Indexed OCR Text
Pages 1-20
د
الترغيب والترهيب
تَأليفُ
محمد ناصر الدين الألباني
حمه الله
الجزء الثَالث
مكتَبة المعَارف للِنَشْر والتوزيع
لِمَاجَهَا سَعد بن عَبْد الرحمن الراشد
الرياض
جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر .
الطّبعَة الأولى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤٢١ هـ
ح
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الالباني ، محمد ناصر الدين
صحيح الترغيب والترهيب للمنذري .- الرياض.
٨٦٤ ص ، ١٧٫٥ × ٢٥ سم
ردمك : ٩ -٠٤ - ٨٥٨ - ٩٩٦٠ ( مجموعة )
٣-٠٧-٨٥٨ -٩٩٦٠ (ج٣ )
أ-العنوان
١ - الحديث-شرح ٢- الحديث- جوامع الفنون
٢١/٠٢٧٧
دیوي ٢٣٧٫٣
رقم الإيداع : ٢١/٠٢٧٧
ردمك : ٩ -٠٤ - ٨٥٨ - ٩٩٦٠ ( مجموعة )
٣-٠٧ - ٨٥٨ - ٩٩٦٠ (ج٣ )
مَكتَبةُ المعَارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - ص.ب: ٣٢٨١
الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١ - الترغيب في الحياء ...
٢٦٢٥ - ٢٦٢٧ - حديث
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١ - ( الترغيب في الحياء وما جاء في فضله ،
والترهيب من الفحش والبذاء )
صحيح
٢٦٢٥ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما :
* مرّ على رجلٍ مِن الأنصارِ وهو يعِظُ أخاه في الحياء،
أن رسول الله
فقال رسولُ الله
(« دَعْهُ فإنَّ الحياءَ مِنَ الإيمانِ » .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
صحيح
:
٢٦٢٦ - (٢) وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((الحياءُ لا يأتي إلا بِخَيْرٍ)).
رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم :
((الحياءُ خَيَرٌ كُلُّهُ » .
صحیح
قال :
٢٦٢٧ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله :
((الإيمانُ بِضْعٌ وسبْعونَ أوْ بِضْعٌ وستُّونَ شُعْبةً، فأفضَلُها قولُ لا إله إلا
الله ، وأدْناها إماطَةُ الأَذى عن الطريقِ ، والحياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ)) .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
٣
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١ - الترغيب في الحياء ...
٢٦٢٨ - ٢٦٣٠ - حديث
٢٦٢٨ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال : قال رسولُ الله
صحیح
حسن
(( الحياءُ مِنَ الإِيمانِ، والإيمانُ في الجنَّةِ، والبِذاءُ (١) مِنَ الجِفَاءِ، والجَفَاءُ
في النار)).
رواه أحمد، ورجاله رجال ((الصحيح))، والترمذي، وابن حبان في «صحيحه »؛ وقال
الترمذي :
( حديث حسن صحيح )) .
٢٦٢٩ - (٥) وعن أبي أُمامةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
صحیح
((الحياءُ والعِيُّ شُعْبَتانِ مِنَ الإِيمانِ، والبِذاءُ والبَيانُ شعْبتانِ مِنَ النِّفَاق)).
رواه الترمذي(٢) وقال :
(( حديث حسن غريب ، إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف .
و ( العِيّ): قلة الكلام، و ( البذاء): هو الفحش في الكلام. و ( البيان ): هو كثرة
الكلام ، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيتوسعون في الكلام ، ويتفصّحون فيه من مدح
الناس فیما لا يرضي الله )) انتهى .
٢٦٣٠ - (٦) ورُوي عن قرة بن إياس رضي الله عنه قال :
كنا عند النبي ◌َّ﴾ فذُكرَ عنده الحياءُ ، فقالوا: يا رسول الله ! الحياءُ من
صـ لغيره
:樂
الدین ؟ فقال رسول الله
(( بل هو الدِّينُ كلُّه)). ثم قال رسول الله
:
(١) (البذَاء) كالمبادأة: المفاحشة. كما في ((القاموس))، و(الجفاء) ضد البر. كما في ((مختار
الصحاح)) .
(٢) قلت : وجمع آخرون منهم الحاكم وصححه على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وأما
الجهلة الثلاثة فخبطوا كعادتهم خبط عشواء ، فقالوا : ((حسن بشواهده))، وقد بينت جهلهم هذا
وخلطهم لهذا الحديث بحديث أبي أمامة الآخر المذكور في («الضعيف»، وهو موضوع ، فخلطوا بين
الصحيح والموضوع، وتوسطوا بينهما فحسنوه، وقد توليت بيان ذلك كله في ((الضعيفة)) (٦٨٨٤).
٤
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١ - الترغيب في الحياء ...
٢٦٣١ - ٢٦٣٤ - حديث
((إن الحياءَ والعفافَ والعِيِّ - عيَّ اللسان، لا عِيِّ القلبِ -، والفقهَ (١) من
الإيمانِ ، وإنهن يزِدْنَ في الآخرةِ ، ويَنْقُصْنَ من الدنيا، وما يَزِدْنَ في الآخرةِ
أكثرُ مما يَنقُصْنَ من الدنيا .
وإنّ الشُّحَّ والعَجْزَ والبذاء من النفاق ، وإنهن يَزِدْنَ في الدنيا ، ويَنْقُصْنَ
من الآخرة ، وما يَنْقُصْنَ من الآخرةِ أكثر مما يَزِدْنَ من الدنيا » .
رواه الطبراني باختصار، وأبو الشيخ في (( الثواب))، واللفظ له .
٢٦٣١ - (٧) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
(( ... لو كان الفحشُ رجلاً لكان رجلاً سوءاً)).
رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، وأبو الشيخ أيضاً، وفي إسنادهما ابن
لهيعة، وبقية رواة الطبراني محتج بهم في ((الصحيح)).
حـ لغيره
٢٦٣٢ - (٨) وعن زيد بن طلحة بن ركانة يرفعه ؛ قال : قال رسولُ الله
((إنَّ لِكُلِّ دِينِ خُلُقاً، وخُلُق الإسْلامِ الحَيَاءُ )) .
:
رواه مالك .
صـ لغيره
٢٦٣٣ - (٩) ورواه ابن ماجه وغيره عن أنس مرفوعاً .
صـ لغيره
٢٦٣٤ - (١٠) ورواه أيضاً من طريق صالح بن حسان عن محمد بن كعب
القرظي عن ابن عباس قال :
قال رسول الله ﴿: فذكره .
صـ لغيره
(١) الأصل: ((العفة))، وهو تكرار لا معنى له، والتصحيح من ((مكارم ابن أبي الدنيا))،
ولعل الأنسب للسياق والمصادر الأخرى بلفظ: ((والعمل)) كما في رواية (( تاريخ البخاري))، و(كبير
الطبراني)) و((حلية الأصبهاني))، وثلاثة كتب البيهقي، منها ((السنن))، وليس عندهم لفظ ((العجز))
إلا عند ابن أبي الدنيا، وفي ((الشعب)) مكانها: ((والفحش))، وسياق الطبراني لا اختصار فيه إلا
هذه اللفظة .
٥
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١ - الترغيب في الحياء ...
٢٦٣٥ - ٢٦٣٨ - حديث
صحيح
٢٦٣٥ - (١١) وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
(( ما كانَ الفُحْشُ في شيْءٍ إلا شائَهُ ، وما كانَ الحَياءُ في شيْءٍ إلا زانَهُ )).
ء
رواه ابن ماجه ، والترمذي وقال :
(( حديث حسن غريب)).
ويأتي في الباب بعده أحاديث في ذم الفحش إن شاء الله تعالى .
٢٦٣٦ - (١٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
((الحياءُ والإِيمانُ قُرَناءُ جميعاً، فإذا رُفعَ أحدُهما رُفعَ الآخَرُ)).
صحیح
رواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)).
صـ لغيره
٢٦٣٧ - (١٣) ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث ابن عباس.
٢٦٣٨ - (١٤) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله
: :
((اسْتَحْيوا مِنَ الله حقَّ الحَياءِ)).
حـ لغيره
قال: قلنا: يا نبيَّ الله ! إنَّا لَنْسَتَحْيِي والحمدُ لله. قال:
((ليسَ ذلك، ولكنَّ الاسْتِحْيَاءَ مِنَ الله حقَّ الحياءِ؛ أنْ تَحفظَ الرأْسَ وما
وَعَى ، وَتَحْفَظَ البَطْنَ وما حَوى، ولتَذْكُر الموْتَ والبِلَى، ومَنْ أرادَ الآخِرَةَ تركَ
زينةَ الدنيا ، فَمَنْ فعلَ ذلك فقد استحيى مِنَ الله حقَّ الحَياءِ » .
رواه الترمذي وقال :
((هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد)).
( قال الحافظ): ((أبان بن إسحاق فيه مقال ، والصباح مختلف فيه ، وتُكُلِّم فيه لرفعه
هذا الحديث ، وقالوا : الصواب عن ابن مسعود موقوف . [ مضى ١٦ - البيوع / ٥].
ورواه الطبراني مرفوعاً من حديث عائشة (١) . والله أعلم)).
(١) قلت: ولفظه أخصر من حديث ابن مسعود، لكن فيه زيادة كما سيأتي في (٢٤ -
التوبة /٨) ، ومن أجلها أوردته في الكتاب الآخر .
٦
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٣٩ - ٢٦٤١ - حديث
٢ - ( الترغيب في الخلق الحسن وفضله ،
والترهيب من الخلق السيِّىء وذمّه )
صحيح
٢٦٣٩ - (١) عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:
سألتُ رسولَ الله ◌َ﴿ عن البِرِّ والإِثْم ؟ فقال :
((البِرُّ حسنُ الخُلُقِ، والإِثْمُ ما حاكَ في صدْرِكَ، وكرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عليه
الناسُ)) .
رواه مسلم والترمذي .
صحیح
٢٦٤٠ - (٢) وعن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال:
لَمْ يَكُنْ رسولُ الله ◌َهِ فاحشاً، ولا مُتَفَحَّشاً، وكان يقول :
((إِنَّ مِنْ خِيارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخلاقاً » .
رواه البخاري ومسلم والترمذي .
صحيح
٢٦٤١ - (٣) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ لَ ﴿ قال:
(( ما شيْءٌ أَثْقَلُ في ميزانِ المُؤمِنِ يومَ القيامَةِ مِنْ خُلُقِ حَسن ، وإِنَّ الله
يَبْغَضُ الفاحِشَ البَذِيء)) .
رواه الترمذي ، وابن حبان في « صحيحه ))، وقال الترمذي :
« حديث حسن صحيح )).
وزاد في رواية له :
صحیح
((وإنَّ صاحِبَ حُسنِ الخُلقِ لَيَبْلُغُ بهِ درجةَ صاحِبِ الصوم والصلاةِ)).
ورواه بهذه الزیادة البزار بإسناد جيد لم یذکر فیه :
(( الفاحش البذيء)).
ورواه أبو داود مختصراً قال :
صحیح
٧
٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٤٢ - ٢٦٤٥ - حديث
(( ما مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ في الميزانِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ » .
( البذيء) بالذال المعجمة ممدوداً: هو المتكلم بالفحش ورديء الكلام .
٢٦٤٢ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
حسن
عَنْ أَكْثَرِ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ ؟ فقال:
سُئِلَ رسولُ الله
(( تَقْوَى الله وحُسنُ الخُلُق )) .
وسُئِلَ عن أكْثَرِ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ فقال :
((الفَمُ والفَرْجُ)) .
رواه الترمذي، وابن حبان في «صحيحه))، والبيهقي في (( الزهد ) وغيره .
وقال الترمذي :
( حديث حسن صحيح غریب )) .
٢٦٤٣ - (٥) وعنها [ يعني عائشة رضي الله عنها ] قالتْ: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
صحيح
(( إنَّ المؤمنَ لِيُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجةَ الصائمِ القائمِ)).
صحیح
رواه أبو داود، وابن حبان في «صحيحه »، والحاكم وقال :
((صحيح على شرطهما))، ولفظه :
((إِنَّ المُؤمِنَ لَيُدرِكُ بحسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَاتِ قائمِ الليْلِ وصائِمِ النهارِ)).
٢٦٤٤ - (٦) ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة ؛ إلا أنه قال :
((إِنَّ الرجُلَ لَيُدْرِكُ بحسْنِ خُلُقِهِ دَرَجةَ القائِم بِاللَّيْلِ ، الظامِىء بالهَواجِرِ )).
: *
٢٦٤٥ - (٧) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
حـ لغيره
صحيح
((إِنَّ اللّه لَيُبْلِغُ العَبْدَ بِحُسْنِ خُلُقِهِ درجَةَ الصوم والصلاةِ)).
٨
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٤٦ - ٢٦٤٨ - حديث
رواه الطبراني في «الأوسط))، [ والحاكم ] وقال:
(( صحيح على شرط مسلم )).
٢٦٤٦ - (٨) ورواه أبو يعلى من حديث أنسٍ ، وزاد في أوله:
حسن
صحيح
(( أكْمَلُ المؤمنين إيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً)) .
٢٦٤٧ - (٩) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صحيح
يقول :
((إِنَّ المسلمَ المسدَّدَ لَيُدْرِكُ درجَةَ الصوَّامِ القوَّامِ بِآيَاتِ اللّه بِحُسْنِ خُلْقِهِ،
رواه أحمد، والطبراني في «الكبير))، ورواة أحمد ثقات؛ إلا ابن لهيعة . (١)
( الضَّرِيبَة ) : الطبيعة وزناً ومعنىٍ.
:
وكَرِمٍ ضَرِيبَتِه )) .
:
٢٦٤٨ - (١٠) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
حسن
(أنا زعيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجنَّة لِمَنْ تركَ المِراءَ وإنْ كان مُحِقاً ، وبِبَيْتِ
فِي وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرِكِ الكَذِبَ وإنْ كانَ مازِحاً، وبِبَيْتِ في أعْلى الجنَّةِ لِمَنْ
حَسِّنَ خُلُقَهُ » .
رواه أبو داود واللفظ له، وابن ماجه والترمذي (٢)، وتقدم لفظه [ ٣ - العلم / ١١]،
وقال :
« حدیث حسن)).
(١) قلت : لكنه قد رواه عنه عبدالله بن المبارك ، وهو صحيح الحديث عنه كما كنت بينته في
((الصحيحة)) (٥٢٢)، وغفل المعلقون الثلاثة كعادتهم عن هذا، فضعفوا الحديث .
(٢) قلت: لكنه عنده من رواية أنس كما تقدم التنبيه عليه هناك (٣ - العلم / ١١) حيث
ذكر لفظ الترمذي من حديث أبي أمامة أيضاً! وانطلى الأمر على الحافظ الناجي هنا (٢/١٩٣)
وهناك !
٩
٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٤٩ - ٢٦٥٢ - حديث
.قال :
٢٦٤٩ - (١١) وعن جابر رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
صحیح
((إِنَّ مِنْ أحبَّكُمْ إليَّ، وأَقْرَبِكُم مِنِّي مجْلِساً يومَ القيامة؛ أحْسَنَكُم
أخلاقاً )) الحديث .
رواه الترمذي وقال: (( حديث حسن)) .
صحيح
٢٦٥٠ - (١٢) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله
* يقول :
(( ألا أُخْبِرُكم بأحَبُّكُم إليَّ وأَقْرَبِكُمْ منِّي مجْلِساً يومَ القِيامَة؟)). فأعادَها
مرَّتَيْنِ أو ثلاثاً .
قالوا : نعم يا رسولَ الله ! قال :
« أَحْسَنُكم خُلُقاً » .
رواه أحمد، وابن حبان في «صحيحه)) .
٢٦٥١ - (١٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
صـ لغيره
(( ألا أخْبِرُكُم بخياركم؟)).
قالوا : بلى يا رسولَ الله ! قال :
(( أَطْوَلُكم أعْماراً، وأحْسَنُكُمْ أَخْلاقاً)).
رواه البزار، وابن حبان في «صحيحه»؛ كلاهما من رواية ابن إسحاق ؛ ولم يصرح فيه
بالتحديث (١) .
٢٦٥٢ - (١٤) وعن أسامة بن شريكٍ رضي الله عنه قال:
صحیح
كنَّا جُلوساً عند النبيِّ :﴿ كأَنَّما على رُؤُوسِنا الطيرُ، ما يتكَلَّمُ منّا
(١) قلت : وكذلك رواه أحمد (٢٣٥/٢ و ٤٠٣) ، لكن له شاهد من حديث جابر صححه
الحاكم على شرطهما ، ووافقه الذهبي .
١٠
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٥٣ و ٢٦٥٤ - حدیث
مُتَكلِّمٌ ، إذْ جاءَهُ أُناسٌ فقالوا: مَنْ أحبُّ عبادِ الله إلى الله تعالى ؟ قال:
(«أحْسَنُهم خُلُقاً)).
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في (( الصحيح))، وابن حبان في « صحيحه ».
وفي رواية لابن حبان بنحوه ؛ إلا أنه قال :
قالوا : يا رسولَ الله! فما خيرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ ؟ قال :
(( خُلُقٌ حَسَنٌ ».
ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه ، وقال الحاكم :
١
«صحيح على شرطهما ، ولم يخرجاه ، لأنّ أسامة ليس له سوى راوٍ واحد )).
كذا قال ؛ وليس بصواب ، فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما .
حسن
٢٦٥٣ - (١٥) وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال:
كنتُ في مجلسٍ فيه النبيُّ :﴿ وسمرة وأبو أمامة ، فقال:
((إِنَّ الفُحْشَ والتَّفَخْشَ ليسا مِنَ الإسْلامِ فِي شَيْءٍ ، وإِنَّ أَحْسَن الناسِ
إِسْلاماً أحْسَنُهم خُلُقاً » .
حسن
رواه أحمد والطبراني ، وإسناد أحمد جيد ، ورواته ثقات .
٢٦٥٤ - (١٦) وعن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما:
أن معاذ بن جبل رضي الله عنه أراد سفراً فقال: يا نبيَّ الله ! أوصني ،
قال :
((اعْبدِ اللهَ لا تشرك به شيئاً)).
قال : يا نبي الله ! زدني ، قال :
(((إذا أَسَأَتَ فأحسِنْ )).
صحيح
١١
.
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٥٥ - ٢٦٥٨ - حديث
قال : يا نبي الله ! زدني ، قال :
((استَقِمْ، ولَيَحْسُنْ خُلُقُكَ )) .
رواه ابن حبان في « صحيحه »، والحاكم وقال :
(( صحيح الإسناد )).
٢٦٥٥ - (١٧) وعن أبي ذرّ قال: قال لي رسولُ الله
: 1
(( اتَّقِ الله حَيْئُما كنتَ ، وأَتْبع السيّئة الحسنةَ تَمْحُها ، وخالِقِ الناسَ بخُلُقِ
حَسَنٍ )) .
حـ لغيره
رواه الترمذي وقال : « حدیث حسن صحیح )) .
٢٦٥٦ - (١٨) وعن عمير بن قتادة رضي الله عنه :
أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله ! أيُّ الصلاةِ أفْضَلُ ؟ قال :
صـ لغيره
(( طولُ القُنوتِ )) .
قال : فأيُّ الصدقةِ أفْضَلُ ؟ قال :
((جُهْدُ الْمُقِلِّ ».
قال : أيُّ المؤمنينَ أكْمَلُ إيماناً ؟ قال :
((أحْسَنُهم خُلُقاً)).
رواه الطبراني في ((الأوسط)) من رواية سويد بن إبراهيم أبي حاتم ، ولا بأس به في
المتابعات .
صحيح
٢٦٥٧ - (١٩) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ رسولُ الله
ءُ يقول :
((اللّهُمَّ كما أحْسَنْتَ خَلْقي؛ فأحْسِنْ خُلُقي)).
رواه أحمد ، ورواته ثقات .
:
٢٦٥٨ - (٢٠) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((إِنَّ أحبَّكم إليَّ؛ أحاسِنُكم أَخْلاقاً، الموَطِّؤُونَ أكْنافاً، الذين يَأْلِفونَ
حـ لغيره
١٢
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٥٩ - ٢٦٦١ - حديث
ويُؤْلَفون، وإِنَّ أَبْغَضَكُم إليَّ؛ المشَّاؤُونَ بالنمِيمَةِ، المفَرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ ؛
المُلْتَمِسونَ لِلْبُرآءِ العَيْبَ)).
رواه الطبرانى فى ((الصغير)) و((الأوسط)).
حـ لغيره
٢٦٥٩ - (٢١) ورواه البزار من حديث عبدالله بن مسعود باختصار.
ويأتي في ((النميمة)) [ ١٨ - باب] إن شاء الله حديث عبد الرحمن بن غَنّم بمعناه .
حسن
:裝
٢٦٦٠ - (٢٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ◌ِ
صحیح
((أَكْمَلُ المؤمِنِينَ إيماناً أُحْسَنُهم خُلقاً ، وخيارُكُم خيارُكُمْ لأَهْلِه)) .
رواه أبو داود ، والترمذي واللفظ له ، وقال :
« حديث حسن صحيح )) .
والبيهقي ؛ إلا أنه قال :
( وخياركم خياركم لنسائهم » .
والحاکم دون قوله :
حسن
صحيح
((وخياركم خياركم لأهله)). [ مضى ١٧ - النكاح / ٣].
ورواه بدونه أيضاً محمد بن نصر المروزي (١)
: *
٢٦٦١ - (٢٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال : قال رسول الله
(( إنّكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالكم، ولكنْ يسعهم منكم بَسْطُ الوجه، حـ لغيره
وحُسْنُ الْخُلُق )) .
رواه أبو یعلی والبزار من طرق أحدها حسن جید .
(١) يعني في «تعظيم قدر الصلاة)). وقال المؤلف في الأصل:
(« وزاد فيه : وإنّ المرء ليكون مؤمناً؛ وإنّ في خلقه شيئاً ، فينقص ذلك من إيمانه)). ولما كانت
هذه الزيادة منكرة فقد حذفتها ، وبينت نكارتها في ((الضعيفة)) (٦٧٦٧).
١٣
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
٢٦٦٢ و ٢٦٦٣ - حديث
٢٦٦٢ - (٢٤) وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
صـ لغيره
((إِنَّ أَحبَّكُم إليَّ وَأَقْرَبِكم منِّي في الآخِرَةِ محاسِنُكُمْ أخْلاقاً، وإِنَّ
أَبْغَضَكُم إليَّ وأَبْعَدَكُمْ منِّ في الآخِرَةِ أُسْوَؤكم أخْلاقاً؛ الفَرْثارون المتَفَيْهِقون
المتَشَدِّقونَ ».
رواه أحمد، ورواته رواة («الصحيح))، والطبراني، وابن حبان في «صحيحه)).
٢٦٦٣ - (٢٥) ورواه الترمذي من حديث جابر وحسَّنه ؛ لم يذكر فيه :
((أُسْوَؤُكُمْ أخْلاقاً)).
حسن
صحيح
وزاد في آخره :
قالوا: يا رسولَ الله! قد علمنا (الثرثارون ) و( المتشدِّقون ) ،
فما ( المتفيهقون )؟ قال :
((المتكبّرون )).
( الثرثار) بثاءين مثلثتين مفتوحتين: هو الكثير الكلام تكلُّفاً .
و ( المتشدِّق ) : هو المتكلم بملء شدقه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه .
و (المتفيهق ) : أصله من (الفهق)؛ وهو الامتلاء ، وهو بمعنى المتشدَّق؛ لأنه الذي يملأ
فمه بالكلام ، ويتوسع فيه إظهاراً لفصاحته وفضله ، واستعلاءً على غيره . ولهذا فسره النبي
بالمتكبِّر .
١٤
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣ - الترغيب في الرفق ...
٢٦٦٤ - ٢٦٦٧ - حديث
٣ - ( الترغيب في الرفق والأناة والحلم )
صحیح
٢٦٦٤ - (١) عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله
(( إِنَّ الله رفيقٌ يُحِبُّ الرفْقَ في الأمْرِ كُلُّهِ )) .
:
رواه البخاري ومسلم .
صحيح
وفي رواية لمسلم :
((إِنَّ الله رفيقٌ يُحِبُّ الرفْقَ، ويُعْطي على الرفقِ ما لا يُعْطي على العُنْفِ،
وما لا يُعْطي على ما سِواهُ)) .
صحیح
٢٦٦٥ - (٢) وعنها أيضاً عن النبي :{ * قال:
((إِنَّ الرفْقَ لا يكونُ في شَيْءٍ إلا زانَهُ ، ولا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ )).
رواه مسلم (١) .
٢٦٦٦ - (٣) وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه؛ أنّ النبي ◌َ ◌ّه قال:
((إنَّ الله عزَّ وجلَّ لَيُعْطي على الرفْقِ ما لا يُعْطِي على الخَرْقِ، وإذا أُحَبَّ حـ لغيره
اللَّه عَبْداً أعطاهُ الرفْقَ ، ما مِنْ أَهْلٍ بَيْتٍ يُحْرَمون الرفْقَ ؛ إلا حُرِموا الخَيْرَ )).
رواه الطبراني ، ورواته ثقات .
صحيح
ورواه مسلم وأبو داود مختصراً :
(( مَنْ يُحْرَمِ الرفْقَ؛ يُحْرَمِ الخَيْرَ )).
زاد أبو داود: (( كلَّه )).
٢٦٦٧ - (٤) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبيِّ ثَ ﴿ قال:
((مَنْ أُعْطِيَ حِظَّه مِنَ الرفْقِ فقد أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الَخَيْرِ، ومَنْ حُرمَ حَظَّهُ صـ لغيره
(١) قلت: ورواه أبو داود وأحمد، وفيه عنده (١٢٥/٦ و١٧١) قصة، فانظر ((الصحيحة)) (٥٢٤).
١٥
:
٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٣ - الترغيب في الرفق ...
٢٦٦٨ - ٢٦٧٣ - حديث
مِنَ الرفْقِ فَقد حُرِمَ حظّه مِنَ الْخَيْرِ » .
رواه الترمذي وقال: (( حديث حسن صحيح)).
٢٦٦٨ - (٥) وعن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌ِ يَةٍ:
((إِنَّ اللّه عزَّ وجلَّ يحبُّ الرفْقَ ويرضاهُ، ويُعينُ عليه ما لا يُعينُ على
العُنْفِ )) .
صـ لغيره
رواه الطبراني من رواية صدقة بن عبد الله السمين ، وبقية إسناده ثقات .
صحیح
قال لها :
٢٦٦٩ - (٦) وعن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله
((يا عائشةُ! ارْفقي؛ فإنَّ الله إذا أرادَ بأهْلٍ بيْتِ خَيْراً أدْخَلَ عليهمُ الرفْقَ)).
رواه أحمد .
٢٦٧٠ - (٧) والبزار من حديث جابر ، ورواتهما رواة الصحيح.
حـ صحيح
قال :
٢٦٧١ - (٨) وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله
حسن
صحیح
(( ما أُعْطِيَ أهْلُ بيتِ الرفْقَ إلا نَفَعَهُمْ )) .
رواه الطبراني بإسناد جيد .
٢٦٧٢ - (٩) وعن أنس رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله
:
حسن
(( ما كانَ الرِفْقُ في شيْءٍ قَطُّ إلا زانه ، ولا كانَ الخَرْقُ في شَيْءٍ قَطَّ إلا
شانَهُ ، وإِنَّ اللّه رَفيقٌ يحبُّ الرفْقَ )) .
صحیح
رواه البزار بإسناد لین ، وابن حبان في « صحيحه »؛ وعنده :
((الفحش)) مكان ((الخرق))، ولم يقل: ((وإنَّ الله ... )) إلى آخره.
٢٦٧٣ - (١٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
صحیح
: :
بالَ أعْرابِيُّ في المسْجِد ، فقامَ الناسُ إليه لِيَقعوا فيه ، فقالَ النبيُّ
١٦
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣ - الترغيب في الرفق ...
٢٦٧٤ - ٢٦٧٦ - حديث
(( دَعوهُ، وأريقوا على بَوْلِهِ سَجْلاً مِنْ ماء - أوْ ذَنُوباً مِنْ ماءٍ -، فإنَّما بُعِثْتُمْ
مُيَسِّرِينَ ، ولَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ )) .
رواه البخاري .
(السَّجْلُ) بفتح السين المهملة وسكون الجيم: هي الدلو الممتلئة ماء .
و (الذَّنُوب ) بفتح الذال المعجمة: مثل السجل، وقيل: هي الدلو مطلقاً ، سواءٌ كان
فيها ماء أو لم يكن ، وقيل : دون الملأى .
صحيح
٢٦٧٤ - (١١) وعن أنس رضي الله عنه عن النبيِّ
قال :
(( يسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا ولا تُنَفِّروا )).
رواه البخاري ومسلم .
٢٦٧٥ - (١٢) وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
صحیح
بَيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ، إلا أَخَذْ أَيْسَرَهُما ما لَمْ يكُنْ إِثْماً،
ما خُيِّر رسولُ الله ◌ِ
فإنْ كانَ ثَمَّ إِثْمٌ، كانَ أَبْعَد الناسِ مِنْه، وما انْتَقَم رسول الله عَ لَهُ لِنفْسِه في
شيْءٍ قَطُّ ، إلا أَنْ تُنْتَهِكَ حُرمَةُ الله فَيَنْتَقِمُ الله تَعالى .
رواه البخاري ومسلم .
٢٦٧٦ - (١٣) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
: *
((ألا أُخْبِرُكُم بِمَنْ يَحْرُمُ على النارِ - أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عليه النارُ -؟ تَحْرُمُ صـ لغيره
على كلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ)) .
رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن » .
وابن حبان في « صحيحه »، ولفظه في إحدی روایاته :
((إِنَّمَا تَحْرُ النارُ على كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ)) .
١٧
صـ لغيره
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣ - الترغيب في الرفق ...
٢٦٧٧ - ٢٦٨١ - حديث
حسن
٢٦٧٧ - (١٤) وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه عن النبيِّ ◌َ﴿ قال:
((التَأَنِّي مِنَ الله والعَجَلَةُ مِنَ الشّيْطانِ، وما أحَدٌ أكثرُ معاذِيرَ مِنَ الله، وما
مِنْ شيءٍ أحبُّ إلى الله مِنَ الحَمْدِ )).
رواه أبو يعلى، ورواته رواة ((الصحيح)).
٢٦٧٨ - (١٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
صحيح
للاشجّ :
قال رسولُ الله
((إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهما الله ورَسولُه: الحِلمُ والأَنَاةُ ».
رواه مسلم .
صحیح
٢٦٧٩ - (١٦) وعن أنس رضي الله عنه قال:
وعليه بُرْدٌ نَجْرانِيُّ غَليظُ الحاشِيَةِ ، فأدْرَكَهُ
کنتُ أمشي مع رسولِ الله
أعْرابِيُّ ، فجذَبَهُ بِردائه جَذْبةً شديدةً ، فَنَظرْتُ إلى صَفْحَةٍ عُنُقِ رسولِ الله
، وقد أثَّر بها حاشِيَةُ الرداءِ مِنْ شِدَّةٍ جَذْبَتِهِ، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّد مُرْلي
مِنْ مالِ الله الذي عِنْدَك، فالْتَفَتَ إليْهِ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَر له بعَطَاءٍ .
رواه البخاري ومسلم .
-٠٠.
صحیح
٢٦٨٠ - (١٧) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال :
كأَنِّي أَنْظُر إلى رسولِ الله ◌ِ﴿ يَحْكِي نِيّاً مِنَ الأَنْبِياءِ ضَرَبِهُ قومُه فأدْموهُ
وهو يَمْسَحُ الدَّمَ عنْ وَجْهِهِ ويقولُ: ((اللهم اغفر لِقَوْمي فإنَّهم لا يَعْلَمونَ)).
رواه البخاري ومسلم .
قال :
٢٦٨١ - (١٨) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
صحیح
(( ليسَ الشديدُ بالصُّرعَةِ ، إنَّما الشديدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عندَ الغَضَبِ ».
رواه البخاري ومسلم .
( قال الحافظ): ((وسيأتي (([١٠ -] باب في الغضب ودفعه)) إن شاء الله تعالى)).
١٨
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٤ - الترغيب في طلاقة الوجه ...
٢٦٨٢ - ٢٦٨٤ - حديث
٤ - ( الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام، وغير ذلك مما يذكر )
((لا تَحْقِرِنَّ مِنَ المعروفِ شَيئاً، ولوْ أَنْ تَلْقى أَخاك بوَجْهٍ طَلِيقٍ (١)».
:
٢٦٨٢ - (١) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
صحيح
رواه مسلم .
! قال :
٢٦٨٣ - (٢) وعن الحسن عن النبيِّ
صـ لغيره
((مِنَ الصَدَقَةِ أنْ تُسلِّم على الناسِ وَأَنْتَ طَليقُ الوَجْهِ ».
رواه ابن أبي الدنيا ، وهو مرسل . (٢)
٢٦٨٤ - (٣) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:
((كلُّ معروفٍ صدقَةٌ ، وإنَّ مِنَ المعْروفِ أنْ تَلْقى أخاكَ بوَجْهِ طَلْق، وأنْ صـ لغيره
تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ في إناءِ أخيكَ)) .
رواه أحمد ، والترمذي وقال :
(( حديث حسن صحيح)).
وصدره في ((الصحيحين)) من حديث حذيفة وجابر (٣).
(١) كذا الأصل، وفي ((مسلم)): (طلّق). لكن قال النووي. ((روي على ثلاثة أوجه: إسكان
اللام، وكسرها ، و (طليق) بزيادة ياء ، ومعناه: سهل منبسط)).
قلت : والحديث في (مسند أحمد)) (١٧٣/٥) كرواية ((مسلم)) الأولى: طلق).
(٢) قلت : لكن يشهد له ما بعده من الأحاديث .
(٣) قال الناجي: ((ليس كذلك ، إنما رواه البخاري منفرداً به عن مسلم من حديث جابر
مختصراً، وليس هو من حديث حذيفة عند واحد منهما ، فيتعين إفراد ((الصحيح))، وإسقاط ذكر
حذيفة)). فأقول: قلده الثلاثة المعلقون - ولا يملكون غيره! وهو وهم، فقد رواه مسلم (٨٢/٣) عن
حذيفة أيضاً!
١٩
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٤ - الترغيب في طلاقة الوجه ...
٢٦٨٥ - ٢٦٨٧ - حديث
صحیح
٢٦٨٥ - (٤) وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله عَلَةٍ :
(«تَبَسُّمُكَ في وجْهِ أُخيكَ لكَ صدقَةٌ ، وأمْرُكَ بالمعروف ونهْيُكَ عنِ المنْكَرِ
صدقَةٌ ، وإرشادُكَ الرجُلَ في أرضِ الضَّلالِ لكَ صدقَةٌ ، وإماطَتُك الأَذى
والشوكَ والعَظْمَ عنِ الطريقِ لك صَدَقَّةٌ ، وإِفْراغُكَ مِنْ دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيكَ لكَ
صدَقَةٌ )).
رواه الترمذي وحسنه ، وابن حبان في « صحيحه » وزاد :
((وبَصرُكَ للرجُلِ الرديءِ البَصرِ لكَ صدَقَةٌ )).
صـ لغيره
٢٦٨٦ - (٥) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله
((إِنَّ تَبَسُمَك في وجه أخيكَ يُكْتَبُ لَك به صدَقَةٌ ، [ وإن إفراغك من
دَلوك في دلو أخيك يكتب لك به صدقة ] (١) ، وإماطَتُكَ الأَذى عنِ الطريقِ
يُكْتَبُ لكَ به صدَقَةٌ ، وإِنَّ أَمْرَكَ بالمعروفِ صدقَةٌ ، [ ونهيك عن المنكر یکتب
لك به صدقة ] ، وإرشادَكَ الضَّالَّ يُكْتَبُ لكَ بِهِ صَدَقَةٌ ».
رواه البزار والطبراني من رواية يحيى بن أبي عطاء ، وهو مجهول .
صحیح
٢٦٨٧ - (٦) وعن أبي جُرَيّ الهجيمي رضي الله عنه قال:
أَتَّيْتُ رسولَ الله ◌َ﴿ فقلتُ: يا رسولَ الله ! إنا قومٌ مِنْ أهلِ الباديَةِ ،
فعلِّمْنا شيئاً يَنْفَعُنا الله بِه ؟ فقال :
((لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْروفِ شَيْئاً، ولوْ أنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ في إناءِ الْمُسْتَقي،
ولوْ أَنْ تُكَلِّمَ أخاكَ وَوَجْهُك إليه مُنْبَسِطٌ ، وإِيَّك وإسْبالَ الإزارِ؛ فإنَّه مِنَ
(١) سقطت من الأصل هي والتي بعدها، واستدركتهما من ((كشف الأستار))
(٩٥٦/٤٥٤/٢) - والسياق له -، والطبراني في «الأوسط)) (٨٣٣٨/١٥٧/٩)، و«مجمع الزوائد))
(١٣٤/٣).
٢٠