Indexed OCR Text
Pages 21-40
ابن محمد القيسي (١) ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا عبد الله بن عتاب، عن الغزازي (٢) قال: ((لكل مؤمن في الجنة أربعة أبواب : فباب يدخل عليه زواره من الملائكة، وباب يدخل عليه أزواجه من الحور [ العين ] (٣)، وباب مقفل فيما بينه وبين أهل النار يفتحه إذا شاء ينظر إليهم لتعظم (٤) النعمة عليه، وباب فيما بينه وبين دار السلام يدخل منه (*) على ربه عز وجل إذا شاء(٦))). ((ذِكْرُ مَسَافَةٍ مَا بَيْنَ(٧) المِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ(٨) الجنَّةِوَسَعَتِهَا)) ١٧٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا (١) في ((الأصل)): ((العيسى))، والتصويب من ((ظ))، و((حادي الأرواح)). (٢) في ((الأصل)): ((الغزلدى))، والتصويب من ((ظ))، و((الحادي)). (٣) الزيادة من ((ظ))، و((الحادي)). (٤) في ((الأصل)): ((ليعظم))، والتصويب من ((ظ))، و((الحادي)). (٥) في ((الأصل)): ((فيه)) والتصويب من (ظ))، و((الحادي)). (٦) وأخرجه أبو الشيخ - كما في ((الحادي)) (ص ٤٤) - : أنبأنا محمد بن عبد الله بن محمد القيسي به . قلت:هذا إسناد مظلم ! لم أعرف من رجاله غير شيخ المؤلف، وأحمد بن أبي الحواري ! (٧) في ((الأصل)) رسمت: ((مأتين))! والتصويب من ((ظ)). (٨) في ((الأصل)): ((مضارع))، والتصويب من ((ظ)). والمصراع أحد جزأي الباب ((المعجم الوسيط)) (٥١٥/١). ٢١ حبان، ثنا عبد الله [ بن](١) المبارك، عن أبي حيان التيمي (٢)، عن أبي زرعة ابن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، ح، وحدثنا (٣) عبد الله بن محمد، ثنا (٤) جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة بن عمرو ، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله وسلم: ((والذي نفسي بيده إنَّ ما بَيْن المصراعين مِنْ مصاريع الجنة كما بين مَكَّةَ وهَجَرِ(٥)، أوهَجَرَ ومكة))(٦). وقال ابن المبارك: ((أو كَمَا بَيْنَ مَكَّةٌ وَبُصْرِى)). (١) الزيادة من ((ظ))، وهي ساقطة من ((الأصل)) !. (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((السمى))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال ومصادر التخريج . (٣) في ((ظ)): ((وثنا))، ولا توجد إشارة التحويل ((ح)). (٤) كذا في ((الأصل))، وفي ((ظ)): ((حدثنا)). (٥) اسم بلد معروف بالبحر، وهو مذكر مصروف. ((النهاية)) (٥ / ٢٤٦). (٦) صحيح: وأخرجه البخاري (٤٧١٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٣٢) (١٥٢/١٥ - ١٥٧)، وكذا أخرجه مسلم (١٩٤)، عن أبي بكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٧٢٠) (٤٤٤/١١٠ -٤٤٧)، وكذلك (١٥٨٨٤)(١٢٨/١٣)، وأحمد (٤٣٥/٢ - ٤٣٦)، والترمذي (٢٤٣٤)، وابن حبان (٢٦١٩) - موارد - والنسائي في ((التفسير)) من ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الإشراف)» (٤٥١/١٠) - وابن خزيمة في (التوحيد)) (ص ٢٤٢ - ٢٤٤)، وأبو بكر ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨١١)، وأبو عوانة في ((مسنده)) (١٧٠/١ - ١٧٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٤٧٦/٥ - ٤٧٨)، وابن المبارك في ((الزهد)) (٣٧٣) (ص ١١٠) في حديث الشفاعة الطويل، وكذا أخرجه مختصراً جداً: الترمذي في ((السنن)) (١٨٣٧)، وفي ((الشمائل)) (١٥٨)، وابن ماجة (٣٣٠٧)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص٢٠١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٦/١١ - ٢٩٧) والجوزقاني في ((الأباطيل)) (٦٠٠)، وابن نصر المروزي في ((مسنده)) - مخطوط - (ق ٥١ - ٥٢ ): من طرق ، عن أبي زرعة بن عمرو به . ٢٢ ١ ١٧٦ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعدان(١)، ثنا بكر بن بكّار، ثنا قُرَّة بن خالد ، ثنا (٢) حميد بن هلال قال: قال خالد بن عمير : خَطَبنا عتبة بن غزوان ، ح، [٠٠٠] وحدثنا (٣) عبد الله بن محمد بن أحمد ، ثنا جعفر [ابن محمد] (٤) الفريابي ، ثنا (٥) شيبان ، ثنا سليمان بن المغيرة ، ثنا حميد بن هلال ، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا [عتبة](٦) بن غزوان فقال في خطبته: ((وإن ما بين مصراعين من (٧) مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاماً ، وليأتين عليه يوم وما منها باب إلاَّ وهو كظيظ (٨)) . (١) في ((الأصل)): ((سعد))، والتصويب من ((ظ)). (٢) في ((الأصل)): ((حدثنا))، وماأثبته موافق لما في ((ظ)). (٣) في ((ظ)) رسمت هكذا ((وثنا))، ولا توجد علامة التحويل (( ح)). (٤) الزيادة من ((ظ)). (٥) في ((ظ)): ((عن)). (٦) الزيادة من (( ظ)) (٧) في ((ظ)) كررت ((من)) مرتين ، ولعله سبق قلم من الناسخ . (٨) صحيح: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) ١٧١/١، وابن أبي شيبة (١٥٨٨٥) (١٢٨/١٣)، وأحمد (١٧٤/٤)، والبغوي (٤٠٨٦) (٢٨٠/١٤ - ٢٨١)، وابن المبارك في ((الزهد)) (٥٣٤)، وعبد الرزاق (٤٢/١١ - ٤٢٢)، والطبراني في (الكبير)) (٢٧٨، ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٣) (١١٣/١٧ - ١١٦)، والخطيب في (تاريخ بغداد)) (١٥٥/١٠ - ١٥٦)، وأبو يعلى في ((المفاريد عن رسول الله)) . مخطوط - ( ق ١٨ )، وكذا الطبراني (٢٨٤) : من طرق عن خالد بن عمير ، وغيره عن عتبة بن غزوان به ، إلا أن رواية الخطيب ، ورواية الطبراني (٢٨٤) : من طريق الحسن ، عن عتبة بن غزوان به في خطبته الطويلة ، ولكن الحسن لم يدرك عتبة بن غزوان ، قال الترمذي (٧٠٢/٤) رقم (٢٥٧٥): ((لا نعرف للحسن سماعاً من عتبة بن غزوان ، وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمن عمر ، وولد الحسن لسنتين بقيتا من= ٢٣ [ ... ] حدثنا القاضي أبو أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق، ثنا أبو همام ، ثنا عمار بن محمد، ثنا سفيان الثوري، عن يونس بن خباب ، عن مجاهد قال: خطبنا عتبة بن غزوان بالبصرة فقال: (( بلغني أنَّ المصراعين من مصاريع الجنة بعد ما بينهما أربعون(١) عاماً ، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ (٢) بالزّحام (٣))) (٤). ١٧٧ - حدثنا : عبد الله بن أحمد بن محمد ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد ، ، ثنا ابن ◌َهِيعَة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم(٥)، عن أبي سعيد أنَّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم قال: (( ما بين مِصْرَاعَي = خلافة عمر)). قلت: وهو إلى ذلك مشهور بالتدليس ، وقد عنعنه والحديث أورده المحدث الألباني في («الصحيحة» (١٦٩٨) (ج ٤ / ص ٢٧٤) من حديث عتبة بن غزوان ، واكتفى فى عزوه لمسلم، وأحمد . قلت : والحديث في حكم المرفوع لأنه في أمر الآخرة، ولا دخل للرأي فيه. راجع «تدريب الراوي)) (١٩٣/١). (١) في ((الأصل)): ((أربعين))، والتصويب من ((ظ)). (٢) أي ممتليء، ويقال: كظ المسيل بالماء أيْ ضاق من كثرته. ((النهاية)) (١٧٧/٤)، و ((الوسيط)) (٧٩٥/٢) . (٣) في ((ظ)): ((الزحام)). (٤) حسن لغيره: يونس بن خباب، قال البخاري: منكر الحديث ((الكاشف)) (٣٠٣/٣). ومجاهد ، عن عتبة يشبه الحسن عن عتبة ففي كلا الحالتين هو منقطع ، بل إنه في الحالة الأولى أظهر ، لأنه بالمقارنة بكلام الترمذي السابق ، وبمعرفة تاريخ الوفاة يتبين أنه قد مات ابن غزوان قبل ولادة مجاهد بـ (٤) سنوات ! راجع ((جامع التحصيل)) (٧٣٦)، والأعلام (١٦١/٦) الطبعة الثالثة . (٥) في ((ظ)) رسمت هكذا: ((عن أبي نصرة))، والتصويب من ((الأصل))، ومصادر التخريج. ٢٤ الجنة أربعين (١) سنة)) (٢). [ ... ] حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الله ابن رستة ، ثنا أبو أيوب ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: (( ما بين مصراعين من مصاريع الجنَّة مسيرة أربعين سنة)) (٣). ١٧٨ - حدثنا علي بن هارون ، وأحمد بن بندار قالا : ثنا عبد الله بن أبي داود ، ثنا إسحاق بن شاهين ، ثنا خالد ، عن (١) كذا في ((الأصل))، و((ظ))، ولعله على تقدير الإضافة لكلمة (( مسيرة)). (٢) حسن لغيره: وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٢٤)، وأحمد في ((المسند)) (٢٩/٣)، وأبو يعلى في ((مسنده)) أيضا (٤٥٩/٢) رقم (١٢٧٥) : كلهم من طريق الحسن بن موسى ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به . قلت : وهذا سند ضعيف . ابن لهيعة : ضعيف ،ولأن الرواية عنه ليست من طريق العبادلة. ودراج: هو ابن سمعان وكنيته أبو السمع ضعيف أيضاً. ((الميزان)) (٢٤/٢ - ٢٥) ثم إنّ روايته عن أبي الهيثم خاصة فيها ضعف ((التهذيب)) (٢٠٨/٣ . ٢٠٩). (٣) حسن لغيره: وقد تابع عمرو بن الحارث ابن لهيعة ها هنا، إلاّ أن الإسناد لازال ضعيفاً، من أجل دراج ، عن أبي الهيثم فحديثه عنه غير مستقيم، كما قال أبو داود، ثم إنَّ دراجاً نفسه متكلم فيه: ((التهذيب)) (٢٠٨/٣ - ٢٠٩) والحديث أخرجه الحسين المروزي في زوائد ((الزهد)) لابن المبارك ( ١٥٢٨ )؛ عن الحسن مرسلاً بإسنادٍ صحيح . والحديث أخرجه أيضا: البيهقي في (( البعث والنشور)) ( ٢٣٨ ): من طريق دراج به. ٢٥ الجريري، عن حكيم بن معارية (١)، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: «ما بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنین)) (٢). ١٧٩ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا جعفر بن أحمد بن فارس، (١) في ((الأصل)): ((حكم بن معوية))! والتصويب من ((ظ)) ومصادر التخريج. (٢) صحيح: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٢٠٥/٦)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤١١)، وأحمد في ((المسند)) (٣/٥)، والبيهقي في ((البعث)) (٢٣٩)، وابن حبان (٢٦١٨) - موارد - وابن أبي داود في ((البعث)) - مخطوط - ( ق ١١ ) ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني في الصحابة)) - مخطوط - ( ق ١٦٢ ) : كلهم من طريق الجريري ، عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه معاوية بن حيدر القشيري مرفوعًا: (( أنتم توفون سبعين أمة، أنتم أخيرها - وفي ((المسند )) آخرها - وأكرمها على الله عزَّ وجلَّ .. الحديث وفي آخره: (( وليأتين عليه يوم، وإنه لكظيظ)) . وهاتان الزيادتان لعبد بن حمید، وأحمد. قلت : وإسناده صحيح . وقال المحدث الألباني تعليقاً على لفظة ((سبع سنين))، التي وقعت عند ابن حبان: ((ولعله خطأ مطبعي))! ((السلسلة الصحيحة)) (١٦٩٨) (٢٧٤/٤). قلت : هذا محتمل لو انفرد ابن حبان بتلك اللفظة ، إذ أنه يمكن عندئذ القول بأن هذا الخطأ من جملة الأخطاء المطبعية الواقعة في ذلك الكتاب! ولكن يقلل من هذا الاحتمال بل يستبعده وقوع تلك اللفظة عند ابن أبي داود في (( البعث )) - كما سبق - والبيهقى - كما في (( النهاية)) (٣٦٥/٢) - وكذلك ذكر هذه اللفظة ابن القيم في ((الحادي)) (ص ٤٣) نقلا عن ابن أبي داود، فكيف يجمع بينها وبين رواية ((أربعين سنة))؟ لقد حاول ابن القيم ، ولكنه في نظري وُفْقَ في شيء ، ولم يوفق في شيئين آخرين: فقد وفق حينما قال: ((فإن كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم هو الذاكر له - يعني حديث عتبة بن غزوان - كان هذا ما بين باب من أبوابها ، ولعله الباب الأعظم)) أما ما لم يوفق فيه فزعمه بأن حديث عتبة موقوف، وكذا زعمه اضطراب رواته في حديث حكيم بن معاوية !! وكذا القول بالإدراج والوقف فيه أيضا ! وراجع ((السلسلة الصحيحة)) لمعرفة بعض الشواهد الصحيحة لحديث عتبة بن غزوان. ٢٦ ثنا يعقوب بن حميد، ثنا مَعْن(١)، ثنا خالد بن أبي بكر، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال: ((الباب الذي يدخل منه أهل الجنة مسيرة الرَّاكب المَشْحُوذ(٢) ثلاثًا(٣)، ثم إنهم ليُضْغَطُون (٤) علیه حتى تكاد منا کبهم تزول)) (٥). (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((مقر))، والتصويب من ((ظ)). (٢) كذا في ((ظ))، و((تهذيب الكمال)) و((الميزان))، ووقع في ((الأصل)): ((المشحود)) وهو تصحيف . (٣) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يليا)) دون نقط، والتصويب من ((ظ)) ومصادر التخريج . (٤) في ((ظ)) رسمت هكذا: ((ليظغوطوا))، وفي ((الأصل)): ((ليضطغطون))، والتصويب من مصادر التخريج والمراد أنهم يزحمون ، يقال: ضَغَطَهُ يَضْغَطه ضغطاً : إذا عَصَرَه. ((النهاية)) (٩٠/٣) . (٥) ضعيف: وأخرجه الترمذي في ((سننه)) (٢٥٤٨)، والبيهقي في ((البعث)) (٢٣٧): من طريق معن بن عيسى القَزّز ، عن خالد بن أبي بكر ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه مرفوعاً: ((باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجود - ووقع في تحقيق إبراهيم عطوة (( للترمذي)) الجواد ، وهو خطأ مطبعي - ثلاثا .. )) الحديث. وأخرجه المزي فى ((تهذيب الكمال)) (٣٥٠/١) وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١٥٥٠): من طريق الترمذي وعزاه المناوي في ((فيض القدير)) (١٩٢/٣) لأبي يعلى أيضاً. وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، وسألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال : لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله )) قلت: وأورد له الذهبي هذا الحديث من مناكيره ، وكان قد ذكر عن أبي حاتم قوله: يُكتب حديثه. ((الميزان)) (٦٢٨/١). وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٢٥٤/٦) وقال: يخطىء. وقال الحافظ: فيه لين ((التقريب)) (٨٧). والحديث أورده الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٣/٣) رقم (٢٣١٢)، وكذا ضعفه في تخريج ((المشكاة )) رقم (٥٦٤٥) وعزاه ابن القيم في ((حادي الأرواح)) (ص ٤٥) للمسند ، وعند الإطلاق لا يراد به إلا مسند الإمام أحمد، وليس هو فيه ! والحديث أخرجه أيضاً : يعقوب سفيان الفسوي - كما في ((النهاية))= ٢٧ خالد بن أبي بكر هو ابن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والحدیث ینفرد به معن (١). ((ذِكْرُ اليَوْمِ الَّذِي يُفْتَحُ فِيْه أبواب الجِنَّة)) ١٨٠ - حدثنا أحمد بن سهل العسكري ، ثنا إبراهيم بن حرب ، ثنا أبو ربيعة ، ثنا أبو عوانة ، عن سهيل(٢) بن أبي صالح، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، ح (٣) . [ ... ] وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز، ثنا علي بن الجعد ، قال أخبرني أبو غسّان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((تفتح (٤) أبواب الجنة في كل يوم اثنين وخميس))(٥) لفظهما سواء. = (٣٦٥/٢) - من طريق: معن بن عيسى به . والحديث أورده البغوي في ((مصابيح السنة)) (١٦٠/٢) وقال: ((ضعيف منكر)). (١) في ((الأصل)) رسم هكذا ((مقر)) والتصويب من ((ظ)). (٢) في ((الأصل)): (سهل))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٣) غير موجودة في ((ظ)). (٤) في ((الأصل)): ((يفتح))، والتصويب من ((ظ)). (٥) صحيح: وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١ ٤)، ومسلم (٢٥٦٥) ، وأبو داود (٤٩١٦)، والترمذي (٢٠٢٣)، ومالك (٩٠٨/٢)، وأحمد (٢٦٨/٢، ٣٨٩، ٤٠٠، ٤٦٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٢٣، ٣٥٢٤) (١٠٢/١٣ - ١٠٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٦٤/٣، ١٤ / ٣١٤)، والعقيلي في ((الضعفاء» (٩٢/٣): من طرق عن ذكوان أبي صالح السمَّان ، عن أبي هريرة مرفوعاً به، وتتمته := ٢٨ ١٨١ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو الربيع ، ثنا يعقوب القُمِّي، ثنا حفص بن حميد، عن شِمْر بن عَطِيّة (١) قال: ([خلق](٢) الله عز وجل جنة الفردوس بيده ، فهو يفتحها كل يوم خميس فيقول : ازدادي طيبًا لأوليائي ، ازدادي حُسنًا لأوليائي»(٣). وبإسناده قال: ((تفتح (٤) جنة الفردوس كل يوم خميس أو يوم اثنين ، ثم يغفر لمن لم يشرك به شيئاً ، إلاّ رجل بينه وبين أخيه حنَةٌ (٥))(٦). = (( فُيَغْفَر فيها لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنْظِروا هذين حتى يصطلحا )). (١) الأسدي الكوفي، كان عثمانياً، وثقه النسائي، وغيره ((التهذيب)) (٣٦٤/٤ . ٣٦٥). (٢) الكلمة غير موجودة في ((الأصل))، واستدركتها من ((ظ))، و((حادي الأرواح)). (٣) وأخرجه أبو الشيخ بن حيان - كما في (( الحادي)) ( ص ٧٤ ) - حدثنا أبو يعلى به . قلت : إسناده مقطوع حسن ، شمر بن عطية قال الحافظ : صدوق ، من السادسة. ((التقريب)) (١٤٧). وحفص بن حميد ، هو القمي ، قال ابن المديني : مجهول ، وقال ابن المديني: صالح، ووثقه النسائي. ((الميزان)) (٥٥٧/١)، ولكن من علم حجة على من لم يعلم، ولهذا قال الحافظ في ((التقريب)) (٧٧): لا بأس به . (٤) في ((الأصل)): ((يفتح))، والتصويب من ((ظ)). (٥) العداوة وهي لغة قليلة في الإحنة. ((النهاية)) (٤٥٣/١). وقد رسمت في ((الأصل)): . ((جنة)) ! . (٦) إسناده كسابقه . ٢٩ (( ذِكْرُ حَلَقٍ (١) أَبْوَابِ الجنَّة) ١٨٢ - حدثنا الحسن بن محمد بن کیسان ، ثنا موسی بن هارون، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، ثنا أبو سعيد المؤدب ، عن زياد النُّميري ، عن أنس ، ح (٢)، وحدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((أنا أوَّل مَنْ يأخذ (٣) بحلْقَةِ(٤) باب الجنة، ولا فَخْر))(٥). ١٨٣ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا ابن جدعان ، عن أنس بن مالك قال: ذكر (١) في ((الأصل)): ((خلق))، والتصويب من ((ظ)). (٢) غير موجودة في (( ظـ)). (٣) في ((الأصل)): ((ياخذ))، وما أثبته موافق لما في ((ظ)). (٤) في ((الأصل)): ((بخلقه))، والتصويب من ((ظ)). (٥) صحيح وإسناده هاهنا ضعيف : زياد هو ابن عبد الله النميري ، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ، وضعفه ابن معین - في رواية - وأبو داود وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يخطيء، ثم عاد فذكره في ((المجروحين)) (٣٠٦/١)، وقال منكر الحديث. ((التهذيب (٣٧٨/٣٠). قلت: إلا أن الحديث صحيح من رواية أنس فقد أخرجه أحمد (٢٤٧/٣ - ٢٤٨) بإسناد صحيح على شرط مسلم، وفيه: (( فآتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب فأسْتَفْتح .. )) الحديث وله شاهد من حديث ابن عباس ، وقد کنت ذكرته في الجزء الأول من هذا الكتاب ، برقم ( ٨٢). ٣٠ الشفاعة عند النبي صلی الله عليه [ وآله ] وسلم (١)، ح ، وحدثنا أبو بحر، ثنا الكديمي ، ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، ثنا سفيان ابن عيينة، عن علي بن زيد ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((فآخذ بحلقة (٢) باب الجنة فأقَّعْقعُها (٣)) (٤). ١٨٤ - حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن نصر ؛ ثنا أحمد ابن زنجوية ، ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه [وآله] ومسلم قال: ((آخذ بحلقة باب الجنة فيؤذن لي))(٥) [ كذا (١) وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (١٢٠٤ ). (٢) في ((الأصل)): ((بخلقه))، والتصويب من ((ظ)). (٣) حكاية حركة الشيء يسمع له صوت ((النهاية)) (٨٨/٤). (٤) إسناده ضعيف جداً من أجل الكديمي ، واسمه محمد بن يونس ، وانظر الحديث رقم (٨٣) من الجزء الأول . قلت : ومن طريق سفيان بن عينية به: أخرجه الترمذي (٣١٤٨)، والدارمي (٥١)، إلا أنَّ الأول ذكره في أثناء حديث ابن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً وابن جدعان ، اسمه علي بن زيد بن عبد الله ، وهو ضعيف . ((التقريب)» (٢٤٦). (٥) إسناده حسن في الشواهد: أبو الحسن علي بن محمد بن نصر لعله الذي في ((تاريخ بغداد )) (٧٦/١٢) قال أبو الفتح بن مسرور : كان فيه بعض اللين ، وأحمد بن زنجوية لعله الذي في (( تاريخ بغداد)) (١٦٤/٤ - ١٦٥)، وثقة الخطيب، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم : لعله أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن سام ، فهو الذي يروي عن عبد الله بن جعفر بن نجيح المدني ، وهذا الأخير هو الذي يروي عن سهيل بن أبي صالح . راجع ((تهذيب الكمال)) (٩٥/١)، (٦٧١/٢). وأما أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم فإنه يروي عن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وكذا سهيل بن أبي صالح فإنّهم قد ذكروا في ترجمته أنه يروي عن عبد الله بن جعفر المدني. ((تهذيب الكمال)) (٦٧٢/٢)، (٥٥٨/١). ٣١ في النُّسَخْ](١). [ ... ] [ و] (٢) حدثنا عبد السلام بن عجلان ، قال: سمعت أبا يزيد المدني ، سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: «أنا أول من يقرع حلقة (٣) باب الجنة)) (٤). ١٨٥ - حدثنا محمد بن داود بن سليمان [ المقري (٥) الخطاب](٦)، ثنا إبراهيم بن عبد الله المخرمي، ثنا الفضل بن غانم (٧)، ثنا مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((من قال لا إله إلا الله الملك الحق المبين في كل يوم مائة مرة، كان (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: (( كذى)). (٢) غير موجودة في ((ظ)). (٣) في ((الأصل)): ((بخلقة))، والتصويب من ((ظـ)). (٤) كذا وقع إسناد هذا الحديث في ((الأصل))، وفي ((ظ))، فأصبح عبد السلام بن عجلان شيخ المؤلف ! وهو باطل قطعاً ، فعبد السلام من أتباع التابعين ، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ، وقال ابن حبان : روى عنه بدل بن المحبر ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي،يخطئ ويخالف. («الميزان)) (٦١٨/٢)، و((الثقات)) (١٢٧/٧). وأبو يزيد المدني، ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. ((الجرح والتعديل)) (٤٥٨/٢/٤ - ٤٥٩). وأما الحافظ فقد قصر حينما قال: مقبول! ((التقريب))(٤٣٣) . والحديث ذكره المحدث الألباني كشاهد لرواية أنس ، بهذا الإسناد المبتور! (الصحيحة)) (١٥٧٠)(٩٩/٤). قلت: وقد وجدت إسناده فقد قال المؤلف في ((دلائل النبوة)) (ص ١٣ - ١٤): حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن أحمد بن سليمان، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف قال : ثنا بدل بن المحبر، قال: ثنا عبد السلام بن عجلان به فذكر حديثا بمعناه بأطول مما هاهنا . (٥) في ((الأصل)): ((المعري))، والتصويب من ((ظ)). (٦) في ((الأصل)): مابين الحاصرتين جعل أحدهما مكان الآخر . (٧) في ((الأصل)): ((عالم))، والتصويب من ((ظ))، ومصادر التخريج. ٣٢ له أمانا (١) من الفقر، ويؤمن (٢) مِنْ وَحْشَة القبر ، واستجْلِبَ به الغِنَى، واسْتُفْرِعَ به باب الجنَّة)) (٣). ((ذِكْرُ حَجَبَةِ الَّةِ وَخُزَّانِها ))(٤). ١٨٦ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا (١) في ((الأصل))، و((ظ))، و((العلل المتناهية)) هكذا: ((أمان))، والتصويب من ((تاريخ بغداد)) . (٢) كذا في ((الأصل))، وفي ((ظ)): أومن ووقع في ((تاريخ بغداد)): ((أَمِين)). (٣) ضعيف: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٢٨٠/٨)، وأبو سعد الماليني في ((الأربعين في شيوخ الصوفية)) - مخطوط - ( ق ٩)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٥٨/١٢ - ٣٥٩)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٥٣/٢) رقم (١٤٠٢ ): من طريق الفضل بن غانم به ، إلاَّ أن المؤلف أخرجه من طريق سَلْم الخواص ، عن مالك بن أنس به، ولم يذكر في إسناده عليا رضي الله عنه . ثم قال ابن الجوزي : والفضل بن غانم ليس بالقوي ، وقال يحيى بن معين : ليس بشىء . قلت : تابعه سلم الخواص ، ولكنه متكلم فيه أيضاً ، قال محمد بن عون الطائي: كان يحدث من حفظه فيغلط ، وقال أبو حاتم : أدركت سلم بن ميمون الخواص ، ولم أكتب عنه ، روى عن أبي خالد الأحمد حديثاً منكراً شبه الموضوع (الجرح والتعديل)) (٢٦٧/١/٢ - ٢٦٨)، ثم إن الراوي عنه: وهو إسحاق بن إبراهيم زبريق الحمصى ، قد كذبه محمد بن عوف محدث حمص . «الميزان)) (١٨١/١). وجملة القول أن الحديث ضعيف لا تقوم به حجة . والحديث ذكره الذهبى في ترجمة الفضل بن غانم من «الميزان)) (٣٥٣/٣). وعزاه السيوطى أيضاً في ((داعي الفلاح بأذكار المساء والصباح)) - مخطوط . (ق٥٣): للخطيب في ((الرواة عن مالك))، والمستغفري في ((الدعوات)). والحديث أورده الدارقطني في ((العلل)) - مخطوط - في السؤال رقم (٣٠٨) وذكر الاختلاف علی مالك فيه ، ثم ذکر أنه روي مرسلاً . (٤) الحَاجِب: البَوَّاب والحَازِن: أمين السُّر، وكاتمه. ((المعجم الوسيط)) (١٥٦/١). و ((اللسان)) (١٣٩/١٣). ٣٣ عمرو بن عاصم ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((أنا أوَّل مَنْ يقرع باب الجنة ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فَأَقُول: أنا محمد . فيقول : أقوم فأفتح لك، فلم أقُمْ لأحد قبلك ، ولا أقومُ لأحد بعدك)) (١). ١٨٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا (٢) علي بن عبد العزيز ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا عمران القطان (٢)، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، عن أبي ذر . حَ (٤)، وحدثنا (٥) أبو حفص الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا حجاج بن منهال ، ثنا جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصة بن معاوية، عن أبي ذر . حَ (٦)، وحدثنا (٧) أبو حفص الخطابي ، ثنا أبو مسلم ، ثنا حجاج، ثنا حماد، عن يونس بن عبيد ، وحميد ، عن الحسن ، عن صعصعة بن ٥ معاوية ، عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ((مَنْ أنفق زوجين (٨) مِنْ ماله [قال]: (٩) ابتدرته حَجَبَةُ الجنة)). الحديث (١٠). (١) تقدم تخريجه في الحديث رقم (٨٣ ) وفى الإسناد الكديمي وهو متهم . (٢) في ((الأصل)): ((وثنا))، والتصويب من ((ظ)). (٣) في ((الأصل)): ((العطات))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال . (٤) غير موجودة في ((ظ)). (٥) في ((ظ)): ((وثنا)). (٦) غير موجودة في ((ظ)) . (٧) فى ((الأصل)) كررت مرتين . (٨) في ((الأصل)) رسمت: ((زوحه))! والتصويب من ((ظ))، ومصادر التخريج. (٩) الزيادة من (( الأصل)). (١٠) صحيح: وأخرجه أحمد (١٥١/٥، ١٥٣)، والنسائي (٤٨/٦ - ٤٩)، والحاكم = ٣٤ ١٨٨ - حدثنا أحمد بن سهل بن عمر ، ثنا إبراهيم بن حرب = في ((المستدرك)) (٨٦/٢)، والبيهقى في ((الكبرى)) (١٧١/٩)، وابن حبان في ((صحيحه)) - زوائد - (٧٢٢ - ٧٢٣) : كلهم من طريق الحسن ، عن صعصعة، عن أبي ذر مرفوعاً به. وزاد أحمد: (( وما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من أولادهم لم يبلغوا الحنث، إلا غفر الله لهما))، وهي رواية ابن حبان في ((الزوائد))، وهي في (صحيحه)، وعند أحمد، والنسائي، والحاكم بلفظ: ((ما من مسلمين ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله ، إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده)) وانظر ((فيض القدير)). وكذا أخرجه الدارمي (٢٤٠٨)، والطبراني في «الكبير)) (١٦٤٤، ١٦٤٥)(١٦٤/٢ - ١٦٥) كلاهما: من طريق الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي ذر مرفوعاً به، إلا أنهما لم يقولا: ((كلهم يدعوه إلى ما عنده)). وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي ! قلت: أنى له ذلك ، وفيه عنعنة الحسن ، وهو مدلس، إلا أنه قد صرح بالتحديث في رواية أحمد (١٥٩/٥، ١٦٤) بإسناد صحيح. وكأنه خفي تصريح الحسن بالتحديث في رواية أحمد على الأستاذ حمدي السلفي فأعله بالعنعنة ! . والحديث أخرجه كذلك المزي فى ((تهذيب الكمال)) (٦٠٧/٢) من طريق المؤلف به، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٣/٣) إلاَّ أنَّه اقتصر على الجزء الآخر من الحديث ، وإسناده صحيح على كلام لا يضر في رواية هشام بن حسان، عن الحسن. وراجع ((الميزان)) (٢٩٥/٤ - ٢٩٨) وكذا أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٣٥٥/٩ - ٣٥٦): من طريق عامر بن عبد الواحد ، عن صعصعة بن معاوية ، عن أبي ذر مرفوعاً: (( ما من مسلم ينفق من ماله زوجين في سبيل الله ، إلا دعته الجنة: ٥٠.٠٠٠ هَلُمَّ،َ هُلُّم )) . قلت : وإسناده جيد ، ورجاله ثقات ، وقد تابع فيه عامر بن عبد الواحد الحسن البصري ، وهو قد وثقه أبو حاتم ، ومسلم ، وضعفه أحمد ، والنسائي ، ولهذا قال الحافظ: صدوق يخطيء ((التقريب)) (١٦١). تنبيه: وقع في رواية أحمد (١٥٩/٥) بإسناد صحيح، تفسير الزوجين: (( قلنا ما هذا الزوجان ؟ قال : إنْ كانتْ رجالاً فرجلان ، وإن كان خيلاً ففرسان ، وإن كانت إيلاً فبعيران ، حتى عد أصناف المال كله )) . وقد جاء ذلك أيضاً من رواية أبي هريرة - كما سيأتي - عند البخاري (٣٦٦٦) إلاَّ أنَّه قال: ((من أنفق زوجين من أي شيء من الأشياء .. )) الحديث . ٣٥ العسكري، ثنا عبد الأعلى بن حمّاد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة . ح (١)، وحدثنا (٢) فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا حجاج، ثنا حماد ، عن (٣) محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((مِنْ أنفق زوجين مِنْ ماله في سبيل الله عزَّ وجلّ، دَعَتْه حجبة الجنة ، يقولون : أي قُلْ! أي فُلْ (٤)! هلم هذا خير (٥). قال أبو بكر: يا رسول الله! هذا الذي لا تَوَى(٦) عليه. قال: أما إنِّي أرجو أن تدعوك حجبة الجنة كلها))(٧). قال يزيد بن زريع: ((خزنة الجنة)). (١) غير موجود في ((ظ)). (٢) في ((ظ)): ((وثنا)). (٣) فى ((الأصل)) تكررت ((عن)) مرتين! (٤) قال ابن الأثير: معناه يا فلان ، وليس ترخيمًا له، لأنه لا يقال إلا بسكون اللام، ولو كان ترخيماً لفتحوها أو ضموها، وكذا قال سيبوية. ((النهاية)) (٤٧٣/٣). (٥) قال الحافظ في ((الفتح)) (٢٨/٧): لفظ ((خير)) بمعنى فاضل، لا بمعنى أفضل، وإن كان اللفظ قد يوهم ذلك ، ففائدته زيادة ترغيب السامع في طلب الدخول من ذلك الباب . (٦) كذا في ((ظ))، وفي ((الأصل)) رسمت هكذا: ((توا))، وهو الهلاك، والضياع والخسارة. ((النهاية)) (٢٠١/١). (٧) صحيح لغيره : وإسناده حسن للخلاف المعروف في محمد بن عمرو بن علقمة. «الميزان)) (٦٧٣/٣) . قلت : إلا أن الحديث صحيح من رواية أبي هريرة بأطول مما هاهنا، فقد أخرجه البخاري (١٨٩٧، ٢٨٤١، ٣٦٦٦،٣٢١٦) ومسلم (١٠٢٧)، ومالك (٤٦٩/٤٩/٢)، والترمذي (٣٦٧٤)، والنسائي في ((الصغرى)) (١٦٨/٤ -٩/٥،١٦٩- ٢٢/٦,١٠-٢٣)، وفي ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٣٠/٩) - وأحمد (٢٦٨/٢)،= ٣٦ = والبيهقى في ((البعث والنشور)) (٢٣١ - ٢٣٣)، والإسماعيلي في ( معجمه)) . مخطوط - رقم (١٢٠)، وابن المبارك في ((الزهد)) (١٣٢٧)، والبغوي في شرح السنة)) (١٦٣٥)(١٣٤/٦-١٣٥)، وعبد الرزاق في «المصنف)) (١٠٧/١١) رقم (٢٠٠٥٢) والبيهقي في ((الكبرى)) (١٧١/٩)، والسُّبكي في ((طبقات الشافعية)) (١٢٢/٤ - ١٢٣، ٧٣/٦ - ٧٤)، وابن عبد البر في «التمهيد» (١٨٣/٧ - ١٨٤) وابن الجوزي في ((مشيخته)) (رقم ١٥): كلهم من طريق حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله، دعي من أبواب - يعني الجنة - يا عبد الله! هذا خير فمن كان من أهل الصلاة ، دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد ، دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام ، دعي من باب الصيام ، وباب الريان . فقال أبو بكر : ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة . وقال : هل يدعي منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر». لفظ البخاري. وللحديث طريق أخرى: أخرجها المؤلف في ((أخبار أصبهان)) (٢٩٢/١) من طريق إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من أنفق نفقة في سبيل الله، تلقته الملائكة يوم القيامة عند أبواب الجنة معهم الريحان يختلجونه من كل ناحية: هلم يا عبد الله ، هلم يامؤمن . فقال أبو بكر : يارسول الله! إن ذلك الرجل ما على ماله توىٌ ، قال : إني أرجو أن تكون منهم » . وإسناده ضعيف: من أجل إبراهيم، وهو ابن مسلم ، الهجري. ((التقريب)) (٢٣). والحديث عزاه أيضا السيوطي لابن حبان - كما في ((كنز العمال)) (٤٠٧/٦). ثم رأيت للحديث طريقاً أخرى أخرجها ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٩١/٧): من طريق مالك ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة مرفوعاً به. ثم قال ابن عبد البر: (( ولا يصح هذا الإسناد عن مالك ، ومحمد بن عبد الله بن بحير، وأبوه - يعني اللذين في إسناد الحديث - يتهمان بوضع الأحاديث والأسانيد!)). قلت: وقد زعم القرطبي في كتابه (( التذكرة )) ( ص ٤٥٥ - ٤٥٨ ) أن عدد أبواب الجنة ستة عشر بابًا وذكر روايات منها عن عمر بن الخطاب - انظر رقم (١٦٦) - عند الترمذي ، وغيره. وفيه: (( ثمانية أبواب من الجنة)) قلت : أخرج هذا أيضاً : ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٨٨/٧)، وكذا (١٨٩/٧) من طريق النسائي في (( الكبرى)) . كما في (( التحفة)) (٨٩/٨) - وقد ضعَّف هذا القول ابن كثير في ((النهاية)) (٣٦٦/٢ - ٣٦٧)، إلا أنه وهم في نقل العدد عن القرطبي! وذكر الحافظ في ((الفتح)) (٢٨/٧)= ٣٧ (( ذكر مفتاح الجنة)) ١٨٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى الحِمَّاني (١). ح، وحدثنا علي بن أحمد المقدسي ، ثنا محمد بن عبد بن عامر، ثنا محمد بن سلام البَيْكَنْدي (٢)، [ قالا] (٣) .: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن شهر بن حَوْشَب عن معاذ بن جبل قال : قال لي رسول الله صلى الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((مَفَاتيح الجنة: شهادة أن لا إله إلا الله)) (٤) . = حديثا وفيه: ((لكل أهل عمل باب من أبواب الجنة .. )). أخرجه أحمد (٤٤٩/٢)، وابن أبي شيبة (٢٠/١٢). وقال: إسناده صحيح! قلت: بل حسن عند أحمد ، وفيه عنعنة ابن إسحاق عند ابن أبي شيبة وانظر هناك تأويل الحافظ لهذا الحديث . (١) في ((الأصل)) رسمت: ((الحمائي)) والتصويب من ((الأنساب)) (٢١٠/٤) و((ظ)). (٢) في ((الأصل)) رسمت: ((السكندي))! والتصويب من ((الأنساب)) (٣٧٣/٢ -٣٧٤)، و((ظ)). (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ((ظ)). (٤) ضعيف: وأخرجه أحمد (٢٤٢/٥)، والحسن بن عرفة - كما في ((النهاية)) (٣٦٧/٢). وابن عدي في « الكامل)) (١٣٥٦/٤)، والبزار - زوائده - رقم (٢): كلهم من طريق إسماعيل بن عياش به - وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦/١): ((رواه أحمد والبزار، وفيه انقطاع بين شهر ومعاذ ، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة، وهذا منها)). وقال البزار: ((شهر لم يسمع من معاذ حديثاً)). وكذا أعله الحافظ ابن رجب الحنبلي في ((كلمة الإخلاص)) (ص ١٤) بالانقطاع. قلت : وله شاهد لا يُفرح به كثيراً من حديث عبيد بن صخر بن لوذان - وقيل بأن له صحبة -: أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب إلى فضائل الأعمال )) - مخطوط (ق٤)، وابن السكن، والطبري - كما في ((الإصابة)) (٤٤٥/٢) - وسنده مظلم: فيه شعيب ابن إبراهيم التيمي، وفيه جهالة كما في ((الميزان)) (٢٧٥/٢)، وشيخه: عمر بن سيف= ٣٨ ١٩٠ - حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحزار الكوفي ، ثنا أبي ، ثنا أبو عمرو الأودي ، ثنا أبي ، عن طعمة بن عمرو ، عن أبان، عن أنس قال: قال أعرابي: يارسول الله! ما مفاتيح الجنة؟ قال: ((لا إله إلا الله)) (١). ١٩١ - حدثنا أبو أحمد الغِطْرِيفي، ثنا عبد الله بن شيروية، ثنا إسحاق الحنظلي ، ثنا عبد الملك بن محمد الذماري ، [قال]: (٢) أخبرني محمد بن سعيد بن رُمَّنَة، [قال](٢): أخبرني أبي، قال لوَهْب بن مَنِّه (٣): (( أليس مفتاح الجنة لا إله إلَّ الله))؟ قال: (( بلى، ولكن ليس مِنْ مفتاح إلا وله أسنان ، مِنْ أتى (٤) البابَ بأسنانه فُتَحَ له وَمَنْ لم يأْتِ الباب بأسْنانه لم يُفتح له))(٥). = صاحب كتاب ((الفتنة ووقعة الجمل))، وغيره قال الذهبي: ((هو كالواقدي)). ((الميزان)) (٢٥٥/٢). قلت: والواقدي متهم! وله لفظ آخر: ((مفتاح السموات .. )) أخرجه ابن عدي (٢١٤٢/٦) وفيه محمد بن زياد اليشكري ، وهو كذاب ! . (١) إسناده مظلم ضعيف جدا : لم أعرف منهم سوى طعمة وشيخه! فأما الأول فهو صدوق كما في ((التقريب)) (١٥٦). وأما شيخه أبان فهو ابن عياش ، وهو متروك وكذبه شعبة، وابن معين! ((التهذيب)) (٩٧/١ - ١٠١). قلت: والحديث أورده المنذري في ((الترغيب)) (٤١٦/٢) وصدره بصيغة التمريض من رواية معاذ بن جبل. وكذا أورده الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٣٨٥) ورمز لضعفه. وذكر الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٤٥٤/٢) أن الحديث روي بسند ضعيف عند البيهقي في «الشعب» من حديث معاذ . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من ((ظ)). (٣) في ((الأصل)) رسمت: ((منية))! والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال . (٤) في ((الأصل)) رسمت ((أنا)) والتصويب من ((ظ)). (٥) وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٦٦/٤)، والبخاري معلقا في ((الصحيح)) (١٠٩/٣) - بصيغة التمريض - وموصولاً في (( التاريخ الكبير)) (٩٥/١/١)، والحافظ ابن حجر= ٣٠ ١٩٢ - حدثنا أبو محمد بن حیان ، ثنا عبد الله بن محمد بن ز کریا ثنا سهل (١) بن عثمان ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن يزيد بن شجرة(٢) قال: ((إنَّ السيُّوف مَفَاتِح الجَنَّة))(٣). ((ذِكْرُ رِيْح الجنَّة)) ١٩٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا فياض بن زهير ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن قتادة(٤)، = في ((تغليق التعليق)) (٤٥٣/٢، ٤٥٤): من طريق عبد الملك الذماري به . ونقل العجلوني فى ((كشف الخلفاء)) (٢١٥/٢) تضعيف حديث معاذ السابق ، ثم قال : ((ولكن عند البخاري عن وهب ما يشهد له ))! قلت: لا يصح اعتباره شاهداً على اصطلاح أهل هذا الفن الشريف ! فكيف وهو ضعيف الإسناد ، فإن فيه عبد الملك بن محمد ، ويقال ابن عبد الرحمن الذماري أبو الزرقاء الصنعاني قال عنه أبو حاتم : ليس بالقوي ، ووثقه الفلاس ! أما ابن حبان فقد قال: ((كان يجيب في كل ما يُسأل حتى ينفرد عن الثقات بالموضوعات)). ((الميزان)) (٦٦٣/٢). قلت: وكأنَّ المحدث الألباني لم يتنبَّه لذلك فأعله فقط بمحمد بن سعيد، فقد أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح) (٢٦٤/٢/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وكذا ذكر أن أباه سعيد بن رمانة لم يجد له ترجمة (مختصر صحيح البخاري)) الأثر (٢٣٨). (١) كذا في ((الأصل))، وكتب الرجال. ووقع في ((ظ)): ((سهيل))، وهو تحريف. (٢) كذا في ((الأصل))، و(الجرح)) لابن أبي حاتم. ووقع في ((ظ)): ((سجرة)) !. (٣) وأخرجه أبو الشيخ بن حيان - كما في ((الحادي)) (ص ٤٨) - به. قلت: وهذا إسناد فيه ضعف من أجل عنعنة الأعمش ، وهو مدلس . ويزيدين شجرة هذا أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٧٠٠/٢/٤) وقال: ((يقال له صحبة)) وقال البخاري، وابن معين: ((له صحبة)). وقال أبو زرعة: ((ليست له صحبة صحيحة . ومن يقول: له صحبة مخطىء)). ولهذا قال الحافظ: ((مختلف فى صحبته)) ((الإصابة)) (٦٥٨/٣). (٤) في ((الأصل)): ((عن قتاد))! والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. ٤٠