Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٦٨٢ - ١٦٨٤ - حديث .. ١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ١٦٨٢ - (٢٧) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله مزله): (( مَنْ نسي الصلاة عليَّ؛ خُطِّىء طريق الجنَّة )) . صـ لغيره رواه ابن ماجه والطبراني وغيرهما عن جبارة بن المغلس ، وهو مختلف في الاحتجاج به ، وقد عُدَّ هذا الحديث من مناكيره . صحیح ١٦٨٣ - (٢٨) وعن حسين رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال: (« البخيلُ من ذكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليٌ )) . رواه النسائي ، وابن حبان في « صحيحه ))، والحاكم ، وصححه الترمذي ، وزاد في سنده: علي بن أبي طالب(١) ، وقال : (( حديث حسن صحيح غريب)) . ١٦٨٤ - (٢٩) وعن أبي ذرِّ رضي الله عنه قال : صـ لغيره خرجت ذاتَ يوم فأتيتُ رسولَ الله عَّهِ قال: (( ألا أخبرُكم بأبخلِ الناس؟!)). قالوا : بلى يا رسول الله ! قال : (( من ذُكرت عنده فلم يُصل عليّ ، فذلك أبخلُ الناسِ)) . رواه ابن أبي عاصم في ((كتاب الصلاة)) من طريق علي بن يزيد عن القاسم . (١) أي : جعله من مسند علي بن أبي طالب من رواية ابنه الحسين عنه . وهذا في بعض نسخ ((الترمذي))، وهو الذي عزاه الحافظ المزِّي في ((تحفة الأشراف)) (٦٦/٣) خلافاً لنسخة بولاق (٢٧١/٢) فإنها عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله #1 : .. ، وهو الذي كنت رجحته في تعليقي على هذا الحديث في (( المشكاة)) (٩٣٢)، ويبدو أن الخلاف في ذلك قديم بين الرواة كما تراه مبينا عند القاضي إسماعيل في ((فضل الصلاة)) (رقم ٣١ - ٣٦) بأسانيده. والله أعلم . ٣٠١ ١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ١٦٨٤ - حديث ( قال الحافظ المملي ) رحمه الله : (( وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة ، وتأتي أبواب أخر إن شاء الله . فتقدم ((ما يقوله من خاف شيئاً من الرَّياء))؛ في (( باب الرياء)) [١ - الإخلاص / ٢]. (١) . ((وما يقوله بعد الوضوء))؛ في ((كتاب الطهارة)) [٤ / ١٢]. و «ما يقوله بعد الأذان)» و« ما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاء))؛ في ((كتاب الصلاة)) [٥ / ٢ و٢٥]. و ((ما يقول حين يأوي إلى فراشه))؛ في ((كتاب النوافل)) [٩/٦]. وكذلك ((ما يقول إذا اسْتيقظ من الليل)) [٦ /١٠]. و((ما يقول إذا أصبح وأمسى))، و((دعاءُ الحاجة))؛ فيه أيضاً [١٤ / ١٩]. ويأتي إن شاء الله في ((كتاب البيوع))؛ ((ذكر الله في الأسْواق، ومواطن الغفلة))، وما ((يقوله المديونُ، والمكروبُ، والمأسورُ)) [١٦/ ٣ و١٧]. وفي ((كتاب اللَّباس))؛ (( ما يقوله من لَبِسَ ثوباً جديداً)) [١٨ / ٣]. وفي ((كتاب الطعام))؛ ((التسمية)) و((حمد الله بعد الأكل)) [١٩ / ١ و١٠]. وفي ((كتاب القضاء))؛ (( ما يقوله من خاف ظالماً)) [٦/٢٠]. وفي ((كتاب الأدب))؛ ((ما يقول من ركب دابَّته))، و (( من عثرت به دابَّته))، و (( من نزل منزلاً))، و((دعاءُ المرءِ لأخيه بظهْرِ الغَيْبِ» [٤٤/٢٣ و٤٧ و٤٨ و٤٩]. (١) الأرقام داخل المعكوفتين ، الأول رقم الكتاب والثاني رقم الباب فيه . ٣٠٢ ١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ١٦٨٤ - حديث وفي ((كتاب الجنائز))؛ ((الدعاءُ بالعافية))، و(( ما يقوله مَنْ رأى مُبْتلىَّ))، و(( ما يقوله من آلمه شيءٌ من جسده))، و ((ما يُدعى به للمريض))، و ((ما يدعو به المريض))، و «ما يقول من مات له ميّتٌ)) [ ١/٢٥ و٢ و٤ و٨ و١١]. وفي (( كتاب صفةِ الجنَّةِ والنارِ))(١)؛ ((سؤال الجنَّة والاستعاذة من النار)). مِنَ الله نسأل التيسير والإعانة )). (١) لقد فصلنا هذا الكتاب إلى قسمين [٢٧ - كتاب صفة النار] و[٢٨ - كتاب صفة الجنة]، وبقي ( صفة الجنة والنار) وبابه فصلاً مفرداً قبلهما كما ستراه في أواخر المجلد الثالث . ٣٠٣ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١ - الترغيب في الاكتساب بالبيع ... ١٦٨٥ - ١٦٨٧ - حديث ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١ - ( الترغيب في الاكتساب بالبيع وغيره ) ١٦٨٥ - (١) عن المقدام بْنِ معد يكربٍ رضي الله عنه عن النبيِّ ◌َ﴿ قالَ: صحيح (( ما أكل أحدٌ طعاماً قطُّ خيراً مِنْ أنْ يأكلَ مِنْ عمَل يدهِ ، وإنَّ نبيَّ الله داودَ كان يأكل مِنْ عَمَلٍ يده )). رواه البخاري وغيره . صحیح وابن ماجه ، ولفظه : قال : (( ما كسبَ الرجلُ كَسْباً أَطِيْبَ مِنْ عملٍ يده، وما أنفقَ الرجلُ على نفسِه وأهله وولده وخادمه فهو صدقةٌ ))(١) . صحیح : ١٦٨٦ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول ((لَأَنْ يَحْتَطِبَ أحدُكم حُزْمةً على ظهرِه؛ خيرٌ له مِنْ أَنْ يسأل أحداً فيعطيَهُ أُوْ يمنعَهُ )) . رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى ٨ - الصدقات /٢]. صحیح : ١٦٨٧ - (٣) وعن الزبيربن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول ((لأَنْ يأخذَ أحدُكم أحبُلهُ فيأتيَ بُحزمةٍ مِنْ حطبٍ على ظهرِهِ فيبيعَها فيكُفَّ بها وَجْهَهُ؛ خيرٌ له مِنْ أنْ يسأَلَ الناسَ أَعطوهُ أم منعوهُ ». رواه البخاري. [مضى ٨ - الصدقات / ٤]. (١) قلت: ورواه أحمد أيضاً، وهو مخرّج في ((غاية المرام)) (١٢١ / ١٦٣). ٣٠٤ ١ - الترغيب في الاكتساب بالبيع ... ١٦٨٨ - ١٦٩٠ - حديث ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١٦٨٨ - (٤) وعن سعيد بن عمير عن عمه رضي الله عنه قال: صـ لغيره سئل رسول ◌َ * : أيُّ الكسبِ أطيبُ؟ قال : ((عملُ الرجلِ بيدِه، وكلُّ كسبٍ مبرورٌ (١)). رواه الحاكم وقال: « صحيح الإسناد)). قال ابن معين: (( عم سعيد هو البراء)). ورواه البيهقي عن سعيد بن عمر مرسلاً ، وقال : (( هذا هو المحفوظ، وأخطأ من قال: عن عمه)). ١٦٨٩ - (٥) وعن جميع بن عمير عن خالد قال: سئل رسولُ الله ﴿ عَنْ أفضلِ الكَسْب ؟ فقال : (( بيعٌ مبرورٌ ، وعملُ الرجلِ بیدِهِ » . صـ لغيره رواه أحمد والبزار، والطبراني في « الكبير » باختصار وقال : ((عن خالد أبي بردة بن نِیار)). وروى البيهقي عن محمد بن عبدالله بن نمير ، وذكر له هذا الحديث ، فقال : ((إنما هو عن سعيد بن عمير)). صحيح ١٦٩٠ - (٦) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سئل رسولُ الله ◌ِ﴿ُ : أَيُّ الكسْبِ أفضلُ ؟ قال : ((عَملُ الرجلِ بيدِه ، وكلُّ بَيع مبرورٌ )) . رواه الطبراني ((الكبير)) و((الأوسط))، ورواته ثقات (٢). (١) هو الذي لا شبهة فيه ولا خيانة . (٢) قلت: بل إسناده صحيح كما بينته في ((الصحيحة)) (٦٠٧). ٣٠٥ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١ - الترغيب في الاكتساب بالبيع ... ١٦٩١ و١٦٩٢ - حديث ١٦٩١ - (٧) وعن رافع بن خَدِيج رضي الله عنه قال : قيلَ : يا رسولَ الله ! أَيُّ الكسْبِ أفْضلُ؟ قال : صـ لغيره ((عَملُ الرجلِ بِيَدِه ، وكلُّ بيع مبرورٌ )) . رواه أحمد والبزار، ورجال إسناده رجال ((الصحيح)) خلا المسعودي؛ فإنَّه اختلط ، واختلف في الاحتجاج به ، ولا بأس به في المتابعات (١) . ١٦٩٢ - (٨) وعن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال : صـ لغيره مِنْ جَلَدِهِ مرَّ على النبيِّ ◌َ﴿ رجلٌ ، فرأى أصحَابُ رسول الله ونشاطه ، فقالوا : يا رسولَ الله! لوْ كانَ هذا في سبيلِ الله ؟ فقال رسولُ الله : 2 ((إنْ كانَ خرج يَسْعى على وَلَدِهِ صغاراً فهو في سبيل الله ، وإنْ كان خرجَ يسْعى على أبوينِ شَيْخَيْنِ كبيرَيْنِ فهو في سبيلِ الله ، وإنْ كان خَرج يَسْعى على نفْسِه يَعَفُّها فهو في سبيلِ الله، وإنْ كان خرجَ يَسْعى رياءً ومُفاخَرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ )) . رواه الطبراني ورجاله رجال ((الصحيح)) (٢). وتقدم من هذا الباب غير ما حديث في المسألة ؛ أغنى عن إعادتها هنا . - (١) قلت: ومن طريقه أخرجه الطبراني أيضاً في ((المعجم الأوسط)). (٢) كذا قال ، وتبعه الهيثمي ، وفيه نظر بينته في الأصل ، لكنْ له شواهد يتقوى بها ، أشرت إليها هناك . ٣٠٦ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢ - الترغيب في البكور في طلب الرزق ... ١٦٩٣ - حديث ٢ - (الترغيب في البكور في طلب الرزق وغيره وما جاء في نوم الصبحة(١) ) ١٦٩٣ - (١) عن صخرِ بنِ وَداعةَ الغامديِّ الصحابيِّ رضي الله عنه؛ أنَّ خ قال : رسولَ الله ـ ((اللّهِمَّ بارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكورِها » . صـ لغيره وكان إذا بعَث سَرِيَّةً أو جيشاً بعَثَهُم مِنْ أَوَّلِ النهارِ . وكان صخرٌ تاجِراً ، فكان يَبْعَثُ تجارتَهُ مِنْ أَوّلِ النهارِ ؛ فأثرى وكَثُرَ مالُه . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . وابن حبان في «صحيحه». وقال الترمذي : (( حديث حسن ، ولا يعرف لصخر الغامدي عن النبي غير هذا الحديث )) . (قال المملي) عبدالعظيم : ((رووه كلهم عن عمارة بن حديد عن صخر، وعمارة بن حديد بَجَلِيّ؛ سئل عنه أبو حاتم الرازي ؟ فقال : مجهول . وسئل عنه أبو زرعة ؟ فقال : لا يُعرف . وقال أبو عمر النَّمَري : صخر بن وداعة الغامدي ، وغامد في الأزد ، سكن الطائف ، وهو معدود في أهل الحجاز، روى عنه عمارة بن حديد وهو مجهول ، لم يروٍ عنه غير يعلى الطائفي ، ولا أعرف لصخر غير حديث « بورِكَ لأُمَّتي في بُكورِها » ، وهو لفظ رواه جماعة عن )) انتهى كلامه . النبي (١) انظر أحاديثه في هذا الباب من ((الضعيف)). ٣٠٧ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢ - الترغيب في البكور في طلب الرزق ... ١٦٩٣ - حديث ( قال المملي ) رحمه الله : ، منهم على ، « وهو كما قال أبو عمر ، قد رواه جماعة من الصحابة عن النبي وابن عباس ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن سلام، والنواس بن سمعان ، وعمران بن حصين ، وجابر بن عبد الله ، وبعض أسانيده جيد ، ونُبَيط ابن شريط ؛ وزاد في حديثه (( يوم خميسها)) (١) ، وبريدة ، وأوس بن عبد الله ، وعائشة ، وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، وفي كثير من أسانيدها مقال ، وبعضها حسن ، وقد جمعتها في جزء ، وبسطت الكلام عليها )) . (١) قلت: هذه الزيادة لا تصح ؛ لأنَّ في سندها متهم، ومن لا يُعرِف ، أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (رقم ٨٨٠ - الروض) ، وهي في حديث ابن عباس أيضاً وفيه ضعف ، وحديث عائشة وفيه مجهول ، وهي مخرجة عندي مع أكثر الأحاديث التي أشار إليها المؤلف في ((الروض النضير)) تحت حديث ابن عمر (٤٩٠) . ٣٠٨ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٣ - الترغيب في ذكر الله في الأسواق ... ١٦٩٤ و١٦٩٥ - حديث ٣ - ( الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة ) ١٦٩٤ - (١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله ث قال : ((مَنْ دخَلَ السوقَ فقال: (لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ، حـ لغيره ولهُ الحمدُ ، يُحْيِى ويُميتُ، وهو حيٌّ لا يموتُ، بيدِهِ الخيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ)؛ كَتَبَ الله له ألفَ ألفِ حسنةٍ ، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيِّئةٍ ، ورفع له ألفَ ألفِ درجةٍ » . رواه الترمذي وقال: ((حديث غريب)). (قال المملي ) : (( وإسناده متصل حسن ، ورواته ثقات أثبات ، وفي أزهر بن سنان خلاف ، وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به . وقال الترمذي في رواية له مكان ( ورفَع له ألْفَ ألفِ درجةً): ( وبنى لهُ بَيْتاً في الجنّةِ )) . ورواه بهذا اللفظ ابن ماجه وابن أبي الدنيا والحاكم وصححه ؛ كلهم من رواية عمرو بن دینار - قهرمان آل الزبير - عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده . ١٦٩٥ - (٢) ورواه الحاكم أيضاً من حديث عبدالله بن عمر مرفوعاً أيضاً وقال : حسن ((صحيح الإسناد)) . كذا قال، وفي إسناده مسروق بن المرزبان؛ يأتي الكلام عليه(١)). (١) يعني في خاتمة كتابه، وقد قال فيه الحافظ: ((صدوق له أوهام)). قلت : وقد توبع عند الحاكم . ووقع في الأصل : (مرزوق) ، وهو خطأ لم يتنبه له المعلقون الثلاثة !! ٣٠٩ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق .. . ١٦٩٦ - ١٦٩٨ - حديث ٤ - ( الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق والإجمال فيه ، وما جاء في ذم الحرص وحب المال ) ١٦٩٦ - (١) عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ :﴿ قال: حسن ((السَّمْتُ الحسَنُ، والتُّؤَدَةُ، والاقْتصادُ؛ جزْءٌ مِنْ أَربعة وعشرين جُزْءاً صحیح مِنَ النُّوَّةِ » . رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن غريب»(١). ١٦٩٧ - (٢) وعن جابر رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله : قال : ((لا تَسْتَبْطِئُوا الرِزْقَ؛ فإنَّه لم يكنْ عبدٌ لِیموتَ حتّى يبلغَ آَخِرَ رزقٍ هُوَ صـ لغيره لَهُ ، فأجْمِلوا في الطلبِ؛ أخذُ الحلالِ ، وتَرْكُ الحرام)» . : رواه ابن حبان في « صحيحه » والحاكم وقال: « صحيح على شرطهما )). ١٦٩٨ - (٣) وعنه قال : قال رسول الله : ((يا أيُّها الناسُ! اتَّقوا الله، وأجْمِلوا في الطلَبِ، فإنَّ نَفْساً لنْ تموتَ صـ لغيره حتَّى تَسْتَوْفِيَ رزقَها؛ وإِنْ أَبْطأَ عنها، فاتَّقوا الله ، وأجْمِلوا في الطلَبِ ، خذُوا ما حَلَّ، ودَعوا ما حُرِّمَ )). رواه ابن ماجه - واللفظ له - والحاكم وقال : ((صحيح على شرط مسلم)). (١) هنا في الأصل زيادة: ((ورواه مالك وأبو داود بنحوه من حديث ابن عباس؛ إلا أنهما قالا : من خمس وعشرين)) ، وهو بهذه الزيادة ضعيف . ٣١٠ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٦٩٩ - ١٧٠١ - حديث صحیح قال : ١٦٩٩ - (٤) وعن أبي حُمَيْدِ الساعديِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله ((أجمْلِوا في طَلَبِ الدنيا؛ فإنَّ كلاً مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له [ منها](١)). رواه ابن ماجه ، واللفظ له . وأبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب الثواب))، والحاكم ؛ إلا أنَّهما قالا : ((فإِنَّ كلاً مُيَسَّرٌ لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنْها)». وقال الحاكم: ((صحيح على شرطهما )). ١٧٠٠ - (٥) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهِ قال: (( ليسَ مِنْ عمَلِ يُقرِّبُ مِنَ الجنَّةِ إلا قد أمْرَتُكم به ، ولا مِنْ عَملِ يقرِّبُ صـ لغيره H إلى النارِ إلا وقد نهْيتُكُم عنه، فلا يَسْتَبْطِئَنَّ أحدٌ منكم رزقَه ؛ فإنَّ جبريلَ ألقى في رُوعي (٢): أنَّ أحَداً منكم لنْ يخرُجَ مِنَ الدنيا حتَّى يَسْتَكْمِلِ رِزْقَهُ، فاتَّقوا الله أيُّها الناسُ! وأجْمِلوا في الطَلَبِ ، فإنِ اسْتَبْطَأُ أحدٌ منكم رزقَه فلا يطْلُبْهُ بمعصية الله ؛ فإنَّ الله لا يُنالُ فضلُه بمعْصِيَتِهِ )) . رواه الحاكم . ١٧٠١ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله خ قال : ((يا أيُّها الناسُ! إنَّ الغنى ليسَ عن كَثْرَةِ العَرَضِ ، ولكنَّ الغِنى غِنى صـ لغيره النفْسِ ، وإنَّ الله عز وجل يُؤتي عبدَه ما كتبَ له مِنَ الرزقِ ، فأجْمِلوا في الطلبِ، خُذُوا ما حَلَّ ، ودعوا ما حُرِّمَ )) . رواه أبو يعلى ، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى . (١) سقطت من رواية ابن ماجه ، واستدركتها من رواية القضاعي من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه ، وهي في اللفظ الآتي ، وهو من وجه آخر . (٢) بضم الراء : أي في نفسي وخلدي ، وأما (الرَّوع) بفتح الراء ؛ فهو : الفزع . ٣١١ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٧٠٢ - ١٧٠٤ - حديث حسن صحیح (( هَلُمُّوا إليَّ)). ١٧٠٢ - (٧) وعن حذيفة رضي الله عنه قال : ، فدعا الناس فقال : قامَ النبي فأقْبَلوا إليه فجلسوا ، فقال : (( هذا رسولُ ربِّ العالمينَ؛ جبريلُ عَ﴿ِ نفَثَ في رُوعي: أنَّه لا تموتُ نفسٌ حتَّى تَسْتَكْمِلَ رزْقها وإِنْ أَبْطَأْ عليها، فاتَّقوا الله ؛ وأجْمِلوا في الطلب ، ولا يَحْمِلنّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِزْقِ أنْ تأخُذُوه بِمْعِصِيَةِ الله ، فإنَّ الله لا يُنالُ ما عندَه إلا بِطاعَتِه )) . رواه البزار، ورواته ثقات، إلا قدامة بن زائدة بن قدامة ، فإنه لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل (١) . ١٧٠٣ - (٨) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله ٠ ((إِنَّ الرزقَ لَيَطْلُبُ العبدَ كما يطلُبه أجَلُه)). صـ لغيره رواه ابن حبان في « صحيحه »، والبزار . ورواه الطبراني بإسناد جيد؛ إلا أنَّه قال : ((إنَّ الرزقَ لَيَطْلُبُ العبدَ أكثرَ مِمَّا يطلُبُه أجَلُه)) . ١٧٠٤ - (٩) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( لو فرَّ أحدُكم مِنْ رزقِه؛ أدْركَه كما يدْرِكُه الموتُ)) . حـ لغيره رواه الطبراني في (( الأوسط)) و (( الصغير)) بإسناد حسن. (١) قلت: ونحوه في ((المجمع)) (٧١/٤). وقد رواه البزار في ((البحر الزخار)) (٢٩١٤/٣١٤/٧) عن ثلاثة من شيوخه الثقات عنه ، أحدهم محمد بن عمر بن هياج ، وهو صدوق ، فهو معروف ، وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٢١/٩)، لكنْ وقع فيه شيء من الخلط لا مجال هنا لبيانه. ٣١٢ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٧٠٥ - ١٧٠٧ - حديث صحیح ١٧٠٥ - (١٠) وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنَّ النبيَّ ◌َ ضْهُ رأى تمرةً عائرةً (١)، فأخذَها فناولَها سائلاً، فقال: ((أما أنَّك لَوْ لَمْ تَأْتِها لأَتَتْكَ)). رواه الطبراني بإسناد جيد، وابن حبان في «صحيحه ))، والبيهقي . صحيح ١٧٠٦ - (١١) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : (( ما طلَعتْ شمسٌ قَطُّ إلا بُعِثَ بِجَنْبَتَيهاَ مَلَكانٍ ينادِيانِ، يُسمِعان أهْلَ الأرضِ إلا الثقلينِ: يا أيُّها الناسُ! هَلُمُّوا إلى ربِّكم ؛ فإنَّ ما قلَّ وكَفى ، خيرٌ ◌َمّا كثُرَ وَلَّهى ، ولاَ آبَتْ شمسٌ قطُّ إلا بُعِثَ بَجِنْبَتَيْها مَلَكان يُناديانِ، يُسمعان أَهلَ الأرضِ إلا الثقلينِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وأَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً )). رواه أحمد بإسناد صحيح - واللفظ له - ، وابن حبان في «صحيحه))، والحاكم وصححه . [مضى ٨ - الصدقات / ١٥]. ١٧٠٧ - (١٢) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله :雜 ((مَنْ كانتِ الدنيا هِمَّته وسَدَمَه ، ولها شَخَصٌ ، وإِيَّاها ينوي ؛ جعل الله ص لغيره الفقْرَ بينَ عِيْنَيْهِ ، وشتَّتَ عليه ضَيْعَتَهُ ، وَلَمْ يأْتِه منها إلا ما كُتِبَ لَهُ منها ، ومَنْ کانتِ الآخرةُ هِمَّتَه وسدمه ، ولها شخص ، وإياها ينوي ؛ جعل الله عز وجل الغنى في قلبه ، وجمع عليه ضَيعتَه وأَتَتْهُ الدنيا وهي صاغرة)). رواه البزار والطبراني - واللفظ له -، وابن حبان في «صحيحه)). (٢) (١) الأصل: (غابرة)، و (المجمع): (غائرة)، والتصحيح من ((موارد الظمآن)) و ((النهاية))، وفيه: ((العائرة: الساقطة لا يُعرف لها مالك)). (٢) لم أره عنده إلا من حديث زيد بن ثابت ، وإنما رواه الطبراني من حديث أنس لكن في ((معجمه الأوسط)) (٥٩٩٠) و (٨٨٨٢) بسندين في كل منهما متروك، وفي إسناد البزار إسماعيل ابن مسلم المكي، وهو ضعيف كما في ((المجمع)) (٢٤٧/١٠). وقد مضى في (٣ - العلم / ٣)، وسيأتي (٢٤ - التوبة / ٢). ٣١٣ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب فى الاقتصاد فى طلب الرزق ... ١٧٠٨ - ١٧١٠ - حديث ورواه الترمذي أخصر من هذا، ويأتي لفظه في (( الفراغ للعبادة)) إن شاء الله [ ٢٤ - الزهد / ٢ ] . ( سَدَمه) بفتح السين والدال المهملتين، أي: همّه وما يحرص عليه ويلهج به. وقوله: « شتت عليه ضَيْعَتَهُ)) بفتح الضاد المعجمة ؛ أي : فرّق عليه حاله وصناعته وما هو مهتم به ، وشعبه عليه . ١٧٠٨ - (١٣) وَرُوِيَ عنِ ابْنِ عِبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: صـ لغيره خطَبنَا رسولُ الله ◌َ﴿ في مسجدِ الخَيْفِ فحمِدَ الله ، وذَكرَهُ بما هُوَ أهْلُهُ ، ثمّ قال : (( مَن كانَتِ الدنيا هَمَّهُ؛ فرَّقَ اللّه شَمْلَهُ، وجعَلَ فَقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ ، ولَمْ يُؤْتِه مِنَ الدنيا إلا ما كُتِبَ لَهُ » . رواه الطبراني . صحیح ١٧٠٩ - (١٤) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن النبي ﴿ل﴾: ((﴿ إِذْ (١) قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ قال: في الدنيا )). رواه ابن حبان في «صحيحه»، وهو في « الصحيحين)) بمعناه في آخر حديث يأتي في آخر ((صفة الجنة)) إنْ شاء الله [ ٢٨ / ١٨]. ١٧١٠ - (١٥) وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صحیح : (( ما ذْبان جائعانِ أُرسِلا في غنم بأَفْسدَ لَها مِنْ حرصِ المرءِ على المالِ والشرف لدينه )). رواه الترمذي، وابن حبان فى ((صحيحه))، وقال الترمذي : (( حديث حسن)). (١) الأصل:(إذا))، وكذا وقع في ((موارد الظمأن)) (١٧٥٠)، وهو خطأ، إذ إنَّها طرف من آية في سورة (مريم): ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾. ٣١٤ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٧١١ - ١٧١٤ - حديث ( قال المملي ) رضي الله عنه : ((وسيأتي غير ما حديث من هذا النوع في [٢٤ - ] ((الزهد)) إنْ شاء الله)). صحیح ١٧١١ - (١٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله و قال : ((قَلْبُ الشيخ شابٌّ على حبِّ اثْنَتَيْنِ : حبِّ العيشِ - أو قال: طولٍ الحياة - ، وحبِّ المالَ )) . رواه البخاري ومسلم ، والترمذي ؛ إلا أنَّه قال : (( طولِ الحياة ، وكثرة المال )) . كانَ يقولُ : ١٧١٢ - (١٧) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله ((اللّهِمَّ إِنِّي أعوذُ بكَ مِنْ عِلْم لا ينفَعْ، ومِنْ قَلْبٍ لا يخشَعْ، ومِنْ نفْس لا صـ لغيره تَشْبَعْ، ومِنْ دُعاءٍ لا يُسمَعْ )) . رواه ابن ماجه والنسائي . ورواه مسلم والترمذي وغيرهما من حديث زيد بن أرقم وتقدم في ((العلم)) [ ٣ / ٩ - باب / الحديث الأول] . ١٧١٣ - (١٨) وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صحیح (( لوْ كانَ لابْنِ آَدمَ واديانِ مِنْ مالِ لابْتَغی إليْهِما ثالثاً، ولا يَمْلأُ جَوْفَ ابنِ اَدَمَ إلا الترابُ ، ويتوبُ الله على مَنْ تابَ )) . رواه البخاري ومسلم . يقول : صحيح ١٧١٤ - (١٩) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله (( لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَم مِلْءَ وادٍ مالاً (١) لأحبَّ أَنْ يَكونَ إليه مثْلُهُ، ولا يَمْلأُ (١) الأصل: ((مثل واد من ذهب))، والتصحيح من البخاري (٦٤٣٧) ومسلم (٣/ ١٠٠)، ولم يتنبه له المعلقون الثلاثة كعادتهم في مثل هذا ! ٣١٥ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب فى الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٧١٥ و١٧١٦ - حديث عينَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ، ويتوبُ الله على مَنْ تَابَ)). رواه البخاري ومسلم . صحيح ١٧١٥ - (٢٠) وعنِ عبَّاسِ بْنِ سهلِ بنِ سَعْدٍ قال: سمعتُ ابنَ الزُبيرِ على مِنْبرِ مَكَّةَ في خُطْبَتِه يقولُ : کان یقولُ : يا أيُّها الناسُ! إنَّ النبيَّ (( لَوْ أنَّ ابْنَ أَدم أُعْطِي وادياً [ مَلآن ] (١) مِنْ ذَهَبِ أحبَّ إليهِ ثانياً ، ولَوْ أُعْطِيَّ ثانياً أحبَّ إليه ثالثاً، ولا يَسُدُّ جوفَ ابْنِ آَدَم إلا الترابُ ، ويتوبُ الله على مَنْ تابَ )) رواه البخاري . ١٧١٦ - (٢١) وعن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قال : حسن صحيح سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ يقرأُ في الصلاةِ : (( لو أن لابن آدمَ وادياً من ذهبٍ لابتغى إليه ثانياً، ولو أَعطيَ ثانياً لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ، ويتوبُ الله على من تابَ )) . رواه البزار بإسناد جيد .(٢) (١) زيادة من ( البخاري - الرقاق). (٢) قلت: وهو كما قال، وبيانه في ((الصحيحة)) (٢٩١١)، وفيه الرد على بعض المتعالمين من المعاصرين الذين ينكرون كل الأحاديث الصحيحة في منسوخ التلاوة ، وبعضها متواتر ! ٣١٦ ١ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٥ - الترغيب في طلب الحلال ... ١٧١٧ و١٧١٨ - حديث ٥- ( الترغيب في طلب الحلال والأ کل منه ، والترهيب من اكتساب الحرام وأكله ولبسه ونحو ذلك ) حسن ١٧١٧ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : ((إِنَّ الله طيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً، وإِنَّ اللّه أمَر المؤمنينَ بما أَمرَ به المرسَلِينَ ؛ فقال: ﴿يا أيُّها الرسُلُ كلوا مِنَ الطَّيِّياتِ واعْمَلوا صالِحاً إِنِّي بما تَعْملونَ عَلِيمٌ﴾، وقال: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا كُلُوا مِنْ طَيَِّاتِ ما رَزَقْناكُمْ﴾. ثمَّ ذَكر الرجلَ يُطيلُ السِفَر أشْعَثَ أغْبِرَ يَمُدُّ يديْهِ إلى السماءِ: يا ربِّ يا ربِّ! ومَطْعَمُه حرامٌ ، ومَشْرَبُه حرامٌ ، ومَلْبَسُهُ حرامٌ ، وغُذِّيَ بالحرام ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لذلِكَ!؟)). رواه مسلم والترمذي (١) صحیح ١٧١٨ - (٢) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله قال : ((أربعٌ إذا كُنَّ فيكَ فلا عليكَ ما فاتَكَ مِنَ الدنيا: حِفظُ أمانَةٍ ، وصدقُ حديثٍ، وحُسنُ خليقَةٍ(٢)، وعِفَّةٌ في طُعْمَةٍ )). رواه أحمد والطبراني ، وإسنادهما حسن (٣) . (١) وقال الترمذي (٢٩٨٩): ((حسن غريب)). انظر ((غاية المرام)) (١٧/٢٧). (٢) في ((اللسان)): ((و(الخليقة): الطبيعة التي يخلق بها الإنسان ... والجمع: (الخلائق))). (٣) بل هو صحيح كما بينته في (( الصحيحة)) (٧٣٣) ، وقد رواه الحاكم أيضاً والبيهقي بلفظ الكتاب ، بخلاف ما أوهمه السيوطي أنَّه بلفظ: ((وحسن الخلق)) : وإنْ تبعه المناوي . ثم إنَّ السيوطي وهم وهماً آخر ، وهو أنَّه عزاه إليهم من حديث ابن عمر ، والصواب ما في الكتاب : ابن عمرو، وكذلك رواه ابن وهب والخرائطي كما بينته هناك. نعم رواه البيهقي عن ابن عمر أيضاً بسند واحد ، وقال : إنَّ الأول أصح . ٣١٧ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٥ - الترغيب فى طلب الحلال ... ١٧١٩ - ١٧٢٣ - حديث قال : ١٧١٩ - (٣) وعنه [ يعني أبا هريرة رضي الله عنه ]؛ أنَّ النبي حسن ((إذا أدّتَ زكاةَ مالك ، فقد قضيت ما عليكَ، ومن جمع مالاً حراماً ثم تصدق به لم یکنْ لہ فیہ أجرٌ ، و کاں إِصرُه علیه)) . رواه ابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما))، والحاكم؛ كلهم من رواية دراج عن ابن حجيرة عنه . ١٧٢٠ - (٤) ورواه الطبراني من حديث أبي الطفيل ، ولفظه: قال: (( من كسب مالاً من حرام فأعتق منه ، ووصل رحمه ؛ كان ذلك إصراً عليه )) . حـ لغيره ١٧٢١ - (٥) وروى أبو داود في («المراسيل عن القاسم بن مخيمرة قال: قال رسول الله حـ لغيره : (( من اكتسب مالاً من مأثم ، فوصل به رحمه ، أو تصدق به ، أو أنفقه في سبيل الله؛ جُمع ذلك كله جميعاً، فقُذِفَ به في جهنم)) . صحیح ١٧٢٢ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله ع﴿﴿، قال: ((يأتي على الناسِ زَمانٌ لا يُبالي المرءُ ما أخَذَ ؛ أمِنَ الْحَلالِ أمْ مِنَ الْحَرامِ ». رواه البخاري والنسائي .(١) ١٧٢٣ - (٧) وعنه قال : حسن عنْ أَكْثَرِ ما يُدْخِلُ الناسَ النارَ ؟ قال : سُئل رسولُ الله ((الفَمُ والفَرْجُ)) . وسُئِلَ عن أكْثَرِ ما يُدْخِلُ الناسَ الجنَّةَ ؟ قال : ((تقْوى الله، وَحَسْنُ الْخُلْقِ » . (١) في الأصل هنا: ((وزاد رزين: (فإن ذلك لاتجاب لهم دعوة))). ولم أوردها هنا لضعفها . ٣١٨ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٥ - الترغيب في طلب الحلال ١٧٢٤ - ١٧٢٦ - حديث رواه الترمذي وقال: « حدیث صحیح غریب )» . ١٧٢٤ - (٨) وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله : : (( اسْتَحْيوا مِنَ الله حقَّ الحَياءِ)). حـ لغيره قال : قلنا: يا نبيَّ الله ! إنَّا لَنَسْتَحِي والحمدُ لله . قال: (( ليسَ ذلك ، ولكنَّ الاستحياءَ مِنَ الله حقَّ الحياءِ؛ أنْ تَحفظَ الرأسَ وما وَعى ، وتحفظَ البطنَ وما حوَى ، وتذكُرَ الموتَ والبِلى، ومَنْ أرادَ الآخرَة تَركَ زينة الدنيا، فَمَنْ فَعَلَ ذلك فقد اسْتَحْيا مِنَ الله حقَّ الحياءِ )) . رواه الترمذي وقال : ((حديث غريب ، إنما نعرفه من حديث أبان بن إسحق عن الصباح بن محمد)). ( قال الحافظ): ((أبان والصباح مختلف فيهما، وقد ضُعَف الصباح برفعه هذا الحديث ، وصوابه عن ابن مسعود موقوفاً عليه )). ١٧٢٥ - (٩) ورواه الطبراني من حديث عائشة مرفوعاً . حـ لغيره قوله : ((تَحفظَ البطْنَ وما حَوی )»؛ يعني : ما وضع فيه من طعام وشراب حتى يكونا من حلِّهما . ١٧٢٦ - (١٠) وعن معاذٍ رضي الله عنه عن النبي ◌َّه قال: (( ما تُزالُ (١) قدَما عبدٍ يومَ القيامَةِ حتَّى يُسألَ عنْ أربع؛ عن عُمُرِهِ فيمَ حـ لغيره أقْناهُ؟ وعن شبابِه فيمَ أَبْلاهُ؟ وعن مالِه مِنْ أَينَ اكْتَسَبَه ، وَفيمَ أَنْفَقه ؟ وعن عِلْمِهِ ماذا عمِلَ فيه ؟)). رواه البيهقي وغيره . (١) انظر التعليق المتقدم على هذه الكلمة في (٣ - العلم / ٩). ٣١٩ ٥ - الترغيب في طلب الحلال ... ١٧٢٧ - ١٧٣٠ - حديث ١٦ - كتاب البيوع وغيرها حـ صحيح ١٧٢٧ - (١١) ورواه الترمذي من حديث أبي برزة وصححه ، وتقدم هو وغيره في (( العلم)) [٣ / ٩ - باب ]. ١٧٢٨ - (١٢) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما؛ أنَّ النبيَّ مَ﴿﴿ قال: ((يا كعبُ بن عُجرة! إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّة لَحْمٌ نبتَ مِنْ سُحتٍ )) . صـ لغيره رواه ابن حبان في («صحيحه» فى حديث . ١٧٢٩ - (١٣) وعن كعبِ بنِ عُجرَة رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ الله صـ لغيره ((يا كعب بن عجرةَ! إنَّه لا يدخلُ الجنَّة لَحمُ ودمٌ نَبَتا على سُحْتِ ؛ النارُ أوْلى بِه ، يا كعب بن عجرة ! الناسُ غادِيان، فغادٍ في فكَاكِ نفْسِه فمُعْتِقُها، وغادٍ موبِقُها )) . رواه الترمذي ، وابن حبان في «صحيحه » في حديث . ولفظ الترمذي : (( يا كعب بن عجرة! إنَّه لا يَرْبو لَحْمٌ نَبَت مِنْ سُحْتٍ ؛ إلا كانتِ النارُ أولی بِه » . (السُّحت ) بضم السين وإسكان الحاء وبضمهما أيضاً: هو الحرام ، وقيل : هو الخبيث من المكاسب . ١٧٣٠ - (١٤) وعن أبي بكر الصديقِ رضي الله عنه عن النبيِّ ◌َ﴿﴿ قال: (( لا يدخُل الجنَّةَ جَسدٌ غُذِّيَ بحرام)). صـ لغيره رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في «الأوسط))، والبيهقي ، وبعض أسانيدهم حسن . ٣٢٠