Indexed OCR Text

Pages 1321-1340

المشكاة ٢٧٩٨ ، أحاديث البيوع : الطيالسي ، ابن الجارود ، حب
(صحيح)
٧٩٧٥ - ٣٠٦٩ - ((يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة
فليتزوَّج ، فإنه أغضَّ للبصر ، وأَحصن للفرج ، ومن لم يستطِعْ ، فعليه
بالصوم ؛ فإنه له وجاءٌ)) .
المشكاة ٣٠٨٠ ، مختصر مسلم ٧٩٤
(صحيح) (حم ، ق ، ٤) عن ابن مسعود
٧٩٧٦ - ٣٠٧٠ - ((يا معشرَ الفقراءِ! ألا أُبشّركم ؟ إنَّ فقراء
المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصفٍ يومٍ : خمسمائة عامٍ)) .
المشكاة ٥٢٤٣
(هـ) عن ابن عمر
(صحيح)
٧٩٧٧ - ٣٠٧١ - ((يا معشرَ المسلمين! لا صلاة لمن لا يقيم صُلبه في
الركوع والسجودِ)).
(صحيح)
صفة الصلاة صـ ١٢٠
(هـ) عن علي بن شيبان
٧٩٧٨ - ٣٠٧٢ - ((يا معشرَ الُهاجرين! خِصالٌ خمسٌ إذا ابتليتم
بهنَّ، وأعوذ بالله أن تُدركوهنَّ : لم تَظهر الفاحِشةُ في قومٍ قطَّ ؛ حتى يعلنوا
بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين
مضوا ، ولم يَنقُصوا المكيال والميزان إلا أُخِذوا بالسِّنين وشِدَّة المؤنة ، وجَور
السلطان عليهم ، ولم يَمنعوا زكاةً أموالهم إلا مُنِعوا القَطْر من السماء ، ولولا
البهائم لم يُمطروا ، ولم يَنقضوا عهدَ اللّهِ وعهدَ رسوله إلا سلّط الله عليهم
عدوّهم من غيرِهِم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئِمَّتهم
بكتاب الله عزَّ وجلَّ ويتحرَّوا فيما أنزل الله إلا جعل اللهُ بأسهم بينهم)).
(هـ ، ك) عن ابن عمر
(صحيح)
الصحيحة ١٠٦
٧٩٧٩ - ٣٠٧٣ - ((يا معشر المهاجرين والأنصار ! إن من إخوانكم
قوماً ليس لهُم مالٌ ولا عشيرة، فليَضُمَّ أحدُكم إليه الرجلين أو الثلاثةَ)).
(د ، ك) عن جابر
(صحيح)
الصحيحة ٣٠٩
٧٩٨٠ - ٣٠٧٤ - ((يا معشرَ النساء! تَصَدَّقْنَ، وأكثرْنَ الاستغفارَ
- ١٣٢١ -

فإني رأيتُكنَّ أكثر أهل النار، إِنَّكُنَّ تُكثرنَ اللعنَ، وَتَكْفُرنَ العشيرَ ، ما رأيتُ
من ناقصات عقلٍ ودينٍ أغلب لِذي لُبِّ منكنَّ ، أما نقصان العقل ، فشهادة
امرأتين تعدل شهادةَ رجلٍ ، فهذا نقصان العقل ، وتمكثُ الليالي ما تصلي
وتُفطر في رمضان ، فهذا نقصان الدين)).
(صحيح) (م، هـ) عن ابن عمر. (حم، م، ت) عن أبي هريرة. (حم ، ق) عن أبي سعيد
مختصر مسلم ٥٢٤ ، الإِرواء ١٩٠، السنة ٩٥٥ و٩٥٦، المشكاة ١٩
٧٩٨١ - ٣٠٧٥ - ((يا معشر النساء! تصدقن ولو من حُليِّكن ؛
فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة)).
(حم ، ت ، ن ، حب ، ك) عن زينب امرأة ابن مسعود
(صحیح)
المشكاة ١٨٠٨، الإِرواء ١٩٠
٧٩٨٢ - ٣٠٧٦ - ((يا معشرَ قُريش! اشتروا أنفُسَكم من الله ، لا
أُغني عنكم من الله شيئاً ، يا بني عبد منافٍ ! اشتروا أنفسكم من الله ، لا أُغني
عنكم من الله شيئاً ، يا عباسُ بن عبد المطّلِب! لا أُغني عنك من الله شيئاً ، يا
صفيةُ عمَّةَ رسول الله ! لا أُغني عنكِ من الله شيئاً ، يا فاطمةُ بنتَ محمد !
سليني من مالي ما شئتِ لا أُغني عنكِ من الله شيئاً)) .
فقه السيرة ١٠٢
(ق ، ن) عن أبي هريرة . (م) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٨٣ - ٣٠٧٧ - ((يا معشرَ قُريش! أنقذوا أنفسكم من النار ، فإني
لا أملك لكم من الله ضراً ولا نفعاً، يا معشرَ بني عبد منافٍ ! أنقذوا أنفسكم
من النار ؛ فإني لا أَملك لكم من الله ضرّاً أو نفعاً ، يا معشر بني عبد المطلب !
أنقذوا أنفسكم من النار ؛ فإني لا أملك لكم ضرَّاً ولا نفعاً ، يا فاطمةُ بنت
محمد ! أنقذي نفسك من النار ؛ فإني لا أملك لك ضراً ولا نفعاً ، إن لكِ
رحماً ، وسأُبِلُّها بيلالها)).
(حم ، ت) عن أبي هريرة
(صحيح)
م ١٣٣/١
٧٩٨٤ - ٣٠٧٨ - ((يا معشرَ مَن آمن بلسانه ولم يدخل الايمان قلبه ،
- ١٣٢٢ -

لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإِنه من تتبّع عورة أخيه المسلم، تتبع
الله عورته، ومن تتّبع اللّهُ عورته، يفضحُه ولو في جوفٍ بيته).
المشكاة ٥٠٤٤
(حم، د) عن أبي برزة الأسلمي. (٤) عن البراء
(صحيح)
٧٩٨٥ - ٣٠٧٩ - ((يا معشرَ من أسلم بلسانه ولم يدخل الإِيمان في
قلبه! لا تؤذوا المسلمين، ولا تُعيِّروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإِنه من تتبّع عورة
أخيه المسلم، يتَّع اللّهُ عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف
رحلهِ)).
(صحيح)
المشكاة ٥٠٤٤
(ت) عن ابن عمر
٧٩٨٦ - ٣٠٨٠ - ((يا معشرَ يهوذَ! أسلموا تسْلموا، اعلموا أن الأرضَ
ءُ
اللّهِ ورسولِه، وإني أريدُ أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بمالِه شيئاً
فليبِعه، وإلا فاعلموا أنَّ الأرضَ للّهِ ورسولهِ)).
(صحیح)
(ق، د) عن أبي هريرة
المشكاة ٤٠٥٠، مختصر مسلم ١١٥٣
٧٩٨٧ - ٣٠٨١ - ((يا مُقلِّب القلوب ثّبِّتْ قلبي على دينك)).
(ت، ك) عن أنس. (ت) عن شهاب الجرمي. (ك) عن جابر
(صحيح)
المشكاة ١٠٢ ، السنة ٢٢٥
٧٩٨٨ - ٣٠٨٢ - ((يا مقلِّب القلوب ثَّبِّت قلوبنا على دينِكَ)).
(صحيح) (هـ، ك) عن النواس بن سمعان
السنة ٢١٩ : حم، حب، الآجري
٧٩٨٩ - ٣٠٨٣ - ((يا نساء المسلمات! لا تحقِّرَنْ جارةٌ لجارتها ولو
فِرْسنَ شاةٍ)).
(حم، ق) عن أبي هريرة
(صحيح)
مختصر مسلم ٥٤١
٧٩٩٠ - ٣٠٨٤ - ((يا هذَّالُ! لو ستَرته بثوبك كان خيراً لك)).
(حم، د، ك) عن نعيم بن هذال
(صحيح)
الإِرواء ٢٣٢٢
- ١٣٢٣ -

٧٩٩١ - ٣٠٨٥ - ((يأتي الدجالُ المدينةَ، فيجد الملائكةَ يحرسونها،
فلا يدخلها الدجالُ، ولا الطاعون ان شاء الله تعالى)).
(حم، خے، ت) عن أنس
(صحيح)
الصحيحة ٢٤٥٧
٧٩٩٢ - ٣٠٨٦ - ((يأتي الدجال وهو محرَّمٌ عليه أن يدخلَ نقاب
المدينة، فينزلُ بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرجُ إليه يومئذٍ رجلٌ هو خير
الناس، أو من خير الناس، فيقول له: أشهد أنكَ الدجالُ الذي حدثنا رسول
اللّهَ وَّ حديثَه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييتُه؟ هل تشكون
في الأمر؟ فيقولون: لا فيقتله، ثم يُحِييه، فيقول حين يُحييه: والله ما كنتُ قطّ
أشدَّ بصيرةً مني (١) اليوم، فيريد الدجالُ أن يقتُلَه، فلا يُسلَّط عليه)).
(حم، ق) عن أبي سعيد
(صحيح)
المصدر نفسه
٧٩٩٣ - ٣٠٨٧ - ((يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقولُ: مَنْ خلقَ كذا مَن
خلق كذا؟ حتى يقولَ: من خلق ربَّك؟ فإِذا بلغَه، فليستعذ بالله، ولِيْنَتَهِ)).
(ق) عن أبي هريرة
(صحيح)
الصحيحة ١١٧
٧٩٩٤ - ٣٠٨٨ - ((يأتي القرآنُ وأهلُهُ الذين كانوا يعملون به في
الدنيا، تَقْدمُهُ سورة البقرة وآل عمران، يأتيان كأنهما غيابَتان(٢)، وبينهما شَرْقٌ، أو
كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظُلَّتان من طير صواف يجادلان عن
صاحبهما)).
(حم، م، ت) عن النواس بن سمعان
تخ ١٤٨/٢/٤
(صحيح)
٧٩٩٥ - ٣٠٨٩ - ((يأتي المسيحُ من قبل المشرق، وهِمَّتِه المدينةُ، حتى
ينزل دُبُر أحدٍ، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يَهْلِكُ)).
ءُ
(حم، م) عن أبي هريرة(٣)
(صحیح)
الصحيحة ٢٤٥٧
(١) الأصل ((من)) والتصويب من ((الصحيحين)).
(٢) وفي بعض الروايات عن أبي أمامة (غيايتان) انظر مختصر مسلم (٢٠٩٥). زهير
(٣) قلت: بعد هذا في الأصل حديث بلفظ: ((يأتي الناس ... )) وصوابه: ((يأتي على الناس ... )) ولما كان قد ذكره
المؤلف على الصواب فيما يأتي (رقم ٨٠٠٣)، فقد حذفته من هنا)).
- ١٣٢٤ -

٧٩٩٦ - ٣٠٩٠ - ((يُؤتى بالرجل يوم القيامة من أهل الجنة، فيقول
لهُ: يا ابن آدَم! كيف وجدتَ منزلك؟ فيقول : أي ربِّ!خيرَ منزلٍ ، فيقولُ: سلْ
وتمنَّ، فيقول: يا ربِّ ما اسألُ ولا أتمنى إلا أن تردَّني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك
عشرَ مِرارٍ، لما يرى من فضل الشهادة، ويؤتى بالرجل من أهل النار، فيقول
له: يا ابن آدم! كيف وجدتَ منزلك؟ فيقول: أي ربِّ! شرَّ منزلٍ ، فيقول له :
أتفتدي منه بطلاع الأرض ذهباً؟ فيقول: أي ربِّ! نعم، فيقول: كذبت قد
سألتك اقلَّ من ذلك وأيسر، فلم تفعلْ فيردُّ إلى النار)).
(حم، م، ن) عن أنس
(صحیح)
الترغيب ١٨٩/٢
٧٩٩٧ - ٣٠٩١ - ((يُؤتى بالعبد يوم القيامة، فيُقالُ له: ألم أجعل لك
سمعاً وبصراً ومالاً وولداً، وسخرت لك الأنعام والحرثَ وتركتك ترأسُ
وتَرْبَعُ، فكنتَ تظنَّ أنك مُلاقي يومِك هذا؟ فيقولُ: لا، فيقول له: اليوم
أنساك كما نسیتني)».
(صحيح)
السنة ٨٣٢، حم، م، ابن خزيمة
(ت) عن أبي هريرة وأبي سعيد
٧٩٩٨ - ٣٠٩٢ - ((يُؤتى بالموتِ كأنه كبشٌ أملحُ، حتى يوقف على
السُّور بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة! فيشرئبُّون، ويقال: يا أهل النار!
فيَشرئبُّون، فيقالُ: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيُضجعُ،
ويُذبحُ، فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياةَ، والبقاء لماتوا فرحاً، ولولا أن الله
قضى لأهل النار الحياة فيها لماتوا ترحاً)).
(ت) عن أبي سعيد
(حسن)
الترغيب ٢٧٨/٤
٧٩٩٩ - ٣٠٩٣ - ((يُؤتى بالموتِ يوم القيامةِ، فيوقفُ على الصراط،
فيقالُ: يا أهل الجنة! فيطَّعِونَ خائفين وجلين أن يُخرَجوا من مكانهم الذي هم
فيه، ثم يُقال: يا أهل النار! فيطَّلِعون مستبشرين فرحين، أن يُخْرجوا من
مكانِهِم الذي هم فيه، فيقالُ: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت،
- ١٣٢٥ -

فيُؤمِرُ به فيُذبح على الصِّراط، ثم يقال للفريقين كلاهما: خلودٌ فيما تجدون، لا
موتَ فيها أبداً)) .
شرح الطحاوية ٥٧٦
(حم، هـ، ك) عن أبي هريرة
(صحيح)
٨٠٠٠ - ٣٠٩٤ - «يُؤتى بأنعمَ أهل الدُّنيا من أهل النار يومَ القيامة،
فُيُصَبَغُ في جهنم صبغَةً، ثم يقال له: يا ابن آدم هل رأيتَ خيراً قط؟ هل مرَّ بك
نعيمٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدُّنيا من أهل
الجنة، فُيُصَبَغُ في الجنة صبغةً، فيُقالُ له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤساً قط؟ هل
مرَّ بك شدةً قط؟ فيقول: لا والله يا رب! ما مرَّ بي بؤسُ قط، ولا رأيت شدَّ
قط)).
مختصر مسلم ١٩٨٦، الصحيحة ١١٦٧
(حم، م، ن، هـ) عن أنس
(صحیح
٨٠٠١ - ٣٠٩٥ - ((يُؤتى بِجهنَمُ يومئذٍ، لها سبعونَ الفَ زِمام، مع
كل زمام سبعون ألف مَلَكِ يجرُّونها)).
مختصر مسلم ١٩٧٥ ، ك ٤ / ٥٩٦
(صحيح) (م، ت) عن ابن مسعود
٨٠٠٢ - ((يأتي على الناس زمانٌ، الصَّابرُ فيهم علی دینه، كالقابض
على الجمر)).
(ت) عن أنس
(صحيح)
الصحيحة ٩٥٧
٨٠٠٣ - ٣٠٩٦ - ((يأتي على الناس زمانٌ ما يبالي الرَّجل من أين
أَصَاب المال؟ من حلالٍ أو حرامٍ)).
الترغيب ١٤/٣ : حم، خ، تخ، حل، خط
(صحيح) (ن) عن أبي هريرة
٨٠٠٤ - ٣٠٩٧ - «يأتي على الناس زمانٌ يدعو الرجل ابن عمه
وقريبه: هلّمَّ إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون،
والذي نفسي بيده، لا يخرج منهم أحدٌ رغبةً عنها، إلا أخلف الله فيها من هو
خيرٌ منه، ألا إن المدينة كالكير، يُخْرِجُ الخَبَثَ، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة
- ١٣٢٦ -

شرارها، كما ينفي الكير خَبَث الحديد)).
(م) عن أبي هريرة
(صحيح)
مختصر مسلم ٧٨٢
٨٠٠٥ - ٣٠٩٨ - ((يأتي على الناس زمانٌ يغزو فِئامٌ من الناس فيُقال:
فيكم من صاحبَ الرسول؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم، ثم يأتي على الناس
زمان، فيغزوا فِئامٌ من الناس، فيُقال لهم: هل فيكم من صاحب أصحاب
الرسول؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان، فيغزو فِئامٌ من
الناس، فيقال لهم: هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب الرسول؟
فيقولون: نعم، ڤيُفتح لهم)).
(صحیح)
(حم، ق) عن أبي سعيد
٨٠٠٦ - ٣٠٩٩ - ((يأتي في آخر الزمان قومٌ حدثاءُ الأسنان سفهاء
الأحلام، يقولون مِنْ خير قول البرية، يمرقون من الإِسلام، كما يمرق السهمُ
من الرَّمِيَّة، لا يُجاوز إيمانهم حناجرهم، فاقتلوهم، فإِن في قتلهم أجراً لمن قتَلهم
يوم القيامة)).
(صحيح)
السنة ٩١٤
(خ، د، ت) عن علي
٨٠٠٧ - ٣١٠٠ - ((يُؤَجر الرجل في نفقته كلها إلا في التراب (١))).
المشكاة ٥١٨٢
(ت) عن خباب
(صحيح)
٨٠٠٨ - ٣١٠١ - ((يودى المكاتبُ بحصته ما أدى دية حرِّ، وما بقي
ديةً عبدٍ)).
(صحيح)
(حم، ت، ك) عن ابن عباس
الإِرواء ١٧٢٦
٨٠٠٩ - ٣١٠٢ - ((يأخذ الجبار سماواتِه وأرضه بيده، ثم يقول أنا
الجبار، أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟)).
السنة ٥٤٦، حم، م، ابن جرير، ابن خزيمة(١)
(هـ) عن ابن عمر
(صحيح)
(١) مضى بلفظ: ((إن العبد ليؤجر ... )) رقم (١٦٧٧) ويلفظ ((كل نفقة ... )) رقم (٤٥٦٦).
(٢) وسيأتي لفظ مسلم: ((يطوي الله السماوات ... )) وهو أحد لفظيه.
- ١٣٢٧ -

٨٠١٠ - ٣١٠٣ - «يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يمخطون ولا
يتغوطون، ولا يبولون، إنما طعامهم جُشاءُ، ورشح كرشح المسك، يُلهمون
التسبيح والحمد كما يُلهمون النَّفَس)).
مختصر مسلم ١٩٦٢
(حم، م) عن جابر
(صحیح)
٨٠١١ - ٣١٠٤ - ((يَؤْمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله، فإِن كانوا في
القراءة سواءً، فأعلمهم بالسنة، فإِن كانوا في السنة سواءً، فأقدمهم هِجرة،
فإِن كانوا في الهجرة سواءً، فأقدمهم سناً، ولا يُؤمَّنَّ الرجلُ في أهله، ولا في
سلطانه، ولا يُقعد في بیته علی تکرمتِه إلا بإذنه)).
(صحيح) (حم، م، ٤) عن أبي مسعود مختصر مسلم ٣١٦، صحيح أبي داود ٥٩٤، الإرواء ٤٩٤
٨٠١٢ - ٣١٠٥ - ((يؤمُّ القوم أقرؤهم للقرآن».
(حم) عن أنس
(صحيح)
صحيح أبي داود ٥٩٤
٨٠١٣ - ٣١٠٦ - ((يَبصُر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى
الجذع في عينه)).
(صحيح) (حل) عن أبي هريرة الصحيحة ٣٣: حب، ابن صاعد، القضاعي، الديلمي
٨٠١٤ - ٣١٠٧ - ((يُبعث الناسُ على نَيَّاتهم)).
(صحيح) (حم) عن أبي هريرة
صحيح الترغيب ١١
٨٠١٥ - ٣١٠٨ - ((يُبعثُ كلُّ عبد على ما مات عليه)).
(م، هـ) عن جابر مختصر مسلم ١٩٤٨، السنة ٨٦٥: الطحاوي، ك
(صحیح)
٨٠١٦ - ٣١٠٩ - ((يتبعُ الدجال مِن يهود أصبهان سبعون ألفاً عليهم
الطيالسة)).
(صحيح) (حم، م) عن أنس مختصر مسلم ٢٠٥٦، الصحيحة ٢٤٥٧، المشكاة ٥٤٧٨
٨٠١٧ - ٣١١٠ - ((يتبع المِّتَ ثلاثة: أهلُه، وعمله، وماله، فيرجع
اثنان، ويبقى واحدٌ، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله)).
- ١٣٢٨ -

المشكاة ٥١٦٧، مختصر مسلم ٢٠٨٦
(حم، ق، ت، ن،) عن أنس
(صحيح)
٨٠١٨ - ٣١١١ - ((يتجلى لنا ربُّنا ضاحكاً يوم القيامة)).
(صحيح) (طب) عن أبي موسى الصحيحة ٧٥٥: حم، ابن خزيمة، تمام. حم، م - جاب
٨٠١٩ - ٣١١٢ - ((يتعاقبون فيكم؛ ملائكةٌ بالليل، وملائكا
بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر؛ ثم يعرج الذين باتوا فيكم.
فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون،
وأتيناهم وهم يصلون)).
(صحیح)
(ق، ن) عن أبي هريرة
المشكاة ٦٢٦، السنة ٤٩١: حم، ابن خزيمة. ابن أبي عاصم - أبي سعيد
٨٠٢٠ - ٣١١٣ - ((يتقارب الزمان، ويُقبض العلم، ويُلقى الشخُ،
وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قيل: وما الهرْج؟ قال: القتلُ)).
(صحیح) (حم، ق، د) عن أبي هريرة
المشكاة ٥٣٨٩، مختصر مسلم ١٨٥٧
٨٠٢١ - ٣١١٤ - ((يتنزَّلُ ربُّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا،
حين يبقى ثُلُثُ الليل الآخِر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني
فأعطيه؟ من يستغفرُني فأغفرُ له؟
(صحيح)
الإِرواء ٤٥٠، صحيح أبي داود ١١٨٨
(ق) عن أبي هريرة
٨٠٢٢ - ٣١١٥ - ((يُجاءُ بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار،
فتندلق أقتابه ، فيدور بها في النار ، كما يدور الحمار برحاه ، فيطيف به أهلُ
النار ، فيقولون : يا فلان ! ما أصابك ؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن
المنكر ؟ فيقول : بلى ، قد كنتُ آمركم بالمعروف ولا آتيه ، وأنهاكم عن المنكر
وآتيه)).
الصحيحة ٢٩١
(حم ، ق) عن أسامة بن زيد
(صحيح)
. ٣١١٦ - ((يُجزي عن الجماعة إذا مُرُّوا أن يسلّم أحدهم،
- ١٣٢٩ -

ويُجزي عن الجلوس أن يرد أحدهم)).
(صحيح) (د) عن علي الإِرواء ٧٧٨، الصحيحة ١٤١٢,١١٤٨، المشكاة ٤٦٤٨
٨٠٢٤ - ((يُجزىءُ من الوضوء مدٌّ، ومن الغسل صاعٌ)).
(هـ) عن عقيل
(صحیح)
الصحيحة ٢٤٤٧ : ابن خزيمة ، ك - جابر. حم ، ت ، أبو عوانة - أنس . طس - ابن عباس
٨٠٢٥ - ٣١١٧ - ((يَجْمع الله الناس يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ ،
ثم يَطّلع عليهم رب العالمين ، فيقول : ألا يتّبع كلّ إنسانٍ ما كانَ يعبد ؟ فيُمثل
لصاحب الصليب صليبُه ، ولصاحب التصاوير تصاويره ، ولصاحب النار
نارُه ، فيتّبعونَ ما كانوا يعبدون ، ويبقى المسلمون ، فيطّلع عليهم ربُّ
العالمين، فيقول: ألا تتّبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله
منك، اللّهُ ربَّنا، وهذا مكاننا، حتى نرى رَبَّنا، وهو يأمرهم ويُثْبِّتُهم، قالوا:
وهل نراه يا رسول الله؟ قال: وهل تُضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا:
لا ، قال: فإِنكم لا تُضارُّون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى، ثم يطلُع،
فُيُعرِّفهم نفسه ، ثم يقول : أنا ربُّكم فاتبعوني ، فيقوم المسلمون ، ويوضع
الصراط ، فَيَمُرُّ عليه مثل جياد الخيل والرِّكاب ، وقولهم عليه: سلِّم سلِّم ،
ويبقى أهل النار ، فيُطرحُ فيها منهم فوجٌ ، ثم يقال : هل امتلأتِ ؟ فتقول :
هل من مزيد ؟ ثم يُطرح فيها فوجٌ ، فيقال : هل امتلأتٍ ؟ فتقول : هل من
مزيد ؟ حتى إذا أُوعِبوا فيها وضع الرحمن قدمهُ فيها ، وأزوى بعضها إلى
ءُ
بعض ، ثم قال : قطْ ؟ قالت : قط قط ، فإذا أدخل الله أهلَ الجنةِ الجنةَ،
وأهل النارِ النارَ ، أُتيَ بالموت ملَبَّباً ، فيُوقف على السور الذي بين أهل الجنة
وأهل النار ، ثم يقال : يا أهل الجنة ! فيطلعون خائفين ، ثم يقال : يا أهل
النار ! فيطّلعون مستبشرين ، يرجون الشفاعة ، فيُقال لأهل الجنة وأهل
النار : هل تعرفون هذا؟ فيقول هؤلاء وهؤلاء : قد عرفناه هو الموت الذي
وكُّل بنا ، فيُضجع فُيُذبح ذبحاً على السور ، ثم يقال : يا أهل الجنة ! خلودٌ لا
- ١٣٣٠ -

موت ، ويا أهل النار! خلودٌ لا موت)).
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة
شرح الطحاوية ٥٧٦
٨٠٢٦ - ٣١١٨ - ((يُجمعُ المؤمنون يوم القيامة، فيهتمّون لذلك،
فيقولون: لو استشفعنا على ربِّنا، فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم،
فيقولون : يا آدم ! أنت أبو البشر ، خلقك الله بيده ، وأسجَدَ لكَ ملائكته ،
وعلَّمَكَ أسماء كلِّ شيء ، فاشفع لنا عند ربِّك ، حتى يُريحَنا من مكاننا هذا ،
فيقول لهم آدم : لست هنا كم ، ويذكر ذنبه الذي أصابه ، فيستحي ربه عز
وجل من ذلك، ويقول : ولكن إئتوا نوحاً ، فإنه أول رسولٍ بعثه الله إلى أهل
الأرض ، فيأتون نوحاً ، فيقول : لست هناكم - ويذكر لهم خطيئةَ سؤالِهِ ربَّه
ما ليس له به علمٌ ، فَيَستحي ربَّهُ من ذلك - ولكن إئتوا إبراهيم خليلَ
الرحمن، فيأتونهُ، فيقولُ: لستُ هناكم، ولكن ائتوا موسى عبداً كلَّمَهُ الله،
وأعطاه التوراة ، فيأتون موسى ، فيقول : لست هناكم - ويذكر لهم النَّفْسَ
التي قَتَلَ بغير نفسٍ ، فيستحي ربَّهُ من ذلكَ - ولكن ائتوا عيسى عبدَ الله
ورسوله ، وكَلِمَتَهُ وَرُوحَهُ ، فيأتون عيسى ، فيقول لهم : هناكم ، ولكن ائتوا
محمداً عبداً غَفَرَ الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فأقومُ ، فأمشي بين سِماطين
من المؤمنين، حتى استأذنَ على ربِّ، فَيُؤذنُ لي ، فإذا رأيتُ ربِّ وقعتُ ساجداً
لربّ تبارك وتعالى، فيدعني ما شاء أن يَدَعني، ثم يقول: ارفع محمَّدٌ. قل:
يُسمَعْ، وسل تُعْطَهُ، واشفَع تُشَفَّعْ، فأرفعُ رأسي ، فأَحْمَدُهُ بتحميدٍ يُعلمنيه، ثم
أشفع فيَحُدُّ لي حداً، فأدخِلهم الجنَّة، ثم أعود إليهِ الثَّانية، فإِذا رأيتُ ربِّ
وقَعتُ ساجِداً لربِّ تباركَ وتعالى، فيدعُني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول:
إرفع محمَّدُ! قل يسمعْ، وسل تعطّهُ، واشفعْ تشفّعْ، فأرفعُ رأسي، فأحمده
ءِ
بتحميدٍ يُعلّمنيه، ثم أشفعُ، فَيَحُدُّ لي حداً، فأدخلهم الجنة، ثم أعود الثالثة،
فإِذا رأيتُ ربِّ تبارك وتعالى، وقعتُ ساجداً لربِّ، فيدعني ما شاء أن يَدَعني،
ثم يقول: ارفع محمَّدُ! قل: يُسمع، وسلْ تعطّه، واشفع تُشفّع، فإِذا رفعت
- ١٣٣١ -

رأسي، فأحمَدُهُ بتحميدٍ يعلِّمُنيه، ثم أشفع، فيحُدُّ لي حداً، فأدخلُهُمُ الجنة،
ثم أعود الرابعةَ فأقول: يا ربِّ! ما بقيَ إلا من حَبَسَهُ القرآن، فيخرجُ من النارِ
مَنْ قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبِه من الخير ما يَزِنُ شعيرةً، ثم يُخَرِجُ من النار
من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يَزِنُ بُرَّةً، ثم يُخْرجُ من النار من
قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يَزِنُ ذَرَّةً)).
(صحيح) (حم، ق، ن، هـ) عن أنس السنة ٨٠٤ - ٨١٠ : ابن خزيمة ، أبو عوانة
٨٠٢٧ - ٣١١٩ - ((يَجْمَعُ اللّه الناسَ يومَ القيامة، فيقوم المؤمنون
حين تُزِلَفُ لهم الجنة ، فيأتون آدَمَ ، فيقولونَ : يا أبانا ! استفتح لنا الجنة ،
فيقول : وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئةُ أبيكم آدمَ ، لستُ بصاحب
ذلك ، اذهبوا إلى إبني ابراهيم خليل الله ، فيقول إبراهيم : لستُ بصاحب
ذلك ؛ إنما كنت خليلاً من وراءَ وراءَ، اعمدوا إلى موسى الذي كلِّمه الله
تكليماً ، فيأتونَ موسى، فيقول : لستُ بصاحبِ ذلك ، اذهبوا إلى عيسى
كلِمَةِ اللّهِ وَرُوحِهِ، فيقول عيسى لستُ بصاحب ذلك ، اذهبوا إلى محمدٍ ،
فيأتونَ محمداً ، فَيقومُ فَيُؤْذَنُ له ، وترسل الامانة والرَّحِمُ ، فتقومانِ جَنَبَتَيَ
الصِّراط يميناً وشمالاً، فيمُرُّ أَوَّلُكم كالبرق، ثم كمرِّ الرِّيحِ، ثم كمَرِّ الطير
وشدّ الرِّجالِ ، تَجري بهمْ أعمالهم ، ونبيُّكم قائمٌ على الصِّراط يقول : يا ربَِّ
سلِّم سلِّم ، حتى تعجِزَ أعمالُ العبادِ، وحتى يَجيء الرجل فلا يستطيع السِّير إلا
زحفاً ، وفي حافتي الصِّراط كلاليب معلقةٌ ، مأمورةٌ ، تأخذ من أُمِرَت بأخذِهِ
فمخدوشٌ ناج ، ومكدوس في النار)) .
(م) عن أبي هريرة
(صحیح)
المشكاة ٥٦٠٨، ١٢٩/١٢ - ١٣٠
٨٠٢٨ - ٣١٢٠ - ((يجيءُ الدَّجَّال، فيطأ الأرض إلا مكَّةَ والمدينة،
فيأتي المدينةَ فيجدُ بكلِّ نقب من أنقابها صفوفاً من الملائكة ، فيأتي سبخةً
ءِ
الجُرُفِ ، فيضرِبُ رواقَهُ ، فترجفُ المدينة ثلاث رجفاتٍ ، فيخرج إليه كلّ
- ١٣٣٢ -

منافقٍ ومنافقةٍ)) .
(صحيح)
الصحيحة ٢٤٥٧
(حم ، ق) عن أنس
٨٠٢٩ - ٣١٢١ - ((يجيءُ الرجل آخذاً بيد الرجل، فيقول: يا
ربِّ! هذا قتلني ، فيقول اللّهُ لهُ: لِمَ قتلته ؟ فيقولُ : قتلته لتكون العزة لكَ ،
فيقول : فإنها لي ، ويَجيءُ الرجلُ آخذاً بيدِ الرجلِ ، فيقول : أي ربِّ! إن
هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ: لِمَ قتلته؟ فيقول : لتكون العزة لفلان ! فيقول : إنها
ليست لفلان ، فيبوءُ بإثمهِ)).
المشكاة ٣٤٦٥
(ن) عن ابن مسعود
(صحیح)
٨٠٣٠ - ٣١٢٢ - ((يَجيءُ القرآن يوم القيامة، فيقول: يا ربِّ
حَلَّهِ ، فَيُلْبَسُ تاجَ الكرامةِ، ثم يقول: يا ربِّ زدُهُ، فَيُلْبَسُ حُلَّة الكرامةِ ، ثم
يقولُ : يا ربِّ ارض عنه ، فَيَرْضى عنهُ، فيقول : اقرأ، وارقَ، ويُزادُ بكل
آيةٍ حسنةً)) .
(ت ، ك) عن أبي هريرة
(حسن)
الترغيب ٢٠٧/٢
٨٠٣١ - ٢١٢٣ - ((يجيء المقتول بالقاتلِ يوم القيامة، ناصيتُهُ
ورأسُهُ بيدِهِ ، وأوداجهُ تَشْخَبُ دماً ، فيقولُ : يا ربِّ! سَلْ هذا فيمَ قتلني ؟
حتى يُدنيَهُ من العرش)) ..
(ت ، ن ، هـ) عن ابن عباس
(صحيح)
المشكاة ٣٤٦٥
٨٠٣٢ - ٣١٢٤ - ((يجيء المقتول يوم القيامة متعلقاً بقاتله، فيقول
الله : فيم قتلت هذا ؟ فيقول : في ملك فلانٍ)).
(ن) عن جندب
(صحيح)
المصدر نفسه
٨٠٣٣ - ٣١٢٥ - ((يَجيء النبيُّ يوم القيامة ومعه الرَّجل، والنّبِىُّ
ومعه الرجلان ، والنّبيُّ ومعه الثلاثة ، وأكثرُ من ذلك ، فيُقال له : هل بلغت
قومك ؟ فيقول : نعم ، فُيُدعى قومَه ، فيقال لهم : هل بلّغكم هذا؟
- ١٣٣٣ -

فيقولون : لا ، فيُقال له : من يشهدُ لكَ ؟ فيقول : محمدٌ وأُمته ، فُيُدعى
محمَّدٌ وأُمته فيُقالُ لهم : هل بلِّغَ هذا قومه ؟ فيقولون : نعم ، فيُقال : وما
عِلْمُكم بذلك؟ فيقولون : جاءَنا نبيُّنا ، فأخبرنا أن الرُّسلَ قد بلَّغوا
فصدَّقناه، فذلك قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أَمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ على
النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾)).
(حم ، ن ، هـ) عن أبي سعيد
(صحيح)
الصحيحة ٢٤٤٨ : خ
٨٠٣٤ - ٣١٢٦ - ((يجيءُ نوحٌ وأمَّتُه ، فيقولُ الله : هل بلَّغت ؟
فيقول : نعم أي ربِّ! فيقول لأمَّتِهِ : هل بلَّغكم ؟ فيقولونَ : لا ؛ ما جاء لنا
من نبي ، فيقول لنوحٍ . من يشهد لك ؟ فيقول: مَحَّمدٌ وأمته ، وهو قوله
تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمَّةَ وَسَطاً لِتَكُونوا شُهَدَاءَ على النَّاس﴾،
والوسط: العدل ، فيُدعَونَ، فيشهدون له بالبلاغ ، ثم أشهدُ عليكم)).
المصدر نفسه
(حم ، خ ، ت ، ن، هـ) عن أبي سعيد
(صحيح)
٨٠٣٥ - ٣١٢٧ - ((يجيء يوم القيامة ناسٌ من المسلمين بذنوب
أمثالِ الجبالِ ، يَغْفِرُها اللّهُ لهم، ويَضَعُها على اليهود)) ..
° مے
(م) عن أبي موسى
(صحيح)
السنة ٨٣٠ : حم
٨٠٣٦ - ((يجير على أمتي أدناهم)).
(حم ، ك) عن أبي هريرة
(صحيح)
الصحيحة ٢٤٤٩
٨٠٣٧ - ((يحبُّ الله العامل إذا عمل أن يُحسِن)).
الصحيحة ١١١٣
(طب) عن كليب بن شهاب
(حسن)
٨٠٣٨ - ((يحرم من الرضاعة، ما يحرم من النّسب)).
(حم، ق ، د ، ن ، هـ) عن عائشة . (حم ، م، ن ، هـ) عن ابن عباس
(صيح
الإرواء ١٨٧٦
٨٠٣٩ - ٣١٢٨ - ((يُحْسبُ ما خانوك وعَصَوْكَ وكذَّبوكَ وعقابُكَ
- ١٣٣٤ -

إياهم ، فإن كان عقابُك إياهم بقدْرٍ ذُنوبهم كان كفافاً، لا لكَ ولا عليك .
وإن كان عقابُك إياهم دون ذنوبهم ، كان فضلاً لك ، وإن كان عقابُك إياهم
فوق ذنوبهم، اقتُصَّ لهم منك الفضلُ، أما تقرأ كتاب الله: ﴿وَنضَعُ الموَازِينَ
القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ)) الآية؟
المشكاة ٥٥٦١
(حم ، ت) عن عائشة
(صحيح)
٨٠٤٠ - ٣١٢٩ - ((يُحشرُ المتكبرون يوم القيامة أمثالَ الذِّ في صُورِ
الرجالِ ، يغشاهم الذَّلَّ من كلِّ مكانٍ ، يُساقُونَ إلى سجنٍ فِي جَهنّمَ يُسمى
بُولُسَ، تعلوهم نارُ الأنيارِ، يُسقَوْنَ من عُصارَةِ أهلِ النار ، طينةِ الخبالِ )) .
(حسن)
(حم ، ت) عن ابن عمرو
المشكاة ٥١١٢
٨٠٤١ - ٣١٣٠ - («يحشر الناس على ثلاثٍ طرائقَ: راغبينَ
راهبين ، واثنان على بعير ، وثلاثة على بعير، وأربعةٌ على بعير ، وعشرةٌ على
بعير ، ويحشر بقيَتهم النَارُ ، لِتَقِيلَ معهم حيث قالوا، وتبيتَ معهم حيثُ
باتوا ، وتُصبحَ معهم حيث أصبحوا ، وتمسي معهم حيث أمسوا)) .
مختصر مسلم ١٩٥١
(ق ، ن) عن أبي هريرة
(صحیح)
٨٠٤٢ - ٣١٣١ - ((يحشر الناس على نيَّاتهم)).
(هـ) عن جابر
(صحيح)
الترغيب ١٢ : ك
٨٠٤٣ - ٣١٣٢ - («يحشر الناس يوم القيامة حُفاةً، عراةً، غُرلاً،
الأمرُ أشدُّ من أن ينظرَ بعضهم إلى بعضٍ )) .
مختصر مسلم ١٩٥٠
(م ، ن ، هـ) عن عائشة
(صحيح)
٨٠٤٤ - ٣١٣٣ - ((يُحشرُ الناس يوم القيامة على أرضٍ بيضاء
عفراء ، كقرصةِ النّقي ، ليس فيها مَعْلمٌ لأحدٍ)).
مختصر مسلم ١٩٤٧
(ق) عن سهل بن سعد
(صحیح)
٨٠٤٥ - ٣١٣٤ - ((يَحَضُرُ الجُمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، رجلٌ حضرها يَلْغو ،
- ١٣٣٥ -

وهو حظّهُ منها ، ورجلٌ حضرها يدعو ، فهو رجلٌ دعا الله عزَّ وجل ، إن شاء
أعطاهُ ، وإن شاءَ منعه ، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسكونٍ ، ولم يتخطَّ رَقبة
مسلمٍ ، ولم يؤذِ أحداً ، فهو كفارةٌ إلى الجُمعةِ التي تليها ، وزيادة ثلاثةِ أيام ،
وذلك بأن الله يقول: ﴿مَنْ جَاءَ بالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثاِهَا﴾)).
(حسن) (حم، د) عن ابن عمرو صحيح أبي داود ١٠١٩، صحيح الترغيب ٧٢٥: ابن خزيمة
٨٠٤٦ - ٣١٣٥ - ((يختصم الشهداء والمتوقَّون على فُرُشهم إلى ربِّنا
في الذين يُتوقّوْن من الطاعون، فيقولُ الشُّهداء إخواننا، قُتِلوا كما قُتِلنا، ويقول
المتَوفَّون على فُرشُهم: إخواننا ماتوا على فُرُشهم كما متنا، فيقضي اللّهُ بينهم،
فيقول ربُّنا: انظروا إلى جراحهم، فإِن أشبَهَت جراحهُمُ جراح المقتولين، فإِنهم
منهم ومعهم، فينظرون إلى جراح المطعونين، فإِذا جراحهم قد أشبهت جراح
الشهداء، فيُلحقون بهم)).
(حسن)
(حم، ن) عن العرباض بن سارية أحكام الجنائز ٣٧، الترغيب ٢٠٣/٢
٨٠٤٧ - ٣١٣٦ - ((يخرج الدجال في أمتي، فيمكث أربعين،
ءُ
فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيطلبه،
فُيُهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين، ليس بين اثنين عداوةٌ، ثم يُرسِلُ اللّه
ريحاً باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرضِ أحدٌ في قلبه مثقال ذرة مر
إيمان إلا قَبَضَتْهُ، حتى لو أن أحدكم دخل في كبدٍ جبَلٍ لدخلت عليه، حتى
تقبضَهُ، فيبقى شِرار الناس، في خفّةِ الطّير، وأحلام السباع، لا يعرفون
معروفاً، ولا يُنكرون منكَراً، فَيَتَمثَّلُ لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟
فيقولون: بِمَ تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، فيعبدونها، وهم في ذلك دارٌّ
رزقهم، حسنٌ عيشهم، ثم يُنفخ في الصُّورِ، فلا يسمعه أحدٌ إلا أصغى
ليتاً(١)، ورفع لِيتاً، وأوَّلُ من يسمعه رجلٌ يَلُوط حوض إبله، فيَصعق ويصعق
٩
الناس، ثم يرسلُ الله مطراً كأنه الطَّلُّ، فَيَنْبُت منهُ أجساد الناس، ثم ينفخَ فيهِ
(١) الليت بالكسر: صفحة العنق. ((قاموس)).
- ١٣٣٦ -

أخرى، فإِذا هم قيامٌ ينظرون، ثم ؟يقال: يا أيُّها الناس! هلمّ إلى ربِّكم
﴿وقفُوهم إنّهم مسئولون﴾، ثم يقال: أخرِجوا بَعْثَ النار، فيُقال: مِن كم؟
فيُقال: من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٌ وتسعون، فذلك يومٌ يجعلُ الولدَانَ شِيباً،
وذلك يومٌ يُكشف عن ساقٍ)).
(صحيح) (حم، م) عن ابن عمر
مختصر مسلم ٢٠٥٢، الصحيحة ٢٤٥٧ : ك
٨٠٤٨ - ٣١٣٧ - ((يخرج الدجال، فيتوجه قِبَلَهُ رجلٌ من المؤمنين،
فيلقاهُ المسالحُ، مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمِدُ؟ فيقولُ: أعمِدُ إلى هذا
الذي خرجَ، فيقولون له: أوَما تؤمن بربِّنا؟ فيقول: ما بربِّنا خفاءٌ، فيقولون:
اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحداً دونه؟
فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآهُ المؤمن قال: يا أيُّها الناس هذا الدجال الذي
ذكر رسولُ اللّهِ ﴿، فيأمر الدجال به فَيُشَبَّحُ(١)، فيقول: خذوه وشجُوه،
فيوسع بطنه وظهره ضرباً، فيقول: أما تؤمنُ بي؟ فيقولُ: أنت المسيح
الكذَّاب، فيُؤمر به فَيُنْشَرُ بالمنشار، من مفرقِهِ(٢) حتى يُفرَق بين رجليه، ثم
يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائماً، ثم يقول له:
أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيكَ إلا بصيرةً، ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا
يفعل بعدي بأحد من الناس، فيأخذه الدجال فيذبحه، فَيُجعلُ ما بين رقبته إلى
ترقوته نحاساً، فلا يستطيع إليه سبيلاً، فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به،
فيحسب الناس أنما قذفه في النار وإنما ألقي في الجنة، هذا أعظم الناس شهادةً
عند ربّ العالمين)).
(م) عن أبي سعيد
(صحيح)
مختصر مسلم ٢٠٥٠، الصحيحة ٢٤٥٧
٨٠٤٩ - ٣١٣٨ - ((يخرج الدجال ومعه نهرٌ ونارٌ، فمن دخل نهرَهُ
وجب وزرُه، وحُطَّ أجرهُ، ومن دَخلَ ناره وجب أجره، وحُطّ وزره، ثم إنما هي
قيام الساعة)).
(١) أي يمد على بطنه للضرب.
(٢) أي: وسط رأسه وهو الذي يفرق فيه الشعر.
- ١٣٣٧ -

(صحيح)
(حم، د، ك) عن حذيفة
المشكاة ٥٣٩٦
٨٠٥٠ - ٣١٣٩ - ((يُخْرِجُ اللّه قوماً من النار فيُدخلهم الجنة)).
السنة ٨٤١: ابن خزيمة، الآجري
(حم، ق) عن جابر
(صحیح)
٨٠٥١ - ٣١٤٠ - ((يخرج عنقٌ من النار يوم القيامة، له عينان
يبصران، أذنان يسمعان، ولسانٌ ينطق، يقول: إني وُكِّلْت بثلاثةٍ: بكل جبارٍ
عنيد، وبكل من دعا مع الله إلهاً آخر، وبالمصوِّرين)).
(صحيح) (حم، ت) عن أبي هريرة
الصحيحة ٥١٢ : حم - عائشة
٨٠٥٢ - ٣١٤١ - ((يخرج في آخر الزَّمان قومٌ أحداثُ الأسنان سفهاء
الأحلام، يقرؤونَ القرآن بألسنتِهم، لا يُجاوز تراقيَهم، يقولونَ من قول خير
البَرِية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّمية، فمن لقيهم فليقتلهم،
فإِن في قتلهم أجراً عظيماً عند الله لمن قتلهم)).
(صحیح)
(حم، ت، هـ) عن ابن مسعود
السنة ٩١٤
٨٠٥٣ - ٣١٤٢ - ((يخرج فيكم قومٌ تحقِرونَ، صَلاتكم مع صَلاتهم،
وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عَملهم، يقرؤونَ القرآن لا يجاوز
حناجرهم، يمرقون من الدِّينِ كما يمرق السهم من الرَّمِيَّةِ، ينظر الرَّامي في
النَّصل فلا يرى شيئاً، وينظر في القِدْحِ فلا يرى شيئاً، وينظر في الرِّيشِ فلا
يرى شيئاً، ويتمارى في الفوق، هل علِقَ به من الدَّمِ شيءٌ)).
السنة ٩٢٣ - ٩٢٦، ٩٣٥
(صحیح) (ق، هـ) عن أبي سعيد
٨٠٥٤ - ٣١٤٣ - ((يخرجُ قومٌ في آخر الزمان، يقرؤون القرآن، لا
يُجاوز تراقيهم، سيماهم التحليق، إذا لقيتموهم فاقتلوهم)).
السنة ٩٤٠، ٩٤٥ : حم، د
(هـ) عن أنس
(صحیح)
٨٠٥٥ - ٣١٤٤ - ((يخرج قومٌ من النار بشفاعة محمدٍ وَل، فيدخلون
- ١٣٣٨ -

الجنة، ويُسمَّون الجهنَّمِيِّين)).
السنة ٨٤١: ابن خزيمة، الآجري
(صحيح) . (حم، خ، د) عن عمران بن حصين
٨٠٥٦ - ٣١٤٥ - ((يخرجُ قومٌ من أمتي، يقرؤونَ القرآن، ليس
قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامُكم إلى
صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن، يحسبون أنه لهم، وهو عليهم، لا تجاوز
صَلاتُهم تراقِيَهم، يمرقون من الإِسلام كما يمرق السَّهم من الرَّمَيَّةِ، لو يعلم
الجيش الذين يصيبونهم ما قُضي لهم على لسان نبيِّهم، لاتكلوا عن العمل،
وآيةُ ذلكَ أن فيهم رجلاً له عضُدٌ ليس فيه ذراعٌ، على رأس عضدهِ مثل حَلَمِ
الثَّدي، عليه شعراتٌ بيضٌ)).
السنة ٩١٢: الطيالسي، حم، عم، ع
(م، د) عن علي
(صحيح)
٨٠٥٧ - ٣١٤٦ - ((يخرج من المشرقِ أقوامٌ محلّقةٌ رؤوسهم، يقرؤون
القرآن بألسنتهم، لا يعدو تراقيَهم، يمرقون من الدِّين كما يمرق السَّهمُ من
الرَّمِيةِ)).
السنة ٩٠٨
(حم، ق) عن سهل بن حنيف
(صحيح)
٨٠٥٨ - ٣١٤٧ - ((يخرج من النار أربعةٌ، فيُعرضون على الله،
فيلتفت إليه أحدهم فيقول: أي ربِّ! إذ أخرجتني منها لا تُعِدني فيها، فيُنجيه
الله منها)).
مختصر مسلم ٩١، السنة ٨٣٣: ابن أبي عاصم
(صحيح)
(م) عن أنس
٨٠٥٩ - ٣١٤٨ - ((يخرجُ من النارِ قومٌ بالشفاعة كأنهم الثَّعارير))(١)
السنة ٨٤١: حم، ابن خزيمة، الآجري
(ق) عن جابر
(صحیح)
٨٠٦٠ - ٣١٤٩ - ((يخرج من النار قومٌ بعد ما احترقوا، فيدخلون
الجنة، فُيُسمِّيهم أهل الجنة الجهنَّميِّين)).
(١) التعارير: نبات كالهليون، وتشقق يبدو في الأنف. ((قاموس)).
- ١٣٣٩ -

(صحيح)
(خ) عن أنس
السنة ٨٤٥
٨٠٦١ - ٣١٥٠ - ((يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في
قلبه من الخير ما يزن شعيرةً، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وكان في
قلبه من الخير ما يزن بُرَّةً، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله؛ وكان في
قلبه من الخیر ما یَزِن ذَرَّةً)) .
(صحيح) (حم، ق، ت، ن) عن أنس السنة ٨٤٩، إيمان ابن أبي شيبة ٣٥: الطيالسي،هـ
٨٠٦٢ - ٣١٥١ - ((يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرَّةٍ من
(صحيح)
الصحيحة ٢٤٥٠ : حم، ن
(ت) عن أبي سعيد
الإِيمان)».
٨٠٦٣ - ٣١٥٢ - ((يخرج ناس من قبل المشرقِ، يقرؤون القرآن لا
يجاوز تراقيَهم، يمرقون من الدِّين كما يمرق السهم من الرَّمَّة، ثم لا يعودون
فيه، حتى يعود السهم إلى فُوقه، سيماهم التحليق)).
السنة ٩٢٣: م، د، ن في ((الخصائص))
(حم، خ) عن أبي سعيد
(صحيح)
٨٠٦٤ ((يُخرب الكعبة ذو السُّوَيقَتَين من الحبشة)).
مختصر مسلم ٢٠٣٢
(ق، ن) عن أبي هريرة
(صحيح)
٨٠٦٥ - ((يد الله على الجماعة)).
(ت - عن ابن عباس)
(صحیح)
اصلاح المساجد ٨٠ - ٨١: ابن أبي عاصم، ك، هق في الأسماء - ابن عمر
ابن أبي عاصم - أسامة بن شريك
٨٠٦٦ - ٣١٥٣ - ((يد الله ملأى لا يُغيضُها نفقةٌ، سحَّاء اللَّيل
والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلَق السَّماوات والأرض؟ فإِنه لم يُغِضّ ما في يدهِ؛
وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان، يخفض ويرفع)).
(صحيح) (حم، ق، ت، هـ) عن أبي هريرة المشكاة ٩٢، السنة ٧٨٠: ابن أبي عاصم
- ١٣٤٠ -