Indexed OCR Text

Pages 21-40

١٧ - باب فضل العُلَماء والحث على طلبِ العلم
٤١ - ٢٢١ - عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّهِ:
((فَقِيةٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفٍ عابدٍ)).
موضوع: ((المشكاة)) (٢١٧)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٦١)، ((تمام المنة))
( ١١٥ ) .
٤٢ - ٢٢٣ - عن أنس بن مالكٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
(( ...... ، واضعُ العلم عندَ غيرِ أهلِهِ كمُقلِّدِ الخنازيرِ الجوهرَ واللُّؤلؤَ
والذَّهبَ )).
ضعيف جدًا: ((المشكاة)) (٢١٨)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٥٤)،
((الضعيفة)) (٤١٦)، ((تخريج فقه السيره)) (٧١).
٤ - ٢٢٧٠ - عن أبي أمامةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((عليكم بهذا العلم قبلَ أنْ يُقْبضَ، وقبضُهُ أنْ يُرْفعَ ))، وجمعَ بينَ
إصْبَعيهِ الوسطى والّتي تلي الإبهامَ، هكذا، ثمَّ قالَ: ((العالمُ والمتعلِّمُ
شريكانٍ في الأجرِ ، ولا خيرَ في سائرِ النَّاسِ )).
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٥٩)، ((الإرواء)) (٢ / ١٤٣)،
((المشكاة)) (٢٧٨)، ((الرد على بليق)) (١٦٦).
- ٢١ -

٤٤ - ٢٢٨ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو ؛ قالَ :
خرجَ رسولُ اللَّهِ مَّه ذاتَ يومٍ من بَعضِ محُجَّرِهِ، فدخلَ المسجدَ ،
فإذا هوَ بحَلْقَتَينِ: إحداهما يقرؤونَ القرآنَ ويدعونَ اللَّهَ ، والأُخرى يتَعلَّمونَ
ويُعلِّمونَ، فقالَ النَّبِيُّ عَله :
((كلٌّ على خيرٍ، هؤلاء يقرؤونَ القرآنَ ويدْعونَ اللَّهَ، فإنْ شاءَ
أعطاهمْ ، وإنْ شاءَ مَنَّعَهم، وهؤلاءٍ يَتَعلَّمونَ ويُعلِّمونَ، وأَّا بُعثتُ مُعلِّمًا))،
فجلس معهم .
ضعيف: ((الضعيفة)) (١١ ).
٢٠ - باب ثواب مُعَلِّم النّاس الخير
٤٥ - ٢٤٣ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَّ ◌ُلِ قَالَ:
((أفضلُ الصّدقةِ أنْ يتعلَّمَ المرءُ المسلمُ علمًا، ثمَّ يُعلِّمَهُ أخاهُ
المسلمَ )).
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٥٧)، ((الإرواء)) (٦ / ٢٩).
٢١ - باب مَن كره أن يُوطأَ عَقِباهُ
- ٢٤٥ - عن أبي أمامةً ؛ قالَ :
مرَّ التَّبِيُّ عَّهِ في يومٍ شديدِ الحُرّ نحوَ بَقيعِ الغَرْقَدِ، وكانَ النَّاسُ
- ٢٢ -

يمشونَ خلفَهُ ، فلمّا سَمِعَ ضَرْبَ النِّعالِ وقرَ ذلكَ في نفسِه (١) ، فجلسَ
حتَّى قدَّمهم أمامَهُ ، لئلا يقعَ في نفسِهِ شيءٌ من الكِبْرِ .
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٨٧ و٣ / ٢٩٤).
٢٢ - بابُ الوَصاة بطلبة العلم
٤٧ - ٢٤٨ - عن إسماعيلَ ؛ قالَ: دخلنا على الحسن نعودُه حتى ملأنا البيت؛
وهو مُضطِجٌ ، فقبض رِجليه ؛ ثم قال :
دخلنا على أبي هُريرةَ نَعودُهُ حتَّى ملأنا البيتَ وهو مُضطِجِعٌ ، فَقَبَضَ
رِجليهِ، ثمَّ قالَ: دخلنا على رسولِ اللَّهِ مَِّ حتّى ملأنا البيتَ، وهو
مُضْطجعٌ لجنِهِ ، فلمَّا رآنا قبضَ رجليهِ، ثمَّ قالَ: ((إِنَّهُ ستأتيكم أقوامٌ من
بعدي يطلبونَ العلمَ فَرَحِّبوا بهم ، وحثُّوهم وعلّموهم )).
قالَ : فأدركْنا - واللهِ - أقوامًا ، ما رحَّبوا بِنَا ولا حيَّونا ولا علّمونا ،
إلّا بعد أَنْ كنّا نذهب إليهم فيجفونا .
موضوع : (( الضعيفة)) (٣٣٤٩ ) .
٤٨ - ٢٤٩ - عن أبي هارونَ العبديِّ ؛ قالَ:
كّا إِذا أتينا أبا سعيدِ الخُذْريَّ، قالَ: مرحبًا بوصيّةِ رسولِ اللَّهِ حَّهِ ،
إِنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ قَالَ لنا: ((إنَّ النَّاسَ لكمْ تَبَعٌ، وإنَّهم سيأتونكم من
(١) ((وقر في نفسه))؛ أي: سكن فيها وثبت.
- ٢٣ -

أقطارِ الأرضِ يتفقَّهونَ في الدِّينِ ، فإذا جاؤُوكم فاستوصوا بهم خيرًا )).
ضعيف: ((المشكاة)) ( ٢١٥).
٢٣ - باب الانتفاع بالعلم والعمل به
٤٩ - ٢٥٥ - عن ابنِ عبّاسٍ، عن النّبيّ عَ له قالَ:
((إِنَّ أُناسًا من أُمتي سيتفقّهونَ في الدّينِ، ويقرؤونَ القرآنَ، ويقولونَ:
نأتي الأُمراءَ فتُصيبُ من دُنياهم ونعتزلهم بديننا ، ولا يكونُ ذلكَ ،
كما لا يُجتنى من القَتَادِ (١) إلّا الشوكُ، كذلكَ لا يجتنى من قُرْبِهم
إلا .. ».
قالَ محمدُ بنُ الصّاحِ [ شيخُ ابن ماجه] : كأنَّهُ يعني الخطايا .
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٦٩)، ((المشكاة)) (٢٦٢)، ((الضعيفة))
( ١٢٥٠ ) .
٥٠ - ٢٥٦ - عن أبي هُرِيرَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَه:
((تعوَّذُوا باللَّهِ من يجبِّ (٢) الحُزْنِ)) قالوا: يا رسولَ اللّهِ! وما ◌ُجُبُّ
الحزنِ ؟ قالَ :
((وادٍ في جهنّمَ تَعَوَّذُ منهُ جهنَّمُ كلَّ يومٍ أربعَ مئةٍ مرَّةٍ)).
(١) ((القتاد)): شجر ذو شوك، لا يكون له ثمر سوى الشوك.
(٢) ((ُبّ)): الجب: البئر التي لم تطو، والحزن: ضد الفرح.
- ٢٤ -

قيل : يا رسولَ اللَّه! ومَنْ يدخلُهُ ؟ قالَ:
((أُعِدَّ للقرّاءِ المرائينَ بأَعمالهم، وإنَّ من أبغضِ القرَّاءِ إلى اللَّهِ الّذينَ
يزورونَ الأمراءَ الجَوَّرَة (١))).
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٣٣)، ((المشكاة)) (٢٧٥)، ((الضعيفة))
( ٥٠٢٣ ) .
٥١ - ٢٥٧ - عن عبداللَّهِ بنِ مسعودٍ ، قالَ:
لو أنَّ أهلَ العلم صانوا العلمَ ووضعوهُ عندَ أهلِهِ ، لسادوا بهِ أهلَ
زمانهم ، ولكنَّهم بذلوه لأَهلِ الدّنيا ؛ لينالوا به من دنياهم ، فهانوا
عليهم ... (٢) .
ضعيف .
٥٢ - ٢٥٨ - عن ابنِ عمرَ، أَنَّ النّبيَّ عَ لِ قَالَ:
(( من طلبَ العلمَ لغيرِ اللَّهِ، أَوْ أرادَ بهِ غيرَ اللَّهِ؛ فليتبؤَأْ مقعدهُ من
النَّارِ )).
ضعيف: ((الضعيفة)) (٥٠١٧)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٦٩).
(١) ((الجَورة)): الظَلَمة، جمع جائر.
(٢) والنُّقَطُ تشيرُ إِلى أَنَّ للحديثِ تتئَّةً، وهي مرفوعةٌ، وقد ساقها المؤلّفُ في ( الزهد -
٣٧) من الكتاب الآخر ((الصحيح))؛ فإِنّها بـ ((الزهد)) أَليق.
( ٣) ((تشعبت)): تفرقت .
- ٢٥ -

٢٤ - باب من سُئِلَ عن علم فكتمه
٥٣ - ٢٦٣ - عن جابرٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
و
((إذا لعنَ آخرُ هذهِ الأُمَّةِ أوَّلَها ، فمنْ كتمَ حديثًا فقدْ كتمَ ما أَنْزِلَ
اللّهُ)).
ضعيف جدًا: ((الضعيفة)) (١٥٠٧)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٧٤).
٥٤ - ٢٦٥ - عن أبي سعيد الخدريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ:
(( من كتمَّ ◌ِلمًا ممّا ينفعُ اللَّهُ بهِ في أمرِ النَّاسِ، أَمر الدِّينِ ، ألجمهُ اللَّهُ
يومَ القيامةِ بلجامٍ من النَّارِ )).
ضعيف جدًا: بهذا التمام، وفي ((الصحيح)) ما يغني عنه: ((التعليق الرغيب))
(١ / ٧٣ ) .
0
00
- ٢٦ -

7
١- كتاب الطهارة وشننهـ
٧ - باب السواك
٢ - ٢٩١ - عن أَبي أُمَامَةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ قَالَ:
((تسوّكوا ، فإنَّ السّواكَ مَطهرةٌ للفم ، مرضاةٌ للربِّ، ما جاءني
جبريلُ إلّا أَوصائي بالسّواكِ، حتّى لقدْ خَشِيتُ أنْ يُفرضَ عليّ وعلى أُمَتي ،
ولولا أنّي أَخاف أَن أَشُنَّ على أُمَتي لغرضتُه لهم ، وإني لأستاكُ حتَّى إِنّي لقدْ
خشيتُ أنْ أُخْفِيَ (١) مقادمَ فَمي)).
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٠١ - ١٠٢ ).
٩ - باب ما يقولُ الرّجلُ إذا دخل الخلاءَ
٥٦ - ٣٠٢ - عن أبي أمامةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِ قالَ:
(( لا يَعِزْ أحدُ كم إذا دخلَ مِرْفَقَهُ(٢) أنْ يقولَ: اللَّهمَّ! إنّي أعوذُ بكَ
(١) ((أحفي)): من الإحفاء: وهو الاستئصال.
(٢) ((مرفقه)): هو المكان الذي يقضي فيه حاجته.
- ٢٧ -

من الرِّجْسِ (١) النَّجِسِ، الخبيثِ المُخُبِثِ (٢)، الشَّيطانِ الرَّجيمِ)).
ضعيف: ((الضعيفة)) (٢١٨٩ ) .
٤١٨٩
١٠ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء
٥٧ - ٣٠٤ - عن أنسٍ بنِ مالكِ ، قالَ :
كان النَّبِيُّ عَ ◌ّهِ إذا خرجَ من الخلاءِ قالَ: ((الحمدُ للَّهِ الّذي أذهبَ
عتي الأَذى وعافاني)).
ضعيف: ((المشكاة)) (٣٧٤)، ((الإرواء)) (٥٣)، ((الضعيفة)) ( ٥٦٥٨).
١١ - باب ذِكْر اللَّه عزّ وجلّ على الخلاء ، والخاتم في الخلاء
٥٨ - ٣٠٦ - عن أنسٍ بنِ مالك :
أَنَّ النّبيَّ عَ لِّ كانَ إذا دخلَ الخلاءَ وضعَ خاتَمَهُ .
ضعيف: ((المشكاة)) (٣٤٣)، ((ضعيف أبي داود)) (٤)، ((مختصر الشمائل
المحمدية)) ( ٧٥).
١٢ - باب كراهية البول في المغتسل
٥٩ - ٣٠٧ - عن عبد اللّهِ بنِ مُغَفَّلِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّه:
(١) ((الرجس)): هو المستقذر المكروه.
(٢) (( الخبيث المخبِثِ)): الخبيث: هو ذو الخبث في نفسه، والمخبث: الذي أعوانه خبثاء،
وقيل : هو الذي يعلِّمهم الخبث ويوقعهم فيه .
- ٢٨ -

((لا يبولَنَّ أحدُكم في مُسْتَحَمِّهِ (١) ، فإِنَّ عامةَ الوَسواسِ منهُ)).
قالَ عليّ بنُ محمدِ الطَّافِسيُّ :
إنّما هذا في الحَفَيرةِ (٢)، فأمّا اليومَ فلا، فمُغتسلاتُهم الجَصُّ (٣) والصّاروجُ (٤)
والقِيرُ (٥) ، فإِذا بالَ فأرسلَ عليهِ الماءَ فلا بأسَ بِهِ .
ضعيف بهذا التمام، والشطر الأول منه صحيح: ((المشكاة)) ( ٣٥٣)،
((ضعيف أبي داود)) (٦).
:
١٤ - باب في البول قاعدًا
٦٠ - ٣١١ - عن عُمرَ؛ قالَ:
رآني رسولُ اللَّهِ عَ لَه وأنا أبولُ قائمًا، فقالَ: ((يا عمرُ! لا تبُلْ
قائمًا )). فما بُلْتُ قائمًا بعدُ .
ضعيف: ((المشكاة)) (٣٦٣)، ((الضعيفة)) (٩٣٤ ).
٦١ - ٣١٢ - عن جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ؛ قالَ:
نهى رسولُ اللَّهِ مَ لِ أَنْ يبولَ قائمًا .
ضعيف جدًّا: ((الضعيفة)) ( ٦٣٨ ).
(١) ((مستحمه)): المستحم: المغتسل مأخوذ من الحميم، وهو الماء الحار الذي يغتسل به.
(٢) ((الحفيرة)): ما حُفِر من الأرض.
(٣) ((الجَصّ)): ما تُطلى به البيوت من الكلس.
(٤) ((الصاروج)): الثّورة وأخلاطها التي تصرّج بها الحياض والحمامات.
(٥) ((القِير)): مادة سوداء تطلى بها السفن والإبل وغيرها، وقيل: هو الزفت.
- ٢٩ -

٦٢ - ٣١٣ - قال أحمد بن عبدالرحمن المخزوميُّ: قال سفيان الثوريّ - في
حديث عائشة: (( أَنَا رأيته يبول قاعدًا)) (١) .. قال: الرجلُ أَعلمُ بهذا منها (٢).
قال أحمد بن عبدالرحمن : وكان من شأنٍ العرب البولُ قائمًا ، أَلا تراه في
حديث عبدالرحمن بن حَسَنة يقول : قعد يبولُ كما تبولُ المرأة (٣).
١٥ - باب كراهة مس الذكر باليمين والاستنجاء باليمين
٦٣ - ٣١٦ - عن عثمانَ بنِ عفّانِ ؛ قال:
ما تَغَنّيتُ ولا تَمَنّيتُ (٤) ولا مَسِسْتُ ذَكَري بيميني منذُ بايعتُ بها
رسولَ اللَّهِ عَلَّه .
ضعيف جدًا .
١٧ - باب النَّهي عن استقبال القِبلة بالغائط والبول
٦٤ - ٣٢٤ - عن مَعْقِلِ بن أبي مَعْقِل الأسَديِّ - وقد صحبَ النّبِيَّ عَلِ -؛
قالَ :
نهى رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ أَنْ نستقبلَ القِبلتَيْنِ بغائطٍ أو ببولٍ .
ضعيف: (( ضعيف أبي داود)) ( ٢).
(١) حديثها في هذا الباب من ((الصحيح)).
(٢) يشيرُ إِلى حديث حذيفة الذي في ((الصحيح)) في الباب الذي قبل هذا، وفيه أَنَّه عَّتم
بال قائمًا، وهو مُثبِتٌ، انظر ((تمام المّة)) (ص ٦٤ ).
(٣) حديثه في (( الصحيح)) في (٢٦ - باب).
(٤) ((تمنيت))؛ أي: كذبت، التمني: التكذب .
- ٣٠ -

١٨ - باب الرخصة في ذلكَ في الكنيف ، وإباحته دون الصحارى
٦٥ - ٣٢٧ - عن ابنِ عمرَ ؛ قالَ :
رأيتُ رسولَ اللّهِ عَّ ◌ُلَه فِي كَنِيفِهِ مستقبلَ القبلةِ .
قالَ عيسى : فقلتُ ذلكَ للشّعبيِّ ، فقالَ: صدقَ ابنُ عمرَ وصدق أبو هُريرةَ ،
فأما قولُ أبي هُريرةَ ؛ فقالَ : في الصحراءِ لا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبرها ، وأمّا قولُ
ابنِ عمرَ ؛ فإنَّ الكنيفَ ليسَ فيهِ قبلةٌ ، استقبلْ فيهِ كيف وحيثُ شئتَ .
ضعيف جدًّا .
٦٦ - ز : ٢٠ - عن ابن عمر ؛ قال :
رأيتُ رسولَ اللهِ في كَنيفِه يستقبلُ القِبلة .
قال عيسى : فذكرتُ ذلك للشَّغبيّ ، فقال : صدقَ أَبو هريرة ، وصدق ابنُ
عُمر، فإِنّه كَنِيفٌ صُنِعَ للنبيِّ عَ لِ لَا قِبْلَةَ [ له ] ، وتستقبلُ فيه حيثُ شئتَ .
ضعيف جدًا .
٦٧ - ٣٢٨ - عن عائشة قالت :
ذُكر عِنْدَ رسولِ اللهِ صَّ ◌ُلِ قوم يكرهونَ أن يستقبلوا بفروجِهم القِئْلَةَ،
فقال :
((أُراهم قد فَعَلُوها، اسْتَقَبِلوا بِفْعَدَتي القِيْلَةَ)).
ضعيف: (( الضعيفة)) ( ٩٤٧ ) .
- ٣١ -

١٩ - باب الاستبراء بعد البول
٦٨ - ٣٣٠ - عن يزداد اليمانيّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَ ◌َله:
((إذا بالَ أحدُكم فلينْتُرْ (١) ذكَرَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ)).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ١٦٢١ ) .
٢٠ - باب مَن بال ولم يمسَّ ماءً
٦٩ - ٣٣١ - عن عائشةَ قالت :
انطلقَ النّبيُّ عَ لِ يمولُ، فَأَتْبعهُ عمرُ بماءٍ فقالَ: ((ما هذا؟ يا عُمرُ!))
قالَ : ماءٌ . قالَ :
((ما أُمِرِثُ كلَّما بُلتُ أنْ أتوضأَ، ولو فعلتُ لكانتْ سنّةً)).
ضعيف: ((المشكاة)) (٣٦٨)، ((ضعيف أبي داود)) ( ٩).
٢١ - باب النّهي عن الخلاء على قارعة الطريق
٧٠ - ٣٣٤ - عن ابن عمر :
أَنَّ النَّبِيَّ عَ لَّهِ نهى أن يُصلّى على قارعةِ الطريقِ، أو يُضربَ الخلاءُ
عليها ، أو يُبالَ فيها .
ضعيف: ((الإرواء)) (١ / ١٠١ و١٠٢ و٣١٩).
(١) ((فلينتر)): النتر: جذب فيه قوة وجفوة.
- ٣٢ -

٢٣ - باب الارتياد للغائط والبول
٧١ - ٣٤١ - عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيّ عَ لَّه قالَ:
((من استجمرَ (١) فليوتر، مَن فَعَلَ ذلكَ فقدْ أحسنَ ، ومَن لا فلا
حرجَ، ومَن تخلَّلَ (٢) فليلِفِظْ(٣)، ومن لاكَ (٤) فَلْيَبْلَغْ، من فعلَ ذاك فقدْ
أحسنَ ، ومَن لا فلا حرجَ ، ومن أتى الخلاءَ فليستَتَرْ ، فإنْ لمْ يجدْ إلا
كَثيبًا (٥) من رَمَلِ فَلْيُمِرَّهُ عليهِ ، فإِنَّ الشيطانَ يلعبُ بمقاعدِ (٦) ابنِ آدمَ ، من
فعلَ فقدْ أحسنَ ، ومن لا فلا حَرَجَ)).
ضعيف: ((ضعيف أبي داود)) (٨)، ((الضعيفة)) (١٠٢٨)، لكن الأمر بإيتار
الاستجمار صحيح، وهو في ((الصحيح)) (٤٤ - باب ).
وفي رواية: (( ومن اكتحل فليوتر ، من فعل فقد أحسن ، ومن لا فلا
حَرَج، ومن لاكَ فليبلَعْ )) .
ضعيف دونَ قوله: ((من اكتحل فليوتر)).
(١) ((استجمر)): استعمال الجمار - وهي: الأحجار الصغار - للاستنجاء بها.
(٢) ((تخلل))؛ أي: أخرج من بين أسنانه بعود أو نحوه.
(٣) ((فليلفظ))؛ أي: فليطرح ما أخرجه .
(٤) ((لاك)): اللوك هو إدارة الشيء في الفم، ومعناه : ابتلاع الأكل الذي يخرج بلسانه من
بين أسنانه .
(٥) ((كثيبًا)): الكثيب من الرمل: المجتمع.
(٦) ((بمقاعد)): المقاعد: جمع مقعدة ، يطلق على أسفل البدن، وعلى موضع القعود لقضاء
الحاجة ، والمرادُ ها هُنا المعنى الأَوّل .
- ٣٣ -

٧٢ - ٣٤٥ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ:
عدلَ رسولُ اللّهِ عَ لِ إلى الشِّعبِ، فبالَ؛ حتّى إِنِّي آوِي (١) لهُ من
ضعيف .
فكِّ وَرِكيهِ حينَ بالَ .
٢٨ - باب الاستنجاء بالماء
٧٣ - ٣٦٢ - عن عائشةً :
أَنَّ النَّبِيَّ عَّ ◌ُلِّ كانَ يغسلُ مَفْعَدَهُ ثلاثًا .
قالَ ابنُ عمرَ : فَعَلْناهُ فوجدناهُ دواءً وطهورًا .
ضعيف .
٣٠ - باب تغطية الإناء
٧٤ - ٣٦٧ - عن عائشةَ ؛ قالتْ :
كنتُ أَضَعُ لرسولِ اللهِ عَ لَّهِ ثلاثةَ آنيةٍ من اللَّيْلِ مُخَمَّرةٌ (٢): إناءً
الطهورهِ ، وإناءً لسواكهِ ، وإناءً لشرابِهِ .
ضعيف .
(١) (( آوي له)): أي: أرق له وأرثي .
(٢) أَي مغطّاة، وجاء الأَمر بتغطية الأَواني بأَحاديثَ يأتي بعضُها في ((الصحيح)) (٣٠ -
الأَشربة باب ١٦ ) .
- ٣٤ -
٠

٧٥ - ٣٦٨ - عن ابنِ عبّاسٍ ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِّ لا يَكِلُ طهورَهُ إلى أحدٍ، ولا صدقَتَهُ الَّتي
يتصدَّقُ بها ، يكونُ هو الَّذي يتولَّاها بنفسِهِ .
ضعيف جدًا: ((الضعيفة)) (٤٢٥٠ ) .
٣٢ - باب الوضوء بشُؤرِ الهرَّةِ والرخصة في ذلكَ
٧٦ - ٣٧٥ - عن أبي هُريرةَ، قالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه:
((الهرَّةُ لا تقطعُ الصَّلاةَ؛ لأنَّها من متاع البيتِ)).
ضعيف ؛ أعله ابن خزيمة بالوقف: (( تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) ( ٨٢٨ و
٨٢٩)، ((الضعيفة)) (١٥١٢).
٣٤ - باب النَّهي عن ذلك (١)
٧٧ - ٣٨١ - عن عليّ؛ قالَ :
كانَ النَّبِيُّ عَّله وأهلُهُ يغتسلونَ من إناءٍ واحدٍ، ولا يغتسلُ أحدُهما
بفضل صاحبهِ .
ضعيف .
( ١) اسم الإِشارة ((ذلك)) عائد على الوضوء بفضل وضوء المرأة، والمشار إِليه : باب في
((الصحيح)) ( ٣٣ - باب ) .
- ٣٥ -

٣٧ - باب الوضوء بالنَّبيد
٧٨ - ٣٩٠ - عن عبدِاللهِ بن مسعودٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَه قالَ لهُ ليلةَ الجنِّ: «عندكَ طَهورٌ؟)).
قالَ: لا ؛ إِلَّا شيءٌ من نَبِيذٍ في إداوةٍ، قالَ: ((تمرةٌ طيّةٌ وماءٌ
طهورٌ)) . فتوضأ.
ضعيف: ((ضعيف أبي داود)) (١٠)، ((المشكاة)) (٤٨٠ ).
٧٩ - ٣٩١ - عن عبداللَّهِ بنِ عبّاسٍ :
أَنَّ رسولَ اللَّهِ لَّ ◌َلِ قَالَ لابن مسعودٍ ليلةَ الجنّ :
((معكَ ماءٌ؟)).
٢
قالَ : لا ؛ إلّا نَبِيذٌ فِي سَطيحَةٍ .
فقالَ رسولُ اللَّهِ عَ اله: ((تمرةٌ طيِّبَةٌ وداءٌ طهورٌ، صُبَّ عليَّ)).
قالَ : فصببتُ عليهِ فتوضَّأَ به .
ضعيف: (( ضعيف أبي داود )) أَيْضًا .
٣٩ - باب الرجل يستعين على وضوئه فَيُضَبُّ عليه
٨٠ - ٣٩٧ - عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ ؛ قالَ :
صببتُ على النبيِّ عَّةِ الماءَ في السَّفرِ والحضرِ في الوُضوءِ .
ضعيف .
- ٣٦ -

- ٣٩٨ - عن أُمّ عياشٍ - وكانتْ أَمَّةً لرقيّةً بنتِ رسولِ اللهِ عَه.
قالت :
كنتُ أُوَضِّئُ رسولَ اللَّهِ عَ لَه ؛ أنا قائمةٌ وهو قاعدٌ .
ضعيف .
٤٠ - باب الرَّجل يستيقظ من منامه ، هل يُدخِل يدَه في الإناء
قبل أن يغسلها ؟
٨٢ - ٤٠١ - عن جابر، قالَ: قالَ رسول اللهِ عَلِ:
((إِذا قامَ أَحدكم منَ النَّوم فأَراد أَن يتوضَّأ ، فلا يُدْخِل يدَهُ في وَضوئِه
حتّى يغسلها ، فإِنْه لا يدري أَين باتت يدُه ، ولا على ما وضعها )).
منكر بزيادة: ((ولا على ما وضعها))، وهو في م دونها: ((صحيح أبي داود))
( ٩٣ ) .
٤١ - باب ما جاء في التسمية في الوضوء
٨٣ - ٤٠٦ - عن سهلِ بنِ سعد الساعديِّ، عن النَّبِيِّ عَ لِ قالَ:
((لا صَلاةَ لمن لا وُضوءَ لهُ، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللّهِ عليهِ ،
ولا صلاةَ لمن لا يُصلِّي على النَّبِيِّ عَّ ◌ُلِه، ولا صلاةَ لمنْ لا يُحبُّ الأنصارَ)).
منكر بالشطر الثاني: ((الضعيفة)) ( ٢١٦٦ و ٤٨٠٦ ).
- ٣٧ -

٤٥ - باب ما جاءَ في الوضوءِ مرَّةً مرّةً
٨٤ - ٤١٦ - عن ثابت بن أبي صفيّة الثُّماليّ، قال: سألتُ أَبا جعفر، قلتُ
له : حُدِّثتَ عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ :
أنَّ النَّبيَّ عَ لِّ توضَّأَ مرَّةً مرَّةً ؟ قالَ : نعم ، قلتُ: ومَرَّتِينِ مرَّتينِ وثلاثةً
ثلاثةً ؟ قالَ : نعم .
ضعيف: ((المشكاة)) (٤٢٢).
٤٧ - باب ما جاء في الوضوء مرَّةً و مرّتين وثلاثًا
٨٥ - ٤٢٥ - عن ابنِ عمرَ ؛ قالَ :
توضّأَ رسولُ اللّهِ مَّهِ واحدةً واحدةً، فقالَ: ((هذا وُضوءُ مَنْ لا يقبلُ
اللَّهُ منهُ صلاةٌ إلَّ به))، ثمّ توضّأَ ثنتينِ ثنتينٍ، فقالَ: ((هذا وُضُوءُ القَدْرِ (١)
من الوُضوءِ))، وتوضّأُ ثلاثًا ثلاثًا، وقالَ: ((هذا أسبْغُ الوُضوءِ ، وهو
وُضُوئي ووُضوءُ خليل اللَّهِ إبراهيمَ، ومَن توضّأَ هكذا ثمّ قالَ عندَ فراغهِ :
أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُ، فُتَحَ لهُ ثمانيةٌ
أبوابِ الجنَّةِ يدخلُ من أيُّها شاءَ)).
ضعيف جدًا: ((الضعيفة)) (٤٧٣٥)، ((الإرواء)) (٨٥)، ((التعليق الرغيب))
(١ / ٩٨ ).
(١) ((وضوء القذر)): القذر بمعنى الرتبة والشرف، أي: أن هذا الوضوء له قدر عند اللّه
تعالى .
- ٣٨ -

٨ - ٤٢٦ - عن أُبيّ بنِ كعبٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه دعا بماءٍ فتوضّأَ مرَّةً مِرَةً
فقالَ :
(( هذا وَظيفةُ الوُضوءِ))، أو قالَ: ((وُضوءٌ مَنْ لم يتوضّأْهُ لم يقبلِ اللَّهُ
لهُ صلاةٌ ))، ثُمَّ توضّأَ مرَّينِ مرّتينٍ، ثمّ قالَ: ((هذا وُضوءٌ من توضّأَهُ أعطاهُ
اللَّهُ كِفْلينِ (١) من الأجرِ))، ثمّ توضّأَ ثلاثًا ثلاثًا، فقالَ: ((هذا وُضوئي
ووُضوءُ المرسَلين من قبلي)).
ضعيف: ((الضعيفة)) أيضًا، ((الإرواء)) (٨٥).
٤٨ - باب ما جاءَ في القصد في الوضوء
وكراهية التعدِّي فيه
٥ - ٤٢٧ - عن أبيّ بنِ كعبٍ ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((إِنَّ للوضوءِ شيطانًا يُقالُ لَهُ: وَلَهانُ، فاتَّقوا وَسْواسَ الماءِ)).
ضعيف جدًا: ((المشكاة)) (٤١٩ ).
٨٨ - ٤٣٠ - عن ابنٍ عُمرَ ؛ قالَ :
رأىَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه رجلًا يتوضّأُ، فقالَ: ((لا تُسرفْ، لا تُسرفْ)).
موضوع: ((الضعيفة)) ( ٤٧٨٢ ) .
٨٩ - ٤٣١ - عن عبداللَّهِ بنِ عَمرو، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ ذَلِ مرَّ بسعدٍ، وهو
يتوضّأُ ، فقالَ :
(١) ((كفلين)): تثنية ((كِفل)) بمعنى: الحظ والنصيب.
- ٣٩ -

((ما هذا الشَّرَفُ؟)) فقالَ: أفى الوُضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: ((نعمْ ، وإنْ
كنتَ على نهرٍ جارٍ)) .
ضعيف: ((الضعيفة)) أيضًا، ((الإرواء)) (١٤٠)، ((المشكاة)) (٤٢٧)، ((الرد
على بليق)) ( ٩٨ ) .
٥٠ - باب ما جاء في تخليلِ اللحية
٩٠ - ٤٣٨ - عن ابنِ عمرَ ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَلِّ إذا توضَّأَ عَرَكَ (١) عارضيهِ (٢) بعضَ العَرْكِ، ثُمَّ
شبَكَ لحيتَهُ بأصابِعِهِ من تحتِها .
ضعيف: (( صحيح أبي داود)) أيضًا .
٥٤ - باب تخليل الأصابع
٩١ - ٤٥٥ - عن أبي رافعٍ :
أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه كانَ إذا توضّأَ حرَّكَ خَاتَّمَهُ.
ضعيف : ((المشكاة)) ( ٤٢٩ ).
٥٨ - باب ما جاء في النَّضْحِ بعد الوضوءِ
٩٢ - ٤٦٨ - عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَ له:
(١) ((عرك))؛ أي دلك.
(٢) ((عارضيه))؛ أي: جانبي وجهه.
- ٤٠ -