Indexed OCR Text

Pages 301-320

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٤٩ و١٨٥٠ - حديث
((واطِّلَعْتُ في النارِ ؛ فرأيتُ أكْثَرَ أهْلِها الأغنياءُ والنساءُ)).
ضعيف
** ؛ أنه قال :
١٨٤٩ - (٣) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن النبي
((إنَّ موسى قال: أيْ ربِّ! عبدُك المؤمنُ تُقَتِّر عليه في الدنيا . - قال : -
فيُفْتَحُ له بابٌ مِنَ الجنَّةِ ، فينظُرُ إليها. قال: يا موسى! هذا ما أعْدَدْتُ له . قال
موسى : أيْ ربِّ! وعِزَّتَك وجلالِك لو كانَ أُقْطْعَ اليدين والرجلين يُسحب
على وَجْهِهِ منذُ [يوم ] خلَقْتَه إلى يوم القِيامَةِ؛ وكان هذا مصيره، كان لمْ
يَرَ بُوْساً قَطُّ . - قال : -، ثُمَّ قال موسى: أيْ ربِّ! عبدُك الكافرُ تُوَسِّع عليه
في الدنيا . - قال : - فَيُفْتَحُ له بابٌ مِنَ النارِ، فيقالُ له: يا موسى ! هذا ما
أَعْدَدْتُ له . فقال موسى : أيْ ربِّ! وعِزِتِكَ وجلالِكَ لو كانّتْ له الدنيا منذُ
يومٍ خَلَقْتَهُ إلى يومِ القِيامَةِ ؛ وكان هذا مصيرَه، كان لَمْ يَرَ خيْراً قطُ )) .
رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن دراج .
١٨٥٠ - (٤) وعن عبدالرحمن بن سابط قال :
أرسل عمر بن الخطاب إلى سعيد بن عامر: إنّا مُسْتَعْمِلوكَ(١) على
هؤلاءِ ، تسيرُ بِهِمْ إلى أرْضِ العَدُوِّ فتجاهِدُ بهم . - قال: فذكر حديثاً طويلاً
قال فيه : - قال سعيد: وما أنا بِمُتَخَلَّفِ عَنِ العُثُقِ الأَوَلِ (٢)؛ بعد إذْ سمعتُ
رسولَ الله ◌َ يُ يقول :
ضعيف
(١) وكذا في («مجمع الزوائد » (١٢٦/١٠)، ومعناه: جاعلوك عاملاً؛ أي أميراً. ووقع في
طبعة عمارة - وقلده الجهلة الثلاثة - : (مستعلموك)، وهو تحريف عجيب، وفسره بقوله: ((أي
نستفهم عن سير الأبطال المجاهدين » !
(٢) في ((النهاية)): (( (العنق): هي الجماعة من الناس))، وكأنه يعني النبي
وصحبه الأولين رضي الله عنهم أجمعين .
٣٠١

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٥١ و١٨٥٢ - حديث
((إنَّ فقراءَ المسْلمينَ يُزَقُّون كما تُزَفّ الحمَامُ ، فيقالُ لهم: قِفُوا لِلْحِسابِ.
فيقولون : والله ما تركنا شيئاً نحاسَبُ به . فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صَدقَ عبادي ،
فيدخلون الجنَّةَ قبلَ الناس بسبعينَ عاماً )) .
رواه الطبراني، وأبو الشيخ ابن حيان في ((الثواب))، ورواتهما ثقات إلا يزيد بن أبي
زیاد .
١٨٥١ - (٥) وعنْ أبي الصدِّيق الناجيِّ عنْ بعضِ أصحابِ النبيِّ مَ ﴿؛ أنَّه
قال :
ضعيف
(( يدخلُ فقراءُ المؤمنينَ الجَنَّة قَبْلَ الأغْنياءِ بأرْبَعِمِئَةٍ عامٍ)) .
قال: فقلتُ: إنَّ الحَسَنِ يَذْكُرُ: ((أرْبَعِينَ عاماً)).
فقال: عنْ أَصْحَابِ النبيِّ ﴿ :
(( أربَعِمِئَةٍ عام ، حتَّى يقولَ المؤمنُ الغنيُّ: يا ليتني كنتُ عَيِّلاً)).
قال : قلتُ: يا رسولَ الله ! سَمِّهم لنا بأسمائهم . قال :
(( همُ الذين إذا كانَ مَكْرُوهٌ بُعثوا إليْه، وإذا كان نعيمٌ بُعث إليه سِواهُم ،
وهمُ الذين يُحْجَبونَ عَنِ الأبْوابِ » .
رواه أحمد من رواية زيد بن الحواري عنه(١) .
ضعيف
١٨٥٢ - (٦) وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:謝
(( التقى مؤمنانِ على باب الجنة : مؤمنٌ غني ، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانا في
الدنيا ، فأُدخلَ الفقيرُ الجنةَ ، وحُبِسَ الغنيُّ ما شاءَ اللهُ أن يُحبَسَ ، ثم أُدخلَ
الجنةَ ، فلقِيَه الفقيرُ فقال: يا أخي ! ماذا حبسك؟ والله لقد حُبِسْتَ حتى
(١) قلت : الأكثرون على تضعيف (زيد بن الحواري) .
٣٠٢

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٥٣ - حديث
خِفْتُ عليك . فيقول: يا أخي ! إني حُبستُ بعدك مَحْبَسَاً فظيعاً كريهاً ، وما
وصلت إليك حتى سالَ مني من العرقِ ما لو وَرَدَهُ ألفُ بعير كلُّها آكلةُ
حَمْضٍ(١) لصدَرتْ عنه رِواءٌ »
رواه أحمد بإسناد جيد قوي(٢).
( الحمض ) : ما ملح وأمرَّ (٣) من النبات .
موضوع
١٨٥٣ - (٧) وعن عبدِ الله بْنِ أبي أَوْفى رضي الله عنهما قال:
على أصْحابِهِ أَجْمَعَ ما كانوا ، فقال :
خرج رسولُ الله
((إِنِّي رأيتُ الَّلِيلَةَ منازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقُرْبَ منازِلِكُمْ )) .
ثُمَّ إِنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ أَقْبَلَ على أبي بَكْرِ رضي الله عنه فقال:
(( يا أبا بكر! إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلاً أَعْرِفُ اسْمَهُ واسْمَ أبيهٍ وأمَّه ، لا يأتي باباً
مِنْ أَبْوابِ الجنَّةِ إلا قالوا: مَرْحَباً مَرْحِباً)) .
فقال سلْمانُ : إنَّ هذا لمرْتفعٌ شأْنُه يا رسولَ الله ! قال:
((فهو أبو بَكْرِ بْنُ أبي قُحَافَةً » .
ثُمَّ أَقْبَل على عُمَرَ رضي الله عنه فقال :
(( يا عمرُ! لقد رأيتُ في الجنَّةِ قَصْراً مِنْ دُرَّةٍ بيْضاءَ ، لُؤْلُؤْ أبيض ، مُشَيِّد
بالياقوتٍ ، فقلتُ: لِمَنْ هذا؟ فقيلَ: لفتىٍّ مِنْ قُريشٍ، فَظَنْتُ أنَّه لي،
(١) ( الحمض ): كل نبت في طعمه حموضة. وكان الأصل: ( حمض النبات)،
فصححته من («المسند» (٣٠٤/١) و(«المجمع» (٢٦٣/١٠).
(٢) قلت: فيه (دويد) لم ينسب ، وسمى ابن ماكولا أباه (سليمان) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً. فهو مجهول . وقال العراقي: ((غير منسوب يحتاج إلى معرفته، قال أحمد: حديثه مثله)).
وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٧٩). وأما الجهلة الثلاثة فقد حسنوا الحديث متكئين على ما نقلوه
عن الهيثمي ، مع أنه لا يدل على ما زعموا؛ كما بينته في ((الضعيفة)) (٦٧٧٩) .
(٣) أي : صار مراً .
٣٠٣

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٥٣ - حديث
فذهبتُ لأدْخُلَه، فقال: يا محمَّد! هذا لِعُمَرَ بْنِ الخطابِ، فما منَعني مِنْ
دخولِه إلا غيرتُك يا أبا حَفْصِ » .
فبكى عُمَرُ وقال : بأبي وأمِّي ؛ عَلَيْكَ أغارُ يا رسولَ الله ؟
ثُمَّ أَقْبَلَ على عُثْمانَ رضي الله عنه فقال :
(( يا عثمانُ! إنَّ لكلِّ نبيِّ رفيقاً في الجنَّة ، وأنتَ رفيقي في الجنّة)).
ثم أخذَ بيد عليّ رضي الله عنه فقال :
((يا عليُّ! أُوَما تَرْضَى أن يكونَ مَنْزِلُكَ في الجنَّةِ مقابِلَ منزلي؟)).
ثم أُقْبَلَ على طَلْحَةَ والزُّبَيْرِ رضي الله عنهما فقال :
((يا طلْحَةُ ويا زُبَيْرُ! إنَّ لِكُلِّ نبيِّ حوارِيّ، وأنْتُمَا حَوارِيِّي)).
ثُمَّ أَقْبَلَ على عبد الرحمن بْنِ عوفٍ رضي الله عنه فقال :
((لَقَدْ بَطَّأَ بِكَ غِناكَ مِنْ بَيْنِ أصْحابي، حتى خَشِيتُ أنْ تكونَ هَلكْتَ ،
وعَرقْتُ عَرَقاً شديداً ، فقلتُ: ما أَبْطَأْ بك؟ فقلت: يا رسولَ الله ! مِنْ كَثْرَةٍ مالي؛
ما زِلْتُ مَوْقوفاً محاسَباً أُسْأَلُ عن مالي مِنْ أَيْنِ اكْتَسَبْتُه؟ وفيما أَنْفَقْتُه؟ )).
فَبَكى عبدُ الرحمنِ وقال: يا رسولَ الله! هذه مئةُ راحِلَةٍ جاءَتْني الليْلَةَ
مِنْ تجارَةٍ مِصْرَ ، فإنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّها على فقراءِ أهْلِ المدينَةِ وأَيْتَامِهِم، لَعَلَّ الله
يخفِّفُ عني ذلكَ اليَوْمَ .
رواه البزار واللفظ له، والطبراني، ورواته ثقات؛ إلا عمار بن سيف، وقد وثّق(١).
( قال الحافظ ) :
((وقد ورد من غير ما وجه ، ومن حديث جماعةٍ مِنَ الصحابَةِ عنِ النبيِّ ◌َ﴿ِ: أنَّ عبدَ
(١) قلت: يشير إلى تليين توثيقه، وهو الصواب، فقد قال فيه البخاري: ((منكر الحديث)).
وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٥٩٢). وهو مركب من أحاديث بعضها صحيح كحديث قصر
عمر .
٣٠٤

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٥٤ ۔ حدیث
الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي الله عنه يدخلُ الجنَّة حَبْواً(١) لِكَثْرَةِ مالِه ، ولا يسْلَمُ أجْوَدُها مِنْ
مَقالٍ ، ولا يُبلُغُ منها شيءٌ بانفرادِه دَرجَة الْحَسَنِ. ولقد كان مالُه بالصفة التي ذكَرَ رسولُ الله
:: ((نِعْمَ المالُ الصالحُ لِلرَّجُلِ الصالحِ)). فأنَّى يُنْقَصُ درجاتُه في الآخرة أو يقصرُ به دونَ
غيرِهِ مِنْ أغنياءِ هذه الأمَّةِ ، فإنَّه لمْ يَرِدْ هذا في حقٌّ غيرِهِ، إنّما صحَّ: ((سَبَق فُقراءُ هذه
الأُمة أغْنياءَهُم)) على الإطلاق. والله أعلم )) .
١٨٥٤ - (٨) وعن أبي أُمامةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
ضعيف
ء
جداً
« أُرِيتُ أَنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فإذا أعالي أهل الجنَّةِ فقراءُ المهاجِرينَ وذرارِي
المؤمنينَ ، وإذا ليسَ فيها أحَدٌ أقلُّ مِنَ الأغنياءِ والنساءِ . فقيل لي: أمَّا الأغنياءُ
فإنّهم على البابِ يحاسَبون ويُمَحّصونَ ، وأمّا النساءُ فألْهاهُنَّ الأخْمرانِ
الذهبُ والحرير)) الحديث .
رواه أبو الشيخ ابن حيان وغيره من طريق عبد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم
عنه . [ مضى ١٨ - اللباس/٥ ].
(١) قال الناجي: ((لا أعلم هذا ورد إلا من حديث عائشة وعبد الرحمن بن عوف نفسه ، أما
الأول: فرواه الإمام أحمد في ((مسنده)) من طريق عمارة بن زاذان ، وهو من الأحاديث التي أمر
أحمد أن يضرب عليها وقال : إنه كذب منكر. وقد رواه البزار من طريق أغلب بن تميم أيضاً . وأما
الحديث الثاني: فقد رواه البزار أيضاً بإسناد فيه ضعف ، ورواه السراج في (( تاريخه )) بسند رجاله
ثقات . وأما ذكر استبطاء عبد الرحمن فقد ذكره المصنف من حديث ابن أبي أوفى ، وفي سنده
لين. ورواه أحمد بسند ليِّن أيضاً من حديث أبي أمامة ، وهو الذي أورده الشيخ من كتاب أبي
الشيخ [ فيما يأتي ] قريباً لكن اختصر عبد الرحمن واستبطاءه . وعند أحمد فيه : فإذا أكثر أهل
الجنة [ فقراء المهاجرين])).
قلت: والزيادة مني، استدركتها من («المسند» (٢٥٩/٥)، ولعلها سقطت من قلم المؤلف.
ونحوه قوله : ((قريباً))، لعله سبق قلم منه، فإنه لم يذكره المؤلف إلا بعد حديث ، وهو الآتي هنا بعد
هذا ، ولذلك وضعتها بين معكوفتين .
م
٣٠٥

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٥٥ و ١٨٥٦ ۔ حدیث
ضعيف
١٨٥٥ - (٩) ورُوِيّ عن أنَسِ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ عَ ﴿ٍ قال:
((اللهمَّ أحْيِنِي مِسْكيناً، وأمِتْني مِسْكيناً، واحْشُرْني في زُمْرَةِ المساكينِ
يومَ القيامةِ ))(١) .
فقالتْ عائشةُ : لِمَ يا رسولَ الله ؟ قال :
((إِنَّهُم يدخلونَ الجنَّةَ قَبْلَ أغْنيائِهِم بأرْبَعين خريفاً، يا عائشة! لا تَرُدِّي
مِسْكيناً ولوْ بِشِقِّ تَمرة. يا عائشةُ! أَحِبِّي المساكينَ وقرِّيهِمْ؛ فإنَّ الله يُقرِّئُكِ يومَ
القيامة)).
رواه الترمذي وقال: « حدیث غریب» .
ضعيف
١٨٥٦ - (١٠) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
((اللهمَّ أَحْيِنِي مِسْكيناً، وتوَفِّني مِسْكيناً، واحْشُرْني في زُمْرَةِ المسَاكينِ ،
وإِنَّ أشْقِى الأَشْقِياءِ؛ مَنِ اجْتَمعَ عليه فَقْرُ الدنيا وعذابُ الآخِرَةِ » .
رواه ابن ماجه إلى قوله: ((المساكين))، والحاكم بتمامه وقال :
((صحيح الإسناد )).
ورواه أبو الشيخ والبيهقي عن عطاء بن أبي رباح سمع أبا سعيد يقول :
يا أيها الناسُ! لا يَحْمِلَنَّكُمُ العُسْرُ على طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ غیرِ حِلِّهِ؛ فإنِّي
سمعتُ رسولَ الله :﴿ يقول :
((اللهمَّ تَوقّني [ إليك ] فقيراً ولا توقّني غَنِياً ، واحْشُرني في زُمْرَةِ
المساكينِ [ يوم القيامة ]، فإنَّ أَشْقى الأَشْقياءِ؛ مَنِ اجتمعَ عليه فقْرُ الدنيا
(١) إلى هنا الحديث حسن بشواهده، ومثله الشطر الأول من الحديث الذي بعده، وهي
مخرجة في ((الإرواء)) (٣٥٨/٣ - ٣٦٣).
٣٠٦

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٥٧ - ١٨٥٩ - حديث
وعذابُ الآخرة » .
قال أبو الشيخ : زاد فيه غير أبي زرعة عن سليمان بن عبد الرحمن :
(( ولا تَحْشُرُنِي فِي زُمْرَةِ الأغْنِياءِ » .
ضعيف
١٨٥٧ - (١١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:
(( أحبُّوا الفقراءَ وجالِسوهُمْ، وأَحِبِّ العَرَبِ مِنْ قلبِكَ، وَلَيَرُدِّكَ عنِ الناسِ
ما تعلَمُ منْ نَفْسِكَ )) .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١) .
ضعيف
١٨٥٨ - (١٢) وعن أُمَيَّة بْنِ عبدِ الله بْنِ خالدٍ بْنِ أُسَيْدٍ قال:
﴿ يَسْتَفْتِحُ بصعَاليك المسْلمينَ » .
(كان رسولُ الله عَّ
رواه الطبراني ورواته رواة (( الصحيح)»، وهو مرسل . وفي رواية له :
((يَسْتَنْصِرُ بصعَاليكِ المسلمين ».
منکر
١٨٥٩ - (١٣) وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:雞
((كان لِيَعْقوبَ أخٌ مؤاخ في الله تعالى ، فقال ذاتَ يَوْم لِيَعْقوب : یا
يعقوب ! ما الذي أُذْهَبَ بَصَرَكَ ؟ قال: البكاءُ على يوسُفَ . قال: ما الّذي
قوَّسَ ظهرَك ؟ قال: الحزْنُ على بَنْيامينَ . فأتاه جبريلُ فقال: يا يعقوبُ! إنَّ الله
يُقرِتُكَ السلامَ ويقولُ لك: أما تَسْتَحْي تَشْكوني إلى غَيْريٍ ! ﴿ قال إنَّما أشْكو
بَشّي وحُزْني إلى الله ﴾ ، فقال جبريلُ: الله أعلَمُ بِما تشْكو يا يعقوب ! ثُمَّ قال
يعقوبُ : أَيْ ربِّ! أما تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ؟ أَذْهَبْتَ بَصري ، وقوَّست ظَهْري ،
(١) قلت : لقوله تتمة مهمة؛ لأنها تقيد الصحة باتصال الإسناد ، وهو مما شك فيه الحاكم،
فقال: ((إن كان عمر الرياحي سمع من حجاج بن الأسود)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٨٣٨).
وأما الجهلة الثلاثة فحسنوه ، ونقلوا تصحيح الحاكم مبتوراً .
٣٠٧
:

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٦٠ - حديث
فارْدُدْ عليَّ ريْحَانَتَيَّ أَشُمُّه شِمَّةً قَبْلَ الموتِ ، ثمَّ اصْنَعْ بي ما أرَدْتَ . قال: فأتاهُ
جِبْرِيلُ فقال: إنَّ الله يُقرِتُكَ السلامَ ويقولُ لك: أَبْشِرْ وَلْيَفْرَح قَلْبُكَ، فَوَعِزَّتي
لو كانا مَيِّتَيْنِ لَنَشِرْتُهما ، فاصْنَعْ طعاماً لِلْمساكينِ؛ فإنَّ أحبَّ عِبادي إليّ؛
الأنبياءُ والمساكينُ. أَتَدْرِي لِمَ أُذْهَبْتُ بصَرَكَ ، وقوَّسْتُ ظهْرَك ، وصَنَع إخْوةُ
يوسُفَ بيوسُفَ ما صنعوا ؟ إِنَّكُمْ ذَبحْتُمْ شاءٌ فأتاكُم مسكينٌ يتيمٌ وهو صائمٌ
فَلَمْ تُطْعِموه منها شيئاً . . قال : - فكانَ يعقوبُ بعدَ ذلك إذا أرادَ الغَداءَ أمَرَ
منادياً فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغَداء مِنَ المساكين فلْيَتَغَدَّ معَ يعقوبَ ، وإن كانَ
صائماً أمَرَ منادياً فنادى: ألا مَنْ كان صائماً مِنَ المساكين فلْيُفْطِرْ مع يعقوبَ
عليه السلامُ )) .
رواه الحاكم، ومن طريقه البيهقي عن حفص بن عمر بن الزبير(١) عن أنس . قال
الحاكم :
(( كذا في سماعي : ( حفص بن عمر بن الزبير ) ، وأظن الزبير وهم ، وأنه حفص بن
عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ، فإن كان كذلك فالحديث صحيح ، وقد أخرجه إسحاق بن
راهويه في (( تفسيره)) قال : أنبأنا عمرو بن محمد : حدثنا زافر بن سليمان(٢) عن يحيى بن
** بنحوه)).
عبد الملك عن أنس عن النبي
١٨٦٠ - (١٤) وعنْ معاذ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
((ألا أُخْبِرُكُمْ عَنْ مُلوكِ الْجَنَّةِ؟)) .
ضعيف
(١) كذا وقع للحاكم، وفي رواية ابن أبي حاتم في ((التفسير)): (ابن أبي الزبير)، قال
الذهبي: «لا يعرف)». وقال ابن كثير: «حديث غريب فيه نكارة». وأظنه من الإسرائيليات.
(٢) قلت : فيه ضعف لكثرة أوهامه ، وقد أسقط (ابن أبي الزبير) المذكور بين يحيى بن
عبدالملك - وهو (ابن أبي غنية) - وأنس. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٨٨٠) . وأما الجهلة فحسنوه
خبط عشواء !
٣٠٨

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٦١ و١٨٦٢ - حديث
قُلْتُ : بَلی . قال :
(«رجلٌ ضعيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذو طِمْرَيْنِ، لا يُؤْبَهُ له، لو أقْسَم على الله
لِأَبَرَّهُ » .
رواه ابن ماجه، ورواة إسناده محتج بهم في (( الصحيح))؛ إلا سويد بن عبد العزيز(١).
( الطِّمر) بكسر الطاء : هو الثوب الخَلَق .
١٨٦١ - (١٥) ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن غَيْلانَ الثقفي - وهو مختلف ضعيف
في صحبته - قال : قال رسول الله
: :
((اللهمَّ مَنْ أَمَنَ بي وصدَّقَني، وعَلِمَ أنَّ ما جئتُ به الحقُّ مِنْ عندك ؛
فَأَقْلِلْ مالَه وَوَلَدَهُ ، وحبِّبْ إليه لقاءَك، وعَجِّلْ له القضاءَ. ومَنْ لَمْ يُؤمِنْ بي
ولَمْ يصدَّقْني ، ولمْ يعلَم أنَّ ما جئتُ بِه الحقَّ مِنْ عندك، فأكْثِرْ مالَهُ وَوَلدَه،
وأطالْ عُمُرَهُ))(٢) .
١٨٦٢ - (١٦) ورُوِيَ عن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله موضوع
((مَنْ قَلَّ مالُه، وكَثُرَتْ عيالُهُ، وحَسُنَتْ صلاتُه، ولَمْ يَغْتَب المسْلمِين ؛
جاءَ يومَ القيامة وهوَ معي كهاتّيْنِ)) .
رواه أبو يعلى والأصبهاني .
(١) قلت: قال أحمد: ((متروك الحديث)). وقال البخاري: ((في حديثه نظر لا يحتمل)).
وضعفه الآخرون .
(٢) قلت : وله علة أخرى غير الاختلاف في صحبة ابن غيلان، وقد بينتها في تخريج
حديث فضالة بن عبيد في («الصحيحة» (١٣٣٨)، وهو نحو هذا باختصار المال والولد. وهو في
((الصحيح)) هنا في هذا الباب .
٣٠٩

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٦٣ - ١٨٦٥ - حديث
ضعيف
:
١٨٦٣ - (١٧) وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(( إن من أمتي من لو جاءَ أحدَكم يسألُه ديناراً لم يعطِه ، ولو سأله درهماً
لم يُعْطِهِ ، ولو سأله فلساً لم يُعْطِهِ ، ولو سأل الله الجنةَ أعطاها إياه؛ ذي طمرين
لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره )).
رواه الطبراني(١)، ورواته محتج بهم في ((الصحيح)).
ضعيف
١٨٦٤ - (١٨) وعن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال:
((إِنَّ أَغْبَطَ أوْلِيائي عندي؛ لَمُؤْمِنٌ خفيفُ الحاذ(٢) ذو حظٍّ مِنْ صلاة،
أحسنَ عبادَةَ رَبِّهِ ، وأطاعَهُ في السرَّ ، وكان غامِضاً في الناسِ ، لا يُشارُ إليه
بالأصابع ، وكان رزْقُه كَفافاً ، فصبّر على ذلك)) . ثُمَّ نَفضَ (٣) بيدِه فقال :
((عَجِلَتْ مَنِيْتُه ، قلَّتْ بواكيهِ ، قَلَّ تُراثُه)) .
رواه الترمذي من طريق عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ،
ثم قال :
ضعيف
قال :
١٨٦٥ - (١٩) وبهذا الإسناد عنِ النبيِّ
((عَرَضَ عليٍّ ربي لِيَجْعَلَ لي بطحاءَ مكَّةَ ذهباً. قلتُ: لا يا ربِّ، ولكنْ
(١) قلت: فى ((المعجم الأوسط)) (٧٥٤٤/٢٧٠/٨)، لا فى ((الكبير)) كما يوهمه الإطلاق،
وهو من رواية سالم بن أبي الجعد عن ثوبان . ولم يسمع منه ، فلا فائدة تذكر من ثقة رجاله ؛ خلافاً
للذين جهلوا فقالوا: ((حسن، قال الهيثمي ... ))، وليت شعري لمَ لمْ يصححوه؟ وهو مخرج في
((الضعيفة)» (٥٥٣٥) .
(٢) أي: الحال؛ كما يأتي في الكتاب. قال ابن الأثير: ((وأصل ( الحاذ): طريقة المتن ، وهو
ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس ، أي: خفيف الظهر والعيال)).
(٣) الأصل: (نقر)، وكذا في طبعة عمارة، وهو خطأ صححته من ((الترمذي)) (٢٣٤٨).
ولعل هذا الخطأ في هذا الحديث الضعيف هو أصل ما ابتدعه بعض المشايخ ثم اتخذ سنة لدى
مريديه ؛ من النقر والدق على المنبر الذي بین یدیه !
٣١٠

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
٠٠
١٨٦٦ - حديث
أشبَعُ يوماً وأجوعُ يوماً، - أو قال ثلاثاً ، أونحو هذا -، فإذا جُعتُ تَضرَّعْتُ
إليك وذكَّرْتُكَ ، وإذا شبعْتُ شكرْتُكَ وحَمِدْتُكَ )) .
ثم قال الترمذي : « هذا حديث حسن )) .
وروى ابن ماجه والحاكم الحديث الأول ؛ إلا أنهما قالا :
(( أغبط الناس عندي))، والباقي بنحوه . قال الحاكم :
(( صحيح الإسناد )). كذا قال(١) .
قوله : ( خفيف الحاذ) بحاء مهملة وذال معجمة مخففة : خفيف الحال ، قليل
المال .
١٨٦٦ - (٢٠) وعن زيد بنِ أسْلَمَ عن أبيه :
أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه خرَج إلى المسجدِ فوجدَ معاذاً عندَ
قبرِ رسول الله تَ﴿ يَبْكي ، فقال: ما يُبْكيكَ؟ قال : حديثٌ سمِعْتُه مِنْ رسولِ
يُ قال :
الله
((اليسيرُ مِنَ الرّياءِ شْكٌ، ومَنْ عادى أولياءَ الله ؛ فقد بارزَ الله بالمحارَبةِ ،
إنَّ الله يُحِبُّ الأبْرارَ الأَتْقِيَاءَ الأخْفياءَ، الَّذِينَ إِنْ غابوا لمْ يُفتَقَدوا، وإنْ
حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفوا، قلوبُهم مصَابِيحُ الدُّجا، يَخْرِجُون مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ)) .
رواه ابن ماجه ، والحاكم واللفظ له ، وقال :
((صحيح، ولا علة له))(٢). [مضى ١ - الإخلاص/١].
( قال الحافظ): ((ويأتي بقية أحاديث هذا الباب في الباب بعده إن شاء الله تعالى)).
(١) يشير المؤلف إلى رد تصحيح الحاكم، وهو ما صرح به الذهبي فقال في ((التلخيص))
(١٢٣/٤): ((قلت: لا، بل إلى الضعف هو)).
(٢) بل هو ضعيف فيه عيسى بن عبدالرحمن الزرقي المدني ، وهو ضعيف كما مضى هناك .
٣١١
ضعيف

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
...
٦ - الترغيب في الزهد
١٨٦٧ - ١٨٦٩ - حديث
٦ - ( الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ ،
والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ ، وبعضُ ما جاء في عيشٍ
النبيِّ ﴿ في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك )
ضعيف
له :
(( الزهد في الدنيا يُريحُ القَلْبَ والجسَدَ )).
رواه الطبراني، وإسناده مقارب(١) .
١٨٦٨ - (٢) وعن الضحَّاكِ قال:
ضعيف
مرسل
أتى النبيَّ ◌َ﴿ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله! مَنْ أَزْهَدُ الناسِ ؟ قال:
(( مَنْ لَمْ يَنْسَ القبرَ والبِلى، وترك فضْلَ زينَةِ الدنيا ، وأَثَرَ ما يَبْقَى على ما
يفْنَى ، ولَمْ يَعُدَّ غداً في أيَّامِه، وعَدَّ نفْسَه مِنَ الْوَتَى)) .
رواه ابن أبي الدنيا مرسلاً(٢) .
وستأتي له نظائر في ((ذكر الموت)) [٨ - باب] إن شاء الله تعالى.
:
١٨٦٩ - (٣) ورُوِي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
ضعيف
جداً
((إِنَّ الله عزَّ وجلّ ناجى موسى بمئةٍ أُلْفٍ وأربعينَ ألف كلمة في ثلاثةِ أَيَّام
[وصايا كلُّها]، فلمّا سمعَ موسى كلامَ الأدَميِّينَ مقَتَهُم لما وقَعَ في مسامِعِهِ مِنْ
كلام الربِّ جلَّ وعزَّ، وكان فيما ناجاه ربُّه أَنْ قال :
يا موسى ! إنّه لمْ يَتَصَّعْ لي المتصَنِّعونَ بِثْلِ الزهدِ في الدنيا ، ولمْ يَتَقَرَّبْ
(١) كذا قال! وفيه (أشعث بن براز) وهو متروك، وتحرف على الهيثمي (براز) إلى (نزار) فلم
يعرفه، وقلده الثلاثة! انظر ((الضعيفة)) (١٢٩١).
(٢) قلت : مع إرساله من الضحاك ـ وهو ابن مزاحم - فالراوي عنه (سليمان بن فروخ) مجهول
العدالة كما بينت في «الضعيفة)) (١٢٩٢).
٣١٢
١٨٦٧ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٦ - الترغيب في الزهد ...
١٨٧٠ و١٨٧١ - حديث
إليَّ المتقرَّونَ بِمِثْلِ الوَرَعِ عمَّا حرَّمْتُ عليهِمْ، ولمْ يَتَعبَّدْ إليَّ المتَعبّدونَ بِمِثْلٍ
البكاءِ مِنْ خَشْيَتِي .
قال موسى : يا إله البرِيَّةِ كلِّها ! ويا مالكَ يوم الدينِ ! ويا ذا الجلال
والإكرام! ماذا أعدَدْتَ لهم ، وماذا جزَّيْتَهُم ؟ قال :
أمّا الزاهِدونَ في الدنيا ؛ فإنّي أَبَحْتُهم جنَّتِي يَتَبَوَّوْنَ منها حيثُ شاؤوا .
وأمّا الوَرِعونَ عمَّا حَرَّمْتُ عليهِم ؛ فإذا كان يومُ القيامَةِ لَمْ يَبْقَ عبدٌ إلاّ ناقَشْتُه
[الحساب] وفَتَشْتُه [ عما في يديه]؛ إلا الورعونَ، فإنّي أُسْتَحْيِيهِمْ وأُجِلُّهُم
وأُكْرِمُهُم ، فأُدْخِلُهمُ الجنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ ، وأمَّا البَكَّاوْنَ مِنْ خَشْيتي ؛ فأولئك
لهُمْ الرَّفيقُ الأعلى لا يشارَكونَ فيه » .
رواه الطبراني(١) والأصبهاني.
١٨٧٠ - (٤) ورُوي عن عمَّارِ بنِ ياسرِ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله موضوع
يقول :
(( ما تَزَيَّنَ الأبرارُ في الدنيا بمثْلِ الزهدِ في الدنيا)» .
رواه أبو يعلى .
١٨٧١ - (٥) ورُوي عن عبدِ الله بْنِ جِعْفَر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله ضعيف
:
((إذا رَأَيْتُم مَنْ يَزْهَدُ في الدنيا فادْنوا منه؛ فإنَّه يُلَقَّى الحِكْمَةَ)) .
رواه أبو يعلى .
(١) قلت: في ((الكبير)) و((الأوسط))، وعزاه الهيثمي لـ ((الأوسط)) فقط؛ فقصر، واقتصر على
قوله في راويه (جويبر) : ((ضعيف)) فحسب؛ فتساهل ؛ لأنه ضعيف جداً كما قال الحافظ ، وقال
الذهبي: «تركوه)). وأما الثلاثة فهم في غفلتهم ساهون! ويغلب على الظن أن الحديث من
الإسرائيليات رفعه هذا المتروك . وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٥٢٥٨) .
٣١٣

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٦ - الترغيب في الزهد ...
١٨٧٢ - ١٨٧٥ - حديث
ضعيف
١٨٧٢ - (٦) ورُوي عن أنس رضي الله عنه يَرفَعُه قال :
(( ينادي منادٍ: دَعُوا الدنيا لأَهْلِها، دعُوا الدنيا لأَهْلِها ، دعوا الدنيا
لأَهْلِها ، مَنْ أُخذَ مِنَ الدنيا أكْثَرَ مَمَا يَكْفيهِ ؛ أخَذَ حَتْفَه وهو لا يَشْعُرُ )).
رواه البزار وقال: « لا يروى عن النبي { ** إلا من هذا الوجه)).
١٨٧٣ - (٧) وعن سعدِ بْنِ أبي وقّاصٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
ضعيف
(( خيرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وخيرُ الرزْقِ - أو العيشِ - ما يكفي)). الشك من ابن
وهب .
رواه أبو عوانة وابن حبان في «صحيحيهما))، والبيهقي . [مضى ١٦ - البيوع/٤].
ضعيف
١٨٧٤ - (٨) وعن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌َظَانٍ:
((مَنْ قَضِى نَهْمَتَهُ في الدنيا حِيلَ بينَه وبين شَهْوَتِه في الآخرةِ ، ومَنْ مَدَّ
عينَيْه إلى زينَةِ المترَفينَ ؛ كان مَهِيناً في ملكوتِ السموات ، ومَنْ صَبَر على
القُوتِ الشديد صَبْراً جميلاً؛ أسْكَنَه الله مِنَ الفِرْدَوْسِ حيثُ شاءَ )).
رواه الطبراني في ((الأوسط)) و (( الصغير)) من رواية إسماعيل بن عمرو البجلي ،
وبقية رواته رواة (( الصحيح)).
ورواه الأصبهاني ؛ إلا أنه قال :
((كان مَمْقُوتاً في مَلَكُوتِ السمواتِ )) ، والباقي مثله .
١٨٧٥ - (٩) ورُوي عن ثوبان رضي الله عنه قال :
ضعيف
جداً
قلتُ : يا رسولَ الله ! ما يكفيني مِنَ الدنيا ؟ قال :
(( ما سدَّ جَوْعَتَك، ووارى عوْرتَكَ، وإنْ كانَ لكَ بيتٌ يُظلُّكَ فذاكَ، وإِنْ
٣١٤

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٦ - الترغيب في الزهد ...
١٨٧٦ - ١٨٧٨ - حديث
كانَتْ لكَ دابَّةٌ فَبَخ )).
رواه الطبراني في « الأوسط)).
ضعيف
١٨٧٦ - (١٠) وعن عثمان بنِ عفَّنَ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قال:
(( ليسَ لابْنِ آدمَ حقٌّ في سوى هذه الخصالِ : بيتٌ يُكِنُّه ، وثوبٌ يُواري
رواه الترمذي والحاكم وصححاه(١) ، والبيهقي ولفظه : قال رسولُ الله
:
عورَتَهُ، وجِلْفُ الخُبزِ والماءِ )) .
((كلُّ شَيْءٍ فَضَلَ عنْ ظِلِّ بيتٍ ، وكَسْرِ خبزٍ ، وثوبٍ يواري عورةَ ابْنِ
آدمَ ؛ فليسَ لابْنِ آدمَ فیه حقٌّ )) .
قال الحسنُ: فقلتُ لِحُمْرانَ: ما يمنَعُك أنْ تأخذ ؟ وكان يُعْجِبُه الجمالُ.
فقال : يا أبا سعيد ! إِنَّ الدنيا تقاعَدَتْ بي .
( الجلْف ) بكسر الجيم وسكون اللام بعدهما فاء : هو غليظ الخبز وخشنه .
وقال النضر بن شميل: ((هو الخبز ليس معه إدام )).
ضعيف
١٨٧٧ - (١١) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عَ ل}:
(( ما فوقَ الإزارِ، وظِلِّ الحائطِ ، وجرِّ الماءِ؛ فَضْلٌ يحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ.
القيامَةِ، أَوْ يُسْأَلُ عنه )) .
رواه البزار ، ورواته ثقات؛ إلا ليث بن أبي سُليم ، وحديثه جيد في المتابعات .
١٨٧٨ - (١٢) وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قال لي رسولُ الله
:雞
((إِنْ أَرَدْتِ اللحوقَ بي؛ فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدنيا كَزادِ الراكِبِ ، وإِيَّاكِ
ضعيف
جداً
(١) قلت: كيف وهو من رواية حريث بن السائب عن الحسن عن حمران عن عثمان . وقال
أحمد: ((حديث منكر»، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٠٦٣).
٣١٥ .

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
.. .
٦ - الترغيب في الزهد
١٨٧٩ و١٨٨٠ - حديث
ومجالَسةَ الأغْنِياءِ ، ولا تَسْتَخْلِفِي ثَوْباً حتى تُرَقِّعيه )).
رواه الترمذي والحاكم والبيهقي من طريقه(١) وغيرها ؛ كلهم من رواية صالح بن حسان
- وهو منكر الحديث - عن عروة عنها . وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد)).
وذكره رزین فزاد فيه : قال عروة :
فما كانت عائشةُ تستجدُّ ثوباً حتى تُرقِّع ثوبَها وتَنْكُسَه ، ولقد جاءَها يوماً
مِنْ عندٍ معاوِيَةَ ثمانونَ أُلْفاً؛ فما أمْسى عندَها درهمٌ ، قالتْ لها جارِيَتُها : فهلا
اشْتَريْتِ لنا منه لحماً بدرْهَم ؟ قالتْ: لو ذَكَّرْتني لفَعَلْتُ.
١٨٧٩ - (١٣) وروى الطبراني من حديث فَضَّال عن أبي أمامة قال: قال رسولُ
:灘 ù
١-
ضعيف
(( يا أيُّها الناسُ! هَلُمّوا إلى ربّكم؛ فإنَّ ما قلَّ وكَفى ؛ خيرٌ مَّا كَثُر وأَلَّهى .
يا أيُّها الناسُ! إنَّما هما نَجْدانٍ؛ نَجْدُ خَيْرِ، ونَجْدُ شرِّ، فما جَعلَ نجدَ الشرِّ
أحبَّ إلَيْكُم مِنْ نَجْدِ الخَيْرِ؟!)).
( النجد ) هنا الطريق، ومنه قوله تعالى: ﴿وَهدَّيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ أي: الطريقين:
طريق الخير، وطريق الشر .
ضعيف
١٨٨٠ - (١٤) وعن نُقَادَة الأسَدِيّ رضي الله عنه قال:
إلى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ ناقَةً ، فردَّهُ ، ثُمَّ بعَثَني إلى
بَعِشَني رسولُ الله ◌َ
(١) الأصل ومطبوعة عمارة والمعلقين الثلاثة: (طريقها)، والظاهر ما أثبته ، والمراد طريق
الحاكم، أي أن البيهقي رواه من طريق الحاكم ومن طريق غيره. وقد أخرجه في ((الشعب))
(٦٨١/١٥٧/٥) عن غيره وتعقب الذهبي الحاكم بغير (صالح بن حسان) فأخطأ لأنه قد توبع؛ كما
هو مبين في ((الضعيفة)) (١٢٩٤) .
٣١٦

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٦ - الترغيب في الزهد ...
١٨٨١ و١٨٨٢ - حديث
رجُلٍ آخرَ يَسْتَمْنِحُهُ ، فَأرْسَلَ إليه بناقَةٍ ، فلمّا أَبْصَرِها رسولُ الله .
(( اللهمَّ بارِكْ فيها ، وفيمَنْ بَعَث بِها )) .
قال :
قال نُقَادةُ: فقلْتُ لِرسولِ الله ◌َ﴿: وفيمَنْ جاءَ بِها؟ قال:
ثم أُمَر بها فَحُلِبَتْ فَدرَّت ، فقال رسولُ الله
:
((وفيمَنْ جاءَ بِها)) .
(( اللهم أكْثِرْ مالَ فلانٍ؛ - للمانعِ الأوَّل -، واجْعَلْ رزْقَ فلانٍ يوماً بيوم ؛
- للّذِي بَعثَ بالناقَةِ -)).
رواه ابن ماجه بإسناد حسن(١)
.
١٨٨١ - (١٥) ورُوِيَ عنْ أَنَسِ بْنِ مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف
جداً
:
(( ما مِنْ غَنِيٍّ ولا فَقيرِ؛ إلا وَدَّ يومَ القِيامَةِ أنَّه أوتي من الدنيا قوتاً)).
رواه ابن ماجه .
١٨٨٢ - (١٦) وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف
:
(( مَنْ أُشْربَ حُبَّ الدنيا؛ الْتَاطَ (٢) منها بثلاث: شَقاء لا يَنْفَدُ عَنَاهُ،
وحِرْصٍ لا يَبْلُغُ غِنَاهُ ، وأمَلِ لا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ ، فالدنيا طالِبَةٌ ومطْلوبَةٌ ، فَمَنْ طَلَب
الدنيا؛ طَلَبَتْهُ الآخرةُ، حتَّى يُدْرِكَهُ الموتُ فيأْخُذَهُ، ومَنْ طَلبَ الآخرةَ؛ طَلَبْهُ
الدنيا حتى يَسْتَوْفِيَ منها رِزْقَهُ » .
(١) كذا قال! وقلده الثلاثة، وفي إسناده (٤١٣٤) (البراء السَّليطي)، ولا يعرف كما قال
الذهبي. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٨٦٨).
(٢) أي : التصقّ به . يقال: لاط به يلوط ويليط لوطاً وليطاً ولياطاً؛ إذا لصق به.
٣١٧

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٦ - الترغيب في الزهد ...
١٨٨٣ - ١٨٨٥ - حديث
رواه الطبراني بإسناد حسن(١).
ضعيف
١٨٨٣ - (١٧) ورُوِيّ عن أنَسِ يرْفعه قال: قال رسولُ الله
((هلْ مِنْ أَحَدٍ يمشي على الماءِ ؛ إلا ابْتَلَّتْ قدَماهُ؟)).
قالوا : لا يا رسولَ الله ! قال :
(( كذلك صاحبُ الدنيا؛ لا يَسْلَمُ منَ الذُّنوب)).
رواه البيهقي في (( كتاب الزهد ».
١٨٨٤ - (١٨) وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله
:
ضعيف
((الدنيا دارُ مَنْ لا دارَ لهُ، ولها يَجْمَعُ منْ لَا عَقْلَ له ».
رواه أحمد ، والبيهقي وزاد :
((ومال من لا مال له)) . وإسناده جيد(٢).
ضعيف
١٨٨٥ - (١٩) وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
((مَنِ انْقَطَع إلى الله عزَّ وجلَّ؛ كفاهُ الله كل مَؤُنَةٍ ، ورزَقَهُ مِنْ حيثُ لا
يَحْتَسِبُ ، ومَنِ انْقَطَع إلى الدنيا؛ وَكَلَهُ الله إليها )).
رواه أبو الشيخ في ((كتاب الثواب)) من رواية الحسن عن عمران . وفي إسناده إبراهيم
(١) كذا قال، وفيه من لا يعرف ، وآخر فيه مقال ، ومع ذلك صححه الهيثمي، مع تصريحه
بأنه لم يعرف المشار إليه ، وتوسط المعلقون الثلاثة ، فلم يقفوا عند الجهالة الموجبة لضعفه ، ولا هم
صححوه كما قال، بل توسطوا فقالوا: ((حسن))! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٦٥٠) .
(٢) كذا قال ! ولا وجه له ، وقد نحا نحوه الهيثمي فقال: ((رواه أحمد ، ورجاله رجال
((الصحيح)) غير (دويد)، وهو ثقة)).
قلت : يعني (دويد بن نافع الدمشقي) وليس به ، فإنه لم يُنسب هنا ، وفرق بينهما ابن
ماكولا ، ولم يوثق ، وفيه غيره ممن لا يعرف ، فأنى له الجودة! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٦٩٤)،
وفيه تحقيق أن كنية (دُوید) هذا (أبو سليمان النصيبي) .
٣١٨

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٦ - الترغيب في الزهد ...
١٨٨٦ - ١٨٨٨ - حديث
ابْنِ الأشْعَث ؛ ثقة ، وفيه كلام قريب . [ مضى ١٦ - البيوع/٤].
ضعيف
١٨٨٦ - (٢٠) وروي عن أبي ذرِّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
جداً
(( مَنْ أَصْبَحَ وهمُّه الدنيا؛ فليسَ مِنَ الله في شَيْءٍ ، ومَنْ أعْطَى الذَّلَّةَ مِنْ
نَفْسِهِ طائعاً غَيْرَ مُكْرَه؛ فليسَ مِنَّا )) .
رواه الطبراني . [ مضى ١٦ - البيوع/٤].
وتقدم في ((العدل)) [ ٢٠ - القضاء/٢] حديث أبي الدحداح عن النبيِّ:﴿﴿ وفيه: ضعيف
(( ومَنْ كانتْ هِمَّتُه الدنيا؛ حَرَّمَ الله عليه جِوارِي ، فإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرابٍ
الدنيا ، ولَمْ أُبْعَثْ بِعَمَارَتِها » .
رواه الطبراني .
قال :
١٨٨٧ - (٢١) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي
(( مَنْ أصْبَح حزيناً على الدنيا؛ أصْبَحَ ساخِطاً على ربِّه تعالى، ومَنْ
أُصْبَح يَشْكو مُصيبةً نَزْلَتْ بِه؛ فإنَّما يشْكو الله تعالى، ومَنْ تَضَعْضَع لِغَنِيِّ
لِيَنالَ مِمّا في يديْهِ؛ أسْخَطَ الله عزَّ وجلَّ، ومَنْ أُعْطِيَ القرآنَ فَتَسِيَهُ فدَخَل
النارَ، فَأَبْعَدهُ الله )) .
ضعيف
جداً
رواه الطبراني في ((الصغير))(١).
١٨٨٨ - (٢٢) ورواه أبو الشيخ في ((الثواب)) من حديث أبي الدرداء؛ إلا أنه
قال في آخره :
ضعيف
جداً
(١) قلت : فيه وهب الله بن راشد البصري، وهو ضعيف جداً ، ومن طريقه رواه جمع ذكرتهم
في ((الروض النضير)) (١٠٨). ومن طريقه رواه أبو الشيخ من حديث أبي الدرداء الآتي، كما في
((اللآلي)» (٣١٩/٢).
٣١٩

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٦ - الترغيب في الزهد ...
١٨٨٩ و١٨٩٠ - حديث
((ومَنْ قَعَد أوْ جَلَس إلى غَنِيٌّ فَتَضعْضَعَ له لِدُنيا تُصيبهُ؛ ذَهَب ثُلُثا دينه
ودَخَل النارَ )) .
ضعيف
١٨٨٩ - (٢٣) وعن أنس رضي الله عنه عن النبيِّ ◌َ﴿ قال:
(( يُجَاءُ بابْن أَدَمَ كأنَّه بَذَجٌ ، فيوقَفُ بينَ يدَيِ الله ، فيقولُ الله له : أعْطَيتُكَ
وخوَّلْتَكَ ، وأَنْعَمْتُ عليكَ، فماذا صَنَعْتَ؟ فيقولُ: يا ربّ! جَمِعْتُه وَثَمَّرَتُه
فتركْتُه أكْثَر ما كانَ ، فأَرْجِعْني أَتِكَ به . فيقولُ له : أَيْن ما قدَّمتَ؟ فيقولُ : يا
ربِّ! جَمَعْتُهُ وَثَمِّرْتُه فتركْتُه أكْثر ما كانَ ، فَأرْجِعْني أَتِكَ به ! فإذا عبدٌ لَمْ
يُقَدِّمْ خَيراً ، فَيُمِضَى بِهِ إلى النارِ )) .
رواه الترمذي عن إسماعيل بن مسلم - وهو المكي - رواه عن الحسن وقتادة عنه . وقال :
((رواه غير واحد عن الحسن ، ولم يسندوه))(١).
قوله : ( البَذَج ) بباء موحدة مفتوحة ثم ذال معجمة ساكنة(٢) وجيم : هو ولد الضأن ،
وشبه به من كان هذا عمله ؛ لما يكون فيه من الصَّغار والذل والحقارة والضعف يوم القيامة .
[ مضى ١٦ - البيوع/٤].
ضعيف
١٨٩٠ - (٢٤) ورُوِيَ عن أبي مالكِ الأشْعَرِيِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
قال :
(( ليسَ عَدُوُّك الذي إِنْ قَتَلْتَه كان لكَ نوراً ، وإنْ قَتْلَك دخلْتَ الجنَّةَ ،
ولكِنْ أَعْدى عِدُوٌّ لَكَ وَلَدُك؛ الَّذِي خَرَجٍ مِنْ صُلْبِكَ ، ثُمَّ أعدى عدوًّ لك
(١) قلت: وهذا يؤكد ضعف (إسماعيل المكي) الذي أسنده. ومن جهل المعلقين الثلاثة
أنهم ضعفوا الحدیث فيما تقدم ، وقالوا هنا : «حسن بشواهده» ، و کذبوا !
(٢) كذا قال! وهو وهم، فقد ذكر الناجي (٢/٢١١): أنه بفتح الذال المعجمة بلا خلاف كما
مضى هناك .
٣٢٠