Indexed OCR Text

Pages 161-180

أبو نعيم ، ثنا الحارث (١) بن عبيد: أبو قدامة ، عن أبي عمران الجوني ،
عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
[ وآله] وسلم: ((جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب
حليتهما، وآنيتهما ، وما فيهما (٢) وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما، وما
فیهما)).
(١) في ((الأصل)): ((الحرب)) وهو تحريف ، والتصويب من كتب الرجال.
(٢) صحيح وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٣١٦/٢ - ٣١٧)، والطبراني - كما في
(ضعيف الجامع الصغير)) (٧٩/٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٩٥٦)
(١٤٨/١٣)، وأحمد (٤١٦/٤)، والطيالسي (٢٨٣٩) (٣٤٣/٢)، والدارمي
(٢٨٢٥)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) - مخطوط - (١١٩) وابن مندة في ((الرد
على الجهيمة)) رقم (٨٢) (ص ٩٤)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد))
(٤١٠/٣) رقم (٦٩٧)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٤٤): كلهم من طريق
أبي قدامة الحارث بن عبيد به قلت : وهذا إسناد ضعيف : الحارث هذا ضعفه ابن
معين ، وقال أحمد : مضطرب الحديث ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال ابن
حبان: كان ممن كثر وهمه((الميزان)) (٤٣٨/١)، و((الكاشف)) (١٩٥/١)، وهذا ما
اعتمده الخزرجي في ((الخلاصة)) (ص ٦٨)، وأما الحافظ فقد قال في ((التقريب))
(٦٠): ((صدوق يخطيء))! والأعجب من هذا أن يقول الحافظ عن أبي بكر بن أبي
موسى الأشعري: ((ثقة)) !! انظر ((التقريب)) (٣٩٦) هذا مع العلم أنه لم ينفرد بذلك
فقد سبقه إليه الذهبي في ((الميزان)) (٤٩٩/٤). حينما قال: ((صدوق موثق مشهور
ما علمت فيه كلاماً ، إلا كان من ابن سعد فإنه قال: يستضعف))! قلت : وحجتهما
في ذلك توثيق العجلي ، وابن حبان له !! وهما معروفان بالتساهل في التوثيق ، وكأنه
لذلك لم يعتمد توثيقهما أبو حاتم فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ((الجرح))
(٣٤٠/٢/٤) . قلت : إلاَّ أنَّ حديثه لا ينزل عن رتبة الحسن بحال - لما سيأتي - فقد
روى عنه جماعة من الثقات ((تهذيب الكمال)) (١٥٨٨/٣)، ولكن علة الحديث لم
نزل قائمة ! إلا أن الحديث صحيح ثابت من وجه آخر : فقد أخرجه المؤلف
في ((الحلية)) - أيضاً - (٣١٦/٢ - ٣١٦) والبخارى (٤٨٧٨، ٤٨٨٠، ٧٤٤٤)،
ومسلم (١٨٠)، وأحمد (٤١١/٤)، والترمذي (٢٥٢٨)، وابن ماجة (١٨٦)، =
١٦١

١٤٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا
عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني قال(١)
أبو عمران الجوني ، عن أبي موسى في قول الله عز وجل: ﴿ولمن خاف
مقام ربه جنتان﴾ (٢): ((من ذهب ، للسابقين ، وجنتان من فضة،
للتابعين)) (٣).
= والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٨٠) (٢١٦/١٥ -٢١٧)، والنسائي في ((الكبري))
- كما في ((تحفة الأشراف)» (٤٦٧/٦ -٤٦٨) وابن أبي داود في ((البعث)) - مخطوط -
(ق ١٠)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) - مخطوط - (ق ١١٩)، والدولابي في
((الكنى)) (٧١/٢): كلهم من طريق أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمي،
عن أبي عمران الجوني ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه مرفوعاً بلفظ ((جنتان من
ذهب ، آنيتهما وما فيها ، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن
ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن)).
قلت : وإنما حكمت بصحته لأن البخاري ومسلماً قد اتفقا على إخراج حديث
أبي بكر بن أبي موسى ، أما رواية الحارث بن عبيد - على ضعفها - فهي شاذة بل
منكرة لمخالفته - وهو ضعيف - لمن هو أوثق منه ألا وهو عبد العزيز بن عبد الصمد الثقة
الحافظ ((التقريب)) (٢١٥)، فقد زاد ذلك الضعيف قوله ((جنات الفردوس أربع)) في
أوله، وزاد: ((وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن ، ثم تصدع بعد ذلك أنهاراً )». ولهذا
أورد المحدث الألباني الحديث بهاتين الزيادتين في ((ضعيف الجامع)) (٢٦٣٤) (٧٩/٣)،
أما الدكتور الفقيهي ، والدكتور الحمدان فقد نسباه بهذا اللفظ الضعيف للبخارى،
ومسلم، وغيرهما ، وهو وهم فظيع ! .
(١) كذا في ((الأصل))، وفي ((الطبري))، و((الفتح)): ((عن)).
(٢) الآية ٤٦ من سورة الرحمن .
(٣) وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (١٤٦/٢٧/١١)، وابن أبي حاتم - كما في ((الفتح))
(١٣ / ٤٣١) - كلاهما من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أبي بكر بن
أبي موسي ، عن أبيه - قال حماد: لا أعلم إلا قد رفعه - : (( جنتان من ذهب للمقربين
أو قال : للسابقين ، من ورق لأصحاب اليمين)).
ثم قال الحافظ : ((ورجاله ثقات)).
١٦٢

(ذکر أرض الجنة، وبياض تربتها))
١٤٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، [ حدثنا أحمد بن رشدين](١)،
ثنا سعد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن جعفر ، عن أبي حازم ، عن سهل
ابن سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
يقول:
(يُحشر النَّاس يوم القيامة على أرض بيضاء، كخُبْزَةِ النّقي)) (٢).
١٤٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، وأبو عبد الله بن محمد قالا: ثنا
محمد بن يونس ، ثنا سهل بن حماد ، ثنا جرير بن أيوب ، عن أبي
إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى
(١) ما بين المعقوفتين رسمت هكذا في ((الأصل)): ((سليمان بن أحمد بن رشدين)) !.
(٢) صحيح: وأخرجه البخارى (٦٥٢١)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٥٠/١٣/٧)،
والطبراني في «الكبير)) (٥٨٣١) (١٩١/٦ - ١٩٢)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٤٣٠٥) (١١٢/١٥): كلهم من طريق سعيد بن أبي مريم ، نا ابن أبي جعفر ، حدثني
أبو حازم قال : سمعت سهل بن سعد قال : سمعت النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم
يقول : فذكره .
وأخرجه مسلم (٢٧٩٠) : - عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن خالد بن مخلد ، عن
محمد بن جعفر بن أبي کثیر ، حدثني أبو حازم بن دينار به .
وأخرجه ابن أبي داود في «البعث)) - مخطوط - ( ق ٥ ): من طريق مصعب بن
ثابت ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي: (( فإذا هم بالساهرة )) قال:
(رض عفراء كالخبزة من النقاء)). قلت: وهو مع وقفة ، ضعيف من أجل مصعب
هذا («التقريب)) (٣٣٨).
وأخرجه الطبراني - أيضاً - في ((الكبير)) (٥٩٠٨) (٢١٤/٦): من طريق أخرى
عن ابن أبي حازم به مرفوعاً .
١٦٣

الله عليه [وآله] وسلم: في قوله ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرضُ غَيْرَ الأَرْضِ﴾(١)
قال: ((تبدل بأرض بيضاء كلها فضة، لم يسفك فيها دم حرام، ولم
يعمل فيها خطيئة))(٢).
( ... ) حدثنا أبو بحر ، ثنا محمد بن شاذان ، ثنا زكريا بن عدي ،
ثنا سلام : أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن
عبد الله في قول الله عز وجل: مثله، غير مرفوع (٣).
(١) الآية ٤٨ من سورة إبراهيم .
(٢) وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (١٥٣/٤، ٣٤٨)، من طريق محمد بن يونس الكديمي
به مرفوعاً .
قلت : وهذا سند موضوع، محمد بن يونس هذا متهم بالكذب ، قال الذهبي في
(الميزان)) (٧٤/٤): ((أحد المتروكين))، وقال ابن حبان: ((لعله قد وضع أكثر من ألف
حديث)). ((المجروحين)) (٢١٣/٢)، ولهذا أورده الحلبي في ((الكشف الحثيث))
(٧٥٧)، ورغم ذلك تساهل الحافظ فيه فقال: ((ضعيف))! ((التقريب)) (٣٢٥). وأبو
إسحاق هو السبيعي مدلس ، وقد عنعنه ، ثم هو قد تغير . وقال أبو نعيم - المؤلف -
عقبه في ((الحلية)): ((لم يروه عن أبي إسحاق مرفوعاً إلا جرير)).
قلت : وهو مشهور بالضعف بل قد قال النسائي : متروك ، وقال ابن معين : ليس
بشيء، وقال البخاري : منكر الحديث ، أما المؤلف - نفسه - فقد قال فيه - كما في
(الميزان)) (٣٩١/١) -: ((كان يضع الحديث))، ولهذا أورده - كذلك - الحلبي في
((الکشف)» (١٨٩).
والحديث رغم شدة ضعفه ، منكر ، لمخالفة هذين المتهمين للثقات الذين أوقفوه كما
سيأتي.
(٣) صحيح: وقد قال المؤلف في ((الحلية)) (١٥٣/٤): ((ورواه أبو الأحوص،
وإسرائيل، وزكريا بن أبي زائدة موقوفاً على عبد الله))، قلت: وهو الصواب إن شاء
الله تعالى كما سيأتي بعد قليل، أما إسناد هذا الأثر فضعيف لعنعنة أبي إسحاق وهو
مدلس. ورواية إسرائيل التي ذكرها المؤلف أخرجها ابن جرير الطبري في ((تفسيره)
(٢٤٩/١٣/٧ - ٢٥٠) وفيه العلة السابقة أيضاً .
=
١٦٤

١٤٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا
أبو بكر ، ثنا وكيع، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمروبن ميمون،
عن عبد الله قال: ((تُبدَّل أرضاً (١) بيضاءَ، مثلَ الفضة، لم يعمل عليها
خطيئة ، ولم يسفك عليها دم حرام)) (٢) .
١٤٦ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا جعفر، ثنا مسلم بن المنتصر،
ثنا إسحاق بن يوسف ، عن زكريا : أبي زائدة ، عن أبي إسحاق، عن
عمرو عن عبد الله مثله (٣).
١٤٧ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا إسحاق بن أحمد، ثنا
محمد بن علي بن حمزة ، ثنا علي بن الحسن ، ثنا الحسين بن واقد ، عن
= قلت : إلا أن لهما - أعني إسرائيل، وأبا الأحوص - متابعاً آخر هو شعبة: أخرجه
الطبري (٢٤٩/١٣/٧) من طريقه، عن أبي إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون
يحدث عن عبد الله فذكره .
ثم قال شعبة : ثم سمعته يقول : سمعت عمرو بن ميمون ، ولم یذ کر عبد الله ، ثم
عاودته فيه .
قال : حدثنيه هبيرة ، عن عبد الله ! قلت : قد تبين لنا من هذا أن الواسطة بين
السبيعي وبين عمرو بن ميمون إنما هو هبيرة - وهو ابن يريم - وقد قال عنه الحافظ: ((لا
بأس به)) ((التقريب)) (٣٦٣)، فالإسناد حسن موقوفاً، ثم إن له طريقاً أخرى عن ابن
مسعود: أخرجه الطبري (٢٥٠/١٣/٧): حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن
عباد، قال : ثنا حماد بن زيد ، قال : أخبرنا عاصم بن بهدلة ، عن زيد بن حُبيش، عن
عبد الله بن مسعود به ، وسنده حسن . قلت : فهو صحيح بهذين الطريقين عن ابن
مسعود موقوفاً ، فهل له حكم الرفع ؟ الذي يظهر لي - والله أعلم - أن له حكم
الرفع، خاصة وأنه ثابت من حديث سهل بن سعد - رقم (١٤٢) - مرفوعاً بمعناه .
(١) في ((الأصل)): ((أرض))، والتصويب من ((الطبري)).
(٢) انظر الأثر الذي قبله .
(٣) انظر الأثر برقم (١٤٤).
١٦٥

الربيع ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب في قوله تعالى : ﴿ يوم تبدل
الأرض غير الأرض﴾ (١)، قال: ((تصير السموات جناناً)) (٢).
١٤٨ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن يحيى المروزي،
ثنا إسحاق بن المنذر ، ثنا الحكم ، عن السدي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة
في قول الله عز وجل ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾ (٣)، قال:
((تبدل خبزة بيضاء نقية ، حتى يأكل المؤمن من بين رجليه)) (٤).
١٤٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا
[هدية بن عبد الرحمن ] (٥)، ثنا الفضل بن موسى ، ثنا الحسين (٦) بن
(١) الآية ٤٨ من سورة إبراهيم .
(٢) إسناده صحيح لولا أني لم أجد لإسحاق بن أحمد - وهو ابن زيدك - هذا ترجمة .
وقد أخرج الطبري (٢٥٢/١٣/٣) مثله عن كعب الأحبار مقطوعاً ، وفي سنده
ضعف ، وانظر لذلك الأثر (١٤٩).
(٣) الآية ٤٨ من سورة إبراهيم .
(٤) إسناده ضعيف جداً ، بل موضوع : الحكم هو ابن ظهير الفزاري : متروك ، بل كذبه
ابن معين، وغيره ((التقريب)) (٧٩)، و((التهذيب)) (٤٢٧/٢ - ٤٢٨).
وقد أخرج الطبري (٢٥٢/١٣/٧): من طريق عمر بن بشر الهمداني ، عن سعيد بن
جبير مثله ، وعمر بن بشر ، ضعفه أبو حاتم بقوله : ليس بقوي ، يكتب حديثه وجابر
الجعفي أحب إليّ منه، وكذا ضعفه ابن معين، وقال أحمد: صالح الحديث ((الجرح
والتعديل)) (١٠٠/٦)، وفيه كذلك سعيد بن دل، ولم أعرفه .
وأخرجه من طريق أبي معشر ، عن محمد بن كعب القرظي أو عن محمد بن قيس
مثله، وأبو معشر، ضعيف مختلط ((التقريب)) (٣٥٦).
(٥) في ((الأصل)): ((هدبة بن عبد الوهاب))!، وهو تحريف شديد ، والتصويب من
كتب الرجال .
(٦) في ((الأصل)): ((الحسن))، وهو تحريف، والتصويب من كتب الرجال .
١٦٦

واقد، عن يزيد (١) النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : في قوله
عز وجل: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾ (٢) قال: ((تبدل
السموات جناناً ، والأرض جهنم)) (٣).
١٥٠ - ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا محمد بن
عبيد بن حساب ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا عاصم ، عن زر ، ثنا عبد الله:
﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾ (٤)، قال: «يجاء بأرض الجنة،
كأنها سبيكة فضة ، لم يسفك عليها دم حرام، ولم يعمل عليها
خطيئة))(٥).
١٥١ - حدثنا حبيب، وثنا محمد بن حيان، ثنا عمرو بن الحصين(٦)،
(١) في ((الأصل)): رسمت هكذا: (يزيد)) غير منقوطة، والتصويب من كتب الرجال.
(٢) الآية ٤٨ من سورة إبراهيم .
(٣) إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن محمد - وهو ابن أحمد الصائغ أبي محمد -
ترجمه المؤلف في ((أخبار أصبهان)) (٩١/٢) ولم يذكر فيه جرحاً، ولا تعديلاً فهو
مجهول الحال .
قلت : ولعل ابن عباس - إن صح الخبر - قد التقط مثل هذا الكلام عن كعب
الأحبار، فقد أخرج ابن جرير الطبري (٢٥٢/١٣/٧) من طريق أبي جعفر - وهو
الرازي - عن الربيع بن أنس ، عنه مقطوعاً به ، والرازي: سيء الحفظ ، كما في
(التقريب)) (٣٩٩)، وانظر ((الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير) للدكتور
رمزي نعناعة (ص١٢٦). والتحقيق لا يقتضي ما ذكرته ، لأن في كلا الطريقين
إليهما- أعني ابن عباس، وكعب الأحبار - مقالاً ، ولكني ذكرته من باب العلم بالشيء
ليس إلا .
(٤) الآية ٤٨ من سورة إبراهيم .
(٥) صحيح : وقد تقدم تخريجه في الكلام على الأثر (١٤٤ ) فارجع إليه هناك.
(٦) في ((الأصل)):(عمرو بن الحسين))، وكذا هو في ((الحادي))، والتصويب من كتب
الرجال .
١٦٧

ثنا ابن علائة (١)، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عُبيد بن عُمير،
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم :
(( قلتُ ليلة أسري بي يا جبريل! إنهم سيسألوني عن الجنة؟ قال:
فأخبرهم: أنها من درة بيضاء، وأن أرضها عقيان)) (٢).
١٥٢ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن إسحاق بن الوليد
ثنا عبد الله بن عمير ، قال : ثنا أبو قتيبة ، ثنا ابن علية ، عن ابن أبي نجيح،
عن الزبير بن موسى ، عن أبيه ، عن جابر ، قال : سئل النبي صلى الله
(١) في ((الأصل)): رسمت هكذا: ((ابن علابه))، بدون نقط! ووقع في ((الحادي)):
(أبو علانة))!
(٢) وأخرجه أبو الشيخ محمد بن حيان ، حدثنا عمرو بن الحصين به .
قلت : وإسناده موضوع : ابن الحصين قال عنه أبو حاتم : ذاهب الحديث ، وقال
أبو زرعة: واهٍ ، وقال الدارقطني: متروك، واتهمه الذهبي بالوضع ((الميزان))
(٢٥٢/٣، ٥٩٥)، وقال الحافظ في ((التقريب)) (٢٥٨): ((متروك))، وابن جريج
مدلس ، وقد عنعنه .
أما المحقق ابن القيم فكأنه لم يتنبه لعلة الحديث الحقيقية فقال: ((والعقيان:
الذهب، فإن كان ابن علاثة حفظه ، فهي أرض الجنتين الذهبيتين ، فيكون جبريل أخبره
بأعلى الجنتين وأفضلهما ، والله أعلم)) !
قلت : ابن علائة متهم بالكذب ، بل قال ابن حبان : إنه يروي الموضوعات ، عن
الثقات ، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح ، وقال الحاكم : يروي أحاديث موضوعة !
ولم يلتفت لهذا الخطيب فقال: (( أفرط الأزدي في الحمل على ابن علائة ، وأحسبه
وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك
من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذاباً ، وأما ابن علائة فوصفه ابن معين بالثقة، ولم
أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيي))!، ((التهذيب)) (٢٧٠/٩ -
٢٧١).
١٦٨

عليه [وآله ] وسلم عن أرض الجنة؟ قال: ((خبزة (١) بيضاء)) (٢).
١٥٣ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، ثنا محمد بن الحسن بن
قتيبة ، ثنا محمد بن أبي السري (٣)، ثنا سفيان ، عن مجالد ، عن الشعبي،
عن جابر بن عبد الله قال: ((أرض الجنة: الدَّرْمَك (٤))) (٥).
١٥٤ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، ثنا محمد بن الحسن ،
ثنا محمد بن أبي السري (٦)، ثنا عبد ربه بن بارق ، عن خاله ، عن جده،
(١) اسم لما يصنع من الدقيق المعجون المنضج بالنار، ((المعجم)) (٢١٤/١).
(٢) إسناده ضعيف: ابن أبي نجيح، واسمه عبد الله، ثقة ربما دلس ((التقريب)) (١٩١)،
وقد عنعنه . والزبير بن موسى قال أبو حاتم: شيخ مكي ، ولم يذكر فيه شيئاً(الجرح
والتعديل)) (٥٨١/٢/١). أما ابن حبان فقد وثقه على قاعدته المعروفة ((التهذيب))
(٣٢٠/٣).
(٣)، (٦) في ((الأصل)): ((الشري))، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته، وانظر
((تهذيب الكمال)) (١٢٦٤/٣).
(٤) الدرمك التراب الناعم «المعجم الوسيط)) (٢٨١/١).
(٥) حسن: وأخرجه أحمد (٣٦١/٣): من طريق سفيان، عن مجالد به إلا أنه قال: ((قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لليهود : إني سائلهم عن تربة الجنة ، وهي درمكة
بيضاء ، فسألهم ، فقالوا : هي خبزة يا أبا القاسم ، فقال رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم : الخبزة من الدرمك)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٢/١٠): ((رواه أحمد، وإسناده حسن))! قلت:
أنّي له الحسن فمجالد بن سعيد ليس بالقوي، وقد تغير بآخره، «التقريب)) (٣٢٨)،
وقال الذهبي: ((مشهور، صاحب حديث، على لين فيه))، «الميزان)) (٤٣٨/٣). قلت:
إلا أنه يشهد له ما أخرجه البخاري (٦٥٢٠)، ومسلم (٢٧٩٢) ، وابن خزيمة في
((التوحيد)(ص ٧٣ - ٧٤)، والبغوي فى ((شرح السنة)) (٤٣٠٦) (١١٣/١٥ - ١١٤):
من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة،
يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلاً لأهل الجنة ... ) الحديث.
١٦٩

عن ابن عباس، قال: ((أرض الجنة فضة)) (١).
١٥٥ - حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا محمد
ابن أبي السّرِي (٢) ، ثنا يحيى بن اليمان ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن
سعيد، قال: ((أرض الجنَّة فضَّة)) (٣).
١٥٦ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق
الثقفي (٤)، ثنا قتيبة ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن جابر قال:
((واحة (٥) الجنة خبزة بيضاء)) (٦).
آخر الجزء الأول من الأصل (٧)
(١) إسناده ضعيف : عبد ربه بن بارق : ضعفه النسائي ، وابن معين ، وأثنى عليه أبو
حاتم، وقال أحمد: ما به بأس ، ووثقه ابن حبان ((التهذيب)) (١٢٥/٦) ولهذا قال
الحافظ: ((صدوق يخطيء)) ((التقريب)) (١٩٧)، وزميل ابن سماك: أورده ابن أبي
حاتم في ((الجرح)) (٦٢٠/٢/١)، ولم يذكر فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وهو خال عبد
ربه ابن بارق ، وأما جده: فهو سماك بن الوليد الحنفي ، وهو لا بأس به ، كما قاله
الحافظ ((التقريب)) (١٣٧)، وله طريق أخرى: أخرجها الطبري في تفسيره)
(٢٥١/١٣/٧).
(٢) في ((الأصل)): ((الشرى))، وهو تصحيف، وانظر رقم (١٥٣).
(٣) إسناده ضعيف ، يحيى بن اليمان هو العجلى: يخطيء كثيراً، وقد تغير ((التقريب))
(٣٨٠)، وجعفر هو ابن أبي المغيرة القمي: صدوق بهم، ((التقريب)) (٥٦).
(٤) في (الأصل)): ((السعفي))، وهو تحريف، والتصويب من ((تهذيب الكمال))
(١١٢٣/٢).
(٥) في ((الأصل)): رسمت هكذا: ((فاحة))، ولعل الصواب ما أثبته .
(٦) إسناده فيه ضعف : ابن أبي نجيح ، ربما دلس ، وقد عنعنه .
(٧) ويليه الجزء الثانى - إن شاء الله - ويبتديء بقول المؤلف: ((ذكر تربة الجنة)).
١٧٠

فهرس الأحاديث والآثار الواردة فى الجزء
الأول حسب ترتيبها هجائياً
رقم الحديث
-أ-
(٨١)
أتدرون أول من يدخل الجنة ......
.....
أترضون أن تكونوا
(٦٤)
أتى نبى الله عَليه ...
(١)
احتجت الجنة والنار ...
(٧٢)
أخبرت أن الله عز وجل ....
(١٩)
أرض الجنة الدَّرْمَك ...
(١٥٣)
أرض الجنة فضة
(١٥٤ - ١٥٥)
استئذان الملائكة
(٩٣ - ٩٤)
اشتاقت الجنة إلى ..
(٨٤)
أعد الله لعباده
(١٢١،١١٦)
الصالحين.
اعلم أن الجنة
(٣٦)
أكثروا مسألة الله الجنة ....
(٧٠)
(٧٤)
ألا أدلكم على أهل الجنة
..
(٧٤ -٧٥)
ألا أخبر كم بأهل الجنة
ألا إن الخير بحذافيره ..
(٤٥)
١٧١

ألا إنه لا يدخل الجنة ....
(٦٠)
ألا مشمر لها هي ورب الكعبة ...
(٢٦)
ألا هل مشمر للجنة ....
(٢٤)
ألا يارب مُهين لنفسه وهو .....
(٤٤)
الله هو السلام ....
(٤)
أما بعد ، أما ترضون ..
(٦٥)
أمنوا الموت فلا .....
(٨٩)
أنا أول من أقرع باب الجنة .
.
(٨٣)
(١٣ - ١٥)
أن الأرض ير ثها
(٧٧)
إن أول أمة تدخل الجنة
(١٣١)
إن أكرم خليقة الله ....
(١٢٧)
إن الجنة سجسج .
إن حائط الجنة لبنة من ذهب
ولبنة .....
(١٣٨)
إن سيداً بنى داراً .....
(٢)
إن عمل الجنة ....
(٤٦)
إن الله تعالى بنى الفردوس ....
(٦١)
إن الله تعالى لما .....
(١٦)
إن الله تعالى خلق الجنة
(١٢٩)
إن الله تعالى يقول ....
(١١٢)
إن الله عز وجل بنى جنات ....
(١٤٠)
١٧٢

إن الله عز وجل أعد لعباده الصالحين ....
(١١٨)
(١٨)
٠
إن الله عز وجل غرس
.
إن الله عز وجل كبس ..
(٢٧)
(٨٨)
إن المتقين
.
إن موسى - صلى الله عليه وسلم - سأل ....
(١٢٣)
أن ما في الجنة شيء يشبه ....
(١٢٥)
إنما يدخل الجنة .....
(٣١)
أول من يُدعى إلى الجنة ...
(٨٢)
أول من يقرع باب الجنة ...
(٧٩)
أين الجنة ؟ فوق سبع سماوات .
(١٣٥)
- ب -
(٣٧)
بلغنا أن عيسى عليه السلام ....
بينا أهل الجنة في نعيمهم .....
(٩١)
- ت .
تُبدل أرضاً بيضاء ...
(١٤٥)
تُبدل بأرض بيضاء ....
(١٤٤)
تُبدل خبزة بيضاء نقية ....
(١٤٨)
تُبدل السماوات جناناً ....
(١٤٩)
تصير السماوات جناناً .....
(١٤٧)
ثمن الجنة ....
(٥٠)
١٧٣

جنان الفردوس أربع ....
الجنة أقرب إلى أحدكم ...
(١٤١)
(٣٤)
الجنة خضراء ناعمة ...
(١٢)
جنة عدن قضيب غرسه الله ....
الجنة فوق السماء الرابعة
(١٣٢)
(١٣٤)
الجنة في السماء السابعة ..
..
(١٣٧)
الجنة لبنة من ذهب ولبنة من .....
الجنة مطوية معلقة بقرون الشمس .....
(١٢٣)
- ح .
حَزَنُ الموت أمنوا .....
..
(١٠٨)
حفت الجنة بالمكاره
(٤٢)
حفت النار بالشهوات .
٠٠
(٤٣)
- خ-
خبزة بيضاء ....
(١٥٢)
....
خلق الله عز وجل ثلاثة
(٢٣)
-د.
(٩)
دار الرحمن والجنات ..
٠٠.
- ذ.
ذكر الآخرة ليس ....
(٣٨)
١٧٤
:
(٢٨)

- س =
سرت وسار معي جبريل .....
سوط أحدكم في الجنة ....
(٥٩)
(٢٢)
- ع-
(٨٠)
عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة ...
عليكم بالبياض فإن .
(١٣٠)
.ف.
الفردوس ربوة الجنة ....
(١١)
الفردوس منزل الجبار ...
(١٠)
(١٧، ١٢٠)
في الجنة مالا عين رأت ...
في المنظر مختلفا ...
(١٢٦)
فيها مالا عين رأت ...
(١٢٢)
- ق-
قال ربكم عز وجل ....
(١٠٩)
قال الله تعالى: ((أعددت لعبادي ...
(١١٣،١١٠-
١١١٤)
(١٥١)
قلت ليلة أسري بي ....
(٧٣)
قمت على باب الجنة
..
- ل -
لا إله إلا الله ....
(٥١)
.....
لا تؤذي امرأة زوجها
(٨٦)
١٧٥

لا تنسوا العظمتین
......
(٦٦)
....
لا يجدون الحر ولا
لا يُدْخِلُ أحداً منكم
(٥٢)
(١٢٨)
(٣٢)
لا يدخل الجنة إلا حريص ....
لبنة من ذهب ولبنة من فضة ....
(٥)
لبنة من فضة ولبنة من ذهب ....
لسيدي ربنا .....
(١٧)
(١٣٦)
لما خلق الله الجنة
. ..
(٥٣)
لموضع سوط أحدكم .
(٥٧)
لو أن ما أقل ظُفر .....
(١٠٢)
لو رأيت منزلهم ....
(٦٢)
ليأخذن رجل بيد أبيه ....
(١٢٤)
ليس في الجنة ....
-م.
ما رأيت مثل الجنة .....
(٢٩)
ما سأل اللهَ عبدُ الجنةَ .....
(٦٨)
مالا يقدر واصف
(١٠١)
......
ما من مسلم يسأل الله الجنة ....
(٦٧)
ما من يوم إلا والجنة تقول ....
(٨٥)
ما نظر الله تعالى إلى الجنة قط ....
(٢١)
الملك الكبير .....
(١٠٥)
١٧٦

(١٠٣ - ١٠٤)
من اتقي الله ....
من خاف أدلج .....
(٤٧)
(١٤٢)
من ذهب للسابقين
من قال لا إله إلا الله
من قال أسأل الله الجنة ....
....
(٤٨)
(٦٩)
من مات وهو یعبد
(٩٦ - ١٠٠٠)
من يدخل الجنة
(٥٤ - ٥٦ )
....
موضع سوط أحد كم
- ن ۔
نحن الآخرون السابقون ......
(٧٨)
نودوا أن صحوا فلا تسقموا .....
(٨٧)
النوم أخو الموت .....
(٩٠)
- و -
(١٥٦)
واحة الجنة خبزة بيضاء
....
والله يدعو إلى دار ....
(٤ - ٧ )
ولقاب قوس أحد كم ....
(٥٥)
ولكن لا يدخل الجنة إلا ....
(٦٣)
- ي-
يا أيها الناس إني رسول ....
(١٠٧)
يا باغي الخير هلم ....
(٣)
یارب ! کیف یکون هذا .....
(٣٩)
١٧٧
(٤٩)

يا سراقة ألا أخبرك ....
(٧٦)
(٣٠)
ياقوم اطلبوا الجنة جهدكم ...
يؤتى بأشد المؤمنين ....
(٣٣)
(١٠٦)
يؤتى بالموت يوم القيامة ....
يجاء بأرض الجنة كأنها ....
(١٥٠)
يُحشر الناس يوم القيامة .....
(١٤٣)
(٦)
يدعو إلى عمل الجنة
.
يريد بالتحية والتحفة
(٩٥)
يقول الله تعالى: ((أعددت لعبادي ....
(١١٥)
يقول الله تعالى للجنة
(٢٠)
يقول الله عز وجل: ((أعددت لعبادي ....
(١١١)
يقول الله عز وجل: ((انظروا في .....
(٧١)
....
يقول الله عز وجل لمن يشاء.
(٩٢)
ينزل الله تعالى في الساعة
(٨)
١٧٨

فهرس الموضوعات
الموضوع
رقم الصفحة
مقدمةالتحقيق
٧
ترجمة المؤلف
١٧
٢٩
كتاب صفة الجنة لأبي نعيم الحافظ
ذكر تحثيث الله تعالى على المسابقين إلى جنته العريضة وساحته الفسيحة
٣٠
التي خلقها عُدَّة لمن وحده وألقى الشرك وعبده
٣٣
قوله تعالى . ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾
٣٦
٤٠
ذكر الأرض التي جعل الله للصالحين من عبيده ميراثاً ومآبا
٤١
ذكر خلق الجنة وأمر الله عز وجل إياها بعد الخلق بالكلام
ذكر المكارم التي حوت الجنة، وحث النبي عَّة على الاستباق إليها
والتشمير والمجاهدة في الظفر بها
٤٩
نوع آخر من تحثيثه عَّ على طلب الجنة وتشويقه إلى ما فيها.
٥٤
٦٥
ذكر الجنة وأنها محفوفة بالمكاره
ذكر الجنة وأنها معروضة لمن اختارها وسلعة لمن ابتاعها
٧٠
٧١
ذکر ثمر الجنة و مفتاحها
ذكر تفضيل قيد سوط من الجنة على الدنيا وما فيها
٧٥
ما ذكر من الجنة أنها محظورة إلا على الموحدين
٨٢
ذكر مسألة الجنة وشفاعتها إلى الله في من طلبها واشتاق إليها
٩٠
أمر النبي ◌ّ﴾ بتذكار الجنة و تسميته إحدى العظمتين
٨٩
ما ذكر من أن عامة ساكنها الضعفاء والفقراء
٩٥
ذكر أول من يسبق إلى الجنة ويدخلها .
١٠١
١٧٩
ذكر جنات عدن وأنها دار الرحمن والجنان حولها

١١١
ذكر من اشتاقت إليهم الجنة
ذكر اشتياق الحور العين إلى أزواجهن المؤمنين
.
١١٤
ذكر الأمان لأهل سكان الجنة من الموت والطعن فيها وما ينادون
به من التیاشیر عند دخولها
١١٥
١١٨
ذكر تحية الرب تعالى وتسليمه على سكانه في جواره
ذكر دخول الملائكة - عليهم السلام - واستئذانهم عليهم
بالتسليم .
١٢١
١٢٤
ذکر الملك الکبیر لمن اسکن جواره في داره
ذكر ما يبشرون به من الخلود والفرح بالذبح لقوله تعالى ﴿آمنين لا
يذوقون فيها الموت﴾.
١٣١
ذكر القصور المنجدة والمقاصير المعدة مما عجزت عن رؤيته
العيون وعن إدراكه الخواطر والظنون أعدها الله تعالى لأوليائه
نُزُلاً.
١٣٥
ذكر اتفاق أسماء ما فيها من النعيم ، أسامي ما في الدنيا واختلاف
طعمها وذوقها
١٤٧
ذكر طيب نسيمها واعتدال هوائها
١٤٨
١٥٠
ذکر لون الجنة
ذكر مكان الجنة وقراره
١٥٢
١٥٧
ذکر بناء الجنة
١٦٣
ذکر أرض الجنة وبیاض تربتها
فهرس الأحاديث الواردة في الجزء الأول حسب ترتيبها هجائيا
١٧١
فهرس الموضوعات
١٧٩