Indexed OCR Text

Pages 561-580

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٤ - ٦ - باب
صفحة
والوضع ...
٤ - (الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام ، وغير ذلك مما يذكر)
١٩٥
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا . (انظر ((الصحيح))) .
في الحاشية بيان أن الثلاثة ضعفوا بعض أحاديث الباب جموداً منهم على
رواية الكتاب ...
٥ - (الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله ، وترهيب المرء من
١٩٥
حب القيام له)
تحته (٤) أحاديث، الثاني منها زيادة لرزين في حديث أبي هريرة الذي في
((الصحيح))، والإشارة في الحاشية إلى أنه في ((الصحيح)) موقوف .
١٩٦
زيادة في رواية لأبي داود في حديث عمران بن حصين عن سهل بن معاذ عن
أبيه ، وفي الحاشية الإشارة إلى أن أحد رواته فيه لين ، وأن هذه الزيادة منكرة ،
وبيان خلط الثلاثة هنا الصحيح بالضعيف فحسنوه جملة دون تفصيل!
حديث: ((لا تقوموا كما تقوم الأعاجم ... )) ، عزاه لأبي داود وابن ماجه ،
والإشارة في الحاشية إلى خلط المؤلف بين إسناديهما ، وبيان جهل الثلاثة في
تحسينه بالشواهد وفيه اضطراب وجهالة !
١٩٧ ٦ - (الترغيب في المصافحة ، والترهيب من الإشارة في السلام، وما
جاء في السلام على الكفار)
تحته (٩) أحاديث، الأول منها رواية ضعيفة لأبي داود في حديث البراء: ((إذا
التقى المسلمان فتصافحا ... ))، أشار المنذري إلى علته ، وفي الحاشية رد هذا
الإعلال ، والإشارة إلى علته الحقيقية .
١٩٨ حديث: ((إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا ... ))، منكر، عزاه للطبراني بإسناد
٥٦١

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٧ - ٩ - باب
صفحة
فيه نظر، وتحته شرح غريبه .
حديث عمر ، عزاه للبزار، والإشارة في الحاشية إلى أن فيه متهماً .
١٩٨
حديث: ((إن المسلم إذا لقي أخاه ... ))، حسن إسناده المنذري ، وفي الحاشية
١٩٩
بيان أن هذا خطأ ، ومثله فعل الهيثمي ، وبيان أن فيه متروكاً .
حديث: ((تصافحوا ؛ يذهب الغلّ ... ))، أشار المنذري إلى علته ، وفي الحاشية
٢٠٠
الإشارة إلى تخريج بعض طرقه في ((الضعيفة)) و ((الإرواء))، وإلى جملة منه
أخرجها البخاري بإسناد حسن .
٧ - (الترهيب أن يطّلع الإنسان في دار قبل أن يستأذن)
٢٠١
تحته حديثان، الثاني منهما حديث ثوبان وفيه: (( ... ولا ينظر في قعر بيت
قبل أن يستأذن ... ))، في الحاشية بيان عدم دقة العزو إلى أبي داود ، والإشارة
إلى علته .
٨ - (الترهيب من أن يستمع حديث قوم يكرهون أن يسمعه) .
٢٠١
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))) .
٩ - (الترغيب في العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط)
٢٠٢
تحته (٥) أحاديث، الأول منها حديث: ((إن أعجب الناس إلى ... ))، عزاه
لابن أبي الدنيا في («العزلة)»، في الحاشية بيان أن في إسناده ابن لهيعة ، وأن
ابن أبي الدنيا ذكره بإسناد آخر فيه راويان لم يعرفهما المحقق .
حدیث مرسل عن مكحول عزاه لابن أبي الدنيا مرسلاً ، وفيه راوٍ لم يعرفه
٢٠٤
المحقق ، وآخر ضعيف .
حديث أبي هريرة: ((يأتي على الناس زمان ... )).
في الحاشية بيان أن فيه مدلساً .
٥٦٢

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٠ - باب
صفحة
٢٠٥
١٠- (الترهيب من الغضب ، والترغيب في دفعه وكظمه ، وما يفعل
عند الغضب)
تحته (٩) أحاديث ، الأول منها عزاه لأبي داود مرسلاً ومتصلاً، وفي الحاشية
بيان تصحيف قبيح وقع في اسم راويه (محمد بن عجلان) ، والإشارة إلى
علته .
رواية أحمد في حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح)): ((ما الصرعة؟))، وفي
الحاشية بيان أن في إسناده مجهولاً ، وأن الثلاثة حسنوه بشاهد قاصر!
شرح المنذري لمعنى (الصرعة) .
٢٠٦
حديث أبي سعيد الخدري ، وفيه: ((ألا إن بني آدم خُلقوا على طبقات ... ))،
والإشارة في الحاشية إلى تقوية فقرات منه هي في ((الصحيح)).
الحديث حسنه الترمذي ، وفي الحاشية بيان أن هذا لا يصح على إطلاقه لأن
كثيراً من فقراته لا شاهد لها ، واستدراك زيادات سقطت منه في الأصل .
أثر ابن عباس : (الصبر عند الغضب ... )، عزاه للبخاري معلقاً ، وفي الحاشية
٢٠٨
ذکر من وصله بسند ضعيف منقطع
حديث: ((ثلاث من كن فيه آواه الله ... ))، صححه الحاكم ، وفي الحاشية
بيان ردّ الذهبي له ، والإشارة إلى تخريجه في ((الضعيفة)).
حديث معاذ بن جبل: ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ... )) ، وفي الحاشية
الإشارة إلى تصحيف عجيب وقع فيه . ومعنى (المَحْك) .
٢٠٩
الحديث خرجه المنذري ونقل تعليق الترمذي عليه بأن الحديث مرسل ، وذكر
المنذري رواية أخرى للنسائي ... في الحاشية بيان أنه شاذ الإسناد ، والإشارة
إلى تحسين الثلاثة للحديث رغم إعلال المؤلف له بالانقطاع!
٠
٥٦٣

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١١ - ١٣ - باب
صفحة
٢١٠
حديث: ((إن الغضب من الشيطان ... ))، في الحاشية بيان أن فيه مجهولين
ومع ذلك حسنه الثلاثة !
١١ - (الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر)
٢١١
تحته (٨) أحاديث، الأول منها: ((لا تدابروا، ولا تقاطعوا ... ))، أشار المنذري
إلى علته ، وفي الحاشية بيان أنه صحيح بلفظ آخر .
حديث عائشة الطويل في لحاقها النبي ﴿ حين خرج إلى البقيع ليلة النصف
من شعبان ... الحديث ، وفيه قيامه تلك الليلة وسجوده ودعاؤه .
٢١٣ الحديث عزاه للبيهقي، وفي الحاشية الإشارة إلى علته .
١٢ - (الترهيب من قوله لمسلم: يا كافر)
٢١٤
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))).
١٣ - (الترهيب من السباب واللعن، سيما لمعيّن، آدمياً كان [أو دابة]
٢١٥
أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث
والريح ، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك)
تحته (٥) أحاديث .
في الحاشية الإشارة إلى أن أحاديث النهي عن سب الديك والريح هي في
((الصحيح)) .
حديث عبد الله: ((ما من مسلمين إلا وبينهما ستر ... ))، في الحاشية
الإشارة إلى إعلال الحديث براو ضعيف .
حديث في النهي عن لعن البرغوث ، وهو ضعيف ، ذكره بثلاث روايات .
٢١٦ حديث: ((من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ... ))، جوّد إسناده المنذري ، وفي
الحاشية الإشارة إلى أنه ليس بذاك .
٥٦٤

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٤ - ١٧ - باب
صفحة
٢١٦
حديث: ((أيما عبد أو امرأة قال ... )) ، صححه الحاكم ، ورده المنذري براو
متروك ، وفي الحاشية بيان ردّ الذهبي له أيضاً .
٢١٧ ١٤ - (الترهيب من سب الدهر)
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))) .
٢١٧ ١٥ - (الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جاداً
أو مازحاً)
تحته (٥) أحاديث ، الأول والثاني منها فيهما النهي عن ترويع المسلم ولو
مازحاً ، واستدراك زيادة في الحديث الثاني ، والإشارة إلى علته .
٢١٨
حديثان في النهي عن إخافته مطلقاً .
١٦ - (الترغيب في الإصلاح بين الناس)
٢١٩
تحته حديث واحد عن أنس منكر جداً، أشار المنذري لضعفه بقوله : وهو
حديث غريب جداً .
٢٢٠ ١٧ - (الترهيب من أن يعتذر إلى المرء أخوه فلا يقبل عذره)
في الأصل تحت هذا الباب ستة أحاديث - بترقيمنا -، وهي كلها ضعيفة ،
الأول منها : «عفوا عن نساء الناس ... ))، صححه الحاكم، ورده المنذري براوٍ
واهٍ ، وعزاه للطبراني بشطره الأول ، محسّناً إسناده ، وفي الحاشية رد هذا بأن
فيه متهماً .
٢٢١ حديث: ((من اعتذر إلى أخيه المسلم ... ))، عزاه لأبي داود ، ولابن ماجه
وفيه مجهول ، والإشارة إلى جهل الثلاثة في تحسینه !
٢٢١ حديث: («عفوا؛ تعف نساؤكم ... ))، وفي الحاشية بيان أن فيه كذاباً
٥٦٥

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٨ و ١٩ - باب
صفحة
ومجهولاً .
١٨ - (الترهيب من النميمة)
٢٢٣
تحته (٥) أحاديث ، الأول منها حديث أبي أمامة ، وهو رواية ضعيفة لحديث
اللذين يعذبان في قبريهما ... ومضى في (٤ - الطهارة / ٤) ، وهناك تعليق .
حديث: ((ألا إن الكذب يسود الوجه ... ))، موضوع ، عزاه المنذري لجماعة
وعقب بالكلام على راويين فيه متروكين ... ، وفي الحاشية الإشارة إلى
تخريجه فى ((الضعيفة)).
٢٢٤
١٩ - (الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما، والترغيب في ردهما)
٢٢٥
تحته (٢٣) حديثاً، الثاني منها حديث عائشة: ((تدرون أربى الربا ... ))، قال
المنذري عن رواته أنهم رواة ((الصحيح)) فوهم ، وفي الحاشية بيان وهُم مَنْ تبعه
في هذا ، ومنشئه ، ومنهم الثلاثة !
٢٢٦ حديث أبي هريرة ، وفيه: «اغتبتم صاحبكم وأكلتم لحمه)) ، ذكره برواية أبي
يعلى، وبرواية الطبراني، وعزاه مطلقاً ، وفي الحاشية بيان أنه في («الأوسط))،
وأن فيه راوياً ضعيفاً جداً .
حديث : ((لا يفطرن أحد حتى آذن له))، وفي الحاشية بيان تصحيح خطأ كان
في الأصل ، واستدراك زيادة فيه ، والإشارة إلى إعلاله براويين متروكين .
رواية ضعيفة لأحمد في حديث عبيد مولى رسول الله عَّ له في المرأتين اللتين
٢٢٧
جلستا فجعلتا تأكلان لحوم الناس ...
حديث: ((من أكل لحم أخيه في الدنيا ... )).
٢٢٨
تخريج الحديث وشرح غريبه ، وفى الحاشية الإشارة إلى علته .
٢٢٩
٥٦٦

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - باب
صفحة
٢٢٩
حديث أبي هريرة في رجلين استغابا رجلاً فقال لهما رسول الله مح *: ((كُلا
من جيفة هذا الحمار)) ، في الحاشية بيان تقصير المنذري في تخريجه ،
والإشارة إلى علته .
حديث ابن عباس: ((ليلة أسري بنبي الله .. فإذا قوم يأكلون الجيف ... ))،
٢٣٠
الإشارة في الحاشية إلى تصحيح خطأ كان في الأصل ، والكلام على راويه
(قابوس) بأن الأكثرين على تضعيفه .
حديث: ((لما عرج بي مررت برجال تقرض ... )).
٢٣١
في الحاشية الإشارة إلى أن فيه راوياً متروكاً .
أثر ابن جريج المقطوع في تفسير (الهمز) و (اللمز) ... وفي الحاشية الإشارة
إلى استدراك زيادة [ابن المبارك] لأن السياق يقتضيها ، وبيان أن تفسير
(الهُمزة) و (الأُمزة) وقع في بعض المصادر على القلب .
آخر على قبرين يُعذب صاحباهما ، وفيه: ((أما
حديث أبي أمامة في وقوفه
٢٣٢
فلان فإنه كان لا يستبرىء من البول ... ))، وفي الحاشية شرح معنى (قبرين
ثریین) ، وذكر بعض من أخطأ في تفسيره .
حديث: ((من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ... ))، جوّد إسناده المنذري ، وفي
٢٣٣
الحاشية بيان أن الهيثمي خالفه ، والإشارة إلى أن فيه عللاً أخرى ، وأن الثلاثة
تناقضوا فضعفوه هنا وحسنوه فيما مضى !
حديث: ((من حمى مؤمناً من منافق ... )). وفي الحاشية الإشارة إلى علته ،
٢٣٤
وأن الثلاثة أعلوه بمن هو حسن الحديث !
حديث: ((من حمى عرض أخيه ... ))، عزاه المنذري لابن أبي الدنيا ، وأشار
إلى إعلاله بمتروك، وفي الحاشية بيان خطأ الثلاثة في عزوه ..!
٥٦٧

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٠ - باب
صفحة
٢٣٥
حديث: ((ما من امرىء مسلم يخذل امرأ مسلماً ... ))، قال عن إسناده أنه
مختلف فيه ، وفي الحاشية بيان أن هذا مرجوح ، وإنما العلة من راو فيه
مجهول ...
٢٠ - (الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام )
٢٣٦
تحته (٢٢) حديثاً .
حديث: ((لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان ... ))، وفي الحاشية بيان أن فيه راوياً لم
یوثقه أحد .
٢٣٧
حديث أبي ذر: «عليك بطول الصمت ... ))، عزاه لجماعة منهم أحمد
والحاكم وصححه .. وفي الحاشية بيان أن عزوه لهما فيه نظر ، والتنبيه على أن
ما حذف منه نقل إلى ((الصحيح)).
حديث: (( ... واخزن لسانك إلا من خير ... ))، وفي الحاشية الإشارة إلى
٢٣٨
فقرة منه نقلت إلى ((الصحيح)) لشواهد لها .
حديث أنس: «أربع لا يُصبن إلا بعجب ... ))، موضوع ، صححه الحاكم،
ورده المنذري بأن فيه من يروي الموضوعات .. وأنه روي عن أنس موقوفاً .
٢٣٩
أثر ضعيف: (أربع لا يجتمعن في أحد من الناس ... )، وفي الحاشية الإشارة
إلى علته .
حديث موقوف : (خمس لهن أحسن من الدّهم ... )، وفي الحاشية بيان أن
٢٤٠
فيه متروكاً .
بيان معنى (الدُّهم) ، وأن الكلمة كانت خطأ في الأصل ، فصححت مع
أخطاء أخرى .
حديث أبي هريرة: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ... ))، في الحاشية الإشارة إلى
٥٦٨

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢١ - باب
صفحة
أن شطره الثاني من حصة ((الصحيح)).
٢٤١
رواية ضعيفة جداً للحديث السابق .
حديث : ((إن الرجل ليتحدث بالحديث ... ))، أشار المنذري إلى علته .
حديث: ((إن الرجل ليدنو من الجنة ... ))، وفي الحاشية الإشارة إلى
تصحيف وقع في الأصل في اسم الصحابية ، والإشارة الى علة الحديث ، وأن
الثلاثة حسنوه !
حديث: ((لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ... ))، عزاه للترمذي والبيهقي ،
ونقل تحسين المنذري له ، وفي الحاشية الإشارة إلى علته .
حديث: ((كل كلام ابن آدم عليه لا له ... )) ، وثق رواته المنذري وأشار إلى
أحدهم بما لا يقدح ، وفي الحاشية الإشارة إلى علته ، وإلى جهل الثلاثة في
تحسینه !
٢٤٢
٢١ - (الترهيب من الحسد ، وفضل سلامة الصدر)
٢٤٤
تحته (٩) أحاديث ، الأول منها: ((إياكم والحسد ... ))، وفي الحاشية بيان أن
فيه مجهولاً لم يسمّ .
حديث: ((الحسد يأكل الحسنات ... ))، عزاه لابن ماجه والبيهقي ، وفي
الحاشية بيان أن في إسناد كل منهما متروكاً .
حديث: (( .. إن قدرت على أن تصبح وتمسي ... ))، حسنه الترمذي ، وفي
٢٤٥
الحاشية بيان أن في إسناده ضعيفاً .
حديث أنس: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)) ... الحديث بطوله.
٢٤٦ في الحاشية ، الإشارة إلى استدراك زيادتين فيه .
بيان أن عزو الحديث لأحمد بإسناد على شرط البخاري مسلَّم به لولا أنه
٠
٥٦٩

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٢ - ٢٤ - باب
صفحة
منقطع ، وفي التعليق تفصيل .
٢٤٧
رواية البيهقي للحديث عن ابن عمر ، وفي الحاشية الإشارة إلى علته ، وأن
الثلاثة حسنوه بشاهده المتقدم! وهو مخالف له من وجوه ظاهرة !
٢٤٨
شرح المنذري لغريب الحديث .
٢٢ - (الترغيب في التواضع ، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار)
٢٤٩
تحته (١٣) حديثاً، الأول منها: ((طوبى لمن تواضع في غير منقصة ... ))، وفي
الحاشية بيان أن رواييه (ركباً المصري) و (نصيحاً) مجهولان .
حديث: ((من تواضع لله رفعه الله ... ))، عزاه للطبراني مطلقاً ، وفي الحاشية
بيان أنه في ((الأوسط)) ، وأن آخرين رووه عن عمر موقوفاً بسند حسن ، وهو
الصواب .
حديث: «إياكم والكبر ... ))، وثق المنذري رواته ، وفي الحاشية بيان أنه تبعه
٢٥٠
في هذا الهيثمي ، والإشارة إلى جهل الثلاثة بتحسينه وفيه متروك !
حديث : ((بئس العبد عبد تخيل واختال ... ))، وفي الحاشية شرح غريبه ،
٢٥٢
والإشارة إلى تصحيف وقع في الأصل وأشار إليه الناجي .
حديث: ((لا يزال الرجل يذهب بنفسه ... ))، في الحاشية بيان علته،
٢٥٣
واستدراك زيادة [غريب] في تعليق الترمذي على الحديث .
٢٣ - (الترهيب من قوله لفاسق أو مبتدع: يا سيدي، أو نحوها من
٢٥٣
الكلمات الدالة على التعظيم)
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))) .
٢٤ - (الترغيب في الصدق ، والترهيب من الكذب)
٢٥٤
تحته (١٥) حديثاً .
٥٧٠

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٥ - ٢٧ - باب
صفحة
٢٥٥
حديث: ((يُطبع المؤمن على كل خلة ... ))، قال في رواته: ((رواة الصحيح))،
وفي الحاشية رده بأن فيه أبا إسحاق السبيعي ، وهو مدلس ... ، وأن الصواب
وقفه .
رواية ضعيفة جداً للطبراني والبيهقي للحديث السابق عن ابن عمر مرفوعاً .
٢٥٧
حديث: ((إذا كذب العبد تباعد الملك ... ))، نقل تحسين الترمذي له ، وفي
الحاشية الإشارة إلى أن فيه من كُذّب .
حديث أسماء بنت عميس: ((إن الكذب يكتب كذباً ... ))، وتحته تعليق
المنذري على راويه (أبي شداد) ، وفي الحاشية الإشارة إلى تصحيح خطأ في
نسبة (أسماء) ، وأن أبا شداد هذا مجهول .
٢٥ - (ترهيب ذي الوجهين وذي اللسانين)
٢٥٨
تحته حديث واحد عن سعد أن ذا الوجهين له وجهان من نار يوم القيامة ، وفي
الحاشية بيان أنه في (الصحيح)) بلفظ: (( ... لسانان من نار)).
٢٥٨ ٢٦ - (الترهيب من الحلف بغير الله سيما بالأمانة، ومن قوله: ((أنا
بريء من الإسلام) أو ((كافر)) ونحو ذلك)
تحته حديث واحد عن أنس في رجل قال : أنا إذن يهودي ، فقال
:
((وجبت)). وفي الحاشية بيان تقصير من أعله بالعنعنة ، والأولى إعلاله براو
متروك .
ء
٢٥٩ ٢٧ - (الترهيب من احتقار المسلم، وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا
بالتقوى)
تحته حديثان، الأول مرسل وضعيف: ((إن المستهزئين بالناس يفتح
لأحدهم ... )) .
٥٧١

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٨ - ٣٠ - باب
صفحة
٢٥٩
الثاني: ((إذا كان يوم القيامة ... فجعلت أكرمكم أتقاكم ... ))، عزاه للطبراني
والبيهقي مرفوعاً وموقوفاً ورجح الموقوف ، وفي الحاشية بيان أن في كليهما راوياً
متروكاً .
٢٨ - (الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق ، وغير ذلك مما يذكر)
٢٦٠
تحته حديثان، الأول: ((على كل ميسم من الإنسان صلاة .. ))، والثاني: ((إن
المؤمن ليؤجر في إماطة الأذى ... ))، ساقه برواية أبي يعلى ، ورواية البزار ..
وذكر أنه سبق له شواهد ، وفي الحاشية بيان أن هذا ليس على إطلاقه ،
والإشارة إلى غفلة الثلاثة في تحسينه بالشواهد !
٢٦١ ٢٩ - (الترغيب في قتل الوزغ، وما جاء في قتل الحيات وغيرها مما يذكر)
تحته (٤) أحاديث ، والإشارة في الحاشية إلى أن أحاديث قتل الوزغ هي في
((الصحيح)) .
الأول: ((من قتل حية؛ فله سبع حسنات ... ))، أشار المنذري إلى علته ، وفي
٢٦١
الحاشية الإشارة إلى جملة منه صحيحة بشواهدها .
تصحيح اسم راوي الحديث الثاني ...
حديث: ((إنا نريد أن نكنس زمزم ... ))، أشار المنذري إلى علته وذكر تحتها
معنى (الجنان) .
حديث: ((إذا رأيتم منهن شيئاً (يعني جنان البيوت) فقولوا .... ))، عزاه
٢٦٢
لمخرجيه ونقل تعليق الترمذي عليه ، وفي الحاشية بيان أن راويه ابن أبي ليلى
سيىء الحفظ جداً ، والإشارة إلى تحسين الثلاثة له بالشواهد !
٣٠ - (الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة، والترهيب من إخلافه ، ومن
٢٦٣
الخيانة والغدر، وقتل المعاهد أو ظلمه)
٥٧٢

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣١ و٣٢ - باب
صفحة
٢٦٣
تحته (٩) أحاديث، الأول منها: ((اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة)) ... قوى
إسناده المنذري ، وفي الحاشية بيان أنه مسلسل بالمجهولين!
٢٦٤
حديث: ((إذا اتخذ الفيء دولاً ... ))، أشار إلى ضعفه الترمذي ، وفي الحاشية
ذكر علته .
حديث عبد الله بن أبي الحمساء وفيه: ((يا فتى! لقد شققت عليّ ... ))،
٢٦٥
وتحته تخريجه ، والكلام عن راويه عبد الكريم ، وبيان أن منهم من أثبته في
السند ، ومنهم من أسقطه ، وفي الحاشية ذكر من أثبته من العلماء ، وبيان
علته على أي وجه كان ...
٢٦٦
رواية بلفظ منكر في حديث أبي بكرة الذي في ((الصحيح)): ((من قتل معاهداً
في عهده ... ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمئة عام))، وتحته معنى (لم
يَرح) ، وفي الحاشية بيان أنه منكر بلفظ (خمسمئة)، وأن الثابت بلفظ
(مئة) ، والإشارة إلى جهل الثلاثة في تحسينه !
٣١ - (الترغيب في الحب في الله تعالى، والترهيب من حب الأشرار
٢٦٧
وأهل البدع لأن المرء مع من أحب)
تحته (٩) أحاديث، الثاني منها: ((من أحب رجلاً لله فقال ... ))، والثالث:
(«إن لله عباداً يجلسهم يوم القيامة ... ))، حسّن المنذري الثاني ، وقوى الثالث،
وفي الحاشية بيان أن الهيثمي تبعه في هذا ، وقلدهما الثلاثة وغيرهم .
٢٦٩
حديث عائشة: ((الشرك أخفى من دبيب الذّر ... )) ، صححه الحاكم، وفي
الحاشية بيان أن الذهبي تعقبه براوليس بثقة ، وأن جملة الشرك منه لها
شواهد ...
٣٢ - (الترهيب من السحر، وإتيان الكهان والعرافين والمنجمين بالرمل
٢٧٠
٥٧٣

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٣ و٣٤ - باب
صفحة
والحصى أو نحو ذلك وتصديقهم)
تحته (٧) أحاديث ، الأربعة الأولى في النهي عن السُّحر، وفي ((الصحيح)) ما
يغني عنها .
حديثان في تحريم إتيان الكهان ، وفيها التفريق بين من أتاهم مصدقاً وغير
٢٧١
مصدق! وتحت الأول منهما معنى (الكاهن) ، وفي الحاشية الإشارة إلى
علته ، وإلى جهل الثلاثة في تحسينه بالشواهد !
حديث: ((العيافة والطيرة والطرق من الجبت))، وتحته شرح غريبه ، وفي
٢٧٢
الحاشية بيان علته .
٣٣ - (الترهيب من تصوير الحيوانات والطيور في البيوت وغيرها)
٢٧٣
تحته حديثان منكران .
في الحاشية تفصيل المقصود بـ (الصورة) ، وتحريمها مهما كانت وسيلة
تصويرها ...
الحديث الأول رواية منكرة في حديث علي وفيه: ((فلا يدع بها وثناً إلا
كسره ... ))، وفي الحاشية بيان هذ،ا وأن الثلاثة حسنوه!
٢٧٤
حديث علي: ((لا تدخل الملائكة بيتاً ... ))، وفي الحاشية بيان أنه منكر بذكر
(الجنب)، وفي إسناده اضطراب وجهالة ، ومع ذلك حسنه الثلاثة
بشواهده ...!
٣٤ - (الترهيب من اللعب بالنرد)
٢٧٤
تحته حديث واحد عن أبي موسى: ((لا يقلّب كعابها أحد ... ))، وفي الحاشية
معنى (النرد) و(النردشير)، والإشارة إلى تصحيح خطأ في الأصل، وإلى علة
الحديث .
٥٧٤

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٥ -٣٨ - باب
صفحة
٢٧٥
٣٥ - (الترغيب في الجليس الصالح ، والترهيب من الجليس السيىء ،
وما جاء في من جلس وسط الحلقة ، وأدب المجلس وغير ذلك)
تحته حديثان في لعن من جلس وسط الحلقة ، وفي الحاشية الإشارة إلى أن
أحاديث الشطر الأول من الباب هي من حصة ((الصحيح»، وبيان علة
الحديثين .
٣٦ - (الترهيب من أن ينام المرء على سطح لا تحجير له، أو يركب
٢٧٦
البحر عند ارتجاجه)
تحته حديث واحد في الشطر الأول من الباب ، وفي الحاشية بيان أن أحاديث
الشطر الثاني من الباب هي في ((الصحيح)). والإشارة إلى تصحيح خطأ في
الحديث ، وأن الجملة الأولى صحت عن ابن عباس وغيره .
٢٧٧ ٣٧ - (الترهيب من أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر)
تحته حديثان في ذلك ، الأول حديث طخفة بن قيس ، وفي الحاشية شرح
غريبه ، وبيان أن موضع الشاهد منه نقل إلى ((الصحيح)) لشواهده .
الثاني رواية ابن حبان للحديث عن ابن طهفة أو طخفة عن أبي ذر في أنها
٢٧٨
ضجعة أهل النار، وتحته تحقيق أبي عمر النمري في اختلاف العلماء في اسم
ورواية (يعيش بن طغفة) وأبيه ، وتحته معنى (الحيسة) و (العس) .
٢٧٩ ٣٨ - (الترهيب من الجلوس بين الظل والشمس ، والترغيب في
الجلوس مستقبل القبلة)
تحته حديثان في الشطر الثاني من الباب ، وأنها (أكرم المجالس) و (شرف
المجالس) .
الإشارة في الحاشية إلى أن أحاديث الشطر الأول من الباب من حصة
٥٧٥
.٠

٤
٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٩ - ٤٢ - باب
صفحة
((الصحيح)) .
٢٨٠ ٣٩ - (الترغيب في سكنى الشأم، وما جاء في فضلها)
تحته (٧) أحاديث .
في الحاشية تعريف ما تشمله (الشام) من بلدان .
الحديث الأول وفيه: ((عليك بالشام)) ، وفي الحاشية الإشارة إلى أنها صحيحة
وأثبتت لضرورة السياق ، وأن الجملة الأخيرة من حصة ((الصحيح)).
٢٨١ حديث: ((نزلت علي النبوة ... ))، عزاه لأبي داود في ((المراسيل)) من رواية
بقية المدلس ، وفي الحاشية بيان أن المحقق لم يجده في المطبوعة منه ، والإشارة
إلى خلط عجيب للثلاثة .
رواية الطبراني لحديث زيد بن ثابت ، صحح إسنادها المنذري ، وفي الحاشية
بيان أنه وهم فاحش قلده عليه الثلاثة وغيرهم .
٢٨٢ حديث: ((أهل الشام سوط الله في أرضه ... ))، والإشارة في الحاشبة إلى
تصحيح خطأ فيه ، وأن علته التدليس ، ومع ذلك حسنه الثلاثة !
٤٠ - (الترهيب من الطيرة)
٢٨٣
تحته حديث واحد في أنها من (الجبت)، وتحته شرح غريبه .
٤١ - (الترهيب من اقتناء الكلب إلا لصيد أو ماشية)
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))) .
٤٢ - (الترهيب من سفر الرجل وحده أو مع آخر فقط ، وما جاء في :
٢٨٤
خير الأصحاب عدة)
تحته حديثان ، الأول حديث منكر في لعن راكب الفلاة وحده .
الثاني: ((خير الصحابة أربعة ... ))، وتحته تخريجه ، وقول الترمذي في
٥٧٦

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٤٣ - ٤٦- باب
صفحة
تحسينه ... واستدراك زيادة في قوله ، وفي الحاشية معنى (السرية)، وبيان
علته .
٤٣ - (ترهيب المرأة من أن تسافر وحدها بغير محرم)
٢٨٥
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))).
٤٤ ۔ (الترغيب في ذكر الله لمن ركب دابته)
٢٨٥
تحته حديثان ، وفي الحاشية الإشارة إلى استدراك زيادة في الحديث الأول ،
وبیان علته . ومع ذلك حسنه الثلاثة!
الحديث الثاني حسنه المنذري ، وفي الحاشية بيان أن الهيثمي تبعه في ذلك
وقلدهما الثلاثة ، وفيه علل ثلاثة!
٤٥ - (الترهيب من استصحاب الكلب والجرس في سفر وغيره)
٢٨٦
تحته (٣) أحاديث ، الأول منها رواية بلفظ منكر لحديث أبي هريرة الذي في
((الصحيح)) .
حديث: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جلجل ... )) ، عزاه لأبي داود والنسائي ،
وفي الحاشية بيان أن عزوه لأبي داود وهم ، وتخريجه ، وبيان جهل الثلاثة في
إعلاله بما ليس بعلة ! وفي التعليق تفصيل .
٤٦ - (الترغيب في الدُّلجة - وهو السير بالليل -، والترهيب من السفر
٢٨٧
أوله ، ومن التعريس في الطرق ، والافتراق في المنزل ، والترغيب في
الصلاة إذا عرّس الناس)
تحته حديث واحد عن أبي ذر: «ثلاثة يحبهم الله ... ))، ضعيف ، وفي
الحاشية الإحالة إلى ((الصحيح)) للتعليق على قوله في الباب: ((الترهيب من
السفر أوله)».
٥٧٧

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٤٧ - ٥٠ و١ - باب
صفحة
٢٨٧
٤٧ - (الترغيب في ذكر الله تعالى لمن عثرت دابته)
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))).
٤٨ - (الترغيب في كلمات يقولهن من نزل منزلاً)
٢٨٨
تحته أثر واحد ضعيف عن عبد الله بن بسر ، وفي الحاشية بيان خطأ وقع في
الأصل ، وأشار إليه الناجي ، وفيها ترجمة موجزة لراويه الذي غمز منه
المنذري .
٤٩ - (الترغيب في دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب سيما المسافر)
٢٨٩
تحته (٣) أحاديث، ضعيفان وضعيف جداً، في ((الصحيح)) ما يغني عنها .
٥٠ - (الترغيب في الموت في الغربة)
٢٩٠
تحته حديثان في أنه شهادة ، الأول ضعيف ، والآخر ضعيف جداً ...
٢٩١ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ، وتحته (١٠) أبواب :
:
١ - (الترغيب في التوبة والمبادرة بها وإتباع السيئة الحسنة)
تحته (١٥) حديثاً، الأول: «للجنة ثمانية أبواب ... ))، جوّد إسناده المنذري ،
في الحاشية بيان أنه تبعه الهيثمي ، وقلدهما الثلاثة وفيه سيىء الحفظ .
حديث جابر ، صححه الحاكم ، وفي الحاشية بيان أن فيه راويين أحدهما فيه
جهالة والآخر صدوق يخطىء !
حديث عائشة ، وتحته معنى (الدائب) ، وفيه راوٍ ضعيف جداً .
٢٩٢
حديث: ((مثل المؤمن ومثل الإيمان ... ))، وتحته معنى (الآخية)، في الحاشية
بيان تقصير المنذري في تخريجه ، والإشارة إلى علته .
حديث موقوف على ابن مسعود : (كانت قريتان إحداهما صالحة ... ) ، وفيه
٢٩٤
٥٧٨

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٢ - ٥- باب
صفحة
ذكر اختصام الملك والشيطان ! وفي الحاشية بيان أن هذا خطأ ...
رواية ضعيفة في قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفساً ظلماً .... جوّد
٢٩٥
المنذري أحد إسناديه ، وفي الحاشية بيان أن مدارهما على من لا يُعرف .
رواية أخرى قوى إسنادها ، وفي الحاشية بيان أن فيه راوياً ضعيفاً وألفاظاً
منكرة . والإشارة إلى جهل الثلاثة في تحسينه هو والذي قبله !
حديث: ((من تقرب إلى الله شبراً ... ))، حسَّن المنذري إسناده ، وفي الحاشية
٢٩٦
بيان أن الهيثمي حسنه أيضاً ، وقلدهما الثلاثة ، وفيه ابن لهيعة .
٢٩٥
حديث: ((يا معاذ! أوصيك بتقوى الله ... ))، في الحاشية بيان أن إسناده
ضعيف .
٢٩٧ ٢ - (الترغيب في الفراغ للعبادة والإقبال على الله تعالى، والترهيب
من الاهتمام بالدنيا والانهماك عليها)
تحته (٤) أحاديث، الأول منها موضوع: ((تفرغوا من هموم الدنيا ... )).
٢٩٩ ٣ - (الترغيب في العمل الصالح عند فساد الزمان)
تحته حديث واحد عن أبي ثعلبة في معنى (عليكم أنفسكم﴾ ، ضعيف،
وفي الحاشية الإشارة إلى تصحيح خطأ في الأصل ، وأن الجملة الأخيرة منه
في ((الصحيح)) .
٤ - (الترغيب في المداومة على العمل وإن قل)
٢٩٩
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))).
٥ - (الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد ، وما جاء في فضل الفقراء
٣٠٠
والمساكين والمستضعفين وحبهم ومجالستهم)
تحته (٢٠) حديثاً، الأول منها حديث أنس: ((يا أبا ذر! أعلمت أن بين أيدينا
٥٧٩

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - باب
صفحة
عقبة كؤوداً ... ))، عزاه للطبراني مطلقاً ، وفي الحاشية بيان أنه في
((الأوسط))، والإشارة إلى أن الهيثمي وقعت له بعض الأوهام في إعلاله ...
رواية بزيادة منكرة في حديث ابن عباس الذي في ((الصحيح)): (( ... فرأيت
أكثر أهلها الأغنياء والنساء))، جود إسنادها المنذري ، وفي الحاشية الإشارة إلى
أن الهيثمي تبعه في هذا ، وبيان علة الحديث ، وأن الثلاثة شملوا الصحيح
والمنكر بالتصحيح !
٣٠٠
حديث: ((يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء ... ))، وفي الحاشية بيان
أن فيه راوياً الأكثرون علی تضعيفه .
٣٠٢
حديث ابن عباس: ((التقى مؤمنان على باب الجنة ... )) ، قوى إسناده المنذري
وتحته معنى (الحمض) .
وفي الحاشية زيادة شرح ، والإشارة إلى تصحيح في الكلمة ، وبيان علة
الحديث ، والإشارة إلى جهل الثلاثة في تحسينه !
حديث ابن أبي أوفى الطويل: ((إني رأيت الليلة منازلكم في الجنة ... ))،
: لعبد الرحمن بن عوف: ((لقد بطّأ بك غناك من بين
وفيه قوله
أصحابي ... )).
الحديث أشار المنذري إلى تليين توثيق أحد رواته ، ثم عقب بتعليق عن ورود
٣٠٤
بعض الأحاديث في أن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً لكثرة ماله ،
وأنه لا يسلم أجودها من مقال ...
في الحاشية نقل قول الناجي في ردّ هذا أيضاً وبيانه ...
٣٠٥
حديث أنس: ((اللهم أحيني مسكيناً ... )) وفيه: ((إنهم يدخلون الجنة قبل
٣٠٦
أغنيائهم بأربعين خريفاً ... ))، صدّره بصيغة التمريض ، وضعفه الترمذي ،
وفي الحاشية بيان أن الفقرة الأولى منه حسنة لشواهدها ، ومثلها الشطر الأول
من الحديث التالي .
٥٨٠