Indexed OCR Text

Pages 441-460

جَناحِ بعوضةٍ ، إلا جُعلتْ نُكْتَةً في قلبهِ إلى يومِ القيامةِ)).
(حم ، ت ، حب ، ك) عن عبد الله بن انیس .
(حسن)
المشكاة ٣٧٧٧ .
٢٢١٤ - ٩٨٣ - ((إنَّ منْ أكبرِ الكبائرِ أن يَلعنَ الرجلُ والديهِ: يَلعنُ
أبا الرجُلِ، فيلعنُ أباهُ، ويَلعنُ أُمَّهُ، فَيلعنُ أُمَّهُ)).
(د) عن ابن عمرو .
(صحيح)
الترغيب ٢٢١/٣.
٢٢١٥ - ((إنَّ منَ البيانِ سِحراً، وإنْ منَ الشِّعرِ حِكماً ».
الصحيحة ١٧٣١ : حب ، ك .
(حم ، د) ابن عباس .
(صحيح)
٢٢١٦ - ((إنَّ منَ البَيانِ لَسحراً)).
المشكاة ٤٧٨٣ .
(مالك ، حم ، خ ، د ، ت) ابن عمر .
(صحیح)
٢٢١٧ - ٩٨٤ - ((إنَّ منَ الحِنطةِ خَمراً، وإنَّ منَ الشعيرِ خَمراً،
وإنَّ منَ التَّمرِ خَمراً، وإنّ من الزَّبيبِ خَمراً، وإنَّ منَ العَسلِ خَمراً ، وأنا
(حم، ت، هـ ، ك) عن النعمان بن بشير .
أنهي عن كلِّ مُسكرٍ)) .
(صحیح)
المشكاة ٣٦٤٧ ، الصحيحة ١٥٩٣ .
٢٢١٨ - ٩٨٥ - ((إنَّ منَ الشجرِ شجَرةً لا يسقُط وَرَقُها، وإنها مثل
المُسلمِ فحدثوني ما هي ؟ ثم قال : هي النخلة)).
(حم ، ق ، ت) عن ابن عمر .
(صحيح)
٢٢١٩ - ٩٨٦ - ((إنَّ منَ الشعرِ حِكمةً)).
(صحيح) (حم، ق، د،، هـ) عن أبي ، (ت) ابن مسعود ، (طب) عن عمرو بن
عوف ، وعن أبي بكرة ، (حل) عن أبي هريرة ، (خط) عائشة ، وعن حسان بن ثابت ،
المشكاة ٤٧٨٤ .
(ابن عساكر) عن عمر .
٢٢٢٠ - ٩٨٧ - ((إنَّ منَ العِنَبِ خمراً، وإن منَ التَّمرِ خمراً، وإنَّ
منَ العسلِ خمراً ، وإن من البُرِّ خمراً، وإن من الشعير خمراً)).
المشكاة ٣٦٤٧ .
(د) عن النعمان بن بشير .
(صحيح)
- ٤٤١ -

٢٢٢١ - ٩٨٨ - ((إنَّ منَ الغيرةِ ما يحبُّ الله، ومنها ما يُبغِضُ اللّهُ،
وإن منَ الخُيَلاءِ ما يُحبُّ اللّهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللّهُ، فأمَّا الغَيرةَ التي يُحبها
اللّهُ فالغَيرة في الريبةِ، وأما الغيرةُ التي يُبِغِضُ اللّهُ فالغيرةُ في غيرِ الرِّيبة ،
وأما الخيلاءُ التي يحبها الله فاختيال الرجل في القتال، واختيالهُ عند الصدقةِ،
وأما الخيلاءُ التي يُبغِضُ الله فاختيال الرَّجلِ في البغي والفخرِ)).
(حم ، د ، ن ، حب) جابر بن عتيك .
(حسن)
الإِرواء ١٩٩٩
٢٢٢٢ - ((إنَّ منَ الفطرةِ المضمضةَ، والاستنشاق، والسّواكَ،
وقَصَّ الشواربِ ، وتقليم الأظفارِ، ونَتَفَ الإِبطِ ، والاستحدادَ ، وغسلَ
البراجم (١) ، والانتضاحَ بالماءِ، والاختتانَ)).
(حسن) (حم، ش، د، هـ) عن عمار بن ياسر .
صحيح أبي داود ٤٤ .
٢٢٢٣ - ((إنَّ منَ الناسِ ناساً مفاتيحُ للخيرِ، مَغاليقُ للشرِّ ، وإن
منَ الناسِ ناساً مفاتيحُ للشرِّ ، مَغاليقُ للخيرِ ، فَطُوبى لمن جعلَ اللّهُ مفاتيحَ
الخير على يديهِ ، وَويلٌ لمن جعلَ اللّهُ مفاتيحَ الشر على يديهِ)) .
(هـ) عن أنس .
(حسن)
الصحيحة ١٣٣٢ .
٢٢٢٤ - ((إنَّ مِنْ أُمَّتي قوماً يعطُونَ مثل أجُورٍ أوَّلِهم، يُنكرونَ
المُنكَرَ)) .
(حم) عن رجل .
(صحيح)
الصحيحة ١٧٠٠ .
٢٢٢٥ - ((إنَّ منْ تَمامِ الصلاةِ إقامةَ الصفِّ)).
(صحيح)
(حم) عن جابر .
صحيح الترغيب [٤٩٤ نحوه من رواية انس عند البخاري ومسلم وابن ماجه].
٢٢٢٦ - ٩٨٩ - ((إنّ مِنْ شرِّ الناسِ، عندَ الله يومَ القيامةِ ذا
الوجهين)) .
(١) هي العقد في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ .
- ٤٤٢ -
٠٠م

خ ٣٩٥/٤، م٢٧/٨.
(ت) عن أبي هريرة .
(صحيح)
٢٢٢٧ - ٩٩٠ - ((إنَّ مِنْ ضئضيءٍ هذا قوماً يقرؤونَ القُرآن، لا
يُجاوزُ حَناجرهمْ، يقتلون أهلَ الإِسلام، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، يَمِرُقُونَ
منَ الإِسلامِ كما يَحْرُقُ السَّهمُ منَ الرميةِ، لَئِنْ أدركتُهم لأَقْتُلنَهم قتل عادٍ)).
الإرواء ٨٦٤.
(ق ، د ، ن) عن أبي سعيد
(صحيح)
٢٢٢٨ - ((إن منْ عبادِ الله، مَنْ لو أقسم على الله لأَبَرَّهُ)).
(حم ، ق ، د ، ن ، هـ) انس .
(صحيح)
المشكاة ٣٤٦٠.
٢٢٢٩ - ٩٩١ - ((إنَّ مِنْ قِبَلِ مَغربِ الشمسِ باباً مفتوحاً(١)،
عَرِضُهُ سَبِعُونَ سنةً ، فلا يزالُ ذلك الباب مفتوحاً حتى تطلُعَ الشمس
نحوهُ ، فإِذا طَلَعتْ منْ نحوه، لم ينفعْ نفساً إيمانُها لم تكن آمنتْ مِنْ قَبلُ
أو كسَبَتْ في إيمانها خيراً)) .
(حسن) (هـ) عن صفوان بن عسال. الترغيب ٧٣/٤ : حم ، الحميدي ، ت ، حل .
٢٢٣٠ - ((إنّ مِما أدركَ الناسُ منْ كلامِ النّبوةِ الأولى: إذا لم
تَسْتَحِ فاصنع ما شئت)) .
(صحيح) (حم، خ، د، هـ) عن ابن مسعود ، (حم) عن حذيفة . الصحيحة ٦٨٤ .
٢٢٣١ - ((إنَّ ممَّا يلحقُ المؤمنَ منْ عملهِ وحسناتهِ ، بعد موتهِ ،
عِلماً نشرهُ ، وولداً صالحاً تركهُ، ومُصحفاً وَرَّثَهُ ، أو مسجداً بناه ، أو بيتاً
لابن السبيلِ بناهُ، أو نهراً أجراه ، أو صدقةً أخرجها من مالهِ في صحتهِ
(هـ) عن أبي هريرة .
وحياتهِ ، تَلحقُهُ من بعدِ موتِهِ)) .
المشكاة ٢٥٤ ، أحكام الجنائز ١٧٦ ، الإرواء ١٠٧٩ .
(حسن)
(١) زاد أحمد وغيره: ((للتوبة))، وقد مضى من رواية الطبراني نحوه (٢١٧٧).
- ٤٤٣ -

٢٢٣٢ - ((إنَّ موجبات المغفرةِ بذلَ السَّلامِ، وحسُنَ الكلامِ)).
(صحيح) (طب) عن هانىء بن يزيد. الصحيحة ١٠٣٥ : الخرائطي ، القضاعي .
٢٢٣٣ - ٩٩٢ - ((إنَّ منْ ورائكم أياماً يَنزلُ فيها الجهلُ، ويُرفَعُ
فيها العِلمُ ، ويكثرُ فيها الهرجُ : القتلُ)).
خ ٣٦٨/٤، م ٨/ ٥٨ - ٥٩ .
(ت ، هـ) عن أبي موسى .
(صحیح)
٢٢٣٤ - ٩٩٣ - ((إنَّ منْ ورائكم زمانَ صَبرٍ، للمُتَمسِّكِ فيهِ أجرُ
خمسينَ شهيداً منكم)) .
(طب) عن ابن مسعود .
(صحیح)
الصحيحة ٤٩٤ .
٢٢٣٥ - ((إنّ منْ يُمنِ المرأةِ تيسيرَ خِطبتها، وتيسيرَ صَداقها ،
وتيسيرَ رَحمِها)) .
(حسن) (حم، ك، هق) عن عائشة. الروض النضير ٨٢٦، الإِرواء ١٩٨٦: حمـ
٢٢٣٦ - ٩٩٤ - ((إنّ منكمْ رجالاً لا أعطيهم شيئاً، أكلُهُمُ إلى
إيمانِهِم ، منُهم فُرات بنُ حَيانَ)) .
(صحيح) (حم ، د، ك ، هق) عن الفرات بن حيان ، (حم) عن بعض الصحابة .
الصحيحة ١٧٠١ .
٢٢٣٧ - ((إنَّ منهُم منْ تأخذُهُ النارُ إلى كعبيه، ومنهم مَن تأخذهُ إلى
ركبتيه ، ومنهم من تأخذهُ إلى حُجزَتِهِ ، ومنهم منْ تأخذهُ إلى عُنُقِهِ)).
مختصر مسلم ١٩٧٩ .
(حم ، م) عن سمرة .
(صحيح)
٢٢٣٨ - ٩٩٥ - ((إنَّ موسى قال: يا ربِّ أرنا آدمَ الذي أخرجنا
ونفسه منَ الجنةِ، فأراهُ اللّهُ آدَمَ قال أنت أبونا آدمُ؟ فقال لهُ آدمُ: نعم، قال
أنتَ الذي نفخَ اللّهُ فيكَ منْ رُوحِهِ، وعلمكَ الأسماءَ كُلَّها، وأمرَ الملائكةَ
فسجدوا لكَ ؟ قال : نعم . قال : فما حملَكَ على أن أخرجتنا ونفسكَ من
-٤٤٤ -

الجنة ؟ فقال لهُ آدمُ : ومن أنتَ ؟ قال : أنا موسى . قال : أنتَ نبيُّ بني
إسرائيل الذي كلمكَ اللّهُ من وراء حجابٍ لم يجعلْ بينكَ وبينهُ رسولاً من
خلقهِ ؟ قال : نعم ، قال : فَما وجدتَ أن ذلك كان في كتابِ اللهِ قبلَ أن
أُخلقَ ؟ قال : نعم ، قال : فبِمَ تَلومُني في شيءٍ سبقَ منَ الله فيهِ القضاءُ
قبلي ؟ فحَجَّ آدمُ موسى ، فحَجَّ آدمُ موسى)) .
(د) عن عمر .
الصحيحة ١٧٠٢، السنة ١٣٧ : ابن خزيمة ، الأجري .
(حسن)
٢٢٣٩ - ٩٩٦ - ((إنّ موسى كانَ رجلاً حيياً سِتِيراً، لا يُرى منْ
جلدهِ شيءٌ، استِحياءً منهُ، فآذاهُ مَنْ آذاهُ منْ بني إسرائيلَ ، فقالوا : ما
استَتَر هذا التَّستِّرَ إلا منْ عَيبٍ بجلدهِ؛ إما بَرصٍ، وإما أُدْرَةٍ (١)، وإما
آفةٍ ، وإنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ أرادَ أنَ يُبرِّأْهُ مما قالوا ، فَخلا يوماً وحدَهُ ، فوضعَ
ثيابَهُ على الحَجرِ ، ثم اغتسلَ ، فلما فرغ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأَخُذَها ، وإنَّ
الحَجَرَ عَدا بثوبِهِ، فأخذَ موسى عصاهُ ، وطَلبَ الحَجرَ ، فجعل يقولُ :
ثوبي حَجرُ ثوبي حجر ! حتى انتهى إلى مَلٍ مِنْ بني إسرائيلَ ، فَرأوهُ
عُرياناً، أحسنَ ما خَلقَ اللّهُ، وبرَّأْهُ مما يقولونَ ، وقامَ الحَجرُ فأخذَ ثوبهُ
فلبِسهُ، وطفِقَ بالحجرِ ضَرباً بعصاهُ ، فواللهِ إنَّ بالحجرِ لِنُدَباً(٢) منْ أثر
ضربهِ، ثلاثاً ، أو أربعاً، أو خَمساً، فذلك قولُهُ تعالى: ﴿يا أيُّها الذينَ
آمنوا لا تكونوا كالذينَ آذَوْا موسى فبرَّأهُ اللَّهُ مما قالوا وكانَ عندَ اللهِ
وجيهاً))).
(صحيح)
(حم ، خ، ت) عن أبي هريرة .
٢٢٤ - ٩٩٧ - ((إنَّ ناساً منْ أُمَّتي سيماهمُ التَّحليقُ، يقرؤونَ
القرآنَ ، لا يجاوزُ حلوقَهُمْ، يمرقُون منَ الدِّينِ كما يَمِرُقُ السَّهمُ من
(١) هي : نفخة في الحصبة .
(٢) الأثر من الضرب
- ٤٤٥ -

الرَّمَّةِ، هم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ» .
(صحيح)
(حم ، م) عن أبي هريرة .
٢٢٤١ - ٩٩٨ - ((إنَّ نَفراً منَ الجِنِّ أسلمُوا بالمدينةِ، فإذا رأيتم
أحداً منهُم فحذَّروهُ، ثلاثَ مراتٍ، ثم إنْ بدا لكمْ بعد أنْ تقتُلُوهُ فاقتلوهُ بعد
الثلاثِ)).
(صحيح)
الضعيفة ٣١٦٣ : م
(حم ، د) أبي سعيد .
٢٢٤٢ - ٩٩٩ - ((إنَّ هاتينِ الصَّلاَتَينِ - يَعني العِشاءَ والصُّبحَ - منْ
أثقلِ الصلاةِ على المنافقينَ ، ولو يَعلمونَ فضلَ ما فيهما لأتوهما ولو
حَبواً، عليكم بالصَّفِّ المُقدَّمِ ؛ فإِنهُ مثلُ صفِّ الملائكةِ ، ولو تَعلمونَ
فضيلتهُ لابتدرتُموهُ ، وصلاةُ الرجُلِ مع الرجُل أزكى منْ صلاتِهِ وحدَهُ ،
وصلاتُهُ مع الرَّجلين أزكى منْ صلاتهِ مع الرَّجلِ، وما كان أكثرَ فهو أحبُّ
(حم ، د ، ن ، هـ ، حب ، ك) عن أبي .
إلى الله تعالى))(١) .
صحيح أبي داود ٥٦٣ ، صحيح الترغيب ٤٠٩ .
(حسن)(٢)، (صحيح)
٢٢٤٣ - ١٠٠٠- ((إنَّ هذا اخترطَ سَيفي وأنا نائمٌ، فاستَيقظتُ وهو
في يدهِ صَلْتاً، فقال لي: مَنْ يَمنعُكَ مني؟ قلتُ: اللّهُ؟ فها هو ذا جالِساً !))
(حم ، ق ، ن) عن جابر .
(صحيح)
٢٢٤٤ - ١٠٠١- «إنَّ هذا الأمرَ في قُریشٍ، لا يُعادِیھم أحدٌ إلا کبَّهُ
اللّهُ على وجهْهِ؛ ما أقامُوا الدينَ)).
(صحیح)
(حم ، خ) عن معاوية .
(١) قلت : هذه الفضيلة إنما هي لصلاة الجماعة المشروعة ، فهي لا تشمل بداهة الجماعة التي قام الدليل
الشرعي على كراهتها ، مثل الجماعة الثانية وما بعدها التي تفعل في المسجد الذي له إمام راتب ومؤذن
راتب ، فإنها لا تشرع ، لمخالفتها لعمل السلف ، ولذلك ذهب جماعة من الائمة إلى كراهتها ،
كالامام مالك في ((المدونة)) والشافعي في ((الأم))، وكلامه فيه نفيس فراجعه .
(٢) [إن كلمة ((حسن)) وضعتها من ((صحيح الترغيب)) ١٦٦/١].
- ٤٤٦ -

٢٢٤٥ - ((إنَّ هذا الدِّينارَ والدِّرهمَ أهلَکا مِنْ قَبلكمْ، وهما
مُهلکاکمْ)) .
(صحيح) (طب ، هب) عن ابن مسعود ، وعن أبي موسى .
الصحيحة ١٧٠٣ .
٢٢٤٦ - ((إنَّ هذا الدِّينَ مَتينٌ، فأوغِلوا فيهِ برفقٍ)).
الضعيف ٢٤٨٠ : البزار ، هق - جابر
(حم) عن انس :
(حسن)
٢٢٤٧ - ١٠٠٢- ((إنَّ هذا الشَّهر قد حضَرکمْ، وفيهِ ليلةٌ خيرٌ منْ
ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَها فقد حُرِمَ الخير كلهُ، ولا يُحرَمُ خَيْرَها إلا مَحرومٌ)) .
المشكاة ١٩٦٤، صحيح الترغيب ٩٩٠ .
(هـ) عن سعيد .
(حسن)
٢٢٤٨ - ١٠٠٣ - ((إنَّ هذا الطَّاعونَ رجِزٌ، وبقيّة عذابٍ، عُذِّبَ به
قومٌ ، فإِذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرجُوا منها فِراراً منَّهُ، وإذا وَقعَ
بأرضٍ ولَستمْ بها فلا تدخلوها)» .
(صحيح) (حم، م) عن أسامة بن زيد ، وسعد ، وخزيمة بن ثابت. مختصر مسلم ١٤٨٤.
٢٢٤٩ - ((إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعة أحرفٍ،فاقرؤوا ما تَيَّسرَ منهُ»
مختصر مسلم ٢١١٥ .
(حم ، ق ، ٣) عن عمر .
(صحيح)
٢٢٥٠ - ((إنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فمنْ أخذَهُ بحقِّهِ بُورِكَ له
فيهِ، ومَنْ أخذَهُ بإِشراف نفسٍ لم يباركْ له فيه، وكانَ كالذي يأكلُ ولا يَشبَعُ،
واليَدُ العُليا خَيْرٌ مِنَ الَيَدِ السُّفلى)).
(حم ، ق ، ت ، ن) عن حكيم بن حزام .
[مختصر مسلم ٥٦١] .
(صحیح)
٢٢٥١ - ((إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، فمنْ أصابَهُ بِحقِّهِ بُورِكَ
فيه ، ورُبَّ مُتخَوِّض فيما شَاءتْ نفسهُ منْ مالِ الله ورسُولِه ، ليسَ لهُ يومَ
القيامةِ إلا النارُ)).
(حم ، ت) عن خولة بنت قيس .
المشكاة ٤٠١٧، الصحيحة ١٥٩٢ : ابن أبي عاصم، وعم في ((الزهد))،
(صحيح)
- ٤٤٧ -

الحارث ابن أبي ضرار.
طب - عمرة بنت
الحارث ابن أبي ضرار .
٢٢٥٢ -١٠٠٤- ((إنَّ هذا المسجدَ لا يُبالُ فيهِ، وإنما بُنيَ لِذِكرِ الله
والصلاةٍ)).
صحيح أبي داود ٤٠٤ : حم ، حب .
(هـ) عن أبي هريرة
(حسن)
٢٢٥٣ -١٠٠٥- ((إنَّ هذا الوباءَ (١) رجزٌ أهلكَ الله بهِ الأمم
قَبلكمْ ، وقد بقيَ منهُ في الأرضِ شيءٌ ، يجيءُ أحياناً ويذهبُ أحياناً ،
فإِذا وقعَ بأرضٍ فلا تَخرجوا مِنها فِراراً، وإذا سمعتم بهِ في أرض فلا تَأتوها)) .
مختصر مسلم ١٤٨٤ .
(حم ، ق ، ن) عن أسامة بن زيد
(صحیح)
٢٢٥٤ - ١٠٠٦- ((إنَّ هذا أمرٌ كتبهُ اللّهُ على بناتِ آدمَ ، فاغتسلي ،
وأهلي بالحجِّ ، واقضي ما يَقضي الحاجُّ ، غيرَ أنْ لا تَطُوفي بالبيتِ ولا
تُصلي)) .
(صحيح)
مختصر مسلم ٦٦٠ .
(حم، م، د) عن جابر .
٢٢٥٥ -١٠٠٧ - ((إن هذا أمرٌ كتبهُ الله على بناتِ آدم ، فاقضي ما
يَقضي الحاجُّ، غيرَ أن لا تُطُوفي بالبيتِ)) .
مختصر مسلم ٦٦٠ .
(ق ، د ، ن) عن عائشة .
(صحيح)
٢٢٥٦ - ١٠٠٨ - ((إنّ هذا بَكى، لِما فَقَدَ منَ الذِّكرِ)) - يعني الجِذْعَ -.
(حم ، خ) عن جابر .
(صحيح)
٢٢٥٧ - ١٠٠٩ - ((إنَّ هذا مَلَكٌ لم يَنزِلِ الأرضَ قَطُّ قبلَ هذهِ
الليلةَ ، استأذنَ ربَّهُ أنْ يُسَلِّمَ عليَّ، ويُبَشِّرَني بأنَ فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ
الجنةِ، وأن الحسنَ والحُسينَ سَيِّدا شبابٍ أهلِ الجنةِ)).
(صحیح)
(ت) عن حذيفة .
الصحيحة ٧٩٦ : حم ، حب ، طب .
(١) يعني : الطاعون والمرض العام. (رجز) أي عذاب.
- ٤٤٨ -

٢٢٥٨ - ١٠١٠ - ((إنَّ هذا يومٌ جَعلهُ اللّهُ عِيداً للمسلمينَ ، فَمَنْ
جاءَ إلى الجُمعةِ فَلَيَغْتَسِلْ، وإنْ كانَ طيبٌ فَلَمَسَّ منهُ ، وعليكمْ
بالسِّواكِ)). (مالك، والشافعي) عن عبيد بن السباق مرسلاً، (هـ) عنه عن ابن عباس .
(صحیح)
الترغيب ٢٥٣/٢ : طص - أبى هريرة .
١/٢٢٥٨ - ١/١٠١٠ - ((إنّ هذا يومٌ رُخّص لكم إذا أنتمْ رأيتمُ
الجمرةَ أن تُحِلّوا من كلِّ ما حُرِمْتُمْ منه إلا النِّساءَ، فإذا أمسيْتُمْ قبلَ أن تَطوفُوا
بهذا البيتِ صِرْتُم حُرُمَاً كَهَيْئِكم قبلَ أن تَرموا الجمرةَ حتی تَطوفُوا به».
(حم، د، ك) عن أم سلمة.
الضعيفة ١٠١٤.
٢٢٥٩ - ١٠١١ - ((إنّ هذا يومٌ كانَ يَصوُمهُ أهل الجاهليةِ، فَمَنْ
أحبَّ أن يَصومَهُ فليصمه، ومَنْ أحبَّ أن يَترُكهُ فَليتركّهُ )) - يعني يومَ
عاشوراءَ - .
(صحيح)
(م) عن ابن عمر . [مختصر مسلم ٦١١ عن عائشة].
٢٢٦٠ - ١٠١٢ - ((إنَّ هذهِ الآياتِ التي يُرسلُ اللَّهُ لا تكونُ لموتٍ
أحدٍ ، ولا لحياتِهِ ، لكنَّ اللَّهَ يُرسِلُها يُخَوِّفُ بها عِبادَهُ، فإِذا رأيتُمْ مِنها
شيئاً ، فافزَعوا إلى ذكرِ اللهِ ودعائهِ واستغفارهِ)) .
(ق ، ن) عن أبي موسى .
(صحيح)
٢٢٦١ - ١٠١٣ - ((إنَّ هذهِ الأمَّة أُمَّةٌ مَرحومةٌ ، عذابُها بأيديها،
فإِذا كانَ يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجلٍ منَ المسلمينَ رجلٌ منَ المشركينَ،
فَيَقالُ : هذا فداؤكَ منَ النَّارِ)) .
الصحيحة ١٣٨١ .
(هـ) عن انس .
(صحيح)
٢٢٦٢ - ١٠١٤ - ((إنَّ هذه الأمَّةَ تُبْتَلى في قُبُورها، فَلولا أنْ لا
تَدافنُوا لَدَعوتُ اللَّهَ أنْ يُسمِعَكم منْ عَذابِ القَبرِ الذي أسمَعُ منهُ ، تَعوَّذُوا
- ٤٤٩ -

بالله منْ عذابِ النَّارِ ، تَعوذوا بالله من عذابِ القَبرِ ، تَعَوَّذوا بالله منَ الفِتَنِ ما
ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، تَعوذوا بالله من فِتْنَةِ الدَّجالِ)).
(حم ، م) عن زيد بن ثابت . مختصر مسلم ٤٩٣، الصحيحة ١٥٩.
(صحيح)
٢٢٦٣ - ١٠١٥ - ((إنَّ هذهِ الحُشوشَ مُحتَضَرةٌ، فإِذا أتى أحدُكمْ
الخلاءَ فليَقُلْ: أعوذُ بالله منَ الخُبُثِ والخَبائِثِ)).
(حم ، د ، ن ، هـ ، حب ، ك) عن زيد بن أرقم .
(صحيح)
صحيح أبي داود ٤ ، الصحيحة ١٠٧٠ .
٢٢٦٤ - ١٠١٦ - ((إنَّ هذهِ الصَّدَقاتِ، إنما هيَ أوساخُ الناسِ ،
وإنَّها لا تَحِل لِمحَمَّدٍ ، ولا لآلِ محمَّدٍ )).
(صحيح)
(م ، د ، ن) عن المطلب بن ربيعة .
٢٢٦٥ - ١٠١٧ - ((إنَّ هذهِ الصلاةَ، لا يَصلُحُ فيها شيءٌ منْ
كلامِ الناسِ، إنما هوَ التسبيحُ، والتَّكبِيرُ، وقراءةُ القُرآنِ».
(حم ، م ، د ، ن) عن معاوية بن الحكم .
(صحيح)
صحيح أبي داود ٨٦٢، الإِرواء ٣٩٠، مختصر مسلم ٣٣٣.
٢٢٦٦ - ١٠١٨ - ((إنَّ هذه الصلاةَ - يَعني العَصْرَ - عُرضتْ على
مَنْ كانَ قَبْلَكم ، فَضيّعوها، فَمَنْ حافظَ منكمْ اليوم عليها، كانَ لهُ أجرُهُ
مَرَّتينٍ، ولا صلاةَ بَعدها حتى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ))(١) (م، ن) عن أبي بصرة الغفاري.
مختصر مسلم ٢١٥ .
(صحيح)
٢٢٦٧ - ١٠١٩ - ((إنَّ هذهِ القُبُور مُمتَلِئَةٌ على أهلها ظُلْمَةً، وإنّ
(حم) عن انس ، (م) عن أبي هريرة .
اللَّه يُنَوِّرُها لهُم بِصلاتي عليهم)) .
الإِرواء ٧٣٦ ، أحكام الجنائز: خ ٨٧ .
(صحيح)
٢٢٦٨ - ١٠٢٠ - ((إنّ هذهِ المساجد، لا تَصلحُ لشيءٍ منَ القَذَرِ
(١) أي: النجم.
- ٤٥٠ -

والبَولِ والخَلاءِ، إنما هيَ لقراءَةِ القُرآنِ ، وذكرِ اللهِ، والصَّلاةِ)).
الإِرواء ١٧١، مختصر مسلم ١٨٦ .
(حم ، م) عن انس .
(صحيح)
٢٢٦٩ - ((إنَّ هذهِ النَّارَ، إنما هيَ عَدوٌّ لكمْ، فإِذا نِمْتُمْ فأطفئوها
عنكم )).
مختصر مسلم ١٤٤٢ .
(ق ، هـ) عن أبي موسى
(صحیح)
٢٢٧٠ - ١٠٢١ - ((إِنَّ هذهِ ضَجعةٌ لا يحبُّها اللهُ تعالى)).
(صحيح) (حم، ت، ك) عن أبي هريرة . المشكاة ٤٧١٨ : حم، حب ، هب .
٢٢٧١ - ١٠٢٢ - ((إنَّ هذه ضجعةٌ يُبغِضُها اللهُ تعالى)) - يعني
(حم، د، هـ) عن [طِخفة بن](١) قيس الغفاري .
الاضِطْجاعَ على البطن - .
المشكاة ٤٧١٩ : حل ، والضياء .
(صحيح)
٢٢٧٢ - ١٠٢٣ - ((إنَّ هذهِ ليستْ بالحَيْضَة، ولكن هذا عِرقٌ،
فإِذا أَدَبَرَتِ الخَيْضَةُ فاغتسلي وصَلي ، وإذا أقبلَتْ فاترُكي لها الصَّلاةَ)).
(صحيح) (ن، ك) عن عائشة. صحيح أبي داود ٢٨٠: حم ، ق ، د ، ت ، ابن ماجه .
٢٢٧٣ - ١٢٠٤ - ((إنَّ هذهِ منْ ثيابِ الكُفار، فلا تَلْبَسُوها)) . -
يَعني المُعَصْفَر - .
(صحیح) (حم ، م ، ن) عن ابن عمرو .
الصحيحة ١٧٠٤ : ابن سعد ، ك .
٢٢٧٤ - ١٠٢٥ - ((إنَّ هذَينٍ حَرامٌ على ذُكُورِ أُمَّتي، حِلٌّ لِإِناثِهم)»
- يَعني الذَّهبَ والحريرَ - .
(حم، د، ن، هـ) عن علي ، (هـ) عن ابن عمر. الإِرواء ٢٧٧
(صحیح)
٢٢٧٥ - ١٠٢٦ - ((إِنَّ وِسادَك إذنْ لَعريضٌ طويلٌ، إنما هو: سوادُ
(١) سقطت من الأصل تبعاً لـ ((الزيادة)) (٢/٥٤).
- ٤٥١ -

الليلِ ، وبَياضُ النهارِ)).
(حم ، د) عن عدي بن حاتم(١) .
مختصر البخاري ٩٣٠، م١٢٨/٣(٢)، مختصر مسلم ٥٨٣ نحوه .
(صحيح)
٢٢٧٦ - ١٢٠٧ - ((إنَّ يأجُوجَ ومأجوجَ لَيَحِفُرونَ السَّدَّ كلّ يومٍ
حتى إذا كادُوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ ، قَال الذي عليهم : ارجِعوا
فَسَتَحْفِرونه غداً، فَيَعِدُهُ اللّهُ أشدَّ ما كانَ، حتى إذا بَلَغَتْ مُدَّتُهْم، وأرادَ
اللَّهُ أن يَبَعْثَهُمْ على الناس حَضَروا، حتى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمس قالَ
الذي عليهم : ارجعُوا فَستَحِفِرونهُ غداً إن شاءَ اللّهُ، واستثنوا ، فَيَعُودونَ
إليهِ وهوَ كَهَيْئِهِ حينَ تَركوهُ، فَيَحِفِرُونَهُ ويخرجون على الناسِ ، فَيُنَشِّفُونَ
الماءَ ، ويَتَحَصَّنُ الناسُ منهُم في حُصُونِهِم ، فَيَرْمونَ سِهامَهُم إلى
السَّماءِ، فَتَرجعُ وعليها كهيئةِ الدَّمِ الذي اجفظًّ، فَيقولونَ : قَهَرنا أهلَ
الأرضِ ، وعَلَونا أهلَ السماءِ! فَيَبعَثُ الله عليهم نَغَفاً(٣) في أقفائِهِمْ
فيقتّلُهُمْ بها ، والذي نفسي بيدهِ إِنَّ دَوابَ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشكُرُ شُكراً(٤)
منْ لُحومِهم ودمائهم)) .
الصحيحة ١٧٣٥ : حب .
(صحیح)
(حم ، د، ك) أبي هريرة .
٢٢٧٧ - [١٠٢٨] - ((إِنَّ يمينَ الله مَلأى، لا يَغيضها(٥) نَفَقة،
سَخَّاء(٦) اللَّيلِ والنهارِ، أرأيتُمْ ما أنفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ؟ فإِنهُ لْ
يُغِضْ ما في يَجِينه، وعرشهُ على الماءِ، وبيدهِ الأخرى القَبْضُ، يَرفعُ ويَخْفِضٌ)).
(صحيح)
(حم ، ق) عن أبي هريرة .
٢٢٧٨ - ١٠٢٩ - ((إنْ يومَ الإِثنينِ والخميسِ يَغْفِرُ اللَّهُ فيهما لِكلِّ
(١) كان هذا الحديث في الأصل بعد الحديث المتقدم برقم (٢٢٤١) فنقلته إلى هنا لأنه هو محله .
(٢) قلت: وليس عندهما ((طويل)).
(٣) هو : دود تكون في أنوف الإِبل والغنم .
(٤) أي : تسمن وتمتلىء شحماً.
(٥) لا تنقص ولا يقل خيرها.
(٦) دائمة العطاء
- ٤٥٢ -

مُسلمٍ ، إلا مُهْتَجِرَين، يقولُ: دَعُهُما حتى يَصطَلِحا)).
(صحيح)
مسلم ١١/٨ .
(هـ) عن أبي هريرة .
٢٢٧٩ - ١٠٣٠ - ((إنّ يومَ الجُمعةِ سَيِّدُ الأيامِ، وأعظَمُهما عندَ
الله، وهو أعظَمُ عندَ الله، من يومِ الأضحى ويومِ الفِطرِ ، فيه خَمسُ
خلالٍ : خلقَ اللّهُ فيهِ آدمَ، وأهْبْطَ اللّهُ فيه آدمَ إلى الأرضِ ، وفيهِ توَّ اللّهُ
آدَمَ ، وفيهِ ساعة لا يَسألُ اللَّه فيها العبدُ شيئاً إلا أعطاهُ إِيَّاهُ؛ ما لمْ يَسألْ
حَراماً ، وفيهِ تقومُ السَّاعة ، وما من مَلك مُقَرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا
رياحٍ ولا جِبالٍ ولا بحرٍ إلا وهو يُشفِقُ منْ يومِ الجُمعةِ ؛ أنْ تقومَ فيه
الساعَة)) .
صحيح الترغيب ٦٩٥
(حسن) (حم ، هـ) عن أبي لبابة بن عبد المنذر .
٢٢٨٠ - ((إنَّا آلَ محمدٍ، لا تَحِلُّ لنا الصدَّقَةُ)).
الإرواء ٨٧٩ .
(حم ، حب) عن الحسن بن علي .
(صحيح)
٢٢٨١ - ١٠٣١ - ((إِنَّا آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدقةُ، وإنّ مَولْى
القَومِ منْ أَنفُسهم)» .
الإرواء ٨٧٩ .
(صحيح) (حم ، د، ن ، حب ، ك) أبي رافع .
٢٢٨٢ - ((إنا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكتُبُ، ولا نَحسِبُ)).
مختصر مسلم ٥٧٦ .
(ق ، د ، ن) عن ابن عمر .
(صحيح)
٢٢٨٣ - ١٠٣٢ - ((إنا قدِ الَّخذنا خاتماً، ونَقشنا فيه نقشاً، فلا يَنقُشْ
أحد على نَقشهِ).
(صحیح)
(خ ، ن ، هـ) عن انس .
٢٢٨٤ - ١٠٣٣ - ((إنا(١) كُنَّا نَهِيْناكمْ عن لُحومِها أن تأكلوها فوقَ
(١) الأصل ((إنما)) وكذا في ((الزيادة))، والتصحيح من ((أبي داود))، وكان وضع في الأصل في فصل ((إنما))
فنقلته إلى هنا .
- ٤٥٣ -

ثلاثٍ ؛ لكي تَسَعَكُم [فقد] جاء الله بالسَّعة، فكلوا وادَّخِروا واتّجِروا(١)،
ألا وإن هذه الأيام أيامُ أكلٍ ، وشربٍ، وذكرِ الله)).
(د) عن نبيشة .
(صحيح)
الصحيحة ١٧١٣ .
٢٢٨٥ - ((إنا لنْ نَستَعمِلَ على عَمَلِنا مَنْ أرادَهُ)).
مختصر مسلم ١٢٠٥ .
(حم، ق، د،ن) عن أبي موسى .
(صحیح)
٨٦ ٢٢ - ((إنا مَعشرَ الأنبِياءِ، أَمِرنا أن نُعَجِّلَ إفطارنَا، ونُؤخِّرَ
سُحورنا ، ونَضعَ أيمانَنا على شَمائِلنا في الصلاةِ)) .
(الطيالسي ، طب) عن ابن عباس .
(صحيح)
الروض النضير ٥٠٣ ، أحكام الجنائز ١١٧، حقيقة الصيام ٨٥ : حب ، قط ، طص ،
طس - ابن عمر .
٢٢٨٧ - ((إنا مَعشرَ الأنبياءِ تنامُ أعيُنْنَا، ولا تنامُ قُلوبُنا)).
الصحيحة ١٧٠٥ : خ۔۔ انس .
(ابن سعد) عن عطاء مرسلاً .
(صحيح)
٠
٢٢٨٨ - ((إنا مَعشرَ الأنبياءِ يضاعفُ عَلينا البَلاءُ)).
(صحيح) (طب) عن اختِ حذيفة. الصحيحة ١٤٤: ابن ماجه، الطحاوي، ابن سعد ، ك.
٢٢٨٩ - ١٠٣٤ - ((إنا نخطُبُ، فمنْ أحبّ أن يَجلِسَ للخُطبةِ
فليَجلِسْ ، ومَنْ أحبَّ أنْ يَذهبَ فليذْهَبْ)).
(صحيح) (د، ك) عن عبد الله بن السائب. الإِرواء ٦٢٩، صحيح أبي داود ١٠٤٨.
٢٢٩٠ - ((إنا نُهينا أن تُرىَ عَوْراتُنا)).
(صحيح)
(ك) عن جابر بن صخر .
الصحيحة ١٧٠٦ .
٢٢٩١ - ١٠٣٥ - ((إنا والله لا نُولِّي على هذا العَملِ أحداً سأله ،
(١) أصله ((ائتجروا)) على وزن افتعلوا. قال البيهقي: يريد الصدقة التي يبتغى أجرها ، وليس من باب
التجارة .
- ٤٥٤ -

ولا أحداً حَرَصَ عليهِ)).
مختصر مسلم ١٢٠٥ ، خ - أحكام
(م) عن أبي موسى .
(صحيح)
٢٢٩٢ - ((إنا لا نَستعِينُ بالمشركينَ على المشركينَ)).
(حم ، تخ) عن خُبَيْب بن يساف .
(صحيح)
الصحيحة ١١٠١ : ابن سعد ، الطحاوي ، ك عنه ، وعن أبي حميد الساعدي [والطبراني
الكبير ٤١٩٤ وسماه ابن : اساف] .
٢٢٩٣ - ((إنا لا نستعينُ بمُشرِكٍ)).
(حم ، د، هـ) عن عائشة .
(صحیح)
الصحيحة ١١٠١ : م، د، الدرامي ، ابن ماجه ، الطحاوي ، حب .
٢٢٩٤ - ((إنا لا نَقبلُ شيئاً منَ المُشرِكينَ)).
الصحيحة ١٧٠٧ .
(حم ، ك) حكيم بن حزام .
(صحيح)
٢٢٩٥ - ١٠٣٦ - ((إنكَ إنِ اتَّبعتَ عَوراتِ الناسِ أفسدتَهم ، أو
كِدتَ تُفسِدهم)) .
(صحيح)
(د) عن معاوية . الترغيب ١٧٧/٣ : حب ، حل .
٢٢٩٦ - ١٠٣٧ - ((إنكَ تَقدُمُ على قَوم أهلِ كِتابِ، فليكن أوَّلَ
ما تَدعوهُم إليهِ عبادةُ الله، فإِذا عرفُوا اللّه ، فأخبِرهم أنَّ الله قد فرضَ
عليهم خمسَ صلواتٍ في يومهم وليلتهم ، فإِذا فَعلُوا فأخبِرهُم أنّ الله قد
فرضَ عليهم زكاةً ؛ تُؤخذُ منْ أموالهم ، فَتُرَدُّ على فُقرائِهم ، فإِذا أطاعوا
بها فَخذْ منهم ، وتَوقَّ كرائِمَ أموال الناسٍ)) .
الإِرواء ٨٥٥، مختصر مسلم ٥٠١.
(ق) عن ابن عباس .
(صحيح)
٢٢٩٧ - ١٠٣٨ - «إنكَ دَعوتنا خامسَ خَمسَةٍ، وهذا رجل قد
تَبِعِنَا ، فإِنْ شِئتَ أذنت له، وإنْ شِئتَ رَجعَ)) .
مختصر مسلم ١٣٠٨ .
(ق) عن ابن مسعود .
(صحيح)
- ٤٥٥ -

٢٢٩٨ - ١٠٣٩ - ((إنك ستأتي قوماً أهلَ كِتاب ، فإِذا جِئْتَهم
فادْعُهُم إلى أن يَشْهَدوا أنْ لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسولُ اللهِ ، فإِن هم
أطاعوا لك بذلك ، فأخبِرهم أنّ الله قد فرضَ عليهم خمسَ صلواتٍ في كلّ
يومٍ وليلةٍ ، فإِن هُم أطاعوا لكَ بذلك، فأخبِرُهُمْ أن الله قد فرض عليهم
صدقةً ، تُؤخذ منْ أغنيائِهِم ، فَتُردُ على فُقرائِهم ، فإِنْ هُمُ أطاعوا لكَ
بذلك ، فإِنَّاكَ وكرائِمَ أموالِهم ، واتقٍ دعوةَ المظلومِ ، فإِنه ليسَ بينها وبينَ
الله حجاب)) .
(صحيح) (حم ، ق ، ٤) عن ابن عباس .
مختصر مسلم ٥٠١ .
٢٢٩٩ - ((إنك كالذي قالَ الأولُ: اللهُمَّ أبغِني حبيباً، هُوَ أحبُّ
إليَّ منْ نَفسي)).
(صحیح)
(م) عن سلمة بن الأكوع .
مختصر مسلم ١١٧٦ .
٢٣٠٠ - ١٠٤٠ - («إنكَ لنْ تُخَلَّفَ بَعدي، فَتَعْمِلْ عملاً صالحاً إلا
ازْدَدَت به درجةً ورِفعةً، ثم لَعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتى يَنْتَفعَ بكَ أقوام، ويُضَرَّ
بكَ آخرونَ ، اللهُمَّ أمضٍ لأصحابي هِجرتَهمْ ، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهِم ،
لكنِ البائسُ سَعدُ بنُ خَولة)) .
(صحیح)
(حم ، ق ، د، ت) .
٢٣٠١ - ((إنكمْ تُتِمُّونَ سَبعينَ أُمَّةً، انتم خَيرها، وأكرمُها على
الله)).
(حسن) (حم، ت، هـ ، ك) معاوية بن حيدة .
المشكاة ٦٢٩٤ .
٢٣٠٢ -((إنكم تُحشَرونَ رِجالا ورُكباناً، وتُجرُّونَ على وجُوهِكم
هَهُنا)) - وأومأ بيدهِ نحو الشّامٍ - .
(صحيح) (حم، ت، ك) معاوية بن حيدة . تخريج فضائل الشام حديث ١٣ : ك .
- ٤٥٦ -

٢٣٠٣ - ١٠٤١ - ((إنكم تنتظِرونَ صلاةً، ما يَنتظرُها أهلُ دِين
غيرُكُمْ، ولولا أنَّ يَثْقُلَ على أُمَّي لَصلّيتُ بهم هذه الساعة)).
صحيح أبي داود ٤٤٦ : م ، د ، هق .
(ن) عن ابن عمر .
(صحيح)
٢٣٠٤ - ((إنكم ستحرِصونَ على الإِمارةِ، وإنها سَتكونُ نَدامةً
وحسرةً يومَ القيامةِ ، فنعمَ المُرضعَةُ ، وبئستِ الفاطمةُ)) .
(صحیح)
(خ ، ن) عن أبي هريرة .
٢٣٠٥ - ١٠٤٢ - ((إنكمْ سَتَرَونَ بعدي، أثرَةً وأموراً تُنكِرونَها أدُّوا
إليهم حقَّهم ، وسَلوا الله حقَّكم)) .
(صحیح)
(خ، ت) عن ابن مسعود. [مختصر مسلم ١٢٣٠ نحوه عن أسيد].
٢٣٠٦ - ((إنكمْ سترونَ ربَّكمْ كما ترونَ هذا القَمرَ، لا تُضامونَ في
رؤيَته ، فإِنِ استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشّمسِ ، وصلاةٍ
قبلَ غُروبها ، فافعلوا)) .
(صحيح)
(حم ، ق، ٤) عن جرير .
٢٣٠٧ - ١٠٤٣ - («إنكمْ ستَفْتَحونَ مِصر، وهي أرضُ يسمَّى فيها
القيراطُ ، فإِذا فتَحتُموها ، فاستوْصوا بأهلِها خيراً، فإِنَّ لهم ذمَّةً وَرَحِماً ،
فإِذا رأيتَ رجُلين يختصمانِ في مَوضع لَبِنِةٍ ، فاخرُجْ منها)) .
(صحيح) (حم، م) عن أبي ذر. الصحيحة ١٣٧٤ : الطحاوي، مختصر مسلم ١٧٤٩ .
٢٣٠٨ - ١٠٤٤ - ((إنكمْ ستَلقَونَ العدُوَّ غداً، فليكن شعارُكم
وحم﴾ لا يُنصَرونَ)).
(حم ، ن ، ك) عن البراء .
٢٣٠٩ - ((إنكمْ ستَلقَونَ بَعدي أثرةً فاصبروا، حتى تَلقَوني غداً
(صحيح)
- ٤٥٧ -

(حم ، ق ، ت ، ن) عن أسيد بن حضير ، (حم ، ق) عن انس .
على الحوض)) .
مختصر مسلم ١٢٣٠ .
(صحيح)
٢٣١٠ - ١٠٤٥ - ((إنكم شَكَوتمْ جَدبَ دِیارکمْ، واستِئخارَ المَطرِ
عن إبّانِ زمانهِ عنکمْ ، وقد أمرکمُ اللهُ عزَّ وجلَّ ووعدكم أن یستچِیبَ لکمْ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ . الرحمنِ الرحيمِ . مالكِ يومِ الدِّينِ﴾، لا إلهَ
إلا الله يَفعلُ ما يُريدُ، اللهمَّ أنتَ اللّهُ لا إله إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفُقراءُ ،
أَنزِلْ علينا الغَيثَ ، واجعل ما أنزلتَ لنا قوةً وبَلاغاً إلى حين)).
(حسن) (د، ك) عن عائشة. الكلم ١٥٢، صحيح أبي داود ١٠٦٤، الإِرواء ٦٦٨.
٢٣١١ - ((إنكم لنْ تُدْرِكوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ)).
(حسن) (ابن سعد، حم، هب) عن ابن الأدرع .
الصحيحة ١٧٠٩ .
٢٣١٢ - ((إنكم لنْ تَروا رَبَّكمْ عزَّ وجلَّ حتى تموتُوا)).
(صحيح) (طب، في ((السنة))) عن أبي أمامة. مسلم ١٩٣/٨ - بعض أصحاب النبي وَيَ(١).
٢٣١٣ - ١٠٤٦ - ((إنكمْ لنْ تَزالوا في صلاةٍ ما انْتَظرتُمُ الصَّلاةَ)).
حم ٢٦٧/٣، مختصر البخاري ٣٦٣، م ١١٦/٢.
(صحيح) (ن) عن انس ..
٢٣١٤ - ((إنكم مُصَبِّحُوا عَدُوِّكمْ، والفِطْرُ أقوى لكمْ، فأفْطِرُوا)).
مختصر مسلم ٦٠١
(حم ، م) عن أبي سعيد .
(صحيح)
٢٣١٥ - ((إنما أجَلُكم فيما خَلا منَ الأمَمِ، كما بينَ صلاةِ العصرِ
إلى مغاربِ الشَّمْسِ، وإنَّما مَثلُكمْ ومَثَلُ اليهودِ والنصارى ، كمَثَلِ رَجُلٍ
استأجَرَ أَجرَاءَ فقال : مَنْ يَعْمَلِ مِنْ غُدَوَةٍ إلى نصف النهارِ على قِيراٍ
قيراطٍ؟ فَعَمِلتِ اليهودُ، ثمَّ قال: مَنْ يَعمَلُ مِنْ نِصفِ النَّارِ إلى صلاةِ العصر
على قيراطٍ قِيراطٍ؟ فَعَمِلَتِ النصارى، ثمَّ قالَ: مَنْ يَعْمَلُ مِنَ العَصْرِ إلى أنْ
(١) وانظر ما يأتي بلفظ ((تعلموا: أنه لن يرى ... )).
- ٤٥٨ -

تَغِيبَ الشَّمْسُ على قِيراطين قيراطين؟ فأنْتُمْ هُمْ، فَغَضِبتِ اليَهُود والنَّصارى،
وقالوا: ما لَنا أكثرَ عَملاً وأقلَّ عَطاءً؟ قالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكم شَيئاً؟
قالوا: لا، قال: فذلكَ فَضْلي أُوتِيهِ مَنْ أشاءُ)).
(صحيح)
(مالك ، حم ، خ ، ت) عن ابن عمر .
٢٣١٦ - ((إنما أخافُ على أُمَّتِي الأئمةَ المُضلِّينَ)).
(ت) ثوبان . المشكاة ٥٣٩٤، الصحيحة ١٥٨٢ .
(صحيح)
٢٣١٧ - ١٠٤٧ - ((إنَّما أخافُ عليكم منْ بَعدي ما يُفتَح عليكم مِنْ
زَهرَةِ الدُّنيا وزينَتِها ، إنهُ لا يأتي الخَيرُ بالشرِّ . إنَّ مِما يُنبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ
حَبَطاً ، أو يلِمُّ ، إلا آكِلَةُ الخَضِرِ ، فإِنها أكلَتْ حتى إذا امتلأتْ خاصرتاها
استَقْبَلَتِ الشَّمسَ فَثَلَطتْ وبالَتْ، ثمَّ رَتَعَتْ ، وإنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ
حُلوَةٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلمِ هُوَ (١)؛ لِمَنْ أعطاهُ المِسكينَ واليتيمَ وابنَ
السَّبيلِ، فَمَنْ أخذَهُ بِحقّهِ ؛ وَوضَعَه في حقِّهِ فَنِعْمَ المعونَةِ هُوَ ، ومنْ أخذهُ
(١) هذا الحديث يحتاج إلى شرح ألفاظه مجتمعة، فإنه إذا فرق لا يكاد يفهم الغرض منه. (الحبط)
بالتحريك الهلاك، يقال: حبط يحبط حبطاً. و(يلم) يقرب أي: يدنو من الهلاك . و(الخضر) بكسر
الضاد نوع من البقول ليس من أحرارها وجيدها . و(ثلط) البعير يثلط إذا ألقى رجيعه سهلاً رقيقاً.
ضرب في هذا الحديث مثلين أحدهما للمفرط في جمع الدنيا والمنع من حقها ، والآخر للمقتصد في
أخذها والنفع بها . فقوله : (إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطاً أو يلم) . فإِنه مثل للمفرط الذي يأخذ
الدنيا بغير حقها ، وذلك أن الربيع ينبت أحرار البقول فتستكثر الماشية منه لاستطابتها إياه حتى تنتفخ
بطونها عند مجاوزتها حد الاحتمال فتنشق أمعاؤها من ذلك فتهلك أو تقارب الهلاك . وكذلك الذي
يجمع الدنيا من غير حلها ويمنعها مستحقها قد تعرض للهلاك في الآخرة بدخول النار وفي الدنيا بأذى
الناس له وحسدهم إياه وغير ذلك من أنواع الأذى . وأما قوله : ((إلا آكلة الخضر)) فإِنه مثل للمقتصد
وذلك أن الخضر ليس من أحرار البقول وجيدها التي ينبتها الربيع بتوالي أمطاره فتحسن وتنعم ، ولكنه
من البقول التي ترعاها المواشي بعد هيج البقول ويبسها حيث لا تجد سواها وتسميها العرب الجنبة فلا
ترى الماشية تكثر من أكلها ولا تستمريها ، فضرب آكلة الخضر من المواشي مثلاً لمن يقتصد في أخذ
الدنيا وجمعها ولا يحمله الحرص على أخذها بغير حقها، فهو بنجوة من وبالها كما نجت آكلة
الخضر ، ألا تراه قال : ((أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت)) ؟
أراد أنها إذا شبعت منها بركت مستقبلة عين الشمس تستمرىء بذلك ما أكلت ، وتجتر ، وتثلط ، فإذا
ثلطت فقد زال عنها الحبط ، وإنما تحبط الماشية لأنها تمتلىء بطونها ولا تثلط ، ولا تبول ، فتنتفخ
أجوافها ، فيعرض لها المرض فتهلك. وأراد ((بزهرة الدنيا)) حسنها وبهجتها. ((نهاية)).
- ٤٥٩ -
حمى

بغيرِ حَقِّهِ ، كانَ كالذي يأكلُ ولا يشبَعُ ، ويكونُ عليهِ شهيداً يومَ القيامةِ)) .
(صحيح)
(حم ، ق ، ن ، هـ) عن أبي سعيد . مختصر مسلم ٥٦٦ .
٢٣١٨ - ١٠٤٨ - ((إنما أرى بَني هاشِمٍ، وبَني المُطلِب شيئاً
واحداً، إنهم لم يُفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ)) .
(صحيح) (حم، خ، د، ن ، هـ) عن جبير بن مطعم .
الإِرواء ١٢٤٢ .
٢٣١٩ - ((إنما استراحَ منْ غُفِرَ لهُ)).
(صحيح) (حل) عن عائشة ، (ابن عساكر) عن بلال. الصحيحة ١٧١٠: حم ، البزار.
٢٣٢٠(١) ((إنما الأعمالُ كالوعاءِ، إذا طاب أسفلُهُ طابَ أعلاهُ، وإذا
فسَدَ أسفلُهُ فَسَدَ أعلاهُ)).
الصحيحة ١٧٣٤ : ابن المبارك ، حم ، ع .
(صحيح) (هـ) عن معاوية
٢٣٢١ - ((إنما الإِمامُ جُنّةٌ يقاتَلُ بهِ)).
مختصر مسلم ١٢٠٦ وهو مختصر الآتي بعده .
(د) عن أبي هريرة .
(صحيح)
٢٣٢٢ - ١٠٤٩ - ((إنما الإِمامُ جُنّةٌ يُقاتَلُ مِنْ وَرائِهِ، ويُتَّقَى بهِ، فإِنْ
أمَرَ بِتقوى الله وعَدل، فإن لهُ بذلك أجراً، وإنْ أمَرَ بغيرِهِ فإِن علیهِ وِزراً)).
مختصر مسلم ١٢٠٦ .
(ق ، ن) عن أبي هريرة
(صحيح)
٢٣٢٣ - ((إنما البَيعُ عن تَراضٍ)).
(هـ) عن أبي سعيد .
(صحيح)
الإِرواء ١٢٨٣ .
٢٣٢٤ - ((إنما الدِّينُ النّصحُ)). (أبو الشيخ في ((التوبيخ))) عن ابن عمر .
الإِرواء ٢٦ [مختصر مسلم ١٢٠٩ نحوه عن تميم] .
(صحيح)
٢٣٢٥ - ((إنما الرِّبا في النَّسيئةِ)). (حم، م، ن، هـ) أسامة بن زيد .
بيوع الموسوعة [مختصر مسلم ٩٥٠ نحوه] .
(صحيح)
(١) ((إنما الأعمال بالنية ... )) متفق عليه انظر مقدمتي (ص ٩)
- ٤٦٠ -