Indexed OCR Text

Pages 361-380

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
١ - الترغيب في سؤال العفو ...
١٩٧٧ و١٩٧٨ - حديث
٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدّمُها
١ - ( الترغيبُ في سؤالِ العفو والعافيَةِ )
ضعيف
١٩٧٧ - (١) عن أنس رضي الله عنه :
أن رجلاً جاءَ إلى النبي {﴿ فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أفضلُ ؟
قال :
(( سلْ ربَّك العافِيَةَ، والمعافاةَ في الدنيا والآخِرَةِ )).
ثمَّ أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أَفْضَلُ ؟ فقال له
مِثْلَ ذلك .
ثُمَّ أتاه في اليوم الثالثِ ؛ فقال له مِثْلَ ذلك . قال :
((فإذا أُعْطِيتَ العافِيةَ في الدنيا وأُعْطيتَها في الآخِرَةِ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ)) .
رواه الترمذي واللفظ له ، وابن أبي الدنيا؛ كلاهما من حديث سلمة بن وردان عن
أنس ، وقال الترمذي :
(( حديث حسن [ غريب]))(١) .
ضعيف
١٩٧٨ - (٢) وعن أنس رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
« الدعاءُ لا يُرَدَّ بينَ الأذانِ والإِقامَةِ » .
(١) قلت: سلمة ضعيف، لكن الجملة الأولى في سؤال العافية والمعافاة لها شاهد من
حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه بسند صحيح ، مخرج في (الروض)) (٩١٧) وغيره ، وانظر
((المشكاة)) (٢٤٨٩). وأما الجهلة فقالوا: ((حسن بشواهده))! ومن تمام جهلهم أنهم قالوا عن الترمذي:
((وقال: حسن غريب ، وفي إسناده سلمة بن وردان، ضعيف))، فلم يميزوا قولهم عن قول الترمذي
بطريقة أو بأخرى !!
٣٦١

٢٥ _ کتاب الجنائز وما یتقدمها
١ - الترغيب في سؤال العفو ...
١٩٧٩ - حدیث
قالوا : فماذا نقولُ يا رسولَ الله؟ قال :
((سلوا الله العافِيَة، في الدنيا والآخِرَةِ))(١).
رواه الترمذي وقال: «حديث حسن)). [ مضى ٥ - الصلاة/٣].
١٩٧٩ - (٣) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي
قال :
(( ما سُئِلَ اللهُ شيئاً أحبَّ إليه مِنَ العافِيةِ ».
ضعيف
رواه الترمذي وقال: « حدیث غریب ».
ورواه ابن أبي الدنيا ، والحاكم في حديث وقال :
(( صحيح الإسناد))!
( قال الحافظ ) :
((رووه كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المُلَيْكي - وهو ذاهب الحديث - عن
موسى بن عقبة عن نافع عنه )) .
٢ - (الترغيبُ في كلماتٍ يقولُهُنَّ مَنْ رَأى مُبْتَلىّ)
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
(١) قلت: جملة الدعاء قد صحت من طريق آخر، ولذلك كنت ذكرتها هناك في
((الصحيح))، وكذلك صحت جملة (العافية) في حديث أبي بكر المشار إليه آنفاً . وإنما أوردت
الحدیث هنا من أجل سؤالهم ، فتنبه !
٣٦٢

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
١٩٨٠ - ١٩٨٣ - حديث
٣ - ( الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء
والمرض والحمَّى ، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه )
موضوع
١٩٨٠ - (١) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي :﴿ه قال:
((أربعٌ لا يُصَبْنَ إلا بعَجَبٍ : الصبرُ؛ وهو أوَّلُ العِبَادَةِ ، والتواضُعُ ، وذِكْرُ
الله ، وقلَّةُ الشيءٍ )).
رواه الطبراني والحاكم ؛ كلاهما من رواية العوام بن جويرية ، وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)). وتقدم في ((الصمت)) [ ٢٣ - الأدب/٢٠].
١٩٨١ - (٢) وروى الترمذي عن أبي ذرِّ الغفاريِّ(١) رضي الله عنه قال: قال ضعيف
جداً
رسولُ الله ◌َانِ :
((الزِّهادة في الدنيا ليستْ بَتَحْريم الحلالِ ، ولا إضاعَةِ المالِ ، ولكنِ
الزهادَةُ في الدنيا؛ ألا تكونَ بما في يدِكِ أَوْثَقَ مِنْكَ بما في يدِ الله ، وأنْ تكونَ
في ثوابِ الْمُصيبَةِ إذا أنْتَ أُصِبْتَ بِها؛ أرْغَبَ فيها لوْ أنَّها أُبْقِيَتْ لكَ)) .
قال الترمذي: (( حديث غريب)).
؟
قال :
١٩٨٢ - (٣) وعن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
((الصبرُ مُعَوَّلُ المسْلِم)) .
ذكره رزین العبدري ، ولم أره .
١٩٨٣ - (٤) وعن أبي الدرداءِ رضي الله عنه قال: سمِعْتُ أبا القاسِم
يقول :
ضعيف
(!) الأصل: ( أنس )، وهو خطأ نبه عليه الناجي رحمه الله تعالى (١/٢١٥)، ولم يتنبه له
الجهلة رغم كونهم عزوه للترمذي بالرقم كعادتهم ، وهو مبلغ تحقيقهم !!
٣٦٣

٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
١٩٨٤ و ١٩٨٥ - حديث
(((إِنَّ الله عزَّ وجلّ قال: يا عيسى! إِنِّي باعِثٌ مِنْ بعْدِك أُمَّةً إِنْ أصابَهُم ما
يُحِبُّون؛ حَمِدوا الله ، وإنْ أصابَهُم ما يَكْرَهونَ؛ احْتَسَبوا وصَبَروا ، ولا
حِلَّمَ ولا عِلْمَ، فقال: يا ربِّ! كيفَ يكون هذا؟ قال: أُعْطِيهمْ مِنْ
حِلْمي وعِلْمي ».
رواه الحاكم وقال :
((صحيح على شرط البخاري))(١) .
ضعيف
جداً
١٩٨٤ - (٥) وروي عن سَخْبرة قال : قال رسولُ الله
.
((مَنْ أُعْطِيَ فَشكَر ، وابتُلِي فصَبرَ ، وظَلَم فاسْتَغْفَر، وظُلِمٍ فَغَفر)).
ثُمَّ سكَت . فقالوا : يا رسول الله ما له ؟ قال :
((﴿ أولئك لهمُ الأَمْنُ وهمُ مُهْتَدون﴾)) .
رواه الطبراني .
( سَخْبرة) بفتح السين المهملة وإسكان الخاء المعجمة بعدهما باء موحدة ، يقال : إن له
صحبة . والله أعلم .
ضعیف
١٩٨٥ - (٦) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما عن النبيَّ مَ﴿ قال:
(( يُؤْتَى بالشهيدِ يومَ القِيامَةِ فيوقَفُ لِلْحِسابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بالمتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ
لِلْحِسابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأهْلِ البَلاءِ فلا يُنْصَبُ لهمْ ميزانٌ ، ولا يُنْصَبُ لهم ديوانٌ ،
فَيُصَبُّ عليهم الأَجْرُ صَبّاً، حتَّى إِنَّ أَهْلَ العافِيَةِ لَيَتَمِنَّوْنَ في الموقِفِ ؛ أنَّ
أُجِسَادَهُمْ قُرِضَتْ بالمقاريضِ مِنْ حُسنِ ثَوابِ الله)) .
(١) كذا قال! وفيه (أبو حلبس يزيد بن ميسرة) ، وليس من رجال البخاري ، ولم يوثقه غير
ابن حبان ، وهو مجهول الحال كما فى ((الضعيفة)) (٤٩٩١).
٣٦٤

٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
١٩٨٦ - ١٩٨٨ - حديث
رواه الطبراني في «الكبير)) من رواية مُجّاعة بن الزبير، وقد وُتَّق(١).
ضعيف
١٩٨٦ - (٧) ورُويَ عن أنس قال : قال رسولُ الله
((إذا أحبَّ الله عبداً أوْ أرادَ أن يصافِيَه؛ صَبَّ عليه البلاءَ صبّاً ، وثَجَّهُ
عليه ثَجّاً ، فإذا دعا العبدُ قال: يا ربَّاه! قال الله : لبّيْكَ عبدي، لا تَسْأَلْنِي شَيْئاً
إلاَّ أعْطَيْتُك، إِمَّا أَنْ أُعَجِّلَهُ لك، وإمَّا أَنْ أَدْخِرَهُ لك)).
رواه ابن أبي الدنيا .
١٩٨٧ - (٨) وَرُوِيَ عن بُريْدَةَ الأسْلَمِيِّ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النبيِّ
يقول :
ضعيف
(( ما أصابَ رجُلاً مِنَ المسلمينَ نَكْبَةٌ فما فوْقَها - حتى ذكَر الشوْكةَ - إلا
الإِحْدى خَصْلَتَيْنِ : إمّا لِيَغْفِرَ الله له مِنَ الذنوبِ ذَنْباً لمْ يَكُنْ لِيَغْفِرَهُ له إلا
بِمِثْلِ ذلك، أوْ يَبْلُغَ به مِنَ الكَرَامَةِ كَرامةٌ لم يَكُنْ لِيَبْلُغَها إلا بِمِثْلِ ذلك)) .
رواه ابن أبي الدنيا .
ضعيف
جداً
:
١٩٨٨ - (٩) وَرُوِيَ عنْ أبي أُمَامَةَ رضيَ الله عنه قال : قال رسولُ الله
((إنَّ الله عزَّ وجلَّ لَيقولُ لِلْملائكَةِ: انْطلقوا إلى عَبْدِي فصُبَّوا علیه
البلاءَ صبّاً، فَيَحْمَدُ الله، فَيْرِجِعونَ فيقولون: يا ربَّنا! صَبَبْنا عليه البلاءَ صبّاً
كما أمَرْتَنا ، فيقولُ: ارْجعوا فإِنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صوْتَه » .
رواه الطبراني في «الكبير)).
(١) قلت: كأنه يشير إلى تليين توثيقه، ولم يوثقه غير ابن حبان (٥١٧/٧)، وقال أحمد :
((لم يكن به بأس في نفسه)). وضعفه الدارقطني. وقال ابن خداش: ((ليس مما يعتبر به)). وللجملة
الأخيرة منه شاهد من حديث جابر، وهو في ((الصحيح)) هنا .
٣٦٥

٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
١٩٨٩ - ١٩٩٢ - حديث
ضعيف
جداً
١٩٨٩ - (١٠) وروى فيه أيضاً عنه قال: قال رسول الله
:
((إِنَّ اللّه لَيُجَرِّبُ أحَدَكُم بالبلاءِ، كما يجرِّب أحدكم ذَهَبهُ بالنارِ، فمِنْهُ
ما يخْرُج كالذَّهَبِ الإبريزِ؛ فذاك الذي حمَاهُ الله مِنَ الشُّبَهَاتِ ، ومنه ما يَخْرُج
دونَ ذلكَ ؛ فذلِكَ الَّذِي يَشُكُّ بَعْضَ الشكِّ، ومنه ما يخرجُ كالذَّهَبِ الأَسْوَدِ؛
فذاك الذي افْتُتِنَ » .
ضعيف
١٩٩٠ - (١١) ورُويَ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:雞
((المصيبَةُ تُبَيِّضُ وجْهَ صاحِبِها يوم تَسْوَدُّ الوُجوهُ)) .
رواه الطبراني في «الأوسط ».
١٩٩١ - (١٢) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عَلٍ :
موضوع
((مَنْ أُصيبَ بُصيبَةٍ بِمالِه أو في نفْسِهِ فَكَتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى الناسِ ؛
كان حقّاً على الله أنْ يَغْفِرَ له ».
رواه الطبراني ، ولا بأس بإسناده(١).
ضعيف
١٩٩٢ - (١٣) ورُوِيَ عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ الله عنه قال:
شجرةٌ فهزَّها حتى تَسَاقطَ وَرَقُها ما شاء الله أنْ
أتى رسولُ الله
یتَساقطَ . ثمّ قال :
((لَلْمُصيباتُ والأوْجاعُ أُسْرَعُ في ذنوبِ ابْنِ آدمَ مِنِّي في هذه الشَّجْرةَ )).
رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى .
(١) كذا قال، وفيه هشام بن خالد عن بقية ، وهي نسخة موضوعة كما قال ابن حبان ، وقال
أبو حاتم: ((حديث موضوع لا أصل له)). وأقره الذهبي. ومع هذا كله حسنه الجهلة الثلاثة
(١٨٠/٤) .
٣٦٦

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
١٩٩٣ - ١٩٩٥ - حديث
ضعيف
جداً
١٩٩٣ ۔ (١٤) ورُوي عن بشیرِ بْنِ عبدالله بن أبي أيوب الأنصاريِّ عن أبيه عن
جدّه قال :
رجُلاً مِنَ الأنْصارِ، فأكَبَّ عليه فسأَلَهُ ؟ فقال : يا نبيَّ
عادَ رسولُ الله ◌ِ
:魏
الله ما غَمَضْتُ منذُ سبع ، ولا أحدٌ يَحضُرني ، فقال رسولُ الله
(( أيْ أُخَيِّ! اصْبِرْ، أَيْ أُخَيَّ ! اصْبِرْ؛ تَخْرُجْ مِنْ ذنوِك كما دخلْتَ
فيها )) .
قال : وقال رسولُ الله
(( ساعاتُ الأمْراضِ يُذهبْنَ ساعاتِ الخَطَايا)).
رواه ابن أبى الدنيا .
:
١٩٩٤ - (١٥) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسولُ الله
ضعيف
((إذا كثُرَتْ ذنوبُ العبْدِ ولمْ يكنْ له ما يُكَفِّرُها؛ ابْتَلَاهُ الله بالحزْن
لِيُكَفِّرَها عنه )) .
رواه أحمد ورواته ثقات؛ إلا ليث بن أبي سُلَیم .
١٩٩٥ - (١٦) وعن معاذِ بْنِ عبدالله بن خُبيبٍ [ عن أبيه] عن رسول الله ضعيف
؛ أنَّه قال لأَصْحابِه :
(( أَتُحِبُّون أنْ لا تمرَضوا؟)) .
قالوا : والله إنّا لَنُحِبُّ العافِيَةَ ، فقال رسول الله
(( وما خيرُ أحدِكُمْ أنْ لا يَذْكُرَهُ الله )) .
رواه ابن أبي الدنيا ، وفي إسناده إسحاق بن محمد الفَرْوي(١) .
(١) قلت : هو مع كونه من شيوخ البخاري عیب علیه إخراج حديثه ، لأنه كان قد كفّ،
فساء حفظه .
٣٦٧

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
١٩٩٦ - ١٩٩٨ - حديث
ضعيف
١٩٩٦ - (١٧) وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
(( ما ضَرَب على مؤمن عرقٌ قَطُّ؛ إلا حطَّ الله به عنه خطيئةً، وكتبَ له
حسنةً ، وَرَفَعَ لهُ درجةً » .
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في « الأوسط )» بإسناد حسن ، واللفظ له ، والحاكم
وقال :
((صحيح الإسناد))(١) .
ضعيف
: .
١٩٩٧ - (١٨) ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
(( ما مِنْ عبد يمرضُ مَرضاً؛ إلا أمرَ الله حافظهِ أنْ: ما عمِلَ مِنْ سيِّئةٍ فلا
يُكْتُبْها ، وما عمِلَ مِنْ حسنَةٍ يكتُبْها عشرَ حسَناتٍ ، وأنْ يكتبَ له مِنَ العمَلِ
الصالحِ كما كان يعمَلُ وهو صحيحٌ ، وإِنْ لَمْ يعْمَلْ )) .
رواه أبو یعلی وابن أبي الدنيا .
١٩٩٨ - (١٩) ورُويَ عن ابْنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
((عَجَبٌّ لِلْمُؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَم ! ولوْ كان يَعلَمُ ما لَه مِنَ السَّقَم ؛
أحَبَّ أنْ يكونَ سقيماً الدهرَ )) .
ثُمَّ إِنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ رَفَعَ رأسَهُ إلى السماءِ فضَحِكَ . فقيلَ : يا رسول
الله! مِمَّ رفعْتَ رأسَك إلى السماءِ فضحِكْتَ؟ فقال رسولُ الله
:
((عجِبْتُ مِنْ مَلَكيْن كانا يُلْتَمِسانِ عِبْداً في مُصلَّى كان يُصَلِّي فيه ، فَلَمْ
يَجِداهُ ، فَرَجعا فقالا: يا ربَّنا! عبدُك فلانُ كنّا نَكْتُب له في يومِه وليْلَتِهِ عمَلَهُ
(١) قلت : في إسنادهم اضطراب؛ كما قال أبو حاتم ، وفي راويه لين ؛ كما قال الحافظ .
والبيان في ((الضعيفة)) (٤٤٥٦).
٣٦٨

٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
١٩٩٩ و٢٠٠٠ - حديث
الذي كان يعْمَلُ ، فوجدْناه حبَسْتَهُ في حِبالِك . قال الله تبارك وتعالى: اكْتُبوا
لِعَبْدي عملَه الذي كان يعْمَلُ في يومِه وليلَتِه ، ولا تُنْقِصوا منه شيئاً ، وعليٌ
أجْرُهُ ما حَبسْتُه ، وله أجْرُ ما كان يعْمَلُ ».
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في «الأوسط »، والبزار باختصار.
١٩٩٩ - (٢٠) وعن عامر الرام(١) أخي الخَضِر (٢) رضي الله عنه - قال أبو داود: ضعيف
قال النُّفيلِيُّ : هو الخُضْرُ، ولکن کذا قال - قال :
إِنِّي لَببلادِنا إذْ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألْوِيَةٌ ، فقلتُ : ما هذا؟ قالوا : هذا
، فأتَيْتُه وهو تحتَ شَجرةٍ قد بُسِطَ له كِسَاءٌ وهو جالِسٌ عليه،
وقد اجْتَمع إليه أصحابُه، فجلستُ إليه، فذكرَ رسولُ اللهِ لَّهِ الأسْقامَ فقال:
رسولُ الله ◌ِ
((إنَّ المؤمن إذا أصابَهُ السقَمُ ثُمَّ أعْفاهُ الله منه ؛ كان كَفَّارةً لما مَضَى مِنْ
ذُنوِه ، وموعِظَةً له فيما يَسْتَقْبِلُ ، وإِنَّ المنافِقَ إذا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِيَ ؛ كان كالبَعیرِ
عَقَلَهُ أهلُه ثُمَّ أَرْسَلُوهُ، فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ؟ وَلَمْ يَدْرِ لِمَ أَرْسَلوه؟)) .
فقال رجُلٌ مِمَّنْ حولَهَ: يا رسولَ الله ! وما الأسْقامُ؟ والله ما مِرضْتُ قَطُّ !
قال :
((قُمْ عِنَّا فَلَسْتَ مِنَّا)) الحديث.
رواه أبو داود ، وفي إسناده راوٍ لمْ یُسَمَّ .
٢٠٠٠ - (٢١) وعن أُميَّةَ (٣):
ضعيف
(١) بحذف الياء. قال المصنف في مختصره للسنن: ((ويقال له: الرامي)).
قلت : ونحوه عمرو بن العاص ، وابن الهاد وابن أبي الموال وشبهها من الأسماء المنقوصة ،
تقال بحذف الياء وإثباتها، والحذف لغة قرىء بها في السبعة: ( الكبير المتعال ) وشبهه . قاله
الناجى (١/٢١٦) .
(٢) يعني أنه بفتح الخاء وكسر الضاد. وقال النُّفيلي: ((إنما هو الخُضْر، بضم الخاء وإسكان
الضاد )). وهو الصواب، وهم حيٌّ من محارب بن خصفة. كما في ((العجالة)).
(٣) الأصل: ( أميمة) ، والتصحيح من كتب الرجال، ويقال لها: أمينة. وهكذا رواه أحمد
(٢١٨/٦)، والترمذي آخر تفسير ﴿البقرة﴾ رقم (٢٩٩٤) من الوجه المذكور، وقال: ((حسن
غريب)»، وعنده ( أمية )، وهي مجهولة الحال ، وابن زيد هو ابن جدعان ؛ ضعيف .
٣٦٩

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
٢٠٠١ و ٢٠٠٢ - حديث
أنَّها سألَتْ عائشةَ عن هذه الآية: ﴿إِنْ تُبْدُوا ما في أَنْفُسِكُمْ أو تُخْفوهُ ﴾
الآية، و﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾؟ فقالَتْ عائِشةُ: ما سَأَلَنِي أَحَدٌ منذ
:號
سألتُ رسولَ الله عَ ﴾ ، فقال لي النبيُّ
((يا عائشةُ! هذه معاتَبَةُ الله العبدَ بِما يُصيبُه مِنَ الْحُمَّى والنَّكْبَةِ
والشوكَةِ ؛ حتّى البضاعة يضَعُها في كُمَّهِ فيفْقِدَها ، فَيَفْزَعُ لها ، فيجِدُها في
ضِبْنِهِ ، حتَّى إنَّ المؤمِنَ ليخرجُ مِنْ ذنوبهِ؛ كما يخُرج الذهبُ الأحمرُ من
الكير )) .
رواه ابن أبي الدنيا من رواية علي بن زيد عنه .
( الضَّبْن ) بضاد معجمة مكسورة ثم باء موحدة ساكنة ثم نون : هو ما بين الإبط
والكشح ، وقد أضبنت الشيء : إذا جعلته في ضبنك فأمسكتّه .
٢٠٠١ - (٢٢) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
ضعيف
((إِنَّ الصُّداعَ والَليلَةَ لا تزالُ بالمؤمِنِ وإِنَّ ذنبَهُ مثلُ أُحُدٍ؛ فما تَدَعُهُ وعليه
مِنْ ذلك مثْقالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ » .
وفي رواية :
(( ما يَزالُ المرءُ المسْلِمُ به المليلَةُ والصُّدَاعُ وإِنَّ عليه مِنَ الخَطايا لأَعْظَمَ مِنْ
أُحُد ؛ حتَّى تَتْرِكَه وما عليه مِنَ الْخْطَايا مِثْقَالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ ».
ء
رواه أحمد واللفظ له ، وابن أبي الدنيا والطبراني ، وفيه ابن لهيعة وسهل بن معاذ .
( المليلة ) بفتح الميم بعدها لام مكسورة : هي الحمى تكون في العظم .
ضعيف
٢٠٠٢ - (٢٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
(( لا تزالُ المليلَةُ والصُّداعُ بالعبدِ والأَمَةِ وإنَّ عليهِما مِنَ الخطَّايا مثلَ
٣٧٠

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
٢٠٠٦ - ٢٠٠٩ - حديث
رواه مالك عنه مرسلاً .
٢٠٠٦ - (٢٧) وعن الحسنِ رفعه قال :
مرسل
منكر
((إِنَّ اللّه لَيُكَفِّرُ عنِ المُؤْمِنِ خطاياهُ كلَّها بحُمِّى لَيْلَةِ)).
رواه ابن أبي الدنيا من رواية ابن المبارك عن عمر بن المغيرة الصنعاني عن حوشب عنه
وقال: ((قال ابن المبارك: هذا من جيد الحديث))(١) .
ضعيف
٢٠٠٧ - (٢٨) وعن أبي هريرة عن النبيِّ مَ﴿ قال:
((مَنْ وُعِكَ ليلةً فَصَبَرِ وَرَضِيَ بِها عنِ الله عزَّ وجلَّ ؛ خرجَ مِنْ ذُنوبه كيوم
ولدَتْهُ أمُّهُ » .
رواه ابن أبي الدنيا في « كتاب المرض (٢) )) وغيره .
فصل
٢٠٠٨ - (٢٩) وعن عائشة بنتِ قُدامَةً قالتْ: قال رسولُ الله
منكر
((عزيزٌ على الله أنْ يأخُذَ كريمَتَيْ مؤْمِنٍ؛ ثُمَّ يدخِلُهُ النارَ . - قال يونس :
۔
يعني عَيْنَيْهِ - )).
رواه أحمد والطبراني من رواية عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي(٣).
٢٠٠٩ - (٣٠) وعن زيدِ بْنِ أرْقَمَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
ضعيف
(( ما ابْتُلِيَ عبدٌ بعدَ ذَهابِ دِينِهِ بأَشَدَّ مِنْ ذَهابِ بَصَرِهِ، ومَنِ ابْتُلِيَ بِبَصَرِه
(١) قلت: في الطريق إليه (أبو يعقوب التميمي) شيخ ابن أبي الدنيا ، ولم أعرفه . وعمر بن
المغيرة الصنعاني مجهول ؛ كما قال البخاري وغيره، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦١٤٤) .
(٢) الأصل: (الرضا)! وهو فى ((المرض والكفارات)) (٨٣/٦٣)، وفيه عنعنة الحسن
البصري ، و(زافر بن سليمان)، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٦٩٧).
(٣) قلت : قال أبو حاتم: ((روى عن أبيه أحاديث منكرة)). وأما الجهلة فحسنوه بشواهده!
٣٧٢

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
٢٠٠٣ - ٢٠٠٥ - حديث
أُحُد ؛ فَما تَدَعُهُما وعليهِما مِثْقالُ خَرْدَلَةٍ )) .
رواه أبو يعلى ، ورواته ثقات(١) .
٢٠٠٣ - (٢٤) وعن عبدِ الله بْنِ عُمرَ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله عَ ل قال: ضعيف
((مَنْ صُدع رأسُه في سبيلِ الله فاحْتَسَبَ ؛ غُفِرَ له ما كان قَبْلَ ذلكِ منْ
ذنب)) .
رواه الطبرانى والبزار بإسناد حسن (٢).
٢٠٠٤ - (٢٥) وعن أنسٍ رضيَ الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ هه قال:
؟
((إِنَّ الربِّ سبحانَهُ وتعالى يقول: وعِزَّتي وجلالي لا أُخْرِجُ أَحَداً مِنَ
الدنيا أريدُ أَغْفِرُ له؛ حتَّى أَسْتَوْفِيَ كُلِّ خطيئةٍ في عنُقِهِ بِسَقَم في بَدِنِه ،
ء
وإِقْتارِ في رزْقِهِ » .
ذكره رزین ، ولم أره .
مرسل
ضعيف
٢٠٠٥ - (٢٦) وعن يحيى بنِ سعيدٍ :
فقال رجلٌ : هنيئاً له ماتَ
أنَّ رَجُلاً جاءَهُ الموتُ في زَمَنِ رسولِ الله
ولَمْ يُبتلَ بمرضٍ . فقال رسول الله
: :
((ويْحَكَ! [و] ما يُدْرِيكَ لَوْ أَنَّ الله ابْتَلاه بِمَرضٍ يُكَفِّرُ [ به ]
عنه مِنْ سيِّئَاتِه؟! )) .
(١) وكذا قال الهيثمي! وهو من تساهلهما، فإنه يرويه (٦١٥٠) عن شيخه (سويد بن
سعيد) ضعفه البخاري وغيره. وهو مخرج في ((الضعيفة)) تحت حديث أبي الدرداء الذي قبله
(٢٤٣٣) .
(٢) كذا قال ، وتبعه الهيثمي، وهو من تساهلهما، وقلدهما الثلاثة! وفيه الإفريقي . وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٤٦١٥) .
٣٧١

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٣ - الترغيب في الصبر ...
٢٠١٠ - ٢٠١٢ - حديث
فصَبَر حتَّى يلقى الله؛ لَقِيَ الله تبارك وتعالى ولا حِسَابَ عليهِ)).
رواه البزار من رواية جابر الجعفي(١).
ضعيف
٢٠١٠ - (٣١) وعَنْ بُرَيْدَة رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌َانٍ:
((لَنْ يُبْتَلَى عبدٌ بِشَيْءٍ أَشَدَّ عليه مِنَ الشرْكِ بالله، وَلَنْ يُبْتَلى عبدٌ بشَيْءٍ
بعدَ الشرْكِ بالله أشدِّ عليه مِنْ ذَهابٍ بَصَرِهِ، وَلَنْ يُبْتَلَى عبدٌ بِذَهابِ بَصَرِهِ
فِيَصْبِر؛ إلا غَفَر الله لَهُ)) .
رواه البزار من رواية جابر أيضاً (٢)
.
ضعيف
: *
٢٠١١ - (٣٢) ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَر رضيَ الله عنهما قال: قال رسولُ الله
جداً
(( مَنْ أَذْهَبَ الله بَصَرَهُ فصبَرَ واحْتَسَب؛ كان حقّاً على الله واجباً أنْ لا
تَری عیناهُ النار » .
رواه الطبرانى فى ((الصغير)» و«الأوسط)) (٣).
عن جبريلَ منكر
٢٠١٢ - (٣٣) وَرُوِيَ عنْ أَنَسٍ رضيَ الله عنه عن رسولِ الله
عليه السلامُ عنْ ربِّه تبارك وتعالى قال :
((إِنَّ اللّه قال: يا جبريلُ! ما ثوابُ عبدي إذا أخَذْتُ كريَمَتَيْهِ إلا النظر
إلی وجھي ، والجوار في داري » .
قال أنّسُ: فلقد رأيتُ أصحاب النبيِّ ﴿ يَبْكونَ حوله، يريدون أنْ تَذْهَبَ
أبصارهم .
رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٤).
(١ و٢) قلت: هو ضعيف، واتهمه بعضهم. وأما الجهلة فقالوا أيضاً: ((حسن بشواهده))!
(٣) قلت: فيه متهم بالكذب ، وهو مخرج في ((الروض النضير)) (٥٥٦).
(٤) قلت: خرجته في ((الضعيفة)) (٥٧٧٣) مع بيان أوهام وقعت للهيثمي في بعض رواته ،
قلده فيها الجهلة .
٣٧٣

٢٥ ۔ کتاب الجنائز وما يتقدمها
٤ - الترغيب في كلمات ...
٢٠١٣ - حدیث
٤ - ( الترغيب في كلمات يقولُهنَّ مَنْ أَلَمه شيءٌ مِنْ جَسَدِه )
ضعيف
جداً
٢٠١٣ - (١) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
(( مَنِ اشْتَكى منكُمْ شيْئاً أو اشْتكاهُ أخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ: (ربَّنا الله الذي في
السماءِ تقَدَّسَ اسْمُك، وأُمْرُكَ في السماءِ والأَرْضِ؛ كما رَحْمَتُكَ فيِ
السماء ؛ فاجْعَلْ رحمتَك في الأرْضِ ، اغْفِرْ لنا حَوْبَنَا وخَطايانا ، أنتَ ربُّ
الطيِّبينَ ، أنْزِلْ رحمةً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وشِفاءُ مِنْ شفائك؛ على هذا الوجَع )؛
فيَبْرأ )) .
رواه أبو داود(١).
(١) قلت: ورواه الحاكم (٣٤٤/١)، وقال: ((احتج الشيخان برواية غير زيادة بن محمد
الأنصاري ، وهو شيخ مصري قليل الحديث)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت : قال البخاري وغيره :
منكر الحديث» .
٣٧٤

٥ - الترهيب من تعليق التمائم ... ٢٠١٤ و٢٠١٥ - حديث
٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٥ - ( الترهيب مِنْ تعليقِ التمائم والحروزِ)
٢٠١٤ - (١) عن عقبةَ بْنِ عامر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
ضعيف
(( مَنْ عَلَّقَ تَميمةً فلا أتِّ الله له ، ومَنْ علَّقَ وَدَعَةً فلا أَوْدَعَ الله له )) .
رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد جيد ، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد)(١) .
ضعيف
٢٠١٥ - (٢) وعن عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضيَ الله عنه :
أَنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ أَبْصَرَ على عَضُدِ رَجُلٍ خَلْقَةً - أراه قال : - مِن صُفْرٍ،
فقال :
((وَيْحَكَ ما هذه؟)).
قال : مِنَ الواهنَة . قال :
((أما إنَّها لا تزيدُك إلا وَهَناً، أنْبِذْها عنك، فإنَّك لو مُتَّ وهيَ عليكَ ؛ ما
أَفْلَحْتَ أَبَداً » .
رواه أحمد، وابن ماجه دون قوله: ((انبذها ... )» إلى آخره، وابن حبان في
« صحيحه » وقال :
(( فإِنَّك لوْ مُتَّ وهي عليك وُكِلْتَ إليها)).
والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد)).
(١) قلت : لقد تساهلوا فما هو بصحيح ولا جيد، فيه (خالد بن عبيد المعافري) لا يعرف إلا
بهذه الرواية، ولم يوثقه غير ابن حبان، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٢٦٦). وأما الجهلة فتهافتوا
كالعادة وقالوا: ((حسن)) !
٣٧٥

٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها
٥ - الترهيب من تعليق التمائم ...
٢٠١٦ - حديث
( قال الحافظ ) :
(( رووه كلهم عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران . ورواه ابن حبان أيضاً بنحوه
عن أبي عامر الخزاعي عن الحسن عن عمران . وهذه جيدة ؛ إلا أن الحسن اختلف في سماعه
من عمران ، وقال ابن المديني وغيره: لم يسمع منه . وقال الحاكم : أكثر مشايخنا على أن
الحسن سمع من عمران. والله أعلم))(١) .
٢٠١٦ - (٣) وعن ابن أخت زينت امرأة عبدالله ، عن زينب رضي الله عنها
قالت :
ضعیف
كانت عجوزٌ تدخل علينا ترقي من الحُمرةِ ، وكان لنا سريرٌ طويل القوائم،
وكان عبدُالله إذا دخل تنحنح وصوّتَ، فدخلَ يوماً فلما سمِعَتْ صوتَه
احتجبت منه ، فجاء فجلس إلى جانبي ، فمسّني فوجد مسَّ خيط ، فقال : ما
هذا ؟ فقلتُ: رُقىَّ لي فيه من الحُمرةِ ، فجذ به وقطعه فرمى به ، ثم قال :
لقد أصبحَ آلُ عبدِ الله أغنياءَ عن الشركِ، سمعت رسول اللّه ◌َ﴿مِ يقول:
((إن الرقى والتمائم والتِّوَلةَ شركٌ)).
قلت : فإني خرجتُ يوماً فأبصرني فلانٌ ، فدمعت عيني التي تليه ، فإذا
رقيتُها سكَنَتْ دمعتُها ، وإذا تركتُها دَمَعتْ .
قال : ذاك الشيطان ، إذا أطعتهِ ترككِ ، وإذا عصيتهِ طعنَ بإصبعه في
كان خيراً لك وأجدر أن
عينك ، ولكن لو فعلتِ كما فعلَ رسولُ الله
تشفي : تنضحي في عينك الماء وتقولي :
(١) قلت : الراجح أنه لم يصح سماعه منه ، ولو صح؛ فلا ينفع هنا ، لأن (الحسن) مدلس
وقد عنعنه ، والراوي عنه (المبارك بن فضالة) مدلس أيضاً وقد عنعنه ، ولذلك فما أصاب من قال من
الشيوخ: ((رواه أحمد بسند لا بأس به))! ولا أحسن من حسنه كالجهلة الثلاثة .
٣٧٦

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٥ - الترهيب من تعليق التمائم ...
٢٠١٦ - حديث
(( أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنتَ الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك،
شفاءً لا يغادر سقماً)).
رواه ابن ماجه - واللفظ له -، وأبو داود باختصار عنه؛ إلا أنه قال :
((عن ابن أخي زينب)». وهو كذا في بعض نسخ ابن ماجه ، وهو على كلا التقديرين
مجهول(١) .
ورواه الحاكم أخصر منهما وقال :
((صحيح الإسناد)).
قال أبو سليمان الخطابي :
(( والمنهي عنه من الرقى ما كان بغير لسان العرب ، فلا يُدرى ما هو ؟ ولعله قد يدخله
سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهوم المعنى ، وكان فيه ذكر الله تعالى ، فإنه مستحب متبّرك به .
والله أعلم )) .
(١) قلت: لكن قال الحافظ ابن حجر: ((كأنه صحابي، ولم أره مسمى))، والحديث قد صح
مختصراً ، فراجعه إن شئت في هذا الباب من ((الصحيح)).
٣٧٧

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٦ - الترغيب في الحجامة ...
٢٠١٧ - ٢٠٢٠ - حديث
٦ - ( الترغيب في الحجامة، ومتى يحتَجِمُ )
ضعيف
:藥
٢٠١٧ - (١) وعنه [ يعني أبا هريرة ] قال : أخبرني أبو القاسم
(( أن جبريل أخبره: أن الحجمَ أنفعُ ما تداوى به الناسُ)).
رواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرطهما))(١).
٢٠١٨ - (٢) وعن مالك بلَغَه؛ أنَّ رسولَ الله عَلَّه قال:
معضل
ضعیف
((إنْ كان دواءً يَبْلُغ الداءَ ؛ فإنَّ الحِجامَةَ تَبْلُغُه)) .
ذكره في (( الموطأ)» هكذا .
ضعيف
٢٠١٩ - (٣) وعن عكرمة قال:
كان لابْنِ عِبَّاسٍ رضي الله عنهما غِلْمَةٌ ثلاثَةٌ حجَّامونَ ، وكان اثنان منهم
يُغِلانِ عليه وعلى أهَّلِهِ، وواحِدٌ يَحْجُمه، ويَحْجُمُ أهْلَهُ . قال: وقال ابْنُ
عبَّاسٍ: قال نبيُّ الله مح﴿﴾:
((نِعْمَ العبدُ الحجَّمُ، يُذهِبُ الدَّمَ، ويُخِفُّ الصُّلْبَ، ويَجْلو عَنِ البَصَرِ)).
٢٠٢٠ - (٤) وقال: [ يعني ابن عباس] :
منکر
ء
جداً
إنَّ خَيْرَ ما تداوَيْتُمْ به السُّعوطُ ، واللُّدودُ، والحجامَةُ، والَشِيُّ(٢).
وإِنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ لَدَّه العبَّاسُ وأصحابُه(٣) فقال رسولُ الله
:雞
((مَنْ لَدَّني؟))، فكلُّهمْ أمْسَكوا ، فقالَ :
(١) كذا قال! وفيه (محمد بن قيس النخعي) ليس من رجالهما ، ولا وثقه أحد غير ابن
حبان ، ومع ذلك فإنه قال: ((يخطئ ويخالف)). وحسنه الجهلة .
(٢) هو الدواء الذي يسهل .
(٣) هذا باطل ، فإنما لدَّه نساؤه
* كما في «الصحيحين))، وفيهما بعد قوله الآتي: ((غير
عمه العباس)): ((فإنه لم يشهدكم)). فهذا صريح في إبطال القول المذكور، ودليل على سوء حفظ
العباد بن منصور ، ومع هذا حسنه الجهلة .
٣٧٨

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها
٦ - الترغيب في الحجامة ...
٢٠٢١ - ٢٠٢٣ - حديث
((لا يَبْقَى أَحدٌ مِمَّنْ فِي البَيْتِ إِلاَّ لُدَّ غيرُ عمَّه العبَّاسِ))(١).
قال النضر : اللدود : الوجور .
رواه الترمذي وقال :
((حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور. يعني الناجيّ».
٢٠٢١ - (٥) وفي رواية [ يعني في حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))]، موضوع
ذكرها رزين ، ولمْ أَرَها (٢) :
((إذا وافَقَ يومَ سَبْعَ عَشْرَة يومَ الثلاثاء؛ كان دواءَ السنّةِ لِمَنِ احْتَجَمَ
فيه)) .
٢٠٢٢ - (٦) وقد روى أبو داود مِنْ طريق أبي بَكْرةَ بَكّارِ بْنِ عبدِ العزيز عنْ ضعيف
كيِّسة(٣) بنتِ أبِي بَكْرَة عنْ أبيها :
أنّه كان يَنْهى أهلَهُ عَنِ الحِجامَةِ يومَ الثّلاثاءِ ويزعُمُ عَنْ رسولِ الله
:
((أنَّ يومَ الثّلاثاءِ يومُ الدم؛ وفيه ساعةٌ لا يَرْقَأْ)).
قال :
٢٠٢٣ - (٧) وعن مَعْمَرٍ عن النبيِّ
ضعيف
((مَنِ احْتَجَمِ يومَ الأرْبِعاءِ أو يومَ السبتِ فأصابَه وَضَحٌ ؛ فلا يَلومَنَّ إلا
نَفْسَه » .
رواه أبو داود هكذا وقال: ((قد أسند، ولا يصح)).
(١) تقدم آنفاً قوله مع اليه: ((فإنه لم يشهدكم)) .
(٢) قلت : قد وجدته عند ابن عدي (٣٣/٧)، وفيه (نصر بن طريف) متروك . وهو مخرج في
((الضعيفة)» (١٧٩٩) .
(٣) مجهولة لا تعرف، وكان الأصل: (كبشة) فصححته من ((التهذيب)) وغيره. وأبو بكرة
فيه ضعف .
٣٧٩

٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ٦ - الترغيب في الحجامة ...
٢٠٢٤ - حديث
( الوَضَحِ ) بفتح الواو والضاد المعجمة جميعاً بعدهما حاء مهملة ؛ والمراد
به هنا البرص .
موضوع
٢٠٢٤ - (٨) وعن أنس رضي الله عنه عن النبيِّ :﴿ قال:
((إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ فاسْتَعينوا بالحِجَامَةِ ، لا يَتَبَيِّغُ الدمُ بآحَدِ كُمْ
فَيَقْتُلَهُ)) .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١).
(١) كذا قال! وغفل الذهبي فوافقه! وفيه (٢١٢/٤) (محمد بن القاسم الأسدي)، قال
الذهبي في ((المغني)): ((كذبه أحمد والدارقطني)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٣٣١)، وذكرت له
فيه طريقاً آخر بنحوه، خرجته وغيره في ((الصحيحة)) (٢٧٤٧) بلفظ: ((إذا هاج بأحدكم الدم
فليحتجم ، فإن الدم إذا تبيغ بصاحبه يقتله)).
٣٨٠