Indexed OCR Text
Pages 21-40
ممتعاً في الكلام على مواقف العلماء منه، ولولا خشية الإطالة لنقلته بتمامه، غير أني أذكر هنا ملخصاً لبعض ذلك من (( سير أعلام النبلاء)) (١٧ / ٤٥٩ - ٤٦٢) فمن ذلك معتقده الأشعري المخالف للحنابلة، وقول الخطيب البغدادي : قد رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها ، منها أن يقول في الإجازة: أخبرنا ، من غير أن يبين ، إلاَّ أن الذهبي رد عليه بقوله : هذا شيء قل أن يفعله أبو نعيم ، وكثيراً ما يقول: كتب إلي الخُلدي ، ويقول : كتب إلي أبو العباس الأصم ... ولكني رأيته يقول في شيخ له: أخبرنا عبد الله ابن جعفر بن فارس فيما قريء عليه ، فيوهم أنه سمعه ، ویکون مما هو له بالإجازة ، ثم إطلاق الإخبار على ما هو له بالإجازة مذهب معروف قد قد غلب استعماله على محدثي الأندلس ، وتوسّعوا فيه ... فبطل ما تخيله الخطيب ، وتوهمه ، وما أبو نعيم بمتهم ، بل هو صدوق عالم بهذا الفن، ماأعلم له ذنباً - والله يعفو عنه - أعظم من روايته الأحاديث الموضوعة في توالیفه، ثم يسكت عن توهینها . ي - وفاته: مات رحمه الله، في ٢٠ من المحرم سنة ٤٣٠ هـ وله ٩٤ سنة (١). (١) راجع الكلام على هذا في المصدر السابق ( ص ١١ - ١٢). ٢١ ج.م. لقتان حسبالق أبو بكر أمر الله بن محمد بن محمد عبلة سيبد منا تنفيذ/ عيين " إداء عن مجاهد قال أرض الجند مزل مسلحون أبو بكرف كن شبايك: بوك راعى سببه من محمد بن عيهم: ؟ !. يجبالعرع مثل راكرفعالمجدين رمي الجنهرابها المتدوان دكر عدد أبواب الجرجدمجبيب/ الخسنناقوس القاضى ساع من بر الى سببه، أبو فراحوضع إلى استخىعرب والله بعض عقبة/ عمر محمدعز راخطابه صى الله قال قال رسول الله " ٤ابن عائلها ... رجبالتيوص فيسبعة عشرتم نقدا عند فراخاز وضوع اشهدان المرا اته وان كرا عبده ورسولهمرافتحت ثمانيدابوا أنجه باطل أبها شاحزين عمر الله شعور نا بولس خيبباقي انواع ناحما د المعزيادبن زافكرية جر شبك عقد/ عامرة رفال. زاهر عمرو الخطاب قال رسول الله صلى الله؛،وي عز مات بهمن مامعه واليوم قيل اادخال الج الثانية شيت حسان القاضى النوادر ما حميد ب المؤمل الصينية ت ابو عضمير حي حبيبنا محمد عبيد، اسمعيا من الجد : تزد عن يوسف بن خلاف اخريا بلا إ يعزز سوزان على إنه قلبه وَثر آه ماكان الجنه ثمانيه إذاب باب الل صايمين وبان باب للصلبز ومنها باب كالبيزومن كتاب الله بال دعوة هذالبناء عظام به يوسف فرد برش ٠ ۔ الصفحة الأولى من ((ظ)) ٢٢ ٥١٠ سمع مع من العاب فى الحرة جراحزا على الحسن مواجه من الحسن الحداد بعراه العامن إلى عيسى كرم الله اللسان: ماه انو المراشى وأبو المعازيم أحمد فؤادس في منه منه عشر وا خرمات بهاء س٨ في إلى المقادم الكاز معراه احمد بن على بن وزندار البغداد مر الذى ابو الحاج يوسف محطلي عبد الله الدمسي وأحرون في حماده بزاخرة ونشأ حدر القيم وحمو ٥٠١ سمع عمرهذا الجزء وجميع الكتابفي المساجد الشماعر من العاصى الى الامام أحمد محمدمجمد الجاز عمائه منأم على الحداد بماعه مز اربعم بقراء برعام العالم الحافط شرف الدين أو محمد عبد المؤزبر خطفيزا مراكز الدمياط حاجبه العبد العام العالم نامح المدنزابو بكرمن بوشفيزار الخرج الحرائر المغربوسر الزرا محمد محمد بنجبرالجزء أبو محمد عبدالموحه الرموقف نا على المشع وولد عبد الخالق وزير الرمز باقي انزاج المقرئ احرون سا وم على الإهادوالفي احرهما رابع عشر من البرية حمو وك وبعبد؟ علم المحروسة وكس بوست رخالـ سمع على هذه خر لما عى مر العاضرامى المهاوم احمد مرة بن محمد اللهومساعيه وعلى عداد لما عدمر الربعم بعراءمريمان العالم الأناف فاه الدين ابو على بنيوشوعلى الر الفوج الجزاير المعرى الايجد الخطة معر الدير ابوعبد اللهمحمد امر محمد فرجم فزعبر المغالب العمام الأمور ومن والدير ابو محمد عبد الصمد اللى هدير محمد ماجد بر مران المعرى المرجاني وأبو الكسرة الرمز الدورات الفضل المحرى والمسعى الديواند عمرار محمد محمد مرجد البرمى والر أمدم من حمد الله الكرخيوذات يوم الأربعاء مر تزدى الجهمسه مسع والعروسه لحمه لحل المجرد من ذكر مومفر طا الدعبد الله الدسم أثرات جمع هذاايج وماقال: ما يعين على الشيخ الإمام العلم العامل السنة المعمربن باخ} أنه الكام العم الدون م البربر الحزي زاخزنز عبد الواحد: ردبالإجازة مزلهاعام١ كرجم غ. أحمد محمد عبدالله الباز لاء البرعام والجميع فشـ إدبتر الرحمة عمدة رحمة سلم وم قاومة. الصفحة ماقبل الأخيرة من ((ظ)). وبها السماعات ٢٣ أتمه مع مة الجروان اداء على يشعر الإعلام أحلام راصد العام لم سؤاله عن الحدالخيل. محمد الراعلة أخيه من أط مع في نور الإيمان الصحي والتغذية من التطوير، والر م .. ـاهـ. الامام المائي المراس : مامن بسعر عدلى الماكرين زال عبدالله جلسته وم الوسوم زعداة خبر إجراء يربوس عند الله فرعمن عبداته ينفى نهر من الجزر له الكهر طاق وأبو المعاق صرك - بير جـ الجواز التعازي عمر في النا السادات وعلا الدولار حسن ضد تقول والس أو غد الشر وع مي الحرة ٦/١٤°°. خو عمر محمد الز أنه مرهلال حد غد العاد الىأخر المميز على البيعبو ١ ے التود الاوتم إ علسر واحت الصفحة الأخيرة من المخطوطة((ظ)). وبها السماعات ٢٤ كتا بصفة الجنة لا بي نعيم الحافظة ونها نا اللهالرحمن الرحيم أخبرنا نتيخ الامام العالم العامل بقية التلف طران الخلف أسندالشام /ها الوقت فى الدين ا بو المنزعلى بن أحمد بن عبد الواحدبن عطية؟ المعدى بقراء عليه فى سنة ثمان وسجين وستمأة قال الخبر ثما بوالمكارم حمد بن محمد في عيداقد اللبان وكما بالينامن أصبهان سنتر السبع وتسمين وخمها تق وفيها ما تانا باعلى الحسن بناحمد بن الحسين الحداد اخبرهم قراء عليه فى صفر سنة عشر وخمسمائة قال انخبر كان الخصم بونعيم حمدبن عبداته بن احمد بر اسحق قراء عليه ونحن نسمع سنه سنت وغشرف وادبعاً: قال الحدقة المشكور على العطى والمجاب المصر دعاوالمرغوب فيار غب فيومتى اعطانا التوجد بتعرف البنا جنا لخطاعته توفيقلنا ورغبنا فى كرامته وجنته بعدان حلا ٠ لنا ورغبناجها فهوالسلام وداره دار السلام والسلام من شارع الطاقة وسابق الى عرضة لخطر بدخول دارة الذى أمن فهامن لافات ويسلم فيها من العامً لتعف دخلها الفرق البوار وسلم من الإمار وحظهوار المنعر الجار ذكر حيث فيه تعالى علىامام صورة الصفحة الأولى من نسخة عارف حكمت ٢٥ الى جبه العريضة وما حته الفسيحة التى خطفها هده المز وخله والقالشرك وعبده قال الله تعالى وسارعوافى صفط ؟ من دتكم وجنة عرضها النزاث والانفراعنة للمثقين وقالك سابقوا الى مغفرة منربكم وجْقعرضهاكعرض الماء والادفراعنة للّنيت منو الدورسله ذلك فضلاقد يؤتيه من يشاء حدثنا أبو جعفر ثم يناحمد مسالم بن أحمدهالإنتا محمدبن عبداقه الخضر ى تناعيد الرحمن في سلام الطرسوى وحدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن ليقطنى تنا على ن عبد الحيدثنا مجا هدين موسىناريمان ابن سعيدثناعباد بن منصور غرابوب عن الجفلا بعن جنيه سمع دبعة الجري يقول فى نواقد صلى الدء م فقيل له اسم عيناك وتسمع زمالك وليعقل قلبك فنامت عيّاد وسمعت أذناى وعقل قلبى فقيل ان صيد بنا دارً وصنع مأدبة وأرسل واعيً فمن أجاب تداعى دخل الدار واكل من المأدبة ومضى عنه السنيد ومنلم يجب الداعى ى يدخل انذار ولم بطعم تغذية وسخط عليه تستيد فاقه نشيد ومحمد تداعى والدار الاسلام والمادية الجنة حقّثنا أبوحاتم عبد الصمد ور محمد أن وهم الخطيب لاسترا با دى وشا بو نعيم في عدو ثنا حماد ـنه صورة الصفحة الثانية من نسخة عارف حكمت ٢٦ ص ٤٠"حه. موز وفى خرجة منزله حر مناظرف د. ما حرمه من نصف فر خروجل موجهه فى اليوم ٢- ختت بوحد لفظ يخ نا بر حيله ف حمل من'(-٢٥- مؤر رجم - جوافه من الوليدليسلك عدد مرجعية حد سوفرمزي حمد المذروة لفظ إدمون أمرفهم ذكر فقال صل رائحة الجنة خلطة مكذ مع فكر خمر وبل شين وفتاة حلة هارى فى صفه أكثر من الحنب خذيوم نا اللعبة قطع صمسحن ظلة وحرمة خلى الجنة مرة لا من انجرا سر من أحمل حدثنا مركز كفرن صحيفة ختارها وجرت وضة تناوين طبق صور فى صوت مصر محد ده ف فرص محدده فى اسمو غلة للرسلة مز جه مامن فرص الهيئة مخولة الجنة مجلة هى صناع منرحمة من مل حو ظامفاصل الجملة سهر هـ صار ه كره المت خل ونا ذيزمن ٠ بابالجنة فقيل بأن وم المختاربوحرج من الماء يسمحوم شار وخان ص حنة الجنة في زامن ومن مثل ـةأبو من نجاخنة مصرء شجرة ضعبب حنة فعال ذيرمنها سنظل بجله وهوض مهاف الماء. من تقل الصيدف ومن متلك ماء ين خلٍرف ويوضه غل فقيل له ضد فلا من خلقه فعمال وزانجاك قل بعد مخوه الى جز عامل ليف حفظ العد المضيال الز مثلا، فى صففه فيقول قعد فر حنى وبرمنزمولى فكرة احلى الجنة وطعاهم الا وسعهم. حتهاظهره منصر لفوحت مخبر عن أوسنة المرأة الحر صوات الفرد ففتناسفر ف محمدثنافصي منفصل ين مجونه محمد بن هدافه من الجنوب عر شرف تفاح صره انز خلاف لابوف سر سقرافه من اللجنة فى التقاط السلوف لاتر الخكتاب صفة الجنّة ونحمد قمرب العالمين وصلوه حفل سحنا محمد الشيوع زله وأسا بوافولي وفرت لجسير وسلم صلحاء لحمة العرفا ضح وحم منه. صورة الصفحتين الأخيرتين من نسخة عارف حكمت ٢٧ كتاب (( صفة الجنة )) لأبي نعيم الحافظ كتاب (( صفة الجنة )) لأبي نعيم الحافظ .31 أخبرنا الشيخ الإمام العالم العامل، بقيّة السلف، طراز(١) الخلف، مسند الشام، رحلة الوقت، فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن أحمد المقدسي - بقراءتي عليه - في سنة ثمان وسبعين وستمائة، قال: أخبرنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد بن عبد الله اللبان - في كتابه إلينا من أصبهان - سنة سبع وتسعين وخمس مائة ، وفيها مات : - أن أبا علي الحسن بن أحمد بن الحسن (٢) الحدّاد أخبرهم - قراءة عليه - في صفر ، سنة عشر وخمسمائة ، قال : أخبرنا الحافظ أبو نعيم : أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق - قراءةً عليه ونحن نستمع ـ سنة ست وعشرين وأربعمائة ، قال : الحمد لله المشكور على ما أعطى، والمجاب إلى مادعا، والمرغوب فيما رغّب فيه وَمَنَّى ، أعطانا التوحيد بتعرّفه إلينا، وأحبنا إلى طاعته بتوفيقه لنا ، ورَغَّبَنا في كرامته وجنته بعد أن حلاها لنا ورغبنا فيها، فهو السّلام، وداره دار السلام، والسَّلام منْ مشارع(٣) إلى طاعته، وسابق إلى مرضاته ليحظى بدخول داره التي (٤) يأمن فيها من الآفات، ويسلم فيها من العاهات التي (٥) مَنْ دخلها أمنَ مِن البوار، وسلم من الدَّمَار، وحَظي بجوار المنعم الجبّار . (١) في ((الأصل)) طران وهو تحريف . (٢) في ((الأصل)): ((الحسين))، والتصويب من مصادر الترجمة . (٣) كذا الأصل ولعل الصواب : والسالم من سارع . (٤) في ((الأصل)): ((الذى)) والصواب ما أثبته. (٥) في ((الأصل)): ((الذي))، وما أثبته هو الصواب . ٢٩ ((ذكْر تَحْثيث(١) الله تعالى على المسَابقين إلى جَنّته العريضة، وسَاحته الفسيحة، التي خَلَقَها عُدَّةً لِمَنْ وَخَّدَه ، وألْقَى الشّرك ٠٠ وعَبَدہ)» قال الله تعالى: ﴿ وَسَارِعوا إلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِكُمْ، وَجَنَةٍ عَرْضُها السَّموات والأرض ، أعدت للمتقين﴾ (٢). وقال: ﴿ سابقوا إلى مَغْفرةٍ من ربكم وجنة عرضُها كعَرضِ السماء والأرض أُعدَّتْ للذين آمنوا بالله ورسُله ذلك فَضْلُ الله يؤتيه من يشاء﴾ (٣) . ١ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد، وسليمان بن أحمد ، قالا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي، وحدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني ، ثنا علي بن عبد الحميد ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا عباد بن منصور ، عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن عطية أنه سمع ربيعة الجرشي يقول: ((أَتِيَ نَبِي اللـه صلى الله عليه [ وآله] وسلم (٤)، فقيل له: لِتَمْ (٥) عيناك، ولْتَسْمعْ أُذِفَكَ ، وَلْيَعْقِلْ قَلْبُك، فَامتْ عيناي، وسمعتْ أُذنَاي، وعَقَلَ قلبي فقيل: إنَّ سَيّداً بَنَى داراً، وصَنع مأدبة ، وأرسلَ داعياً ، فمنْ أجاب (١) في ((الأصل)): تحشيئاً والصواب ما أثبته. (٢) الآية: ١٣٣ من سورة آل عمران . (٣) الآية: ٢١ من سورة الحديد، وفي ((الأصل)): ((وسابقوا ... ))، وهو خطأ ظاهر. (٤) في الأصل ، كتب : صلى الله ع م ، وهو اختصار من الناسخ ، وهكذا هو في جميع الكتاب ، فكتبتها على الشكل صلى الله عليه [ وآله ] وسلم. (٥) في الأصل أنتم ، وهو تحريف ، والتصويب من مصادر التخريج . ٣٠ الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ورضي عنه السيّد ، ومَن لم يجب الداعي، لم يُدْخِل الدار ، ولم يَطْعم من المأدُبة، وَسَخَطَ عليه السيّد، فالله السّيد، ومحمَّد الدَّاعي، والدَّارِ الإسلام، والمأدُبة الجنَّة))(١). (٦) حسن: أخرجه أيضاً، الدارمي في ((سنته)) (١١)، والطبراني في «الكبير» (٤٥٩٧) (٦١/٥)، كلاهما من طريق ريحان بن سعيد به ، وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٦٠/١٥) عن أبي قلابة مرسلاً به، قلت : وهذا سند ضعيف من أجل عباد بن منصور، فإنه مدلس وقد تغير بآخره ((التقريب)) (١٦٤) وعلى هذا فقول الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٦٠/٨): رواه الطبراني بإسناد حسن ، ليس بحسن ! ، إلا أن للحديث شاهدین یتقوی بهما : الأول: من رواية ابن مسعود: أخرجه أحمد ( ٣٩٩/١) - في قصة طويلة -، والترمذى (٢٨٦١)، وإسناده صحيح عند أحمد ، وحسن عند الترمذي . الثاني: من رواية جابر بن عبد الله: أخرجه البخاري (٧٢٨١) ، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٤)، وكذا المقدسي في ((صفة الجنة)) - مخطوط . (ج٣ / ق ٨٨)، وقد أخرجه الترمذي (٢٨٦٠)، والطبري في ((تفسيره)) رقم (١٧٦٠٩)، إلا أن رواية الأخيرين منقطعة ، كما نبه لذلك الترمذي نفسه ، وأما ابن کثیر فجعله متصلاً ((١٩٨/٤))! تنبيه: ١ - ذكر المباركفوري فى شرحه للترمذي ((تحفة الأحوذي)) (١٥٥/٨ - ١٥٦) تَبَعًا للحافظ في ((الفتح)) (٢٥٦/١٣) قوله ((وقد اعتضد هذا المنقطع - يعني رواية الترمذي - بحديث ربيعة الجرشي عند الطبراني فإنه بنحو سياقه، وسنده جيد!)). قلت : وهذا مِنْ أوهامهما - رحمهما الله تعالى - فقد علمت ما في إسناد الطبراني آنفاً! والحديث نسبه الحافظ أيضا: لابن خزيمة، والرامهرمزي في كتاب ((الأمثال))، والإسماعيلي وأبي نعيم في «مستخرجيهما))، ونبهَ إلى بعض الأوهام في ذلك، فارجع إليه إن شئت. ((الفتح)) (١٣ / ٢٥٥ - ٢٥٦). ٢ - وجدت للحديث شاهداً ثالثاً: من حديث أنس بن مالك : أخرجه المقدسي في ((صفة الجنة)) (٣/ ق ٨٨ - ٨٩) من طريق أبي بكر بن مردويه، وإسناده حسن في المتابعات، وانظر الحديث رقم (٢) . ٣ - الحديث من رواية جابر بن عبد الله: أخرجه أيضًا الحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٣٣٨ - ٣٣٩) والبيهقى فى ((دلائل النبوة)) (٢٧٥/١ - ٢٧٦) من طريق عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال قال سمعت أبا= ٣١ ٢ - حدثنا أبو حاتم عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب الإستراباذي (١) ، ثنا (٢) أبو نعيم بن عدي ، ثنا أحمد بن محمد بن الخناجر، ثنا موسى بن داود ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنَّ سَيّداً بَنَى داراً واتَّخِذَ مأدبةٌ، وبِعَثَ دَاعِياً فَمَنْ أَجابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارِ، وأَكَل مِنْ المأدبة ، وأرْضَى السيّد، فالسيّدُ الله، والدار الإسلام، والمأدبة الجنَّة، والداعي محمد صلى الله عليه وآله وسلم)) (٣). = جعفر محمد بن علي بن الحسين وتلا هذه الآية: ﴿والله يدعو إلى دار السلام، ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) فقال: حدثني جابر بن عبد الله: فذكر نحوه مرفوعاً. ثم قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي! وليس كما قالا، ومِن وجوه : أولها: أن البخاري قد أخرجه بنحوه، من رواية جابر بن عبد الله كما تقدم قبل قلیل. ثانيها: أن الإسناد ضعيف، عبد الله هو كاتب الليث بن سعد ضعيف مِنْ قبل حفظه ((التقريب)) (١٧٧ )، وسعيد بن أبي هلال ، وثقة جمع من الأئمة ، وضعفه ابن حزم، وقال أحمد: يخلط في الأحاديث، ((الميزان)) (١٦٢/٢) و((التهذيب)) (٤/ ٩٤ -٩٥). ثالثها : أنَّ عبد الله بن صالح - لسوء حفظه، وغفلته - قد أدخل في إسناده أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين، وهذا الأخير لم يذكره المزّي فيمن روى عنه سعيد بن أبي هلال، ولا ذكر الأخير فيمن روى عن أبي جعفر هذا،هذا إلى جانب مخالفته لقتيبة بن سعيد - وهو ثقة صدوق - عند الترمذي انظر ((تهذيب الكمال)) (٥٠٧/٢)، (١٢٤٥/٣-١٢٤٦). (١) في ((الأصل)): ((الإسترابادي))، بالدال المهملة، وهو تصحيف، والتصويب من ((الأنساب)) (٢١٤/١)، و((تاريخ جرجان)) (١١١٧)، ولم يذكر فيه السَّهمي جرحاً ، ولا تعديلاً. (٢) فى ((الأصل)) رسمت هكذا: ((وثنا))، وهو خطأ ، إذْ أنّ أبا نعيم بن عدي ليس من شيوخ المؤلف ! . (٣) حديث حسن بما قبله ، وهو شاهد ثالث لحديث الباب ، وابن الخناجر هذا لم أجده، = ٣٢ قوله تعالى: ﴿والله يَدْعُو إِلىَ دَارِ السَّلام﴾(١) ٣ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، ثنا إسحاق الحربي ، ثنا حسين بن محمد ، ثنا شيبان ، عن قتادة ﴿والله يَدْعُو إلى دَارِ السُّلام﴾ قال: ذُكِرَ لَنَاَ أنَّ في التوراة مكتوباً: ((يا بَاغِي الخَيرِ ! هَلُمَّ ، ويا فاعل الشَّرّ! أَمْسِكْ)) (٢). = ولم يذكره المزي فيمن روي عن موسى بن داود، ولعله محرف انظر ((تهذيب الكمال)) (١٣٨٥/٣ - ١٣٨٦). وللحديث شاهد رابع أخرجه: ابن عدي في (الكامل)) (٣٣/١) من حديث ابن عباس مرفوعاً، بزيادة في آخره، إلا أنه مما لا يفرح به، فإن في إسناده: إسحاق بن بشر البخاري وهو كذاب، وانظر ((لسان الميزان)) (٣٥٤/١ - ٣٥٥)، و((الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث)) رقم (١١٨). (١) الآية (٢٥) من سورة يونس . (٢) صحيح: وقد أخرج وكيع بن الجراح في ((الزهد)) (٣٨١)، والمروزي في زوائد ((الزهد)) لابن المبارك (٣٧٨) من طريق وكيع حدثنا الأعمش عن مجاهد ثنا عبد الله ابن ضمرة عن كعب قال: (( ما من صباح إلا وملكان يناديان : يا باغي الخير ! هلمّ ، ويا باغي الشر ! أقصر ، وملكان موكلان بالصُّور ، ينتظران حتى يؤمرا فينفخا )) . وقال محقق الكتاب الأستاذ ((الفريوائي)): رجاله ثقات، وأشار إلى عنعنة الأعمش وهو مدلس ، ثم قال : إلا أن للشطر الأول منه شاهداً من حديث أبي هريرة إلا أنه في شهر رمضان: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ، صُفّدت الشياطين ، ومردة الجن، وغلّقت أبواب النار ، فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنّة فلم يغلق منها باب ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير ! أقبل ، ويا باغي الشر ! أقصر ، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة)). قال الفريوائي : أخرجه الترمذي (٦٨٢)، وابن ماجة (١٦٤٢)، والمؤلف فى ((الحلية)) (٣٠٦/٨). قلت : وكذا أخرجه من حديث أبى هريرة رضي الله عنه كل من ابن حبان - كما في ((صحيح الجامع)) (٢٦٩/١) - والبيهقي في ((السنن الكبرى (٣٠٣/٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢١/١). والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٠٥) (٢١٥/٦) من طريق الترمذي السابقة . وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٨٨٣) (١٨٨/٣)، ثم قال الحاكم، صحيح = ٣٣ ٤ - حدثنا أبو محمد بن حيّان (١)، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد = على شرط الشيخين ! وسكت عنه الذهبي فأحسن ! إذْ أنه من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً ، فالإسناد حسن فقط للخلاف في أبي بكر بن عياش من قبل حفظه ، وانظر ((التهذيب)) (٣٤/١٢ - ٣٧). وله شاهد آخر من حديث رجل من أصحاب النبي ◌َّى أخرجه أحمد (٤/ ٣١١، ٣١٢)، (٤١١/٥)، والنسائي (١٢٩/٤، ١٣٠): وفيه عطاء بن السائب وكان قد اختلط ((التقريب)) (٢٣٩)، إلا أن رواية شعبة عنه عند أحمد (٣١١/٤) صحيحة، فقد سمع منه قبل الاختلاط إلا حديثين، وليس هذا منهما، وانظر ((التهذيب)) ( ٤/ ٢٠٣ - ٢٠٧) وبهذا الشاهد يرتقي الحديث ، بلا ريب ، إلى درجة الصحة ، ورمز له المحدث الألبانى في ((صحيح الجامع)) (٢٦٩/١) بالحسن، وكذا حسن إسناده في تعليقه على ((ابن خزيمة))، إلا أنه عاد فضعفه في «تخريج المشكاة (٦١١/١) (١٩٦٠، ١٩٦١) من رواية الترمذي عن أبى هريرة بعد تحسينه السابق له! وكأنه اعتمد قول الترمذي إذ قال : غريب - يعنى ضعيف - ثم قال: وسألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث ؟ فقال : حدثنا الحسن بن الربيع ، حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مجاهد قوله ... فذكر الحديث . قال محمد : وهذا اُصح عندي من حديث أبي بكر بن عياش ! قلت : وهو كما قال البخاري رحمه الله تعالى ، إذا أن أبا الأحوص قاضي عكبر، ثقة حافظ ((التقريب)) (٣٢٢)، فمثله لا تعارضه روايه الرفع عند الترمذى وغيره ، إذ أن أبا بكر بن عياش فيه ضعف من قبل حفظه ، إلا أننا الترمذي وغيره: إذ أن أبابكر إلا أننا نقول : بل رواية الترمذي المرفوعة أصح ! فإن في إسناد الموقوف ، الأعمش ، وهو مدلس ، وقد عنعنه ، وروايته عن مجاهد فيها ضعف كما نبه على ذلك علي بن المديني وغيره، انظر ((التهذيب)) (٤/ ٢٢٥). والحديث نسبه الفريوائي من ((رواية أبي هريرة)) للنسائي، وهو وهم ، وإنما هو عن رجل من الصحابة ! وله شاهد ثالث من حديث ابن عباس - وفي سنده ضعف ، أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١/ ٢٨٤)، وأثر قتادة في إسناده الحسين بن محمد المروروذي ، أورده ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) (٦٤/٢/١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (١) هو أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان - بمثناة تحتية ووقع في النسخة حبان وهو تصحيف - أحد الثقات الأعلام وهو شيخ المؤلف وقد ترجمه في ((تاريخ اصبهان)) (٩٠/٢)، وانظر ((تذكرة الحفاظ)) (٩٤٥/٣ - ٩٤٧). ٣٤ الرزاق عن معمر، عن قتادة: ﴿والله يَدعو إلى دار السلام﴾ قال: ((الله هو السلام، وداره الجنَّة)) (١). ٥ - حدثنا أبو محمد ، ثنا الوليد بن أبان ، ثنا إسماعيل بن أحمد ، ثنا نصر بن علي ، ثنا عمرو بن عثمان (٢) الإيادي ، حدثني أبو عقيل بشير(٣) بن عقبة، قال: كان الحسن إذا قرأ (والله يَدْعُو إلى دار السلام) قال : لسيدي (٤) ربنا وسعديك (٥). ٦ - حدثنا إبراهيم بن أحمد، ثنا أحمد بن فرج، ثنا أبو عمر حفص بن عمر ، ثنا محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس: ﴿والله يَدْعُو إلى دَار السَلامِ﴾ يقول: يَدْعُو إلى عمل الجنَّة، والله السُّلام، والجنة دَارُه (٦). ٧ - حدثنا سليمان أحمد (٧)، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الغني بن (١) مقطوع صحيح : ومحمد بن جعفر : أرجح أنه والد أبي الشيخ ، فعنه يروي أبو الشيخ، كما هو هنا، وقد ترجمه المؤلف في ((أخبار أصبهان)) (٢٧١/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا ، إلا أن في المرفوع ما يشهد له ، كما سبق ، والسلام اسم من أسماء الله، كما هو في التنزيل الحكيم وفى الأحاديث الصحيحة . (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((عمرو ابن عثمان)) ! . (٣) في ((الأصل)): بشر ، وهو تحريف ، والتصويب من كتب الرجال . (٤) هكذا في ((الأصل))، ولعل الصواب (( لَّيْك)). (٥) مَنْ بين الوليد وأبي عقيل ، لم أعرفهم ! . (٦) إسناده ضعيف جداً، محمد بن مروان هو السدي الصغير ، متهم بالكذب (التقريب)) (٣١٨) ومثله الكلبي ((التقريب)) (٢٩٨)، هذا لا يمنع من أن يكون معناه صحيحاً كما هو الحال هاهنا . (٧) هو الحافظ الكبير الحجة ، أبو القاسم الطبراني ، انظر ترجمته في ((تذكرة الحفاظ)) (٩١٣/٣ - ٩١٧). ٣٥ سعید ، ثنا موسی بن عبد الرحمن ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، وعن مقاتل ، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله : ﴿ والله يَدْعُو إلى دَارَ السّلام﴾ يريد (١) الجنَّة (٢). ((ذِكْرُ جَنَّاتِ عَدْنٍ، وَأَنَّهَا دَارُ الرَّحمن والجِنَانُ حَوْلَها)) ٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن صالح ، وثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ، ثنا إبراهيم بن الهيثم ، ثنا آدم بن أبي إياس ، حدثني الليث . حَ وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا مطلب بن شعيب ، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد ، حدثني زيادة (٣) بن محمد الأنصاري . حَ وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، ثنا يحيى بن بكير . حَ وحدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل ، ثنا عبد العزيز بن شاكر الغافقي ، ثنا علان بن المغيرة ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا الليث بن سعد ، عن زيادة بن محمد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن فُضَالة ابن عبید ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم (( ينزل اللهُ تعالى في الساعة الثانية من الليل إلى عَدْنٍ، وهي دارهُ التي (١) في الأصل (( تريد)) وهو تصحيف . (٢) موقوف حسن : والإسناد الأول ضعيف ، بكر بن سهل هو الدمياطي : ضعفه النسائي ((الميزان)) (٣٤٥/١ - ٣٤٦)، وابن جريج اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ثقة فاضل إلا أنه مدلس ((التقريب)) (٢١٩) وقد عنعنه لكنه حسن وانظر ما قبله ، والإسناد الثاني ضعيف جداً، مقاتل هو ابن سليمان المفسّر، كذبوه، ((التقريب)) (٣٤٦). (٣) في ((الأصل)) زياد ، وهو تحريف ، والتصويب من كتب الرجال . ٣٦ لم ترها عين ، ولم يَخْطُر على قلب بشر ، وهي مَسْكنُه ، ولا يَسْكُنُها معه من بني آدم غير ثلاثة : النَّبيين والصديقين والشهداء ، ثمَّ يقول : طُوبى لمن دخلك)) (١) لفظ آدم . ٩ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا إسحاق بن محمد بن أحمد ثنا محمد بن حميد، ثنا يحيى بن الضريس(٢)، عن مندل، عن الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس: ((جنات عدن)) قال: دار الرحمن، والجنات حولها (٣) . (١) ضعيف جداً أخرجه الطبراني - كما في ((حادي الأرواح)) (ص ٧٣) - والبزار في ((مسنده)) - كما في ((المجمع)) (١٠ / ٤١٢) -، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٩٣/٢-٩٤) رقم الترجمة (٥٥٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد))(ص ١٣٥-١٣٦) والطبري في («تفسيره)) (١٣٩/١٥/٨)، الدارمي في ((الرد علي الجهمية)) (ص٣٢)، والدار قطني في (( النزول)) (ص ١٥٧ رقم ٧٣)، واللالكائي في (( شرح أصول أهل السنة والجماعة)) (٤٤٢/٣) رقم (٧٥٦)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٥/١) رقم (٢١) : كلهم من طريق زيادة بن محمد الأنصاري ، عن محمد بن كعب به . قال العقيلي : والحديث في نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثابت فيه أحاديث صحاح، إلا أن زيادة هذا جاء في حديثه بألفاظ لم يأت بها الناس، ولا يتابعه عليها منهم أحد. وقال ابن الجوزي: هذا الحديث من عمل زيادة بن محمد، ولم يتابعه عليه أحد ... قلت : وهو منكر الحديث كما قاله : البخاري والنسائي وأبو حاتم ، وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً ، يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك ، انظر ((التهذيب)) (٣٩٢/٣ - ٣٩٣) وعلى هذا فالإسناد ضعيف جداً، وقد قصر الهيثمي حينما قال : رواه البزار وفيه : زيادة بن محمد وهو ضعيف ! . إلا أن حديث النزول إلى سماء الدنيا ثابت كما قال العقيلي بل هو متواتر . (٢) في الأصل، ((ضردس))، وهو تحريف والتصويب من كتب الرجال . (٣) إسناده موقوف ضعيف جداً: الكلبي متهم بالكذب ، ومنْدل ضعيف كما في ((التقريب)) (٣٤٧)، ومحمد بن حميد حافظ ضعيف ((التقريب)) (٢٩٥). ٣٧ ١٠ - حدثنا أبو محمد بن حيان (١)، ثنا أبو القاسم الرازي ، ثنا علي ابن داود ، ثنا ابن أبي مريم ثنا ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن محمد ابن كعب قال : الفردوس منزل الجبار تعالى، فإذا نظر إليها ، قرأ ﴿قد أَفْلَحَ المؤمنون﴾ إلى قوله ﴿الوارثون﴾ (٢) وقال: الرحمن تبارك وتعالى يتلو ذلك كلما نظر إليها مُذْ خلقها (٣) . ١١ - حدثنا مخلد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيدبن بشير ، عن قتادة، [عن الحسن، عن سمرة ] (٤)، أنّ النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، وسلم، قال : ((الفردوس ربوة الجنة، وهي أوسطها وأحسنها)) (٥). (١) في الأصل ((حبان)) وهو تصحيف، والتصويب من كتب الرجال، ومن (ظ). (٢) الآيات من (١- ١٠) من سورة ((المؤمنون)). (٣) إسناده مقطوع ضعيف : ابن لهيعة اسمه عبد الله صدوق ، اختلط بعد احتراق كتبه (التقريب)) (١٨٦)، وليست هذه من رواية العبادلة عنه، وهم عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب ، وعبد الله بن يزيد المقريء ، فإنهم رووا عنه قبل احتراق كتبه، وانظر لهذا ترجمة ابن لهيعة من ((التهذيب)) (٣٧٣/٥ - ٣٧٩). (٤) في (( الأصل))، تكررت العبارة التي بين المعقوفتين ، ولعله خطأ من الناسخ . (٥) حسن وإسناده ضعيف مسلسل بالمدلسين : الوليد بن مسلم ، وقتادة ، والحسن، وجميعهم قد عنعنوه، وسعيد بن بشير هو الأزدي، ضعيف كما في ((التقريب)) (١٢٠)، والحديث أخرجه أيضا الطبري في ((تفسيره)) (١٦/٨ / ٣٨) والطبراني في (((الكبير)) (٦٨٨٥، ٦٨٨٦) (٢٥٧/٧، ٢٥٨) وفيه عنعنة قتادة والحسن مع ضعف الأزدي هنا . وأخرجه أيضاً برقم ( ٧٠٨٨) ، وفيه جعفر بن سعد بن سمرة : ليس بالقوي ((التقريب)) (٥٥)، وخبيب بن سليمان بن سمرة وهو مجهول ((التقريب)) (٩٢)، وسليمان بن سمرة: مقبول ((التقريب)) (١٣٤). قلت : إلا أن الحديث حسن ، فله شاهد من حديث عبادة بن الصامت ، وأبى هريرة، وأبي سعيد الخدري ، ومعاذ بن جبل، وسيأتي تفصيل ذلك في الجزء الثالث= ٣٨ ١٢ - حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي (١)،، ثنا عبد الله ابن زيدان، ثنا محمد بن حماد بن عمرو الأودي ، ثنا محمد بن سنان، عن أبي العلاء الخفّاف ، عن الأصبغ بن نُباتة قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « جنّة عدن ، قضيبُ غرسه الله عزّ وجل بيده، ثم قال : كن فكان))(٢) . = من كتابنا هذا بمشيئة الله تعالى، وقد حسنه فضيلة الشيخ الألباني أيضا، ((صحيح الجامع الصغير)) (١٠٦/٤). (١) ثقة، انظر ((الإكمال)) (١٩٧/٧). (٢) إسناده ضعيف جدا، والأصبغ بن نُباته، متروك رمي بالرفض ((التقريب)) (٣٨)، ومحمد بن سنان، هو القزاز البصري: ضعيف ((التقريب)) (٣٠٠)، وأبو العلاء الخفاف هو خالد بن طهمان: صدوق مختلط ((التقريب)) (٨٩)، وأحاديث الأصبغ هذا قال عنها ابن عدي في ((الكامل)) (٣٩٨/١): ((عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه عليه أحد)) ومع هذا فقد وثقه العجلي !! ((تاريخ الثقات)) رقم (١٠٩ ). تنبيه: نقل ابن الجوزي فى ((الموضوعات)) (٢٠٢/٣ ) عن ابن حبان: إنه - يعني الأصبغ - كان يضع الحديث على الفور!)). وتبعه على ذلك برهان الدين الحلبي في «الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث)) ( رقم ١٥٩ ): فنقل عن ابن الجوزي قول ابن حبان الآنف إنما قال ذلك في ترجمة: سعد بن طريف مِنَ ((المجروحين)) (٣٥٧/١) فقال ((مِنْ أهل الكوفة يروي عن الأصبغ ابن نُباته، وعكرمة ، روى عنه أهل الكوفة ، كان يضع الحديث على الفور!)). وأما أصبغ فقد ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٧٣/١ - ١٧٤) ولم يذكر فيه ذلك! وكأن محقق الكتاب الأستاذ صبحي السامرائي لم يتنبه لذلك فلم يعلق بشيء !. ٣٩ ((ذِكْرُ الأَرْضِ التِي جَعَل الله للصَّالحين مِنْ عَبيده مِيراثاً ومَآبَاً)) . ١٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الغني بن سعيد ، ثنا موسى بن عبد الرحمن ، عن ابن جريج ، عن عطاء، عن عباس ، وعن مقاتل ، عن الضَّحاك ، عن ابن عباس : قوله عزَّوجلَّ ﴿أَنَّ الأرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحِوَن﴾ (١) يعني أرضَ الجنَّة (٢). ١٤ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد، ثنا جعفر الفريابي(٣)، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (٤)، ثنا أبو الأحوص ، عن منصور، عن سعيد بن جبير ﴿ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِي الصَّالِحِونَ﴾ قال: أرض الجنَّة (٥). (١) الأنبياء آية ١٠٥ . (٢) الإسناد الأول ضعيف لعنعنة ابن جريج ، وهو مدلس ، وبكر بن سهل تقدم في الأثر(٦) أنه ضعيف ، والإسناد الثاني ضعيف جداً ، مقاتل هو ابن سليمان وقد تقدم أنه متهم، انظر الأثر (٦). وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (١٠٤/١٧): بإسناد فيه أبو يحيى القتات، وهو لين الحديث ((التقريب)) (٤٣٢). (٣) في الأصل رُسِمَت ((الغويابي))، والتصويب من كتب الرجال ، ومن (ظ ). (٤) في الأصل ((سه)) وهو تحريف (٥) مقطوع حسن ورجاله ثقات، إلا أنني لم أعرف شيخ المؤلف ، ولعله الذي ترجمه في ((أخبار أصبهان)) (٩٨/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، إلا أنه روي هذا الأثر من وجه آخر، أخرجه الطبري فى ((تفسيره)) (١٠٤/١٧/٨) وفيه محمد بن حميد الرازي، وهو متهم، وقال الحافظ: ضعيف! ((التقريب)) (٢٩٥)، فمثله مما لا يتقوى به هذا الأثر بلا ريب ، ثم أخرجه الطبري أيضاً مِنْ وجهٍ آخر ، وفيه يحيى بن عيسى وهو النهشلي، قال الحافظ: صدوق يخطئ ((التقريب)) (٣٧٨)، فهو بهذا الأثر الأخير حسن . ٤٠