Indexed OCR Text
Pages 181-200
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٤ - الترهيب من اللعب بالنرد
٣٠٦٣ - حديث
والثاني : أن لا يكون فيه قمار .
والثالث : أن يحفظ لسانه حال اللعب عن الفحش والخناء ورديء الكلام ، فمتى لعب
به أو فعل شيئاً من هذه الأمور كان ساقط المروءة مردود الشهادة . وممن ذهب إلى إباحته سعيد
بن جبير والشعبي ، وكرهه الشافعي كراهة تنزيه .
وذهب جماعات من العلماء إلى تحريمه كالنرد وقد ورد ذكر الشطرنج في أحاديث لا أعلم
لشيء منها إسناداً صحيحاً ولا حسناً . والله أعلم )).
١٨١
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٥ - الترغيب في الجليس الصالح
٣٠٦٤ - ٣٠٦٦ - حديث
٣٥ - ( الترغيب في الجليس الصالح، والترهيب من الجليس السيّىء،
وما جاء في من جلس وسط الحلقة ، وأدب المجلس وغير ذلك )
صحيح
٣٠٦٤ - (١) عن أبي موسى رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
﴿ قال :
((إنَّما مَثلُ الجَليس الصَّالح والجَليسِ السُّوءِ كَحامِلِ المِسْكِ ونافخ الکیرِ ،
فحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أنْ يُحذِيكَ، وإمَّا أنْ تَبْتَاعِ مِنْهُ، وإمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيْحاً
طَيَِّةً، ونَافِخُ الكير إمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِد مِنْهُ ريحاً خَبِيثَةً ».
رواه البخاري ومسلم .
( يحذيك ) أي : يعطيك .
صحیح
٣٠٦٥ - (٢) وعن أنسِ رضي الله عنه قال : قالَ رسولُ الله
:
(( ومثَّلُ الْجَليس الصَّالِحِ كَمثلٍ صاحِبِ المِسْكِ، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ شَيْءٌ
أصابَك مِنْ رِيحِهِ ، ومَثلُ الجَليسِ السُّوءِ كَمَثَلٍ صاحِبِ الكيرِ ، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ
مِنْ سَوادِهِ أصابَكَ مِنْ دُخانِهِ » .
رواه أبو داود والنسائي .
صحیح
٣٠٦٦ - (٣) وعن الشرِيد بن سُوَيدٍ رضي الله عنه قال:
مَرَّبي رسولُ الله ◌َ﴿ٍ وأنا جالسٌ ، وقد وضَعْتُ يديَ اليُسْرى خلْفَ
ظهْرِي واتَّكَأْتُ على ألْيَةٍ يَدي، فقال رسولُ الله ◌َظُلٍ :
((لا تَقْعُدْ قِعْدَةَ المَغْضوبِ عَلَيْهِمْ )) .
رواه أبو داود وابن حبان في « صحيحه » وزاد : قال ابن جريج :
١٨٢
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٥ - الترغيب في الجليس الصالح .
٣٠٦٧ - ٣٠٧٠ - حديث
((وضَعَ راحَتَيْه على الأَرْضِ [ وراء ظهره](١))).
٣٠٦٧ - (٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
جاء رجلٌ إلى رسولِ الله ◌َ﴿ٍ فقامَ لَهُ رجلٌ عَنْ مَجْلِسِه ، فذهَب لِيَجْلِسَ حـ لغيره
فیهِ ، فنَهاهُ رسولُ الله
رواه أبو داود .
صحیح
٣٠٦٨ - (٥) وفي روايةٍ له عن سعيد بن أبي الحسن قال :
جاءَ أبو بكرةَ في شهادَةٍ ، فقامَ لَهُ رجلٌ مِنْ مَجْلسِهِ ، فأبى أنْ يَجْلِسَ فيهِ ،
وقال :
((إِنَّ النبيَّ ◌َ﴿ِ نَهى عَنْ ذا)).
صحیح
٣٠٦٩ - (٦) وعن ابن عمر أيضاً قال : قال رسولُ الله
:雞
((لا يُقيمَنَّ أحَدُكم رجلاً مِنْ مَجْلِسه ثُمَّ يَجْلِسُ فيه ، ولكنْ تَوسَّعُوا
وتَفَسَّحوا؛ يَفْسَحِ الله لَكُمْ )) .
وفي رواية : قال :
وكان ابن عمر إذا قام له رجلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ لَمْ يَجْلِسْ فيهِ .
رواه البخاري ومسلم .
٣٠٧٠ - (٧) وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال :
(كنا إذا أتينا النبي :
حـ لغيره
﴿ جلسَ أحدُنا حيث ينتهي)) .
(١) زيادة من (ابن حبان/ ٥٦٤٥ - الإحسان)، وسقطت من ((الموارد)) (١٩٥٦) أيضاً، ولم
أفهم لهذه الجملة هنا معنى، لأن ابن جريج هو الذي روى السياق الأول: ((يدي اليسرى)» . فلعل
الأصل: ((وقال ابن جريج مرة .. ))، والله أعلم. انظر التعليق على كتابي ((صحيح الموارد)) (٣٢ -
الأدب/ ١٥) .
١٨٣
٣٥ - الترغيب في الجليس الصالح ...
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٠٧١ - ٣٠٧٥ - حديث
رواه أبو داود ، والترمذي وحسنه ، وابن حبان في «صحيحه» .
حسن
(( لا يَحِلُّ لرجلٍ أنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إلا بِإِذْنِهِما)).
n
رواه أبو داود والترمذي وقال :
« حدیث حسن )) .
وفي رواية لأبي داود :
حسن
(( لا يَجْلِسْ بَيْنَ رجُلَيْنِ إلا بإذْنِهِما)).
٣٠٧٢ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهِ قال:
صحیح
((إذا قامَ أحدُكُم مِنْ مَجْلسٍ ثُمَّ رجَع إليه ؛ فهوَ أحَقُّ بِه)).
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه .
قال :
٣٠٧٣ - (١٠) وعن وهب بن حذيفة رضي الله عنه ؛ أنَّ رسول الله
صحیح
((الرجلُ أحَقُّ بَجلِسه، فإذا خَرجَ لحاجَتِهِ ثُمَّ رجَع ؛ فهوَ أَحَقُّ بَجلِسه )).
رواه الترمذي وابن حبان في « صحيحه » .
٣٠٧٤ - (١١) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
حـ لغيره
(( خيرُ المَجَالِس أَوْسَعُها )).
رواه أبو داود .
قال :
صحیح
٣٠٧٥ - (١٢) وعن أبي سعيدٍ أيضاً؛ أنَّ رسولَ الله
(( إِيَّاكُمْ والجلوسَ بالطُّرقاتِ)).
قالوا : يا رسولَ الله ! ما لَنا بُدّ مِنْ مَجالِسنا نتحدَّثُ فيها؟ فقال رسولُ
١٨٤
قال :
٣٠٧١ - (٨) وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ؛ أنَّ رسولَ الله.
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٥ - الترغيب في الجليس الصالح ...
٣٠٧٥ - حدیث
الله
:
((إِنْ أَبَيْتُمْ؛ فَأَعْطُوا الطريقَ حَقَّهُ )) .
قالوا : وما حَقُّ الطريقِ يا رسولَ الله ؟ قال :
((غَضُّ البصر، وكفُّ الأَذى، وردُّ السلام، والأَمْرُ بالمعروفِ ، والنهيُ عَنِ
المنكرِ » .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود .
١٨٥
٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٣٦ - الترهيب من أن ينام على سطح ... ٣٠٧٦ - ٣٠٧٨ - حديث
٣٦ - ( الترهيب من أن ينام المرء على سطح لا تحجير له ،
أو يركب البحر عند ارتجاجه )
٣٠٧٦ - (١) عن عبد الرحمن بن عليّ - يعني ابن شيبان - عن أبيه رضي الله
عنه قال : قال رسولُ الله
:樂
(( مَنْ باتَ على ظهْرِ بَيْتٍ ليسَ له حِجارٌ ،(١) فقدْ بَرِثَتْ منهُ الذِّمَّةُ)).
صـ لغيره
رواه أبو داود .
( قال الحافظ): ((هكذا وقع في روايتنا ((حجار)) بالراء بعد الألف. وفي بعض
النسخ ((حجاب)) بالباء الموحدة، وهو بمعناه)).
صحیح
٣٠٧٧ - (٢) وروي عن جابر رضي الله عنه قال:
(( نهى رسولُ الله ◌َ﴿ِ أنْ ينامَ الرجلُ على سطْح ليسَ بَحْجُورٍ عَلَيْهِ)).
رواه الترمذي وقال: (( حديث غريب».
حسن
٣٠٧٨ - (٣) وروي عن أبي عمران الجوني قال :
كنَّا بفارس وعلينا أميرٌ يُقالُ له: (زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ الله)، فأبْصَر إِنْساناً فوْقَ
بَيْتِ أوْ إِجّارٍ ليسَ حوله شَيْءٌ ، فقال لي: سمعتَ في هذا شيئاً؟ قلتُ: لا.
ء
قال: حدَّثَني رجلٌ أنَّ رسولَ الله ◌ِ هِ قال :
(( مَنْ باتَ فوْقَ إِجَّارٍ أو فَوْقَ بَيْتِ ليسَ حَوْلَهُ شيءٌ يرُدُّ رِجلَهُ ؛ فقد بَرِئَتْ
منهُ الذِّمَّةُ ، ومَنْ رَكِبَ البَحْرَ بَعْدَ ما يَرتَجُّ؛ فقد بَرِثَتْ منه الذمَّةُ)).
رواه أحمد مرفوعاً هكذا وموقوفاً ، ورواتهما ثقات ، والبيهقي مرفوعاً .
(١) أي : فوقع فمات كما يأتي في الحديث الآتي آخر الباب.
١٨٦
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٦ - الترهيب من أن ينام على سطح ...
٣٠٧٨ ۔ حدیث
وفي رواية للبيهقي عن أبي عمران أيضاً قال :
كنتُ مَعَ زُهَيْرِ الشِّنَوِي (١)، فأتَّيْنا على رجل نائم على ظهْرِ جِدَار، وليسَ حـ لغيره
لَهُ ما يَدْفَعُ رِجْلَيْهِ ، فضرَبَهُ بِرِجْلِهِ، ثُمَّ قال: قُمْ، ثُمَّقَال زهيرٌ: قالَّ رسولُ
:難心
((مَنْ باتَ على ظَهْرِ جِدارٍ وليسَ لَهُ ما يَدْفَعُ رِجْلَيْهِ ، فوقَعَ فَمات ؛ فقد
بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّة ، ومَنْ رَكِبَ البِّحْرَ فِي ارْتِجَاجِهِ ، فَغَرِقَ ؛ فقد بَرِثَتْ منه
الَّذِّمَّةُ » .
قال البيهقي :
((ورواه شعبة عن أبي عمران عن محمد بن أبي زهير، وقيل : عن محمد بن زهير بن
أبي علي، وقيل: عن زهير بن أبي جبل عن النبي {﴿. وقيل غير ذلك (٢))).
( الإِجَّارُ) بكسر الهمزة وتشديد الجيم : هو السطح .
و ( ارتجاج البحر) : هيجانه .
(١) بفتح الشين المعجمة والنون وكسر الواو، وأصله (الثنائي) بهمزة مقصورة ، والأول على
إرادة التسهيل ، وهو منسوب إلى (أزد شنوءة) بمعجمة مفتوحة ثم نون مضمومة ثم همزة ممدودة ثم
هاء تأنيث . كذا في ((العجالة)).
(٢) قلت : قد اتفق ثلاثة من الثقات على روايته عن أبي عمران عن زهير بن عبد الله عن
الرجل كما في الرواية الأولى ، وصرح بعضهم أنه صحابي ، وجهالة الصحابي لا تضر، فتصدير
المؤلف الحديث بصيغة التمريض؛ لا وجه له، انظر («الصحيحة» (٨٢٨).
١٨٧
٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٣٧ - الترهيب من أن ينام على وجهه ...
٣٠٧٩ - ٣٠٨٠ - حديث
٣٧ - ( الترهيب من أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر)
٣٠٧٩ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
مَرَّ النبيُّ ◌َ﴿ برجلٍ مِضْطَجِع على بطْنِهِ ، فَغَمَزَهُ برِجْلِهِ ، وقال :
حسن
صحیح
((إنَّ هذه ضِجْعَةٌ لا يُحِبّها الله عزَّ وجلَّ)).
رواه أحمد، وابن حبان في «صحيحه » واللفظ له (١) . وقد تكلم البخاري في هذا
الحديث .
٣٠٨٠ - (٢) وعن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال :
... كان أبي مِنْ أصحابِ الصُّغَّةِ .
حـ لغيره
قال: فبينا أنا مُضْطَجِعٌ مِنَ السَّحرِ على بَطْني إذ جاءَ رجلٌ يُحرِّكني
بِرِجْلِه ، فقال :
((إنَّ هذه ضِجْعَةٌ يُبْغِضُها الله )) .
قال : فَنظرْتُ فإذا هو رسولُ الله
.
رواه أبو داود ، واللفظ له .
ورواه النسائي عن قيس بن طغفة ( بالغين المعجمة ) قال : حدثني أبي فذكره ، وابن
ماجه عن قيس بن طهفة ( بالهاء ) عن أبيه مختصراً .
(١) قلت: وفاته أنه رواه الترمذي (٢٧٦٩) باللفظ المذكور، وكذا ابن أبي شيبة
(٦٧٣٠/١١٥/٩)، والحاكم (٢٧١/٤) وصححه، وأقره الذهبي، وأعله البخاري في ((التاريخ))
(٣٦٦/٢/٢)، ثم البيهقي في ((الشعب)) (٤٧٢٠/١٧٧/٤) بما لا يقدح؛ لأنه من رواية محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وقد صرح محمد بن عمرو بالتحديث في رواية لأحمد
(٢٨٧/٢)، وهي رواية الترمذي، وأشار إلى مخالفة يحيى بن أبي كثير، فرواه عن أبي سلمة عن
يعيش ابن طخفة ، وهي الآتية بعده. لكن الحاكم دفع هذه المخالفة بأنه اختلف في إسناده على
يحيى بن أبي كثير ، ووافقه الذهبي .
١٨٨
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٧ - الترهيب من أن ينام على وجهه ...
٣٠٨٠ - حديث
ورواه ابن حبان في (( صحيحه)) عن قيس بن طغفة ( بالغين المعجمة ) عن أبيه
کالنسائي .
قال أبو عمر النمري :
((اختلف فيه اختلافاً كثيراً، واضطرب فيه اضطراباً شديداً . فقيل : طهفة بن
قيس ( بالهاء)، وقيل: طحفة ( بالحاء). وقيل: طغفة ( بالغين). وقيل: طقفة
·謝
( بالقاف والفاء) . وقيل : قيس بن طخفة . وقيل : عبد الله بن طخفة عن النبي
وقيل: طهفة عن أبي ذررضي الله عنه عن النبي :{8}. وحديثهم كلهم واحد قال: كنتُ
بِرِجْلِه وقال: ((هذه نوْمَةٌ يُبْغِضُها الله )) . وكانَ مِنْ أَهْلِ
نائماً بالصُّفَّةِ فِركَضَني رسولُ الله
الصُّغَّةِ . ومِنْ أَهْلِ العِلْم مَنْ يقولُ: إِنَّ الصُّحْبَةَ لأبيه عبد الله ، وإنهَ صاحبُ القِصَّةِ)) انتهى.
وذكر البخاري فيه اختلافاً كثيراً وقال :
(( طغفة ( بالغين ) خطأ . والله أعلم)).
١٨٩
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٨ - الترهيب من الجلوس بين الظل ...
٣٠٨١ - ٣٠٨٤ - حديث
٣٨ - ( الترهيب من الجلوس بين الظل والشمس ،
والترغيب في الجلوس مستقبل القبلة )
صحیح
٣٠٨١ - (١) عن أبي عياض عن رجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ ◌ِ ﴿:
أنَّ النبيَّ ◌َهُ نَهى أنْ يَجْلِسَ الرجلُ بَيْنَ الضَّحِّ والظِّلِّ، وقال :
((مَجْلِسُ الشيْطانِ )).
رواه أحمد بإسناد جید .
٣٠٨٢ - (٢) والبزار بنحوه من حديث جابر.
صـ لغيره
حـ صحيح
٣٠٨٣ - (٣) وابن ماجه بالنهي وحده من حديث بريدة .
( الضَّحُ) بفتح الضاد (١) المعجمة وبالحاء المهملة : هو ضوء الشمس إذا استمكن من
الأرض. وقال ابن الأعرابي: (( هولون الشمس)).
٣٠٨٤ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَّم قال:
صـ لغيره
((إذا كانَ أحدُكم في الفَيْءِ - وفي رواية: في الشمس - (٢) ، فقَلصَ عنهُ
الظُّلُ، فصارَ بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظُّلِّ؛ فَلْيَقُمْ)).
رواه أبو داود ، وتابعيُّه مجهول (٣) .
(١) قال الناجي: ((كذا وقع: (بفتح الضاد)، وهو خطأ بلا خلاف فيه، إنما هو عند أهل اللغة
بكسرها على وزن (الظل)» .
(٢) قلت : والسياق يأباها ، فهي شاذة . فتأمل .
(٣) قلت : هذا التعبير غير دقيق لأنه يشعر أن الراوي عنه غير تابعي كما هو الغالب ، وليس
الأمر كذلك هنا ، لأنه عند أبي داود (٤٨٢١) من طريق محمد بن المنكدر قال : حدثني من سمع
أبا هريرة يقول ... فإن ابن المنكدر تابعي أيضاً . وأما الحاكم فرواه من طريق أخرى لكنها معلولة .
انظر ((الصحيحة)» (٨٣٨) .
١٩٠
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٨ - الترهيب من الجلوس بين الظل ...
٣٠٨٥ - حديث
صحیح
والحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)). ولفظه :
((نهى رسولُ الله ◌َّهِ أَنْ يجلِسَ الرجلُ بينَ الظُّلِّ والشمْسِ)).
٣٠٨٥ - (٥) وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله خلاله :
حسن
((إنَّ لكلِّ شيْءٍ سيِّداً، وإنَّ سيِّد المَجَالِسِ قِبِالَةَ القِبْلَةِ)).
رواه الطبراني بإسناد حسن .
١٩١
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام .
٣٠٨٦ و٣٠٨٧ - حديث
٣٩ - ( الترغيب في سكنى الشأم (١) وما جاء في فضلها )
صحیح
٣٠٨٦ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله عَ ه قال:
(« اللهُمَّ بارِكْ لنا في شامِنَا، [اللهم] (٢) بأرْ لنا في يَمَنِنا».
قالوا : وفي نَجْدِنا ؟ (٣) قال :
((اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنًا، وبارِكْ [لنا] في يَمَنِنَا » .
قالوا : وفي نَجْدِنا ؟ قال :
(( هنالك الزلازلُ والفِتَنُ، وبِها - أو قال: منها - يَخْرُج قرنُ الشّيْطانِ)).
رواه الترمذي وقال: «حديث حسن [صحيح] (٤) غريب».
: :
٣٠٨٧ - (٢) وعن ابن حوالة - وهو عبد الله - قال: قال رسولُ الله
صحیح
(( سَيَصيرُ الأَمْرُ أنْ تكونوا أجْناداً مُجَّدَةً، جُنْدٌ بِالشام، وجندٌ بالَيَمَنِ ،
وجُنْدٌ بالعِراقِ )) .
قال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسولَ الله! إنْ أَدْرَكْتُ ذلك . فقال :
(١) بسكون الهمزة، وتخفف؛ الإقليم الشمالي من شبه (جزيرة العرب) ، ويشمل سوريا
والأردن وفلسطين إلى عسقلان . انظر («معجم البلدان)) .
(٢) الأصل : (وبارك)، والتصويب من (الترمذي) والبخاري أيضاً في رواية له ، وهو مما فات
المؤلف عزوه إليه، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٢٤٦)، كما فات ذلك كله المعلقين الثلاثة ، لأنهم
مقلدة لا يحسنون البحث والتحقيق ، إنما هم مجرد نقلة كما يأتي في التعليق (٤) .
(٣) أي: (عراقنا) كما في رواية للطبراني وغيره. انظر كتابي ((تخريج فضائل الشام)) رقم (٨).
(٤) قلت: سقطت من الأصل، واستدركتها من ((الترمذي (٣٩٤٨)، وقد استدركها المعلقون
الثلاثة - على خلاف عادتهم ، ولكن لحداثتهم بالتحقيق لم يحصروها بين معكوفتين أولاً ! ثم إنهم
استدركوها بواسطة ((عجالة الإملاء)) ثانياً. وفات المؤلف عزوه لـ (البخاري)، فإنه أخرجه نحوه في
((الفتن)). انظر المصدر السابق .
١٩٢
٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام.
٣٠٨٨ - ٣٠٩٠ - حديث
((عليكَ بالشام فإنَّها خِيرَةُ الله مِنْ أَرْضِهِ ، يَجْتَبِي إليْها خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ،
فأمَّا إنْ أبَيْتُم فعلَيْكُم بِيَمَنِكُم، واسْقوا مِنْ غُدُرِكم (١) ، فإنَّ الله تَوكَّل ( وفي
رواية: تكفَّل ) لي بالشام وأهْلِهِ » .
رواه أبو داود، وابن حبان في «صحيحه))، والحاكم وقال :
(( صحيح الإسناد)).
٣٠٨٨ - (٣) وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه عن النبيِّ ﴿ *:
أنَّه قامَ يوماً في الناسِ فقال :
يا أيُّها الناسُ! توشِكونَ أنْ تكونوا أجْناداً مجنَّدَةً، جُنْدٌ بالشام ، وجُنْدٌ
بالعراق ، وجندٌ بالیَمنِ » .
صـ لغيره
فقال ابنُ حَوالةَ : يا رسولَ الله ! إنْ أُدْرَكني ذلك الزمانُ فاخْتَرْ لي قال :
((إنّ أختارُ لكَ الشامَ، فإنَّ خِيرَة المسْلمِينَ ، وصَفْوَةُ الله مِنْ بلادِهِ،
يَجْتَبِي إِليْها صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِه. فَمَنْ أَبِى فَلْيَلْحَقْ بَيَمَنِهِ، ولَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ ، فَإِنَّ
الله قد تكفَّل لي بالشامِ وأهْلِه » .
رواه الطبراني ، ورواته ثقات.(٢)
٣٠٨٩ - (٤) ورواه البزار والطبراني أيضاً من حديث أبي الدرداء بنحوه بإسناد حـ صحيح
حسن .
(( يُجَّد الناسُ أجناداً، جندٌ باليمَنِ، وجُنْدٌ بالشام، وجندٌ بالمشْرِقِ، صـ لغيره
:
٣٠٩٠ - (٥) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(١) بضمتين، وكذا (الغدران) جمع (غدير): وهو القطعة من الماء يغادرها السيل ، أي
يتركها . كذا في ((العجالة)) .
(٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي (٥٩/١٠)، وفيه فضالة بن شريك، قال أبو حاتم: ((لا أعرفه)).
ولم يوثقه أحد !
١٩٣
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام ...
٣٠٩١ - حديث
وجندٌ بالمغْرِبِ )) .
فقال رجلٌ : يا رسولَ الله ! خِرْ لي، إنِّي فَتَىَّ شَابٌ، فَلَعلِّي أُدْرِكُ ذلك،
فأيُّ ذلك تَأْمُرُني ؟ قال :
((عليكَ بالشَّامِ)) .
رواه الطبراني من طريقين إحداهما حسنة .
وفي رواية له عنه قال :
صـ لغيره
سمعتُ رسولَ الله ◌ِ﴿ٍ، يقولُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ اليَمانِ ومعاذِ بْنِ جَبلِ وهُما
يَسْتَشِيرانِهِ في الَمَنْزِلِ ، فَأَوْمَأَ إلى الشَّامِ، ثُمَّ سَألاه ؟ فَأَوْمَأ إلى الشام ، قال :
(( عليكم بالشام؛ فإنَّها صَفْوَةُ بلادِ الله ، يسْكُنُها خِيرَتُه مِنْ خَلْقِهِ ، فَمَنْ
أبى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِه، وَلَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ ، فإِنَّ اللّه تكَفَّل لي بالشام وأهْلِهِ)) .
٣٠٩١ - (٦) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله
يقول :
صـ لغيره
(( ستكونُ هجرةٌ بعدَ هجرةٍ ، فخيارُ أهلِ الأرضِ ألزَمُهم مُهاجَرِ(١) !
إبراهيمَ ، ويبقى في الأرض أشرارُ أُهلِها تلفظُهم أَرَضُوهم ، وتَقْذَرُهم نَفْسُ اللهِ،
وتحشرهم النارُ مع القردة والخنازير)).
رواه أبو داود عن شهر عنه ، والحاكم عن أبي هريرة عنه ، وقال :
((صحيح على شرط الشيخين)). كذا قال! (٢)
(١) بفتح الجيم : موضع المهاجرة ، ويريد بلاد الشام، لأن إبراهيم عليه السلام لما خرج من أرض
العراق مضى إلى الشام وأقام به . ((نهاية)).
(٢) يشير المؤلف إلى أنه ليس على شرط الشيخين لأن فيه عنده (٥١٠/٤ - ٥١١) (عبد الله بن
صالح المصري ) ، لم يروله الشيخان ، وروى له البخاري تعليقاً ، ثم إن فيه ضعفاً من قبل حفظه ، وهو
عنده (٤٨٦/٤) من طريق (شهر) أيضاً، وإن من أوهام الشيخ الناجي أنه أنكر في ((عجالته)) (١/٢٠٥)
أن يكون الحاكم رواه عن أبي هريرة عن ابن عمرو! ومن تخليطات الثلاثة وخبطهم أنهم =
١٩٤
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام ...
٣٠٩٢ - ٣٠٩٥ - حديث
صحيح
و قال :
A
٣٠٩٢ - (٧) وعنه عن النبي
((إِنِّي رأيْتُ كأنَّ عَمودَ الكتابِ انْتُزِعِ مِنْ تحتِ وسادَتِي ، فَأَتْبَعْتُه بَصرِي ،
فإذا هو نورٌ ساطعٌ، عُمِدَ بِهِ إلى الشام، ألا وإنَّ الإيمانَ إذا وقَعَتِ الفِتَنُ
بالشَّام » .
رواه الطبراني في «الكبير)) و((الأوسط))، والحاكم وقال :
((صحيح على شرطهما)) .(١)
٣٠٩٣ - (٨) ورواه أحمد من حديث عمرو بن العاصي .
صـ لغيره
صحيح
: :
٣٠٩٤ - (٩) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( بينا أنا نائمٌ رأيتُ عمود الكِتابِ احْتُمِلِ مِنْ تحْتِ رأسي فَعُمِدَ به إلى
الشام، ألا وإنَّ الإِيمانَ حِينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشامِ ».
رواه أحمد، ورواته رواة (( الصحيح)».
صحیح
٣٠٩٥ - (١٠) وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال :
قال رسولُ الله ﴿ يوماً ونحنُ عنْدَهُ :
((طوبى لِلشَّام، إنَّ ملائِكَةَ الرَّحْمنِ باسِطَةٌ أَجْنِحَتها عَلَيْهِ)) .
= عزوه للحاكم بالرقم الأول وقالوا: ((وفيه شهر بن حوشب ... ))، وإنما هذا عنده بالرقم الآخر كما
تقدم . ثم إنهم ضعفوه لجهلهم بالطريق التي صححها الحاكم ، ولا علقوا عليه !! وقد خرجته من
طريقه مع شاهد له في ((الصحيحة)) (٣٢٠٣).
(١) هنا في الأصل: (وفي رواية للطبراني: ((إذا وقعت الفتن فالأمن بالشام)))، فحذفته
لضعفه، وهو مخرج فى ((الضعيفة)) (٦٧٧٦)، وخلط هنا المعلقون كعادتهم غير متقين ربهم في
حديث نبيهم فشملوا الصحيح والضعيف بقولهم: ((حسن .. )) دون تمييز !! فجاروا على الصحيح،
فأنزلوه من رتبته ، وتكرموا فرفعوا من رتبة الضعيف !!
١٩٥
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام ...
٣٠٩٦ و ٣٠٩٧ - حدیث
رواه الترمذي وصححه ، وابن حبان في « صحيحه » .
٣٠٩٦ - (١١) وعن سالم بن عبدالله عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسولُ
الله
صحیح
((سَيَخْرُج عليكُم في آخِرِ الزَّمانِ نارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ الناسَ )).
قال : قلنا : بما تَأْمُرنا يا رسولَ الله ؟ قال:
((عليكم بالشام)) .
رواه أحمد والترمذي، وابن حبان فى (( صحيحه))، وقال الترمذي :
( حديث حسن صحيح )) .
٣٠٩٧ - (١٢) وعن أبي الدرداء؛ أنه سمعَ رسولَ الله عَُّ يقولُ:
صحیح
((يومُ (١) المَلْحَمَةِ الكُبْرِى فُسْطاطُ المسْلِمِينَ بأرْضِ يقالُ لها: ( الغُوْطَةُ)؛
فيها مَدينَةٌ يقال لها : ( دِمَشْقُ ) ؛ خيرُ مَنازِلِ المسْلمينَ يَوْمَئِذٍ )».
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)).
قوله: ((فسطاط المسلمين)) بضم الفاء؛ أي : مجتمع المسلمين .
(١) الأصل وطبعة عمارة (في)، والتصحيح من ((المستدرك)). وسنده ضعيف، وقد أبعد
المؤلف النجعة ، فقد رواه أبو داود وأحمد بلفظ: ((فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى ... )).
وسندهما صحيح ، وهو مخرج في ((فضائل الشام)) (الحديث - ١٥).
١٩٦
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٤٠ - الترهيب من الطيرة
٣٠٩٨ و ٣٠٩٩ - حدیث
٤٠ - ( الترهيب من الطيرة )
صحيح
ج قال :
٣٠٩٨ - (١) عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه ؛ أنَّ رسولَ الله
((الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطيَرةُ شِرْكٌ ، الطيَرةُ شِرْكٌ، وما مِنّا إلا ، ولكنَّ اللّه يُذْهِبُه
بالتَّوُّلِ )) .
رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي، وابن حبان في « صحيحه»، وقال
الترمذي :
(( حديث حسن صحيح)).
( قال الحافظ): ((قال أبو القاسم الأصبهاني (١) وغيره: ((في الحديث إضمار،
والتقدير: وما منا إلا وقد يقع في قلبه شيء من ذلك ؛ يعني قلوب أمته ، ولكن الله يذهب
ذلك عن قلب كل من يتوكل على الله ، ولا يثبت على ذلك)).
هذا لفظ الأصبهاني، والصواب ما ذكره البخاري وغيره أن قوله: (( وما منا ... )). إلى
آخره من كلام ابن مسعود ؛ مدرج غير مرفوع .
( قال الخطابي ): وقال محمد بن إسماعيل: ((كان سليمان بن حرب ينكر هذا
الحرف ويقول: ليس من قول رسول اله قييٍ، وكأنه قول ابن مسعود)). وحكى الترمذي عن
البخاري أيضاً عن سليمان بن حرب نحو هذا (٢) )) .
٣٠٩٩ - (٢) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
:幾
(( لَنْ ينالَ الدَّرجاتِ العُلى مَنْ تَكَهَّنَ أو اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجع مِنْ سَفرٍ تَطَيُّراً » .
رواه الطبراني والبيهقي ، وأحد إسنادي الطبراني ثقات . [ مضى ٣٢ - باب].
حـ لغيره
(١) في كتابه ((الترغيب والترهيب)) (٣٠٩/١) ، وصححت منه خطأ كان في الأصل .
(٢) قلت: والراجح عندي أنه مرفوع من قوله ﴿ كما هو مبين في ((الأحاديث الصحيحة))
(٤٣٠) ؛ ولذلك جعلته بين الأهلة)).
١٩٧
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٤١ - الترهيب من اقتناء الكلب ...
٣١٠٠ و ٣١٠١ - حدیث
٤١ - ( الترهيب من اقتناء الكلب إلا لصيد أو ماشية )
صحيح
٣١٠٠ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
(( مَنِ اقْتَنِى كُلْباً إلا كلبَ صَيْدٍ أو مَاشِيَةٍ؛ فإِنَّه يَنْقِصُ مِنْ أَجْرِهِ كلَّ يوم
قيراطان» .
ء
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي(١)
قال :
وفي رواية للبخاري : أن النبي
((مَن اقْتَنى كلباً ليْسَ بِكَلْبِ ماشِيَةٍ أوْ ضارية (٢) ؛ نَقَصَ كلَّ يوم مِنْ
عمله قيراطَانِ )) . ولمسلم :
(( أيُّما أهْل دار اتَّخَذُوا كلباً إلا كَلْبَ ماشِيَةٍ أَوْ كُلْبَ صائد ؛ نَقصَ منْ
عَمَلِهِمْ كلَّ يومٍ قِيراطَانِ )) .
:避
٣١٠١ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صحیح
(( مَنْ أَمْسِكَ كَلْباً فإنَّه يَنْقُص مِنْ عَملِه كلَّ يوم قيراطٌ ؛ إلا كَلْبَ حرْثٍ أوْ
ماشية )) .
رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم :
« مَنِ اقْتَنِى كُلْباً ليس بِكَلْبِ صَيْدٍ ولا ماشِيَةٍ ولا أرْضِ ؛ فإنَّه يُنْقَصُ مِنْ
أجْرِه قيراطَان كلَّ يوم )).
(١) قلت: والسياق له؛ إلا أنه قال: ((نقص .. )) إلى آخره، ليس عنده: ((فإنه ينقص))، وهو
عند البخاري (٥٤٨١)؛ إلا أنه قال: ((إلا كلب ماشية أو ضارياً)). ومنه يبدو أن المؤلف لفق الحديث
من روايتين ! وقد مضى له أمثلة .
(٢) الأصل: (صيد)، والتصويب من البخاري (٥٤٨٠ - فتح).
١٩٨
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٤١ - الترهيب من اقتناء الكلب ...
٣١٠٢ و٣١٠٣ - حديث
٣١٠٢ - (٣) وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال :
وهو يَخْطُبُ صـ لغيره
إِنِّي لَمِمَّنْ يُرفَعُ أُغْصانَ الشجرةِ عَنْ وَجْهِ رَسولِ الله
فقالَ :
(( لَوْلا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمْ لأَمَرْتُ بِقَتْلِها، فاقْتُلوا مِنْها كلَّ أَسْودَ
بَهِيم ، وما مِنْ أهْلِ بَيْتٍ يَرْتَبِطُونَ كَلْباً؛ إلا نَقصَ مِنْ عَملِهِمْ كلَّ يوم قيراطُ إلا
كَلْبَّ صيْدٍ ، أَوْ كلبَ حَرْثٍ ، أو كلْبَ غَنم)).
رواه الترمذي وقال: (( حديث حسن))، وابن ماجه ؛ إلا أنه قال :
(( وما مِنْ قوم اتَّخذوا كلْباً إلا كلْبَ ماشِيَةٍ، أو كلْبَ صَيْد ، أو كلْبَ
حَرْثٍ؛ إلاَّ نقَصَ مِنْ أُجورِهِم كلَّ يومٍ قِيراطَانِ )) .
صحیح
٣١٠٣ - (٤) وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
واعدَ رسولَ الله ◌َّهِ جِبْيلُ عَ﴿ِ فِي ساعَةِ أَنْ يَأْتِيَهُ، فجاءَتْ تلكَ
الساعةُ ولَمْ يَأْتِهِ ، قالَتْ: وكانَ بِيَدِهِ عصاً فطَرَحِها مِنْ يَدِهِ ، وهو يقول :
(( ما يُخْلِفُ الله وعدَه ولا رُسُه )) .
ثُمَّ الْتَفَتَ فإِذا جَرْوُ كَلْبِ تحتَ سَریرِه ، فقال :
(( متى دَخَل هذا الكلْبُ؟ )) .
فقلتُ : والله ما دريتُ ؟ فأمرَ به فأُخْرِجَ ، فجاءَهُ جِبْریلُ
، فقال له
رسولُ الله ◌َلي :
(( وَعَدْتَنِي فَجَلَسْتُ لكَ وَلَمْ تأتِني))، فقال: منَعني الكلبُ الذي كانَ في
بَيْتِكَ ، إنَّا لا نَدْخِل بَيْتاً فيه كلْبٌ ولا صورَةٌ .
رواه مسلم .
١٩٩
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٤١ - الترهيب من اقتناء الكلب ...
٣١٠٤ - ٣١٠٦ - حديث
صحیح
٣١٠٤ - (٥) وعن بريدة رضي الله عنه قال :
اخْتَبسَ جبريلُ على النبيِّ ◌َ﴿ فقال لَهُ:
(( ما حَبَسَك؟))، فقالَ:
((إِنَّا لا ند خُلُ بَيْتاً فيه كلْبُ)) .
رواه أحمد، ورواته رواة (( الصحيح)».
:雞
٣١٠٥ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
صحیح
(( أتاني جِبْرِيلُ فقال: إنِّي كنتُ أَتَيْتُك البارِحَةَ فَلَمْ يَمْنعني أنْ أكونَ
دخلتُ عليك البيتَ الذي كنتَ فيه إلا أنَّه كانَ في بابِ البَيْتِ تِمثالُ
الرجالِ ، وكانَ في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ ، وكان في البيتِ كَلْبٌ ، فَمُرْ
برأسِ التمثالِ الذي بالبابِ فليُقَطَّعْ فيصيرَ كَهَيْئَةِ الشجَرةِ ، ومُرْ بالسَّتْرِ فَلْيُقَطَّعْ،
ويُجْعَل منه وسادَتَيْنِ منتَبَذَتَيْن تُوطانِ ، ومُرْ بالكَلْبِ فِيُخرَجَ )) .
فَفعلَ رسولُ الله
، وكان ذلك الكلبُ جَرواً للحُسيْنِ أو للحَسن تحت
نَضَدٍ له، فأُمِرَ به فأُخْرِجَ ».
رواه أبو داود والترمذي، واللفظ له وقال: ((حديث حسن صحيح))، والنسائي وابن
حبان فى ((صحيحه)). [ مضى هنا/ ٣٣].
( النَّضَد ) بفتح النون والضاد المعجمة : هو السرير؛ لأنه ينضد عليه المتاع .
٣١٠٦ - (٧) وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال :
حسن
صحیح
دخلتُ على رسول الله ◌َ﴿ وعليه الكآبةُ ، فسألتهُ ما له ؟ فقال:
((لم يأتني جبريلُ منذ ثلاثٍ)). فإذا جرو كلب بين بيوته ... ، فبدا له
جبريلُ عليه السلام، فهشَّ إليه رسولُ الله ◌َ يٍُ ، فقال:
٢٠٠