Indexed OCR Text
Pages 81-100
بين (١) السماء والأرض)) (٢). ٥٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ومحمد بن علي بن حبيش، قالا: ثنا الحسن بن (٣) محمد بن حاتم ، ثنا بشر بن الوليد، ثنا خالد بن (١) في بقية المصادر: ((ما بين خوافق)). (٢) صحيح: وأخرجه الإمام أحمد (١٩٦/١، ١٧١)، والترمذي (٢٥٣٨) ونعيم بن حماد في زياداته على ((الزهد)) لابن المبارك (٤١٦)، والبغوي في ((شرح السنة) (٤٣٧٧) (٢١٤/١٥): كلهم من طريق عبد الله بن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه [ وآله] وسلم قال: فذكره، وزاد في آخره (ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم)) . ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة ، قلت: وهو سيء الحفظ ، إلا أن هذه الرواية - عدا رواية لأحمد - من طريق ابن المبارك عنه ، وهو قد روى عنه قبل احتراق كتبه ، فالإسناد صحيح ولله الحمد ، انظر حديث (٣٩). ولهذا أورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٩/٥) ورمز لصحته ، ومن العجيب أنه قال في تعليقه على الحديث من («مشكاة المصابيح)) (١٥٦٧/٣) رقم (٥٦٣٧): ((أى ضعيف - يعني قول الترمذي: غريب - وهو كما قال))! إلا أنني أُرجّح أن المحدث الألباني إنما وقع في ذلك لضيق وقته عندما علق على ((المشكاة))، وانظر لهذا مقدمة ((المشكاة)) (١ / ل). ثم رأيته قد أخرجه ابن أبي الدنيا - كما في ((النهاية)) (٤٤٢/٢)، وفي ((الحادي)) (ص ١٣٧) - فقال: حدثنا أحمد بن منيع حدثنا الحسن ابن موسى حدثنا ابن لهيعة به ، إلا أنه اقتصر على الجملة الأخيرة منه بينما نسبه الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٥٨/٤) بتمامه إلى ابن أبي الدنيا والترمذي ونقل عن الأخير قوله : حديث حسن غريب . قلت : وفي عزوه لابن أبي الدنيا ، والترمذي قصور إذ أن أحمد قد أخرجه كذلك كما تقدم ، وأما إسناد المؤلف ها هنا فضعيف من أجل سليمان بن حميد فقد أورده ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (١٠٦/١/٢)، والبخاري في «التاريخ الكبير)) (٨/٢/٢)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا فهو مجهول . (٣) في (الأصل)): ((بن)) غير موجودة . ٨١ [محدوج: أبو روح ](١) البصري ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلی الله عليه [ وآله ] وسلم: ((موضع سوط في الجنة، خير من الدنيا وما فيها)) (٢). ٥٩ - حدثنا محمد بن حميد، ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا الخزرج (٣)، ثنا أبو أيوب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((سوط أحدكم في الجنة ، خير من الدنيا وما فيها ، ولنصيف امرأة من الجنة، خير من الدنيا ، ومثلها معها)) (٤). ((ما ذكر من الجنة: أنها محظورة إلا على الموحدين)) ٦٠ - حدثنا أبو علي : محمد بن أحمد، ثنا إسحاق بن الحارث. (١) في ((الأصل)): رسم ما بين المعقوفتين هكذا ((محمدوج أبو دوح))، وهو تحريف والتصويب من ((((التاريخ الكبير)) (١٧٢/٢/١) للبخاري، و(١ لكنى)) (٣١٤/١) لمسلم، ومصادر أخرى ، وانظر التعليق على ((التاريخ الكبير)). (٢) إسناد ضعيف جداً : خالد بن محدوج ، قال النسائي : متروك ، وقال البخاري : كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب ، وقال أبو حاتم : ليس بشيء ضعيف الحديث منكر الحديث جداً. ((الميزان)) (٦٤٢/١)، و((التاريخ الكبير)) (١٧٢/٢/١)، و ((الجرح والتعديل)) (٣٥٤/٢/١). (٣) في ((الأصل)): ((الخرزح))، وهو تصحيف ، والتصويب من كتب الرجال. (٤) إسناده حسن: محمد بن حميد هو المخرمي: وثقه المؤلف، وضعفه البرقاني ((تاريخ بغداد)(٢٦٥/٢٠)، والخزرج هو ابن عثمان السعدي : قال ابن معين: صالح ، ووثقه ابن حبان، والعجلي، وضعفه الدارقطني، والأزدي. ((التهذيب)) (١٣٩/٣ - ١٤٠)، ولهذا لم يعتمد الحافظ من هذه الأقوال إلا قول ابن معين (التقريب)) (٩٢). ٨٢ ح، وحدثنا أحمد بن السندي ، وسليمان بن أحمد قالا: ثنا أحمد ابن علي البربهاري (١)، قالا: ثنا محمد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ، أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم بعثه، وأوس بن الحدثان أيام التشريق، فناديا: ((ألا إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن)) (٢). ٦١ - حدثنا أبي، [ قال: ثنا ](٣) عبدان. ح، وحدثنا محمد بن المظفر ، ومحمد بن عبد الرحمن ، قالا : ثنا (١) في ((الأصل)): ((البربهادي))، وهو تحريف، والتصويب من ((المعجم الكبير))، وانظر «الأنساب)) (١٢٥/٢). (٢) صحيح وأخرجه أحمد (٤٦٠/٣)، ومسلم (١١٤٢)، والطبراني في «الكبير)) (٦١٢) (١٩٤/١)، (١٩١) (٩٧/١٩)، وفي ((الصغير)) (٣٣/١ -٣٤)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٢٦٠/٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٣٧٤) وابن جرير الطبري في (( مسند علي بن أبي طالب )) رقم (٤١٦) - بتحقيق محمود شاكر - وابن الأعرابي في ((معجمه)) - مخطوط - ( ج ٦ / ٢٣٤): كلهم من طريق محمد بن سابق به. قلت : وهذا سند ضعيف أبو الزبير مدلس ، وقد عنعنه ، إلا أن له عدة شواهد يرتقي بها إلى درجة الصحة، انظر ((إرواء الغليل)) للألباني رقم (١١٠١) (٣٠١/٤-٣٠٣)، و((مسند علي)) للطبري. تنبيه : قد رأيت للحديث (٥٦) مخرجاً آخر هو : أبو بكر بن أبي داود في ((البعث)) - مخطوط - ( ق ١١ ) من طريق ابن وهب ، أنا عمرو يعني ابن الحارث به. قلت : وهذا سند ضعيف : سليمان بن حميد أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» (١٠٦/١/٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨/٢/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. أما ابن حبان فقد أورده في ((الثقات)) (٣٨٥/٦) على قاعدته المعروفة في التوثيق ! . (٣) في ((الأصل)): رسمت ((قيث))، وهو تحريف، والتصويب من ((الحلية)) (٩٤/٣). ٨٣ محمد بن زبان (١)، قال (٢): ثنا أبو الطاهر بن السرح (٣)، ثنا خالي أبو رجاء: عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن داود بن أبي هند (٤)، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ((إن الله تعالى بنى الفردوس بيده، وحظرها على كل مشرك، ومدمن الخمر سكير)) (٥). (١) كذا في (( الأصل )»: ولم یذ کره المزي في ( تهذيب الكمال» (٣٢/١) فیمن روى عن أبي الطاهر ، والله أعلم . (٢) في ((الأصل)): ((قالا))، والصواب ما أثبته . (٣) كذا في ((الأصل))، وفي ((الحادي))، ووقع في ((الحلية)): ((السراج))، وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال، و ((المشتبه)) (ص ٣٠٦). (٤) في ((الأصل)) رسمت ((هذل))، وهو تحريف ، والتصويب من كتب الرجال . (٥) ضعيف: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٩٤/٣ - ٩٥)، والحسن بن سفيان الحافظ - كما في ((حادي الأرواح)) لابن القيم (ص٧٣ - ٧٤): كلاهما من طريق أبي طاهر: أحمد بن عمرو بن السرح به إلا أنهما قالا: ((وكل مدمن .. )) قلت: وهذا إسناد جيد قوي لولا أن فيه انقطاعاً إذ أن داود بن أبي هند لم يصح سماعه من أنس كما قال الحاكم ((التهذيب)) (٢٠٤/٣ - ٢٠٥)، وقال ابن حبان: روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه الثقات ((٢٧٨/٦) أما المناوي فقد أعل الحديث بعبد الرحمن ابن عبد الحميد، ونقل عن الذهبي في («الميزان)) (٥٧٧/٢) قول ابن يونس: ((أحاديثه مضطربة)) ثم أضاف المناوي : ويحيى بن أيوب فإن كان الغافقي فقد قال النسائي، وغيره : غير قوي ، أما البجلي فضعفه ابن معين . قلت : وفيما قاله نظر لأمور : أولا : اكتفى بنقل التضعيف عن ابن يونس ، بينما وثقه أبو داود في نفس المصدر، وهذا الأخير هو ما رجحه الذهبي نفسه في كتابه الآخر («الكاشف)) (١٧٣/٢)، وكذا وثقه الحافظ ابن حجر في «التقريب » (٢٠٥). ثانيا : شكه في نسبة يحيى بن أيوب، والصواب أنه الغافقي، وانظر ((تهذيب الكمال)» (١٤٩٠/٣)، (٨٠١/٢). ثالثا: وقع تحريف في كلمتي ((الغافقي))، ((البجلي)) هكذا: (( الغتافقي))، ((البلخي)، ووقع في ((الحلية)): ((المعافري)) !. والحديث نسبه السيوطي للبيهقي في= ٨٤ ٦٢ - حدثنا إسحاق بن أحمد، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا أبو الأشعث(١)، ثنا معتمر بن سليمان، سمعت [أبي يحدث] (٢)، عن قتادة ، عن عقبة ابن عبد الغفار ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم : ((ليأخذن رجل [بيد أبيه](٣) فليقطعنه النار ، يريد أن يدخله الجنة، فينادى (٤) أن الجنة لا يدخلها كافر، ألا إن الله حرم الجنة على كل كافر»(٥). = ((الشعب))، ولا بن عساكر وضعفه، وكذلك ضعفه الألباني (ضعيف الجامع))(٨١/٢). (١) في ((الأصل)): ((أبو الأشغب))، وهو تصحيف ، والتصويب من مصادر التخريج، وكتب الرجال . (٢) في ((الأصل)) كتب ما بين المعقوفتين هكذا: ((أبي الحرث))، وهو تحريف، والتصويب من مصادر التخريج . (٣) في ((الأصل)): رسمت هكذا ((بيد الله))!، وهو تحريف والتصويب من مصادر التخريج . (٤) في ((الأصل)): ((فيناد))، والتصويب من مصادر التخريج . (٥) صحيح: وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١٠٤٩) (٣١٥/٢)، والبزار في «مسنده) - زوائد - (٦٥/١)،(٩٤) وابن حبان فى ((صحيحه)) - موارد - (٦٩، ٧٠): ثلاثتهم من طريق أبي الأشعث أحمد بن مقدام العجلي ، ثنا معتمر بن سليمان به. ولفظه قريب مما ها هنا إلا أنهم قالوا: ((مشرك)» بدلاً من ((كافر)» وزادوا في آخره: ((فيقول)): أي رب أبي. قال: فيتحول في صورة قبيحة، وريح منتنةٍ ، قال: فيتركه، قال [ أبو سعيد]: فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرون أنه إبراهيم، ولم يزدهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم على ذلك. ثم قال البزار : لا نعلم رواه إلا التيمي ، ولا عنه إلا ابنه ، وهو حديث غريب. وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، والبزار ورجالهما رجال الصحيح ! قلت : هذا لا يفيد شيئاً في صحة الإسناد .. كما لا يخفى على المشتغلين بهذا الفن الشريف - إذ أن قتادة مدلس، وقد عنعنه، وقد غفل عن هذا محقق ((المسند)) لأبي يعلى فقال: إسناده= ٨٥ ٦٣ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، ثنا محمد بن يحيى بن مهران القطان ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبدان الو کیل ، ثنا یحیی بن ز کریا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، ثنا عبد الله ابن مسعود - في بيت المال - قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم، مُضِيفَ ظهره إلى قبة من أدَمٍ ، إذ تكلم بكلام ، وقال : «ولكن لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة » (١) . ٦٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس ، ثنا أبو داود . خ، وحدثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا عمرو بن مرزوق ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله = صحيح !. وله طريق آخر عند البزار (٩٥ ): حدثنا سلمة بن شبيب ، ثنا محمد بن منيب ، ثنا السري بن يحيى ، عن سليمان التيمي ، عن عقبة قال : بنحوه . ثم قال البزار: وأحسب أن السري أسقط قتادة - ووقع ((عبادة )) وهو تحريف - بينه وبين عقبة، قلت: إلا أن أصل الحديث ثابت من رواية أبي هريرة: أخرجه البخاري (٣٣٥٠، ٤٧٦٨، ٤٧٦٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣١٠) (١١٨/١٥)، وكذا أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٨٩/٤)، من طريق حماد بن سلمة ، عن أيوب السختياني ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعا بأطول من رواية البخاري بمعناه، ثم قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ، ثم بعد أن كتبت هذه الأسطر ، رأيت الحديث قد أخرجه كذلك الحاكم (٥٨٧/٤ - ٥٨٨): من طريق عبيد بن عبيدة القرشي ، ثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت قتادة ، عن عقبة ابن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به ، وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا إلا أن قتادة مدلس وقد عنعنه كما سبق . (١) إسناده حسن بما بعده: زكريا بن أبي زائدة: ثقة، إلا أنه مدلس وقد عنعن، وروايته عن أبي إسحاق - خاصة - وهو السبيعي فيها ضعف لأنه سمع منه بآخره، وهو - أي السبيعي - كان قد اختلط، انظر ((التقريب)) (١٠٧، ٢٦١)، و ((التهذيب)) (٣٢٩/٣-٣٣٠). ٨٦ ابن مسعود قال : کنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم، في قبة نحواً (١) من أربعين، فقال: ((أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟)) قلنا: نعم! قال: (( أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟)) قال: (( فوالذي نفسي بيده، إني لأرجو (٢) أن تكونوا نصف " أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة))(٣). ٦٥ - حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي (٤)، ثنا أحمد بن خلید الحلبي(٥)، ثنا عبيد بن جناد (٦)، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن (١) في ((الأصل)): ((نحو))، والتصويب من ((الحلية))، وبقية مصادر التخريج. (٢) في ((الأصل)): ((لأرجوا))، والتصويب من ((الحلية))، وبقية المصادر. (٣) صحيح: وأخرجه المؤلف في «الحلية)) (١٥٢/٤ -١٥٣)، والبخاري (٦٥٢٨، ٦٦٤٢)، ومسلم (٢٢١)، والترمذي (٢٥٤٧)، وابن ماجة (٤٢٨٣)، وأحمد (٣٨٦/١، ٤٣٨ - ٤٣٧، ٤٤٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٤/١-١٥٦)، والطيالسي (٢٦٩٠)، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (السفر الأول) (رقم ٧٠٥)، وأبو عوانة في ((مسنده)) (٨٧/١، ٨٨): كلهم من طريق أبي إسحاق السبيعي به. قلت : وقد صرح السبيعي بالسماع في إحدى روايتي البخاري ، وفي الترمذي ، وأبي عوانة ، والطحاوي ، إلا أنهم زادوا جميعاً في آخره ((وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالشعرة السوداء فى جلد الثور الأبيض»، وانظر ((تحفة الأحوذي)) (٢٥٦/٧ - ٢٥٧)، و«الفتح)) (٣٨٧/١١ -٣٨٨). (٤) قال عنه المؤلف ، وابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل، ((تاريخ بغداد)) (٣٢٤/١١ - ٣٢٥)، ((سير أعلام النبلاء)) (٢١٩/١٦). (٥) الكندي أبو عبد الله ترجمه الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٤٨٩/١٣) وقال: ماعلمت به بأساً . (٦) الحلبي، وفي ((الأصل)): ((حناد))! قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق لم أكتب عنه ((الجرح والتعديل)) (٢١٩/١٦). ٨٧ مسعود ، سمعته يقول : خطبنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال: ((أما بعد، أما ترضون أن تكونوا (١) ربع أهل الجنة؟) الحديث(٢). ورواه معمر ، عن أبي إسحاق مثله ، وأبو الأحوص ، ویوسف بن أبي إسحاق نحوه (٣). (١) في (( الأصل)): ((يكونوا))! (٢) صحيح بما قبله ، وسنده لا بأس به من أجل شيخ المؤلف ، إلا أنه لم ينفرد به فقد تابعه الطحاوي فى ((المشكل)) (١٥٥/١) فقال: حدثنا يزيد بن سنان - وهو القزاز - ثنا عبد الحميد بن موسی ، وحکیم بن سیف ، قالا : حدثنا عبيد الله بن عمرو - ووقع محرفاً عمر - عن زيد بن أبي أنيسة به . قلت: وكذا تابعه أبو عوانة في ((مسنده)) (٨٨/١) فقال: حدثنا محمد بن علي ابن ميمون الرقي قال : ثنا عبيد بن جناد ، وعمرو بن عثمان قالا : ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة به ، وكلا الطريقين جيد الإسناد . (٣) وقال المؤلف في ((الحلية)) ورواه زيد بن أبي أنيسة، ومعمر بن راشد، وإسرائيل، وأبو الأحوص ، عن أبي إسحاق نحوه . قلت : أما رواية ابن أبي أنيسة فقد تقدمت قبل قليل ، وأما رواية معمر بن راشد فلم أقف عليها ، وأما رواية إسرائيل فهي رواية لأحمد ، وللطحاوي ، وأما رواية أبي الأحوص فهي رواية لمسلم ، وأما رواية يوسف بن أبي إسحاق فهي رواية للبخاري أيضاً، قلت: وكذا رواه علي بن عامر - ولم أجد من ترجمه - قال: سمعت أبا إسحاق الهمداني - هو السبيعي - يقول ثنا عمرو بن ميمون به ، أخرجه أبو الشيخ بن حيان في (الأمثال)) (٢٧٢) - مختصراً قلت: ثم وقفت على رواية معمر - ولله الحمد -: أخرجها الطبري في ((مسند ابن عباس)) ((السفر الأول)) رقم (٧٠٤)، وفي ((التفسير)) (٨٧/١٧/٨). ٨٨ ((أمر النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بتذکار الجنة، وتسميته إحدى العظمتین) ٦٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ومحمد بن إبراهيم، قالا : ثنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا أيوب بن شبيب الصنعاني، قال : کان فیما عرضنا على رباح بن زيد ، حدثني عبد الله بن بحیر: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول : سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم يقول: ((لا تنسوا العظمتين)) قلنا: وما العظمتان يارسول الله؟ قال: ((الجنة والنار))(١). (١) ضعيف: وأخرجه أبو يعلى - كما في ((النهاية)) لابن كثير (٥٠٢/٢) - والدولابي في ((الكنى)) (١٦٤/٢): كلاهما من طريق أيوب بن شبيب الصنعاني به. وزاد الدولابي : « قال فذکر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ذكره، ثم بكى حتى جرى أو قال : بلّ دموعه ما بين لحيتيه ثم قال : والذي نفسي بيده لو تعلمون مِنْ عِلْم الآخرة ما أعلم لخرجتم إلى الصعدات فلحثوتم على رؤوسكم التراب)). قلت : وهذا سند ضعيف: أيوب هذا أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٥٠/١/١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٥/٨) وقال: ((روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن أبي إسرائيل الحراني: يخطيء)). قلت : ثم وجدت الحديث قد أخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير» (٤١٧/١/١) في ترجمة أيوب هذا فقال : قال لي إسحاق حدثنا أيوب بن شبيب أبو يزيد الصنعاني قال: فيما عرضنا على رباح بن زيد قال : أخبرنا عبدالله بن بحير سمع عبد الرحمن ابن يزيد سمع عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي صلی الله عليه [وآله] وسلم قال: ((لا تنسوا العظيمين: الجنة والنار))، قلت: وهكذا هو بلفظ ((العظيمين)) عند الدولابي. ٨٩ ((ذكر مسألة (١) الجنة، وشفاعتها إلى الله فيمن طلبها ، واشتاق إليها » ٦٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس - هو ابن أبي إسحاق - ثنا بُرَيْد بن أبي مريم، قال: قال أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: ((ما من مسلم يسأل (٢) الله الجنة ثلاثا، إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة»(٣). ورواه أبو الأحوص (٤)، عن أبي إسحاق نفسه ، عن برید ، عن ٠,٠ أنس . (١) في ((الأصل)) رسمت هذه اللفظة هكذا ((مسئلة))! (٢) في ((الأصل)): ((يسئل))، وهو خطأ . (٣) صحيح: وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٨٥٧) (٤٢١/١٠ ) : حدثنا محمد بن فضيل ، عن يونس بن عمرو ، عن بُرَيْد - ووقع مصحفاً يزيد - بن أبي مريم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((ما من عبد يسأل الله الجنة ثلاث مرات إلا قالت النار: اللهم أجره مني)) وإسناده قوي. (٤) صحيح: أخرجه الترمذي (٢٥٧٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) من ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٩٩/١) - وفي ((الصغرى)) (٢٧٩/٨)، وابن ماجة (٤٣٤٠)، وابن حبان - زوائد - (٢٤٣٣)، والحاكم فى ((المستدرك)) (٥٣٤/١ - ٥٣٥)، والآجرّي في «الشريعة)) (ص ٣٩٣) والمقدسي في ((صفة الجنة)) - مخطوط - (ج ٣ / ق ٩٠)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٧٨/١١): كلهم من طريق أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله الهمداني ، عن بريد بن أبي مريم عن أنس مرفوعاً (( من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره مني)) لفظهم جميعاً عدا الحاكم .= ٩٠ ٦٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عثمان أبن أبي شيبة (١)، ثنا جرير، عن ليث ، عن يونس - يعني ابن خباب(٢) - عن أبي حازم بن يونس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: (( ما سأل الله عبد الجنة فى يوم سبع مراتٍ، إلا قالت الجنة: يارب إن عبدك فلان سألني فأدخلنيه (٣))) (٤) = قلت : وأبو إسحاق - السبيعي - مدلس، وقد عنعنه عند الجميع ، ومع هذا فقد قال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي !! ورمز المحدث الألباني لصحته ، ولعل ذلك باعتبار طريقه الأخرى عند المؤلف ، وعند ابن أبي شيبة ، انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٩٧/٥). قلت : ثم تبين لي صحة ما رأيته فقد أخرج الحديث الإمام أحمد في ((المسند)) (١١٧/٣، ١٤١، ١٥٥) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن بريد به ، إلا أن علة التدليس لم تزل قائمة ، لكن أخرجه أحمد بعد ذلك (٢٦٢/٣): ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس قال : حدثني بريد بن أبي مريم به ، فصح الحديث ولله الحمد ، وقد وهم السيوطي فنسبه بلفظ ((من سأل الله ... )) للترمذي، والنسائي ، والحاكم فقط، بينما عزاه لابن ماجة ، وابن حبان، والحاكم بلفظ ((ما سأل رجل مسلم .. ))! ، أما البغوي فاقتصر في ((مشكاة المصابيح)) (٧٦٣/٢) للترمذي ، والنسائي فقط ! . (١) في ((الأصل)): ((سببه))، وهو تصحيف ، والتصويب من كتب الرجال . (٢) في ((الأصل)): (يعني حباب))، وهو سقط وتصحيف، والتصويب من كتب الرجال. (٣) كذا الأصل ولعله تحريف ، أو من باب القلب . والمراد : أدخله أياي . (٤) ضعيف جداً: وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده» - ج ٣٥٢/١١ (٦١٩٢). ومن طريقه المقدسي في ((صفة الجنة)) - مخطوط - (ج ٣/ ق ٨٩)، وقال: على شرط الصحيحين! من طريق جرير، عن يونس - كذا بإسقاط ليث - هو ابن خباب - في (( السند)) جناب ! - عن أبي حازم ، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ (( ما استجار عبد من النار إلا قالت النارر: يا رب إن عبدك فلاناً استجار مني فأجره ، ولا يسأل عبد الجنة سبع مرات إلا قالت الجنة : يا رب إن عبدك فلاناً سألنى فأدخله الجنة )) ثم قال الحافظ بن كثير : على شرط مسلم ! H ٩١ ٦٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبوداود، ثنا شعبة ، حدثني يونس بن خباب : سمع أبا علقمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: ((من قال: أسأل الله الجنة سبعاً، قالت الجنة: اللهم أُدخله الجنة))(١). = أما الحافظ المنذري فقال في ((الترغيب والترهيب)) (٤٥٠/٤): رواه أبو يعلى بإسناد على شرط البخاري ، ومسلم !! قلت : يونس بن خباب لم يخرج له البخاري أو مسلم شيئاً في الصحيح ، وهو إلی ذلك متكلم فيه ، بل قد قال الجوزقاني: كذاب مفتر، ونقل ابن الجوزي عن يحيى بن سعيد تكذيبه ، لهذا اعتمد الذهبي في (الكاشف)) (٠٣/٣ ٣) قول البخاري فيه: منكر الحديث ، أما الحافظ فقال في (التقريب)) (٣٩٠): صدوق يخطيء! وانظر بقية الأقوال فيه من (التهذيب)) (٤٣٧/١١ - ٤٣٨)، وانظر ((أحوال الرجال)) للجوزقاني (رقم ٢٢). (٢) ضعيف جداً: وأخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) - ترتيب الساعاتي - (١٢٨٧): قال حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت أبا علقمة ، قال شعبة: وحدثنى يونس بن خباب - في الأصل قباب ! - سمع أباعلقمة ، عن أبي هريرة - ولم يرفعه يعلى إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم - في الأصل لم يذكر مرفوعاً ! - فذكره، وزاد في آخره (( ومن استعاذ من النار سبعاً قالت النار:(( اللهم أعذه من النار)). قلت: وكذا أخرجه ابن عدي فى ((الكامل)) (٢٦٣١/٧): من طريق يونس بن خباب عن أبي علقمة به. وعليه فمدار الحديث على يونس هذا فالإسناد ضعيف واهٍ وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٧١/١٠) : رواه البزار ، وفيه يونس بن خباب ، وهو ضعيف، قلت : ثم بعد أن كتبت هذه الأسطر رأيت المحقق ابن القيم قد ذكر الحديث من رواية الحسن بن سفيان ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة به كرواية المؤلف ، وقد وقع ابن القيم في نفس الوهم فأورد الحديث من رواية أبي يعلى - التى ذكرها المنذري في ((ترغيبه)) - ثم قال: وإسناده على شرط الصحيحين !. ((الحادي)) (ص ٦٣-٦٤). ٩٢ رواه نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس مثله: (سبعاً)(١). ٧٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان [ حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا المقدمي ، حدثنا عمر بن علي ، عن یحیی بن عبد الله ] (٢) عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه[ وآله ] وسلم: ( أکثروا مسألة الله الجنة ، واستعیذوا به (٣) من النار ، فإنهما شافحان مشفتان ، وإن العبد إذا أكثر مسألة الله الجنة [قالت الجنة](٤): يارب ! عبدك هذا الذي سألنيك ، فأسكنه إياي ، وتقول (٥) النار(٦): يارب! عبدك هذا الذي استعاذ بك منى فأعذه))(٧). (١) نهشل هو ابن سعيد: متروك، وكذبه إسحاق بن راهوية ((التقريب)) (٣٦٠)! (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ((الأصل)): واستدركته من ((النهاية)) لابن كثير (٥٠١/٢)، و((الحادي)) (ص ٦٤). (٣) هنا جاء في ((الأصل)): ((استعاذتة)) بعد قوله ((واستعيذوا به))، والتصويب من (النهاية))، و ((الحادي)). (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من ((الأصل))، واستدركته من ((الحادي))، و ((النهاية)). (٥) في ((الأصل)): ((ويقول))، وهو تصحيف، والتصويب من ((النهاية))، و((الحادي)). (٦) في ((الأصل)) كررت كلمة ((النار)) مرتين، ولعله سبق قلم ، والتصويب من ((النهاية))، و ((الحادي)). (٧) ضعيف: وأخرجه الحسن بن سفيان - كما في ((النهاية)) (٥٠١/٢)، و((الحادي)) (ص ٦٤) - حدثنا المقدمي - وفي ((النهاية)) المقدسي ! - حدثنا عمر بن علي به، قلت: عمر بن علي هو المقدمي أيضاً عم محمد بن أبي بكر المقدمي : وكلاهما ثقة ((التقريب)) (٢٩١، ٢٥٦)، إلا أن الأول - عمر بن علي - كان يدلس نوعاً سيئاً جداً من التدليس يعرف بتدليس السكوت ، قال ابن سعد: ((كان ثقة، وكان يدلس تدليساً شديداً، يقول: سمعت، وحدثنا ثم يسكت ، فيقول: هشام بن عروة، والأعمش)) ((التهذيب)) (٤٨٥/٧ - ٤٨٧)، قلت: فالإسناد ضعيف لهذه العلة الخفية . = ٩٣ ٧١ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا الفضل بن أحمد بن العباس ، ثنا محمد بن مرزوق ، ثنا إسماعيل بن نصر ، ثنا صالح المري (١)، قال : كان عطاء السليمي لا يسأل الله الجنة ، فقلت له : إن أبانا (٢) حدثني عن أنس أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : ((يقول الله عز وجل : انظروا في ديوان عبدي ، فمن رأيتموه سألنى (٣) الجنة أعطيته، ومن [استعاذني من النار أعذته])) (٤). قال: فقال عطاء (٥): كفاني أن يجيرني من النار (٦) !. = تنبيه: للحديث رقم (٦٨) طريق أخرى ذكرها ابن أبي حاتم في العلل)) (١٩٢/٢ - ١٩٣) فقال: ((سألت أبي عن حديث رواه محمد بن عبد الله الخزاعي ، عن حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة رفعه قال: (( لا يسأل الله عبدٌ الجنةَ سبع مرات إلا قالت الجنة : اللهم ارزقه مني)) قال أبي : رواه جماعة عن حماد فأوقفوه ، ولم يرفعوه ، والصحيح موقوف ، سألت أبا زرعة عنه فقال: لا أحفظه، لا أدري ما أقول لك فيه». قلت: وشهر بن حوشب صدوق، كثير الإرسال والأوهام ((التقريب)) (١٤٧). (١) في ((الأصل)): ((التمري))، وهو تحريف، والتصويب من ((الحلية)) وكتب الرجال. (٢) في ((الأصل)): ((أبان))، والتصويب من ((الحلية)). (٣) في ((الأصل)): ((يسلني))، والتصويب من ((الحلية)). (٤) في ((الأصل)): (استعاذ بي من النار أعذبه)) !! والتصويب من ((الحلية)). (٥) في ((الحلية)): ((فقال لى عطاء)). (٦) ضعيف: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (١٧٥/٦ - ١٧٦، ٢٢٦): حدثنا حبيب بن الحسن به سنداً ومتناً . قلت : وإسناده ضعيف ، صالح المري قال البخاري : منكر الحديث وقال أبو داود: لا يكتب حديثه ، وكذا ضعفه أحمد ، والدراقطني ، وابن معين ، وابن عدي، وابن حبان، وغيرهم. انظر («الميزان)) (٢٨٩/٢)، و«التهذيب)) (٣٨٢/٤ - ٣٨٣)، والتقريب)) (١٤٨)، و «الكاشف)) (١٨/٢)، وانظر ((الحلية))= ٩٤ ((ما ذكر من أن عامة ساكنها الضعفاء، والفقراء)) ٧٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد ابن هارون ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ((احتجت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبارون، والمتكبرون . وقالت الجنة : يدخلني الفقراء، والضعفاء، والمساكين. فقال (١) للنار: أنت عذابي، أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة : أنت رحمتي ، أرحم بك من شئت))(٢) رواه = (٢٦٦/٩). وليعلم أن سؤال الله الجنة ، والاستعاذة به من النار هو طريق الأنبياء عليهم السلام، كما قال تعالى : ﴿ إنهم كانوا يسارعون في اخيرات ، ويدعوننا رغباً، ورهباً ، وكانوا لنا خاشعين﴾ الأنبياء آية ٩٠، ولا أدل على هذا من قصة أحد الأعراب عندما قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: والله إني لا أحسن دندنتك ، ولا دندنة معاذ، وإنما أقول : اللهم إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار فقال عليه السلام: ((حولها ندندن)) أخرجه أبو داود (٧٩٢، ٧٩٣)، وابن ماجة (٩١٠)، وأحمد (٤٧٤/٣، ٥ /٧٤)، وغيرهم ، وإسناده صحيح ، وانظر ((مجموع فتاوى ابن تيمية)) (٦٧٨/١٠ -٧١٩). (١) الله عز وجل . (٢) صحيح: وأخرجه أحمد (٤٥٠/٢)، والترمذي (٢٥٦١): من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة به، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح ، قلت: وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو الليثي ((التقريب)) (٣١٣). وأخرجه: البخاري (٤٨٥٠)، ومسلم (٢٨٤٦)، وأحمد (٢٧٦/٢، ٣١٤)، والدارمي في ((الرد على بشر المريسي)) (ص٧٠)، والبيهقي في (الأسماء والصفات)) (ص ٤٤٢)، وأبو عوانة في ((مسنده) (١٨٧/١ - ١٨٨)، وابن خزيمة في «التوحيد)) (ص ٩٢ - ٩٥)، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (١٥٩/١٣) (١٥٩٨٧)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٢٢/١١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٢٢) (١٥ /٢٥٦ - ٢٥٧)، والآجري في «الشريعة)) (ص ٣٩١)، وابن مندة في ((الرد على الجهمية)) (ص ٤١ - ٤٢)، والدار قطني في (النزول)) (٧، ١٠) من طرق كثيرة ، عن أبي هريرة مرفوعاً به . ٩٥ الأعرج، وعون بن عبد الله . ٧٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي قالا : ثنا أبو مسلم، ثنا(١) الأنصاري . ح، وحدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث ، ثنا هوذة ، ثنا(٢) سليمان التيمي(٣) ، عن أبي عثمان ، عن أسامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم. (« قمت على باب الجنة، فإذا عامة من يدخلها الفقراء، والمساكين»(٤). ورواه أبو رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين(٥)، (١)، (٢) في ((الأصل)): ((وثنا))، وهو تحريف، والتصويب من كتب الرجال. (٣) في ((الأصل)): ((السمى)) غير منقوطة ، والتصويب من كتب الرجال . (٤) صحيح : وأخرجه البخاري (٥١٩٦، ٦٥٤٧)، ومسلم (٢٧٣٦)، وأحمد (٢٠٥/٥، ٢٠٩، ٢١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)» (٥٠/١) -، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٠٦٣، ٤٠٦٤) (٢٦٥/١٤ - ٢٢٦)، وعبد الرزاق في ((المصنف» (٢٠٦١١) (٣٠٦/١١)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٢١) (١٣٤/١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤٩/٥): من طرق عن أبي عثمان - وهو النهدي - عن أسامة مرفوعاً به . (٥) صحيح: أخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٣٠٨/٢)، والبخاري (٣٢٤١، ٥١٩٨، ٦٤٤٩، ٦٥٤٦)، وأحمد (٤٢٩/٤، ٤٣٧)، والترمذي (٢٦٠٣)، والطيالسي (٢٢٥٤) عن عمران ، وابن عباس ، والبيهقي في (( البعث والنشور » - مخطوط - ( ق ١١٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٧٥، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٩٠) (١٣١/١٨ - ١٣٢، ١٣٤، ١٣٨، ١٣٩)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٠٦١٠)(٣٠٥/١١): كلهم من طريق أبي رجاء العطاردي ، عن عمران مرفوعاً بلفظ ((اطلعت .. )، وعند بعضهم بلفظ «نظرت .. )) ورواه أحمد (٤٤٣/٤)، والخطيب في ((تاريخه))= ٩٦ وابن عباس (١) نحوه . = (١٥٨/٥- ١٥٩)، والطبراني في «الكبير)) (٢١٠) (١١١/١٨)، من طريق مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عمران بن حصين مرفوعاً به ، وسنده قوي في المتابعات. (١) صحيح: أخرجه مسلم (٩٠٧)، وأحمد (٢٣٤/١، ٣٥٩)، والترمذي (٢٦٠٢)، وعبد بن حميد في (المنتخب)) (٦٨٩)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)» (رقم ٣٩ ص ٨٧ - ٨٨)، والبيهقي في (البعث والنشور)) (ق ١١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٧٦٥ - ١٢٧٧٠) (١٦٢/١٢ -١٦٣)، والطيالسي (٢٨٣٨)، من طرق، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس مرفوعاً به وقد وهم المحقق السلفي فنسبه للنسائي (١٤٧/٣ - ١٤٨)، وهو فيه لكن من غير طريق أبي رجاء العطاردي! وكأنه تبع في ذلك العلامة أحمد شاكر فقد عزاه ـ كذلك الأخير للنسائي فقط ، مع كونه في مسلم، وغيره كما تقدم ! («المسند » (٢٠٨٦). ثم رأيت الحديث قد أخرجه كذلك الآجري في (( الشريعة)) (ص ٣٩٠ - ٣٩١): من طريقين ، عن أبي رجاء به ، قلت: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو: أخرجه أحمد (١٧٣/٢): من طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، عن السائب بن مالك، عنه مرفوعاً به إلا أنه قال: (( واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها الأغنياء، والنساء))، وقد صحح إسناده أحمد شاكر (٦٦١١)، وجود اسناده المنذري في الترغيب والترهيب)) (١٣٣/٤)، وكذا العراقي - كما في ((فيض القدير)) (٥٤٦/١) - والهيثمي في ((المجمع)) (٢٦١/١٠) !!! قلت : من العجب أن يتفق هؤلاء الأربعة على تقوية هذا الإسناد مع أن فيه علتين قادحتين : الأولى: شريك، وهو القاضي: صدوق يخطيء كثيراً ((التقريب)) (١٤٥)، وتوثيق بعض الأئمة له غير مقبول لأن جرحه مفسر كما في «التهذيب» (٣٣٥/٤ - ٣٣٦)، وهذا ما جعل الحافظ يطلق عليه حكمه السابق . الثانية : أبو إسحاق ، وهو السبيعي: ثقة ، مشهور بالتدليس كما قال الحافظ (مراتب التدليس)) (ص ١٠١)، وقد عنعنه، فأنى له الجودة ، فضلاً عن الصحة! قلت : وفي الباب كذلك : عن أبي هريرة : أخرجه أحمد (٢٩٧/٢) بإسناد صحيح ، وقال أحمد شاكر: صحيح جداً ((المسند)) (٧٩٣٨). تنبيه: عزا الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦١/١٠) الحديث من رواية عمران بن حصين: للطبراني في ((الأوسط))، وقال: ((ورجاله رجال الصحيح غير الضحاك بن يسار، وقد وثقه ابن حبان)) قلت: وقد مضى أنه في ((الكبير)) أيضاً ! . ٩٧ ٧٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود، ثنا [البراء بن يزيد ] (١)، ثنا عبد الله بن شقيق العقيلي ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه [ وآله] وسلم قال: ((ألا أخبر كم بأهل الجنة؟» قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ((هم الضعفاء المظلومون(٢)))(٣). ٧٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة، (١) في ((الأصل)): رسمت هكذا ((البز بن أبي يزيد))! والتصويب من مصادر التخريج ، وكتب الرجال . (٢) في ((الأصل)): ((المظلمون)) والتصويب من مسند أحمد . (٣) حسن: وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٢٠٢٠)، والإمام أحمد (٣٦٩/٢، ٥٠٨)، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢٥٧/١) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٦١/١) رقم (٢٠١)، والبزار في ((مسنده)) - كما في ((المجمع)) (٢٦٦/١٠) -: كلهم من طريق البراء بن يزيد ، ثنا عبد الله بن شقيق به ، قلت: وهو عند البزار بزيادة: ((ألا أنبئكم بأهل النار؟ كل جعظري ، ألا أخبركم بخياركم؟ محاسنكم أخلاقاً، ألا أنبئكم بشراركم ؟ الثرثارون ، المتشدقون، المتفيهقون)). ثم قال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد))، وقال الهيثمي: «وفيه البراء بن يزيد فإن كان هو البراء بن عبد الله بن يزيد فهو ضعيف ؟ وإن كان هو البراء بن يزيد الهمداني ؟ فقد وثقه ابن حبان !)) . قلت: والأول هو الصحيح - كما في ((المجروحين)) لابن حبان (١٩٨/١) - وانظر تعليق الدكتور بشار عواد على ((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٩/٤)، وعلى هذا فالإسناد ضعيف، وانظر ((التقريب)) (٤٣). تنبيهات : ١ - أورده المحدث الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (٩٣٢)، وقواه بمتابعة جعفر ابن أبي وحشية عند أحمد (٣٦٩/٥). ٢ - في الحديث زيادة ((هم الذين لا يألمون رؤوسهم)) في رواية لأحمد، وعند الطيالسي، وجوز المحدث الألباني أن تكون هذه الزيادة مدرجة من تفسير بعض الرواة، قلت: رواية الطيالسي صريحة في ذلك ! . ٩٨ عن معبد بن خالد ، عن حارثة (١) بن وهب : سمع النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم : يقول : ((ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف ، لو أقسم على الله لأبره))(٢). ورواه الأعمش، عن معبد مثله . ٧٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني موسى بن عُلَيِّ بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن جُعْشُم(٣): أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ((يا سراقة! ألا أخبرك بأهل الجنة ، وأهل النار؟)) قال: قلت: بلى يارسول الله، قال (( أما أهل الجنة: فالضعفاء المغلوبون، وأما أهل النار : فكل جعظري(٤)، (١) في ((الأصل)): رسمت ((حاديه))، والتصويب من مصادر التخريج ، وكتب الرجال. (٢) صحيح: وأخرجه البخاري (٤٩١٨، ٦٠٧١، ٦٦٥٧)، ومسلم (٢٨٥٣)، والطيالسي (٢١٧٢)، وأحمد (٣٠٦/٤)، والترمذي (٢٦٠٥)، والنسائي في (الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٩٠٩/٣) - وابن ماجة (٤١١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥٥ - ٣٢٥٨) (٢٦٥/٣ - ٢٦٦)، وأبو يعلى في ((مسنده) (١٤٧٧) (٥٣/٣ -٥٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٩٣) (١٦٩/١٣)، وعبد ابن حميد في ((المنتخب)) (٤٧٦): كلهم من طريق معبد بن خالد ، عن حارثة مرفوعاً به، ووقع في بعض الروايات بلفظ (ألا أخبركم)) و ((ألا أنبئكم))، وإسناد الطيالسي ثلاثي على شرط الستة. (٣) في ((الأصل))، رسمت ((جعثم))، وهو تحريف، والتصويب من مصادر التخريج، وكتب الرجال . (٤) الفظ الغليظ ، وقيل : الذي لا يمرض ، وقيل : الذي يتمدح بما ليس فيه أو عنده. ٩٩ جواظ (١)، مستكبر))(٢). (١) الكثير اللحم المختال، وقيل: هو الأكول، وقيل: الفاجر، ((الفتح)) (٦٦٣/٨). (٢) صحيح: أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦٥٨٩) (١٥٢/٧)، وفي ((الأوسط)) . مجمع البحرين (٤٩٩) - والحاكم في ((المستدرك)) (٦١٩/٣): كلاهما من طريق عبد الله بن صالح به ، ونقل المنذري عن الحاكم أنه قال: صحيح على شرط مسلم! ((الترغيب)) (١٣٦/٤ - ١٤٧)، وأما الهيثمي فقد قال في ((المجمع)) (٢٦٥/١٠): وإسناده حسن! أما المحدث الألباني فقد قال: (( وهذا أولى مما نقله المنذري عنه - يعني الحاكم - أنه قال: ((صحيح على شرط مسلم )) فإن عبد الله بن صالح ليس على شرطه أولاً، ثم هو مضعف ثانيا ، وقد خالف عبد الله بن المبارك في إسناده ثالثاً ، فجعله من مسند سراقة ، وهو عنده من مسند عبد الله بن عمرو ، نعم قال الإمام أحمد (١٧٥/٤): ثنا عبد الله بن يزيد المقري : ثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول : بلغني عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي أن رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم قال له: فذكره . وعبد الله بن يزيد المقري ثقة من رجال الشيخين ، فقد حفظ وبين أنه منقطع بين على بن رباحٍ، وسراقة ، والله أعلم. انتهى من ((الصحيحة)) (١٧٤١)، ثم ذكر الألباني رواية الحاكم (٦٠/١ - ٦١): من طريق زيد بن الحباب : حدثني موسى بن علي به، إلا أنه لم يقل: ((بلغني))، وقال: (( صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي ، ثم نبه إلى أن ابن الحباب دون المقري في الحفظ ، والضبط فكأنه يعني أن روايته شاذة ، ثم أورد الألباني شاهداً للحديث من رواية معاذ بن جبل مرفوعاً بلفظ ((ألا أخبرك عن ملوك الجنة؟ قلت: بلى، قال: رجل ضعيف مستضعف ذو طمرين، لو أقسم على الله لأبره)). أخرجه ابن ماجة (٤١١٥) ، وفي سنده ضعف ، وقال أبو حاتم : هذا حديث خطأ، إنما يروى عن أبي إدريس كلامه فقط! («العلل)) لابن أبي حاتم (١٠٦/٢) رقم (١٨١٤) ثم ذكر الألباني شاهداً ثانياً من حديث حذيفة: أخرجه أحمد (٤٠٧/٥)، وفي سنده، ضعف. قلت: وأخرجه الحاكم (٤٩٩/٢)، وأحمد (١١٤/٢): من حديث عبد الله بن عمرو . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وقال الألباني: وهو كما قالا. وله شاهد رابع: من حديث زيد بن ثابت أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٩٣١) (١٧٤/٥)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٥/١٠): وإسناده حسن. وجملة القول أن الحديث صحيح بهذه الشواهد قطعاً . = ١٠٠