَ في سجدتي السهو قبلَ السلام
١٠١٠ - ١٢٢٩ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَّ ◌َلِ قَالَ:
((إِنَّ الشَّيطانَ يأتي أحدَ كم في صلاتِهِ ، فيدخلُ بينَه وبينَ نَفْسِهِ حتَّى
لا يدري زادَ أَو نَقَصَ ، فإذا كانَ ذلكَ ، فَلْيسجدْ سجدتين قبلَ أن يُسلِّمَ ،
ثمّ يسلِّمْ )).
حسن صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٩٤٣ - ٩٤٥): ق، دون قوله: (( قبل
أن يسلم )).
- ١٢٣٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَ ◌ّهِ قالَ:
((إِنَّ الشيطانَ يدخلُ بينَ ابنِ آدمَ وبينَ نَفْسِهِ ، فلا يدري كم صلّى ،
فإِذا وَجَدَ ذلكَ فلْيسجد سجدتينِ قبلَ أن يُسلِّمَ )).
حسن صحيح .
- ٣٦٠ -